الوسم: المملكة العربية السعودية

  • أفعال “ابن سلمان” تُكذب أقواله..”أوبزيرفر”: الإصلاح المزعوم في السعودية مجرد “مهزلة”

    أفعال “ابن سلمان” تُكذب أقواله..”أوبزيرفر”: الإصلاح المزعوم في السعودية مجرد “مهزلة”

    شنت  صحيفة “أوبزيرفر” عبر مقال لمعلقها “كينان مالك” هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظامه القمعي، مؤكدة أن مزاعم الإصلاح في المملكة مجرد “مهزلة” ومسرحية يخدع بها الأمير السعودي الخارج لتنفيذ مخططاته وقمع معارضيه بدعم “ترامب” وأمثاله.

     

    وبدأ “مالك” مقالته بالحديث عن طلب محامي الاتهام حكم الإعدام لـ 5 ناشطات سعوديات، ولكن ما هي الجريمة؟ “المشاركة في تظاهرات” و”إطلاق هتافات معادية للنظام” وتصوير الاحتجاجات ووضعها على وسائل التواصل الإجتماعي”.

     

    وقال إن الناشطات الخمس بمن فيهم إسراء الغمغام من الأقلية الشيعية بالمنطقة الشرقية في السعودية. وهن في السجن منذ عامين، وها هو الاتهام يطالب اليوم بإعدامهن”.

     

    ويقول “مالك” إن “وضعهن الصعب يكشف عن فراع المزاعم التي تقول إن السعودية تفتح أبوابها نحو اللبرلة”.

     

    وأضاف أن “وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قادت إلى حديث مستمر في الغرب عن النظام الإصلاحي الجديد خاصة رؤية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يقف وراء خطة التحديث”.

     

    ويشير في هذا الإتجاه للمقال المتملق الذي كتبه المعلق في صحيفة “نيويورك تايمز″ توماس فريدمان عن “الربيع العربي” في نسخته السعودية.

     

    وكتب “منذ وقت طويل جدا” “ومنذ أن أتعبني زعيم عربي بأفكاره التي يريد من خلالها تغيير بلاده وكان مثل من يحمل خرطوم نار”.

     

    بل وإن الناقدة الحادة للإسلام أعيان حرسي علي، اقترحت أنه لو “نجح الأمير محمد بن سلمان  بإصلاح بلده فسيتمتع السعوديون بالفرص الجديدة والحريات”.

     

    ويقول مالك: “نعم سمح الملك سلمان للمرأة بالسياقة وإنشاء أعمالهن التجارية الخاصة وحضور المناسبات التجارية، وافتتح دور السينما ونظمت حفلات الروك إلا أن الملك لا يزال حاكماً مطلقاً لمملكة تمارس التعذيب وتقطع رؤوس المعارضين وتصدر سياسة خارجية بربرية بما فيها شن أوحش الحروب الحديثة في اليمن”.

     

    وأشار لحملات الاعتقالات التي شنها النظام السعودي ضد الناشطين والعلماء والصحافيين والمثقفين  فيما وصفته منظمة الأمم المتحدة “بأشكال مثيرة للقلق واعتقالات تعسفية من الإعتقالات والسجن”، وصدر هذا من منظمة دولية تتحرز في العادة من نقد النظام السعودي.

     

    ويضيف مالك أن هناك “دولاً قليلة تعدم الناس وبمعدلات عالية لكن ليس مثل السعودية. ففي ظل النظام “لإصلاحي أعدم 154 شخصاً عام 2016، و146 عام 2017  ومعظمهم من المعارضين السياسيين الذي تصمهم  السلطات السعودية بـ”الإرهابيين”.

     

    ويضيف: “نظام يسمح للمرأة بقيادة السيارة لكنه يعدمها لأنها ترفع صوتها هو نظام إصلاح في خيالات كاتب مقال”.

     

    ويعلّق مالك أن “كل المديح الذي يكيله المعلقون للسعودية نابع من أن النظام الذي يرفض المحاسبة أو المعارضة أقامت نظام مستقراً نوعاً ما ومؤيداً للغرب.

     

    وبالتأكيد ولأن العائلة السعودية المالكة رجعية فقد نظر إليها كحاجز ضد الراديكالية سواء كانت من الاتحاد السوفييتي، إيران أو الحركات الديمقراطية”.

     

    ويقول الكاتب: “فمنذ عقد السبعينات استخدموا مال النفط لنشر الوهابية التي استخدموها لإنشاء المملكة العربية السعودية عام 1932. وقامت الرياض بتمويل المدارس وبناء المساجد. ومولوا حركات الجهاد من أفغانستان إلى سوريا.

     

    وكان أسامة بن لادن سعودياً وكذا معظم المشاركين التسعة عشر في هجمات 9/11. ووصفت مذكرة داخلية للحكومة الأمريكية في عام 2009 السعودية بأنها أهم مصدر لتمويل الجماعات السنية الإرهابية حول العالم”.

     

    ويضيف: “استخدم السعوديون نفوذهم مع هذه الجماعات للحصول على تأثير في الغرب.

     

    ويعتقد مالك أم “خبث النظام السعودي ترافق مع المصلحة الذاتية لقادة الغرب. ودفع الثمن الأطفال في الذين كانوا في  حافلة مدرسية والخمس الناشطات اللاتي يواجهن الإعدام بسبب تظاهرة سلمية وملايين اليمنيين على حافة المجاعة.

  • محمد بن سلمان و”كعك” ماري أنطوانيت

    محمد بن سلمان و”كعك” ماري أنطوانيت

    كتب: محمد صلاح (خاص – وطن) – مشت ماري أنطوانيت في 2 نوفمبر عام 1793 بشعر أبيض وملابس مهترئة حافية إلى المقصلة، كانت ملكة فرنسا الصغيرة المتهورة التي غرقت لسنوات في البذخ والحفلات منفصلة عن شعبها لدرجة أن إحدى الجمل الشهيرة المنقولة عنها أنها ببلاهة كانت تسأل لماذا يتظاهر هؤلاء الناس؟ فأجابوها لأنهم لا يجدون الخبز. فردت: “إذا لم يكن هناك خبزٌ للفقراء.. دعهم يأكلون كعكاً”.

     

    لا يقع بن سلمان ضمن قائمة الحالمين في التغيير، فالحالم صاحب رؤية واضحة وإن كانت وردية غالبًا لكنه يسخر الإمكانيات كاملة لتحقيقها، والأمير الشاب ”المتهور“ يعتبر واهمًا منفصلاً عن الواقع، فالشاب الذي تحدث في مقابلةٍ له عن أن “السعودية تستطيع العيش بدون نفط” في عام 2020، حسب الرؤية التي أطلقها ما أن تولى منصب ولي ولي العهد (الوهم الأول) ثم مع اقترابه من عزل محمد بن نايف واحد من أقوى رجالات المملكة، أسس للاستيلاء على ولاية العهد عبر (الوهم الثاني) أو ما يسمى رؤية 2030. ورغم أن هذه الأوهام ساعدته لأجل تمدد قوته في المملكة أكثر فأكثر، إلا أنها تبقى أوهام منفصلة عن واقع المواطن السعودي، حتى أنه لم يستطع في نفس المقابلة الإجابة على سؤال: ماذا تريد من المواطن السعودي ليساهم في هذه الرؤية؟

    لا يريد بن سلمان من المواطن السعودي غير السمع والطاعة، أو “أن يأكل الكعك” بدل الخبز الذي لا يجده.

     

    وربما من مؤشرات الانفصال عن الوقع التي تحدثنا عنها، هي أن الشاب الواهم يظن أن المواطن السعودي يسطيع أن يشتري مثله يخت بأكثر من 550 مليون دولار في يوم وليلة، أو ربما إذا نزلنا إلى الأحياء الشعبية التي يعمل فيها المواطنون السعوديون سائقي أجرة، وعمال أو يقفون في طوابير البطالة بانتظار مساعدة أو قوت يومهم، يستطيعون وضع لوحة “مخلص العالم” لليناردو دافنشي التي اشتراها الأمير الواهم بـ 430 مليون دولار في بيوتهم التي لا تتجاوز عشرات الأمتار، على عكس قصره الفرنسي الذي بلغ ثمنه 300 مليون دولار. هذا هو الانفصال الذي نتحدث عنه: مخلص العالم يبحر إلى قصره الكبير.

     

    كان يمكن للمواطن السعودي أن يصدق بن سلمان إذا صرح رجالة دولته عن معدلات الفقر الحقيقية في المملكة التي يتشدق بتعدد مواردها الاقتصادية والاستثمارية، ففي عصر النفط الذي تحدث الأمير على أن السعوديين أدمنوه رغم أن فئة قليلة التي نمت ثرواتها من ذلك الإدمان وهو واحد منهم أو على رأسهم، تتحدث التقارير عن ما يقارب الـ 20% إلى 30% يعيشون في مستوى الفقر داخل مملكة إدمان النفط السعودي ومعظمهم من فئة الشباب.

     

    لم يكن الوهم الاقتصادي وحده ما ارتكز عليه بن سلمان في تثبيت حكمه وتغلغل قوته، فوهم محاربة الفساد كان حاضراً بقوة، ففي يوم وليلة نسف بن سلمان تاريخ عائلته كلها، واعتقل كبارها وكبار أمراء المملكة بتهم الفساد، رغم أن كل ما فعله هو مفاوضتهم على شكل ونوعية ذلك الفساد، من ثم بدلاً من توزيع الفساد على عدة أفراد، قام بتركيزه في يده وحده. بالإضافة إلى أن كل ما فعله لم يكن له معنى إلا أن المملكة غارقة في الفساد منذ عشرات الأعوام، فما الجديد إذن  إذا اعتبر أن تاريخ الحكم الذي هو امتداد له، ويفخر به، هو حكم فاسد على مدى العقود الماضية؟ ورغم بروباجاندا محاربة الفساد التي قدمها وطبل لها الإعلام السعودي والذباب الإلكتروني، إلا أن المملكة تبقى في تراجع ضمن مؤشرات الفساد العلمية.

     

    وهم الحريات والاعتدال كان له نصيب عند بن سلمان، فالسعودية التي احتفلت مؤخراً بأن المرأة تستطيع قيادة السيارة، يبدو في احتفالها وسعادة ولي عهدها، انفصالاً عن الواقع الذي يقول أن السعودية آخر بقعة في العالم استطاعت المرأة فيه القيادة. وهيئة الترفيه المحكومة بترندات التويتر لا تبدو غير أداة إلهاء اجتماعي للسعوديين. والتطرف الذي قال أن المملكة غارقة فيه لعقود يظن الشاب أن محاربته تكمن في إحضار موسيقار عالمي إلى بقعة تقول كل مؤشرات الحريات العالمية أنها إن لم تأخذ درجة سالبة في الحريات ففي أحسن الأحوال درجتها صفر.

     

    الوهم السياسي وصنع العدو كان أكبر الحاضرين وأكثرهم شراسة في اقتحام بن سلمان للمشهد السعودي والإقليمي والعالمي، ففي النهاية يحتاج الشاب إلى مبرر لعدم تحقيق تلك الأوهام، شن الحرب على اليمن كان واحداً من أوهام صنع العدو، ومعاداة قطر وتدمير مجلس التعاون الخليجي، وتصعيد التوتر السياسي والخطاب الإعلامي إلى أشرس مستوياته ضد إيران، بالتحالف مع الرجل الأبيض كان بارزاً أيضًا. فحين تأتي 2020 و2030، لن يجرؤ سعودي واحد على السؤال عن جودة الحياة التي وعدهم بها مخلص العالم وهو جالس في قصره، فالمملكة في حالة حرب مستمرة، وربما هذه الإجابة التي لم يقلها بن سلمان في مقابلته، عن ما ما هو مطلوب من المواطن السعودي، السمع والطاعة أو الانجرار وراء مجازفاته السياسية والاقتصادية والصمت حين لا تتحقق، لأن المملكة يتربصها عدو، وهذا ليست وقت المراجعات.

     

    الوهم والانفصال عن الواقع هي مرتكزات حكم الشاب الذي بدأ سلطته بالبذخ والانضمام إلى نادي كبار الملاك والثراء الفاحش، كما بدأته ماري أنطوانيت بعد أن همشت العجوز لويس السادس عشر، فهل سنسمع لاحقًا عن كعكٍ جديد يسمى السعودية 2050، أو السعودية 2070؟ أم ان المملكة تنتظر ثورة شبيهة بثورة الجياع الفرنسيين فلا يكون مصير ابن سلمان افضل من مصير أنطوانيت التي انفصلت عن الواقع في طغيانها وترفها الذي عاشته حتى اقتيدت إلى المقصلة؟

  • “فايننشال تايمز”: أثرياء السعودية يبحثون عن حيل لإخراج أموالهم من المملكة ويخشون مراقبة النظام

    “فايننشال تايمز”: أثرياء السعودية يبحثون عن حيل لإخراج أموالهم من المملكة ويخشون مراقبة النظام

    يسعى عدد من رجال الأعمال والأثرياء في المملكة العربية السعودية، لإخراج أموالهم وثرواتهم خارج السعودية بسبب الوضع الاقتصادي المرتبك وخشيتهم من الاستثمار الداخل.

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “فايننشال تايمز” فإن هؤلاء الرجال يبحثون عن حيل أو طرق سرية تمكنهم من تحويل أموالهم ببنوك السعودية للخارج، ويخشون أن تكون شؤونهم المالية -وخاصة محاولات تحويل الأموال- مراقبة لمنعهم من نقل الأصول إلى الخارج.

     

    كما أكد تقرير الصحيفة، أن التجار السعوديين الأثرياء يحجمون عن الاستثمار في المملكة لأن الاضطراب الذي سببته حملة التطهير التي قادتها الرياض ضد الفساد يفاقم مناخ الأعمال التجارية.

     

    ووفقا لمصرفيين، فقد لجأت الشركات الخاصة إلى إخفاء أموالها، بينما يبحث البعض عن طرق لتحويل الأموال إلى الخارج.

     

    وأشار التقرير -الذي أعده المحرران بالصحيفة سايمون كر (في دبي) وأندرو إنغلند (في لندن)- إلى ما قاله مسؤول في بنك سعودي بأن مسؤولا حكوميا حقق في حوالة بقيمة 30 ألف دولار أجراها أحد أقارب رجل أعمال متنفذ، وقال إن “التحويلات الأكبر من ذلك التي يجريها أمراء ورجال أعمال سعوديون كانت تُحظر”.

     

    وأضاف المدير -الذي طلب عدم ذكر اسمه بسبب حساسية الموضوع- أن “أحد الأمراء طلب نقل الملايين من أجل شراء عقار في لندن، لكن طلبه رفض”.

     

     

    وألمح التقرير إلى أن القلق وعدم الرغبة في الاستثمار بالمملكة يهددان بتقويض جهود ولي العهد محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد القائم على النفط، وتشكيل 1.2 مليون وظيفة للسعوديين بالقطاع الخاص بحلول عام 2020، مع بلوغ البطالة نسبة 12.9% في الربع الأول لهذا العام، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله.

     

    ويقول مصرفيون إن مجموعة من العوامل تغذي المزاج السيئ، تتراوح بين زيادة تكاليف توظيف الأجانب الذين يمثلون أكثر من 80% من القوى العاملة بالقطاع الخاص، إلى المخاوف من إمكانية شن ولي العهد حملة قمع كاسحة أخرى لمكافحة الفساد.

     

    وأضافوا أن عائلات الأمراء ورجال الأعمال الذين لا يزالون قيد التحقيق عليهم أن يتقدموا بطلبات للحصول على معاشات من الحسابات المصرفية المجمدة، والبعض ممنوع من تبادل الريال مقابل العملات الأخرى لضمان بقاء ثروتهم داخل حدود المملكة.

     

    وقال مصرفي آخر إن بعض الأسر السعودية تبحث عن طرق سرية لإخراج الأموال من المملكة، بما في ذلك الاستثمار في عروض تجارية في الدول الصديقة مثل مصر.

     

    وذكر التقرير أنه -بالإضافة للقلق الناجم عن حملة الفساد- تتصارع الشركات السعودية مع ارتفاع التكاليف وركود النمو بسبب طول فترة انخفاض أسعار النفط. ومع ذلك يشعر المسؤولون الحكوميون بالتفاؤل من أن العودة إلى النمو ستساعد في

     

    ومع ذلك، قال رئيس تنفيذي سعودي آخر -وصف حملة مكافحة الفساد بأنها “صدمة” ولكنها “خطوة بالاتجاه الصحيح”- إن المزاج العام هو أن “المال ملك، فاحتفظ به معك أطول وقت ممكن”.

     

    وأضاف “أعتقد أن الأمر أكثر صعوبة الآن لجمع المال لأي صفقة استثمار.. لأن الناس يتملكهم الشك ويريدون فقط التأكد من أنهم يتخذون القرار الصائب. وبالمقارنة مع عقد مضى، يحتاج الأمر إلى خمسة أضعاف الجهد المبذول من أجل إقناع أي أسرة بوضع أموالها في أي صفقة، سواء كانت محلية أو دولية”.

  • مهند بتار يكتب : المستشــار السعودي السّــــمج

    مهند بتار يكتب : المستشــار السعودي السّــــمج

    بحثت عن كلمة واحدة ، جامعة مانعة ، تصف (وتُصنّف وتُنصف) المستشار في الديوان الملكي السعودي تركي آل الشيخ فضاقت علَيّ اللغة العربية بما رحبت ولم تسعفني سوى بمفردة : سمج . وفي قاموس المعاني فإن جملة (الشخص السمج) تعني (الشخص الثقيل الدم) ، ذاك الذي اعتاد أن يأتي بأفعال قبيحة أو يتقول بأقوال قبيحة ، ومن موقعه على رأس الرياضة السعودية فللمستشار تركي آل الشيخ صولات وجولات مشهودة في عالم السماجة قولا وفعلاً ، فهو إن لم تصادفه فرصة ليدلق بها سماجته على الناس ، يذهب إلى إختلاقها ، فتجده دؤوباً ، عظيم النشاط في حراكه السّمج ، إذ يستحيل على أي حديث له أن ينجو من سماجة الألفاظ  أو الأغراض ، وبهذا المعنى كان لتجليات سماجته المتتالية أصداء فضائحية مدوية في أربع جهات العالم العربي ، ولم تكن آخرها مهزلة إستقالته من الرئاسة الشرفية للنادي الأهلي المصري بالطريقة الفيسبوكية المشاعية السمجة التي جلبت عليه غضب وازدراء وسخرية ولعنات الملايين من المصريين وغير المصريين ، ففي جديد سماجته الفجة يتفاخر آل الشيخ بفحوى مقابلته التلفازية الأخيرة مع قناة (بلومبيرغ) الأمريكية ، فيفرد لها مكان الصدارة على صفحته التويترية ، وعندما تشاهد هذه المقابلة لا يسعك إلا أن ترثي لحال (الكاريزما) المسحوقة تحت ثقل دمه الثخين ، ولكي تبلغ لديك الشفقة على هذه (الكاريزما) منتهاها فليس عليك سوى إعادة التفرّج على آل الشيخ وهو يجيب على سؤال حول موقفه من ترشيح أمريكا (على الضد من منافِستها العربية المملكة المغربية) لإستضافة كأس العالم 2026 .

     

    USA , USA , USA , USA , USA يهتف جذِلاً المستشار الملكي بحماسة صبيانية خرقاء بلهاء للتأكيد على الموقف السعودي الداعم بالمطلق للملف الأمريكي (لا المغربي) المتعلق بإستضافة كأس العالم 2026 ، أمّا : لماذا يهتف آل الشيخ مردداً (USA) خمس مرات ؟! ، فهذا سؤال عصيب لا يجيب عليه إلا الراسخين في علم السّماجة الطلسمي ، ولمزيدٍ من الإشفاق على حالته المرضية المستعصية يأخذك آل الشيخ في ذات المقابلة إلى أغرب وأعجب ما يتفتق عن عقلية اللغة السّمجة من هراء العبارة ، فحين يسأله مضيّفه عما إذا كانت السعودية ستشارك في مونديال قطر 2022 فيما لو استمرت الأزمة الخليجية حتى ذلك التاريخ ، تدفع السماجة آل الشيخ إلى الإجابة بالشكل الذي يخاله فكاهياً وما هو في الواقع إلا السّخف بعينه ، فيقول : ( بالتأكيد ، بالتأكيد سنذهب إلى قطر … وسنحرص على أن يجلب  الفريق السعودي معه حليب المراعي إلى قطر ..) !.

     

    هذا هو مستوى المستشار الملكي ووزير الرياضة السعودي ، وازاء هذه الضحالة العقلية الفريدة والسماجة البيانية المنقطعة النظير يحق للمراقب أن يتساءل عما إذا كانت المملكة السعودية قد خلت من الرجال القادرين على تمثيلها بما يليق بمكانتها كدولة عربية كبيرة ، إذ أن شخصية تنضح بالسماجة التهريجية كشخصية تركي آل الشيخ لم ولن تجلب لبلدها سوى المساخر الفضائحية اليومية ، الأمر الذي يتناقض ومسعى المملكة السعودية لتقود الأمتين العربية والإسلامية … في المشمش .

     

    مهند بتار

     

  • “ابن سلمان” في ورطة.. الأمم المتحدة تطالب السعودية بالكشف عن مصير الأمير نواف طلال الرشيد

    “ابن سلمان” في ورطة.. الأمم المتحدة تطالب السعودية بالكشف عن مصير الأمير نواف طلال الرشيد

    أفادت وكالة الأنباء العالمية “رويترز” بأن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دعا السعودية اليوم، الثلاثاء، لتقديم معلومات بشأن محتجزين من النشطاء في مجال حقوق المرأة وغيرهم وضمان حقهم في الإجراءات القانونية السليمة.

     

    وقالت “ليز ثروسيل” المتحدثة باسم مكتب حقوق الإنسان خلال إفادة صحفية في جنيف “يتضمن ذلك الحق في التمثيل القانوني والحق في معرفة سبب اعتقالهم وطبيعة التهم الموجهة لهم والحق في التواصل مع أسرهم والحق في المثول أمام محكمة مختصة ومستقلة ومحايدة خلال فترة معقولة من الوقت”.

     

    وأضافت أن على السلطات السعودية أيضا أن تقدم معلومات بشأن الأمير السعودي نواف طلال الرشيد الذي وردت تقارير عن اختفائه منذ ترحيله من الكويت يوم 12 مايو وأن توضح إن كان قد اعتقل ولأي سبب.

     

    يشار إلى أن نواف الرشيد يحمل الجنسيتين القطرية والسعودية، ويعرف بانشغاله بالشعر وتعاطي الشؤون القبلية، بينما يبتعد كليا عن السياسة، مما يجعل اعتقاله أمرا غير مبرر، وفق المقربين منه.

     

    وأصدرت اللجنة القطرية لحقوق الإنسان بيانا حول اعتقال السلطات السعودية “المواطن القطري نواف طلال الرشيد”، وطالبت المنظمات الدولية بالتدخل لإطلاق سراحه.

     

    ووفق اللجنة، فإنها تلقت شكوى من عائلة المواطن نواف طلال الرشيد “بشأن ما أقدمت عليه السلطات السعودية من اعتقاله تعسفيا ودون توجيه أي تُهم رسمية له أو مبرر قانوني لاعتقاله”.

     

    وعبرت العائلة عن القلق العميق والصدمة التي تشعر بها جراء عدم معرفة مكان احتجازه واختفائه قسريا وحرمانه من الاتصال بها أو بمحاميه.

     

    وفي وقت لاحق، أصدرت وزارة الداخلية في الكويت بيانا بشأن ما أثير حول ترحيل نواف طلال الرشيد إلى المملكة العربية السعودية في 12 مايو الجاري.

     

    وجاء في البيان أن الترحيل تم “في إطار الترتيبات الأمنية المتبادلة بين البلدين، وذلك لورود طلب من السلطات المختصة بالمملكة بترحيل مواطنها المذكور إليها”.

  • تجاهله ولم يرد عليه.. هكذا أحرج جواد ظريف شقيق محمد بن سلمان

    تجاهله ولم يرد عليه.. هكذا أحرج جواد ظريف شقيق محمد بن سلمان

    تسببت تغريدة لشقيق ولي العهد السعودي، سفير المملكة بواشنطن الأمير خالد بن سلمان، في حرج شديد له بعد تجاهل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، لتغريدة الأمير السعودي التي خصه فيها بالذكر عبر خاصية “المنشن” ووجه له سؤالا.

     

    ووجه السفير السعودي لدى واشنطن الأمير خالد بن سلمان، سؤالا لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

     

    وقال”ابن سلمان” في تغريدة على حسابه الرسمي عبر “تويتر”: “إيران تدعي أن برنامجها الصاروخي دفاعي، أسأل جواد ظريف، كيف يمكن لتزويد الميليشيات اليمنية بصواريخ تستهدف الرياض أن يساعد على الدفاع عن إيران؟”.

     

     

    ووجه الأمير خالد بن سلمان تغريدته لحساب جواد ظريف على “تويتر”، ولم يرد ظريف حتى الآن على سؤال الأمير، ما اعتبره ناشطون إحراج كبير وتجاهل للأمير السعودي.

     

    وأعرب السفير السعودي عن شكره للولايات المتحدة على عقوباتها الجديدة على إيران قائلا: “ممتن للولايات المتحدة لاتخاذها هذه الخطوة، حتى الآن، تم إطلاق أكثر من 140 صاروخا باليستيا على أهداف مدنية في المملكة العربية السعودية”.

     

    وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو قد أعلن الاثنين، في كلمة متلفزة، سياسة بلاده لمواجهة إيران، إلى جانب الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه الاتفاق النووي مع طهران.

     

    وقال إن “الاستراتيجية الأمريكية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران”، مؤكدا أن “الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاه إيران”.

     

    وشدد بومبيو على أن “إيران ستتعرض للعقوبات الأكثر قسوة في التاريخ إذا واصلت سياساتها”، لافتا إلى أن “العقوبات على إيران تنتهي فورا بمجرد تنفيذ ما هو مطلوب منها”.

     

    وطرح وزير خارجية الولايات المتحدة 12 مطلبا أمريكيا من إيران كان من أبرزها وقف دعم الإرهاب والانسحاب من سوريا ووقف التدخل في العراق واليمن.

  • تسريبات جديدة من بيروت تفضح #الإمارات.. هذا ما يخططه ابن زايد ضد #السعودية بشهادة سفير الكويت

    تسريبات جديدة من بيروت تفضح #الإمارات.. هذا ما يخططه ابن زايد ضد #السعودية بشهادة سفير الكويت

    ضمن سلسلة فضائح “عيال زايد” ومخططاتهم الخبيثة بالمنطقة، أكدت تسريبات جديدة نشرتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية، سعي الإمارات لتفكيك السعودية بأوامر ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وتحت إشرافه مباشرة.

     

    الصحيفة المقربة من حزب الله، نشرت اليوم، ملفا أسمته “الامارات ليكس″، قالت إنها تتضمن سلسة من التسريبات حصلت عليها لبرقيات سرية صادرة عن السفارتين الأردنية والإماراتية في بيروت.

     

    وذكرت الصحيفة أنه “رغم أن عدد البرقيات الأردنية قليل مقارنة بتلك الإماراتية، إلا أن ما يظهر منها هو أن السفير الأردني نبيل مصاروة هو أكثر معرفة بالواقع اللبناني من نظيره الإماراتي حمد بن سعيد الشامسي، فيما الأخير، يبدو دبلوماسيا غير عميق، رغم أن الشائع عنه هو خلاف ذلك”.

     

    هذا ما قاله السفير الكويتي

    ونشرت الصحيفة برقية للسفير الأردني جاء فيها إنه التقى ظهر االأربعاء الموافق 20/9/2017 سفير دولة الكويت السيد عبد العال القناعي (عميد السلك العربي)، وهو من المقربين من الشيخ صباح الأحمد رئيس الدولة.

     

    وأدرج السفير الأردني أهم المعلومات التي حصل عليها خلال اللقاء، وأرسلها ملخصة لمسؤوليه في عَمان كما يلي:

     

    ـــ إن تصريح الشيخ صباح الأحمد بعد لقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أزعج كلاً من السعودية والإمارات وقطر والأميركان، حيث تأكد الشيخ صباح بعد لقائه الرئيس ترامب من عدم جدية الأميركان في إيجاد حل للأزمة بين الدول الأربعة وقطر، بالإضافة إلى عدم رغبة السعودية والإمارات في حل الأزمة أيضاً.

     

    ـــ أكد سفير الكويت أن السعودية خسرت في كل مكان، وخاصة في لبنان، وزيارة السبهان واجتماعه مع قوى 14 آذار يعكسان تخبط السياسة السعودية، والزيارة لن ينتج منها إلا توتر إعلامي فقط، وهي ليست سوى محاولة من السعودية لإثبات وجودها في لبنان.

     

    محمد بن زايد وإمام الحرم المكي

    ـــ يعتقد أن الشيخ محمد بن زايد يقوم بالعمل على تفكيك المملكة العربية السعودية.

     

    ـــ ذكر سفير الكويت، أن إمام الحرم المكي «عبد الرحمن السديس» في تصريحه الأخير الذي أشاد فيه بالملك سلمان والرئيس ترامب غير مسبوق في تاريخ إمامة الحرم الشريف، ذلك لتدخله في الشؤون السياسية، وهذا ما سيفقده الصدقية الدينية لدى المسلمين في الداخل والخارج.

     

    ـــ إن قيام السعودية باستقبال أحد شيوخ آل ثاني المقيم في السعودية منذ فترة طويلة، حيث اكتُشف وجوده بمحض الصدفة من قبل السلطات السعودية نتيجة تقدمه ببلاغ بفقدانه بعض الإبل من مزرعته المقيم بها، حيث تم استدعاؤه للقاء الملك سلمان واكتشفوا أنه ليس بالمستوى الذي يمكن الاعتماد عليه، لذلك اتجهوا إلى ابن أحد الشيوخ الآخرين الذي يمت بصلة إلى الشيخ سحيم (وزير الخارجية السابق الذي جرى اغتياله) للقيام بدعمه والترويج له لأحقيته بقيادة البلاد.

     

    السفير الإماراتي: السعودية تتخبط في الداخل والخارج

    ونشرت الصحيفة في البرقية الثانية، المؤرخة يوم 28/09/2017، محضر ما سمعه السفير الأردني في بيروت من السفير الإماراتي هناك، وجاء فيه أن الأخير أبلغه ما يلي:

     

    1 ـــ السعودية تتخبّط في الداخل والخارج خاصة في لبنان، ورغم عدم رضاهم عن الحريري الا أنه لا غنى عنه، حيث نصحت الإمارات بعدم الاعتماد على أشرف ريفي وزير العدل السابق في طرابلس، وذلك لالتفاف الحركات الاسلامية حوله، علماً بأن المساعدات التي يتلقّاها ريفي هي من رجل الاعمال في دبي خلف حبتور وليست من الحكومة الاماراتية.

     

    2 ـــ الشيخ محمد بن زايد غير راض عن سعد الحريري لأسباب خاصة، حيث تمّ دعم الحريري من قبل الشيخ محمد عندما رفعت السعودية الدعم عنه، إلا أن الحريري أدار ظهره للإمارات بعد ذلك، وقد حاول السفير الاماراتي ترتيب زيارة للحريري، إلا أن طلبه قوبل بالرفض. كما لم ينكر السفير قيام الشيخ محمد بن زايد بتقديم المشورة والنصح للسعودية، إلا أنهم في الامارات غير راضين عن طريقة عمل السعودية.

     

    3 ـــ أعلن صباح اليوم عن توجّه كلّ من سامي الجميّل، سمير جعجع، وليد جنبلاط والرئيس سعد الحريري الى السعودية حيث نشرت الصحف في عناوينها سعي السعودية لتشكيل جبهة سياسية جديدة ولملمة قوى 14 آذار، في محاولة منها لإثبات وجودها في لبنان، والذي اعتراه الضعف لصالح حزب الله ومحالفيه. إلا أن السفير الاماراتي أبلغني أنها خطوة متأخرة وبدون جدوى.

     

    4 ـــ ملف لبنان ليس في يد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بل في يد وزير شؤون الخليج العربي ثامر السبهان، حيث أعلن اليوم عن ترشيح سفير سعودي جديد هو وليد اليعقوبي، والذي يعمل كأحد مساعدي السبهان.

  • جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.. مجلة أمريكية تكشف فضائح “ابن سلمان” بفترة المراهقة وسبب تلقيبه بـ”أبو رصاصة”!

    جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.. مجلة أمريكية تكشف فضائح “ابن سلمان” بفترة المراهقة وسبب تلقيبه بـ”أبو رصاصة”!

    في فضيحة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان (الذي استولى على حكم المملكة بانقلاب ناعم أعقبه قمع وتنكيل بكافة معارضيه حتى أولاد عمومته)، كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية أن “ابن سلمان” متعطش للسلطة والمال منذ صغره وسردت تفاصيل قصة غريبة تخصه بفترة المراهقة.

     

    وذكرت المجلة أن “ابن سلمان” هدد أحد المسؤولين السعوديين بعد رفضه الاستجابة لطلبه، عندما كان في سن المراهقة، بوضع بعض الممتلكات في صندوق خاص به، ما دفعه لتهديده وإرسال ظرفا بداخله “رصاصة” واحدة إلى هذا المسؤول”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ ذلك الحين لقب السعوديون “ابن سلمان” بـ”أبو رصاصة”.

     

    وأشارت أن أحد أصدقاء ولي العهد السعودي أخبرها أن “تلك القصة صحيحة”، مضيفا: “لكن ابن سلمان أدرك أنه ربما تمادى في تعامله مع هؤلاء الناس، وحاول العدول عن ذلك”.

     

     

    وأضافت أن محمد بن سلمان طلب من بعض المسؤولين، بصورة مباشرة، وضع بعض الأموال داخل صندوق خاص به، وأن هناك تقارير تزعم أنه جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.

     

    https://twitter.com/usmani4mazhar/status/980834552464715776

     

    لكن المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن أنكر تلك القصة، واصفا إياها بـ”شائعات قديمة وغير صحيحة”، بحسب ما ذكرته المجلة الأمريكية.

  • بما لا يخالف شرع الله وبإشراف هيئة الترفيه..  أول “ديسكو” رسمي في السعودية بعهد “ابن سلمان”!

    بما لا يخالف شرع الله وبإشراف هيئة الترفيه.. أول “ديسكو” رسمي في السعودية بعهد “ابن سلمان”!

    تداول سعوديون بمواقع التواصل مقطعا مصورا لحفل راقص، قالوا إنه من داخل أول “ديسكو” رسمي في المملكة العربية السعودية تحت إشراف هيئة الترفيه بمدينة “أبها”عاصمة منطقة عسير جنوب غرب المملكة.

     

    ويظهر المقطع المتداول على نطاق واسع مشهد غريب على المملكة التي تبدل حالها وتغيرت هويتها بعهد ولي العهد الجديد، وظهر الشباب والفتيات يتمايلون جنبا إلى جنب على أصوات الموسيقى الصاخبة.

     

    https://twitter.com/Hh44Asd123/status/977858435982258177

     

    وأثار المقطع موجة غضب عارمة بين السعوديين، الذين استنكروا ظهور مثل هذه المظاهر الغربية والدخيلة على المملكة بسبب تقليص “ابن سلمان” لصلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومحاولة تصدير فكرة أن السعودية متحررة منفتحة معتبرين ذلك (فسادا وانحلالا) لا تمدنا وتحضرا.

     

     

    https://twitter.com/iihhh73_/status/978004220824772609

     

    https://twitter.com/aladwani2016/status/978023774095278082

     

     

    بينما ذكر آخرون أن هذا المشهد يعود لحفل سابق أقيم في المملكة عقب موجة الانفتاح، وليس من داخل “ديسكو” رسمي.

     

    وفي ظل تولي “محمد بن سلمان” مقاليد الحكم الحقيقة في المملكة العربية السعودية أكدت عدة تقارير صحفية أجنبية أن المملكة في طريقها إلى كسر التقاليد الدينية, وانتهاج “العلمانية” , حيث شاهدنا وقائع عدة في السعودية بالأونة الأخيرة تُشير إلى ذلك.

     

    و”الرقص على الملأ” و”أحضان في الشارع” و”الرقص في مجموعات مختلطة” أمور مستهجنة وغير مألوفة في السعودية وقد تزج بفاعليها في السجن أو تعرضهم للجلد، لكن المملكة تشهد اليوم تغيرات سريعة على المستوى المجتمعي، يقودها شباب (يستغلون سياسة ابن سلمان ورؤيته الجديدة) لكسر قيود ومعتقدات يعدها أغلب الشعب السعودي خطوطا حمراء.

     

    وتشهد السعودية مؤخراً نشاطًا فنيًا مكثفًا عبر استقدام مطربين ومطربات من خارج المملكة، بعد أن أنشأ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان “هيئة الترفيه”، وقلص من صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، العام الماضي، ورفع القيود عن إقامة الحفلات.

  • ابن سلمان لـ”واشنطن بوست”: استخدمت “العلاج الكيميائي” مع الأمراء.. وما أفعله تطبيق لممارسات كانت أيام “النبي محمد”

    ابن سلمان لـ”واشنطن بوست”: استخدمت “العلاج الكيميائي” مع الأمراء.. وما أفعله تطبيق لممارسات كانت أيام “النبي محمد”

    أجرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقابلة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, وصف فيها ما قال عنها موجة الإصلاحات الجديدة باعتبارها جزءاً من العلاج بـ”الصدمة” المطلوب لتحديث الحياة السياسية والثقافية في المملكة.

     

    بدأ ولي العهد العنيد ذو الـ32 عاماً المحادثة قبل منتصف ليل الإثنين، 26 فبراير/شباط تماماً، في نهاية يومٍ جلب معه أوامر ملكية جديدة تُدخِل تعديلاتٍ كبيرة على الجيش السعودي والبيروقراطية الحكومية، وتُعيِّن امرأة في إحدى وزارات الحكومة، هي تماضر بنت يوسف الرماح، التي عُيِّنَت نائبةً لوزير العمل, وعلى مدار أكثر من ساعتين، تحدث بن سلمان عن حملاته ضد الفساد والتطرف الإسلامي، إلى جانب استراتيجيته في المنطقة.

     

    وقال ولي العهد إنَّ لديه دعماً شعبياً، ليس فقط من الشباب السعودي المتبرم، بل أيضاً من العائلة الملكية التي جرى تطهيرها في الفترة الماضية. ورفض الانتقادات المُوجَّهة لسياساته الداخلية والإقليمية، التي وصفها البعض بأنَّها محفوفة بالمخاطر، وجادل بأنَّ التغييرات ضرورية لتمويل تنمية المملكة ومحاربة أعدائها كإيران.

     

    وعند سؤاله عما إن كان يمكنه إطلاق سراح نشطاء حقوق الإنسان قبل زيارته إلى الولايات المتحدة في أواخر مارس/آذار القادم، قال إنَّ المعايير السعودية تختلف عن الأميركية، و” إن كانت ناجحة، فلا حاجة لإصلاحها”، لكنَّه أضاف لاحقاً عبر مساعدٍ له أنَّه سيُفكِّر في إدخال إصلاحاتٍ على هذا المجال تماماً كما في المجالات الأخرى.

     

    وترصد الصحيفة الأميركية ما وصفتها بـ”حالة ثوران ثقافي في المملكة، فالنساء يُخبرن الزائرين عن نوع السيارات التي يعتزمن شراءها حين يُسمَح لهن بالقيادة، في يونيو/حزيران المقبل، وافتُتِحَت صالاتٌ رياضية للنساء، وتُشغِّل رائدات الأعمال شاحنات طعام، وتحضر المشجعات الرياضيات مباريات كرة القدم العامة”.

     

    لكن الصحيفة أكدت على أنه من المستحيل أن يرصد الصحفي الذي أجرى المقابلة تقييم مدى نجاح إصلاحات بن سلمان من خلال زيارة مقتضبة للسعودية.

     

    وربما توجد معارضة مُحافِظة متواريةً تحت الأرض، لكنَّ استطلاع رأيٍ مستقل أجرته شركة إبسوس في سبتمبر/أيلول 2017، لجيل الألفية السعودي وجد أنَّ 74% يشعرون بالتفاؤل حيال المستقبل، وتتصدر قائمة مخاوفهم الأسعار المرتفعة والبطالة والفساد.

     

    تحدث بن سلمان باللغة الإنكليزية طوال المقابلة، وكان في مقابلتين سابقتين معي يتلقَّى الأسئلة بالإنكليزية، ثُمَّ يجيب عنها باللغة العربية.

     

    ورفض بن سلمان المخاوف بين بعض داعميه في الولايات المتحدة بأنَّه يقاتل على جبهاتٍ عددها أكثر من اللازم ويغامر أكثر من اللازم، مُجادِلاً بأنَّ اتساع التغيير ووتيرته ضروريان لتحقيق النجاح.

     

    الأوامر الملكية الأخيرة

    وعن الأوامر الملكية الأخيرة، قال ولي العهد إنَّها محاولة ترمي لإدخال أشخاص ذوي “طاقاتٍ عالية” يمكنهم تحقيق أهداف عملية التحديث. وقال: “نريد العمل مع المؤمنين (بتلك الأهداف)”.

     

    وكانت الأوامر الملكية قد قضت بتعيين أمراء أصغر سناً في الأسرة الملكية في المناطق الرئيسية، بما في ذلك تعيين الأمير تركي بن طلال نائباً لأمير منطقة عسير.

     

    وترى الصحيفة الأميركية أن هذا التعيين الأخير يشير إلى اتفاقٍ داخل العائلة المالكة، لأنَّ أخاه الأمير الوليد بن طلال كان من بين الأشخاص الـ381 الذين اعتُقِلوا على خلفية اتهاماتٍ بالفساد، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي. (أُطلِق سراحه لاحقاً).

     

    وأقال بن سلمان رئيس هيئة الأركان وعيَّن قادةً عسكريين جدداً، وهي التغييرات التي قال إنَّها مُخطَّطٌ لها منذ عدة سنوات للحصول على نتائج أفضل للإنفاق العسكري السعودي؛ وقال إنَّ المملكة التي تمتلك رابع أكبر ميزانية للدفاع في العالم لا تحتل سوى المرتبة العشرين أو الثلاثين في ترتيب أفضل الجيوش. وتحدث عن خططٍ طموحة لحشد القبائل اليمنية ضد الحوثيين وداعميهم الإيرانيين في اليمن، وهي الحرب التي استغرقت وقتاً أطول مما كان يأمل السعوديون.

     

    العلاج بالصدمة

    وأضاف بن سلمان أنَّ انقلابه ضد الفساد في نوفمبر/تشرين الثاني، كان مثالاً على العلاج بالصدمة الذي تحتاج إليه المملكة، نظراً لاستيطان الفساد بها: “لديك جسد ينتشر فيه السرطان في كل مكان، سرطان الفساد. إذاً تحتاج إلى تلقِّي العلاج الكيميائي، أي الصدمة الكيميائية، وإلا سيأكل السرطان كلَّ الجسم”. وأكمل أنَّ المملكة لا يمكنها تحقيق أهداف الميزانية دون إيقاف عمليات النهب تلك.

     

    وقال إنَّه يتذكَّر أعمالَ الفساد شخصياً، إذ حاول بعض الناس استغلال اسمه وعلاقاته منذ أواخر مرحلة المراهقة: “الأمراء الفاسدون كانوا أقلية، ولكنَّ الفاسدين يحظون بالقدر الأكبر من الاهتمام. وهذا أضر بقوة العائلة الملكية”.

     

    وأضاف بن سلمان “أغلب الأمراء الذين أطلق سراحهم بعد اعتقالهم بفندق الريتز كارلتون، يعرفون أنهم ارتكبوا أخطاء كبيرة، ولذلك وافقوا على التسوية” باستثناء 56 شخصاً ما زالوا قيد الاحتجاز.

     

    وأضاف أنَّ “الصدمة” كانت ضرورية لكبح جماح التطرف الإسلامي بالمملكة. وقال إنَّ إصلاحاته التي تضمَّنت منح حقوق أكبر للمرأة وأقل للشرطة الدينية، ما هي إلا محاولة بسيطة لإعادة تطبيق الممارسات التي كانت تُطبَّق في وقت النبي محمد.

     

    وقال ولي العهد إنَّه تعرَّض لانتقاداتٍ غير عادلة لممارسته الضغط على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، من أجل تقديم استقالته، في نوفمبر/تشرين الثاني.

     

    وأضاف بهذا الشأن “لقد أصبح الحريري الآن في وضعٍ أفضل” في لبنان، بالنسبة لميليشيات حزب الله التي تدعمها إيران.

     

    يذكر أن الحريري بدأ فجر الأربعاء، 28 فبراير/شباط 2018، أول زيارة رسمية له إلى السعودية منذ أزمة استقالته التي تراجع عنها.

     

    المصدر: هافنتغون بوست عربي