الوسم: المكسيك

  • كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    كبير الخبراء الإقتصاديين في أمريكا يؤكد أن فوز ترامب سيكون كارثة على الإقتصاد العالمي

    حذر ويليم بويتر، كبير الخبراء الاقتصاديين في مصرف ” سيتي” الأمريكي في مذكرة بعث بها إلى العملاء والتي قال فيها إن فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر المقبل سيؤثر سلبا على الأسواق المالية، موضحا أن سياساته ستقوض حتما التجارة العالمية والنمو الاقتصادي.

     

    وقال بويتر في المذكرة التي أوجزتها مجلة “بزنس إنسايدر” الأمريكية في تقرير بعنوان “فوز ترامب بمنصب الرئاسة يمثل كارثة للاقتصاد العالمي”:” على فرضية أن وصول ترامب إلى البيت الأبيض سيؤدي إلى زيادة عدم اليقين السياسي العالمي وتشديد في الشروط المالية بالولايات المتحدة ( وهذان العاملان يؤثران على النمو العالمي)، فإن فوز المرشح الجمهوري بنتائج الانتخابات المقبلة قد يخفض نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة تتراوح من 0.7%- 0.8%.”

     

    وأضاف بويتر:” هذا يدفع، وفق تقديراتنا، نمو الناتج المحلي الإجمالي وبسهولة إلى أقل من مؤشرنا للركود العالمي بأسعار الصرف في السوق في العام 2016-2017.”

     

    ويبني بويتر وجهة نظره على محورين، الأول منهما هو أن الأسواق المالية لن تحقق أرباحا حال انتصار دونالد ترامب، ولذا فإن التداعيات الفورية لذلك ستقود إلى عدم اليقين، في تكرار لنفس السيناريو الذي شهدته الأسواق في أعقاب الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي والمعروف بـ ” بريجزيت.”

     

    وأفادت مذكرة ” سيتي” بأن ” فوز ترامب على وجه الخصوص من الممكن أن يطيل أمد، بل ويفاقم، عدم اليقين الذي يغلف السياسة العالمية، ما سيحدث بالطبع هزة عنيفة في الأسواق المالية.” بحسب ما نقل موقع “مصر العربية”.

     

    وتابعت:” تشديد الشروط المالية وزيادة عدم اليقين يسهم في إشعال موجة من الركود الاقتصادي في الولايات المتحدة، كما أنه يقوض النمو العالمي.”

     

    والمحور الثاني، بحسب المذكرة، يتمثل في أن قطب العقارات والملياردير الأمريكي سينفذ سياسات من شأنها أن تقوض التجارة والنمو الاقتصادي، مما سيضر بالمناخ الاقتصادي العالمي.”

     

    وأشار بويتر إلى أن ” المرشحين الرئاسيين من كلا الحزبين الرئيسيين يتبنيان أيضا بعض السياسات الحمائية التي تحمل شعار (أمريكا أولا)، والتي تتضمن انتقادات للاتفاقات التجارية القائمة بالفعل (مثل منظمة التجارة العالمية و اتفاقية التجارة الحرة لشمال أمريكا)، كما أنها يظهران أيضا موقفا مناوئا لاتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادي.”

     

    وأتم:” البلدان المعرضة بشدة للولايات المتحدة عبر الصادرات تشتمل على جيران أمريكا في كندا والمكسيك، لكن الصادرات إلى الولايات المتحدة تمثل أكثر من 5% من الناتج المحلي الإجمالي في مجموعة كبيرة من الأسواق الناشئة وبعض الاقتصادات المتقدمة.”

     

    وبالرغم من أن كلا المرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون قد أظهرا بعض التشكك في الاتفاقات التجارية ، يذهب الأول على وجه الخصوص إلى ما هو أبعد من ذلك بقوله إنه سيغير الاتفاقات التجارية للولايات المتحدة تغيرا جذريا، ما سيقود حتما إلى النتائج التي خلص إليها بويتر.

     

    واختتم بويتر مذكرته بالإشارة إلى أنه وحتى إذا ما خسر دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية، فإن حالة السخط الدفينة في المجتمع الأمريكي التي قادته إلى الترشح في منصب الرئاسة ستظل متواجدة، ما قد يمهد الطريق لظهور مرشح أخر يعتنق نفس السياسات المحفوفة بالمخاطر.

     

    وتوقع الخبير الاقتصادي في مصرف ” سيتي” فوز المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بمنصب الرئاسة الأمريكية وبنسبة تصل إلى 65%.

  • تمثال للسيد المسيح في المكسيك يثير حيرة الملايين

    وطن-  أثار فيديو غريب من نوعه لتمثال السيد المسيح داخل كنيسة سالتيلو بولاية مكسيكية حيرة ودهشة الملايين من المشاهدين، وكان هواة الظواهر الخارقة قد نشروا على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لتمثال السيد المسيح في الكنيسة المذكورة وهو يحرك عينيه، وبدا التمثال في المقطع أعلى منصة رخامية وفيما يُسمع أصوات تراتيل دينية داخل الكنيسة تسلط الكاميرا على التمثال الذي بدا على هيئة المسيح المصلوب وبدت عيناه تتحركان إلى الأعلى والأسفل.

    واعتبر الكثيرون ممن تابع الفيديو أن الأمر بمثابة معجزة دينية وكأن التمثال عاد للحياة، فيما وجد آخرون أن الحادث لا يعدو أن يكون خدعة بصرية أو تلاعب من أحدهم بالفيديو.

    وفقا لموقع Elancasti، تم إطلاق الفيديو في شهر يونيو الماضي، لكنه سرعان ما انتشر كالنار في الهشيم بعد بثه على بوابة إلكترونية مهتمة بالظواهر الخارقة هذا الأسبوع.

    وبدورها نفت مديرة الموقع الشائعات حول اللقطات، مؤكدة أن أكثر من 20 متخصصاً في الظواهر الخارقة، وكذلك الكهنة والنحاتين والمحررين ومصممي المؤثرات الخاصة أمضوا أسابيع في تحليل الفيديو، ليخلصوا إلى أن اللقطات حقيقية ولم يجدوا دليلاً واحداً يشير إلى تلاعب محتمل بالفيديو فيما رفضت أسقفية الكنيسة الواقعة في ولاية “كواهويلا دي سرقسطة” التعليق على الحادث ومشاهدة الفيديو.

    https://youtube.com/shorts/lNcKDsD85LQ?si=PNGh3UDivWJYx4KW

  • مكسيكي تحرش بإمرأة نائمة.. فمسح به المارة “بلاط الأرض”

    مكسيكي تحرش بإمرأة نائمة.. فمسح به المارة “بلاط الأرض”

    أظهر تسجيل مصور نشر على موقع يوتيوب الإلكتروني، لحظة تعرض رجل للضرب المبرح من قبل ركاب ميترو بعد أن تحرش بامرأة نائمة في العاصمة المكسيكية.

     

    وأخرج مجموعة من الركاب كارلوس سانشيز (26 عاماً) من محطة المترو وبدأوا بتوجيه اللكمات والركلات له وتجريده من ملابسه، بحسب ما ورد في الفيديو الذي صوره أحد المتواجدين في المكان.

     

    ويذكر بأن سانشيز كان يحاول ملامسة امرأة نائمة في المترو قبل أن تستيقظ المرأة وتضبطه بالجرم المشهود، حيث حاول الفرار من محطة القطار غير أن الركاب تبعوه وأمسكوا به.

     

    ويظهر الرجل الذي كان عاري الصدر، والدماء تملأ جسده ويتلقى اللكمات والركلات من كل حدب وصوب، في حين كانت المرأة التي حاول التحرش بها تصرخ بأعلى صوتها قائلة “أظهر وجهك أيها الوغد، كان يحاول لمسي وأنا نائمة في المترو”. وفق ما ذكر موقع 24 الاماراتي.

     

    وبعد جولة عنيفة من الضرب، كفّ الركاب عن ضرب سانشيز الذي جلس على الرصيف يلملم جراحه، بينما انتظر مجموعة من الأشخاص بالقرب منه حتى تصل الشرطة التي ألقت القبض على سانشيز ووجهت إليه تهمة الاعتداء الجنسي.

     

    من الجدير بالذكر بأن حوادث الضرب في الأماكن العامة تزايدت بشكل ملحوظ في أمريكا الوسطى في الآونة الأخيرة، حيث يرجع الكثير من الأشخاص السبب إلى تقصير الشرطة في واجباتها مما يدفع المواطنين إلى أخذ حقهم بأنفسهم، بحسب صحيفة الدايلي ميرور البريطانية.

  • #سامي_الجابر_يلعب_مع_النساء ويثير غضب السعوديين

    #سامي_الجابر_يلعب_مع_النساء ويثير غضب السعوديين

    لم يعتقد اللاعب الدولي السعودي السابق سامي الجابر، أن مشاركته في مباراة احتفالية مختلطة نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” في المكسيك قبل أيام، ستشعل الجدل في السعودية.

     

    ففي بلد تضع قوانينه محاذير حول الاختلاط بين الرجال والنساء، لم يتقبل سعوديون مشاهدة نجمهم المعتزل يلعب جنبا إلى جنب مع لاعبات مكسيكيات في مباراة لكرة القدم.

     

    وتفاعل مغردون سعوديون مع هذه المشاركة، وأطلقوا هاشتاغ #سامي_الجابر_يلعب_مع_النساء.

     

    وكان الاتحاد الدولي قد وجه الدعوة للجابر رفقة مع اللاعب المصري السابق محمد أبو تريكة ورونالدينيو ولويس فيغو والمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لحضور مباراة أساطير العالم ضد نجوم المكسيك، على هامش انعقاد اجتماع للاتحاد في العاصمة المكسيكية. حسب سبوتنيك الروسية.

     

    وتابع آلاف المشجعين المقابلة على جنبات ملعب “أزتيكا”، الذي احتفل بمرور نصف قرن على تشييده، وحظيت لاعبات المنتخب المكسيكي بتشجيع خاص، وهن يجارين نجوما عالميين.

     

    وشارك الجابر أساسيا في اللقاء، فيما لعب أبو تريكة بديلا في منتصف الشوط الأول، وانتهت المباراة بفوز نجوم المكسيك بتسعة أهداف لثمانية.

  • مرشح مكسيكي يصلب نفسه لخسارته بالانتخابات المحلية

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر مرشح مكسيكي قرر الاحتجاج بطريقة غريبة للانتخابات المحلية من خلال صلب نفسه وسط الشارع، بذريعة أن التزوير الذي رافق عمليات التصويب كان سبباً في خسارته.

     

    وبحسب صحيفة ميرور البريطانية كان بلوتركو إلياس هيدالغو ألفريز قد نافس على مقعد رئاسة البلدية في مقاطعة تامولتي بمدينة فيلاهيرموسا التابعة لولاية تاباسكو جنوب شرقي المكسيك، لكنه لم يتمكن من الحصول على الأصوات اللازمة للنجاح، وهو ما يعزوه إلى أعمال العنف التي رافقت عمليات فرز الأصوات، ويعتقد أن عمليات تزوير لعبت دوراً في النتائج النهائية.

     

    وأظهرت اللقطات لحظة قيام ألفريز بصلب نفسه ورفع يديه دون تثبيتها بالبسامير، مؤكداً عزمه على البقاء في مكانه إلى أن تستجيب الحكومة لمطالبه.

  • المكسيكي بـ”مليون ونصف جنيه” والمصري بـ “170” ألف فقط

    “وكالات- وطن”- نجحت مصر في التصالح مع عائلات 3 من ذوي الضحايا المكسيكيين الذين لقوا مصرعهم في استهداف طائرات عسكرية مصرية بالخطأ قافلة سياحية قُتل فيها 12 شخصاً، بينهم 8 مكسيكيين و4 مصريين.

     

    تأتي هذه الخطوة وسط تساؤلات عن مصير تعويضات المصريين الذين قُتلوا في الحادث الذي أدى إلى توقف السياح المكسيكيين عن زيارة مصر منذ عام، ما ألحق ضرراً بصناعة السياحة التي تعاني بالأساس تدهوراً حاداً في السنوات الأخيرة.

     

    وفى حين أعلن أحمد إبراهيم، أمين صندوق غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة، عن تعويض ذوي كل سائح مكسيكي قُتل، وتعويض كل مصاب بإصابة بالغة بمبلغ 140 ألف دولار (أي ما يعادل مليوناً ونصف المليون جنيه مصري), فيما كشف حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين، أن عائلة نبيل الطماوي، المرشد السياحي المصري الذي لقي مصرعه بالحادث، حصلت على 171 ألف جنيه فقط تعويضاً (حوالي 15.5 ألف دولار).

     

    وقال أمير سيد العتمة، وكيل النقابة، لـ” هافينجتون بوست عربي” إن وزارة السياحة صرفت 130 ألف جنيه فقط لأسرة المرشد المتوفى في الحادث نبيل الطماوي، ولا يعلم شيئاً عن صرف مبالغ أخرى، لكن النحلة أوضح أن “وزارة التضامن الاجتماعي دفعت أيضاً 20 ألف جنيه، ونقابة المرشدين السياحيين 21 ألفاً، ليصل المبلغ الى 171 ألف جنيه”.

     

    وأشار وكيل نقابة المرشدين السياحيين إلى محاولات لصرف معاش للمرشد السياحي المتوفى من وزارة السياحة.

     

    وقال: “إن هناك مقابلة مفترضة مع الوزير، لكنه يتهرب منها”. وتوقع إلهامي الزيات، رئيس اتحاد الغرف السياحية، الاتفاق مع عائلات المتوفين المكسيكيين الخمسة الباقين على غرار ما تم مع الثلاثة الآخرين، مشيراً إلى أن “باب التفاوض مازال مفتوحاً، وأنهم ليس لديهم بديل سوى الموافقة”.

     

    وقال إن “الغرفة قررت أيضاً صرف مثل هذا المبلغ والمقدر بـ140 ألف دولار للمصابين المكسيكيين بإصابات تمنعهم عن الحركة، أما المصابون بإصابات طفيفة فسيتم تقليص المبلغ نسبياً، لكنه لم يتم تقديره حتى الآن”.

     

    وكان المكسيكيون الثمانية قُتلوا في 13 سبتمبر من العام الماضي عندما قصفت مقاتلات ومروحيات تابعة للجيش آلياتهم على بعد 250 كيلومتراً جنوب غرب القاهرة وسط الصحراء الغربية التي تعد وجهة مهمة للسياح.

     

    وكانت المجموعة توقفت لتناول الغداء خلال الرحلة، وقيل إنهم انحرفوا عن المسار المحدد لهم بمسافة كيلومترين.

     

    الأولوية للأجانب

    وحول تعويضات السائقين الثلاثة الذين قُتلوا في الحادث أيضاً، قال رئيس اتحاد الغرف السياحية، إلهامي الزيات: “بالنسبة للمصريين المتوفين في الحادث لم ينظر في أمرهم حتى الآن، والأولوية جاءت للأجانب؛ لأنه تعويض عالمي مقابل قضية عالمية والغرفة تدخلت لتقليل حجم الخسارة على مصر”.

     

    وحين سألنا مسؤولي النقابة عن تعويضات السائقين المصريين قالوا: “اسألوا عنها وزارة السياحة”، بيد أن مسؤولاً في الوزارة نفى علاقة السائقين بالوزارة، وقال إن “السائقين ليسوا تابعين لنا كي نعوضهم”. وقال مصدر بالوزارة – رفض ذكر اسمه إن المعتاد هو تعويض المرشدين والسائقين معاً، لكن “السائقين الثلاثة الذين قُتلوا ليسوا تابعين لوزارة السياحة، وإنما للشركة المنظمة للرحلة التي ألغى وزير السياحة ترخيصها، مؤكداً أن “سائقي الوزارة مخصصين للوزارة فقط وليس للرحلات السياحية”، ما قد يشير لعدم صرف الوزارة تعويضات لهم.

     

    “تسعيرة” المصري أقل

    وانتقد نشطاء ومغردون “تسعيرة” الحكومة المصرية ثمن “القتيل المصري” بما يقارب 10% من سعر “المكسيكي”، وتوقع آخرون أن يجري تعويض السائقين المصريين الثلاثة المتوفين بمبالغ أقل قد تصل الى 10 آلاف جنيه فقط، أي ما يعادل 1000 دولار فقط.

     

    وانتقد آخرون التفاوت في التعويضات التي تدفعها الحكومة للأجانب مقابل أي مصري يُقتل في حادث، مشيرين إلى أن المكسيكي حصل من حكومة مصر على تعويض يمثل نحو 10 أمثال ما حصل عليه المصري، مقارنين ذلك الحادث بحادث الحريق الأخير في العتبة، حيث تم تعويض المصري الذي قُتل محروقاً (3 ضحايا) في حريق العتبة بما لا يزيد على 2000 جنيه (200 دولار).

     

    وكان حسن النحلة، نقيب المرشدين السياحيين، أكد عقب وقوع الحادث أنه سيطالب بتعويض مليون جنيه من الدولة للمرشد السياحي القتيل، واتهم الشرطة بالمسؤولية عن الحادث لا الشركة، ولكنه تراجع لاحقاً عن اتهام الشرطة، ولم يتم صرف سوى خُمس ما طالب به سابقاً من تعويض.

     

    غضب مكسيكي أثار الحادث غضب الحكومة المكسيكية التي طالبت مصر بإجراء تحقيق دقيق ومفصّل وشفّاف في الحادث، وأصدرت دول غربية وقتها تحذيرات إلى مواطنيها المتوجهين إلى مصر نصحتهم فيها بتجنب زيارة الصحراء الغربية.

     

    ولم تنشر الحكومة المصرية الكثير من التفاصيل عن ملابسات وأسباب الحادث، لكنها أكدت أن الجيش قصف هذه المجموعة بطريق الخطأ خلال ملاحقته لإرهابيين، وأن قافلة السياح كانت تسير في “منطقة محظورة.

     

    وأعلنت السلطات المكسيكية، في 6 يناير 2016، أن التحقيق حول الغارة الجوية التي شنها الجيش المصري وقُتل خلالها 8 سياح مكسيكيين و4 مصريين في سبتمبر السابق أشار إلى أن وكالة السياحة المصرية هي المسؤولة عن الحادث.

     

    وقالت وزيرة الخارجية المكسيكية، كلاوديا رويز ماسيو، في مؤتمر صحفي إن الحكومة المصرية أبلغتها بأن “السلطات الإدارية ووكالة السفر كان عليهما الحصول على تفاصيل أكبر حول التصاريح، ما يجعلها مسؤولة عما حدث”.

     

    وفور وقوع الحادث طالبت الحكومة المكسيكية نظيرتها المصرية بتعويض ضحايا حادث الواحات، في بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية المكسيكية، 18 سبتمبر/أيلول 2015، عقب استدعاء السفير المصري وتسليمه مذكرة بـ3 مطالب للحكومة المكسيكية.

  • 4 شقيقات يؤجرن أرحامهن للأزواج المثليين!

    4 شقيقات يؤجرن أرحامهن للأزواج المثليين!

     

    أنشأت 4 شقيقات في المكسيك شركة عائلية لتأجير الأرحام بسرية للأزواج المثليين الأوروبيين ليصل دخلهم سنويا قرابة 10 آلاف يورو عن الطفل الواحد.

     

    وحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الأربعاء 27 أبريل/نيسان، فقد خيرت الأخوات هيرنانديز العاطلات عن العمل تأجير أرحامهن من أجل كسب الآلاف من الأوروبيين اليائسين الذين على استعداد لدفع مبالغ كبيرة مقابل الحصول على طفل، عوض دخول مجال الدعارة الذي يجلب لهم بعض المليمات.

     

    “جيراننا يتهموننا بأننا عصابة تهريب أطفال،” تقول مارثا (30 عاما) الحامل في شهرها الرابع بطفل سبق أن اشتراه فرنسي مثلي. وتضيف “جميعنا أمهات عازبات عاطلات عن العمل ويجب علينا ضمان مستقبلنا”.

     

    وكانت ميلاغروس (30 عاما) أول من بدأت تجربة تأجير الرحم منذ سنة 2013 نتيجة للفقر الذي تعيشه عائلتها القاطنة في ولاية تاباسكو التي ازدهرت فيها خلال السنوات الأخيرة تجارة تأجير الرحم.

     

    “كأم وحيدة شابة من عائلة فقيرة لم يكن أمامنا خيارات كثيرة في العمل، فإما نادلة أو عاهرة.. لذلك كان تأجير الأرحام وسيلة سهلة لضمان مستقبل أطفالي” تقول ميلاغروس الأخت الكبرى.

     

    وتستطرد “إذا كان تأجير الأرحام سيجلب المال لإعالة أسرتي، فلا مانع لدي من فعل ذلك”.

     

    وبعد تجربتها الأولى، علمت ميلاغروس أن هذه المهنة مربحة وناجحة خاصة أنها حصلت على 11 ألف يورو في 9 أشهر فقط، الأمر الذي دفع ماريا (27عاما) وهي أم لثلاثة أطفال ثم بولينا أصغرهم (22 عاما) إلى امتهان هذه المهنة.

     

    وتحصل كل شقيقة على مبلغ 10 آلاف يورو مقابل الطفل الواحد فضلا عن تغطية العميل جميع نفقات المعيشة طوال فترة الحمل.

  • امرأة تتعرض للتعذيب بطريقة جنسية من جنديين في المكسيك

    كشفت السلطات المكسيكية أنها ألقت القبض على جنديين متهمين بمساعدة ضباط شرطة بالتنكيل بامرأة معتقلة وتعذبيها بطريقة جنسية.

     

    وبحسب الفيديو الذي تداوله ناشطون على مواقع التواصل فقد وضع الجنديان كيس في رأس المعتقلة وقاموا بشد شعرها مع المحققة ووضع السلاح على رأسها والقيام بتهديدها.

     

    ويواجه الجنديان وضابط الشرطة تهماً تتعلق بإساءة معاملة المعتقلة، خاصة بعد أن ظهروا في الفيديو وهم يضعون كيساً من البلاستيك ويشدوه بإحكام على رأسها إلى أن كادت تفارق الحياة.

     

  • لن تُصدق كيف قتلت هذه الأم طفلتها

    لن تُصدق كيف قتلت هذه الأم طفلتها

    قضت المحكمة المكسيكية، بالسجن 30 عامًا لسيدة، بسبب الإهمال الشديد، بعد أن التهم نوع متوحش من النمل أجزاء من جسد ابنتها حية.

    وحسبما جاء بصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، فإنّ الأم ماريانا ليزاس سالاس هيرنانديز (20 عامًا) صدمت جيرانها في مدينة “تشيهواهوا” المكسيكية في العام 2014، عندما عثر أخصائيون في حماية الطفل، على ابنتها الرضيعة، لونا إستيفانيا (18 شهرًا) آنذاك، في حالة مزرية بسب إهمال الأم.

    ووفقًا للمحققين، فإن المرأة لم تراع طفلتها الصغيرة، ولم تطعمها، كما أن الطفلة كانت مصابة بالشلل، بعدما سقطت بسبب عدم اهتمام والدتها، ناهيك عن تعرض الطفلة لضربة قوية في الرأس، عندما كان عمرها شهرين فقط.

    وتم إبلاغ مسؤولي رعاية الأطفال من قبل أحد الجيران، والذين حضروا ليجدوا أمامهم كارثة إنسانية، حيث وجدوا الطفلة الصغيرة تعاني من سوء التغذية، كما كان جسدها مغطى بالنمل، والذي أكل أجزاء من جسمها.

    نقلت السلطات الفتاة إلى المستشفى على الفور، لكنها توفيت بعد شهرين، ومنذ ذلك الحين تم القبض على الأم المهملة، لتحكم عليها المحكمة بالسجن 30 عامًا، بتهمة القتل، مع غرامة 9456 جنيها إسترلينيا.

  • بالفيديو: شرطي يطلق النار على زميله 9 مرات أثناء قيامهم بمهمة تحري

    نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية فيديو غريب لمتحري شرطة يطلق النار على زميله 9 مرات بالخطأ، حيث كانا بمهمة للتحري عن قضية مخدرات متخفيين حتى لا يتم التعرف عليهم بمدبنة البوكيرك بعد ما اشتبه به على أنه من أحد أعضاء العصابة رغم أن شريكه هذا أبيض البشرة و أعضاء العصابة من أصحاب البشرة السمراء ولكنه أطلق النار عليه فيما توسل زميله له أن يتوقف ولكن دون جدوى.
    تم تصوير المقطع بواسطة كاميرا خاصة بباحة لركن السيارات تابعة لسلسلة محلات ماكدونالد.
    وتلقى المتحري المصاب العلاج اللازم من جراحات و متابعة و تمت إحالته على المعاش الطبي المبكر فيما تكفلت الشرطة بتوفير معاش له طيلة حياته.