الوسم: النظام السعودي

  • إعلامي سعودي يهدد كل من يخالف ابن سلمان بـ”المنشار” ويثير جدلا واسعا: إما معنا أو علينا

    إعلامي سعودي يهدد كل من يخالف ابن سلمان بـ”المنشار” ويثير جدلا واسعا: إما معنا أو علينا

    وطن – تداول ناشطون بموقع التواصل تويتر على نطاق واسع، مقطعا مصورا أثار جدلا واسعا لمواطن سعودي يهدد الجميع على أرض المملكة مواطنين ومقيميين بـ”المنشار” إذا خالفوا توجهات النظام.

     

    المقطع المثير للجدل لم يوضح النشطاء هوية صاحبه، فيما أشار آخرون أنه لإعلامي سعودي.

     

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1071307138117578752

     

    والذي ظهر يحمل في يده منشار ويوجه رسالة للمواطنين السعوديين والمقيمين بالمملكة:”من يخالف أوامر قادتنا سننشره نشر كعبتنا وقبلتنا ومسجدنا دونها منشار ينشركم نشر”

     

     

     

    وهاجم المتحدث إيران وتركيا وكذلك الشيعة والسنة إلا من وصفهم بأنه يتبعون عادات وتقاليد الأسرة السعودية الحاكمة.

    “التحول في المملكة ستكتنفه صعاب جمة”.. مرجل يغلي بالسعودية و”ابن سلمان” يصنع أعداءً له في الأسرة الحاكمة

    وتابع في كلمات أحدثت ضجة وغضبا واسعا:”انت تحارب عاداتنا وبعيرنا وبول بعيرنا وثيابنا اذا انت تحاربا ما انت منا.. اسلامكم مع الفرس المجوس واسلام الثانين مع العلمانيين في تركيا اي اسلام تتكلمون عنه”

     

     

     

    وترجم الفيديو من قبل النشطاء على أنه تهديد مباشر لمخالفي النظام السعودي وإسقاط على جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.

     

    وهي الواقعة التي تتهم فيها قيادات سعودية رفيعة على رأسها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وقد اعترفت السلطات السعودية بتورط عدد من المسئولين الأمنيين في الجريمة وتقطيع جثة خاشقجي بالمنشار.

  • النظام السعودي أطلق ذبابه ليتطاول على عرض غادة عويس.. لفقوا لها صوراً اباحية فردت بهذه التغريدة

    النظام السعودي أطلق ذبابه ليتطاول على عرض غادة عويس.. لفقوا لها صوراً اباحية فردت بهذه التغريدة

    وطن- شنت الإعلامية اللبنانية والمذيعة بقناة “الجزيرة” غادة عويس هجوما عنيفا على الذباب الإلكتروني السعودي التابع للديوان الملكي، وذلك في أعقاب تعمده تلفيق صور مضللة تعكس هوسه الجنسي.

    دعارة ومجون و”جهاد نكاح”.. داعية سعودي يخوض في عرض الإعلامية غادة عويس ويتهمها بأبشع الصفات

    وكان الذباب الإلكتروني السعودي ودون أدنى شرف أو التزام بأخلاق الإسلام قد قام بتلفيق صورة عارية لها متبوعة باتهامات كاذبة بعد أن عجز عن مواجهتها بالحجة والبيان، لتفضحه قائلة:” انظروا الى مستوى جيش السعودية “العظمى”بقيادة #مبس!كما قال غراهام فإن”جريمة قتل خاشقجي تقول الكثير عن شخصية محمد ابن سلمان“. وهذه التغريدات تقول ايضا الكثير عن ابن سلمان!اشهد يا عالم واقنعني ان شباب #مبس في مركز اعتدال ليسوا اقرب بغرائزهم وهوسهم الجنسي الى الحيوان منه الى الإنسان!”.

     

    وفي تدوينة أخرى، رفضت “عويس” تبليغ “تويتر” عن الذباب الذي يستهدفها ويخوض في عرضها، قائلة:” وددت التبليغ عن حسابات لذباب #مبس ثم عدلت عن الأمر طمعاً بالحَسَنَات”.

     

    وأضافت:” اكثروا السباب فقد نهى عنه الإسلام وهكذا تثبتون ما حذّرنا منه مراراً: أقدس أرض أنجس ذباب!”.

     

    يشار إلى أن الذباب الإلكتروني هم مجموعة مغردين يهاجمون كل من ينتقد السياسة السعودية، وقد برزوا بقوة خلال وبعد حصار قطر في يونيو 2017، ولديهم مهام عديدة يأتي في صدارتها أو أهمها دعم المغردين المعروفين بعدائهم لقطر وحلفائها، سواء كانوا في السعودية أو الإمارات أو البحرين أو مصر، والترويج بالمقابل لسياسات المملكة الجديدة في عهد ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وهذا الدعم يكون أولاً من خلال التأييد وإعادة التغريد، ثم مهاجمة من يدافع عن قطر، ولاحقاً عبر المشاركة بكثافة في ترويج الأخبار المفبركة والوسوم المعادية لقطر، ورفعها لتتصدر قائمة الوسوم على تويتر، فضلاً عن متابعة ودعم الحسابات الجديدة والمفبركة التي يراد منها ترويج سياسات الرياض غير المقبولة عربياً.

     

    ومع أزمة اغتيال الكاتب الصحفي جمال خاشقجي، ضاعف الذباب الإلكتروني السعودي من جهده ليقوم بتلفيق الاتهامات على كل من يدافع عن “خاشقجي” وقضيته حتى لا تدخل طي النسيان.

     

  • محلل سياسي أردني: فلسطين لن تتحرر حتى يتحرر الشعب السعودي الأسير من النظام العميل

    محلل سياسي أردني: فلسطين لن تتحرر حتى يتحرر الشعب السعودي الأسير من النظام العميل

    شن الكاتب والمحلل السياسي الأردني الدكتور نصير العمري هجوما عنيفا على الحكومات العربية وبالأخص النظام السعودي، مؤكدا بأن فلسطين لن تتحرر ما دام الشعب السعودي أسير لدى حكم “آل سعود” في الرياض.

     

    وقال “ألعمري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة:” هذه الإعتداءات الصهبونية الآثمة على غزة لن تشتت انتباهنا عن قضية العرب الأولى: مقتل جمال خاشقجي . فلسطين لن تتحرر ما دام الشعب السعودي أسير النظام العميل المجرم في الرياض #إغتيال_جمال_خاشقجي”.

     

    واضاف في تدوينة أخرى:” تحرير فلسطين لن يبدأ الا اذا تحررت العواصم العربية من العملاء حكام العرب. رفع قبضة الإستعمار تبدأ بإسقاط الأنظمة العربية الفاسدة العميلة.”

     

    وأكد “العمري” على أنه ” حتى وإن تمكن الفلسطينيون من تحرير فلسطين فسوف يعيدها لهم حكام العرب. تحرير فلسطين هو آخر مرحلة من طرد الإستعمار الغربي من العالم العربي. المرحلة الأولى هو تحرير العواصم العربية من حكام العرب العملاء الفاسدين المجرمين.”

     

    وأوضح “العمري” بأن “الناتو العربي” الذي يعتزم تشكيلة قريبا هو ” فكرة سعودية صهيونية تهدف الى تمكين حكام العرب في الحكم بالتعاون مع إدارة ترامب بحجة مقاومة ايران. باعوا فلسطين والديمقراطية والحريّة وأنفقوا الأموال على قمع وقتل العرب بحجة مقاومة ايران ثم باركوا احتلال فلسطين بنفس التبرير. هل يظن هؤلاء انهم يحكمون شعوب غبية؟”.

     

    وشدد “العمري” على أن ” إحتلال فلسطين مشكلة ولكنه جزء من مشكلة اكبر هي ان الدول العربية مستعمرة من قوى اجنبية. تحرير الأرض يبدأ بتحرير الإنسان وتحرير الإنسان يقود الى طرد الإستعمار الذي ينهب خيرات العرب ويقتلهم من خلال وكلائه حكام العرب ابتداء بقيادة آل سعود وآل هاشم وبقية آلآت وأدوات الإستعمار الغربي”.

     

    وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد جدد قصف مواقع في قطاع غزة، ما تسبب باستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة آخرين، فيما أعلنت المقاومة الفلسطينية بدء “الرد الصارم” وقصفت الأراضي المحتلة بـ 350 صاروخ، أوقعت قرابة 50 إصابة بين المستوطنين.

     

    ويأتي هذا التصعيد بعد أن أخفقت الجهود المصرية في عدم تصعيد الأوضاع في قطاع غزة، عقب العملية الأمنية التي نفذتها قوة إسرائيلية خاصة في خان يونس ليل الأحد وأسفرت عن استشهاد سبعة مقاومين فلسطينيين، بينهم قيادي.

     

    وذكرت مصادر إعلامية إسرائيلية أن العشرات من الصواريخ والقذائف أطلقت من قطاع غزة على مناطق عدة، وقد طلب جيش الاحتلال الإسرائيلي من المستوطنين البقاء بالملاجئ.

     

    وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال إطلاق أكثر من 350 صاروخ من قطاع غزة باتجاه الأراضي المحتلة، واعتراض 60 منها فقط.

     

    ولوح بتوسيع نطاق الهجمات على غزة خلال الساعات المقبلة، مؤكداً أنه قصف أكثر من 70 هدفاً في قطاع غزة.

     

  • النظام السعودي يتكتم على خسائر فادحة بحرب اليمن.. أرقام مخيفة عن أعداد المتضررين السعوديين

    النظام السعودي يتكتم على خسائر فادحة بحرب اليمن.. أرقام مخيفة عن أعداد المتضررين السعوديين

    كشف حساب “العهد الجديد” بتويتر أن النظام السعودي يتكتم على إحصائيات ترصد خسائر فادحة للدولة ناتجة عن حرب اليمن، مشيرا إلى تضرر أكثر من 17 ألف مواطن سعودي معظمهم من العسكريين.

     

    وقال حساب “العهد الجديد” الشهير بتسريباته السياسية على تويتر، في تغريدة له رصدتها (وطن) أن عدد المتضررين السعوديين جرّاء هذه الحرب التي أوحل بها ابن سلمان جيشه في المستنقع اليمني تجاوز 17 ألف مواطن بين قتيل وجريح(معظمهم من العسكريين).

     

    وأضاف:”منهم ما لا يقل عن ألف فقدوا أعضائهم بشكل نهائي.”

     

     

    ولم يتوقع المسؤولون العسكريون والسياسيون بالسعودية، أن يتحول التدخل في اليمن إلى ورطة كبرى تكلفهم الكثير على الصعيد العسكري والاقتصادي، واستنزاف مستمر، ولا سيما مع إصرار الحوثيين على إثبات طول نفسهم.

     

    وتختلف التقديرات بشأن الخسائر السعودية جراء الحرب التي دخلت عامها الرابع دون أفق واضح للحسم العسكري، لكن معظم الأرقام والتقديرات تؤكد انعكاساتها السلبية الكبيرة على الاقتصاد السعودي، وبالتالي على الوضع الاجتماعي والسياسي.

     

    وتضطر المملكة لتجديد ترسانتها من الصواريخ الاعتراضية أو تغييرها بمبالغ طائلة، وقد اتفقت مؤخرا على شراء صواريخ “أس 400” من روسيا ومنظومة “ثاد” من الولايات المتحدة. كما أن صواريخ الباتريوت المنشورة على نطاق واسع بمواقع عديدة من المملكة تكلف عمليات صيانتها مئات الملايين من الدولارات.

     

    وتبلغ تكلفة صاروخ الباتريوت ثلاثة ملايين دولار، ويستلزم إسقاط صاروخ بالستي ثلاثة صواريخ باتريوت على الأقل، أي أن اعتراض سبعة صواريخ يكلف 21 مليون دولار أو أكثر (نحو 79 مليون ريال).

     

    وتشير تقارير سعودية إلى أن تكلفة الطائرات المشاركة بالحرب تصل إلى نحو 230 مليون دولار شهريا، تشمل التشغيل والذخائر والصيانة أي أكثر من ثمانية مليارات دولار في ثلاث سنوات.

     

    وفي مارس الماضي، أعلنت قوات التحالف بقيادة السعودية أن عدد الطلعات الجوية التي نفذها طيرانه في اليمن بلغت أكثر من 90 ألفا، وبالتالي تكون  تكاليف الضربات الجوية قد بلغت خلال عامين ما بين سبعة مليارات وتسعة مليارات، إذ تترواح تكلفة الطلعة بين 84 ألفا و104 آلاف، وهي تكلفة الطلعة بمقاييس القوات الجوية الأميركية.

     

    وتشير فورين بوليسي إلى أن نفقات قمرين اصطناعيين للأغراض العسكرية بلغت 1.8 مليار دولار دولار في الأشهر الستة الأولى للحرب، بينما تبلغ تكلفة طائرة الإنذار المبكر (أواكس) 250 ألف دولار في الساعة، أي 1.08 مليار دولار سنويا.

     

    وتوقف عمل معظم الشركات الصناعية والتجارية في المنطقة الجنوبية. كما دفعت المواجهات إلى إخلاء نحو 10 قرى ونقل أكثر من 7000 شخص من مناطق حدودية وإغلاق أكثر من 500 مدرسة، بما يعنيه ذلك من خسائر كبيرة.

     

    وكانت صحيفة واشنطن بوست قد قدرت الخسائر البشرية للمملكة في المناطق الجنوبية بنحو 2500 جندي، و60 ضابط صف ومن الرتب العليا. وأشارت إلى أنه تم تدمير نحو 650 دبابة سعودية بمناطق نجران وجازان وعسير، ومئات العربات الأخرى.

  • مسؤولون ونواب أتخمهم “الرز” السعودي.. “الجارديان”: علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع النظام الأكثر قبحا في العالم

    مسؤولون ونواب أتخمهم “الرز” السعودي.. “الجارديان”: علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع النظام الأكثر قبحا في العالم

    شن الكاتب البريطاني “اوين جونز” في مقال له بصحيفة “الغارديان” هجوما عنيفا على الحكومة البريطانية والنظام السعودي، زاعما أن علاقة “منحطة” تجمع بينهم على خلفية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنبول وموقف بريطانيا من القضية.

     

    وقال “جونز” إن علاقة “منحطة” تجمع بريطانيا مع أحد أكثر الأنظمة الدكتاتورية قبحا في العالم فالمؤسسة البريطانية متشابكة مع الطغيان السعودي، والأرباح التي تدرها نخبتنا الحاكمة في بريطانيا، بعلاقاتها مع نظام يقطع رؤوس معارضيه، ويصدر “الإرهاب”، ويذبح أطفال اليمن، أقوى من أن تنكسر.

     

    وتابع:”عندما شغل توني بلير منصب رئيس وزراء بريطانيا مارس ضغطا كبيرا على المُدعي العام لإنهاء فضيحة فساد هائلة تتعلق بصفقة الأسلحة مع السعودية (في إشارة إلى صفقة اليمامة). ومنذ أن شن التحالف بقيادة السعودية، حربه الوحشية على اليمن، صادقت السلطات البريطانية على عقد صفقات سلاح وبيع السعودية أسلحة تجاوزت قيمتها 4.7 مليار جنيه إسترليني (أكثر من 6 مليار دولار).”

     

    علاوة على ذلك، يقول الكاتب، عمل مستشارون عسكريون بريطانيون في غرف إدارة الحرب الخاصة بالسعودية. وبينما جمَدت ألمانيا، الآن، تصدير الأسلحة للنظام السعودي، لا يبدو أن حكومة المحافظين سوف تتبع خطاها، رغم ارتفاع عدد القنابل الغربية التي تُلقى على حافلات تقل طلاب المدارس (في اليمن).

     

    وقال الكاتب إن النظام السعودي يضرف مئات آلاف الدولارات على أعضاء البرلمان البريطاني، ورغم أن المحافظين يحصلون على الحصة الأكبر من هذه “المنح السياحية”، إلا أن بعض النواب عن “حزب العمال” يتمتعون بالحصة المتبقية، والتي تأتي على شكل رحلات (باهظة الثمن) للسعودية وهدايا متنوعة.

     

    وفي إحدى هذه الرحلات الممولة، زار النائب عن “حزب العمال”، بول ويليامز، السعودية، في أبريل الماضي. وصرح في أثناء زيارته، أن “مفاهيمه السابقة تغيّرت تماما”، وأنه رأى السعودية بشكل “عصري وتقدمي، غيّر نظرتي إلى هذه الدولة كليا”. ويُعتبر جلب البرلمانيين البريطانيين السُذج، إلى السعودية، في رحلات مدارة بشكل جيّد للترويج لصورة زائفة لـ”الإصلاح” في المملكة، استثمارًا جيّدًا.

     

    ودافع “ويليامز” عن زيارته للسعودية التي يرى أن نظامها “يرتكب الفظائع”، بقوله إن هناك عملية “إصلاح اقتصادي واجتماعي”، دون أن يُقر بحقيقة أنه استُغل.

     

    لقد غيّرت الهيئة التنظيمية المالية في بريطانيا قوانينها لمصلحة دكتاتورية أجنبية، وكما استعرضها الكاتب البريطاني، ديفيد ويرينغ، في كتابه الجديد الرائع “Anglo Arabia”، فإن عجز الحساب الجاري البريطاني الهائل، وهو نتاج تفضيل القطاع المالي في ظل الإهمال الصناعي، يُموّل اليوم، بالاستعانة بدولارات النفط الخليجي، بما في ذلك السعودية.

     

    ورأى الكاتب أن التأثير السعودي يتوغل في المجتمع المدني أيضا، فقد أُتخمت الجامعات بأموال الأسرة الحاكمة، والتي شملت عشرات ملايين الدولارات في مؤسسات جامعة أوكسفورد، كمتحف أشموليان وكلية سعيد لإدارة الأعمال.

     

    وفي الوقت الذي بدأت فيه متاحف نيويورك برفض المال السعودي، تُصر المؤسسات في بريطانيا على الاستمرار في قبوله، فمثلا، رغم انتشار قضية اغتيال الصحافي جمال خاشقجي، مؤخرا، فإن متحف التاريخ الطبيعي في لندن، رفض إلغاء حدث استضافته السفارة السعودية، بحجّة أنها “ممول خارجي مهم”.

     

    وأما ما يُسمى صحافة حرة في بريطانيا، فقد تحالفت الصحيفة التي عَمِلتُ بها سابقا، “ذي إندبندنت”، مع مجموعة إعلامية مُقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية، بهدف إطلاق مواقع جديدة على مستوى الشرق الأوسط وباكستان. ومما يُثير القلق، فقد اشترى رجل أعمال سعودي تربطه علاقة بالنظام الحاكم، 30 في المائة من أسهم الموقع الإخباري المخصص للشرق الأوسط.

     

    واشترى السعوديون إعلانات ترويجية لخطة “الإصلاح” الخاصة بولي العهد، محمد بن سلمان، في عدّة صحف بريطانية، بما في ذلك “ذي غارديان”.

     

    وحضر مراسل الشؤون الدفاعية (الأمنية) في صحيفة “تليغراف”، أمسية متحف التاريخ الطبيعي، وكتب مقالا في اليوم التالي أرفقه بتغريدة على صفحته في موقع “تويتر”، تساءل فيها “هل كان خاشقجي ليبراليا أم كان خادما للإخوان المسلمين الذين يشتمون الغرب؟”. وأجرى مقابلات وديّة و”متملقة” مع بن سلمان، وصفه خلالها بـ”الدينامو البشري”، وأن آفاق مستقبل السعودية تحت سيطرته “لا تعرف الحدود”.

     

    وكشف تحالف نخبتنا الحاكمة مع آل سعود، وفقا للكاتب، عن الحقيقة التي تفيد بأن أحاديثها (الحكومة البريطانية) عن “حقوق الإنسان” في الخارج، محض أكاذيب.

     

    واختتم الكاتب مقاله بالقول إنه هناك أسباب كثيرة لفقدان نظامنا الاجتماعي المتهاوي لأي شرعية. وهذا التحالف الغارق بالدم هو أحد الأمثلة المُذهلة على ذلك.

  • مستشار سعودي منشقّ وأحد أبناء قبيلة سعود القحطاني يتبرأ منه على الهواء مباشرة

    مستشار سعودي منشقّ وأحد أبناء قبيلة سعود القحطاني يتبرأ منه على الهواء مباشرة

    أعرب المستشار السعودي المنشق محمد آل مشعل القحطاني عن براءته مما فعله ويفعله ابن قبيلته المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني.

     

    وقال “القحطاني” خلال لقاء له مع قناة “الجزيرة مباشر” إنه يخجل ان يكون سعود القحطاني من نفس قبيلته، معلنا براءته مما فعله ويفعله، مشيرا إلى أن ولي العهد محمد بن سلمان سيضعف نتيجة عزل سعود القحطاني من الديوان الملكي.

     

    وأوضح بأن “ابن سلمان” لا يمتلك من القدرات التي تساعده على القيادة، لافتا إلى أن كل ما يستطيع فعله هو الهجوم.

    وكان محمد آل مشعل القحطاني والذي عرف نفسه في بداية “فيديو” نشره عبر قناته المصورة بيوتيوب، بأنه عضو سابق بالنيابة العامة ومحامي سابق مرخص من وزارة العدل ومستشار سابق بالدولة، وحاليا مستشار شرعي وقانوني ومعارض سياسي مقيم بلندن.

     

    وقال “القحطاني” إنه متواجد في العاصمة البريطانية لندن وأن سبب إعلانه عن معارضة النظام يعود للسياسات التي تنتهج القمع وانتهاك حقوق المواطنين السعوديين فضلا عن تفاقم الفقر والبطالة.

     

    وأكد دعمه لكل من يعارض النظام السعودي القائم على “الاستبداد المطلق والاستحواذ على المناصب السياسية العليا في الدولة”.

     

    وأدان القحطاني “اعتقال السلطات السعودية للمفكرين والدعاة وتعذيبهم وقتلهم في السجون”.

    وكانت وكالة “رويترز”، قد كشفت عن مصادر استخباراتية تركية، أدوارا “مثيرة” للمستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني، في قضية قتل الكاتب جمال خاشقجي وخطف رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري.

     

    وذكرت رويترز نقلا عن مصدرين تركيين، قولهما إن “سعود القحطاني استقبل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في غرفة وأمر فريقا بضربه بينما كان هو يلعن المسؤول اللبناني ليجبره على الاستقالة التي بثت في خطاب القاه عبر التلفزيون”.

     

    وأضافت “رويترز”: “نقلا عن مصدر تركي وآخر غربي، قولهما إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يحتفظ بمكالمة صوتية للقحطاني عبر “سكايب”، تدينه في قضية خاشقجي”.

     

    ونوهت الوكالة أن أردوغان رفض تسليم نسخة من التسجيل للولايات المتحدة.

     

    وحول دوره في قضية خاشقجي، ذكرت “رويترز”، أن القحطاني وجّه شتائم إلى خاشقجي عبر “سكايب”، فرد عليها الأخير بمثلها، وعندها طالب القحطاني بـ”إحضار رأس الكلب”، في إشارة إلى خاشقجي.

     

    وقالت إن فيديو اختطاف خاشقجي تم بثه للقحطاني عبر “سكايب”، إلا أن المصدر التركي لم يتأكد ما إن كان المسؤول السعودي المقال من مناصبه حضر عملية القتل أم لا.

  • “واشنطن بوست” تنشر تسجيلاً لخاشقجي يقيّم فيه نظام الحكم في السعودية .. ماذا قال عن “ابن سلمان”؟

    “واشنطن بوست” تنشر تسجيلاً لخاشقجي يقيّم فيه نظام الحكم في السعودية .. ماذا قال عن “ابن سلمان”؟

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست”، السبت، تسجيلًا صوتيًا، للصحفي السعودي المقتول جمال خاشقجي، يتحدث فيه عن تقييمه لنظام الحكم في السعودية.

     

    وذكرت الصحيفة، في موقعها، إن التسجيل جرى قبل أشهر بين خاشقجي، وكاتب عمود لديها جاسون رضايان، ومحررة قسم الآراء العالمية في الصحيفة، كارين عطية.

     

    وقال خاشقجي، في التسجيل متحدثًا عن بلاده: “نحن بعيدون عن الديمقراطية”.

     

    وأضاف أن الديمقراطية في أمريكا، وفنلندا، والدنمارك “تجعل القائد مسؤولًا أمام أصغر شخص في الشارع.. أما زعماؤنا.. فلا”.

     

    واستطرد “هم يرون أنفسهم زعماءً يعرفون أكثر من الآخرين، و(يرون) أشخاصا مثلي يعرقلون خططهم الإصلاحية”.

     

    ولفت إلى أن الأشخاص الذي لا يوافقونه على كتاباته، يحذرونه من أنه “ليس الوقت المناسب لقول هذا”، وأنه “يجب أن نكون مناصرين”.

     

    وقال خاشقجي، في التسجيل، “ينبغي علينا أن نتذكر أن السعودية تم تأسيسها كبلد إسلامي؛ تم تأسيسها بسيف الدين.. نعم. لم تكن أبدًا دولة علمانية.. كانت الشريعة تحكمها دائمًا”.

     

    وتابع “هي آخر دولة على الأرض تحكمها الشريعة؛ وكنا نفتخر بذلك”.

     

    وتطرق خاشقجي، في حديثه إلى الملك فهد بن عبد العزيز، الذي حكم في الفترة بين 1982 و2005.

     

    وقال إن الملك الفهد، أسس صيغة أخرى؛ وهي أن تكون المملكة “سعوديتين متوازيتين.. سعودية دينية، وسعودية أخرى ليبرالية، لكن ذلك لم يتم”.

     

    وأضاف “ربما محمد بن سلمان، جاء لتسوية هذه القضية.. لا نعرف بعد كيف، لكنه يحاول تسوية هذه القضية”.

     

    وتابع “الآن هو يحذو حذو دبي؛ أي إسلام أقل، والسماح للناس بالحرية الاجتماعية، لكن عدم السماح لهم بالحرية السياسية”.

  • حفيظ دراجي يوجه رسالة للأمير “محمد بن سلمان” بشأن المغدور “خاشقجي”

    حفيظ دراجي يوجه رسالة للأمير “محمد بن سلمان” بشأن المغدور “خاشقجي”

    استنكر المعلق الرياضي المعروف الجزائري حفيظ دراجي، سعي النظام السعودي الدؤوب لإبعاد تهمة اغتيال الصحافي جمال خاشقجي عنه واهتمامه بهذا الأمر أكثر من اهتمامه بمعرفة مصير “خاشقجي” رغم أنه مواطن سعودي من المفترض أن دولته مسؤولة عنه في المقام الأول.

     

    وفي رسالة للنظام السعودي والأمير “محمد بن سلمان”، قال “دراجي”:”العقل والمنطق يجعلان السلطات السعودية أكثر بلد يهمه معرفة مصير الصحفي جمال خاشقجي باعتباره مواطن سعودي، وأكثر بلد يدعو الأتراك للإسراع في الكشف عن نتائج التحقيق وليس الاكتفاء بإبعاد التهمة عنها!!”.

     

    وتابع في تغريدته التي رصدتها (وطن):”كلما يقترب إثبات التهمة كلما ينتابني الخجل”.

    ولم يسلم المعلق الجزائري من هجوم وبذاءة الذباب الإلكتروني السعودي بسبب تغريدته المنتقدة للأمير محمد بن سلمان.

     

    وأكد في ردوده على أن هذا إجرام في حق إنسان يجب التنديد به من كل حر والأمر ليس سياسة.

     

     

  • “أدخلوا عصا في مؤخرته مراراً حتى فارق الحياة”.. هكذا قتل النظام السعودي الداعية سليمان الدويش

    “أدخلوا عصا في مؤخرته مراراً حتى فارق الحياة”.. هكذا قتل النظام السعودي الداعية سليمان الدويش

    كشف حساب معتقلي الرأي” الشهير على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, تفاصيل جديدة حول ما تعرض له الداعية السعودي سليمان الدويش من تعذيب وانتهاكات داخل المعتقل أسفرت عن وفاته.

     

    وقال “معتقلي الرأي” الحساب المتخصص في نقل أخبار المعتقلين السعوديين في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” إن الشيخ سليمان الدويش قُتِل تحت التعذيب الوحشي داخل السجن بعدة وسائل لا إنسانية، كان أفظعها وهو سبب وفاته المباشر هو إدخال عصا في مؤخرته مراراً حتى فارق الحياة. (وهذا فقط جانب مما تحفظنا عن نشره في حينه)”.

    https://twitter.com/m3takl/status/1052864666056175616

     

    وتوجه الحساب بالاعتذار لعائلة “الدويش” عما كشفه من حقائق قائلا:” ويتوجه حساب معتقلي الرأي إلى عائلة الشيخ #سليمان_الدويش بالعزاء الحار والاعتذار لقسوة ما ورد في الخبر، لكن واجبنا في فضح حقيقة جرائم السلطات السعودية التي كان آخرها #قتل_جمال_خاشقجي حتّمت علينا ذلك.”

    https://twitter.com/m3takl/status/1052867237089038336

     

    وكان حساب “معتقلي الرأي” قد كشف في شهر أغسطس/آب الماضي عن وفاة الداعية السعودي سليمان الدويش داخل المعتقل نتيجة التعذيب.

     

    وقال “معتقلي الرأي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” تأكد لنا خبر وفاة المعتقل الشيخ #سليمان_الدويش تحت التعذيب في السجن”.

     

    وأضاف:” يتحفظ حساب معتقلي الرأي عن ذكر تفاصيل التعذيب الذي تسبب بوفاة الدويش تقديراً لشخصه”.

    https://twitter.com/m3takl/status/1029279760558448640

     

    وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الواعظ سليمان الدويش في أبريل/نيسان عام 2016 ،بعد أقل يوم من تحذيره الملك سلمان، بشكل غير مباشر، من منح الثقة لابنه “المراهق والمدلل” ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان.

     

    وكان الدويش – الذي ربطته علاقة وثيقة بوزير الداخلية محمد بن نايف؛ قال في سلسلة تغريدات له:“فائدة تربوية: لا تفرط في منح ابنك المراهق المدلل مزيداً من الثقة والصلاحيات دون مراقبة ومحاسبة وإلا فانتظركل يومٍ فاجعة تأتيك منه حتى تهدم بيتك”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى: “محبّتك لابنك وترك محاسبته تنمّي عنده شعوراً يوصله غالباً إلى الاستخفاف بك والاعتداد بنفسه بحيث لايبالي بخسارتك لمنجزاتك التي كنت تفخر بها”.

     

    ولم يتورع الدويش عن وصف محمد بن سلمان بـ “الدياثة” من دون أن يسميه وقال في تغريدة: “دياثة الرجل على عرضه شنيعة وأشنع منها وأطمّ دياثته على أعراض مجتمعه وأمّته ورضاه بالسوء والشرّ عليهم بدعوى الحرية والانفتاح”.

     

     

     

     

  • “رايتس ووتش” تسأل: “أين جمال يا ولي العهد؟”.. حصرت جميع المعلومات والأدلة التي تدينه

    “رايتس ووتش” تسأل: “أين جمال يا ولي العهد؟”.. حصرت جميع المعلومات والأدلة التي تدينه

    شنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان، على خلفية اختفاء الصحافي البارز جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده بإسطنول وظهور عدة أدلة تؤكد تورط النظام السعودي بمقتله.

     

    وطالبت المنظمة التي حصرت في تقرير لها جميع الأدلة والمعلومات التي صدرت عن مصادر رسمية أو تم نشرها بصحف عالمية وتدين “ابن سلمان” بالوقوف وراء هذا الحادث، طالبت السلطات السعودية بالكشف فورا عن كافة الأدلة والمعلومات التي تخفيها عن مصير جمال خاشقجي.

     

    ونشرت المجلة جميع الأدلة في هذا الشأن بدء من تصريحات خطيبة خاشقجي، ومرورا بتصريحات المسؤولين الأتراك عن قتل “خاشقجي” داخل القنصلية وتقطيع جسده ومعلومات “رويترز” عن الفريق السعودي المكون من 15 شخصا، وانتهاء بما ذكرته “ذا واشنطن بوست” أن مسؤولين في المخابرات الأمريكية اعترضوا اتصالات سعودية تكشف مخططا لاعتقال الخاشقجي.

     

    وقالت سارة ليا ويتسون، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى هيومن رايتس ووتش، إنّ “كمّا كبيرا من الأدلة يورّط السعودية في اختفاء جمال الخاشقجي القسري وقتله المحتمل، ومع مرور الأيام، يتحوّل نفي السعودية الذي يفتقد إلى حقائق إلى إدانة لها”.

     

    وتابعت:”إن كانت السعودية مسؤولة عن اختفاء الخاشقجي وقتله المحتمل، على الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرهم من حلفاء السعودية إعادة النظر جديا في علاقاتهم مع قيادة يشبه سلوكها سلوك نظام مخادع”.

     

    وأضافت ويتسون: “نظرا إلى أن السعودية لن تقدم أي دليل عن تحركات خاشقجي داخل القنصلية وخارجها، لا يمكن الوثوق بها لإجراء تحقيق نزيه – أو أقله فعال. تريد السعودية التعتيم على الحقائق وليس إيجادها، وعليها أن تواجه عواقب وخيمة”.

     

    ويشكّل استهداف “خاشقجي” على يد عملاء سعوديين في القنصلية السعودية في إسطنبول بحسب المنظمة الحقوقية انتهاكا صارخا لاتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام 1963. حيث تنص المادة 55.2 من الاتفاقية على التالي: “لن تُستخدم دور البعثات لأي غرض لا يتفق مع ممارسة الأعمال القنصلية.” كما تنص الاتفاقية على إمكانية رفع الحصانة الدبلوماسية في حالات “الجرم الخطير” بناء على قرار سلطة قضائية مختصة (مادة 41).

     

    وتسعى السلطات إلى فرض عقوبة الإعدام ضد العديد، من بينهم رجل الدين البارز، سلمان العودة، الذي يواجه 37 تهمة تتعلق بعلاقاته المزعومة بالحكومة القطرية والإخوان المسلمين الذين تصنّفهم السعودية كمنظمة إرهابية.

     

    وفي أيار/مايو، أطلقت السعودية حملة قمع شاملة ضد ناشطات حقوقيات، فأوقفت 13 امرأة على الأقل بحجة الحفاظ على الأمن القومي. لا تزال 9 نساء قيد الاعتقال.

     

    وقالت “هيومن رايتس ووتش” في نهاية بيانها إنه على الدول إيقاف بيع الأسلحة إلى السعودية:”على أعضاء مجلس الأمن فرض عقوبات محددة على محمد بن سلمان وآخرين من كبار قادة التحالف المسؤولين عن الانتهاكات المنتشرة لقوانين الحرب، الذين لم يتخذوا أي إجراء جدي لإيقاف الانتهاكات بالتوافق مع قراري مجلس الأمن رقم 2140 و2216 حول اليمن”.