الوسم: الهدنة

  • “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    “دبروا حالكم”.. صفعة لميليشيا الخائن أبو شباب ونهاية “المهمة القذرة”

    أبو شباب.. هل هي نهاية المهمة القذرة؟
    تعيش غزة خلال الساعات الأخيرة على وقع تساؤلاتٍ متزايدة حول مصير الميليشيا التي وُصفت بأنها “صنيعة الظلّ” والمدعومة من جهاتٍ خارجية، بعد أن بدأت مؤشرات انهيارها بالظهور العلني.
    خمسة عناصر من هذه التشكيلات سلموا أنفسهم لعائلاتٍ غزّية طالبين وساطات تحميهم، في خطوةٍ اعتبرها مراقبون دليلاً على انكسار الغطاء السياسي والعسكري الذي وُعدوا به.

    تزامن ذلك مع تقدّم المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار، وهو توقيتٌ يرى كثيرون أنه ليس صدفة، إذ تكشف الهدنة المرتقبة حدود كل أدوار الحماية المزعومة.
    وبحسب مصادر ميدانية، فإن الجهات التي روجت لهذه المجموعات تتجنب التدخل أو خرق التفاهمات لإنقاذ عناصرها، خشية أن تُتهم بالمشاركة المباشرة في التصعيد.

    ويصف محللون ما يجري بأنه “نهاية مهمة قذرة”، أُريد منها خلق قوة موازية للسلطة الشرعية في غزة، قبل أن يُتخلى عنها فور انتهاء الدور.
    ويؤكد ناشطون أن أي وساطة لن تمحو وصمة الخيانة، وأن سقوط هذه الميليشيا شكّل لحظة كشفٍ كاملة لشبكة مصالحٍ عملت في الخفاء على حساب دماء الفلسطينيين.

  • إسرائيل تسحب مفاوضيها من قطر وتتحجج بالسنوار.. ما خيارات حماس بعد فشل مفاوضات الدوحة؟

    إسرائيل تسحب مفاوضيها من قطر وتتحجج بالسنوار.. ما خيارات حماس بعد فشل مفاوضات الدوحة؟

    وطن – يدور الحديث عن فشل محادثات الوساطة في الدوحة وتوقف المفاوضات الرامية للتوصل إلى هدنة في غزة لتنتشر تساؤلات عن خيارات حماس المقبلة في ظل العدوان الإسرائيلي المتصاعد، والذي أوصل النقاشات إلى طريق مسدود مع استمرار الحرب الوحشية الإسرائيلية ضد غزة ومواصلة الجرائم داخل القطاع المحاصر.

    ونقلت وسائل إعلامية أمريكية عن مسؤول إسرائيلي بارز لم تسمه قوله إن الاحتلال استدعى مفاوضيه من الدوحة بسبب مزاعم اعتباره أن محادثات الوساطة بشأن هدنة في غزة “وصلت إلى طريق مسدود”، والتذرع بمطالب حماس التي لم لطالما أعطت أولوية للهدنة ووقف إطلاق النار بما لا يعني الاستسلام والرضوخ لضغوطات الاحتلال، وفق ما نقلته قناة “الحرة”.

    وفي وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب الجرائم الوحشية من قصف وترويع واغتصاب للمدنيين داخل القطاع خرج المسؤول المقرب من جهاز المخابرات الإسرائيلي ليحمل القيادي في حماس يحيى السنوار، مسؤولية وقف المحادثات رغم أن المطالب كانت واضحة لإطلاق سراح المعتقلين ووقف الحصار والقصف الوحشي الذي لم يهدأ طيلة أشهر طويلة.

    لماذا فشلت محادثات الوساطة حول غزة؟

    وعلى مدار أسابيع عديدة جرت محادثات بوساطة قطر ومصر بهدف الوصول إلى هدنة مؤقتة ووقف الهجوم الإسرائيلي لستة أسابيع، مقابل إطلاق سراح 40 من بين 130 رهينة تحتجزهم حركة حماس في غزة.

    • اقرأ أيضاً: 
    قطر: “الوضع معقد على الأرض ولم نقترب من وقف إطلاق النار في غزة”

    وتسعى حركة حماس لاتفاق ينهي الحرب الوحشية ويؤدي لانسحاب الاحتلال من غزة. فيما استبعدت إسرائيل ذلك قائلة إنها ستستأنف في نهاية المطاف الجهود الرامية إلى تفكيك حكم الحركة وقدراتها العسكرية.

    وترى حماس ضرورة إيقاف الحرب والسماح لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين اضطروا للنزوح من مدينة غزة والمناطق المحيطة بها صوب الجنوب منذ ستة أشهر تقريبا للعودة إلى مناطقهم ومنازلهم.

    مماطلة الاحتلال واستمرار جرائمه

    ويماطل الاحتلال ويتعنت في مواقفه في المحادثات ويزعم الموافقة على إطلاق سراح المزيد من الرهائن لكنه لا يتوقف عن التصعيد ضد المدنيين في القطاع. بل وينكل بهم بأسوأ الأساليب كما جرى في محيط مشفى الشفاء ضمن المنطقة الغربية الوسطى من قطاع غزة.

    ويأتي التعنت الإسرائيلي رغم الضغوط المحلية من داخل الاحتلال حيث تجمع مؤخراً نحو 300 من أفراد عائلات الرهائن ومؤيديهم خارج مقر وزارة دفاع الاحتلال مطالبين بالتوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح الأسرى. وحبس بعضهم أنفسهم داخل أقفاص احتجاجا، حاملين لافتات عليها صور أحبائهم.

    https://twitter.com/alforgannet/status/1772706815639236688

    خيارات حماس بعد توقف المفاوضات

    وتؤكد حماس مماطلة الاحتلال سعياً منه لاتباع الحلول العسكرية مستغلاً صمت العالم ومساعدة الدول العربية المجاورة لغزة “مصر والأردن” في زيادة الضغوط على المقاومة، وتنفيذ أجندات الصهاينة بشكل حرفي دون أي اعتراض ولو على سبيل الاحتجاج الشكلي.

    ويواجه الفلسطينيون في غزة نقصا حادا في الغذاء والدواء والرعاية الصحية، وتتزايد المخاوف من حدوث مجاعة فيما تبقى خيارات حماس أكثر صعوبة في ظل الوحشية الإسرائيلية المستمرة على مرأى العالم.

    وإما أن تبدأ مفاوضات وساطة جديدة ويتم تحديد خيارات وبنود أقل من السابق وقد تتضمن تنازلات وهو ما لا تريده حماس، أو التمسك بخيار المقاومة الصمود وضرب الاحتلال والرد على جرائمه مهما بلغ الثمن. وهو ما يؤكده الفلسطينيون في قطاع غزة الذين يؤكدون أن خياراتهم لا ثالث لها إما الكفاح والنصر أو الاستشهاد ولا مجال للاستلام أو التهاون أياً كان.

  • عبر القاهرة.. إسرائيل تستجدي حماس حول صفقة الهدنة وتبادل الأسرى (تفاصيل مثيرة)

    عبر القاهرة.. إسرائيل تستجدي حماس حول صفقة الهدنة وتبادل الأسرى (تفاصيل مثيرة)

    وطن- كشفت مصادر مصرية مطلعة، تفاصيل زيارة وفد إسرائيلي إلى القاهرة، تزامناً مع زيارة وفد حركة المقاومة الإسلامية حماس للقاهرة قبل أيام.

    وقال مصدر مصري، في حديث لموقع “العربي الجديد”، إن الوفد الإسرائيلي الذي زار القاهرة ضم مسؤول ملف المفقودين والأسرى في حكومة الاحتلال.

    وأضاف أن مهمة الوفد، كانت الإطلاع عن قرب على موقف حماس بشأن ما تم طرحه من تصورات لهدنة تتخللها صفقة تبادل أسرى.

    وأوضح المصدر أن الوفد الإسرائيلي كان معنياً بمعرفة ما إذا كان موقف حماس، رافضاً لتفاصيل أطروحات الهدنة، بحيث يمكن إجراء تعديلات على بعض النقاط المقدمة من تل أبيب، أم أن الحركة لديها موقف واحد برفض العروض الجزئية.

    وبحسب المصدر، فإنّ المقترح الذي يتضمن مرحلتين للتفاوض، لم يلق رفضاً قاطعاً من حركة حماس، كونه يتضمن اثنين من المبادئ الرئيسية التي حددتها الحركة، وهما عدم التفاوض تحت النار، ووقفاً شاملاً لإطلاق النار، يتبعه انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي دخلتها في القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    مصر تقدم عرضاً لصفقة بين إسرائيل وحماس من 3 مراحل

    اتصالات أمريكية مكثفة

    وكشف المصدر عن تكثيف الإدارة الأمريكية اتصالاتها بكل من القاهرة والدوحة، في ظل تنامي القلق من إتساع رقعة ما سماها “حرب الممرات التجارية”.

    جاء ذلك في ظل تلميحات من معسكر المقاومة بإمكانية استهداف حركة التجارة المرتبطة بإسرائيل في البحر المتوسط ومضيق جبل طارق.

    في سياق متصل، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن إسرائيل تنتظر خلال الأيام القليلة المقبلة رد حركة حماس عبر الوسطاء القطريين بشأن صفقة الأسرى والمحتجزين.

    وذكرت الصحيفة أن هناك تشاؤما في إسرائيل بشأن الحصول على رد إيجابي، وأن التقييم الإسرائيلي هو أن الأمر سيتطلب ضغطا عسكريا.

    وقبل أيام، نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله: “نحن في مرحلة الانتظار استعدادا لأيام حسم بخصوص صفقة تبادل جديدة”.

    يُشار إلى أن مساعي إسرائيل للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى خلال هدنة مؤقتة تأتي بالتزامن مع تكبدها المزيد من الخسائر في الأرواح العتاد، ومقتل العديد من أسراها في الغارات التي تشنها على القطاع.

    • اقرأ أيضا: 
    نتنياهو يأمر رئيس الموساد بالعودة من قطر.. ماذا حدث وما مصير مفاوضات هدنة غزة؟
  • لماذا تفضل تل أبيب وساطة مصر على قطر؟.. صحيفة عبرية تجيب

    لماذا تفضل تل أبيب وساطة مصر على قطر؟.. صحيفة عبرية تجيب

    وطن – أكد خبير إسرائيلي في مداخلة نقلتها صحيفة “معاريف” العبرية، أن الاحتلال الإسرائيلي يرى في نظام رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي وسيطاً أفضل من قطر.

    ويواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه الوحشية على قطاع غزة لليوم الـ82 على التوالي ليخلف مجازر مروعة بحق المدنيين، خصوصا الأطفال والنساء منهم.

    يذكر أن حصيلة ضحايا حرب الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وصل إلى نحو 21 ألف شهيد، جلهم من النساء والأطفال.

    كما تجاوز عدد المصابين في غزة حاجز الـ54 ألف مصاب بجروح مختلفة، بحسب مصادر فلسطينية.

    وتروج إسرائيل إلى أن القاهرة أكثر التزاماً في عمليات الوساطة والتفاوض، وتقصد على ما يبدو أن نظام السيسي أكثر تحقيقاً والتزاماً بمصالح الاحتلال من أي طرف آخر.

    إسرائيل تفضل نظام السيسي!

    ونقلت صحيفة معاريف عن الخبير الإسرائيلي ألون أفيتار قوله، إن الدور المصري بالوساطة مع حركة المقاومة الإسلامية حماس للتوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بالنسبة لإسرائيل أفضل من دور قطر.

    لكن أفيتار ذكر أن الاحتلال الإسرائيلي محتاج إلى الوساطتين معاً طوال الوقت، حتى لا يتخلى عن أي لاعب نشط، سواء كان جيداً أم لا، لإعادة الأسرى من غزة.

    ويسعى الاحتلال الإسرائيلي للتوصل إلى هدنة جديدة تشمل صفقة تبادل للأسرى مع حركة حماس عبر الوسيطين المصري والقطري.

    • اقرأ أيضا:
    توقعات للمرحلة الثالثة من حرب إسرائيل على غزة.. هل تكون الأخيرة؟

    وجاءت المساعي الإسرائيلية تلك على وقع الخسائر الكبيرة في الآليات والأرواح، التي تلحقها بها فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

    وترفض حركات المقاومة الفلسطينية في غزة وفي مقدمتها حماس أي صفقة جديدة لتبادل الأسرى قبل وقف الحرب الوحشية على قطاع غزة بشكل كامل.

    موقف حماس من المفاوضات

    يذكر أن أعضاء من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” وصلوا خلال الأيام الماضية للقاهرة، على وقع تقارير تشير إلى تواصل المفاوضات بهدف التوصل إلى تهدئة تتضمن تبادلاً للأسرى.

    ووفق ما نقلته “رويترز” عن مصدرين أمنيين مصريين فإن “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، رفضتا مقترحا مصريا بوقف إطلاق شامل للنار في القطاع مقابل التنازل عن السيطرة على غزة.

    وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق أنه “لا مفاوضات إلا بوقف شامل للعدوان” فيما ذكر القيادي بحركة حماس، أسامة حمدان، أن الحركة تلقت مقترحات ومبادرات من عدد من الدول وأن المقاومة منفتحة على كل ما يحقق مصالح الشعب الفلسطيني.

  • كيف ردت حماس على العرض الإسرائيلي الجديد المقدم عبر مصر؟

    كيف ردت حماس على العرض الإسرائيلي الجديد المقدم عبر مصر؟

    وطن – كشفت جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مقترح قدمه الاحتلال الإسرائيلي يتضمن هدنة لمدة أسبوع، مقابل الإفراج عن المزيد من الأسرى لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس في غزة.

    ونقلت الجريدة عن مسؤولين مصريين قولهم إن المفاوضات بشأن الهدنة تأتي في الوقت الذي كثفت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلية عملياتها في مدينة غزة.

    ويقول المسؤولون إن الاحتلال الإسرائيلي يريد من حماس الإفراج عن 40 من بين أكثر من 100رهينة ما زالوا محتجزين في القطاع الفلسطيني المحاصر.

    ومقابل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين سيوقف الاحتلال عملياته البرية والجوية في غزة لمدة أسبوع، وسيسمح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع حسب الجريدة.

    كيف ردت حماس على المقترح؟

    ووفق ما نقلته “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين مصريين فإن زعماء حماس الذين زار بعضهم مصر لإجراء محادثات بشأن الهدنة يطالبون بوقف القتال لمدة أسبوعين.

    والتقى إسماعيل هنية وخالد مشعل، مع مسؤولي المخابرات المصرية في القاهرة لمناقشة العرض.

    لكن “الجزيرة” نقلت عن مصادر قريبة من مفاوضات تبادل الأسرى تأكيد حماس أنها أبلغت الوسطاء أن الحركة غير مستعدة لبحث أي صفقة إنسانية أو شاملة دون وقف كامل لإطلاق النار.

    وعلق على المحادثات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي ذكر، الأربعاء، أن وقف القتال مقابل إطلاق سراح الأسرى هو “شيء تود واشنطن بشدة أن تراه يحدث”.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تهرب من فشلها العسكري وتعود لمسار مفاوضات الأسرى.. أكسيوس يكشف معلومات سرية

    تعليق حركة الجهاد الإسلامي

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن متحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي لم تذكر اسمه قوله إن وفدا سيسافر إلى العاصمة المصرية القاهرة في الأيام المقبلة.

    وأضاف المتحدث أن الحركة تريد من إسرائيل تنفيذ وقف إطلاق النار قبل بدء المفاوضات، وأنه يتعين على الاحتلال إطلاق سراح آلاف السجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل مقابل الأسرى.

    ولدى حماس حتى الآن 108 أسرى أحياء محتجزين في غزة، بحسب ما زعمه الاحتلال، من بينهم 19 امرأة وطفلين.

    وذكرت وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يضغط على رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لتغيير تكتيكات الحرب بسبب الوحشية الكبيرة التي أظهرها الاحتلال أمام العالم في حربه ضد غزة.

    واستشهد أكثر من 20 ألف شخص في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا للسلطات الصحية الفلسطينية منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    وأدت الحرب إلى نزوح ما يقرب من 85% من سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة داخل القطاع، ويواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والمياه النظيفة وانهيارًا شبه كامل لنظام الرعاية الصحية.

  • تطورات كبيرة قد تنتج عن اجتماع هنية بقادة المخابرات في مصر خلال أيام

    تطورات كبيرة قد تنتج عن اجتماع هنية بقادة المخابرات في مصر خلال أيام

    وطن – قالت حركة المقاومة الفلسطينية حماس إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، وصل إلى القاهرة، الأربعاء، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين حول تطورات العدوان الصهيوني على قطاع غزة والعديد من الملفات الأخرى.

    وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز” عن مصادرها فإن هذه الزيارة هي الأولى منذ ما يزيد على شهر في تدخل شخصي نادر في الجهود الدبلوماسية الجارية لتهدئة الأوضاع في فلسطين.

    هنية في مصر لبحث مفاوضات جديدة

    ويأتي ذلك وسط ما وصفه مصدر للوكالة بمحادثات مكثفة بشأن هدنة جديدة تسمح بوصول المساعدات إلى غزة وإطلاق سراح الرهائن.

    وبحسب التقرير فإنه عادة لا يتدخل “هنية” الذي يقيم في قطر، في الجهود الدبلوماسية علنا إلا عندما يكون من المرجح إحراز تقدم. وكانت آخر مرة سافر فيها إلى مصر في أوائل نوفمبر تشرين الثاني، قبل إعلان الاتفاق الوحيد بشأن وقف إطلاق النار في الحرب حتى الآن والذي استمر أسبوعا وتم خلاله إطلاق سراح ما يزيد على 100 أسير.

    تسليم الأسرى الإسرائيليين
    أسفرت الهدنة عن تسليم ما يقارب 150 أسيرا إسرائيليا

    وقال مصدر مطلع على المفاوضات الجارية لرويترز، إن مبعوثين يعملون على تحديد الرهائن المحتجزين لدى حماس الذين يمكن تحريرهم بموجب اتفاق هدنة جديد، وكذلك المعتقلين الفلسطينيين الذين قد تطلق إسرائيل سراحهم في المقابل.

    • اقرأ ايضا:
    إسرائيل تهرب من فشلها العسكري وتعود لمسار مفاوضات الأسرى.. أكسيوس يكشف معلومات سرية

    وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن إسرائيل تصر على إطلاق سراح جميع النساء والرجال المسنين المتبقين بين الرهائن. وربما تتضمن قائمة الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم الإفراج عنهم مدانين بجرائم خطيرة بأحكام من قبل سلطات الاحتلال الغاشم.

    ووصف المصدر المفاوضات بأنها مكثفة، وقال إن تحقيق انفراجة قد يكون ممكنا خلال أيام.

    وقال مسؤول فلسطيني إن إسماعيل هنية حريص على الاستماع إلى المسؤولين المصريين بشأن نهج جديد محتمل، وأشار إلى أن الموقف الرسمي لحماس هو رفض أي وقف مؤقت جديد لإطلاق النار والمطالبة بوقف دائم للقتال.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل ستُجبر على وقف إطلاق النار.. “NYT” تتوقع نهاية الحرب بهذا الشكل

    وقال المسؤول الفلسطيني “موقف حماس لا يزال قائما وهو أنه ليس لديها رغبة في إقرار هدنة إنسانية. تريد حماس إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة بشكل كامل”.

    وأضاف “هنية وحماس يقدران دوما الجهود المصرية، وهو موجود في القاهرة اليوم للاستماع إلى ما إذا كانت إسرائيل قدمت اقتراحات جديدة أو ما إن كان لدى القاهرة بعض المقترحات أيضا. ومن المبكر الحديث عن التوقعات”.

    وبحسب “رويترز” كرر مسؤول إسرائيلي كبير موقف الحكومة القائل بأن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بإطلاق سراح جميع الرهائن والقضاء على حماس، حسب زعمه مستشهدا بقول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يعيش أسوأ كوابيسه: “ستنتهي الحرب بالنصر الكامل”.

    حكومة نتنياهو تواجه ضغوطا داخلية

    ويأتي ذلك بينما تواجه حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضغوطا سياسية داخلية للتوصل إلى اتفاق آخر لإطلاق سراح الرهائن، وخصوصا بعد اعترافها الأسبوع الماضي بأن قواتها قتلت عن طريق الخطأ ثلاثة من الرهائن المحتجزين لدى حماس. وتعتقد إسرائيل أن 129 رهينة ما زالوا في غزة، ويُخشى أن يكون 21 منهم قد لقوا حتفهم خلال الأسر.

    • اقرأ أيضا:
    شتائم وغضب وانقسامات في اجتماع نتنياهو مع عائلات الأسرى

    كما تواجه إسرائيل ضغوطا متزايدة من حلفائها الدوليين لتهدئة عدوانها الوحشي على غزة والذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي.

    ودعت واشنطن، الحليف الأقرب لإسرائيل، علنا خلال الأسبوع الماضي إلى تقليص نطاق حرب إسرائيل الشاملة وتحويلها إلى ضربات أكثر دقة وتحديدا تستهدف قادة حماس، وإلى إنهاء ما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه “قصف عشوائي”.

    بايدن ونتنياهو
    دعا بايدن نتنياهو إلى إنهاء ما يسمى بـ “القصف العشوائي”

    وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن القوات الإسرائيلية حاصرت مركز الإسعاف التابع له في جباليا بشمال القطاع والتي كانت مسرحا لبعض من أعنف المعارك. وأضاف أن 127 شخصا موجودون داخل المركز من بينهم عمال ونازحون ومصابون.

    تل أبيب تسعى للتفاوض رغم الثمن الباهظ الذي ستدفعه

    وبحسب مصادر مطلعة، فإن المناقشات ستتناول “وقف العدوان والحرب تمهيدا لصفقة تبادل أسرى، وإنهاء الحصار على قطاع غزة، وإدخال المساعدات، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، وعودة النازحين إلى مدنهم وقراهم في غزة وشمال القطاع”.

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية قالت، الثلاثاء، إن وفدا من حركة حماس سيزور القاهرة خلال الأيام المقبلة، وأن الوفد سيضم كبار أعضاء قيادتها المقيمين خارج قطاع غزة.

    ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة إسرائيلية أن تل أبيب عازمة على تحقيق اختراق في المحادثات رغم علمها أنها ستدفع ثمنا باهظا.

    وكان الإعلام العبري أفاد بأن إسرائيل أبلغت قطر ـ الوسيط الأول في المفاوضات ـ استعدادها لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع مقابل الإفراج عن 40 محتجزا إسرائيليا لدى حماس في غزة.

    فيما قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، إن حماس تشترط وقف الحرب قبل أي صفقة تبادل.

  • “العربية” تُنافس الإعلام العبري وتُحمل حماس مسؤولية انهيار الهدنة! (فيديو)

    “العربية” تُنافس الإعلام العبري وتُحمل حماس مسؤولية انهيار الهدنة! (فيديو)

    وطن – زعمت قناة “العربية” السعودية أن حركة المقاومة الإسلامية حماس أطلقت صواريخ تجاه الاحتلال الإسرائيلي قبل انتهاء الهدنة بفترة قصيرة، وادعت أن ذلك كان سبباً في انهيار الهدنة التي استمرت 7 أيام متتالية.

    وخرجت مراسلة العربية في القدس الصحفية لانا كالغاصي، بادعاءات وصفت بالكاذبة زعمت فيها أن الاحتلال الإسرائيلي كان حريصاً على تمديد الهدنة حتى، يوم الأحد القادم.

    ولم يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن انتهاكاته رغم الهدنة وشن حملات اعتقال كبيرة في جنين ومناطق الضفة الغربية، كما أطلقت قواته النار على كل من يحاول من الأهالي العودة إلى منازلهم شمالي القطاع.

    “قناة العربية متصهينة أكثر من الصهاينة”

    وفي الوقت الذي تواصلت فيه تلك الانتهاكات الإسرائيلية ولم يلتزم فيه الاحتلال بالهدنة وقام بإنهائها، خرجت قناة العربية لتكون وفق متابعين “متصهينة أكثر من الصهاينة أنفسهم”.

    ووفق ما كتبه الصحفي الفلسطيني إبراهيم حمامي على منصة إكس: “الاحتلال أعلن وبوضوح أنه من استأنف العدوان وفي بيان رسمي.. وقناة “العربية” تصر على الكذب والتضليل… أي قاع ستصل إليه؟”.

    ووصف الأكاديمي السعودي البارز الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد فيديو العربية وتصريحات مراسلتها بأنه “يعكس الانحياز السعودي إلى الاحتلال.”

    فيما نشر أمجد أحمد صورة كاريكاتير أظهر فيه أفعى تخرج من ميكرفون العربية في إشارة إلى السموم التي تبثها القناة السعودية.

    وكتب المتابع رزيق بوحلاس: “قناة العبرية مزمار من مزامير بني صهيون موجهة للعالم العربي بإختصار”.

    يذكر أنه في الوقت الذي ارتقى فيه آلاف الشهداء، غالبيتهم من الأطفال والنساء بفعل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لم تتوانى قناة “العربية” السعودية عن إبراز معالم صهيونيتها بشكل مستمر، حتى وصل بها الحال لقتل عزيمة المتفائلين بإنجازات المقاومة.

    • اقرأ أيضا:
    “العربية” تثير السخرية بمحاولة تبرير صهيونيتها وتحليلات “قهوجي” الخبيثة

    ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة يوم 7 أكتوبر، لم تتوقف قناة العربية عن تبني الموقف الإسرائيلي بشكل مباشر وغير مباشر.

    إلا أن الأمور تطورت معها فأصبحت تتبنى روايات وأكاذيب لصالح الاحتلال رغم أن الأخير لم يعلنها أو يذكرها فكانت وفق متابعين: “متصهينة أكثر من الصهاينة أنفسهم”.

  • تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    تطورات ساخنة قبل إعلان تمديد الهدنة.. الاحتلال رفض تسلم جثامينه والقسام رَفَعت الجاهزية

    وطن- أعلنت دولة قطر، توصل الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لتمديد الهدنة ليوم إضافي، لتدخل بذلك يومها السابع على التوالي.

    قال الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، في بيان، إن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية في قطاع غزة ليوم إضافي ( الخميس ).

    وأضاف أن تمديد الهدنة سيكون بالشروط السابقة نفسها، وهي وقف إطلاق النار، ودخول المساعدات الإنسانية، وذلك في إطار وساطة دولة قطر المشتركة مع مصر والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأكد متحدث الخارجية القطرية، استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

    وجاء الإعلان عن تمديد الهدنة الإنسانية في غزة قبيل دقائق قليلة من انتهائها وتحديدا عند الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي.

    بدورها، قالت حركة حماس، في بيان مقتضب: “تم الاتفاق على تمديد الهدنة ليوم سابع وهو اليوم الخميس”.

    القسام تطالب مقاتليها برفع الجاهزية

    وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، قد طلبت من مقاتليها البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة تحسباً لتجدد القتال في حال عدم تجديدها والبقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة.

    الاحتلال رفض تسلم جثامين قُتلوا جراء قصفه

    وسبق الإعلان عن تمديد الهدنة، خلافات واضحة أكّدتها حركة حماس، التي قالت إنّ الاحتلال رفض تسلم سبعة من المحتجزين من النساء والأطفال اليوم وجثامين ثلاثة من ذات الفئة من المحتجزين ممن قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي على غزة؛ في مقابل تمديد الهدنة الإنسانية المؤقتة اليوم الخميس بنفس متطلبات الأيام الست الماضية.

    وأكّدت حماس أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة التي جرى حولها الاتفاق.

    مفاوضات صعبة لتمديد الهدنة

    وكان مسؤولون إسرائيليون، قد أكدوا أن حركة حماس اقترحت عبر وسطاء إطلاق سراح أقل من عشرة أسرى، أو إطلاق سراح أسرى ليسوا من النساء والأطفال لتمديد الهدنة، علما بأن إسرائيل تسعى لأن يشمل اتفاق الأسرى رجالاً وعسكريين تحتجزهم حماس في غزة.

    وقبل الإعلان عن تمديد الهدنة، أفاد المسؤولون بأنه إذا لم تقدم حماس قائمة تضم عشر نساء وأطفال بحلول الساعة السابعة صباحاً بالتوقيت المحلي، فسوف يستأنف القتال.

    وقال مصدر إسرائيلي للقناة 12، إنه إذا لم يتغير اقتراح حماس بإطلاق سراح المجموعة التالية من الأسرى الإسرائيليين، فإن إسرائيل ستستأنف القتال.

    • اقرأ أيضا: 
    “هدنة تلد هدنة” أم عودة لحرب مدمرة أخرى؟.. ياسر أبو هلالة يعلق (فيديو)
  • “هدنة تلد هدنة” أم عودة لحرب مدمرة أخرى؟.. ياسر أبو هلالة يعلق (فيديو)

    “هدنة تلد هدنة” أم عودة لحرب مدمرة أخرى؟.. ياسر أبو هلالة يعلق (فيديو)

    وطن – نشر الكاتب والصحفي الأردني البارز ياسر أبو هلالة، مدير قناة الجزيرة القطرية السابق، مقطعاً مصوراً علق فيه على التساؤلات التي تتعلق بالهدنة المؤقتة في قطاع غزة وما إذا كان من الممكن أن تلد هدنة أو هدنات أخرى حتى الوصول لحل شامل أو عودة الحرب المدمرة.

    وتحدث ياسر أبو هلالة في كلمة مصورة بثها على حسابه في منصة (إكس) عما بعد الهدنة في قطاع غزة المحاصر قائلاً: “هل نحن أمام مزيد من الهدن وصولاً إلى وقف إطلاق نار شامل؟ أم نحن أمام حرب مدمرة مرة أخرى؟”

    ورأى الكاتب الأردني أن الجواب يعتمد على الاحتلال الإسرائيلي الذي لديه أزمة داخلية وشعور من رئيس وزراء الاحتلال وقائد الجيش وقادة الأجهزة بفشل كبير بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، ويريدون أن يعوضوا هذا الفشل بنجاح من خلال حرب مدمرة تحقق أهدافاً مستحيلة.

    الأهداف المستحيلة للاحتلال الإسرائيلي

    وعن الأهداف المستحيلة التي تسعى إسرائيل لتحقيقها أوضح أبو هلالة أنها تتثمل في: إخراج الأسرى وتدمير قدرات حماس العسكرية والإطاحة بحكمها لقطاع غزة وإلى غير ذلك من أهداف متناقضة مع بعضها وغير قابلة للتطبيق.

    وأضاف الصحفي الأردني أنه من الواضح أن سلاح الولايات المتحدة هو الذي وفر طاقة تدميرية لدى الاحتلال الإسرائيلي فضلاً عن الدعم المالي والسياسي.

    وأردف أنه مع استمرار الهدنة “ترى أمريكا أن من حقها أن تتحكم بطبيعة الحل وأن يكون سياسياً” وهذا ظهر من خلال التوصل إلى تمديد الهدنة وقضية “المزيد مقابل المزيد” أي إطلاق سراح المزيد من الأسرى مقابل المزيد من أيام التهدئة، حسب أبو هلالة.

    والآن بعد الانتهاء من ملف المدنيين وهذا الملف أصلاً كان عبئاً على حماس والمقاومة فإن الإفراج عنهم “حقق انتصاراً واضحاً لحماس” ويعني ذلك أن الصورة النهائية التي ظهرت أمام العالم هي تصحيح للصورة التي حاول الإسرائيليون إيصالها للمجتمعات الغربية بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر، أضاف الكاتب الأردني.

    وذكر أبو هلالة أن حماس استطاعت الوصول لهؤلاء المحتجزين واستطاعت تأمين خروجهم وحمايتهم وشهادات الذين خرجوا، أكدوا على التعامل الإنساني ولم يكن هدف حماس اختطاف مدنيين في الأساس.

    أبو هلالة: 5 نقاط وافقت عليها حماس

    وجاء في فيديو الإعلامي والصحفي الأردني عن الأحداث المتوقعة في غزة أن الملف الأساسي الذي يمكن أن يؤدي لهدنة أطول أو وقف لإطلاق النار هي خمس نقاط وافقت عليها حماس لكن كيف سيتعامل معها الاحتلال الإسرائيلي.

    النقطة الأولى وفق ياسر أبو هلالة المجندات الأسيرات فهناك نساء غير مجندات أفرجت عنهم حماس في الصفقة الأولى والثانية والرجال غير المقاتلين والثالثة تتعلق بالرجال الاحتياط.

    أما النقطة الرابعة التي وافقت عليه حماس بانتظار الرد الإسرائيلي تتعلق بالجثث سواء ما قبل حرب7 أكتوبر أو بعدها حسب الصحفي الأردني.

    • اقرأ أيضا:
    صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق.. كواليس المفاوضات في الدوحة كشفتها صحيفة أجنبية

    والنقطة الخامسة وهي الأهم وفق الكاتب تتعلق بالأسرى العسكريين العاملين، وبالنتيجة الكل مقابل الكل.

    لكن هذه لن تكون صفقة مرة واحدة بل تجري على مراحل إلى أن تصل للمرحلة النهائية والأصعب وهي العسكريين العاملين، حسبما ذكره ياسر أبو هلالة.

    وبالنهاية حسبما ذكره المدير السابق لقناة الجزيرة القطرية، أن هناك احتمالية كبيرة بالتوصل إلى حل سلمي بسبب الضغط الأمريكي وبسبب ما أحدثته الهدنة من ارتياح في المجتمع الإسرائيلي وخصوصاً تبين أن بعض الأسرى قتلوا نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي.

    خيار الحرب المدمرة

    لكن احتمال الهدنة أو الحل الشامل قد لا يتحقق وقد تعود إسرائيل إلى الحرب المدمرة، وهذه الحرب أظهرت أن قدرات حماس العسكرية لا تزال متماسكة حسب أبو هلالة.

    وقال ياسر أبو هلالة في تحليله إنه خلال الهدنة ظهرت المنطقة الشمالية التي يقول الجيش الإسرائيلي إنه سيطر عليها تماماً وهذه المنطقة التي تم فيها التبادل وهذا يدل على مساحة حركة للمقاومة تمكنها من التواصل والقيادة والسيطرة.

    ورأى أبو هلالة أن القضاء على الجهاز العسكري لحماس يعني تدمير غزة بالكامل وعن أنفاق مدينة داخل مدينة وعن مقاتلين يدافعون عن مدينتهم بمعنى أنه سيكون هناك تهجير كامل.

  • صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق.. كواليس المفاوضات في الدوحة كشفتها صحيفة أجنبية

    صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق.. كواليس المفاوضات في الدوحة كشفتها صحيفة أجنبية

    وطن – كشفت صحيفة “واشنطن بوست” عن مساع أمريكية تبذلها وكالة المخابرات “سي آي إيه” لعقد صفقة واسعة بين حماس والاحتلال الإسرائيلي بعد وساطة قطرية نجحت في هدنة مؤقتة تمتد لـ 6 أيام.

    وتحدثت الصحيفة عن زيارة مدير سي آي إيه وليام بيرنز للدوحة، وطلب وساطتها للتوصل إلى تلك الصفقة من خلال عقد اجتماعات مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الاستخبارات الإسرائيلية.

    ووفق ما نقلته “واشنطن بوست” عن مصادر مطلعة فإن واشنطن تسعى لوقف القتال لمدة أطول، وتحقيق مكاسب يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتحقيقها تتمثل بالإفراج عمّا لا يقلّ عن 10 أشخاص من قبل حماس مقابل كلّ يوم هدنة.

    ضغط أمريكي على الاحتلال

    وذكرت الصحيفة الأمريكية أن وليام بيرنز يضغط أيضاً لإطلاق سراح الأميركيين الذين تحتجزهم “حماس” والذين يقدّر عددهم بثمانية أو تسعة.

    وبحسب المصدر فإن المسؤولين غير متأكدين من إمكانية إقناع إسرائيل بالتراجع عن حدّ الأيام العشرة، فيما تسعى واشنطن لإطلاق أكبر عدد ممكن من المحتجزين.

    من جانبها قالت هيئة البث الإسرائيلي، الثلاثاء، إن رئيس جهاز “الموساد” دافيد برنياع، وصل إلى قطر بهدف التوصل إلى صفقة تبادل أسرى واسعة النطاق، تشمل رجالا وجنودا إسرائيليين.

    وأوضحت الهيئة أن الغرض من زيارة برنياع هو “الترويج لصفقة رهائن واسعة النطاق، تشمل أيضا رجالا وجنودا (إسرائيليين) إضافة إلى بحث استمرار وقف إطلاق النار في قطاع غزة”.

    • اقرأ أيضا:
    شاهد غرفة العمليات القطرية الخاصة في الدوحة.. مهمتها مراقبة الهدنة وصفقة الأسرى

    وأضافت أن برنياع “سيلتقي خلال زيارته للدوحة، رئيس وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وليام بيرنز، وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني”.

    ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات القطرية أو الأمريكية على ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية.

    تمديد الهدنة

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد توصلت مع الاحتلال بوساطة قطرية مصرية لتمديد الهدنة في غزة يومين إضافيين، مقابل إفراج “حماس” عن 20 محتجزاً.

    وتم التوصل إلى تفاهم مبدئي على مدّ الهدنة يومين إضافيين بالشروط نفسها.