الوسم: الولايات المتحدة

  • هاكابي يتجول في مستوطنة ويعاين بقرة حمراء.. هل تمهد أمريكا فعلاً لهدم الأقصى؟

    هاكابي يتجول في مستوطنة ويعاين بقرة حمراء.. هل تمهد أمريكا فعلاً لهدم الأقصى؟

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل وتعد الأولى من نوعها، أجرى السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي زيارة مفاجئة لمستوطنة “شيلو” شمال شرق مدينة رام الله، برفقة زوجته، حيث تفقد مزرعة تحتوي على خمس بقرات حمراء. وتعد هذه الزيارة غير المسبوقة انتهاكًا واضحًا للموقف الأمريكي التقليدي الذي لطالما رفض الاعتراف بشرعية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.

    الحدث أثار تساؤلات حادة حول الأبعاد السياسية والدينية لهذه الزيارة، خاصة وأن البقرات الحمراء تُعتبر في نظر جماعات “الهيكل” اليهودية إشارة إلهية لاقتراب بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى. هذا ما جعل مراقبين يعتبرون الزيارة بمثابة رسالة دعم أمريكية ضمنية لتلك الجماعات المتطرفة التي تدعو بشكل علني لهدم الأقصى.

    تصريحات هاكابي خلال الزيارة زادت من حدة الجدل، حين أكد رفضه استخدام مصطلح “الضفة الغربية”، في إشارة واضحة إلى تبنيه للرواية الإسرائيلية بالكامل، ما يُثير الشكوك حول تغيّر محتمل في السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. وتعيد هذه الخطوة إلى الأذهان لحظة تنصيب هاكابي سفيرًا، حينما أدى صلاة عند حائط البراق حاملاً ورقة دعاء من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    ويبدو أن توقيت الزيارة، الذي تزامن مع احتدام الجدل حول نوايا متطرفة لهدم المسجد الأقصى، لم يكن محض صدفة، بل جزءًا من تحركات سياسية محسوبة. فهل بدأ التمهيد الأمريكي الرسمي لمرحلة جديدة من الصراع الديني في القدس؟ أم أن هذه الخطوة ستواجه برد فعل دولي حاد يُجبر واشنطن على التراجع؟

    بين صمت واشنطن وصدى البقرات الحمراء، يبقى الأقصى في مرمى استراتيجيات خطيرة قد تقلب موازين الشرق الأوسط رأسًا على عقب.

    • اقرأ أيضا:
    اقتحام الأقصى.. آلاف الصهاينة يدنّسون أولى القبلتين والعرب في سبات!
  • واشنطن تفرغ حاويات البشر في مصراتة.. ليبيا تتحول إلى مكب أميركي للمهاجرين الخطرين!

    واشنطن تفرغ حاويات البشر في مصراتة.. ليبيا تتحول إلى مكب أميركي للمهاجرين الخطرين!

    وطن – في فضيحة دولية غير مسبوقة، فجّرت شبكة CNN الأمريكية تفاصيل صادمة عن قيام واشنطن بترحيل مهاجرين غير قانونيين تصنّفهم كـ”خطرين جدًا” على متن طائرة عسكرية من طراز C-17 من قاعدة “كيلي فيلد” بولاية تكساس إلى مطار مصراتة في ليبيا.

    الرحلة، التي أثارت صدمة وغضبًا واسعًا، تُعد الأولى من نوعها، وتفتح أبواب الجدل حول ما إذا كانت ليبيا تتحول رسميًا إلى مكبّ بشري لسياسات واشنطن الداخلية.

    التقرير يؤكد أن المهاجرين لم يُعطوا إشعارًا قانونيًا، في انتهاك صارخ لقرار قضائي فدرالي يمنع ترحيلهم إلى دول تعاني من النزاع كليبيا أو السعودية. وزارة الخارجية الليبية نفت علمها بأي اتفاق، فيما تُظهر الوثائق وشهادات المحامين عكس ذلك.

    الفضيحة تعيد طرح تساؤلات حول سيادة القرار الليبي، وحدود الدور الإماراتي والأمريكي في الداخل الليبي، وإلى متى تبقى ليبيا ساحة مفتوحة لتجارب الخارج ومخلفات سياسات الهجرة الغربية.

    القضية تثير مخاوف من أن يتحوّل مطار مصراتة إلى محطة دائمة لترحيل مهاجرين من جنسيات مختلفة، وسط صمت حكومي ليبي مريب وغضب شعبي متزايد.

    هل بدأت أمريكا تنفيذ استراتيجية إفراغ ممنهجة؟ وهل يليق بليبيا أن تُستباح بهذا الشكل؟ في وقت يصعب فيه على الليبيين أنفسهم الحصول على تأشيرة أو إقامة، يتم استقبال مهاجرين لا علاقة للبلاد بهم، فقط لأنّ واشنطن اختارتهم هدفًا سهلاً.

    الفضيحة تحتاج تحقيقًا دوليًا عاجلًا، وموقفًا سياديًا ليبيًا يُنهي هذه الإهانات المتكررة باسم التعاون.

    • اقرأ أيضا:
    خطة أمريكية سرّية: ليبيا الوجهة الجديدة لمهاجرين مبعدين من أمريكا؟
  • غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    غزة وسوريا على طاولة أردوغان وترامب.. صفقة أم بداية خديعة كبرى؟

    وطن – في مشهد يعكس تعقيدات الشرق الأوسط المتراكمة، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت تعيش فيه غزة تحت الحصار والقصف، وتئنّ سوريا تحت وطأة العقوبات والغارات. اتصالٌ يحمل في ظاهره رسائل إنسانية، لكنه يخفي بين سطوره إشارات سياسية خطيرة واحتمالات صفقة تلوح في الأفق.

    أردوغان أعرب خلال المكالمة عن قلقه من تدهور الأوضاع في قطاع غزة، مطالبًا بإيصال المساعدات الإنسانية دون انقطاع. لكن توقيت الاتصال، وسط عودة ترامب التدريجية إلى المشهد الانتخابي الأميركي، يطرح تساؤلات مشروعة: هل نحن أمام تحرّك دبلوماسي نزيه، أم بوادر صفقة مشبوهة تستغل معاناة الشعوب؟

    الرئيس الأميركي، الذي عُرف بسياسة “الصفقات الكبرى”، لم يُخفِ يومًا رؤيته للشرق الأوسط كأوراق تفاوضية، حيث تصبح ملفات مثل غزة وسوريا، وحتى أوكرانيا، أدوات ضغط ضمن أجندة المصالح الأميركية. فهل يتكرّر سيناريو “صفقة القرن” بحلّة جديدة، تبدأ من غزة وتمتد إلى دمشق؟

    أوساط سياسية تحدّثت عن إمكانية ربط تخفيف الحصار عن غزة برفع تدريجي للعقوبات المفروضة على النظام السوري، كجزء من ترتيب إقليمي جديد قد يشمل أيضًا إعادة تموضع القوى الكبرى في الشرق الأوسط. الدعوة التركية لترامب لزيارة أنقرة، والرد الإيجابي من الأخير، يعزّزان فرضية وجود ترتيبات تُطبخ بهدوء خلف الكواليس.

    ومع ذلك، فإن ما يدور خلف الهاتف المغلق يبقى بعيدًا عن الشعوب المتضررة، التي تُعامل كأرقام في معادلات سياسية، لا كأصحاب حق ومعاناة. ما بين المجاملات الدبلوماسية وابتسامات الزعماء، قد تُرسم خطوط خارطة جديدة، لا مكان فيها للضعفاء… إلا إذا قرروا أن يصنعوا صوتهم بأنفسهم.

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان: نقدم لفلسطين وغزة “أكثر بكثير مما يمكن الإعلان عنه”
  • صنعاء تحترق وأمريكا تقصف بثأر إسرائيلي.. هل تبدأ الحرب المفتوحة؟

    صنعاء تحترق وأمريكا تقصف بثأر إسرائيلي.. هل تبدأ الحرب المفتوحة؟

    وطن – شهدت مدن اليمن مثل صنعاء ومدن صعدة وبني مطر وبني حشيش ليلة مشتعلة بعد سلسلة من الغارات الجوية الأمريكية العنيفة التي استهدفت مواقع حوثية، وذلك في رد مباشر على إعلان جماعة أنصار الله الحوثية فرض حصار جوي شامل على إسرائيل واستهداف مطار بن غوريون.

    بحسب مصادر ميدانية، شن الطيران الأمريكي 13 غارة جوية خلال أقل من ساعة، استهدفت مناطق حيوية في العاصمة ومحيطها. وشملت الضربات شارع الأربعين، شرق صعدة، ومديرية بني مطر، ما تسبب في خسائر مادية جسيمة وإصابات بين المدنيين.

    الرد الأمريكي جاء سريعًا ووحشيًا، بعدما أعلنت جماعة الحوثي أن الأجواء لن تبقى مفتوحة للطائرات المتجهة إلى إسرائيل، مؤكدة أن الحرب في غزة ليست معركة فلسطينية فقط، بل قضية عربية وإسلامية تستوجب الرد.

    في المقابل، اعتبر مراقبون أن هذا الهجوم الأمريكي جاء دفاعًا عن إسرائيل لا عن أمن الملاحة كما يُروّج، بل لمحاولة كبح جماح الحوثي الذي تحول في الأشهر الأخيرة إلى لاعب إقليمي ثقيل يربك حسابات واشنطن وتل أبيب.

    الغارات تمثل تطورًا خطيرًا في مسار الحرب بالمنطقة، وتطرح تساؤلات جدية حول احتمال توسّع الاشتباك ليشمل أطرافًا إقليمية أكبر مثل إيران، خاصة أن الجماعة تتلقى دعمًا تقنيًا وعسكريًا من طهران، ما يجعل من الأراضي اليمنية ساحة محتملة لصراع أميركي–إيراني غير مباشر.

    واشنطن تدرك أن الحوثيين لم يعودوا مجرد ميليشيا، بل قوة عسكرية ذات نفوذ استراتيجي تطال أهدافًا نوعية في البحر الأحمر وخليج عدن، وربما أبعد من ذلك.

    وفيما تلتزم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الصمت، ترتفع أصوات الانفجارات فوق سماء صنعاء، فيما يقول الحوثيون: “نحن هنا، ولن نصمت”، في مشهد يشبه بداية لمرحلة اشتعال إقليمي مفتوح، عنوانها: من يجرؤ على تهديد إسرائيل… سيُقصف.

    • اقرأ أيضا:
    أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!
  • خطة أمريكية سرّية: ليبيا الوجهة الجديدة لمهاجرين مبعدين من أمريكا؟

    خطة أمريكية سرّية: ليبيا الوجهة الجديدة لمهاجرين مبعدين من أمريكا؟

    وطن – في تطوّر صادم، كشفت شبكة CNN أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ناقشت خطة سرية مع كل من ليبيا ورواندا لترحيل مهاجرين – بعضهم من أصحاب السوابق – إلى هذه الدول، ضمن ما يُعرف بمشروع “البلد الثالث الآمن”.

    الخطة، وفقًا للتقرير، تستهدف ترحيل طالبي اللجوء من الولايات المتحدة إلى دول لا تملك استقرارًا سياسيًا ولا مؤسسات موحدة، وتحديدًا ليبيا الغارقة في الفوضى والانقسام.

    المفاوضات شملت حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة شرق ليبيا، ووفقًا للمصادر، فإن واشنطن لوّحت باستخدام أدوات ضغط، من بينها فرض قيود على السفر أو تقديم دعم مالي واستثماري مقابل قبول الخطة.

    حتى اللحظة، لم يصدر تعليق رسمي من أي من الحكومتين الليبيتين، لكن حقوقيين وسياسيين في ليبيا أبدوا رفضًا شديدًا للمقترح. الحقوقي عبد الحفيظ غوقة وصفه بأنه “اختبار جديد للسيادة ومحاولة مرفوضة لاستخدام ليبيا كمكبّ بشري”.

    ويُعد هذا المشروع إعادة إنتاج لخطط أمريكية سابقة لترحيل اللاجئين إلى دول تعاني من هشاشة سياسية وأمنية، وهو ما يُنذر بتحوّل ليبيا إلى “منطقة عازلة” تُستغل لحل أزمة المهاجرين التي تعاني منها واشنطن.

    سياسيون ليبيون أكدوا أن بلادهم لا يمكن أن تتحمّل تبعات ترحيل قسري لمهاجرين، خاصة في ظل الانقسامات والانهيار الاقتصادي والأمني. كما أشاروا إلى أن الخطة قد تُستخدم لاحقًا كأداة ضغط جديدة على الدولة الليبية، ما يُهدد ما تبقى من السيادة والاستقلال.

    السؤال اليوم لا يتعلق فقط بما إذا كانت ليبيا ستقبل الخطة، بل: هل تُفرض الخطة بالقوة؟ ومن يضمن أن لا تُستغل الفوضى لتطبيقها؟ وهل تتحول ليبيا إلى ساحة خلفية جديدة تُستخدم لحل مشكلات دولية على حساب كرامة أبنائها؟

    • اقرأ أيضا:
    خطة سرية: الإمارات تحرك بيادقها لتثبيت حفتر في ليبيا قبل التسوية الدولية
  • “الحوثي يطارد ترومان”.. واشنطن تنسحب و F-18 تسقط في البحر الأحمر!

    “الحوثي يطارد ترومان”.. واشنطن تنسحب و F-18 تسقط في البحر الأحمر!

    وطن – في تطور لافت في معادلة الصراع في البحر الأحمر، تعرّضت حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” لضغوط عسكرية غير مسبوقة أجبرتها على الانسحاب من ساحة العمليات، إثر هجوم منسّق نفذته جماعة الحوثي. العملية التي وُصفت بـ”النوعية” تضمنت مشاركة القوة الصاروخية وسلاح الجو المسيّر، وشهدت سقوط طائرة F-18 من على متن الحاملة، وهو ما اعترفت به وزارة الدفاع الأمريكية.

    وبحسب بيان صادر عن الحوثيين، فقد استُخدمت في العملية طائرات من طراز “يافا” المسيّرة، إضافة إلى صواريخ استهدفت أهدافًا في عرض البحر، وكذلك أهدافًا إسرائيلية في عسقلان المحتلة. في المقابل، قالت واشنطن إن الطائرة سقطت خلال “مناورة لتفادي نيران قادمة من اليمن”، من دون الإشارة إلى أضرار إضافية أو سقوط ضحايا.

    محللون اعتبروا هذه الواقعة واحدة من أخطر التحديات التي تواجهها البحرية الأمريكية في المنطقة منذ عقود. أما في الداخل اليمني، فقد جاء الرد الحوثي عقب مجازر قُتل فيها عشرات المدنيين نتيجة غارات أمريكية على صنعاء وصعدة، في ظل صمت دولي مطبق.

    المواجهة الجديدة سلطت الضوء مجددًا على قدرات الحوثيين، ومدى استعداد واشنطن للمجازفة بمزيد من التصعيد، خصوصًا بعد انسحاب “ترومان” إلى أقصى شمال البحر الأحمر، في خطوة فسّرها مراقبون بأنها “انسحاب تكتيكي لتقليل الخسائر”.

    تساؤلات عديدة تُطرح اليوم: هل باتت الولايات المتحدة عاجزة عن تأمين أسطولها في مواجهة جماعة مسلحة تقاتل من الجبال؟ وهل نشهد بداية لتغيير قواعد الاشتباك في البحر الأحمر؟ الأكيد أن الهيبة الأمريكية قد تلقت ضربة موجعة، في وقت لم تعلن فيه واشنطن عن أية خطوات تصعيدية جديدة، ما يعزز الفرضية القائلة بأنها قد تكتفي بالتراجع لتفادي الإحراج.

    • اقرأ أيضا:
    حرب برية تلوح بالأفق.. دعم خليجي سري لعملية ضد الحوثيين في الحديدة
  • فستان متحدثة البيت الأبيض يفجّر أزمة! هكذا أحرجت الصين إدارة ترامب..

    فستان متحدثة البيت الأبيض يفجّر أزمة! هكذا أحرجت الصين إدارة ترامب..

    وطن – في مشهد غير متوقّع، تحوّل فستان أحمر ارتدته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إلى مادة نقاش سياسي ودبلوماسي محتدم بين واشنطن وبكين. الفستان الذي جذب أنظار الإعلام خلال مؤتمر صحفي رسمي لم يكن ليثير هذا الجدل لولا أن دبلوماسيًا صينيًا بارزًا كشف أن قطعة الملابس مصدرها الصين، وتحديدًا من مصنع في مدينة مابو الصينية.

    تزامن الجدل مع تصاعد الحرب التجارية بين البلدين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات الصينية. وبينما كانت إدارة البيت الأبيض تهاجم المنتجات الصينية علنًا، ظهر الفستان الأحمر ليكشف مفارقة مُحرجة.

    تشانغ تشيشن، القنصل العام الصيني في إندونيسيا، دخل على خطّ الحدث بتغريدة ساخرة على منصة “إكس”، حيث نشر صورة للفستان وعلّق قائلاً: “اعتدنا على اتهام الصين، أما شراء المنتجات الصينية خلال الحرب التجارية، فهو شيء لا أفهمه!”

    الدبلوماسي الصيني دعم كلامه بصور من موقع “ويبو”، توثق معلومات المصنع الذي يُعتقد أنه أنتج الفستان، مؤكدًا أن الدانتيل المستخدم من صنع شركة صينية معروفة. وتابع قائلًا: “بلدة مابو، أنتِ مصدر الجمال للسيدة كارولين وللنساء حول العالم!”

    الأزمة أخذت طابعًا دبلوماسيًا، حيث نشر تشانغ لاحقًا مقطع فيديو يوثّق فيه قطعًا أخرى ارتدتها المتحدثة، قائلًا إن “الصين تُنتج 70٪ من الدانتيل في العالم”، ما اعتبرته جهات أمريكية “تشويشًا غير مباشر على مواقف الإدارة”.

    الواقعة، التي بدأت بتفصيل بسيط في مظهر رسمي، تحوّلت إلى رسالة سياسية ساخرة، فضحت ما اعتبره البعض ازدواجية في تعامل الإدارة الأمريكية، ووضعتها في موقف محرج أمام الرأي العام.

    فهل يكون “الدانتيل الصيني” ورقة جديدة في الصراع الأميركي الصيني؟ وهل تستغل بكين التفاصيل الصغيرة لتوجيه رسائل سياسية عابرة للمنابر الرسمية؟

    • اقرأ أيضا:
    الصين تردّ على رسوم ترامب الاقتصادية.. برسوم فنية تسخر منه أمام العالم!
  • من بوابة الحوثي.. الصين تعلن الحرب على أمريكا

    من بوابة الحوثي.. الصين تعلن الحرب على أمريكا

    وطن – في تطور يهدد بإشعال فتيل مواجهة كبرى بين القوتين العالميتين، اتهمت الولايات المتحدة شركة صينية بارزة بتمكين الحوثيين من تنفيذ هجمات دقيقة على مصالحها العسكرية والتجارية في البحر الأحمر. الاتهامات جاءت في وقت بالغ الحساسية، وسط صراع اقتصادي محتدم بين واشنطن وبكين.

    الشركة الصينية المعنية هي “تشانغ قوانغ” لتكنولوجيا الأقمار الصناعية، وهي كيان معروف بصلاته الوثيقة مع الجيش الصيني. ووفقاً لمسؤولين أمريكيين، فإن الشركة وفّرت للحوثيين صورًا فضائية عالية الدقة، ساعدتهم في تحديد مواقع السفن الحربية الأمريكية والسفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

    المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، صرّحت قائلة: “الشركة الصينية هذه تدعم بشكل مباشر الهجمات الإرهابية للحوثيين المدعومين من إيران على المصالح الأمريكية”، مشددة على أن الصين تُظهر وجهين متناقضين، فتدّعي السعي للسلام بينما تدعم وكلاء الفوضى في المنطقة.

    حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تُصدر الحكومة الصينية أي تعليق رسمي على هذه المزاعم، بينما نقلت وسائل إعلام عن متحدث بالسفارة الصينية في واشنطن قوله إنه “ليس مطلعًا على الوضع”، وهو ردّ اعتبره مراقبون محاولة للتهرّب من المواجهة المباشرة.

    وتأتي هذه الاتهامات في خضم توتر اقتصادي وسياسي متصاعد بين البلدين، خصوصًا بعد أن قررت إدارة ترامب (ثم بايدن لاحقًا) فرض رسوم جمركية ضخمة على عشرات المنتجات الصينية، وردّت بكين بالمثل.

    ما يثير القلق الآن هو أن ساحة الصراع انتقلت من طاولة التفاوض التجاري إلى مياه البحر الأحمر، ما ينذر بتداعيات خطيرة على الملاحة الدولية، خصوصًا أن القوات الأمريكية تنفذ عمليات مستمرة لمواجهة هجمات الحوثيين على السفن.

    هل تتحول هذه القضية إلى شرارة مواجهة مباشرة بين العملاقين؟ أم تتجه الأطراف إلى احتواء الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية؟ المؤشرات حتى الآن لا توحي بالتهدئة.

    • اقرأ أيضا:
    مواجهة محتملة في البحر الأحمر.. إسرائيل وأمريكا تحذران الصين بسبب تسليح الحوثيين
  • أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    أمريكا تقصف.. والإمارات تغزو: خطة الشيطان لغزو اليمن!

    وطن – في تطوّر خطير يعكس حجم الأجندات المتداخلة في الملف اليمني، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن خطة سرية تقدّمت بها الإمارات للبيت الأبيض خلال عهد دونالد ترامب، تهدف إلى غزو اليمن برًّا عبر ميليشيات موالية لأبوظبي، بدعم أمريكي جوي واسع.

    التحرك الإماراتي يأتي ضمن استراتيجية واضحة للسيطرة على الممرات البحرية الحيوية، خاصة ميناء الحديدة والساحل الغربي المطل على البحر الأحمر.

    وبحسب التقرير، عرض ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تنفيذ عمليات برية ضخمة ضد جماعة أنصار الله (الحوثيين) باستخدام قوات غير نظامية درّبتها ودعمتها الإمارات طوال السنوات الماضية.

    المقترح أُرسل إلى واشنطن في وقت بدأت فيه الإدارة الأمريكية بمراجعة فاعلية هجماتها الجوية، وسط تقارير تفيد بأن أكثر من 350 ضربة جوية لم تنجح في تحجيم قدرات الحوثيين أو كبح هجماتهم المتكررة على القوات الأمريكية والإسرائيلية في البحر الأحمر.

    المملكة العربية السعودية، وفق المصادر، أبدت تحفظًا كبيرًا على الخطة الإماراتية، مؤكدة أنها لن تشارك في أي عملية برية خشية استهداف أراضيها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، خاصة في ظل استحضارها لهجمات سابقة أربكت أمنها الداخلي وعرّضت منشآتها الحيوية للخطر.

    التحركات الإماراتية لا تتوقف عند حدود اليمن فقط، بل تمتد إلى مشروع استراتيجي طويل الأمد، يهدف إلى تأسيس خط ملاحي آمن من ميناء إيلات الإسرائيلي حتى باب المندب، بمساعدة تل أبيب وحلفائها في المنطقة.

    التقرير يشير أيضًا إلى لقاءات سرية جمعت بن زايد وقادة ميليشيات مدعومة من تركيا، وحتى زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني، في محاولة لبناء قوة عسكرية بديلة تمهّد للسيطرة على مناطق النفوذ.

    المخطط الإماراتي يكشف أطماعًا إقليمية تمتد على خارطة البحر الأحمر، ويضع تساؤلات كبرى حول دور أبوظبي في إشعال الجبهات بدل تهدئتها، وسط سباق دولي حاد على طرق التجارة البحرية وأمن الممرات الاستراتيجية.

    • اقرأ أيضا:
    ضربة أمريكية تفضح مخططات الإمارات في اليمن.. ما القصة؟
  • رسائل رعب على جدران نيويورك: “ننتقم لإيفانا”.. وترامب في قلب القصة!

    رسائل رعب على جدران نيويورك: “ننتقم لإيفانا”.. وترامب في قلب القصة!

    وطن – تشهد مدينة نيويورك حالة من الجدل والقلق بعد ظهور رسومات وعبارات تهديد غامضة على جدران عدد من المباني السكنية في حي مانهاتن، بالقرب من المنزل الذي كانت تسكنه إيفانا ترامب، الزوجة السابقة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

    وبحسب تقارير إعلامية، فقد ظهرت العبارات، المكتوبة باللون الأصفر، على واجهات خمسة مبانٍ مجاورة للعقار الكائن في شارع إيست 64، والذي كانت تقيم فيه إيفانا منذ طلاقها من ترامب عام 1992 وحتى وفاتها في يوليو 2022.

    وتضمنت الرسائل عبارات مقلقة من بينها:

    “نحن نقتلكم انتقامًا لإيفانا ترامب – الله يرسل تحياته”،
    “سنأتي لكم”، “المتنورون”، “مؤسسة القتل”، إلى جانب الرقم الغامض “777”.

    وأفادت شرطة نيويورك بأنها باشرت تحقيقًا موسعًا في الحادثة، لكنها لم تُعلن حتى الآن عن تحديد أي مشتبه به. كما استبعدت تصنيف القضية على أنها جريمة كراهية، في ظل غياب ما يدل على استهداف مباشر لمجموعة عرقية أو دينية.

    رغم ذلك، فإن الغموض الذي يلفّ طبيعة الرسائل والرموز المستخدمة فيها أثار موجة من التكهنات، تراوحت بين فرضيات نفسية ودينية وسياسية، وسط مخاوف من إمكانية ارتباط هذه الكتابات بجهات متطرفة أو دوافع شخصية مجهولة.

    المنزل الذي ظهرت بجواره العبارات يُعد من العقارات الفاخرة في المدينة، وهو معروض حاليًا للبيع مقابل 19.5 مليون دولار، بعد أن اشترته إيفانا عقب طلاقها من ترامب بمبلغ 2.5 مليون دولار (ما يعادل 5.4 ملايين اليوم).

    وكانت إيفانا قد أوصت بمعظم ممتلكاتها لأبنائها الثلاثة: دونالد جونيور، إيفانكا، وإريك، بينما لم يُخصَّص أي جزء مالي مباشر للرئيس السابق، رغم أنه يحتفظ مع أبنائه بحق الإشراف المشترك على العقارات التابعة لها، بما في ذلك ممتلكات في التشيك وفرنسا.

    ولا تزال الشرطة تواصل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في المنطقة، بحثًا عن أدلة قد تكشف هوية الفاعلين، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من أن تكون هذه الواقعة بداية سلسلة تهديدات أوسع نطاقًا ذات طابع رمزي أو سياسي.

    • اقرأ أيضا:
    إيفانا ترامب تركت وراءها ثروة هائلة لكنه لم يحصل منها على شيء .. لمن ذهبت! (شاهد)