الوسم: المقاومة

  • الاردنيون لحكومتهم .. الاقصى لا يحتاج للسجاد والحرير بل الى الجيش والتحرير

    شارك الالاف من الاردنيين، بعد صلاة الجمعة، في مسيرة حاشدة انطلقت من أمام مسجد عمر بن الخطاب في الزرقاء، تنديدا بجرائم الاحتلال الاسرائيلي داخل المسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية في مدينة القدس.

    وندد المشاركون في المسيرة التي نظمتها الحركة الإسلامية في الزرقاء، باستمرار الصمت الرسمي العربي تجاه الانتهاكات الاسرائيليّة، مطالبين بموقف حكومي أردني ورسمي عربي جاد وفاعل لوقف ممارسات الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني والمقدسات لاسيما في ظل الوصاية الأردنية على المقدسات في مدينة القدس .

    وردد المشاركون في المسيرة هتافات تطالب بإلغاء معاهدة وادي عربة ووقف كافة أشكال التطبيع مع “العدو الصهيوني” وإغلاق سفارته في عمان ، ودعم صمود المرابطين والمرابطات داخل المسجد الأقصى ووقوفهم في وجه الاعتداءات الاسرائيلية .

    من جهته طالب نائب رئيس فرع حزب جبهة العمل الإسلامي في الزرقاء الدكتور عماد الشيخ الحكومة بموقف فاعل لوقف الاعتداءات الصهيونية وطرد السفير الاسرائيلي من الأردن مضيفا ” اين هي الولاية على المسجد الاقصى فهو لا يحتاج الى السجاد والحصير وإنما الى الجيش والتحرير “.

    واستنكر الشيخ استمرار سجن من يدافعون عن المقاومة واعتقال الدقامسة الذي دافع عن كرامة الأردنيين مضيفا ” كيف تقر عين الاقصى وراية الكيان الصهيوني ترفرف في سماء عمان “، مستهجنا في السياق دور السلطة الفلسطينية في التنسيق الأمني مع الاحتلال وحمايته وتعتقل المقاومين وتمنع الشعب حتى من الاحتجاج على جريمة حرق الطفل الرضيع واستمرار الاعتداءات على الأرض والمقدسات .

    وأضاف الشيخ “الشعب يعرف الفرق بين سلطة تحمي الاحتلال وتعتقل المقاومين وفئة تقاوم الاحتلال وتلحق به الهزائم وتخرج طلائع التحرير لتحرير فلسطين “.

    ووجه الشيخ كما ذكر موقع “البوصلة” تحية إلى المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى مؤكدا على استمرار الشعب الاردنيّ في دعم المقاومة مضيفا ” اننا في جماعة الاخوان المسلمين تربينا على حب فلسطين وعدم التفريط عن ذرة من ترابها وان حب الأقصى عبادة وعقيدة “.

    كما وجه الشيخ رسالة الى “دولة الإرهاب والاحتلال الصهيوني” مؤكدا ان الشعب سيحاسب الاحتلال على جرائمه وان نهايته باتت وشيكة على أيدي المقاومين .

       

  • حماس مستعدة لتقديم معلومات عن المفقودين الإسرائيليين بشرط

    حماس مستعدة لتقديم معلومات عن المفقودين الإسرائيليين بشرط

    وطن _ أعلن محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن حركته مستعدة لتقديم معلومات حول المفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، مقابل الإفراج عن محرري صفقة شاليط الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم.

    تأتي تصريحات الزهار عقب إعلان وزارة الدفاع الإسرائيلية في وقت سابق اليوم الخميس أن حماس تحتجز اثنين من المواطنين الإسرائيليين في غزة وذلك بعد رفع الحظر المفروض على النشر. وحمّل وزير الدفاع موشيه يعالون حماس المسؤولية عن مصيرهما.

    ماكو: اتصالات لإتمام صفقة تبادل جديدة بين إسرائيل وحماس.. برعاية مصرية

    وأضاف الزهار، في تصريح صحفي، أن حركته لن تتحدث في ملف المفقودين الإسرائيليين  في قطاع غزة، فهذا ملف مغلق (..) سنقدم معلومات بشرط إطلاق سراح محرري صفقة شاليط”، بحسب وكالة “سما” الفلسطينية للأنباء. وتابع: “على الاحتلال أن يلتزم باحترام الاتفاقيات السابقة، قبل الحديث عن أي أسرى أو مفقودين (..) لن نقدم أي رد، أو أي تعقيب. بالنسبة إلينا الملف مغلق تماما، ولن يكون هناك أي حديث أو تفاوض قبل تنفيذ الشرط”.

    وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن قوات “الاحتلال” قامت باعتقال 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة “شاليط”، وأعادت أحكام 34 أسيرا (من بينهم أحكام بالمؤبد).

    وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في تشرين الأول/أكتوبر عام 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس عام 2006.

    “يديعوت” تكشف: مصر طلبت من حماس معلومات عن الجنود الإسرائيليين المفقودين

  • البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    البروفسور أسا كشير: خطأ قول يفضل جندي ميت على مختطف

    وطن _ قال البروفسور أسا كشير مؤلف الأخلاقيات المهنية للجيش الإسرائيلي وعضو اللجنة التي أقيمت من أجل إقرار قواعد إطلاق سراح الجنود المختطفين، الأربعاء، إنّه في وقت الحرب في غزة أُعلِن عن إجراء “حنبعل”، والذي بسببه قُتل جندي إسرائيلي نتيجة الفهم الخاطئ للإجراء.

    وقال البروفسور أسا كشير هذا الكلام في إطار مؤتمر المجتمع والدولة الذي أقامته منظمة حاخامية إسرائيلية.

    ضابط إسرائيلي يكشف تفاصيل مجزرة رفح المروعة عام 2014.. قتلوا 140 فلسطينيا وقالوا لم نرتكب أي خطأ!

    وقال: “قُتل في عملية “الجرف الصامد” جندي بسبب إجراء حنبعل، وهو إجراء خاطئ. لا أريد الكشف عن الجندي وفي أية حادثة ولكن لديّ أساس متين لذلك”.

    وأضاف في حديث مع صحيفة معاريف الإسرائيلية قائلا: “الحادثة التي تُحبط فيها محاولة اختطاف جندي من خلال التسبب بوفاته عن قصد هي حادثة لاغية تماما”. بحسب كلامه، فإنّ الأخلاقيات المهنية للجيش تقر بشكل واضح أنّ قيمة حياة الجندي أهم من قيمة إحباط اختطافه، وأنّه من الواضح من دون شك أنّ تنفيذ عملية تؤدي بشكل مؤكد إلى وفاة الجندي هو خطأ في حدّ ذاته.

    وأضاف كشير: إنّ جملة “من الأفضل جندي ميت من جندي مختطف” هي جملة خاطئة في حدّ ذاتها.

    ورفض البروفسور كشير أن يقول إلى أية حادثة يشير بشكل صريح، ولكن التسجيلات التي نُشرت هذا الأسبوع من قبل الجيش الإسرائيلي مع مرور عام على الحرب في غزة تُوضح أنّ قائد لواء جفعاتي، عوفر فينتر، قد أعلن عن “إجراء حنبعل” الذي يهدف إلى إحباط اختطاف جندي يوم اختطاف هدار غولدين، في 1.8.2014 على مشارف رفح.

    سنحرق غزة إذا خرجت الأمور عن السيطرة.. صحيفة إسرائيلية تنشر خطة جيش الاحتلال لمواجهة الفلسطينيين المنتفضين

  • مشعل يكشف: الاحتلال طلب الإفراج عن أسيرين إسرائيليين

    مشعل يكشف: الاحتلال طلب الإفراج عن أسيرين إسرائيليين

    وطن _ كشف رئيس المكتب السياسي لحركة  حماس خالد مشعل أن إسرائيل طلبت من الحركة- عبر وسيط أوروبي-  الإفراج عن أسيرين إسرائيليين وجثتين لديها منذ معارك الحرب العدوانية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة صيف العام الماضي.

    ونقل موقع “العربي الجديد” عن مشعل قوله إنّ “حماس” امتنعت عن تقديم أي رد على  الإفراج عن أسيرين إسرائيليين وأبلغت الوسيط إنها لن تبدأ أي شكل من التفاوض في شأن ما لديها من أسرى إسرائيليين، وبشأن عددهم وأحوالهم، موتى أو أحياء، أو تقديم أي معلومة في هذا الخصوص، قبل أن تفرج “إسرائيل” عن أسرى فلسطينيين تحتجزهم، بعد أن تم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل مع الجندي الذي احتجزته حماس سنوات، جلعاد شاليط، وتم تنفيذها في أكتوبر/تشرين أول وديسمبر/كانون أول 2011.

    وفي حديث له أمام عدد من الإعلاميين في الدوحة، مساء الثلاثاء، لم يقدم مشعل أي تفاصيل في هذا الموضوع.

    ونفى مشعل وجود تحركات من حماس باتجاه هدنة طويلة الأمد مع الاحتلال، وقال ان حركة حماس لم تطرح اي مشروع سياسي أو هدنة طويلة المدى وان الجهود التي تتم من اجل تثبيت وقف إطلاق النار الذي جرى العام الماضي في القاهرة في أعقاب الحرب.

    واكد أن هذه اللقاءات تتم فوق الطاولة وان حماس لا تستحي من الانفتاح على الأطراف الخارجية لحل مشكلات غزة وإعمار القطاع.

    وقال مشعل “إنني لا أذيع سرا فأقول إن كتائب المقاومة والأذرع العسكرية في غزة عوضت ورممت الكثير مما فقدته في الحرب الأخيرة، مؤكدا “أننا لا نريد حربا ولكننا جاهزون لأي حرب تفرض علينا، وألا يصنع السلام من يعجز عن الحرب أو غير مستعد لها”.

    وأضاف أن غزة عندها رأس مال للآخرين يزعج “إسرائيل”، ومن يخشى على أمن الكيان وقد يكون لديهم مآرب أخرى، ولكن كفلسطينيين وكقائد وطني وعربي وفلسطيني وإنسان حر معني أن نضع حدا لمأساة غزة بعد سنوات الحصار والعقوبات الجماعية.

    إسرائيل تطلب وساطة مصر لتحريك ملف تبادل الأسرى.. هل يتنفس أبطال نفق جلبوع الحرية قريبا؟

    من جانب آخر، قال مشعل إن تنفيذ الاتفاقات الموقعة في الدوحة والقاهرة ومخيم الشاطئ، ومنها اتفاق الإطار القيادي لمنظمة التحرير، كاف لإنهاء هذا الانقسام، والاتجاه إلى خطوات عملية تدفع ترتيب البيت الفلسطيني باتجاه الإنجاز الوطني الذي يتطلع إليه الشعب الفلسطيني.

    وأكد مشعل أن منطق الشراكة هو الذي ينبغي أن يسود الحالة الفلسطينية، وليس صندوق الاقتراع الانتخابي وحده، وقال إنه ليس في وسع حركة حماس أن تنهي حركة فتح، لا بالحق في ذلك ولا بالقدرة عليه، كما أنه ليس في مقدور “فتح” أن تنهي “حماس”، لا بالحق في ذلك، ولا بالقدرة عليه.

    وأوضح أن الحركة الإسلامية قامت بمراجعات لأدائها، وتقرّ بأنها أخطأت في بعض المحطات وفي بعض التقديرات، والمطلوب من الطرف الآخر أن يكون جدياً وجاداً في شأن المضي في تنفيذ استحقاقات الاتفاقات والتفاهمات مع “حماس”، بروحية ديمقراطية وتشاركية ووفاقية، بالذهاب إلى تنزيل الخطوات العملية التي نصت عليها هذه الاتفاقات في الواقع. وأكد أن وجود إرادة فلسطينية لحسم نهائي لمصالحة حقيقية وعملية يحقق هذا الأمر ببساطة، ومن دون أي وسطاء.

    ومع إشاراته إلى صعوبة الأحوال العربية، وتسليمه بأن الحال العربي في اللحظة الراهنة لا يجعل القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام والأولويات، إلا أن مشعل أكد أنها تبقى قضية حاضرة في كل تفاصيل الأمة.

    حماس تكشف عن طلب قدمته إسرائيل إلى 4 دول من أجل إتمام صفقة الأسرى

  • بعد مرور عامٍ على حرب غزة.. (حماس وإسرائيل) تبحثان عن نقطة توازن

    بعد مرور عامٍ على حرب غزة.. (حماس وإسرائيل) تبحثان عن نقطة توازن

    مع مرور عام على العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة، لا يزال الطرفان – حماس واسرائيل- يحسب حساباته، ويبحثان عن نقطة توازن بين المصالح الإسرائيلية والمصالح الغزية، داخل منظومة سياسية، وعسكرية، ودينية، ومحلية، وإقليمية معقّدة بشكل لا مثيل له.

    وفي هذا السياق، أجرى القيادي في حماس غازي حمد، اليوم الثلاثاء، مقابلة باللغة العبرية مع إذاعة صوت إسرائيل، وأوضح للاسرائيليين وجهة نظر حماس السياسية بعد مرور عام على الحرب.

    وقال حمد إن مصلحة حماس الآن هي تجنّب تجدّد الحرب قدر الإمكان، والتوصل إلى اتفاق واسع قدر الإمكان مع جميع الفصائل الفلسطينية حول التهدئة.

    واضاف: “لدينا مصلحة وهي الحفاظ على الهدوء في غزة وإعطاء فرصة للوضع بأن يكون أفضل للناس. إذا التزم الإسرائيليون بعدم القيام بأي شيء ضدّ غزة، فسنلتزم نحن أيضًا. الوضع عندنا قيد السيطرة، لدينا مصلحة بالإضافة إلى كافّة الفصائل الفلسطينية بالحفاظ على الهدوء. نحن لا نريد أن تكون هناك حرب جديدة”.

    وتأتي كلمات حمد هذه على خلفية التدهور الظاهر للأوضاع بين إسرائيل وقطاع غزة، في الوقت الذي أطلقت فيه جماعات سلفية في قطاع غزة عددا من الصواريخ تجاه إسرائيل في الأسابيع الماضية، لتشير إلى حكومة حماس عن عدم رضاها عن الوضع. وذلك إلى جانب الهجمة الواسعة لداعش على الجيش المصري في سيناء في الأسبوع الماضي، والتي رفعت من مستوى التوتّر بين حماس ومصر.

    وفي السياق المصري قال حمد: “هناك مصلحة لدى كل الشعب في الحفاظ على علاقات جيّدة مع مصر. ليست لدينا أية مصلحة في التدخّل بالأوضاع في مصر، فحماس لن تتدخّل ومصر تعلم ذلك”. وأضاف حمد أنّه من الضروري أن تقدّم مصر لغزة تسهيلات من شأنها أن تحسّن الأوضاع، وقال: “ربما توصّل المصريون إلى استنتاج بأنّ عليهم فعل شيء جيّد لحماس، وألا يمارسوا الضغوط عليها”.

    وفي الجانب الإسرائيلي أيضًا يظهر إنهاك من حالة الحرب المستمرّة في غزة، والتي لا تصل إلى أي حسم منذ سنوات.

    وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق موشيه أرنس اليوم في مقاله في صحيفة “هآرتس” أنّ النظرية التي بحسبها “ليست هناك أية حاجة لأن يدخل الجيش الإسرائيلي إلى غزة وينزع سلاح التنظيمات الإرهابية المحلية”، قد فشلت في امتحان الواقع ثلاث مرات، في حروب الأعوام 2009، 2012 و 2014.

    وأوضح أرنس أنّه منذ الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، والذي يصفه بـ “الخطيئة الأصلية”، استمرّت حماس في مهاجمة إسرائيل دون رادع. وأضاف: “بقيت استراتيجية إسرائيل كما كانت: سنسقط عليهم جرعة جيّدة من النيران من الجوّ وسيفهمون بأنّ الهجمات الصاروخية يجب أن تتوقف. لم ينجح ذلك”.

    وكتب أرنس: “الطريقة الوحيدة لإيقاف الإرهاب هي بواسطة تدمير قدرة الإرهابيين على تنفيذ العمليات الإرهابية. من المفضّل الدخول إلى غزة، من أجل تحقيق هذا الهدف وإنقاذ السكان المدنيين في إسرائيل من تهديد الصواريخ”.

    ومع ذلك، لا يبدو أنّ موقف أرنس يحظى بدعم في أوساط الشعب الإسرائيلي أو في أوساط الحكومة الإسرائيلية الحالية.

    والسيناريو المحتمل هو أنّ بنيامين نتنياهو، غير المعنيّ في الإضرار بالهدوء الهشّ بين غزة وإسرائيل، سيستمرّ في أن يكون الشريك الخفيّ لغازي حمد والآخرين بهدف محاولة الحفاظ على وقف إطلاق النار قد الإمكان.

  • بسام كوسا: حاربوا سوريا لأنها بلا ديون وغير مرتهنة للخارج وتقف مع المقاومة!

    بسام كوسا: حاربوا سوريا لأنها بلا ديون وغير مرتهنة للخارج وتقف مع المقاومة!

    أكد الممثل السوري بسام كوسا أنه لن يترك بلده وسيبقى وسط أهله “الصامدين” في وجه ما وصفه بالمخطط لتخريب البلاد، مشدداً على أن الحل الوحيد للأزمة يكمن في الحوار والمصالحة الشعبية، بحسب ” روسيا اليوم “.

    وقال كوسا إن “المعارضة التي تحمل مشروعا بناء وحضاريا يلتقي معها الجميع، لكن ما حصل هو أن هناك ما سُمي بالمعارضة وهي تطالب بتدخل عسكري في بلدها بهدف تدميره، وتصرّ على الخراب وقتل الأبرياء وهذا عدو حقيقي”.

    لكنه أكد أن “السوريين مستمرون وصامدون لأن لديهم وطن عليهم أن يدافعوا عنه”.

    كما صرح كوسا بأن هناك العديد ممن غادروا سورية لأسباب مختلفة “وبررنا كل هذه الأسباب”.

     

     

    قد يهمك أيضا:

    الفنان السوري بسام كوسا يحصل على الجنسية الإماراتية الذهبية بعد ياسر العظمة

    بالفيديو| الفنّان السوري “بسام كوسا”: حذاء ضُباط الأسد على رأسي!

    بسام كوسا: عائلتي تفكر بحزم حقائبها ومغادرة سوريا

     

    ولكن “بعض الزملاء الذين يرفضون التمثيل في سورية قاموا بتخويننا لمجرد بقائنا، فهل المطلوب أن نستجدي اللجوء في دول أوروبا لكي نكون وطنيين بنظرهم؟”.

    إلى ذلك يرى بسام كوسا أنه تتم محاربة سورية لأنها “تزرع وتصنع وتنتج ولديها قدرات وإماكانيات جنبتها الديون والارتهان للخارج”، مشيرا إلى أن بلاده ستظل مستهدفة لأنها “تقف مع المقاومة”.

    وأضاف: “كانت فلسطين وستبقى بوصلتنا، ولا يمكن إلا أن نكون مع المقاومة ولا حلّ آخر لدينا، فالكيان الصهيوني زرع في أمتنا لتدميرنا وكل ما يحدث في عالمنا العربي هو خدمة للكيان الصهيوني”.

  • نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    نصر الله فلق رؤوسنا بالتحدث عن ( المقاومة) المتفرغة لذبح السوريين!

    أشار الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إلى ان “المشروع الذي استهدف سوريا والمنطقة تراجع بدرجة كبيرة ومُني بخسائر عديدة وهناك عوامل عديدة ساهمت بذلك، إقليمية ودولية وأحداث في العالم ولكن يبقى العامل الاساسي هو الميدان وصمود سوريا قيادة وجيشاً وشعباً”، قائلاً: “لو لم تصمد سوريا نفسها بمواجهة هذه الحرب، لما كانت لتكون كل الاضافات الاخرى عوامل أساسية، ومن أهم هذه العوامل إنكشاف الجماعات المسلحة في سوريا وأفكارها وصراعاتها، وتبين بوضوح ان الذين جيء بهم لتهديد سوريا اصبحوا يهددون الجميع، فالعالم الذي ارسلهم الى سوريا فعل ذلك ليدمر سوريا ومحور المقاومة وليتخلص منهم، لكن يبدو ان هذا العالم وجد ان سوريا ومحور المقاومة لم يسقطا وان من أرسلهم ليُقتلوا وجدوا انهم يعودون الى موقعهم الاصلي، الى اوروبا وغيرها”.

    كما لفت السيد نصرالله إلى “إنكشاف الدور الإسرائيلي في الاحداث السورية”، لافتاً إلى ان “يأس ما يسمى بالائتلاف السوري المعارض، يبدو انه وصل الى مرحلة حيث يوجد أعداء فاشلين مثل مجاهدي خلق يلتقي بهم”، مشيراً إلى ان “هناك أهداف للجيش السوري يقصفها الاسرائيليون لمصلحة الجماعات المسلحة، واليوم نحن أمام مشروع شريط حدود جديد في الجولان”، معتبراً ان “هذه تجربة قاسية لن تعود على السوريين والفلسطينيين والجميع إلا بالخيبة والعار”، لافتاً إلى ان “سوريا صمدت، ومحور المقاومة صمد وتماسك، واليوم سوريا ومحور المقاومة يتقدمان، وسوريا تتقدم في الميدان والمصالحات الشعبية، وتتقدم نحو الانتخابات الرئاسية التي لم يستطع كل التهويل والاستهزاء من قبل من يسمون “أصدقاء سوريا” ان يعطلوها أو يمنعوا هذا الاستحقاق”، معتبراً “انهم يلجأون الى محاولة تعطيل الانتخابات حيث يستطيعون بقوة الحديد والنار، فقد سمعنا مثلاً ان داعش أعلنت انه من الممنوع على أحد في الحسكة المشاركة في هذه الانتخابات”، مؤكداً ان “سوريا تتقدم في الانتخابات، والتحدي الحقيقي ان يُسمح للشعب السوري بأن ينتخب وخصوصا في المناطق التي تطالها نار المعارضة”.

    وأضاف انه “في عام 2006 كان هناك مشروع على مستوى المنطقة لكن المعركة كانت في لبنان، وقاتلت المقاومة اللبنانية بكل فصائلها والجيش والشعب اللبناني هذا المشروع، واليوم جلبوا نسخة جديدة وهذه النسخة الجديدة مشروع للمنطقة ولكن الملعب هي سوريا، واليوم من يقاتل هي القيادة والشعب السوري والاصدقاء يقفون الى جانبها”، لافتاً إلى انه “غير صحيح ما يقال عن ان من يقاتل في سوريا هي الجهة الفلانية وليس القيادة السورية، هناك أصدقاء يقدمون نوعاً من المساعدة”، مضيفاً: “هذا المشروع سيسقط وسوريا ستنتصر ومحور المقاومة سينتصر وهذه الامة لن تسمح للمشروع الاميركي ان يفرض جدوله او افكاره علينا وسيأتي اليوم الذي يقف فيه الجميع عندما تنكشف كل الحقائق سيتوجه فيه دول المنطقة وشعوبها لشكر سوريا وشعبها على صمودها وانتصارها، لأنهم سيكتشفون ماذا أبعدت سوريا بصمودها من أخطار وأبعدت من تداعيات على المنطقة كلها وفي مقدمها فلسطين”.

    كما أكد “تاريخية وعظمة إنتصار المقاومة في 25 أيار على إسرائيل عام 2000، ودلالاته ومعانيه، وأهمها سقوط مشروع إسرائيل الكبرى”، لافتاً إلى ان “تداعيات هذا الانتصار ما زالت قائمة على طرفي الجبهة، في لبنان وفلسطين وإسرائيل”، معتبراً انه “لولا هذا الانتصار، لما أتى من بعده إنتصارات، وإنتصار 25 أيار هو الانتصار المؤسس لزمن الانتصارات”، مؤكداً ان “هذا الانتصار هو إنجاز لبناني وطني عربي قومي إسلامي، لا يمكن إختصاره”، قائلاً: “لا يدعي أحد منا اإختصار هذا الإنتصار لا بحزب ولا فصيل ولا طائفة، إنما هو ملك الامة التي تخوض معركة واحدة مع المشروع الإسرائيلي”.

    وأعرب عن “تقدير التضحيات الجسام التي قدمها الشعب وما قدمته حركات المقاومة بكل فصائلها والجيش الوطني والجيش السوري والفصائل الفلسطينية”، لافتاً إلى ان “هذا الانتصار أتى نتيجة هذه الانتصارات”، مشدداً على “وجوب تعزيز ثقافة الأمل بالمستقبل والثقة بالانتصار”، قائلاً: “ان هذه الثقة والثقافة هي التي أدخلتنا الى الزمن الذي نسميه زمن الانتصارات، فمن العام 2000 إلى إنسحاب إسرائيل من غزة الى هزيمة اسرائيل في حرب تموز، الى صمود غزة عام 2008، زمن الانتصارات هذا وليد هذه الثقة”، لافتاً إلى ان “العدو مهما كان جباراً ويملك أقوى الأسلحة، يمكن ان يُهزم أمام إرادتنا، إنما المهم دائما ان نملك هذا الايمان وهذه الثقة وهذا التوكل والعزم والارادة”.

    كما أسف لأنه “يتم ترسيخ فكرة للربط بين الاسلام وبين أعمال القتل والذبح وتدمير أماكن العبادة والقتل وإصدار أحكام الاعدام على الآخرين لمجرد الاختلاف معهم بالموقف السياسي”، معتبراً ان “هذا الربط جريمة بحق الاسلام وخيانة من قبل الذين يقومون به”، لافتاً إلى انه “من الواجب في هذه الذكرى ونظراً للاحداث في المنطقة ان نتوقف عند المضمون الاخلاقي والحضاري لهذه المقاومة وإنتصارها عام 2000”.

    وأضاف: “في مثل هذه الايام دخل آلاف المقاتلين الى منطقة الشريط الحدودي وفيها أهلنا من الشعب اللبناني الذين ينتمون الى إتجاهات وطوائف متنوعة ورغم تورط البعض بكل ما جرى على الجنوب والبقاع الغربي ولبنان من قبل إسرائيل، الكل يتذكر كيف حُفظت الانفس وأماكن العبادة ولم يُمس أحد بسوء”، لافتاً إلى ان “هذه المقاومة صنعها الاسلام، وهذه مقاومة إسلامية، وهي مقاومة لبنان وطنية عربية ولكنها إسلامية وما قدمته من تجربة عام 2000 تعبير عن قيم الاسلام وسماحة الاسلام”، مشيراً إلى ان “أي مسلم يدعي الانتساب الى الاسلام عندما يُحسن انما يحسن الى نفسه ودينه، وعندما يسيء، يسيء الى نفسه لأن دينه لا يقبل الاساءة”.

  • زياد الرحباني: أكيد فيروز مع المقاومة.. وأنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر

    زياد الرحباني: أكيد فيروز مع المقاومة.. وأنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر

    تحدث الفنان زياد الرحباني في حوار مع قناة الميادين عن الموضوع الذي يشغل وسائل التواصل الإجتماعي حالياً وهو تأييد السيدة فيروز للسيد حسن نصرالله أمين عام حزب الله اللبناني.

     

    واكد الرحباني أن فيروز تؤيد مواقف المقاومة قائلاً: “أكيد فيروز مع المقاومة، وأنا أتحدث عنها لأنها تفضّل الصمت. ومن يهاجم فيروز ونصرالله يدافع عن إسرائيل”.

     

    واعتبر الرحباني أن اليسار هو يجب أن يدافع عن فيروز بوجه منتقديها قائلا: “اليسار هو من عليه تولي الدفاع عن فيروز. أكيد فيروز وحسن نصر الله أفضل شخصيتين في لبنان في آخر ستين سنة”.

     

     

    واضاف: “أنا مع خيارات حزب الله حتى لو ذهب إلى مصر. والآن نحن وسوريا بلد واحد 200 بالمئة”.

     

     

    كما تحدث عن السعودية قائلاً: “السعودية منعت أسطوانة إسمها (إلى عاصي) من الدخول إلى المملكة لأنها بصوت إمرأة”.

     

  • (فتح): دعوة (حماس) لتصعيد المقاومة هو  لإخراج (الإخوان) من مأزقهم

    (فتح): دعوة (حماس) لتصعيد المقاومة هو لإخراج (الإخوان) من مأزقهم

    قال المتحدث باسم حركة فتح أحمد عساف، إن مغزى توقيت دعوة خالد مشعل لتصعيد المقاومة المسلحة والعودة للخيار العسكري في القدس المحتلة والأقصى المبارك هو مأزق سقوط حكم جماعة الإخوان في مصر وانحسار مد الإسلام السياسي. 

     

    وأضاف المتحدث الفلسطيني- في تصريح اليوم الأربعاء- أن حماس تحاول وبشكل يائس الخروج من مأزقها من خلال المتاجرة بقضية القدس والأقصى، كما تاجروا بالدين واستغلوا القضية الفلسطينية ودماء الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة لصالح جماعتهم ولصالح أجندات إقليمية، على حد قوله. 

     

    وتساءل: “لماذا لم يطرح مشعل العودة إلى خيار المقاومة المسلحة عندما كانت جماعته تحكم مصر، وعندما كان مرسي رئيسًا لها”. 

     

    وأضاف أن مشعل وحماس مسلوبو الإرادة وينفذون تعليمات التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وفق مصالحه وليس من أجل فلسطين وشعبها وقضيتها الوطنية العادلة، مشيرًا إلى أنهم تلقوا اليوم الأوامر لإشعال الفوضى بالضفة، وأن حماس تحرم المقاومة المسلحة في قطاع غزة وتحللها في الضفة. 

     

    وتابع أن “مشعل وقع في زمن حكم الإخوان لمصر وبرعايتهم ورعاية ومباركة أمريكية اتفاق العار الذي وصفت به حماس المقاومة التي يتشدق بها اليوم بالأعمال العدائية، وخاصة ادعاء مشعل بأن السلطة تمنع المقاومة في الضفة”. 

     

    وأشار عساف إلى أن المقاومة في الضفة لم تتوقف للحظة واحدة وأكبر دليل أن المقاومة الوحيدة التي نشهدها في فلسطين اليوم هي المقاومة التي تخوضها حركة فتح والقوى الوطنية في الضفة، وأن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس طالما دعوا إلى تفعيل المقاومة الشعبية واستمرار المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي وسياسته التوسيعة وهي مقاومة تنبع من ضمير الشعب الفلسطيني ومن أجندته الوطنية، لا لتحقيق أهداف وفق أجندات خارجية كما هو حال حماس وقائدها مشعل. 

     

    وحول المفاوضات وتصريحات مشعل بأنها تمثل “الخطر الأكبر على الشعب الفلسطيني”، قال عساف إن الصفقة الأمريكية الإخوانية الحمساوية، التي تم فضحها تضمنت تصفية نهائية للقضية الفلسطينية من خلال إقامة دويلة فلسطينية “مسخ” في غزة وأجزاء من سيناء المصرية تستثني الضفة والقدس. 

     

    وأكد أن القيادة الفلسطينية تعمل بالعلن ولا تخفي عن شعبها أي شيء وتلتزم بالثوابت الوطنية التي استشهد دونها ياسر عرفات ويتمسك بها ويحافظ عليها الرئيس محمود عباس، كما تواصل التشاور مع أشقائنا العرب في كل خطوة تخطوها، وفي المقابل تعمل حماس ومشعل بالسر ويعقدون الصفقات من أجل تمكين جماعة الإخوان من حكم مصر والمنطقة على حساب القضية الفلسطينية. 

     

    وردًا على دعوة مشعل لعقد لقاء وطني قال عساف: إن من يريد عقد مثل هذا اللقاء عليه مخاطبة القيادة الوطنية الشرعية للشعب الفلسطيني بشكل مباشر لا أن يأتي عبر وسائل الإعلام وعبر لغة التشكيك والتخوين، وإن أقصر طريق لعقده هي فك حماس ارتباطاتها الخارجية والعودة للشرعية الوطنية وإعلاء المصالح العليا لشعبنا الفلسطيني وعدم التهرب من تنفيذ اتفاقيات المصالحة خدمة لأجندات الجماعة وقوى إقليمية أخرى.