الوسم: النظام السعودي

  • مستشار كبير وعضو نيابة سابق بالسعودية يعلن انشقاقه ومعارضته للنظام

    مستشار كبير وعضو نيابة سابق بالسعودية يعلن انشقاقه ومعارضته للنظام

    في ضربة قوية جديدة للنظام السعودي الذي توحش ضد معارضيه بقيادة محمد بن سلمان، أعلن مستشار كبير سابق بالسعودية انشقاقه ومعارضته للنظام الحالي.

     

    محمد آل مشعل القحطاني عرف نفسه في بداية “فيديو” نشره عبر قناته المصورة بيوتيوب، بأنه عضو سابق بالنيابة العامة ومحامي سابق مرخص من وزارة العدل ومستشار سابق بالدولة، وحاليا مستشار شرعي وقانوني ومعارض سياسي مقيم بلندن.

     

    https://www.youtube.com/watch?time_continue=41&v=RckAxerQ_8s

     

    وقال “القحطاني” إنه متواجد في العاصمة البريطانية لندن وأن سبب إعلانه عن معارضة النظام يعود للسياسات التي تنتهج القمع وانتهاك حقوق المواطنين السعوديين فضلا عن تفاقم الفقر والبطالة.

     

    وأكد دعمه لكل من يعارض النظام السعودي القائم على “الاستبداد المطلق والاستحواذ على المناصب السياسية العليا في الدولة”.

     

    وأدان القطحاني “اعتقال السلطات السعودية للمفكرين والدعاة وتعذيبهم وقتلهم في السجون”.

     

    يشار إلى أنه أمس، السبت، تحدث حساب “بدون ظل” والذي يعرّف نفسه أنه “ضابط في جهاز الأمن الإماراتي” على موقع “تويتر” عن وجود انباء شبه مؤكدة عن هروب أمير سعودي كبير لينضم إلى بعض الأمراء الذين اختاروا العيش في المهجر بعيدا عن ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال “بدون ظل” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” انباء تتوارد داخل جهاز الامني ، عن هروب سمو الامير الملكي مشهور بن عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ، نجل الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز”.

     

    وتأتي هذه الانباء بعد نحو أسبوعين من كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد” عن وجود أحد الأمراء السعوديين البارزين برفقة الأمير أحمد بن عبد العزيز في لندن تمكن من تجديد علاقاته بالمؤسسات الأمريكية الرافضة لما وصفه بـ”جنون ترامب”.

     

    وقال “مجتهد” في تدوينة له عبر “تويتر”:”من أهم الشخصيات الموجودة في لندن مع الأمير أحمد حاليا أبن أخيه وزوج ابنته سلمان بن سلطان الذي شغل سابقا منصب نائب وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الأمن القومي ووزير مفوض في الخارجية وملحق عسكري في سفارة المملكة في أمريكا وهي مناصب صنعت له علاقات هامة في الداخل والخارج”.

     

    وكان حساب “العهد الجديد” قد كشف بأن اثنين من الأمراء غادرا المملكة، إلى ما وصفه بـ”المنفى الاختياري”، وينضمان إلى الأمير احمد بن عبد العزيز.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر “تويتر”: “بالإضافة إلى الأمير أحمد بن عبدالعزيز، أميرين أخرين يصلان إلى المنفى الاختياري! التفاصيل لاحقا”.

     

    وتابع  في تغريدةٍ أخرى كاشفاً هويّة الأميرين: “الأميران اللذان هربا من البلد إلى المنفى الأختياري (باريس): ١.الأمير سعد ابن الملك عبدالله ٢.الأميرة حصة زوجة الملك عبدالله”.

     

    وأكد على أنّ الأميرين هرباً من المملكة وليس خرجا منها، لأنهما أشبه بمن اشترى حريته وقد قررا البقاء خارج البلد.وفقَ تعبيره

     

    وختم “العهد الجديد” تغريدته بسؤال كبير وقال: “هل ستشهد الأيام القادمة تكتل مجموعة من الأمراء في الخارج؟”.

  • “واشنطن بوست”: لهذا السبب قُتل خاشقجي.. كان قريبا من أمراء آل سعود لعقود من الزمان

    “واشنطن بوست”: لهذا السبب قُتل خاشقجي.. كان قريبا من أمراء آل سعود لعقود من الزمان

    قالت صحيفة واشنطن بوست إن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي -الذي أفادت أنباء بتصفيته بطريقة مروعة داخل قنصلية بلاده في إسطنبول- ربما قتل لأنه يشكل خطرا على نظام الحكم في السعودية.

     

    وأضافت أن المتابعين للشأن السعودي يقولون إن خاشقجي ربما كان يعتبر خطرا بشكل خاص من قبل القيادة السعودية، لأنه كان قريبا من دوائرها الحاكمة لعقود من الزمان.

     

    وأشارت في هذا الإطار إلى أن الرجل كان المستشار الإعلامي لرئيس الاستخبارات السعودية السابق تركي الفيصل، عندما كان الأخير سفيرا لبلاده في لندن وواشنطن.

     

    ووفق تعبير الصحيفة، فإن قتل خاشقجي -إذا تم تأكيده- سوف يمثل تصعيدا صادما في جهود السعودية لإسكات المعارضة.

     

    وأشارت إلى حملة القمع التي شنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قبل عام، حيث تم اعتقال المئات من الأكاديميين والناشطين والدعاة ورجال الأعمال، بدواع أمنية أو بحجة مكافحة الفساد.

     

    وفي سياق حديثها عن تداعيات ما حدث لجمال خاشقجي، قالت واشنطن بوست إن ما حصل يمكن أن يفاقم الخلاف القائم بين تركيا والسعودية.

     

    ونقلت عن معارض سعودي مقيم في تركيا أن ما جرى أشاع الخوف لدى المعارضين العرب الذين لجؤوا إلى تركيا منذ سنوات.

     

    يذكر أن التحقيقات الأولية التركية توصلت إلى أن خاشقجي -الذي كان يكتب مقالات رأي في صحيفة واشنطن بوست- تم قتله وتقطيع أوصاله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

     

    من جانبه، قال عضو لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي “كريس مورفي” في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر: “ينبغي أن تنتهي علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية بقطيعة كاملة في حال كان خبر قيام السعوديين باستدراج شخص يعيش بالولايات المتحدة إلى قنصليتهم وقتله هناك”.

     

    وكان مورفي قال في تغريدة سابقة إنه “على السعودية أن توضح على الفور ما حلّ بخاشقجي الكاتب في واشنطن بوست”.

     

    وذكرت مصادر أمنية تركية، السبت، إن 15 سعوديا، بينهم مسؤولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها.

     

    وأضافت المصادر، للأناضول، أن المسؤولين عادوا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها.

     

    وأكدت أن خاشقجي لم يخرج من القنصلية السعودية بعد دخوله إليها لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

     

    وأمس السبت، أعلنت نيابة إسطنبول العامة، فتح تحقيق في قضية اختفاء خاشقجي.

     

    بدورها، أوضحت مصادر في النيابة العامة، للأناضول، أنها فتحت التحقيق في 2 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، وهو اليوم الذي دخل فيه خاشقجي القنصلية السعودية في إسطنبول.

     

    والأربعاء الماضي، استدعت الخارجية التركية، السفير السعودي لدى أنقرة وليد بن عبد الكريم الخريجي، للاستفسار عن وضع خاشقجي.

     

    يشار أن متحدث الرئاسة التركية إبراهيم قالن، قال الأربعاء، إن المعلومات التي وردتهم إلى الآن تفيد بوجود خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول، فيما قالت القنصلية من جانبها إنه “غادر” مبنى القنصلية بعد إنهاء معاملة خاصة به.

  • ناشط حقوقي سعودي شامتا بموت “خاشقجي”: هو العدو المبين.. لا تحزنوا عليه كثيراً!

    ناشط حقوقي سعودي شامتا بموت “خاشقجي”: هو العدو المبين.. لا تحزنوا عليه كثيراً!

    في واقعة تعكس مدى حالة التشفي من الموتى أو ممن يعتبرون في عدادهم والإستهانة بسفك الدماء، أعرب الناشط الحقوقي السعودي والعضو بمنظمة العفو الدولية أحمد بن سعد القرني عن شماتته بالكاتب الصحفي المعارض جمال خاشقجي بعد توارد أنباء عن مقتله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، مستنكرا الحزن عليه او التعاطف معه.

     

    وقال “في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” #حتى ولو قُـتل #جمال_خاشقجي ، #خائن لوطنه ومات ، فلا تحزنوا عليه ، ثم ولماذا #الحزن عليه.”

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/1048738249383006208

    وفي رده على أحد المغردين انتقد تغريدته واستنكر ما ورد فيها من التمني بأن يصاب أحد بمكروه حتى لو كان “خاشقجي” قال:” من يخون الوطن من اجل شعارات لا تغني ولا تسمن من جوع لهو العدو المبين ، ولنا في رسول الله أسوة في من خانوه ، ومنهم المرأة التي دست الخطاب في شعرها وغيرهم كثير .”

    https://twitter.com/AHMAD_S_ALGARNI/status/1048817052511887360

     

    يشار إلى ان العديد من كبار الكتاب والمغردين السعوديين المقربين من الديوان الملكي، سبق وأن ألمحوا لمقتا “خاشقجي” قبل أن تعلن مصادر تركية بأن “خاشقجي” تم قتله داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

     

    وفي هذا السياق، قال المغرد منذر آل الشيخ مبارك، في تغريدة مثيرة للجدل على حسابه في موقع “تويتر”:“لن يسمح لأي هارب بالعودة إلى وطنه حيًا فهناك من يلبس ثوب الصديق ويخشى أن يفتضح أمره، تصفية كل من يحاول التطهر من الحزبية عادة قديمة !! #تدل_دربها”.

    https://twitter.com/monther72/status/1047930823952027649

     

    كما سبق وان ألمح الكاتب السعودي خالد المطرفي المعروف بـ”صحفي الديوان” لنفس الامر، قائلا:”اختفاء #جمال_خاشقجي ؟! يعيد إلى الأذهان السعودي محمد المفرح الذي توفي في #تركيا في ظروف غامضة ( وكان يتزعم مايعرف بحزب الأمة الإخواني ) عندما بدأ يُلمح أنه سيعود للمملكة، كتلميحات #خاشقجي الأخيرة”.

     

    وبعد هذه التلميحات لمقتله، قال مصدران تركيان، السبت، إن السلطات التركية تعتقد أن الصحافي السعودي البارز، جمال خاشقجي، الذي اختفى قبل أربعة أيام بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول، قُتل داخل القنصلية.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” عن أحد المصدرين، وهو مسؤول تركي، قوله “التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن خاشقجي قتل في القنصلية. نعتقد أن القتل متعمد، وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.

     

    وفي وقت لاحق، نقلت الوكالة عن مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية في اسطنبول نفيه أن الصحفي السعودي جمال خاشقجي قُتل في القنصلية.

  • حقوقي مصري ساخرا من النظام السعودي:”كانوا إذا انتقدهم كنديا هاجموه وإذا أهدر كرامتهم أمريكيا طنشوه”

    حقوقي مصري ساخرا من النظام السعودي:”كانوا إذا انتقدهم كنديا هاجموه وإذا أهدر كرامتهم أمريكيا طنشوه”

    سخر الحقوقي المصري البارز جمال عيد، المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، من النظام السعودي وتعمد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إهانة الملك سلمان للمرة الثانية بسرد تفاصيل مكالمة هاتفية جمعتهما مؤخرا.

     

    وكتب “عيد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) في إشارة إلى تناقض النظام السعودي في التعامل بغلظة وتهور مع كندا التي انتقدت قمع الحريات بالمملكة والصمت المخزي على إهانة ترامب،  ما نصه:”كانوا اذا انتقدهم كنديا هاجموه ، واذا اهدر امريكيا كرامتهم طنشوه”

     

     

    وشبه الحقوقي المصري السعودية بأنها “مملكة من ورق”، مضيفا:”أين هي حمرة الخجل والانتفاض للكرامة؟!”

     

     

    وعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجددا، للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

     

    ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى، الثلاثاء، بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

     

    وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

     

    والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

     

    وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

     

    وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

     

    وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

     

    وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

     

    عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحديث عن مكالمته الهاتفية الأخيرة مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، وكشف أنه وجّه له إهانات أثناء حديثهما.

     

    ونقلت وكالة رويترز للأنباء أن الرئيس الأميركي أدلى الثلاثاء بتصريح غير دبلوماسي بشأن السعودية الحليف الوثيق لبلاده، قائلا إنه حذر الملك سلمان من أنه لن يبقى في السلطة “لأسبوعين” دون دعم الجيش الأميركي.

     

    وأمام تجمع انتخابي في ساوثافن في مسيسيبي، قال ترامب “نحن نحمي السعودية. ستقولون إنهم أغنياء. وأنا أحب الملك، الملك سلمان. لكني قلت: أيها الملك نحن نحميك، ربما لا تتمكن من البقاء لأسبوعين من دوننا، عليك أن تدفع لجيشنا”.

     

    والسبت الماضي قال ترامب إن ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز يمتلك تريليونات من الدولارات، وأضاف أنه من دون الولايات المتحدة الأميركية “الله وحده يعلم ماذا سيحدث” للمملكة.

     

    وفي تجمع انتخابي بولاية فرجينيا، كشف ترامب أنه تحدث مطولا مع الملك سلمان، وأنه قال له “ربما لن تكون قادرا على الاحتفاظ بطائراتك، لأن السعودية ستتعرض للهجوم، لكن معنا أنتم في أمان تام، لكننا لا نحصل في المقابل على ما يجب أن نحصل عليه”.

     

    وحينها اكتفت وكالة الأنباء السعودية بالقول إن الملك سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس ترامب، وبحثا “العلاقات المتميزة” بين الجانبين.

     

    وكان ترامب قال الشهر الماضي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إن أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) “كالعادة ينهبون باقي العالم”.

     

    وأضاف “نحن ندافع عن كثير من تلك الدول دون مقابل، وبعد ذلك يستغلوننا ويرفعون أسعار النفط. هذا ليس جيدا. نريدهم أن يتوقفوا عن رفع الأسعار”.

     

    يشار إلى أن الملك سلمان وترامب وقعا صيف العالم الماضي عددا من اتفاقيات التعاون في العاصمة السعودية، وأعلن البيت الأبيض توقيع اتفاقات تعاون عسكري مع الرياض بقيمة 460 مليار دولار.

  • وثيقة كشفت حجم التعاون السري وتبادل المعلومات.. السعودية تشتري أسلحة وأنظمة رصد وتنصت من تل أبيب عبر هذا الوسيط

    في فضيحة جديدة للنظام السعودي وتأكيدا للتقارير المتداولة بشأن علاقة الرياض السرية بتل أبيب منذ قفز “ابن سلمان” على عرش المملكة، كشف خبير أمني روسي عن الوسطاء الذين تشتري عبرهم الرياض الأسلحة من تل أبيب فضلا عن أجهزة الرصد والتصنت الإسرائيلية.

     

    وقال الخبير في الشؤون الإسرائيليّة والرئيس السابق للمؤتمر اليهوديّ-الروسيّ يفغيني ساتانوفسكي، إنّ السعوديّة تشتري السلاح من إسرائيل عن طريق وسطاء من جمهورية أذربيجان.

     

    وجاء حديث “ساتانوفسكي” في مقالٍ تحت عنوان “الإكسبريس الأفريقي”، نُشر في صحيفة “فوينيه أوبزرينيه” الروسية، وترجم موقع “RT” قسمًا منه.

     

    وأشار الخبير الروسيّ في مقاله إلى أنّ السعودية بدأت تستخدم وسطاء من أذربيجان لنقل أسلحةٍ تشتريها الرياض من بلغاريا وأوكرانيا وبيلوروسيا، ومن دول البلقان الأخرى وإسرائيل، وتحدّث عن أنّ إسرائيل تبيع السعودية طائرات من دون طيار، وأنظمة رصد وتنصت، على حدّ تعبيره.

     

    إلى ذلك، تناولت وثيقة صادرة عن مؤتمر هرتسليا الأخير، الذي يُعتبر المنصّة الأهّم في الدولة العبريّة، لأنّه الأكثر تأثيرًا على صُنّاع القرار في تل أبيب، تناولت ما أسمته “إسرائيل وكتلة الدول العربيّة السُنيّة: الفرص والمخاطر”، مُوضحةً أنّ تحقق العلاقة بين إسرائيل والدول العربية يُعتبر تحولًا مهمًا في ميزان القوى الإقليميّة، فشراكة المصالح الإستراتيجيّة واضحة ومرئية، وهذه العلاقات تعتمد بشكلٍ حصريٍّ تقريبًا على التعاون والتنسيق الأمنيّ، ومع ذلك، وبالنظر إلى القابلية التي كانت موجودة منذ ما يقرب عقدٍ من الزمان وإمكانية حدوث تغييرات داخلية دراماتيكية في الدول العربية، فالعلاقات ليست متجذرة بما فيه الكفاية، على حدّ قول الوثيقة.

     

    علاوةً على ذلك، أوضحت الوثيقة، إنّ العرب جيران إسرائيل يخضعون لجملةٍ من التحدّيات الداخليّة التي قد تُعرّض استقرار نظمهم للخطر، فبالإضافة إلى التحدّيات الاقتصاديّة والاجتماعيّة التي تضرب معظم دول الكتلة العربيّة السُنيّة، فإنّ تغير المناخ والنقص المتزايد في مياه الشرب أيضًا هو تهديد متزايد لاستقرار الأنظمة، وهذا بدوره، شدّدّت الوثيقة، يعود بالضرر الشديد المتوقع في القدرة على إنتاج الغذاء والتخلي عن المناطق الزراعية والهجرة الداخلية.

     

    وتابعت الوثيقة الإسرائيليّة قائلةً إنّ التغيّرات الداخلية في الدول العربية قد تغيّر توازن التهديدات التي تواجه إسرائيل على خلفية سباق (التسلح الإقليمي)، مُشدّدّةً في الوقت ذاته على أنّ الشرق الأوسط كان يرزح تحت عقد من سباق التسلح، لم يسبق له مثيل، ينبع من عدد من العوامل الجيو-إستراتيجية: إيران تسعى إلى الهيمنة الإقليمية، عبر تسليح جهات فاعلة غير دولية بالأسلحة المتقدّمة، على سبيل الذكر لا الحصر، حزب الله اللبنانيّ، الحروب في الشرق الأوسط، التي تتطلّب تخصيص الموارد واسعة النطاق والتسليم بالاستخدام المستمر للأسلحة، الحاجة لإعادة التأهيل وبناء الجيوش التي تهالكت أوْ تمّ تفكيكها بعد أحداث الربيع العربيّ، كما جاء في الوثيقة.

     

    على النقيض تمامًا، قالت الوثيقة إنّ إيران كانت وما زالت وستبقى العدّو الأخطر على الدولة العبريّة، لافتةً إلى أنّها في محاولتها لردع إسرائيل ومنعها من إلحاق الضرر بالقوة الإيرانية، تسعى الجمهوريّة الإسلاميّة إلى تغيير التوازن وحرمان إسرائيل من تفوقها العسكري وقدرتها على الردع، بحسب تعبيرها.

     

    وأردفت قائلةً إنّه في غمرة التعقيد الاستراتيجيّ، هناك وضوح كبير حول التهديد المركزي للاستقرار الإقليمي الذي تمثله إيران، وبالنتيجة قرار حكومة ترامب بالانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران وفرض العقوبات، والمحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، كلّ هذا يزيد من الضغط على النظام الإيراني وحليفته، روسيا.

     

    ومع ذلك، أوضحت الوثيقة، وعلى الرغم من التحوّل في سياسة الولايات المتحدة وإضرار الجيش الإسرائيليّ بالبنى التحتية العسكرية الإيرانيّة في سوريّة، تُواصِل إيران السعي إلى الهيمنة الإقليميّة، وتقوم بالترويج لرؤية “الهلال الشيعي” الذي ينتشر من إيران، للعراق وسوريّة، ومن هناك إلى لبنان والبحر الأبيض المتوسط، بالتوازي مع هذا التقدم في تجاه الشمال الغربي في الشرق الأوسط، حيث تُواصِل إيران العمل في الحلبة الجنوبيّة، في اليمن، بينما تُحاوِل إنشاء “كماشة” إستراتيجيّة، شماليّة وجنوبيّة، في مواجهة المحور السُنيّ، المُتمركِز حول السعودية.

     

    أخيرًا، قالت الوثيقة في هذا السياق، تصر إيران على سعيها للحصول على الأسلحة النوويّة وتواصل تطوير قدرتها البالستية، جنبًا إلى جنب مع طموحها للهيمنة على المستوى الإقليميّ، حيث يسعى النظام الإيرانيّ إلى تدمير إسرائيل، لافتةً في الوقت عينه إلى أنّه بعد انتصار الائتلاف الإيرانيّ المتمثل بـنظام الأسد، وحزب الله وروسيا في الحرب الأهلية في سوريّة، فإنّ إيران مصممة على تأسيس قوتها العسكرية ووضعها في سوريّة وتشكيل جبهة أخرى ضدّ إسرائيل في مرتفعات الجولان، على حدّ قولها.

     

    وخلُصت الوثيقة إلى القول إنّ العلاقة مع الولايات المتحدّة تُعتبر من الأصول الإستراتيجيّة الحيوية لإسرائيل، التي تضمن التفوق العسكري والاستخباراتي لإسرائيل، وهناك موقف لا هوادة فيه من قبل الولايات المتحدة، فيما يتعلّق بالقضية الإيرانية، لذلك فإنّ محاولة عزل إيران بالوسائل الاقتصادية والسياسية أمر ضروري لوقف إيران. م

     

    وشددت على أنّ الصداقة الظاهرة للإدارة الأمريكية الحالية مع إسرائيل تُساهِم في وضعها ضمن المستويات الإقليمية والدولية عبر تعزيز مكانتها ومستفيدة من الدعم الأمريكيّ، بحسب قولها.

  • واقعة تُنذر بما يُحاك للسلطنة .. صحيفة سعودية ناطقة بلسان النّظام تهاجم عُمان وهذا ما ساقتهُ من مزاعم لها

    من جديد، عادت وسائل الإعلام السعودية لتكيل الاتهامات الكاذبة لسلطنة عمان، ولكن هذه المرة من خلال صحيفة “الشرق الأوسط” شبه الرسمية والناطقة بلسان النظام السعودي.

     

    وفي هذا السياق، وجهت الصحيفة السعودية في إطار تقرير لها عن الوساطة العمانية للإفراج عن نجلي الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح وأقاربه من قبضة الحوثيين، اتهامات ضمنية مبطنة للسلطنة عمان بالتواطؤ لتهريب قادة حوثيين خارج اليمن.

     

    وفسرت الصحيفة رفض التحالف السعودي الإماراتي وساطة السلطنة للإفراج عن بعض أبناء وأقارب “صالح” بشكوك تحوم حول العرض الحوثي.

    ورأت الصحيفة أن اشتراط الحوثيين توفير طائرة عمانية لنقل المفرج عنهم إلى مسقط يثير جملة من الشكوك، مرجحة “وجود قيادات حوثية بارزة تحاول الجماعة تهريبها للخارج، مع عدم استبعاد أن تكون بينهم قيادات إيرانية وأخرى من حزب الله اللبناني”.

     

    وكانت جهود عمانية نجحت في انتزاع موافقة من الحوثيين بالإفراج عن كل من صلاح ومدين نجلي الرئيس الراحل، والعقيد محمد محمد عبد الله صالح، وعفاش طارق محمد عبد الله صالح، ونقلهم إلى مسقط.

     

    ووافق التحالف السعودي الإماراتي على العرض ابتداء، ولكنه تراجع لاحقا من دون توضيح لأسباب وخلفيات التراجع، قبل أن تكشف صحيفة الشرق الأوسط أن الأمر راجع إلى شكوك ومخاوف من قيام الطائرة العمانية بتهريب قيادات حوثية وإيرانية ولبنانية إلى مسقط.

     

    ورغم كيل الصحيفة السعودية لاتهامات مبطنة لسلطنة عمان فإنها اعترفت ضمنا بصحة التفاوض ونجاح عمان في إقناع الحوثيين بالإفراج عن نجلي صالح واثنين من أقاربه اعتقلوا في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

     

    وربطت الصحيفة نقلا عن مصادر لم تسمها “تعمد الجماعة الحوثية إفشال جولة المشاورات في جنيف مطلع الشهر الحالي لجهة إصرارها على تحديد طائرة عمانية لنقل الوفد المفاوض إلى مسقط أولا مع جرحى الجماعة وعدم تعرض الطائرة للتفتيش، وبين محاولتها الحالية للمساومة بورقة أقارب صالح”.

     

    ولم يخف بعض المدونين السعوديين ووسائل إعلام سعودية منذ فترة تهجمهم على السياسة العمانية التي تحاول أن تختط لها طريقا مستقلا، لا يمر بالضرورة عبر الرياض وأبوظبي، وهي السياسة التي يعدها بعض المراقبين بقعة ضوء محايد في دخان الصراع الذي يظلل سماء الخليج العربي وشواطئه.

     

    وقبل أيام تساءل رئيس تحرير صحيفة “الرياض اليوم” سامي العثمان عبر حسابه على “تويتر” قائلا :” #هل دعم سلطنة عمان للحوثيين وبشكل اصبح مكشوف وجهارا نهارا وآخرها وليس الأخير بطبيعة الحال نقل حلفائها الحوثيين عبر طائرة عمانية تقلهم لجنيف!! هل يمكن القول ان هذا الدعم للارهابيين الحوثي من قبل عمان يعتبر اعلان حرب على دول الخليج العربي !!”.

    وبحسب مراقبين، فإنه من شأن الاتهام الجديد لمسقط بالسعي لتهريب عناصر إيرانية ولبنانية من اليمن، أن يضيف إلى طين العلاقة “الحذرة” بين الطرفين بللا جديدا من مداد التخوين والاتهام غير المؤسس على قرائن وإثباتات، حيث يتعمد الكاتب والإعلاميين السعوديين والإماراتيين إلقاء التهم جزافا دون تدقيق أو تمحيص.

  • أحدهما اعتقلته من داخل الحرم.. السلطات السعودية تعتقل معارضين سودانيين وتسلمهما لنظام “البشير”

    أحدهما اعتقلته من داخل الحرم.. السلطات السعودية تعتقل معارضين سودانيين وتسلمهما لنظام “البشير”

    على غرار ما فعلته بالمعارضين الليبيين الذين اعتقلتهم وسلمتهم للجنرال الليبي المتمرد خليفة حفتر، قامت السلطات السعودية باعتقال معارضين سودايين، أحدهما من داخل الحرم المكي وسلمتهما لنظام حسن البشير.

     

    وكشف حساب “نحو الحرية” في تدوينة له عبر “تويتر” رصدتها “وطن”، عن أسماء المعارضين، وهما:هشام علي ومحمد سالم.

    https://twitter.com/hureyaksa/status/1041959271175467008?s=08

    من جانبهم، كشف مغردون سودانيون، بأن من تم اعتقالهم من المعارضين السودانيين أعداد أكبر من ذلك، مؤكدين بأن السلطات السعودية تعمل على استرضاء عمر البشير من أجل استمراره في حرب اليمن، موضحين بأنها تقوم باسترضاء النظام ولكنها ستخسر حتما الشعب السوداني.

    https://twitter.com/OTG85/status/1041960690528018432

    وكان المواطنان الليبيان محمود علي البشير رجب ومحمد حسين الخدراوي يؤديان العمرة عندما اعتقلتهما السلطات السعودية للاشتباه فيهما، لكنها -كما تقول مصادر ليبية- سرعان ما سلمتهما لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر المناوئة لهما في آب/أغسطس من العام الماضي.

     

    وأوضح شقيق عمر الخدراوي (أحد المعتقلين)، أن شقيقه وزميله تم اعتقالهم رغم حصولهم على تأشيرة من السلطات السعودية لأداء العمرة مما يدل على عدم الاشتباه بهما، مبينا أنه وبقية العائلة تفاجئوا بأن أبناءهم سلموا لحكومة الشرق غير المعترف بها دوليا.

     

    وأضاف “الخدراوي” أنه وذوي المعتقلين بصدد رفع شكوى إلى الأمم المتحدة، مشيرا إلى أنه تم إخطار عدد من منظمات حقوق الإنسان بأمر المعتقلين الثلاثة.

     

    وكانت مصادر ليبية محلية كشفت أن من بين المعتقلين الملازم أول شرطة محمود علي البشير رجب والنقيب شرطة محمد حسين الخدراوي، وكلاهما يعمل في وزارة الداخلية التابعة لـ”حكومة الوفاق”، ومحسوبان على الكتائب الإسلامية التي شاركت في الإطاحة بالرئيس الليبي السابق معمر القذافي في 2011.

     

    وكانت حكومة الوفاق الوطني في ليبيا طالبت من الخارجية السعودية، وبشكل عاجل، الكشف عن مصير الليبيين الموقوفين في السجون السعودية منذ 25 يونيو/حزيران الماضي، بعد اعتقالهما أثناء أدائهما مناسك العمرة.

     

    ومؤخرا، قالت القنصلية الليبية في مدينة جدة، التابعة لـ”حكومة الوفاق، إنها وبعد اتصالات مستمرة مع الأجهزة في السعودية تلقت ردا يفيد بتسليم المعتقلين بعد التنسيق بين الديوان الملكي، غير أن وزارة الخارجية في حكومة “الوفاق الوطني” نفت علمها بأي إجراءات، وقالت إن حكومتها لم تستلم المعتقلين ولا علم لها بمصيرهما.

  • شيخ البلاط “صالح الفوزان” يهدر دمّ معارضي النظام: “اقتلوا من يخرج على وليّ الأمر”!!

    شيخ البلاط “صالح الفوزان” يهدر دمّ معارضي النظام: “اقتلوا من يخرج على وليّ الأمر”!!

    في أحدث (تطبيلاته) للنظام السعودي خرج شيخ البلاط السلماني وعضو هيئة كبر العلماء صالح الفوزان، ليفتي بحرمة الخروج على ولي الأمر ويهدر دم المعارضين بقوله إن ذلك يعد من الكبائر التي تستوجب القتل.

     

    وقال “الفوزان” في مقطع متداول له، إن الخروج على ولي الأمر يُعَد كبيرة تستحق قتل صاحبها ولو كان مسلماً؛ عقوبة وتعزيراً وردعاً لأمثاله.

     

    وتابع فتواه التي فصلها لحساب ابن سلمان وأبيه الملك:”هذا من باب دفع الشر الأعظم الذي يحصل ضد المسلمين بالشر الأقل الذي هو قتل هذا الشخص؛ لما في ذلك من القضاء على دابر الفتنة.”

    وأضاف: إن كان مسلماً يُقتل ولو كان مسلماً؛ لأنه يريد شق عصا الطاعة وتفريق الجماعة والإخلال بالأمن، ويترتب على ذلك مفاسد كثيرة.

     

    وفي تحريض واضح على المعارضين والنشطاء المخالفين لسياسات النظام بمواقع التواصل، حذّر “الفوزان” من ماوصفهم المندسين والمهيّجين وأصحاب الفتن الذين يحرّضون على ولاة الأمر من خلال الفضائيات ووسائل الإعلام.

     

    ودعا إلى مناصحتهم والإبلاغ عنهم؛ حتى يؤخذ على أيديهم.

     

    وأردف “الفوزان”: النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل اسكتوا عنه بل قال صلى الله عليه وسلم: (اقتلوه).

     

     

    واختتم حديثه بالتطبيل لولي العهد والملك سلمان:”الدولة دولة الجميع والمصلحة للجميع؛ فليست المصلحة لولي الأمر أن يصبح سلطاناً أو أميراً؛ بل المصلحة لنا أكثر من ولي الأمر.”

     

    وأضاف: ولاة الأمور بشر، يقعون في أخطاء ومخالفات ونقص؛ ولكن ما داموا على الإسلام لم يكفروا ولم يخرجوا عن الإسلام فتجب طاعتهم ومناصرتهم.

    وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

     

    وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

     

    وتوالت خلال المدد الأخيرة الكثير من القرارات والإجراءات التي تسعى من خلالها السلطات السعودية إلى تقليص حضور البعد الديني في المشهد السعودي العام، بالتوازي مع تقليم أظافر الهيئات الدينية الرسمية والتبرؤ من جزء كبير من الإرث الديني، الذي ارتكزت عليه الدولة السعودية منذ قيامها على أساس تحالف بين شخصيتين مؤثرتين هما مؤسس العائلة الحاكمة محمد بن سعود، والشيخ محمد بن عبد الوهاب.

     

    وصدرت مؤخرا عن الهيئات الدينية في المملكة عدة فتاوى تتماشى مع رؤية ولي العهد الجديدة أبرزها السماح للمرأة بدخول الملاعب وقيادة السيارة، فضلا عن السماح بحفلات الغناء والرقص ما أدى لظهور مشاهد مخجلة في البلد المحافظ الذي كانت هذه الأشياء من التابوهات المحرمة لديه وممنوع حتى مجرد الاقتراب منها.

  • ما لكم؟ كيف تفكرون؟ كل هذه الأسباب تستوجب إعدام سلمان العودة فورا في ميدان عام

    ما لكم؟ كيف تفكرون؟ كل هذه الأسباب تستوجب إعدام سلمان العودة فورا في ميدان عام

    “خاص- وطن” – عزيزي القارئ حتى لا تقع في حيرة من أمرك وأنت تتساءل عن الداعية السعودي الذي تطالب النيابة السعودية بإعدامه ننشر هنا كل ما تريد معرفته عن سلمان العودة ولماذا يستحق الإعدام ضمن وجهة نظر الملك سلمان وابنه “الدب الداشر”:

     

    سلمان العودة، عالم شرعي وداعية سعودي، أحد رموز الوسطية الإسلامية، من أكثر علماء الدين السعوديين جرأة،

     

    تتلمذ على علماء بارزين من أمثال عبد العزيز بن باز ومحمد بن صالح العثيمين وعبد الله بن جبرين والشيخ صالح البليهي.

     

    نائب رئيس منظمة النصرة العالمية، والأمين المساعد لاتحاد علماء المسلمين.

     

    برز كأحد أهم رموز الصحوة الدينية. وفي 1991 كان ضمن من انتقدوا تعاون السعودية مع الولايات المتحدة في حرب الخليج الثانية

     

    في يونيو/حزيران 1992 كان العودة واحداً من بين الموقعين على «مذكرة النصيحة» التي وجهها علماء وأساتذة جامعات للملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وتضمنت المطالبة بإصلاحات قانونية وإدارية واجتماعية وإعلامية في الإطار الشرعي الإسلامي.

     

    في سبتمبر/أيلول 1993 مُنع العودة من إلقاء الخطب والمحاضرات العامة، ثم أودع السجن يوم 16 أغسطس/آب 1994 فقضى فيه خمس سنوات دون محاكمة

     

    وقف العودة مع التغيير في أحداث «الربيع العربي» وأيد الشعوب في حراكها السلمي

     

    في 15 مارس/آذار 2013، وجّه العودة خطاباً مفتوحاً للنظام السعودي مطالباً بإطلاق سراح معتقلي الرأي، وامتصاص الغضب الشعبي المتعاظم فيما يتعلق بملف المعتقلين درءاً لخطر الفتنة.

     

    يعتبر العودة من أكثر علماء السعودية قرباً من جماعة الإخوان المسلمين التي يشيد بها ويعتز بمعرفة بعض رموزها والتتلمذ عليهم، لكنه نفى أكثر من مرة الانتماء لأي تيار إسلامي

     

     

    بعد سيطرة الحوثيين على السلطة في اليمن أواخر 2014، قال العودة إن ما تفعله جماعة الحوثي تجاوز حدود التوصيف بالإرهاب فقط، معتبراً أن إيران تشكل خطراً على المنطقة بسبب استغلالها للأقليات.

     

    يوم 10 سبتمبر/أيلول 2017 تداول مغردون ووسائل إعلام متعددة نبأ اعتقاله من طرف السلطات السعودية في خضم أزمة عميقة بين قطر ودول خليجية تتصدرها الرياض. وقال المغردون إن اعتقال الشيخ -مع نحو عشرين آخرين- جاء إثر تغريدة دعا فيها إلى «تأليف القلوب»

     

    ألف العودة عشرات الكتب في الفقه والتفسير والحديث والسياسة والإصلاح الاجتماعي. وتعكس العديد من هذه المؤلفات توجهه السياسي والديني. ومن أبرز مؤلفاته: العزلة والخلطة، من أخلاق الداعية، أدب الحوار، عشرون طريقة للرياء، الأمة الواحدة، حوار هادئ مع الغزالي، شكراً أيها الأعداء، كيف نختلف، طفولة قلب، أنا وأخواتها. وبعد اندلاع ثورات الربيع العربي أواخر 2010، أصدر العودة كتاباً بعنوان «أسئلة الثورة» عبر فيه عن رؤيته للثورات والموقف منها، لكن السلطات السعودية حظرت تداول الكتاب. كما منعت تداول كتابه «زنزانة» وهو مصنف ثقافي يتناول العادات وأثرها وتغييرها.

  • “ابن سلمان” يتوعد الساخرين منه على مواقع التواصل بالسجن والغرامة

    “ابن سلمان” يتوعد الساخرين منه على مواقع التواصل بالسجن والغرامة

    على غرار ما فعله رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي قبل أيام، بتصديقه على قانون “جرائم المعلومات” المثير للجدل، لمراقبة النشطاء ومواقع التواصل خرج ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هو الأخر اليوم ليتوعد الساخرين من النظام على مواقع التواصل بالسجن والغرامة.

     

    وبحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، فقد حذّرت النيابة العامة السعودية اليوم، الثلاثاء، من أن مواد “السخرية أو الاستهزاء” التي تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي قد تؤدي لسجن ناشرها في حال اعتبرت مساسا “بالنظام العام”.

     

    وقالت النيابة في حسابها بتويتر إن “إنتاج أو إرسال أو إعادة إرسال ما يتضمن السخرية أو الاستهزاء أو الإثارة، التي من شأنها المساس بالنظام العام عبر وسائل التواصل الإجتماعي أو أي وسيلة تقنية، جريمة معلوماتية”.

     

    5 سنوات سجن وغرامة 3 ملايين ريال

     

    وأوضحت ان عقوبة هذه “الجريمة” قد تصل إلى السجن خمس سنوات وغرامة قدرها ثلاثة ملايين ريال.

     

    وتشهد المملكة حملة انفتاح اجتماعي، لكننها تترافق مع حملة توقيفات ضد نشطاء حقوق الإنسان والمدافعات عن حقوق المرأة.

     

    وكان منظمات حقوقية أعربت في الماضي عن قلقها من القوانين المرتبطة بالانترنت، بينما دين العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي يتهم مختلفة بناء على تغريدات عبر تويتر.

     

    وتعتقل السعودية ما يناهز مئة شخصية، وتتكتم على الاعتقالات وأسبابها، بيد أن معلومات مسربة تفيد بتعرض العديد من المعتقلين لانتهاكات خطيرة تشمل التعذيب، لحملهم على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها أو التخلي عن مواقفهم المنتقدة للسلطات.

     

    وقبل أسابيع اعتقلت السلطات السعودية الشيخ صالح آل طالب إمام وخطيب المسجد الحرام، وأشار حساب معتقلي الرأي إلى أن سبب الاعتقال هو خطبة ألقاها خطيب المسجد الحرام عن المنكرات ووجوب إنكارها على فاعلها.

     

    يشار أيضا إلى أن رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي صدق، السبت، الماضي على قانون “جرائم المعلومات” المثير للجدل، لتبدأ مرحلة جديدة من مراقبة النشطاء ومواقع التواصل التي اعتادها النظام ولكن هذه المرة بشكل قانوني.

     

    القانون الذي صدق عليه “السيسي” ونشرته الجريدة الرسمية ،  يبدو أنه جاء لوضع حد لفضائح رئيس النظام المصري التي تنتشر بسرعة البرق على مواقع لتواصل فور حدوثها وتسبب حرج شديد للنظام بأكمله.

     

    وصدّق السيسي على قانون لتنظيم الصحافة والإعلام يسمح بمراقبة بعض حسابات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، حسب ما نشرت الجريدة الرسمية.

     

    وبموجب القانون -الذي أقره مجلس النواب في يوليو الماضي- يحق للمجلس الأعلى لتنظيم الاعلام والمشكل بقرار رئاسي عام 2017 متابعة “كل موقع إلكتروني شخصي أو مدونة إلكترونية شخصية أو حساب إلكتروني شخصي يبلغ عدد متابعيه خمسة آلاف أو أكثر”.

     

    وللمجلس الأعلى (حكومي) الحق في وقف أو حجب هذه الحسابات الشخصية في حال “نشر أو بث أخبار كاذبة أو ما يدعو أو يحرض على مخالفة القانون أو إلى العنف أو الكراهية”.

     

    وتقول وكالة الصحافة الفرنسية إن أكثر من ثلاثين صحفيا يقبعون في السجون، كما تم حجب أكثر من 500 موقع إلكتروني في مصر، وفقا لإحصائيات نشرتها منظمة “مراسلون بلا حدود”.

     

    وبحسب التصنيف الدولي لحرية الصحافة للعام الجاري، فإن مصر تحتل المرتبة الـ 161 في قائمة تضم 180 دولة، وفقا للمنظمة.