الوسم: المملكة العربية السعودية

  • سعوديات حضرن الحفلات الأخيرة بالمملكة السعودية: “لم نتوقع أبدا أن نرقص علانية في وطننا”

    سعوديات حضرن الحفلات الأخيرة بالمملكة السعودية: “لم نتوقع أبدا أن نرقص علانية في وطننا”

    قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها عن السعودية، إن قيادة المملكة تحاول عبر وتيرة سريعة تخفيف أعرافها الاجتماعية الراسخة، الأمر الذي سمح للنساء بقيادة السيارة مؤخرا وفتح الأبواب أمام السائحين وعدم تجريم الموسيقى التي تنطلق من المقاهي الحديثة.

    حفلات الرقص في صحراء السعودية

    واعتبرت الصحيفة في التقرير الذي ترجمته (وطن) أن مهرجان “ساوند ستورم” الذي حضره آلاف السعوديين في الرياض، والذي استمر لأربعة أيام في وقت سابق من هذا الشهر. يعكس مدى الانفتاح الذي تشهده المملكة في عهد محمد بن سلمان.

    كما لفت التقرير إلى أن الشباب السعودي بات يتعلم كيفية الاستمتاع بالحفلات. بعد عقود من القيود التي كانت مفروضة عليهم.

    والمهرجان السعودي الذي نظمته شركة سعودية تسمى MDLBeast، شهد 200 عرضًا، بما في ذلك عروض “دي جي” لنجوم المجال مثل David Guetta.

    واستقطب حفل الموسيقى الإلكترونية الذي أقيم شمال العاصمة الرياض في صحراء شاسعة، عشرات الآلاف من الأشخاص معظمهم من الشبان والشابات السعوديين.

    “لم نتوقع أبدا أن نرقص علانية في وطننا”

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن نورا محمد (28 سنة)، والتي حضرت المهرجان مع أختها التوأم، قولها: “لا أصدق أن هذا يحدث في الرياض”.

    وقالت الشقيقتان إنهما اكتشفا الموسيقى الإلكترونية من خلال الأفلام الأمريكية. لكنهما لم يتوقعا أبدًا أن يرقصوا علانية في وطنهم.

    وتابعت نورا محمد: “أنا وأختي نحب الرقص”.

    اقرأ أيضا: موسم الرياض .. أخصائي: “كل بنت راحت تستاهل التحرش والاغتصاب”!

    وقال التقرير إن الرقص والاختلاط بين الجنسين كان من المحرمات سابقا في المملكة المحافظة.

    مهرجان Soundstorm واختلاط الجنسين

    وتراهن الحكومة السعودية الآن على أن أحداثًا مثل Soundstorm. ستوفر لعدد كبير من الشباب في البلاد – حوالي 70 ٪ من السكان دون سن 35 – منفذًا للترفيه اعتادوا رؤيته في أجزاء أخرى من العالم ولكن ليس هنا.

    وتهدف الحكومة السعودية من وراء ذلك إلى مضاعفة إنفاق الأسر على الأنشطة الثقافية والترفيهية داخل المملكة بحلول عام 2030. كجزء من حملة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لتنويع وتحديث الاقتصاد المعتمد على النفط.

    ومنذ صعود ابن سلمان ـ الحاكم الفعلي للمملكة ـ إلى السلطة في عام 2015 بعد أن أصبح والده ملكًا، استضافت السعودية حفلات موسيقى البوب ​​مع ماريا كاري وإنريكي إغليسياس. وعروض مثل سيرك دو سوليه ومجموعة بلو مان وأحداث رياضية كبرى، بما في ذلك سباق الجائزة الكبرى السعودي الافتتاحي للفورمولا 1 في وقت سابق من هذا الشهر.

    اقرأ ايضا: سيدة تغطي جسدها بعلم السعودية وترقص به وسط الشارع! (فيديو)

    ووصفت “وول ستريت جورنال” هذا التغير بأنه جزء من عقد اجتماعي جديد يتزعمه الأمير محمد بن سلمان، يمنح الشباب السعودي المزيد من الحريات الاجتماعية. مثل الذهاب إلى السينما والرقص وارتداء الملابس غير التقليدية. ولكنه في الوقت نفسه يقمع الحريات السياسية وحرية الرأي.

    سجل حقوقي أسود للمملكة بعهد ابن سلمان

    واستشهد التقرير باعتقال السلطات في السنوات الأخيرة مئات رجال الأعمال وكبار المسؤولين وأفراد العائلة المالكة لأسباب مختلفة، بما في ذلك مزاعم الفساد. التي قال منتقدون إنها محاولة من ولي العهد لتوطيد سلطته.

    ويقول النشطاء إن التغييرات الاجتماعية لا تعالج في الواقع قضايا أعمق. مثل العلاقات قبل الزواج والعلاقات الجنسية المثلية، والتي لا تزال تعتبر أفعالًا إجرامية بموجب الشريعة الإسلامية في المملكة.

    ووفق التقرير فقد اختار بعض المشاهير العالميين مقاطعة الأحداث التي تقام في المملكة العربية السعودية بسبب سجلها الحقوقي.

    وفي عام 2019، أحدثت مغنية الراب “نيكي ميناج” ضجة عندما ألغت حفلها الرئيسي في مهرجان جدة العالمي للموسيقى. بعد تلقيها شكاوى من مجموعات حقوقية مختلفة تنتقد ظهورها المقرر.

    كما أبلغ آخرون عن مخاوفهم قبل انطلاق أول سباق “فورمولا 1” في المملكة.

    وقال السائق البطل “لويس هاميلتون” إنه كان غير مرتاح في السباق في المملكة العربية السعودية، بسبب سجلها السيء في مجال حقوق الإنسان. وأعرب عن أمله في أن تمارس البطولة ضغوطا لدفع التغيير.

    ولفت تقرير الصحيفة الأمريكية إلى أن المملكة، التي سمحت حتى وقت ليس ببعيد بالسياحة الدينية فقط، انفتحت مؤخرًا أمام الزوار الدوليين من خلال إطلاق أول تأشيرة سياحية لها في أواخر عام 2019.

    موسم الرياض

    ومواسم السعودية هي مبادرة تم الإعلان عنها قبل عامين وتهدف إلى تسليط الضوء على مناطق المملكة المختلفة من خلال مجموعة من الأنشطة الثقافية والترفيهية.

    ويُقام أحد أكبر هذه المواسم وهو “موسم الرياض”. حاليًا في منطقة العاصمة على مدى 5 أشهر وسيستضيف أكثر من 7500 حدث تغطي كل شيء من الموسيقى والثقافة إلى الرياضة والطعام.

    واستقبل موسم الرياض حتى الآن أكثر من 6 ملايين زائر – معظمهم محليين – منذ أن بدأ في أكتوبر.

    ومع مهرجانات مثل Soundstorm. يبدو أن الرياض تهدف إلى جعل المملكة وجهة سياحية جذابة في المنطقة للأجانب، الذين يتدفقون غالبًا إلى دبي وبيروت.

    السعودية تنافس الإمارات

    وألغت الإمارات العربية المتحدة، التي تعد دبي جزءًا منها. تجريم المعاشرة بين غير المتزوجين مؤخرًا، واستهلاك الكحول دون ترخيص، وكذلك ألغت تجريم حمل المنتجات التي تحتوي على الماريجوانا.

    ولا يزال استهلاك الكحول محظور في المملكة العربية السعودية.

    لقد جاء التغيير المفاجئ في بعض الأعراف الاجتماعية مصحوبًا بمجموعة من التحديات الخاصة به.

    حيث لا يزال العديد من الشباب السعودي يختلطون لأول مرة فقط، ولا تزال بعض خطوط الحدود الاجتماعية غير واضحة.

    قالت زهرة سلطان، 29 عاماً، وهي مصممة جرافيك حضرت Soundstorm مع ابن عمها: “على الرغم من أن هذا يذكرني بالمهرجانات في الخارج، إلا أنني ما زلت أدرك تمامًا أنني في السعودية”.

    وقالت: “لا أشعر بالراحة بنسبة 100٪ في الرقص بحرية حتى الآن”.

    (المصدر: وول ستريت جورنال – ترجمة وطن)

  • ابن سلمان يقود السعودية للهاوية و”رويترز” تكشف عن تراجع كارثي للأصول الأجنبية في المملكة وتحذير للمستثمرين

    ابن سلمان يقود السعودية للهاوية و”رويترز” تكشف عن تراجع كارثي للأصول الأجنبية في المملكة وتحذير للمستثمرين

    كشفت وكالة “رويترز” في تقرير لها عن تراجع كارثي بحجم الأصول الأجنبية في السعودية، بما يعكس وضع المملكة الاقتصادي المتأزم جراء أزمة كورونا وبفعل سياسات ولي العهد محمد بن سلمان الصبيانية والتي أخافت رؤوس الأموال والمستثمرين الذين سحبوا أموالهم.

     

    وقالت الوكالة في تقريرها إن أصول المملكة العربية السعودية الأجنبية شهدت تراجعا في شهر أكتوبر.

     

    وتابعت أن بيانات للبنك المركزي السعودي، أظهرت أن أصول المملكة الأجنبية تراجعت إلى 446.6 مليار دولار في أكتوبر.

     

    وكانت أصول المملكة 447.6 مليار دولار في شهر سبتمبر.

     

    كما أظهرت البيانات أن الاحتياطيات بلغت 1835 تريليون ريال (489.23 مليار دولار) في أكتوبر 2019.

     

    ويشار إلى أن الاقتصاد السعودي يعاني منذ بداية العام الجاري من أزمة مزدوجة مع تهاوي أسعار النفط بالتزامن مع تداعيات فيروس كورونا، لتظهر أثار هذه الأزمة واضحة على بيانات مالية وتصريحات لمسئوليه عن إجراءات صارمة وتقشفية لمواجهة الكارثة المحدقة.

     

    أزمة البترول

    وفقدت أسعار النفط العالمية أكثر من نصف قيمتها منذ بداية العام ويجري تداول برميل النفط عند سعر متدني، نتيجة زيادة الإنتاج وتراجع الطلب عليه بسبب توقف حركة التنقل بسبب فيروس كورونا.

     

    وانعكس انخفاض أسعار النفط على موازنة المملكة السعودية سريعًا، حيث أظهرت بيانات لوزارة المالية السعودية حول  تراجع الإيرادات النفطية في أول 3 أشهر من العام 24% على أساس سنوي إلى 34 مليار دولار.

     

    وتعتمد السعودية بنسبة كبيرة في إيراداتها على صادراتها من البترول، باعتبارها أكبر مصدر للنفط في العالم.

     

    كما تأثرت نتائج أعمال الشركات التي تعمل في نفس المجال، وتكبدت شركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) خسارة بـ 950 مليون ريال بالربع الأول 2020، بحسب نتائج أعمالها التي أظهرته اليوم.

     

    اقرأ أيضا: فضيحة كبيرة تهز وزارة الدفاع السعودية .. تورّط فيها 51 شخصاً على الأقلّ!!

    خسائر غير مسبوقة

    ودفع تراجع إيرادات المملكة من البترول، إجمالي الإيرادات للتراجع 22% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام، وفقًا لبيانات وزارة المالية.

     

    وجراء تراجع الإيرادات البترولية توقعت المملكة عجزا قدره 50 مليار دولار، أو 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، وهي زيادة حادة من حوالي 35 مليار دولار العام الماضي.

     

    وتتوقع وزارة المالية السعودية أن يصل العجز إلى 9% من الناتج المحلي الإجمالي ولكن بعض المحللين يتوقعون عجزا 22% عند سعر 30 دولارا لبرميل النفط، وفقًا لتحليل لوكالة رويترز.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

     

  • أكبر شركة ألعاب بالعالم تخذل “المهووس” محمد بن سلمان وتوجه له صفعة مدوية أفقدته صوابه تماماً

    أكبر شركة ألعاب بالعالم تخذل “المهووس” محمد بن سلمان وتوجه له صفعة مدوية أفقدته صوابه تماماً

    أصدرت واحدة من أكبر بطولات الرياضات الإلكترونية في العالم وأوروبا، قراراً بإلغاء اتفاقية رعاية مع مشروع نيوم التابع لولي العهد السعودي محمد بن سلمان وذلك بعد أقل من أربع وعشرين ساعة من إبرام الاتفاقية.

     

    ويعرف مشروع نيوم بأنه مشروع المدينة الذكية المثير للجدل في المملكة العربية السعودية، وذلك بعد رد فعل رافض واسع النطاق من معلقيها معجبيها، حيث أكدت شركة Riot Games ، الشركة التي تقف وراء League of Legends ومالكة بطولة LEC الاحترافية في أوروبا ، قرار الإلغاء عبر مدونة.

     

    ونقل موقع “أندغاجيت” المتخصص عن ألبرتو غيريرو، مدير Riot Games لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “بعد مزيد من التفكير ، في حين أننا لا نزال ملتزمين بثبات لجميع اللاعبين والمشجعين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك أولئك الذين يعيشون في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط ، أنهت LEC شراكتها مع Neom ، سارية المفعول على الفور”.

     

    ومثلما أشار الموقع فقد أعلن محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، مشروع “نيوم” أو ما يسمى بـ “المدينة الضخمة” في أكتوبر 2017 ، هو مشروع استثماري ضخم على الساحل الشمالي الغربي من المملكة بتكلفة زعم أنها تقدر بـ500 مليار دولار وسط تشكيك كبير من خبراء اقتصاديين.

    وكما جاء في تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية فإن المشروع يتطلب أرضًا تشغلها حاليًا قبيلة الحويطات، وقد قُتل أحد الأعضاء، عبد الرحيم الحويطي، على أيدي قوات الأمن السعودية في أبريل / نيسان بعد أن أوضح في مقطع فيديو أنه وأفراد قبيلة آخرون يواجهون الإخلاء.

     

    وأكدت أمن الدولة في المملكة العربية السعودية وفاته، وفقًا لبي بي سي، لكنها زعمت أنه أطلق النار على قوات الأمن في البلاد، مما لم يمنحهم أي خيار سوى تبادل إطلاق النار.

     

    وأكد الموقع أن للسعودية تاريخ طويل من انتهاكات حقوق الإنسان، وأشار إلى قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في أكتوير/ تشرين الأول 2018.

     

    وكانت شركات قد انسحبت من من مشروع مدينة نيوم الاقتصادية السعودية، على خلفية قتل خاشقجي.

     

    وكان موقع “دوت سبورتس” المختص في الألعاب الإلكترونية، كشف في مايو/ أيار الماضي أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أنفق لحد الآن أكثر من 6000 دولار على لعبة “دوتا 2” Dota 2 الإلكترونية للمشاركة في منافسة 2020 الدولية للعبة.

     

    وأشار الموقع إلى أنه عندما يتحدث الناس عن مصطلح “الحيتان” في الألعاب الإلكترونية، فإنهم عادة ما يشيرون إلى اللاعبين الذين ينفقون مبلغًا مجنونًا من المال في لعبة واحدة، وهو ما ينطبق على محمد بن سلمان.

     

    وأكد أنه مع هذا المستوى من الإنفاق والأوقات الطويلة التي يقضيها محمد بن سلمان عبر حسابه “Purrrrrfect Devil Angel Yukeo”، يأتي في مقدمة الذين ينفقون أموالهم على اللعبة بعيدا جدا عن صاحب المركز الثاني الذي أنفق صاحبه 1500 دولار فقط.

     

    واعتبر الموقع أن هذا الإنفاق الجنوني ليس جديدًا على بن سلمان، حيث إنه على مدار السنوات الثلاث الماضية أنفق مبلغًا إجماليًا قدره 69.494 دولارًا ويعتمد على Battle Pass وحدها، مع 42.100 دولار في عام 2018. لم يكن المساهم الأول فقط في كل من تلك السنوات ولكن أيضًا حقق رقمًا قياسيًا، وصل إلى مستوى 175.000  في عام 2017.

     

    وذكر الموقع أن محمد بن سلمان يقضي أوقاتا طويلة في اللعب وكان نشطًا على Steam منذ 2011 ولعب أكثر من 10000 مباراة في Dota، بإجمالي 5.772 فوزًا و5.467 خسارة أي بمعدل فوز بلغ 51 بالمائة. وكشف أن ولي العهد السعودي قضى 9046 ساعة لعب في Dota، إلى جانب ما يقرب من 550 ساعة في Team Fortress 2.

  • إسرائيل تغازل ابن سلمان بفيديو فجر موجة غضب

    إسرائيل تغازل ابن سلمان بفيديو فجر موجة غضب

    وطن – نشرت صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لخارجية الاحتلال عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” مقطع فيديو أثار جدلاً واسعاً، يوثق حديث أحد الضباط بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وهو يحمل علم المملكة العربية السعودية، وبجواره مجند آخر يحمل علم إسرائيل وبندقية آلية.

    ويظهر من المقطع المتداول والذي نشره الحساب في تغريدة له، حديث العسكري الإسرائيلي باللغة العبرية، داعيا السعوديين لزيارة دولة الاحتلال، ويقول كما قال الحساب: “أنا في انتظار فتح السماء حتى أتمكن من السفر إلى السعودية”.

    وعلق حساب “إسرائيل بالعربية” على المقطع بتغريدته وقال: “إسرائيلي يرفع العلم السعودي يدعو السعوديين لزيارة إسرائيل ويقول: “انا في انتظار فتح السماء حتى أتمكن من السفر إلى السعودية”.

    وأثار مقطع الفيديو ردود أفعال عديدة من قبل المغردين عبر “تويتر” والذين هاجموا ما تقوم به الصفحة، من محاولات تطبيعية، تهدف لكي وعي المتابع العربي، واعتبار إسرائيل جزء من الوطن العربي، وليست كيان غاصب يجب مقاومته ومقاطعته باستمرار.

    وفي ذلك قال أحد المغردين: “تبحثون عن سلام وتطبيع بدون استرجاع أراضي فلسطين وفق قرارات الأمم المتحدة، إعلامكم غبي وخبيث، لن تستيطعون اختراق المجتمع العربي والإسلامي ولا يؤيدكم إلا عميل”.

    https://twitter.com/AliAlSuroor/status/1266003584967217152?s=20&t=60T3k_uvBZnRuRS_gj2Yjg

    فيما قال آخر: “ليه؟، فكر فيها بعيدا عن أي مشاكل سياسية، ما هي مصلحتي انا في السعودية بعلاقة تجارية مع إسرائيل”.

    وتابع: “لو أخذتها من طريق المصلحة فقط، بعيدا عن الأخلاق وأنها دولة معتدية ومحتلة باعتراف جميع دول العالم، لا توجد أي فائدة للسعودية في فتح علاقات مع إسرائيل، بل إنه انتحار سياسي”.

    فيما علق أحد النشطاء مستنكرا التطبيع السعودي: “للأسف أصبح الخليج العربي ممثلا بالسعودية والإمارات والبحرين فقط صهيونيا أكثر من صهاينة الحقيقيين المحتلين”.

    وتابع: “نحن نعرف جيدا أن كل مطبع مع صهاينة هو ليس من الإسلام في شيء، أعداء الله لن يكون في يوم من الأيام أصدقاءنا  أو أحبتنا ومن يرد الدليل موجود في القرآن”.

    وتستمر صفحة “إسرائيل بالعربية” عبر حساباتها بمواقع التواصل الاجتماعي في محاولة غزو المجتمعات العربية من خلال مقاطع فيديو وأنشطة تقوم بعرضها تهدف لاعتبار العلاقة متينة بين إسرائيل والبلدان العربية، وغيرها من البلدان التي ترى إسرائيل بأنها تستطيع في المرحلة القادمة أن تعلن علاقاتها معهم وتزيد من التعاون فيما بينها وبينهم.

    وشهدت الفترة الأخيرة انطلاق دعوات بالسعودية غير مسبوقة للتطبيع مع إسرائيل، رغم أن التصريح بهذا الأمر علنا كان من قبيل “التابوهات” المحرمة، قبل وصول الأمير محمد بن سلمان إلى رأس السلطة في المملكة.

    وتحديدا منذ إزاحة الأمير محمد بن نايف، وتولى الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد بالسعودية، ظهر تسارعا لافتا في وتيرة التطبيع بين الرياض وتل أبيب.

    وبدأ الأمر بأنباء عن زيارة سرية متبادلة لمسؤولين رفيعي المستوى في البلدين، كما خرج وزراء في الدولة العبرية يشيدون بالتعاون الاستخباراتي بين الطرفين، علاوة على فتوى مفتي عام السعودية، عبدالعزيز آل الشيخ، بعدم جواز قتال إسرائيل.

    وانتشرت على نطاق واسع مقالات في الصحف ووسائل الإعلام السعودية، تدعو علانية للتطبيع وعقد اتفاقية سلام بين السعودية وإسرائيل، بل ذهب البعض إلى أبعد من ذلك؛ بتأكيده أن تل أبيب ستكون الوجهة السياحية الأولى بالنسبة إلى السعوديين، إضافة إلى التغني بتاريخ اليهود، مقابل شن اتهامات وانتقادلات لاذعة للفلسطينيين.

     

    قد يهمك أيضاً:

    “ليست عدو بل حليف محتمل” .. إشارة رسمية من محمد بن سلمان على قرب التطبيع مع إسرائيل

    4 أمور تُرعب محمد بن سلمان بعد فوز بايدن .. وسلاحه لمواجهتها: الإحتماء باسرائيل بالتطبيع!

  • ما الذي يحدث في السعودية.. “شاهد” قتلى وجرحى وإطلاق نار كثيف وهذا ما قالته الداخلية “المُحرجة”

    ما الذي يحدث في السعودية.. “شاهد” قتلى وجرحى وإطلاق نار كثيف وهذا ما قالته الداخلية “المُحرجة”

    وطن- أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، إطلاق نار كثيف في منطقة الأمواه بمدينة عسير السعودية، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى.

    وحسب الفيديو، الذي رصدته “وطن”، فقد سمع دوي إطلاق نار في المنطقة وتحركات غريبة لسيارات ومواطنين سعوديين، فيما أكد عدد من النشطاء أن الأجهزة الأمنية السعودية تحركت للمكان لتطويق الحادث.

    وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع مقطع الفيديو، وأشار بعضهم إلى أن إطلاق النار حدث داخل إحدى العائلات، مطالبين بتدخل الأمن لفض الاقتتال الذي أودى بحياة العشرات.

     
     

    وفي السياق، قال المتحدث باسم شرطة منطقة عسير في المملكة العربية السعودية، المقدم زيد محمد الدباش، إن الجهات الأمنية تباشر التحقيقات في حادث إطلاق نار بين عدد من الأشخاص في محافظة الأمواه.

    وأضح المتحدث، أن الحادث أسفر عن مقتل 6 سعوديين في العقدين الثالث والرابع من العمر، إضافة إلى إصابة ثلاثة أشخاص آخرين، تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    وأشار الدباش، إلى أنه تم ضبط الأسلحة المستخدمة في الحادث، لافتاً إلى أنه جاري استكمال الإجراءات للقبض على بقية المتهمين وإحالتهم للنيابة العامة.

    ولم تعرف حتى الآن دوافع مطلقي النار في الحادث، في الوقت الذي تشير مصادر إلى أن إطلاق النار يعود إلى خلافات شخصية بين مرتكبي الحادث.

    الجدير ذكره، أن محافظة الأمواه والتي تعد أصغر محافظات المملكة من حيث الكثافة السكانية، تتبع منطقة عسير جنوب غربي السعودية.

  • فضيحة جديدة لـ”ابن سلمان”.. منظمة التجارة العالمية أوقعته في شر أعماله وقلبت الطاولة على رأسه

    فضيحة جديدة لـ”ابن سلمان”.. منظمة التجارة العالمية أوقعته في شر أعماله وقلبت الطاولة على رأسه

    كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية، تفاصيل جديدة بشأن الاتهامات الموجة للسعودية ولولي عهدها محمد بن سلمان، بشأن قناة القرصنة ” BeoutQ” والمتهمة بقرصنة حقوق بث مباريات كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من مجموعة قنوات “beIn sport”.

    وقالت الصحيفة، إن منظمة التجارة العالمية خلصت إلى أن الدولة السعودية تقف بشكل مباشر خلف قناة القرصنة “BeoutQ”، موضحةً أن التقرير النهائي لمنظمة التجارة العالمية المؤلف من 130 صفحة، والذي لن يتم نشره حتى منتصف يونيو/حزيران المقبل، يؤكد بشدة أن الحكومة السعودية وراء beoutQ.

    وأوضحت الصحيفة، أن مسؤولي الدوري الإنجليزي الممتاز، الذين تلقوا تقرير منظمة التجارة العالمية هذا الشهر، “قدموا طلبات باتخاذ إجراءات قانونية ضد السعودية”، متابعةً: “حاول الاتحاد الدولي لكرة القدم والاتحاد الأوروبي للعبة والدوريان الإنجليزي والإسباني، وآخرون، اتخاذ إجراءات قانونية ضد beoutQ في المملكة العربية السعودية، بسبب بث المباريات بشكل غير قانوني، لكن تسع شركات قانونية محلية رفضت قبول قضية حقوق الطبع والنشر.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه في وقت لاحق، تم رفع دعوى ضد المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، وهي أعلى هيئة قضائية يمكنها أن تبت في الأمر، مبينةً أنها أصدرت الآن حكمها، حيث خلصت إلى أن المملكة العربية السعودية تنتهك القانون الدولي بسبب beoutQ.

    تقرير الصحيفة البريطانية قال إن من شأن الكشف عن موقف منظمة التجارة العالمية وإدانة السعودية أن يؤثر على صفقة استحواذ المملكة على نادي نيوكاسل الإنجليزي، المثيرة للجدل.

    وفي السياق، تواجه مساعي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، من خلال صندوق الاستثمار السعودي، بعض المشاكل التي قد تحول دون تحقيق رغبته القديمة بدخول غمار المنافسة، في الدوري الأقوى عالمياً.

    وحسب صحيفة “تلجرام” البريطانية، فإن الاتفاق بين صندوق الاستثمار السعودي والمُلاك الحاليين لنادي نيوكاسل، وصل إلى مراحله النهائية، حيث تتم صفقة الاستحواذ على النادي مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني.

    وكانت الخطة أن يستحوذ صندوق الاستثمار السعودي على 80% من أسهم نيوكاسل، بينما ستحصل شركة “بي سي بي”، المملوكة للمموّلة أماندا ستافلي على 10% من الأسهم، أما عائلة “الإخوة روبنز” المُلاك الحاليين للنادي فستحتفظ بنسبة الـ10% المتبقية.

    لكن بمجرد الإعلان عن قرب إتمام صفقة الاستحواذ بدأت الاعتراضات تطفو إلى السطح، بسبب سِجل السعودية في مجال حقوق الإنسان، والاتهامات التي تُطارد الأمير محمد بن سلمان شخصياً، والتي دفعت منظمة العفو الدولية للتحذير من تضرر سمعة الدوري الإنجليزي حال صار النادي المُلقّب بـ”الماكبايس” تحت السيطرة السعودية.

  • هذا مصير خطيب العيد الذي اتهم السعوديات العاملات بأنهن “يأكلن بأثدائهن”

    هذا مصير خطيب العيد الذي اتهم السعوديات العاملات بأنهن “يأكلن بأثدائهن”

    تسببت الضجة الكبيرة التي أثارتها مواقع التواصل في السعودية حول خطبة عيد، وصف فيها الخطيب المرأة العاملة السعودية كالتي “تأكل بثدييها” في تحرك رسمي من السلطات السعودية ضد هذا الخطيب.

    وبحسب وسائل إعلام سعودية فتحت وحدة الإخلال بالنظام العام في النيابة العامة السعودية تحقيقاً في الحادثة.

    وكان هذا الخطيب أثار جدلا واسعا بصلاة العيد في جدة، بعدما هاجم المرأة العاملة في المملكة، إلى حد وصفها بأوصاف مسيئة من بينها، أنها “تأكل بثدييها”، وهو الحديث الذي تلقفه عدد من المغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأوضح المصدر المسؤول أن “المحققين باشروا إجراءات التحقيق في القضية والوقوف على ما انطوت عليه السلوكيات المقترفة من المذكور، والمفضية إلى المساءلة الجزائية، وتحديد الأوصاف الجرمية المرتكبة في القضية الموجبة للمسؤولية الجزائية”.

    ونقلت وسائل إعلام سعودية، عن وزير الشؤون الإسلامية عبد اللطيف آل الشيخ، بأنّ ما جرى تداوله بأسلوب غير شرعي عن عمل المرأة، لا يتناسب مع توجهات الدولة.

    وقال الوزير، “إنّ المكان الذي أقيمت فيه صلاة العيد غير مخصص للصلاة؛ إذ إنه عبارة عن أرض فضاء وتمت تهيئته من أحد الأشخاص، لافتا إلى أنّ الخطيب لم يحصل على تصريح رسمي من الوزارة”.

    وتداول مغردون مقطعا مسجلا لخطيب مصلى “دوار الكرة الأرضية” في مدينة جدة، أظهر تهجما على النساء العاملات، وتحديدا في محال البيع ومخالطة الرجال.

    وقال الخطيب، الذي لم يعرف اسمه بعد، “ما أحوجنا إلى المرأة العفيفة التي تضحي بالمال والترف في سبيل العفة والشرف، لا تستجيب لدعوات المبطلين، لكي تصبح بائعة تخالط الرجال؛ لأنها تدرك أن الحرة تموت ولا تأكل بثدييها”.

    التسجيل أثار ردود فعل غاضبة باعتبارها دعوات متشددة ضد المرأة السعودية، التي حصلت مؤخرا على جانب من الحقوق، كان آخرها إسقاط أحد أهم بنود الولاية، بالسماح لنساء المملكة استخراج جوازات سفر، ومغادرة البلاد دون اشتراط موافقة أولياء أمورهن الرجال.

  • تصريحاته أثارت غضب تركي الفيصل..  نجيب ساويرس: لن استثمر قرشاً واحداً في السعودية

    تصريحاته أثارت غضب تركي الفيصل.. نجيب ساويرس: لن استثمر قرشاً واحداً في السعودية

    عبر رجل الأعمال المصري، نجيب ساويرس, عن رفضه الاستثمار في المملكة العربية السعودية معربا عن عدم ثقته في قوانين المملكة ومخاوفه بشأن حقوق الإنسان هناك.

    وقال “ساويرس” في مقابلة مع قناة “CNBC” على هامش مشاركته في مؤتمر اقتصادي بأبو ظبي: “أستطيع أن أستثمر في أي مكان في العالم، فلماذا أذهب إلى مكان لست مقتنعا بوجود سيادة القانون والنظام فيه, ولا توجد هناك ديمقراطية حقيقية، ولا يكون الناس أحرارا”.

    وتابع: “أعتقد أن الاستقرار السياسي والاقتصادي يجب أن يكونا على نفس الخط، ويجب أن يكوّنا مكانا مريحا”، موضحا أن الرياض بحاجة إلى “التقدم بشكل مباشرة في مجال حقوق الإنسان”.

    https://twitter.com/fbati91/status/1095598738041638912

    من جانبه، رد الرئيس الأسبق للاستخبارات السعودية، الأمير “تركي الفيصل” على نجيب ساويرس قائلا : “ساويرس فوت فرصة عظيمة، وإن المملكة قطعت شوطًا طويلًا في توفير المناخ الملائم كي يستثمر الناس فيها”. مشيرا إلى ارتفاع حجم الاستثمار الخارجي في المملكة.

    وأوضح: “في السنة أو السنتين الماضيتين، أعتقد أن هناك زيادة في الاستثمار الخارجي بالمملكة وليس انخفاضًا، بالرغم من ضجيج الصحافة السلبية الذي رأيناه حول العالم”.

    https://twitter.com/aalshoman/status/1095606806393638912

    وكان وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، قال السبت، إن المملكة تسعى لجذب استثمارات بقيمة 1.6 تريليون ريال (427 مليار دولار) في السنوات العشر القادمة من خلال برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجيستية. وذلك في إطار الخطة 2030 التي أطلقها ولي العهد السعودي لتقليل الاعتماد تدريجيا على النفط.

     وخضعت المملكة لتدقيق مكثف في الأشهر الأخيرة في مجال العدالة وحقوق الإنسان، خاصة بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في قنصلية بلاده باسطنبول في أكتوبر الماضي .

  • قرر أن يسحق أي محاولة لإبعاده.. “ابن سلمان” يشدد الحصار على أبيه الملك ولا أحد يدخل عليه إلا للضرورة

    قرر أن يسحق أي محاولة لإبعاده.. “ابن سلمان” يشدد الحصار على أبيه الملك ولا أحد يدخل عليه إلا للضرورة

    أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد” ما نقلته تقارير دولية خلال الأيام الماضية عن أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعيش حالة من التوتر والغضب الشديد مع اقتراب الأدلة التي تؤكد مسؤوليته عن اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.

     

    وأوضح “مجتهد” أن ابن سلمان بات يتحصن بقصره تحت حراسة مشددة، بعد أن  فرض على والده حصارا إضافيا وسجن والدته بقصر في عسير.. حسب وصفه.

     

    ودون في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” حيث يتابعه أكثر من 2 مليون شخص ما نصه:”ابن سلمان في حالة غضب وتوتر وارتباك وتشتت ذهني متحصن في قصره بحراسة هائلة”.

     

    وأضاف:” قرر أن يسحق أي محاولة لإبعاده أو التقليل من نفوذه”، كما “فرض على والده حصارا إضافيا ولا يدخل أحد إلا للضرورة القصوى”.

     

    كما ذكر المغرد الشهير أن ولي العهد قام أيضا بإبعاد والدته لعسير في قصر أشبه بالسجن”، لافتا إلى أن ” محاولات الأسرة للتحرك حتى الآن تافهة وبائسة”.

     

    ويأتي هذا في وقت كشفت فيه صحيفة “نيويورك تايمز” عن طبيعة العرض الذي قدمه الأمير خالد الفيصل مستشار الملك سلمان على الأتراك خلال زيارته إلى تركيا من أجل طي قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

     

    ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن الفيصل عرض إنهاء حصار قطر فضلا عن إغراءات مالية واستثمارات داخل تركيا مقابل طي ملف خاشقجي.

     

    وأضافت: “إغراءات الفيصل تضمنت مساعدات لتحسين وضع الاقتصاد التركي (بسبب أزمة الليرة مع واشنطن)”.

     

    ونقلت الصحيفة عن المصدر قوله إن الرئيس التركي”رفض العرض بطريقة غاضبة وقال إنها رشوة سياسية”.

     

    وفي تقرير منفصل للصحيفة، كشفت أن أبناء عمومة محمد بن سلمان يعيشون حالة من القلق والغضب وهم يراقبون أن سمعة المملكة أصبحت سامة.

     

    ونقلت الصحيفة عن مساعدين للعائلة الحاكمة قولهم إن كبار الأمراء لا يمكنهم الوصول إلى الملك سلمان كما كانوا يصلون إلى ملوك سابقين، مما يجعل من الصعب التعبير عن مخاوفهم.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأمراء لا يمكنهم دخول الديوان الملكي أو قصر الملك إلا إذا تم وضع أسمائهم على الباب في وقت مبكر، كما اشتكى أحد أفراد العائلة المالكة.

     

    وأكدت الصحيفة على أنهم يرون الملك في المناسبات الرسمية حيث يعتبر أمراً سيئاً إثارة قضايا شائكة خلالها أو أنهم يزورونه ليلاً عندما يلعب الورق، وهو وقت سيئ أيضاً للحديث الجاد.

     

    في الوقت نفسه، كان الأمير محمد يندفع للتخفيف من أضرار(حادثة خاشقجي). وقال أحد المستشارين الغربيين إنه حتى فوجئ بغضبه. وقال المستشار “لقد كان في صدمة حقيقية من حجم رد الفعل”.

     

    وبحسب الصحيفة، فقد انعكس الاضطراب في القصر في تفسيرات المملكة العربية السعودية المتغيرة لما حدث لخاشقجي.

  • أزاح “ابن نايف” من طريقه.. هكذا راهن “كوشنر” على “ابن سلمان” وتحدى المخابرات وكبار المسؤولين وعمل على ترقيته

    أزاح “ابن نايف” من طريقه.. هكذا راهن “كوشنر” على “ابن سلمان” وتحدى المخابرات وكبار المسؤولين وعمل على ترقيته

    كشف كتاب “الخوف: ترامب في البيت الأبيض” لمؤلفه بوب وودوارد الذي سبق وكشف فضيحة “ووترغيت”، أن جاريد كوشنر صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب تحدى المخابرات عدد من المسؤولين الأمريكيين ودافع بشدة عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في أوائل عام 2017 باعتباره الشخصية الأكثر أهمية في المملكة العربية السعودية.

     

    وأكد الكتاب الذي نشر الأربعاء وحقق نسبة مبيعات ضخمة تجاوزت المليون نسخة، ويتحدث عن رئاسة ترامب، أن جاريد كوشنر عمل على تشجيع التحالف بين إسرائيل والسعودية، وفي بعض الأحيان وقف ضد نصيحة كبار المسؤولين الآخرين في البيت الأبيض.

     

    ووفقا لما نشره “وودوارد” فقد بدأت جهود كوشنر في الأشهر الأولى من إدارة ترامب في أوائل عام 2017.

     

    وقال الكاتب إن صهر ترمب، كوشنر، وكبير مستشاريه كان أول من اقترح أن الرحلة الخارجية للرئيس يجب أن تتضمن محطتين: السعودية وإسرائيل. وكانت الفكرة هي توجيه رسالة حول التزام الولايات المتحدة بإقامة علاقات أوثق بين الدولتين، وهما خصمان إقليميان لإيران.

     

    وكتب “وودورد” أن كوشنر ناقش المسألة مع ديريك هارفي، وهو عقيد عسكري متقاعد كان مسؤولاً عن سياسة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في خلال السنة الأولى لرئاسة ترامب.

     

    وقال “هارفي” لـ”كوشنر” إن اختيار الرياض أول عاصمة أجنبية سيزورها الرئيس دونالد ترامب “ستلائم تماماً ما نحاول القيام به، ونؤكد من جديد دعمنا للسعوديين، وأهدافنا الإستراتيجية في المنطقة”.

     

    ويضيف “وودوارد” أن التفكير كان أن “جعل السعودية أول رحلة رئاسية يمكن أن يقطع شوطا طويلا للإشارة إلى أن إدارة ترامب لديها أولويات جديدة. قمة في السعودية ستفيد أيضا إسرائيل. كان لدى السعوديين والإسرائيليين، وهم خصوم إيران لفترة طويلة، علاقات مفتوحة ومهمة في الخفاء”.

     

    وأكد “وودوارد” على أن خلافًا نشأ بين كوشنر ومسؤولين أمريكيين كبار آخرين حول من هو الشخصية الأكثر أهمية للعمل في السعودية، بعد أن كشف أن كوشنر لديه علاقات قوية مع أعلى المستويات في الحكومة الإسرائيلية، بما في ذلك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

     

    وقال “وودوارد” إنه في الوقت الذي يعتقد فيه كبار مسؤولي الاستخبارات الأمريكية أن الأمير النافذ الأكثر تأثيراً كان ولي العهد آنذاك، محمد بن نايف، فإن كوشنر كان لديه قراءة مختلفة للوضع. وأشار الكاتب إلى أنه فور بدء كوشنير مزاولة عمله في البيت الأبيض نسج علاقات جيدة جدا مع القيادة الإسرائيلية. وكوشنير هو أميركي يهودي، ينتمي لعائلة ثرية ويمينية ويحمل أفكارا داعمة لإسرائيل بدون أية قيود.

     

    ووفقا للكتاب الجديد، فإنه بعد فترة قصيرة من بدء كوشنير دفع فكرة زيارة ترامب للسعودية، دخل في سجال مع مسؤولين كبار في إدارة ترامب حول هوية الشخص الذي ينبغي أن يكون حلقة الوصل بين الولايات المتحدة والسعودية. ويقتبس “وودوارد” أقوال مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأميركية قولهم إن المسؤولين في هذه الأجهزة رشحوا الأمير محمد بن نايف، ولي العهد في حينه، كي يكون حلقة الوصل، لكن كوشنير دفع بسياسة “خطيرة”، تقضي بترقية ولي ولي العهد حينذاك، محمد بن سلمان.

     

    “أخبر كوشنر هارفي أنه كان لديه معلومات مهمة وموثوقة مفادها أن مفتاح السعودية كان نائب ولي العهد، وهو محمد بن سلمان صاحب الشخصية الكاريزمية البالغ من العمر 31 عاماً والمعروف باسم MBS”، كما كتب وودوارد. ولكن بعض رؤساء المخابرات في العاصمة لم يوافقوا على ذلك.

     

    وكتب “وودوارد”: “كانت الرسالة منهم، أن الأفضل لكوشنر أن يكون حذراً….فالرجل الصلب الحقيقي هو ولي العهد الحالي، محمد بن نايف، 57 عاما، الذي كان يعرف باسم MBN. وكان لابن أخ الملك الفضل، على رأس وزارة الداخلية، في تفكيك تنظيم القاعدة في المملكة. وإظهار المحاباة للأمير الشاب، محمد بن سلمان، من شأنه أن يسبب الاحتكاك في العائلة المالكة”.

     

    ولام يحدد “وودوارد” المصادر الاستخبارية التي اعتمد عليها كوشنر لتقييمه أن سلمان كان أكثر بروزًا من ولي العهد آنذاك، محمد بن نايف. ومع ذلك، فهو يقول إنه، بناء على اتصالاته الخاصة في المنطقة وبالإسرائيليين، يعتقد العقيد “هارفي” أن “كوشنر كان على حق، فقد كان محمد بن سلمان هو المستقبل”.

     

    وزعم الكاتب أن كوشنر وهارفي دفعا باتجاه عقد قمة كبرى في السعودية في خلال زيارة ترامب، ورأوا في هذا طريقا لإعادة العلاقات الأمريكية – السعودية إلى مركز السياسة الخارجية الأمريكية ، وأن محمد بن سلمان أصبح نقطة الاتصال الرئيسة لتنظيم زيارة الرئيس ترامب.

     

    كتب وودوارد أن وزير الدفاع جيمس ماتيس كان متشككا بشأن اقتراحات كوشنر، وكذلك كان هناك مسؤولان آخران بارزان في الإدارة: وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي آنذاك، ماكماستر (الذي كان رئيسا لهارفي)، وكلاهما، مع الجنرال ماتيس، لديهما خبرة واسعة في العمل في الشرق الأوسط.

    وقد بدأ كوشنير وهارفي يعملان بشكل مباشر مقابل بن سلمان على تنظيم زيارة ترامب للرياض، رغم الشكوك التي عبر عنها ماتيس وماكماستر وتيلرسون إزاء زيارة كهذه. ودعا كوشنير بن سلمان إلى زيارة واشنطن، في مارس 2017، واستقبل بشكل غير مألوف، حيث شارك في مأدبة غداء مع ترامب في البيت الأبيض. وكتب وودوارد عن ذلك “أن هذا كان خرقا للبروتوكول السياسي، الأمر الذي أثار غضبا في وزارة الخارجية الأميركية وفي وكالة المخابرات المركزية. ومأدبة غداء في البيت الأبيض مع الرئيس ليس أمرا ينبغي أن يحدث خلال زيارة ولي ولي العهد، وهو منصب متوسط الأهمية”.

     

    ووفقا لـ “وودوارد”، فإن هذه الزيارة لبن سلمان مهدت الطريق إلى حدثين دراماتيكيين حصلا في الأشهر الثلاثة التالية. الحدث الأول هو زيارة ترامب للسعودية، في أيار/مايو 2017، ووفقا لتخطيط كوشنير. وبعد ذلك مباشرة، إطاحة بن سلمان بولي العهد محمد بن نايف، وتنصيب بن سلمان وليا للعهد. وبعد أشهر قليلة، نفذ بن سلمان حملة اعتقالات واسعة للغاية ضد أمراء وأثرياء سعوديين، وشملت هذه الحملة نشطاء حقوق إنسان بارزين.

     

    وكتب “وودوارد” أن تيلرسون وماتيس حاولا تحذير كوشنير من الاعتماد الزائد على بن سلمان. وقال تيلرسون إن لديه تجربة كبيرة في العمل مع السعوديين عندما كان يرأس شركة النفط الدولية العملاقة “أكسون – موبيل”، وأن “السعوديين ينثرون الوعود دائما، لكنهم يختفون عندما تحتاج توقيعهم”.

     

    وقال ماتيس لكوشنير إن عليه أن يتعامل بحذر مع وعود بن سلمان فيما يتعلق بالتغييرات التي بإمكانه جلبها إلى السعودية والشرق الأوسط. لكن كوشنير تجاهل هذه التحذيرات.