الوسم: المافيا

  • اعتقال رؤوس مافيا في دبي يكشف الوجه الخفي لـ”جنة الاستثمار”

    اعتقال رؤوس مافيا في دبي يكشف الوجه الخفي لـ”جنة الاستثمار”

    في خطوة مفاجئة، أعلنت السلطات الإماراتية عن توقيف أربعة من أخطر زعماء المافيا الأوروبية في إمارة دبي، بعد سنوات من إقامة حرة وآمنة في البلاد، وسط تساؤلات متزايدة حول حقيقة هذا التحرك الأمني وظروفه.

    التقارير الدولية تشير إلى أن المعتقلين لم يكونوا مختبئين، بل كانوا معروفين ومراقَبين، وربما محميين، ما يثير شكوكًا حول توقيت الاعتقالات وأهدافها. ومن بين الموقوفين: ستيفن ليونز، أحد أبرز قادة الجريمة المنظمة المرتبط بعصابة كيناهان، وروس ماكغيل الذي يُشتبه في إصدار أوامر عمليات عنيفة من شقته في دبي، إضافة إلى ستيفن جاميسون المتورط في تهريب المخدرات، وستيفن لارود الذي يُعتقد أنه كان حلقة وصل بين العصابات وحسابات مصرفية داخل الدولة.

    وتتهم منظمات دولية الإمارات، وخصوصًا دبي، بالتحول إلى ملاذ آمن للجريمة المنظمة، عبر تسهيلات اقتصادية واستثمارية سمحت بتدفق الأموال القذرة، وشراء العقارات الفاخرة دون تحقيقات، فضلاً عن منح جنسيات عبر برامج استثمارية مثيرة للجدل.

    ويرى مراقبون أن هذه الاعتقالات ليست نتيجة جهد أمني داخلي بقدر ما هي استجابة متأخرة لضغوط دولية متزايدة، في ظل فضائح يصعب التستر عليها.

    رغم هذه التوقيفات، تبقى الأسئلة مفتوحة: كم من زعيم مافيا ما زال يدير عملياته من دبي؟ وهل كانت الاعتقالات خطوة نحو الإصلاح، أم مجرد تسوية لتهدئة العاصفة الدولية؟

  • زعيم مافيا إيطالية يعرض التنازل عن جزيرته في دبي لتخفيف عقوبته

    زعيم مافيا إيطالية يعرض التنازل عن جزيرته في دبي لتخفيف عقوبته

    وطن – في قصة غريبة ضمن المحاكم الإيطالية نقلت تفاصيلها صحيفة “الغارديان” البريطانية، عرض زعيم عصابة إيطالية يدعى “رافائيل إمبريالي” التنازل عن جزيرته في دبي مقابل التخفيف من عقوبته أمام القضاء.

    ووفق وكالة الأنباء الإيطالية أنسا، فإن إمبريالي، البالغ من العمر 49 عاما، هو جزء من مجموعة مكونة من 20 شخصًا في قلب محاكمة مرتبطة بالاتجار الدولي بالمخدرات.

    وبحسب وكالة أنسا، فإن إمبريالي بدأ مسيرته الإجرامية في مقهى في أمستردام، قبل أن يرتقي في الرتب ليصبح أحد قادة تحالف الكارتلات الأوروبية، الذي تشكل مع مجرمين إيرلنديين وهولنديين وحتى بوسنيين.

    ويواجه إمبريالي تهما تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وغسيل الأموال، وإنشاء عصابة إجرامية. وإذا أدين، فقد يواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 30 عامًا.

    ويأمل إمبريالي أن تساعد خطوته بالتنازل عن الجزيرة التي تبلغ قيمتها 60 مليون يورو على الأقل، في تخفيف عقوبة السجن المحتملة بحقه.

    ويمثل اقتراح إمبريالي التنازل عن جزيرته في دبي خطوة غير مسبوقة من قبل أحد أعضاء المافيا الإيطالية. وقد يشير إلى أنه يأمل في التعاون مع السلطات الإيطالية لتخفيف عقوبته.

    وإذا نجح إمبريالي في التوصل إلى اتفاق مع السلطات الإيطالية، فقد يوفر معلومات قيمة حول أنشطة المافيا الإيطالية في الخارج.

    • اقرأ ايضا:
    سبب وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو وتفاصيل أيامه الأخيرة

    الاختباء في دبي

    وكان إمبريالي هاربًا منذ عام 2016 ومختبئًا في الإمارات، حيث حصل على جزيرة تسمى “تايوان”، وهي جزء من الأرخبيل الاصطناعي، الذي تم بناؤه على بعد بضعة كيلومترات من ساحل دبي.

    كان إمبريالي يعيش أسلوب حياة فاخر أثناء إقامته في الإمارة الخليجية، حيث كان ينفق أكثر من 400 ألف يورو شهريًا. وقد ورث لقب “رئيس فان جوخ”، بعد أن امتلك لفترة من الزمن لوحتين مسروقتين لفان جوخ.

    وبعد إلقاء القبض عليه في عام 2021، تم تسليم إمبريالي في عام 2022 إلى إيطاليا لمحاكمته. وقد قدم منذ ذلك الحين معلومات عن شركائه إلى العدالة.

    وقال المدعي العام ماوريتسيو دي: “من الواضح أن إمبريالي يرغب في الحصول على تخفيضات في الأحكام.. نحن بصدد تقييم صحة تصريحاته، ولكن لا يبدو أن هناك أي شك في صحتها”.

    وأوضح المدعي أنه من غير الواضح ما إذا كان نقل ملكية الجزيرة المزعومة في دبي إلى الدولة الإيطالية سيؤدي إلى عقوبة مخففة.

  • سبب وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو وتفاصيل أيامه الأخيرة

    سبب وفاة زعيم المافيا الإيطالية ميسينا دينارو وتفاصيل أيامه الأخيرة

    وطن- توفي زعيم المافيا الإيطالية ماتيو ميسينا دينارو، عن عمر 61 عاما بعد صراع مع المرض، وذلك بعد أن ألقي القبض عليه مطلع العام الحالي، بعدما ظل هاربا على مدى 30 عاما.

    وكان دينارو قد دخل في غيبوبة، وتوقف إمداده بالتغذية منذ أمس الأول السبت، في المستشفى الذي كان يقبع فيه لتلقي العلاج وسط إيطاليا، وفق “فرانس 24“.

    وعانى دينارو منذ سنوات، من سرطان القولون، وهو من اتخذ قرار تلقي العلاج الذي أدى إلى توقيفه في أعقاب زيارة إلى عيادة في مدينة باليرمو عاصمة صقلية.

    وسبق أن أصدر القضاء الإيطالي أحكاما عدة بحبس دينارو مدى الحياة، وكان معتقلا في سجن لاكويلا ويتلقى العلاج في زنزانته، لكن في أغسطس/آب الماضي، نُقل دينارو إلى جناح السجناء في مستشفى محلي حيث تدهور وضعه في الأيام الأخيرة.

    وبقي دينارو لسنوات شخصية بارزة في مافيا كوزا نوسترا الإجرامية، التي تمحورت حولها أحداث أجزاء فيلم “العراب” الشهير (ذا غادفاذر).

    ماتيو ميسينا دينارو
    قبضت الشرطة الإيطالية على ماتيو ميسينا دينارو في جزيرة صقيلة بعد رحلة هرب استمرت 30 عاما

    اعتقال زعيم المافيا

    وكان دينارو قد وقع في قبضة الأمن الإيطالي بجزيرة صقلية مطلع العام الحالي، بعد رحلة هروب مثيرة استمرت 30 عاما، وواجه اتهامات تشمل اغتيال قاضيين شهيرين متخصصين في مكافحة الجريمة المنظمة في تسعينيات القرن الماضي.

    وألقي القبض على دينارو في مدينة باليرمو بصقلية جنوبي إيطاليا بعد ملاحقة استمرت سنوات طويلة، في خطوة وُصفت بأنها إنجاز كبير، في إطار الحملة المتسارعة على منظمات المافيا الرئيسية في إيطاليا (كوزا نوسترا، وكامورا، وندرانغيتا، والمافيا الرابعة)، مع أن تخفيه طوال هذه المدة عكس لدى البعض قدرا من الإخفاق الأمني.

    وطيلة سنوات عدة، كان دينارو الأول على لائحة تضم أخطر 6 مطلوبين للسلطات الإيطالية، كما أنه من أخطر المجرمين المطلوبين عبر العالم، ولهذا وصفت رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني اعتقاله بأنه نصر كبير لإيطاليا، مؤكدة أن بلادها لن تستسلم للمافيا.

    وبعد وفاة الزعيمين التاريخيين الرئيسيين لمافيا صقلية توتو رينا وبرناردو بروفنزانو في السجن عامي 2016 و2017، أصبح دينارو الزعيم الفعلي لكوزا نوسترا، وكان يدير من مخبئه النشاط الإجرامي لهذه الشبكة التي تعود جذورها إلى القرن الـ19، ويقدر عدد أعضائها بالآلاف.

    اعتقال زعيم المافيا الإيطالية ماتيو ميسينا دينارو
    اعتقال زعيم المافيا الإيطالية ماتيو ميسينا دينارو مطلع العام الحالي

    مافيا صقلية

    وكان والد دينارو قائدا كبيرا في مافيا صقلية، وبالتالي كانت السبيل ممهدة لدخول ابنه مجال الجريمة المنظمة من بوابة الأسرة.

    وبدأت رحلة هروب دينارو عام 1993، بعد أقل من عام من اغتيال القاضيين المتخصصين في مكافحة المافيا جيوفاني فالكوني وباولو بورسيلينو، وهو متهم بالضلوع في اغتيالهما، بجانب عشرات جرائم القتل الأخرى، بما في ذلك التفجيرات التي شهدتها 3 مدن إيطالية خلال العام نفسه وأوقعت 10 قتلى.

  • المافيا تهدد حياة لطفي العبدلي وجدل في تونس.. ما القصة؟

    المافيا تهدد حياة لطفي العبدلي وجدل في تونس.. ما القصة؟

    وطن- نشر الممثل لطفي العبدلي على حسابه على موقع “انستغرام“، فيديو أكد من خلاله أنه يتعرض إلى تهديدات جدية من قبل “مافيا قانونية مسلّحة” حسب وصفه.

    وتابع “العبدلي” أن حياته وحياة عائلته مهددة، لذلك قرر المغادرة وعرض منزله وسيارته والمطعم الذي يملكه للبيع.

    ويأتي ذلك على خلفية أزمة “العبدلي” الأخيرة مع المؤسسة الأمنية التونسية، بسبب عرضِه المسرحي الأخير بمهرجان صافقس الدولي، بعنوان “لطفي العبدلي يبلغ الخمسين ويقول ما يفكر فيه”.

    حيث وبعد أخذٍ ورد مع قوات الشرطة التي تعمل على تأمين العرض المسرحي، قام بعض الأعوان الأمنيون بمحاولة إنزال العبدلي عنوةً من على مسرح المدينة.

    وكانت تقارير محلية كشفت أن أعوان الأمن تدخّلوا مرات عدة لوقف العرض، قبل أن ينسحبوا ويمتنعوا عن مواصلة تأمينه؛ وذلك احتجاجاً على انتقاد الفنان المؤسسةَ الأمنية.

    هذا وقد أثارت قضية لطفي العبدلي جدلا واسعا في تونس خاصة في صفوف الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، الذين يرون في التجاوزات الأمنية المتكررة تهديدا صريحا لحرية التعبير بكل مستوياتها.

    جدل متواصل

    وقد جاء في الفيديو الذي نشره العبدلي أن سوف يغلق فمه من هنا فصاعدا بسبب المضايقات التي يتعرض لها من قبل ما وصفها بـ “المافيا الشرعية الحاملة للسلاح” وذلك خوفا على عائلته وسلامته الجسدية.

    وقال:”المسألة حياة أو موت سأغلق فمي الوقت لم يعد يسمح للضحك
    أتعرض لمضايقات من مافيا صغيرة، الوقت لم يعد لحرية التعبير.”

    وتابع:”أحترم الأمن ولا أتحدث عن البوليس الذي يعمل وربي معاهم.. سأقوم بإيقاف جميع عروضي ولن أصعد مجددا على المسرح. سأعرض ممتلكاتي للبيع، إن كنت أخاف فمن أجل عائلتي سانسحب من اجل عائلتي.”
    تباين في ردود الأفعال

    هذا وقد تواترت ردود الأفعال حول قرار العبدلي بمغادرة البلاد بين مؤيد ومساند وبين رافض وساخر.

    فيما رأى آخرون في قرار العبدلي نوعا من اللعبة السياسية التي يريد الرئيس التونسي من خلالها تشويه صورة النقابات الأمنية.

    خاصة وأن لطفي العبدلي كان من المدافعين الشرسين على رئيس الجمهورية قيس سعيّد، و دعا إلى التصويت له في الانتخابات الرئاسية و حتى أنه ساند القرارات التي اتخذها يوم 25 جويلية 2021 .

    بالإضافة إلى أن قيس سعيد ليس أبدا من مناصري التعددية النقابية- وحتى السياسية- وهو ماظهر في تصريحاته المتواصلة حول ضرورة توحيد العمل النقابي الأمني صلب كيان نقابي مركزي واحد.

    هذا وكان العبدلي قد توجه يوم 12 أوت الجاري باعتذار الى الأمنيين، وذلك قبل انطلاق عرض مسرحيته على ركح مهرجان عروس البحر بجزيرة قرقنة.

    لطفي العبدلي يغادر تونس.. هذه وجهته وتوعُّد بفضح المستور

  • محمد احتارين.. تفاصيل صادمة عن ارتباط اللاعب المغربي في “إياكس” الهولندي بالمافيا!

    محمد احتارين.. تفاصيل صادمة عن ارتباط اللاعب المغربي في “إياكس” الهولندي بالمافيا!

    وطن – كشف موقع “سوفوت” الفرنسي أن اللاعب المغربي محمد إحاتارين المنضم إلى أياكس أمستردام الهولندي في “الميركاتو” الشتوي الماضي من المحتمل أنه يعيش ساعاته الأخيرة في أمستردام.

    ونقل الموقع عن صحيفة “دي تليغراف” قولها أن بطل هولندا قد ينهي عقده بسبب صلاته المزعومة بالمافيا، مؤكدة إنه قريب جدًا من الأشخاص المتورطين في عدد من الجرائم.

    وأشار الموقع إلى أن هذا لا يعني أنه ارتكب أعمالًا إجرامية بنفسه ، كما يوضح جون فان دن هوفيل ، ضابط شرطة سابق وصحفي متخصص في الشؤون الجنائية لصحيفة باتافيان اليومية.

    تردد المجرمين على منزل إحتارين وعائلته

    وبحسب “هوفيل”، يتردد العديد من الأشخاص ذوي الخلفيات الجنائية على محمد إحتارين وعائلته.

    وأشار أن أحد أعضاء Mocro Maffia ، وهي جماعة إجرامية من أصل مغربي تعمل في منطقة البنلوكس، وصل إلى محاكمته بسيارة أعارها إحتارين له، بينما يزور الأخير المجرمين بانتظام في السجن.

    وبحسب الموقع، فإنه على الرغم من نفي “إحتارين” لما ورد في صحيفة “دي تليجراف” فقد غاب عن معسكر ما قبل الموسم في النمسا في يوليو ولم يتلق رقمًا للموسم المقبل.

    وفي نفس السياق، زعم فان دي هوفيل الصحفي في “دي تليجراف” الهولندية، أن هذه ليست المرة الأولى التي يعطي فيها إحتارين السيارة لهذه المجموعة.

    محمد احتارين

    حرق سيارة إحتارين من قبل المافيا

    وكشف دي هوفيل عن مفاجأة صادمة، حين روى أن المافيا قامت بحرق إحدى سيارات إحتارين في الماضي، وكان ذلك منذ وقت طويل.

    وقال دي هوفيل في تحقيق له: “أستطيع أن أؤكد أن اللاعب ليس مشتبهاً في التحقيقات، لكن هناك مخاوف تتعلق بتواصله مع أشخاص آخرين”.

    وأضاف: “لقد ذهب معهم إلى ماربيا (مدينة ساحلية في مدينة ملقا الإسبانية) ودبي، وعندما ساءت علاقته معهم نشأ صراع بينهم أدى في النهاية إلى وصول تهديدات إليه، ويبدو أن ذلك منعه من التدريب مع أياكس”.

    ارتباط إحتارين بفتاة هولندية

    وذكرت الصحيفة أن إحتارين ملاحق من المافيا، بسبب ارتباطه بشابة هولندية من أصول مغربية، ورفض عائلتها وجود تلك العلاقة، مؤكدة أنها تحاول بشتى الطرق إبعاد اللاعب عن صديقته.

    https://twitter.com/TchouaMagic/status/1554871045169074177?s=20&t=c7Hn2urGTLOIC_kKzESqFg

    وسبق لإحتارين أن مر بظروف نفسية معقدة للغاية، حين قارب من اتخاذ قرار باعتزال كرة القدم وهو في عمر 17 عاماً، بسبب معاناته من الاكتئاب عقب وفاة والده عام 2019، متأثراً بمرض السرطان.

  • وزير الداخلية التركي سليمان صويلو نسف اتهامات سادات بكر زعيم المافيا المقيم بالإمارات

    وزير الداخلية التركي سليمان صويلو نسف اتهامات سادات بكر زعيم المافيا المقيم بالإمارات

    ضجت الأوساط التركية الشعبية والرسمية طيلة الأيام الماضية بفيديوهات ينشرها رجل المافيا التركي الهارب في الإمارات سادات بكر، يدعي فيها بوجود ارتباطات بين رموز حزب العدالة والتنمية الحاكم ورجال المافيا، ما دفع وزير الداخلية سليمان صويلو للرد.

    وزير الداخلية سليمان صويلو يرد على سادات بكر زعيم المافيا المقيم بالإمارات

    وفي هذا السياق شارك سليمان صويلو في برنامج حواري مباشر على قناة “خبر تورك” الثلاثاء، بمشاركة صحافيين معارضين، وجهوا له أسئلة تتعلق بالادعاءات التي ينشرها بيكر في فيديوهاته.

    حيث رفض (صويلو) الادعاءات الموجهة، مشددا على أنه تقدم بشكوى إلى القضاء للتحقيق في صحة المزاعم المقدمة، وفي حال إثباتها، وهي “غير صحيحة” بحسبه، فإنه مستعد لتحمل التبعات القانونية.

    ونشر سادات بيكر حتى الآن سبعة فيديوهات من مقر إقامته في الإمارات، عبر منصات التواصل الاجتماعي، حققت ملايين المشاهدات، وشغلت وسائل التواصل الاجتماعي والبرامج والصحف.

    وادعى بيكر أن “رجل الدولة العميقة” مدير الأمن العام السابق محمد آغر هو من لفق له ملفا قضائيا قاد إلى تفتيش منزله، وأن عملية التفتيش أدت إلى “إرعاب” ابنته، ما دفعه للتهديد بفضح جميع المسؤولين.

    وتلاحق السلطات القضائية بيكر، وداهمت الشرطة مقاره ضمن مساعي القضاء على عصابات المافيا والمخدرات.

    وخلال الحوار، قال صويلو: “جميع الادعاءات التي يسوقها بيكر هراء، وهي عبارة عن حلقة منظمة تستهدف تركيا، وكلها ادعاءات لا صحة لها”.

    وضرب وزير الداخلية التركي مثالا بقوله:(فمثلا جريمة كوتلو- التي اتهم فيها الوزير بالتقصير- أفاد بأن جميع التقارير كتبت ولا توجد أي ثغرة) داعيا مدير الأمن السابق محمد آغر إلى “ترك مهامه والاستقالة من منصبه في المرفأ الذي يتولى مسؤوليات فيه”.

    وردا على سؤال “لماذا يتم استهداف شخصية صويلو؟”، أجاب: “منذ عام 2016 تلقت التنظيمات المحظورة في تركيا أقسى أنواع الضربات الأمنية والعسكرية، سواء حزب “العمال الكردستاني”، أو “جماعة الخدمة”، أو تنظيم “داعش”، ووصلت إلى وضع صعب بشكل غير مسبوق، وهذا النجاح النادر للحكومة يقابله رفض من هذه الأطراف والجهات الداعمة، وبما أنه- أي صويلو- كان على رأس وزارة الداخلية، فإنه استهدف بهذه النجاحات”.

    وكثفت الأجهزة الأمنية التركية في السنوات الأخيرة حملاتها على التنظيمات المحظورة.

    وسجل للوزير صويلو نجاحه في هذه المهمة، وهو ما دفع بعض الأطراف للتنبؤ بأن يكون خليفة أردوغان في حزب “العدالة والتنمية”.

    وحول مزاعم توسّط الصحافي (هادي أوزأشيك) بين الوزير وبيكر، حيث يعتبر الصحافي من أبرز الشخصيات التي يعتمد عليها صويلو في حملاته الإعلامية والعلاقات العامة، وتجري تحقيقات معه، قرأ صويلو المراسلات بينه وبين الصحافي حول هذه القضية، مفندا على الهواء مباشرة صحة هذه المزاعم.

    وردا على ادعاءات بيكر بأنه أعطى مبلغ 10 آلاف دولار رشوة لأحد سياسيي حزب “العدالة والتنمية”، قال الوزير أنه “سيدلي للسلطات القضائية باسم السياسي، وكل ما يعرفه عن الموضوع”.

    حيث نفى أن يكون (المشتبه فيه) من حزب “العدالة والتنمية” أو برلمانيا، دون أن يكشف عن اسمه، واكتفى بالقول إنه “سياسي”.

    واتهم صويلو رئيس الوزراء السابق أحمد داود أوغلو بأنه أبلغهم معرفته بما يتداولون في غرفهم بمقر الحزب، ويستمع لما يقولونه، مشبها ما يجري بأسلوب اتبعته “جماعة الخدمة” أثناء تغلغلها في مؤسسات الدولة.

    وحول تخصيصه حماية لرجل المافيا بيكر، حسب ما ادعى، في دليل على وجود علاقة بينهما، قال صويلو إن “قرار تخصيص حماية يأتي بعد حصول الأجهزة الأمنية على معلومات حول محاولات اغتيال.

    وعندها كان هناك تهديد إرهابي يطاول بيكر، وعرضت عليه الحماية التي رفضها بداية، ولكنه وافق لاحقا، وفق ما ذكره وزير داخلية تركيا.

    إلى ذلك ورفض صويلو تقديم الاستقالة أمام “ادعاءات لا أساس لها من الصحة”، مستغربا “تصديق كلام يقال دون دليل بسبب ضغوط إعلامية دولية ومحلية، وبضغوط المعارضة ووسائل إعلام موجهة تابعة لجهات معارضة”.

    مؤكدا أنه “لا يشعر بالوحدة، بل إلى جانبه الرئيس رجب طيب أردوغان ورفاقه في الحزب”، في وقت تعهد فيه بإدانة بيكر وجلبه وسجنه.

    تركيا أفشلت الانقلاب الثاني الذي خطط له الإمارات

    وتعليقا على هذه الأحداث قال الكاتب المصري جمال سلطان في تغريدة له بتويتر عبر حسابه الموثق رصدتها (وطن):(ملايين الأتراك تسمرت أعينهم ليلة أمس أمام التليفزيون ،يشاهدون محاكمة صحفية مثيرة لوزير الداخلية في بث مباشر.)

    https://twitter.com/GamalSultan1/status/1397081574542303232

    وتابع مشيدا بوزير الداخلية التركي:(الوزير “سليمان صويلو” نجح في تفنيد اتهامات زعيم المافيا المقيم في الامارات “سادات بكر” ، وأعتقد أن تركيا أمس أفشلت الانقلاب الثاني الذي خططت له الامارات بعد انقلاب 2013)

    وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، وعقب المقابلة، أعرب رئيس حزب الحركة القومية، دولت باهتشلي، عن تضامنه مع صويلو، وأنه ليس وحده أمام هذه الاستهداف.

    وقال في كلمة له أمام كتلة حزبه النيابية: “لا يمكن لأحد أن يستهدف القوات المسلحة ووزير الداخلية، وهم ليسوا وحدهم، الموضوع يهم الدولة وبقاءها، وعلى كل شخص أن يعرف مكانه وما يتفوه به، ولا يمكن حصر أولويات تركيا بالفيديوهات والافتراءات”.

    وأمس الاثنين، أعلن رئيس الوزراء الأخير في تركيا بن علي يلدريم أنه سيلجأ للقضاء بعد اتهامات ساقها (بيكر) لابنه بأنه يقوم بأنشطة تجارة مخدرات في فنزويلا.

    مبينا في تصريح، أن ابنه كان في فنزويلا لتقديم مساعدات طبية تتعلق بمكافحة وباء كورونا.

    ومن الواضح أن هذه المسألة لن تنتهي عند هذا الحد، حيث توعد بيكر، عبر حسابه الرسمي الموثق على “تويتر”، أن ينشر مقطع فيديو جديد قريبا ستكون فيه الضربة القاضية بحق صويلو.

    فيما تشهد وسائل التواصل الاجتماعي يوميا منشورات متبادلة من أنصار التحالف الحاكم وتحالف المعارضة، وتحقق أعلى نسب في المشاركة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • انحطاطه إلى عالم الجريمة بدأ بهذا التوقيت.. “نيوزويك” تفجر مفاجأة عن علاقة ترامب بالمافيا

    انحطاطه إلى عالم الجريمة بدأ بهذا التوقيت.. “نيوزويك” تفجر مفاجأة عن علاقة ترامب بالمافيا

    فجرت مجلة “نيوزويك” الأمريكية مفاجأة كشفت فيها عن علاقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالمافيا، مشيرة في تحقيق مثير إلى أن نشأة ترامب في حي كوينز بمدينة نيويورك، حيث تنتشر منظمات المافيا، ساعدت في تكوين شخصيته كرجل عصابات.

    ولفتت المجلة إلى أن ذلك ظهر جليا في اضطراباته السلوكية الواضحة التي دفعته للتسلح بسكين والعراك مع أقرانه في المدرسة.

    و كشفت في التحقيق الذي أجراه الصحفي جيف ستاين، أنه عندما بلغ ترامب سن الثلاثين بدا من الواضح أنه بات محط اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”،  كشخص تلجأ إليه عصابات المافيا في الأوقات الصعبة طلبا لمساعدته.

    وألقى التحقيق الضوء على جوانب من علاقات ترامب بعصابات المافيا الإجرامية، وتساءلت عما إذا كان لا يزال مرتبطا بها بعد أن تولى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

    نشأة ترامب في حي كوينز بمدينة نيويورك، حيث تنتشر منظمات المافيا، ساعدت في تكوين شخصيته كرجل عصابات، وتبدى ذلك في اضطراباته السلوكية الواضحة

    وذهب كاتبه للقول إنه لم يكن مستغربا عندما بلغ السبعين من العمر واتسمت أعماله التجارية بكثرة أفراد العصابات فيها، أن يدفع الرجل  رشى لنساء من أجل شراء صمتهن في ادعاءات بإقامته علاقات جنسية معهن، ويعرض صفقة سرية مزعومة على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبناء فندق في موسكو.

    وأضاف أن ازدرى محاميه الخاص السابق مايكل كوهين حينما وصفه بالجرذ، وندد بالمحققين بسبب ضغطهم على معاونيه “لتغيير” مواقفهم؛ فهذه هي الحياة التي اختارها ترامب لنفسه، كما يزعم الكاتب.

    ويقول ستاين في تحقيقه إن الرئيس استعار لفظة “جرذ” من العامية التي يتداولها أفراد عصابات المافيا في وصفهم لمن يتعاون من زملائهم مع مكتب التحقيقات الفدرالي.

    ويمضي التحقيق إلى الكشف عن أن “انحطاط” ترامب إلى عالم الجريمة ربما بدأ مع روي كوهين، المحامي الذي استعان به لمساعدته في تصريف شؤون شركته العقارية في نيويورك.

    وجاء في تقرير نيوزويك أن كوهين هذا كان وكيلا في سبعينيات القرن الماضي لكبار أفراد عائلة فيتو جينوفيسي، أكبر عائلة مافيا إجرامية في نيويورك.

    وكان بعض عملاء كوهين من عصابات المافيا يتحكمون بنقابات عمال البناء في نيويورك، والتي كان ترامب بحاجة لدعمها لكي يكمل إنجاز مشاريعه العقارية في ذلك الوقت.

    وهكذا، استأجر شركات مرتبطة بالمافيا لتشييد برج ترامب ومبنى ترامب بلازا للشقق السكنية في حي مانهاتن بنيويورك، حيث اشترى الخرسانة بسعر غال من شركة يديرها زعيما المافيا أنتوني ساليرنو وبول كاستيلانو، حسبما أفاد مراسل صحفي يُدعى واين باريت.

    وتزامن ذلك مع مناشدات مطوري العقارات الآخرين في نيويورك لإف بي آي من أجل تخليصهم من تحكم المافيا في تجارة الخرسانة.

    عندما بلغ ترامب سن الثلاثين بدا من الواضح أنه بات محط اهتمام مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”،  كشخص تلجأ إليه عصابات المافيا في الأوقات الصعبة طلبا لمساعدته

    ونقل ستاين في تحقيقه عن تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز في 2017، أن ترامب ظل ينكر لسنوات عديدة معرفته باستخدام شركته العقارية عمالا غير نظاميين قدموا من بولندا وكوريا الجنوبية.

    لكنه في عام 1998 وبعد سنوات من التقاضي في المحاكم، دفع سرا مبلغ 1.38 مليون دولار لتسوية القضية المرفوعة ضده، منها خمسمئة ألف لصندوق الضمان الاجتماعي لنقابات البناء، والباقي أتعاب للمحامين.

    وفي هذا الصدد، يقول وولت ستوي -وهو عميل سابق لمكتب التحقيقات الفدرالي أصبح الآن مقربا من ترامب- إن “الفساد كان مستشريا في نيويورك التي كانت تحت قبضة المافيا في ثمانينيات القرن الماضي، حتى إذا أراد رجل أعمال ما أن يكون ناجحا فإن عليه أن يتعاون بطريقة أو بأخرى مع ذلك العالم”.

    وانتقلت “نيوزويك” لإماطة اللثام عن أسرار أخرى في حياة ترامب، حيث أوردت أنه هو والجمعيات التابعة له استعانوا بشخصيات من عالم الجريمة والرذيلة، في افتتاح صالات القمار الفخمة المملوكة له (والتي أفلست فيما بعد).

    ومن بين تلك الشخصيات رجل يُدعى دانيال سوليفان (42 عاما) ذو سجل إجرامي، ساعد ترامب في التصدي لمشاكل العمال في مواقع مشاريع له قيد الإنشاء.

    وامتثالا لنصيحة الوكالة المعنية بتنظيم عمل صالات القمار بأن علاقة سوليفان بالمافيا قد تضر فرص منحه تراخيص لكازينوهاته، تخلى ترامب عنه وأبلغ مكتب التحقيقات بأنه قطع صلته به.

    وبحسب تقرير لموقع بازفيد الإخباري، فإن مايكل كوهين محامي ترامب الخاص آنذاك عرض على بوتين عبر شخصيات “مريبة غير معروفة” شقة في أعلى البناية التي أراد ترامب بناءها في موسكو.

    ونسبت نيوزويك إلى كريغ أونغر -وهو مؤلف كتاب عن عائلتي ترامب وبوتين- قوله إن مؤسسة ترامب ظلت مغمورة لزمن طويل بأموال روسية غير مشروعة.

    ويشير المؤلف في كتابه إلى أن الأمور كلها بدأت بعملية بسيطة لغسل الأموال ببرج ترامب في عام 1984، عندما جاء أحد أفراد المافيا الروسية إلى البرج حاملا معه مبلغ ستة ملايين دولار نقدا واشترى خمس شقق في البناية.

    ويضيف أن ما لا يقل عن 1300 شقة في الولايات المتحدة بيعت بالطريقة نفسها، ودُفعت المبالغ النقدية كلها عبر مصادر مجهولة.

  • توكل كرمان: الملك السعودي وولي عهده “الهمجي” يديران الدولة على طريقة المافيا والعصابات

    توكل كرمان: الملك السعودي وولي عهده “الهمجي” يديران الدولة على طريقة المافيا والعصابات

    شنت الناشطة اليمنية المعروفة توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل للسلام، هجوما عنيفا على العاهل السعودي وولي عهده، عقب اعتراف السعودية رسميا لأول مرة منذ بدء القضية بمقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل القنصيلة بتركيا، واصفة الأمر بإدارة المافيا والعصابات وليس إدارة دولة وسياسة.

     

    وقالت “كرمان” في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) إن الشعب السعودي بات يعلم الآن أن الملك وولي عهده يكذبان عليه.

     

    وأضافت:”يعلم أيضا أنهما يديران الدولة على طريق المافيا والعصابات”

     

     

    وربطت الناشطة اليمنية بين اغتيال “خاشقجي” وجرائم النظام السعودي اليومية بحق المدنيين في اليمن.

     

    وقالت إن من قتل جمال خاشقجي يقتل بلادي وناسها كل يوم بذات الهمجية والبدائية وينكر الجرائم بذات السخافة.

     

    وتابعت مبررة اهتمامها بقضية الصحافي السعودي المغدور:”وسيقتلني وغيري من المعارضين غدا بنفس الطريقة إن مرت الجريمة وحدث ان أفلت من العقاب ، لهذا انا مهتمة جدا بقضية جمال خاشقجي، فضلا عن اعتبارات اخلاقية وانسانية لا اول لها ولا آخر”

     

     

    وأثار اعتراف السلطات السعودية باغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي داخل القنصلية في اسطنبول، تعليقات عديدة من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وتساءل ناشطون “أين جثة خاشقجي”، في إشارة إلى عدم تطرق بيان الحكومة السعودية لموقع الجثة، وماذا حلّ بها.

     

    وكانت الحكومة السعودية قالت إن التحقيقات أوضحت أن “خاشقجي” توفي نتيجة شجار مع موظفين داخل القنصلية، وتم على إثر ذلك إيقاف 18 شخصا جميعهم سعوديون.

     

    وأعفى الملك سلمان بن عبد العزيز، نائب رئيس الاستخبارات العامة بالبلاد أحمد عسيري، والمستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني من منصبيهما.

  • محامي الشيطان وراء انهدام المعبد على رأس “ترامب”.. القصة الكاملة لـ”الفخ” من المافيا لفضائح جنسية لا تنتهي

    محامي الشيطان وراء انهدام المعبد على رأس “ترامب”.. القصة الكاملة لـ”الفخ” من المافيا لفضائح جنسية لا تنتهي

    حظت قضية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي صار مهددا بالعزل فعليا باهتمام إعلامي غير مسبوقة، إلا أن صحيفة “ذا أستراليان” الأسترالية تناولت الأمر من زاوية أخرى بالتفتيش عن تاريخ “ترامب” القديم الذي أوصله لهذه المرحلة الصعبة.

     

    وأكدت الصحيفة أنه بمتابعة الأخبار سنجد أن النقطة المحورية، التي تسببت في انهدام المعبد فوق رأس ترامب، هو محامييه، روي كوهين، ومايكل كوهين، رغم أنه يفصل بينهما عقود، إلا أنهما يجتمعان في الاسم وفي “الفخ” الذي تسبب في مشاكل كبيرة لترامب أيضا.

     

    محامي عائلات المافيا الشهير

    بداية تاريخ ترامب في عالم الأعمال، وهو يعتمد على ما وصفته الصحافة الأمريكية، بـ”محامي الشيطان”، روي كوهين، المعروف بأنه محامي عائلات المافيا الشهير.

     

    وبدأت القصة تتكشف في سبتمبر/ أيلول 2017، عندما نشرت الشرطة الأسترالية وثائق عن تحقيقات حول مشروع كان ينوي ترامب تأسيسه قبل 30 عاما، كشفت عن وجود صلات تربطه ببعض مجموعات “المافيا”.

     

    وأشارت “ذا أستراليان” إلى أن التحقيقات ترجع إلى 3 أبريل/ نيسان 1987، ولكن تم رفع السرية عنها بعد مرور 30 عاما، وفق قانون تداول المعلومات الأسترالي، وتوصلت التحقيقات إلى أن ترامب اقتنع في النهاية بالتخلي عن مشاريع الكازينوهات المشبوهة في سيدني.

     

    سبق ونشرت مجلة “فايس” الأمريكية، تقريرا خطيرا حول ما وصفته بعلاقة ترامب المشبوهة بعصابات المافيا في نيويورك، التي كانت في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن يصنع الرئيس الأمريكي أمواله ويصبح مليارديرا كبيرا.

     

    شاب غوغائي همجي

    وقالت المجلة الأمريكية إنه منذ أواخر عام 1976 وحتى عام 1983 كشفت تقارير وتحقيقات فيدرالية أمريكية أن ترامب كان على علاقة وثيقة بعصابات المافيا في أتلانتيك، ثم ارتبط بعلاقات أخرى مع عائلات المافيا الكبيرة في نيويورك.

     

    وبحثت “فايس” في أرشيف مكتب التحقيقات الفيدرالي، لتعثر على مجموعة من المستندات الخطيرة تعود لعام 1981، ووصفت تلك التحقيقات ترامب بـ”الشاب الغوغائي الهمجي”، بأنه له علاقات مريبة مع عصابات المافيا في أتلانتيك.

     

    وأشارت التحقيقات إلى أنه انتقل مع بعض منهم للعمل مع عائلات المافيا الكبيرة في نيويورك.

     

    وقال مسؤول التحقيقات الفيدرالية إن ذلك الشاب ذو الـ35 عاما، بات نجما صاعدا في سماء الأعمال في نيويورك، بسبب الكازينو الخاص به، ولكن يبدو أن ترامب ليس إلا ستارا لعدد من عناصر الجريمة المنظمة المعروفة في أتلانتيك سيتي وفي نيويورك.

     

    وأشار التحقيق الاستقصائي، الذي نشرته المجلة إلى أن ترامب يعترف بأنه يعتبر المحامي روي كوهين معلمه الأول بالنسبة للقضايا السياسية والاقتصادية وإدارة الأعمال.

     

    ولكن اعترافه هذا يضع ترامب نفسه في موضع الاتهام، بحسب “فايس”، لأن كوهين هذا ليس إلا المحامي الخاص بعائلات المافيا الشهيرة في نيويورك، والمعروفة باسم “جنوة” و”جامبينو”.

     

    كما أن عملاء روي كوهين معظمهم كانوا يرتبطون بصورة كبيرة بالجريمة المنظمة أو العمليات المشبوهة، ووفقا لكتاب، واين باريت، صحفي التحقيقات الاستقصائية الأمريكي الشهير، الذي نشره عام 1992، تحت اسم “ترامب: الصفقات والسقوط”.

     

    علاقة جديدة مع “كوهين” الثاني في 2010

    قال الكاتب، إن الرئيس الأمريكي كان يتردد على مكتب كوهين بنحو 15 أو 20 مرة يوميا، ما يجعله على اطلاع بكافة أعماله، وربما كان ينسقها ويشترك معه فيها، حتى تلك الأعمال المشبوهة التي كان كوهين متورطا فيها.

     

    كما أن صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” الأمريكية نشرت في بداية التسعينيات تحقيقا حول تورط ترامب مع عصابات المافيا في هدم منازل محيطة بمقر شركته، حتى يتمكن من شرائها من أصحابها بثمن بخس، ليؤسس البرج العملاق الموجودة بها إمبراطوريته في قلب نيويورك، تحت اسم “ترامب تاور”.

     

    كما أنه استعان بعائلة المافيا الشهيرة “جنوة”، لإجبار العمال على عدم تقديم شكاوى ضد ترامب، وخاصة أولئك المهاجرون الذين كان يستقدمهم من بولندا ويمنحهم أجر زهيد ويجعلهم ينامون في مقر العمل، ولا يمنحهم أي حقوق من تأمينات أو معاشات.

     

    انتهت علاقة ترامب مع روي كوهين في 1987، بعد وفاة الأخيرة، لتبدأ علاقة جديدة مع مايكل كوهين في 2010، والتي وصفت بأنها فترة “دفن الفضائح” بالنسبة لترامب، والتي كان يسعى فيها لإخفاء الكثير من الفضائح، خاصة الجنسية، قبل دخوله معترك الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وفقا لما نشرته مجلة “بوليتيكو” الأمريكية.

     

    ولكن العلاقة بين ترامب وكوهين الأصغر، 51 عاما، لم تكن متوترة منذ البداية، حيث وضع الرئيس الأمريكي ثقته في المحامي الداهية، القادر على إنهاء أي مشكلة تواجه ترامب بـ”طرقه الخاصة”، وفقا للمجلة الأمريكية.

     

    “الفخ” الكبير

    لكن بعد دخول البيت الأبيض، واكتشاف ترامب تلاعب كوهين به، وتسجيله مكالمته التي تجمعه معه، بدأ الرئيس الأمريكي يشعر أنه وقع في “الفخ”.

     

    حتى أن مروزا نيومان ذكرت في كتابها “جنون: حكايات من داخل البيت الأبيض”، أنه عندما التقى ترامب محاميه مايكل كوهين، وضع ورقة في فمه ومضغها وابتلعها، لعدم ثقته في محاميه ولا طاقم البيت الأبيض نفسه.

     

    وأوضحت نيومان أن ترامب يرتعب من الجراثيم، ولهذا شعرت بالصدمة لأنه مضغ الورقة وابتلعها، ما يؤكد أنها كانت تحتوي على معلومات حساسة للغاية.

     

    ويواجه حاليا ترامب خطر العزل، خاصة بعدما نشرته  صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، حول منح الحصانة القضائية لآلن وايسلبرغ، المدير المالي لمؤسسة ترامب، لتقديمه معلومات حول مايكل كوهين، المحامي السابق لدونالد ترامب، في تحقيق بشأن مبالغ دفعت لشراء سكوت امرأتين، كانت نجمتا بورنو في الحملة الانتخابية عام 2016.

     

    وقام وايسلبرغ بترتيب دفعة من مؤسسة ترامب إلى كوهين الذي دفع 130 ألف دولار لنجمة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز في أكتتوبر/ تشرين الأول مقابل سكوتها، بشأن علاقة غرامية مفترضة لليلة واحدة في 2006.

     

    وأوردت شبكة “إن بي سي نيوز” الإخباريةتفاصيل مماثلة مما سيزيد الضغط على الرئيس، منذ اتهام كوهين تحت القسم هذا الأسبوع ترامب بالقيام بدفعات غير قانونية قبل الانتخابات.

     

    المعبد انهدم فوق رأسه

    ومنح المدعون الفدراليون أيضا حصانة لاثنين من المدراء التنفيذيين لدى صحيفة ناشونال انكوايرر، مقابل شهادتهما بشأن تورط ترامب في الدفعتين، بحسب وسائل إعلام أميركية الخميس.

     

    وذكرت وسائل الإعلام أن ديفيد بيكر، المدير التنفيذي لإنكوايرر والصديق القديم لترامب، والمسؤول عن المحتوى في الصحيفة ديلان هاورد، قد يقدمان أدلة حول معرفة ترامب بالدفعات لستورمي دانيالز وعارضة في مجلة بلاي بوي.

    وقد عمل وايسلبرغ لترامب لعقود وهو من أكثر الأوفياء له.

     

    وبعد انتخاب الملياردير الجمهوري رئيسا، سلم ترامب إدارة شركاته لابنيه البالغين ووايسلبرغ.

     

    وتلقى ترامب ضربتين ، عندما أقر كوهين بذنبه في ارتكاب انتهاكات تتعلق بتمويل الحملة الانتخابية الرئاسية 2016، وكذلك لدى إدانة رئيس حملته السابق بول مانافورت بالاحتيال الضريبي والمصرفي.

     

    الحصار الذي بات يخنق ترامب، جعله يخرج عن صمته، ويتحدث للمرة الأولى عن خطورة عزله في حوار شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  ، إن الاقتصاد الأمريكي “سينهار” في حال تم عزله، وسط الفوضى القضائية التي تحيط به، مما دفع الخبراء إلى الاعتقاد أنه قد بات مهددا.

     

    وتابع ” أقول لكم إنه في حال تم عزلي، أعتقد أن الأسواق ستنهار، أعتقد أن الجميع سيصبحون فقراء جدا”.

     

    ثم استفاض الرئيس الأمريكي في تصريحات حول خلق وظائف، وغير ذلك من التقدم الاقتصادي، الذي قال إنه تحقق خلال رئاسته مشددا على أنه لو فازت هيلاري كلينتون في انتخابات 2016 لكان الأمريكان في حال أسوأ بكثير.

     

    وتابع ترامب “لا أعرف كيف يمكن عزل شخص قام بعمل رائع”.

  • رئيس وزراء سلوفاكيا يعرض مليون يورو “حلال زلال”.. لمن يقدم له هذه المعلومات

    عرض رئيس وزراء سلوفاكيا، روبرت فيتسو، مليون يورو، مكافأة لمن يقدم معلومات تتعلق بمقتل صحفي استقصائي وخطيبته، حيث زعم المجنيّ عليه تورط مستشار “فيتسو” في التحقيق بالفساد.

     

    ونفى “فيتسو” أن يكون أحد كبار مستشاريه على علاقة بالمافيا الإيطالية، بعد مقتل الصحفيّ “دان كوشياك” البالغ من العمر 27 عاماً، وخطيبته “مارتينا كوسنيروفا”.

     

    وكان رئيس الوزراء يقف بجانب مليون يورو موضوعةً على طاولة، قال إنه على استعداد لتقديمها في مقابل معلومات بشأن مقتل الصحافي.

     

    وقال: “أنتم تقومون بربط أناس أبرياء بجريمة مزدوجة. وهذا يتخطى الحدود”.

     

    ويعتقد أن مصرع “كوشياك” وخطيبته يتعلق بعمله على تلك القضية. بحسب صحيفة “إندبندنت” البريطانية

     

    وقد نشرت الصفحة الإلكترونية التي كان يعمل لها الصحافي “اكتواليتي.سلوفاكيا”، قصته غير المنتهية.

     

    وتحدد المقالة، استنتاجات الصحافي المغدور بشأن تعاملات المافيا في سلوفاكيا، وعلاقات العمل المزعومة مع أحد كبار المستشارين في الحكومة، وهي ماريا تروسكوفا.

     

    وأعطى الصحافي أمثلة عن أعمال مشتبه بها، بأنها تنطوي على ابتزاز وغسل أموال واحتيال ضريبي.

     

    وفي القصة، يكتب كوشياك عن روابط عمل مزعومة لرجل من المافيا الإيطالية مع تروسكوفا، ومع سكرتير مجلس الأمن السلوفاكي فيليام جاسان.

     

    وقال مدير الشرطة تبيور كاسبار، إن عملية القتل من المرجح أن تكون مرتبطة بعمل كوشياك، وإن السلطات قامت بالتحقيق مع 20 شخصاً، واتصلت بالجمهورية التشيكية وإيطاليا بشأن التحقيقات، كما قدم اليوروبول المساعدة.