الوسم: الولايات المتحدة

  • ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    ترامب يدعو خامنئي للتفاوض: فرصة تاريخية للسلام بين واشنطن وطهران؟

    وطن – في تحول مفاجئ على الساحة السياسية الدولية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة رسمية إلى المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، يدعوه فيها إلى “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، في خطوة وُصفت بأنها قد تمهد لسلام تاريخي طال انتظاره.

    الرسالة التي كشف تفاصيلها مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، محمد صالح صدقيان، جاءت بعد سنوات من التوتر الحاد، حيث عبّر ترامب عن استعداده لإعادة صياغة العلاقة مع طهران، مشيرًا إلى أن “الوقت قد حان لتجاوز العداء الطويل وبدء تعاون مبني على الاحترام المتبادل”.

    وجاء في نص الرسالة تأكيد ترامب أن بلاده مستعدة للتفاوض، شرط توقف طهران عن التصعيد الإقليمي والدولي. وأشار ترامب إلى إمكانية رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران وتحسين علاقاتها الدولية في حال قبولها بالدخول في مفاوضات جادة.

    لكن الرسالة لم تخلُ من التحذير، حيث شدد ترامب على أن رفض إيران للمبادرة سيُعتبر تفويتًا لفرصة تاريخية. وقال: “إذا استمر النظام الإيراني في تجاهل نداءات العالم، فسيسجل التاريخ أنه أضاع فرصة عظيمة لتحقيق السلام”.

    وقد تباينت ردود الأفعال الدولية حول الرسالة. ففي حين يرى البعض أنها مناورة انتخابية من ترامب في إطار حملته الرئاسية المقبلة، يرى آخرون أنها قد تشكل بوابة لانفراجة دبلوماسية بين البلدين، خصوصًا في ظل الأزمات المتفاقمة في الشرق الأوسط، من الحرب في غزة إلى الملف النووي الإيراني.

    المرشد الإيراني لم يصدر بعد ردًا رسميًا علنيًا على الرسالة، لكن بعض المقربين منه لمحوا إلى أن “الرد كان أكثر دقة وعمقًا مما يتوقع ترامب”، ما يفتح الباب لتكهنات كثيرة حول ما إذا كانت طهران تنوي فعلاً الدخول في حوار مع واشنطن.

    في المقابل، اعتبر مراقبون أن هذه المبادرة من ترامب تمثل أحد أبرز التحولات في خطاب الرجل الذي طالما تبنى سياسة “الضغط الأقصى” ضد إيران، خصوصًا خلال فترة ولايته بين 2016 و2020، والتي شهدت انسحابه من الاتفاق النووي وتصاعد التوتر العسكري مع طهران.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل ستستجيب إيران للمبادرة؟ وهل يكون العام 2025 بداية مرحلة جديدة بين واشنطن وطهران بعد عقود من العداء؟

    • اقرأ أيضا:
    هآرتس: محور جديد بين الولايات المتحدة وإيران في دول الخليج يتجاوز إسرائيل
  • اقتراح أمريكي لحماس: الإفراج عن رهينة مقابل “بيان سياسي” من ترامب

    اقتراح أمريكي لحماس: الإفراج عن رهينة مقابل “بيان سياسي” من ترامب

    وطن – في تطور لافت قد يعيد تحريك المياه الراكدة في ملف المفاوضات المتعثرة بشأن وقف إطلاق النار في غزة، كشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية عن عرض جديد قدمته إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لحركة حماس، عبر وساطة قطرية. العرض يتمثل في الإفراج عن الرهينة الأمريكي الإسرائيلي إيدان ألكسندر، مقابل إصدار ترامب بيانًا يدعو فيه إلى التهدئة في القطاع.

    الوساطة القطرية تأتي في ظل تعثر جهود الوساطات السابقة، حيث لم تسفر عن أي اختراق جوهري في المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، لا سيما مع تصعيد العمليات العسكرية مؤخرًا واستمرار القصف الإسرائيلي لمناطق متعددة من القطاع.

    الاقتراح الأمريكي، الذي تم نقله عبر اتصالات غير مباشرة، يتضمن تعهدًا سياسيًا فقط دون أي التزامات عسكرية أو ميدانية من الجانب الإسرائيلي، وهو ما يثير تساؤلات حول جدية واشنطن في الدفع نحو تهدئة حقيقية، وفق مراقبين.

    في هذا السياق، تثار شكوك حول قدرة ترامب على التأثير في موقف الاحتلال، خاصة أنه لا يشغل حاليًا منصبًا رسميًا، ما يجعل بيانه المقترح أقرب إلى “تصريح رمزي” منه إلى ضمانة سياسية فعالة.

    من جانبها، تواصل حماس تمسكها بضرورة تحقيق صفقة شاملة تشمل تبادلًا كاملًا للأسرى وضمانات لوقف العدوان ورفع الحصار، وهو ما لم يتضمنه العرض الأمريكي الجديد. وقد نقلت مصادر قريبة من أجواء المفاوضات أن الحركة لا تنظر بعين الجدية إلى المقترح الأمريكي في صيغته الحالية.

    في المقابل، ترى دوائر إسرائيلية أن واشنطن تحاول حفظ ماء الوجه بعد فشلها المتكرر في انتزاع تنازلات من المقاومة الفلسطينية، ما يدفعها إلى تقديم عروض ذات طابع إعلامي لا أكثر، دون التزامات حقيقية من جانب الاحتلال.

    التطورات تشير إلى أن المفاوضات لا تزال تراوح مكانها، في وقت يزداد فيه الضغط الإقليمي والدولي لإيجاد مخرج سياسي للكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، فهل يكون هذا المقترح مقدمة لحل أم مجرد محاولة أمريكية جديدة لإلقاء الكرة في ملعب حماس؟

    • اقرأ أيضا:
    حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟
  • “فضيحة سيغنال”.. خطأ كارثي يفجر أزمة أمن قومي في أمريكا!

    “فضيحة سيغنال”.. خطأ كارثي يفجر أزمة أمن قومي في أمريكا!

    وطن – في واحدة من أخطر الفضائح التي تضرب المؤسسة الأمنية الأمريكية، كشفت مجلة ذا أتلانتيك أن أحد كبار صحفييها، جيفري غولدبرغ، أُضيف “عن طريق الخطأ” إلى محادثة جماعية على تطبيق “سيغنال” بين كبار مسؤولي إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، تناولت تفاصيل سرية للغاية عن خطة الهجوم الأمريكي على الحوثيين في اليمن.

    التحقيق أشار إلى أن المحادثة ضمّت مسؤولين رفيعي المستوى بينهم مستشار الأمن القومي، ونائب الرئيس، ووزيرا الدفاع والخارجية، حيث جرت مناقشة موعد وتفاصيل الضربة المرتقبة. المفاجأة أن الصحفي غولدبرغ كان يتلقى كل الرسائل في الوقت الفعلي، بل أكد بنفسه أنه شعر بالصدمة حين بدأت القنابل تتساقط على اليمن في نفس لحظة نقاش الخطة.

    الواقعة أثارت عاصفة من الغضب والقلق في الأوساط السياسية والأمنية، حيث اعتبرها خبراء الأمن القومي تهديدًا بالغ الخطورة، ليس فقط لسرية المعلومات بل أيضًا لحياة الجنود الأمريكيين المنتشرين في البحر الأحمر. فلو تسربت هذه المعلومات إلى الحوثيين، لكانت النتائج كارثية.

    رغم أن تطبيق “سيغنال” يُستخدم أحيانًا للتنسيق غير الرسمي، إلا أن تسريب معلومات عسكرية حساسة من خلاله يشكل انتهاكًا واضحًا لقوانين الأمن القومي، ويطرح تساؤلات حادة حول مهنية إدارة ترامب وقدرتها على التعامل مع المعلومات الاستخباراتية بشكل آمن.

    البيت الأبيض أقرّ ضمنيًا بوقوع الخطأ، فيما سارع ترامب إلى نفي علمه بالأمر. لكن تبعات هذه الحادثة لن تتوقف هنا، خاصة مع بدء تحقيقات حول من أدرج الصحفي في المحادثة، ولماذا لم يتم حذف اسمه فورًا، وما إذا كان هناك تسريبات أخرى وقعت في السابق.

    الحادثة تعزز المخاوف المستمرة بشأن طريقة تعامل بعض الإدارات الأمريكية مع البيانات السرية، وتهدد الثقة داخل المؤسسة العسكرية والاستخباراتية، كما قد تؤثر على مستوى تبادل المعلومات مع الحلفاء، في وقتٍ يشهد فيه الشرق الأوسط تصعيدًا واسعًا ومخاطر متزايدة.

    • اقرأ أيضا:
    محكمة أمريكية تقبل دعوى ضد شركة قرصنة إماراتية.. فضيحة جديدة لعاصمة التجسس
  • زلزال سياسي وشيك في مصر يرعب واشنطن.. هل ينهار نظام السيسي؟

    زلزال سياسي وشيك في مصر يرعب واشنطن.. هل ينهار نظام السيسي؟

    وطن – في تصعيد لافت للقلق الدولي تجاه الأوضاع المتدهورة في مصر، أطلق ستيف ويتكوف، المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، تحذيرًا صريحًا وغير مسبوق بشأن مستقبل النظام المصري، محذرًا من اقتراب لحظة الانفجار في أكبر دولة عربية من حيث عدد السكان. التحذير الأميركي لم يأتِ في سياق التصريحات الدبلوماسية التقليدية، بل جاء على شكل رسالة سياسية وأمنية صريحة، تكشف عن حجم المخاوف في واشنطن من انهيار محتمل قد يُعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة.

    ويتكوف أكد أن الاقتصاد المصري يواجه مرحلة حرجة وغير مسبوقة من الانهيار، حيث بلغت معدلات البطالة بين الشباب نحو 45%، وسط انخفاض قياسي في قيمة الجنيه المصري، وتراجع واضح في مستوى المعيشة، ما خلق بيئة مشحونة بالغضب الشعبي، قد تنفجر في أي لحظة. ووفقًا لتصريحاته، فإن الدولة المصرية باتت تقف على حافة الإفلاس، بينما تترنح مؤسساتها السياسية تحت ضغط الأزمات المتلاحقة، التي لم تعد تُدار بحلول آنية أو عبر الدعم الخليجي التقليدي.

    الأهم من ذلك أن التحذير الأميركي لم يتوقف عند البعد الداخلي المصري، بل تجاوز ذلك ليحذّر من زلزال سياسي وأمني سيصيب كامل الشرق الأوسط في حال انهار نظام السيسي، معتبرًا أن كل ما حققته إسرائيل في الأشهر الماضية من مكاسب في غزة ولبنان “سيتلاشى في لحظة”، إذا ما اشتعلت القاهرة.

    ويتكوف لم يُخفِ أيضًا قلقه من “عدوى الغضب الشعبي” التي قد تنتقل إلى دول خليجية، وعلى رأسها السعودية، في ظل هيمنة الجيل الشاب على المجتمع، واستمرار المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، التي تُغذي مشاعر الرفض في الشارع العربي، خصوصًا بعد انكشاف هشاشة المواقف الرسمية.

    التحذير الأميركي يُفهم في سياق أكبر، يُشير إلى أن واشنطن بدأت تُعيد حساباتها إزاء رهاناتها السياسية في الشرق الأوسط، حيث لم تعد ترى في نظام السيسي “ضمانة طويلة الأمد”، بل مجرد حلقة ضعيفة قد تنكسر في أي لحظة. في ظل هذه المعطيات، يتساءل مراقبون: هل بدأت الولايات المتحدة تفكر في “السيناريو البديل”؟ وهل يملك النظام المصري القدرة على الصمود في وجه العاصفة القادمة؟

    الواضح أن الأيام المقبلة قد تحمل تطورات كبرى، ليس فقط على الساحة المصرية، بل في كامل الإقليم الذي يقف على مفترق طرق حاسم، في وقت تتصاعد فيه الأزمات وتتآكل فيه الثقة بين الشعوب والأنظمة.

    • اقرأ أيضا:
    السيسي يتحسس رأسه.. هل يفعلها المصريين؟
  • 1.4 تريليون دولار.. لماذا تموّل الإمارات اقتصاد أمريكا وسط حرب غزة؟

    1.4 تريليون دولار.. لماذا تموّل الإمارات اقتصاد أمريكا وسط حرب غزة؟

    وطن – في خطوة لافتة وتوقيت حساس، أعلنت دولة الإمارات عن التزامها باستثمار ضخم بقيمة 1.4 تريليون دولار في الاقتصاد الأميركي على مدار 10 سنوات، في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية مع واشنطن.

    الإعلان جاء عقب لقاء بين مستشار الأمن القومي الإماراتي طحنون بن زايد والرئيس الأميركي دونالد ترامب، ما أثار موجة جدل واسعة حول خلفيات هذه الخطوة ودلالاتها الجيوسياسية، خصوصًا في ظل استمرار الحرب على غزة والدعم الأميركي غير المحدود للاحتلال الإسرائيلي.

    الاستثمارات الإماراتية، التي تمثل أكثر من ربع الناتج القومي للإمارات (27.6٪)، تشمل ضخ 25 مليار دولار في مشاريع البنية التحتية للطاقة ومراكز البيانات، إضافة إلى شراكات استراتيجية في مجالات الذكاء الاصطناعي، أشباه الموصلات، والتعدين. كما تعهدت شركة XRG الإماراتية بدعم منشأة أميركية كبرى لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وهو ما يضع الإمارات في موقع الشريك الاستراتيجي للولايات المتحدة في قطاع الطاقة الحيوي.

    لكن هذه الاستثمارات لم تمر مرور الكرام، حيث تساءل مراقبون وناشطون عن الأسباب الحقيقية التي تدفع الإمارات إلى ضخ هذا الكم الهائل من الأموال في الولايات المتحدة بدلًا من استثمارها داخل البلاد أو في دول عربية وإسلامية بحاجة ماسة للتنمية. البعض اعتبر هذه الخطوة دعمًا غير مباشر للإدارة الأميركية التي تساند إسرائيل عسكريًا وسياسيًا في عدوانها المستمر على الشعب الفلسطيني، في وقت تواجه فيه غزة حرب إبادة وحصارًا خانقًا.

    آخرون رأوا في الخطوة محاولة إماراتية لتعزيز النفوذ السياسي لدى مراكز القرار في واشنطن، خاصة في حال عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وذلك لمواجهة النفوذ السعودي المتزايد في المنطقة والرهان على تحالفات مستقبلية جديدة قد تغيّر خريطة التحالفات في الخليج.

    في السياق، ذكرت تقارير أن صندوق أبوظبي السيادي (ADQ) وشركة “أوريون ريسورس بارتنرز” وقّعا اتفاقية بقيمة 1.2 مليار دولار لتأمين المعادن الحيوية، ما يؤكد أن الاستثمارات لم تأتِ فقط لتحقيق مكاسب اقتصادية، بل تحمل أبعادًا استراتيجية تتجاوز الاقتصاد إلى التأثير السياسي والأمني.

    • اقرأ أيضا:
    زيارة طحنون بن زايد إلى واشنطن: صفقات سرية لإعادة رسم خريطة النفوذ الإماراتي في المنطقة
  • في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    في اللحظة الأخيرة.. اتصال مفاجئ يوقف ضربة أمريكية على سوريا!

    وطن – في تطور مفاجئ، كشفت مصادر أمريكية عن أن القوات الأمريكية كانت على وشك تنفيذ ضربة جوية على موقع عسكري في سوريا، قبل أن يتم إلغاؤها في اللحظة الأخيرة بسبب اتصال طارئ.

    بحسب مسؤول عسكري أمريكي، كان الجيش الأمريكي يستعد لقصف موقع مهجور في سوريا، يُعتقد أنه يستخدم لإطلاق الصواريخ من قبل جماعة مرتبطة بإيران. لكن اتصالًا مباشرًا جرى بين وزارة الدفاع الأمريكية ووزارة الدفاع السورية، أدى إلى تعليق العملية العسكرية، في خطوة غير مألوفة في العلاقة بين الطرفين.

    وفقًا للمسؤول الأمريكي، أبدت دمشق تجاوبًا سريعًا مع واشنطن، وقامت بتفكيك الموقع الذي كان على وشك الاستهداف، وهو ما ساهم في تهدئة التوترات وتجنب وقوع مواجهات عسكرية غير محسوبة العواقب.

    هذا التطور قد يكون مؤشرًا على بداية تقارب دبلوماسي غير معلن بين واشنطن ودمشق، خصوصًا أن الجيش الأمريكي يلعب دورًا دبلوماسيًا متزايدًا في سوريا، وفقًا لضباط أمريكيين. كما تشير التقارير إلى أن القوات الأمريكية شاركت في وساطات بين الحكومة السورية والمقاتلين الأكراد، بهدف تحقيق الاستقرار ومنع عودة الصراع الأهلي.

    التراجع الأمريكي عن الضربة يثير تساؤلات حول مدى جدية واشنطن في تغيير نهجها تجاه دمشق، وما إذا كان هذا التواصل مقدمة لاتفاقات أوسع. فهل نحن أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين واشنطن والإدارة السورية الجديدة؟ أم أن هذا الحدث مجرد استثناء في سياق التصعيد المستمر؟

    • اقرأ أيضا:
    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟
  • “انتهى وقتكم”.. ترامب يمطر صنعاء بالقنابل ويقتل الأبرياء بمباركة عربية!

    “انتهى وقتكم”.. ترامب يمطر صنعاء بالقنابل ويقتل الأبرياء بمباركة عربية!

    وطن – في تصعيد عسكري غير مسبوق، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشنّ أكثر من 40 غارة جوية على العاصمة اليمنية صنعاء ومدن أخرى، مستهدفًا مناطق سكنية ومواقع مدنية، ما أدى إلى استشهاد العشرات من الأبرياء، بينهم نساء وأطفال.

    الهجوم جاء بعد تهديدات من قائد أنصار الله عبد الملك الحوثي، الذي أكد أن عمليات استهداف السفن في البحر الأحمر ستتواصل ما لم يتم إدخال المساعدات إلى غزة. لكن الرد الأمريكي لم يتأخر، حيث أعلن ترامب عن حملة عسكرية واسعة ضد اليمنيين تحت شعار “انتهى وقتكم”، في محاولة لفرض معادلة جديدة بالقوة.

    بحسب التقارير، فإن الهجوم تم بالتنسيق مع حلفاء واشنطن في المنطقة، حيث كان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على علم مسبق بالعملية، بينما قام محمد بن زايد بنقل رسالة تهديد أمريكية إلى إيران قبل أيام من الضربة. أما رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فكان أول العارفين بتوقيت الهجوم، بل وشاركت طائراته الحربية في تنفيذ بعض الضربات، وفق مصادر عسكرية.

    المقاتلات الأمريكية انطلقت من المياه العربية لتضرب أراضي عربية أخرى، بينما تبارك بعض الحكومات الخليجية هذا العدوان الذي يهدف إلى كسر شوكة المقاومة في اليمن، التي أثبتت قدرتها على قلب المعادلات العسكرية في أكثر من مناسبة.

    رغم حجم الخسائر البشرية والمادية، لم تصدر أنصار الله بيانًا رسميًا حتى الآن، لكن مصادر مقربة تؤكد أن الحركة تستعد لردّ قاسٍ، قد يطال أهدافًا أمريكية وإسرائيلية في المنطقة. الحوثيون وعدوا أعداءهم دائمًا بمفاجآت لا يتوقعونها، فهل يكون هذا القصف بداية لانفجار بركان جديد في الشرق الأوسط؟

    • اقرأ أيضا:
    بمشاركة دول أخرى.. هل تشن إسرائيل حربًا على اليمن؟
  • حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟

    حماس تفاجئ الجميع وتقبل طلب ترامب.. فما المقابل؟

    وطن – في خطوة غير متوقعة، وافقت حركة حماس على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإفراج عن الرهينة الأمريكي إيدان ألكسندر، إلى جانب إعادة جثامين أربعة آخرين من الجنسيات الأمريكية والإسرائيلية. هذه الخطوة جاءت وسط تعثر المفاوضات بين إسرائيل وحماس، وأثارت غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي وجد نفسه مستبعدًا من محادثات حاسمة بين واشنطن وحماس، بوساطة قطرية.

    على مدى سنوات، تبنّت الإدارات الأمريكية خطابًا عدائيًا تجاه حماس، لكن ترامب، المعروف ببراغماتيته، يبدو أنه قرر اتباع نهج مختلف. فبعد وصفه حماس بالإرهابيين والوحوش، وجد نفسه يضغط سرًا لإجراء مفاوضات معها، في محاولة لحماية مواطنيه المحتجزين وضمان مصالحه في الشرق الأوسط.

    وفقًا لتقارير إعلامية، فإن إدارة ترامب لم تتردد في التواصل مباشرة مع حماس عبر قطر، متجاوزة القيادة الإسرائيلية، وهو ما أثار غضب تل أبيب بشدة، خاصة أن الوفد الإسرائيلي عاد من الدوحة بلا أي اختراق حقيقي في ملف التفاوض.

    نتنياهو، الذي طالما اعتمد على دعم ترامب، وجد نفسه هذه المرة مهمشًا في المشهد السياسي، حيث نجحت حماس في إقناع الإدارة الأمريكية بتقديم تنازلات مقابل إطلاق سراح الرهينة الأمريكي. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما هو الثمن؟

    بحسب المصادر، فإن حماس قد تطالب بالإفراج عن عدد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، بالإضافة إلى تمديد وقف إطلاق النار في غزة، ما قد يمنحها فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب صفوفها بعد أشهر من القصف المكثف.

    لكن إسرائيل رفضت مقترحات حماس بشكل قاطع، ووصفتها بأنها “تلاعب وحرب نفسية” تهدف إلى كسب الوقت واستنزاف الحكومة الإسرائيلية، التي تواجه ضغوطًا متزايدة من الداخل بشأن قضية الأسرى.

    يبدو أن هذه المفاوضات تعكس تحوّلًا كبيرًا في سياسة الولايات المتحدة تجاه حماس، وربما مقدمة لإعادة تشكيل خريطة النفوذ الإقليمي. فهل نحن أمام تغير حقيقي في مواقف واشنطن، أم أنها مجرد خطوة تكتيكية مؤقتة لخدمة مصالح ترامب الانتخابية؟

    الأيام القادمة قد تحمل مفاجآت جديدة، خاصة مع استمرار الغضب الإسرائيلي من تهميش دوره في هذه الصفقة، ما قد يدفع تل أبيب إلى اتخاذ خطوات تصعيدية في غزة والضفة الغربية.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل تُجبر أمريكا على إقالة مبعوث ملف الأسرى آدم بوهلر بعد تصريحاته عن حماس!
  • إسرائيل تُجبر أمريكا على إقالة مبعوث ملف الأسرى آدم بوهلر بعد تصريحاته عن حماس!

    إسرائيل تُجبر أمريكا على إقالة مبعوث ملف الأسرى آدم بوهلر بعد تصريحاته عن حماس!

    وطن – في خطوة مفاجئة، قررت الإدارة الأمريكية إقالة المبعوث الخاص بملف الأسرى الإسرائيليين، آدم بوهلر، بعد تصاعد ضغوط إسرائيلية غير مسبوقة، على خلفية تصريحات مثيرة للجدل وصف فيها حركة حماس بأنها “إنسانية”. هذه التصريحات أثارت عاصفة من الانتقادات داخل الأوساط الإسرائيلية، دفعت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى ممارسة ضغوط مباشرة على البيت الأبيض لإقالته.

    بوهلر، الذي تم تعيينه للإشراف على مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، خرج بتصريحات اعتُبرت “صادمة” في تل أبيب، عندما قال في إحدى المقابلات الإعلامية إن “حماس أظهرت مواقف إنسانية في تعاملها مع ملف الأسرى”.

    هذه التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث شن مسؤولون إسرائيليون هجومًا حادًا عليه، وصفوه بأنه غير مؤهل لإدارة الملف، متهمين إياه بتقديم صورة مضللة عن “حماس”. من بين هؤلاء، وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، الذي طالب بتدخل فوري من واشنطن لتصحيح هذا الخطأ.

    مع تزايد الغضب في إسرائيل، قاد نتنياهو حملة ضغط مكثفة على إدارة ترامب، مطالبًا بإقالة بوهلر فورًا. وردًا على ذلك، عقدت الإدارة الأمريكية اجتماعًا عاجلًا لمناقشة القضية، وبعد مشاورات مكثفة، تقرر إبعاد بوهلر عن ملف الأسرى، في خطوة ترضي إسرائيل لكنها تثير تساؤلات حول استقلالية القرار الأمريكي في قضايا الشرق الأوسط.

    في محاولة لتهدئة الأوضاع، نشر بوهلر اعتذارًا رسميًا على منصة “إكس”، مؤكدًا أن تصريحاته “أُسيء فهمها”، وأنه يعتبر حماس “منظمة إرهابية”. لكن يبدو أن هذه الخطوة جاءت متأخرة جدًا، حيث رفضت إسرائيل اعتذاره، معتبرة أنه “لا يُصلح الضرر الذي تسبب فيه”.

    بينما اعتبرت تل أبيب أن الإقالة انتصارٌ دبلوماسي لها، يتساءل مراقبون عما إذا كان هذا القرار سيؤثر على العلاقات الأمريكية-الإسرائيلية، خاصة مع استمرار الخلافات حول سياسات واشنطن تجاه تل أبيب في قضايا مثل الدعم العسكري والتفاوض مع الفصائل الفلسطينية.

    يعتقد البعض أن هذه الواقعة تعكس مدى نفوذ إسرائيل داخل الإدارة الأمريكية، ومدى قدرة نتنياهو على التأثير في القرارات السياسية بواشنطن، خصوصًا في القضايا الحساسة المتعلقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    يبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كانت هذه الخطوة مجرد إجراء مؤقت لتهدئة الأوضاع، أم أنها قد تؤدي إلى تغييرات أكبر في طريقة تعامل الإدارة الأمريكية مع ملف الأسرى ومع حماس عمومًا.

    الأيام القادمة قد تكشف المزيد، لكن ما هو واضح حتى الآن أن نتنياهو نجح مجددًا في فرض رؤيته على السياسة الأمريكية، مستخدمًا نفوذه القوي داخل أروقة البيت الأبيض.

    • اقرأ أيضا:
    نتنياهو “خارج الخدمة”.. واشنطن تهمّشه وتفاوض حماس مباشرة!
  • لماذا تراجع تعاطف الأمريكيين مع الإسرائيليين وزاد مع الفلسطينيين؟

    لماذا تراجع تعاطف الأمريكيين مع الإسرائيليين وزاد مع الفلسطينيين؟

    وطن – كشفت نتائج استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة غالوب عن تحولات غير مسبوقة في موقف الأمريكيين تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. أظهرت البيانات ارتفاع نسبة الأمريكيين المتعاطفين مع الفلسطينيين بمقدار 6 نقاط مئوية مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى 33%، وهي النسبة الأعلى على الإطلاق في تاريخ استطلاعات الرأي الأمريكية.

    في المقابل، انخفض التعاطف مع إسرائيل إلى 46%، وهو أدنى مستوى يتم تسجيله منذ 24 عامًا، مما يعكس تغيرًا جذريًا في الرأي العام الأمريكي حول الصراع الدائر، خاصة مع استمرار الحرب على غزة.

    تحليل الانقسام الحزبي في الولايات المتحدة

    أظهرت النتائج تفاوتًا كبيرًا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في النظرة إلى إسرائيل وفلسطين. فقد عبر 83% من الجمهوريين عن موقف إيجابي تجاه إسرائيل، مقابل 33% فقط من الديمقراطيين، بينما بلغت نسبة التعاطف الديمقراطي مع الفلسطينيين 45%، مقارنة بـ18% فقط بين الجمهوريين.

    يرجع هذا التراجع في الدعم الديمقراطي لإسرائيل إلى سياسات حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية، والتي يعتبرها العديد من الديمقراطيين عقبة أمام السلام. كما أن هناك تحولات داخل الجيل الجديد من الناخبين الأمريكيين، الذين باتوا أكثر وعيًا بالقضية الفلسطينية وأقل تأثراً بالرواية الإسرائيلية التقليدية.

    دور ترامب في تغيير الموقف الأمريكي

    اللافت أن 40% من الأمريكيين البالغين أبدوا موافقة على تعامل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، مرجعين ذلك إلى دوره في التوسط لاتفاقات وقف إطلاق النار.

    كما أظهر الاستطلاع أن 55% من الأمريكيين يؤيدون إقامة دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة، مقابل 31% يعارضون الفكرة، بينما لم يعبر 14% عن أي موقف واضح.

    ما الذي يعنيه هذا التغيير؟

    تعكس هذه النتائج تحولات عميقة في الرأي العام الأمريكي تجاه القضية الفلسطينية، مع تزايد الأصوات التي تطالب بموقف أكثر توازناً من الإدارة الأمريكية. هذه التغييرات قد تؤثر مستقبلاً على السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد الدعوات لإنهاء الدعم غير المشروط لإسرائيل.

    • اقرأ أيضا:
    بالأرقام.. كيف نما التعاطف الشعبي الأمريكي مع غزة رغم الجهل بعدد الشهداء؟