الوسم: الهدنة

  • خلال (40) دقيقة .. (160) طائرة أطلقت (450) صاروخًا على (150) هدفًا في غزة

    خلال (40) دقيقة .. (160) طائرة أطلقت (450) صاروخًا على (150) هدفًا في غزة

    كشف الجيش الإسرائيلي، تفاصيل غاراته الوحشية التي نفذها الليلة الماضية على شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أن (160) طائرة شاركت في العملية العسكرية .

    خلال 40 دقيقة .. 160 طائرة أطلقت 450 صاروخًا على 150 هدفًا على غزة

    وأشار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في تغريدة رصدتها “وطن”، إلى أن الهدف من هذه الغارات كان تدمير أنفاق تمتلكها حركة حماس.

    وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: “شاركت نحو 160 طائرة من نحو 6 قواعد جوية واستخدمت نحو 450 صاروخا وقذيفة للإغارة على نحو 150 هدفا خلال نحو 40 دقيقة”.

    https://twitter.com/AvichayAdraee/status/1393052857780391936

    وبين أن الهدف من الغارات توجيه ضربة قوية إلى المصالح تحت الأرضية لحماس، حسب وصفه.

    استهداف الأنفاق

    وأضاف: “تعتبر الأنفاق كنزا استراتيجيا لحماس، لقد وجهنا ضربة قوية لكيلو مترات عديدة من الأنفاق في شمال قطاع غزة”.

    اقرأ أيضاً: هل شاركت طائرات إماراتية في قصف غزة إلى جانب الطائرات الإسرائيلية؟!

    وأوضح أدرعي، أن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة بدون طيار خرقت المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة.

    https://twitter.com/ShehabAgency/status/1393083143033434114

    الاجتياح البري

    وفي السياق، أكد جيش الاحتلال، أنه لم يدخل قطاع غزة، وذلك بخلاف التقارير التي أعلن عنها في وقت سابق، مشيراً إلى وجود “مشكلة تواصل داخليّة”.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1393124984726360064?s=20

    ومنتصف الليلة الماضية، بعث الجيش الإسرائيلي رسالة إلى وسائل الإعلام يقول فيها إنّ قوّات برية منه “موجودة” في قطاع غزة. لكن بعد ساعتين، أصدر الجيش توضيحاً يُفيد بأنّه لا يوجد جنود في غزّة.

    ودفعت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على القطاع مئات العائلات الفلسطينية إلى إخلاء منازلها القريبة من الحدود الشرقية مع إسرائيل، بحسب مصوّري وكالة فرانس برس وشهود.

    إسرائيل ترفض التهدئة

    وفي وقت سابق، قالت قناة “كان” العبرية، إن إسرائيل رفضت وقف إطلاق النار وتصر على استمرار عملياتها العسكرية في قطاع غزة، مشيرةً إلى أن الوفد الأمني المصري الذي زار تل أبيب مؤخراً لبحث التهدئة عاد للقاهرة.

    يأتي ذلك بالتزامن مع ما كشفته قناة “العربية” السعودية، فجر الجمعة، والتي أكدت أن مصر قررت تجميد عدد من الملفات مع إسرائيل، رداً على رفض الأخيرة قبول وساطة مصرية لبدء هدنة في قطاع غزة.

    https://twitter.com/MMas2ool/status/1393125961693110272

    وقالت القناة، نقلاً عن مصادر لم تسمها، إن الوفد المصري غادر إسرائيل متحفظاً على إطلاقها عملية عسكرية موسعة.

    وأوضحت أن الوفد المصري حذر إسرائيل من الاستمرار بالعملية العسكرية ورفض الهدنة.

    هدنة لمدة عام

    وأضافت القناة، أن مصر عرضت على الاحتلال الإسرائيلي، هدنة لمدة سنة، على أن تتولى القاهرة مراقبتها والتنسيق، بالإضافة إلى وقف إسرائيل للاستيطان ودعم المتشددين في اقتحام المسجد الأقصى.

    https://twitter.com/watan_usa/status/1393107868723912713?s=20

    وبحسب القناة، فإن الوفد المصري، طالب الاحتلال، إيقاف عمليات الاغتيال التي تستهدف قيادات المقاومة في غزة، مؤكداً قدرة مصر على إلزام الفصائل الفلسطينية بالاتفاق.

    https://twitter.com/AlmakdesyMedia/status/1393120459659436037

    وقالت القناة، إن العرض المصري للتهدئة اصطدم برفض إسرائيلي، مشيرةً إلى أن الاحتلال رفض أي وساطات قبل القضاء على الجناح العسكري لحركة حماس، وفق تعبير القناة.

    وترفض إسرائيل، هدنة طويلة الأمد، قبل انتهاء عملياتها العسكرية بشكل كامل في قطاع غزة.

    حصيلة الشهداء

    وحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، فإن 119 فلسطينياً استشهدوا بينهم 31 طفلاً و19 سيدة، فيما أصيب 830 آخرين بجراح مختلفة.

    في المقابل، قال وسائل إعلام عبرية، إن 9 إسرائيليين قتلوا وأصيب 523 أخرين في القصف الصاروخي من قطاع غزة.

    هذا وأعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، استهداف مصنع كيماويات بنير عوز بطائرة شهاب الانتحارية التي أدخلتها أمس للخدمة.

    وفي السياق، قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية، إن طائرة مسيرة تحمل عبوة ناسفة انفجرت في إشكول.

    الجدير ذكره، أن فصائل المقاومة الفلسطينية أعلنت الأربعاء الماضي استهداف منصة للغاز الإسرائيلي في عرض البحر شمالي غزة بصواريخ محلية الصنع، وذلك رداً على العدوان الإسرائيلي على القطاع .

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • كل ما تريد أن تعرفه عن أزمة المغرب والبوليساريو في هذا التقرير.. فما علاقة الجزائر؟!

    كل ما تريد أن تعرفه عن أزمة المغرب والبوليساريو في هذا التقرير.. فما علاقة الجزائر؟!

    عاد الخلاف على الصحراء الغربية بين المغرب وجبهة البوليساريو للظهور مجدداً بعد عقود من وقف إطلاق النار، في صراع قديم يوشك أن يفجر المنطقة، خاصة مع إصرار الجبهة على استقلال الصحراء الغربية.

     

    يأتي ذلك، في الوقت الذي كسرت فيه جبهة البوليساريو وقف إطلاق النار وهاجمت مراكز ومقرات للجيش المغربي، فيما أعلنت المغرب عن عملية عسكرية في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء.

     

    وتعادل الصحراء الغربية مساحة بريطانيا لكنها قليلة الكثافة السكانية وتنعم باحتياطيات الفوسفات ومناطق الصيد الغنية، بحسب رويترز.

     

    وطالب المغرب بالسيادة على المنطقة عندما كانت تحت الحكم الاستعماري الإسباني. في الوقت نفسه، شكل الصحراويون الذين يعيشون هناك جبهة البوليساريو للضغط من أجل الاستقلال.

     

    وعندما رحلت إسبانيا، ضم المغرب الصحراء الغربية وشجع آلاف المغاربة على الاستقرار هناك.

     

    المغرب والبوليساريو

    شنت جبهة البوليساريو، بدعم من الجزائر المجاورة، حرب عصابات إلى أن توسطت الأمم المتحدة في وقف إطلاق النار في عام 1991. وسيطر المغرب على نحو أربعة أخماس الإقليم.

     

    وتضمنت الهدنة الوعد بإجراء استفتاء لكن ذلك لم يحدث بسبب خلافات حول كيفية تنفيذها ومن سيسمح له بالتصويت.

     

    ويتركز التصعيد الجديد في منطقة الكركرات، وهي نقطة عبور بين الصحراء الغربية وموريتانيا، في منطقة منزوعة السلاح تراقبها قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

     

    وتقول البوليساريو إن المعبر، وهو الطريق الرئيسي للمغرب إلى غرب أفريقيا، غير قانوني وإن أنصارها أغلقوه منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول.

     

    وأرسل المغرب قوات أمس الجمعة لإعادة فتح الطريق أمام حركة المرور وبناء جدار رملي جديد لمنع مقاتلي البوليساريو أو أنصاره المدنيين من العودة إلى هناك. وتبادل الجانبان الاتهامات بخرق شروط وقف إطلاق النار بإرسال قوات مسلحة إلى المنطقة.

     

    ويقول المغرب إن له حقوقا في المنطقة تعود إلى قرون، وإنه منذ ضمها، ضخ مبالغ كبيرة من المال لتحسين الظروف المعيشية في الصحراء الغربية، مؤكداً أن أقصى ما يمكن أن تقدمه للصحراء الغربية هو الحكم الذاتي داخل المغرب.

     

    ونال المغرب الثناء على سجله المحسن في مجال حقوق الإنسان منذ تولى الملك محمد السادس السلطة عام 1999. لكن جماعات حقوقية دولية تقول إن الانتهاكات مستمرة، لا سيما في الصحراء الغربية.

     

    الجزائر والبوليساريو

    وشكلت البوليساريو حكومة في مدينة تندوف الجزائرية عام 1975 وتمكنت من الانضمام للكيان السابق للاتحاد الأفريقي لكنها لم تحظ باعتراف كدولة عضو في الأمم المتحدة. وقالت إنها مستعدة للتفاوض مع المغرب بشأن سبل إجراء استفتاء يطرح خيارات بين الاستقلال والاندماج مع المغرب والحكم الذاتي.

     

    وتعارض الجزائر، الحليف الأساسي لبوليساريو، رؤية الرباط بشأن الحكم الذاتي. ويعيش آلاف من اللاجئين من الشعب الصحراوي في مخيمات في الصحراء الجزائرية.

     

    وتسببت قضية الصحراء الغربية في نقطة خلاف رئيسية بين الرباط والجزائر والحدود بين البلدين مغلقة منذ التسعينات.

    اقرأ أيضا: هذا موقف قطر و سلطنة عمان من التحرك العسكري الذي بدأته المغرب لإعادة فتح معبر الكركرات

    لكن.. ماذا عن الدبلوماسية؟

    أخفقت محادثات أجرتها الأمم المتحدة بشأن مستقبل الصحراء الغربية بين المغرب والبوليساريو والجزائر وموريتانيا في التوصل لاتفاق.

     

    وفي أكتوبر/ تشرين الأول، حثت الأمم المتحدة الأطراف المعنية على العمل للتوصل إلى “حلول سياسية واقعية وعملية ودائمة… بناء على حلول وسط”. واعتبرت تلك الصياغة مثيرة للشكوك فيما يتعلق باحتمالات إجراء الاستفتاء.

     

    ويسعى المغرب إلى استمالة المزيد من الدول لمساندة موقفه من قضية الصحراء الغربية. وعلى مدى العام المنصرم، فتحت 16 دولة أفريقية والإمارات قنصليات هناك.

     

    الجدير ذكره، ان السلطات المغربية، أعلنت أمس الجمعة، التحرك أمام الاستفزازات الخطيرة وغير المقبولة لجبهة “البوليساريو”، حسب تعبيرها، في المنطقة العازلة للكركرات في الصحراء، موضحةً أنه بعد أن التزم بأكبر قدر من ضبط النفس، لم يكن أمام المغرب خيار آخر سوى تحمل مسؤولياته من أجل وضع حد لحالة العرقلة الناجمة عن هذه التحركات وإعادة إرساء حرية التنقل المدني والتجاري.

     

    وأضاف البيان: “تشكل هذه الأعمال الموثقة أعمالا حقيقية مع سبق الإصرار لزعزعة الاستقرار، والتي تغير وضع المنطقة وتنتهك الاتفاقات العسكرية وتمثل تهديدا حقيقيا لاستدامة وقف إطلاق النار. إنها تقوض فرص أي إحياء للعملية السياسية التي يرغب فيها المجتمع الدولي”.

     

    وقامت “البوليساريو”، في منطقة الكركرات منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، بأعمال قطع طرق هناك، وعرقلت حركة الأشخاص والبضائع على هذا الطريق.

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

    التقطت لهم صورة قبل أن ترسلهم لجهنم.. “شاهد” لحظة سحق طائرة بدون طيار لجنود أرمن كانوا يستعدون لقصف مدن أذربيجانية

    نشرت وزارة دفاع أذربيجان مشاهد جديدة أظهرت مقتل مجموعة كبيرة من جنود أرمينيا بفعل قصف جوي من طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

     

    وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن“، قصف الطائرة التركية لمجموعة كبيرة من الجنود الأرمن، وذلك عبر استهدافهم بقصف صاروخي أثناء تجمعهم، الأمر الذي أدى لمقتل عدد كبير منهم في أصيب عدد أقل بجروح.

    https://twitter.com/zenabz99/status/1315959145145696257

     

    وأوقع القصف الأذربيجاني خسائر فادحة في صفوف جنود الأرمن، الأمر الذي لم تعلق عليه أرمينا ولم تكشف تفاصيل الحادثة أو عدد الجنود الذين قتلوا فيها.

     

    وفي السياق، زجت أذربيجان بوحدات جديدة من جنودها إلى إقليم قره باغ الذي تحتله أرمينيا، وسط تعثر في الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمة وهشاشة الهدنة التي تم التوصل إليها في موسكو الجمعة الماضية.

     

    ويحظى الجنود الأذريون، الذين يرسلون إلى جبهات القتال، بتفاعل رسمي وشعبي، وسط حماس واضح بين المواطنين الذين يحدوهم الأمل في استعادة أرضهِم المحتلة، وانتهاءِ الصراع المستمر منذ 3 عقود.

     

    ويأتي ذلك رغم الهدنة الهشة التي تم الاتفاق عليها قبل 3 أيام في موسكو، وتهدف إلى السماح للطرفين بتبادل الأسرى ورفات القتلى الذين سقطوا في قتال مستمر منذ أسبوعين.

     

    وتتبادل أذربيجان وأرمينيا الاتهامات بشأن شنّ هجمات جديدة في إقليم ناغورني قره باغ وحوله، مما يزيد الضغوط على الهدنة، ويهدد بعودة القتال العنيف في الإقليم.

     

    وتتهم أذربيجان أرمينيا بخرق الهدنة بعد أقل من 24 ساعة بقصفها مدينة غنجة الأذرية بالصواريخ، مما أسفر عن مقتل 9 مدنيين وإصابة 34 آخرين,

     

    وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

     

    وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

     

    وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • حصدتهم حصد.. “شاهد” بيرقدار التركية اذا ضربت دمرت وهذا ما حصل تماماً في هذا الفيديو

    حصدتهم حصد.. “شاهد” بيرقدار التركية اذا ضربت دمرت وهذا ما حصل تماماً في هذا الفيديو

    نشرت وزارة الدفاع الأذربيجانية مشاهد جديدة أظهرت تدمير طائرات بيرقدار التركية “بدون طيار”، مجموعة من الدبابات والآليات العسكرية الأرمينية في منطقة كاراباخ “قره باغ”، وذلك في إطار الحرب الدائرة بين البلدين والتي أعلنت عنها أذربيجان قبل عدة أسابيع.

     

    ويظهر الفيديو، الذي رصدته “وطن“، طائرات بيرقدار وهي تقصف مجموعة من الدبابات والآليات العسكرية، الأمر الذي أدى لتدميرها بالكامل، وايقاع خسائر فادحة لدى الجيش الآرميني المحتل للاقليم الاذربيجاني.

     

    وفي السياق، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت بين أرمينيا وأذربيجان بعد أسبوعين من القتال الشرس في منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها بين البلدين.

     

    غير أن الجانبين تبادلا الاتهامات بقصف مناطق مدنية قبيل الهدنة، التي بدأت منتصف اليوم السبت. حيث سيسمح وقف القتال بتبادل الأسرى واسترداد جثث القتلى.

     

    الجدير ذكره، أن وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف. أعلن عن الاتفاق على وقت القتال قبيل منتصف ليل الجمعة بتوقيت غرينتش بعد مباحثات استمرت 10 ساعات في العاصمة الروسية

     

    واندلعت مواجهات مسلحة بين جيشي أرمينيا وأذربيجان في محيط منطقة ناغورنو كاراباخ في وقت سابق من الشهر الماضي.

     

    وأعلن عن اتفاق الهدنة عقب اجتماع جرى في موسكو بين وزيري خارجية أذربيجان وأرمينيا، حيث قال لافروف، إن البلدين اتفقتا على بدء محادثات “جوهرية”.

     

    وتقول السلطات الأرمينية في إقليم ناغورنو كاراباخ إن أكثر من 375 من عسكرييها قتلوا في المعارك. بينما لم تعلن أذربيجان عن عدد القتلى في صفوف قواتها.

     

    وكانت الحرب قد اندلعت أواخر الشهر الماضي بين انفصاليين أرمن وقوات الجيش الآذري حول إقليم ناغورنو كاراباخ المتنازع عليه، والعائد إلى أذربيجان. وكان هذا الإقليم قد أعلن استقلاله من جانب واحد في تسعينيات القرن الماضي.

    شاهد أيضا: “شاهد” أذربيجان ضربت فأوجعت وأعلنت تدمير “الفوج المؤلل الثالث” للجيش الأرميني تدميراً كاملاً

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • رهان جديد فاشل.. الإمارات تسعى لإنعاش حفتر بدعم إسرائيلي بعد أن يئس منه داعموه ونفضوا أيديهم منه

    رهان جديد فاشل.. الإمارات تسعى لإنعاش حفتر بدعم إسرائيلي بعد أن يئس منه داعموه ونفضوا أيديهم منه

    قالت قناة “تي ار تي” عربي في تقرير لها عبر موقعها الإلكتروني سلطت فيه الضوء على الوضع الليبي، إنه في الوقت الذي تسعى فيه أغلب الأطراف الدولية والإقليمية إلى تثبيت هدنة وقف إطلاق النار في ليبيا، تمهيداً للدخول في مفاوضات تنتهي بتسوية ووضع أكثر استقراراً من ذلك الذي يعيشه البلد الغني بالنفط منذ قرابة عام ونصف العام، يبذل خليفة حفتر، ومن ورائه داعمون قليلون في مقدمتهم الإمارات وحليفتها إسرائيل محاولات متكررة من أجل إفشال الهدنة والعودة إلى المسار العسكري.

     

    رغبة لدى ابن زايد في العودة للمسار العسكري

    وبحسب التقرير يعتمد حفتر مدعوماً من الإمارات، في محاولته إفشال هدنة وقف إطلاق النار التي بدا أن معظم الأطراف داخلياً وخارجياً، بمن في ذلك بعض حلفاء حفتر أنفسهم، راغبة في إطالته وبدء مفاوضات، على استراتيجية ذات شقين؛ الأول يتمثل في الخروقات المتكررة، والثاني رفض إخلاء مدينتي سرت والجفرة من المليشيات والمرتزقة المتمركزة فيها.

     

    وكان آخر تلك الخروقات ما أعلنه الجيش الليبي الأربعاء، حول أن مليشيات حفتر أطلقت 6 صواريخ غراد باتجاه تمركزات قواته غرب مدينة سرت شمالي البلاد، في ثاني خرق للهدنة خلال 3 أيام.

     

    أما بالنسبة للشق الثاني المتمثل في رفض حفتر إخلاء مليشياته سرت والجفرة، فقد طالب الطاهر السني مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة، بضرورة أن تصبح المدينتان “منزوعتي السلاح”، وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة منهما، كشرط موضوعي لإنجاح الهدنة.

     

    وأضاف السني في كلمة له أمام مجلس الأمن، أن الغاية الأساسية من وقف إطلاق النار هو استرجاع السيادة الكاملة على التراب الليبي، بما يتضمن إعادة فتح الموانئ والحقول النفطية فوراً.

     

    لا مفر لذلك سوى دعم الجنرال الفاشل

    وعلى الرغم من أن أطرافاً عدة كانت تعوّل على إمكانية حسم حفتر معركة طرابلس التي أطلقها قبل نحو 17 شهراً، ليتغير المشهد كلياً ويصبح الجنرال المنقلب سيد ليبيا الأوحد على نحو يخدم مصالح تلك الأطراف، فإن فشل حفتر في تحقيق ما أُوكل إليه دفع الكثير من داعميه إلى تغيير وجهتهم وإن لم يتخلوا عنه تماماً.

     

    يُستثنى من أولئك دولة الإمارات التي يبدو أنها لا تزال مصممة على الخيار العسكري وإن كان لا مفر لذلك سوى دعم الجنرال الفاشل، وتؤكد تلك المقاربة تقارير صحفية حديثة تتحدث عن وصول أسلحة إسرائيلية إلى مليشيات حفتر منها 5 راجمات صواريخ من طراز “لينكس”، عبر الإمارات.

     

    وفي هذا الصدد، يقول مدير مركز البيان للدراسات والباحث في الشأن الليبي نزار كريكش إن “الخروقات المستمرة للهدنة ليست سوى محاولة من حفتر للبقاء في المشهد”، لا سيما أن “كل المؤشرات تشير إلى وجود ضغط دولي وإقليمي من أجل الذهاب إلى مفاوضات وتسوية سياسية تفضي إلى مرحلة دائمة، لأن الحرب جُرِّبت واستمر حفتر في القتال لمدة سنة، وخسر بخسارته العسكرية الدعم الخارجي الذي كان يتلقاه”.

     

    ويضيف كريكش في حديث لـTRT عربي. أن “الإمارات حالياً هي الطرف الوحيد الذي يرجح الحل العسكري ويعمل على تسعير الحرب في ليبيا”. لافتاً إلى أن النظام المصري الذي يُعد من أبرز داعمي حفتر يبدو وأنه “قد خفف لهجته”.

     

    وتابع: “المسار السياسي بدأ يزداد زخمه أمام تراجع تعويل القوى الخارجية على الحل العسكري”. مستدركاً بأن “حفتر مع ذلك لم يخرج من المعادلة بالكامل، لأن المنطقة الشرقية لا تزال تحت سيطرة قواته. وخروجه سيعني فراغاً قد يفتح المجال لقوى أخرى تتقاتل، وهو ما لا تريده معظم الأطراف”.

     

    دعم إسرائيلي

    وعلى صعيدٍ موازٍ، وبحسب التقرير يقابل إصرار الإمارات على دعم حفتر وحله العسكري حتى النهاية. رضا ودعم من إسرائيل أيضاً، لا سيما بعد إعلان التطبيع رسمياً بين البلدين في أغسطس/آب الماضي.

     

    وقد وردت على مدار الأشهر الماضية تقارير عدة تؤكد دعم تل أبيب لرجل أبو ظبي في ليبيا. منها ما أشار إليه الكاتب الإسرائيلي يوسي ميلمان في مقال نُشِر على موقع “ميدل أيست آي” في أبريل/نيسان الماضي. حول إشراف جهاز الموساد بشكل خاص على العلاقات بين تل أبيب وحفتر. وتقديم دعم لوجستي إسرائيلي لمليشياته ومدها بأسلحة ومعدات عسكرية، عبر الإمارات غالباً.

    اقرأ أيضا: الحوار مع حفتر أصبح من الماضي.. جنرال الإمارات “أيامه معدودة” وانقلاب داخلي ضده تقوده “قبيلة القذاذفة”

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • لعنة غزة تُطير وزير الجيش الإسرائيلي من مكانه.. ليبرمان “المتعجرف” يستقيل من منصبه

    لعنة غزة تُطير وزير الجيش الإسرائيلي من مكانه.. ليبرمان “المتعجرف” يستقيل من منصبه

    أعلن وزير الجيش الإسرائيلي افيغدور ليبرمان استقالته من منصبة، ظهر الأربعاء، احتجاجا على موافقة “الكابينت” على وقف لإطلاق النار مع فصائل المقاومة في غزة.

     

    وكشف ليبرمان، خلال تصريح له أمام أعضاء الكتلة البرلمانية لحزبه “إسرائيل بيتنا” في اجتماع طارئ دعا له، أنه ينوي الدعوة لانتخابات مبكرة في إسرائيل.

     

    وفي مؤتمر صحافي عقب لقائه بأعضاء كتلته حزبه البرلمانية، قال ليبرمان إن سبب استقالته “الاستسلام أمام الإرهاب”، معتبرا اتفاق وقف إطلاق النار أمس استسلاما لإسرائيل أمام المقاومة الفلسطينية. وقال: نحن نشتري الهدوء على المدى القصير وثمنه الأمن القومي على المدى البعيد.

     

    وتحدث ليبرمان عن خلافات مع نتنياهو، من بينها قضية إخلاء قرية الخان الأحمر شرقي القدس، وتحويل الأموال القطرية إلى حماس في قطاع غزة.

     

    وقال ليبرمان، إن القذائف الصاروخية ال500 التي اطلقت من غزة خلال اليومين الاخيرين لم تلق ردا مناسب من قبلنا، وهذا أيضا غير مقبول.

     

    وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو دافع عن اتفاق التهدئة الذي وافق عليه مع حركة “حماس”, قائلاً إن «القيادة الحقيقية تفعل الشيء الصائب، حتى لو كان صعباً».

     

    وأضاف نتنياهو، خلال مراسم لذكرى رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق دافيد بن غوريون في النقب: «القيادة لا تفعل الشيء السهل». ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة «هآرتس» عن نتنياهو إضافته أن «(حركة) حماس توسلَّت لوقف إطلاق النار وهم يعرفون جيداً لماذا».

     

    وأشار نتنياهو إلى أنه «منتبه لاحتجاجات السكان الإسرائيليين في جنوب إسرائيل»، مستدركاً: «لكن مع قادة الأمن أرى الصورة العامة لأمن إسرائيل».

     

    ولقي قرار وقف إطلاق النار مع غزة انتقادات من بعض قادة المعارضة الإسرائيليين، الذين وصفوه بالاستسلام، بعد يومين من جولة تصعيد شهدت إطلاق أكثر من 400 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه جنوب إسرائيل.

     

    وذكرت أخبار القناة 10 أن 4 على الأقل من الوزراء الذين حضروا جلسة الكابينت اعترضوا على القرار، الذي تم اتخاذه -بحسب التقرير- من قِبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من دون التصويت عليه.

     

    ما الذي يريده ليبرمان؟

    ولمَّحت الصحيفة إلى وجود تخوّف لدى أصدقاء ليبرمان بحزب «الليكود» من احتمالية انسحاب حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يتزعمه ليبرمان من الائتلاف الحكومي، بسبب الخلاف على طبيعة الرد الإسرائيلي في غزة، والإخفاق في التوصل إلى اتفاق حول تجنيد المتدينين في الجيش.

     

    وكان ليبرمان قد دعا مراراً في الأسابيع الماضية إلى توجيه ضربة قوية ضد حركة «حماس»، من أجل التوصل إلى تهدئة في قطاع غزة. لكن وزير الدفاع اليميني قال في تصريحات خلال الأسابيع الأخيرة، إنه الوحيد الذي يتبنى ذلك الموقف في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت).

     

    كما تعرّض وزير الدفاع إلى سلسلة انتقادات من وزير التعليم زعيم حزب «البيت اليهودي» نفتالي بنيت، حول ما سمّاه «فشل ليبرمان في تحقيق الأمن في غزة».

     

    ونقلت «هآرتس» عن مقربين من ليبرمان «أنه يعني الإعلان عن استقالته، وهي خطوة كان يخطط لها منذ فترة بسبب شعوره بأنه لا يقود المؤسسة الأمنية كما يريد».

     

    ويتزعم حزب «الليكود» الائتلاف الحكومي الذي يضم أيضاً «البيت اليهودي» و «شاس» و «كلنا» و «يهودوت هتوراه» إضافة إلى «إسرائيل بيتنا».

  • حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    حماس وقعت في فخ المخابرات المصرية.. نفذت المطلوب منها حرفياً دون الحصول على نتائج فأدركت انها غرقت!

    سلطت صحيفة “الأخبار” اللبنانية الضوء على تعامل الجانب المصري مع حركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، كاشفا عن الخدعة التي أوقعت بها مخابرات السيسي قادة الحركة في شراكها ولم تنتبه “حماس” لها إلا مؤخرا.

     

    وافتتح كاتب المقال بالصحيفة مقاله بتصوير العلاقة بين مصر وحماس في عدة مراحل قائلا:”حاولت المخابرات المصرية الإيضاح قولاً وفعلاً لقيادة “حماس” إنه لا بوابة لغزة إلى العالم سوى القاهرة، وإنه لا داعي حتى لأي جولات خارجية لقيادة المكتب السياسي ما داموا باستضافة مصر، كما أنه لا داعي لاستفزاز الأميركيين بعدما وضع إسماعيل هنية على قائمة الإرهاب. تعاطٍ أمنيّ لم يغطِّ على الجولة الخارجية فحسب، بل على مجمل التواصل مع الحركة، حتى في أيام الصلح وتحسن العلاقات.”

     

    وقال الكاتب هاني ابراهيم- حسب ما نشرت الاخبار اللبنانية- في توصيف للمشهد الحالي إنه مرّت سنة على تسليم حركة “حماس” جميع أوراقها للسلطات المصرية، بما في ذلك حل “اللجنة الإدارية” التي شكلتها الحركة لإدارة قطاع غزة، وتنفيذ التعهدات الأمنية على الحدود مع سيناء، إضافة إلى الموافقة على ربط جميع ملفات غزة بالمصريين، على أمل إيجاد حل للواقع الاقتصادي والإنساني المتدهور.

     

    وتابع موضحا:”لكن الماء كذّب الغطاس، كما يقول المثل، إذ تنبّهت “حماس” متأخرة إلى أن السراب المصري يأخذها لتسير في دوامة من حرق الوقت لمصلحة إسرائيل التي لا ترغب في تغيير الواقع إلا بأثمان باهظة، وأيضاً لمصلحة الولايات المتحدة التي تريد فرض رؤيتها المسمّاة “صفقة القرن” على الفلسطينيين.”

     

    ولفت المقال إلى أن مصر استغلت “حماس” لتنفيذ أجندة تخدم مصالحها مع إسرائيل وأمريكا وأخلفت وعودها مع حماس بالنهاية.

     

    مشيرا إلى أن إخلاف الوعود ليس حصيلة جولة الحوارات الماضية فحسب، إذ إنه قبل أسابيع على حل “اللجنة الإدارية” (أُعلنت بعد نحو 3 سنوات على تشكيل حكومة “الوفاق الوطني” واعتبرتها السلطة تمثيلاً واضحاً لـ”حكومة الظل”) وعد المصريون الوفود الحمساوية بأن حل اللجنة سيؤدي إلى رفع العقوبات التي فرضتها رام الله على غزة في أبريل من العام الماضي، ثم إنجاز ملف المصالحة وتلبية الاحتياجات الإنسانية، لكن أياً من ذلك لم يحدث، بل زادت العقوبات وتعرقلت المصالحة بعد أن سارت الحوارات قليلاً، في ظل تخلي القاهرة عن تعهدها بإلزام السلطة بالسير في الخطوات المتفق عليها، رغم التوقيع على ذلك في إعلان شهير في العاصمة المصرية.

     

    وتابع الكاتب:”بعد هذا كله، دخلت العلاقة بين المصريين و”حماس” منعطفات عدة، في ضوء تغيير المسؤولين عن الملف الفلسطيني، سواء بعد تغيير وزير المخابرات نفسه خالد فوزي وحلول عباس كامل مكانه، أو مسؤول الملف الفلسطيني داخل الجهاز (حل اللواء أحمد عبد الخالق بديلاً من اللواء سامح نبيل).”

     

    وبعيداً عن الملفات التي لها علاقة بالسلطة الفلسطينية أو الجانب الإسرائيلي، حققت “حماس” للقاهرة طلبات كثيرة، ولا سيَما في المواضيع الأمنية، مثل ملف محاربة تنظيم “ولاية سيناء”. وتقول مصادر في الحركة إن الأخيرة نفذت جميع مطالب المصريين، بما في ذلك المنطقة العازلة داخل الحدود الفلسطينية، ما تسبّب في إعلان الولاية تكفير الحركة وتهديدها في إصدارات عدة، فضلاً عن تفجير انتحاري في أفراد من “كتائب القسام”. في المقابل، لم تحصل “حماس” على تسهيلات أمنية أو حتى إجابة واضحة بشأن مخطوفيها الأربعة في سيناء.

     

    وإليكم بقية المقال كما ورد نصه:

    بعد عام كامل بدأت تتشكل رؤية داخل “حماس” تقول بخطأ مسار التسليم للمصريين على أمل الحصول على شيء، رغم أنه جاء اضطرارياً بحكم البعد الجغرافي عن “الدول الصديقة”، إضافة إلى كون مصر أحد أضلع الحصار على القطاع.

     

    كما إنه بعد “تجريب المجرّب” تنبهت الحركة إلى ضرورة وجود أداة تضغط بها على المصريين دائماً، أو حتى الاحتلال الإسرائيلي، للإسراع في انجاز الملفات.

     

    ففي السابق، كانت تُستخدم ورقة اللاعبين الإقليميين (قطر وتركيا) لتجاوز الدور المصري، لكن هذا الخيار واجه غضباً مصرياً، فضلاً عن أن هؤلاء الرعاة أيضاً لم يثبتوا أنفسهم وسطاء ناجحين بينها وبين إسرائيل.

     

    والآن لا تجد “حماس” وسيلة للضغط سوى التصعيد التدريجي للمظاهرات على الحدود، وثانياً التمنّع عن الذهاب إلى القاهرة، وهو ما قابلته الأخيرة بتجديد الدعوة، مع التلويح بإيقاف امتيازات أعطتها للحركة عبر معبر رفح، ثم اضطرت إلى إرسال وفد بقيادة عبد الخالق (السبت الماضي) للقاء قيادة الحركة في غزة، حيث أكد قائدها في القطاع، يحيى السنوار، للزوار أنه لن يدخل مصر ما لم يعد المختطفون الأربعة.

     

    وسبق أن استعملت “حماس” هذا الأسلوب في أبريل بعدما انتبهت إلى أن الذهاب آنذاك إلى العاصمة المصرية لن يثمر إلا ضغوطاً متواصلة عليها، من دون الضغط على رئيس السلطة محمود عباس، فضلاً عن الرغبة المصرية في إيقاف “مسيرات العودة” من دون ثمن سياسي أو اقتصادي.

     

    لكن في الزيارة الأخيرة، ومن باب المحافظة على العلاقة الاضطرارية مع النظام المصري، أوصلت “حماس” بلغة ناعمة (تحرص الحركة على تجنّب إغضاب المصريين) للوفد المصري رفضها أيّ تدخلات يربط فيها بين التهدئة والمصالحة، أو أن تُجبر على قبول حالة بالهدوء من دون تحقيق مسبق للوعود.

     

    حتى حينما تقدم مبعوث الأمم المتحدة لـ”عملية السلام” في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، بعروض تحت مبدأ الهدوء مقابل تحسينات، برز غضب مصري من ذلك، وطلبت القاهرة أن يكون عمل ملادينوف عبرها أيضاً.

     

    وهي في الأساس لم تتوان عن أي جهد في محاصرة قدرات “حماس” العسكرية عبر محاربة إدخال الأسلحة والأدوات العسكرية إلى القطاع عبر سيناء، إذ ترى القاهرة أن الحركة لن تفكر في الحرب ما دامت الإمدادات مقطوعة.

     

    هكذا تتلخص النتائج لدى “حماس”، كما تفيد أوساط سياسية، بأنها وصلت إلى اقتناع يفيد بأن المصريين يعملون على ضمان أطول مدة من الهدوء لمصلحة إسرائيل التي تواصل استعداداتها للحرب المقبلة مع غزة، خاصة بعد إكمال الجدار الأرضي المضاد للأنفاق الهجومية والعازل البحري في نهاية 2019، بالإضافة إلى مضاعفة عدد “القبة الحديدية” وفعاليتها، فيما يتوقع المصريون وأجهزة أمن ومراكز دراسات أن تعيد أي حرب مقبلة على القطاع “حماس” إلى أكثر من 10 سنوات إلى الخلف في ضوء الوضع الاقتصادي الحالي، وزيادة على ذلك، أن تعجز الحركة عن استعادة بناء قدراتها طوال هذه السنوات.

  • الحرب باتت على المحك ويتبقى فقط تحديد الموعد.. موقع إسرائيلي: عباس يدفع إسرائيل للحرب في قطاع غزة

    الحرب باتت على المحك ويتبقى فقط تحديد الموعد.. موقع إسرائيلي: عباس يدفع إسرائيل للحرب في قطاع غزة

    تعليقا على موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس المتعنت تجاه اتفاق التهدئة بين حركة المقاومة “حماس” والاحتلال، قال كاتب إسرائيلي إن المواقف المتشددة لـ”أبو مازن” قد تقود إلى حرب بين غزة وإسرائيل.

     

    وكتب الموقع الإلكتروني الإسرائيلي “واللا”، مساء اليوم، الأحد، أن المواقف المتشددة لأبو مازن تجاه قطاع غزة، وعرقلته لاتفاق التهدئة بين غزة وإسرائيل، من الممكن أن تتسبب في اندلاع حرب بين قطاع غزة وإسرائيل.

     

    وأورد المعلق العسكري للموقع العبري، أمير بوخبوط، أن الرئيس الفلسطيني يعرقل اتمام الاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل، وجمد مفاوضات المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية في القاهرة، ويدفع إسرائيل ناحية الحرب في قطاع غزة.

     

    وأفاد بأن الحرب باتت على المحك بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، ويتبقى فقط تحديد الموعد، وبأن تعنت عباس يقرب من هذه الحرب.

     

    وأشار الموقع الإلكتروني الإسرائيلي إلى أن يحيي السنوار، قائد حركة حماس في غزة، ورئيس هيئة الأركان الإسرائيلي، الجنرال غادي آيزنكوت، لا يرغبان في اندلاع الحرب في غزة، على عكس عباس

     

    وفي تصريحات تكشف مدى غضب الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتأففه من التقارب الأخير الملحوظ بين حركة المقاومة حماس والسلطات المصرية، قال نائب رئيس حركة فتح، محمود العالول في تصريحات له قبل أيام، إن علاقة القيادة الفلسطينية مع مصر كادت تصل إلى القطيعة.

     

    وأرجع “العالول” ذلك إلى ما وصفه بتطورات “تثير الحفيظة”، منها “التقارب الغريب” بين حركة حماس والقاهرة.

  • صحيفة إسرائيلية تكشف بالتفاصيل بنود التهدئة في قطاع غزة.. الهدنة دخلت حيز التنفيذ وهذه بنودها

    كشفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية تفاصيل اتفاق التهدئة بين حركة حماس وإسرائيل في قطاع غزة, مشيرة إلى أن بنود الاتفاق تشمل ستة بنود كاملة, تقسم أو تنفذ على مراحل تدريجية.

     

    ذكرت “هآرتس”، الخميس، نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين، رفيعي المستوى، أن التفاهمات حول التهدئة بين إسرائيل وحركة “حماس” تشمل ستة بنود أساسية، وسيتم تنفيذها بشكل تدريجي، شرط الحفاظ على تهدئة كاملة.

     

    والبنود الستة هي:

    1- وقف إطلاق نار شامل.

    2- فتح المعابر وتوسيع مساحة الصيد.

    3- مساعدات طبية وإنسانية.

    4- تبادل أسرى ومفقودين.

    5- ترميم بنية تحتية، واسع النطاق، في القطاع بتمويل أجنبي.

    6- محادثات حول ميناء ومطار.

     

    وأفادت الصحيفة الإسرائيلية أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” دخل حيز التنفيذ، أمس، الأربعاء, وجرى إطلاع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينيت” على تفاصيل الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة مصر والأمم المتحدة.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية أن الكابينيت كان قد صادق على الاتفاق من الناحية المبدئية، يوم الأحد الماضي. واعترض على الاتفاق عضوا الكابينيت من حزب “البيت اليهودي”، نفتالي بينيت، وزير التعليم، وإيليت شاكيد، وزيرة القضاء.

     

    ووفقا للصحيفة، فإن التفاهمات بين إسرائيل و”حماس” تستند إلى المبادئ التي توصل إليها الجانبين، في نهاية الحرب الأخيرة على غزة، عام 2014، أو ما يسمى بـ”الجرف الصامد”. وتقضي في المرحلة الأولى بوقف إطلاق النار بين الطرفين، مقابل فتح المعابر، وتوسيع منطقة الصيد في البحر المتوسط لتسعة أميال، وترميم البنية التحتية، بشكل واسع، في مرحلة لاحقة.

     

    وكانت القناة العشرين العبرية، قد قالت، قبل قليل، إن اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس في قطاع غزة “وصمة عار” على إسرائيل.

     

    وذكرت القناة على موقعها الإلكتروني، مساء اليوم الخميس، أنه على إسرائيل بنسيانها للأسرى لدى حركة “حماس” بقطاع غزة عليها أن تطلب الغفران من المستوطنين بغلاف غزة.

     

    وأفادت القناة بأن اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة “حماس” وإسرائيل يعني الاستسلام لحركة “إرهابية”، وبأنه ذروة الأحداث لهذا الصيف، وقالت إسرائيل نعم لحركة حماس، بعد 130 يوما من “الإرهاب”.

     

    وأكدت القناة العبرية أن 130 يوما من إطلاق الطائرات الورقية الحارقة وبالونات الهيليوم المشتعلة يعني الاستسلام لحركة “إرهابية”، رغم أن الجيش الإسرائيلي الأقوى في منطقة الشرق الأوسط، والجيش الأكثر أخلاقية في العالم.

  • الأسد أخذ ضوء أخضر بمحو “الغوطة” من الوجود.. قنابل “حارقة” وأخرى “سامة” تُمطر المدنيين رغم الهدنة!

    الأسد أخذ ضوء أخضر بمحو “الغوطة” من الوجود.. قنابل “حارقة” وأخرى “سامة” تُمطر المدنيين رغم الهدنة!

    من الواضح أن رئيس النظام السوري قد أخذ ضوء أخضرا بمحو “الغوطة” الشرقية (آخر معاقل المعارضة السورية) من الوجود، فالبرغم من الهدنة التي أعلنها مجلس الأمن بالأمس، إلا أن القنابل الملتهبة لازالت تمطر أهالي الغوطة فضلا عن الهجوم البري لقوات النظام دون اعتبار للهدنة المزعومة.

     

     

    “بشار” ضرب بالإرادة الدولية عرض الحائط

    ولم ينتظر نظام الأسد كثيرا بعد إقرار مجلس الأمن الدولي الهدنة، حتى بدأت قواته باقتحام الغوطة بريا من أكثر من محور بغطاء جوي روسي، ضاربا عرض الحائط بالإرادة الدولية.

     

    وذكرت مصادر بالدفاع المدني السوري، أن قصفا جويا على مدينة دوما في الغوطة الشرقية فجر اليوم الاثنين، خلّف جرحى مدنيين، وذلك بعد يوم سقط فيه 27 قتيلا وشن فيه النظام هجوما عسكريا واسعا من عدة محاور.

     

    https://twitter.com/EPbZ54/status/968141890158776320

     

    واستهدفت قوات النظام مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بستة صواريخ فجر اليوم أيضا، بينما أسفرت غارات النظام وروسيا التي لم تتوقف رغم قرار مجلس الأمن بهدنة إنسانية فورية؛ عن مقتل 27 مدنيا في الغوطة أمس.

     

    وقد بث الدفاع المدني في ريف دمشق مقطعا مصورا يظهر لحظة استهداف النظام السوري لطواقمه بقصف مباشر أثناء محاولاتهم إنقاذ المدنيين في بلدة حزة بالغوطة.

     

    https://twitter.com/OLXeK6/status/968141813289836544

     

    مقاومة “حديدية” تبديها المعارضة حتى آخر رمق

    وبالمقابل، أعلنت المعارضة رغم حملات القصف الشديدة والحصار عن تمكنها من صد محاولات الاقتحام، مؤكدة أنها كبدت القوات المهاجمة خسائر فادحة بالأرواح إلى جانب أسر عدد من عناصر النظام.

     

    https://twitter.com/EngineerNews_e/status/968141800564252673

     

    وكانت قوات النظام السوري قد بدأت بدعم روسي “أوسع” هجوم لها على الغوطة الشرقية، وأعلنت المعارضة تصديها للهجوم وقتل عشرات الجنود المهاجمين، بينما تواصل طائرات النظام وروسيا حصد أرواح المدنيين رغم الهدنة.

     

    وقال مراسل الجزيرة إن قوات النظام بدعم من الطيران الروسي بدأت هجوما عسكريا على الغوطة الشرقية من محاور الزريقية وحزرما وحوش الضواهرة والريحان، بينما وصف إعلام النظام الهجوم بأنه الأوسع.

     

    https://twitter.com/amohamad25/status/966844281255276544

     

    ونقلت شبكة شام عن فصيل “جيش الإسلام” أنه تصدى للهجمات من الجهة الشرقية للغوطة ودمّر دبابة ومدرعة، كما قتل أكثر من سبعين جنديا وجرح وأسر العشرات من قوات النظام، في حين تصدى “فيلق الرحمن” للهجمات في عين ترما وحي جوبر.

     

    غاز الكلور السام و”النابالم” الحارق

    من جانب آخر، قال مراسل الجزيرة إن طفلا قُتل وأصيب عشرات -بينهم أفراد من الدفاع المدني السوري- بحالات اختناق جراء قصف النظام السوري بغاز الكلور السام بلدة الشيفونية في الغوطة الشرقية.

     

    https://twitter.com/routeur55/status/968141765810311168

     

    وأضاف المراسل أن سلاحي الجو الروسي والسوري شنا غارات جوية على مدن وبلدات غوطة دمشق بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي على أحياء سكنية.

     

     

    وقال فصيل جيش الإسلام في تصريحات له، إن النظام السوري استخدم غاز الكلور في بلدة الشيفونية، بينما أكدت مصادر تعرض حرستا لقصف بأكثر من عشرين صاروخا، يحتوي بعضها على النابالم الحارق.

     

    من جهتها، أعلنت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 12 ألفا و763 مدنيا، بينهم 1463 طفلا و1127 سيدة في الغوطة الشرقية منذ اندلاع الثورة قبل سبع سنوات تقريبا.

     

    https://twitter.com/shusain20/status/968141725414973440

     

    حجج واهية

    ولتبرير خرق الهدنة من جانب النظام السوري، قالت وزارة الدفاع الروسية إن الجماعات المسلحة في الغوطة بريف دمشق استهدفت قوات النظام السوي في عدة مواقع بخطوط التماس أمس الأحد.

     

    وذكرت الوزارة في بيان لها أن الجماعات المسلحة تخطط لعمل استفزازي باستخدام الغازات السامة في الغوطة الشرقية لاتهام قوات النظام باستخدام الأسلحة الكيميائية.

     

    https://twitter.com/ctvKuP/status/968140935828779010

     

    وأضاف البيان أن جبهة النصرة وأحرار الشام وجيش الإسلام وفيلق الرحمن وفجر الأمة شكّلت قيادة مشتركة في الغوطة الشرقية.

     

    تهدد دمشق.. أهمية “الغوطة” ولماذا يصر النظام على محوها من الوجود؟

    رئيس “هيئة الإنقاذ السورية” الدكتور أسامة الملوحي، نوه بالأهمية الاستراتيجية للغوطة، مشيرا إلى أن موقعها يجعلها قادرة على تهديد دمشق وكذلك قطعها بريا عن حمص والمنطقة الوسطى السورية، إلى جانب تعطيل عمل مطار دمشق الدولي.

     

    وقال في تصريحات لوسائل إعلام، إن كل ذلك يجعل منها منطقة بالغة الخطورة على النظام الذي يحاول منذ بداية الثورة السورية السيطرة عليها، سواء عسكريا أو عن طريق المصالحات في الغوطة وفي المناطق المجاورة لها جنوب وشرق دمشق، مبينا أن الغوطة لا تبعد سوى كيلومترات معدودة عن قلب العاصمة دمشق.

     

    https://twitter.com/0OXAsVE8QTlGxxz/status/968140796041089031

     

    والاعتبار الآخر الذي يجعل الغوطة محط أنظار النظام من وجهة نظر الملوحي، هو التركيبة السكانية المدنية في الغوطة، مبينا أن الحاضنة الشعبية في الغوطة رفضت الاستسلام، في الوقت الذي تصر فيه على القصاص من النظام الذي ارتكب الجرائم بحقهم.

     

    وقال، شاهدنا هذا الصمود من خلال الشرائط المصورة، وهذا بعكس التركيبة السكانية في بقية المناطق السورية، التي يوجد فيها من لا يريد دفع ثمن الحرية، بعكس سكان الغوطة.

     

     

    وأضاف “الملوحي”، إن نوعية هذه التركيبة البشرية نوعية تبشر بأن بقاء النظام مستحيل من وجهة نظر السكان، وعلق قائلا “لا أتحدث عن أمنيات، إنما عن حقائق، وهذا ما يجعل النظام في ورطة كبيرة”.

     

    ورأى الملوحي أن “النظام يدرك هذه الحقيقة، لذلك هو يسعى اليوم إلى تهجير كامل لأهالي الغوطة”.

     

    https://twitter.com/tagUJ8Hh/status/968141020604006401