الوسم: المقاومة

  • قيادي بـ”الجهاد الإسلامي” يكشف اسباب تقليص إيران دعمها المادي للحركة

    قيادي بـ”الجهاد الإسلامي” يكشف اسباب تقليص إيران دعمها المادي للحركة

    كشف قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي عن وجود أزمة مالية تمر بها حركته، معتبراً إياها أزمةً عادية، خصوصا ان الحركة مرت سابقا بأزمات مالية مشابهة.

     

    وتتلقى الحركة، الدعم المالي الأكبر من إيران، لكن تدخل طهران في شؤون بعض الدول العربية، ورفض الحركة الفلسطينية ذلك التدخل من خلال سكوتها أو إن صح التعبير “غض البصر”، وعدم دعم تلك السياسة الإيرانية، قلص حدة دعم طهران للحركة.
     

    ونفى القيادي في الجهاد، الذي فضل عدم ذكر اسمه، وجود أي استثمارات مالية او تجارية للحركة تدر دخلا من المال، مؤكدا أن حركته مقاتلة تحارب الاحتلال الاسرائيلي، وليست مؤسسة ربحية.

     

    ورغم عدم إفصاحه بوجود أزمة مع إيران قلصت أو ربما أوقفت الدعم المالي، لم يستبعد القيادي في “الجهاد” خلال حديثه لـ”الجريدة” الكويتية، وجود جماعات وليدة باتت مقربة أكثر إلى طهران تتلقى الدعم المالي.

     

    وكانت صحيفة محلية، ذكرت أن حركة الجهاد لا تستطيع منذ عدة أشهر توفير رواتب لعناصرها، مبينة أن الخلاف مع إيران بدا منذ نحو عام بسبب رفض الحركة إصدار بيان يدعم الحوثيين في اليمن، لكن الخلاف ازداد في الآونة الأخيرة وتطور لخلاف يتعلق بقضايا داخل الحركة ذاتها بسبب محاولات إيرانية التدخل فيها.
     

     

  • خارجية الاحتلال تخير العرب بين إسرائيل والمقاومة

    خارجية الاحتلال تخير العرب بين إسرائيل والمقاومة

    وطن- قال موقع “nrg” التابع لصحيفة “إسرائيل اليوم” إن فيلما دعائيا نشر على صفحة وزارة الخارجية الإسرائيلية باللغة العربية، حصد أكثر من مليون مشاهدة في العالم العربي وتحديدا في مصر. لكن التعليقات عليه جاءت مخيبة لآمال الخارجية الإسرائيلية.

    الفيلم الذي جاء تحت عنوان “إلى أي جانب أنت وأيهما تفضل” يظهر فيه فتاة وشاب يدعوان الجماهير العربية للاختيار بين “الجانب الذي يؤمن بالحوار المفتوح، أو الجانب الذي يقمع حرية التعبير، والجانب الذي يمثل الديمقراطية، أو الجانب الذي يقمع المعارضة السياسية”.

    كذلك خير فيلم الخارجية الإسرائيلية الشباب العربي بين “الجانب الذي يساوي بين الجنسين، أو الجانب الذي يضطهد المرأة ويتغاضى عن جرائم الشرف. الجانب الذي يفتخر بالتنوع الاجتماعي، أوالجانب الذ يضطهد مثالي الجنس والأقليات الدينية”.

    بكلمات أخرى يخير الفيلم الذي طالعه في مصر 629 ألف شخص، بحسب الخارجية الإسرائيلية، الشباب العربي بين تأييد إسرائيل أو المقاومة الفلسطينية. إذ جاء فيه :”هل انت مع الجانب الذي يحمي الشبيبة، أم الذي يستخدم الأطفال دروعا بشرية. الجانب الذي يبني ملاجئ للمدنيين، أم الجانب الذي يني مخابئ للإرهابيين. الجانب الذي يغير مساره لتلافي المس بالأبرياء، أم الجانب الذي يستهدف عمدا المدنيين الابرياء”.

    كما جاء في الفيديو الدعائي:”هل أنت مع الجانب الذي يقدس الحياة، أم الجانب الذي يقدس الموت”. واختتم الشاب والفتاة الفيديو بالقول :”أنا أعرف إلى أي جانب أقف، وهذا ليس إلى جانب إحدى المنظمات الإرهابية القمعية، أنا مع الحرية، أنا مع الديمقراطية، أنا ضد الإرهاب”.

    لكن ردود الأفعال العربية جاءت غير متوقعة بالنسبة للخارجية الإسرائيلية، إذ أكد المعلقون العرب من رواد موقع “فيس بوك” وقوفهم إلى جانب المقاومة الفلسطينية، ضد المحتل المجرم كما وصفوه.

    وكتب “أحمد عبد الرحمن “:يا جماعه انتم زعلانين ليه انا شايف إن الفيديو مفهوش حاجة تزعل أنا مع الجانب الي بيقدس الحياة وبيقدس الحريات وضد الجانب الي بيقمع الحريات وبيقتل المدنين علشان كده أنا مع المقاومة”.

    وعلق “محمد محمود”:نحن ضد الارهاب نحن ضد إسرائيل”. وكتب “عبد الرحمن علام”:أنا مع الحرية والديمقراطية وضد الإرهاب وأيضا ضد ما تسمي إسرائيل”.

     

  • “الفراعين” إذ تعنون: “موجة الارهاب الفلسطيني تجتاح اسرائيل”.. فعلى الإعلام السلام

    “الفراعين” إذ تعنون: “موجة الارهاب الفلسطيني تجتاح اسرائيل”.. فعلى الإعلام السلام

    (متابعة وطن)  لا يكفّ بعض مذيعي القنوات المصرية عن مهاجمة المقاومة الفلسطينية، ونعتها بأوصافٍ لم يجرؤ الاحتلال الاسرائيلي على التصريح بها، وخصوصاً قناة “الفراعين” التابعة للاعلامي المصري المثير للجدل بتعليقاته “توفيق عكاشة”.

     

    فتارةً يصف هؤلاء المذيعون المقاومة في غزة بأنها تتآمر على أمن مصر، وتارةً أخرى يقولون إن المقاومة وعلى وجه التحديد “حماس” تسعى لتنفيذ تفجيراتٍ واعمال “ارهابية” داخل الاراضي المصرية انطلاقاً من سيناء، وغيرها من الاتهامات، حتى اصبحت شاشات التلفزة المصرية وكأنها موجهة فقط لشتم المقاومة الفلسطينية والتحريضِ عليها.

     

    غير أن اللافت في الهبة الشعبية التي تشهدها مدن الضفة الغربية المحتلة حالياً، هو العنوان الغريب الذي ورد على قناة الفراعين حيث جاء فيه: “موجة الارهاب الفلسطيني تجتاح اسرائيل”، ما أثار جدلاً وغضباً واسعاً بين صفوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا صورةً تظهر هذا العنوان الاخباري على شاشة “الفراعين”، ما اعتبره كثيرٌ منهم بأنه دفاعاً عن الجلاد الاسرائيلي واتهام للضحية الفلسطيني.

  • .. داعش باللغة العبريّة يهدد “اسرائيل”: قريبا لن يكون هناك يهودي واحد في القدس

    .. داعش باللغة العبريّة يهدد “اسرائيل”: قريبا لن يكون هناك يهودي واحد في القدس

    نشر تنظيم “داعش” في سوريا اصداراً جديداً باللغة العبرية، هدد فيه “اسرائيل”.

     

    وقال ملثم ظهر في التسجيل يتحدث العبرية بطلاقة: ” قريبا لن يكون هناك يهودي واحد في القدس”.

     

    وأضاف: “انظروا ماذا حدث لكم في بعض حوادث الدهس أو الطعن من اخواننا في فلسطين قلبتم على رؤوسكم واصبحتم تخافون من كل سائق يسرع أو اي انسان يمسك شيئاً بيده “.

     

    ووجه راسلته ليهود قائلاً: “فكروا في هذه اللحظات، ماذا سيحدث لكم عندما يأتي عشرات الالاف من كل مكان في العالم لكي يذبحوكم ويلقوا بكم الى القمامة بلا رجعة عدا عن السيارات المفخخة التي يستعد اصغر اطفال المسلمين أن يعتليها ويرسل بكم الى الجحيم مباشرة”.

     

    وقال: “ان حدود “سايكس – بيكو” التي تحميكم لن تبقى” .

     

    وتابع:”نحن نتقدم نحوكم من جميع الاماكن من الجنوب ومن الشمال ومن سيناء ومن دمشق ومن جميع انحاء العالم قادمون للقضاء عليكم”.

     

    وقال: “نقسم لكم بأن لا تذهب نقطة دم واحدة هدراً من المسلمين الذين قتلتموهم وتقتلونهم كل يوم (..) والحساب بيننا يطول ويطول”.

     

    وختم: “ربما تعتقدون أن هذا بعيداً جداً وصعباً ولكننا نراه سهلا جدا وقريباً ان شاء الله”.

  • حماس تكشف منذ متى أوقفت “إيران” دعمها مالياً والسبب لذلك

    حماس تكشف منذ متى أوقفت “إيران” دعمها مالياً والسبب لذلك

    أكد ممثل حركة حماس في لبنان علي بركة٬ أن الحكومة الإيرانية كفّت دعمها المالي عن الحركة منذ عام ٬2012 إثر الخلاف السياسي بينها وبين حماس حول الموقف من الأزمة السورية.

     

    وأضاف بركة، حسبما ذكرت صحيفة الشرق الأوسط اليوم الخميس، أن الدعم الإيراني كان قبل ذلك في مجال تسليح حماس في الداخل الفلسطيني٬ والإسهام في ميزانية الحكومة٬ كما أنها نقلت عتاداً حربياً عبر أنفاق سيناء لقطاع غزة.

  • هذا السياسي الفلسطيني يرفض “الانتفاضة” لهذا السبب .. !

    هذا السياسي الفلسطيني يرفض “الانتفاضة” لهذا السبب .. !

    أكد أمين عام حزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، أن عسكرة الانتفاضة الفلسطينية سيكون “ضاراً” بالفلسطينيين.

     

    وأضاف الصالحي أن “السبيل الوحيد لانتزاع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني هو المقاومة الشعبية التي تحرج إسرائيل أمام العالم حيث كان للشعب الفلسطيني تجربة واضحة مع إسرائيل في الانتفاضة المسلحة خلال انتفاضة الأقصى حيث قتلت ودمرت وبنت جدار الفصل العنصري”.

     

    وأكد الصالحي في تصريحاتٍ صحفية، أن الشعب الفلسطيني سيواصل هبته الجماهيرية في وجه الاحتلال الإسرائيلي بشكل موحد.

  • فلسطين تنتفض .. شهيد طعنَ مجنّدة اسرائيلية في “تل أبيب”

    فلسطين تنتفض .. شهيد طعنَ مجنّدة اسرائيلية في “تل أبيب”

    في عملية طعن هي الثانية خلال أقل من ساعتين، أصيبت مجندة وثلاثة مستوطنين بجراح طفيفة، بعد ظهر اليوم الخميس، على مقربة من مقر وزارة الجيش بتل أبيب، في حين جرى إطلاق النار على المنفذ واستشهاده.

     

    وذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن “فلسطينياً هاجم مجندة قرب جسر موزيس بالمدينة بمفك على مقربة من وزارة الجيش، فأصابها بجراح طفيفة، وسيطر على سلاحها قبل أن يطعن ثلاثة آخرين، ويصيبهم بجراح طفيفة”.

     

    وقالت الصحيفة إن “ضابطاً أطلق النار على المنفذ فاستشهد بالمكان، وسط حالات من الذعر بأوساط المستوطنين”.

  • شهيد فلسطيني كتب قبل تنفيذ عملية ضد المستوطنين:”الانتفاضة الـ3 قادمة”

    شهيد فلسطيني كتب قبل تنفيذ عملية ضد المستوطنين:”الانتفاضة الـ3 قادمة”

    تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، آخر تغريدة كتبها منفذ عملية القدس مساء السبت، الشاب الفلسطيني مهند حلبي، قُبيل تنفيذ عمليته.

     

    وجاء في تغريدة الشهيد الحلبي: “حسب ما أرى فإن الانتفاضة الثالثة قد انطلقت.. ما يجري في الأقصى هو ما يجري لمقدساتنا ومسرى نبينا وما يجري لنساء الأقصى هو ما يجري لأمهاتنا وأخواتنا.. فلا أظن أن شعبنا يرضى بالذل.. الشعب سينتفض”.

     

    واستشهد الشاب الحلبي وهو من مدينة رام الله بالضفة الغربية، بعد تنفيذ عمليةٍ فدائية قتل فيها مستوطنانِ إسرائيليان وأصيب 3 اخرون بجروح، في مدينة القدس المحتلة.

     

  • بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

    بعد شهر من الان اسرائيل ستنشر (رادار الهاون) على حدود غزة ومليار شيكل لاكتشاف الانفاق

     

    أفادت الإذاعة الاسرائيلية العامة أن الجيش الاسرائيلي أنفق تكلفة بحوالي مليار شيكل على مشروع لاكتشاف أنفاق غزة، موضحاً أن الجيش أكمل عملية التخطيط على امتداد الحدود مع القطاع لاكتشاف الأنفاق الممتدة أسفل الحدود.

    وبحسب موقع “صوت اسرائيل”، فإنه وبعد حوالي شهر سيدخل جهاز رادار جديد إلى الخدمة في الجيش الاسرائيلي، هو الأول من نوعه في العالم ينذر بإطلاق قذائف هاون على المستوطنات، مشيرا الى أن “الجهاز سيوفر عدداً كبيراً من الإنذارات كما يزيد من زمن الانذار بثمان حتى 10 ثوان”.

    وكانت إسرائيل قد نشرت منظومة القبة الحديدة الخاصة باعتراض صواريخ المقاومة الحديدة في المناطق القريبة من قطاع غزة الا أن تلك المنظومة اثبتت فشلها في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة الامر الذي دفع قيادة الجيش في حرب 2012 إلى الاستقالة عقب التوصل إلى اتفاق تهدئة مع حماس.

     

  • هذه تفاصيل الحكاية: عائلة فلسطينية تسلم نفسها للاحتلال.. وناشطون: العيش بغزة (أضحى) لا يطاق

     

    (خاص-  وطن)- تسللت عائلتان فلسطينيتان إلى الجانب الاسرائيلي من حدود قطاع غزة، واستقبلهما جنود الاحتلال الاسرائيلي، في حدّث هو الأول من نوعه.

    وقالت مصادر أمنية للمقاومة الفلسطينية إن الأمن لاحظ اقتراب مجموعة مكونة من تسعة أشخاص هم رجلان وامرأتان ومجموعة أطفال، من السياج الحدودي الفاصل في منطقة الفراحين شرق المدينة، وسارع شخصان من أمن المقاومة اتجاههم لاعتراض طريقهم.

    وأضافت المصادر الأمنية أن جنود الاحتلال اقتربوا من السياج وهددوا رجلا الأمن بإطلاق النار اتجاههما إن لم يتراجعا للخلف ويفسحان الطريق للعائلتين.

    وأوضحت أنه لم يتّضح أمر تسلل العائلتين في البداية، لاعتقاد الأمن بأنهم ذاهبون في رحلة اتجاه أراضيهم قرب الحدود، كونهم يحملون متاعهم وأغراضهم الشخصية.

    والغريب في الأمر أيضًا، أن قوات الاحتلال كانت توجّه العائلتين عبر هاتفٍ نقال يحمله رجل منهم ويتواصل بشكل مباشر مع الجيش حتى وصولهم فتحة جاهزة في السياج أعدّها الجيش مسبقا لدخول المجموعة،

    وأكّدت المصادر القيادية في أمن المقاومة أن هذا الحدث، قد تم تصويره بشكل كامل، مشددةً على أن أمن المقاومة يتابع المناطق الحدودية بدقة تامة.

    وأشارت مصادر إلى أن قوات الاحتلال نقلت العائلتين عبر سيارات مدنية بيضاء اللون إلى جهة مجهولة في الأراضي المحتلة.

    من جانبه استنكر الناشط ادم المدهون الاتهامات الموجهة للعائلة بأنها مرتبطة أمنيا مع الاحتلال الاسرائيلي واضاف أن العائلة لو كانوا عملاء فهناك ألف طريقة للهروب بأشكال أبسط وأكثر أمنا .. وحذرا مستدركا ” لا أعتقد أنهم بهذا الحجم من الغباء ..”

    هذا ويعاني قطاع غزة من حصار اقتصادي وسياسي كبير ، فيما قالت الأمم المتحدة في تقرير لها أن عام  2020 لن يكون فيه قطاع غزة صالح للعيش .

    وفي السياق أعلنت مصادر في هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية عن حصول مواطنين فلسطينيين من قطاع غزة على تصاريح لدخول الضفة الغربية واسرائيل لكن دون عودتهم حتى اللحظة.

    وذكرت المصادر في تصريحات صحفية أن الهيئة لديها كشف بأسماء هؤلاء المواطنين والبالغ عددهم (1076) مواطناً.

    وأفادت أن الجانب الاسرائيلي أبلغ العاملين في الهيئة مؤخراً أنه لن يمنح  أي تسهيلات جديدة للفلسطينيين بغزة قبل عودة هؤلاء المواطنين إلى القطاع عبر معبر بيت حانون.

    وأشارت إلى أن معظم المواطنين المتواجدين في اسرائيل هم من فئة التجار والتحويلات المرضية ومرافقي المرضى وزوار الاقارب أو ممن سمح لهم بالصلاة في الأقصى.