الوسم: النظام السوري

  • إيدي كوهين: بشار الأسد سيغادر حكم سوريا بعد 3 أشهر وإلى الأبد

    إيدي كوهين: بشار الأسد سيغادر حكم سوريا بعد 3 أشهر وإلى الأبد

    أثارت تغريدة للإعلامي والباحث الإسرائيلي المعروف إيدي كوهين، جدلا واسعا بين متابعيه بعدما زعم فيها أن رئيس النظام السوري بشار الأسد سيغادر حكم سوريا في شهر يوليو المقبل وإلى الأبد.

    وقال “كوهين” في تغريدة له على تويتر رصدتها (وطن) ناسبا معلوماته لمصدر أجنبي ما نصه:”خروج الأسد وللأبد من الحكم في شهر يوليو القادم حيث سينهي بشار الأسد عشرين سنة في الحكم بعد أن أنهى تدمير بلده وتشريد شعبه.”

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1245734195185491969

    التغريدة التي تسببت في جدل واسع بين النشطاء على تويتر بين مصدق ومكذب لما ذكره كوهين، فيما استبعد آخرون تخلي روسيا عن بشار بعد كل ما حدث معتبرين حديث كوهين مجرد شو إعلامي للفت الانتباه.

    من جانبه علق الإعلامي والمذيع بقناة “الجزيرة” فيصل القاسم على تغريدة إيدي كوهين بقوله:”وانا واثق اذا هذا الكلام حدث وهو مستبعد ستكونون انتم أكثر الباكين على هذا النظام لأنه فعل لكم المعجزات، ويجب ان تصنعوا لهم تماثيل في كل مدنكم”

    https://twitter.com/kasimf/status/1245772274290044929

    ليعاود “كوهين” الرد عليه:”دكتور فيصل مهمة الاسد انتهت وتم توكيل شخص اخر. قريبا ستسمع اخبار جديدة.”

    https://twitter.com/EdyCohen/status/1245776892919152640

    ودخلت سوريا مؤخرا على خط المواجهة هي الأخرى مع فيروس كورونا المستجد الذي تحول لوباء عالمي.

    وأعلنت وزارة الصحة السورية، اليوم الخميس تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البلاد.

    وقالت الوزارة في بيان لها: “تم تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع العدد إلى 16 إصابة منها حالتا وفاة”.

    وفي 22 مارس الجاري، سجلت دمشق أول إصابة بالفيروس لشخص قادم من خارج سوريا.

    وأجبر الفيروس دولاً كثيرة على غلق حدودها، تعليق رحلات الطيران، فرض حظر تجوال، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة وإغلاق المساجد والكنائس.

    ومنذ قيام الثورة السورية داب بشار الأسد ونظامه على تديمر البلاد وقتل العباد في سوريا من أجل مصالح دول أجنبية ومطامع قوى تبحث عن بسط نفوذها على حساب المنطقة العربية.

    وكشف نظام الأسد عن طائفيته المقيتة منذ اللحظات الأولى من اندلاع الثورة السورية، حيث تعامل بوحشية لا نظير لها مع المتظاهرين الذين أغلبيتهم من أهل السنّة إن لم يكن جميعهم في بعض المناطق.

    كما بدأ يسوّق منذ البداية للصراع الطائفي رغم أن الشعب السوري الذي تظاهر ضد النظام لم يحمل أيّ شعار سوى الحرية والكرامة والإصلاح السياسي، وبعدما واجههم النظام بالقتل والقناصة ومليشيات مجرمة راحوا يطالبون النظام بمعاقبة الجناة، غير أنه أصرّ على خياراته الأمنية، لذلك طالبوا بإسقاط النظام ورحيل بشار الأسد.

  • عبدالحليم خدام الذي انشق عن النظام ومات في فرنسا

    عبدالحليم خدام الذي انشق عن النظام ومات في فرنسا

    وطن _ توفي نائب الرئيس السوري الأسبق والمنشق عبد الحليم خدام، صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة الفرنسية باريس، عن عمر ناهز الـ88 عاماً قضى معظمها في العمل السياسي،وكما صدر عن وطن ظل لفترات يشغل مناصباً حساسة جداً في الدولة السورية، وصلت ذروتها حين تولى حافظ الأسد إدارة البلاد بعد انقلاب عسكري، ليعينه وزيراً للخارجية وثم نائباً له.

    كيف لمع نجم الرجل بعد أن كان مواطناً عادياً، وكيف اندثر اسمه رويداً رويداً ؟

    النشأة والوصول للحكم بالدولة

    وُلد عبدالحليم خدام في مدينة بانياس الساحلية التابعة لمحافظة طرطوس عام 1932، لأسرة سنية، وانخرط في سن السابعة عشر في حزب البعث العربي الاشتراكي، وتخرّج بعدها من كلية الحقوق من جامعة دمشق، ليستمر بعمله السياسي داخل الحزب حتى ينال منصب محافظ القنيطرة الواقعة على هضبة الجولان، عام 1966 ليكون أول منصب تولى فيه عبد الحليم خدام مهاماً سياسية مهمّة في الدولة السورية.

    وكان  يشغل منصب محافظ القنيطرة إبان فترة حرب حزيران 1967، التي سقطت فيها المدينة وقام خدام بالخروج عبر الراديو بصفته محافظ المدينة، ليتلوا بيان الهزيمة وسقوط المدينة بيد الإسرائيليين، وسط اتهامات بأنه دبّر تسليم الحافظة يومها طوعاً للإسرائيليين بالاتفاق مع وزير الدفاع آنذاك حافظ الأسد، وأن البيان تمت تلاوته قبل السيطرة الفعلية على المدينة ب18 ساعة، وبعد سقوط القنيطرة تولى خدام عدة مناصب منها محافظ لمدينة حماة، ثم دمشق، ووزيرا للاقتصاد، حتى أتى حافظ الأسد رئيسا للبلاد.

    ثقة حافظ الأسد، وتعيين خدام وزيرا للخارجية ثم نائباً له

    ومع قدوم حافظ الأسد إلى الحكم عام 1970 عن طريق انقلاب قام به ضد رفاقه في حزب البعث السوري الحاكم آنذاك، ارتفع علم خدام أكثر، حيث يتمتع الرجل بثقة عالية من قبل حافظ الأسد، بل هو من أقل القلائل الذين حازوا على هذه الثقة من الأسد الأب، ليعينه حينها وزيراً للخارجية منذ العام 1970 حتى العام 1984، وكان خدام رأس حربة سياسية في مقارعة “الإخوان المسلمين” في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات، كما كان معروف عنه بأنه صانع السياسة السورية في لبنان، وصولا للعام 1984 حيث عيّنه حافظ الأسد نائباً له حتى العام 2000، حيث توفي حافظ وتولى خدام شؤون البلاد لعدة أيام، حتى قدوم بشار الأسد.

    حكايات المجازر والفساد

    وُجهت أصابع الاتهام مراراً إلى عبد الحليم خدام باعتباره أحد أعمدة النظام السوري، بالقضايا الكبيرة التي وقعت في حقبته كمسئول مهم في الدولة، ومن ذلك حكاية النفايات النووية في تدمر، الذي لم يعد موضوعاً سرياُ، إذ لا تزال آثارها البيئية تظهر حتى الآن على الإنسان والحيوان والنبات في تلك المنطقة، حيث بحسب تحقيق صحفي تم نشرة فيما سبق بعنوان “الحكاية الكاملة للنفايات النووية في سوريا”، أن النفايات النووية تسرّبت للمياه الجوفية وساعدت السيول الحركة الجيولوجية للأرض والمياه للانتقال إلى مياه السدود، ويُقال أن الصفقة درّت على خدام وغيره من أباطرة النظام، الملايين من الدولارات.

    أما مجزرة “حماة” عام 1982، فقد لعب خدام دوراً استراتيجياً فيها، ليُخرج النظام السوري وحافظ الأسد من عبئ التكلفة الدبلوماسية لما جرى، وقام بالدفاع باستماتة حينها عن أداء النظام السوري لتبرئته من المجزرة.

    الانشقاق عن بشار الأسد حتى الوفاة

    بعد وفاة حافظ الأسد وتولي بشّار الأسد منصب رئيس البلاد عام 2000، بدأ نجم عبدالحليم خدام بالأفول رويدا رويدا، حيث قام بشار بسحب الثقة من كافة رجالات النظام القديم “نظام حافظ” ليعين شخصيات جديدة تحوز على ثقته هو، وفي العام 2005 ظهر عبد الحليم خدام ليعلن انشقاقه عن نظام بشار الأسد، بعد أن تدهورت علاقته ببشار، وبعد انتقاده لسياسة سوريا الخارجية لاسيما في لبنان.

    واختار خدام العاصمة الفرنسية باريس محل اقامة له، داعياً إلى العمل على التغيير السلمي بإسقاط النظام الدكتاتوري وبناء دولة ديموقراطية حديثة في سوريا تقوم على أسس المواطنة!

    حيث قام عبدالحليم خدام بالإعلان عام 2006 في بلجيكا عن ما يُسمى وقتها بجبهة الخلاص الوطني التي ضمت جماعة الإخوان المسلمين السورية وخدام وعدداً من الشخصيات المعارضة بهدف تغيير النظام وسوريا، وتفككت الجبهة عام 2009 بعد تجميد الجماعة نشاطها المعارض ضد الحكومة السوريا.

    وخلال إعلانه الانشقاق وجه خدام أصابع الانتقاد إلى نظام بشّار الأسد، موجّها أصابع الاتهام له في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري الذي كان يتمتع خدام بعلاقة مميزة معه، كما اتهمه بعرقلة عملية الإصلاح وعدم الجدية في محاربة الفساد وعدم السعي في تحقيق إصلاحات.

    أما خلال الأزمة السورية الممتدة منذ 2011 فلم يلعب خدام أي دور يذكر، إذ أن الأطراف المعارضة السورية وذات التوجهات الإسلامية رأت فيه أحد رموز الحكم في سوريا، ولم تغفر له ماضيه وصولاته وجولاته خلال فترة حافظ الأسد.

    لتتجه سوريا بعدها في مسار العسكرة والحرب المستعرة، ويندثر اسم الرجل الذي طالما كان يشغل الرأي العام والسياسة السورية واللبنانية في فترات سابقة.

    لا شماته في الموت ولكن هذا ما جرى..

    واستقبل مغردون خبر وفاة “خدام” بآراء مختلفة ومتباينة، حيث لا زال الكثير ينظر له كأحد رموز الدكتاتورية والفساد، وبعض آخر امتنع عن قول رأيه كي لا يعتد ذلك شماته في ميت، وفي ذلك قالت الإعلامية “روعة أوجيه” في تغريدة لها عبر تويتر: “في بداية مشواري المهني أجريت مقابلة مع عبد الحليم خدام لفيلم وثائقي عن مجزرة حماة، وكان واضحاً عليه أن انشقاقه ليس توبة ولا ندماً على ما مضى”.

    هكذا عارض عبد الحليم خدام ترشيح الأسد.. وصرخ” لو جاء الحرس الجمهوري كله وقتلني لن اعدل الدستور” !

    وتابعت: “بل من باب الاعتراض على ما هو قادم، وبس هيك، لا شماته في الموت، لكن لا لتمجيد من تلطخت أيديهم بدماء أبرياء دون أن يرف لهم جفن في سوريا”.

    فيما قالت مغردة أخرى: “هل تعلم أن عبدالحليم خدام كان وزير خارجية النظام السوري أثناء ارتكاب مجزرة حاماة عام 82”. وتابعت: “ان مهمته كانت آنذاك تلميع صورة السفاح وتغطية المجزرة دبلوماسيا”.

    فيما قال آخر: “الضرب في الميت حرام، لا تنتقدوا عبد الحليم خدام الذي خدم مصالح بلاده، إنما انتقدوا الطبقة السياسية اللبنانية الذليلة التي ارتضت بمثل هذه المعاملة”.

    وتابع: “رحم الله الرئيس سليمان فرنجية فارس مؤتمر لوزان، عندما قال له خدام: “إذا ما بتتفقوا رح أرجع إلى سوريا، فرد عليه بحدّة: “بيكون أحسن شي بتعمله”.

    يشار إلى أنه وبحسب مصدر مقرب من المتوفى عبد الحليم خدام، فإن موعد ومكان الدفن لا يزالا غير محددين حتى اللحظة، نظراً لظروف انتشار فيروس كورونا المستجد في فرنسا التي توفي فيها السياسي السوري المعروف

    شاهد| “كلّف الملايين ووُصِفَ بالأسطوري”.. زفاف حفيدة عبد الحليم خدام يغضب السوريين!

  • المعارضة السورية تفضح “شيطان العرب” وتكشف ما أخفاه مع سفاح سوريا

    المعارضة السورية تفضح “شيطان العرب” وتكشف ما أخفاه مع سفاح سوريا

    وطن _ وجهت المعارضة السورية، ممثلة برئيس الحكومة المؤقتة، عبد الرحمن مصطفى، انتقادات حادة لإعلان ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، دعمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد.

    وأشار مصطفى، في تصريحات صحفية كما رصدتها وطن ، إلى وجود مساع لجعل النظام محاوراً دولياً مرة أخرى تحت غطاء “التضامن الإنساني”، موضحاً أن رسالة الدعم جاءت بذريعة التضامن الإنساني في مكافحة فيروس كورونا، وقد كشفت أن التعاون متواصل على أعلى المستويات بين الإمارات ونظام الأسد.

    وأوضح مصطفى، أن الإمارات دعمت تدخل روسيا عسكرياً في سوريا عام 2015 بهدف قمع انتفاضة الشعب السوري، قائلاً: “هذا الدور الداعم يعد بمثابة جزء من دعاية لجعل نظام الأسد محاوراً دولياً على المستوى السياسي مرة أخرى”.

    وشدد مصطفى، على أن “الأطراف التي تزعم التضامن مع الشعب السوري هي في حقيقة الأمر تسعى لإنقاذ نظام الأسد الذي يقتل أبناء هذا الشعب”.

     ابن زايد الذي يحارب الإسلام بشتى بقاع الأرض يؤكد للبابا فرنسيس على محبته.. وشاهين السليطي يعلق

    يذكر أن ولي عهد أبوظبي قال يوم السبت: “بحثت هاتفياً مع الرئيس السوري تداعيات انتشار كورونا وأكدت له دعم الإمارات ومساعدتها للشعب السوري في هذه الظروف الاستثنائية”.

    وأضاف بن زايد في تغريدة له: “التضامن الإنساني في أوقات المحن يسمو فوق كل اعتبار، وسوريا لن تبقى وحدها في هذه الظروف الحرجة”.

    وفي وقت سابق، كشفت مصادر تابعة لنظام بشار الأسد عن السبب الحقيقي وراء المساعي الإماراتية واتصال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برئيس النظام السوري بشار الأسد.

    الإعلامي ومدير شبكات “الجزيرة” السابق ياسر أبوهلالة ذكر في تغريدة له بتويتر، أن مصادر نظام الأسد كشفت أن اتصال ابن زايد بالأسد جاء لفتح جبهة مع تركيا مقابل 3 مليارات دولار، تدفع تحت ستار مساعدات إنسانية.

    وتابع موضحا: ”الروس طلبوا من بشار التروي حرصًا على التفاهمات مع الأتراك، الحرب على تركيا وليس على كورونا وكله بدماء السوريين، من لم يمت بالكورونا مات بالحرب”

    خدعة شيطانية كشفت مواقعهم لاستخبارات الأسد.. هكذا ساعد “ابن زايد” باغتيال 80 قياديا بالمعارضة السورية

  • عبد الله العذبة  يُحرج قرقاش بعد اتصال شيطان العرب بـ”سفاح سوريا”.

    عبد الله العذبة يُحرج قرقاش بعد اتصال شيطان العرب بـ”سفاح سوريا”.

    وطن _ أحرج الإعلامي القطري عبد الله العذبة، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، وذلك بعد تبرير الأخير للاتصال الهاتفي الذي جرى بين ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد ورئيس النظام السوري بشار الأسد.

    وكان قرقاش برر اتصال ابن زايد بالسفاح بشار الأسد، في تغريدة أثارت جدلاً واسعاً حسبما رصدت “وطن”، قائلاً :” الظروف الاستثنائية المرتبطة بفيروس كورونا تتطلب خطوات غير مسبوقة، وتواصل الشيخ محمد بن زايد بالرئيس السوري هذا سياقه”.!

    وأضاف قرقاش: “البعد الإنساني له الأولوية وتعزيز الدور العربي يعبر عن توجه الإمارات، خطوة شجاعة تجاه الشعب السوري الشقيق تتجاوز الحسابات السياسية الضيقة”.

    وسريعاً تصدى العذبة للببغاء أنور قرقاش، قائلاً له ..:”ليت هذا يشمل من تقتلونهم في #اليمن، و #ليبيا، ولا أريد أن أتحدث طويلاً عن منعكم الغذاء والدواء من الوصول إلى #قطر للإضرار بالأطفال وكبار السن، فالدوحة حققت المركز الأول الأمن الغذائي خليجيا لله الشكر”.

    وأضاف العذبة: “بالمناسبة، هل قال #مبز أنه وجد بوصية زايد شيء يتعلق بالاتصال ببشار الأسد ونجدته؟”.

    وفي وقت سابق أجرى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد اتصالاً هاتفياً، الجمعة الماضية، بالرئيس السوري بشار الأسد، هو الأول منذ اندلاع الصراع في سوريا عام 2011.

    وقالت وكالة الأنباء السورية، إن “حديثاً هاتفياً جرى بين الرئيس الأسد وولي عهد أبو ظبي بحثا خلاله تداعيات تفشي فيروس كورونا”.

    “شاهد” عبد الله العذبة: قطر صخرة الدفاع الأولى لحماية سلطنة عُمان.. وابن زايد “ذكي” جداً استطاع ان يخترق السعودية

    وعلّق بن زايد على الأمر عبر صفحته في تويتر قائلاً “لقد ناقشت مع الرئيس السوري تداعيات انتشار فيروس كورونا، وأكدت له دعم الإمارات ومساعدتها الشعب السوري”.

    وكانت الإمارات العربية المتحدة أعادت فتح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد سبعة أعوام من القطيعة الدبلوماسية.

    وسابقاً كشفت مصادر تابعة لنظام بشار الأسد عن السبب الحقيقي وراء المساعي الإماراتية واتصال ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، برئيس النظام السوري بشار الأسد.

    الإعلامي ومدير شبكات “الجزيرة” السابق ياسر أبوهلالة ذكر في تغريدة له بتويتر، أن مصادر نظام الأسد كشفت أن اتصال ابن زايد بالأسد جاء لفتح جبهة مع تركيا مقابل 3 مليارات دولار، تدفع تحت ستار مساعدات إنسانية.

    وتابع موضحا:”الروس طلبوا من بشار التروي حرصًا على التفاهمات مع الأتراك، الحرب على تركيا وليس على كورونا وكله بدماء السوريين، من لم يمت بالكورونا مات بالحرب”.

     

    عبد الله العذبة يلجم “ذباب وصبيان” ابن سلمان بعد تطاولهم على حمد بن جاسم ويضعهم في موقف محرج

  • المواجهة بين تركيا والأسد صحيفة تكشف الكواليس وما دار فيها

    المواجهة بين تركيا والأسد صحيفة تكشف الكواليس وما دار فيها

    وطن _ كشفت صحيفة “الاخبار” اللبنانية، عن تفاصيل الاجتماعات التي دارت بين مسؤولين سوريين وإيرانيين واتراك وروس، قبل اشتعال المواجهة بين تركيا والأسد، حيث أفضت في نهايتها إلى اشتعال الخرب والوصول لما هو حاصل الآن.

    تشير الصحيفة إلى أن أبرز الخلافات التي أشعلت المعارك، عزم النظام على اجتياح إدلب التي تؤي 3.5 مليون شخص، وعدم اكتفائه بالسيطرة على الطرق الدولية، وحصر المساحة التي يمكن لتركيا أن تُبقي نفوذاً لها فيها ببضعة كيلومترات فقط.

    وتحدثت الصحيفة نقلاً عن مصادرها – لم تذكر اسمها – أن مجموعة لقاءات ثلاثية وثنائية حدّدت معالم المعركة الحالية، مشيرةً إلى أن البداية جاءت مع توجه نظام بشار الأسد لاستعادة السيطرة على محافظة إدلب، والطريقين الدوليين M5 الرابط بين دمشق وحلب، وM4 الواصل بين اللاذقية وحلب.

    الصحيفة قالت إن هذا التوجّه كان جزءاً أساسياً من اجتماعات ضمّت إسماعيل قاآني قائد قوة القدس في الحرس الثوري الإيراني، ورئيس جهاز المخابرات التركي حقان فيدان، وأخرى جمعت علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني السوري مع حقان فيدان، بالإضافة إلى اجتماعات ثالثة روسية – تركية – إيرانية.

    طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد من الجيش التركي ودمر أرتال عسكرية

    ويشير المصدر الى المواجهة بين تركيا والأسد وان مخطط نظام الأسد وحلفائه حول إدلب “جزء منه قابل للتنفيذ، وآخر يبدو معلّقاً على التفاهمات التركية – الروسية وحدودها”، حيث سيجتمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، الخميس 5 مارس/آذار 2020.

    كانت بداية الاجتماعات في الشهر الأول من 2020، حيث التقى الأسد مع وفد قيادي من المستشارين الإيرانيين، وبحسب “الأخبار” فإن الأسد أكد في اللقاء نيته خوض المعركة في إدلب، وتأكيده وجود نية للسيطرة على الطرق الدولية.

    بعد ذلك جرت لقاءات ثلاثية (تركية – إيرانية – روسية) وأخرى ثنائية، كانت تهدف إلى السماح للنظام بتطبيق ما يريد، وفي أحد اللقاءات الثنائية الروسية التركية، “أكدت موسكو أن حدود العملية التي كانت قد بدأت هي فتح الطريقين الدوليين على أن يتمّ وقف إطلاق النار بعد ذلك”.

    تقول صحيفة “الأخبار” إن تركيا لم ترفض بشكل حاسم العرض الروسي، بل “بدأت البحث تقنياً عن إدارة الطرق، وعن تسيير دوريات مشتركة مع الجانب الروسي عليها”، وتشير الصحيفة إلى أن هذا النقاش لا يزال متواصلاً حتى اليوم.

    وبعد اللقاء الروسي – التركي، جرى لقاء بين إسماعيل قاآني، وحقان فيدان، وتقول الصحيفة إن إيران أبلغت تركيا بأن “الجانب السوري بدعم إيراني، سيواصل العملية حتى فتح الطريقين”، مشدّداً على أن «المطلوب الآن اتفاق جديد».

    الاتفاق الجديد هذا الذي تطالب به إيران، يأتي على الرغم من وجود اتفاق أستانا (بين تركيا وروسيا وإيران)، واتفاق سوتشي بين (روسيا وتركيا) حيال إدلب.

    في تلك الفترة أيضاً، التقى فيدان رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك، و “لم تكن أجواء اللقاء بعيدة عمّا حصل في الاجتماع مع قاآني”، وقالت “الأخبار” إن مملوك قال لفيدان: “أنتم لم تلتزموا بالاتفاقات، والاتجاه هو لمعادلة جديدة”.

    تضيف الصحيفة أنه عُرض أمام الجانب التركي “الجغرافيا التي سيحرّرها الجيش السوري، والتي تُبقي لأنقرة شريطاً حدودياً ضيّقاً، يصل في حدّه الأقصى إلى عمق 8 كيلومترات، ويمتدّ من بلدة أطمة شمالاً إلى بلدة حارم فسلقين، وصولاً إلى دركوش فزرزور”.

     لكن هذه الخريطة رُفضت على نحو قاطع من الجانب التركي، كما أنها سُحبت من التداول معه، لتتمحور الاتصالات حول الطريقين الدوليين فقط.

    يُشار إلى أن تركيا كانت قد طالبت بإقامة منطقة آمنة تمتد 480 كيلومتر على طول الحدود السورية التركية، بهدف استيعاب 3 ملايين سوري، وتضم هذه المساحة على عمق 30 كيلومتر من شمالي وشمالي شرقي سوريا، مدن جرابلس، ومنبج، وعين العرب، وتل أبيض، وسلوك، ورأس العين، والدرباسية، وعامودا، والقامشلي، والمالكية، وفقاً لوكالة الأناضول.

    ونفَّذ نظام الأسد خطته في بسط يده على طريق “حلب – دمشق”، وذلك من خلال السيطرة على مدينتَي معرّة النعمان وسراقب، والقرى الممتدة على جانبَي الطريق في ريفَي حلب الجنوبي والغربي.

    لكن النظام تجاوز ما هو مُعلن في الاجتماعات السابقة، وقالت الصحيفة إن جيش النظام “اتّجه نحو غير المعلن سابقاً، بسيطرته على معظم ريف حلب الغربي، وتأمين مدينة حلب على نحو شبه كامل، وكسر نقاط انطلاق قريبة منها للهجوم عليها”.

    إدلب .. روسيا وتركيا تتبادلان الإتهامات عن انتهاك وقف اطلاق النار

    وتشير الصحيفة إلى أنه بعد تقدم النظام وحلفائه، بعثت أنقرة “رسائل سلبية” إلى الجانبين السوري والروسي، وبدأت في إدخال تعزيزات عسكرية إلى إدلب، وبدأت برسم خطّ تماس جديد عبر نشر نقاط عسكرية يتمركز فيها جنود أتراك، تبدأ في الشمال في دارة عزة، وصولاً إلى تفتناز ومحيط سراقب، شرقي مدينة إدلب.

    بينما كان النظام يتقدم وتركيا تحشد عسكرياً، جاءت الضربة العسكرية للجيش التركي، حيث قتل النظام 33 جندياً تركياً باستهداف موقع كانوا فيه بقرية بليون في ريف إدلب الجنوبي.

    بذلك، دفعت الضربة أنقرة إلى اتخاذ قرار بالرد العنيف على النظام، وبدأت معركتها التي أطلقت عليها اسم “درع الربيع”.

    وبحسب صحيفة “الأخبار”، فإن الروس في هذه الأثناء كانوا “يحاولون الحفاظ على المكتسبات السابقة للجانب السوري من دون قطع الاتصالات والاتفاقات مع أنقرة، أما طهران وبيروت فكانت رسالتهما إلى دمشق بأن الطريق ستُفتح مهما كلّف ذلك، وأنهما إلى جانبها”.

    الانتقام التركي من النظام جعل الكفة تميل لصالح تركيا، وأشارت الصحيفة اللبنانية إلى حدوث انكفاء روسي عن التدخل جواً لمساندة نظام الأسد، وذلك قبل أن يتم إرسال تعزيزات عسكرية إلى سراقب لاستعادة السيطرة عليها مجدداً من قِبَل المعارضة.

    أما مصير إدلب والطرق الدولية فسيبقى رهين اللقاء الذي سيجمع أردوغان وبوتين، وكان كلا مسؤولَي البلدين قد أبديا رغبتهما في التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى التهدئة، في الوقت الذي لا تزال المدافع والطائرات فيه سيدة الموقف على الأرض.

    روسيا: لن نتدخل في حال نشب نزاع بين قوات النظام السوري والجيش التركي

  • اللواء رمضان رمضان الذي حولته طائرة تركية إلى أشلاء في حماه

    اللواء رمضان رمضان الذي حولته طائرة تركية إلى أشلاء في حماه

    وطن _ ذاع صيت اللواء رمضان رمضان  قائد الفرقة التاسعة في جيش النظام ورئيس اللجنة الأمنية العسكرية في محافظة حماه، بعد تداول أنباء مقتله في هجوم نفذته طائرة تركية بدون طيار على موقع للنظام شمال حماه.

    من هو هذا اللواء المثير للجدل..

    وذكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أن اللواء رمضان رمضان  هو المسؤول عن إحراق ضريح الخليفة عمر بن عبد العزيز في دير شرفي بمعرة النعمان بريف ادلب، عندما سيطر جيش النظام على المدينة.

    وعند اندلاع الثورة السورية، كان رمضان الرمضان قائداً للواء 35 قوات خاصة التابع للفرقة الخامسة عشرة قوات خاصة برتبة عميد ركن.

    ويرز نجمه في هذه الفترة من خلال عمليات القمع التي تورط بها، بالإضافة إلى تصريحاته الطائفية، حيث كان يهدد بجرف درعا وإدلب، رداً على المظاهرات السلمية التي كانت تخرج ضد النظام.

    ولد اللواء، في قرية المحروسة بريف حماه، وفي عام ٢٠١١ شغل منصب قائد الفوج ٣٥ قوات خاصة، وفي ٢٠١٢ كان نائب الفرقة ١٥ قوات خاصة، وعام 2017: قائد الفرقة التاسعة دبابات.

    ورد اسم اللواء رمضان في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش””Human Rights Watch”، الصادر بتاريخ 15/12/2011 تحت عنوان “بأي طريقة!: مسؤولية الأفراد والقيادة عن الجرائم ضد الإنسانية في سوريا” ، حيث أكد أحد المقاتلين المنشقين عن الفوج 35 قوات خاصة المدعو “أمجد”، أنه تلقى أوامر شفهية مباشرة من قائده بفتح النار على المتظاهرين في درعا بتاريخ 25 نيسان عام 2011.

    وقال في شهادته “قائد فوجنا العميد رمضان رمضان كان لا يخرج معنا عادة ويبقى وراء الخطوط الأولى، لكن هذه المرة كان يقف أمام اللواء بأكمله، ويقول: “استخدموا النيران الثقيلة، لن يطلب منكم أحد تفسير استخدامها”. في العادة يُفترض بنا أن ندخر الطلقات، لكن هذه المرة قال “استخدموا ما شئتم من الرصاصات”، وعندما سأله أحدهم علام نطلق النار، قال: “على أي شيء أمامكم”، وقُتل نحو 40 متظاهراً في ذلك اليوم”.!

    يذكر أن هذا التاريخ هو بداية اقتحام مدينة درعا بالأسلحة الثقيلة من قبل جيش النظام، والذي سقط فيه نحو مائتي قتيل ومئات الجرحى والمصابين.

    “شاهد” فيديو مروع لانفجار ضخم استهدف قوات روسية في سوريا وهذا ما حصل بالجنود

    ووفقاً لشهادة أخرى للضابط المنشق “حبيب”، نشرها تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش””Human Rights Watch”، الصادر بتاريخ 1/6/2011 والمعنون تحت اسم “لم نر مثل هذا الرعب من قبل” فإن وحدته في درعا تلقت أوامر من العميد رمضان رمضان قائد الفوج 35 قوات خاصة في 25 نيسان بإطلاق النار على المتظاهرين.

    وعلى الرغم من وضع رمضان ضمن قائمة العقوبات الأوربية منتصف عام 2012 بعد ثبوت إصداره أوامر للجنود بإطلاق النار على المتظاهرين في بانياس ودرعا، فقد تم تكليفه بقيادة الفرقة التاسعة، حيث كان برتبة عميد ركن، ثم تم ترفيعه لرتبة لواء وعُين قائداً للفرقة التاسعة، التي شاركت تحت إمرته في معارك حرستا.

    وفي نهاية كانون الثاني 2018، تعرض اللواء رمضان لمحاولة اغتيال مما دفعه لتهديد أهالي مدينة الصنمين البالغ عددهم 60 ألف مدني بإخلاء المدينة نحو مدينة جباب. وكان للواء رمضان دور بارز في دعم شخصيات مشبوهة ادعت الانضمام للمعارضة وما لبث أن عادت إلى حضن النظام، ومنهم المدعو عنتر اللباد المعروف بصلاته المشبوهة مع صفقات بيع أسلحة وذخائر لجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش” والمتمركز في حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

    “شاهد” الجيش التركي أرسل طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد ودمر أرتال عسكرية بـ”كبسة زر” في إدلب

  • جنود الاسد يحتمون بالروس وأردوغان يتوعدهم: لن يبقى لكم رأس

    جنود الاسد يحتمون بالروس وأردوغان يتوعدهم: لن يبقى لكم رأس

    وطن _ شهدت مدينة سراقب “الحيوية” شمال غرب سوريا، مواجهات عنيفة، بين قوات المعارضة مدعومة من تركيا، و جنود الاسد يحتمون بالروس في حين نشرت روسيا شرطة عسكرية بأجزاء من المدينة، بينما واصل الجيش التركي قصفه لمواقع النظام هناك.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية في سوريا “سانا” الاثنين إن جنود الاسد يحتمون بالروس دخلت إلى مدينة سراقب بعد طرد المعارضين منها، لكن المعارضة نفت سيطرة النظام بالكامل على المدينة، وأكدت أنها تخوض مواجهات شرسة ضد قواته.

    من جانبها، نقلت وكالة رويترز عن مصادر في فصائل المعارضة قولها إن الاشتباكات تتركز في المناطق الغربية من سراقب، في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن المعارضة “تحاول استعادة سيطرتها على المدينة”.

    سفارة أوكرانيا في تركيا: الـ “بيرقدار” في أوكرانيا تنتقم لمقتل الجنود الأتراك في إدلب قبل عامين!

    في الموازاة مع المعارك، قال معارضون للأسد إن طائرات مسيرة تركية تقصف مواقع لجيش النظام في سراقب، مشيرين إلى أن الجيش التركي أصاب منصتين على الأقل لإطلاق الصواريخ، في حين أعلنت فصائل المعارضة أنها أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية في منطقة رويحة جنوب إدلب تشارك في العمليات العسكرية لقوات الأسد.

    في الجانب المقابل، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد الجنود الأتراك وإصابة آخر في قصف لقوات النظام على إدلب، موضحةً أن “الجيش التركي ردّ فوراً وبشكل كثيف على أهداف قوات النظام في المنطقة ودمرها بالكامل”.

    وطالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بانسحاب قوات النظام السوري في شمال غرب سوريا إلى الخطوط التي حددتها تركيا، مضيفا أن الخسائر التي تكبدتها هذه القوات في هجمات تركيا ومقاتلي المعارضة مجرد بداية.

    وقال أردوغان في كلمة ألقاها في أنقرة «كبّدنا النظام السوري أكبر خسارة في تاريخه، وخسائر النظام البشرية والمادية حتى الآن ما هي إلا بداية»، و«إذا لم ينسحبوا إلى الخطوط التي حددتها تركيا في أقرب وقت ممكن فلن يبقى لهم رأس فوق أكتافهم».

    وأضاف «سنؤكد لهؤلاء الغافلين أننا دولة كبيرة لا تنحني ولو قُطع رأسنا، وأقول لروسيا وإيران مجددا: ليست لتركيا أي مشكلة معكما في سوريا».

    وأشار إلى أن تركيا لا تعتمد في كفاحها على دولة أو مؤسسة معينة، بل تعتمد على إمكاناتها وقدراتها وسواعد جنودها وشجاعتهم.

    وفي أقل من شهر تبادلت قوات النظام والمعارضة السيطرة على سراقب، فيما يعكس أهميتها سواء لكونها بوابة لمدينة حلب الشمالية التي تسيطر عليها قوات الأسد، أو لمدينة إدلب في الغرب التي تسيطر عليها المعارضة.

    كما أن المدينة تقع على تقاطع طريقي M5 (الذي يربط بين دمشق وحلب)، وM4 (الذي يربط بين اللاذقية على الساحل السوري غرب البلاد ومدينة حلب).

    وعقب دخول قوات النظام لأجزاء من مدينة سراقب، سارعت روسيا إلى نشر قوات عسكرية تابعة لها في المدينة، حيث قال: “مركز المصالحة الروسي في سوريا” إنه تم “نشر الشرطة العسكرية الروسية في سراقب جنوب إدلب لضمان الأمن وحركة السير على الطريقين الدوليين M4 – M5″، وفقاً لما ذكره موقع “روسيا اليوم”.

    وتأتي هذه التطورات في سراقب عقب تصعيد لافت في القتال بين تركيا وقوات الأسد، وكانت أنقرة قد أطلقت اسم “درع الربيع” على العملية ضد النظام، مشيرةً إلى أنها تهدف إلى “إيقاف المجازر، والهجرة، والتطرف”.

    وبعد الإعلان عن اسم المعركة اندلعت حرب طائرات في سماء إدلب، حيث أعلن النظام إسقاط 3 طائرات تركية مسيّرة، في حين قالت تركيا إنها أسقطت طائرتين حربيتين للنظام وهو ما أكده الأخير.

    وسط هذا التصعيد الميداني سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في روسيا، يوم الخميس 5 مارس/ آذار لبحث التطورات في إدلب.

    كانت تركيا وروسيا، اللتان اقتربتا أكثر من أي وقت مضى من المواجهة المباشرة في سوريا، قد تبادلتا في الأيام القليلة الماضية التهديدات بشأن المجال الجوي، بينما يقول مسؤولو البلدين إنهم يأملون بأن يسفر لقاء أردوغان وبوتين عن تهدئة.

    “شاهد” الجيش التركي أرسل طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد ودمر أرتال عسكرية بـ”كبسة زر” في إدلب

  • طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد من الجيش التركي ودمر أرتال عسكرية

    طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد من الجيش التركي ودمر أرتال عسكرية

    وطن _ وسع الجيش التركي، من دائرة استهدافه لمواقع قوات النظام السوري، خلال الساعات الـ”24″ الماضية، طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد، أخرج أحدهما عن الخدمة، في حين شهدت سماء إدلب حرب طائرات، تزامناً مع سيطرة فصائل المعارضة على مناطق جديدة بريفي إدلب وحماة.

    وأطلقت أنقرة على العملية العسكرية التي تشنها ضد النظام السوري اسم “درع الربيع”، وقالت وكالة الأناضول التركية إن “الجيش التركي استهدف مطار النيرب العسكري بريف محافظة حلب، ما أدى لخروجه عن الخدمة”.

    يُعتبر هذا المطار إحدى أشهر القواعد العسكرية التي استخدمتها قوات النظام في استهداف عناصر الجيش التركي والمدنيين السوريين في مناطق الشمال السوري، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز.

    طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد  تركية، وهذا السلاح يمثل أداة فعالة للغاية في معركة تركيا ضد الأسد، حيث تستخدمها أنقرة بكثرة لضرب الأهداف العسكرية، وقالت مصادر محلية لرويترز إن “خروج مطار النيرب عن الخدمة، سيُقيّد من تحركات قوات النظام في المنطقة”.

    بالموازاة مع ذلك، استهدف الجيش التركي مطار كويرس العسكري الواقع شرق حلب، الذي عادة ما تنقل إليه قوات النظام معدات ووسائط جوية.

    ميدانياً أيضاً، سيطرت فصائل المعارضة السورية على قرى وبلدات جديدة في ريفي إدلب وحماة، وقالت “الجبهة الوطنية للتحرير” – المؤلفة من فصائل مقاتلة للأسد وتقاتل إلى جانب تركيا – إن “المعارضة سيطرت على قرى وبلدات حزارين، وفليفل، والدار الكبيرة، وسفوهن، والفطيرة بريف إدلب الجنوبي”.

    كذلك تقدمت المعارضة في سهل الغاب بريف حماة، وسيطرت على قرى القاهرة والعنكاوي وقليدين والمنارة وتل زجرم وطنجرة والعمقية.

    هذه التطورات جاءت بينما تبادلت تركيا ونظام الأسد إسقاط طائرات بعضهما البعض، حيث قالت وزارة الدفاع التركية إن “الجيش التركي أسقط مقاتلتين للنظام من طراز سوخوي 24، إثر مهاجمة مقاتلاتنا”، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

    وكالة الأنباء الرسمية في سوريا (سانا) أكدت إسقاط المقاتلتين وأشارت إلى أن الطيارين هبطوا بسلام عبر المظلات، ونقلت الوكالة تأكيد النظام أيضاً أن قواته أسقطت 3 طائرات تركية مسيّرة في ريف إدلب.

    قبل ذلك كان النظام قد أعلن أنه “سيتم إغلاق المجال الجوي في شمال غرب سوريا أمام الطائرات”، متوعداً بضرب أي طائرة تدخل سماء البلاد في تلك المنطقة، وفق تعبيره.

    “شاهد” أول فيديو يرصد صواريخ التحالف الثلاثي التي أمطرت قواعد ومقرات بشار الأسد

    من جانبها، قالت أنقرة  إن الجيش التركي “دمر 3 منظومات دفاع جوي للنظام السوري، رداً على إسقاط طائرة مسيَّرة تابعة لنا في إدلب”.

    التصعيد الحاصل في إدلب أثار توتراً في العلاقات بين روسيا التي تدعم نظام الأسد وهجومه على المحافظة السورية، وبين تركيا التي تدعم فصائل المعارضة وتشارك بجنودها أيضاً في المعارك.

    كان لمقتل 33 جندياً تركيا يوم الخميس 27 فبراير/شباط 2020 أثر في تأزم العلاقات بين موسكو وأنقرة، وسارت روسيا لنفي مسؤوليتها عن قصف النظام للجنود الأتراك، وقالت إن “أنقرة لم تبلغ موسكو بوجود جنود أتراك في المنطقة التي تعرضت للقصف”.

    يهدد القتال الحاصل في إدلب بنشوب صدام مباشر بين روسيا وتركيا اللتين تعاونتا لسنوات لاحتواء القتال، لكن وزير الدفاع التركي، خلوصي آكار، قال إنه ليس لدى تركيا نية أو قناعة بمواجهة روسيا، مضيفاً: “نيتنا الحقيقية فقط هي جعل النظام (السوري) ينهي المذبحة ومن ثم منع ووقف التطرف والهجرة”.

    يتوقع أن يلتقي الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، ولم يحدد الكرملين موعد لقاء الزعيمين، لكنّ مسؤولين من الجانبين قالوا إنه من المقرر أن يجتمع الرئيسان في الخامس أو السادس من مارس/آذار 2020.

    كذلك ذكرت وكالة الأناضول، الأحد 1 مارس/آذار 2020، أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو ونظيره الروسي سيرغي لافروف تباحثا بشأن تحضيرات لقاء رئيسَي البلدين.

    أردوغان يتوعد بـ”دهس” الأسد ونظامه بعد قتله الجنود الاتراك.. القوات السورية غادرت النيرب والتقدم نحو سراقب

  • الطائرة التركية حرقت جنود الأسد في إدلب وأجبرت من تبقى على التخفي

    الطائرة التركية حرقت جنود الأسد في إدلب وأجبرت من تبقى على التخفي

    وطن _ رصد مراسل حربي روسي مشاهد لآثار القصف الطائرة التركية حرقت جنود الأسد في إدلب شمال غربي سوريا، مشيراً إلى أن استخدام هذا السلاح صعّب من مهمة قوات النظام.

    وظهر يفغيني بودوبني في ريف إدلب، ونشر مقطعَي فيديو تحدَّث فيهما عن الضربات العنيفة الطائرة التركية حرقت جنود الأسد قائلاً إن “الأتراك لا يدخرون جهداً أو إمكانيات في سبيل استهداف كل ما هو متحرك لدى القوات النظامية السورية (قوافل الإمداد، السيارات المنفردة، الشاحنات الصغيرة، الدراجات النارية)”، وفقاً لما ذكره موقع “عكس السير” السوري.

    أشار بودوبني إلى أن قوات النظام أصبحت تتعمد إخفاء المركبات لتجنب القصف بالطائرات المسيّرة، كما أنها اضطرت لتقليل الحركة على الجبهات للضرورة القصوى فقط، مؤكداً أن تلك الطائرات تعمل ليل نهار، وهو ما جعل “كل شيء غاية في الصعوبة لدى جيش النظام”.

    كذلك أشار الصحفي الروسي إلى أن خسائر قوات النظام في الأيام الأخيرة كانت بواسطة الطائرات المسيّرة، قائلاً: “حتى الدراجات النارية استهدفتها”.

    بالإضافة إلى هذا، قال بودوبني إنه “ما لم يتم تطهير الأجواء من الطائرات التركية فإنه سيكون من الصعب على الجيش النظامي الاحتفاظ بالسيطرة على الأرض، فالمعارضة لا تستطيع فعل أي شيء بمعزل عن الطائرات”، وفق تعبيره.

    أحد المشاهد التي عرضها الصحفي الروسي تُظهر عربةً عسكريةً مُدمرة، وكان الدخان لا يزال يتصاعد منها، أما في محيطها فبدا واضحاً تأثير القصف العنيف.

    ما هي الطائرة المُستخدمة؟

    تستخدم تركيا في هجومها الحالي على قوات النظام في إدلب طائرة مسيّرة تُدعى “بيرقدار”، التي هندسها صهر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سلجوق بيرقدار، التي بدأت المرحلة الأولى في تطويرها عام 2007، وتم تطويرها مرة أخرى في العام 2012.

    تقول وكالة الأناضول التركية، إن طائرة “بيرقدار TB2” بدون طيار، بإمكانها التحليق في الهواء لمدة 25 ساعة دون انقطاع، والقيام بمهامها خلال الليل والنهار، وتستطيع نقل حمولة بوزن 100 كيلوغرام.

    تعمل الطائرة على تزويد مراكز العمليات للقوات المسلحة التركية بمعلومات آنية ترصدها خلال مهمتها في الأجواء، فضلاً عن كونها قادرة على استهداف التهديدات المحددة بذخائر محمولة على متنها.

    كانت شركة “روكتسان” التركية المتخصصة في صناعة الصواريخ والقذائف قد دمجت صواريخ محلية من نوع “MAM-L ve MAM-C’yi” في هذا الطراز من الطائرات.

    كذلك فإن الطائرة تتمتع بإمكانية إجراء مهام المراقبة والاستكشاف والتدمير الآني للأهداف خلال الليل والنهار، كما أنها تعمل على تزويد مراكز العمليات للقوات المسلحة التركية بمعلومات آنية ترصدها خلال مهمتها بالأجواء، فضلاً عن كونها قادرة على استهداف التهديدات المحددة بذخائر وصواريخ محمولة على متنها.

     في أول تراجع كبير للنظام السوري.. المعارضة السورية تعيد السيطرة على مدينة سراقب وتحشد للمزيد

    خسائر كبيرة

    أسفر القصف التركي على مواقع لقوات النظام، الجمعة 28 فبراير/شباط 2020، عن مقتل 56 جندياً من قوات الأسد، وفقاً لما ذكرته وزارة الدفاع التركية، ومن بينهم ضباط في الحرس الجمهوري، بالإضافة إلى جنود من “حزب الله”، كما أعلنت أنقرة عن تدميرها منشأة للأسلحة الكيميائية تابعة للنظام في ريف حلب.

    من بين أبرز العسكريين الذين خسرهم نظام الأسد في الضربات التركية، اللواء الركن برهان رحمون، قائد اللواء 124، التابع للحرس الجمهوري، حيث نعته صفحات موالية لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي.

    بالإضافة إلى رحمون، قُتل أيضاً العميد إسماعيل علي، قائد الكتيبة 873، والعقيد مازن فرواتي، والمُقدم محمد حمود.

    كانت القوات التركية قد ركّزت قصفها، أمس الجمعة، على مواقع جنود نظام الأسد وقوات موالية لها في معامل الدفاع للبحوث العلمية بمنطقة السفيرة في ريف حلب الشرقي، والتي تعرضت لضربات بصواريخ أرض-أرض.

    جاء هذا القصف رداً على قتل النظام لـ33 جندياً تركياً في إدلب، في حادثة أثارت توتراً في العلاقات بين موسكو التي تدعم الأسد، وأنقرة التي تدعم المعارضة.

    الجيش التركي يصطاد طائرات الأسد ويدمر 3 منظومات دفاع جوي

  • لقطات حقيقية وليست لعبة فيديو .. كيف اصطاد الجيش التركي عشرات الجنود السوريين

    لقطات حقيقية وليست لعبة فيديو .. كيف اصطاد الجيش التركي عشرات الجنود السوريين

    وطن- بثت وزارة الدفاع التركية لقطات هذه تُظهر لحظة استهداف الطيران الحربي التركي مجاميع لقوات النظام السوري .

    ورداً على مقتل 33 جنديا تركياً إثر هجوم شنته قوات النظام السوري بمنطقة إدلب، الخميس، أعلن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، تحييد 309 عناصر من قوات النظام السوري، وتدمير العديد من المروحيات والدبابات والآليات التابعة للنظام.

    قد يهمك ايضا:

    بوتين يعنف الأسد بسبب ابن زايد.. تفاصيل اتفاق الـ “3” مليار دولار السري مقابل مهاجمة الجيش التركي

    وكما رصدته وطن أكد الوزير التركي أن القصف في إطار الرد على هجوم النظام “ما زال مستمرا”.

    وأضاف: “ستتواصل عملياتنا لحين كسر الأيادي الملطخة بالدماء التي تتطاول على جنودنا والمظلومين في المنطقة”.

    جاء ذلك في تصريحات صحفية للوزير، من غرفة القيادة على الشريط الحدودي مع سوريا، بولاية هطاي، التي أمضى ساعات الليل فيها، حيث أدار من هناك عملية الرد على قوات النظام السوري، حتى صباح الجمعة.

    اقرأ المزيد:

    “شاهد” الجيش التركي أرسل طائرات انتحارية إلى مطارات الأسد ودمر أرتال عسكرية بـ”كبسة زر” في إدلب