الوسم: النظام السعودي

  • بعد أكثر من 4 أشهر على إعتقاله بسجنٍ انفرادي.. نجل الداعية سلمان العودة يؤكد نقل والده للمستشفى

    بعد أكثر من 4 أشهر على إعتقاله بسجنٍ انفرادي.. نجل الداعية سلمان العودة يؤكد نقل والده للمستشفى

    أكد “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعروف سلمان العودة، أنه تم نقل والده المعتقل في سجون آل سعود منذ سبتمبر الماضي، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية محملا النظام السعودي مسؤولية سلامته.

     

    ودون “عبدالله” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه: “بعد أكثر من أربعة أشهر على الاعتقال في سجن انفرادي في ذهبان بجدة.. اليوم بالفعل تأكد لي خبر #نقل_العودة_للمستشفى”.

    وتابع “منذ سنة بالضبط توفيت أم الصغار في حادث، وقبل أكثر من أربعة أشهر اُعتقل والدهم تعسفياً، ووضع في زنزانة انفرادية.. ثم اليوم يُفجعون بخبر أن والدهم تمّت رؤيته في المستشفى”.

    وأشار نجل العودة أنه بالرغم من التعتيم المتعمد والشحّ الشديد في التواصل، إلا أنه وصلته أخبار مؤكدة عن رؤية والده في المستشفى.

     

    وأضاف محملا النظام مسؤولية سلامة والده:”نحن نحمّل ساجنيه مسؤولية صحته وسلامته أمام الله ثم أمام الناس والأمة. اللهم فرجك وعافيتك لهذا الشيخ الستيني.”

     

    وفي آخر ظهور له بـ“فيديو” نشره حساب “معتقلي الرأي” على تويتر في ديسمبر الماضي، أكد “عبدالله” نجل الداعية السعودي المعروف سلمان العودة في تصريحات له، أن السلطات السعودية لا تزال تتكتم على أخبار والده منذ اعتقاله وأن أخباره مقطوعة عن أسرته تماماً.. حسب وصفه.

     

    ويقول عبدالله العودة وفقا للمقطع المنشور عندما سأله المحاور عن آخر ما وصلهم عن أخبار الشيخ:”إن اخر ما وصلنا عنه هو أول ما وصلنا عنه، ولا يوجد أي جديد في شأنه على الإطلاق”

     

    وتابع “كان فقط في أول اعتقاله اتصالا يتميا تأكدنا منه أنه في المعتقل وإلا الأمر سيكون أشبه باختفاء قسري”

     

    وأشار نجل العودة إلى أنهم علموا بتواجد والده داخل سجن “ذهبان” بجدة، مضيفا “حالته غريبة غير قانونية غير مبررة لا يوجد أي مستندات قانونية ضده ولا يوجد أي اتهامات أيضا ولم يتم تعيين أي محامين له”

     

    وكان العودة أحد رجال الدين المعروفين الذين اوقفوا في منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي ضمن حملة اعتقالات قالت السلطات انها موجهة ضد أشخاص يعملون “لصالح جهات خارجية ضد أمن المملكة ومصالحها”.

     

    وذكرت “هيومن رايتس ووتش” إن السلطات السعودية لم توجه حتى الان اي تهمة إلى العودة، مضيفة انه لم يسمح للعودة الا باجراء مكالمة هاتفية وحيدة استمرت 13 دقيقة في تشرين الأول/ اكتوبر الماضي.

     

    واعتبر سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة انه “ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات”.

     

  • كاتب قطري: في أمريكا نفد الكتاب الذي ينتقد “ترامب” وفي دولة وزارتي “السعادة والتسامح” ممنوع أن تغرد بـ”لا”!

    كاتب قطري: في أمريكا نفد الكتاب الذي ينتقد “ترامب” وفي دولة وزارتي “السعادة والتسامح” ممنوع أن تغرد بـ”لا”!

    استنكر الكاتب القطري المعروف فهد العمادي، سياسة تكميم الأفواه التي يتبعها كل من النظام الإماراتي والسعودي بحق معارضيهم، مستشهدا بالديمقراطية في أمريكا خاصة بعد ظهور كتاب “نار وغضب” الذي قد يطيح بالرئيس الأمريكي، وانتشاره كالنار في الهشيم دون أي تضييق عليه من السلطات هناك.

     

    ودون “العمادي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”في امريكا الكتاب الذي ينتقد ترامب نفذ من الاسواق وفي السعودية ودولة وزارتي السعادة والتسامح ممنوع ان تغرد ب لا وممنوع ان تقول السلام عليكم لجارك القطري !!”.

    وتشهد السعودية حملة قمع غير مسبوقة يشنها “ابن سلمان” ضد معارضيه، الذين يقبع معظهم في سجون آل سعود الآن، حتى أنه ألقى القبض على أفراد وأمراء من الأسرة الحاكمة معارضين له.

     

    وفي الإمارات أنشأ محمد بن زايد الدولة البوليسية، التي لا تسمح حتى بمجرد الانتقاد لمسؤول صغير في الدولة فضلا عن انتقاد نظام الحكم، وتعج سجون الإمارات بنماذج من الشخصيات التي حاولت إظهار معارضتها للنظام.

     

    وما زالت الفضائح التي جاءت في كتاب “نار وغضب داخل بيت ترامب الأبيض” لمؤلفه الأمريكي “مايكل وولف”، تتوالى، حيث كشفت مقتطفات منه أن الأمير محمد بن سلمان حين كان وليا لولي العهد في السعودية، وبعيد فوز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية اتصل بـ”جاريد كوشنر” صهر “ترامب” وعرض نفسه عليه كرجل “كوشنر” في المملكة.

     

    ونقل الكتاب عن “كوشنر” قوله لأحد أصدقائه، وهو يصف هذا الاتصال بينه وبين “ابن سلمان”، “وجدت صديقا في أول يوم بالمدرسة الداخلية”.

     

    وقال مؤلف الكتاب إن “ابن سلمان”، الذي وصفه بأنه لاعب متأصل بألعاب الفيديو، هو بمثابة الوسيط الذي تعهد للولايات المتحدة بأن يختصر عليها الطريق في ملفات المنطقة، على أن يحصد مقابل ذلك شيئا من “عظمة أمريكا”.

     

    وأشار الكتاب إلى أن هذه العلاقة أثارت قلقا متناميا لدى فريق “ترامب” للسياسة الخارجية، الذي رأى أن “كوشنر” يتعرض للخداع من شخص “انتهازي عديم الخبرة”، في إشارة إلى “ابن سلمان”، وأن هذه السياسة قد تبعث رسائل خطيرة إلى الأمير محمد بن نايف الذي كان وليا للعهد آنذاك.

     

    ومضى الكتاب في توضيحه للعلاقة فيقول إن خطة “كوشنر” و”ابن سلمان” كانت مباشرة بطريقة لم تعهدها السياسة الخارجية الأمريكية، وهي: “إذا أعطيتنا ما نريد سنعطيك ما تريده”. وبعد ذلك قدم “ابن سلمان” ضمانات وتعهد بأخبار سارة للأميركيين، فتم توجيه دعوة رسمية له للقاء “ترامب” بالبيت الأبيض في مارس/آذار 2017.

     

    وذكرت مقتطفات من الكتاب تم تسريبها الخميس أن “ترامب” أبلغ أصدقاءه بعد تولي “ابن سلمان” ولاية العهد في السعودية أنه هو وصهره “كوشنر” قاما بهندسة انقلاب سعودي بالقول”لقد وضعنا الرجل الذي يخصنا على القمة”.

     

    ولعل هذه الاتفاقات مع “ابن سلمان” هي التي جعلت الرياض محطة “ترامب” الخارجية الأولى في مايو/أيار الماضي، حيث أنفقت السعودية على سهرة “رقصة السيف» لـ”ترامب” وعائلته بالرياض 75 مليون دولار، كما يقول الكتاب.

  • كساب العتيبي: تباً لك يا “ابن سعود” وتباً لكل من نافقك.. تغريدة أحرجت المعارض الذي ارتمى في أحضان آل سعود!

    كساب العتيبي: تباً لك يا “ابن سعود” وتباً لكل من نافقك.. تغريدة أحرجت المعارض الذي ارتمى في أحضان آل سعود!

    في قصف جبهة من العيار الثقيل للمعارض السعودي السابق (الذي ارتمى في أحضان آل سعود) كساب العتيبي، أعاد ناشطون بتويتر تداول تغريدة قديمة له شن فيها هجوما عنيفا على النظام السعودي وعلى منافقيه والمطبلين له (الذين صار واحدا منهم).

    وكان كساب قد كتب  في تغريدته القديمة التي أعاد النشطاء تداولها ورصدتها (وطن)، قد  هاجم النظام السعودي عبر وسم “#نفقة_المطلقة_633_شهريا”.

    ودون بتاريخ 15 أغسطس 2014 ما نصه “أبعرف ( 633 ) ريال وش تسوّي اليوم؟. حجم الظُلم أضحى مُخيفاً. تباً لك يا ابن سعود ، وتباً لكل من نافقك وصفّق لك!!.  #نفقة_المطلقة_633_شهريا”

    هذه التغريدة وضعت كساب العتيبي الذي صار من كبار المنافقين و”المطبلين” لـ آل سعود، في وضع محرج جدا أمام متابعيه الذي شنوا عليه هجوما لاذعا.

    ومنذ فترة قريبة تفاجأ النشطاء بمواقع التواصل من الانقلاب المفاجئ للمعارض السعودي السابق الدكتور كساب العتيبي ومهاجمته لقناة “الجزيرة” وقطر التي كان يكيل لها المديح ليل نهار لدرجة أنه سمى ابنه على إسم الأمير تميم أمير دولة قطر.

    وبعد تحوله المفاجئ ومنافقته للنظام السعودي ومحمد بن سلمان الذي يبدو أنه أغدق عليه “الرز” ليدعمه بمواقع التواصل، قام “العتيبي” بمسح تغريداته القديمة التي كان يكيل فيها المديح لقطر، لكن النشطاء فضحوه عبر مواقع التواصل ونشروا صورا لهذه التغريدات، ما وضع “العتيبي” في موقف محرج جدا.

    وكان “العتيبي” قد تحول فجأة من معارض شرس لـ آل سعود لحليف ومدافع عنهم، ما أثار غضب النشطاء الذين وصفوه بالمنافق و”كاتب تحت الطلب”.

    وحاول الدكتور كساب العتيبي في تغريدات سابقة له تبرير موقفه وخداع المتابعين عن سبب تحوله لدعم النظام السعودي الذي كان من أشد معارضيه.

    لكن النشطاء رفضوا تبريره الساذج وأمطروا تغريدته بمئات الردود النارية اللاذعة.

  • “ليس بسبب الحملة على الفساد”.. “ابن سلمان” يعتقل عدداً جديداً من الأمراء و”خاشقجي” يكشف لماذا!

    “ليس بسبب الحملة على الفساد”.. “ابن سلمان” يعتقل عدداً جديداً من الأمراء و”خاشقجي” يكشف لماذا!

    أكد الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، قيام النظام السعودي باعتقال عدد من الأمراء في السعودية الخميس، لتوجيههم انتقادات حيال عدد من القضايا.. حسب قوله.

     

    وقال “خاشقجي” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن):”اعتقال عدد من الأمراء أمس لتوجيههم انتقادات حيال عدد من القضايا”.

     

    وأضاف موضحا “بعضهم كان يغرد داعيا للبطش ضد كل من ينتقد الدولة، احدهم كان كارها للربيع العربي ويدعو لاستئصال نشطائه، رغم ذلك يجب ان ندعو الا تكون هناك اعتقالات خارج النظام وان تحفظ كرامتهم وحقوقهم .”

    وأشار الكاتب السعودي إلى أن هذه الاعتقالات ليس لها علاقة بالحملة المزعومة لـ”ابن سلمان” ضد الفساد.

    ودون “خاشقجي” في تغريدة ثالثة له ما نصه:”توجيه يلزم الأمراء بدفع فواتير كهرباء وماء قصورهم تبعه اخر بزيادة طفيفة لمخصصاتهم، سيقول مطبل هذا عدل فيقارن زيادتهم ب #حساب_المواطن .”

     

    وتابع “ليس عدلا لان المواطن لا يملك غير بيته بينما الامير يعيش بقصر فوق حاجته، لابد ان نؤيد الدعوة لأسرة مالكة قوامها ملك وولي عهد وأخوة وأبناء .”

    وشهدت السعودية في الفترة الأخيرة سلسلة من الأحداث العجيبة والغير متوقعة بالمرة، بدأت باعتقال الدعاة والمعارضين وانتهت باعتقال “ابن سلمان” لأبناء عمومته من الأمراء وعدد آخر من المسؤولين والشخصيات الكبيرة بالدولة في مشهد أصاب السعوديين والمتابعين في الخارج بالذهول.

     

    فيما اعتبر البعض اعتقال أمراء سعوديين بتهم مرتبطة بالفساد أنه سيعزز مناخ الاستثمار في المملكة، يرى مراقبون أن هذه الحملة تعد خطوة متقدمة على طريق تولي الأمير محمد بن سلمان عرش السعودية بعد تنحية معارضيه.

     

    و”ابن سلمان” مستمر في تثبيت نفوذه وتشديد قبضته في السعودية، فبعد توليه الكثير من المناصب المفصلية في المملكة على مدى الأشهر القليلة الماضية، أمر مساء السبت (الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 2017) باحتجاز 11 أميراً والعشرات من الوزراء والمسؤولين الحاليين والسابقين، إضافة إلى الكثير من رجال الأعمال المتنفذين.

     

    وقُبيل هذه الخطوة التي وصفها مراقبون بـ”الزلال الذي هز المملكة”، صدرت أوامر ملكية بإعفاء وزير الحرس الوطني ووزير الاقتصاد والتخطيط وإحالة قائد القوات البحرية إلى التقاعد. وجرت حملة الاعتقالات بعد ساعات قليلة على تشكيل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لجنة لمكافحة الفساد أسند رئاستها إلى نجله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

  • إعلامي قطري عن “ابن سلمان” ورفاقه: “اللهم أجر السعوديين في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها”

    إعلامي قطري عن “ابن سلمان” ورفاقه: “اللهم أجر السعوديين في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها”

    استنكر السياسي والإعلامي القطري البارز عبدالعزيز آل إسحاق، المشهد الحالي “الضبابي” في السعودية وإسناد المناصب الكبرى والسيادية في الدولة لأشخاص غير مؤهلين يسيئوا لسمعة الشعب السعودي ويدمرون مقدرات البلاد والعباد.

     

    ودون “آل إسحاق” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) متحسرا على حال السعوديين ما نصه: “كل ما شاهدت من يتصدرون المشهد في المناصب السعودية الكبرى في الوقت الحالي والقرارات الحكومية ضد المواطن، دعيت للأحبة والأشقاء مواطني السعودية : اللهم أجرهم في مصيبتهم وأخلف لهم خيرا منها”

     

     

    واعتبر موقع إنترسبت الأميركي أن السعودية تتخبط في سياساتها الخارجية، وذلك رغم امتلاكها مقدرات القوة الإقليمية، وأضاف أن عدم كفاءة قياداتها ينذر بانهيارها، وأن بوادر هذا الانهيار البطيء بدأت الظهور.

     

    وجاء في مقال بالموقع أن نظرة سريعة لبعض مظاهر ما يجري في الشرق الأوسط، تكشف عما تعانيه السعودية من تخبط سياسي، وذلك في ظل قيادة ولي العهد الأمير الشاب محمد بن سلمان.

     

    وأضاف الموقع أن الأزمات التي تعانيها السعودية آخذة في التزايد بشكل كارثي، ومن بينها فشل السعودية في الحرب الخاسرة على اليمن، وفشلها في محاولتها فرض السيطرة على قرار دولة قطر السيادي، وزعزعة استقرار لبنان عن طريق استقالة رئيس وزرائه سعد الحريري أثناء زيارته الرياض.

     

    وأكدت تقارير غير رسمية في العام 2003 أن نسبة الفقر في المملكة بلغت 12.5%، لكن أرقاما أخرى تشير إلى أن نسبة الفقراء تصل 25%. ويبلغ عدد السكان في البلاد 31.7 مليون نسمة، بينهم  11.7 مليونا من الأجانب، بحسب أحدث بيانات لهيئة الإحصاء السعودية.

     

    وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

     

    وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

     

    وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا، ويحتذي هؤلاء المشايخ في “تطبيلهم” برأس الدين في المملكة ومفتيها عبدالعزيز آل الشيخ وكذلك “السديس” إمام الحرم المكي، ولا ننسى مشايخ البلاط عائض القرني ومحمد العريفي الذين شكل تحولهم وانكشاف أمرهم صدمة كبيرة جدا لمتابعيهم.

  • رغم أنف “دليم”..  عودة علا الفارس لـ mbc تثير جنون الذباب الإلكتروني السعودي بتويتر

    رغم أنف “دليم”.. عودة علا الفارس لـ mbc تثير جنون الذباب الإلكتروني السعودي بتويتر

    شنّت كتائب النظام السعودي الإلكترونية التي يديرها سعود القحطاني مستشار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، هجوماً عنيفا على المذيعة الأردنية علا الفارس، بعد ظهورها مجددا على شاشة “mbc” التي أوقفت المذيعة قبل أسبوعين بسبب موقفها الداعم لفلسطين والقدس، والذي أغضب النظام السعودي.

    وعبر هاشتاغ “#mbc_ترجع_علا_فارس_يوم_البيعه” بدأ الذباب الإلكتروني بتوجيهات من “القحطاني” في الإساءة للمذيعة التي ظهرت اليوم الجمعة على شاشة القناة من خلال برنامج “mbc في أسبوع”.

    وبعد الضجة التي أثارتها الإعلامية الأردنية علا الفارس، بتغريدةٍ نشرتها بشأن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وما تلا ذلك من أنباء عن طرد مجموعة MBC لها، فجّرت “الفارس” مفاجأًة بإعلانها العودة إلى القناة السعودية قبل أيام.

     

    وبالفعل ظهرت المذيعة الأردنية اليوم الجمعة، على شاشة MBC عبر برنامج “mbc في أسبوع” الذي تناول ذكرى البيعية، وتعمدت “الفارس” ذكر القدس وقضية فلسطين ما أثار جنون خلايا النظام السعودي أكثر وأكثر.

     

    وكانت ذكرت صحيفة “عكاظ” السعودية، وصحف أخرى، أن “إم بي سي”، أنهت صلتها بعلا الفارس بسبب “استفزازها السعوديين”.

     

    في حين التزمت الإعلامية الأردنية التي قضت سنوات طويلة في “إم بي سي”، الصمت تجاه الأنباء التي تحدثت عن إقالتها من القناة.

     

    وقالت الفارس تعليقا على المواقف العربية الرسمية الرافضة لقرار الرئيس الأمريكي، إن “ترامب لم يختر توقيت إعلان القدس عاصمة لإسرائيل عبثا.. فبعد زيارته لنا تأكد أن العرب سيدينون الاعتراف الليلة ويغنون غدا (هلا بالخميس)!”.

     

    واعتبر مغردون سعوديون أن الفارس التي تعمل في قناة “إم بي سي”، أساءت لحكومتهم من خلال عبارة “بعد زيارته لنا”.

     

    ورغم حذف علا الفارس لتغريدتها، وتدوين تغريدة مشابهة تجاهلت بها ذكر زيارة ترامب للمنطقة، فقد واصل السعوديون شن حملة واسعة ضدها.

  • كاتب سعودي مقرب من النظام يهاجم الجزائر: تحولت من بلد المليون شهيد إلى بلد “المليون ذباب إلكتروني”!

    كاتب سعودي مقرب من النظام يهاجم الجزائر: تحولت من بلد المليون شهيد إلى بلد “المليون ذباب إلكتروني”!

    يبدو أن الصورة التي رفعها جماهير نادي “عين مليلة” الجزائري بالأمس، للدلالة على خيانة الملك سلمان والنظام السعودي للقضية الفلسطينية، قد استنفرت كتائب النظام ومغرديه عبر تويتر، وصدرت الأوامر من سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” بفتح النيران على الجزائر حكومة وشعبا.

     

    وتنفيذا لأوامر (دليم) بدء الكتاب السعوديون المحسوبين على النظام في مهاجمة الجزائر وشعبها بشكل عنيف، بعد الصورة التي رفعها مشجعوا النادي الجزائري وجمعت بين الملك سلمان وترامب وكتب عليها (وجهان لعملة واحدة).

     

    وبدا هذا واضحا في تغريدات عدد من الكتاب السعوديين، منهم الكاتب الصحفي السعودي المقرب من الديوان الملكي، صالح الفهيد والذي غرد مهاجما الجزائريين في تغريدة له رصدتها (وطن):”الجزائر بلد المليون شهيد .. اصبحت اليوم بلد المليون ذباب إليكتروني !”

    https://twitter.com/salehalfahid/status/942797019718045697

     

    ولاقت تغريدة “الفهيد” استنكارا واسعا من قبل النشطاء، الذين شنوا عليه هجوما لاذعا ناعتين إياه بـ”طبلة ابن سلمان”.

     

    وكان صالح الفهيد قد دون في تغريدة أخرى للتغطية وصرف الأنظار عن خيانة النظام السعودي للقضية الفلسطينية والتطبيع مع الاحتلال ما نصه:”مشكلة الذين يزايدون علينا في قضية #فلسطين ان لهم تاريخ اسود غير مشرف مع القضية، ويرتبطون بعلاقات مشبوهة مع جنرالات الاحتلال الاسرائيلي.”

     

    وتابع هجومه على شعوب الدول التي رفضت قرار “ترامب” وأعلنت دعمها المباشر لفلسطين:”عزيزي الجزائري والقطري والتركي والاردني: اخرس ولا تزايد علينا في قضيتنا فسجلك في التطبيع عار عليك ويدعوك للخجل والصمت.”

    https://twitter.com/salehalfahid/status/942748776036491264

     

    لترد عليه الإعلامية الجزائرية والمذيعة بقناة “الجزيرة” آنيا الأفندي في تغريدة مفحمة بقولها:”مشكلة البعض مع ايران …ولا مع الاردن وقطر وتركيا والجزائر ولبنان والفلسطيني الذي باع ارضه حسب رأيهم؟؟؟؟؟ يا ريت كلمة اخرس تقال للصهاينة ومن يدعمهم…وليس لاخوتنا في الدين !!!”

     

    ويرجع سبب الحملة الشرسة التي يشنها كتاب ومغردون تابعين للنظام على الجزائر وشعبها، إلى الصورة التي رفعها مشجعون جزائريون، أمس السبت، وظهر بها الملك سلمان يتقاسم مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجها واحدا قبالة القدس الشريف، وتوعُد سفير السعودية بالجزائر بالرد.

     

    واستنكر السفير السعودي في الجزائر سامي الصالح رفع صورة تجمع وجه العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز مع وجه الرئيس الامريكي دونالد ترامب خلال مباراة لكرة القدم في الجزائر.

     

    ونقلت صحف سعودية عن السفير قوله إن التأكد جارٍ من ذلك للقيام بما يجب للرد.

     

    وكان ناشطون عل مواقع التواصل الإجتماعي تداولوا صورة الرئيس الأمريكي والعاهل السعودي مرفوعةً في أحد مدرجات كرة القدم خلال مباراة بين فريقين جزائريين، في إشارة إلى غضبهم من القرار الامريكي بشأن إعلان القدس عاصمة لإسرائيل من قبل دونالد ترامب.

  • أكاديمي إماراتي: “ابن سلمان” صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم ومطبّع في كل اتجاه!

    أكاديمي إماراتي: “ابن سلمان” صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم ومطبّع في كل اتجاه!

    شن الأكاديمي الإماراتي المعروف الدكتور سالم المنهالي، هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان، بعد أنباء هرولته للتطبيع مع الكيان المحتل التي تأكدت بتآمره على الشعب الفلسطيني وموافقته المسبقة على قرار “ترامب” بشأن القدس في الغرف المغلقة، وصمته المخزي فيما بعد ذلك.

     

    ودون “المنهالي” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن) مهاجما “ابن سلمان” ما نصه:”#ابن_سلمان_صهيوني أكثر من الصهاينة أنفسهم ومطبع في كل اتجاه ضد خيارات الأمة والشعوب”.

     

    وتابع “سيزول مع رؤيته #رؤية_الفقر التي يطرحها لحلب السعوديين وزيادة معاناتهم”.

    وأضاف الأكاديمي الإماراتي في تغريدة أخرى منتقدا سياسات ولي العهد السعودي الداخلية التي دمرت الاقتصاد وأنهكت المواطن: “#رؤية_الفقر مثال حقيقي لرؤية 2030 التي أطلقها #محمد_بن_سلمان ، الذي يسعى لافقار الشعب السعودي ورشوة أميركا والعالم للقبول به حاكما لـ #السعودية”.

    واستغرب معهد واشنطن، في ورقة بحثية، من ما سماه “تعامل السعودية في السياسة الخارجية مع موضوع القدس”، مشيرا إلى “تجاهل الرياض لهذا الملف المهم”.

     

    وأشار كاتب التقرير، روبرت ساتلوف، وهو المدير التنفيذي لمعهد واشنطن، إلى أنه كان في الرياض قبل إعلان ترامب القدس “عاصمة لإسرائيل”، موضحا: “أنهم أمضوا خمس ساعات في اجتماعات مع ثلاثة وزراء سعوديين مختلفين، وناقشوا كل شيء، من الأزمات مع اليمن وقطر ولبنان، إلى برنامج “رؤية 2030″ الطموح للمملكة، لكنهم لم يتطرقوا لموضوع القدس”.

     

    ويضيف ساتلوف: “وصل الأمر إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، الذي صمت عن دوره بالدفاع عن الأقصى والقدس”، وقال: “إنه مما يثير دهشتي، أن رئيس المنظمة كانت لديه رسالة مختلفة جدا. ذكْر القدس لم يمر بشفتيه أبدا”

     

    وأشار العثيمين – بحسب ساتلوف – إلى “تفاخره بالصداقات التي أقامها مع الحاخامات في أوروبا وأمريكا، والزيارة التي قام بها مؤخرا إلى كنيس في باريس، والحوار بين الأديان”.

     

    وتابع الكاتب إنه “ليس من الواضح أن القدس كانت أحد المواضيع المشتركة خلال اللقاءات الرسمية بين المسؤولين السعوديين والأمريكيين”.

     

    وأوضح قائلا: “أردنا مغادرة الرياض بتصور واضح حول قضية القدس؛ لذا سألناه. وللحفاظ على قدر من السرية، لن أقتبس منه مباشرة، ولكن أستطيع أن أقول: لقد اقتصر على كلمة واحدة، هي “خيبة أمله” بشأن قرار الرئيس حرفيا، ثم تحول بسرعة إلى ما يمكن للرياض وواشنطن أن تفعلاه معا، والحد من التداعيات، واستعادة الأمل في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

    ويلفت الكاتب الأمريكي إلى أن “في ظل أحلك العلاقات الأمريكية مع العالم العربي على مدى عقود، عرض ابن سلمان رؤية مختلفة جدا للعلاقة السعودية الأمريكية، وإمكانات الشراكة السعودية الإسرائيلية”.

     

    ويضيف: “خلافا لما سمعته من زعماء سعوديين في زيارات سابقة، لم يذكر ابن سلمان التوسع الإسرائيلي، ولا الغطرسة الإسرائيلية وعدم الإنصاف، ولا التعدي الإسرائيلي على الحقوق الإسلامية في القدس. وبدلا من ذلك، تحدث عن المستقبل الواعد الذي ينتظر العلاقات السعودية – الإسرائيلية حالما يتم التوصل إلى السلام، وتلتزم الدولتان من الناحية العملية بتحقيق ذلك”.

  • إعلان ترامب لم يكن له أي تأثير حقيقي في مسقط رأس الرسول.. محمد بن سلمان لا يريد الكلام عن القدس

    إعلان ترامب لم يكن له أي تأثير حقيقي في مسقط رأس الرسول.. محمد بن سلمان لا يريد الكلام عن القدس

    «تفاجأ» المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى روبرت ساتلوف، بموقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها. فيما زعم ساتلوف في مقال نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، أمس، أنه كان يتوقّع «غضباً كبيراً» في أروقة النظام السعودي و«نفيراً عاماً» و«بحراً من المتظاهرين المناهضين للولايات المتحدة» في شوارع المملكة، فإن إعلان ترامب لم يكن له أي تأثير حقيقي في «مسقط رأس الرسول ومهد الإسلام وحاضنة الحرمين الشريفين»، لا على المستوى الشعبي ولا السياسي.

    فالرياض، التي كان المدير التنفيذي فيها عند إعلان «القدس عاصمة لإسرائيل»، لم تنتفض نصرةً للقدس، وشوارعها لم تمتلئ بعشرات الآلاف من السعوديين المدافعين عن القضية الفلسطينية. أما رجال الدين في المملكة التي تدعي أنها «حامية الإسلام والمسلمين»، فالتزموا الصمت، بل تباهوا بالعلاقات المتينة مع ترامب وبتلك «الجديدة» مع الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما الأمين العام لـ«لرابطة العالم الإسلامي» ووزير العدل السابق محمد العيسى، الذي «لم ينبس ببنت شفة» حول القدس وتحدّث في المقابل «بفخر كبير عن الصداقات التي أقامها مع الحاخامات في أوروبا وأميركا، والزيارة التي قام بها أخيراً إلى كنيس في باريس، وأكّد التزامه الحوار القائم بين الأديان».

    ردّ الفعل العربي كان «رصيناً وناضجاً» والسعودية خير مثال!

    وكانت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية قد كشفت، أواخر الشهر الماضي، عن زيارة قام بها وزير العدل السعودي لأكبر كنيس يهودي في العاصمة الفرنسية «بدعوة من الحاخام الأكبر ليهود فرنسا حاييم كورسيي وحاخام كنيس باريس الكبير موشي صباغ»، واصفة الزيارة بـ«التاريخية… ومؤشر جديد على دفء العلاقات بين إسرائيل والسعودية».

    ومن المفاجئ أن يؤكد ساتلوف ويكرر أنه «تفاجأ وصُدم ودُهش» من موقف العيسى، الذي قال إنه الأمين العام لـ«منظمة قامت لعقود طويلة بنشر تفسير متطرف للإسلام السني وتمويل المدارس والمساجد والمؤسسات الدينية الأخرى التي كانت حاضنة للجهاديين السنّة».

    ومن المفاجئ أكثر أنه لم يتوقع أن الأمير الشاب، الذي يقصف ويحاصر اليمن، البلد العربي الأشد فقراً، غيرةً على «العروبة»، اكتفى، وفق المقال، بـ«كلمة واحدة فقط» عند سؤاله عن قرار نقل السفارة الأميركية. وفيما لم يقل لنا ما هي «الكلمة»، أشار ساتلوف إلى أن ابن سلمان «انتقل بسرعة إلى الحديث عن العلاقات الأميركية – السعودية وكيف يستطيع البلدان العمل معاً للحد من تداعيات القرار واستعادة الأمل في عملية السلام الإسرائيلية ــ الفلسطينية».

    فمن غير المنطقي أن يكون المدير التنفيذي لأحد أهم مراكز الدراسات العالمية جاهلاً بالعلاقات الإسرائيلية ــ السعودية الحميمة «الجديدة القديمة» التي لم تعد خافية على أحد، بل يعرفها المتابع وغير المتابع لسياسات المنطقة.

    وعلى الرغم من أهمية المقال، إذا نظرنا إليه كإثبات آخر يُدين الرياض ويكشف زيف ادعاءاتها «كحامية العروبة والإسلام»، ولكن الهدف منه ليس الإدانة ولا حتى إحداث «صدمة» وإنما العكس تماماً.

    فنظراً لتزايد الحديث عن الاجتماعات «السرية» بين السعودية والكيان الصهيوني، فإن كلام ابن سلمان ليس «صادماً» بالنسبة إلى معظم العالم العربي، ولا سيما الشارع الفلسطيني الذي كان شاهداً على حرق صور الملك سلمان وابنه وسامعاً للهتافات التي تتهم الرياض بالخيانة والعمالة في الأيام القليلة الماضية.

    أما «الإدانة»، فمن الواضح أن ساتلوف انضم، إلى جانب الصحفي الأميركي الشهير توماس فريدمان وغيره، لنادي معجبي محمد بن سلمان، إذ تحوّل مقاله فجأة إلى قصيدة مدح فيها الأمير «السياسي الماهر بالفطرة» مشبهاً إياه بالرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون «من حيث القامة والكاريزما»، ومسلطاً الضوء على «تواضعه» قائلاً: «عندما انتهى الاجتماع، وقف وصافح الجميع مودعاً وظل واقفاً حتى لم تبقَ أيدٍ لم يصافحها».

    فالرسالة التي حاول ساتلوف إيصالها من خلال تجاهله التظاهرات التي خرجت في جميع البلدان العربية والإسلامية من جهة، وإبراز السعودية كالممثلة الوحيدة الحقيقية والشرعية للإسلام من جهة أخرى، هي أن العرب عامةً والمسلمين خاصةً تخلّوا عن القدس وفلسطين. وتتجلى هذه الرسالة بوضوح في الفقرة الأخيرة من مقاله، التي يقول فيها:

    «… من توقع أن تكون ردة فعل الدول العربية والإسلامية على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مروعة، وتنبأ بخروج بحر من التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة وتعرّض المواطنين الأميركيين لاعتداءات والمؤسسات والمصالح الأميركية لأعمال شغب في هذه الدول، وحذّر من نهاية النفوذ الأميركي في المنطقة، كان مخطئاً تماماً. فردّة الفعل في الدول العربية الحليفة للولايات المتحدة كانت بشكل عام رصينة ومتزنة وناضجة. المملكة العربية السعودية، مهد الإسلام، هي خير مثال على ذلك».

    (الأخبار) اللبنانية

  • #بالحريقه_انت_وكضيتك.. هاشتاغ أطلقه “دليم” ضد #القدس_عاصمة_فلسطين ودعما لقرار ترامب بشأن القدس

    #بالحريقه_انت_وكضيتك.. هاشتاغ أطلقه “دليم” ضد #القدس_عاصمة_فلسطين ودعما لقرار ترامب بشأن القدس

    رغم تأكيد غالبية الشعب السعودي على تأييدهم الكلي والشامل للقضية الفلسطينية، إلا أن كتائب النظام الإلكترونية التي يقودها سعود القحطاني مستشار “ابن سلمان” لا تزال تسعى إلى تزكية نار الفتنة بين أبناء الشعبين للاستفادة من الخلاف والفرقة في تمرير مخطط التطبيع العلني مع إسرائيل والذي بدأه ولي العهد بزيارته السرية لتل أبيب.

     

    وعبر هاشتاج “#بالحريقه_انت_وكضيتك” حاول النظام السعودي من خلال كتائبه الإلكترونية بتويتر، إيهام العالم بأن السعوديين غير مبالين بالقضية الفلسطينية، وترويج فكرة مزعومة بأن الفلسطينيين أنفسهم باعوا قضيتهم ويستنزفون ثروات المملكة.

     

    وإليكم بعض تغريدات الحسابات التابعة لهذه اللجان التي يديرها (دليم).

    ويسعى النظام السعودي من خلال الترويج لهذه الأفكار “المسمومة” ودعمها عبر لجانه الإلكترونية، إلى صرف الأنظار عن العدو الحقيقي (الاحتلال) والقضية الأولى للمسلمين (القدس)، ومحاولة “دس السم وزرع الألغام” للوقيعة بين الشعبين والاستفادة من الفرقة والخلاف بينهم في تمرير مخطط التطبيع دون عناء.

    ولكن سرعان ما فطن النشطاء والسياسيين من الطرفين لهذه المؤامرة التي يحيكها النظام السعودي بقيادة “ابن سلمان” لتمرير مخططاته المعدة مسبقا مع “ابن زايد” و”السيسي” و”ترامب” ضد الشعوب العربية.

    وظهر هذا جليا في تغريداتهم التي حاولوا من خلالها فضح كتائب سعود القحطاني الإلكترونية، وإخماد نار الفتنة التي أرادوا إشعالها بين الشعبين السعودي والفلسطيني.

    “ابن سلمان” أصدر أوامره قبل يومين بعدم التركيز على قضية “القدس” ومحاولة التشويش عليها بمواضيع أخرى

    وكشفت مصادر سعودية مطلعة أول أمس، أن الديوان الملكي السعودي، أصدر تعليمات مشددة لجميع وسائل الإعلام التي يسيطر عليها تقضي بعدم التركيز على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بأن القدس عاصمة لإسرائيل، والتركيز على برامج أخرى غير سياسية.

     

    وأكد المصدر بأن التعليمات تضمنت توجيها آخر يقضي بتركيز الهجوم على إيران ودول إقليمية أخرى مثل تركيا، بهدف تحويل الأنظار عن تقصير المملكة في قضية القدس.

     

    وأوضح المصدر بأن التعليمات أُطلقت العنان لرواد مواقع التواصل الاجتماعي للنيل من تركيا ورئيسها، رجب طيب أوردغان، بوابل من الانتقادات، حيث زخر “تويتر” بسيل من الانتقادات والشتائم له ولحكومته واتهامه بالمتاجرة بالقضية الفلسطينية، وذلك لكونه هدد بقطع العلاقات مع إسرائيل.

     

    استنكار “بارد” وعلى استحياء من النظام السعودي لقرار ترامب

     

    والملاحظ لوسائل الإعلام السعودية الرسمية خلال الـ48 ساعة الماضية، يجد أن هذا الإعلام لم يعط اهتماما بقرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ونقل سفارته إليها، إذ جاء مستوى الإدانات والشجب خجولاً، عكس المرتجى.

     

    وأرى محلّلون أنّ توجيه الإعلام بهذه الطريقة ما هو إلا محاولة منها لإبعاد اللوم عن الدولة بالتفريط في القضية وابتعادها عن قضايا الأمة، لا سيما في السنتين الأخيرتين.

     

    ويسعى المغردون المحسوبون على السلطة، بإيعاز من المسؤول عن حملاتهم الإعلامية في الديوان، النأي بالنفس عن القضية الفلسطينية وتصويرها كشأن داخلي، والتخلي عن الخوض في غمار تلك القضية أو حتى توجيه انتقادات مبطنة للمتخاذلين في الدفاع عنها.

     

    التطبيع العلني

     

    يأتي ذلك في وقت اتّخذت فيه المملكة خطواتٍ كبيرة نحو التطبيع مع إسرائيل تمثلت في إجراء لقاء صحافي مع رئيس أركان الجيش الاسرائيلي والسماح للاعبي الشطرنج بالتواجد في الرياض أواخر الشهر الحالي، إضافة إلى زيارة محمد بن سلمان غير المعلنة إلى إسرائيل قبل شهرين بحسب ما ذكرت صحف إسرائيلية.

     

    ويعتقد أن عدم تحرّك الدولة تجاه الأحداث الحالية، يضعف من شرعية النظام، الذي يفترض، بعمقه الإسلامي والعربي أن يكون سندًا منيعًا كونه يحتضن الحرمين الشريفين، وينتهج الشرعية الإسلامية دستوراً له.