الوسم: المعتقلين

  • العفو الدولية: هكذا يسحقون الإنسانية في سجون مصر

    العفو الدولية: هكذا يسحقون الإنسانية في سجون مصر

    “سحق الإنسانية: إساءة استخدام الحبس الانفرادي في السجون المصرية”، تحت هذا العنوان نشرت منظمة العفو الدولية تقرير لها، سلطت فيه الضوء على الحبس الانفرادي في السجون المصرية، كاشفة تعرض العديد من السجناء “لإيذاء بدني رهيب”.

     

    وبينت المنظمة أن عشرات المحتجزين في الحبس الانفرادي، من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وأعضاء جماعات المعارضة، يتعرضون عمداً لإيذاء بدني رهيب، ومن ذلك الضرب، على أيدي حراس السجون.

     

    ويشير التقرير إلى أن المحتجزين يُجبرون “على غمر رؤوسهم مراراً في أوعية ملوَّثة بالغائط. وتؤدي المعاناة النفسية والبدنية التي تُفرض عليهم عمداً إلى إصابتهم بأعراض من قبيل نوبات الهلع، والارتياب، وفرط الحساسية للمؤثرات الخارجية، بالإضافة إلى صعوبات في التركيز وفي الذاكرة”.

     

     

    ونقل التقرير عن نجيَّة بونعيم، مديرة الحملات لشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، أنه “بموجب القانون الدولي لا يجوز استخدام الحبس الانفرادي كإجراء تأديبي إلا باعتباره الملاذ الأخير، ولكن السلطات المصرية تستخدمه كعقاب إضافي مروِّع للسجناء ذوي الخلفيات السياسية، وتطبقه بطريقة وحشية وتعسفية؛ بهدف سحق إنسانيتهم والقضاء على أي أمل لديهم في التطلع إلى مستقبل أفضل”.

     

    ومضت نجية بونعيم تقول: “كانت الأوضاع في السجون المصرية سيئة على الدوام، ولكن القسوة المتعمدة لتلك المعاملة تُظهر استخفافاً أكبر بالكرامة وبحقوق الإنسان من جانب السلطات المصرية”.

     

    ووثَّقت منظمة العفو الدولية 36 حالة لسجناء احتُجزوا رهن الحبس الانفرادي المطوَّل وإلى أجل غير مسمى، وبينهم ستة عُزلوا بشكل غير مشروع عن العالم الخارجي منذ عام 2013.

     

    ووصف سجناء سابقون، في مقابلات مع المنظمة، تعرضهم للضرب على أيدي مسؤولي السجون مدداً طويلة، واحتجازهم في حيِّز ضيِّق بمفردهم بشكل متواصل عدة أسابيع. وقد احتُجز ستة سجناء رهن الحبس الانفرادي لما يزيد على أربع سنوات.

     

    ووفقاً للتقرير، يحصل السجناء على كميات غير كافية من الطعام والمياه، فضلاً عن عدم ملاءمة مرافق الصرف الصحي والأغطية والأسرَّة.

     

    وفي مقابلات مع منظمة العفو الدولية، قال سجناء سابقون أمضوا مدداً طويلة في الحبس الانفرادي، إن تلك التجربة تركت أثراً نفسياً عميقاً عليهم، حيث أصبحوا يعانون الاكتئاب والأرق، وعدم الرغبة في التعامل أو التحدث مع آخرين، وذلك عندما أُخرجوا من الحبس الانفرادي وسُمح لهم بالاختلاط بباقي السجناء.

     

    ومن بين المُستهدفين بتلك المعاملة أعضاء في مختلف الأحزاب والحركات السياسية المعارضة، ومن بينها جماعة “الإخوان المسلمين” و”حركة شباب 6 أبريل”.

     

    وبحسب التقرير، تُظهر جميع الحالات الموثقة وجود نمط يتمثل في احتجاز السجين داخل الزنزانة لأكثر من 22 ساعة يومياً، مع السماح له بالخروج من الزنزانة مدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة.

     

    ولا يُسمح للمحبوسين انفرادياً بالاتصال بالسجناء الآخرين، ويحرمون بصفة منتظمة من الزيارات العائلية، حتى إن أحد السجناء لم يتلق أية زيارة منذ أكتوبر 2016. وبالإضافة إلى ذلك، لم يُبلَّغ السجناء بموعد انتهاء حبسهم الانفرادي، ما يجعلهم بلا أي أمل بانتهائه في المدى المنظور.

     

    وفي بعض الأحيان، يُستخدم الحبس الانفرادي كوسيلة عقاب تأديبي للسجناء الذين يشتكون من سوء المعاملة، وأيضاً من يُضبطون وهم يحاولون إرسال خطابات إلى ذويهم تُظهر الظروف السيئة في السجن.

     

    وتقول منظمة العفو الدولية في تقريرها، إن الحبس الانفرادي طُبق في بعض الحالات على أشخاص احتُجزوا بتهم “ملفَّقة” لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، وفي معظم الحالات، توجد مجموعات من السجناء احتُجزوا رهن الحبس الانفرادي إلى أجل غير مُسمى دونما سبب سوى أنشطتهم السياسية السابقة.

     

    وقالت نجية بونعيم: إن “سلطات السجون المصرية تُطبِّق الحبس الانفرادي بشكل غير مشروع باعتباره وسيلةً للقضاء على المعارضة أو أي سلوك يُعتبر مخالفاً من جانب السجناء، الذين زُج بكثير منهم في السجون استناداً إلى تهم ملفقة أصلاً”.

     

    واستطردت بونعيم قائلةً: “لا يقف الأمر عند استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وأعضاء جماعات المعارضة بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم أثناء وجودهم خارج السجن، بل يتجاوز ذلك إلى مواصلة اضطهادهم وراء قضبان السجون”.

     

    وذكر التقرير أن منظمة العفو الدولية أجرت، في الفترة من مارس 2017 إلى أبريل 2018، 91 مقابلة مع تسعة سجناء سابقين وأقارب 27 شخصاً لا يزالون مسجونين.

     

    وبين أنه نظراً لخطورة النتائج التي توصَّلت إليها المنظمة، فقد بعثت بمذكرة إلى السلطات المصرية، يوم 16 أبريل 2018، تتضمن ملخصاً لبحثها، لكنها لم تتلق أي رد.

     

    واختتمت بونعيم تصريحها قائلةً: “هناك لامبالاة كاملة تتبدى في تطبيق الحبس الانفرادي المطوَّل إلى أجل غير مُسمَّى، بما يسبِّبه من معاناة نفسية، على سجناء يُعاقبون بالفعل بأحكام بالسجن، صدرت في كثير من الأحيان بسبب معتقداتهم السياسية ليس إلا. وهذا في حد ذاته دليل على الوحشية التي تتغلغل في كثير من المؤسسات المصرية في الوقت الراهن”.

     

    ويُذكر أن السلطات المصرية ألقت القبض على عشرات الآلاف من الأشخاص بتهم ذات دوافع سياسية منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، يوم 3 يوليو 2013، على يد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي يتولى منصبه حالياً لفترة رئاسية ثانية.

     

  • وول ستريت جورنال: بعد حملة “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.. الاستثمار هناك لا يبشر بخير والكثير من المستثمرين متخوفين

    وول ستريت جورنال: بعد حملة “ابن سلمان” ضد رجال الأعمال.. الاستثمار هناك لا يبشر بخير والكثير من المستثمرين متخوفين

    أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن حملة الاعتقالات التي شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان جعلت الكثير من أصحاب رؤوس الأموال يتخوفون من دخول السوق السعودية.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها إن ثروة العديد من رجال الأعمال ال1ين تم احتجازهم قد تقلصت بنسبة كبيرة بعد أن صادرت السلطات السعودية مبالغ كبيرة منهم بتهم تتعلق بالفساد.

     

    ولفتت الصحيفة إلى ان فندق “الريتز-كارلتون” بعد افتتاح أبوابه يوم الأحد الماضي، بعد فترة إغلاق استمرت نحو 100 يوم، أصبح رمزاً لحقبة جديدة دشنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، لا يُعرف كيف ستكون نهايتها في دولة، هي الأولى بين الدول المصدّرة للنفط.

     

    ونقلت الصحيفة عن سيمون هندرسون، الباحث في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قوله إن فندق “الريتز” بالرياض بات كأنه “سجن فاخر”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى دفاع مسؤولون سعوديون عن حملة بن سلمان، معتبرين أن اعتقالات فندق “الريتز” كانت بمثابة نقطة تحوُّل في الحرب على الفساد، حيث نجحت تلك الحملة في جمع نحو 106 مليارات دولار من المعتقلين، كما أنها فتحت المجال واسعاً أمام عملية ملاحقات قانونية جديدة.

     

    واكدت الصحيفة أن تلك الاعتقالات والتسويات المالية التي رافقتها جعلت الكثير من أصحاب رؤوس الأموال يتخوفون من دخول السوق السعودية.

     

    ونقلت عن بروس ريدل، الباحث في معهد بروكينغز، إن هذه الحملة لا تبشر بالخير إذا كنت تريد الاستثمار بالسعودية.

     

    وتنقل الصحيفة عن بعض معتقلي “الريتز” ممن أُفرج عنهم، أنهم كانوا يتلقون طعاماً جيداً يرسَل من الديوان الملكي، وكان يُسمح لهم بإجراء مكالمة هاتفية واحدة خلال اليوم، كما أن التحقيقات مع بعض المعتقلين كانت تستمر ساعة، وفي كل مرة كان يتم إخبارهم بأن كل اتهامات الفساد يمكن أن تنتهي مقابل ثمن مناسب.

  • تحسبا لأي ردود أفعال محتملة.. “ابن سلمان” يأمر بنقل كافة المعتقلين إلى سجن “الحائر” لسهولة الدفاع عنه

    تحسبا لأي ردود أفعال محتملة.. “ابن سلمان” يأمر بنقل كافة المعتقلين إلى سجن “الحائر” لسهولة الدفاع عنه

    كشف حساب “كشكول” الشهير على “تويتر” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أمر بنقل أعداد كبيرة من معتقلي سجن “الحائر” السياسي إلى سجون اخرى بهدف نقل من تم اعتقالهم من الأمراء والوزراء ورجال الاعمال إليه، وذلك لسهولة الدفاع عنه من الاقتحامات تحسبا لردود أفعال محتملة.

     

    وقال “كشكول” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بلغني: نقل أعداد كبيرة من سجناء الحائر السياسي إلى سجون أخرى، يبدو أن الحائر سيكون محطة معتقلي لجنة الفساد الجدد. #بن_سلمان_يسرق_عيال_عمه”.

    https://twitter.com/coluche_ar/status/928041309117480960

     

    وأضاف في تدوينة أخرى: ” الحائر مؤسس بطريقة تجعل الدفاع عنه سهل ضد الاقتحامات. أشبه ما يكون قلعة قديمة. ولا يمكن الوصول له إلا من جهة واحدة بسبب وعورة المنطقة”.

    https://twitter.com/coluche_ar/status/928049502539395073

     

    يشار إلى أنه على خلفية إصدار الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مساء السبت الماضي، أمراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، للتحقيق في قضايا الفساد واتخاذ ما يلزم اتجاه المتورطين، وبعد توقيف 18 من الأمراء والوزراء السعوديين، أكدت وسائل الإعلام العالمية على تحوّل فندق “ريتز كارلتون” العالمي، الّذي يقع على طريق مكة- الرياض، إلى سجن للأمراء.

     

    وكان فندق “ريتز كارلتون”، قام بعملية إخلاء من النزلاء بدأت من الساعة 11 ظهر السبت، أي قبل صدور الأوامر الملكية بعشر ساعات، وقبل موجة الإعتقالات، ما أثار الشكوك.

     

    وفي وقت سابق، وضعت إدارة الفندق منشوراً في الفندق، أشارت فيه إلى أنّ “نظراً لظروف خارجة عن إرادتنا، نودّ إحاطتكم أنّه يتعيّن علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة الساعة 11 مساء، ولن يتمّ تمديد أي طلبات للبقاء بسبب إجراءات أمنية مشدّدة”.

  • الأمن السعودي يساوم المعتقلين.. “اشهدوا أن زملائكم تلقوا دعما من قطر وسيطلق سراحكم” !

    الأمن السعودي يساوم المعتقلين.. “اشهدوا أن زملائكم تلقوا دعما من قطر وسيطلق سراحكم” !

    كشف حساب “العهد الجديد” أن السلطات السعودية تعمل الآن على مساومة عدد من المعتقلين الذين تم خطفهم مؤخرا على أن يشهدوا علانية ضد المعتقلين الآخرين، وأنهم تلقوا دعما سابقا من قطر، مقابل الإفراج عنهم.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تجري في السجون عملية مساومة مع عدد من المعتقلين، تقتضي الإفراج عنهم إن: شهدوا “علناً” ضد بقية المعتقلين، وأعلنوا أخذهم سابقاً دعماً من قطر”.

     

    يشار إلى أنه منذ 9 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن أجهزة الأمن السعودية حملة اعتقالات شرسة، شملت أساتذة جامعات ومثقفين وكتابا واقتصاديين ودعاة ومحامين وشعراء وإعلاميين.

     

    وبررت السلطات السعودية، حملة القمع التي تقوم بها ضد المعارضة بمواجهتها المصالح الخارجية التي تهدد الأمن الداخلي.

     

    من جهتها، نددت منظمة العفو الدولية “أمنستي” باعتقال ناشطين حقوقيين، قائلة إن ذلك يؤكد أن القيادة الجديدة للأمير محمد بن سلمانولي العهد، مصرة على سحق حركة حقوق الإنسان في المملكة، بينما قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن “لهذه الاعتقالات دوافع سياسية”، مضيفة: “الاعتقالات علامة أخرى على أنه لا مصلحة حقيقية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تحسين سجل بلاده في حرية التعبير وسيادة القانون”.

     

    وسبق أن نقلت “رويترز”، عن مصدر سعودي لم تسمه قوله، إن “المشتبه بهم متهمون بأنشطة تجسس والاتصال بكيانات خارجية منها جماعة الإخوان المسلمين التي صنفتها المملكة باعتبارها جماعة إرهابية”، مضيفا أن المجموعة متهمة أيضا بالاتصال وتلقي تمويل ودعم آخر من دولتين (لم يسمهم) بهدف الإضرار بالسعودية وزعزعة أمنها ووحدتها الوطنية تمهيدا للإطاحة بالنظام لصالح جماعة الإخوان.

     

    بينما قال تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، إن السلطات السعودية لم تحدد هوية الأشخاص الذين قامت باعتقالهم، ولم توضح عددهم، مضيفا أن نصف هؤلاء رجال دين وعلماء بارزون ومعلقون سياسيون وأفراد من العائلة الحاكمة، فيما يشير ناشطون إلى أنه جرى اعتقال ما لا يقل عن 100 شخص.

     

    وأوضح مراقبون أن السلطات بالمملكة أرادت بحملة الاعتقالات التي تشنها مؤخرا، أن تعطي رسالة للسعوديين مفادها أن مصيركم سيكون كمصير هؤلاء الذين سجنوا إذا استمررتم في عدم دعم النظام السعودي في حملته ضد أي دولة، في إشارة إلى دولة قطر.

  • أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

    أكاديمي يمني: الانقلاب العسكري في مصر هو جوهر الأزمة الخليجية.. مصالحة مصرية أولا وإلا الانهيار

    اعتبر الأكاديمي اليمني، ورئيس منظمة عدالة لحقوق الإنسان والاستشارات القانونية، الدكتور عبد الخالق الرداعي، أن الانقلاب العسكري في مصر الذي وقع في 3 تموز/يوليو 2013 هو السبب الرئيسي في الأزمة الخليجية الراهنة، مؤكدا بأنه إذا لم يتم مصالحة مصرية برعاية خليجية وإطلاق سراح الرئيس المعزول محمد مرسي وكافة المعتقلين، فإن الإنهيار هو المتوقع.

     

    وقال “الرداعي” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الانقلاب العسكري في #مصر هو السبب الجوهري في أزمة 3+1 مع #قطر بين مؤيد وداعم للانقلاب ومعارض لاسقاط #مرسي ومن المتوقع زيادة الشرخ والانقسام”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى مناشدا الدول الخليجية بأن تعي خطورة الوضع قائلا: ” توقع الانهيار الإقتصادي التام في #مصر إذا لم يعي #الخليج_العربي خطورة الوضع والاسراع في المصالحة وجبر الضرر واطلاق سراح المعتقلين”.

     

    وأوضح “الرادعي” أن استمرار الخلاف يصب في صالح إيران وإسرائيل قائلا: ” #مصالحة_وطنية_مصرية هي مفتاح الحل لأزمة 3+1مع #قطر وتحسين علاقة #تركيا مع #مصر و #الامارات غير ذلك سوف يتسع الخلاف لصالح اسرائيل وايران”.

     

    يشار إلى أنه قد حلت أمس الاثنين، الذكرى الرابعة لإعلان 3تموز/يوليو الذي أعلنه وزير الدفاع المصري آنذاك عبد الفتاح السيسي، والذي تم بمقتضاه عزل الرئيس الشرعي محمد مرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئيسا مؤقتا للبلاد.

     

    وكانت كل من السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنوا فورا دعمهم للخطوة الذي نفذها الجيش المصري، في حين أقدمت هذه الدول على دعم الانقلاب بسخاء، حيث تجاوزت المساعدات المقدمة له 32 مليار دولار، في حين وصفت قطر بان ما تم انقلاب على الشرعية، الامر الذي وضعها في مواجهة هذه الدول.

     

  • بدؤوا اضرابا مفتوحا عن الطعام.. ناشط إماراتي يكشف ما يتعرض له أحرار الإمارات من صنوف العذاب

    بدؤوا اضرابا مفتوحا عن الطعام.. ناشط إماراتي يكشف ما يتعرض له أحرار الإمارات من صنوف العذاب

    مع تأكد إضراب معتقلي سجن الرزين الإماراتي سىء السمعة عن الطعام، كشف الناشط الحقوقي الإماراتي، إبراهيم آل حرم، عما يتعرض له معتقلي السجن من صنوف العذاب والإهانات وسط غياب أدنى حقوق الإنسان، واصفا ما يتعرض له المعتقلين بالخسة  والدناءة.

     

    وقال “آل حرم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”مع دخول شهر رمضان هنالك إجرام يمارس ضد #معتقلي_الإمارات في سجن الرزين ، كلما فشلوا جعلوا غيضهم في هؤلاء الأحرار المعتقلين خلف القضبان”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى واصفا سلوك السجانين تجاه المعتقلين: “دناءة وخسة من اعتقل #أحرار_الإمارات تنعكس على سلوك السجانين في تعاملهم مع هؤلاء الأبطال الثابتين في السجون بالرغم من التشويه والتنكيل بهم”.

     

    وعن أساليب القمع والإهانة التي يتعرض لها المعتقلين وأوقاتها قال “آل حرم”:”الساعة ١ ليلاً يدخل السجانين العنبر ٧ ويتم تفتيش الأحرار ودفعهم بقوة ، وطلبوا منهم نزع جميع ملابسهم إلا من فوطة صغيرة تستر العورة فقط”.

     

    وتابع: “جعلوا كل منهم في زنزانته يقف ووجهه للجدار وأجبروهم على فتح الفوطة من الأمام وقاموا بتلمس أعضائهم وتفتيشهم بشكل مهين! قمة الخسة والدناءة”.

     

    وأوضح أن المعتقل “عمران الرضوان” رفض ما يتعرض له المعتقلين من إهانات قائلا: “غضب عمران الرضوان من هذه الإهانة وبدء الإضراب عن الطعام من تاريخه اعتراضاً على سوء المعاملة والتفتيش المهين للكرامة ،مما جعل صحته في تدهور”، مضيفا أن “تم ادخال عبدالعزيز حارب الحبس الانفرادي لوجود قصاصة ورق مهملة من خمس أعوام في زنزانته!”.

     

    كما كشف “آل حرم” أنه تم منع المعتقلين من صلاة الجمعة قائلا: “في دولة السعادة #معتقلي_الإمارات محرومون من صلاة الجماعة ومن صلاة الجمعة ومن ملابسهم الا بدلة السجن ! ثم يأتي مأجور يطبل ، وبوق ينفخ”.

     

    وكان حزب الأمة الإماراتي قد أكد إضراب معتقلي سجن الرزين عن الطعام، محملا حكومة الإمارات المسؤولية كاملة عن حياة المعتقلين، داعيا في الوقت ذاته لتحرك عالمي.

     

    ولفت الحزب على صفحته الرسمية على “تويتر” إلى أن “المعتقلون” في سجن الرزين أضربوا عن الطعام منذ الخميس 25مايو/آيار بسبب تعريتهم وتركهم بلا ملابس والتحرش بهم، مشيرا إلى أن هناك حالات صحية حرجة.

     

    ويعاني المعتقلون السياسيون في سجن الرزين، من انتهاكات منها التعذيب الجسدي والنفسي، والتبريد الشديد، والحرمان من النوم، ومنع الأضواء، وسياسة التجويع، والمنع من الزيارة.

     

    يشار إلى أن معظم المعتقلين في سجن الرزين، صدرت بحقهم أحكام مشددة إثر مطالبتهم بالإصلاح السياسي في الدولة وانتخاب مجلس وطني كامل الصلاحيات.

     

     

  • “امشي زي الكلب”.. هكذا عذبت المخابرات الفلسطينية الصحفي سامي الساعي داخل سجن أريحا !

    “امشي زي الكلب”.. هكذا عذبت المخابرات الفلسطينية الصحفي سامي الساعي داخل سجن أريحا !

    أكد المصور الصحفي الفلسطيني، فادي العاروري، أن زميله الصحفي “سامي الساعي” الذي اعتقلته الأجهزة الأمنية الفلسطينية قبل 20 يوما تعرض للتعذيب بشكل قاسي، قائلا: “اتعجب عليه”.

     

    وقال “العاروري” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” سامي الساعي ما انضرب ! سامي الساعي ما تعذب .. سامي الساعي تعجب عليه!”.

     

    وكشف “العاروري” أنه أجرى اتصالا طويلا مع “سامي الساعي” الذي افرج عنه اليوم الأربعاء من السجن بعد حكم بالسجن عام، تم تخفيضها لـ 3 أشهر وخرج بعد شراء فترة السجن بطريقة قانونية.

     

    وبحسب ما جاء في التدوينة، فقد كشف “الساعي” ما تعرض له أثناء فترة حبسه قائلا: “كانوا يربطوا ايدي للخلف بحبل وكانوا يربطوا الحبل اللي في ايدي في حبل طويل ويحملوني ويعلقوني بسقف الزنزانة”، مضيفا ” كانوا يقيدوا ايدي للوراء ويسحبوا الفراش والاغطية ويتركوني في الزنزانة يوم واكثر”.

     

    وأضاف “كانوا يصفعوني على وجهي كفوف ..ربطوني بحبل وإيدي للخلف ويجروني جر ويحكولي ” امشي زي الكلب “.. كانوا كل ما يضربوني فلقة يحكولي ادبك”.

     

    وأردف: “كانوا يحكولي انت واحد منيك انت جاسوس انت سافل ويضربوني على راسي فقط في أريحا..حكولي انه بنعرض عليك صفقة .. اعترف ومكتب ماجد فرج حيوفد الك ضابطين عشان يسهلوا عملك معانا وحنوفر الك الحماية والمال وحنفتحلك افق في مجال الإعلام في حال اعترفت اذا ما اعترفت حنكشف ملفك الجنسي .. رفضت وفوراً بلشوا يضربوا فيي من جديد ورجعوني على التعذيب فتحوا الفيسبوك وشاهدوا المحادثات بيني وبين الناس”.

     

    من جانبه أكد “العاروري” أن “الأكشن كان في : مكتب التحقيق المركزي التابع للمخابرات الفلسطينية العامة ومقره أريحا”، موضحا أن “الساعي” نفى لنقيب الصحفيين أنه تم ضربه بسبب التهديد الذي تعرض له بأنهم سيرونه أكر مما رآه.

     

    وعن أسباب السجن، أوضح “الساعي” أنه اشتغل ككاتب تقارير إعلامية لرفع اسماء المعتقلين لدى الاحتلال والمعتقلين السياسيين في محافظة طولكرم لحماس، موضحا ان فترة العمل استمرت لأربع أشهر فقط، تقاضى خلالها مبلغ 850 دولار، مؤكدا أن المخابرات الفلسطينية كانت تحاول إثبات تلقيه أموالا من الخارج لتجنيد أشخاص لصالح حماس، وهو الامر الذي نفاه جملة وتفصيلا.

     

  • سيناريو جديدة للتعامل مع الحركات الإسلامية.. بلاد “أمير المؤمنين” تعد قوائم لحظر الاسلاميين

    سيناريو جديدة للتعامل مع الحركات الإسلامية.. بلاد “أمير المؤمنين” تعد قوائم لحظر الاسلاميين

    زعمت صحيفة “اليوم24” المغربية، أن أجهزة الأمن المغربية تعمل على إعداد قوائم لحظر العديد من الجماعات الإسلامية بالبلاد، مشيرة إلى ان القوائم شملت جماعة “الإخوان المسلمين” والشيعة.

     

    وقالت الصحيفة، أن الأجهزة الأمنية التابعة لوزارة الداخلية المغربية، وضعت في مقدمة الخريطة حركة “التوحيد والإصلاح”، فرع جماعة الإخوان المسلمين في المغرب، بالإضافة إلى أتباع المذهب الشيعي والتيار السلفي.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الداخلية المغربية عممت منشورا أمنيا على جميع مديريات الوزارة في  المملكة، بإعداد قوائم أتباع الجماعات الإسلامية في المغرب”.

     

    وأوضحت الصحيفة أن التعميم طالب بإعداد بطاقات معلومات تخص نشطاء وأتباع كل من جماعة التبليغ والدعوة إلى الله، وحركة الإصلاح والتوحيد، والسلفية التقليدية، وجماعة العدل والإحسان المحظورة، والسلفية الجهادية، والمعتقلين السلفيين المفرج عنهم، وأتباع المذهب الشيعي، والأشخاص المشتبه في انتماءاتهم.

     

    وشددت الداخلية المغربية على أجهزتها، بأن تنتهي من إعداد هذه القوائم، قبل 15 فبراير/شباط الجاري.

     

    ونقلت الصحيفة عن مراقبين أن وضع حركة “التوحيد والإصلاح” فرع جماعة الإخوان المسلمين في المغرب، والذي يمثل حزب العدالة والتنمية الحاكم ذراعا سياسيا لها، بداية سيناريو جديد في تعامل السلطة المغربية مع الجماعات الإسلامية.

     

  • معتقل مصري بقسم “عين شمس” يلفظ أنفاسه الأخيرة وناشطون: فجر الثورة طالع “فيديو”

    معتقل مصري بقسم “عين شمس” يلفظ أنفاسه الأخيرة وناشطون: فجر الثورة طالع “فيديو”

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر تويتر” مقطع فيديو لأحد المعتقلين من شباب الثورة في مصر وهو يصارع الموت في قسم شرطة عين شمس بالقاهرة.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر احد المعتقلين وهو مسجا على الأرض في أحد طرقات القسم في حين اخذ باقي المعتقلين بالهتاف “يسقط يسقط حكم العسكر..يسقد كل عبيد العسكر”.

     

    وتابع المعتقلون هتافهم قائلين: “الداخلية مش وزارة الداخلية بيوت دعارة”، في حين يعلو أحد الأصوات مناديا “الواد بيموت يا كفرة”.

    https://twitter.com/Hawa_Rhim/status/807790952798679040

     

    من جانبهم أبدى نشطاء استنكارهم الشديد لما حدث مع المعتقل، مؤكدين ان فجر الثورة طالع لا محالة.

    https://twitter.com/VKxAy0gdNDKs8Ip/status/807856989002985472

    https://twitter.com/rofayda2011/status/807795457003057152

     

  • دعاء يفطر القلب لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” بمصر بعد تعرضه للتعذيب “فيديو”

    دعاء يفطر القلب لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” بمصر بعد تعرضه للتعذيب “فيديو”

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو مؤثر، لوالدة أحد المعتقلين في سجن “برج العرب” شديد الحراسة وسيء السمعة، الواقع في محافظة الإسكندرية شمال مصر.

     

    وبحسب الفيديو المتداول الذي رصدته “وطن” فقد قامت السيدة المصرية بعد أن تم منعها من زيارة نجلها الذي تعرض للتعذيب بالدعاء على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي.

     

    وقالت السيدة وهي تقف أمام بوابة السجن بحضور العديد من أمهات المعتقلين وهي تنتابها الحسرة: ” اللهم أرنا فيهم عجائب قدرتك…يا رب انت المغيث فأغثنا”.

     

    وأضافت: “يا رب انتقم لنا منهم..شل أركانهم..يا رب أرينا في أعز ما يملكون…يا رب زي ما عملوا في عيالنا يتعمل في عيالهم”.

     

    وتابعت متوجهة بالدعاء لنجلها وغيره من المعتقلين قائلة: “يا رب ثبتهم..اجعل قلوبهم على قلب رجل واحد..اللهم اشف غيظ قلوب المؤمنين منهم”.