الوسم: النظام السعودي

  • النظام السعودي يحاول احتواء الرأي العام بإحصائيات كاذبة عن نسبة انتشار “الجرب” بالمملكة!

    النظام السعودي يحاول احتواء الرأي العام بإحصائيات كاذبة عن نسبة انتشار “الجرب” بالمملكة!

    في محاولة من السلطات السعودية لاحتواء غضب الرأي العام وفضيحة الإهمال والصحة بالمملكة، أصدرت وزارة الصحة السعودية بيانا ذكرت فيه انخفاض عدد الحالات المصابة بوباء “الجرب” بنسبة 80%.

     

    وبحسب وسائل إعلام سعودية، أكدت الوزارة أن عدد الحالات المسجلة مصابة بالجرب في مكة المكرمة بلغ 2156 حالة، بينهم 1774 حالة في المدارس، مضيفة أن عدد الحالات التى تسجل يوميا، “أخذ في التراجع”.

     

    تصريحات للتغطية على القصور والإهمال

    وأكدت مديرية الشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة في السعودية، اليوم الأحد، أنه سجّلت 9 حالات إصابة بالجرب في المنطقة فقط، وقالت إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات الوقائية لها.

     

    وأضافت “صحة المدينة”، أن “ما يتم تسجيله من حالات في مناطق مختلفة، هو معدل معتاد لحالات الجرب في المجتمع، والمرض موجود في جميع دول العالم ومنذ فترة طويلة، وهو ينتقل من شخص لآخر عن طريق الملامسة اللصيقة، أو عن طريق استخدام المناشف أو الأغطية والملابس الداخلية”.

     

    وشددت على أنه من “المهم جدًا علاج المريض ومخالطيه وغسل الملابس الداخلية والأغطية والمناشف بشكل دوري، في درجة حرارة عالية تفوق 60 درجة مئوية، ومن ثم تنشيفها تحت أشعة الشمس أو استخدام النشافة بدرجة حرارة عالية”.

     

    وبينما يعبر سعوديون كثر عن فرحتهم بقرب افتتاح دور السينما في المملكة، يصب آخرون جام غضبهم على السلطات لفشلها في الحيلولة دون تفشي الجرب بين المعلمين والطلاب في مدارس مكة المكرمة.

     

    ورغم أنه لا صلة ظاهرية بين السينما والجرب، فإن السياق الزمني ربط بين الوباء والترفيه من زوايا: الغضب والخوف والتندر أيضا.

     

    وقد رأى بعض المغردين أن السلطات انشغلت بالترفيه فأهملت قطاع التعليم، مما أدى إلى تفشي الوباء في مدارس البقعة الأكثر قداسة على مستوى المعمورة.

     

    ومن منطلق غيْبي بحت، يخشى آخرون من أن يكون تفشي الجرب في المدارس مقدمة لعقوبة إلهية استحقها السعوديون في “عام السينما وفساد القيم والأخلاق”.

     

    وقلل كثيرون من قيمة التعويض المادي الذي أعلن عنه الوزير للطلاب المصابين بالجرب، لأن الحل الطبيعي هو علاج المرضى وتنظيف المدارس وتطويرها.

     

    يشار إلى أن الجرب مرض جلدي معدٍ يعد من أكثر الأوبئة انتقالا بين البشر، ومن المأثور عن قدامى العرب قولهم: أعدى من الجرب.

     

    ويظهر الجرب على شكل طفح جلدي ويتسبب في حكة شديدة في معظم أجزاء جسم المريض، ومن أسباب حصوله وانتشاره الفقر وسوء التغذية وانعدام النظافة، وهو يصيب ملايين البشر سنويا على مستوى العالم.

  • المفكر السوري خالص جلبي مهاجما السعودية: أتندم أنني قضيت فترة من حياتي بين قوم ليس عندهم إلا فائض من مال

    أعرب المفكر والجراح السوري الكبير خالص جلبي عن سعادته بإقامته في المغرب، معربا عن ندمه عن سنوات عمره التي قضاها في المملكة العربية السعودية.

     

    وقال “جلبي” خلال مشاركته في ندوة عقدت في العاصمة المغربية الرباط: “أنا سعيد بان الله ساقني إلى هذا البلد (المغرب) بعد ان تقدمت في السن.

     

    وأضاف خلال حديثه للحاضرين قائلا: “لا أخفيكم..أتندم أحيانا أنني قضيت فترة من حياتي بين قوم ليس عندهم إلا فائض من مال (يقصد السعودية)، ولكنهم حتى فطرتهم الأصلية بدأوا يخفونها “.

    وفور تداول التصريحات، شن العديد من الكتاب والإعلاميين السعوديين المقربين من الديوان الملكي السعودي هجوما عنيفا عليه، عبروا فيه عن ندمهم لاستضافته في المملكة متهمين إياه بإنكار المعروف.

    https://twitter.com/Alhajlah/status/980880456911609858

    https://twitter.com/Kifah212/status/980890182319857664

    https://twitter.com/ALSHEHRI89/status/980912521447116800

    يشار إلى أن خالص جلبي طبيب وجراح سوري المولد كندي الجنسية ومفكر إنساني ، من مواليد القامشلي شمال شرق سورية. يتكلم اللغتين الألمانية والإنكليزية بالإضافة إلى العربية، وتخرج من كلية الطب عام 1971 وكلية الشريعة1974.

     

    سافر إلى ألمانيا وأتم هناك تخصصه في جراحة الأوعية الدموية، وعاش فيها حتى عام 1982. حصَل على دكتوراه في الجراحة (فاخ أرتس FACHARTZ) ـ ألمانيا الغربية 1982. عاد من ألمانيا ليستقر في السعودية فعمل طبيبا مقيما في أحد المستشفيات الحكومية في مدينة النماص جنوب المملكة، وعمل لاحقا كرئيس لوحدة جراحة الأوعية الدموية (بالإنجليزية: VASCULAR SURGERY UNIT) في مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدةفي القصيم بالسعودية بطاقة 570 سريراً. يقيم الآن في مدينة الجديدة في المغرب.

     

    وقد عرف نفسه مرة بقوله: (إنني سوري المولد، عربي اللسان، مسلم القلب، ألماني التخصص، كندي الجنسية، عالمي الثقافة، ثنائي اللغة (لغة التراث ولغة المعاصرة)، ويدعو إلى الطيران نحو المستقبل بجناحين من العلم والسلم).

     

    ألف وكتب في مجال تنوير وتحرير العقل الإسلامي ونبذ العنف والانتقال إلى المعاصرة وضرورة العدالة. من أشهر كتبه كتاب “النقد الذاتي”، لكنه قد لا يكون أهم ما كتبه. لعل السمة البارزة في كتاباته إضافة إلى موسوعيته وإلمامه بحقول شتى في المعرفة هو تأثره الواضح بالقرآن الكريم فلا تخلو كتاباته من إشارات واقتباسات قرآنية متسقة مع سياق الفكرة التي يطرحها، إضافة لذلك؛ تميز قلم جلبي بقدرة فريدة على تطويع الكلمات وتوضيح المعاني.

  • آيات عرابي: تكالب الشرق والغرب على مسلمي سوريا و”آل سعود” يحمون ظهر بشار الأسد!

    آيات عرابي: تكالب الشرق والغرب على مسلمي سوريا و”آل سعود” يحمون ظهر بشار الأسد!

    شنت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، هجوما عنيفا على النظام السعودي بسبب تصريحات محمد بن سلمان الأخيرة التي أعلن فيها دعمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد وصرح دون خجل بأنه “باق على رأس السطلة”.

     

    وأطلق ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان أمس، السبت، تصريحات مثيرة، حول بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا.

     

    وقال في تصريحات لمجلة “تايم” الأمريكية، إن الأسد باق في السلطة، ومن غير المرجح أن يترك منصبه قريبا، مضيفا “أتمنى من الأسد ألا يصبح دمية لإيران”.

     

    وتعليقا على هذه التصريحات قالت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك”، إنه بدا واضحا أن الشرق والغرب تكالبا على مسلمي سوريا والكل يحمي ظهر بشار.

     

    وأضافت مهاجمة “ابن سلمان”: “حتى جرو اولاد مرخان (سعود) المدعو ابن سلمان صرح بالأمس ان بشار باقِ كرئيس، كلها ادوار كانوا يوزعونها من البداية وهم يجتمعون حول الفريسة”

     

    وتابعت موضحة:”فايران وروسيا وحلفاءهم من جانب يسفكون دماء مسلمي سوريا وسلمان ونظامه يقوم بدوره في تبريد الثورة السورية”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها بالقول:”ان العين لتدمع وان القلب ليحزن ولا نملك الا ان ندعو بالنصر لمسلمي سوريا”

     

    وأشار “ابن سلمان” في تصريحاته إلى أن “بقاء القوات الأمريكية في سوريا، يسمح أيضاً لواشنطن بأن يكون لها رأي في مستقبل سوريا”.

     

    وحذر من أن “إيران ستقوم من خلال حلفائها الأقليميين، بتأسيس طريق بري يربط من بيروت عبر سوريا والعراق إلى طهران”.

     

    وتابع، بأن “ذلك من شأنه أن يمنح إيران موطئ قدم أعظم في المنطقة”.

     

    يذكر أن تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تأتي بعد وقت قليل من تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيه إن قواته البالغ عددها نحو 2000 جندي ستغادر سوريا في وقت قريب.

  • وثيقة سرية مسربة تكشف المستور..  هكذا يحاول النظام السعودي شيطنة سلطنة عمان!

    وثيقة سرية مسربة تكشف المستور.. هكذا يحاول النظام السعودي شيطنة سلطنة عمان!

    تداول ناشطون عمانيون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” ما قالوا عنه بأنها وثيقة مسربة عن الاستخبارات السعودية تكشف أسلوب تحريضهم للذباب الإلكتروني على تلفيق روايات كاذبة حول تهريب السلاح للحوثيين.

     

    ووفقا للوثيقة المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد حثت على ضرورة حجب وحذف كافة الصور المتعلقة بالصواريخ التي اطلقها الحوثيين على المملكة مؤخرا وملاحقة ناشريها ومحاكمتهم.

     

    كما حثت الوثيقة على الاستثمار الإعلامي لهذه الصواريخ بما يخدم مصالح السعودية والإمارات ودورهما البطولي في التصدي لهذه الصواريخ.

     

    وشددت الوثيقة على ضرورة استغلال حادثة القصف الحوثي للمملكة بالصواريخ الأخيرة في الترويج للدور الإيراني المزعزع لاستقرار المنطقة مع ضرورة ربطه بالتمويل القطري، ومحاولة تلفيق تهمة تهريب السلاح للحوثيين عبر سلطنة عمان.

     

    كما دعت الوثيقة أئمة المساجد والكتاب والأكاديميين السعوديين إلى ضرورة إبراز الاختلافات المذهبية والعقائدية ودورها في استهداف امن المملكة من قبل الأطراف الإقليمية.

     

    يشار إلى أن “وطن” لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الواردة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • جابر الحرمي عن “هيئة كبار العلماء” وبيان “الجزيرة”: هدف النظام السعودي إسقاط الرموز الدينية من أعين الناس

    جابر الحرمي عن “هيئة كبار العلماء” وبيان “الجزيرة”: هدف النظام السعودي إسقاط الرموز الدينية من أعين الناس

    علق الإعلامي والكاتب القطري المعروف جابر الحرمي، على إقحام النظام السعودي للهيئات الدينية في صراعه السياسي، مشيرا إلى البيان الأخير الذي أصدرته هيئة “كبار العلماء” بالمملكة وهاجمت فيه قناة “الجزيرة” معتبرا ذلك أسلوب متبع من النظام لإسقاط تلك الرموز الدينية من أعين الناس.

     

    وخرجت هيئة كبار العلماء بالمملكة في بيان رسمي لها اليوم، لتهاجم قناة “الجزيرة” القطرية وتصفها بأنه منبر للإرهاب، وتجاهلت حالة الانحلال الأخلاقي الغير مسبوقة بالمملكة واعتقال الدعاة والعلماء.

     

    ودون “الحرمي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) معلقا على هذا البيان ما نصه:”إقحام المشايخ والرموز الدينية في المهاترات وإصدار فتاوى مضللة ومسيّسة هدفه إسقاط هذه الرموز من أعين الناس ، وإفقادها المصداقية لدى الرأي العام”

     

    وتابع موضحا: “لتصبح تاليا مثالا غير إيجابي للمشايخ والعلماء المرتمين في أحضان السلطات ، والمرتهنين للأنظمة الحاكمة ..”

     

     

    وزعمت الهيئة في بيان رسمي لها أصدرته اليوم، أن القناة القطرية تروج عن طريقهم ما تريد بما يخدم سياسة من يمولها بالكامل فى تمزيق الأوطان العربية، والعبث بوحدتها، وإثارة الفرقة، وتأجيج الفتنة.

     

    وتابعت مزاعمها وافتراءاتها: “إن ذاكرة التاريخ لن تنسى أن جزيرة قطر كانت ولا زالت منبرا لدعاة الإرهاب وقادته، إذ دأبت – وبشكل حصري – على نشر خطابات زعيم تنظيم القاعدة الإرهابى أسامة بن لادن وخلفه، كما نشرت خطابات لإرهابيين رفعوا السلاح فى المملكة بفترات سابقة، وهى الآن تمارس نفس الدور فى نشر خطابات زعيم جماعة الحوثى الإرهابية”.

     

    بيان الهيئة عرضها لانتقادات لاذعة وردود نارية من قبل النشطاء، الذين وصفوا أعضائها بأنهم مشايخ السلطان ويتاجرون بالدين.

     

    ويعتبر غلق قناة الجزيرة هو أحد المطالب الـ13 التي قدمتها الدول الأربع المقاطِعة لقطر لإعادة العلاقات معها، والتي اعتبرتها الدوحة “ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

  • بعد تعهده باجتثاث “الإخوان”.. عزة الجرف لـ”ابن سلمان”: “كان غيرك أشطر “!

    بعد تعهده باجتثاث “الإخوان”.. عزة الجرف لـ”ابن سلمان”: “كان غيرك أشطر “!

    شنت القيادية الإخوانية والنائبة السابقة في البرلمان المصري عزة الجرف هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أعقاب تعهده بالقضاء على جماعة الإخوان المسلمين في المملكة، مؤكدة أن ما يقوم به هو قطع أطرافه بيده، على حد قولها.

     

    وقالت “الجرف” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” قالها مغترا “سأجتث الاخوان”، أما تدري؟ لا أنت ولا غيرك لا أكبر منك ولا أصغر يستطيع اجتثاث ما زرعه الله أبدا، وكما قيل في الأمثال الشعبية ” كان غيرك أشطر “. ما تقوم به الأن هو قطع كل أطرافك بيدك، وحينما يجهز عليك عدوك لن تجد ما تدافع به عن نفسك، وحينها لن ينفعك الندم.”

    وأضافت في تغريدة أخرى: ” العلمنة التي تجري على قدم وساق ومحاربة مظاهر الدين وأموال المسلمين المهدرة للبيت الأبيض لن تنفع أحد أمام شعبه كما لم تنفعه أمام الله، وبعد انتهاء الخزائن لن ترحمكم أمكم أمريكا وهذا ديدنها مع كل المنبطحين لها، تتركهم للشعوب لتفترسهم #الحق_أقوى”.

    وسبق أن شن نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، إبراهيم منير، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لنفس السبب.

     

    وقال “منير” إن تعهد “ابن سلمان” بالقضاء على فكر “الإخوان” يعد “نكرانا لجميل الإخوان الذين دافعوا عن السعودية والخليج أيام المد الناصري والبعثي والشيوعي والأفكار الدخيلة على الأمة”.

     

    وأضاف “منير” أن “الإخوان” كانوا “الدرع التي تكسرت عليها مؤامرة الناصرية والبعثية التي أرادوا لها أن تكون بديلا عن الدين، ووقف الإخوان ضد حملات التغريب الشديدة، التي كان يقوم بها من سموا أنفسهم بعلماء التنوير”.

     

    وأكد نائب المرشد في حوار مع موقع “قدس برس”على أن “فكر الإخوان هو الذي وقف أمام هذا المد الخطير مع رجال طيبين من داخل السعودية وخارجها، وهم الذين تصدوا للحملة الشرسة التي كادت أن تقضي على الدين، ولولا التوفيق الإلهي لما بقيت السعودية ولا الخليج”.

     

    وطالب “منير” ولي العهد السعودي بألا ينسى موضوع الأمراء الأحرار، الذين قال بأن “عبدالناصر استدرجهم في الستينات من داخل الأسرة الحاكمة، ولولا فضل الله سبحانه وتعالى وتوعية الأسرة السعودية الحاكمة بخطورة عبدالناصر لكانت السعودية قد انتهت منذ زمن”.

     

    وأشار “منير”، إلى أن “هذه ليست الهجمة الأولى التي يتعرض لها الإخوان ولن تكون الأخيرة”. وأردف: “لن يستطيع لا ولي العهد السعودي ولا غيره أن يقضي على الفكر الإسلامي الصحيح، وفكر الإخوان يقوم على قاعدة لا إفراط ولا تفريط”. وأضاف: “الإسلام ينتشر ويمتد في كل أنحاء العالم، وكل من يتعهد بحرب الصحوة والمد الإسلامي فهو واهم”.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد تعهد خلال مقابلة أجرتها معه قناة “سي بي إس” الأمريكية قبيل توجهه للولايات المتحدة بالقضاء على فكر الإخوان المسلمين في السعودية.

     

    وقال خلال المقابلة: “مدارسنا تم غزوها من جماعات متشددة، كالإخوان المسلمين، وقريبا سيتم القضاء عليها، ولن تقبل أي دولة في العالم بأن يكون هناك جماعة متطرفة مسيطرة على النظام التعليمي”.

     

  • محلل مصري: نظام “آل سعود” منافق يُظهِر نفسه ليبرالياً بالخارج وحامي السُنّة في الداخل!

    محلل مصري: نظام “آل سعود” منافق يُظهِر نفسه ليبرالياً بالخارج وحامي السُنّة في الداخل!

    شن الكاتب والمحلل السياسي المصري سامح عسكر هجوما عنيفا على نظام “آل سعود” واصفا إياه بالـ”منافق” الذي يقدم نفسه للغرب “ليبرالياً” وللعرب كـ”حامي السنة”.

     

    وقال “عسكر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” النظام السعودي يسوق لنفسه في الغرب على أنه (علماني ليبرالي) ويسوق لنفسه بين العرب على أنه (أسد الإسلام وحامي السنة) هذه الازدواجية والنفاق سببها ضعف الغرب عن اتخاذ خطوات رادعة على آل سعود، وانشغال العرب بصراعات الديوك المذهبية التي يستفيد منها كلا النظامين السعودي والإيراني معا”.

    يأتي ذلك في وقت يسوّق فيه محمد بن سلمان نفسه داخليا بانه حامي اهل السنة، من خلال تبنيه موقفا متشددا ضد إيران مشوبا بمقاربة طائفية، حيث اتهمها في أول ظهور قوي له بعد توليه ولاية العهد في يونيو/حزيران من العام الماضي بأنها تسعى للسيطرة على الأماكن الإسلامية المقدسة في مكة والمدينة، ولوح بنقل المعركة إلى الداخل الإيراني، كما اتهمها إثر إطلاق الصاروخ البالستي من اليمن على الرياض بالعدوان المباشر على المملكة، وتعهد بالرد في الزمان والمكان المناسبين، وهي نبرة تهديد غير مسبوقة.

     

    وخارجيا، أظهر “ابن سلمان” نفسه كـ”ليبرالي” أصيل من خلال تبنيه حزمة من القرارات أراد منها توجيه رسالة للغرب تعكس انفتاحه وتخليه عن المنهج المتشدد المتبع في المملكة منذ تأسيسها.

     

    وفي هذا السياق، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وبتوجيه من ولي العهد محمد بن سلمان قرارا يقضي بالسماح للمراة بقيادة السيارة، ثم اعقبه قرار السماح للنساء بدخول الملاعب الرياضية بالإضافة لإنشاء هيئة متخصصة بالترفيه لإقامة الحفلات والفعاليات “للترفيه عن الشعب”.

  • أكاديمي إماراتي:”ابن طلال” السارق أطلق سراحه بينما سلمان العودة يصارع الموت بسجون آل سعود دون تهمة!

    أكاديمي إماراتي:”ابن طلال” السارق أطلق سراحه بينما سلمان العودة يصارع الموت بسجون آل سعود دون تهمة!

    استنكر الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، إطلاق النظام السعودي سراح الوليد بن طلال الذي اتهم بالفساد وسرقة المال العام، بينما لا يزال يقبع داخل سجون آل سعود (المظلمة) الداعية المعروف #سلمان_العودة يصارع الموت هناك دون تهمة.

     

    ودون “المنهالي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) معلقا على قرار الإفراج عن الأمير الوليد بن طلال بعد سجنه بفندق “الريتز كارلتون” لأكثر من شهرين، ما نصه:”#سلمان_العودة لم يرتكب أي خطأ لكنه باق في السجن بحالة صحية سيئة فيما #الوليد_بن_طلال سارق المال الفاسد والمفسد طليقاً”

     

     

    وتساءل نشطاء عبر مواقع التواصل بعد الإفراج عن الوليد بن طلال، عن مصير معتقلي الرأي المحتجزين منذ خمسة أشهر وسط ظروف مجهولة.

     

    ومقابل هذا السيل من الأخبار عن معتقلي الريتز كارلتون، فإن السلطات السعودية تتكتم على أخبار احتجاز أكثر من ثمانين من الدعاة والعلماء والصحفيين والخبراء وأساتذة الجامعات، الذين جرى اعتقالهم ضمن حملة واسعة بدأت في سبتمبر الماضي، وأودعت معظمهم سجن الحائر.

     

    ومن أبرز المعتقلين سلمان العودة، وعوض القرني، وعلي العمري، والخبير الاقتصادي عصام الزامل، إضافة إلى 45 من أساتذة الجامعات، ويحمل أربعون منهم شهادة الدكتوراه، كما أن عشرة منهم هم قضاة ومحامون.

     

    ولا يقتصر الفرق في المعاملة بين معتقلي الريتز كارلتون من الأمراء ورجال الأعمال، ومعتقلي الرأي في الحائر، على اهتمام السلطات السعودية بما ينشره الإعلام الأجنبي من قصص عنهم، بل في قدرة عائلات الأمراء على معرفة أخبارهم، مقابل غيابها تماما عن عائلات الحائر.

     

    فبعد أن نشرت وسائل إعلام غربية أخبارا عن نقل الأمير الوليد بن طلال للمستشفى مطلع الشهر الجاري بسبب تعرضه لسوء المعاملة -كما قالت- نشر عبد العزيز بن الوليد تغريدة ينفي فيها ما ورد في هذه التقارير، وتحدث عن تمتع والده بصحة جيدة، وأن زيارته للمستشفى كانت لإجراء فحوص طبيعية.

     

    في المقابل، فإن عبد الله نجل الداعية سلمان العودة غرد مرات عدة عن نقل والده للمستشفى، دون أن تتمكن العائلة من الوصول لأي أخبار أو معلومات عنه.

     

    الأمر ذاته ينطبق على بقية المعتقلين، ومنهم مصطفى الحسن المصاب بالسرطان في مراحل متقدمة، دون أي معلومات عنه، بحسب حساب “معتقلي الرأي على تويتر”.

  • حملة “مسعورة” ضد الكويت بسب موقفها من قطر.. الداعية السعودي بدر العامر يهدد بالغزو العسكري!

    حملة “مسعورة” ضد الكويت بسب موقفها من قطر.. الداعية السعودي بدر العامر يهدد بالغزو العسكري!

    في تهديد صريح للكويت بسبب موقفها المناصر لقطر، قال الداعية السعودي المحسوب على النظام بدر العامر، إن موقف الكويت إذا استمر هكذا (في إشارة لدعم قطر) فإن درع الجزيرة سيدخلها يوما ما.. حسب قوله.

     

    ويشن إعلام النظام السعودي وأذرعه بالصحف ومواقع التواصل هجوما عنيفا على الكويت وقياداتها، بسبب موقفها المناصر لقطر منذ بداية الأزمة والذي رجح كفة قطر وحال دون كارثة الغزو العسكري التي تحدث عنها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد سابقا.

     

    ودون “العامر” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) اعتبرها ناشطون تهديد صريح من النظام السعودي على لسان أتباعه ما نصه:”إذا تمادى إخونجية الكويت وعملاء إيران في التصعيد ومعاداة دول الخليج والوقوف مع #قطر ، أجزم أننا سنرى درع الجزيرة يدخلها في يوم ما .”

     

     

    ويبدو أن هذه الحملة الإعلامية “المسعورة” ضد الكويت منظمة وممنهجة ومتفق عليها مسبقا، حيث أنه من جديد وفي إطار الحملة المنظمة من قبل كتاب سعوديين مقربين من الديوان الملكي للتشكيك في موقف الكويت من الازمة الخليجية، وفي محاولة للمن عليها بتصوير بلادهم بأنها من حررت الكويت من الغزو العراقي لها عام 1990، وجه رئيس تحرير صحيفة “عكاظ”، جميل الذيابي انتقادات كبيرة للموقف الكويتي.

     

    وجميل الذيابي، رئيس تحرير عكاظ السعودية، والمشهور بخبير المعدة القطرية، أصبح شغله الشاغل إشعال الفتنة في الخليج، والإساءة لرموزه ودوله، فبعد إساءاته وتجاوزاته وانتهاكاته لكل مواثيق شرف مهنة الصحافة في هجومه على قطر والإساءة لها، عبر مقالاته وتصريحاته، التي كشفت ضحالة ثقافته وسوء أدبه وقصر نظره، أساء الرجل للكويت وقيادتها ورموزها إساءة تجاوزت الأعراف والحدود، لحياد أمير الكويت في الأزمة الخليجية، في مقال نشره أمس بعنوان تصدره كلمة “خيبة”، وما أظهر فيه سوى خيبته هو وخيبات من حرضه على ما تقيأه من كلمات.

     

    ورغم أن هجوم الذيابي على الكويت ووساطتها وحيادها ليس بجديد، حيث سبق أن حرض الكويت على قطر في مقال كتبه في أكتوبر الماضي تحت عنوان “هل انحازت الكويت لقطر؟”، كما انتقدها مجدداً في ندوة في البحرين في ديسمبر الماضي، قال فيها “دبلوماسية حب الخشوم ولّت” ويجب أن تنضم الكويت وعمان إلى دول الحصار لـ”خنق” قطر أكثر، إلا أن مقال أمس وصل فيه الرجل قاع الابتذال من الإساءة والتحريض.

     

    فلم يجد “خبير المعدة القطرية” – هكذا يصفه الكثير من الخليجيين عندما قال إن القطريين والمقيمين بالدوحة لن يصبروا على الحصار المفروض عليهم من السعودية والإمارات والبحرين لأن معدة القطريين ليست معتادة على المنتجات التركية – حرجاً في أن يصف أهل الكويت بضحالة الفكر لمخالفته في الرأي بشأن الأزمة الخليجية، وهم أكثر منه وعياً وفكراً وأدباً وخلقاً، حيث يقول الرجل في مقاله “بعض الإخوة في الكويت يبدو لي أن قراءاتهم السياسية، واستشرافهم لآفاق تطور الوضع الخليجي، في ظل استمرار الأزمة مع قطر، ليست بالكثافة التي تتيح لهم الرد المنطقي على من يخوض في هذا الشأن عن معرفة ومراقبة ومتابعة دقيقة للأحداث”، هكذا هو خبير صحافة الأعضاء البشرية قيم نفسه خبيراً لعقول أهل الكويت المخالفين له في الرأي.

     

    كما لم يجد خبير صحافة الأعضاء البشرية حرجاً في الإساءة لقيادة الكويت وشعبها بل ويعايرها بالموقف الذي وقفته معها السعودية إبان غزو صدام حسين لها، متناسياً أن دول الخليج كلها كانت على قلب رجل واحد، وكان في مقدمتهم قطر، يكمل الذيابي تقيؤه فيما يسميه مقالاً: قائلاً: “المجاملة أو ما تسميه الشقيقة الكويت «الحياد» خلال وساطتها يثير تساؤلات مشروعة: لماذا هذا الصمت وعدم رفع الصوت بإدانة السلوكيات والمخططات القطرية؟ ماذا لو مارست تلك الدول الحياد عندما غزا صدام حسين الكويت، وانتظرت عن إبداء مواقفها بحجة «الحياد» في قضية عادلة؟”، الأمر الذي أثار جدلاً وفتنة بين مغردي الكويت والسعودية، بعد غضب الكويتيين من السماح لمن يزعم أنه صحفي من الإساءة لهم.

     

    ثم يكمل الرجل مقاله مستعرضاً أكاذيبه أو جهله بمتابعة مجريات الأحداث، قائلاً إن “واشنطن تتبع سياسة «الصبر الإستراتيجي»، وتنتظر ما ستقوم به الدوحة بعد توقيع مذكرة تفاهم بينهما في يوليو الماضي، تحدد الخطوط العريضة للجهود المستقبلية التي على قطر القيام بها من أجل مكافحة الإرهاب”، ويبدو أن أحداً لم يبلغ هذا الرجل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالا بأمير قطر قبل أيام أشاد فيه بجهود قطر في مكافحة الإرهاب، أو أن الرجل من صدمته من مديح ترامب لقطر وقيادتها يعيش حالة من إنكار الواقع، جعلته لا يعرف ماذا يقول.

  • أكاديمي إماراتي مهاجماً “ابن سلمان”: الحاكم الذي يعتقل الدعاة والمثقفين لا يؤتمن على دولة وشعب!

    أكاديمي إماراتي مهاجماً “ابن سلمان”: الحاكم الذي يعتقل الدعاة والمثقفين لا يؤتمن على دولة وشعب!

    شن الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على ولي عهد السعودية محمد بن سلمان بسبب اعتقاله لخيرة العلماء والمثقفين في المملكة، خاصة بعد الجدل الكبير الذي أثير عن نقل الشيخ سلمان العودة للمستشفى وتعرضه لأزمة صحية حادة.

     

    ودون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على حملة الاعتقالات القمعية من قبل النظام السعودي لمعارضيه ما نصه:”الحاكم الذي يعتقل كوكبة من الدعاة والمثقفين لا يؤتمن على دولة وشعب وأمة”.

     

    كما أشار الأكاديمي الإماراتي في تغريدة أخرى إلى أن محمد بن زايد استأجر شركة بيانات لتشويه صورة قطر بعد الأزمة الأخيرة.

     

    ودون ما نصه:”#عيال_زايد استأجروا شركة بيانات لتشويه سمعة #قطر: 333 ألف دولار مقابل boycottqatar#”.

     

    وأثارت الأنباء المتداولة بشأن نقل الداعية السعودية الدكتور سلمان العودة إلى المستشفى بعد 4 أشهر على اعتقاله وفقا لتغريدة أكد فيها ابنه عبد الله المعلومة تساؤلات بشأن تعرضه للتعذيب المفضي للموت على غرار ما حدث مع مدير مكتب الأمير تركي بن عبد الله اللواء علي القحطاني.

     

    وكان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تناقلوا الخميس أنباء غير مؤكدة عن وفاة العودة في المستشفى لكن مصدرا خاصا، أكد أن الخبر عار عن الصحة، مع تأكيده في الوقت ذاته أن العودة أدخل المستشفى لسوء حالته الصحية.

     

    وأعلنت صحف سعودية في ديسمبر 2017 عن وفاة اللواء علي القحطاني أحد منسوبي الحرس الملكي، والذي شغل منصب مدير مكتب أمير الرياض السابق تركي بن عبد الله بن عبد العزيز، والذي كان يوصف بأنه ذراعه الأيمن، لكن مصادر أخرى قالت إنه توفي تحت التعذيب.

     

    وقال مصدر سعودي مقرب من عائلة “القحطاني” في حينه، إنه تعرض لتعذيب جسدي ونفسي منذ لحظة اعتقاله ضمن حملة الاعتقالات التي طالت عددا من الأمراء ورجال الأعمال”.

     

    وأكد المصدر أن القحطاني أخضع “لجلسات تعذيب حتى وفاته جراء الصعق الكهربائي صبيحة يوم 12 من الشهر الجاري، وأن عائلته وجدت صعوبة في التعرف على ملامحه عند استلام جثته”.

     

    في حينه تحدثت العديد من الصحف الغربية عن تعرض عشرات المعتقلين ضمن الحملة التي قامت بها السلطات لعمليات تعذيب على يد عناصر محترفة.

     

    وقال مغردون إن “العودة” يواجه مصير اللواء “القحطاني” بعد إيداعه السجن الانفرادي لمدة أربعة أشهر دون السماح لأبنائه الصغار بالزيارة ودون معرفة طريقة التعامل التي تتم معه، ومع الدعاة والنشطاء الآخرين المعتقلين.