الوسم: الولايات المتحدة

  • زلزال مدمر في المحيط الهادئ يطلق إنذارات تسونامي عالمية

    زلزال مدمر في المحيط الهادئ يطلق إنذارات تسونامي عالمية

    ضرب زلزال عنيف بلغت قوته 8.8 درجات قبالة سواحل كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، فجر الأربعاء، ما تسبب في موجات تسونامي اجتاحت شمال جزر الكوريل، وأدخلت مدينة سيفيرو-كوريلسك في حالة طوارئ شاملة.

    السلطات اليابانية سارعت إلى إخلاء محطة فوكوشيما النووية، في حين وصلت الموجات الأولى إلى جزيرة هوكايدو وسط تحذيرات من ارتفاع قد يتجاوز 3 أمتار.
    تأثير الزلزال لم يتوقف عند آسيا؛ إذ أطلقت الولايات المتحدة إنذارات في ولايات كاليفورنيا، ألاسكا، أوريغون، وهاواي، وسط توقعات بوصول أمواج مدمّرة خلال ساعات.

    صافرات الإنذار دوّت من المكسيك إلى إندونيسيا، ومن الإكوادور إلى غوام، في مشهد يعكس هشاشة الاستعداد العالمي أمام غضب الطبيعة.

    الزلزال، الذي يُعد الأقوى في القرن الحادي والعشرين، أعاد إلى الواجهة التساؤلات حول قدرة العالم على مواجهة كوارث من هذا الحجم، في وقت تتزايد فيه التحديات المناخية والجيولوجية على مستوى الكوكب.

  • حافة الانفجار.. روسيا تهدد بضربات وقائية لأوروبا

    حافة الانفجار.. روسيا تهدد بضربات وقائية لأوروبا

    تصاعد التوترات بين روسيا والغرب إلى مستويات خطيرة، مع تصريحات حادة من نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف، الذي تحدث عن إمكانية توجيه ضربات وقائية ضد أوروبا. ميدفيديف، الذي كان يوماً رئيساً ليبرالياً، عاد اليوم بوجه مختلف مهدداً بحرب شاملة مع الغرب، معتبراً أن العقوبات الغربية تمثل حرباً حقيقية تشمل صواريخ وأقمار تجسس وخطاباً مسموماً.

    في رسالته الصريحة، أكد ميدفيديف أن موسكو لن تنتظر أن تُفتح أبوابها بالنار، بل ستضرب أولاً إذا شعرت بتهديد وشيك، مما يعزز المخاوف من تصعيد عسكري خطير على الساحة الأوروبية.

    وتأتي هذه التهديدات في ظل امتلاك روسيا والولايات المتحدة معاً نحو 87% من الترسانة النووية العالمية، ما يطرح تساؤلات مقلقة حول من سيشعل شرارة الصراع الكبير القادم.

  • أوروبا تعترف: مرتزقة أمريكيون يقتلون الغزيين

    أوروبا تعترف: مرتزقة أمريكيون يقتلون الغزيين

    في اعتراف أوروبي غير مسبوق، كشف مسؤول رفيع في الاتحاد الأوروبي عن ضلوع مرتزقة أمريكيين في ارتكاب جرائم قتل جماعي ضد فلسطينيين في قطاع غزة. وقال الممثل السابق للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد، جوزيب بوريل، إن “مرتزقة أمريكيين قتلوا 550 فلسطينياً خلال شهر واحد”، بينما كانوا يحاولون الحصول على المساعدات الغذائية من نقاط توزيع تديرها “مؤسسة غزة الإنسانية”.

    ويأتي هذا التوثيق ليؤكد مجددًا انخراط الولايات المتحدة كطرف مباشر في الحرب الإسرائيلية على غزة، التي اندلعت في أكتوبر 2023، من خلال دعم عمليات يُطلق عليها محليًا “مصائد الموت”. وتشير بيانات رسمية إلى أن هذه الآلية، التي نُفذت بعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد 652 شخصًا وإصابة أكثر من 4,500 آخرين.

    المجتمع الدولي يواجه الآن أسئلة صعبة حول دور القوى الكبرى في مفاقمة المأساة الإنسانية في غزة، وسط تزايد المطالبات بتحقيق دولي عاجل.

  • بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    بوب فيلان يغنّي لفلسطين… وإبراهيم عيسى يطبّع على الشاشات

    في مشهد نادر وسط الصمت العربي المطبق، اعتلى المغني البريطاني بوب فيلان خشبة مسرح “غلاستونبري” في بريطانيا، ليهتف أمام عشرات الآلاف: “الحرية لفلسطين… والموت لجيش الاحتلال الصهيوني”. رسالة مدوية هزّت الضمير العالمي، بينما ظلّت معظم الفضائيات العربية غارقة في التبرير أو متواطئة بالصمت.

    في وقت تغرق فيه غزة بالدم والركام، وتتحوّل المجازر اليومية إلى أخبار باهتة في نشرات المساء، اختار فيلان أن يصرخ بالحقيقة، متحديًا الإعلام الغربي ومتاهات النفاق السياسي. النتيجة؟ إلغاء تأشيرته إلى الولايات المتحدة ومقاطعة رسمية، في ثمن واضح لكلمته الجريئة.

    على الضفّة الأخرى، يطل الإعلامي إبراهيم عيسى من إحدى الشاشات العربية ليمتدح “عقلانية” الاحتلال، ويهاجم المقاومة، ويشارك في لقاءات مع وسائل إعلام إسرائيلية، في مشهد يعكس انقلاب المعايير.

    بين قاعات الغناء في أوروبا واستوديوهات التحليل في العواصم العربية، بدا الصوت الغربي أصدق، وأكثر إنسانية. وبين فيلان وعيسى، تَحدّد الفرق بوضوح: من يدفع ثمن كلمته، ومن يُكافَأ على تزييفها.

  • الدولار يترنّح… والاقتصاد العالمي يعيد ترتيب جيوبه

    الدولار يترنّح… والاقتصاد العالمي يعيد ترتيب جيوبه

    بدأ الدولار الأمريكي يفقد بريقه الذي لطالما تميّز به كعملة مهيمنة على الاقتصاد العالمي، حيث تراجع إلى أدنى مستوياته منذ عامين، في ظل تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة. في المقابل، يشهد اليورو قفزة غير مسبوقة بلغت نحو 13.8% خلال ستة أشهر فقط، وهو أقوى أداء له في تاريخه الحديث.

    تأتي هذه التحولات وسط اضطراب في السياسات المالية الأمريكية، بما في ذلك مشروعات إنفاق جديدة، توترات تجارية، وغموض سياسي يخيّم على البيت الأبيض. كل ذلك دفع الأسواق لإعادة تقييم الثقة، وبدأ المستثمرون في البحث عن ملاذات أكثر استقرارًا.

    الين الياباني ارتفع بنسبة 9%، والجنيه الإسترليني يثبت أقدامه، فيما بدأت عملات أخرى كانت في الظل بالظهور، في مؤشر على بداية تحوّل في النظام النقدي العالمي.

    السؤال المطروح الآن: هل نشهد بداية النهاية لهيمنة الدولار؟ وهل العالم مستعد فعلاً لاقتصاد متعدد الأقطاب؟

  • سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    سر نووي أخفته إسرائيل 15 عامًا.. وكشفه الهجوم الأخير

    في تصعيد خطير وغير مسبوق، كشفت صحيفة “التايمز” البريطانية عن معلومات سرية تتعلق باستهداف إسرائيل للمنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 12 يومًا.

    بحسب التقرير، بدأت إسرائيل منذ عام 2010 التحضير لهجوم دقيق على مواقع تخصيب اليورانيوم في إيران، اعتمادًا على شبكة من العملاء المنتشرين داخل عدة منشآت نووية، أبرزها في طهران وأصفهان ونطنز.

    مصادر استخباراتية إسرائيلية أكدت أن العملية نُفّذت بعد جمع معلومات دقيقة عن مواقع أجهزة الطرد المركزي، إضافة إلى البنية التحتية المرتبطة بإنتاج الطاقة النووية، من قنوات تبريد ومحطات تحويل ومراكز أبحاث.

    الضربة جاءت في وقت كانت فيه إيران، وفقًا للصحيفة، تستعد لإنتاج ألف صاروخ باليستي شهريًا، بهدف بناء مخزون يصل إلى 8000 صاروخ، في ظل امتلاكها بالفعل أكثر من 2000 صاروخ وقت العملية.

    الرد الإيراني جاء سريعًا، عبر قصف مكثف بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف عشرات المواقع داخل إسرائيل، بينما دخلت الولايات المتحدة على خط المواجهة بقصف مواقع نووية داخل إيران. وردًا على ذلك، شنت طهران هجومًا على قاعدة “العديد” الأمريكية في قطر.

    المواجهة انتهت بوقف لإطلاق النار أعلنه الرئيس الأميركي  دونالد ترامب في 24 يونيو، لكن الأسئلة تبقى مفتوحة حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والدور السري الذي لعبته إسرائيل على مدار 15 عامًا.

  • مسلم يصنع التاريخ في نيويورك… وترامب يهاجم

    مسلم يصنع التاريخ في نيويورك… وترامب يهاجم

    في سابقة سياسية لافتة، يخطو الشاب المسلم زهران ممداني خطوات واثقة نحو عمودية نيويورك، بعدما فاز بالانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي، متفوقًا على شخصيات بارزة، أبرزها الحاكم السابق أندرو كومو، بنسبة 43.5% من الأصوات.

    ممداني، البالغ من العمر 33 عامًا، وُلد في أوغندا لأبوين من أصول هندية، وهاجر إلى الولايات المتحدة طفلًا. اليوم، يتحول إلى رمز لتيار سياسي صاعد، يدعو إلى سياسات تقدمية جريئة تشمل النقل العام المجاني، وقف تصاعد الإيجارات، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 30 دولارًا في الساعة.

    لكن صعود ممداني لم يمر مرور الكرام، فقد شن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب هجومًا حادًا ضده، واصفًا إياه عبر منصة “تروث سوشيال” بأنه “شيوعي متطرف” و”مهووس” و”ليس ذكيًا”.

    انتقادات ترامب تعكس قلقًا واضحًا من موجة تغيير شعبية بدأت تكتسح نيويورك، حيث يحظى ممداني بدعم قطاعات واسعة من الفقراء، والمهاجرين، والنشطاء المؤيدين للحقوق الفلسطينية. وقد وصف ما يجري في غزة بأنه “إبادة جماعية”، ما جعله عرضة لهجوم من وسائل إعلام محلية وصفته بـ”الراديكالي” و”عديم الخبرة”.

    الأنظار تتجه الآن إلى نوفمبر، حيث ستكون الانتخابات البلدية اختبارًا حاسمًا: هل ستنتصر إرادة التغيير، أم ستعيد المنظومة إنتاج نفسها؟ نيويورك على موعد مع لحظة فاصلة… والمستقبل السياسي لواحدة من أعقد مدن العالم قد يتغير إلى الأبد.

  • أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    أخطر 48 ساعة في مواجهة إيران وأمريكا

    تشهد منطقة الشرق الأوسط حالة من التوتر الشديد بعد الغارات الأمريكية على مواقع نووية داخل إيران، في تصعيد غير مسبوق يضع العالم أمام واحدة من أخطر اللحظات في العلاقة المتوترة بين واشنطن وطهران.

    السماء فوق المنشآت النووية الإيرانية اشتعلت، فيما تعيش طهران ما يُشبه “هدوء ما قبل العاصفة”، إذ تعهّدت بردٍّ نوعي، في وقت يطارد فيه سؤال “ماذا ستفعل إيران؟” مراكز صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

    ووفق شبكة “إن بي سي” الأمريكية، فإن الساعات الـ48 المقبلة تثير قلقًا بالغًا داخل البنتاغون والبيت الأبيض، وسط غموض يكتنف توقيت الرد الإيراني ومكانه وحجمه. لا تزال هوية الأهداف التي قد تُستهدف من قبل إيران غير واضحة، ما يزيد من الترقب داخل الدوائر الأمنية الأمريكية.

    الخبير السياسي عبد القادر فايز أشار إلى أن القرار بشأن الرد الإيراني لا يتخذ من جهة واحدة، بل يُصاغ داخل ثلاث مؤسسات سيادية: مجلس الأمن القومي، رئاسة هيئة الأركان، والمرشد الأعلى للجمهورية.

    فيما صرّح رئيس هيئة الأركان الإيرانية بأن “الولايات المتحدة انتهكت سيادتنا وأطلقت أيدي مقاتلينا”، في إشارة محتملة إلى رد عسكري يستهدف قواعد أمريكية في المنطقة.

    العالم يراقب… والشرق الأوسط يقف على حافة التصعيد.

  • ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    ضربة إيران الأخيرة.. هجوم معتاد أم رد على أمريكا؟

    في أول تصعيد من نوعه عقب دخول الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب، شنت إيران ضربة صاروخية واسعة النطاق على إسرائيل، أثارت تساؤلات حول دوافعها وتوقيتها.

    الضربة التي جاءت على دفعتين—الأولى شملت 22 صاروخًا، والثانية 5 صواريخ—استهدفت مواقع استراتيجية، أبرزها مطار بن غوريون، ومراكز للقيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت يُعتقد أنها على صلة بالتحقيقات البيولوجية.

    ورغم التدمير الكبير الذي خلفه الهجوم، استبعد محللون أن تكون الضربة ردًا مباشرًا على انخراط واشنطن في الحرب، مرجحين أنها تأتي ضمن سلسلة الهجمات المتبادلة بين الطرفين في الآونة الأخيرة. في المقابل، يرى مراقبون أن إيران قد تتجه لاحقًا إلى استهداف مواقع أكثر حساسية، خاصة تلك المرتبطة بالمشروع النووي الإسرائيلي.

    يُذكر أن الولايات المتحدة كانت قد قصفت مواقع نووية إيرانية، شملت منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، في تطور لافت في مسار المواجهة. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربة الأمريكية بأنها “ناجحة جدًا”، ما يضيف مزيدًا من التعقيد على مشهد التصعيد الإقليمي.

  • هدنة الفخ الأميركي.. اتفاق بلا وقف نار ونزع سلاح المقاومة شرط للحياة!

    هدنة الفخ الأميركي.. اتفاق بلا وقف نار ونزع سلاح المقاومة شرط للحياة!

    وطن – بينما كانت حماس تعوّل على المقترح الأميركي الذي وافقت عليه مؤخرًا لفتح نافذة نحو تهدئة في غزة، تفاجأت بعودة الوسيط الأميركي ستيف ويتكوف بورقة تفاوضية جديدة، حملت توقيع الاحتلال الإسرائيلي بندًا بندًا، لتقلب المشهد بالكامل وتعيد غزة إلى نقطة الصفر… أو ربما إلى ما هو أسوأ.

    المقترح الجديد، بحسب مصادر مطلعة، لا يشبه المقترح السابق إلا بالعنوان، فيما يتضمن بنودًا اعتبرها مراقبون “استسلامًا مكتوبًا”، حيث يشترط أولًا تسليم 10 أسرى إسرائيليين – أحياء وجثامين – قبل أي التزام بوقف إطلاق النار، بل دون أي ضمان حتى بإيقاف القتال بعد ذلك. البند الثاني الأكثر خطورة ينص على تأجيل انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى “مراحل لاحقة”، مرهونة بخطط ترسيم جديدة يحددها الاحتلال نفسه، ما يعني بقاء الاحتلال في قلب القطاع إلى أجل غير مسمى.

    أما ملف المساعدات الإنسانية، الذي طالما اعتُبر أولوية ملحة، فيغيب عنه أي التزام حقيقي، حيث لا تُحدّد كمية الشاحنات ولا آلية الدخول، ويُترك كل شيء تحت “التقدير اليومي” للاحتلال. وبهذا، تبقى المستشفيات مدمرة، والبيوت بلا إعادة إعمار، فيما يظل الناس على حافة الموت والجوع.

    الأخطر في المقترح هو البند الرابع، الذي يتحدث صراحة عن “ترتيبات أمنية طويلة الأمد”، تشمل نزع سلاح المقاومة، إبعاد المقاتلين، وإبقاء يد الاحتلال طليقة داخل غزة تحت ذريعة “العمل الأمني”.

    البند الخامس والأخير يكشف فخ الاتفاق: لا وقف دائم لإطلاق النار، بل هدنة قابلة للتمديد فقط إذا استمرت المفاوضات. أما إذا تعطّلت، فإن الاحتلال يحتفظ بحق العودة إلى الحرب، وبغطاء أميركي كامل هذه المرة.

    المقترح، الذي اعتبره كثيرون محاولة أميركية لتسويق نصر سياسي لإسرائيل، يضع المقاومة أمام لحظة حاسمة: هل تقبل باتفاق “الهيمنة الأمنية”؟ أم تفجّر الموقف من جديد وترفض الوقوع في الفخ؟

    • اقرأ أيضا:
    مصافحة حماس وترامب.. هل يوقّع الاعتراف قبل الانفجار؟