الوسم: المملكة العربية السعودية

  • بعد إباحة الاحتفال بعيد الحب في السعودية.. ناشط إماراتي: الأحكام تختلف باختلاف الزمان والمكان و”السلطان”!

    بعد إباحة الاحتفال بعيد الحب في السعودية.. ناشط إماراتي: الأحكام تختلف باختلاف الزمان والمكان و”السلطان”!

    سخر النشاط والمعارض الإماراتي المقيم بتركيا حمد الشامسي، من تلون مشايخ البلاط السعودي التابعين لـ”ابن سلمان” وتبديلهم للفتاوى (وإعادة تفصيلها) حسب هوى السلطان، بالتزامن مع فتاوى بعضهم التي أباحت الاحتفال بـ #عيد_الحب، الذين كان محرما ومن المستحيلات الاحتفال به علنا قبل ذلك بالمملكة.

     

    وكثيرا ما حذرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحلات التجارية والبائعين من التصريح علنا بعيد الحب وعرض منتجات بهذه المناسبة حيث تمارس السلطات رقابة مكثفة على المتاجر والمحلات التي تروّج لعيد “الفالنتاين”.

     

    ولكن الداعية السعودي أحمد بن قاسم الغامدي أفتى بأن قبول التهاني والورود الحمراء بعيد الحب “مباح”.

     

    https://twitter.com/DAhmadq84/status/963512253738831873

     

    وأثارت فتوى الغامدي عن عيد الحب جدلا واسعا في المملكة العربية السعودية حيث انقسم المجتمع إلى فريق محافظ متمسك بالتفسير الرسمي للشريعة الإسلامية، وفريق آخر يدعو لتطبيق تفسيرات أخرى أقلّ تشددا وتتبعها غالبية الدول الإسلامية.

     

    الناشط الإماراتي حمد الشامسي سخر من نفاق وتبدل مواقف هؤلاء الدعاة وفتاويهم التي أبرزتها قناة “العربية” المعادية بالفطرة لكل ما هو إسلامي بقوله:”تختلف الأحكام الفقهية .. باختلاف الزمان و المكان و السلطان ?”

     

    https://twitter.com/ALshamsi789/status/963547103002849280

     

    ووافق “الغامدي” في فتواه الشيخ عبد العزيز الموسى عضو الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، والذي دون في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:“ما أتخذه الناس من الأيام عادة للتعبير عن شعورهم تجاه من يحبون، أو لتبادل الهدايا جائز لأن الأصل في الأشياء الحل والإباحة، لا المنع والحظر.”

     

    https://twitter.com/A_2016_s/status/831477739974713345

     

     

    ولا تزال بعض الدول العربية والإسلامية ترفض الاحتفال بعيد الحب الذي يوافق 14 فبراير من كل عام.

     

    فبعض المجتمعات المحافظة تعتبره “إستيراد غربي” من شأنه أن يساهم في إفساد الشباب.

     

    وبعض الشخصيات السياسية اعتبرت أنّ هذا العيد لا صلة له بالثقافة الإسلامية ويجب تحاشيه.

     

    وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

     

    وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

  • تتراوح ما بين 8 آلاف دولار حتى 270 ألف دولار شهريا.. صحيفة إسبانية تكشف عن مخصصات أمراء آل سعود

    تتراوح ما بين 8 آلاف دولار حتى 270 ألف دولار شهريا.. صحيفة إسبانية تكشف عن مخصصات أمراء آل سعود

    كشفت صحيفة “إيه بي سي” الإسبانية، معلومات مسربة عبر “ويكيليكس”، تتعلق بالامتيازات التي تمتعت ولا زالت تتمتع بها العائلة الحاكمة في السعودية، مشيرة إلى أن حملة الاعتقالات التي يقودها ولي العهد محمد بن سلمان أحد أهدافها المحتملة هو إعادة تقسيم الثروة بين الأمراء.

     

    وقالت الصحيفة في تحليل للكاتب فرانسيسكو دي أندرياس إنه في ي 7 كانون الثاني/يناير الحالي تم القبض على 11 أميرا من العائلة المالكة في السعودية قاموا بالاحتجاج في باحة القصر الملكي في الرياض، مطالبين بإلغاء الأمر الملكي الذي يأمر بالتوقف عن إعفائهم سداد فواتير الخدمات بما فيها الكهرباء التي تستهلكها منشآتهم الإنتاجية، لافتة إلى أن هذا الأمر جاء بعد نحو شهرين من إيقاف 11 عشر أميرا آخرين وعشرات رجال الأعمال ووزراء سابقين بتهمة جرائم فساد اقتصادي، بأمر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    واعتبرت الصحيفة أن الـ20 أميرا الذين تم توقيفهم وفقدوا النعمة، لا يشكلون عائقا أمام نجاة الدولة النفطية العظمى، مؤكدة بأن قرار وريث العرش ليس الا استعراضا ليقول  “من المسؤول في الشركة الآن؟”.

     

    وأضافت الصحيفة قائلة: ” يجري الحديث ضمن الأوساط الدبلوماسية، عن السعودية بتهكم، أنها “شركة آل سعود” حيث الملك هو من يقر العقود كصاحب ومدير. فميزانية الدولة السعودية هي نفسها ميزانية العائلة الحاكمة، وفي النهاية كل شيء يتكون من حساب هندسي وليبرالية وغير شفافة، حسب البيانات التي ينشرها القصر”.

     

    واوضحت الصحيفة أن “جمع أعضاء العائلة المالكة في السعودية، يحتاج إلى ملعب كرة قدم على أقل تقدير”، موضحة أن هذا ما كتبه دبلوماسي أمريكي في مذكرات نشرها في “نيويورك تايمز” عام 2009.

     

    وتابعت: “الكاتب افترض أنهم 5 آلاف و15 ألف شخص، لذا يمكن وصف السعودية بـ “بيت 7 آلاف أمير”، مشيرة إلى أن هذا الرقم ضخم يتعلق بالمعلومات غير المعروفة عن الملك عبد العزيز بن سعود وورثته، والامتيازات الاقتصادية تبتدئ مع الولد الأول وتسير حسب متوالية هندسية.

     

    واستطردت الصحيفة في تحليلها قائلة إنه فيما كانت شركة النفط الوطنية “آرامكو” تتنامى لتتجاوز قمم أشجار النخيل، مع ارتفاع أسعار النفط، وتستخدم عائدات النفط للحفاظ على آلية رفاه الدولة وإثراء الأمراء. جاء هبوط الأسعار والأزمة الاقتصادية العالمية، فقررت العائلة المالكة اللجوء إلى الاقتطاع من حساب البرامج الاجتماعية والإعلان عن إصلاحات تحرر غامضة لجذب الاستثمارات الأجنبية، مؤكدة أنه حتى تلك اللحظة كانت خطة إثراء الأمراء في منأى عن المستجدات.

     

    وذهبت الصحيفة للحديث عن مخصصات الأمراء موضحة أنه في عام 1996، ألقت موجة تسريب المراسلات الدبلوماسية الأمريكية عن طريق “ويكيليكس”، بظلالها على امتيازات كل سعودي له صلة قربى بالأسرة المالكة السعودية. ففي ذلك الوقت، تراوحت منح أفراد العائلة الحاكمة بين 8 آلاف دولار شهريا لأبعد الأعضاء قرابة، حتى 270 ألف دولار شهريا لأبناء عبد العزيز بن سعود الأحياء. وحصل الأحفاد على 27 ألف دولار شهريا وأبناءهم على 13 ألف دولار شهريا وبناتهم 8 آلاف دولار شهريا.

     

    واختتمت الصحيفة تقريرها مشيرة إلى أن مكتب القرارات الملكية في وزارة المالية، المسؤول عن تمول الصناديق والامتيازات الاقتصادية للأمراء والأميرات، يقدم معونات للزواج وللقصر أيضا، حسب وثيقة دبلوماسية بتاريخ تشرين الثاني/نوفمبر عام 1996. ويفيد التقرير السري الذي سربته “ويكيليكس” أن مخصصات القصر تبلغ نحو 2 مليون دولار سنويا من ميزانية بلغت وقتئذ 40 مليار دولار.

  • “سجِّلوا ملاحظاتكم لما يجري”.. “فوربس”: السعودية ترتعش من الخوف سراً بسبب احتجاجات إيران وهذا ما ستشهده قريبا

    “سجِّلوا ملاحظاتكم لما يجري”.. “فوربس”: السعودية ترتعش من الخوف سراً بسبب احتجاجات إيران وهذا ما ستشهده قريبا

    تشمت السعودية علناً بالاحتجاجات المعارضة للحكومة التي اجتاحت عدوها اللدود إيران.

     

    على غرار التغريدات الانتهازية للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وصف معلّقون سعوديون هذه الاضطرابات بـ”ضربة موجعة في قلب الخمينية”، موضحين أنَّ هذه الاحتجاجات وضعت إيران على صفيحٍ ساخنٍ كما لو كانت فوق “فوهة بركان”، وأنَّ الانهيار قادم لا محالة.

     

    لكن السعودية، وفق تقرير مجلة Forbes الأميركية، ترتعش من الخوف سراً؛ إذ يُسيطر على صانعي القرار السياسي شعورٌ بأنَّ الاحتجاجات في إيران قد تُستنسَخ -ربما على نطاقٍ أوسع- داخل المملكة العربية السعودية.

     

    كيف ذلك؟

    لأنَّ المواطنين السعوديين يتعرضون الآن للعديد من المظالم ذاتها التي دفعت نظراءهم الإيرانيين للنزول إلى الشوارع.

     

    تحديداً، رفعت كلتا الدولتين الدعم عن منتجات وخدمات الطاقة؛ وبدأت بمنح المواطنين مبالغ نقدية صغيرة بدلاً من خدمات الطاقة الرخيصة التي اعتادوا الحصول عليها.

     

    يقول تقرير مجلة Forbes -كتبه جيم كرين، الباحث بمجال الطاقة في معهد بيكر بجامعة رايس في هيوستن بولاية تكساس- إن إيران فعلت ذلك عام 2010 بناءً على رغبة صندوق النقد الدولي وخبراء الاقتصاد بكلية شيكاغو للاقتصاد، وأبقت على الإعانات المدفوعة للعائلات التي تأثرت برفع الدعم عن الطاقة. انخفضت قيمة هذه الإعانات الشهرية منذ ذلك الحين؛ بسبب التضخم من نحو 40 دولاراً أميركياً إلى 13 دولاراً. وكانت الأخبار المتداولة عن تخفيض آخر في قيمة هذه الإعانات أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى الاحتجاجات.

     

    إصلاحات تُشبه التي جرت في إيران

    تُعد الإصلاحات التي أجرتها السعودية مؤخراً على دعم الطاقة، نسخةً طبق الأصل من الإصلاح الاقتصادي الإيراني.

     

    ارتفعت أسعار الطاقة في السعودية بشكلٍ كبيرٍ بالنسبة لجميع فئات المواطنين. وبالمقابل، في 21 ديسمبر/كانون الأول 2017، حصلت العائلات السعودية على أول دعم نقدي لها من خلال برنامج “حساب المواطن”. وتراوحت المدفوعات من 80 دولاراً أميركياً كحدٍ أدنى إلى 250 دولاراً كحدٍ أقصى، وحصل نحو نصف العائلات السعودية على هذا الدعم.

     

    ورغم أنَّ رواتب السعوديين أعلى كثيراً من رواتب الإيرانيين، ما زال السعوديون يُبدون تذمُّرهم على تويتر بشأن هذه المدفوعات.

     

    ولتزيد الأمر سوءاً، رفعت السعودية -في الأول من يناير/كانون الثاني 2018، وبعد أقل من أسبوعين من إرسال شيكات الدعم- أسعار البنزين مرةً أخرى بأكثر من الضعف بالنسبة لسعر الوقود الممتاز. وبعد أسبوعين من ذلك، فرضت المملكة ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5% على كل السلع والخدمات المُبيعة فيها تقريباً.

     

    وقفز سعر غالون البنزين الممتاز في “مملكة النفط” من 46 سنتاً عام 2015 إلى 92 سنتاً عام 2016، ليصبح الآن 2.04 دولار قبل فرض ضريبة القيمة المضافة.

     

    وعلى النقيض، يبلغ سعر غالون البنزين الممتاز في إيران 1.36 دولار فقط.

     

    وكان الرئيس الإيراني، حسن روحاني، يأمل رفع الأسعار إلى المستويات السعودية الحالية بحلول العام المقبل، ولكن الاضطرابات ألقت ظلالاً من الشك الآن على إمكانية تنفيذ هذه الخطة.

     

    في كل من إيران والسعودية، كان الدعم يشجع استهلاك النفط وتخفيض الصادرات الرئيسية، في حين يزيد من تلوث الهواء والازدحام المروري وانبعاثات الكربون.

     

    يدرك العديد من المواطنين السعوديين أن المصلحة الوطنية تقتضي رفع الدعم عن الطاقة. ومع ذلك، لا تحظى هذه الأساليب لإعادة ترتيب العقد الاجتماعي بشعبيةٍ داخل المملكة.

     

    يُوصف فرض الضرائب، على وجه الخصوص، بأنه “غير شرعي” بواسطة علماء الدين في نظر مواطني دولةٍ نفطية استبدادية. ويُفترض أن يتمتع المواطنون بدعمٍ مدى الحياة ورواتب معُفاة من الضرائب في مقابل تأييد الحاكم المطلق.

     

    وتجري مراجعة تلك القيود التي تواجه فرض ضرائب جديدة وتقليل الدعم، لكنَّها تظل شديدة الحساسية. وثلث المواطنين الخليجيين يعارضون أي شكلٍ من أشكال الزيادة في أسعار الطاقة لأي سبب، حتى وإن حصلوا على تعويضٍ ما.

     

    السعودية تتخذ الحيطة

    وفي خطوةٍ ربما تُعد بمثابة إدراك أن اضطرابات إيران قد تحدث بالمملكة، كشف عنوان رئيسي تصدَّر موقع قناة “العربية” الأسبوع الماضي، عن إيداع الحكومة السعودية ملياري ريال سعودي في برنامج “حساب المواطن”؛ استعداداً لدفعة شهر يناير/كانون الثاني من الإعانات النقدية.

     

    في إيران، كان أحد العوامل المحفزة للاضطرابات هو إصدار ميزانية أكثر شفافية من المعتاد، أظهرت انخفاضاً بقيمة 5.3 مليار دولار أميركي في خطة الدعم المستهدف التي يحصل 96% من الإيرانيين بموجبها على إعاناتٍ نقدية شهرياً.

     

    تناقضت هذه الخسائر مع الزيادات الكبيرة في المدفوعات للمنظمات الدينية ذات الصلة الوثيقة والمرتبطة بالأجزاء الدينية في النظام الإيراني (قد تتمثل خطوةٌ سعودية مشابهة في زيادةٍ كبيرة بأرباح النفط المخصصة للعائلة الملكية). بطبيعة الحال، لم يكن الإيرانيون راضين عن ذلك، وأبدى العديد منهم استياء في الشوارع والميادين العامة.

     

    سجِّلوا ملاحظاتكم لما يجري بإيران

    وبدلاً من التهليل لهذه الاحتجاجات، ينبغي للمسؤولين في السعودية والممالك الخليجية الخمس الأخرى أن يسجلوا ملاحظاتهم؛ فهم سيواجهون المصير ذاته إذا أجروا مثل هذه التغييرات.

     

    وتُعد السلطات السعودية في خضم إعادة هيكلة مهمة للاقتصاد بمواجهة عجز الميزانية المتزايد في بيئةٍ تعاني انخفاض أسعار النفط. وبجانب رفع الدعم، تنوي الرياض بيع حصةٍ من أسهم شركة أرامكو (شركة النفط الوطنية السعودية) ودفع المواطنين العاطلين للعمل في القطاع الخاص.

     

    في الماضي وفق Forbes، قاد تقليل الدعم في إيران الطريق للإصلاحات السعودية. لم تحقق إيران نجاحاً كاملاً، ولكنَّ الجمهورية الإسلامية قللت حصة الدعم في الناتج المحلي الإجمالي من 25% عام 2010 إلى أقل من 4% العام الماضي، وهو ما يعد إنجازاً كبيراً.

     

    ولا بد من الاعتراف بنجاح السعودية في فهم مزايا الإصلاحات الاقتصادية بإيران وامتلاك الشجاعة لتطبيقها، رغم شعورها بالحرج في استقاء أفكارٍ سياسية من خصمها.

     

    يجب أن تُمثل الاحتجاجات الإيرانية تحذيراً للرياض بضرورة إجراء تلك الإصلاحات بحكمةٍ وتدريجياً؛ فالعلاج بالصدمة لن يُجدي نفعاً في دولةٍ مستبدة، والشماتة لن تساعد.

  • “خطة” ولي العهد السعودي.. تحويل المملكة من السعودية إلى “السلمانية”!

    “خطة” ولي العهد السعودي.. تحويل المملكة من السعودية إلى “السلمانية”!

    انتشر بالآونة الأخيرة في العاصمة السعودية كلام عن أن ولي العهد محمد بن سلمان يعمل على مشروع لحصر السلطة في “دائرة ضيقة جداً” من العائلة الحاكمة.

     

    وتساءل موقع دويتشه فيله الألماني عن خلفية الكلام وحيثياته؟ وهل نشهد حالياً رؤية الخطة للنور؟ وما هي أداتها التنفيذية؟, وذلك في تقرير موسع اعده للخوض في تفاصيل تلك الحثيثات..

     

    وذكرت وسائل إعلام سعودية، منها صحيفة “عكاظ” وموقع “سبق” الإلكتروني، أن السلطات السعودية ألقت السبت الماضي (السادس من كانون الثاني/يناير 2018) القبض على أحد عشر أميراً تجمهروا في “قصر الحكم” الملكي للاحتجاج على إجراءات تقشف شملت إيقاف سداد فواتير الكهرباء والماء عن الأمراء ومطالبين بالتعويض المادي المجزي عن حكم القصاص الذي صدر بحق أحد أبناء عمومتهم.

     

    ولم تذكر وسائل الإعلام السعودية تلك أي تفاصيل عن هوية الأمراء لكنه قال إن الجماعة يتزعمها الأمير (س. ع. س بن محمد بن فيصل بن تركي). وتابع الموقع أن التوجيهات واضحة وتؤكد أن “الجميع سواسية أمام الشرع ومن لم ينفذ الأنظمة والتعليمات سيتم محاسبته كائناً من كان”.

     

    “أقاويل” تعززها وقائع

    تسري أقاويل أن ولي العهد، محمد بن سلمان (33 عاماً) يمتلك مشروعاً لحصر الحكم والسلطة بيد جزء من أحفاد مؤسس الدولة السعودية الثالثة، عبد العزيز بن سعود. الكاتب الصحفي السعودي المقيم في واشنطن جمال خاشقجي يرى في تصريح حصري لـDW عربية أن تلك الأقاويل “تتردد في الرياض وأن حادثة التجمهر الأخيرة في قصر الحكم وانتقال الأمراء بعدها لقصر العوجة عزز تلك الأقاويل”. دكتور علم الاجتماع السياسي في “جامعة الملك سعود” قال في تصريح جد مقتضب لـDW عربية أنه “غير معني بالتعليق على تكهنات”.

     

    وحسب معلومات خاشقجي فإنه لا يوجد منحى سياسي للاحتجاجات المذكورة، بل هي احتجاج على “إصلاحات” ولي العهد وعلى “إلزام” الأمراء بما يُلزم به المواطن السعودي من حيث المعاملة وفق القانون.

     

    اختلفت وسائل إعلام ألمانية في تقدير عدد الأمراء السعوديين، غير أنها اتفقت أنه يتراوح بين 5000 و7000 أمير. بيّد أنه وبحسب تقرير لصحيفة النهار اللبنانية، نُشر في 24 كانون الثاني/يناير 2015، يبلغ عدد أفراد العائلة الحاكمة حوالي 25 ألفاً، ويقتصر عدد المؤثرين في السياسة على مئتي شخص. وجاء في تقرير لصحيفة “انديبندنت” البريطانية في كانون الثاني/يناير 2012 نقلاً عن الأميرة بسمة بنت سعود بن عبد العزيز أن عدد أفراد الأسرة الحاكمة هو 15 ألفاً وأن ألفين منهم هم المسيطرون على السلطة والثروة.

     

    “الأمراء المحتجون هم من الفرع الذي يُطلق عليهم العرافة، وهو جناح خرج من الحكم منذ زمن الدولة السعودية الثانية”، يقول خاشقجي. ويؤكد الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات، محمد آل زلفة، أن الأمراء المذكورين هم من “فرع العرافة، ويجزم بأنه “لا أمل لهم في الملك”، مبرراً قوله في تصريح خاص لـDW عربية أن “المنافسة محصورة بين أحفاد عبد العزيز دون غيرهم”.

     

    النموذجان المغربي والأردني

    حسب معلومات خاشقجي، فقد جرت عملية “غربلة” على الصعيدين السياسي والمالي للأمراء منذ عامين: “اليوم تشهد السعودية مرحلة تشكل للسلطة في اتجاه التحول من الأفقية إلى العمودية: حصر السلطة بيد الملك وولي عهده وعلى النموذجين الأردني والمغربي. وباقي الأمراء سيكونوا أشبه بالموظفين في الدولة، وليسوا شركاء في الحكم”.

     

    ومن جانبه، يرى الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات محمد آل زلفة، أنه من الضروري وضع الأمور بيد “قلة” من الأمراء للمحافظة على الوحدة الوطنية والحكم وسلامته ومنع المنافسة والتناحر: “كمؤرخ لتطور الحكم في السعودية أعتقد أن الأمر ليس بجديد على المملكة؛ إذ أن مؤسس الدولة السعودية الثالثة هو من كان بيده وحده كل السلطة وفرض ابنه ولياً للعهد دون أن يعترض أحد من إخوته”.

     

    على مدى العقود القليلة الماضية، كان إلى جوار كل ملك سعودي واحد أو اثنان من إخوته أو أبنائه أو أبناء إخوته يقدمون المشورة ويشاركون في الحكم. غير أنه ومنذ اعتلاء الملك سلمان العرش تركزت الكثير من السلطات في يد ابنه محمد، الذي يشغل إلى جانب ولاية العهد مناصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس “مجلس الشؤون السياسية والأمنية” ورئيس “مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية”. كما يشغل شقيقه خالد (29 عاماً) منصب سفير المملكة في واشنطن. ولا يعتمد ولي العهد كثيراً على أبناء عمومته، بل على فريق من المستشارين وهم بالأساس سعوديون برغم أن بعضهم تدربوا في الولايات المتحدة أو بريطانيا.

     

    “على أبواب” الدولة السعودية الرابعة

    مر حكم الأسرة السعودية بمراحل صعود وهبوط. فقد تأسست “الدولة السعودية الأولى” (إمارة الدرعية) في عام 1744 بتحالف قبلي-ديني بين محمد بن سعود ورجل الدين محمد بن عبد الوهاب. في عام 1818 وضع جيش إبراهيم باشا ابن حاكم مصر القوي، محمد علي باشا، نهاية للدولة بتكليف من السلطنة العثمانية وهدم عاصمتها.

     

    بعد ذلك بست سنوات أخذ تركي بن عبدالله بن سعود الكبير بن عبد العزيز بن محمد بن سعود زمام الأمور وأسس “الدولة السعودية الثانية” واتخذ من الرياض عاصمة لها. بوفاة فيصل بن تركي تقاتل أبناؤه وتحالف بعض منهم مع آل الرشيد، أمراء حائل. مما سهل على آل رشيد القضاء عليها عام 1891.

     

    في 1902 انتزع عبد العزيز بن سعود الرياض من يد آل رشيد وشرع في تأسيس الدولة “السعودية الثالثة” ملحقاً بها كامل نجد والحجاز وبقية أراضي “المملكة العربية السعودية” الحالية.

     

    أما اليوم وبعد قرابة تسعة عقود على الإعلان عن تأسيس “المملكة العربية السعودية” فيجزم الأكاديمي السعودي والمؤرخ محمد آل زلفة إننا “على أبواب” الدولة السعودية الرابعة.

     

    كتيبة “السيف الأجرب”-الذراع التنفيذي؟

    ذكرت وسائل الإعلام السعودية، التي نقلت خبر إلقاء القبض على الأمراء بعد تجمهرهم، أن الحراس الذين ألقوا القبض على الأمراء ينتمون لكتيبة “السيف الأجرب” التابعة للحرس الملكي والتي تتألف من أكثر من خمسة آلاف عضو وترتبط مباشرة بولي العهد. وتناقلت عدة صحف إعلامية أنها تمثل قوات نخبة وتأسست مع تولي الملك سلمان الحكم. وتتركز مهمتها بحراس الملك وولي عهده والقصور الملكية. واكتسبت اسمها من اسم سيف مؤسس الدولة السعودية الثانية، تركي بن عبدالله بن محمد آل سعود، والذي لقب سيفه بـ”الأجرب”. ويتشارك جمال خاشقجي والعضو لثلاث دورات في مجلس الشورى محمد آل زلفة الجزم بأن ما يشاع عن وجود “مرتزقة أجانب” في صفوف الكتيبة “عار” عن الصحة.

     

    وفي السادس من كانون الثاني/يناير 2018 اقتبس الموقع الإلكتروني للقسم الإنكليزي في “هيئة الإذاعة البريطانية” من كتاب مايكل وولف “نار وغضب: داخل بيت ترامب الأبيض” يحوي كلاماً قاله ترامب لأصدقاء أنه وصهره جاريد هندسا انقلاباً في السعودية: ووضعا رجلنا (ولي العهد محمد بن سلمان) في القمة”.

     

    يصف الدكتور والمؤرخ وعضو مجلس الشورى لثلاث دورات محمد آل زلفة ذلك الكلام بأنه “سخيف”، ويستشهد هنا بما قيل عن دعم أمريكي لمحمد بن نايف. ولكن في نهاية المطاف بقي القرار سعودياً “خالصاً”، على حد تعبيره. ويتفق الكاتب الصحفي جمال خاشقجي معه بالرأي ويقول أن مثل تلك الأمور تبقى محصورة “في داخل السعودية فقط”.

  • “انحلال وانحطاط”.. إعلان لفتاة سعودية ظهرت بمشهد غير لائق يفجر موجة غضب بالمملكة!

    أثار إعلان ترويجي لأحد المواقع الإلكترونية الخاصة بحجز الفنادق، بطلته فتاة سعودية موجة من الغضب العارم في المملكة.

     

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع بين النشطاء للإعلان، فتاة سعودية متبرجة وهي تتبادل الحديث مع أحد الشباب الذي اقترب منها ولمس يدها وهو يشرح لها طريقة عمل التطبيق، في مشهد اعتبره النشطاء انحلال أخلاقي ودعوة للفجور.

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/950743990902517761

     

    واستنكر النشطاء تصوير مثل هذا الإعلان الذي وصفوه بأنه يدعوا للفجور والدياثة في أرض الله الحرام، مشيرين إلى أن الغرب أوقع السعوديين في مستنقع الانحلال والرذيلة بدعوى تحرير المرأة وحريتها.

     

    https://twitter.com/jana5t/status/950760272356167681

     

    https://twitter.com/maher_wichah/status/950753544440877057

     

    https://twitter.com/coffee83688139/status/950746796334215169

     

    https://twitter.com/Muchaks7/status/950746731934814208

     

    https://twitter.com/sahar_al_leel/status/950746202043289600

     

    https://twitter.com/abo_antarr/status/950746930447114240

     

    وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

     

    ومن هذه المظاهر اعتقال علماء ودعاة المملكة المحسوبين على تيار الصحوة الذي هاجمه ولي العهد السعودي بشدة، وتقليم أظافر هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي كانت تضع قواعد صارمة للمرأة السعودية، لكنها باتت الآن قاب قوسين أو أدنى من الاختفاء تمامًا.

  • مصادر سعودية تؤكد: اعتقالات بالجملة طالت عشرات الضباط المحسوبين على محمد بن نايف

    مصادر سعودية تؤكد: اعتقالات بالجملة طالت عشرات الضباط المحسوبين على محمد بن نايف

    نقل حساب “ميزان” الشهير بتويتر والمتخصص في رصد الشأن السعودي، عن ما وصفه بالمصادر الخاصة، أن “ابن سلمان” أجرى حملة اعتقالات طالت العشرات من الضباط المحسوبين على ولي العهد السابق محمد بن نايف، وأن الحملة الأخيرة على الأمراء غطت على هذا الأمر.

     

    ودون حساب “ميزان” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” الاعتقالات الأخيرة داخل العائلة غطت على جملة اعتقالات كبيرة طالت العشرات من الضباط المحسوبين على بن نايف”

     

    وتابع مشيرا إلى مدى الرعب الذي يتملك الضباط بجهاز الحرس الوطني الذي كان يترأسه متعب بن عبدالله قبل اعتقاله:”يذكر لي أحد الاصدقاء في جهاز الحرس الوطني (بسبب الاعتقالات التي تجري بشكل يومي نخشى نحن الضباط ان نتحدث ولو بشكل سري مع بعضنا .. لا أحد يثق بالاخر)”

    https://twitter.com/mezan2030/status/932315691704651776

     

    وعن تقرير صحيفة “بلومبرج” الذي أفاد بأن اعتقالات جرت داخل وزارة الدفاع السعودية وذكرت أن عدد المعتقلين 14، قال “ميزان”:”أنا جزم لكم ان الرقم اكبر بكثير قبل اشهر علمت باعتقالات جرت على 60 ضابطا المؤكد لي ان الاعتقالات مستمرة وبشكل دوري ”

    https://twitter.com/mezan2030/status/932317463030784000

     

    وكان حساب “ميزان” بالفعل قد غرد في يوليو الماضي، كاشفا عن اعتقال أكثر من 60 ضابطا من أجهزة الداخلية المحسوبين على محمد بن نايف.

    https://twitter.com/mezan2030/status/883051358181523456

     

    وشهدت السعودية هذه الأيام سلسلة من الأحداث العجيبة والغير متوقعة بالمرة، بدأت باعتقال الدعاة والمعارضين وانتهت باعتقال “ابن سلمان” لأبناء عمومته من الأمراء وعدد آخر من المسؤولين والشخصيات الكبيرة بالدولة في مشهد أصاب السعوديين والمتابعين في الخارج بالذهول.

     

    كما شهدت المملكة أيضا حادثا أليما بوفاة الأمير منصور بن مقرن بعد سقوط طائرته وتحطمها بمنطقة عسير، في حادث أثار جدلا واسعا وأكد محللون أنه مدبر ولم يحدث مصادفة أو في ظروف طبيعية.

     

    فيما اعتبر البعض اعتقال أمراء سعوديين بتهم مرتبطة بالفساد أنه سيعزز مناخ الاستثمار في المملكة، يرى مراقبون أن هذه الحملة تعد خطوة متقدمة على طريق تولي الأمير محمد بن سلمان عرش السعودية بعد تنحية معارضيه.

     

    “بن سلمان” مستمر في تثبيت نفوذه وتشديد قبضته في السعودية، فبعد توليه الكثير من المناصب المفصلية في المملكة على مدى الأشهر القليلة الماضية، أمر مساء السبت (الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) باحتجاز 11 أميراً والعشرات من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، إضافة إلى الكثير من رجال الأعمال المتنفذين.

     

    وقُبيل هذه الخطوة التي وصفها مراقبون بـ”الزلال الذي هز المملكة”، صدرت أوامر ملكية بإعفاء وزير الحرس الوطني ووزير الاقتصاد والتخطيط وإحالة قائد القوات البحرية إلى التقاعد. وجرت حملة الاعتقالات بعد ساعات قليلة على تشكيل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لجنة لمكافحة الفساد أسند رئاستها إلى نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    ومنح الملك سلمان اللجنة صلاحيات “التحقيق، وإصدار أوامر القبض، والمنع من السفر، وكشف الحسابات والمحافظ وتجميدها، وتتبع الأموال والأصول ومنع نقلها أو تحويلها من قبل الأشخاص والكيانات أياً كانت صفتها، ولها الحق في اتخاذ أي إجراءات احترازية تراها حتى تتم إحالتها إلى جهات التحقيق أو الجهات القضائية بحسب الأحوال”.

     

    ويبدو أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعمل على إحكام قبضته في السياسة والاقتصاد، بحسب ما يرى محللون، عبر استراتيجية مزدوجة: التصدي لأي معارضة، واستقطاب الجيل الشاب إلى حلقة طموحاته.

  • معارض سعودي لـ “ابن سلمان” :أوقفوا عدوانكم على اليمن إن كنتم تريدون بقاء مملكتكم!

    معارض سعودي لـ “ابن سلمان” :أوقفوا عدوانكم على اليمن إن كنتم تريدون بقاء مملكتكم!

    شن الدكتور حمزة الحسن المعارض السعودي المقيم في لندن، والباحث السياسي المعروف، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وسياسته التي وصفها بـ”الهبل”، مطالبا إياه بوقف ما وصفه بالعدوان السعودي على اليمن إذا أراد آل سعود استمرار حكمهم.

     

    ودون “الحسن” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”نصيحة أكررها دائما: أوقفوا عدوانكم على اليمن إن كنتم يا آل سعود تريدون بقاء مملكتكم!”، مشيرا إلى أن حديثه هو نص كلام يقوله أمراء كثيرون، والعديد من نخبة الحكم.

     

    وأضاف “قلت هذا قبل العدوان وبعده، ولازلت. كل تأخير في ذلك يجعل تراجع آل سعود أكثر صعوبة. نصف هزيمة لآل سعود اليوم أهون من الآتي. صدقوني بكيفكم!” كما ورد بنص تغريدته.

     

    وفي تغريدة أخرى وصف المعارض السعودي سياسات ولي العهد بـ”بالهبل”، وقال “في الداخل يستطيع ابن سلمان فرض اجندته ويسيطر على الحكم والمال والدين وكامل السلطة؛ وان يقمع الاحرار في السجون، وان يعلن نصرا.”

     

    مضيفا “لكنه لا يستطيع ان ينتصر في أي معركة حربية او سياسية خارجية حيث يصطدم بارادات دول غير قابلة للإخضاع، وحيث تظهر الاخطاء والهبل السعودي؛ ولن ينتصر أبداً!”

     

    وبينما اعتبر البعض أن اعتقال أمراء سعوديين بتهم مرتبطة بالفساد سيعزز مناخ الاستثمار في المملكة، يرى مراقبون آخرون أن هذه الحملة تعد خطوة متقدمة على طريق تولي الأمير محمد بن سلمان عرش السعودية بعد تنحية معارضيه.

     

    “بن سلمان” مستمر في تثبيت نفوذه وتشديد قبضته في السعودية، فبعد توليه الكثير من المناصب المفصلية في المملكة على مدى الأشهر القليلة الماضية، أمر مساء السبت (الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) باحتجاز 11 أميراً والعشرات من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، إضافة إلى الكثير من رجال الأعمال المتنفذين.

     

    ويبدو أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يعمل على إحكام قبضته في السياسة والاقتصاد، بحسب ما يرى محللون، عبر استراتيجية مزدوجة: التصدي لأي معارضة، واستقطاب الجيل الشاب إلى حلقة طموحاته.

  • أمير سعودي: ” نحن مملكة ظلم واستبداد”

    أمير سعودي: ” نحن مملكة ظلم واستبداد”

    أكد الأمير السعودي المنشق خالد بن فرحان آل سعود، أنه عاش أيام طويلة من الرعب والتهديد أثناء وجوده في السعودية قبل أن يتقدم بطلب لجوء سياسي إلى ألمانيا.

     

    وقال “آل سعود” في لقاء مع برنامج “ضيف وحكاية” المذاع على قناة “دويتشه فيله”، أن السلطات السعودية حاولت كثيرا ابتزازه من خلال اخته الصغرى الأميرة “ابتسام” المتواجدة في السعودية وتخضع لإقامة جبرية، مشيرا إلى أنه عادة ما يتم تهديده بقتلها في حال لم يتراجع عما يقوم به.

     

    ولفت “آل سعود” إلى أن السلطات حاولت الضغط على والده إلا انه لم يلفت لهم أي انتباه، مؤكدا عدم خوفه من المصير الذي ينتظره قائلا: ” ألحين لا أخاف إلا من رب العالمين وأقولها علنا”، مضيفا : ” آخرة الإنسان إيش؟”، ليجيب بالقول” هيموت.. أموت وانا على رأيي أحسن ما أروح السعودية وأتذلل لهم أو أقول لهم آسف”.

     

    وأصر “آل سعود” على رفضه طلب السماح قائلا: “لو أعطوني الشمس في يميني والقمر في يساري والله ما أعتذر أو اكتب بيان اعتذار”، مشيرا إلى ورود أكثر من 50 طلب من السفارة السعودية في ألمانيا تدعوه لكتابة اعتذار للملك إلا انه رفض.

     

    ورفض “آل سعود” إطلاق لقب الامير عليه، مؤكدا بانه مواطن سعودي ويتشرف بذلك قائلا: “أنا تركت لهم الأمارة ولا أعتز ان اكون في ظل هذا الحكم”.

    ورجع “آل سعود” في حديثه إلى أسباب الخلاف بين والده وبين العائلة الحاكمة، مؤكدا أن السبب الأساسي هو طلب والده عندما كان في الجيش بمنح بعض الحريات للسعوديينو، وهو الامر الذي قوبل بالرفض مما أدى لتعرضه لمضايقات اجبرته على تقديم استقالته والسفر للخارج.

     

    وبين “آل سعود” كيف تم منع والده من السفر فجأة خلال توجهه لقضاء أجازة مع زوجته وأبنائه إلى لندن، موضحا انه بعد عودتهم للبيت تم اعتقاله لتطاوله على الملك خالد الذي كان يحكم حينها وزج به في السجن لمدة 6 أشهر.

     

     

  • “سبحان مغير الأحوال”.. ابن سلمان في صغره مع عدد من الأمراء الذين اعتقلهم منهم الوليد بن طلال

    “سبحان مغير الأحوال”.. ابن سلمان في صغره مع عدد من الأمراء الذين اعتقلهم منهم الوليد بن طلال

    “سبحان مغير الأحوال” هكذا علق النشطاء على صورة تم تداولها على نطاق واسع أمس، بعد صدور الأوامر الملكية التي أحدثت ضجة كبيرة، ويظهر بالصورة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في صغره برفقة عدد من الأمراء طال بعضهم الاعتقال أمس منهم الوليد بن طلال.

     

    وأبدى النشطاء تعجبهم واستغرابهم من انقلاب الأمور، وأن الدنيا لا تدوم على حال أبدا، فقد أصبح الأمير الصغير الذي كان يلعب على متن يخت (يبدو أنه تابع للوليد بن طلال) بحسب الصورة، هو الحاكم الفعلي للمملكة وقام باعتقال أمراء كان يلعب إلى جوارهم قريبا.

    وعزز ولي العهد السعودي سلطته بعدما طالت عملية تطهير عددا من القيادات السياسية والاقتصادية في المملكة.

     

    وأوقفت لجنة جديدة لمكافحة الفساد، يرأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، 11 أميرا وأربعة وزراء حاليين وعشرات من الوزراء السابقين.

     

    وورد اسم الأمير ورجل الأعمال الملياردير الوليد بن طلال ضمن من تم توقيفهم. ويملك الوليد استثمارات في شركات عالمية مثل تويتر وأبل.

     

    وفي تحرك منفصل، عزل الملك سلمان وزير الحرس الوطني، وقائد القوات البحرية.

     

    وتتمتع لجنة مكافحة الفساد بصلاحية إصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد وفرض حظر السفر.

     

    وذكرت قناة “العربية” الإخبارية السعودية أن تحقيقات جديدة فتحت بشأن ملف سيول جدة في عام 2009، والتحقيق في قضية وباء كورونا الذي انتشر في عام 2012.

     

    لكن محللين يرون أن الاعتقالات تحرك مباشر من ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.

     

    ودون إبداء أسباب، عُزل الأمير متعب بن عبد الله من منصب وزير الحرس الوطني، والفريق عبد الله السلطان من منصب قائد القوات البحرية.

     

    وكان يُنظر إلى متعب، ابن الملك الراحل عبد الله، على أنه وريث محتمل للعرش، وكان آخر فرد من فرع عبد الله في الأسرة المالكة يحتل منصبا رفيعا في الحكومة السعودية.

  • لابد أن يصل برميل النفط لهذا السعر.. العجز يضرب الموازنة السعودية.. و”قطر” في الأمان

    لابد أن يصل برميل النفط لهذا السعر.. العجز يضرب الموازنة السعودية.. و”قطر” في الأمان

    بعد العجز الهائل في ميزانيات الدول المصدرة للنفط بسبب انخفاض سعر البترول، أشار صندوق النقد الدولي في تقرير له إلى أنه كي تتمكن المملكة العربية السعودية من سد العجز الهائل في ميزانيتها لابد أن يصل سعر برميل البترول إلى 70 دولار.

     

    بينما أشار إلى ذات الإحصائية في قطر مشيرا أن السعر الأمثل للبرميل في هذه الدولة لتحقيق التوازن هو 47.1 دولار وهو بالفعل ما تحققه قطر وزيادة حيث يصل سعر البرميل العالمي اليوم 60.8 دولار.

     

    وبذلك يتضح أن السعودية بحاجة لزيادة سعر البرميل العالمي 10 دولارات أخرى على الأقل، لتسوية عجز الميزانية الذي بدا واضحا على الساحة السعودية وانعكس على زيادة معدلات الفقر والبطالة.

     

    وفي ظل المؤشرات الاقتصادية العالمية لا يتوقع أن يصل سعر برميل النفط لهذا الرقم في الفترة الحالية.. بحسب اقتصاديين.

     

    وأصدر صندوق النقد الدولي توقعاته المتعلقة بأسعار النفط لعام 2018 والتي يجب على الدول المصدرة للنفط تحقيقها لمعالجة العجز الهائل في موازناتها.

     

    وقال الصندوق إن السعودية، والتي تعد أكبر مصدر للنفط في العالم، تحتاج أن يصل سعر برميل النفط إلى 70 دولارا لسد العجز في الموازنة العامة، بينما تحتاج إيران إلى أن يصل السعر إلى 57.2 دولار. أما بالنسبة لبعض الدول العربية الأخرى:

     

    العراق 56.2$

    الجزائر 54.9$

    البحرين 95$

    قطر 47.1$

    ليبيا 78.1$

     

    وتراجعت أسعار النفط مؤخرا، رغم تمديد العمل بقرار خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

     

    وفي الوقت الذي تتأثر فيه المملكة السعودية بتراجع أسعار النفط، فضلا عن استنزاف “ابن سلمان” لثروات البلاد في تثبيت أركان حكمه ببعثرة مليارات الدولارات هنا وهناك وكذلك المفقودة بحرب اليمن، لم تشهد دولة قطر تأثرا كبيرا رغم فرض الحصار عليها منذ 4 أشهر.

     

    واستطاعت دولة قطر التكيف مع الأزمة من خلال حزمة من القرارات السياسية والاقتصادية جعلتها في غنى عن دول الحصار، وأمنت جميع مستلزماتها عبر منافذ ودول أخرى.