الوسم: المكسيك

  • : رجل أعمال مكسيكي يردُّ على الرئيس الأميركي.. ورق حمام باسم ترامب نعومة بلا حدود

    : رجل أعمال مكسيكي يردُّ على الرئيس الأميركي.. ورق حمام باسم ترامب نعومة بلا حدود

    من منّا لم يسمع بعد باسم دونالد ترامب، الرئيس الأميركي الأكثر حديثاً بين الناس، والذي لا تغيب تصرفاته أو تصريحاته المثيرة للجدل بين الفينة والأخرى. ومن منّا لم يسمع أيضاً بالعلامة التجارية لترامب -المليونير- في مختلف القطاعات.

     

    لكن هذه العلامة التجارية الجديدة التي حملت اسم ترامب على “ورق حمام”، كردّ على إهاناته للمهاجرين، ربما يكون وقعها على أذن الرئيس الأميركي مختلفاً.

    فبعدما كرّر ترامب خلال حملته الانتخابية العام الماضي تصريحاته العدائية ضد المهاجرين المقيمين بصفة غير شرعية في الولايات المتحدة، ووصل حدّ وصفهم بالمجرمين، أقدم رجل الأعمال المكسيكي المحامي أنتونيو باتاغليا، على إنتاج ورق حمام يحمل علامة تجارية باسم “ترامب”، ويسوقّها بشعارات “نعومة بلا حواجز”، و”نعم! هذا هو الحائط الذي سندفع لأجله”، وفق ما ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية.

     

    وكان ترامب قد وقَّع، في 25 يناير/كانون الثاني 2017، مراسيم لإطلاق مشروع بناء جدار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك، وللإسراع في طرد المهاجرين غير الشرعيين.

     

    ويقول باتاغليا إنَّه “استاء حقاً” عندما بدأ ترامب حملته الرئاسية بوصف المهاجرين غير الشرعيين للولايات المتحدة بالمجرمين، ومهربي المخدرات، والمغتصبين.

     

    وأضاف عبر اتصالٍ هاتفي له من مدينة ليون المكسيكية: “كنت أفكِّر في أنَّنا لا يمكن أن نصمت، أليس كذلك؟ وبتوجيهي الإهانة له، قمت بدوري في الرد عليه”. وفق تقرير نشرته هافنتغون بوست عربي.

     

    وكان المعهد المكسيكي للملكية الصناعية قد منح شركة ترامب علامات تجارية باسمه في قطاعات التشييد، والفندقة، والسياحة، والعقارات، والخدمات المالية.

     

    ولكن مؤسسة ترامب لم تقلق بشأن ما أطلق عليه بالإسبانية “ورق صحي”. وقد نال باتاغليا الموافقة على العلامة التجارية “ترامب” لورق الحمام، في أكتوبر/تشرين الأول 2015، بحسب سجلات المعهد.

    ومن المُتوقَّع أن يُطرَح ورق الحمام في السوق بحلول نهاية العام الجاري، 2017.

     

    فيما تتعهَّد الشركة بمنح نسبة 30% من الأرباح لصالح برامج دعم المهاجرين.

     

    وقد وقّع رجل الأعمال المكسيكي باتاغليا عقداً لتصنيع كمية صغيرة مبدئياً بقيمة حوالي 400 ألف بيزو مكسيكي (21400 دولار)، تكفي لملء شاحنتي بضائع، قائلاً إنَّه يتمنَّى تلبية طلبات كافية لتوسيع إنتاجه.

     

    وتظهر على منتجات باتاغليا رسم لشخصيةٍ كاريكاتورية تشير بإبهامها بعلامة النجاح. وهي لا تشبه ترامب بالضبط، ولكن الخصلات الشقراء هي إشارة واضحة جداً لتصفيفة شعر الرئيس الشهيرة.

     

    وفيما يؤكد باتاغليا أن موقفه سليم في القانون المكسيكي، إذ لا تربط علامته التجارية بشكلٍ مباشر بين منتجه ودونالد ترامب أو صورته، فإن محامي مؤسسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يرد على الرسائل الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني التي طلبت تعليقاً على الأمر.

  • : مراهق ينفق آلاف الدولارات للتحول إلى “جني صغير” !!

    أنفق شاب أرجنتيني نحو 25 ألف دولار على عملية جراحية لتغيير شكله حتى يبدو مثل جني، ويعتزم إجراء جراحة أخرى لتكبير أذنيه وتطويل ساقيه.

     

    وينفق لويس باردون نحو 4000 دولار شهريًا على شراء الكريمات الخاصة والأصباغ، كما أنه يستعمل علاجات منتظمة للحفاظ على شكله الجديد.

    وشملت العملية التي أجراها لويس، البالغ من العمر 25 سنة، وينحدر من مدينة “بوينس إيرس” تصغير فكيه وتنحيف أنفه وإزالة شعر جسده بشكل كامل وتغيير لون عينيه.

     

    وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن  لويس كان مسحورًا بقصص الجن والعفاريت منذ الصغر ولذلك كان حلمه أن يغير شكله ليصبح مثل جني صغير.

    وأضاف في تصريحات للصحيفة :”أنا لا أهتم بما يقوله الناس عني وسأستمر في هذه العمليات حتى يصبح شكلي مثل الجني تماما”، مشيرًا إلى أن العملية القادمة تشمل تكبير أذنيه وتطويل ساقيه ليصل طوله إلى 6 أقدام و 5 بوصات.

     

    وأردف قائلاً:” أريد فقط أن أكون جنيًا أو عفريتا أو أي كائن غريب، هدفي هو أن أكون غير بشري وسأحققه مهما كلف الأمر”.

     

  • هذه الفتاة اغتُصِبَت أكثر من 43 ألف مرة وتم تعذيبها بالمكوى .. تروي قصتها المرعبة!

    هذه الفتاة اغتُصِبَت أكثر من 43 ألف مرة وتم تعذيبها بالمكوى .. تروي قصتها المرعبة!

    لم تكن طفولة المكسيكية “كارلا جاسينتو” حكاية خيالية سعيدة، ولكن في الثانية عشر من عمرها، ظنت بأنها وجدت فارس أحلامها.

     

    حبيب “كارلا” الجديد كان أكبر منها سنا، وقال لها إنه يريد إنشاء عائلة معها، وبالنسبة لطفلة تعاني من ظروف حياة صعبة، كان عرضه أشبه بمعجزة.

    وبعد ثلاثة أشهر، تغير كل شيء، وبدأت تلاحظ احتياله، فقد نزع قناع فارس الأحلام وقال لها إنه “قواد”، وأنها ستعمل كبائعة هوى في شوارع المدينة.

     

    وتقول “كارلا”: “كان يلكمني، يركلني، يشد شعري، ويبصق على وجهي. في ذلك اليوم، حرقني بالمكواة أيضا”.مضيفةً: “اشترى لي الملابس الجميلة واهتم بي. قال لي إنني سأكون أميرته.”

    من جهتها قالت “سوزان كوبيدج” سفيرة الولايات المتحدة لمحاربة التجارة الجنسية: “لقد حاكمنا العديد من هذه القضايا، ومعظم الرجال كانوا من ذات مدينة هذا الرجل، تينانشينغو.”

    وتضيف سوزان أن عائلات كاملة تشارك بعملية الاحتيال في تينانشينغو.

     

    وتقول “كارلا” تقول إنها أجبرت على بيع الهوى في كل أنحاء المكسيك لمدة أربع سنوات، ولم تكن تحصل على أي إجازات. كما قالت إن قوادها أرغمها أن تقابل ثلاثين زبوناً في اليوم الواحد، كما طلب منها تسجيلهم بدفتر حسابات.

    وفي السادسة عشر من عمرها، كانت “كارلا” مُغتصبة أكثر من 43 ألفا ومائتي مرة.

     

    وتقول “كارلا”: “ بعضهم كان يضحك لأنني أبكي. كنت أغمض عيناي كي لا أرى ما يفعلونه بي.”

    من ناحيتها قالت “روزي أوروسكو” وهي ناشطة ضد التجارة الجنسية: “تخيلوا ما يدور بمخيلة فتاة في الثانية عشر من عمرها وهي تضرب، تحرق، وتركل. تتمدد على الأرض من دون حراك، فإن بكت سيضربها أكثر، وإن لم تبك سيضربها حتى البكاء.”

     

    وتضيف روزي بحسب تقريرٍ لـسي ان ان: “من بين زبائنها قضاة، كهنة، قسيسون، رجال شرطة، أنواع مختلفة من البشر كانوا من بين آلاف الوحوش الذين أقدموا على اغتصابها. كانت تعرف أنها لن تستطيع اللجوء إلى السلطات لطلب المساعدة.”

    تقول كارلا إن ثلاثين شرطياً دخلوا إلى بيت الدعارة مرتدين زيهم الرسمي. ولكنهم عقدوا صفقة مع مالك بيت الدعارة عوضاً عن اعتقاله.

    وتقول “كارلا”: “دخل الضباط إلى غرفنا، فعلنا كل ما طلبوه منا لمدة أربع ساعات.”

    وبعد أربع سنوات، استطاعت كارلا الهرب أخيراً. وقالت إن رجلاً واحداً فقط عاملها كإنسانة وأعطاها القوة لتستطيع الهرب.

    وتتابع “كارلا” قائلةً: “تراني أبتسم الآن ولكنني أتألم من الداخل في كل مرة أتذكر هذه الفترة فيها.سأحارب هذه الظاهرة حتى النهاية. أستيقظ كل يوم وأقنع نفسي أنني أستطيع عيش هذا اليوم. “

  • حقائق مذهلة ومثيرة عن المكسيك .. بلد العصابات والجميلات والمخدرات!

    حقائق مذهلة ومثيرة عن المكسيك .. بلد العصابات والجميلات والمخدرات!

    تضم المكسيك 21 ولاية، ومقاطعة فيدرالية وحيدة هي المدينة العاصمة، والإسم الرسميّ للمكسيك هو الولايات المتحدة المكسيكية، وتفوق مساحتها تقريباً 2 مليون كيلومتر مربع، وتعد خامس أكبر بلد في الأمريكتين من حيثُ المساحة الكلية والثالثة عشرة من بين الدول المستقلة في العالم.

     

    ويقدر عدد سكان المكسيك بأكثرَ من 112 مليون نسمة مما يجعلها الدولة الحادية عشرة من حيث السكان عالمياً.

     

    وتحتل المكسيك المرتبة الأولى في الأمريكتين والخامسة في العالم من حيث عدد مواقع التراث العالميّ لليونسكو البالغة 31 موقعاً وفي عام 2007 كانت العاشرة من حيث عدد الزوار في العالم بـ21 مليون سائح سنوياً.

     

    تعاني المكسيك من الصراع الدائم من عصابات المخدرات والتي تتمتع بنفوذ كبير لا تستطيع الدولة التصدي له، فيوجد فيها أكبر تاجر مخدرات في العالم “إل تشابو” ويعني هذا اللقب في اللغة المكسيكية “الرجل قصير القامة، وتم اعتقاله عام 2015 في أكبر عملية مداهمة لرجل على الاطلاق في التاريخ.

     

    وصنفت مجلة “فوربس” الامريكية “إل تشابو” على أنه أقوى الناس في العالم سنة 2009، وعلى أنه عاشر أغنى رجل في المكسيك بثروة تقدر بمليار دولار .

     

    ندعوكم لاكتشاف المزيد من الحقائق المثير ةعن المكسيك في هذا الفيديو من انتاج قناة “متع عقلك”:

  • «صور صادمة» جريمة مُرعبة .. قتلوه وقطّعوه ووضعوه داخل حقيبه وألقوها على الرّصيف!

    «صور صادمة» جريمة مُرعبة .. قتلوه وقطّعوه ووضعوه داخل حقيبه وألقوها على الرّصيف!

    عثر السكان في منطقة حرجية بولاية “فيراكروز” المكسيكيّة، على حقيبة وبداخلها جثة لشخص، بعدما رصد المارةُ خروج قدمين من داخلها.

     

    ويبدو أن القاتل تعمّد إبقاء قدمي الضحية خارج الحقيبة؛ حتّى يُشاهدها المارة، حيث جرى استدعاء الشرطة من مدينة “فيليبي كاريو بويرتو” التي عاينت الجثة.

    ووجد رجال الشرطة بحسب ما تابعت وطن، أن جثة الرجل الذي لم تكشف عن اسمه قد تعرض للتعذيب، وقُتِلَ وقطّع جسده، ووضع داخل الحقيبة.

     

    وتقوم الشرطة المكسيكية والجيش حاليا بعملية خاصة للبحث في تفاصيل الجريمة، إذ تشير المعلومات إلى أن المنطقة التي عُثر على الجثة فيها مرتع للجريمة المنظمة.

    يذكر أنه كانت هناك المئات من حالات الاختفاء التي لم تتمكن السلطات في الولاية من فكّ لغزها.

     

  • ترامب متحديا الكرة الأرضية: سأقتلع داعش ولن يكون بمقدور أحد تحدينا وسأخرج المجرمين من بلادي

    ترامب متحديا الكرة الأرضية: سأقتلع داعش ولن يكون بمقدور أحد تحدينا وسأخرج المجرمين من بلادي

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستقتلع تنظيم الدولة من جذوره، مؤكدا أن أولويته تتمثل في أمن الشعب الأمريكي.

     

    وأضاف ترامب، في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمحافظين الأمريكيين بولاية ميرلاند، أن إدارته “ستعمل على إبعاد الإرهابيين عن البلاد، ولن يردعنا أحد عن المضي قدما في هذا المسار”.

     

    وتعهد الرئيس الأمريكي بتطوير قطاعات الجيش كافة.. وقال “لن يكون بوسع أحد تحدينا عسكريا”.

     

    وبشأن الجدار الحدودي مع المكسيك، أكد ترامب أن عمليات بنائه ستبدأ قبل الموعد المقرر بكثير ” وسيتم إخراج المجرمين وتجار المخدرات من البلاد”.

     

    وفيما يتعلق بالتجارة، أكد أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وستهتم فقط بعقد شراكات تجارية ثنائية.

  • وزير الأمن الأمريكي: لن ننفذ عمليات ترحيل جماعي للمهاجرين غير الشرعيين

    أكد وزير الأمن الداخلي الأميركي جون كيلي الخميس أن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تنفذ عمليات “ترحيل جماعي” للمهاجرين غير الشرعيين، فيما دعت المكسيك إلى “الحوار” من أجل حل الخلافات العالقة بين البلدين خاصة فيما يتعلق بملف أمن الحدود والهجرة.

    وقال كيلي في أعقاب محادثات أجراها رفقة وزير الخارجية ريكس تيلرسون مع مسؤولين مكسيكيين إن عملية ترحيل المهاجرين التي وعد بها الرئيس ترامب ستتم وفقا لقواعد وزارة العدل، ولن تستخدم فيها قوات الجيش.

    وأشاد بتعاون المكسيك فيما يتعلق بأمن الحدود، وأعرب عن تطلع الولايات المتحدة للعمل معها والشركاء الإقليميين لمعالجة قضايا الهجرة.

    وأضاف كيلي أن العلاقات التجارية بين البلدين ساهمت في خلق ملايين الوظائف.

    “محادثات بناءة”

    وأكد تيلرسون من جانبه خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيره المكسيكي لويس فيديغاراي وكيلي أنه أجرى محادثات “بناءة” مع المسؤولين المكسيكيين وتمت مناقشة التحديات والفرص أمام البلدين.

    وأوضح أن الطرفين أقرا بأن “الدول التي تتمتع بالسيادة تشوب علاقتهما من وقت لآخر بعض الخلافات”.

    وأكد تيلرسون أن البلدين يجريان حوارا حول العديد من القضايا مثل العلاقات الاقتصادية والهجرة والأمن والتبادل التعليمي.

    وأعرب عن تطلعه لتطوير التعاون لمحاربة مهربي المخدرات والأسلحة والهجرة غير الشرعية، دون أن يخفي أمله في إجراء مناقشات أخرى في المستقبل، ربما في واشنطن حول هذه الموضوعات، على حد قوله.

    “توقيت هام”

    أما وزير الخارجية المكسيكي فقال، من جانبه، إن زيارة نظيره تيلرسون وكيلي تأتي في “وقت مهم” للعلاقات بين البلدين.

    وأكد أهمية الحوار لحل الخلافات العالقة بين البلدين والتي رأى أنها تحتاج إلى “وقت طويل” لحلها، مشيرا إلى وجود العديد من القضايا على أجندة المباحثات.

    وأكد الوزير أهمية أن يكون هذا الحوار “شاملا” وأن يتم عبر وزيري خارجية البلدين والمسؤولين الدبلوماسيين.

    وأكد أنه نقل لتيلرسون وكيلي مخاوف بلاده بشأن حقوق المكسيكيين في الولايات المتحدة.

    وشدد على أهمية التشاور بشأن قضية الهجرة التي تهم البلدين وليس “إقرار حلول من طرف واحد”، لافتا إلى أهمية إشراك دول أخرى في المنطقة للوصول إلى حل شامل لهذه المسألة.

  • انتحار مهاجر مكسيكي بعد ترحيله للمرة الثالثة من الولايات المتحدة

    أفادت قناة الـ”BBC” أن “مهاجرا مكسيكيا يدعى غودلاب اوليفاس فالنشيا (44 عاما)، قفز من فوق أحد الجسور الواقعة على الحدود المكسيكية الأميركية، بقصد الانتحار، بعد وقت قصير من ترحيله للمرة الثالثة من الولايات المتحدة إلى بلاده”، مشيرة إلى أن أحد شهود العيان أقر بأنه كان يصرخ معلنا رفضه العودة إلى المكسيك، وكانت حالته النفسية سيئة للغاية.

  • شاهد.. سويسرا تنتج أفضل فيلم ساخر عن ترمب: نعامل المرأة بسوء ونكره أوروبا وليس لدينا مكسيكان

    شاهد.. سويسرا تنتج أفضل فيلم ساخر عن ترمب: نعامل المرأة بسوء ونكره أوروبا وليس لدينا مكسيكان

    قفزت سويسرا من خلال فيديو ساخر شهد انتشارا واسعا نهاية الأسبوع إلى الواجهة.

     

    ويوضّح الفيديو من خلال سرده للعديد من الكليشيهات المتداولة حول البلاد، لماذا سويسرا يمكن أن تكون مكانا جذّابا لدونالد ترمب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الجديد.

     

    هذا الفيلم الذي عرض في البداية ضمن برنامج على شاشة التلفزيون الهولندي، وأعادت عرضه قناة التلفزيون السويسري الناطق بالألمانية (SRF) يطرح المبررات التي من الواجب أن يأخذها دونالد ترمب في الإعتبار لتكون “سويسرا الثانية!” لديه، بعد أن رفع الرئيس الأمريكي شعار “أمريكا أوّلا!” خلال خطاب تنصيبه في البيت الأبيض يوم 20 يناير 2017.

     

    وقد تم إطلاق موقع إلكتروني لنشر فيديوهات من مختلف بلدان الإتحاد الأوروبي، وأيضا سويسرا، وفي كل واحد منها يطالب فيه البلد المعني ترمب بأن يعتبره الثاني الأولى بالإهتمام لديه بعد أمريكا.

     

    وماذا يمكن لسويسرا أن تقدّمه حتى تحظى برضى ترمب؟ حسنا، بعد أن أعلنت لأوّل مرة أنها هي الاكثر “جاذبية” من بين جميع البلدان الاوروبية، يواصل الفيديو التغنّي بفضائل سويسرا كبلد لم تحصل فيه المرأة على حق التصويت إلا في السبعينات بعد إيران والعديد من البلدان العربية، وفي بعض الكانتونات فقط في التسعينات، وذلك من ضمن العديد من الإشارات الساخرة الأخرى ومنها ان سويسرا تكره أوروبا مثل ترمب وليس لديها “مكسيكان” كإشارة إلى المهاجرين المكسيكيين.

  • “فورين بوليسي”: هذه أهم “10” نزاعات وأزمات يجب على العالم مراقبتها في 2017

    “فورين بوليسي”: هذه أهم “10” نزاعات وأزمات يجب على العالم مراقبتها في 2017

    نشرت صحيفة “فورين بوليسي” قائمة بـ 10 نزاعات أكثر حيوية بالنسبة لمستقبل العالم تستحق مراقبة دقيقة لها في عام 2017 ، تؤكد أن “العالم يدخل المرحلة الأخطر خلال العقود الأخيرة “.

     

    سوريا والعراق

    على الرغم من المكاسب الميدانية الكبيرة التي حققتها القوات السورية الحكومية بدعم من روسيا وإيران، والتوصل إلى هدنة عمت سائر أنحاء سوريا، باستثناء الأراضي الخاضعة للإرهابيين، اعتبرت الصحيفة أن الرئيس السوري، بشار الأسد، وحكومته، لن يتمكنا من استعادة السيطرة بالكامل على البلاد.

     

    وبالإضافة إلى وجود احتمال لانهيار نظام وقف إطلاق النار بين الجيش الحكومي وقوات المعارضة، يواصل تنظيم “داعش” المصنف إرهابيا على المستوى العالمي تمثيل قوة عسكرية كبيرة مناهضة لدمشق في الحرب، التي لا دليل، حسب الصحيفة، على انتهائها خلال العام الجاري.

     

    وهو الأمر الذي يؤكده تمكن مسلحي “داعش”، في شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، من استعادة السيطرة على مدينة تدمر التاريخية، التي تم طرد التنظيم منها سابقا في عملية مشتركة للجيش السوري والقوات الروسية.

     

    وقالت الصحيفة إنه حتى التدمير العسكري لـ”داعش” قد لا يؤدي إلى حل القضية الناجمة عنه، علما بأن التنظيم نشأ على أسس إيديولوجية قوية تنتشر وتجند مقاتلين من الشباب ليس فقط في سوريا والعراق فحسب، وإنما في العالم بأسره.

     

    وفي العراق، أدت محاربة تنظيم “داعش”، حسب الصحيفة، “إلى تقويض أكبر لقدرة السلطات على الحكم، وسببت دمارا ضخما وأسفرت عن تجنيد الشباب وجعل المجتمع العراقي جريحا”.

     

    وأشار التقرير إلى أن تعميق عملية زعزعة الاستقرار في البلاد بسبب “داعش” عززت المناسفة بين مختلف القوى السياسية العسكرية داخل البلاد، ومنها الطوائف الدينية والعرقية، وكذلك بين الدول الأجنبية، وعلى رأسها تركيا وإيران، على السلطة والموارد.

     

    تركيا

    وتابعت الصحيفة قائلة إن عامل تنظيم “داعش”أصبح موجودا بالقوة أيضا في تركيا، معتبرة أن “يوم الهجوم على ملهى ليلي في اسطنبول ليلة رأس السنة يبدو بادرة لمزيد من العنف في المستقل”.

     

    وأشار التقرير إلى أن هذا الحادث قد يمثل مؤشرا على تصعيد لاحق في البلاد، التي تواجه حكومتها في الوقت ذاته نزاعا متدهورا مع المتمردين الأكراد على خلفية انهيار الهدنة بين أنقرة و”حزب العمال الكردستاني” في يوليو/تموز من العام 2015.

     

    اليمن

    لفتت “فورين بوليسي” إلى أن “الحرب في اليمن أثارت حالة كارثية جديدة، مدمرة البلاد التي كانت الافقر في العالم العربي”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن جميع أطراف النزاع تواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب، بينما تتعثر مبادرات السلام التي تعرضها الأمم المتحدة من جراء الاستفزازات السياسية والعسكرية وجولات متكررة من التصعيد.

     

    وفي الوقت الذي رفضت فيه الحكومة اليمنية بقيادة الرئيس عبد ربه منصور هادي والمدعومة من السعودية خطة أممية جديدة لتسوية الأزمة، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلنت فيه قوات الحوثيين وحلفائها من معسكر الرئيس السابق علي عبد الله صالح عن تشكيل حكومة يمنية جديدة في العاصمة صنعاء.

     

    منطقتا الساحل الكبير وحوض بحيرة تشاد

    تشهد منطقة الساحل الكبير الإفريقية تكثيفا ملموسا لأنشطة الجماعات الجهادية، التي أطلقت خلال العام الماضي هجمات متكررة في كل من النيجر وبوركينا فاسو وساحل العاج ومالي، الأمر الذي يؤكد من جديد ضعف هذه الاراضي أمام التحديات الإرهابية.

     

    ويجري في المنطقة تشكيل فصائل متشددة جديدة تعلن معظمها مبايعتها لتنظيم “داعش”، بينما لا تنخفض كثافة عمليات تنظيم “القاعدة في المغرب الإسلامي” وجماعة “المرابطون”.

     

    وبالتزامن مع ذلك، تمر منطقة حوض بحيرة تشاد بحرب مستمر تخوضها نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد ضد مسلحي حركة “بوكو حرام” الإسلامية المتشددة.

     

    جمهورية الكونغو الديمقراطية

    كما توقعت صحيفة “فورين بوليسي” استمرار النزاع المسلح الدموي في جمهورية الكونغو الديمقراطية في العام 2017 بين قوات المعارضة والرئيس جوزيف قابيلة، مشيرة إلى أن الأخير لم يوقع حتى الآن على اتفاق السلام الذي ينص على استقالته.

     

    جنوب السودان

    وفي دولة جنوب السودان أيضا لا تتوقف تقارير عن وقوع اشتباكات وحالة عنف عرقي لا سيما بعد انهيار الهدنة في يوليو/تموز من العام 2016 بين القوات الحكومية الموالية للرئيس سلفا كير والمتمردين.

     

    أفغانستان

    وتشهد أفغانستان استمرارا لحالة الحرب وعدم الاستقرار السياسي الذي لم يقض عليه مطلقا التدخل الأمريكي في البلاد عام 2001.

     

    وتعزز حركة “طالبان” مواقها في مواجهتها القوات الحكومية، بينما تنتشر في البلاد وحدات موالية لتنظيم “داعش” تنفذ هجمات متكررة على الشيعة من أجل إشعال نزاع طائفي.

     

    وسجل في أفغانستان عام 2016 أكبر عدد من الاشتباكات المسلحة منذ العام 2007.

     

    ميانمار

    وتتصاعد الأوضاع الأمنية في ميانمار على خلفية استئناف موجات العنف في أواخر العام الماضي، وكانت أكبرها هجوم غير مسبوق شنه “التحالف الشمالي” المكون من 4 مجموعات مسلحة على منطقة تجارية محورية عند الحدود مع الصين.

     

    وتأتي هذه التطورات في وقت تتعمق فيه بالبلاد النزاعات الطائفية، التي تتعرض بسببها الأقلية المسلمة “الروهينجا” لاضطهادات من قبل الأغلبية البوذية.

     

     أوكرانيا

    وما زالت أوكرانيا تشكل، بعد اندلاع الأزمة في البلاد منذ 3 سنوات، إحدى أسخن نقاط العالم، حيث لم يتم حتى الآن تطبيق الخطة السلمية التي تنص عليها اتفاقات مينسك، وذلك بالتزام مع ارتفاع مستوى الاستياء في المجتمع الدولي من زعماء الدولة الحالية، بقيادة الرئيس بيترو بوروشينكو، الذين “يشبهون أكثر وأكثر طواغيت المال الذين تم إسقاطهم عن السلطة” خلال انتفاضة عام 2013.

     

    المكسيك

    وتشهد المكسيك أوضاعا أمنية خطيرة جدا تنبع عن المستوى العالي للفقر في البلاد والانتشار الكبير للعصابات الإجرامية المختصة معظمها وأكبرها في تجارة المخدرات والتي تشن حربا مستمرة ضد بعضها البعض.

     

    وعلى مدار العام 2016 سجلت في المكسيك 34 ألف حالة قتل، وهذا الرقم أكبر من عدد القتلى جراء العنف في أفغانستان خلال الفترة ذاتها.

     

    نقلاً عن “روسيا اليوم”..