الوسم: المملكة العربية السعودية

  • بعد سجنها في جدّة 4 سنوات .. حكم بعودة أمينة الجفري إلى بريطانيا

    أصدرت محكمة بريطانية حكما لصالح فتاة تدعى أمينة الجفري ” 21 عاما”، بحقها في العودة إلى بريطانيا حيث ولدت وترعرعت، بعد أن إشتكت من أن والدها يسجنها بالسعودية رغما عن إرادتها.

     

    وكان والد الفتاة محمد الجفري أخذها إلى مدينة جدة السعودية عام 2012، وقال حينها إنه يريد حمايتها، لكن المحكمة قالت إن الوالد جرد الفتاة من حريتها، وأنه عليه أن يعمل على تسهيل عودتها إلى بريطانيا.

     

    ونفى الجفري أن يكون جرّد ابنته من حريتها، لكن الفتاة مزدوجة الجنسية، قالت إن والدها حرمها من العيش في بريطانيا بسبب تقبيلها شابا.

     

    ونقلت محامية أمينة أنا ماري هاتشينسون قولها: “إنهم يريدونني أن أموت (…) هذه المرة سوف يقتلونني أو ربما سيلقون بي في سجن للنساء، وهو مصحة للمصابين بالأمراض العقلية، وهذا خطير جدا وسوف أعمل ما أستطيع للخروج إذا سنحت لي الفرصة.”

     

    وقالت أيضا إنها تعرضت للعنف الجسدي، بما في ذلك ضربها ضربا مبرحا بصدم رأسها على الجدار، وأنها لم تكن تستطع مغادرة غرفتها، في إشارة إلى أنها كانت تقضي حاجتها هناك أيضا.

     

    ورفض الأب أن تكون ابنته طلبت العودة إلى بريطانيا أو إلى اقليم ويلز.

     

    وكان القاضي استمع في جلسة سابقة إلى أن أمينة اجبرت على السفر إلى جدة منذ أربعة أعوام.حيث قالت أمينة إن أسرتها تبقيها سجينة في غرفتها وقالوا لشقيقتها الصغيرة إنها “شريرة”.

     

    وقالت إحدى شقيقاتها إنها رأتها في السعودية ووجدت “فتاة حبيسة حليقة الرأس”.مضيفة أن “القضبان الحديدية لم تعد موجودة” ولكنها “ما زالت حبيسة المنزل” و”لا يسمح لها باستخدام الهاتف أو الإنترنت”، ةحسبما قال محاميها.

     

    واستمعت المحكمة إلى أنها “كانت تمنع من الذهاب إلى دورة المياه” و”تجبر على التبول في كوب”، وإلى أن والدها يضربها.

  • عطوان يهاجم “عباس” ويتهمه بالعمالة لإسرائيل نكاية في السعودية ودفاعا عن إيران

    عطوان يهاجم “عباس” ويتهمه بالعمالة لإسرائيل نكاية في السعودية ودفاعا عن إيران

    “خاص-وطن” هاجم عبد الباري عطوان الكاتب الفلسطيني ورئيس تحرير “رأي اليوم” الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب اللقاء الذي جمعه بزعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي.

     

    وقال عطوان في افتتاحية الأحد “التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء امس السبت في مقر اقامته في العاصمة الفرنسية باريس زعيمة المعارضة الايرانية السيدة مريم رجوي في لقاء نادر من نوعه “بهدف اطلاعها على تطورات الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط”، وتحديدا ما يخص القضية الفلسطينية، حسب ما نقلته اوساط مقربة منه.”

     

    وأضاف “لا نعرف ما اذا كان السيد عباس قد اتخذ هذه الخطوة بقناعة من جانبه، ام انها جاءت بإيعاز المملكة العربية السعودية التي اوفدت الامير تركي الفيصل، رئيس جهاز مخابراتها الاسبق، للمشاركة في مؤتمر المعارضة قبل ايام معدودة، وهتف مع الهاتفين، اي الامير الفيصل، بسقوط النظام الايراني، منتقدا في كلمته التي القاها امام المؤتمر التدخلات الايرانية في الشؤون العربية والفلسطينية، ودعم منظمات “ارهابية” مثل حركتي حماس والجهاد، وحظيت كلمته بحفاوة بالغة من قبل الجمهور الكبير الذي حضر المناسبة.”

     

    وتابع “من المفارقة ان منظمة التحرير الفلسطينية التي يترأسها الرئيس عباس الى جانب العديد من المناصب الاخرى، نفت انباء ترددت قبل ثلاثة اسابيع عن مشاركة وفد فلسطين برئاسة السيد محمد اللحام في مؤتمر المعارضة الايرانية نفسه، وجاء هذا النفي في بيان رسمي نشرته وكالة الانباء الفلسطينية “وفا”، مما يؤكد مجددا ان هذا النفي، مثل الكثير غيره، كان لذر الرماد في العيون.”

     

    وأكّد رئيس تحرير “رأي اليوم” أنّ لقاء الرئيس عباس مع السيدة رجوي لا يقدم دعما معنويا وسياسيا كبيرا للمعارضة الايرانية فقط، وانما يؤكد ان السلطة الفلسطينية وحركة “فتح” اللتين يتزعمهما، قد اختارت الوقوف في خندق المحور السعودي في مواجهة ايران، اي انها انحازت الى معسكر ضد معسكر آخر، مما يتعارض مع مبدأ “الحياد”، ووضع القضية الفلسطينية فوق كل الخلافات والمحاور.

     

    وأوضح “عطون” إلى أنّ الصراع الدائر حاليا بين ايران والمملكة العربية السعودية، الذي ينعكس في حروب بالنيابة في كل من سورية واليمن والعراق، يأخذ طابعا طائفيا في معظمه، فهل من مصلحة القضية الفلسطينية الانزلاق الى عملية الاستقطاب الطائفي هذه، وهل هذا هو التوقيت الملائم، وهل رجع الرئيس عباس الى اي مرجعية فلسطينية قبل التفرد بهذا القرار، خاصة انه يقول انه يتحدث باسم الشعب الفلسطيني، ويتخذ السياسات المواقف التي تخدم قضيته؟

     

    واستطرد الكاتب الفلسطيني الأصل قائلا “لم يبق لدينا في هذه الصحيفة “راي اليوم” كلمة نقد يمكن ان نضيفها في حق الرئيس عباس وسياساته ومواقفه طوال السنوات الماضية، ومع ذلك يظل يكرر مسلسل اخطائه الكارثية التي اوصلت الشعب الفلسطيني وقضيته الى هذه الدرجة من الانحدار، حتى تجاوز قاع القاع.”

     

    وأردف “لا نستغرب اي شيء من الرئيس عباس هذه الايام، فمن ينسق امنيا مع الاسرائيليين ضد مقاومي الاحتلال من ابناء شعبه، ويرسل قواته لاعتقالهم، او تقديم اجهزته معلومات عنهم لاجهزة الامن الاسرائيلية لقتلهم او اعتقالهم، لن يتردد في عمل اي شيء آخر، فهذا الرجل يتخذ قراراته من عنرياته، ويتبنى سياسات تتناقض كليا مع مصالح الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني، ويتخصص في خلق عداوات، هذا الشعب في غنى عنها.”

     

    وختم عطوان افتتاحيته مشيرا إلى أنّ “الرئيس عباس يذهب الى الحج والناس راجعة.. ولا جديد في هذا السلوك.”

  • “بوكيمون” وسط الأنقاض .. الأطفال السوريون يريدون مَن يكتشفهم

    “وطن – ترجمة خاصة” قال موقع “واللا” العبري إن الأيام الأخيرة الماضية ظهرت بها عدة مشاهد كانت تبدو جنونية في العالم العربي، في مصر والأردن والمملكة العربية السعودية، حيث كان الناس يركضون مع الهاتف في الشوارع أملا في صيد بوكيمون نادر، وكانت ظاهرة مسلية تؤدي إلى النقد وتثير مخاوف كل من المؤسسة الدينية وقوات الأمن.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن المملكة العربية السعودية أصدرت تحذيرا للسكان من استخدام هذه اللعبة بدعوى أنها تشكل خطرا على الخصوصية، من خلال استخدام كاميرا الهواتف والكشف عن عنصر تحديد المواقع ومن ثم يمكن جمع أي معلومات في الوقت ذاته حول ممتلكاتهم ومنازلهم، والتي يمكن استخدامها لتحقيق أهداف مختلفة.

     

    ولفت “واللا” إلى أن قوات الأمن المصرية أعلنت أن دراسة علمية أجريت حول هذا الأمر وحذرت من مخاطر اللعبة خوفا من أن ذلك قد يكون بمثابة التجسس عن طريق تحريك الصور في المواقع الحساسة في الوقت الحقيقي.

     

    وأشار الموقع العبري إلى أنه في الأردن وقع حادث مسلي مع خمسة مدنيين قبل أيام، حيث دخلوا الأستاد الأولمبي في عمان من أجل الالحاق بـ” بوكيمون نادر” وتم اعتقالهم من قبل الشرطة، واستجوابهم في قسم الشرطة، وطالبوهم بالإفصاح عن معلومات تتعلق بإذا ما كانوا يريدون تفجير المكان أم لا؟، وقال واحد منهم: “لقد شرحنا للشرطة أننا نلعب لعبة تقوم على الأماكن الحقيقية، وحصلنا فقط على البوكيمون الذي كنا نطارده، وبعد تفتيش حقائبنا، تركونا نذهب وأطلقوا سراحنا”.

     

    وأوضح موقع “واللا” أن رد فعل رجال الدين حول هذه اللعبة كانت سريعة، وخرج العديد منهم للتحدث علنا ضد اللعبة التي تبدو بريئة، وصرح الشيخ يوسف القرضاوي، أحد كبار المفتين المسلمين في العالم، أن التطبيق لا ينبغي أن يستخدم، وقال القرضاوي الذي تلقى مؤخرا العديد من الأسئلة حول التطبيق الجديد، وقضى بأنه ممنوع استخدامه من قبل المسلمين بسبب العنف والأفكار غير اللائقة التي توفرها، كما أن المجلس الأعلى لرجال الدين في المملكة العربية السعودية منع استخدام اللعبة لأنها تحتوي على رموز الأديان والمنظمات بشكل غير مقبول، مثل الصليب والنجوم.

     

    واختتم التقرير العبري، قائلا إن “هناك أيضا أولئك الذين يريدون الاستفادة من التطورات الجديدة لإيضاح الوضع الكارثي الذي يعاني منه سكان سوريا، حيث ظهر فنان سوري يرتدي صور بوكيمون، وفي الخلفية أنقاض الحرب والدمار في سوريا، وظهر فنان سوري آخر يرتدي دمية من التفجيرات وفي الخلفية كانت تبدو آثار الدمار، وكذلك ظهر في شبكات التواصل الاجتماعي العديد من صور الأطفال السوريين أنفسهم بجانب رسومات البوكيمون، مع متابة عبارات طلب تقشعر لها الأبدان مثل “هيا لإنقاذنا”.

  • كتاب وأكاديميون سعوديون: حكم القضاء المصري بشأن تيران وصنافير ابتزاز للسعودية

    كتاب وأكاديميون سعوديون: حكم القضاء المصري بشأن تيران وصنافير ابتزاز للسعودية

    علق الكاتب السعودي خالد المهاوش على حكم بطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “القضاء الإداري بمصر يحكم ببطلان اتفاق تيران وصنافير، هل عدنا لحركات نصف الكم من الابتزاز، عبر القضاء المُسيس”.

     

    من جهته ندد الأكاديمي السعودي محمد عبدالله العزام بحكم بطلان اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والمملكة العربية السعودية.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “الحكم يحتمل ثلاثة تفاسير، الابتزاز، امتصاص الرأي العام، صراع داخلي، تيران وصنافير”

     

    وقضت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، الثلاثاء، ببطلان قرار التوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، التي نقلت بموجبها تبعية جزيرتي تيران وصنافير من مصر للمملكة.

  • هل تعرف كيف اعتنق أسطورة الملاكمة العالمية مايك تايسون الإسلام؟

    ولد الملاكم الأمريكي الملقب بالرجل الحديدي مايك تايسون في 30 يونيو 1966، وحصل على لقب بطل للعالم للوزن الثقيل للمحترفين وهو في عمر 20 عاماً فقط.

     

    نشأ مايك تايسون في أسرة فقيرة، وترك والده العائلة وهو صغير مما حدا به أن يأخذ لقب أمه تايسون وذلك حسب شهادة أخيه الأكبر غير الشقيق جيمي كيركباتريك.

     

    وعندما بلغ تايسون 13 من عمره، كان قد تم القبض عليه 38 مرة، وبعد اتهامه بالسطو المسلح تم إرساله في نهاية المطاف إلى مدرسة تريون للبنين، حيث تم تقديمه إلى مدرب الملاكمة الأسطوري “كاس داماتو”، الذي احتضنه وحوله إلى مقاتل رائع.

     

    واحترف مايك تايسون ملاكمة المحترفين في سن صغيرة ثم أصبح بطل الوزن الثقيل للمحترفين

     

    وُصف مايك تايسون في أواخر الثمانينيات بالرجل الأسوأ على الكوكب بسبب سلوكه التهديدي وقوته المدمرة، والتي مكنته من بث الذعر في قلوب خصومه التعساء وجعلتهم يتساقطون في ضربة واحدة خلال ثوان معدودة.

     

    كان تايسون مسجلاً في كتب الأرقام القياسية قبل منتصف العشرينات من عمره بوصفه أصغر أبطال العالم في الملاكمة للوزن الثقيل، ويملك ثروة تقدر بـ 50 مليون دولار.

     

    ويضم سجله 58 مباراة خسر منها ست مباريات وربح 44 بالضربة القاضية، صنفته مجلة “ذا رينغز ماغازين” عام 2003 في المرتبة 16 من بين أعظم 100 ملاكم على مر العصور.

     

    وبالرغم من ذلك، لم تدم تلك الصورة لفترة طويلة، حيث بدأت حياته المهنية والشخصية بالانهيار بعد وفاة معلمه كاس داماتو، فقد أدت المشاجرات في الشوارع، وتعاطي المخدرات، ومغازلة الفتيات، والزواج الفاشل والخسارة في الحلبة أمام ملاكم درجة ثانية في عام 1990 إلى إعلان الانهيار السريع للرجل الحديدي.

     

    اتهم بعد ذلك بعام باغتصاب ديزيريه واشنطن البالغة من العمر 18 عاماً وأودع السجن أيضاً، وبدت حالة الدمار المطلق التي يعيشها وكأنها كابوس لا يمكن الفرار منه.

     

    وفي السجن تعرف تايسون على مجموعة من المسلمين الذين علموه الإسلام وتعاليمه وأخلاقياته وآدابه وأحب تايسون الدين الإسلامي وقرر أنه عندما يخرج سيعلن إسلامه

     

    وهذا ما حدث بعدما اكتشف أن القضية التي اتهم بها هي مجرد تلفيق تهمة، وبالفعل أعلن تايسون فور خروجه اعتناقه الإسلام، وسمي نفسه عمر عبد العزيز ثم بعد ذلك تم تغييره لمالك تايسون.

     

    وأثناء ظهوره الأول على حلبة الملاكمة بعد خروجه من السجن رفع أتباعه الأعلام البيضاء وكبروا تكبيرات الإسلام.

     

    قرر تايسون زيارة المملكة العربية السعودية، وعندما وقف على قبر النبي صلى الله عليه وسلم أجهش تايسون بالبكاء، ويقول تايسون “لم أستطع مقاومة دموعي”، وشهدت زيارة تايسون للأراضي المقدسة عدة مفارقات حيث احتشدت الجماهير ورافقته في كل تحركاته وتنقلاته ولم تتركه، سواء في الفندق المقيم فيه إلى مرافقته في صلاة الظهر التي أداها بالمسجد النبوي.

     

    ويقول مايك تايسون: “لقد قضى السجن على غروري، ومنحني الفرصة للتعرف على الإسلام، وإدراك تعاليمه السمحة التي كشفت لي عن حياة أخرى لها مذاق مختلف، وقد أمدني الإسلام بقدرة فائقة على الصبر، وعلمني أن أشكر الله حتى على الكوارث”.

     

    ويضيف تايسون: “لم أكن أقبل أن أسلم بدون اقتناع؛ ولهذا كنت مترددًا في بداية الأمر حتى درست القرآن الكريم، ووجدت فيه إجابات على كل الأسئلة عن الحياة والموت، وأشد ما أقنعني في القرآن أنه يحترم اليهودية والمسيحية في الوقت الذي ينكر فيه اليهود المسيح، والمسيحيون ينكرون الإسلام، وكان إسلامي بعد هذا الاقتناع أكثر قوة فيما لو أسلمت دون دراسة أو وعي”.

    المصدر:موقع القيادي

  • الحشد الشعبي يهدد بمحو المملكة.. لو فتوى عينيّة نمحو السعوديّة

    الحشد الشعبي يهدد بمحو المملكة.. لو فتوى عينيّة نمحو السعوديّة

    “خاص-وطن” تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي بشكل واسع فيديو يظهر عناصر من ميليشيات الحشد الشعبي يغنّون ويهدّدون المملكة العربية السعوديّة بالمحو.

     

    ويظهر في الفيديو الّذي شاهدته “وطن” أفرادا من ميليشيات الحشد الشعبي العراقي الشيعي يردّودون “لو فتوى عينية .. نمحي السعودية !”

     

    وعلّق الصحفي العراقي الدكتور ماجد الماجد على هذا الفيديو بالقول “غناء مليشيات الحشد يطالبون بها السيستاني إصدار فتوى للتوجه للسعودية لمحوها!!

    وتتواصل العمليّات العسكريّة على مدينة الفلّوجة منذ 12 يوما حيث لم تتمكّن القوات العراقيّة مدعومة بميليشيات الحشد الشعبي من اقتحام المدينة السنيّة.

     

    وحذّرت منظمات حقوقية دوليّة وسياسيون عراقيون من خطورة ما يمكن أن يحدث إذا ما دخلت القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي الفلوجة.

     

    وأظهرت صور وفيديوهات نشرت في وقت سابق جثثا عليها آثار تعذيب بالإضافة إلى رؤوس مقطّعة لمدنيّين كانوا قد غادروا المدينة هربا من القصف العنيف.

     

    يذكر أنّ تنظيم الدولة الإسلاميّة يسيطر على مدينة الفلوجة من شهر يناير 2014.

  • ‫#‏لاتصدق_اللي_يقول‬ وسم خليجي للتحذير من بعض الشائعات

    (خاص – وطن) قدّم مغردون على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نصائحَ للحذر من بعض الناس، بهاشتاغ حمل عنوان ‫#‏لا_تصدق_اللي_يقول‬، والذي صعد لقمّة المواضيع الأكثر انتشارا في المملكة العربية السعودية، نهار الإثنين.

     

    الإعلامي في قناة (إم بي سي) “إبراهيم عبد الرحمن” تفاعل مع الوسم مغرداً:”#لا_تصدق_اللي_يقول كلمة”يقولون”.ورد عليه زكي قائلاً:”هذولي شركة من شركات مجتمعنا يبغاله قصف جبهات .. و عندما تقصف جبهته يقول ما ادري”.

     

    أما “ربعاوية حمساوية” تناولت الهاشتاغ بطريقتها الخاصة قائلةً: “#لا_تصدق_اللي_يقول أن الإنقلاب سيسقط فقط بالمظاهرات!، ولا بفشل الإنقلاب لنفسه..!، وإنما سيسقط بوضع خطط وأهداف، وبالمواجهة والمقاومة عي الأرض”.

    وأضافت “حمساوية” في تغريدة أخرى: “أن السلمية أقوي من الرصاص فگل الشواهد من قتل وإعتقال وإغتصاب، تقول أن الرصاص أقوي من أي شعار والسلمية أقوي من البتنجان”.

    كذلك غرد الإعلامي السعودي تركي الشلهوب قائلاً: “#لا_تصدق_اللي_يقول (النقد) فتنة، لأن اختلافنا مع الفاسدين لايعني أننا نختلف مع الوطن، ومطلبنا بهدم مؤسسة ‫#‏الفساد‬ لايعني أننا نريد هدم الوطن”.

    وأتبع الشلهوب تغريدة بأخرى جاء فيها: “شبوك مليونية(محمية)، ومنازل بمناطق نائية تستر عوائل يتم هدمها وتشريد أهلها #لا_تصدق_اللي_يقول القانون يطبق ع الجميع”.

     

    وتابع الشلهوب متناولاً الوسم للمرة الثالثة: “بلدنا يطفو ع بحيرة من النفط لكن هناك طبقة تأكل بملاعق من ذهب، وطبقة تأكل من الزبالة!، #لا_تصدق_اللي_يقول هناك عدالة!”.

    رئيس البرلمان العربي السابق، علي سالم الدقباسي، تفاعل مع الوسم مغرداً: “أن الأصلاح مستحيل وأن القوة تغلب الحق وأن رأيك لن يغير بالأمر شيئا وأن هناك نجاح لأي عمل فردي وأن كل مايلمع ذهبا. #لا_تصدق_اللي_يقول”.

    وانتشر الوسم بشكل واسع في السعودية وعدة دول خليجية، محققاً تفاعلاً كبيراً، وآراء عديدة حول أمور يستحسن عدم تصديقها وفقاً للمغردين.

  • الإمارات الأولى في استهلاك “الفياجرا” تليها السعودية .. و”يديعوت” تفسّر سبب ذلك!

    الإمارات الأولى في استهلاك “الفياجرا” تليها السعودية .. و”يديعوت” تفسّر سبب ذلك!

    (وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير لها اليوم أن الشرق الأوسط هو الأكثر استخداماً لحبوب “الفياجرا”، مضيفة أن الإمارات أولى هذه الدول الأكثر استخداماً لهذه الحبوب الجنسية، تليها المملكة العربية السعودية.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن إسرائيل تأتي في المكانة الرابعة من حيث استخدام “الفياجرا”، حيث تم استهلاك أكثر من مليون ومائتي قرص “فياجرا” من قبل الرجال الإسرائيليين فقط في العام الماضي، طبقاً لما ذكرته الشركة المصنعة للفياجرا، شركة “فايزر”.

     

    ولفتت “يديعوت” إلى أنه بخلاف إسرائيل التي جاءت في المركز الرابع، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة في المركز الأول، والثاني المملكة العربية السعودية، أما في المركز الثالث فجاءت نيوزيلندا، تليها إسرائيل كرابع دولة استهلاكا للفياجرا، ثم مصر في المركز الخامس، والمركز السادس من نصيب استراليا، تليها الولايات المتحدة الأمريكية، والنرويج وكندا على التوالي.

     

    وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه في الجزء السفلي من الجدول، تتواجد البلدان التي يمكن أن تفخر بامتلاكها القدرة الجنسية العالية، حيث تتكشف الكثير من الأسرار عن الجنس، فالصين تستهلك ما يقرب من نصف مليون قرص سنوياً – أي أقل من نصف استهلاك إسرائيل، رغم الفارق الكبير في تعداد السكان.

     

    وأوضحت “يديعوت” أنه يمكن تفسير تزايد استهلاك “الفياجرا” في الدول العربية بعدة أسباب: “أولا، مسألة مهمة جدا في الثقافة العربية هي الشرف وتعد القدرة الجنسية رمز المروءة. كما أن هذه الدول تسمح بتعدد الزوجات بموجب القانون، والرجل الذي لديه ثلاثة أو أربع نساء على يقين أنه لن يلبي رغباتهم دون هذه الحبوب”.

     

  • سلطنة عُمان تغرد خارج سرب الخليج كالعادة وتكرم السفير الإيراني

    سلطنة عُمان تغرد خارج سرب الخليج كالعادة وتكرم السفير الإيراني

    (وطن – وكالات) نيابةً عن السلطان قابوس بن سعيد، استقبل فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء العماني، الثلاثاء، “علي أكبر سيبويه” سفير إيران المعتمد لدى سلطنة عمان بمناسبة انتهاء فترة عمله.

     

    وسلّم “آل سعيد” وسام “النعمان” من الدرجة الأولى للسفير الإيراني “لما بذله من جهود في دعم علاقات التعاون بين البلدين الصديقين”، حيث نقل تمنّيات السلطان للسفير التوفيق في مهامه المستقبلية.

     

    ووفق ما جاء في وكالة الأنباء العمانية، فقد أعرب السفير الإيراني عن امتنانه وتقديره للسلطان قابوس على منحه هذا الوسام الرفيع “وما يحمله ذلك من معانٍ قيمة ستظل حافزًا له”، مبديا ارتياحه واعتزازه بالعمل في السلطنة التي تكن لها بلاده كل التقدير والإحترام “بفضل سياساتها الحكيمة على كافة الأصعدة”.

     

    يذكر أنّ دول الخليج وعلى رأسها المملكة العربيّة السعوديّة والإمارات العربية المتّحدة دائما ما تنتقد الدبلوماسية العمانية بسبب تقاربها مع إيران.

  • موقع عبري: السعوديّة هي الحليف السرّي لـ‘إسرائيل‘ ولا تريد لكم أن تعرفوا سرّ هذه العلاقة

    موقع عبري: السعوديّة هي الحليف السرّي لـ‘إسرائيل‘ ولا تريد لكم أن تعرفوا سرّ هذه العلاقة

    (خاص – وطن) نشر موقع “ذا بالاس” الإسرائيلي تقريرا حول علاقات إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، معتبراً أنّ المشكلة الوحيدة في هذه العلاقة هي أنّ بعض الدول العربية لا تريد أن تكون في العلن، وتفضل أن تبقى سرا.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته (وطن) أن علاقة العرب مع إسرائيل تعيد إلى الأذهان موقف الشاعر الألماني اليهودي “هاينريش هاينه”، عندما كان يطالب حبيبته دائما بعدم إحراجه أمام الملأ وتحيته بالشارع الرئيسي في برلين.

     

    واعتبر الموقع أن إسرائيل هي الحبيبة في هذا الوضع، فالأنظمة العربية تحب إسرائيل وتربطها علاقات قوية معها، لكن الدول العربية لا تريد أن تكون علاقاتها معروفة للجمهور.

     

    وقال الموقع العبري إنّ من أبرز الدولة العربية في هذا الصدد هي المملكة العربية السعودية، فهي الحليف السري لإسرائيل، وغالبا السياسة والمصالح الوطنية تتزايد بينهما، لا سيما وأن المنطقة العربية منقسمة الآن بين المعسكرين، أحدهما تقوده المملكة العربية السعودية والآخر إيران.

     

    ولفت الموقع إلى أن المحور الإيراني يتكون من العراق وسوريا التي تسيطر عليها الطائفة العلوية، و حزب الله الشيعي في لبنان، أما الكتلة الأخرى التي تقودها المملكة العربية السعودية، تتكون من الدول السُنية مثل مصر والخليج العربي، ولديها اتصالات غامضة مع داعش المنتشر في العراق وسوريا.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن تركيا على سبيل المثال بلد سُني، كانت حتى وقت قريب دولة علمانية، لكن يهيمن عليها الآن حزب ديني، لافتا إلى أن الأتراك يكافحون الآن ضد الأكراد السوريين ومقاتلي داعش.

     

    وأكد الموقع العبري أن الأيام الأخيرة شهدت تحولا في في موقف الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفا أن الصورة كانت واضحة وتتلخص في أن الأمريكيين كانوا في حاجة إلى النفط السعودي، لا سيما وأن الأميركيون يكرهون إيران منذ الإطاحة بالشاه إيران وثورة الخميني. وأشار الموقع إلى أن اعتماد الولايات المتحدة على النفط السعودي أصبح الآن ليس قويا، كما كان في الماضي، كما أن السوق الإيرانية أكثر جذبا، خاصة وأن عدد سكان إيران 80 مليون، مقارنة مع 20 مليون بالسعودية.

     

    وشدد الموقع الإسرائيلي على أن الاتفاق الأمريكي الإيراني الأخير حول البرنامج النووي ورفع العقوبات التي كانت مفروضة على إيران، يعتبر بداية إيجابية تؤكد أن العلاقات بين واشنطن وطهران تثير نحو الأفضل، ومزيد من التقارب، وهو ما يفسر غضب الأمراء في السعودية.

     

    وتساءل الموقع في تقريره أين إسرائيل من هذا الاضطراب؟، معتبرا أنها جزء من الفوضى تأسست عبر الحروب في العالم العربي، لذلك تسعى للحفاظ على التعاون مع كافة القوى بالعالم العربي سواء الموارنة في لبنان، العلويين بسوريا، وأكراد العراق والأقباط في مصر.

     

    وعن علاقات إسرائيل مع الدول العربية، قال إنه بخلاف التعاون السري بين السعودية وإسرائيل، توجد علاقات قوية أيضا مع مصر وهي ليست سرية على الإطلاق، خاصة فيما يتعلق بالتعاون العسكري والجنرالات في القاهرة الذين يتعاونون علنا مع إسرائيل لخنق قطاع غزة.

     

    واختتم الموقع تقريره بأنه منذ تأسيس الحركة الصهيونية، وقيام دولة إسرائيل، يرتكز الحلم الإسرائيلي في إنهاء المعارضة العربية واستعداد العالم العربي لقبول إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية ومشروعة بالمنطقة، لكن ما زالت الشعوب تقف عائقا أمام تحقيق هذا الحلم.