الوسم: المسجد الأقصى

  • المقاومة تهدد: أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه إذا نفّذوا ذبح القرابين في الأقصى

    المقاومة تهدد: أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه إذا نفّذوا ذبح القرابين في الأقصى

    وطن – توعدت المقاومة الفلسطينية إسرائيل بـِ “أيام سوداء”؛ بسبب استفزاز الاحتلال والمستوطنين لمشاعر العرب والمسلمين بذبح قرابين مزعومة في المسجد الأقصى المبارك.

    المقاومة الفلسطينية تتوعد الاحتلال بـ”أيام سوداء”

    ونقلت قناة “الجزيرة” عن مصدر في المقاومة الفلسطينية قوله، إن مخطط المستوطنين لذبح القرابين المزعومة في الأقصى يتجاوز الخطوط الحمراء، ونعتبره “لعبا بالنار”.

    ويشار إلى أنه استكمالا لخطة صهيونية يقودها كبار الحاخامات، سيتم ذبح قرابين “خراف” في ساحات المسجد الأقصى مساء الجمعة 15 أبريل، عشية “عيد الفصح”.

    سيتم تقديم القرابين لأول مرة منذ احتلال فلسطين، ويتجهز المستوطنون لها منذ عشرات السنين.

    ويعتبرون ذبح القرابين “جزءاً من طقوس إلزامية لإعادة بناء هيكلهم الثالث المزعوم” على انقاض المسجد الأقصى.

    وشدد المصدر الذي نقلت عنه “الجزيرة” من داخ المقاومة أيضا على أن استفزاز مشاعر العرب والمسلمين “بداية أيام سوداء للاحتلال ومستوطنيه”. حسب وصفه

    وفي سياق آخر نقلت مجلة “نيوزويك” عن مسؤول بجيش الاحتلال الإسرائيلي، قوله إن “الفترة الحالية من التوتر قد تستمر طيلة شهر رمضان. وربما إلى ما بعده.”

    https://twitter.com/AlshryfNayl/status/1511664997470023687?s=20&t=MZDRcfJh_pxRw_nioZiKpA

    حماس لـ”وطن”: غزة ومقاومتها حاضرة في قلب المعركة

    هذا، وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس عبد اللطيف القانوع لـِ”وطن“، إن “أن غزة ومقاومتها حاضرة في قلب المعركة. ولن تسمح للاحتلال أن يستفرد بساحة فلسطينية بعينها”.

    وأكد المتحدث على أن المقاومة لن تسمح أيضاً، أن يتم جعل ساحة فلسطينية ورقة ضعيفة لتغول الاحتلال.

    وأكد أن المقاومة في غزة جاهزة وهي سياج حامي للشعب الفلسطيني. كما كانت حاضرة في معركة سيف القدس الأخيرة. ودفاعها عن شعبها في الشيخ جراح والقدس والأرض المحتلة عام 48 والضفة المحتلة.

    وأضاف “القانوع” أنّ تصعيد الاحتلال بقتله لخمسة مواطنين فلسطينيين خلال 48 ساعة في الضفة. بعد موجة العمليات الفدائية التي حدثت في الداخل، لأنه أخفق في إيقاف تلك العمليات.

    واعتبر “القانوع” أن العدوان على الشعب الفلسطيني يأتي ضمن مسلسل جرائم الاحتلال المتواصل. مشدداً على أن هذه الجرائم لا يمكن أن تكسر روح المقاومة أو توقفها، في ظل العمليات البطولية المتصاعدة.

    عملية ديزنغوف

    وشهدت الأيام الماضية حالة رعب وطوارئ داخل دولة الاحتلال ولدى مستوطنيهم، بعد تنفيذ عدة عمليات فدائية في الداخل المحتل.

    وكان آخر تلك العمليات العملية التي نفذها الشهيد رعد حازم، بشارع “ديزنغوف” الشهير بتل أبيب.

    https://twitter.com/ar2aan/status/1512186923938373634?s=20&t=CbiEfN8JDJUYzPHA5pSQSg

    وأسفرت تلك العملية عن مقتل 3 من المستوطنين وإصابة 10 آخرين بعضهم حالته حرجة.

    وكان الشهيد رعد، تمكن من قتل إسرائيليين على الفور مساء الخميس، وثالت توفي بعد يومين متأثرا بجراحه، في شارع ديزينغوف قبل أن ينسحب من المكان.

    وعلى الفور انتشر الآلاف من عناصر الاحتلال في تل أبيب والمناطق المجاورة لها، للبحث عن المنفذ الذي تمكن من الانسحاب دون معرفة الاتجاه الذي تحرك إليه.

    ولكن بعد نحو 9 ساعات من الملاحقة، عثرت الشرطة عليه في محيط مسجد بمدينة يافا المحتلة، بعد أن كان قد أدى صلاة الفجر فيه.

    وأطلق عناصر الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاده على الفور.

    ويرفض والد الشهيد رعد تسليم نفسه لقوات الاحتلال التي هددته مساء الأحد، باقتحام مخيم جنين لاعتقاله في حال عدم تسليم نفسه.

    (المصدر: الجزيرة – وطن)

    اقرأ أيضاً: 

  • مع تخوف إسرائيل من الأحداث في رمضان .. هل يتمّ الإلتفاف على أي حراك تحرري؟!

    مع تخوف إسرائيل من الأحداث في رمضان .. هل يتمّ الإلتفاف على أي حراك تحرري؟!

    وطن – يُعتبر شهر رمضان المبارك فرصة سانحة لآلاف الفلسطينيين للوصول للمسجد الأقصى المبارك والصلاة والرباط فيه. بسبب اكتظاظ المواطنين الزائرين للمسجد وقدرة الممنوعين من دخول القدس احتلاليا، التوجه إلى المسجد وسط الحشود.
    كما أن الشهر الفضيل يذكّر بالانتصارات الاسلامية الكبيرة التي حدثت على مر التاريخ. خاصة مع التضامن الكبير الذي حظي به الشعب الفلسطيني على المستوى العربي والدولي خلال شهر رمضان الماضي.

    ناقوس خطر

    يرى المختص بالشأن الإسرائيلي عصمت منصور، أن المفاجأة الكبرى للاحتلال خلال رمضان الماضي، هو الحراك في الداخل الفلسطيني المحتل. بالرغم من أنه ليس جديدا، ولكنه قرع ناقوس الخطر لدى أجهزة أمن الاحتلال.

    ويقول منصور لـ وطن، إن ما حدث في اللد وعكا وغيرها من مدن الداخل، جعل الاحتلال ينظر إلى المسألة من منظور آخر. خاصة أن الأمر تعلق بالمقدسات والمسجد الأقصى، وأصبح هناك ردود فعل استيطانية داخلية، جعل فلسطينيي الداخل يدافعون عن أنفسهم.

    وبالرغم من أن الساحات الفلسطينية المختلفة لها طرق نضال مختلفة، وفق منصور، إلا أن الاحتلال لم يتوقع أن يتوحد الشعب الفسطيني خلال رمضان الماضي بهذه الطريقة. ما جعل أجهزة أمن الاحتلال تخشى أن يتكرر هذا الأمر خلال هذا العام.

    إعادة الحسابات

    وخير دليل على ذلك، وفق منصور، عملية الشهيد محمد أبو القيعان في 22/3/2022 في بئر السبع. التي أدت لمقتل 4 مستوطنين واستشهاد المنفذ يجعل الاحتلال يعيد حساباته خاصة في التعامل من أهل فلسطينيي الداخل.

    قد يهمك أيضا:

    ويرى منصور أن الشعب الفلسطيني له نفس نضالي طويل، وله قدرة صمودية عالية، وله استعداد أن يضحي بكل شيء للوصول للحرية. وما ينقصه هو مظلة سياسية وقيادة تستثمر هذه التضحيات وخلق حالة من التوجه نحو التحرر.

    تحالفات إقليمية

    إن المعادلة الآن أن اسرائيل تقود تحالفا ضد ايران، خاصة مع دول التطبيع العربي. وهذا التحالف لا يمكن أن يقلع والساحة الفلسطينية مشتعلة.

    والاجهزة الامنية الاسرائيلية تريد أن تظهر أن هناك احتمالية كبيرة لتصاعد الاحداث فلسطينيا. حتى تخلي مسؤوليتها مستقبلا من أي تطور قد يحدث، وحتى تحذر قيادةالاحتلال السياسية، وتوجيهها نحو تخفيف الضغط على الفلسطينيين.

    وبالرغم من أن عمليات المقاومة ما زالت محدودة وبطرق بدائية، وفق منصور، إلا أنها قد تتعقد إذا ما حصل ردة فعل كبيرة من المستوطنين. وهذا ما قد يجر المنطقة الى مواجهة وانفجار كبيرين.

    وتوقع منصور أنه لا يحدث أي تغير كبير خلال شهر رمضان، وأن يتم الالتفاف على أي تحرك مقاوم؛ لأن هناك أكثر من عامل عربي ومحلي واقليمي وتحالفات مختلفة، تحاول جميعها ضبط الأمور وعدم تطور الأحداث خاصة في شهر رمضان المبارك، إلا إذا حدث أمر لا يمكن لأحد توقعه يجر المنطقة إلى مواجهة من نوع آخر كما حدث في رمضان الماضي.

     

    اقرأ أيضا:

     

  • القدس في ذكرى الإسراء والمعراج .. تهجد وصلاة في الأقصى ونار على الفلسطينيين خارجه (شاهد)

    القدس في ذكرى الإسراء والمعراج .. تهجد وصلاة في الأقصى ونار على الفلسطينيين خارجه (شاهد)

    وطن – زحف آلاف من الفلسطينيين إلى مدينة القدس المحتلة، لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج التي تصادق يوم الاثنين، لأداة الصلاة والرباط في المسجد الأقصى المبارك، معراج النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) إلى السماء، في عقيدة المسلمين.

    واستطاع آلاف من الضفة الغربية المحتلة ومن المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 الوصول للمدينة بالرغم من إجراءات الاحتلال العسكرية، وانتشار جنودها على تخوم المدينة بالحواجز العسكرية الثابتة، وكذلك الانتشار في البلدة القديمة ومحيطها.

    تهجد في المسجد

    ووصف فلسطينيون وصلوا إلى المسجد الأقصى المشهد، لــ” وطن“، بأنه أشبه بليلة القدر في شهر رمضان، التي تعرف بإحياء آلاف من المسلمين فيها. ويصل المسجد إلى طاقة استيعابه القصوى، وقدر ناشطون ومتطوعون العدد اليوم بقرابة 90 ألف مصلٍ.

    وكانت عائلات فلسطينية وصلت إلى المسجد منذ ساعات الصباح الباكر، للتهجد الصلاة والذكر، والرباط. بالرغم من عمليات التفيش الواسعة التي أجراها جنود الاحتلال على بوابات السمجد الرئيسية وفي أرجاء البلدة القديمة.

    كما أعطيت الدروس والمواعظ داخل المصلى المسقوف، وفي الباحات ومسجد قبة الصخرة المشرفة. وساهم متطوعون في النظام، وقدم آخرون الطعام والشراب.

    واستعرضت فرق كشفية عناصرها، وعزفت الألحان الوطنية الفلسطينية مرورا بشوارع المدينة وبلدتها القديمة، ومحيط المسجد الأقصى المبارك.

    كما رفع فلسطينيون العلم الفلسطيني على المسجد الأقصى وتوشح عشرات منهم العلم والكوفية، والتقطوا الصور التذكارية.

    مواجهات واصابات

    أما خارج المسجد فمع زيادة أعداد الفلسطينين الواصلين، وفي مشهد استفز جنود الاحتلال، الذين بدأوا بعمليات تفتيش واعتداء على الشبان والفتيات وسجلت عشرات حالات الاعتقال، والنقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة تحت حجج واهية.

    وما لبث المشهد أن ازداد توترا، باندلاع مواجهات في محيط منطقة باب العمود، وفي مناطق بالبلدة القديمة، استخدم فيها الاحتلال مركبات للمياه الكريهة، وإطلاق قنابل الصوت والغاز، ما تسبب بحالات اختناق واصابات عولج بعضها ميدانيا، ونقل آخرون للعيادات الطبية القريبة.

    وسجل الهلال الأحمر الفلسطيني حتى الساعة 6:00 مساء(بتوقيت فلسطين)، 31 إصابة، نقل 4 منها للمستشفيات، ومن بين المصابين طفل يبلغ من العمر 6 أشهر، أصيب بقنبلة صوت في وجهه، وطفلة من ذوي الاحتياجات الخاصة أصيبت بقنبلة صوت في وجهها.

    وسجل ناشطون العديد من الفيديوهات التي توثق الاعتداء على الشبان والفتيات، في البلدة القديمة واعتقالهم بعد ضربهم والتنكيل بهم.

    كما انتشرت صور عبر منصات التواصل الاجتماعي لأطفال فلسطينيين، تفرقوا عن آبائهم وأمهاتهم نتيجة مهاجمة الاحتلال لهم، وشجلت العديد من المناشدات للبحث عن أطفال فقدوا خلال المواجهات

     

    https://twitter.com/AlQastalps/status/1498333456509591554

    المصدر: (وطن – متابعات)

    اقرأ أيضا:

    إبراهيم عيسى: الإسراء والمعراج “قصة وهمية” وعمر بن الخطاب لم يكن عادلاً! (شاهد)

    علاء مبارك يتصدر تويتر بعد رده على إبراهيم عيسى المُنكر لـ “الإسراء والمعراج”.. ماذا قال؟

    فتيل القدس يشتعل

    مبادرة “يلا نمشي” من القدس إلى المغرب تضامنا مع عائلة الطفل “ريان”

    الثلج في القدس .. فَرِحَ الفلسطينيون فاعتقلهم جنود الاحتلال! (شاهد)

  • الثلج في القدس .. فَرِحَ الفلسطينيون فاعتقلهم جنود الاحتلال! (شاهد)

    الثلج في القدس .. فَرِحَ الفلسطينيون فاعتقلهم جنود الاحتلال! (شاهد)

    وطنخاصّ – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات واسعة طالت 25 مواطنا مقدسيا خلال 24 ساعة في مدينة القدس المحتلة، بالرغم من الأجواء شديدة البرودة مع دخول منخفض جوي، حمل تساقطا للثلوج غطى المناطق المرتفعة في فلسطين أبرزها جبال مدينة القدس المحتلة.

    ولم توقف الأجواء الباردة، وفرح المقدسيين إجراءات قوات الاحتلال بحقهم من حملة اعتقال وتنكيل بهم، فشنت حملة اعتقالات في بلدة الطور طالت 14 مقدسيا، وقرابة 11 آخرين تم اعتقالهم من منطقة باب العمود  (أحد أبواب البلدة القديمة في القدس) بعد رفع أحد الشبان مساء الأربعاء العلم الفلسطيني فوق سور البلدة القديمة أثناء تساقط الثلوج.

    استهداف همجي

    وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لـ وطن، إن سلطات الاحتلال واصلت تعذيب الشعب الفلسطيني والتنكيل به، ولم توقفها الأجواء شديدة البرودة. وكانت الاعتقالات بطريقة همجة كما هي العادة، وتم تكبيل المعتقلين وإخراج عوائلهم في العراء. بالرغم من استمرار تساقط الثلوج عليهم في أجواء شديدة البرودة.

    وكانت شرطة الاحتلال في مدينة القدس أعلنت أنها ستضرب بيد من حديد، أي مقدسي سيقوم بمخالفة إجراءات الاحتلال في المدينة، خاصة بعد رفع العلم الفلسطيني فوق باب العامود، ورفعه مرة أخرى مع رايات خضراء في باحات المسجد الأقصى المبارك. وبعد وتدفق المقدسيين نحو المسجد للتصوير والتفاعل مع تساقط الثلوج عليه.

    https://twitter.com/Anas_A_Aljamal/status/1486683193545797632?fbclid=IwAR0-xDnv67axUXh5znuoBORV2C3U6Sr35zFlYXpxryZqnWuiZkFIqXk_wjI

    ويرى أبو عصب أن موضوع السيادة الاحتلالية في القدس يعتبر خطا أحمر بالنسبة لهم. لذلك طاردوا كل من شارك في رفع العلم الفلسطيني، أو صوره أو حتى تفاعل مع هذه القضية.

    فرحٌ يغيظ العدا

    وداهم الاحتلال المسجد الأقصى المبارك اليوم الخميس، بعد توافد المقدسيين إليه فرحين بالثلج، وفق أبو عصب، وكأن فرح الفلسطينيين يستفزه؛ لأنه لا يريد أي تواجد فلسطيني في القدس وخاصة في المسجد الأقصى المبارك. وهذا ما قام به بالفعل في منطقة باب العامود مساء أمس عندما أطلق قنابل الصوت والغاز تجاه المقدسيين الذين تجمعوا للعب بالثلج.

    https://twitter.com/mohammadalami_/status/1486439601761918977?fbclid=IwAR0DLfb7Mrlr9HfFcQxnTqJJsFBvtzJfrfW3HAlEIaF_BCLUV75V8imWeXE

    وكان الناشطون الفلسطينيون في معظم مناطق العالم نشروا صورا ومقاطع مصورة لتساقط الثلوج في باحات المسجد الأقصى المبارك. وتفاعلوا بشكل لافت مع اكتساء هذه الباحات الطاهرة بالزائر الأبيض.

    (المصدر: وطن – خاص)

     

  • لم يرتدوا زيّهم الرسمي خوفاً .. وفد إماراتي يقتحم المسجد الأقصى بحماية الاحتلال (فيديو)

    لم يرتدوا زيّهم الرسمي خوفاً .. وفد إماراتي يقتحم المسجد الأقصى بحماية الاحتلال (فيديو)

    وثقت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل بثتها حسابات فلسطينية، اقتحام وفد إماراتي المسجد الأقصى المبارك، الثلاثاء، تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وبحسب ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية فإن عددا من عناصر شرطة الاحتلال اقتحموا المصلى القبلي. بهدف تأمين زيارة الوفد الإماراتي له وبعدها قاموا باقتحام قبة الصخرة.

    وأظهر المقطع المتداول والذي تسبب بغضب الفلسطينيين، الوفد الإماراتي أثناء التقاط أعضائه الصور داخل الجامع القبلي.

    واللافت أن الوفد الإماراتي لم يكن أعضاؤه يرتدون الزي الرسمي الإماراتي. ما فسره ناشطون بأنهم خافوا من إظهار هويتهم وتعرضهم للسب أو الاعتداء من قبل الفلسطينيين لمشاركتهم الاحتلال في اقتحام الأقصى.

    اقرأ أيضا: شيخ الأقصى رائد صلاح حُرّاً .. هذا ما تعهد به فور خروجه من السجن (فيديو)

    هذا ونشر الدكتور عبدالله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى المبارك، المقطع عبر صفحته الرسمية بتويتر.

    https://twitter.com/AbdallahMarouf/status/1480903574888583169

    وعلق عليه بالقول:”بالتزامن مع اقتحامات المتطرفين لفترة ما بعد الظهر. وفد إماراتي يقتحم الجامع القبلي ثم قبة الصخرة في المسجد الأقصى تحت حراسة قوات الاحتلال بعد صلاة الظهر.”

    وتابع مهاجما الوفد الإماراتي:”انقلعوا من أرضنا وقدسنا. لا أهلاً ولا مرحباً بكم سوّد الله وجوهكم.”

    اقتحام الأقصى

    هذا وبحسب مواقع فلسطينية إخبارية، فقد اقتحم 179 مستوطناً المسجد الأقصى خلال جولة الاقتحامات التي استمرت عدة ساعات. وسط حماية عناصر الاحتلال، بينما ضيقت شرطة الاحتلال عند أبواب الأقصى على المصلين وفتشت حقائبهم واحتجزت هوياتهم.

    ويشار إلى أن هذه الاقتحامات تتم بشكلٍ يومي ما عدا الجمعة والسبت.

    ويكون ذلك من خلال باب المغاربة الخاضع لسيطرة الاحتلال. فيما تتخلل الاقتحامات صلوات وطقوساً تلمودية عند المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة.

    وأصبحت هناك علاقات رسمية علنية بين الاحتلال والإمارات بموجب اتفاق التطبيع المزعوم الذي وقع بينهما برعاية دونالد ترامب بآخر أيام حكمه.

    ومنذ إقامات هذه العلاقات عقدت إسرائيل والإمارات عدة اتفاقيات على كافة المستويات.

    كما زار العديد من الإسرائيليين الإمارات للسياحة وفتحت أبوظبي ودبي، فنادقها لهم على مصراعيها. حتى أنهم كانوا يمارسون الطقوس اليهودية علنا في شوارع الإمارات.

    وكذلك توالت زيارات بعض الإماراتيين للأراضي المحتلة تحت حماية قوات الاحتلال. وخاصة منذ وصول السفير الإماراتي لتل أبيب.

    (المصدر: وطن – متابعات) 

  • سماح إسرائيل للمستوطنين بالصلاة في الأقصى قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي الفلسطينية

    سماح إسرائيل للمستوطنين بالصلاة في الأقصى قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي الفلسطينية

    وطن- خلال السنوات الأخيرة عملت الجماعات التلمودية الصهيونية على تكريس ظاهرة “الصلاة الصامتة” خلال اقتحامات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك.

    الإسرائيليون ينتهكون المسجد الأقصى

    وما حدث أمس باعتبار محكمة إسرائيلية، أن “الصلاة الصامتة” لليهود في المسجد الأقصى ليست “عملاً إجرامياً”، في وقت استنكر فيه الأردن والسلطة الفلسطينية القرار، الذي اعتُبر “غير مسبوق”،  قد يُفجر هبة جديدة بالأراضي المحتلة.

    القناة السابعة الإسرائيلية ذكرت أن “قاضية محكمة الصلح الإسرائيلية، بيهلا يهالوم، قضت بأن الصلاة الصامتة في الحرم القدسي (المسجد الأقصى) لا يمكن تفسيرها على أنها عمل إجرامي”.

    وبهذا القرار غير المسبوق فإن “هذه هي المرة الأولى التي تؤيد فيها محكمة صلاة اليهود في الموقع المقدس”.

    فيما كتبت القاضية الإسرائيلية في قرارها بشأن الحاخام ليبو أن “زياراته اليومية إلى الحرم القدسي تشير إلى مدى أهمية ذلك بالنسبة له”.

    ورحب اليمين المتطرف في “إسرائيل” بهذا القرار بشدة، إذ قال المحامي اليميني الإسرائيلي موشيه بولسكي، للقناة السابعة: “نرحب بقرار المحكمة، الذي يؤيد فعلياً ما كان يحدث بالفعل في الحرم القدسي، خلال العام الماضي، وهو تصريح بحكم الأمر الواقع لليهود الذين يزورون الحرم القدسي ويريدون الصلاة”.

    وأضاف: “من غير المعقول أن يُمنع اليهود من الهمس بالصلوات حتى في صمت، في الحرم القدسي، بينما يمكن للمسلمين أن يفعلوا في الحرم القدسي ما يريدون من صلاة، وإلقاء محاضرات دينية، ولعب كرة القدم، وحتى الشغب”، على حد تعبيره.

    وتابع: “في حين أن الشرطة لا تفعل شيئاً لمنع أي من هذا، فإنه يتم جعل اليهود يشعرون بأنهم غرباء في هذا المكان المقدس، نأمل من الآن فصاعداً ألا تمنع الشرطة المصلين الموجودين بالفعل في المكان من أداء الصلوات الصامتة”.

    واقع جديد في القدس

    وحول خطورة ذلك يقول الدكتور عبد الله معروف، أستاذ دراسات بيت المقدس ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى المبارك، إن هذا هو أول قرار يعكس حالة شخصية لمستوطن قام بطقوس توراتية داخل المسجد الأقصى المبارك، يؤسس لواقع جديد في القدس، وهو عدم السماح بإخراج المتطرفين الصهاينة من المسجد الأقصى المبارك عند صلاتهم داخله.

    ويضيف معروف في تصريحات لموقع “عربي بوست”، أن هذا الأمر يُعتبر انتهاكاً كبيراً للوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، وحتى لـ”تفاهمات كيري” عام 2015، التي اعتبر فيها وزير خارجية الولايات المتحدة السابق، جون كيري، أن حق الصلاة في المسجد الأقصى هو للمسلمين فقط، مدعياً في الوقت نفسه أن لليهود حق زيارة المسجد دون الصلاة فيه.

    ويقول أستاذ التاريخ الإسلامي المساعد بجامعة 29 مايو التركية، إن هذا المفهوم للوضع القائم في المسجد الأقصى هو مفهوم مغلوط، إذ إن “الوضع القائم في المسجد الأقصى” هو مصطلح يشير إلى ما كان الوضع عليه في المسجد قبل الاحتلال الإسرائيلي لمدينة القدس عام 1967، الذي يقول إنه ينبغي أن يبقى المسجد الأقصى للمسلمين وحدهم، وليس لأحد آخر حق الصلاة فيه، وليس لأحد حق دخوله أو زيارته، إلا بموافقة أو إدارة المسلمين وحدهم فقط.

    إصابات خلال اقتحام الأقصى يوم الـ28 من رمضان والإعتداء على المصلين
    إصابات خلال اقتحام الأقصى يوم الـ28 من رمضان والإعتداء على المصلين

    ولطالما كانت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تدعي أنها تحافظ على “الوضع القائم” في المسجد الأقصى المبارك، كما يشير معروف، ولكن مع إضافة خاصة بالاحتلال، وهي السماح للمستوطنين بدخوله، وهو أمر مرفوض بالأساس من قِبل الفلسطينيين، ولا يزال يثير الاحتقان لديهم.

    وبالتالي فإن قرار المحكمة الصهيونية الأخير يعني أن لليهود حق الصلاة في المسجد الأقصى وليس الدخول أو الزيارة فقط، إذ تجاوزت المحكمة الصهيونية بقرارها هذا بشكل قانوني قطعي مسألة “الوضع القائم” في المسجد الأقصى، لتؤسس لواقع جديد سعت وعملت عليه ما تُعرف بـ”جماعات المعبد” المتطرفة منذ سنوات طويلة.

    وضع قد يُفجّر هبَّة جديدة بالأراضي المحتلة

    ويقول د.معروف إن اللافت في قرار المحكمة الصهيونية هو محاولتها تخفيف وقع قرارها بالسماح للمستوطنين بأداء الصلاة في المسجد الأقصى بصوت منخفض، تحت مسمى “الصلاة الصامتة”، في محاولة منها لإظهار أن المشكلة هي شكل أداء الصلاة برفع الصوت أو انخفاضه، وليس السماح في الأساس بأداء هذه الطقوس التوراتية داخل مسجدنا المبارك.

    يضيف: لذلك ينبغي عدم جرّنا لهذا المربع من النقاش، بل يجب الثبات عند مبدأ عدم السماح بدخول المستوطنين بالأساس إلى المسجد الأقصى، أو حتى إدارته من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني.

    وبحسب معروف فإن هذا التطور قد يؤسس لاضطرابات جديدة في مدينة القدس إذا استمر الاحتلال بفرض هذا الواقع الجديد على المقدسيين، وقد يؤدي لهبّة كبيرة كهبّة رمضان الأخيرة.

    إذ يشير الأكاديمي الفلسطيني إلى أن أحداث يوم الـ28 من رمضان الماضي، ومعركة “سيف القدس” التي وقعت في مايو/أيار 2021، كان عنوانها الأبرز هو محاولة الجماعات المتطرفة الصهيونية تغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المتكررة عليه وعلى أهله.

    حركة حماس تحذر

    فيما اعتبرت حركة حماس القرار “خطوة على طريق التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وانتهاكاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية.

    إذ قال الناطق باسم حماس، حازم قاسم، إن القرار يُعد انتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الإنسانية، ويؤكد تواطؤ القضاء الصهيوني في العدوان على الشعب الفلسطيني، والمشاركة في تزوير الحقائق والوقائع”.

    وأكدت حماس في بيان لها الخميس، على أن “المسجد الأقصى المبارك مهوب الجناب، عصيّ الحرمة، مشددة على أن “أي عدوان عليه هو بمثابة عبث جديد في صواعق تفجير ستعود على الاحتلال بالوبال والثبور”.

    معركة سيف القدس

    كما شددت على أن “معركة سيف القدس لم تكن ولن تكون آخر فصول المواجهة تحت عنوان القدس، وأن المقاومة التي وعدت فأوفت تؤكد أنها جاهزة ومتأهبة لصد العدوان والذود عن الحقوق”.

    بدورها، حذّرت حركة الجهاد الإسلامي من تبِعات القرار الإسرائيلي، مؤكدة في بيان صحفي أن الشعب الفلسطيني سيُواجه محاولات المَساس بالاقصى بكل قوة وثبات، وأضافت الحركة، في بيان، أن هذا القرار الباطل اعتداء على قدسية المسجد الاقصى، وعلى حقّ المسلمين الخالص فيه.

    أما في الأردن، فقد قال المتحدث باسم وزارة الخارجية هيثم أبو الفول، إن “القرار الإسرائيلي باطل ومُنعدم الأثر القانوني، حسب القانون الدولي، الذي لا يعترف بسلطة القضاء الإسرائيلي على الأراضي المحتلة عام 1967، بما فيها القدس الشرقية”.

    وأضاف أبو الفول تعليقاً على قرار المحكمة الإسرائيلية، أن هذا القرار يُعد خرقاً فاضحاً لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقدس، ومنها قرارات مجلس الأمن، التي تؤكد جميعها ضرورة الحفاظ على وضع المدينة المقدسة.

    كما أكد أبو الفول أن “المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونماً (الدونم يساوي ألف متر مربع) مكان عبادة خالص للمسلمين، وإدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص بإدارة كافة شؤونه”.

    المسجد الأقصى المبارك

    ويشار إلى أن المسجد الأقصى تُشرف عليه حالياً دائرة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، بموجب القانون الدولي، إذ يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على مقدسات المدينة قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    ويقتحم المستوطنون المسجد الاقصى بصورة شبه يومية، على فترتين، صباحية وبعد صلاة الظهر، عبر باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة من الشرطة الإسرائيلية، فيما تغضّ الشرطة الإسرائيلية الطرف عن بعض المستوطنين حين أداء تلك الصلوات، في حين تُخرج مستوطنين آخرين من المسجد.

  • إطلاق نار وسحب سلاح جندي إسرائيلي.. تظاهرات غاضبة شرق غزة في الذكرى الـ 52 لإحراق الأقصى

    إطلاق نار وسحب سلاح جندي إسرائيلي.. تظاهرات غاضبة شرق غزة في الذكرى الـ 52 لإحراق الأقصى

    وطن- شهد قطاع غزة اليوم، السبت، تظاهر آلاف الفلسطينيين قرب السياج الحدودي مع الاراضي الفلسطينية المحتلة شرق مدينة غزة مرة منذ وقف مسيرات العودة نهاية 2019.

    وجرت التظاهرة بدعوة من الفصائل الفلسطينية على أطراف شرق مدينة غزة في الذكرى السنوية 52 لإحراق المسجد الأقصى على يد يهودي وللتنديد بتشديد حصار إسرائيل على القطاع.

    وأفاد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة د. محمد أبو سلمية لـ”إذاعة الأقصى، بوصول ١٧ إصابة معظمها بالرصاص الحي في الأطراف السفلية ويوجد إصابة خطيرة جدًا بالرقبة أدخلت لغرفة العمليات، وذلك خلال اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرات بمخيم ملكة شرق غزة.

    وحمل أطفال وشبان صوراً للمسجد الأقصى.

    فلسطينيون يتظاهرون شرق غزة

    من جانبها ذكرت القناة 12 العبرية أنه حاول أحد المتظاهرين الذين تمكنوا من الوصول إلى السياج شرق مدينة غزة سحب سلاح جندي “إسرائيلي” ربما كان أحد القناصة.

    هذا وذكر شهود عيان أن شباناً اقتربوا من السياج الفاصل فيما ردت قوات جيش الاحتلال خلف الحدود بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

    https://twitter.com/aeinnews/status/1429127896606691331

    وصرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس سهيل الهندي، أن التظاهرة تؤكد على جهوزية “المقاومة” الفلسطينية للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى.

    وأضاف الهندي أن “لدى المقاومة أدوات كثيرة تستطيع أن تفعلها، وباكورة العمل هذا المهرجان، ولدينا من الفعاليات خلال الأيام القادمة الشيء الكثير”.

    واستنكرت لجنة دعم الصحفيين، بشدة إقدام قناصة الاحتلال بإصابة الصحفي عاصم شحادة مصورة الوكالة الوطنية بشظية  بعيار ناري في وجهه.

    https://twitter.com/Alaqsavoice/status/1429128012105191430?s=20

    وكانت الهيئة العليا لمسيرات العودة أوقفت نهاية عام 2019 التظاهرات قرب السياج الحدودي مع إسرائيل التي كانت مخصصة للمطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن القطاع.

    مسيرات العودة

    وجرى وقف المسيرات في حينه في إطار تفاهمات عبر وساطة مصر والأمم المتحدة وقطر بإدخال تسهيلات على الحصار الإسرائيلي على غزة.

    واستشهد نحو 150 فلسطينيا في تلك المسيرات برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على طول السياج الأمني شرق قطاع غزة.

    وهددت الفصائل الفلسطينية في غزة مؤخراً باستئناف الفعاليات الاحتجاجية ضد إسرائيل على خلفية  “تشديد تل أبيب حصار القطاع وعرقلة إعادة إعماره”.

    وأعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة اتفاقها مع الأمم المتحدة أول أمس الخميس على آلية لتوزيع منحة مالية مقدمة من قطر في غزة ضمن تفاهمات التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.

    وشهد يوم الإثنين الماضي إعلان إسرائيل اعتراض قذيفة صاروخية محلية الصنع تم إطلاقها من قطاع غزة باتجاه بلدة سديروت في جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات أو أضرار.

    وكانت هذه أول مرة يتم فيها إطلاق قذيفة من غزة منذ إعلان مصر اتفاقاً لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل في 21 مايو(أيار) الماضي لإنهاء جولة قتال عنيفة خلفت أكثر من 250 شهيدا فلسطينياً و13 قتيل في إسرائيل فضلاً عن تدمير واسع في المنازل والبني التحتية في القطاع.

    وسمحت إسرائيل عقب وقف إطلاق النار بفتح جزئي لمعابر قطاع غزة وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع إبقاء قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير بما في ذلك رفض إدخال منحة مالية قطرية بحسب مصادر فلسطينية.

    52 عاما على إحراق “الأقصى”

    52 عاما مرت على إحراق المسجد الأقصى، وإن أخمد هذا الحريق، فإن نيرانا إسرائيلية بأشكال أخرى ما زالت مشتعلة في قبلة المسلمين الأولى والمدينة المقدسة وكافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

    ووقع حادث إحراق المسجد الأقصى يوم 21 أغسطس/آب 1969، على يد شخص أسترالي الجنسية يدعى مايكل دنيس روهن.

    والتهمت النيران، حينها، كامل محتويات الجناح الشرقي للجامع القبْلي الموجود في الجهة الجنوبية من المسجد، بما في ذلك منبره التاريخي المعروف بمنبر صلاح الدين.

    ومنذ العام 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا ودون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد.

    ومنذ ذلك الحين يقوم آلاف المستوطنين الإسرائيليين سنويا باقتحام المسجد بحراسة الشرطة الإسرائيلية، يوميا ما عدا الجمعة والسبت من كل أسبوع، وسط استفزازات للمصلين وحراس المسجد من خلال محاولة أداء طقوس تلمودية.

    وبموازاة ذلك فقد تصاعدت الدعوات الإسرائيلية، خلال السنوات الماضية، لتقسيم المسجد الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود.

    وتشير معطيات فلسطينية محلية إلى إبعاد الشرطة الإسرائيلية للمئات من المصلين وحراس المسجد خلال السنوات الأخيرة عن المسجد الأقصى لفترات تتفاوت ما بين أسبوع و6 أشهر بسبب احتجاجهم على اقتحامات المستوطنين.

    وغالبا ما تشتكي دائرة الأوقاف الإسلامية من محاولات السلطات الإسرائيلية التدخل في أعمال الترميم التي تجريها الدائرة في المسجد للحفاظ عليه.

    كما وجهت دائرة الأوقاف في أكثر من مناسبة، انتقادات للحفريات التي تجريها السلطات الإسرائيلية في محيط المسجد، محذرة من تأثيرها على أساسات المسجد والمباني الإسلامية في محيطه.

  • لماذا تجاهل خطيب عرفة بندر بليلة الحديث عن تدنيس المسجد الأقصى؟!

    لماذا تجاهل خطيب عرفة بندر بليلة الحديث عن تدنيس المسجد الأقصى؟!

    وطن- تجاهل خطيب عرفة بندر بليلة، ذكر ما يجري في المسجد الأقصى من اقتحامات موسعة للمستوطنين بغطاء من القمع والاعتقالات والطرد للمصلين داخله.

    https://twitter.com/mohammedddaya1/status/1417066623383527432

    وبمتابعة (وطن) لخطبة عرفة التي ينتظرها العالم الإسلامي كل عام، فقد كان كل حديث بندر بليلة خطيب عرفة، على ما وصفه بالسعي لاستقرار البلاد وعدم تغذية الإرهاب.

    https://twitter.com/WaleedYaseenAb1/status/1417068195761037314

    خطيب عرفة

    وقال خطيب المسجد الحرام وعضو هيئة كبار العلماء بالسعودية الشيخ بندر بليلة، إن من أوجه الإحسان السعي لاستقرار البلاد وطاعة أولي الأمر والنهي عن الفساد وعدم تغذية الإرهاب.

    كما أسهب الشيخ بندر بليلة في خطبة عرفة على تملق الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بينما تصف منظمات حكومية هذه الفترة من حكم المملكة بأنها الأكثر قمعا ودموية حيث يقتل ابن سلمان معارضيه ويعتقلهم ويمارس أساليب قمع وحشية ضد كل من يخالفه.

    وعلى غير عادة خطباء وقفة عرفة في عهد الملوك السابقين حيث كان لفلسطين والأقصى ذكرا ثابتا ودعاء كثيرا، تجاهل الشيخ بندر بليلة خطيب عرفة ـ بأوامر من الديوان على ما يبدو ـ ذكر فلسطين التي لم يشر لها بكلمة، وكذلك المسجد الأقصى المبارك، رغم الأحداث الساخنة فيه بعد الاقتحام الكبير من قبل المستوطنين تحت حماية الاحتلال والاعتداء على المرابطين فيه.

    ولاحظ العديد من النشطاء هذا التجاهل المتعمد للأقصى وفلسطين في خطبة عرفة، وكتب أحدهم:”مندوب مخابرات السعودية (خطيب عرفة) لم يذكر المسجد الاقصى بخطبة عرفة اليوم رغم الاقتحامات والاعتداء على الاقصى والمرابطين”

    وكتب مغرد ساخرا:”في ناس كانت متوقعة من خطيب عرفة يحكي عن الأقصى”.

    https://twitter.com/OmarBad278/status/1417086633556549632

    بينما اعتبرت ليان عزمي أنه “ليس غريبا أن يتجاهل خطيب عرفة حال المسلمين وما يتعرّض له المسجد الأقصى من اقتحامات.”

    وتابعت متسائلة:”وكيف أنّ دماءنا تُستباح والظلم يطغى؛ هؤلاء “مشايخ السّلاطين” يأخذون دينهم من بلاط الحاكم وفتواهم من رئيس المخابرات. لا بارك الله بهم ولا في سلاطينهم.”

    وقال أحمد العربي:”خطيب يوم عرفة تجاهل تماما ما يحدث في الاقصى من استباحة المستوطنين له وتهويد واعتداءات، كأن رسولهم ليس نفسه رسولنا، لعن الله من فرق بين الاقصى ومكة، لا تقبل الله منك واخزاك في الدنيا والآخرة”

    https://twitter.com/AAlarabby/status/1417076080142336005?s=20

    اقتحام المسجد الأقصى

    وجدد المستوطنون بعد ظهر اليوم، اقتحاماتهم للمسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيليّ.

    وقابل الممصلون والمرابطون في الأقصى المستوطنين المقتحمين بالتكبيرات.

    وكان العشرات من المستوطنين، اقتحموا ساحات المسجد الأقصى، صبيحة “يوم عرفة”، وهي المرة الأولى منذ سنوات التي يتم فيها اقتحام الأقصى يوم عرفة.

    هذا وهدد عضو الكنيست الإسرائيلي عميحاي شكلي، اليوم ، بالاستمرار في اقتحام المسجد الأقصى، في ظل الجدل الدائر داخل الائتلاف الحكومي حول مشاركة أعضاء كنيست في الاقتحامات أمس.

    وشكلي أحد أعضاء الكنيست عن حزب يمينا الذي يتزعمه نفتالي بينيت رئيس حكومة الاحتلال، حيث شارك أمس في الاقتحامات التي أدت لخلافات مع القائمة العربية الموحدة بزعامة منصور عباس والمنضوية تحت الحكومة.

    وأصدر بينيت اليوم، بيانًا تراجع فيه عن آخر أصدره أمس شكر فيه شرطة حكومته في الحفاظ على ما أسماها “حرية العبادة لليهود في الحرم القدسي”.

    وقال بينيت، إن ما صدر في البيان اشتمل على خطأ في الكلمات، زاعمًا أن الوضع الراهن في الاقصى ما زال قائمًا ولا تغيير فيه، وأنه يمكن لليهود (اقتحام) الأقصى، لكن حرية العبادة فقط للمسلمين.حسب قوله

    هذا ودعت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى ضرورة التدخل الفوري وتحمّل مسؤولياته لوقف هذا التصعيد الجاري حاليا، باقتحام المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الجيش الإسرائيلي، وإغلاق البلدة القديمة امام المواطنين الفلسطينيين، وضرورة وضع حد لهذه السياسات والانتهاكات الإسرائيلية.

  • قوات الاحتلال تعتدي على المرابطات في الأقصى وتحاصر العشرات في المصلى القبلي (فيديو)

    قوات الاحتلال تعتدي على المرابطات في الأقصى وتحاصر العشرات في المصلى القبلي (فيديو)

    وطن- اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على المرابطات الفلسطينيات في المسجد الأقصى المبارك، في مشهد أثار موجة غضب فلسطينية واسعة ، بعيد اقتحام مئات المستوطنين للمسجد في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

    وأظهرت مقاطع فيديو رصدتها “وطن”، اعتداء وحشي نفذته الشرطة الإسرائيلية بحق المرابطات بالمسجد المبارك، وذلك على خلفية التصدي لاقتحامات المستوطنين.

    كما وأظهر مقطع فيديو، اعتداء وحشي نفذه عدد من عناصر شرطة الاحتلال الإسرائيلي بحق مرابطة مقدسية في المسجد الأقصى، حيث انهالوا عليها بالضرب وأسقطوها أرضاً فيما لاحق آخرين زميلات لها في باحات المسجد.

    وحاول المرابطون في المسجد الأقصى اخراج المرابطات ومنع قوات الاحتلال من الاعتداء عليهن، فيما واصلت الشرطة الإسرائيلية حماية المستوطنين والاعتداء بالضرب على المقدسيين.

    المرابطات بدورهن تحدين قوات الاحتلال وواصلن الرباط في المسجد الأقصى، فيما علت أصوات تكبيرات عيد الأضحى المبارك.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1416650455061614592

    إغلاق بوابات المسجد الأقصى وانتشار قوات الاحتلال

    وفي السياق، أقدم مئات المستوطنين، صباح الأحد، على اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

    وحولت قوات الاحتلال المدينة المقدسة لثكنة عسكرية ومنعت الفلسطينيين التواجد بساحات الحرم، بعد أن اقتحمته الوحدات الخاصة عقب صلاة الفجر لتأمين اقتحامات المستوطنين بمناسبة ما يسمى ذكرى “خراب الهيكل”.

    يهودا غليك

    وتقدم الحاخام يهودا غليك، اقتحامات مئات المستوطنين للأقصى، الذين نفذوا بحراسة شرطة الاحتلال جولات استفزازية في ساحات الحرم وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم.

    فيما قام بعضهم بتأدية شعائر تلموديه قبالة قبة الصخرة، قبل أن يغادروا ساحات الحرم من باب السلسلة.

    وعقب صلاة الفجر، اقتحمت قوات الاحتلال ساحات الأقصى وقامت بتفريغها من الفلسطينيين، وذلك تمهيداً لاقتحامات جماعية للمستوطنين.

    ويأتي ذلك بعد ساعات من مسيرة المستوطنين حول أسوار القدس القديمة والاحتشاد قبالة باب الأسباط.

    وقمعت قوات الاحتلال مسيرة عند قبة الصخرة للفلسطينيين الذين تعالت هتافاتهم “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

    الاحتلال يحاصر المصلى القبلي

    كما حاصرت المصلى القبلي وأطلقت قنابل الغاز صوب المصلين، حيث تم إغلاق المسجد بالسلاسل الحديدية من قبل عناصر الاحتلال.

    وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال وعند الساعة الخامسة والنصف فجرا اقتحمت بشكل مفاجئ ساحات الحرم من كافة أبواب المسجد الأقصى.

    فيما اقتحمت بعض القوات الأقصى عن طريق الأسوار، حيث تواجدت بعض العناصر على سقف مصلى باب الرحمة.

    وحاصرت قوات الاحتلال المسجد القبلي قبل أن تقتحم وتعتدي على المصلين الذين تعالت هتافاتهم “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

    فيما قامت قوات الاحتلال إخلاء ساحات المسجد الأقصى من المصلين ومنعتهم من التجمهر والتنقل بحرية وأرغمتهم على مغادرة ساحات الحرم.

    https://twitter.com/AlQastalps/status/1416614929797419008?s=https://twitter.com/AlQastalps/status/1416615076967108608?s=20

    أعداد كبيرة من المستوطنين

    وتوافدت أعداد كبيرة من المستوطنين إلى ساحة البراق لتنفيذ اقتحامات جماعية للمسجد الأقصى وساحاته من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لعناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال.

    وعند الساعة السابعة والنصف صباحا، شرعت مجموعات من المستوطنين اقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف، بحراسة معززة لقوات الاحتلال وفرق التدخل السريع التي واصلت محاصرة المسجد القبلي والانتشار في ساحات الحرم، وإطلاق قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط على الفلسطينيين الذين يتم قمعهم وملاحقتهم لإخراجهم من الأقصى.

    ودعا ناشطون فلسطينيون لتكثيف الرباط في المسجد الأقصى وإفشال مخطط المستوطنين اقتحامه الواسع، فيما تسمى ذكرى “خراب الهيكل”.

    https://twitter.com/AlQastalps/status/1416614929797419008?s=20

    وحاولت أعداد كبيرة من المستوطنين، أمس السبت، اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، وتجولوا في طريق المجاهدين بالقرب من باب حطة بالمسجد الأقصى بحماية من قوات الاحتلال مؤدين رقصات بالمكان، واقتحموا منطقة باب القطانين وقاموا باستفزاز الأهالي.

    وقبيل مسيرة المستوطنين مساء السبت التي طافت حول أسوار القدس القديمة وحطت في ساحة باب الأسباط، اعتدت قوات الاحتلال على الأهالي في حي المصرارة، وفرضت إغلاقا في شوارع القدس ، واندلعت مواجهات في شارع صلاح الدين.

    وكانت قوات الاحتلال قد نشرت حواجز معدنية في منطقة باب العامود ضمن الخطوات لتأمين اقتحام المستوطنين.

    وأخلت قوات الاحتلال منطقة باب العامود بالكامل ومنع الدخول باتجاه القدس القديمة ونشر الحواجز تزامناً مع مسيرة للمستوطنين في ذكرى ما يسمى “خراب الهيكل”.

    وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال ضيقت على الصحافيين خلال عملهم، ومنعتهم من تغطية الأحداث في باب العامود.

  • فلسطينيون يحشدون لأوسع رباط في الأقصى لإفشال مخطط الاقتحام الكبير (شاهد)

    فلسطينيون يحشدون لأوسع رباط في الأقصى لإفشال مخطط الاقتحام الكبير (شاهد)

    وطن- يستمر الاحتلال الإسرائيلي في استفزاز مشاعر المسلمين في كل بقاع الأرض خاصة في هذه الأيام المباركة، حيث يعتزم الاحتلال ومستوطنيه تنفيذ أكبر إقتحاما للأقصى، للتعويض عن فشل مسيراته خلال شهر رمضان وما تبعه من معركة “سيف القدس”.

    وفي هذا السياق أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية التي خاضت معركة “سيف القدس” ببسالة منقطعة النظير أنها لا زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة الفلسطينية المحتلة وجماهير الشعب الفلسطيني فيها.

    https://twitter.com/adham922/status/1416488351574724608

    وتوعدت بدحر وردع هذا العدو الغاصب، وشددت على أنها تراقب هذه الإجراءات.. محذرة من محاولة “اختبار صبر المقاومة ورجالها الأبطال”.

    دعوات لاقتحام المسجد الأقصى

    ويأتي ذلك ردا على دعوات استيطانية متطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك عشية “يوم عرفة” الثامن من ذي الحجة بمناسبة ما تعرف باسم “خراب الهيكل”.

    حيث دعت جماعات المستوطنين إلى مسيرة على أبواب البلدة القديمة، مع الحشد عند باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى) تحديدا، وذلك برعاية شرطة الاحتلال وحمايتها.

    https://twitter.com/adham922/status/1416399591671488515

    ويحاول الكيان الإسرائيلي المحتل، عبر اقتحام الغد، أن يفرض اقتحاما واسعا للأقصى بالآلاف، وأن يؤدي مستوطنوه الطقوس التوراتية العلنية في باحاته في يوم التروية، أحد أيام الحج والعشر من ذي الحجة.

    لن يمر الاقتحام

    ودشن النشطاء وسم بعنون “#لن_يمر_الاقتحام” شهد مشاركة وتفاعلا واسعا من قبل الفلسطنيين، والنشطاء العرب الذين نددوا بممارسات الاحتلال الغاشم.

    وفي هذا الصدد اعتبرت مؤسسة القدس الدولية (وهي منظمة عربية عاملة لأجل قضية القدس ودعم صمود أهلها ومقرها بيروت) أن الاحتلال، ومنذ نهاية هبّات رمضان الشعبية ومعركة “سيف القدس” التي تلتها، يحاول استعادة الثقة، وتعويض جزء مما خسره في مشروع تهويد القدس بشكل تدريجي.

    وقالت المؤسسة في بيان لها: “عجّل الاحتلال في استعادة الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى، ثم حاول متطرفوه إعادة مسيرة الأعلام مرتين في يونيو الماضي، وأغلق حي كرم الجاعوني في الشيخ جراح بالمكعبات الأسمنتية، وضيَّق على أهله ونكل بهم وبالإعلاميين فيه، وفتح جبهة التهجير على 6 أحياء معا في بلدة سلوان ” لعله يحقق أي إنجاز”.

    ودعت المؤسسة في بيانها أمام هذا “السعي المحموم”، إلى “عدم تمرير أي اقتحام أو عدوان من دون رد، فقد أثبتت التجارب المتتالية أن الاحتلال ينكسر ويتراجع كلما خرجت الإرادة الشعبية إلى الفعل”.

    وهنا دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في تصريح لها اليوم السبت، أبناء الشعب الفلسطيني للاحتشاد من الضفة والداخل المحتل في القدس المحتلة والمسجد الأقصى للتصدي لاقتحامات المستوطنين المزمعة يوم غد الأحد، وحذرت من نذير الانفجار الذي سيندلع في أي لحظة بسبب إطلاق الاحتلال العنان لمستوطنيه.

    وأكدت الجبهة أن المقاومة التي خاضت معركة “سيف القدس” ببسالة منقطعة النظير لا زالت جاهزة ومُتأهبة لخوض المزيد من المعارك دفاعاً عن العاصمة المحتلة وجماهير شعبنا فيها.

    حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، هي الأخرى حذرت حكومة الاحتلال التي وصفتها بـ”حكومة المراهقين الأشقياء”، من السماح لمستوطنيها بتنفيذ اقتحام لباحات المسجد الأقصى في عشية “يوم عرفة” الذي يصادف الاثنين القادم.

    وقالت الحركة في بيان: إنها تراقب هذه الإجراءات، محذرة من محاولة “اختبار صبر المقاومة ورجالها الأبطال”.. مضيفة: “إنها ومعها كل شباب فلسطين ستواصل الرباط والمواجهة، ومن مسافة صفر مع “زعران المستوطنين” ومن يدعمهم من قوات الاحتلال”.

    ودعت (حماس) شباب القدس وأبطالها للاستنفار والرباط على أبواب البلدة القديمة وفي جميع أحياء مدينة القدس، وشوارعها ابتداءً من اليوم السبت، والتصدي لزعران المستوطنين وعربدتهم.

    كما دعت سكان الضفة الغربية والداخل الفلسطيني، إلى “شد الرحال” نحو المسجد الأقصى المبارك في “يوم عرفة”، قائلة: “لنجعل منه يوماً للحشد والرباط في ساحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه وتحت محرابه”.

    من جهتها أكدت فصائل المقاومة في قطاع غزة أن أصابعها باقية على الزناد، حتى يفهم المحتل بأن “قطاع غزة الصابر هو درع للمسجد الأقصى وسيف للقدس مسلول”.

    مطالبة الفلسطينيين في الشتات والمهاجر أن يستمروا في تنظيم الفعاليات والنشاطات الداعمة والمساندة لقضية بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك.

    الفصائل الفلسطينية تهدد إسرائيل

    من جانبه أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل، أن الإجراءات التي تمارسها حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وقطاع غزة سيؤدي إلى احتدام الصراع والمواجهة مع أبناء الشعب الفلسطيني.

    وأوضح أن الشعب الفلسطيني يعيش حالة احتقان كبيرة في ظل استمرار حكومة الاحتلال بسياسة الاستيطان والاستيلاء على اراضي المواطنين واقتحام الاقصى والتهويد والتهجير والقتل والاعتقال وحصار غزة.

    وأشار إلى أن كل هذه العوامل ستدفع إلى مواجهة مستمرة مع ابناء شعبنا، قائلًا:” لا يمكن للجرائم التي يرتكبها الاحتلال أن تستمر دون مواجهة أو تصدي بطولي من شعبنا”.

    وطالب المدلل قيادة السلطة والفصائل الفلسطينية للالتزام بمخرجات بيروت وتشكيل قيادة موحدة لإدارة الصراع مع العدو لا سيما وأن المعركة تشتد يومًا بعد يوم.

    وحول المجتمع الدولي قال المدلل: “لا نراهن على المجتمع الدولي الذي يقف إلى جانب الاحتلال، ولا قيمة لقرارات المجتمع الدولي ما لم تترجم على أرض الواقع.

    إلى ذلك.. أكد رئيس الدائرة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي، وجود محاولات حقيقة لطي صفحة القضية الفلسطينية بشكل كامل لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال: إن معركة “سيف القدس” لم تتوقف بعد، وكشفت انحياز الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لخيار المقاومة.. مشددا على أن الفلسطينيين سيفشلون كل محاولات سرقة وتجاوز نتائج المعركة، وداعيا إلى بذل جهد حقيقي ومركز لبناء جبهة وقواعد المقاومة.

    بدوره أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، الشيخ خضر عدنان، أن دعوات المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، تستوجب موقفا وفعلا فلسطينيا منا جميعا يردع المحتل عن ذلك.

    ودعا عدنان في تصريح لـ”إذاعة الأقصى”، أبناء الشعب الفلسطيني الأبي في الداخل الفلسطيني المحتل عام ١٩٤٨ والضفة المحتلة للنفير للقدس والمسجد الأقصى المبارك غدا الأحد.

    ويذكر أن رابطة علماء فلسطين، حذرت الأسبوع الماضي من اعتزام مستوطنين اقتحام المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، في 18 يوليو الجاري.

    وقال رئيس الرابطة، نسيم ياسين، في بيان له: إن “جماعات استيطانية متطرفة تستعد لاقتحام المسجد الأقصى بأعداد كبيرة ورفع علم الاحتلال في باحاته يوم 18 يوليو، بمناسبة ما تسميه إسرائيل بذكرى (خراب الهيكل)”.

    مشدداً على ضرورة مواجهة هذا الاقتحام والعمل على إفشاله من خلال الاعتكاف في المسجد الأقصى، و”تحضير كل عناصر الردع دفاعا عن المسجد”.

    ودعا الفلسطينيين إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى والتواجد بكثافة وبأعداد كبيرة فيه، وطالب علماء الأمة بحشد التضامن مع الشعب الفلسطيني والمسجد الأقصى و”فضح مؤامرات الاحتلال”.

    كما دعا الشعوب العربية والإسلامية للتضامن مع القدس والأقصى في مواجهة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة.

    جماعات متطرفة تسعى لاقتحام الاقصى

    وكانت جماعات إسرائيلية متطرفة، قد دعت إلى تكثيف الاقتحامات للمسجد الأقصى وبأعداد كبيرة، يوم غدٍ الأحد، بمناسبة حلول ذكرى ما تسميه إسرائيل “خراب الهيكل”.

    كما تستعد ما تسمى “حركة السيادة في إسرائيل” إلى تنظيم مسيرة للمستوطنين حول أسوار البلدة القديمة بالقدس في اليوم ذاته.

    وبشكل شبه يومي يقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى عبر باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد بتسهيلات ومرافقة من قوات الاحتلال.