الوسم: المسجد الأقصى

  • القدس تنتفض.. ثورة فلسطينية في وجه المحتل الاسرائيلي واصابة العشرات واعتقال اخرين

    القدس تنتفض.. ثورة فلسطينية في وجه المحتل الاسرائيلي واصابة العشرات واعتقال اخرين

    شهدت مدينة القدس المحتلة، مواجهات عنيفة، الليلة الماضية، بين قوات الاحتلال الاسرائيلي والشباب الفلسطيني الثائر، الامر الذي أسفر عن إصابة ما يزيد عن 78 فلسطينياً واعتقال آخرين، فيما تضامن المحيط العربي مع الفلسطينيين في هاشتاج تصدر الترنيد في الفضاء الالكتروني.

    ومنذ بداية شهر الخير “رمضان”، لم تهدأ مدينة القدس من المناوشات اليومية بين قوات الاحتلال والشباب الفلسطيني خاصة في المسجد الأقصى، بسبب محاولات الاحتلال منع التجمعات والفعاليات الرمضانية السنوية وسط المدينة.

    مواجهات عنيفة في “باب العامود” بالقدس

    وفي التفاصيل ذكرت شبكات اعلامية فلسطينية بينها “شبكة قدس”، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت، مساء الخميس، شابين من محيط منطقة باب العامود، ودفعت بتعزيزات عسكرية ونصبت حواجز قاطعةً الطرق أمام المارة والمصلين بحواجز حديدية، فيما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 78 فلسطينياً بالرصاص الإسرائيلي، 12 منهم نُقلوا إلى المشافي.

    https://twitter.com/Abuabraa2110198/status/1385352238235852818?s=20

    كما أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمد خضر أبو الهوى (20 عاماً)، وطارق بكر أبو الهوى (23 عاماً)، خلال مناوشات مع الاحتلال في منطقة باب العامود.

    كما أفاد شهود عيان لـ”الأناضول”، بأن قوات الاحتلال (الإسرائيلي) اعتقلت شابين فلسطينيين على الأقل وسط مدينة القدس، عقب المواجهات التي تركزت في منطقة “باب العامود”.

    اقرأ أيضاً: تفاصيل خطيرة حول محاولات إماراتية لشراء عقارات ومبان في القدس لصالح الاحتلال

    في سياق آخر، أفادت قناة “13” العبرية (خاصة)، بأن إسرائيليين حاولوا الوصول إلى منطقة “باب العامود” بالقدس، وهم يهتفون “الموت للعرب”. وأشارت القناة إلى أن الشرطة الإسرائيلية منعتهم من الوصول إلى المنطقة.

    دعوات انتقامية إسرائيلية

    تأتي هذه المحاولات استجابة لدعوات يمينية إسرائيلية انتقامية من الفلسطينيين في القدس، رداً على ما وصفوه بـ”هجمات شنها فلسطينيون على إسرائيليين في المدينة”.

    إذ قال موقع شبكة “قدس” الفلسطينية، إن المنظمات الاستيطانية كثفت دعواتها التحريضية لشنِّ حملة من الهجمات العدوانية على الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وسط تقارير عن شروع بعض العناصر في التخطيط لسلسلة من الاعتداءات العنصرية بمحيط البلدة القديمة في المدينة المحتلة، التي تشهد تصاعداً في الاعتداءات التي ينفذها متطرفون يهود على خلفية قومية، بحق فلسطينيين.

    القدس تنتفض

    وتصدر هاشتاج القدس تنتفض مواقع التواصل الاجتماعي، عقب المواجهات التي شهدتها المدينة المقدسة.

    ورصدت “وطن” العديد من التعليقات التي تضامن اصحابها مع الشعب الفلسطيني مطالبين بتحرك عربي ضد ممارسات الاحتلال ضد الفلسطينيين.

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1385378256392757250?s=20

    https://twitter.com/Abuabraa2110198/status/1385397856396357633?s=20

    https://twitter.com/ghadaoueiss/status/1385361455390892033?s=20

    https://twitter.com/Abuabraa2110198/status/1385400962173526022?s=20

    https://twitter.com/aalodah/status/1385431432827392000?s=20

    https://twitter.com/MohamdNashwan/status/1385419895291228162?s=20

     

     

    منظمات يهودية تدعو لقتل الفلسطينيين

    كما أشارت تقارير فلسطينية إلى أن منظمة “لاهافا” اليهودية أطلقت على مدار اليومين الماضيين، دعوات لأنصارها لحضور مسيرة “استعادة الكرامة اليهودية”، في ضوء المواجهات الدائرة منذ الأول من رمضان، بين الشبان المقدسيين وشرطة الاحتلال .

    حسب موقع “القسطل” الفلسطيني، يدير عضو الكنيست إيتمار بن غفير بعض مجموعات الواتساب التي نشرت فيها دعوات لقتل المقدسيين والاعتداء عليهم، وجاء في نص إحدى الرسائل: “إذا لم يشنقوا أحد المقدسيين فلن ينتهي الأمر في المدينة المقدسة”.

    منظمة “لاهافا” هي منظمة إسرائيلية أسسها المستوطن بن تسيون جوبستين. والهدف من إنشائها، كما يظهر في منشوراتها، هو منع ارتباط الفتيات اليهوديات بغير اليهود، ومنع تشغيل العرب في المصالح التجارية التي يديرها يهود.

    تتبنى المنظمة أفكاراً تحض على قتل الفلسطينيين، وتنشط في منطقة القدس بشكل كثيف، وفي يوليو/تموز 2014، أزال موقع فيسبوك صفحة المنظمة عدة مرات؛ بعد تحريضها على ممارسة القتل والتهريب بحق الفلسطينيين. ومع ذلك، تعمل المنظمة ضمن ما يسمى القانون الإسرائيلي، وتتلقى دعماً من شخصيات في كنيست الاحتلال.

    منذ الأول من رمضان، بدأت المنظمة بنشر مواد إعلامية تحض على محاصرة الوجود المقدسي وشعائر العبادة لدى المقدسيين، كما دعت إلى مهاجمة المقدسيين بالأسلحة؛ من أجل ردعهم وترهيبهم.

    دعوات لحماية المقدسيين

    من جهتها، دعت الرئاسة الفلسطينية، الخميس، المجتمع الدولي إلى حماية مواطنيها، في حين وصف قيادي بحركة “فتح” ما يجري في المدينة بأنه “معركة حقيقية” في الدفاع عن المدينة.

    الرئاسة قالت في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن “القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، وهي خط أحمر”. وناشدت المجتمع الدولي “حماية أبناء شعبنا من بطش المستوطنين واعتداءاتهم الإجرامية”.

    عبَّرت الرئاسة أيضاً عن “إدانتها واستنكارها الشديدَين لما يقوم به المستوطنون والجماعات اليمينية المتطرفة بالتحريض على قتل العرب، وبحماية الجيش وشرطة الاحتلال الإسرائيلي”.

    كما أدانت “ما يقومون به من ملاحقات لأبناء شعبنا، الأمر الذي أدى إلى مواجهات في شوارع وأزقة القدس الشريف”. وحمَّلت الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية كاملة عن هذا التدهور الخطير”.

    من جهته قال حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، إن “ما يجري من تصدٍّ بطولي للمستوطنين هو معركة السيادة والإصرار على فلسطينية عاصمتنا الأبدية”. وأضاف عبر حسابه على تويتر: “هذه هي المعركة الحقيقية في الدفاع عن قدسنا ومقدساتنا”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • ناشط عماني: “ما القصد من وراء الانقلاب على ملك عربي من السلالة الهاشمية؟”

    ناشط عماني: “ما القصد من وراء الانقلاب على ملك عربي من السلالة الهاشمية؟”

    تساءل الناشط العماني المعروف سيف النوفلي، حول هوية الدول التي دفعت الأمير حمزة بن الحسين، للانقلاب على أخيه الملك الأردني عبد الله الثاني، وحول القصد من وراء هذا الانقلاب.

    وقال “النوفلي” خلال تغريدة له عبر حسابه الشخصي بتويتر، رصدتها “وطن” ملمحا لمخطط خارجي خطير: “كما هو معلن هناك جهات خارجية دفعت بالأمير حمزة ابن الحسين للانقلاب على أخيه الملك عبدالله ابن الحسين”.

    وتابع طارحا بعض الأسئلة التي تثير الشكوك: “السؤال؛ يا ترى من هي الدول التي كانت تقف خلف الانقلاب الفاشل، وما هو القصد من وراء الانقلاب على ملك عربي من السلالة الهاشمية؟”.

    وتفاعل عديد من المغردين والنشطاء مع تساؤلات الناشط العماني، معتبرين بأن معظم الدول العربية تعاني من التدخلات الخارجية في شؤونها.

    اقرأ أيضاً: ابن سلمان نفذ مخطط إسرائيل في الأردن مقابل الوصاية على الاقصى وتورط إماراتي أمريكي وهذا هو دور دحلان

    وفي هذا السياق قال أحد المغردين معلقاً على التغريدة: “إذا توصلت إلى فك لغز الهدف الرئيس من تدمير العراق وسوريا وليبيا واليمن والتدخل السافر في شؤون بعض الدول العربية لزعزة أمنها واستقرارها فستصل إلى الجواب الذي يدلك إلى مربط الفرس من سؤالك”.

    فيما قال مغرد آخر: “هناك من يحاول سحب صلاحيات وصاية الأقصى الشريف من الأردن طبعا خدمه لليهود .”

    حقيقة دور الإمارات والسعودية

    وفي وقت سابق من شهر نيسان/أبريل الجاري، فجرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية مفاجأة من العيار الثقيل بزعمها تورط السعودية وولي العهد محمد بن سلمان تحديدا، في محاولة الانقلاب الفاشلة بالأردن ونسبت ذلك لمصادر وصفتها بـ”المصادر الكبيرة جداً في الأردن”.

    وفي تقريرها ذكرت الصحيفة العبرية أن شخصيات عربية تقف خلف محاولة الانقلاب في الأردن. وأنّ السعودية وإحدى إمارات الخليج كانتا متورطتين في الأمر من وراء الكواليس.

    شريكان في محاولة الانقلاب التي فشلت وهذه كلمة السر

    “يديعوت” نقلت عن المصادر الأردنية، أن ولي العهد السعودي وأحد قادة إحدى إمارات الخليج، على ما يبدو إمارة أبو ظبي. كانا شريكان سر في محاولة الانقلاب التي فشلت.

    وأوضحت المصادر أنّ باسم عوض الله، الذي كان وزير المالية ومعروف بقربه من الملك عبد الله، تحوّل إلى حلقة الوصل بين. العائلة المالكة السعوديّة وبين الأمراء في الأردن.

    إلى ذلك أشارت الصحيفة العبرية إلى أن ما لا يقل عن 25 من مقربي الأمير حمزة اعتُقلوا في الأيام الأخيرة.

    وذلك بشبهة أنهم كانوا شركاء سر وحلقات وصل مع السعوديّة، في تخطيط محاولة الانقلاب في القصر الملكي.

    نتنياهو كان على علم بمحاولة الانقلاب في الأردن

    وذكرت “يديعوت أحرونوت” بأن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، كان على علم بالأحداث الجارية من وراء الكواليس. في الأردن، في الأيام الماضية.

    ووفقا لمحللة الشؤون العربية في “يديعوت أحرونوت”، سمدار بيري، فإنه “يتضح الآن بما لا يقبل الشك أن نتنياهو، وليس هو فقط. كان على اطلاع واسع على ما يُشغل الملك عبد الله في الأسابيع الأخيرة.

     محمد بن زايد

    وتابعت بيري:”لماذا، على سبيل المثال، كان مهما له (للملك عبد الله) أن يمنع نقل رئيس حكومة إسرائيل جوا إلى الإمارات –. وهذا ليس نتنياهو فقط الذي يتحاسب معه الملك. إنما بالأساس، كما يتضح الآن، يتحاسب مع حاكم أبو ظبي (محمد بن زايد) الذي تعاون مع الذين حاولوا التآمر ضده”.

    وأضافت بيري أن “عَمان، بأوضح الكلمات، تشتبه بنتنياهو، الذي كان سيسعده التخلص من عبد الله ’الملك الأخير’ وأن يرى مكانه. حاكم أردني آخر. كما أنه ليس مؤكدا أن نتنياهو يوجّه مخططاته إلى شخص من العائلة المالكة. ومن الجائز جدا أن يكون عسكريا رفيعا أيضا”.

    وتابعت بيري أنه “وفق اشتباه آخر في القصر الملكي، نتنياهو لم يكلف نفسه أيضا بالحفاظ على سرية أفضلياته وشارك السر مع. أصدقائه الجدد في الخليج”.

    وأشارت محللة الشؤون العربية بالصحيفة إلى “أهمية أنه رغم القطيعة السياسية والغضب الشخصي الذي أعلن عنه الملك عبد الله. تجاه نتنياهو، منذ سنتين، حرص على أن ينقل ضباط الجيش عند الحدود الطويلة بين الدولتين رسالة إلى نظرائهم الإسرائيليين بأن ’الأمور تحت السيطرة’”.

    الموساد وشعبة الاستخبارات العسكرية

    وأضافت بيري: “بكلمات بسيطة، حتى لو سارعوا في الموساد وبعثة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية إلى إبلاغ نتنياهو. بما يجري وراء الكواليس في المملكة أثناء حدوثه، فإن عبد الله لم يعد يثق بأي أحد، لا على رئيس الحكومة الإسرائيلية. ولا على جيرانه في الدول العربية، ويتضح أيضا، لا على أشقائه في العائلة المالكة”.

    واعتبرت بيري أن العائلة المالكة تعمدت إصدار التقارير الإخبارية غير الدقيقة التي ترددت في الأردن حول الاعتقالات وهوية المشتبهين. لأنه “مريح للعائلة المالكة نشر أنصاف حقائق من أجل إبقاء متتبعينها في العراق والسعودية والإمارات الخليجية في شبه ظلام.”

    وأوضحت:”لكن لا شك بأن لكل واحد من الأطراف، وإسرائيل أيضا، يوجد مبعوث خاص يتواجد قريبا من الأحداث في عمان. ويرسل تقارير إلى بلده”.

    وتابعت أنه “فجأة، لم يعد يسألون إذا كان الملك الغاضب جيد لإسرائيل أو أن الأفضل ضفتين لحكم فلسطيني. والآن يسألون. أيضا من بين الطامحين للتاج داخل العائلة سيكون الجار المريح والناجع لإسرائيل، يعمل مع الإمارات، ومع العراق، ويوجه الأمور إلى الحدود الإيرانية”.

    الملك عبدالله الثاني باق في الحكم

    وأعلن عبد الله الثاني أمس أنه باق في الحكم “وسيواجه عبء اللاجئين، الحراسة المشددة”، بحسب بيري التي أضافت أن الملك. “يتجه الآن إلى التعاون الاقتصادي مع سورية. والأردن، أختنا الصغيرة والمتعثرة، لم تجد ولو شريكا واحدا يساعدها على النهوض. والآن نحن نضيف تهديدا شخصيا آخر داخل العائلة، والقصة بعيدة عن نهايتها”.

    محادثات بين كبار المسؤولين الأردنيين ونظرائهم بجيش الاحتلال

    في السياق ذاته، قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن محادثات جرت بين كبار المسؤولين الأردنيين ونظرائهم. في الجيش الإسرائيلي والأمن الداخلي.

    ونقلت عن مسؤول إسرائيلي أن المسؤولين الأردنيين قالوا لنظرائهم الإسرائيليين إنه لم تكن هناك محاولة انقلاب، وإن الوضع تحت السيطرة.

    وأضاف المصدر أن المسؤولين الأردنيين قالوا إن وسائل الإعلام بالغت بشأن الوضع، رغم تأكيدِهم حدوث اعتقالات.

    وأكد المسؤول الإسرائيلي أن تل أبيب تعتبر أن هذا الحدث قد يكون مهما للغاية، وأن المسؤولين هناك لا يمكنهم تذكُّر حدث مماثل في ماضي الأردن.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • البرلمانية الأردنية ديمة طهبوب توجه رسالة إلى ولي العهد الحسين بن عبدالله وتثير ضجة واسعة

    البرلمانية الأردنية ديمة طهبوب توجه رسالة إلى ولي العهد الحسين بن عبدالله وتثير ضجة واسعة

    وجهت النائبة السابقة في البرلمان الأردني، الكاتبة ديمة طهبوب، رسالة إلى ولي العهد الحسين بن عبدالله . على إثر قراره إلغاء زيارته للمسجد الأقصى بسبب قيود إسرائيل على المصلين بالمسجد تزامناً مع زيارته.

    رسالة مؤثرة لولي العهد الأردني

    وقالت البرلمانية ديمة طهبوب، في تغريدة رصدتها “وطن”: “تدخل القدس والأقصى محرراً بإذن الله فأنت صاحب. الحق هاشمياً وعربياً ومسلماً وشذاذ الآفاق لا يملكون حقا ولا إذنا ولا شرعية. ونراه قريبا بإذن الله”.

    واستعانت الكاتبة الأردنية بصورة لولي العهد الأردني وهو بالزي العسكري، في إشارة إلى دور الأردن في تحرير فلسطين.

    https://twitter.com/DTABOUB/status/1369965755148742656

    الأردن يحسم الجدل

    وأمس الخميس، حسم وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجدل الدائر حول أسباب إلغاء ولي العهد الأردني الحسين بن عبدالله . زيارته التي كانت معدة لمدينة القدس المحتلة.

    وفي تصريحات رسمية له قال الصفدي إن ولي العهد كان ينوي القيام بزيارة دينية إلى الأقصى أمس لأداء الصلاة في ليلة الإسراء والمعراج.

    خلاف مع الجانب الإسرائيلي

    وأشار إلى أنه تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي على ترتيبات معينة، لكن تل أبيب تراجعت لاحقا عن هذا الاتفاق من جانب واحد.

    وشدد الصفدي على أن الزيارة ألغيت بسبب نشوب خلاف مع الجانب الإسرائيلي بشأن الترتيبات الأمنية في الحرم القدسي.

    وزير خارجية الأردن أدلى بمزيد من التفاصيل ولفت في تصريحاته إلى أن الجانب الأردني فوجئ بفرض إسرائيل. ترتيبات جديدة ما سيضيق على المقدسيين في ليلة عبادة.

    وقال الصفدي ان التوجه الاسرائيلي دفع ولي العهد الحسين بن عبدالله بألا يسمح بالتضييق على المسلمين. وأن لا يعكر صفو الليلة. وبناء على ذلك قرر إلغاء الزيارة حفاظا على حقهم بأداء العبادات بحرية ودون تضييق.

    كما واعتبر أيمن الصفدي أن الحرم القدسي بمساحته كله يمثل مكان عبادة خالص للمسلمين لا سيادة لإسرائيل عليه. ومن غير المقبول أي تدخل إسرائيلي في شؤونه.

    جدير بالذكر أن حديث الوزير الأردني يأتي على خلفية إعلان مكتب رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. أنه اضطر إلى إلغاء زيارته المتوقعة إلى الإمارات اليوم، بسبب رفض الأردن تنظيم الرحلة الجوية عبر مجاله الجوي.

    نتنياهو يتحجج بمرض زوجته ويلغي زيارته للإمارات

    إلى ذلك كشفت وسائل اعلام إسرائيلية، الخميس، أن الأردن منع رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من التوجه إلى الإمارات بعد رفضه مرور طائرة نتنياهو عبر أراضيه، ما جعل مصير الزيارة غامضاً.

    وتزامناً مع خبر منع الأردن للطائرة الإسرائيلية، قالت وسائل الاعلام الاسرائيلية إن نتنياهو أجل الزيارة المقررة بسبب مرض زوجته سارة.

    وبحسب المعلومات التي نقلها الإعلام الإسرائيلي عن مصادر سياسية، فإن سبب الرفض الأردني جاء بعد أن ألغى الأمير حسين بن عبدالله الثاني الزيارة التي كانت مقررة إلى الحرم القدسي. بعد أن خالفت السلطات الأردنية الترتيبات الأمنية المتفق عليها مع إسرائيل.

    التأجيل للمرة الثالثة

    وهذه المرة الثالثة التي يتراجع فيها نتنياهو عن زيارة الإمارات، فيما يواصل منع أي وزير إسرائيلي من زيارة أبوظبي قبل أن يقوم هو شخصياً بهذه الزيارة.

    وقال مكتب المتحدث باسم مكتب رئيس الحكومة، إن نتنياهو سيرافق زوجته طوال الفحوصات. وسيتخذ القرار النهائي بشأن سفره للإمارات في وقت لاحق اليوم.

    ونقل موقع “واللا” الإلكتروني عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه يتوقع أن يلغي نتنياهو سفره إلى الإمارات في أعقاب تسرير زوجته.

    الأردن لم تصادق على الرحلة الجوية

    وفي السياق، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر في مكتب نتنياهو قولها إن سفره إلى الإمارات يتأخر بسبب. عدم مصادقة الأردن على مسار الرحلة الجوية حتى الآن. وسط تقديرات أن ذلك نابع من إلغاء زيارة ولي العهد الأردني إلى الحرم القدسي، بادعاء وجود خلافات على الترتيبات الأمنية.

    وترقد سارة نتنياهو، منذ الساعات الأولى لفجر اليوم الخميس، في مستشفى هداسا عين كارم بالقدس. بعد أن نقلت إليه بسبب أوجاع في البطن.

    فحوصات طبية لسارة نتنياهو

    وأخضعت سارة التي كانت برفقة زوجها إلى فحوصات طبية، حيث أتضح أنها تعاني من التهاب الزائدة الدودية. وقرر الطاقم الطبي تسريرها لعدة أيام تحت الرقابة الطبية وإخضاعها للعلاج والجراحة.

    وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة، بأن سارة نتنياهو عقيلة رئيس الحكومة، نقلت إلى مستشفى هداسا عين كارم. حيث سترقد بالمستشفى عدة أيام، وقد رافقها رئيس الحكومة نتنياهو خلال إجراء الفحوصات.

    ولم يعلن مكتب نتنياهو رسميا عن الزيارة، التي تأتي قبل انتخابات الكنيست بـ10 أيام.

    زيارة للقاء محمد بن زايد

    وكان من المقرر أن يصل نتنياهو الإمارات اليوم، للقاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، في زيارة تستمر لعدة ساعات.

    يشار إلى أن زيارة نتنياهو إلى الإمارات، تأتي عقب 3 محاولات خلال الأشهر الماضية لترتيب لقاءات. لم تخرج إلى حيّز التنفيذ بسبب إغلاقات (كورونا).

    وتأجلت الزيارة إلى الإمارات والبحرين ثلاث مرات في الأشهر الثلاثة الأخيرة. وألغيت زيارة إلى أبو ظبي والمنامة. في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، بطلب من البحرين.

    وإثر ذلك تم إلغاء زيارة مشابهة لوزير خارجية الاحتلال، غابي أشكنازي.

    وألغى نتنياهو زيارة إلى الإمارات والبحرين، في نهاية كانون الأول/ديسمبر، بسبب بدء سريان إغلاق في “إسرائيل”. إثر انتشار فيروس (كورونا).

    وكان من المقرر أن يصل نتنياهو إلى أبو ظبي ودبي والمنامة، في بداية شباط/فبراير الفائت، في زيارة تستمر ثلاثة أيام. ثم قرر نتنياهو تقصير الزيارة لعدة ساعات بسبب حالة انتشار (كورونا) في “إسرائيل”، وبحيث تقتصر على دبي ولقاء حاكم أبو ظبي، محمد بن زايد.

    وبعد ذلك بأيام أعلن مكتب نتنياهو عن تأجيل هذه الزيارة أيضا، بسبب وقف الرحلات الجوية على خلفية انتشار (كورونا)، وهو ما وُصف حينها بـ”إغلاق السماء”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • لماذا ألغى ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله زيارة إلى المسجد الأقصى في اللحظة الأخيرة!؟

    لماذا ألغى ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله زيارة إلى المسجد الأقصى في اللحظة الأخيرة!؟

    ألغى ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله، في اللحظات الأخيرة، زيارة كان مخططا لها إلى المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة.

    وأفادت القناة (كان 11) العبريّة، ن الزيارة ألغيت في أعقاب الاستعدادات المكثفة لشرطة الاحتلال في المدينة المحتلة.

    إغلاق شوارع

    وكانت سلطات الإحتلال الإسرائيلي، أغلقت مقاطع من شارع رقم 1 (تل أبيب – القدس)، مساء الأربعاء. لتمكين من وُصف بأنه “شخصية عربية بارزة” من الصلاة في المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة.

    وأفاد المراسل السياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم”، أرئيل كهانا، بأن مركز شرطة الاحتلال في مدينة القدس يستعد لزيارة “شخصية رفيعة” من العالم العربي إلى المدينة.

    وذكر أن الاستعدادات شملت إغلاق مقاطع من شارع 1 من بينها المقطع الواصل بين مستوطنة “معالي أدوميم” والمدينة المحتلة، إغلاقا تاما في كلا الاتجاهين.

    وأشار المراسل السياسي لصحيفة “يسرائيل هيوم” إلى أن ذلك يأتي لتمكن “المسؤول العربي الرفيع” من الصلاة في الحرم القدسي الشريف.

    وبحسب “يسرائيل هيوم” فإن مسؤولين في الأجهزة السياسية أكدت الزيارة. رافضة الكشف عن هوية الشخصية، مشيرة إلى أن الاستعدادات جارية على الأرض.

    “القدس قضية شخصية لدى الهاشميين”

    وقبل أيام، شدد ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله على أن “القدس قضية شخصية لدى الهاشميين. وخط أحمر عند كل أردني”.

    جاء ذلك خلال مقابلة أجراها مع التلفزيون الرسمي، بمناسبة ذكرى “تعريب الجيش”، تناول فيها قضايا عديدة.

    وأكد على استمرار وصاية المملكة الأردنية الهاشمية في حماية المقدسات بمدينة القدس الفلسطينية المحتلة.

    وشدد على أن “رؤية الأردن واضحة، وهي حماية مصالحه الاستراتيجية. وفي المقابل، مواقفنا دائما ثابتة تجاه القضايا العربية، وخصوصا تجاه القضية الفلسطينية، قضيتنا المركزية”.

    والحسين بن عبد الله الثاني هو النجل الأكبر للملك عبد الله الثاني ابن الحسين. وولي العهد منذ 2 يوليو/ تموز 2009.

    الملك:”علينا ضغط .. لكن القدس خط أحمر”

    وخلال زيارة لمحافظة الزرقاء (وسط) عام 2019، قال الملك عبد الله: “نحن كدولة هاشمية واجبنا أن نحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية، علينا ضغط. ولكن الجواب في النهاية سيكون كلا.. القدس خط أحمر”.

    وحينها، ذهب البعض إلى أن حديث الملك هو رسالة موجهة إلى دول عربية معترضة على الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس. وتسعى إلى إقصاء المملكة عن دورها تجاه المدينة المحتلة في اشارة الى الإمارات .

    دائرة أوقاف القدس

    ودائرة أوقاف القدس، التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات والشؤون الإسلامية في الأردن، هي المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، بموجب القانون الدولي. الذي يعتبر الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات قبل احتلالها من جانب إسرائيل.

    واحتفظ الأردن بحقه في الإشراف على الشؤون الدينية في القدس بموجب اتفاقية “وادي عربة” للسلام، التي وقعها مع إسرائيل في 1994.

    اتفاقية الوصاية 

    وفي مارس/آذار 2013، وقع العاهل الأردني والرئيس الفلسطيني، محمود عباس، اتفاقية تعطي الأردن حق “الوصاية والدفاع عن القدس والمقدسات” في فلسطين.

    ويشكو الفلسطينيون من إجراءات إسرائيلية متواصلة لتهويد مدينة القدس وطمس معالمها.

    ويتمسك الفلسطينيون بالقدس عاصمة لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة، عام 1967، ولا ضمها إليها في 1981.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • فتوى موريتانية تحرم التطبيع مع إسرائيل وتدعو لوجوب جهادها .. ما موقف دعاة الإمارات؟!

    فتوى موريتانية تحرم التطبيع مع إسرائيل وتدعو لوجوب جهادها .. ما موقف دعاة الإمارات؟!

    أصدر عدد من علماء الدين الموريتانيين فتوى رسمية، تشير إلى أن التطبيع مع إسرائيل حرام شرعاً، مشددين على ضرورة إعلان الجهاد ضدها.

    علاقة محرمة وغير جائزة

    وأكد العلماء الموريتانيين، في فتوى وقعوها الاثنين، أن “العلاقة مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين المحتل لبيت المقدس وأكنافه حرام لا تجوز بحال”.

    كما أكد العلماء الذين تصدرهم العالم الموريتاني الشاب الشيخ محمد الحسن الددو، أن التطبيع الذي يروج له المروجون يعني. إقرار الغاصبين المحتلين على تدنيس المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى.

    وأشار العلماء، إلى أن التطبيع مع إسرائيل يعني إقرار بتلويث الأرض المباركة أرض الأنبياء ومهبط الرسالات وأرض الجهاد والرباط. بفجور وفسوق وجرائم وإفساد الإسرائيليين.

    حرمة العلاقة مع إسرائيل

    وأوضح العلماء، أن حرمة العلاقة مع إسرائيل تعود لأسباب، منها أن التطبيع مع إسرائيل إقرار لهم على الاستمرار في احتلال بلاد المسلمين.

    وأشار العلماء، إلى أن ذلك بمثابة تخلٍّ عن فريضة الجهاد، وتعاون مع من قاتلنا وأخرجنا من ديارنا وظاهر على إخراجنا”.

    وتابع العلماء: “وهو، في الوقت نفسه، خذلان لإخواننا المسلمين في فلسطين. وانضمام إلى صفوف العدو المحاربين، وركون إلى الظالمين”.

    وأكمل العلماء: “وهو تشجيع لليهود على ما يقومون به من إفساد، وموافقةٌ على تدنيس المسجد الأقصى وتلويث الأرض المبارك؛ فهذا التطبيع حرام من أعظم المحرمات”.

    وأضاف العلماء: “حقيقة هذا التطبيع هو مساندة ودعم كامل للصهاينة الغاصبين على كافة ما يقومون. به من حصار وقتل وتدمير، ولا يمت إلى الصلح بصلة”.

    وأكمل العلماء: “الصلح هو وقف للقتال لمصلحة المسلمين ما استقام العدو ولم ينقضه بعدوان أو غدر”.

    وتابع العلماء: “قال تعالى {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}؛ أما التطبيع المذكور فواقعه موالاة وموادة وتحالف مع العدو وتعاون معه. في مجالات مختلفة ضد الإسلام والمسلمين”.

    أسباب تحريم التطبيع

    وجزمت الفتوى في سردها لأسباب حرمة التطبيع بأن “العلاقة مع العدو الغاصب اعتراف للعدو بأرض فلسطين، واعتراف لهم بأحقيتهم في القدس”.

    وأشارت إلى أن ذلك إقرار لهم بالسيطرة على بيت المقدس وبأنه لا حق للفلسطينيين، فضلاً عن سائر المسلمين في هذه الأرض.

    وبينت الفتوى، أن ذلك يعد من أكبر الوسائل لتعزيز وجود الصهاينة ومدهم بأسباب القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية. متابعةً: “هذا واقع لا ينكره إلا مكابر”.

    وأضاف العلماء: “العدو إذا احتل بلداً من بلاد المسلمين فالجهاد لإخراج هذا المحتل يصبح فرض عين، والاستعداد لهذا الجهاد وإعداد القوة له يصبح فرضاً”.

    تاريخ احتلال فلسطين ووعد بلفور

    واستكملت الفتوى: “تاريخ احتلال الصهاينة لفلسطين معروف منذ وعد بلفور الصادر في 2 تشرين الثاني/نوفمبر1917. بجعل فلسطين وطناً قومياً لليهود”.

    واستطردت: “البريطانيون أوفوا بهذا الوعد فساعدوا اليهود على الاستيلاء على فلسطين بالقوة وإخراج أهلها من ديارهم. فالواجب هو الجهاد لإخراجهم من الأرض التي احتلوها وليس التطبيع معهم”.

    وحسب الفتوى، فإن التطبيع مع العدو المحتل، يعني إقرار الغاصب على غصبه والاعتراف له بما تحت يده وتمكين. هذا المعتدي من البقاء على عدوانه.

    وأضاف العلماء: “لا يجوز في حال من الأحوال الاعتراف لليهود المحتلين بشبر من أرض فلسطين، فهذا الاعتراف خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين”.

    وأكملت الفتوى: “إن هذا العدو الذي يروج للتطبيع معه، تقول الفتوى، قاتل المسلمين وأخرجهم من ديارهم وشرّدهم وقام بنحو مائة مذبحة. والتطبيع معه موالاة له محرمة بنص القرآن”.

    واستشهدت الفتوى بقول الله عز وجل {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم. إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون}.

    “الاحتلال سرطان بقلب الأمة”

    وتابع العلماء: “هذا العدو المحتل مستمر في عدوانه واغتصابه للأراضي وتوسيع رقعته المغصوبة. فهو سرطان في بلاد المسلمين يتمدد باستمرار”.

    وأكملت الفتوى” “التطبيع معه معاونة له على الإثم والعدوان ومظاهرة له وموالاة له من دون المؤمنين”.

    واستكملت: “قال الله عز وجل {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا. أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير}”.

    واستطردت: “التطبيع مع هذا العدو خذلان لإخواننا المسلمين الذين يذيقهم هذا العدو الأمرين ويحاصرهم”.

    وأشارت الفتوى إلى أن أقرب مثال على ذلك “غزة التي يحاصرها هذا العدو ويمنع وصول الغذاء والدواء إليها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول.: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره”.

    وتابع العلماء: “إن هذا التطبيع الذي يروَّجُ له، يقول العلماء، يعني فتح بلاد المسلمين أمام اليهود الذين قال الله عز وجل فيهم. {ويسعون في الأرض فساداً والله لا يحب المفسدين}”.

    وأكملت: “هم ينشرون الفساد أينما حلوا، ويحاربون الإسلام أينما كانوا، ويدبرون المؤامرات والاغتيالات, وهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا”.

    موجة تطبيع جديدة

    الجدير ذكره، أن هذه الفتوى التحذيرية تأتي بعد أن رشح الإعلام الإسرائيلي موريتانيا مع دول أخرى. للدخول في موجة التطبيع الأخيرة.

    ولا تزال عدد من العواصم العربية متشبثة بالرغم من الضغوط المفروضة عليها على تأكيد نظرتها أن حل القضية. لن يتم دون تحقيق. تطلعات الفلسطينيين وتأسيس دولتهم ذات السيادة وعاصمتها القدس وفق المقررات الأممية والاتفاقات السابقة.

    ووقعت الإمارات ومعها البحرين في أيلول من العام الماضي، اتفاق التطبيع مع إسرائيل برعاية أمريكا.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • خطة إسرائيلية لجلب السعودية والإمارات للإشراف على المسجد الأقصى.. ابن زايد وافق وهذا تصوره

    خطة إسرائيلية لجلب السعودية والإمارات للإشراف على المسجد الأقصى.. ابن زايد وافق وهذا تصوره

    تحاول إسرائيل إغراء كلاً من الإمارات والسعودية بالدخول على خط الإشراف على الأماكن المقدسة بمدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى خاصة, في منافسة للدور التركي والأردني المشرفان على الوصاية منذ زمن طويل.

    وترغب الإمارات على وجه التحديد بإيجاد دوراً يزاحم النفوذ التركي المتصاعد بين المقدسيين، في حين أن خطة التطبيع بين الإمارات والاحتلال الإسرائيلي, تسابق الزمن لإقرار واقع جديد, إذ أعلن وزير شؤون القدس الإسرائيلي الحاخام اليهودي رافي بيرتس, عن خطة لجلب ألاف السائحين من الإمارات إلى القدس, حيث سيقيمون في فنادقها والصلاة فيها, لتعزيز مكانة المدينة كعاصمة لإسرائيل.

    ضخ أموال لشراء عقارات البلدة القديمة

    وشرعت الإمارات منذ أن أعلنت إتفاق التطبيع, في ضخ أموالاً لشراء عقارات في البلدة القديمة, إضافة إلى فتح قنوات إتصال مع العديد من التجار, وتقديم وعود لهم بمساعدات مالية مباشرة أو تمويل مشاريع صغيرة, كما كشف بعض التجار عن محاولات إماراتية من خلال أشخاص يعرفون عن أنفسهم بأنهم رجال أعمال, عرضوا عليهم سداد ديونهم الضريبية المتراكمة مقابل الدخول في شراكة معهم في إدارة مصالحهم التجارية، وإدارة شؤون عقاراتهم وتمويل بناء عقارات على مشارف البلدة القديمة.

    اقرأ أيضاً: هل يُغضب العاهل الأردني ابن زايد بهذا التصريح: القدس ومقدساتها محور اهتمامنا وستبقى الوصاية بأيدينا

    الجهود التركية أزعجت الإسرائيليين

    وعلى الرغم من أن المشاريع التركية في القدس ذات طابع خيري إقتصادي, إلا أن إسرائيل لا تُرغب الوجود التركي, وتمنع أي نشاط سياسي في المدينة, في حين إن الجهود التركية أزعجت الإسرائيليين والدول العربية المتطلعة لترسيخ نفوذها في القدس, على اعتبار أن أي تزايد في النفوذ التركي في القدس ينتقص من صلاحياتهما، ويسحب من وصايتهما الدينية على الأماكن المقدسة.

    الإمارات وافقت على خطة المسجد الأقصى

    وكشف مركز القدس للدراسات عن موافقة الإمارات لأول مرة على تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى, بما يسمح لليهود بالصلاة في الحرم ويختصر حق المسلمين في المسجد فقط وليس الحرم بأكمله, مما يثير قلق وخوف دائرة الأوقاف الأردنية والفلسطينيين, فالإتفاق يهدف لمنح الإمارات دوراً جديداً داخل الأقصى, ومزاحمة الدورين الأردني والفلسطيني داخل المدينة.

    اقرأ أيضاً: “شاهد” إماراتيون وبحرينيون يدخلون القدس “فاتحين” للاحتفال بالأعياد اليهودية والفرحة تعم دبي!

    محاربة تركيا وقطر 

    في سياق ذلك أكد الباحث في شؤون مدينة القدس زياد إبحيص أن النفوذ الإماراتي في مدينة القدس, بات يأخذ منحناً متصاعداً في أعقاب إعلان إتفاق التطبيع مع إسرائيل, في حين أن النشاط المتزايد للإمارات سواء من قبل مواطنيها أو من يتعاونون معها من الفلسطينيين, يلقى دعماً ما وإن كان غير واضح المعالم من قبل جهات وأوساط إسرائيلية رسمية وشبه رسمية تغض الطرف عن تلك النشاطات، والتي يقولون إن هدفها محاربة ما يسمونه النفوذ التركي والقطري في القدس المحتلة.

    اقرأ أيضاً: “شاهد” مخطط إماراتي خبيث في القدس المحتلة وهذا ما يحدث داخل منازل الإسرائيليين بدعم شخصي من ابن زايد

    وأوضح إبحيص في حديثه لـ”وطن” أن القلق يساور الأوساط الفلسطينية الرسمية إزاء هذه الحملة المصعورة التي تقودها الإمارات. والتي من الواضح أنها تلقى دعماً ومساندة من السعودية ومن البحرين، وحتى من بعض الأوساط الفلسطينية المحلية, وما يثير القلق أكثر, إرسال الإمارات وفوداً بشكل دائم إلى المسجد الأقصى بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال, للتنغيص على الفلسطينيين وترسيخ وجودها هناك بدعم من إسرائيل.

    التطبيع ورد فعل المقدسيون … سيستقبلوبهم بالأحذية في الأقصى

    وأشار إلى أن المقدسيون يتجهزون لإستقبال من سيأتي إلى القدس تحت وطأة التطبيع. ولن يسمحوا للإماراتيين وغيرهم أن يعتدوا على قدسية الأقصى بإستخدام الصلاة فيه لشرعنة إتفاقهم الباطل مع إسرائيل. ولذلك فإن هذه الزيارات ستكون منبوذة من أهل القدس. في ظل مخاوف مقدسية فلسطينية من زيادة أعداد الجاليات الإسلامية, التي قد تأتي للصلاة في القدس بضغوط وإغراءات إماراتية خاصة من البحرين والسعودية.

    وتابع الباحث المقدسي, على الرغم من التدفق الكبير من قبل الإماراتيين للمسجد الأقصى. إلا أن الخطة الإسرائيلية لن يكتب لها النجاح. فالإماراتيون قد لا يأتون بصورة كبيرة, ربما لوجود خلاف بين المستويين الرسمي والشعبي في الإمارات. والقادمون قليلون لن يصل عددهم بالعشرات. وسيذهب معظمهم إلى تل أبيب للسياحة والإستجمام إلا إذا فرضت عليهم السلطات الإماراتية زيارة القدس بالقوة. ودليل على ذلك أن التوجه الإماراتي نحو القدس سبقه وجود مخطط سعودي للتواصل مع شخصيات مقدسية. لإيجاد موطئ قدم لها بالمدينة لكن المقدسيين رفضوا الذهاب للمملكة وأفشلوا مساعي السعودية .

    مليونا زائر

    وتتمثل الخطة الإسرائيلية الجديدة, بتوافد مليوني سائح مسلم من الدول المطبعة سنوياً لدولة الاحتلال, معظمهم سيزورون المسجد الأقصى تحت إسم السلام الديني, في حين بدأت إسرائيل ترتيباتها الخاصة ليأتي من الإمارات والخليج وفوداً كبيرة لتصلي في المسجد الأقصى, وذلك لفرض واقع خليجي جديد فيها.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    اضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • الأردنيون والكويتيون يغيظون المطبّعين المرتمين في أحضان الصهاينة .. شاهد ماذا فعل هذا “النشمي”

    الأردنيون والكويتيون يغيظون المطبّعين المرتمين في أحضان الصهاينة .. شاهد ماذا فعل هذا “النشمي”

    في تصرف يغيظ المطبعين والمهرولين نحو “إسرائيل”، احتذى مواطن أردني بشهامة مواطن كويتي كان قد عنون منزله بالمسافة التي يبعدها عن المسجد الأقصى المبارك.

    وعلّق المواطن الأردني الذي يسكن في محافظة إربد شمال المملكة، لوحةً باب منزله تدلل على المسافة التي يبعدها عن المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.

    وكتب على اللوحة المنحوتة بالرخام: “هذا المنزل يبعد 102 كم عن المسجد الأقصى”.

    وسابقاً، أظهرت صور تداولها رواد مواقع التواصل منازل في الكويت. وضع أصحابها عليها لوحات تدل على طول المسافة بينها وبين المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس.

    اقرأ أيضا: كاتب سعودي متصهين لم يقرأ سورة الإسراء يشكك بوجود المسجد الأقصى في القدس ويثير جدلاً واسعاً

     

    وأشاد ناشطون بهذه الخطوات ورأوا أن مثل هؤلاء هم من يمثلون العروبة الحقيقية ويحملون شرف الأمة. برفضهم التطبيع مع إسرائيل في ظل تهافت دول عربية عديدة على ذلك.

    ورفضت الكويت مراراً اللحاق بركب المطبعين وتربط ذلك بالحل العادل للقضية الفلسطينية، مؤكدة أنها ستكون آخر دولة تُطبع مع تل أبيب. كما أن الحكومة الكويتية رفضت مرور الطائرات الإسرائيلية بأجوائها.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • هل يُغضب العاهل الأردني ابن زايد بهذا التصريح: القدس ومقدساتها محور اهتمامنا وستبقى الوصاية بأيدينا

    هل يُغضب العاهل الأردني ابن زايد بهذا التصريح: القدس ومقدساتها محور اهتمامنا وستبقى الوصاية بأيدينا

    تصدى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لمحاولات الإمارات وإسرائيل لتهويد المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك عبر الاتفاقيات التطبيعية الموقعة بين الجانبين، خاصة في ظل التقارير التي تؤكد شراء أبوظبي للمنازل الفلسطينية وبيعها للمستوطنين الإسرائيليين.

     

    وأكد العاهل الأردني، على مركزية القضية الفلسطينية وأهمية الاستمرار بالسعي نحو تحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب، والمرتكز على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

     

    جاء ذلك في رسالة وجهها العاهل الأردني إلى رئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني شيخ نيانغ، بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف 29 نوفمبر من كل عام.

     

    وقال العاهل الأردني عبد الله: إن “القدس الشريف ومقدساتها كانت وستبقى محور اهتمامنا ورعايتنا، وستبقى الوصاية واجباً ومسؤولية تاريخية نعتز بحملها منذ أكثر من 100 عام”، مشدداً بصفته صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، على أن الأردن سيواصل، بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، وبدعم ومساندة لجنة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، حمل هذه المسؤولية والعمل على تثبيت صمود المقدسيين.

     

    وأضاف: “سنتصدى لأية محاولة لفرض واقع جديد أو تغيير للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة”، مشيراً إلى أن عملية السلام تقف اليوم أمام خيارين؛ فإما السلام العادل الذي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق حل الدولتين، أو استمرار الصراع الذي تعمقه الانتهاكات المتواصلة لحقوق الشعب الفلسطيني والخطوات غير الشرعية التي تقوض كل فرص تحقيق السلام.

     

    والوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس بدأت عام 1924، تزامناً مع نهاية الخلافة العثمانية، وفي عام 1988 قرر ملك الأردن الحسين بن طلال فك الارتباط بين الأردن والضفة الغربية، باستثناء الأماكن المقدسة في القدس، التي بقيت تحت الوصاية الأردنية بطلب من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الذي أعلن قيام دولة فلسطين في العام ذاته.

     

    وبعد اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي خرجت أصوات فلسطينية تحذر من وجود تهديدات للوصايات الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس.

     

    شاهد أيضا : “شاهد” ملك الأردن وضع ولي عهده إلى جانبه وحذر الاردنيين: الكمامة الخط الأول لمحاربة كورونا فانتبهوا

     

    وفي وقت سابق، كشف مركز دراسات “إسرائيلي” متخصص بشؤون القدس المحتلة عن نتائج بالغة الخطورة لاتفاق التطبيع الإماراتي “الإسرائيلي” تتعلق بالمدينة المقدسة، حيث سينتهي الاتفاق إلى تغيير غير مسبوق في واقع المدينة والمقدسات وحقوق المسلمين في الحرم القدسي الشريف.

     

    وذكر مركز “القدس الدنيوية” الإسرائيلي في تقرير له، الأحد، أن البند الوحيد الذي تم إعلانه عن الاتفاق الإماراتي “الإسرائيلي” ربما يكون الأكثر خطورة في الاتفاق، وينطوي على تغيير مهم في وضعية المدينة المقدسة لصالح الإسرائيليين، وبما ينسف أي أمل في المستقبل لأن تصبح مدينة القدس عاصمة الفلسطينيين.

     

    وأوضح أن البند الذي أعلن وكان متضمناً في البيان المشترك الإماراتي “الإسرائيلي” لإعلان اتفاق تطبيع العلاقات كان ظاهره أنه لصالح المسلمين، وينص في جزئه الأول أنه “يحق للمسلمين الذين يأتون إلى إسرائيل بسلام أن يصلوا في المسجد الأقصى”.

     

    لكن المركز الإسرائيلي في تقريره بين أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها استخدام مصطلح “المسجد الأقصى” في وثيقة أو بيان دولي، وذلك خلافاً للمصطلح الذي كان يتم استخدامه سابقاً في مثل هذه الوثائق الدولية وهو (الحرم الشريف/ جبل الهيكل).

     

    ويشرح التقرير أنه “لأول مرة يتم اختصار حق المسلمين في المسجد الأقصى فقط” بدلاً من الحرم الشريف؛ حيث يعتبر المسلمون أن كل ما في الحرم الشريف هو المسجد الأقصى وليس البناء وحده، في حين يعتبر الإسرائيليون أن المسجد الأقصى هو البناء داخل الحرم، ويُسمون كل ما هو داخل أسوار الحرم باسم “جبل الهيكل”.

     

    وبذلك، يقول التقرير، فإن هذا يعني أن “إسرائيل” تريد إدخال تغيير جديد على واقع المدينة المقدسة، وبموافقة وإقرار من دولة عربية وهي الإمارات، حيث إن “حق المسلمين في الصلاة يقتصر على المسجد الأقصى وليس كل الحرم الشريف”.

     

    كما أن البند ذاته ينص في الجزء الثاني على أنه “تبقى الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مسموحة للمصلين السلميين من أتباع الديانات الأخرى”، وفق التقرير.

     

    وتابع بأن هذا يعني السماح لليهود بالصلاة داخل الحرم الشريف، باستثناء البناء الصغير الذي هو المسجد الأقصى المبني داخل الحرم، الذي يشكل مساحة صغيرة جداً من مساحة الحرم الشريف الذي يعتبر المسلمون أنه بالكامل هو المسجد الأقصى المقدس لديهم، وهو ما يؤكد التقرير الإسرائيلي أنه إعادة تعريف للمواقع الدينية، وتغيير في وضعها، وبموافقة من دولة الإمارات.

     

    ويربط التقرير بين هذا البند وهذا التوصيف وبين بند آخر موجود في مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي اشتهرت باسم “صفقة القرن”، حيث إن أحد البنود ينص على أنه “يجب السماح لأبناء كافة الأديان بالصلاة داخل الحرم الشريف”.

     

    وأفاد التقرير بأن هذا ما يعني أن لدى الولايات المتحدة و”إسرائيل” قراراً بتغيير الوضع القائم المتعلق بالحرم الشريف، الذي يتضمن المسجد الأقصى وقبة الصخرة وعدداً من المقدسات الإسلامية، وجميع ما داخل أسوار الحرم القديم.

     

    ويخلص التقرير الإسرائيلي إلى أن الاتفاقية بين الإمارات و”إسرائيل” سوف تؤدي إلى تبرير السماح لليهود بالصلاة داخل الحرم القدسي الشريف، وتبرير الاقتحامات اليومية للحرم، وتجعل الاتفاقية حق المسلمين في القدس المحتلة يقتصر على المسجد الأقصى، أي بناء صغير موجود داخل الحرم الشريف.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • حتى لا تطاله أحذية المقدسيين .. هكذا دنّس ممثل ملك البحرين المسجد الأقصى بحماية قوات الإحتلال

    حتى لا تطاله أحذية المقدسيين .. هكذا دنّس ممثل ملك البحرين المسجد الأقصى بحماية قوات الإحتلال

    خوفاً من أن يواجهه المصلون المقدسيون بالأحذية رفضاً لتدنيسه المسجد الأقصى، اعترف خالد آل خليفة ممثل ملك البحرين أنه دخل الجمعة الماضي إلى المسجد وأدى الصلاة فيه برفقة آخرين، دون أن يكشفوا عن هويتهم.

    وقال خالد آل خليفة الذي يشغل منصب رئيس مركز الملك حمد بن عيسى الدولي للتعايش في سلام، للإذاعة العبرية “إنه لم يتم التعريف عن أنفسهم حتى لا يتم منعهم من زيارة الأقصى وأداء الصلاة فيه”.

    وأضاف للإذاعة “الأقصى ليس للفلسطينيين فقط، بل للعالم الإسلامي بأسره، كان من المستحيل إخبارهم بهويتنا ومنعنا من الصلاة في الأقصى”.

    وادعى “أن 90% من البحرينيين يؤيدون السلام مع إسرائيل بما في ذلك الشيعة. وأن سياحا من الشيعة سيأتون إلى إسرائيل قريبًا”.

    وتابع المسؤول البحريني للإذاعة العبرية، “في الماضي كنا نظن أن إسرائيل لليهود فقط، جئنا إلى هنا ووجدناها في الاتجاه المعاكس، هناك تعايش، وهناك قبول للآخر”.

    ووجه رسالة إلى السياح الإسرائيليين الذين سيتوجهون إلى البحرين. قائلًا “لا تخافوا ولا تخفوا بلدكم الأصلي، ستلقون ترحيبًا حارًا”.

    وكانت إسرائيل ومملكة البحرين، قد وقعتا الشهر الماضي إعلانا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

     

    اقرأ أيضا: ليست الإمارات أو البحرين أو السودان.. عميد في المخابرات القطرية يكشف سبب عدم جواز تطبيع ابن سلمان

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • “أَفّاك بجزيرة العرب”.. الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان يُحرج حكام “مزرعة” آل سعود في بيان ناري

    “أَفّاك بجزيرة العرب”.. الشيخ أحمد الخليلي مفتي عُمان يُحرج حكام “مزرعة” آل سعود في بيان ناري

    شن مفتي سلطنة عُمان الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، هجوما عنيفا على كاتب سعودي “مدلس” شككك في المسجد الأقصى، وزعم أن المذكور بالقرآن ليس هو الموجود في القدس المحتلة.

     

    وردا على الكاتب بصحيفة “عكاظ” أسامة يماني، قال مفتي سلطنة عُمان، في بيان نشره على حسابه الرسمي بتويتر ورصدته (وطن) إنَّ نصوصُ الشرع جميعًا دلَّتْ على أن المسجدَ الأقصى -الذي أُسْرِيَ برسول الله ﷺ إليه من المسجد الحرام كما أَخبرَ الله في قوله: (سبحانَ الذي أَسرَىٰ بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي بارَكْنا حوله لِنُرِيَهُ من آياتنا إنه هو السميع البصير)- هو مسجد أيلة، الذي احتله الصليبيون في أواخر القرن الخامس الهجري، ثم خلصه الله من أيديهم بيد من شرفه بذلك من عباده.

     

    وقال واصفا “اليماني” بالأفاك دون أن يذكره في بيانه الذي اعتبره ناشطون محرجا للديوان وحكام السعودية الساكتين عن هذا العبث والإساءة للدين والمقدسات:”الصهاينة قاموا باحتلاله في أواخر القرن الرابع عشر، ولا يزال رهن الاحتلال منتظرا من يخلصه منهم بمشيئة ولا خلاف في ذلك بين من مضى، بل إجماع الأمة جميعا عليه، وقد كانت المفاجأة أن يظهر أفاك بجزيرة العرب يدعي مسجد بالجعرانة في ضواحي مكة المكرمة، ليسقط كل حق للمسلمين فيه، ويبعد عن خيالهم الإحساس بالمسؤولية عن تحريره.”

     

    وتابع الشيخ أحمد الخليلي مهاجما صهاينة العرب، أنه لم يلبث الأفاكون عملاء الكيان الصهيوني أن تجاوبوا مع هذا الهراء، وعضدوا هذه الفرية، وتلقفها منهم الإعلام العميل المسخر لخدمة المشروع الصهيوني طمعا منهم أن تسري هذه الخديعة في عقول المسلمين فتتقبلها منهم، وينسوا مسؤوليتهم أمام الله في القيام بهذا الواجب المقدس.”

     

    واستطرد:”ويأبى الله ذلك، فما كان ذكر قصة موسى عليه السلام مع بني إسرائيل، وإيذانهم بالفساد في الأرض مرتين، وذكر دخولهم المسجد في الثانية كدخولهم في الأولى إلا تصديقا للحق وتعزيزا لحجته، وإلا فأي مسجد معهود دخلوه غير المسجد الذي أسري برسول الله إليه، ليجمع الله له مقدسات الأمم في عهد النبوات جميعا، ولتكون أمته هي المسؤولة عن الحفاظ عليها ؟”

     

    واختتم مفتي سلطنة عُمان بيانه بالقول:”وإنا لواثقون أن هذا الخداع لن يكون له أي أثر على أمة الإسلام، فهم مع قول الله وقول رسوله وإجماع الأمة، وسيأتي إن شاء الله يوم ابتهاج أمة الإسلام جميعا بافتتاحه وتحريره”

     

    وكانت صحيفة “عكاظ” السعودية، نشرت مقالا يشكك في المسجد الأقصى، ويزعم أن المذكور بالقرآن ليس هو الموجود في القدس المحتلة.

     

    الكاتب أسامة يماني، ذكر في مقاله أن “سبب اعتقاد كثير من الناس أن المسجد الأقصى يقع في فلسطين يعود إلى أن كثيراً من كُتَب التاريخ وكُتَب التفاسير وخاصة المتأخرة منها تقول بأن الأقصى يقع في القدس، ومن هنا صار الخلط بين القدس والقبلة والمسجد الأقصى”.

     

    وزعم أن المسجد الأقصى الذي تحدث عنه النبي ﷺ، هو موجود في منطقة تدعى الجعرانة بين مكة والطائف، وليس في فلسطين.

     

    وأضاف: “القدس ليست الأقصى، حيث لم تكن بهذا الاسم عند بعثة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد الخلفاء الراشدين. كما أن القدس مدينة والمسجد الأقصى مسجد”.

    اقرأ أيضا: “نشر الغسيل”.. كاتب عماني لديه وجهة نظر مختلفة تماما بشأن سرية جلسات مجلس الشورى بالسلطنة

    وبعد سرد طويل في محاولة منه لإثبات أن الأقصى لم يكن القبلة الأولى للمسلمين كما هو متعارف عليه، قال يماني: “إذن، يتّضح ممّا أوردنا من آراء السّلف أنّه لا يوجد إجماع بشأن أوّلية القبلة لبيت المقدس، رغم شيوع هذه المقولة على الألسن وفي الكتابات في هذا الأوان”.

     

    وأضاف: “بنى عبدالملك بن مروان مسجد قبّة الصخرة في سنة 691م. وذلك بسبب تذمّر النّاس من منعهم عن أداء فريضة الحجّ إلى مكّة، لأنّ ابن الزبير كان يأخذ البيعة له من الحجّاج، لذا قام عبدالملك ببناء الصخرة وتحويل النّاس للحجّ إليها بدل مكّة كما يذكر ابن خلكان”.

     

    وختم يماني مقاله بعبارة “العبرة التي نخلص إليها من هذا الاختلاف بين الروايات والرواة يرجع لأمور سياسية وظّفت لصالح أحداث أو قضايا ومواقف سياسية لا علاقة لها بالإيمان ولا بصالح الأعمال والعبادات. والله من وراء القصد”.

     

    وأثار يماني جدلا واسعا لا سيما أنه ليس أول كاتب سعودي يحاول نفي قدسية المكان عن القدس المحتلة، واعتبر ناشطون أن مقال “يماني” في “عكاظ” يأتي ضمن الدعاية المروجة للتطبيع، والتي تحاول التخلي عن فلسطين بأي مجال كان.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك