الوسم: المسجد الأقصى

  • ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران منذ 13 يونيو، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات الإسرائيلية، حيث يبدو أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلًا انشغال الإقليم بالتطورات العسكرية.

    الضفة الغربية، بمختلف مدنها وقراها، تخضع منذ أيام لحصار مشدد فرضته سلطات الاحتلال، وسط صمت رسمي من السلطة الفلسطينية، وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية. وقد شملت الإجراءات الإسرائيلية إغلاق مداخل المدن، ومنع فتح المحال التجارية، وتكثيف الحواجز العسكرية، إلى جانب منع الصلاة في المسجد الأقصى والإبراهيمي.

    ويقول الصحفي الفلسطيني محمد أبو ثابت: “الاحتلال أعلن إغلاقًا شاملاً، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة الاقتصاد ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية”. ويضيف: “إسرائيل تستغل الظروف لفرض سيطرتها الكاملة على الضفة، وتسليم الأراضي للمستوطنين بشكل متسارع”.

    في المقابل، تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات واسعة بسبب موقفها “المتفرج”، في ظل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتجاهل ما يصفه مراقبون بـ”عملية ابتلاع الضفة” التي تجري على قدم وساق.

  • نتنياهو يرقص على ركام القدس.. اجتماع حكومي تحت المسجد الأقصى!

    نتنياهو يرقص على ركام القدس.. اجتماع حكومي تحت المسجد الأقصى!

    وطن – في مشهد اعتبره مراقبون الأخطر منذ احتلال القدس الشرقية عام 1967، أقدمت حكومة الاحتلال بقيادة بنيامين نتنياهو على عقد اجتماع رسمي تحت الأرض في قلب حي سلوان، على مرمى حجر من المسجد الأقصى. خطوة رمزية، لكنها ذات دلالات استراتيجية تؤكد أن تل أبيب انتقلت من مرحلة الاقتحامات إلى مرحلة “السيادة الفعلية”.

    الاجتماع عُقد في موقع ما يسمى بـ”مدينة داود”، التي تعدّ رأس الحربة في مشروع التهويد، وهي منطقة مهددة بالحفريات والانهيارات، حيث أكثر من 128 منزلًا فلسطينيا مهددًا بالدمار. ولم يكن الحدث معزولًا، بل جاء متزامنًا مع احتفالات صاخبة فوق الأرض لما يسمى بـ”يوم القدس”، حيث رقص المستوطنون في ساحات المدينة المقدسة تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

    هذه المرة، لم تقتصر استفزازات الاحتلال على “مسيرات الأعلام” أو الاقتحامات الروتينية للأقصى، بل تم نقل رمزية القرار السياسي إلى باطن المدينة، في استعراض مفضوح للسيطرة على الأرض والتاريخ والرواية.

    بحسب مصادر عبرية، تجاهل نتنياهو تحذيرات “الشاباك” من عقد الاجتماع داخل سلوان، معتبرًا أنه “رسالة سياسية يجب أن تصل للعالم”. بينما يرى محللون أن هذا الاجتماع بمثابة إعلان غير مباشر عن إنهاء أي حديث عن حل الدولتين، وتعزيز لمزاعم “العاصمة الأبدية الموحدة” لإسرائيل.

    تخنق سلوان اليوم من جميع الجهات: 42 بؤرة استيطانية،وحفريات يومية تحت منازل الفلسطينيين، ومشروع “كيدم” التهويدي الذي يمتد على مساحة 16 ألف متر مربع، مهددًا البلدة القديمة جنوبًا.

    بينما يحدث كل ذلك، تزداد عزلة الفلسطينيين، وسط صمت عربي مطبق، ومجتمع دولي يكتفي بالتنديد أو التفرّج.

    القدس تُسرق جهارًا، والهوية تُمحى حجرًا حجرًا، ونتنياهو يحتفل بما يراه “سقوط القدس الأخير”. أما الصوت الفلسطيني؟ فيُقمع، ويُطارد، ويُغتال… في صمت.

    • اقرأ أيضا:
    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!
  • هاكابي يتجول في مستوطنة ويعاين بقرة حمراء.. هل تمهد أمريكا فعلاً لهدم الأقصى؟

    هاكابي يتجول في مستوطنة ويعاين بقرة حمراء.. هل تمهد أمريكا فعلاً لهدم الأقصى؟

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل وتعد الأولى من نوعها، أجرى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي زيارة مفاجئة لمستوطنة “شيلو” شمال شرق مدينة رام الله، برفقة زوجته، حيث تفقد مزرعة تحتوي على خمس بقرات حمراء. وتعد هذه الزيارة غير المسبوقة انتهاكًا واضحًا للموقف الأمريكي التقليدي الذي لطالما رفض الاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    الحدث أثار تساؤلات حادة حول الأبعاد السياسية والدينية لهذه الزيارة، خاصة وأن البقرات الحمراء تُعتبر في نظر جماعات “الهيكل” اليهودية إشارة إلهية لاقتراب بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى. هذا ما جعل مراقبين يعتبرون الزيارة بمثابة رسالة دعم أمريكية ضمنية لتلك الجماعات المتطرفة التي تدعو بشكل علني لهدم الأقصى.

    تصريحات هاكابي خلال الزيارة زادت من حدة الجدل، حين أكد رفضه استخدام مصطلح “الضفة الغربية”، في إشارة واضحة إلى تبنيه للرواية الإسرائيلية بالكامل، ما يُثير الشكوك حول تغيّر محتمل في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان لحظة تنصيب هاكابي سفيرًا، حينما أدى صلاة عند حائط البراق حاملاً ورقة دعاء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويبدو أن توقيت الزيارة، الذي تزامن مع احتدام الجدل حول نوايا متطرفة لهدم المسجد الأقصى، لم يكن محض صدفة، بل جزءًا من تحركات سياسية محسوبة. فهل بدأ التمهيد الأمريكي الرسمي لمرحلة جديدة من الصراع الديني في القدس؟ أم أن هذه الخطوة ستواجه برد فعل دولي حاد يُجبر واشنطن على التراجع؟

    بين صمت واشنطن وصدى البقرات الحمراء، يبقى الأقصى في مرمى استراتيجيات خطيرة قد تقلب موازين الشرق الأوسط رأسًا على عقب.

    • اقرأ أيضا:
    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!
  • اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!

    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!

    وطن – في واقعة غير مسبوقة تهزّ وجدان كل عربي ومسلم، تحوّل المسجد الأقصى المبارك إلى مشهد من مشاهد الذلّ والانتهاك الصارخ لحرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين. آلاف المستوطنين الصهاينة اقتحموا باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدّوا طقوسهم التلمودية علنًا، في خطوة غير مسبوقة تؤكد أنّ المشروع الصهيوني في القدس بلغ مراحل خطيرة من التهويد.

    بثّت منصات فلسطينية مشاهد صادمة للحظة اقتحام الأقصى، وظهور جنود الاحتلال وهم يفتحون الطريق لمستوطنين يتفاخرون بتدنيسهم أرض المسجد الطاهرة، بينما صُدّ الفلسطينيون، ومنعوا من الصلاة والدخول، وحُوّلت المدينة القديمة إلى ثكنة عسكرية.

    الحدث يُعدّ الأكبر منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، حين أشعلت زيارة أرييل شارون للقدس نار الغضب الشعبي، والتي تحوّلت إلى ثورة عارمة عمّت الأراضي المحتلة. أما اليوم، فلا انتفاضة ولا تحرك، فقط صمت عربي رسمي ومشهد من التخاذل المزمن أمام انتهاك مقدسات الأمة.

    الناشطون وصفوا ما يحدث بأنه سقوط مدوٍّ للقدس في أيدي المشروع التلمودي، مشيرين إلى أنّ ما لم ينجح فيه شارون قبل أكثر من عقدين، بات اليوم واقعًا يتحقّق على مرأى ومسمع من الجميع.

    أدّى التطبيع العربي مع الاحتلال دورًا مباشرًا في هذه الفاجعة، حيث أضفى شرعية وهمية على خطوات تهويد القدس، وساهم في تمكين الاحتلال من تنفيذ مخططاته دون أدنى خوف من ردود الفعل الإقليمية أو الشعبية.

    المغردون أعادوا تداول كلمات فيروز التي قالت: “لأجلك يا مدينة الصلاة، أصلّي”، لكنهم أضافوا عليها اليوم “لأجلك نبكي”، بعدما تحوّلت القدس إلى مدينة يلفّها الحزن، وتحاصرها صلوات تلمودية في باحات الأقصى، وأعلام الكيان ترفرف في مشهده المقدّس.

    ويبقى السؤال الأهم: هل ستهتزّ ضمائر العرب والمسلمين؟ أم أننا بتنا نودّع قدسنا نهائيًا، ونحن نغني لأوطان فارغة من الشرف والسيادة؟!

    • اقرأ أيضا:
    إيتمار بن غفير ينفذ خديعة كبرى ويقتحم المسجد الأقصى.. نظرة على ردود الأفعال
  • حذر منها أبو عبيدة مسبقا.. خطيب الأقصى يرد على دعوات ذبح “البقرة الحمراء” عند الحرم القدسي (فيديو)

    حذر منها أبو عبيدة مسبقا.. خطيب الأقصى يرد على دعوات ذبح “البقرة الحمراء” عند الحرم القدسي (فيديو)

    وطن – ردّ خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، على دعوات جماعات يهودية متطرفة تطالب بذبح “البقرة الحمراء” عند الحرم القدسي.

    وقال عكرمة صبري في حديث لقناة الجزيرة مباشر: “موضوع البقرة الحمراء هذه خرافاتهم هم لا علاقة لنا بها، ولا نسمح بأن تُربط هذه البقرة الحمراء التي يزعمونها بالمسجد الأقصى المبارك.. فليأخذوا بقرتهم أينما شاءوا وأينما ذهبوا، ولا علاقة لها بالأقصى المبارك”.

    @aljazeera_mubasher تعليقًا على قرب “جماعات الهيكل” ذبح البقرة الحمراء.. الشيخ عكرمة صبري: فليأخذوا بقرتهم أينما شاؤوا وأينما ذهبوا #الجزيرة_مباشر #المسجد_الأقصى ♬ original sound – الجزيرة مباشر

    وأضاف خطيب الأقصى، أن كل إجراء يقوم به الاحتلال يصب في محاولات الهيمنة والسيطرة على المسجد المبارك.

    وأوضح أن هذه الاقتحامات تمثل عدوانًا على الأقصى وانتهاكًا لحرمته، ولن يزيدهم أي حق ولن يعطيهم أي حق في الأقصى من خلال هذه الاقتحامات العدوانية التي تتم بحراسة مشددة، لأنهم معتدون ولا يجرؤون على دخول المسجد إلا بحماية الأجهزة الأمنية.

    تحذير أبو عبيدة

    جدير بالذكر أن “أبو عبيدة” المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، كان قد ذكر في خطاب له، منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، أن الأبقار الحمراء لدى الاحتلال الإسرائيلي “قد أصبحت جاهزة عندهم”.

    وكانت تصريحات متحدث القسام أبو عبيدة في إشارة إلى الخطر الذي يهدد المسجد الأقصى.

    وكانت الجماعات الدينية المتطرفة قد عقدت قبل أكثر من أسبوع مؤتمرًا خاصًّا لمناقشة التحضيرات لذبح البقرة الحمراء على جبل الزيتون بالقدس المحتلة قبالة المسجد الأقصى، ومن ثم حرقها وخلط رمادها في مياه عين سلوان، بدعوى تطهير اليهود من “نجاسة الموتى” حسب وصفهم، وذلك بالتعاون مع ما يسمى “إدارة جبل الهيكل”.

    البقرة الحمراء
    جرى توليد البقرة الحمراء بالهندسة الجينية في مزارع خاصة بولاية تكساس الأمريكية

    وتجري رعاية 5 بقرات حمر في مستوطنة “شيلو القديمة” شمال رام الله، تم استقدامها برحلة جوية خاصة في سبتمبر / أيلول 2022، بعدما جرى توليدها بالهندسة الجينية في مزارع خاصة بولاية تكساس الأمريكية.

    وتدعو الجماعات المتطرفة إلى ذبح البقرة الحمراء والتطهر برمادها وفق الموعد المسجل في النصوص الدينية لديهم، بتاريخ الثاني من نيسان حسب التقويم العبري، الذي يوافق هذا العام العاشر من إبريل/نيسان الجاري، حيث يُتوقع أن يوافق يوم عيد الفطر لدى المسلمين.

    ووفقًا للمعتقدات التوراتية، فإن الحاخامية الكبرى في إسرائيل تحظر على اليهود بموجب “فتوى دينية” اقتحام المسجد الأقصى، وذلك إلى حين ظهور “المسيح المنقذ” وبداية الخلاص، حينها يُسمح لليهود بما يسمونه “الصعود إلى جبل الهيكل”، واقتحام ساحات المسجد والشروع في بناء المعبد الثالث، حسب معتقدات مجلس حكماء التوراة.

  • حماس تحذر إسرائيل من “انفجارين على جبهتين”.. ما القصة؟

    حماس تحذر إسرائيل من “انفجارين على جبهتين”.. ما القصة؟

    وطن – حذّرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” من أن الانفجار قادم في وجه الاحتلال الإسرائيلي ردا على أي قيود على دخول المسلمين للمسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة خلال شهر رمضان المقبل.

    تحذير حماس جاء ذلك في بيان لعضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق، تعقيبا على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على توصية وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، بتقييد والحد من وصول ودخول الفلسطينيين من القدس والداخل (أراضي 48) إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان.

    وقال الرشق: “الانفجار قادم في وجه الاحتلال رداً على أية قيود على دخول المسلمين للمسجد الأقصى في شهر رمضان”.

    وفيما يخص الوضع في غزة، صرح الرشق: “نحذر الاحتلال من أية مغامرة باقتحام مدينة رفح (جنوبي القطاع) وارتكاب مجازر وحرب إبادة جماعية”.

    • اقرأ أيضا:
    بقنابل الغاز.. الاحتلال يمنع فلسطينيين من تأدية صلاة الجمعة بالأقصى (فيديو)

    وشدد على أن النصر الذي يبحث عنه نتنياهو سراب، وغير موجود إلا في خياله، وقال: “نتنياهو يكذب على الجميع ويخدع أهالي الأسرى بزعمه إمكانية تحريرهم بالقوة، والوقت يتلاشى”.

    يُشار إلى أن هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، كانت قد أفادت بأن جهاز “الشاباك” حذر المستوى السياسي من أن منع الفلسطينيين في الداخل من دخول المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة.

    وقال الشاباك، إنّ انفجار الأوضاع في مدينة القدس وإسرائيل سيكون أكثر خطورة من تفجر الأوضاع في الضفة الغربية.

    وتفرض شرطة الاحتلال، منذ بداية الحرب على قطاع غزة، قيودا على دخول المصلين الفلسطينيين من كافة المناطق إلى المسجد الأقصى وبخاصة أيام الجمعة.

  • هدم قبة الصخرة وتدمير نصف غزة.. مصدر مقرب من حماس يكشف تفاصيل خطيرة عن طوفان الأقصى

    هدم قبة الصخرة وتدمير نصف غزة.. مصدر مقرب من حماس يكشف تفاصيل خطيرة عن طوفان الأقصى

    وطن- كشف مصدر فلسطيني رفيع المستوى على اتصال بالقيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عن “دافع رئيس” قاد إلى إطلاق عملية طوفان الأقصى.

    وقال المصدر في تصريحات لموقع ميدل إيست آي، إن الدافع الأول وراء عملية طوفان الأقصى هو قلق حركة حماس من أن اليهود اليمينيين المتطرفين كانوا يعتزمون تقديم حيوان كأضحية في موقع المسجد الأقصى، وبالتالي تمهيد الطريق لهدم ضريح قبة الصخرة وبناء الهيكل الثالث.

    وأضاف أن حماس كانت تتابع عن كثب الخطط الإسرائيلية لإقامة وجود يهودي دائم داخل مجمع الأقصى.

    وكان اليهود اليمينيون المتطرفون يتواجدون يومياً في المسجد الأقصى، مع عمليتي توغل يومي في الصباح وبعد الظهر في جولات محمية من قبل الشرطة المدججة بالسلاح، واستمرت من 30 دقيقة إلى ساعة.

    ووفقاً لبعض الطوائف الدينية المسيانية مثل معهد المعبد، يجب التضحية ببقرة حمراء لا عيب فيها لتطهير الأرض قبل إعادة بناء الهيكل الثالث. وقد تم استيراد أبقار ريد أنجوس من الولايات المتحدة لهذا الغرض.

    وفي وقت سابق من هذا العام، قالت مجموعة “الهيكل الثالث” إنها تأمل في ذبح خمس بقرات مستوردة خلال عطلة عيد الفصح العام المقبل، والتي توافق أبريل/نيسان 2024.

    وبحسب المصدر المقرب من حماس، فإن المسجد الأقصى كان قد قُسِّمَ بالفعل، وأشار إلى أن المستوطنين قدموا “أضحيات نباتية” في الموقع، وقد كان ذلك إشارة إلى التوغل الذي قام به عشرات المستوطنين قبل شهر حاملين سعف النخيل بمناسبة عيد سوخوت اليهودي.

    وقال المصدر: “الشيء الوحيد المتبقي هو ذبح العجول الحمراء التي استوردوها من الولايات المتحدة. إذا فعلوا ذلك، فهذه إشارة لإعادة بناء الهيكل الثالث”.

    تحذير من حماس

    وكانت حركة حماس، قد حذرت إسرائيل بالفعل من أنها تلعب بالنار من خلال محاولتها وضع ترتيبات في الأقصى مماثلة لتلك الموجودة في الحرم الإبراهيمي في الخليل، والذي يتقاسمه المسلمون واليهود على حد سواء.

    كما حذرت جماعات فلسطينية أخرى، بما في ذلك السلطة الفلسطينية، إسرائيل من تغيير الوضع الراهن في المسجد.

    في الأسابيع الثلاثة التي سبقت طوفان الأقصى، كانت هناك ثلاثة أعياد يهودية، تنتهي بسوخوت. وقال المصدر: “كان شعور حماس في غزة هو أن الأقصى كان في خطر وشيك”، كما كانت هناك أيضاً عوامل طويلة المدى مرتبطة بقرار شن الهجوم.

    أزمة الأسرى الفلسطينيين
    من بين هذه الأسباب كذلك، قال المصدر إن مصير 5200 أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية يمثل مسؤوليةً ثقيلة على قيادة حماس.

    غزة في حد ذاتها “سبب”

    والدافع الثالث وراء الهجوم هو غزة نفسها، وذلك بعد أن قضت 18 عاماً من الحصار منذ سحبت إسرائيل مستوطنيها من القطاع.

    وتركت الولايات المتحدة والقوى الإقليمية غزة بلا حياة ولا موت، كما لو كانت غزة تقبع في الزاوية على أجهزة التنفس الاصطناعي، وتتدافع للحصول على الطعام أو المال أو مولد كهربائي.

    • اقرأ أيضا: 
    جثث في كل مكان.. مشاهد جديدة من هجوم 7 أكتوبر وعملية “طوفان الأقصى”

    وقال المصدر إن عملية طوفان الأقصى -الهجوم في 7 أكتوبر/تشرين الأول- كانت بمثابة رسالة كبيرة مفادها أن سكان غزة قادرون على كسر الحصار.

    وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعهد فيها القادة الإسرائيليون بالقضاء على حماس، فكل حرب سابقة انتهت بالانسحاب الإسرائيلي.

    وأشار إلى أن قادة حماس يعترفون بأن حجم الدمار مختلف، لكنهم ما زالوا يعتقدون أن انسحاباً إسرائيلياً آخر سيكون هو النتيجة النهائية.

    تدمير نصف غزة

    وقال المصدر: “إسرائيل قد تدمر نصف غزة، لكن أعتقد أن النتيجة ستكون واحدة في النهاية. ستكون مشكلة نتنياهو هي كيفية إنهاء المعركة بصورة جيدة لتقديمها للإسرائيليين. لكن لديه مشكلة كبيرة. وحتى لو نجح في هدفه الحربي المتمثل في القضاء على قيادة حماس في غزة، فإنه لا يزال يواجه أسئلة حول مسؤوليته عن هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول”.

    ونفى المصدر احتمال تحقيق إسرائيل لهدفها الرئيسي. وقال إنه من المستحيل فعلياً القضاء على حماس بسبب حجم الجماعة وأتباعها في غزة.

    وأضاف: “حماس جزء من نسيج المجتمع. لديك المقاتلون وعائلاتهم. لديك الجمعيات الخيرية وعائلاتهم. لديك موظفو الحكومة وأسرهم. ضع ذلك معاً وستجد جزءاً كبيراً جداً من الناس”.

    وفي حين أن حماس لم تتوقع رداً إسرائيلياً بهذا الحجم، فهي تمتلك شبكةً واسعة من الأنفاق، التي تمتد لمئات الكيلومترات، حسبما قال مصدر آخر.

    حماس لا تعول على حزب الله

    وفكرة توقف حماس عن العمل إذا خسرت مدينة غزة، التي تحاول قوات الاحتلال تطويقها، هي فكرة أقل احتمالاً. وبالمثل، فإن حماس لا تعتمد على انضمام حزب الله إلى الحرب لكن الكثيرين داخل الحركة يرون أن مشاركته أمر لا مفر منه، ويقولون إنه إذا سمح حزب الله بالقضاء على حماس، فلن يكون الأمر سوى مسألة وقت قبل أن تلتفت إسرائيل إلى الجماعة اللبنانية.

    غزة جديدة بعد طوفان الأقصى

    وأضاف المصدر أن حماس لا تعتقد أنه يمكن إعادة الساعة إلى يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول عندما تنتهي الحرب وتبدأ غزة من جديد.

    وقال: “قدمت  عملية طوفان الأقصى رسالةً مباشرة ودقيقة مفادها أن الفلسطينيين لديهم القدرة على هزيمة إسرائيل والتخلص من الاحتلال. بالنسبة لحماس، أصبح هذا الأمر حقيقة الآن”.

    أهالي غزة يختارون البقاء

    ووفق المصدر، تعتقد حماس أن الصراع الحالي دفع الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية نحو النصر والتحرير، وقال: “أعتقد أن إسرائيل فقدت الكثير من الثقة في المستقبل”.

    وأضاف أن حماس تعترف بالثمن الباهظ الذي يدفعه الناس في غزة. لكنها تعتقد أن معظمهم سيختارون البقاء، بدلاً من الفرار من النكبة الثانية، في إشارة إلى تهجير 750 ألف فلسطيني عام 1948 من وطن أجدادهم.

  • بقنابل الغاز.. الاحتلال يمنع فلسطينيين من تأدية صلاة الجمعة بالأقصى (فيديو)

    بقنابل الغاز.. الاحتلال يمنع فلسطينيين من تأدية صلاة الجمعة بالأقصى (فيديو)

    وطن- قالت قناة “الجزيرة” نقلا عن مراسها في رصد لأحدث التطورات بالأراضي المحتلة، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز على فلسطينيين بحي “وادي الجوز” بعد منعهم من تأدية صلاة الجمعة بالأقصى.

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل صورا تظهر مجموعة من الشباب يؤدون صلاة الظهر في الشارع في “حي وادي الجوز” بالقدس المحتلة، بعد منع جنود الاحتلال لهم من الوصول للمسجد الأقصى.

    كما عرقلت شرطة الاحتلال عمل الطواقم الصحفية في الحي ذاته، وأطلقت قنابل الغاز على الفلسطينيين بعد منع وصولهم للأقصى.

    هذا وأعلنت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد 8 أطفال في غارة إسرائيلية، استهدفت طريق البحر قرب وادي غزة وسط القطاع.

    • اقرأ أيضا:
    المقابر لم تسلم من جرائم الاحتلال.. 7 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مقبرة بيت لاهيا شمالي غزة

    ومن جانبه صرح مدير المستشفيات في غزة للجزيرة: “نعيش مرحلة حرجة والخدمة مهددة بالتوقف في المستشفى الإندونيسي خلال ساعات ولا نملك أي خيارات في حال عدم تأمين الوقود.”

    وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، الجمعة، عن قنص جندي صهيوني شمال بيت حانون.

    وفجر مقاومون فلسطينيون عبوات ناسفة بقوات الاحتلال وآلياته خلال اقتحامه كلا من مخيم جنين ومخيم عسكر بمدينة نابلس، في الضفة.

    وواصل جيش الاحتلال، الجمعة، قصف الأحياء السكنية مما أسفر عن العديد من الشهداء، فيما أعلن جيش الاحتلال مقتل 338 ضابطا وجنديا منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر.

    ويأتي هذا في وقت كثفت فيه كتائب القسام عملياتها ضد الاحتلال، وأكد أبو عبيدة في آخر خطاب له، الخميس، أن أعداد القتلى الإسرائيليين “أكبر بكثير مما تعلنه قيادة إسرائيل”.

  • جماهير الفيصلي الأردني تتضامن مع فلسطين بهتافات للأقصى (شاهد)

    جماهير الفيصلي الأردني تتضامن مع فلسطين بهتافات للأقصى (شاهد)

    وطن- تضامنت جماهير الفيصلي الأردني مع فلسطين بهتافات للمسجد الأقصى المبارك في مدرجات الملعب، خلال المباراة الماضية للفريق أمام السد القطري، إثر الحرب الإسرائيلية الأعنف على قطاع غزة للأسبوع الثالث على التوالي.

    وتداول النشطاء عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لهتافات جماهير الفيصلي الأردني بهتافات للأقصى، تعبيراً عن تضامنهم مع فلسطين وغزة.

    تضامن جماهير الفيصلي مع فلسطين

    والحال تشابه مع جماهير غريمه التقليدي الوحدات الأردني، التي هتف بحناجره للمقاومة الفلسطينية وأهل فلسطين بغزة، نتيجة حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي ترتكب بحق المدنيين من الأطفال والنساء والشيوخ وقصف للمنازل والمباني من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس ساكنيها دون سابق إنذار.

    كما ولم يحتفل الجزائري الدولي بغداد بونجاح لاعب السد القطري خلال تسجيله الهاتريك داخل مرمى الفيصلي الأردني، تضامناً مع فلسطين.

    وارتقى أكثر 6 ألاف شهيد فلسطين جلهم من الأطفال والنساء، وأصيب أكثر من 18 ألف بجراح مختلفة، بحسب ما ذكرته وزارة الصحة الفلسطينية حتى الآن.

    وجاءت شن الاحتلال الإسرائيلي حربه على المدنيين في قطاع غزة، بعد العملية البطولية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في كافة المستوطنات المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 والمحاذية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة.

    اقرأ أيضاً: 

     

    كما وأسفرت العملية التي أطلق عليها اسم “طوفان الأقصى” من قبل المقاومة الفلسطينية، عن مقتل أكثر من 1400 في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي وأسر ما يزيد عن 200 شخص كرهائن لدى المقاومة الفلسطينية في غزة.

    مباراة الفيصلي ضد السد القطري

    وفي موضوع آخر، حقق فريق السد القطري الفوز العريض على الفيصلي الأردني، بسداسية نظيفة دون مقابل، في منافسات الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال آسيا 2023-2024.

    وسجل سداسية السد القطري داخل مرمى الفيصلي الأردني، هاتريك بغداد بونجاح في الدقائق ال8 وال20 وال63، وغونزالو بلاتا في الدقيقة ال51، ومصطفى مشعل في الدقيقة ال52 ويوسف عبد الرزاق في الدقيقة ال83.

    ويحتل فريق السد القطري بهذا الفوز المركز الثالث من ترتيب دور مجموعات دوري أبطال آسيا برصيد 4 نقاط، بينما تذيل الفيصلي الأردني ترتيب المجموعة بدون أي من النقاط.

    اقرأ أيضاً: