الوسم: المكسيك

  • الإستحمام الروحي في المكسيك.. لطرد الأرواح وتنظيف الجسم من السموم

    (CNN) — قرر الثنائي آرتي وموسى عزيز أن يحتجزا نفسهما في غرفة حالكة السواد في المكسيك، برفقة “شامان” وهو من بين السحرة الدينيين المشهورين بطرد الأرواح. ويقوم الشامان بطقوس الترنيم من دون توقف لفترة ساعتين، فيما دوامة غريبة من البخار تحوم حول الثنائي.

     

    وقد يبدو الأمر، وكأنه محنة مروعة، ولكنه أمر تطوع الثنائي لفعله بكامل إرادته. وهذا ما يعرف بعالم تيمازكال، أي ممارسة طقوس تعود إلى قرون ماضية، وتحديداً الفترة التي كانت فيها حضارة المايا في أوج قوتها.

     

    وتستلزم طقوس تيمازكال الدخول إلى قباني مبنية من الحجر، وارتداء ملابس خفيفة، والتعرق بسبب الحرارة التي لا تطاق، وعلى صوت الترانيم ورائحة الأعشاب.

     

    ويمكن وصف التجربة بالقاسية والصعبة، إذ يجب على الأشخاص الذين يعانون من أمراض السكري والقلب أو مرض الرهاب عدم المرور بهذه التجربة. ولكن، يشعر الأشخاص الذين يمرون بهذه التجربة، بشعور رائع من الإنتعاش والنشاط.

     

    وتفوح روائح إكليل الجبل والريحان والنعناع وغيرها من الروائح من حمام البخار الذي يحضره الشامان، إذ يرمي المياه فوق كومة من الصخور الساخنة، في حفرة في منتصف الأرضية.

     

    ويمكن للضيوف المحافظة على رطوبة أجسامهم من خلال تناول الشاي بالأعشاب والإستلقاء على الأرض، والتجوال في الغرفة، أو مجرد الجلوس لتنقية العقل والجسم.

     

    ولكن بمجرد أن يدخل الزوار إلى الغرفة، لا يسمح إليهم بالخروج إلا بعد مرور الوقت اللازم لإنهاء الطقوس.

     

    وقالت آرتي “شعرت بالفزع قليلا، عندما غطى الشامان الباب ببطانية سميكة.” من جهته، أوضح زوجها أن ترانيم الشامان ساعدته على توجيه آلامه ومشاكله وأوجاعه نحو الصخور، لتخليص جسمه من الشعور بالكراهية، وتخفيف أعباء التفكير عن رأسه.

     

    وخرج الاثنان من  الغرفة بشعور كبير من الانتعاش جسديا وعقليا.

     

    ويذكر أن حضارة المايا القديمة تعتمد على فعالية حمام البخار والطاقة لعلاج جميع الأمراض الجسدية والروحية. واعتبرت مباني حمام البخار المصنوعة من الحجر جزءاً من كل احتفالية كبيرة للمايا، وبعضها لا يزال على حالها في أجزاء مختلفة في المكسيك.

     

    ومن المعروف أن البخار الذي ينشأ من خلال مزيج من الأعشاب الأساسية ينظف الجهاز الهضمي، ويحسن من نشاط الدورة الدموية، وينشط العضلات وينظف البشرة.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن غالبية الفنادق في المكسيك، تعتمد طقوس “تيمازكال” ما يشجع السياحة أيضاَ.

  • دعاية للرضاعة الطبيعية تثير ضجة بالمكسيك

    (CNN) — أثارت حملة دعائية للترويج للرضاعة الطبيعية في المكسيك ضجة، بدعوى أن الدعاية ذات طبيعة حسية نظرا لظهور عارضات نحيفات عاريات الصدر بها ولا تمت بصلة لحملة التوعية التي ينبغي أن تستهدف الأمهات الفقيرات والأقل تعليما.

     

    وتقول الدعاية “أمنحي ثديك لطفلك ولا تديري ظهرك له” المكتوبة على شريط يغطي  الصدور العارية لبعض العارضات.

     

    ويرى المناهضون للدعاية بأنها غير واقعية تخاطب النخبة فقط، باستخدام عارضات شهيرات،  لا يبدون بأنه سبق لهن الإنجاب، وابتعادها عن شريحة الأمهات الفقيرات متوسطات التعليم، وهي الفئة التي ينبغي استهدافها.

     

    وتقول آنا بينا، وهي أم لطفل وحامل بآخر ومن المعترضات على الدعاية، إنها لم تشعر بتفاعل مع حملة التوعية بدعوى أنها أثارت حفظيتها، مضيفة: “حديث الموديلات، وهن على هذه الهيئة الجذابة، يتعارض والمادة الإعلانية والشريحة المستهدفة من الأمهات المرضعات من ينظرن إلى أنفسهن باعتبار انهن غير جذابات في مرحلة الرضاعة.”

     

     وذكرت  منظمة الصحة العالمية إن الرضاعة الطبيعية، وهي ضرورة خلال الستة أشهر الأولى من عمر الرضيع، تراجعت في المكسيك إلى النصف من 30 إلى 15 في المائة.

     

  • 153 عاما بعد وفاتها..  (أقبح النساء) تشيع الى مثواها الأخير

    153 عاما بعد وفاتها.. (أقبح النساء) تشيع الى مثواها الأخير

    وطن- “أقبح نساء العالم” لقب حملته جوليا باسترانا التي عاشت في أوروبا في القرن التاسع عشر، ودفنت في موطنها الأصلي في المكسيك، بعد أكثر من 150 عاما من وفاتها.
    كانت جوليا تعاني من حالة جينية، جعلت وجهها مكسوا بالشعر، وكانت تمثل في السيرك دور المسخ.
    وبعد وفاتها في عام 1860 تنقل زوجها الأمريكي بجثمانها المحنط، في رحلة انتهت شمالا إلى النرويج، وأعيد رفاتها إلى موطنها هذا الأسبوع ليتم دفنها بصورة لائقة بعد حملة كبيرة، وتوافد الناس إلى مدينة سينالوا دي ليفا يوم الثلاثاء حيث ووريت جوليا الثرى وقد تم تزيين نعشها بالزهور البيضاء.
    وقال ماريو لوبيز حاكم سينالوا “تخيل الوحشية والقسوة البشرية التي واجهتها، وكيف استطاعت التغلب عليها، إنها قصة عظيمة.”
    فيما قال الأب جايمي رايز ريتانا للمعزين “أن الإنسان لا يجب أن يرفض أي إنسان.”
    مكان في التاريخ
    كانت جوليا باسترانا التي ولدت عام 1834 تعاني من مرض” hypertrichosis” كانت جوليا باسترانا مصابة بمرض فرط نمو الشعر.ويعني فرط نمو الشعر، حيث يسبب النمو الزائد لشعرها في تغطية وجهها بالشعر، إضافة إلى أنها كانت تعاني في بروز الفك، وبسبب شكلها كان يطلق عليها المرأة الدب أو المرأة القرد.
    في خلال السنوات العشر التي تلت 1850 قابلت وتزوجت مدير فرقة أمريكي يدعى ثيودور لينت والذي أخذها في جولة لتقديم عروض المسخ حيث كان يتعين عليها أن تغني وترقص، وتوفيت في موسكو عام 1860 بعد أن ولدت طفلا له نفس حالتها ولكنه توفي بعد ولادته بأيام.
    ولكن قصة جوليا باسترانا لم تنته هناك حيث استمر لينت في التنقل بجثمانها المحنط، ووصل الجثمان إلى محطته الأخيرة في النرويج، حيث شهد جثمانها تطورا آخر عام 1976 حيث تمت سرقته وألقي في القمامة، ثم عثرت عليه الشرطة، ثم انتهى به المطاف في جامعة أوسلو.
    ولكن الفنانة المكسيكية لاورا آندرسون بارباتا بدأت حملة من أجل اعادة جثمان جوليا باسترانا إلى بلادها عام 2005، وتضامن معهم المسؤولون المكسيكيون في حملتهم.
    وقالت بارباتا لصحيفة نيويورك تايمز :”شعرت أن من حقها استعادة كرامتها، ومكانتها في التاريخ وأيضا في ذاكرة العالم.”