الوسم: المقاومة

  • لأول مرة.. المقاومة تعلن الحرب على “حسابات مشبوهة”

    لأول مرة.. المقاومة تعلن الحرب على “حسابات مشبوهة”

    أصدرت المقاومة بيانًا أكدت فيه كشفها لشبكة من الحسابات الوهمية المنسقة على منصة X تعمل منذ أكثر من عامين بهدف النيل من المقاومة وتشويه رموزها وبث الفتنة بين أبناء الشعب الفلسطيني. الحركة وصفت العملية بأنها “حملة منظمة” تعمل بتنسيق خفي لخدمة الطرف المعادي بشكل مباشر أو غير مباشر.

    وأوضح البيان أن هذه الحسابات تنشر الأكاذيب وتختلق القصص وتدّعي الدفاع عن المقاومة بينما تروّج لرسائل تهدف لإيهام الجمهور بوجود خلافات داخلية مزيفة. أساليبها بحسب البيان تتكرر: فبركة الأخبار، تزييف الوقائع، وابتداع مشاهد درامية تظهر وكأنها صادرة من داخل الحركة لزعزعة الثقة.

    من بين الحسابات التي ذكرها البيان أسماء بارزة مثل “خالد منصور” و”العصفورة” و”يونس البحري” و”صادق عز الدين” و”تجارة الكون”، والتي تُروّج جميعها لنفس النمط التضليلي. وتقول المقاومة إن الهدف النهائي واضح: كسر وحدة الصف وإضعاف صمود الجماهير عبر نشر سموم إلكترونية ممنهجة.

    ختمت الحركة بنداء للجمهور بمقاطعة هذه الحسابات وعدم التفاعل مع محتواها، مؤكدة أن وعي الشعب هو أقوى سلاح أمام المؤامرات، وأن صفوف المقاومة ستبقى موحّدة في مواجهة العدو وأدواته المشبوهة.

  • شرائح التجسّس.. المقاومة تصفع الموساد والشاباك وكل أجهزة الاحتلال!

    شرائح التجسّس.. المقاومة تصفع الموساد والشاباك وكل أجهزة الاحتلال!

    في غزة، لا تمرّ الحكايات مرور العابرين؛ فكل تفصيل هناك يتحوّل إلى فعل مقاومة. آخر الفصول ما كشفته القناة (15) الإسرائيلية، حين أعلنت أن كتائب القسام استخدمت شرائح اتصال إسرائيلية زرعها الاحتلال للتجسس على المقاومة، لكنها انقلبت إلى أداة تُستخدم ضده.

    وبحسب القناة، فإن تلك الشرائح، التي وُضعت لمراقبة تحركات المقاومة، جرى استغلالها من قبل مهندسي القسام لتوصيل صوت الأسرى إلى ذويهم قبل دقائق من الإفراج عنهم، في مشهد إنساني أربك تل أبيب وأربك أجهزتها الأمنية.

    الأداة التي صُممت للتعقّب تحولت إلى وسيلة رحمة خرجت من قلب غزة المحاصرة، لتكشف انهيار وهم “التفوّق التقني الإسرائيلي”. فقد نجحت القسام في تفكيك الشرائح، قراءة رموزها، وإعادة توظيفها ضد صانعها، في واحدة من أكثر العمليات الاستخباراتية جرأة ودهاء.

    في المقابل، تبادلت أجهزة الأمن الإسرائيلية الاتهامات، بينما كانت المقاومة تكتب درسًا جديدًا في “حرب العقول”: أن الإيمان والعقل حين يجتمعان يهزمان التكنولوجيا مهما بلغت دقتها.

    ولأن المعنى تجاوز حدود التقنية، كان صوت الأسير وهو يودّع أمه عبر تلك الشريحة أبلغ من كل البيانات العسكرية؛ رسالة إنسانية تقول: “نحن نملك الرحمة أمام من فقدها.”

    رسالة القسام كانت واضحة: “حتى أدواتكم يمكن أن تعمل لصالحنا.”
    وفي النهاية، تحولت أدوات القمع إلى مرايا كشفت هشاشة احتلالٍ ظنّ نفسه لا يُقهر، أمام مقاومة تصرّ على أن تصنع من جراحها أملًا، ومن صمودها فصول الحرية.

  • فوبيا المقاومة واكتئاب صهاينة العرب

    فوبيا المقاومة واكتئاب صهاينة العرب

    أثار الإعلامي المصري عماد الدين أديب موجة غضب واسعة بعد تصريحه بأن استمرار حماس بعد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة «أصابه بالاكتئاب».
    تصريح أديب اعتُبر تجاوزًا سياسيًا وأخلاقيًا، إذ رآه ناشطون «شماتة في من يدافع عن شرف الأمة»، وتعبيرًا عن فوبيا من فكرة المقاومة وبقائها.

    المواقف المماثلة، التي يكررها إعلاميون كنديم قطيش، تجسّد تيارًا متصهينًا داخل بعض النخب العربية يجرّم الصمود ويكتئب لبقاء غزة حرة تقاتل ولا تساوم.
    هؤلاء لا يحزنون على الدم الفلسطيني بل يضيقون ببقاء شعلة المقاومة حيّة في وجه الحصار.

    وفي المقابل، يبقى صوت المقاومة أعلى من ضجيج التطبيع، يردّد من بين الأنقاض:
    نحن من لم نركع، ونحن الذاكرة التي ستحاكم كل من باع نفسه بثمن بخس.

  • حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    حتى الحشرات تقاوم… “البقّ” ينهش جيش الاحتلال في غزة

    https://twitter.com/watanserb_news/status/1966584835402543258

    في ظل الحصار المشدد والقصف المتواصل على قطاع غزة، لم تواجه قوات الاحتلال الإسرائيلي مقاومةً بشرية فقط، بل أيضاً معركة غير متوقعة مع حشرات “بقّ الفراش” التي انتشرت بشكل واسع بين صفوف جنود الاحتلال داخل المباني المدمرة التي استولوها.

    صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية كشفت عن تفشي أمراض جلدية خطيرة بين الجنود، منها الطفح الجلدي والحكة المستمرة، نتيجة لانتشار البقّ في مناطق عدة من القطاع، من الجنوب إلى الشمال، بما في ذلك جباليا وحي الزيتون.

    يعيش الجنود في ظروف قاسية بلا حمامات، وسط أنقاض وخراب، حيث تتنقل الحشرات بسهولة عبر زيهم وأكياس نومهم، لتهاجمهم ليلاً في هجوم صامت يفضح هشاشتهم وسط هذه البيئة غير الصالحة للحياة.

    في الوقت الذي يتهجر فيه الفلسطينيون قسرًا، بات المحتل يعيش تحت وطأة ما خلّفه من دمار، وكأن الأرض تردّ على من داسها ظلمًا، فتطاردهم أصغر مخلوقات الله، لتذكرهم أن غزة لا تنسى، وأن من يزرع الدمار يحصد العذاب.

  • العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    العميل والعبرية: رؤية مشتركة تسلط الضوء على واقع السلطة الفلسطينية

    في مشهد جديد من مشاهد الانبطاح السياسي، ظهر رئيس السلطة الفلسطينية عبر شاشة قناة عربية، متوسلاً خدمة الاحتلال الإسرائيلي، وموجهاً حديثه للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، مؤكداً على حق تل أبيب دون أن ينسى فلسطين، في تناقض صارخ يعكس واقع السلطة الراهن.

    هذه الخطوة تفتح ملف الخيانة والخيبة التي تعيشها السلطة الفلسطينية، التي ترفض الاعتراف بمقاومة الاحتلال وتعيش تحت ضغط التنسيق الأمني، بينما يسقط مصداقيتها من أمام الفلسطينيين والعالم. إذ يعكس هذا المشهد الهش واقع سلطة مشلولة، لا تملك سوى بيانات الاستجداء ومقابلات إعلامية بلا مضمون.

    الرسالة واضحة: من يفرط في مقاومته ويستجد المحتل، يبيع دماء الشهداء ويخسر كرامته أمام شعبه. التاريخ يثبت أن المقاومة والبندقية هما السبيل الوحيد لاستعادة الأرض والكرامة.

  • دهسته “ميركافا” فخلّدته الأرض شهيدًا… المحامي الذي اختار درب المقاومة

    دهسته “ميركافا” فخلّدته الأرض شهيدًا… المحامي الذي اختار درب المقاومة

    في مشهد وثقته عدسة العدو، تظهر دبابة إسرائيلية وهي تدهس جسد رجل أعزل، ظنّ الجنود أنهم أسدلوا الستار على قصة “مخرّب” كما وصفوه. لكن الحقيقة كانت أعمق وأكبر من أن تُمحى تحت جنازير حديدهم.

    ذلك الرجل كان عبد الله خليل حامد، المعروف بـ”أبو فراس” — محامٍ فلسطيني اختار أن يترك قاعات المحاكم ليحمل سلاحه في ميادين المواجهة. بعين واحدة، وقلب لا يعرف التراجع، قاد نخبة من مقـ.ـاتلي كـ.ـتائب القـ.ـسام، وواجه الاحتلال في معارك مباشرة، لم تمنعه إصاباته السابقة من الاستمرار في المقاومة حتى نال الشهادة واقفًا.

    أبو فراس، الذي فقد إحدى عينيه في اجتياح سابق لخان يونس، رفض التراجع رغم كل محاولات الاغتيال التي نجا منها، حتى لحظة الطوق الأخير في المعركة الكبرى بالمدينة. لم ينسحب، لم يستسلم. وحين تقدّمت دبابة “ميركافا” لتدهسه، لم تُسحق روحه، بل ارتفعت لتخلّد اسمه في ذاكرة الأرض.

    لم يكن مجرد مقاوم، بل كان قصة رجل آمن أن العدل لا يُنتزع فقط من نصوص القانون، بل يُكتب أحيانًا بالبندقية، وتُوَقّع فصوله بدم الشهداء.

  • الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    الإمارات تعرض إدارة غزة بعد حماس بإشراف إسرائيلي مباشر

    كشفت تسريبات إعلامية عبرية أن وزير خارجية الإمارات، عبد الله بن زايد، أعرب عن استعداد بلاده لتمويل وبناء نظام حكم بديل لحركة حماس في قطاع غزة، تحت إشراف مباشر من الاحتلال الإسرائيلي. وجاءت هذه المعلومات على لسان الجنرال السابق في جيش الاحتلال، يائير غولان، الذي أكد أن التصريح صدر بموافقة رسمية من “وحدة تنسيق الرأي العام الإسرائيلي”، في إشارة إلى خطة ممنهجة تُعدّ للمرحلة القادمة في القطاع.

    التقارير أكدت أن اللقاء بين عبد الله بن زايد ومسؤولين إسرائيليين لم يكن الأول من نوعه، بل تكرّر خلال الأشهر الماضية، وآخرها كان بحضور أمريكي رفيع. ووفقًا للتسريبات، فإن الإمارات اقترحت تدريب جهاز أمني “غير فصائلي” يتولى إدارة غزة بعد إنهاء سيطرة حماس.

    هذه التحركات تعيد إلى الأذهان محاولات سابقة قادتها أبوظبي لتشكيل واقع سياسي وأمني جديد في غزة، إلا أن جميعها فشلت في فرض واقع يتجاوز إرادة سكان القطاع وقواه المقاومة.

    المراقبون يرون أن ما يجري ليس مجرد مبادرة سياسية، بل جزء من مشروع أوسع لإعادة رسم غزة بما يتوافق مع المصالح الإسرائيلية، وبتمويل إماراتي وتغطية أمريكية.

  • بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    في مشهد نادر وسط الصمت العربي المطبق، اعتلى المغني البريطاني بوب فيلان خشبة مسرح “غلاستونبري” في بريطانيا، ليهتف أمام عشرات الآلاف: “الحرية لفلسطين… والموت لجيش الاحتلال الصهيوني”. رسالة مدوية هزّت الضمير العالمي، بينما ظلّت معظم الفضائيات العربية غارقة في التبرير أو متواطئة بالصمت.

    في وقت تغرق فيه غزة بالدم والركام، وتتحوّل المجازر اليومية إلى أخبار باهتة في نشرات المساء، اختار فيلان أن يصرخ بالحقيقة، متحديًا الإعلام الغربي ومتاهات النفاق السياسي. النتيجة؟ إلغاء تأشيرته إلى الولايات المتحدة ومقاطعة رسمية، في ثمن واضح لكلمته الجريئة.

    على الضفّة الأخرى، يطل الإعلامي إبراهيم عيسى من إحدى الشاشات العربية ليمتدح “عقلانية” الاحتلال، ويهاجم المقاومة، ويشارك في لقاءات مع وسائل إعلام إسرائيلية، في مشهد يعكس انقلاب المعايير.

    بين قاعات الغناء في أوروبا واستوديوهات التحليل في العواصم العربية، بدا الصوت الغربي أصدق، وأكثر إنسانية. وبين فيلان وعيسى، تَحدّد الفرق بوضوح: من يدفع ثمن كلمته، ومن يُكافَأ على تزييفها.

  • إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    إيران في نادي إبراهام؟ ترامب يفتح الباب… فهل يطبّع المرشد؟

    في تصريح مفاجئ، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى احتمال انضمام إيران إلى اتفاقيات إبراهام، مؤكدًا: “كنت أعتقد أن إيران ربما تنضم إلى اتفاقيات إبراهام”.
    تصريحات ترامب، التي أتت في خضم تصاعد التوترات وسقوط مئات القتلى في طهران، أثارت تساؤلات حول مصير الخطاب الإيراني المعادي لإسرائيل، ومستقبل ما يُعرف بمحور المقاومة.

    هل انتهى زمن “الشيطان الأكبر”؟ وهل باتت الطاولة مفتوحة حتى أمام أكثر الخصوم تقليديًا؟
    وفق ترامب، فإن “كل من تراجعت تهديداته” مرحّب به ضمن السوق السياسي الجديد، حيث المصالح تتقدّم على المبادئ، والدماء تُستبدل بالصفقات.

    من المقاومة إلى المفاوضات، ومن العداء العقائدي إلى الحوار السياسي… يبدو أن نموذج إبراهام لا يسعى إلى السلام، بقدر ما يرسم ملامح هيمنة جديدة، تقلب معادلات الصراع، وتعيد ترتيب اللاعبين.

    فهل تكون طهران هي الاسم التالي على لائحة التطبيع؟ وهل تبقى أي جهة خارج “نادي إبراهام”؟

  • فيديو الأسير المبتور لدى القسام يشعل النيران قرب منزل نتنياهو (شاهد)

    فيديو الأسير المبتور لدى القسام يشعل النيران قرب منزل نتنياهو (شاهد)

    تظاهر إسرائيليون وأشعلوا النار في محيط مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، وذلك في رد فعل على الفيديو الذي نشرته كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، للأسير المحتجز لديها هيرش جولدبيرج بولين.

    وانتشرت لقطات مصورة، التقطت من أمام منزل نتنياهو، تظهر قيام عدد من المتظاهرين بإشعال النيران أمامه.

    وأظهرت اللقطات، النيران وهي مشتعلة بالقرب من مقر إقامة نتنياهو، إلى جانب إشعال ألعاب نارية، وشماريخ.

    بيان للشرطة الإسرائيلية

    وأصدرت الشرطة الإسرائيلية بيانًا قالت فيه إن قواتها عملت على الحفاظ على النظام العام عقب احتجاج في شارع غزة في القدس.

    وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما لاستجوابهما بتهم الحرق العمد والسلوك غير المنضبط، عقب بدء بعض المتظاهرين بمخالفة الأمر بإشعال النيران وإطلاق الألعاب النارية وقلب صناديق القمامة على الشارع.

    وأشارت إلى أن قواتها تواصل العمل هناك من أجل الحفاظ على النظام العام.

    وفيما زعمت أنها ستسمح بحرّية الاحتجاج بموجب القانون، فقد تحدثت عن أنها ستعمل ضد من وصفتهم بـ”مثيري الشغب والمشاغبين العنيفين وأولئك الذين يحاولون المساس بالسلام والأمن العامين”.

    القسام تبث فيديو لأحد الأسرى

    وكانت كتائب القسام قد بثت شريطا مصورا للأسير الإسرائيلي هيرش غولدبيرغ بولين، ندد فيه بما وصفه بإهمال حكومة نتنياهو للأسرى، وطالبها بالعمل للإفراج عنه.

    وقال الأسير هيرش جولدبيرغ بولين، في التسجيل المصور، موجها كلامه لرئيس الحكومة الإسرائيلية وأعضاء حكومته: “افعلوا ما هو متوقع منكم وأعيدونا للبيوت حالاً، أم أن هذا أصبح كبيراً عليكم؟”.

    وأضاف: “يجب عليكم أن تخجلوا من أنفسكم لترككم إيانا 200 يوم وكل جهود الجيش باءت بالفشل.. يجب أن تخجلوا لأن كل الصفقات التي عرضت عليكم رفضتموها”.

    وتابع بولين الذي ظهرت يده اليسرى مبتورة قائلا، أن غارات سلاح الجو الإسرائيلي على غزة قتلت 70 أسيرا إسرائيليا، متسائلا: “ألا تريدون إنهاء هذا الكابوس؟”.

    وخاطبهم بالقول: “في الوقت الذي تعقدون حفلات الغداء مع عائلاتكم فكروا فينا نحن المعتقلين في جهنم تحت الأرض بلا طعام ولا ماء ولا شمس، وبدون العلاج الذي أحتاجه لفترة طويلة”.

    ودعاهم لترك مناصبهم.. قائلا: “آن الأوان لتسليم المفاتيح وإخلاء الوزارات وتجلسوا في بيوتكم”.

    وختم حديثه بتوجيه رسالة لعائلته طالبهم فيها بمواصلة حراكهم للضغط على حكومتهم.. قائلا: “لا تتوقفوا حتى نعود جميعا إلى البيت بسلام”.