الوسم: النظام السوري

  • الجثث تفحمت والاشلاء تطايرت.. “شاهد” كيف وقع انفجار جسر الرئيس في دمشق

    الجثث تفحمت والاشلاء تطايرت.. “شاهد” كيف وقع انفجار جسر الرئيس في دمشق

    أعلن النظام السوري، صباح الأربعاء، مقتل ما لا يقل عن 14 عسكرياً، وإصابة آخرين في تفجير عبوتين ناسفتين في حافلة مبيت عسكرية، في منطقة جسر الرئيس وسط العاصمة دمشق.

    وفي التفاصيل قالت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” إن التفجير وقع أثناء مرور الحافلة العسكرية، وتحدثت عن سقوط نحو 14 قتيلاً وإصابة 3 آخرين بشكل أولى.

    أشارت الوكالة كذلك إلى أن “وحدات الهندسة” فككت عبوة ثالثة كانت مزروعة في المكان الذي وقع فيه التفجير.

    انفجار جسر الرئيس في دمشق

    وتداولت ناشطون ووسائل اعلام مختلفة، فيديوهات أظهرت تصاعد أعمدة الدخان من الحافلة، فيما حاول رجال الإطفاء إخمادها، كما فُرض طوق أمني في المكان.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1450701373503324161?s=20

    https://twitter.com/ragheedabdulrah/status/1450679551034544133?s=20

    تُعد منطقة “جسر الرئيس” من المناطق التي تشهد تواجداً مكثفاً لقوات النظام في دمشق، فضلاً عن أنها تشهد ازدحاماً مرورياً. بشكل دائم، لكون المنطقة تشكل نقطة انطلاق للعديد من حافلات الركاب إلى ضواحي العاصمة.

    https://twitter.com/TareeqNews/status/1450709883578372097?s=20

    الجيش السوري يعلق على حادث التفجير

    وعقب العملية أصدر الجيش السوري بياناً اعترف فيه بمقتل 14 عسكرياً وعدد من الجرحى في تفجير حافلة نقل الجنود على جسر الرئيس في مشق.

    وقال مصدر عسكري سوري انه : “حوالي الساعة 6:45 من صباح اليوم وأثناء مرور حافلة مبيت عسكري في مدينة دمشق. بالقرب من جسر السيد الرئيس تعرضت الحافلة لاستهداف إرهابي بعبوتين ناسفتين تم لصقهما مسبقا بالحافلة. ما أدى إلى ارتقاء أربعة عشر شهيدا وعدد من الجرحى، كما قام عناصر الهندسة بتفكيك عبوة ثالثة سقطت من الحافلة المذكورة بعد الانفجار”.

    وبحسب مصادر محلية تم إعادة فتح الطريق من ساحة الأمويين باتجاه جسر الرئيس وسط دمشق بعد إزالة آثار تفجير الحافلة.

    من جهته قائد شرطة دمشق اللواء حسين جمعة: “العبوة الثالثة التي تم تفكيكها من قبل الجهات المختصة كانت مزروعة. ضمن مركبة لتنفجر أيضا في توقيت حرج”، منوها بعودة الحركة إلى طبيعتها.

    مسلحون من تنظيم الدولة

    وكانت قد وقعت عدة هجمات هذا العام على مركبات للجيش في شرق سوريا، شنها مسلحون يشتبه في أنهم من. تنظيم “الدولة الإسلامية” ما زالوا ينشطون في المنطقة الصحراوية مترامية الأطراف.

    وتُعد الانفجارات في دمشق نادرة منذ أن سيطرت قوات الأسد على جيوب فصائل المعارضة في محيط المدينة، ويسيطر الأسد الآن على معظم البلاد بمساعدة الوجود العسكري الروسي وفصائل شيعية إيرانية مسلحة.

    ردود فعل حول تفجير حافلة جسر الرئيس

    وأثارت الحادثة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حسب ما رصدت “وطن” من تعليقات على تويتر.

    https://twitter.com/Ahmadmuaffaq/status/1450682960550768643?s=20

    https://twitter.com/AlMayadeenNews/status/1450712114394435592?s=20

    وعلق الشيخ عبد الرزاق المهدي على التفجير قائلاً :” عملية ناجحة وسط دمشق.. ومصرع عدد من مليشيا بشار وحزب حسن زميرة باستهداف حافلة لهم.. #بمنطقة_البرامكة  عند جسر الرئيس الخائن.. والعدو يعترف بمصرع 13 وعدد من الجرحى.. والعدد أكبر

    سلمت الأيدي.. نعم للثأر للأسرى والأسيرات واليتامى والثكالى”.

    https://twitter.com/abdulrezakm11/status/1450697826351173632?s=20

    https://twitter.com/Kalmuqdad/status/1450719726095720453?s=20

    https://twitter.com/M_Hashim65/status/1450683554195812356?s=20

    https://twitter.com/MedawarLana/status/1450689212731334661?s=20

     

    تابع آخر الأخبار عبر: « Google news»  

     

    وشاهد كل جديد عبر قناتنا في « YOUTUBE» 

  • نيويورك تايمز: الأسد في مكانه بعد 10 سنوات من الحرب وبايدن يحاول ثني زعماء العرب عن التعاون معه

    نيويورك تايمز: الأسد في مكانه بعد 10 سنوات من الحرب وبايدن يحاول ثني زعماء العرب عن التعاون معه

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير لها الضوء على المتغيرات السياسية في سوريا، وبقاء رئيس النظام بشار الأسد في الرئاسة بعد 10 سنوات من الحرب والدمار حتى أصبحت سوريا أطلال غير صالحة للعيش.

    وذكر تقرير الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي “جو بايدن” حاولت ثني شركائها العرب، عن تطبيع العلاقات مع رئيس النظام السوري.

    وأضافت الصحيفة أن الدول العربية بدأت تدريجيا بإعادة العلاقات مع سوريا، “لكن الأسد لا يزال وسط أزمات لا يمكنه الهروب منها”.

    وتابعت أن “الأسابيع الماضية كانت جيدة للأسد الذي قضى العقد الماضي في حرب مع المعارضة المسلحة ومرفوضا. من المجتمع الدولي وراقب الحرب الأهلية وهي تفكك اقتصاد بلده”.

    بشار الأسد

    فمن ناحية، ناشد مسؤولون لبنانيون بارزون “الأسد” للمساعدة في حل أزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمن. “والتقى وزير اقتصاده مع نظيره الإماراتي في معرض إكسبو بدبي.

    ودعمت الولايات المتحدة التي فرضت عقوبات عليه وعلى المرتبطين به عقوبات مشددة، خطةً لإحياء خط أنابيب الغاز عبر أراضيه. وتحدث عبر الهاتف مع الملك الأردني عبد الله الثاني للمرة الأولى منذ 10 أعوام”.

    بشار الأسد
    بشار الأسد

    لكن سوريا، وفق الصحيفة، “لا تزال محطمة وتعاني من الفقر وملايين اللاجئين في دول الجوار والخائفين من العودة لوطنهم، وهناك مساحات واسعة من البلاد لا تزال خارج سيطرة الحكومة.”

    الأسد استخدم الغاز ضد شعبه وكذلك البراميل المتفجرة

    وفي عموم الشرق الأوسط، هناك حس أن الأسد المعروف باستخدام الغاز ضد شعبه ورمي البراميل المتفجرة. على المدن والبلدات قد خرج من عزلته بشكل يعكس حساً من التسليم بأنه نجا من الحرب.

    اقرأ أيضاً: بشار الأسد يقسم على القرآن بأن يحفظ الشعب السوري وحقوقه (فيديو)

    ولأن القتال قد توقف، فقد أصبح التفكير كالآتي: “ما دام الأسد في مكانه، فمن الأحرى أن تعيد سوريا التواصل مع جيرانها، ولكن القضية الرئيسية. هي أن الكثير من السوريين لا يعرفون بعد 10 أعوام من الحرب إن كان بلدهم سيعاد ربطه وتوحيده كما كان قبل الحرب. وإن كانت هناك فكرة واضحة لإعادة بناء الدولة”.

    ووفق الصحيفة؛ تخلت القوى الدولية عن الأمل بتحقيق تسوية عبر الدبلوماسية، فبعد 10 أعوام من الحرب والعقوبات ومحادثات السلام لم يقدم “الأسد” أي تنازل.

    ولكن تحرك الجيران لإعادة التواصل مع “الأسد” يعكس تآكل المشاعر المتعلقة بضرورة عزله، في وقت تعاني المنطقة من مشاكل عدة.

    وسينقل خط الأنابيب الذي دعمته الولايات المتحدة، الغاز المصري عبر الأراضي السورية إلى لبنان الذي أدى انهياره لانقطاع التيار الكهربائي.

    هذا ورغم العقوبات الأمريكية على النظام السوري، إلا أن واحدا من أسباب دعم الحكومة الأمريكية له هو التنافس مع “حزب الله” الذي. أحضر الوقود من إيران التي فرضت عليها واشنطن العقوبات.

    ومن جانبه يسعى الأردن عبر التطبيع مع نظام “بشار الأسد” لإنعاش اقتصاده، حيث فتح المعبر الحدودي مع سوريا للتجارة. واستقبل قبل فترة وزير الدفاع السوري للتباحث في الشؤون الأمنية.

    اقرأ أيضاً: محمد بن سلمان وبشار الأسد في قائمة “المفترسين” .. ما هي هذه القائمة؟!

    كما تخلت دول الخليج مثل السعودية والإمارات التي دعمت جماعات المعارضة المسلحة في بداية الحرب عن معارضتها لـ”الأسد”.

    وتحاول الحصول على فرص استثمارية، ولكن المال لم يصل بسبب العقوبات الأمريكية، وفق الصحيفة.

    إدارة جو بايدن

    في المقابل، لم تتخذ إدارة “جو بايدن” موقفا متشددا من النظام السوري مثل الموقف الذي اتخذته إدارة الرئيس السابق “دونالد ترامب”. لكنها حاولت ثني شركائها العرب عن تطبيع العلاقات مع “الأسد”.

    الرئيس الامريكي جو بايدن
    الرئيس الامريكي جو بايدن

    وفي مقابلة، قال أحد المسؤولين البارزين في إدارة “بايدن”، إنه من الواضح أن “الأسد” قد نجا وإن العقوبات لم تحقق إلا نتائج قليلة.

    ولهذا قررت الإدارة التركيز على موضوعات أخرى، مثل مواجهة فيروس كورونا وتخفيف المصاعب الاقتصادية في المنطقة والحد من التأثير الإيراني.

    «تابع آخر الأخبار عبر: Google news»

    «وشاهد كل جديد عبر قناتنا في YOUTUBE»

  • درعا تحت القصف.. عودة المواجهات لجنوب سوريا وتطورات تعيد المشهد إلى “المربع الأول”

    درعا تحت القصف.. عودة المواجهات لجنوب سوريا وتطورات تعيد المشهد إلى “المربع الأول”

    خيمت على محافظة درعا في الجنوب السوري أجواء حرب بعد هدوء نسبي فرض نفسه لمدة ثلاثة أعوام، بموجب اتفاق “التسوية” الموقع في أواخر عام 2018.

    قصف بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ

    النظام السوري بدأ حملة عسكرية مع ساعات صباح اليوم، الخميس، على أحياء “درعا البلد”، حيث نفذت قواته أولا قصفا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ومن ثم حاولت الاقتحام من ثلاثة محاور، بحسب وسائل إعلام.

    هذا وكشفت مصادر مطلعة لموقع “الحرة” رفضت كشف اسمها لاحتياطات أمنية أن “القصف المدفعي والصاروخي وبقذائف الهاون أيضا لا يزال مستمرا على الأحياء التي يقيم فيها قرابة 50 ألف مدني”.

    https://twitter.com/Yypnp1rHaJZ1YRZ/status/1420688454409670660

    ويشير إلى توقف عملية الاقتحام على الأرض بعد الساعة الحادية عشرة ظهرا، بسبب استهدافات مسلحة بدأها مقاتلون في قرى وبلدات الريفين الشرقي والغربي لدرعا، لتخفيف الضغط العسكري على “درعا البلد” المحاصرة.

    ونشر ناشطون من المحافظة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلات مصورة قالوا إنها توثق سيطرة مسلحين محسوبين على المعارضة السورية على حواجز ونقاط عسكرية تتبع لقوات النظام السوري في بلدات كطفس وأم المياذن واليادودة ومساكن صيدا.

    https://twitter.com/hudaelruz/status/1420729254996811779

    ويوضح أنه لا توجد أي سيطرة من قبل مسلحي المعارضة على بلدات بأكملها، ويقتصر الأمر على حواجز ونقاط تستخدمها قوات الأسد للتفتيش والمراقبة. وهناك أيضا سيطرة على بعض الأسلحة والذخائر الثقيلة.

    مقتل شخصين وإصابة آخرين

    وحتى الآن ليس هناك أي تعليق رسمي من جانب النظام السوري بشأن التطورات العسكرية التي تشهدها درعا منذ ساعات الصباح.

    https://twitter.com/malikKhattab1/status/1420721807422808067

    في المقابل ذكرت إذاعة “شام أف.أم” التي تبث من العاصمة السورية دمشق أن خمسة أشخاص أصيبوا، جراء سقوط قذيفة صاروخية “أطلقها مسلحو درعا البلد” على المشفى الوطني في مدينة درعا.

    وتحدثت صحيفة “الوطن” التابعة للنظام عن “عملية عسكرية واسعة بدأها الجيش السوري ضد البؤر التي يتحصن فيها الإرهابيون في درعا البلد”.

    من جهتها قالت شبكة “نبأ” المحلية التي تغطي أخبار درعا عبر “فيسبوك” إن عمليات القصف التي نفذتها قوات النظام السوري استهدفت منطقة المخيم وطريق السد، ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.

    تأتي ذلك بعد اتفاق تم التوصل إليه بين النظام السوري واللجنة الممثلة عن أحياء درعا البلد”، برعاية روسية.

    https://twitter.com/a175286/status/1420688798904692739

    وقضى الاتفاق بفرض “تسوية جديدة” للمطلوبين أمنيا وتسليم السلاح الخفيف الموجود بيد عدد من الأشخاص، على أن يتم لاحقا إعادة انتشار عناصر من قوات الأسد في 3 مناطق يراها أبناء المحافظة “استراتيجية”.

    لكن، وبشكل مفاجئ الثلاثاء، تم نقض الاتفاق، وتبادل طرفاه الاتهامات بشأن المسؤولية.

    “الفرقة الرابعة رأس الحربة”

    وكان قائد شرطة محافظة درعا، العميد ضرار دندل قد أعلن في اليومين الماضيين استقدام قوات “بالآلاف” إلى الجنوب السوري.

    وقال لوكالة “سبوتنيك” الروسية إن التعزيزات العسكرية تأتي تمهيدا “لإطلاق عملية محدودة وضبط الفلتان الأمني وعمليات الاغتيال المستمرة في هذه المحافظة المحاذية للحدود مع المملكة الأردنية، ومنطقة الجولان”.

    https://twitter.com/Saad_turkmeni/status/1420709978546003969

    وتعتبر قوات “الفرقة الرابعة” رأس الحربة على الأرض حاليا، وكان عناصر منها قد نشروا فيديوهات الأربعاء توثق انتشارهم في عدة مناطق بالجنوب السوري.

    أسسها رفعت الأسد

    و”الفرقة الرابعة” وحدة من فرق جيش النظام السوري، تأسست سنة 1982 على يد رفعت الأسد، وتتمتع بتدريبات خاصة وبدعم خاص، وتضم نحو 15 ألف عنصر.

    https://twitter.com/HerakiHamza/status/1420743075761049607

    وبعد اندلاع الثورة السورية في 2011، اتهمت هذه الفرقة، بارتكاب جرائم حرب في حق المدنيين، وتتهم أيضا بارتباطها المباشر مع الجانب الإيراني.

    ولا يزال الوضع متوترا لغاية اللحظة، بحسب ما قال مصدر إعلامي لموقع “الحرة” والضابط المنشق عن النظام السوري، اسماعيل أيوب المقيم في الأردن، مشيرا إلى أن التطورات الحالية تعيد درعا إلى “المربع الأول”.

    قتل يومي وحوادث اغتيال

    وتبدو المعادلة مقعدة في الجنوب السوري، الذي شهد اتفاق “تسوية” في عام 2018، وقضى بعودة السلطة الأمنية والعسكرية للنظام السوري وروسيا، وترحيل من يرغب من المعارضين إلى الشمال السوري.

    ومنذ تلك الفترة لم تنقطع أخبار القتل اليومي وحوادث الاغتيال، إلى جانب الاستهدافات المتكررة التي تعرضت لها قوات النظام السوري وأفراد الشرطة العسكرية الروسية.

    وتميزت درعا بوضع خاص عن باقي المناطق السورية التي دخلت في اتفاقيات “التسوية”، من حيث طبيعة القوى العسكرية المسيطرة على قراها وبلداتها، وأيضا طبيعة المقاتلين.

    وينقسم المقاتلون بين تشكيلات أنشأت حديثا كـ”اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس”، وأخرى “أصيلة” في المنظومة العسكرية لنظام الأسد كـ”الفرقة الرابعة” و”الأمن العسكري” و”المخابرات الجوية”.

    هذا التنوع في القوى المسيطرة ألقى بظلاله على الأرض، لتتشكل مناطق نفوذ مقسّمة داخل منطقة النفوذ المعروفة إعلاميا على أنها تخضع بكاملها لسيطرة نظام الأسد وحلفائه الروس والإيرانيين.

    ويقول المحلل العسكري، العقيد إسماعيل أيوب: “هناك تخبط من جانب النظام السوري بشأن درعا. بينما تعقد لجانه الأمنية الاتفاقيات تحاول الفرقة الرابعة بقيادة غياث دلا اقتحام المنطقة”.

    اقرأ أيضاً: لولوة الخاطر ترد على هذا السؤال بشأن سوريا وبشار الأسد وتضع النقاط على الحروف

    ويضيف أيوب لموقع “الحرة”: “هناك تصعيد خطير للموقف من الفرقة الرابعة التي تحاول الاستيلاء على درعا البلد وأريافها بالقوة. ربما هناك موافقة روسية لكن المعلوم أن الفرقة الرابعة تعمل بأجندة إيرانية”.

    خلايا نائمة

    وعلى المستوى العسكري يرى أيوب أن وضع النظام السوري “حرج بسبب وجود خلايا نائمة من الشبان الذين كانوا سابقا ضمن تشكيلات الجيش الحر”.

    ويوضح: “الآن الجبهة ليست كلاسيكية جيش مقابل جيش، بل جيش مقابل خلايا نائمة. المشهد بشكل عام فيه تصعيد خطير”.

    بلدة طفس في الريف الغربي

    في سياق ما سبق، وفي حال إحكام النظام السوري سيطرته على درعا البلد، لن يبقى أمامه من مناطق “ساخنة” سوى بلدة طفس في الريف الغربي، ومدينة بصرى الشام ومحيطها التي تنتشر فيها قوات القيادي السابق في فصائل المعارضة، أحمد العودة.

    ويعرف القيادي العودة بقربه من روسيا، ويندرج عمل قواته ضمن “اللواء الثامن” التابع لـ”الفيلق الخامس”، وهو التشكيل الذي أسسته موسكو وتدعمه ماليا، منذ سنوات.

    وبينما يلتزم العودة الصمت عما يجري من أحداث، تحدثت مواقع سورية محلية عن اجتماعين عقدهما مع الجانب الروسي في بصرى الشام الأربعاء.

    ولم يسبق أن تدخل “العودة” الذي يقود مئات العناصر في مواجهات مباشرة مع قوات النظام السوري، بعد اتفاق 2018.

    وعلى العكس كان قد أرسل مجموعات إلى منطقة البادية السورية قبل شهرين، للمشاركة في العمليات العسكرية الروسية ضد خلايا “داعش”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

     

  • جمال سليمان: كنت من أشد مؤيدي بشار الأسد قبل الثورة وليس لدي ما أخجل منه

    جمال سليمان: كنت من أشد مؤيدي بشار الأسد قبل الثورة وليس لدي ما أخجل منه

    قال الفنان والمعارض السوري، جمال سليمان، إن موقفه من رئيس النظام السوري بشار الأسد تغير تماماً منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، مشدداً على أنه كان من أشد المؤيدين لبشار.

    جمال سليمان يصف النظام السوري بـ” الطاغية “

    وأوضح سليمان، خلال ندوة بمقر صحيفة “المصري اليوم” المصرية الخاصة، أنه كان تأييده لبشار الأسد كان علنياً سواء حينما كان سفيراً للأمم المتحدة أو في تصريحاته الصحفية والإعلامية.

    وأشار جمال سليمان، إلى أنه بعد الثورة السورية لم يعد يعترف بهذا النظام الطاغية، مؤكداً استمرار موقفه الرافض لنظام الأسد حتى بعد إعلان فوزه الأخير بفترة رئاسية جديدة. مبيناً أنه ليس لديه شيء يخجل منه.

    وكان بشار الأسد قد فاز، الخميس 27 مايو/أيار 2021، بولاية رئاسية جديدة، من المفترض أن تستمر سبع سنوات أخرى، بأغلبية 95.1% من الأصوات، وفقاً للأرقام الرسمية.

    انتخابات بشار الأسد

    يشار إلى أن تلك الانتخابات الرئاسية أجريت الأربعاء 26 مايو/أيار 2021، في مناطق سيطرة النظام، على الرغم من غياب أكثر من نصف المواطنين الذين حوَّلهم النظام إلى نازحين ولاجئين.

    فبحسب أرقام مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، هناك نحو 6.6 مليون سوري أصبحوا لاجئين منذ عام 2011، في حين نزح 6 ملايين وأكثر من 700 ألف سوري.

    فيما تداول السوريون فيديوهات مسرّبة من مركز اقتراع، يظهر فيها مسؤول الصندوق وهو يملأ الاستمارة عن الناخب، ويضعها بالصندوق عنه، فيما تظهر علامات الرعب واضحة في وجوه المواطنين.

    اقرأ أيضاً: الأموات والمعتقلون والمهجرون ضمن المصوِّتين في انتخابات الرئاسة التي فاز بها بشار الأسد!

    في المقابل، شهدت المناطق الخارجة عن سيطرة النظام تظاهرات حاشدة رافضة لمسرحية الانتخابات، بدأت من درعا.

    وتجمّع العشرات في ساحة المسجد العمري الذي انطلقت منه شرارة الثورة السورية في مارس/آذار 2011، رافعين شعار “لا مستقبل للسوريين مع القاتل”.

    كانت تقارير قد تحدثت عن أن ثمة شبه إجماع لدى السوريين، بمختلف شرائحهم وانتماءاتهم، ومن ضمنهم مؤيدو نظام الأسد، على أن انتخابات النظام كانت على الدوام مسرحية هزيلة سيئة الإعداد والإخراج.

    يذكر أنه قبل إجراء تلك الانتخابات، أشارت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، في بيان مشترك، الثلاثاء، إلى أن الانتخابات “لن تكون حرة ولا عادلة”.

    كما أضاف الفنان السوري جمال سليمان أنهم كانوا يأملون أن يصبح بشار الأسد قائداً عربياً إصلاحياً قادراً على تغيير سوريا، وإرساء العدل والمساواة وتغيير الوضع السياسي، وهو ما لم يحدث.

    وتابع: “حين كنت أذهب إلى مصر أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك وأشاهد الصحفيين يتحدثون عن الوزارة والحكومة، كنت أشعر بأنني في سويسرا مقارنة بسوريا”.

    تشكيل مجلس عسكري

    في حين دافع مجدداً عن الفكرة التي طرحها خلال شهر فبراير/شباط الماضي، والداعية إلى تشكيل “مجلس عسكري” يكون بديلاً لجسم الحكم الانتقالي (الواردة في وثيقة جنيف).

    وبين أنه سبق أن طرح تلك الفكرة على نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف قبل أكثر من 4 سنوات.

    لكن الطرح الذي قدمه الفنان السوري فشل كغيره من الأطروحات الأخرى التي تسعى لحل الأزمة.

    جدير بالذكر أن جسم الحكم الانتقالي (الوارد في وثيقة جنيف) يؤكد ضرورة أن يُؤلَّف هذا الجسم بالتساوي بين المعارضة والنظام، وهذا أمر اعتبره سليمان “مستحيلاً”، ولن يحدث.

    أما عن رؤيته لمستقبل الأوضاع ببلاده، فذكر أنه لا يمكن أن تصل سوريا إلى بر الأمان في ظل هذا الحكم، كما لا يمكنها أن تستقر في ظل حكم أي حزب من الإسلام السياسي، لأن سوريا بلد متعدد الطوائف.

    يُذكر أن آخر الأعمال الفنية لسليمان هو مسلسل “الطاووس” الذي تم إنتاجه هذا العام.

    وجسد جمال سليمان شخصية كمال الأسطول وهو محامٍ مخضرم مهتم بقضايا التعويضات، ولكن الظروف تضطره إلى التحقيق في إحدى قضايا الاغتصاب التي تقلب حياته رأساً على عقب.

    هذا المسلسل أثار حالة من الجدل؛ لتشابُه أحداثه مع حادث قضية “الفيرمونت” الشهيرة بمصر، بينما نفى الفنان السوري صحة ذلك الأمر.

    وشدد على أن أحداث المسلسل لا علاقة لها بهذه الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً داخل مصر.

    معتقلون وموتى ومهجرون صوتوا للأسد!

    في فضيحة مدوية لنظام بشار الأسد الذي أعلن مؤخرا فوزه بانتخابات الرئاسة بأغلبية ساحقة، كشفت إحصائيات وأرقام عن أن نسب المصوّتين التي أعلنها النظام، الخميس، الماضي منافية للواقع الديمغرافي في مناطق سيطرة هذا النظام، والتي لا تكاد تصل إلى نصف مساحة البلاد.

    وصحيح أن نظام الأسد (منذ عهد الأب حافظ) لم يتخل يوماً عن سياسته في تضخيم أرقام المشاركين في التصويت في كل الاستفتاءات والانتخابات، التي جرت منذ سبعينيات القرن الماضي، لكن ما جرى يوم الأربعاء الماضي، الذي شهد انتخابات رئاسية شكلية، كان عبارة عن فضيحة مكتملة.

    وأعلن رئيس “مجلس الشعب” (البرلمان) حمودة صباغ فوز بشار الأسد بأغلبية أصوات الناخبين المطلقة في الانتخابات الرئاسية، التي أجراها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته.

    وزعم صباغ أن نسبة الإقبال على التصويت، في ثاني انتخابات رئاسية يجريها النظام منذ انطلاق الثورة السورية في 2011، بلغت 78.64 في المائة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    صحيفة لبنانية تكشف كواليس ترميم العلاقة بين حماس والنظام السوري

    نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تقريراً قالت فيه إن عودة العلاقة بين حركة حماس والنظام السوري بقيادة بشار الأسد (حتمية)، مشيرةً إلى أنه من الانتخابات الداخلية في حركة حماس، عام 2017، بدأت القيادة الجديدة رحلة ترميم القدرات السياسية.

    انسحاب من الجبهات السياسية المشتعلة

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك يأتي بموازاة عمل الجناح العسكري للحركة “كتائب القسام” على ترميم قدراته وتطويرها بعد نهاية عدوان عام 2014.

    وأضافت الصحيفة: “ركزت قيادة حماس على جبهات عدّة، أبرزها ترجمة قرار قيادي بالانسحاب الكامل من الجبهات السياسية المشتعلة في العالم العربي”.

    وبينت الصحيفة، أن هذا القرار اتخذ في ضوء مراجعة ما شهده العالم العربي منذ عام 2011.

    حماس استخلصت أمرين مهمين

    وتابعت: “من الضروري التأكيد أن الحركة لم تتخلّ عن مواقفها إزاء تطلعات قوى وجماهير عدد من الدول العربية”.

    واستدركت الصحيفة: لكن النقاش عندما انطلق من موقع قضية فلسطين في هذه التحركات، وتركز على انعكاساتها على المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، سمح باستخلاص أمرين:

    الأول: إجراء مقاصّة استمر النقاش حولها حتى اللحظة، وموجزها أن حصيلة الوضع السياسي في المنطقة العربية، على مستوى مواقف الحكومات وطبيعة الأنظمة الحاكمة، لم تكن في مصلحة القضية الفلسطينية، ولا في مصلحة المقاومة تحديداً.

    ويقول مرجع بارز في الحركة إن تقييماً سريعاً يمكنه أن يقود الى تدحرج الوضع السياسي في العالم العربي، من التخلّي عن القضية الى مرحلة التطبيع، لم يكن ليحصل لولا التراجع الحادّ في أدوار ومواقع دول مثل مصر والعراق، وخصوصاً سوريا.

    كما أن الحركة المعارضة للنظام في دمشق لم تحقق أي تغيير من شأنه إضافة ما يفيد القضية الفلسطينية، بل تحوّل الأمر الى مجرد تدمير للدول والمجتمعات من داخلها، وفق “الأخبار” اللبنانية.

    الثاني: أن إعادة الاعتبار لخيار المقاومة المباشرة كطريق إلزامي لتحقيق التحرير واستعادة الحقوق، تعني بناء استراتيجية مع القوى والحكومات والأطر التي تنخرط فعلياً في معركة المقاومة، ولا تقف لا في الوسط ولا في مربّع الداعين الى استمرار المفاوضات.

    وأدركت قيادة الحركة أن كتائب القسام نفسها، التي تحتاج الى دعم متنوع من حيث القدرات والإمكانات والخبرات، لم تجد خارج جبهة محور المقاومة من يقدم العون الحقيقي، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “يبدو واضحاً لقيادة الحركة أن كل الدعم السياسي والمالي الذي يصل الى الحركة، أو إلى الفلسطينيين في غزة وبقية فلسطين، يخضع لرقابة فعلية، وأن هناك قوى وحكومات وجمعيات تخشى ذهاب الدعم الى الجناح العسكري”.

    إيران وحزب الله

    وأكملت: “تبقى إيران وحدها، ومعها حزب الله، من لا يقتصر دعمه على الجانب المدني، بل يذهب مباشرة الى دعم حاجات الأجنحة العسكرية بكل ما تحتاج إليه وبكل ما يمكن إيصاله إليها من أموال أو عتاد، إضافة إلى بند رئيسي آخر يتعلق بالتدريب والخبرات.

    أقرأ أيضاً: يحيى السنوار يكشف رسالة السيسي عبر عباس كامل فما قصة الرقم “1111” وتحويل غزة إلى دبي

    وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا الأمر يستحيل أن تعثر عليه كتائب القسام خارج الضاحية الجنوبية وطهران، مع الإشارة الى أن النقاشات الداخلية حول هذا الأمر كانت تتطرق تلقائياً الى خسارة الساحة السورية بما يخص عمل الأجنحة العسكرية.

    زياد النخالة وبشار الأسد

    وتقول الصحيفة، إنه في اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد مع قادة فصائل فلسطينية، قبل عشرة أيام، قال له قائد حركة الجهاد الإسلامي المجاهد زياد نخالة إن الصاروخ الأول المضاد للدروع الذي أطلقته سرايا القدس باتجاه مركبة صهيونية قرب غلاف غزة، حصلت عليه المقاومة بدعم من سوريا.

    وأوضح له، أنه الصاروخ نفسه انتقل إلى غزة عبر مرفأ اللاذقية، كما تحدث النخالة عن دور سوريا في تسهيل تدريب مئات الكوادر المقاتلة التي عملت على القوة الصاروخية وعلى المشاريع القتالية.

    هذا الموقف سبق أن شرحه بالتفصيل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في مقابلة له قال فيها إن الجيش السوري فتح مستودعاته الخاصة بالأسلحة المضادة للدروع لإرسالها الى قطاع غزة وتزويد فصائل المقاومة الفلسطينية بكميات كبيرة منها، بالإضافة الى أمور أخرى، حسب الصحيفة.

    القطعية الكبرى

    وتابعت الصحيفة: “في هذا السياق، يعرف الجميع أن النقاش حول المسألة السورية كان عنصراً رئيسياً في القطيعة الكبرى بين دمشق وحماس”.

    وأكملت: “كان واضحاً أن لدى القيادة السورية اقتناعاً بأن تياراً قوياً داخل الحركة انضم الى تيار الإخوان المسلمين في العالم العربي في دعم المعارضة المسلحة ضد النظام”.

    واستكملت: “بل يمكن القول، ويجب المصارحة، إن في سوريا من يتحدث عن نشاط مباشر لمجموعات فلسطينية كانت تعيش في كنف حماس، الى جانب المسلحين في أكثر من مكان ولا سيما في العاصمة والغوطة”.

    وأشارت الصحيفة، إلى أن ذلك رغم أن قيادة حماس نفت مراراً علاقتها بهذه المجموعات، من دون أن تنفي أن بعض عناصر المسلحين الفلسطينيين عملوا في الحركة لسنوات.

    وعزت قيادة حماس، وفق الصحيفة، مغادرتها دمشق إلى أسباب كثيرة، بينها أن دمشق طلبت وساطة الرئيس السابق للحركة خالد مشعل مع قيادات إسلامية سورية، وأنها عادت وتخلّت عن الحوار.

    كما أن دمشق كانت تريد من الحركة إطلاق مواقف معارضة لتحركات خصوم النظام، على حد تعبير الصحيفة.

    الحقيقة المرة

    واستدركت الصحيفة: “لكن الحقيقة أن هذا التيار داخل حماس تأثر كثيراً بما جرى على الصعيد العربي عموماً، والتقارب غير العادي الذي قام بين قيادة الحركة وبين الإدارتين القطرية والتركية انسحب على المسألة السورية”.

    وأشارت إلى أن ذلك أدى عملياً الى قطيعة سياسية مع إيران، وأنه لولا أن كتائب عز الدين القسام، وبعض قيادات الحركة، عملوا على إعادة وصل ما انقطع مع إيران، وتمّت عملية التواصل والتعاون بين الحرس الثوري، وخصوصاً قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، من دون المرور بالقيادة السياسية للحركة أو اشتراط التفاهم السياسي على مسائل كثيرة.

    وكان لهذا التفاهم والتعاون (الذي انطلق من جديد في عام 2013 وعاد الى زخمه السابق بعد حرب عام 2014) الدور البارز في تظهير قيادات بارزة في حماس موقفها الذي يقول بأن مسيرة المقاومة تقتضي التخلي عن التدخل في الأمور الداخلية للدول، وهو ما شمل أيضاً ما حصل في مصر، حسب الصحيفة.

    وأضافت: “مع أن طبيعة النقاشات الداخلية لم تظهر الى العلن، فإن من هم خارج حماس، انقسموا بين فريقين، الأول دعا الى التمهل في تقييم الموقف النهائي، خشية أن يكون تصرف حماس مجرد تبديل في التموضع ربطاً بالتراجع الحاد لدور الإخوان المسلمين ونفوذهم في العام العربي، وحجة هؤلاء أن الحركة لم تقم بمراجعة جدية لموقفها مما يجري في العالم العربي.

    التيار السلفي

    وذهب أصحاب هذا التوجه، حسب الصحيفة، إلى حدّ القول إن قيادة حماس أظهرت خشية كبيرة من نموّ التيار السلفي داخل قواعد الإخوان المسلمين ولدى قيادته الدينية، وإن هذا التيار يدعم بقوة فكرة الانقضاض على الأنظمة التي تصنّف في خانة “الكفر”.

    إضافة إلى أن هذا التيار كان يصرّح بأنه ضد التعاون مع جهات أو حركات أو قوى لديها خلفية فكرية مختلفة، حيث كان المقصود، هنا، إيران وحزب الله وقوى من المقاومة العراقية.

    واستدركت: “لكن هذا الموقف لم ينسحب على مواقع قيادية بارزة في محور المقاومة. وتولى مرشد إيران السيد علي خامنئي حسم الجدل حول الموقف من حماس على وجه الخصوص”.

    وتابعت: “أوصى قيادات الحرس الثوري وحزب الله ومؤسسات إيرانية بضرورة الفصل بين الموقف من مقاومة العدو، وبين المواقف الخلافية السياسية”.

    وأشارت إلى أن ذلك وفّر الغطاء لأكبر عملية دعم تقررت للأجنحة العسكرية في فلسطين، وعلى رأسها القسام، ضمن برنامج لا يزال مستمراً الى اليوم، وهو في صدد التطوير النوعي بعد الحرب الأخيرة.

    وتابعت: “ضمن هذه المناخات، كانت العلاقات بين حركة حماس ومحور المقاومة تمرّ بمنعطفات داخل الأطر التنظيمية في حركة حماس نفسها”.

    وأكملت: “يمكن القول إنه خلال السنوات السبع الأخيرة، حسمت قيادة الجسم العسكري وقسم كبير من القيادة السياسية الموقف باتجاه تعزيز العلاقة مع محور المقاومة، وفتح ملف العلاقة مع سوريا ضمن المناقشات الجارية مع إيران وحزب الله.

    محور المقاومة

    واستكملت: “كما يمكن الجزم بأن في قيادة الحركة، اليوم، جسماً كبيراً ونافذاً يرى أن العلاقة مع محور المقاومة استراتيجية وقد أثبتت صدقيتها”.

    وأشارت إلى أن ذلك على وجه الخصوص لأن العلاقة لا تطلب من الحركة أثماناً سياسية لدعمها، والأهم وجود عامل مشترك معها يتعلق بالهدف الأول للحركة المتمثل في مواجهة الاحتلال وتحرير الأراضي الفلسطينية.

    ووفق الصحيفة، يرى أصحاب هذا الرأي أن الحركة ارتكبت خطأً جسيماً في التصادم مع محور المقاومة خلال الأزمة السورية، إذ كان يمكنها النأي بالنفس.

    وأشارت إلى أن داخل الجسم العسكري من يقول صراحة بأن على المقاومة في فلسطين السعي إلى بناء حلف استراتيجي مع محور المقاومة بما يجعل من قوة الحركة مماثلة لتلك التي يمتلكها حزب الله، تمهيداً لدخول معركة تحرير مشتركة ضد دولة الاحتلال في السنوات المقبلة.

    وأضافت: “نجح هذا التيار، ليس في إلغاء أو فرض الصمت على التيار الآخر وهو تيار له رموزه القيادية على أكثر من مستوى، ويرى بأن موقف الحركة يجب أن يكون مرتبطاً بما يجري داخل الدول العربية نفسها”.

    وتابعت: “هؤلاء عندما ينتقدون العلاقة مع إيران يعزون موقفهم الى ما تقوم به إيران من دعم للنظام في سوريا وللحكم في العراق”.

    وأكملت: “لهذا التيار رموزه التي تحركت بطريقة ذكية، ولم تكن له الوجوه البارزة المستفزّة للتيار الآخر داخل الحركة”.

    حماس لا تريد مواجهة داخلية

    وأشارت إلى أنه من الواضح أن الجميع داخل حماس لا يريدون الذهاب الى مواجهة داخلية، حتى ولو بادرت قيادة الحركة في غزة الى التصرف بحزم مع كل ما يمكن أن يعطل برنامج دعم المقاومة.

    واستكملت: “حتى المبادرة الى استئصال الحركة الداعشية في غزة، سياسياً وعسكرياً واجتماعياً، والعمل على محاصرتها تعبوياً ودعوياً، انطلقت من كون قيادة الحركة ترى في هذا الفكر خطراً عليها قبل أن يشكل خطراً على الآخرين، ولم يكن الأمر على شكل تقديم فروض الطاعة للمصريين كما يعتقد البعض”.

    واستدركت: “بل كان يعبّر عن فهم اختصره أحد القادة بالقول: نحن جزء من الإخوان المسلمين، وفكرنا ليس تكفيرياً”.

    وأضافت: “وما تحاول الحركة الوهابية تكريسه من مفاهيم لا يمكن أن يتحول الى وقائع برغم الدعاية القوية له”، وفق الصحيفة.

    وتابعت: “عملياً، حسمت الحرب الأخيرة توجهات الجسم الأبرز في حماس، سياسياً وعسكرياً، بالتوجه نحو بناء استراتيجية جديدة تقوم أولاً على الانفتاح أكثر على القوى الفلسطينية الأخرى، وعلى تعزيز العلاقات مع إيران وقوى محور المقاومة ولا سيما حزب الله، وعلى إطلاق عمليات تواصل سياسي مع أطراف أخرى في المحور من دمشق الى اليمن، مروراً بالعراق”.

    واستدركت: “لكن كل ذلك لم يكن عائقاً أمام سير الجسم القيادي في حماس نحو حسم مبدأ استعادة العلاقات مع سوريا على وجه الخصوص”.

    مجلس شورى حماس

    وبينت الصحيفة، أنه خلال الدورة الماضية (ولاية قيادة الحركة) اعترض أقل من ربع الأعضاء من مجلس شورى الحركة على عودة العلاقة مع سوريا، بينما أيدها ثلاثة أرباع المجلس.

    وفي المكتب السياسي، وفق الصحيفة، كان هناك إجماع مطلق على عودة العلاقة وفق رؤية لا تلزم حماس بأيّ أثمان سياسية أو تغييرات عقائدية.

    وهو السقف الذي عطّل مناورات قادها بارزون في الحركة، على رأسهم خالد مشعل الذي صار يتعامل الآن بواقعية براغماتية.

    وخصوصاً أنه عاد الى الجسم التنظيمي، بعد انتخابة رئيساً لإقليم الحركة خارج فلسطين، وهو ألزم نفسه بمواقف تعبّر عن الموقف العام للحركة.

    وربما هذا يفسّر تعرّضه لانتقادات من «المغالين» بسبب تصريحاته الأخيرة خلال الحرب على غزة، وشرحه لطبيعة العلاقة مع إيران أو سوريا، علماً بأن مشعل لم يقل ما يفيد بأنه عدل في جوهر موقفه، لكنه بات مضطراً إلى أن ينطق بما يتقرر من توجهات على صعيد قيادة الحركة، حسب الصحيفة.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    أول تهنئة خليجية لـ” بشار الأسد” على فوزه بانتخابات الرئاسة جاءت من سلطان عمان هيثم بن طارق

    في أول تهنئة خليجية لرئيس النظام السوري على فوزه بالانتخابات الهزلية الأخيرة، تلقى بشار الأسد برقية تهنئة من سلطان عمان هيثم بن طارق بمناسبة فوزه.

    سلطان عمان هيثم بن طارق يهنئ الأسد

    وبحسب وكالة الأنباء العمانية فقد تقدم سلطان عمان، هيثم بن طارق، اليوم الأحد، بالتهنئة لبشار الأسد على إعادة انتخابه رئيسا للبلاد، ما يعد أول تهنئة من دولة خليجية.

    اقرأ أيضاً: سجال تويتري بين أمير سعودي وإعلامي لبناني بسبب حصول بشار الأسد على 95% في الانتخابات

    وجاء في نص بيان وكالة الأنباء العمانية: “جلالة السلطان هيثم بن طارق… بعث برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس الدكتور بشار الأسد، رئيس الجمهورية العربية السورية، بمناسبة إعادة انتخابه رئيسًا للجمهورية لفترة رئاسية جديدة”.

    الأسد يهنئ السوريين بإعادة انتخابه

    هذا واختزل رئيس النظام السوري بشار الأسد سوريا في شخصه مؤكدا أن إعادة انتخابه “ظاهرة تحد غير مسبوق لأعداء الوطن”

    واعتبر أن ما سبق وأطلق عليه انتخابات رئاسية في البلاد “لم يكن انتخابات بل ثورة” مضيفا “بهذه الروح سنتمكن من هزيمة أعدائنا”.

    وقال الأسد مساء، الجمعة، “إن الذين خرجوا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية قدموا المعنى الحقيقي للثورة بعد أن لوثه المرتزقة”.

    وأضاف -في كلمة بثها التلفزيون السوري- بعد يوم من إعلان فوزه في الانتخابات الرئاسية بنسبة 95.1% من أصوات الناخبين “لقد عرّفتم الثورة وأعدتم إليها ألقها”.

    وتابع “في هذا الاستحقاق فإن تعريفكم للوطنية لم يختلف بالمضمون، لكنه اختلف بالطريقة والأسلوب، وسيختلف حتماً بالنتائج والتداعيات.)

    وتابع:(وستخترق رسائلكم كلّ الحواجز والدروع التي وضعوها حول عقولِهم، وستنقل عقولَهم من حالة السبات الإرادي، التي عاشوا فيها لسنوات، إلى حالة التفكير القسري فيما يحصل على أرض الوطن.)

    وعلى النقيض من وصف المعارضة الحدث بأنه “مسرحية هزيلة” اعتبر الأسد الانتخابات الرئاسية “تحديا غير مسبوق لأعداء الوطن بمختلف جنسياتهم وولاءاتهم وتبعيتهم، وتحطيما لغرورهم وصفعة على وجوه عملائهم وأزلامهم، هذا التحدي هو أعلى درجاتِ التعبيرِ عن الولاء الصادق والعميق للوطن”.

    وأضاف الأسد “لقد أعدتم تعريفَ الوطنية وهذا يعني بشكل تلقائي إعادة تعريف الخيانة، والفرق بينهما هو كالفرقِ بين ما سمي ثورة ثوار، وما شهدناه من ثوران ثيران، هو الفرق ما بين ثائر يتشرب الشرف، وثور يعلف بالعلف”.

    وتابع “اختيار الشعب لي لأقوم بخدمته في الفترة الدستورية القادمة هو شرف عظيم لا يرقى إليه سوى شرف الانتماء لهذا الشعب.. ليس بالهوية فقط، وإنما بالتطلعات والأفكار والقيم والعادات.. ومن دونها لا يمكن لوطنٍ القيام بعد ١٠ سنوات من الحرب”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • مسرحية الانتخابات السورية.. بشار الأسد ينافس نفسه على كرسي الرئاسة!

    مسرحية الانتخابات السورية.. بشار الأسد ينافس نفسه على كرسي الرئاسة!

    افتتح النظام السوري، اليوم الأربعاء، مراكز الاقتراح لانتخابات الرئاسة في مناطق سيطرته، وهي الثانية منذ اندلاع الثورة السورية قبل أكثر من عشر سنوات.

    فرصة جديدة لبشار الأسد

    وستمنح هذه الانتخابات التي ينافس فيها بشار الأسد رئيس النظام، اثنين من المرشحين، الأسد ولاية رابعة ستستمر لأربع سنوات إضافة، في ظل التأكيدات السورية والدولية بأن انتخابات الأسد عبارة عن مسرحية لإعادة شرعنته عربياً ودولياً.

    وأعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها صباح اليوم الأربعاء، فيما عرض التلفزيون السوري لقطات لصفوف الناخبين عدد من مناطق سيطرة النظام.

    “الأمل بالعمل”

    واتّخذ الأسد (55 عاماً) عبارة “الأمل بالعمل” شعاراً لحملته الانتخابية، وذلك في محاولة منه لتسليط الضوء على دوره المقبل في مرحلة إعادة الإعمار، بعد عقدين أمضاهما في سدّة الرئاسة.

    منافسو بشار الأسد

    إلى جانب الأسد، يخوض مرشّحان السباق الرئاسي هما وزير الدولة السابق عبد الله سلوم عبد الله (2016-2020) وكان نائباً لمرتين والمحامي محمود مرعي، من معارضة الداخل المقبولة من النظام، وسبق أن شارك بين ممثليها في إحدى جولات المفاوضات برعاية الأمم المتحدة في جنيف، والتي اتسمت بالفشل.

    وفي بلد أنهكت الأحداث بناه التحتية واقتصاده، وأودت بحياة أكثر من 388 ألف نسمة وشردت أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها، شككت قوى غربية عدّة بنزاهة الانتخابات حتى قبل حصولها، واعتبرها معارضو الأسد “شكلية”.

    وخلال مؤتمر صحافي سبق الانتخابات، قال وزير الداخلية محمّد خالد رحمون الثلاثاء، إن عدد من يحق له الانتخاب في كامل المناطق السورية وخارجها يتخطى 18 مليون شخص.

    وفي السياق، تفاعل عدد من الكتاب والإعلاميين مع انتخابات بشار الأسد معتبرين أنها مسرحية هزلية لا داعي لها.

    اقرأ أيضاً: مسؤول من النظام السوري يصل الرياض في أول زيارة رسمية منذ 10 سنوات.. ماذا يعني ذلك؟!

    وقال الكاتب الفلسطيني البارز، نظام المهداوي، في تغريدة رصدتها “وطن”: “والله ما في حدا جابرك تعمل انتخابات! منذ متى العرب يختارون جزارهم؟”.

    السياسي والحقوقي المصري، أسامة رشدي، قال: “انتخبوا بشار الأسد، قتل مليونا من شعبه وهجر 6مليون آخرين ودمر سوريا وشرعن احتلالها من قوى دولية مختلفة تتحكم في مصيرها”.

    وأضاف: “انتخبوا السفاح ابن السفاح الذي ورث السلطة ورفض الديمقراطية وكانت أعظم هداياه لشعبه البراميل المتفجرة العشوائية والسلاح الكيماوي وقتل الأطفال”.

    رفض أمريكي وغربي

    وفي السياق، قال وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، إن الانتخابات الرئاسية التي تجريها سوريا غدا الأربعاء لن تكون حرة أو نزيهة.

    وجاء في بيان الوزراء: “نود أن نوضح أن الانتخابات الرئاسية التي تجري في سوريا لن تكون حرة ولا نزيهة”.

    وأضاف: “نحن ندعم أصوات جميع السوريين التي نددت بالعملية الانتخابية باعتبارها غير شرعية بما في ذلك منظمات المجتمع المدني والمعارضة السورية”.

    روسيا وانتخابات بشار الأسد

    وفي وقت سابق، أكد سفير المهمات الخاصة بالخارجية الروسية فلاديمير تشوروف، أن انتخابات نظام الأسد لا تحظى بأية شرعية في أمريكا وأوروبا.

    وقال “تشوروف”: “إن أمريكا وأوروبا لا تعترفان بالانتخابات في سوريا وأعلنتا عدم مشروعيتها قبل انطلاقها”.

    وأضاف: “أن تركيا وأمريكا والاتحاد الأوروبي أعلنوا عن تضامنهم مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية”.

    وأشار السفير إلى أن عدم الاعتراف الدولي و”الإرهاب” يهددان انتخابان نظام الأسد الرئاسية.

    القبائل السورية تصدم بشار

    وفي وقت سابق أعلن مجلس القبائل السورية موقفه من مسرحية انتخابات الأسد، حيث عقد المجلس الاثنين الماضي، مؤتمرًا شمال حلب، بحضور وفود عشائرية من مختلف القبائل والعشائر السورية، وبمشاركة ممثلين عن الأقليات الكردية والتركمانية وغيرها من الطوائف.

    وأكد المجتمعون رفضهم لمسرحية الانتخابات الهزلية التي يجريها النظام في هذه الأوقات، وطالبوا بتقديم بشار الأسد للمحاكمة في محكمة الجنايات الدولية باعتباره مجرم حرب.

    وأدان المجتمعون كلًا من “قسد” والميليشيات الإيرانية وتنظيم الدولة، وطالبوا بإخراجهم من سوريا، وإطلاق سراح المعتقلين في سجون نظام الأسد.

    وأوضح البيان الختامي للاجتماع أن جميع المشاركين يؤكدون على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، ونيل مطالب الشعب السوري المشروعة، وتحقيق أهداف الثورة.

    انتخابات بلا شرعية

    الجدير بالذكر أن انتخابات نظام الأسد الرئاسية لا تحظى بأي اعتراف دولي أو شعبي، بالرغم من مساعي إيران وروسيا الحثيثة لجعلها مقبولة داخليًا وخارجيًا.

    وتنظم هذه الانتخابات فقط في مناطق سيطرة الحكومة السورية، التي تبلغ نحو ثلثي مساحة البلاد. ولن تشارك في انتخابات الغد، المناطق الخاضعة للاحتلال التركي ومرتزقته السوريين، في شمال غرب سوريا، كإدلب وعفرين ورأس العين وجرابلس، والتي تقدر مساحتها بنحو 10 في المئة من مساحة سوريا.

    أما في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد الخاضعة للإدارة الذاتية، والتي تقدر بربع مساحة سوريا، فستنحصر المشاركة في بعض المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية، وخاصة في مدينتي الحسكة والقامشلي.

    وهذه هي الانتخابات الرئاسية الثانية التي تجرى في ظل الحرب السورية، التي أدت خلال 10 أعوام إلى مقتل نحو نصف مليون شخص وإصابة مئات الآلاف، فضلا عن ملايين المهجرين والمشردين داخليا وخارجيا.

    لكن الانتخابات تجري في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والمقدرة بأقل من ثلثي مساحة البلاد، ويقطن فيها نحو 11 مليون شخص.

    ويبلغ عدد المراكز الانتخابية، وفق الداخلية، أكثر من 12 ألفاً، ويحق للناخب أن يُدلي بصوته في أي مركز، على اعتبار أن “سورية دائرة انتخابية واحدة”.

    وستغيب الانتخابات عن مناطق سيطرة الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سورية، كما عن مناطق تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل موالية لأنقرة في شمال وشمال غرب البلاد.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • بينهم “خنساء حوران” .. قرار أردني بطرد معارضين سوريين يغضب النشطاء وتركيا تستقبلهم بالأحضان

    بينهم “خنساء حوران” .. قرار أردني بطرد معارضين سوريين يغضب النشطاء وتركيا تستقبلهم بالأحضان

    صدمت الأردن اللاجئين السوريين على أراضيها، بعد أن أبلغت ثلاثة منهم بضرورة مغادرة أراضيها، خلال مدة أقصاها 14 يوماً بينهم “خنساء حوران” المعتقلة السابقة لدى النظام السوري حسنة الحريري.

    وقالت الحريري، إن السلطات الأردنية عبر دائرة المخابرات العامة أبلغتها بضرورة مغادرتها أراضي المملكة خلال مدة أقصاها 14 يوماً من تاريخ التبليغ والتوقيع على قرار الترحيل.

    وأوضحت الحريري، أن السلطات الأردنية قررت ترحيلها هي وولدها إبراهيم، إضافة للمعارض رأفت الصلخدي.

    وأشارت إلى أن السبب المباشر وراء القرار يكمن في تواصلها المستمر والدائم مع بعض المعارضين لنظام بشار الأسد في الداخل السوري.

    تحجيم المعارضين في الأردن

    يأتي ذلك في إشارة إلى محاولة تحجيم المعارضين في الأردن ومنعهم من التواصل والتنسيق مع الداخل، وهي خطوة اعتبرها البعض بداية تقارب وتنسيق بين الأردن والنظام السوري.

    وبحسب الحريري فإنها امتنعت عن التوقيع على أوراق المغادرة. في حين اضطر ابنها والصلخدي للتوقيع مجبرين، ما يعني التزامهما بالقرار وتنفيذ ما جاء فيه وضمن المدة المحددة.

    وأعربت الحريري عن خشيتها من الترحيل إلى سورية عبر معبر نصيب الخاضع لسيطرة النظام والمليشيات الإيرانية الموالية له. الأمر الذي يهدد أمنهم وسلامتهم.

    وناشدت الثوار والمعارضين لنظام الأسد للوقوف إلى جانبها ومساعدتها للخروج من الأردن قبل انتهاء المدة. خاصة وأنها تعاني من أوضاع مادية سيئة.

    كما أن على الثلاثة المرحلين تجديد جوازات سفرهم السورية والحصول على تأشيرات وتذاكر طيران.

    الرحيل إلى تركيا

    وفيما لاقى القرار الأردني استياء واستهجانا واسعين من جانب الناشطين السوريين، ذكرت مصادر لـ “العربي الجديد“، أن أحد رجال الأعمال السوريين تكفل بنقلها إلى تركيا.

    وأصبحت الحريري تحمل لقب “خنساء حوران” بعدما قتل ثلاثة من أبنائها وزوجها وإخوتها الأربعة وأزواج بناتها الأربع على يد قوات النظام السوري منذ بداية الثورة السورية عام 2011.

    وكانت هي نفسها اعتقلت من جانب قوات النظام لمدة سنتين ونصف وتعرضت للتعذيب النفسي والجسدي.

    كما أنها شاهدة على انتهاكاته بحق المعتقلات، لكن أفرج عنها خلال صفقة تبادل أسرى بين قوات المعارضة والنظام.

    وتعد هذه الحادثة نادرة، إذ قلما يبعد الأردن لاجئين سوريين مطلوبين للنظام السوري.

    وأوقفت السلطات الأردنية عمليات الترحيل منذ سيطرة النظام ومليشياته على محافظة درعا ومعبر نصيب الحدودي عام 2018.

    تفاعل واسع

    وعبر نشطاء سوريون وعرب عن رفضهم قرار المملكة الاردنية ترحيل حسناء الحريري وغيرها.

    وقال الصحفي السوري هادي العبدالله: “أبلغت السلطات الأمنية في الأردن حسناء الحريري وابنها ابراهيم الحريري ورأفت الصلخدي بمغادرة الأردن خلال ١٤ يوماً، أو ترحيلهم إلى سوريا. خنساء حوران حسناء الحريري هي أم لشهداء و معتقلة سابقاً في سجون الأسد أتمنى ممن يستطيع العمل على منع هذا القرار الجائر أن يفعل لإيقاف ترحيل أمّنا.”

    من جانبه قال رجل الاعمال السوري عبدالله الحمصي: من يستطيع ان يصلني بالام الحرة حسنة الحريري #خنساء_حوران او ارسال رقم هاتفها لي او ارسال رقم احد اقاربها يتواصل معي على الخاص انا اتعهد بكافة نفقات سفرها واقامتها في تركيا”.

     

    https://twitter.com/AbdullahHoumse/status/1377744516845875207

    وكتب العقيد رياض الأسعد مؤسس وقائد الجيش السوري الحر: “وصلني اليوم خبر استدعاء السلطات الأمنية الأردنية اليوم السـ.ـيدة حسناء الحريري ” خنساء حوران” وولديها ابراهيم ومصطفى ومطالبتهم بمغادرة البلاد خلال مدة 14 يومًا والتهديد بتسلـ.ـيمهم للنظام السوري اذا كان الخبر صحيح نرجوا من الإخوة الكرام في الاردن إعادة النظر من الجانب الإنساني”.

    أما الكاتب السياسي والباحث ‎‎في الجماعات الجهادية خليل المقداد فتساءل: “هل قرار السلطات الأردنية ترحيل #خنساء_حوران #حسنه_الحريري المعتقلة السابقة وأم الشهداء له علاقة بظهورها على #قناة_الحرة وحديثها عن جرائم الأسد؟ هل ضاقت السلطات ذرعا بمن يفضح جرائم العصابة المجرمة؟ هل تبييض صفحة العصابة يقتضي ترحيل من يفضحها ويعارضها؟”.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • ماذا قالت اليسا عن بشار الأسد والشعب السوري المغلوب على أمره

    ماذا قالت اليسا عن بشار الأسد والشعب السوري المغلوب على أمره

    شنت الفنانة اللبنانية، اليسا، هجوماً لاذعاً على النظام السوري، مؤكداً أنها من أشد المعارضين لهذا النظام وليس الشعب السوري.

    ضد النظام

    وقال اليسا، في تغريدة رصدتها “وطن”: “أنا ضد النظام السوري مش ضد الشعب السوري وللأسف الشعب السوري عم بعاني متلنا بس مغلوب عا امرن”.

    رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلوا مع تغريدة الفنانة اللبنانية، مؤكدين على المعاناة التي يعيشها السوريين في الداخل والخارج.

    https://twitter.com/QcLwZAD0J6mGpuF/status/1374880982042611716

    https://twitter.com/Mohammad__Sezar/status/1374864241174446085

    فارس سعيد: نرفض الأوكسجين

    وفي وقت سابق، رفض النائب اللبناني السابق، فارس سعيد، أن تزود سوريا لبنان بكميات من الأوكسجين. بعدما تعذر على الباخرة المحملة بالأوكسجين المخصص للمستشفيات في لبنان. تفريغ حمولتها بسبب الطقس الماطر.

    وقال سعيد، في تغريدة رصدتها “وطن”، في رسالة للرئيس السوري: “إلى بشار الأسد، نرفض حتى الأوكسجين منّك… هوانا غير هواك”.

    سوريا تدعم لبنان بالأوكسجين

    وفي وقت سابق، قالت الحكومة السورية، إنها سترسل إمدادات أكسجين للبنان المجاور الذي يعاني من النقص، وسط ارتفاع في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في البلدين.

    وتأتي الخطوة فيما تواجه قطاعات الرعاية الصحية في البلدين تحديات خطيرة بسبب الجائحة والمصاعب الاقتصادية غير المسبوقة.

    وذكر حمد حسن وزير الصحة اللبناني، في تصريح صحفي، أن الأكسجين “هدية مباشرة” من الرئيس السوري بشار الأسد الذي استجاب لطلب إنساني من لبنان.

    وتداعت البنية التحتية للرعاية الصحية في سوريا بسبب عشر سنوات من الحرب والاعتماد على المساعدات الأجنبية، فيما تئن الحكومة تحت وطأة العقوبات الغربية.

    وذكر وزير الصحة السوري، حسن الغباش، أن نظيره اللبناني الزائر سيغادر دمشق مع أول مجموعة من إمدادات الأكسجين من مصانع سورية.

    75 طن أوكسجين

    والكمية المتجهة إلى لبنان، نحو 75 طنا وفقا للإعلام السوري، ولن تؤثر على الاحتياجات في سوريا، وفق قوله.

    وأضاف وزير الصحة اللبناني أن إمدادات الأكسجين ستكفي فقط حتى الأربعاء. لكن الإمدادات من سوريا ستجنب البلاد خسارة “آلاف الأرواح.”

    وتابع أن هناك حاليا نحو ألف مريض في لبنان على أجهزة التنفس الصناعي، وكمية الأكسجين في لبنان تكفي فقط لليوم.

    كما يعيش لبنان أزمة اقتصادية وسياسية خانقة، وسط تعثر تشكيل حكومة جديدة، فيما يشترط المجتمع الدولي أن تقوم البلاد بإصلاحات مقابل الحصول على الدعم.

    وانهار سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار، بشكل كارثي، خلال الآونة الأخيرة، مما دفع بمتاجر كثيرة إلى إغلاق أبوابها، فيما تأجج الوضع الشارع، من جراء تفاقم الأزمة.

    أزمة أوكسجين بمناطق نظام الأسد

    وفي السياق، أعلن مسؤول بأشهر حملة لمكافحة فيروس كورونا في العاصمة السورية دمشق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد. عن نفاذ مخزون الأوكسجين المخصص لمكافحة الفيروس القاتل.

    وقال موقع “صوت العاصمة” إن مسؤول بمبادرة “عقمها” لمكافحة “كورونا”، أعلن في منشور على غرفة خاصة بأعضاء المبادرة عن نفاذ اسطوانات الأوكسيجين.

    ونقل الموقع عن المسؤول قوله نعتذر جدًا عن عدم تلبية الكثير من الحالات المنتشرة، لقد وصل اليوم إلى المبادرة 14 أسطوانة أوكسجين بين تبرع ورسم أمانة، ولكن للأسف لا يكفوا لتلبية الاحتياجات.

    وأضاف أن الضغط هائل جدًا لدرجة أنه أصبح مرعبًا ومبكيًا بنفس الوقت.. لم يبق لنا في سوريا سوى رحمة الله.

    كما أكد مسؤول آخر بحسب ما نقل الموقع أن الوضع حاليًا خطير لدرجة لا توصف، ومن الصعب جدًا تأمين الأوكسجين.

    يذكر أن مناطق سيطرة النظام تشهد انتشارًا واسعًا لفيروس كورونا وسط تكتم من قبل إعلام النظام.

    حيث رجحت عدة مصادر محلية وغربية أن الأعداد الحقيقية للمصابين بالفيروس تفوق بكثير ما أعلن عنه النظام.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • باحثان: لهذه الأسباب .. على سلطنة عمان الحذر من إغضاب أمريكا في سوريا

    باحثان: لهذه الأسباب .. على سلطنة عمان الحذر من إغضاب أمريكا في سوريا

    منذ اندلاع الأزمة السورية قبل عقد من الزمان، كانت سلطنة عمان الدولة الوحيدة بين دول مجلس التعاون الخليجي التي حافظت على علاقتها مع نظام بشار الأسد ولم تتخذ أي قرار دبلوماسي ضد دمشق.

    وكان رفض عمان مشاركة بقية الدول في دعم عملية تغيير النظام السوري تصرفا غير مستغرب ويعبر عن تقاليد سياستها الخارجية.بحسب مقال للباحثين جورجيو كافيرو، وبريت ستوديتش بموقع “كارنيغي للسلام العالمي”

    وبدلا من العمل على الإطاحة بنظام الأسد، استخدمت عمان حياديتها لدفع الأطراف المتعددة باتجاه تسوية سياسية ووقف العنف الدموي.

    والآن وبعد انتصار بشار الأسد الظاهر في الحرب الأهلية، تحاول عمان مع روسيا والإمارات الحصول على دور أكبر من أجل مساعدة سوريا على الإندماج في الحظيرة الدبلوماسية العربية الأوسع وإعادة إعمار البلاد التي حطمتها الحرب.

    لكن القيام بهذا والولايات المتحدة تزيد من العقوبات على دمشق، يعني أن على مسقط موازنة جهودها للحصول على تأثير في دمشق مع علاقاتها القوية مع الولايات المتحدة.

    وأكدت عمان منذ بداية الحرب الأهلية السورية أنها لا تريد إلا لعب دور دبلوماسي وإنساني في سوريا وليس نقل السلاح إلى الفصائل السورية المسلحة كما فعلت قطر والسعودية.

    وأطّرت كل من الرياض والدوحة معارضتهما لنظام الأسد عبر رؤية أخلاقية وشجب جرائم النظام في نفس الوقت.

    وبحسب دبلوماسيين عمانيين في واشنطن فـ”رؤية السلطنة لحل الأزمة السورية نابعة من الحاجة لوضع حد لسفك الدماء والنزاع المسلح ولا توفر أي جهد للمساهمة في كل الأشكال لتحقيق السلام في سوريا ووضع حد لمعاناة الشعب السوري”.

    ومع زيادة عدد الدول العربية التي أعادت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، مثل الإمارات والبحرين، فإن عمان ترى في هذه الموجة تأكيدا لصحة موقفها من الحفاظ على علاقات مع دمشق.

    ومنذ توليه المنصب في كانون الثاني/ يناير 2020 حاول السلطان هيثم بن طارق آل سعيد الحفاظ على هذا النهج بل وتوسيع العلاقات مع دمشق.

    وفي بداية كانون الأول/ أكتوبر 2020 قبل وليد المعلم، وزير الخارجية السوري الراحل أوراق اعتماد سفير مسقط في سوريا، تركي محمود البوسعيدي. مما جعل مسقط أول دولة خليجية تعيد سفيرها إلى دمشق منذ عام 2011.

    وبحسب وجهة نظر عمان، فإن التحرك يسهم في تعزيز دورها للعب دور الجسر الدبلوماسي والإنساني في البلد الذي مزقته الحرب.

    وفي ظل خروج الأسد منتصرا في الحرب الأهلية، فإن العمانيين يقومون وبطريقة براغماتية بمتابعة مصالحهم مع النظام في دمشق بناء على أن القبول للتعامل مع النظام ضروري لفتح علاقات مع البلد.

    وحسبما وضح الدبلوماسيون العمانيون، فهدف السلطنة هو “تحقيق السلام والاستقرار في سوريا وفتح المجال أمام علاقات مفيدة ومثمرة لكل الأطراف وللمنطقة بشكل عام، خاصة أن السلام يفيد المنطقة في النهاية”.

    ويؤمن العمانيون أن فتح علاقات مفيد لاستقرار سوريا وللأطراف المتنازعة مع أن هذا النهج يتعارض مع الموقف الأمريكي.

    وقال المسؤولون العمانيون إن “إعادة إعمار سوريا لا يمكن تحقيقه بدون تسوية سلمية.. ولا شك أن السلطنة ستلعب دورا في إعمار سوريا مع المجتمع الدولي عندما يتم إعادة السلام والاستقرار إلى سوريا”.

    وفي الوقت نفسه ترى دمشق منافع عمان لها كشريك دبلوماسي وجسر مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

    وزار المعلم عمان في آب/ أغسطس 2015 وهي أول زيارة له إلى دولة خليجية منذ بداية الحرب في 2011. وكانت محاولة للاستفادة من النفوذ العماني وإنهاء النزاع.

    ورغم تقوية التدخل الروسي في أيلول/ سبتمبر 2015 نظام الأسد، إلا أن زيارة المعلم كانت إيمانا من النظام السوري بالدور الموثوق بعمان لحل الخلافات مع أعدائها عبر القنوات السرية.

    وترى دمشق في عمان ضامناً لها في القنوات السرية لدول مجلس التعاون الخليجي.

    وفي الوقت الذي لا تملك فيه الدول الحليفة لنظام الأسد مثل روسيا وإيران القدرات المالية لإعادة إعمار البلاد، فإن سوريا ترى في الدول الخليجية الثرية مثل الإمارات والسعودية أطرافاً قادرة على الاستثمار في عملية الإعمار.

    ويأتي النشاط العماني في سوريا كدليل على متابعة مسقط مصالحها الخاصة في هذا البلد، والتي تشمل فرصا استثمارية وتأكيدا للقوة العمانية الناعمة كجسر دبلوماسي في منطقة منقسمة إلى أقطاب، بل ومجموعة من الشراكات في الشرق الأوسط وما بعده.

    كما أن علاقة مسقط المهمة مع كل من إيران وروسيا والإمارات، والتي رحبت كلها بالدور العماني، لها علاقة أيضا بموقف الدولة الخليجية مع سوريا.

    ويجب فهم علاقة عمان مع سوريا في سياق علاقتها مع إيران، خاصة أن الأخيرة تعتبر حساسة للأمن والمصالح الجيوسياسية لدول مجلس التعاون الخليجي. وهذه العلاقة الخاصة مع إيران تساعد عمان على لعب دور قوة توازن في الشرق الأوسط.

    ولأسباب تتعلق بدعم شاه إيران عمان في حربها ضد المتمردين في إقليم ظفار بسبعينات القرن الماضي، وموقفها المحايد أثناء الحرب العراقية- الإيرانية في الثمانينات من القرن الماضي، إلا أن عمان طالما حافظت على سياسة خارجية مستقلة فيما يتعلق بطهران، حيث اختلفت عن موقف السعودية وبقية دول مجلس التعاون الخليجي المعادي لإيران.

    إلا أن تحركات عمان في سوريا قد تثير عددا من المحاذير في واشنطن.

    فقانون قيصر لحماية المدنيين السوريين قد يمثل تحديا لعمان التي تحاول المساعدة في عملية إعادة الإعمار وتطوير سوريا من جديد.

    ويحتوي القانون على بنود تفرض عقوبات على الشركات والكيانات التي تتعامل مع الحكومة السورية أو الشركات التي للحكومة عليها تأثير كبير.

    وستحاول عمان مثل بقية الدول الأخرى التي أعادت علاقاتها مع سوريا مثل الإمارات التصرف بحذر حتى لا تخرق قانون قيصر الأمريكي.

    ورغم عدم استعداد الحكومات الغربية للتعامل مباشرة مع النظام السوري دبلوماسيا أو عبر كل من إيران وروسيا، فربما واصلت عمان دورها للقيام بدور الوسيط بين سوريا والغرب.

    وربما أسهمت عمان بدور في عملية إعادة دمج سوريا في العالم العربي والمجتمع الدولي.