الوسم: المملكة العربية السعودية

  • بعد أيام على اعتقال عصام العويد.. الأمن السعودي يعتقل الداعية سعد البريك ويثير ضجة بالمملكة

    بعد أيام على اعتقال عصام العويد.. الأمن السعودي يعتقل الداعية سعد البريك ويثير ضجة بالمملكة

    اعتقلت السلطات الأمنية في المملكة العربية السعودية الداعية المعروف سعد البريك- حسب ما ذكر نشطاء- دون أن تتضح أسباب توقيفه الذي يأتي بعد أيام قليلة من اعتقال الداعية عصام العويد.

     

    وذكرت جمعية “القسط لحقوق الإنسان” المعارضة من لندن، أنها “لم تتثبَّت من خبر اعتقال البريك بعد”، لكن رئيسها يحيى عسيري قال من مقر إقامته في لندن، إن “اعتقال البريك ودعاة آخرين خلال الفترة المقبلة أمر وارد”.

     

    وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في السعودية فيما ذكرت تقارير إعلامية إماراتية أن الاعتقال جاء في إطار حملة حكومية على دعاة ورجال دين متورطين بدعم جماعات مسلحة تقاتل خارج المملكة وتعتبرها المملكة إرهابية. وفق ما ذكر موقع “أرم نيوز” الاماراتي.

     

    وكانت السلطات الأمنية السعودية اعتقلت الشهر الماضي، الداعية السعودي عصام العويد، دون أن توضح أسباب توقيفه.

     

    ويحمل البريك شهادة الدكتوراه في الفقه، وهو داعية وإمام معروف في المملكة، ويقدّم عدة برامج تلفزيونية إضافة لنشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي.

     

  • الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل إحسان الفقيه تشرح سر تحولها من الهجوم على السعودية إلى مدحها

    الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل إحسان الفقيه تشرح سر تحولها من الهجوم على السعودية إلى مدحها

    بعد تعرضها لهجوم عنيف من قبل متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، على إثر تغير موقفها المفاجيء من النقيض إلى النقيض من المملكة العربية السعودية وآل سعود، متهمين إياها بأنها “أكلت من الرز السعودي”، نشرت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل، إحسان الفقيه مقالا أوضحت فيه أسباب هذا التحول.

     

    وقالت الفقيه في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني بعنوان: ” المواقف التي تتغير لا المباديء!!!”، بررت فيه تحولها من هجومها إلى دفاعها المستميت عن المملكة وحكامها، مشيرة إلى أن هناك بعض الأمور والمعطيات التي استجدت وأنها “وجدت لدى بعض الحكام بادرة خير وإصلاح، ودعمتُ مسارهم”، على حد قولها.

     

    واستنكرت الكاتبة ما وصفتها حالة التجني التي يمارسها في حقها المعارضين لتوجهها الجديد قائلة: “انبرى القوم يُغدقون عليّ بالتهم جزافا، فصرت أنا العميلة المأجورة الباحثة عن الأرز السعودي والقطري والتركي”، مضيفة “بالمناسبة الأرز كان موجودا قبل سلمان أيضا، فلستُ أدري لِم لَمْ أتطلع إليه حينها؟!”.

     

    وأوضحت الكاتبة أن على من يهاجمها أن يدرك أن مهاجمة الحكام والأنظمة ليس دينا تعتنقه، ولطالما تمنت أن يكون من حكام الأمة من يصحح المسار ويتجه للإصلاح والتغيير الإيجابي، لافتة إلى أنها وجدت بادرة طيبة لبعض الحكام، وأنها لن تتوانى في مساندتهم بحسب إمكاناتها المتواضعة ودوائر تأثيرها المحدودة، مؤكدة على أن نقد الحُكّام ليس غاية، وإنما هو وسيلة لردعهم وتقويمهم وبيان الحق للناس، وأن الهجوم عليهم دينا وديدنا لم يقل به الدين أو العقل أو ضرورات اللُّحمة المجتمعية.

     

    وأكدت الكاتبة على أنه من الخطأ وضع الحكام جميعا في سلة واحدة، موضحة أنه لا يمكن أن يستوي من أظهر الرغبة في الإصلاح وسعى فيها وقطع فيها خطوات ولو قصيرة، ومن يقتلون الشعوب ويحاربون الهوية، وانه لا يجب التعميم ” فمنهم من ينبغي مناجزته ومعاداته حتى يفيء إلى الرشد والصواب، ولكن منهم من ينبغي دعمه وشكره وعدم التشويش عليه بتبخيس مبادراته ومحاولاته”.

     

    وفي إشارة لتحولها من ذم الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز بسبب موقفه وعمه للإنقلاب في مصر، إلى دعمها للملك سلمان الذي خلفه قالت: “من الخطأ أن نُحمّل حاكما أخطاء غيره، أو نحاسبه على إرثٍ وجده في انتظاره عندما تولى الحكم في بلاده”، متسائلة ” لماذا لا نفرق بين شخص وآخر، وبين عهد وعهد؟ لماذا نصدر الأحكام قبل أن تتضح لنا الرؤية؟ قبل أن نرى واقعا نبني عليه تلك الأحكام؟”.

     

    يبدو أن هذا المقال القديم الذي يعود تاريخه إلى يناير الماضي، لم يشفع للكاتبة أمام متابعيها وقراءها، مما حدا بها إلى نشر مقال آخر في صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة في لندن، بعنوان” السعودية وأن والحياة”، حاولت فيه تبرير موقفها وتحولها المفاجيء بعد أن فشلت في إقناع متابعيها في مقالها السابق، بالإضافة إلى توجيه اللوم على من لم يقتنع.

     

    واعتبرت الفقيه في مقالها أن الانسحاب في المعارك الحربية هزيمة في بعض الأحيان، أما ساحة الآراء والأفكار والتوجهات فيبدو أن الانسحاب منها جد عسير، وأن الكاتب يظل في عين القارئ سجين حروف سطرها قلمه في حقبة ما وفق توافر معطيات وغياب أخرى، مشيرة إلى أن الكاتب أن يجد نفسه مضطراً إلى الانسحاب برهة من الشأن العام، ليصول ويجول في شأنه الخاص، لكنه قد يلجأ إلى ذلك لوضع النقاط على الحروف، وحسم نقاط الجدل حوله، على حد قولها.

     

    وأضافت: “هوجمت حين سها قلمي وحين يقظته أيضاً! فهي الإخوانية الداعشية عندما سلّت قلمها ببضع كلمات، ربما خرجت من رحم قراءة غاضبة للواقع، وضبابية خلط الأوراق، وجرح ما زلت أستشعر سكاكينه وأوجاعه تنخر عظمي، كلما تذكرت إخوة لي تمت شيطنتهم وتشويههم بمبررات مختلفة”.

     

    واستدركت قائلة: “نعم انتقدت السعودية يوماً ما، ولا ضير في ذلك، فليس هناك فرد ولا دولة تعلو على مستوى النقد، خصوصاً أنه كان مبنياً على ما توافر لديّ من معطيات جاهدت في الوصول إليها بـ«عزف منفرد”، مضيفة “عجباً لمن يطالب الكاتب بالعودة والأوبة إلى الصواب، ثم يغلق أمامه الباب ولا يقبل تصويبه حتى (يَلِجَ الجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ)”.

     

    وأكدت الفقيه على موقفها قائلة: “أجد نفسي شجاعة في أن غيرتُ مواقفي، ولم ألتفت إلى فزاعة التشغيب عبر عرض عبارات الماضي، فتغيير المواقف وارد، وقد يقع بمنزلة الضرورة، لكن المبادئ لا تتغير، فهل كان الأولى بي أن أقبع في ثبات الأموات؟”.

     

    واختتمت الكاتبة مقالها قائلة: “أما وطنكم يا أهل السعودية، فإني أقاسمكم الانتماء إليه ولن أستأذنكم، فإنما كانت تلك الأرض مأوى طفولتي، وفيها حفظت كتاب الله، ولي فيها ذكريات في القلب أُنشبت”، متبرأة مما نشر على لسانها سابقا في حق السعودية قائلة: ” تباً لمن سخّر مهاراته في التلفيق والتزوير، ليلصق بي تهمة الإساءة إلى من صعدت روحه إلى بارئها، وغفر الله لمن صدقه وهو يعلم حجم التلاعب في عالم الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، من خلال برامج الفوتوشوب وغيرها، وفتح حسابات مستعارة لا تمت للكاتب بصلة”.

     

  • سعودي يشتري جهاز آيفون ويفاجئ بداخل علبته “عدس” “فيديو”

    سعودي يشتري جهاز آيفون ويفاجئ بداخل علبته “عدس” “فيديو”

    كشفت صحيفة أنحاء السعودية عثور مواطن سعودي على عدس بدلاً من جهاز آيفون اشتراه من شخص عرض بيعه عليه، في إحدى المحال داخل المملكة.

     

    وحسبما رصدت “وطن”، في مقطع فيديو، تداوله نشطاء واقع التواصل الاجتماعي، استعرض صاحب المحل في الفيديو الخدعة التي انطلت عليه، حيث يأتي المحتال بجهاز آي فون في علبته المغلفة الجديدة ويخبرك أن الجهاز لم يستخدم ويريد بيعه.
    وكشف أنه بعد شرائك الجهاز ونزع التغليفة القرطاسية عنه تتفاجأ بوجود عدس داخل العلبة بدل جهاز المحمول، فيما لم تحدد الصحيفة السعودية المزيد من التفاصيل حول هذه الحادثة.

  • حزب الله يمنع التهجم على “آل سعود”!

    حزب الله يمنع التهجم على “آل سعود”!

    كشف مصدر مقرب من “حزب الله” اللبناني، أن الحزب عمّم على قراء العزاء الذين يحيون ليالي عاشوراء في المجمعات المركزية التي أقامها الحزب لهذه الغاية، عدم التطرّق إلى أية مواضيع جداليّة مذهبيّة أو أي أمور ذات طابع سياسي خلال موعظة” السيرة الحسينية”.

     

    وشدد المصدر  على الاكتفاء بالشأن الديني والإشارة فقط إلى صلة الوصل بين فكر تنظيم “داعش” وإرتباطه عضوياً بالفكر الأموي الذي قتل الأمام الحسين بن علي عام 63هـ، بحسب قوله.

     

    واستغرب المصدر في تصريحات لموقع “ليبانون ديبات”، تأكيد حزب الله بضرورة تحاشي مهاجمة المملكة العربية السعودية وآل سعود عبر “المنابر الحسينية” خاصة عند أداء الدعاء في آخره، كي لا يفسر بطرقٍ أخرى تستغل من البعض ويصورها على أنها استفزاز موجه نحو طائفة محددة ما يعكر صفو الوحدة الإسلامية – الإسلامية. بحسب المصدر

  • كاتب سعودي: نحن نشجع الآخرين على الإساءة لنا

    كاتب سعودي: نحن نشجع الآخرين على الإساءة لنا

    علق الكاتب السعودي خالد العلكمي، على موقف المملكة العربية السعودية، من إساءة وسائل الإعلام المصرية لها.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “يشارك الأزهر بإقصائنا في الشيشان، فنكرّمه في الرياض، ويشتمنا أزهري ويسيء لعلمائنا وجنودنا فنستضيفه في MBC، نحن نشجع الآخرين على الإساءة لنا”.

     

    واستضافت مدينة جروزني عاصمة جمهورية الشيشان، المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين، الذي استمر ثلاثة أيام من 25 إلى 27 أغسطس الماضي.

  • “جيروزاليم بوست”: صحيفة الرياض والعربية ساهمتا في تليين الموقف من إسرائيل في السعودية

    “جيروزاليم بوست”: صحيفة الرياض والعربية ساهمتا في تليين الموقف من إسرائيل في السعودية

    قال مسؤولون إسرائيليون إن وسائل الاعلام السعودية التي تديرها المملكة بدأت تَ تُلين تقاريرها حول إسرائيل، وتتحدث أعمدتها، بشكل غير مسبوق، عن آفاق العلاقات المباشرة

     

    وهذا التحول العام -من منابر إعلامية، مثل صحيفة الرياض وقناة العربية، ضمن قنوات أخرى محلية أو مملوكة للدولة- يشير إلى أن عملية الاتصال السري، تحت الطاولة، بين السعودية والكيان اليهودي تمتدَ لسنوات.

     

    وتمثل حركة وسائل الإعلام مرحلة جديدة في هذه العملية الدبلوماسية، كما نقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن بعض الخبراء في المملكة، الذين يرون دلائل على وجود جهد ملكي في تهيئة المجتمع السعودي للنقاش الذي كان سابقا خارج الحدود المسموح بها. وفق ما ذكر تقرير نشرته صحيفة “جيروزاليم بوست” الاسرائيلية.

     

    “المفتاح هنا أن الجميع يفهم هذا لن يستدير بين عشية وضحاها، وعلى الأرجح لن يقنع الكثير من الناس، ولكن هذا ليست هذه هي النقطة”، كما علق ديفيد بولوك، الخبير في شؤون المنطقة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، مستدركا: “النقطة هي التأسيس لهذا الاقتراح ليكون قابلا للنقاش، وكسر المحرمات حول مناقشة موضوع احتمال تطبيع العلاقات بين البلدين”. مضيفا: “بمجرد أن فعلت ذلك، فقد أضفيت شرعية على الموضوع، لتصبح، فجأة، أمام طرفين”.

     

    ونقل تقرير الصحيفة الإسرائيلية عن أحد كتاب الأعمدة دعوته السعوديين إلى “ترك كراهية اليهود وراء ظهورهم”، ومطالبة آخر بأن المحادثات بين الطرفين مباشرة، دون وسطاء، على أساس المصالح الوطنية السعودية.

     

    ويبدو أن تلك المصالح الوطنية تتماشى مع المصالح الإسرائيلية، ويأتي على أرسها قضية إيران، التي كانت تهيمن على الاهتمامات السعودية في الأشهر الأخيرة، وخصوصا الأنشطة الإيرانية في لبنان وسوريا واليمن.

     

    وقد صوَر الإسلاميون المحافظون السعوديون إيران والشيعة وحزب الله على أنهم “أسوأ بكثير من اليهود”، وفقا لتعليق الباحث في معهد واشنطن “ديفيد بولوك”، مضيفا: “لذلك، فإن هذا النوع من التناول قد يدفعهم فعلا في الاتجاه نفسه”.

     

    وقال مسؤول في وزارة الخارجية إنه كانت هناك بعض الإشارات الإيجابية من الرياض، مثل مقابلة سفير إسرائيل في واشنطن، رون ديرمر، مع وسائل الإعلام السعودية، وكذا حوار المدير العام لوزارة الخارجية، دور غولد، العام الماضي مع موقع سعودي على شبكة الانترنت.

     

    وعلق مسؤول إسرائيلي، كما نقلت الصحيفة، على هذا قائلا: “هذه إشارات إيجابية، ولكن لن أقول إن قواعد اللعبة تغيرت”، مستدركا: “هناك أمور جيدة تحدث”. وأضاف موضحا: “ولكن بدلا من رؤية هذا التحول على أنه محاولة لتمهيد الطريق لشيء، أود أن أقول إنه إشارة إلى أن هناك أقل عداوة “.

     

    وذكر التقرير أن المحادثات الهادئة بين إسرائيل والسعودية بدأت تتسرب إلى الرأي العام في شهر يونيو، عندما أثارت المصافحة بين “غولد” ومستشار الحكومة السعودية السابق أنور عشقي.

     

     

  • مايكروسوفت تعتذر بشدة للسعودية عن ربط مترجمها “Bing” بينها وبين “داعش”

    مايكروسوفت تعتذر بشدة للسعودية عن ربط مترجمها “Bing” بينها وبين “داعش”

    قدمت شركة مايكروسوفت اعتذارها للسعودية بعد وقوعها في خطأ تمثل في ترجمة كلمة “داعش isis” في محرك البحث والترجمة “بينج” bing إلى كلمة .”Saudi Arabia”

     

    ودعا ناشطون سعوديون لمقاطعة موقع Bing التابع لشركة مايكروسوفت، احتجاجا على استبدال الترجمة الحرفية لـ”داعش” بـ”السعودية” بدلاً من “ISIS” المستخدم اختصاراً لاسم التنظيم، معتبرين أن الشركة “تسيء للمملكة، دون وضع أي اعتبار لما تقوم به السعودية في سبيل القضاء على هذه المنظمة.

     

    ودشن الناشطون هاشتاج على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بعنوان: “#مايكروسوفت_تسيء_للسعودية”، مطالبين بمقاطعتها عبر نشر مقاطع فيديو تدعو لحذفها، وتوثق استبدالها كلمة “داعش” بـ”السعودية”.

     

    وتساءل الناشطون هل هذا الخطأ مقصود من الشركة الأمريكية خاصة أن المملكة تتعرض لموجة هجوم شرسة من وسائل إعلام أمريكية في الآونة الأخيرة؟

     

    من جانبه، أكد نائب رئيس الشركة في المملكة الدكتور ممدوح النجار وفقاً لما نقلته صحيفة “الرياض”، أن الشركة بادرت بتصحيح الخطأ وتعديله فور علمها به، لافتاً إلى أنها تبلغت عنه من قبل بعض الشباب السعوديين الذين رصدوا الخطأ و راسلوا الشركة.

     

    وأشار النجار إلى أن الشركة شرعت في التحقيق عن سبب وقوع الخطأ، مبيناً أن التحقيقات ستكشف عن السبب خلال يومين كحد أقصى، مشيداً بكفاءة الشباب السعودي في مجال التقنية والبحث.

  • “مجتهد” يكشف عن أخبار محزنة وخطيرة .. الحوثيون يسقطون أباتشي ويقتربون من سد نجران

    “مجتهد” يكشف عن أخبار محزنة وخطيرة .. الحوثيون يسقطون أباتشي ويقتربون من سد نجران

    “خاص-وطن” كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن تمكن الحوثيين من الإقتراب من سد نجران الحدودي مع المملكة العربية السعودية.

     

    وقال “مجتهد” في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” “خبر محزن الحوثيون الآن قريبون من سد نجران خبر محزن آخر إسقاط أباتشي بفعل نيران أرضية بسبب الطيران المنخفض وليس بصواريخ مضادة”.

    وبث الإعلام الحربي للحوثيين مشاهد تظهر سيطرة مقاتلي الحوثي على عدد من المواقع العسكرية السعودية التي تطل على سد نجران في إطار ما أسماه “عملية عسكرية واسعة تشمل مساحة كبيرة من قطاع نجران وتمتد إلى قطاعي عسير وجيزان ردا على العدوان واستمرار الحصار”.

     

    ويقع سد نجران على مسافة أربعين كم إلى الغرب من مدينة نجران، ويعتبر واحداً من أكبر السدود وأهم المعالم السياحية في المدينة.

     

    كما أعلن “الحوثيون” عن إسقاط مروحية أباتشي تابعه للنظام السعودي في منطقة نجران جنوب السعودية.

     

    وفي سياق متصل، أعلنت السلطات السعودية، الإثنين، إصابة 3 أشخاص بمقذوف عسكري مصدره اليمن سقط على مدينة نجران، جنوبي المملكة، فيما تحدث الحوثيون عن إطلاق 12 صاروخ كاتيوشا على المدينة.

     

    وقال المتحدث الرسمي لمديرية الدفاع المدني في منطقة نجران، المقدم علي الشهراني إن ثلاثة مقيمين (غير سعوديين) أُصيبوا؛ إثر سقوط مقذوف عسكري من الأراضي اليمنية على نجران، وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

     

    وذكر المسؤول السعودي أن فرق الدفاع المدني تسلمت بلاغا عن سقوط مقذوف عسكري من داخل الأراضي اليمنية على مدينة نجران ما أدى إلى إصابة ثلاثة مقيمين، تم نقلهم إلى المستشفى، والسيطرة على الحريق الناجم عن المقذوف.

  • ”دير شبيجل” الألمانية تكشف: منفذا هجمات ألمانيا كانا على اتصال بـ ”داعش” السعودية

    ”دير شبيجل” الألمانية تكشف: منفذا هجمات ألمانيا كانا على اتصال بـ ”داعش” السعودية

    قالت مجلة “دير شبيجل” الألمانية إن منفذا حادثي أنسباخ وحادث قطار فورتسبرج، كانا على اتصال مع أشخاص يحتمل أن يكونوا أعضاء في داعش متواجدون في المملكة العربية السعودية.

     

    وفي تقرير لها، الجمعة، قالت المجلة إنها حصلت على نص محادثة إليكترونية تفترض أن أحد الجناة يخطط لتنفيذ هجوم آخر، مشيرة إلى أن نص المحادثة الذي حصلت عليه من السلطات الألمانية يوضح أن أحد الجناة أجرى محادثة مع آخر عبر هاتف مسجل في المملكة العربية السعودية ويعتقد أنه لأحد أعضاء داعش.

     

    وكان رياز خان، لاجئًا أفغانيا مراهقًا، 18 عامًا، مسلحا بفأس وسكين جرح أربعة أشخاص داخل قطار فورتسبرج بألمانيا قبل أن تتمكن الشرطة من إطلاق النار عليه وإردائه قتيلا، قد كتب رسالة وداع قبل الهجوم وأرسلها عبر هاتفه إلى هاتف مسجل في السعودية كتب فيها: “سوف نلتقي في الجنة”.

     

    وكشفت المحادثة أيضا أن الرجل الذي ينتمي لداعش طلب من الجاني أن يقود سيارة ويدهس بها جمعًا من الناس، لكن الجاني رفض مبررًا ذلك بأنه لا يملك رخصة قيادة وكتب أنه سيستقل القطار ويقتل أو من راكب يجده في الوقت المناسب.  بحسب ما نقل موقع “مصراوي”.

     

    ولفتت المجلة إلى أن الجاني الآخر في مدينة أنسباخ هو محمد الدليل من سوريا والذي قتل يوم 24 يوليو، حيث تعتقد السلطات أنه كان ينوي عمل قنبلة منزلية الصنع وتفجيرها عن بعد في حفل موسيقي بالمدينة.

     

    وأوضحت المجلة أن المحادثة كشفت أن الشخص التابع لداعش طلب من الدليل تصوير فيديو يعلن مسؤوليته عن الهجوم قبل تنفيذه وأن يرسله له، وتظهر أيضًا أنه كان يخطط لتنفيذ هجمات أخرى إذا نجح هجومه في تفجير القنبلة عن بعد، لكنها انفجرت وقتلت وجرحت 15 شخصًا آخرين وعثرت الشرطة على مواد أخرى تصلح لصناعة عبوات متفجرة.

  • إعلامي عراقي يكشف: خطة إيرانية لجعل 800 كم من الحدود مع السعودية شيعية بحته

    إعلامي عراقي يكشف: خطة إيرانية لجعل 800 كم من الحدود مع السعودية شيعية بحته

    أكد الإعلامي العراقي سفيان السامرائي أن سياسة فصل المدن العربية السُنية عن المملكة العربية السعودية، خطة إيرانية بحتة.

     

    وقال في تغريدة عبر حسابه على موقع التدوين المصغر “تويتر”: “سياسة فصل المدن والأقضية العراقية العربية السنية عن السعودية هو خطة ايرانية لجعل ٨٠٠ كم من الحدود مع السعودية شيعية بحته لا أكثر ولا أقل”.