الوسم: الكويت

  • لوس انجلوس تايمز: الإمارات والسعودية والكويت سيكونون سعداء باستخدام القوة في مصر

    لوس انجلوس تايمز: الإمارات والسعودية والكويت سيكونون سعداء باستخدام القوة في مصر

    رأت صحيفة 'لوس أنجلوس تايمز' الأمريكية أنه إذا كان الربيع العربي لم ينجح في جلب الديمقراطية إلى الشرق الأوسط، فإنه أكد على نحو واضح زيف الأوهام الخاصة بحجم النفوذ الأمريكي على عدد من الحكومات العربية كان الأمريكيون يظنونها عميلة لهم.
     
    وضربت الصحيفة -في تعليق على موقعها الإلكتروني السبت- مصر مثلا على صحة رأيها معيدة إلى الأذهان محاولات إدارتي بوش وأوباما قبل عام 2011 توجيه الرئيس الأسبق حسني مبارك صوب الديمقراطية، فما كان منه إلا أن تجاهل تلك المحاولات. ثم اقتربت بالذاكرة إلى العام الماضي عندما ناشدت إدارة أوباما الرئيس المنتخب بحرية (آنذاك) محمد مرسي بأن يجعل حكومة 'الإخوان' أكثر شمولا، فما كان من مرسي هو الآخر إلا أن تجاهل مناشدة أوباما. ووصلت إلى الوقت الحاضر مشيرة إلى توسل الولايات المتحدة إلى وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي بالامتناع عن اللجوء للقوة، متسائلة عما إذا كان السيسي سيستجيب أم لا.
     
    وتساءلت 'لوس أنجلوس تايمز' عما حل بنفوذ أمريكا كقوة عظمى، قائلة إنه إذا كان ثمة مؤسسة في العالم العربي يتوقع أن يظهر فيها النفوذ الأمريكي أكثر من غيرها فهذه المؤسسة ينبغي أن تكون حكومة مصر التي تتلقى مساعدات أمريكية بقيمة 1.6 مليار دولار كل عام، ولكن ثمة عاملين وراء تراجع النفوذ الأمريكي المكتسب بفضل توزيع المعونة: وهما قلة المال، وزيادة المنافسة، بحسب الصحيفة، التي أوضحت أن قيمة المعونة المقدمة إلى مصر لم تعد تكفي لشراء ما كانت تشتريه من قبل، مشيرة إلى أن القوة الشرائية لحجم المعونة اليوم تعادل نحو ثلث قيمتها عام 1986.
     
    وأكدت الصحيفة الأمريكية أن السيسي وغيره من المصريين يدركون هذه الحقيقة جيدا غير أن الساسة في أمريكا يبدون حالة من اللامبالاة، هذا فيما يتعلق بالعامل الأول.
     
    أما العامل الثاني، فيتمثل في اضطلاع قوى أخرى بسد الثغرة التي خلفتها قلة قيمة المعونة الأمريكية، ومن بين هذه القوى السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.
     
    وأشارت الصحيفة إلى تلقي مصر على مدار الشهر الماضي مساعدات اقتصادية من تلك الدول تبلغ قيمتها 12 مليار دولار بهدف مساعدة النظام الجديد على الاستقرار.
     
    وقالت الصحيفة إذا كانت المساعدات تصنع نفوذا، فإن قيمة المساعدات الخليجية تربح بسهولة قيمة نظيرتها الأمريكية، وأشارت إلى أن هذه الدول الخليجية لها أجنداتها الخاصة، فهي تخشى من المد الإخواني، كما أنها لا تأبه بعودة الديمقراطية وستكون جد سعيدة لو لجأ السيسي إلى استخدام القوة، بحسب الصحيفة.
     
    ونوهت 'لوس أنجلوس تايمز' إلى لجوء الساسة في أمريكا على مدى عقدين إلى التلويح بقطع المعونة عن مصر ما لم تتغير الأحوال، مشيرة إلى أنهم لم يجرؤا أبدا على قطعها، مؤكدة أن الوضع هذه المرة لن يختلف كثيرا.
     
    وما ينطبق على مصر من سياسة أمريكية ينطبق على دول أخرى في العالم العربي، ولو بنسب مختلفة، بحسب الصحيفة التي نفت أن يكون ذلك معناه أن الولايات المتحدة باتت بلا نفوذ على مجريات الأحداث بالعالم العربي، وإنما يعني تراجع هذا النفوذ عما كان يظن الأمريكيون.
     
  • التوظيف السياسي للمال الخليجي يعيد تشكيل خريطة المنطقة

    التوظيف السياسي للمال الخليجي يعيد تشكيل خريطة المنطقة

    خلال السنوات الماضية كان من الملاحظ أنه لا يوجد جديد في طبيعة العلاقات الاقتصادية العربية، إذ ظلت هذه العلاقات أسيرة الإرادات والصراعات السياسية بين دول المنطقة، ولكن المشهد السياسي الحالي، ، وخاصة بعد المستقبل المجهول لدول الربيع العربي، يجعلنا نمعن النظر في محددات العلاقات الاقتصادية العربية ، فنحن أمام محاور ثلاثة على خريطة العالم العربي، وهي: محور دول الربيع العربي، ومحور دول الخليج، ثم محور المغرب العربي.
     
    الجديد في المشهد الآن هو التوظيف السياسي للمال الخليجي في صناعة الخريطة السياسية للدول العربية، فبعد أن كان العون المالي العربي يوصف بأنه بلا شروط، أصبح من أهم صفاته الآن أنه يؤدي دورا لبقاء نظم حكم تريدها دول الخليج، ونظم أخرى لا ترغب في بقاءها.
     
    معضلة الربيع العربي
     
    الخمس دول التي شهدت ثورات الربيع العربي " مصر – ليبيا – تونس – اليمن – سوريا"، تعاني في الأصل من خلل في هياكلها الاقتصادية، فضلًا عن أنها من الدول المصدرة للعمالة، وبخاصة لمنطقة دول الخليج، وسوف تستخدم هذه المشكلات الاقتصادية كأوراق ضغط من قبل دول الخليج على الدول الخمس.
     
    فمن ناحية تحتاج دول الربيع العربي إلى مساعدات واستثمارات دول الخليج للخروج من أزمتها التمويلية. ومن ناحية اخرى تريد هذه الدول أن تحافظ على حصتها من العمالة الخاصة بها في دول الخليج.
     
    وقد رأينا حالة مصر كنموذج لتعامل الدول الخليجية معها في إطار المنح والمساعدات، وكيف ساعدت على زيادة حالة الاختناق المالي إبان تولي الرئيس المعزول محمد مرسي، واختلف وضعها تمامًا بعد الانقلاب العسكري في مصر، من تقديم مساعدات سريعة، وإعلانها عن الاعتراف بما تم في مصر، بل كان تصريح وزير الخارجية الإماراتي أكثر وضوحًا حيث أعلن أن الإمارات تشعر بالارتياح بما تم في مصر.
     
    وتعتبر مصر واليمن أكبر دول الربيع العربي تأثرًا بالتوظيف السياسي للمال الخليجي، ففي حالة مصر كان هذا المال بمثابة الغطاء لنجاح الانقلاب العسكري في مصر، ومن ناحية أخرى كان المال الخليجى أيضا المسعف للوضع المالي الهش فى مصر، سواء على صعيد احتياطي النقد الأجنبي، أو تغطية أزمة الوقود. بينما يعاني اليمن من حالة عدم الاستقرار، بل ويواجه محاولات دول خليجية بتكرار سيناريو ما حدث في مصر.
     
    قد لا تتأثر العمالة المصرية واليمينة بدول الخليج كثيرًا، وكذلك حركة التبادل التجاري والاستثمارات البينية، إذا ما استقرت الأوضاع على ما هي عليه الآن، أما إذا ما نجح المصريون في كسر الانقلاب العسكري، والعودة للشرعية، فسوف تواجه مصر صعوبات اقتصادية في علاقاتها بدول الخليج، وبخاصة في ملف العمالة.
     
    وقد تعيد الدول الخليجية النظر في ظل هذا السيناريو في علاقاتها التجارية مع مصر، من أجل ممارسة المزيد من الضغوط على النظام المصري، وبخاصة أن الصادرات المصرية لدول الخليج لا تعد صادرات نوعية، ويمكن استبدالها بصادرات من دول أخرى دون وجود أية مشكلات لدول الخليج.
     
    القلق الخليجي
     
    على الرغم من الوفرة المالية التي يتسم بها الوضع في الخليج، إلا أن هناك الكثير من القلاقل المزمنة اقتصاديًا وسكانيًا بها، وكذلك ما استجد من تخوفات سياسية تتعلق بما تم في ثورات الربيع العربي، ولذلك تسعى الدول الخليجية لاستقرار أوضاعها، ورأت أن تساهم في عودة الوضع على ما كان عليه قبل عام 2011 الذي شهد اندلاع ثورات الربيع العربي.
     
    وتصريحات بعض المسئولين الخليجيين بأن مساعداتهم لمصر تأتي في إطار رد الجميل، تحمل من الاستفسارات أكثر مما تحمل من إيضاحات، فهل مصر على مدار العام الماضي تختلف عن مصر بعد أحداث 30 يونيو؟. أم أن الخليج يريد مصر في دور وحجم معين، لا ينبغي تجاوزه؟.
     
    وإذا كانت المساعدات الخليجية بريئة من التوظيف السياسي، فلماذا لم تمتد إلى كل من تونس واليمن اللتين تعانيان من أزمة مالية طاحنة، ونحسب أن حزمة من المساعدات الخليجية لكل منهما لا تمثل شيئا في رصيد الصناديق السيادية المنتشرة في دول أوروبا وأمريكا والدول الصاعدة لدول الخليج. ولكنها تستطيع أن تخرج البلدين من أزمتهما الاقتصادية، وتساعد على استقرار الأوضاع السياسية.
     
    وفي إطار المخاوف السياسية لبعض دول الخليج من تداعيات ثورات الربيع العربي عليها، وكذلك سعيها لإبطال مفعول هذه الثورات، أتت ممارسات دولة الإمارات العربية تجاه العمالة المصرية هناك، حيث وجود ملاحقات مستمرة للعمالة المصرية هناك خلال الفترة التى سبقت تظاهرات 30 يونيو / حزيران الماضى، علما بان عمالة مصر تمثل عصب العمالة العربية هناك.
     
    صحيح أن هذه الملاحقات تخص إسلاميين فقط حتى الان، إلا أنها تثير المخاوف تجاه ملف العمالة، الذي مثل أحد الملفات المهمة في العلاقات الاقتصادية العربية.
     
    وبشكل عام لا تستطيع الدول الخليجية أن تستغني عن العمالة العربية، لاعتبارات تتعلق بمجالات العمل مثل التعليم والطب وغيرها، وأيضًا تمثل الأسواق العربية مجالًا مهمة للدول العربية المصدر للعمالة لمنطقة الخليج.
     
    وفي الوقت الذي نجحت فيه العمالة العربية أن تمثل مصلحة مشتركة بين الدول العربية، نجد فى المقابل فشلا تاما في تفعيل ملفات أخرى على الصعيد الاقتصادي لخلق مصلحة مشتركة بين الدول العربية، يكون من شأنها إحداث توازن في العلاقات السياسية العربية.
     
    • انعزال المغرب العربي
     
    تعد منطقة المغرب العربي – باستثناء ليبيا – الأكثر انعزالًا عن واقع العالم العربي، وبخاصة في علاقاتها الاقتصادية، فهذه المنطقة ترتبط بأوروبا أكثر من ارتباطها بالدول العربية، من حيث الاستثمارات الموجودة على أراضيها، أو حركة التجارة البينية، كما لا يفضل العاملون بمنطقة المغرب العربي الذهاب للمنطقة العربية، بل يسعون للدول الأوروبية، عبر الهجرة الشرعية أو غير الشرعية.
     
    والوضع الاقتصادي في تونس شديد الشبه بما كان عليه الوضع في مصر قبل تظاهرات 30 يونيو، إلا أن تونس نجحت في توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 1.78 مليار دولار يساعد في تحسين أوضاعها المالية. إلا أن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية لازالت قائمة وتمثل أحد أهم أوراق الضغط على الحكومة التونسية التي يديرها حزب النهضة.
     
    وباستثناء المساعدات والاستثمارات القطرية، لا تمتد المساعدات الخليجية لتونس، وهو ما يمكن تفسيره على أنه حالة من عدم الرضا الخليجي على وجود حالة نجاح واحدة لثورات الربيع العربي، من تخطيها لمرحلة انتقالية حرجة تمكنها من الوصول لوضع مستقر سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
     
    وعلى العكس من تونس نجد المملكة المغربية تحظى بدعم خليجي ودولي في الحصول على العديد من المنح والمساعدات، بل وقروض صندوق النقد الدولي المتعددة، وهو ما يؤكد على أن المساعدات والمعونات العربية أصبحت تمارس دورًا سياسيًا بامتياز.
     
    • حرج ليبي
     
    الموقف الليبي وسط دول المغرب العربي يمثل حالة من الحرج السياسي الشديد الذي يتطلب معاملة خاصة، فليبيا لديها حضور قوي للتيار الإسلامي، وهو ما دفعها لتعاون كبير مع تونس حاليًا، ومع مصر إبان تولي محمد مرسي سدة الحكم في مصر، وقدمت ليبيا لمصر قرضا بقيمة 2 مليار دولار بشروط لم يعهدها التعامل الدولي، فكان القرض بمثابة قرض حسن بدون فائدة ، بفترة سماح 3 سنوات، ويسدد القرض على خمس سنوات.
     
    وترتبط ليبيا اقتصاديًا بالعديد من المعاملات الاقتصادية والتجارية مع مصر وتونس، وإلى الآن لم يتغير الوضع في التعاملات المصرية الليبية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، هل ستعيد ليبيا التفكير في استمرار علاقاتها الاقتصادية بمصر في ظل ما ترتب على أحداث 30 يونيو 2013، وعزل الرئيس محمد مرسي؟.
     
    العمالة المصرية تمثل عصب سوق العمالة في ليبيا، فضلًا عن وجود جسر بري يسهل من حركة التجارة بين البلدين، لتوفير العديد من السلع التي يحتاجها السوق الليبي، وبخاصة تلك المتعلقة بالجانب الزراعي والغذائي، وهو ما يؤدي إلى انخفاض تكلفة الحصول على هذه المتطلبات مقارنة بغيرها من الدول الأخرى.
     
    في الختام نجد أن المشهد الحالي للعلاقات الاقتصادية العربية، يكرس لما عرفته العلاقات العربية، من دور سلبي للأداء السياسي، في حين أن المنطقة تعيش لحظات تاريخية فارقة، يمكن من خلالها أن تعيد لها دورها الاستراتيجي، أو على الأقل أن تجمع هذا الشتات العربي ليكون كيانًا إقليميًا كباقي الكيانات الإقليمية الأخرى، التي صنعت من تعاونها الاقتصادي، جسرًا لكيانات إقليمية لها اعتبارها على الصعيد السياسي.
     
    * وكالة الأناضول
  • نائب كويتي يتهم الداخلية بالتعاقد مع شركة أمنية إسرائيلية

    نائب كويتي يتهم الداخلية بالتعاقد مع شركة أمنية إسرائيلية

    وطن– اتهم عضو مجلس الأمة الكويتي النائب فيصل الدويسان وزير الداخلية أحمد الحمود بالتعاقد مع شركة إسرائيلية لحماية حدودها الشمالية مع العراق.

    وقال  النائب الكويتي فيصل الدويسان في اتصال مع راديو سوا :” للأسف وزير الداخلية الكويتي أحمد لم يحذو حذو وزير النفط عندما بُلغ بأن شركة إسرائيلية تتعامل مع وزارة النفط في الكويت”. فوزير الداخلية الحمود لم يتقص الحقائق.. بل ذهب المعاند والمتأكد من أنه لم يخالف القانون.

    وأضاف النائب فيصل الدويسان “عليه أن يصعد المنصة حتى يؤكد من براءته أو حتى نثبت وجهة نظرنا بأنه تعامل مع إسرائيل عن طريق شركة إسرائيلية”.

    يشار إلى أن وكيل وزير الخارجية الكويتي خالد الجار الله نفى تعاقد الكويت مع شركة إسرائيلية في هذا الصدد، وقال ردا على سؤال حول صحة أحد محاور استجواب وزير الداخلية، “هذا الكلام غير منطقي وغير صحيح لاعتبارات كثيرة أهمها أن هناك الكثير من الشركات المتخصصة العالمية التي تستطيع القيام بهذه المهمة”.

    وكان الدويسان قد طلب الأسبوع الماضي استجواب وزير الداخلية حول مزاعم تتعلق بشراء جهاز لحماية الحدود من شركة إسرائيلية، ذاكرا أن الوزارة اشترت الجهاز  من شركة سنستار كورب، ومقرها كندا. وأكد أن هذه الشركة تملكها مجموعة ميغال سيكيوريتي سيستم الإسرائيلية.

    ومن المتوقع أن يبدأ الاستجواب الأسبوع المقبل وقد يؤدي إلى التصويت بحجب الثقة ما سيسفر في حال حصوله عن إقالة الوزير.

    إقرأ المزيد:

    “مفاجأة” وفد كويتي يضم رجال أعمال وسياسيين يصل إسرائيل سرا.. وهذه أرقام غرفهم في الفندق الذي يقيمون فيه!

    نائب كويتي يوجه رسالة عاجلة لوزير الداخلية بعد هذا الفيديو الصادم من أحد الفنادق

    شاهد| موقف اعتُبِرَ مُشرفاً.. رئيس مجلس الأمة الكويتي يطرد وفداً إسرائيلياً من مؤتمر الاتحاد البرلماني

  • الكويت تعين النائب العام المصري السابق (أحد فلول مبارك) بمجلس الأمة

    الكويت تعين النائب العام المصري السابق (أحد فلول مبارك) بمجلس الأمة

    صرح رئيس مجلس الأمة علي الراشد أنه ستتم الاستعانة بالنائب العام المصري السابق المستشار عبدالمجيد محمود ليعمل مستشارًا قانونيًّا للمجلس.

    في حين كشفت مصادر خاصة مطلعة وفقًا لموقع “الآن” الكويتي أن يعقوب الصانع نائب مجلس الأمة هو من قام بالتعاقد مع عبدالمجيد محمود للعمل، بالإضافة إلى تعيين عدد آخر من المستشارين.

    ونقل موقع “الآن” الكويتي عن تلك المصادر قولها: إن الصانع كلف بالالتقاء في القاهرة مع شخصيات قانونية وسياسية محسوبة على النظام المصري السابق، وإن تلك الشخصيات المصرية التي التقاها الصانع هي جزء من منظومة سياسية قانونية أمنية إعلامية كانت ولاتزال تعمل بشكل منظم مع فريق رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد في تلك المجالات، وتدير الملفات السياسية والقانونية والأمنية والإعلامية للشيخ ناصر المحمد قبل سقوط نظام مبارك.

    ومن ناحية أخرى، وصف النائب السابق الدكتور فيصل المسلم الاستعانة بالنائب العام المصري – المقال والموجهة إليه اتهامات بالتلاعب في ملف مقتل الثوار ليعمل مستشارًا قانونيًّا بمجلس الأمة – بأنه يعد إهانة للكويت حكومةً وشعبًا، مجددًا رفضه تحويل الكويت مقرًّا لرجال النظام المصري السابق الذي قامت ضده وضدهم ثورة شعبية سلمية أطاحت بهم وأشاد بها العالم.

    وكانت صحيفة “الأهرام المسائي” المصرية قد كشفت عن تعيين المستشار عبد المجيد محمود النائب العام السابق مستشارًا قانونيًّا للبرلمان الكويتي، وأنه سوف يغادر إلى الكويت خلال أيام بعد موافقة مجلس القضاء الأعلى المصري وإنهاء إجراءات إعارة  عبد المجيد للكويت، وأنه سيعمل في البرلمان الكويتي ومعه فريق قانوني سيحضره معه من مصر مكون من 4 مستشارين من القضاة المصريين الذين عملوا معه في مكتب النائب العام قبل أن يقصيه الرئيس محمد مرسي، وأن الفريق القانوني المرافق للمستشار عبد المجيد من بينه سكرتيره السابق في مكتب النائب العام.

  • جهاد الخازن يعاود الهجوم على المعارضة الكويتية: خوارج وفلول

    جهاد الخازن يعاود الهجوم على المعارضة الكويتية: خوارج وفلول

    عاود الكاتب اللبناني جهاد الخازن  الهجوم على المعارضة الكويتية ، واصفا اياها هذه المرة بالخوارج تارة وبالفلول تارة اخرى ، بعد ان سبق ان وصفها باولاد الشوارع في مقال سابق ، كما افترى على النائب السابق مسلم البراك بانه “يجهل الديموقراطية”.
    يقول الخازن في مقال بصحيفة الحياة:
    في افتتاح المؤتمر الدولي الأول لمجلس العلاقات العربية والدولية قال الأخ محمد الصقر، رئيس المجلس، إنه عارض إصدار أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح مرسومَ ضرورة بتعديل قانون الانتخابات، وإنه لا يزال مقتنعاً بموقفه المعارض في إطار الولاء الكامل للأمير والالتزام التام بالدستور.
    والأمير لم يكتف بالترحيب بالمؤتمر، بل شمله برعايته، وكلف رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح شخصياً بأن يمثله في الافتتاح، كما وجّه أن تقدم الأجهزة الحكومية المعنية كل التسهيلات اللازمة لنجاح المؤتمر وإكرام ضيوفه.
    اعتُبر الأخ محمد الصقر معارضاً «لايت»، وأتمنى لو كان كل المعارضين مثله ثقافةً وأخلاقاً وأدباً.

     

    قد يهمك أيضاً:

    جهاد الخازن “صديق الطغاة” عد سكان قطر وخرج يقول: سكانها نصف حي بالقاهرة وفيها مليون أجنبي!

    جهاد الخازن يثير جدلاً واسعاً بالتحريض على قتل أهل سيناء وإعادة السيطرة على غزة

    جهاد الخازن “يضرب بالمندل ويعلم بالغيب”.. مصر والسعودية والبحرين مقبلون على هذا الازدهار

     

    فوجئت بأن مجلس الأمة الجديد ينافس الغالبية المأزومة في المجلس السابق في عدد الاستجوابات للوزراء، بمن فيهم نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود.
    ولعل المجلس الجديد يريد أن ينفي عن نفسه تهمة التبعية للسلطة التي أطلقها الخاسرون، فكان أن زايد على الجميع في عدد الاستجوابات، والأخ جاسم الخرافي، رئيس البرلمان السابق، أعلن تأييده الكامل حَقَّ كلِّ نائب في استجواب المسؤولين، إلا أنه حذر من الاستجوابات الشخصية وعن مواضيع شخصية، في حين قال الشيخ جابر المبارك عنها إنها لم تكن متوقعة، وطالب الأعضاء بمهلة ستة أشهر ليعمل الوزراء وليحاسَبوا على أساس عملهم.
    وجدت أن بعض «الفلول» لا يزال يعارض الصوت الواحد، فأضم صوتي إلى صوت الأمير تركي الفيصل، الذي قال إنه لو كان كويتياً لأيد الصوت الواحد.
    بعض المعارضة أسس ائتلافاً أعلن أن له أربعة أهداف، هي: حل مجلس الصوت الواحد، إطلاق الحريات العامة، التصدي للانفراد بالسلطة، وتطبيق النظام البرلماني.
    ما يقول الائتلاف أنه لا يفهم أسس الديموقراطية، ولا يراها بالتالي وهي حوله.
    الديموقراطية -وفق تعريفها العالمي من أيام أثينا- هي: رجل واحد (أو امرأة) صوت واحد، وبالتالي فمجلس الأصوات الأربعة لم يكن ديموقراطياً. والديمقراطية في الكويت موجودة بكثرة، لذلك فالحريات العامة موجودة معها، وما دليل أفضل على وجودها من إطلاق المعارضة التصريحات الدونكيشوتية يوماً بعد يوم، واجتماعها وتظاهرها وتجاوزها حدود القانون.
    وجدت أن النائب السابق مسلم البراك يواجه محاكمة، أتجاوزها لأقول إنني قرأت تصريحاً له في «القبس» ينتقد الصوت الواحد، فيدين نفسه بالجهل بالديموقراطية، ويقول إن «كثيراً من الموجودين في مجلس القبيضة والخزي والعار والأراجوزات، لما كانوا وصلوا الى المجلس، لولا الصوت الواحد والمعارضة». وهو يضيف أن قضيته مشروع دولة، و «نحن شركاء حقيقيون في الحكم والمال العام، شاء من شاء وأبى من أبى». كان هذا الكلام -أو مثله- موضوعَ مقال لي هنا قبل يومين كتبته عشية سفري إلى الكويت، ما يقتضي بعض الشرح.
    السيد البراك قاطع الانتخابات وخرج من الحكم بقرار منه، ثم يريد أن يكون شريكاً فيه. أهم من ذلك أنه يريد أن يكون شريكاً في المال، ويتحدث عن «القبيضة» في المجلس، إذ يبدو أن موضوع المال يشغله كثيراً، فكلامه يوصف بأنه زلة لسان فرويدية.
    أرجو أن يلاحظ السيد البراك أن هناك فارقاً هائلاً بين الخبر والرأي، فكلمة «قبيضة» خبر، وهو في حاجة إلى أن يثبت ما يقول، فقوانين الأرض والسماء تقول: «على المدّعي البيِّنة»، أما كلمات «الخزي والعار والأراجوزات» فقلة أدب، إلا أنها تبقى ضمن نطاق الرأي.
    لو قلت في لندن إن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون فاشل لكان هذا رأيي فيه، وحقي أن أقوله، ولكن لو زعمت أنه من «القبيضة» لطُلِب مني إثبات متى قبض، ومن أي طرف قبض، وفي أي حساب مصرفي وضعت الفلوس، وإذا لم أفعل ما يثبت التهمة لخسرت ودفعت مئات ألوف الجنيهات أجر محامي الطرفين، هذا إضافة إلى أي تعويض تقرره المحكمة للمتهم البريء.
    لا أدري إذا كان السيد البراك والمعارضون مثله يفهمون الفارق بين خبر يجب إثباته بما يزيل الشك، ورأي هو حق لصاحبه.
    مع ذلك، الديموقراطية الكويتية بخير، وتتسع للخوارج عليها، ولا دليل افضل عندي على حيوية هذه الديموقراطية من أن الأخت صفاء الهاشم رأست جلسة للبرلمان الكويتي، في سابقة محمودة لكل امرأة عربية. لو كنت كويتياً لنقلت تسجيل إقامتي إلى دائرتها لأنتخبها.
  • هيومن رايتس ووتش: تبرئة نشطاء الكويت انتصاراً لحرية التعبير

    هيومن رايتس ووتش: تبرئة نشطاء الكويت انتصاراً لحرية التعبير

    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن تبرئة خمسة نشطاء إنترنت كويتيين كانوا متهمين بـ “الإساءة للذات الأميرية” يمكن أن تساعد على ضمان قدرة الكويتيين على التعبير بحريّة عن آراء سياسية انتقادية. قامت المحكمة الجزائية في 13 فبراير/شباط 2013 بإصدار الحُكم ببراءة كل من محمد العجمي وفارس البلهان وعبد العزيز المطيري وفهد الجفيرة وراشد العنزي.
    وأكدت  سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “حُكم المحكمة الجزائية بتبرئة النشطاء الخمسة يمكن أن يصبح انتصاراً لحرية التعبير. على السلطات الكويتية أن تفهم من هذا الحُكم أن عليها إلغاء الأحكام وإسقاط الاتهامات عن الأفراد الآخرين المتهمين بالإساءة للذات الأميرية”.
    ودعت  هيومن رايتس ووتش السلطات الكويتية إلى أن تجمد ثم تُلغي القوانين التي تجرم الانتقادات السلمية للمسؤولين الحكوميين بما أن هذه القوانين تخرق المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
    منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012 اتهمت النيابة العامة ما لا يقل عن 35 شخصاً – بينهم نشطاء على الإنترنت – بالإساءة للذات الأميرية، على حد قول المدعى عليهم ومحاميّهم ونشطاء بمجال حقوق الإنسان. حكمت محاكم جزائية على ستة منهم على الأقل، بينهم ثلاثة نواب برلمانيين سابقين، بأحكام بالسجن. كما أن العنزي الذي تمت تبرئة ساحته من القضية يقضي حالياً عقوبة بالسجن لمدة عامين بتهمة “الإساءة للذات الأميرية” في قضية أخرى.
    وقالت سارة ليا ويتسن: “إن نظام القضاء الكويتي وبكل وضوح متناقض مع نفسه، فهو أحياناً يحكم على البعض بتهمة الإساءة للذات الأميرية بينما يفرج عن آخرين.. يجب أن تقدم المحكمة سابقة قضائية واضحة وحاسمة تفيد بأن الإساءة للذات الأميرية ليست تهمة مشروعة أو حقيقية.”
  • مصدر عراقى مسئول: الكويت تعاقدت مع شركة أمن إسرائيلية لحماية حدودها مع العراق

    مصدر عراقى مسئول: الكويت تعاقدت مع شركة أمن إسرائيلية لحماية حدودها مع العراق

    وطن- كشفت الحكومة المحلية بمحافظة البصرة العراقية، اليوم الأربعاء، عن تعاقد دولة الكويت مع إحدى الشركات الأمنية التابعة لرجال أعمال إسرائيليين لحماية الحدود العراقية – الكويتية.
    وقال رئيس مجلس محافظة البصرة صباح البزونى فى تصريح صحفى، إننا سجلنا اعتراضنا على العقد المبرم بين الكويت وشركة أمنية عالمية لحماية حدودها مع العراق بسبب أن الشركة تعود لرجال أعمال إسرائيليين.
    وأضاف البزونى، لقد سجلنا بشكل رسمى اعتراضنا على هذا العقد، وخاطبنا وزارة الخارجية العراقية مطالبين بالتحرك لمنع وضع ملف حماية الحدود فى أيدى شركات لا نطمئن إليها، مشيرا إلى أن ملف ترسيم الحدود بين العراق والكويت شديد الخطورة وبالتالى فإن مراقبة هذه الحدود موضوع يتعلق بأمن العراق الهش لذا لا يمكن أن نقبل شركة إسرائيلية تكون مسئولة عن هذا الملف المهم بين البلدين.
    وتابع أن الموضوع قد يكون سببا فى توتر العلاقات بين البلدين كون الكثير من الأحزاب المشاركة فى الحكومة تعتقد بأن القوى الخارجية ومنها إسرائيل سبب فى زعزعة الأمن فى البلاد ومن الطبيعى أن يكون هذا العقد مثارا للمخاوف.
    وأشار إلى أن الموضوع أُثير فى مجلس الأمة الكويتى الذى حصل بعض أعضائه على معلومات تفيد بأن شركة “م.ف” التى فازت بالعقد تابعة لمجموعة “ٍفهفٌ ” الإسرائيلية.
    وأعلنت قيادة الشرطة فى محافظة البصرة، أن الأجهزة الأمنية العراقية شرعت فى صيانة العلامات الحدودية القديمة، تمهيدا لترسيم نهائى للحدود بين البلدين، والتى من المقرر أن يتم الانتهاء من صيانة العلامات الحدودية فى مارس المقبل .
    يذكر أن ترسيم الحدود بين العراق والكويت من الملفات العالقة بين البلدين منذ انتهاء الغزو العراقى للكويت عام 1990 وصدور قرار من مجلس الأمن يحدد هذه الحدود بشكل ظل العراقيون يرفضونه، وقد عقدت عدة اجتماعات تناولت ترسيم الحدود منها تلك التى تمت خلال زيارة رئيس الوزراء نورى المالكى للكويت فى مارس 2012 ثم زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتى صباح الخالد الحمد الصباح للعراق فى نهاية أبريل القادم.
  • مقتل الكويتي خالد الديحاني في سوريا وأهله يعتبرونه شهيداً رافضين إقامة العزاء

    مقتل الكويتي خالد الديحاني في سوريا وأهله يعتبرونه شهيداً رافضين إقامة العزاء

    ذكرت صحيفة الوطن الكويتية أنّ قائد “كتيبة حمران النواظر” الكويتي خالد هادي الديحاني المطيري الملقب (ابو سليمان) 23 عاما قتل على يد الجيش السوري أمس، خلال معركة قتل فيها الكثيرون من جبهة النصرة التي تتبع لها كتيبة الكويتي خالد الديحاني، في حي الشدادي بدير الزور.

    ورفض والد خالد الديحاني واشقاؤه واصدقاؤه المقربون اقامة العزاء واستقبال المعزين واعتبروا أنّ ابنهم شهيد يسعى لتمكين الإسلام على أعدائه في سوريا.

    قد يهمك أيضاً:
    سياسي كويتي يتوقع تعيين هذا النائب بالتزكية رئيساً لمجلس الأمة وهذا ما قاله عن أسد الكويت والمتصهينين
    الكويت على صفيح ساخن.. هذا ما حدث بديوان أحد النواب اليوم للإطاحة بمرزوق الغانم الذي ذهب للقاء ولي العهد
    إسرائيل أغلقت المجال الجوي وفتحت الملاجئ.. “شاهد” هكذا أسقط الجيش السوري الطائرة الحربية الإسرائيلية في الجولان