الوسم: الولايات المتحدة

  • أحلام التميمي.. هل خذلها الأردن حقًا؟!

    أحلام التميمي.. هل خذلها الأردن حقًا؟!

    وطن – أثار تداول أنباء عن قرار بترحيل الأسيرة الفلسطينية المحررة أحلام التميمي حالة من الغضب والاستياء على نطاق واسع داخل الأردن وخارجه.

    التقارير المتداولة تزعم أن السلطات الأردنية اتخذت قرارًا بترحيل التميمي بشكل فوري، بعد ضغوط أمريكية متزايدة، خصوصًا مع عودة الرئيس دونالد ترامب إلى الحكم. وبحسب المصادر المتداولة، فقد تم تخيير حركة حماس بين ترحيل التميمي أو تسليمها إلى واشنطن، استنادًا إلى قرار أمريكي سابق يتهمها بالتورط في هجوم 2001 في الأراضي المحتلة، الذي أسفر عن مقتل 15 شخصًا، بينهم مواطنان أمريكيان.

    ورغم الانتشار الواسع لهذا الخبر وما أحدثه من استياء، إلا أن السلطات الأردنية لم تصدر حتى الآن أي تعليق رسمي، سواء بالتأكيد أو النفي. بعض السياسيين الأردنيين اعتبروا الأمر مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، لكن آخرين وصفوه بـ”العار” الذي قد يلاحق قادة الأردن إذا صحّ، مؤكدين أن ذلك سيكون بمثابة خذلان واضح للفلسطينيين وانصياعًا للأوامر الخارجية، خاصة وأن الدستور الأردني يضمن حقها كمواطنة في عدم الترحيل.

    في عام 2017، صادقت المحكمة الأردنية نهائيًا على قرار يقضي بعدم تسليم التميمي إلى الولايات المتحدة، حيث أكدت حينها أن الاتفاقية القضائية الموقعة بين الأردن وأمريكا عام 1995 لم يصادق عليها البرلمان، وبالتالي لا يمكن تطبيقها قانونيًا. المحامي مصطفى نصر الله، الموكل بالدفاع عن التميمي، أكد أن موكلته تتمتع بحماية القانون الأردني، وليس هناك أي مبرر قانوني لإعادة النظر في قرار ترحيلها أو تسليمها.

    أحلام التميمي، التي تُعتبر أول امرأة تنضم إلى كتائب عز الدين القسام خلال انتفاضة الأقصى، أُفرج عنها في صفقة تبادل الأسرى “وفاء الأحرار” عام 2011، بعد أن أمضت 10 سنوات من حكمها بالسجن المؤبد 16 مرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي. برز اسمها بسبب مشاركتها في عملية مطعم سبارو عام 2001، حيث ساعدت في نقل منفذ العملية، مستغلة عملها الصحفي ومعرفتها بالإنجليزية.

    تم ترحيلها مباشرة إلى الأردن بعد الإفراج عنها، حيث استقرت هناك منذ ذلك الحين. الآن، مع تصاعد الحديث عن إمكانية ترحيلها إلى الولايات المتحدة، يجد الأردن نفسه أمام اختبار حقيقي للسيادة الوطنية وحقوق مواطنيه، وسط موجة استنكار واسعة من الشعب الأردني والشارع العربي. إذا صحت هذه الأخبار، فإن القرار سيشكل سابقة خطيرة قد تؤثر على الثقة في النظام القانوني والسيادي للأردن، وسيُعتبر تخليًا عن أيقونة من أيقونات النضال الفلسطيني لصالح إملاءات خارجية.

    • اقرأ أيضا:
    واشنطن تطالب عمّان بتسليم أحلام التميمي لمحاكمتها.. هل تستجيب للضغوط؟!
  • عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية

    عقوبات مشددة.. ترامب يعلن الحرب على دعم فلسطين في الجامعات الأمريكية

    وطن – في خطوة مثيرة للجدل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض قيود صارمة على أي نشاط طلابي داعم لفلسطين داخل الجامعات والمدارس الأمريكية، متوعدًا باتخاذ إجراءات قانونية صارمة ضد المؤسسات التعليمية التي تسمح بمثل هذه الأنشطة.

    هذا القرار يأتي تحت ذريعة “مكافحة معاداة السامية“، حيث وقع ترامب أمرًا تنفيذيًا يمنح الحكومة الفيدرالية سلطة محاسبة المؤسسات التعليمية التي تتغاضى عن الاحتجاجات الداعمة لغزة.

    وبحسب ما ورد في الأمر التنفيذي، فإن الطلاب الأجانب الذين يشاركون في أي تظاهرات داعمة للقضية الفلسطينية داخل الجامعات الأمريكية سيواجهون خطر الترحيل الفوري، فيما ستتعرض المؤسسات التي تحتضن هذه التحركات لعقوبات قد تصل إلى قطع التمويل الحكومي عنها. كما أكد ترامب أن الفشل في مكافحة “معاداة السامية” داخل الحرم الجامعي بات أمرًا غير مقبول، وأن السلطات الأمريكية لن تتهاون مع أي مظهر من مظاهر دعم الفلسطينيين أو انتقاد إسرائيل.

    وجاءت هذه الإجراءات في أعقاب تصاعد الحراك الطلابي داخل الجامعات الأمريكية، حيث شهدت الأسابيع الماضية مظاهرات واسعة منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزة، الذي تصاعد بعد عملية طوفان الأقصى في 7 أكتوبر. ورفع الطلاب شعارات تطالب بوقف دعم الاحتلال الإسرائيلي، وإنهاء أي ارتباط للجامعات الأمريكية بالشركات المتورطة في تمويل آلة الحرب الإسرائيلية، لا سيما الشركات المصنعة للأسلحة.

    لكن السلطات الأمريكية لم تتردد في قمع هذه الاحتجاجات، حيث واجهت المظاهرات المناصرة لفلسطين بحملات اعتقال وإجراءات تأديبية مشددة بحق المشاركين فيها، الأمر الذي أثار انتقادات واسعة حول انتهاك حرية التعبير داخل الجامعات الأمريكية. وقد وصف العديد من الناشطين والحقوقيين هذه الخطوة بأنها قمع واضح لصوت الطلاب، ومحاولة لإسكات أي معارضة للسياسات الأمريكية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي.

    ويتوقع مراقبون أن تؤدي هذه السياسة الجديدة إلى مزيد من التوترات داخل المؤسسات التعليمية، خاصة مع تزايد الأصوات الرافضة للانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل، ودعمها المستمر للعدوان العسكري على الفلسطينيين. كما أن خطوة ترامب هذه قد تفتح الباب أمام تحديات قانونية، خاصة من منظمات حقوق الإنسان التي ترى في هذا القرار تقييدًا غير قانوني لحرية التعبير والتظاهر.

    • اقرأ أيضا:
    تمرد طلاب أمريكا واتساع رقعة غضب الجامعات.. هبّة من أجل غزة (شاهد)
  • خطوة أمريكية مفاجئة في سوريا تربك حسابات الاحتلال الإسرائيلي

    خطوة أمريكية مفاجئة في سوريا تربك حسابات الاحتلال الإسرائيلي

    وطن – أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته سحب آلاف الجنود الأمريكيين من سوريا قلقًا بالغًا لدى الاحتلال الإسرائيلي، الذي يعتبر الوجود الأمريكي في المنطقة عنصرًا أساسيًا للحفاظ على التوازن العسكري، خاصة فيما يتعلق بمواجهة النفوذ الإيراني ودعم المجموعات الكردية الحليفة لواشنطن.

    بحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن أي انسحاب مفاجئ للقوات الأمريكية سيترك فراغًا استراتيجيًا، قد تستغله قوى أخرى مثل روسيا وإيران لتعزيز نفوذها في سوريا. كما أن هذا القرار قد يُضعف قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تعتمد على الدعم الأمريكي في عملياتها ضد تنظيم الدولة. ويخشى الاحتلال من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إعادة ترتيب المشهد العسكري في سوريا بطريقة قد لا تكون في صالحه.

    مسؤولون أمريكيون أكدوا أن واشنطن ما زالت ملتزمة بمواجهة الإرهاب في سوريا، إلا أن مستقبل هذا الوجود بات موضع شك، خاصة مع مطالبة الإدارة السورية الجديدة بخروج جميع القوات الأجنبية من البلاد. هذه المطالب تعكس التحولات السياسية في سوريا، حيث تسعى القيادة الجديدة إلى فرض سيادتها الكاملة وإنهاء أي وجود عسكري خارجي، بما في ذلك القوات الأمريكية.

    ترامب كان قد حاول سحب جميع القوات الأمريكية من سوريا خلال ولايته الأولى في 2018، وهو القرار الذي دفع وزير الدفاع حينها، جيمس ماتيس، إلى تقديم استقالته احتجاجًا على هذه الخطوة. لكن يبدو أن ترامب هذه المرة يدرس قراره بعناية أكبر، خاصة أن التقارير الاستخباراتية تحذر من أن أي انسحاب غير محسوب قد يؤدي إلى عودة تنظيم الدولة بقوة، مما قد يضع واشنطن في موقف حرج أمام حلفائها الدوليين.

    إلى جانب المخاوف الأمنية، هناك حسابات سياسية تحكم موقف ترامب، فالرئيس الأمريكي يسعى لتقديم نفسه كصاحب الفضل في القضاء على تنظيم الدولة، وهو ما يجعله مترددًا في اتخاذ قرار قد يبدو وكأنه تراجع عن هذا الإنجاز. كما أن الانسحاب قد يفتح الباب أمام خصومه السياسيين لاتهامه بالتخلي عن الحلفاء وترك الساحة مفتوحة أمام النفوذ الإيراني والروسي في المنطقة.

    مع استمرار النقاش داخل أروقة البيت الأبيض، يبقى السؤال الأهم: هل سيمضي ترامب في قراره بسحب القوات، أم أن الضغوط السياسية والأمنية ستدفعه إلى الإبقاء على الوجود العسكري الأمريكي في سوريا؟ الأيام القادمة قد تحمل إجابة على هذا التساؤل، وسط ترقب دولي وإقليمي حذر.

    • اقرأ أيضا:
    بعد انسحاب روسيا.. واشنطن تؤسس أول قاعدة عسكرية دائمة في سوريا
  • “ديب سيك”.. تطبيق ذكاء اصطناعي صيني يتسبب في هزة اقتصادية بأمريكا

    “ديب سيك”.. تطبيق ذكاء اصطناعي صيني يتسبب في هزة اقتصادية بأمريكا

    وطن – تشهد الأسواق المالية العالمية اضطرابًا غير مسبوق عقب الصعود المفاجئ لتطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك”، الذي تصدَّر متاجر التطبيقات وأثار قلق المستثمرين، خاصة في الولايات المتحدة. القلق ينبع من التكلفة المنخفضة للتطبيق وانتشاره السريع، مما أدى إلى تأثير مباشر على أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وعلى رأسها “إنفيديا”.

    التطبيق، الذي تم إطلاقه في 20 يناير، أظهر قدرة تنافسية عالية مقارنة بمنصات الذكاء الاصطناعي الرائدة مثل “شات جي بي تي”، حيث استطاع تقديم أداء متقدم بتكلفة أقل بكثير.

    هذا النجاح المفاجئ أدى إلى تراجع أسهم “إنفيديا” بنسبة 17%، وخسارتها نحو 600 مليار دولار من قيمتها السوقية في يوم واحد، وهو أكبر انخفاض يومي في تاريخ الأسواق المالية الأمريكية. كما دفع هذا التراجع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات للهبوط بنسبة 9.2%، في حين سجل مؤشر “ناسداك” انخفاضًا تجاوز 3%، ما زاد من المخاوف حول مستقبل شركات الذكاء الاصطناعي الأمريكية.

    الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يخفِ مخاوفه من التطبيق الجديد، واعتبره بمثابة “جرس إنذار”، مشددًا على ضرورة أن يكون حافزًا للشركات الأمريكية لتعزيز تنافسيتها في مجال الذكاء الاصطناعي. ولم يتوقف القلق الأمريكي عند التصريحات السياسية، حيث أصدرت البحرية الأمريكية تعليمات لأفرادها بعدم استخدام “ديب سيك” تحت أي ظرف، بسبب مخاوف أمنية وأخلاقية تتعلق بمصدر النموذج وطريقة استخدامه.

    مع تزايد المنافسة بين الصين والولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي، يبدو أن “ديب سيك” يمثل تحديًا جديدًا للشركات الأمريكية، وربما يؤثر على سياسات واشنطن المستقبلية تجاه بكين في هذا القطاع الحيوي. فهل ستتمكن الشركات الأمريكية من مجاراة هذه الطفرة الصينية، أم أن “ديب سيك” سيكون بداية لمرحلة جديدة من الهيمنة التقنية لبكين؟

    • اقرأ أيضا:
    كيف ستمنع الرأسمالية الذكاء الاصطناعي من تدمير كل شيء
  • ترامب يوقف المساعدات الخارجية عالميًا ويستثني مصر وإسرائيل

    ترامب يوقف المساعدات الخارجية عالميًا ويستثني مصر وإسرائيل

    وطن – في خطوة مفاجئة أثارت جدلًا واسعًا، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرسومًا يقضي بتجميد جميع المساعدات الخارجية الأمريكية بشكل فوري لمدة 90 يومًا، مستثنيًا من ذلك المساعدات العسكرية لكل من مصر وإسرائيل فقط. القرار الذي وصفته منظمات إنسانية بالكارثي، يهدد بقطع مليارات الدولارات من التمويل المخصص لبرامج وزارة الخارجية ووكالة التنمية الدولية (USAID)، التي تلعب دورًا محوريًا في تقديم المساعدات الصحية والغذائية والتنموية لدول العالم.

    ترامب لطالما انتقد المساعدات الخارجية، معتبرًا أنها عبء على الاقتصاد الأمريكي دون فائدة ملموسة، وجاء قراره ليعكس رؤيته القومية التي تضع “أمريكا أولًا”، وفقًا لما صرّح به وزير الخارجية الأمريكي في بيان رسمي. حيث أكد أن “كل دولار ننفقه يجب أن يكون مبررًا بالإجابة على ثلاثة أسئلة: هل يجعل أمريكا أكثر أمانًا؟ هل يجعل أمريكا أقوى؟ هل يجعل أمريكا أكثر ازدهارًا؟”.

    لكن توقيت القرار وأسلوبه أثارا تكهنات بشأن أهدافه الحقيقية، خاصة وأن استثناء مصر وإسرائيل من التجميد يكشف عن أبعاد سياسية أكثر عمقًا. ففي حين تجاهل التعميم دولًا أخرى تتلقى تمويلًا عسكريًا مثل أوكرانيا وتايوان، منح ترامب الضوء الأخضر لاستمرار الدعم الأمريكي السنوي للقاهرة وتل أبيب، ما يفتح الباب أمام تحليلات تربط هذه الخطوة بابتزاز سياسي محتمل.

    يرى مراقبون أن استثناء مصر تحديدًا قد يكون جزءًا من ضغوط ترامب على الرئيس عبد الفتاح السيسي لقبول خطته الخاصة بتهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء، وهو ما يتوافق مع تصريحات ترامب الأخيرة التي أكد فيها أنه “ساعد السيسي كثيرًا”، وعلى الأخير أن يرد الجميل. أما بالنسبة لإسرائيل، فإن استمرار تدفق الدعم الأمريكي لها لم يكن مفاجئًا، إذ لطالما اعتُبرت الدولة العبرية حليفًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، وخاصة خلال رئاسة ترامب التي شهدت نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان.

    قرار ترامب جاء كالصاعقة على المنظمات الإغاثية والمؤسسات الإنسانية، التي حذرت من تداعيات كارثية محتملة على ملايين الأشخاص حول العالم، خاصة في الدول التي تعتمد على المساعدات الأمريكية لمكافحة الفقر والأوبئة والصراعات المسلحة. فالولايات المتحدة تعد أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا، وأي خفض أو تجميد لهذه المساعدات يعني زيادة المعاناة في مناطق النزاع والمجاعات.

    يبقى السؤال الأهم: هل سيصمد هذا القرار أمام الضغوط الداخلية والدولية؟ أم أن المؤسسات الأمريكية ستتدخل لكبح جماح سياسات ترامب المثيرة للجدل؟

    • اقرأ أيضا:
    عزلة السيسي تتعمق.. واشنطن تلغي حزمة مساعدات لمصر
  • تعاون استخباراتي غير مسبوق بين واشنطن والإدارة السورية الجديدة.. ما القصة؟

    تعاون استخباراتي غير مسبوق بين واشنطن والإدارة السورية الجديدة.. ما القصة؟

    وطن – في تطور لافت يشير إلى تغييرات جذرية في المشهد السياسي السوري، أفادت تقارير إعلامية بمشاركة الولايات المتحدة معلومات استخباراتية سرية مع السلطات السورية الجديدة التي تشكلت عقب سقوط نظام بشار الأسد. هذه الخطوة تأتي في سياق الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات التي يمثلها تنظيم داعش، رغم استمرار إحجام واشنطن عن الاعتراف الرسمي بالإدارة الجديدة في دمشق.

    بحسب مصادر مطلعة، بدأت هذه الاتصالات الاستخباراتية بعد أسبوعين فقط من تولي القيادة السورية الجديدة مهامها، وتشمل تبادل معلومات ساهمت في إحباط هجوم كان يستهدف مزارًا شيعيًا شعبيًا قرب مقام السيدة زينب على مشارف العاصمة دمشق. وأكدت التقارير أن وكالات الاستخبارات الأمريكية كانت مسؤولة عن اعتراض وجمع المعلومات التي حالت دون تنفيذ الهجوم.

    مسؤولون أمريكيون أجروا لقاءات مباشرة مع ممثلين عن هيئة تحرير الشام، التي تشكل العمود الفقري للقيادة السورية الجديدة، في سوريا ودولة ثالثة لم يتم الكشف عنها. ورغم أن هذه الخطوة تمثل تقاربًا بين الطرفين، إلا أنها تُعد مثيرة للجدل، لا سيما أن الولايات المتحدة لم تُعلن بعد عن تغيير رسمي في سياساتها تجاه سوريا.

    التعاون الاستخباراتي لا يقتصر على الولايات المتحدة وسوريا الجديدة، إذ تؤكد واشنطن أنها تتشارك المعلومات مع روسيا وإيران في إطار جهود منسقة لمواجهة تهديدات تنظيم داعش. تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة لمواجهة الإرهاب والتحديات الإقليمية في ظل تغير الديناميكيات السياسية بالمنطقة.

    ورغم هذا التقارب الاستخباراتي، فإن الغموض لا يزال يكتنف مستقبل العلاقات الأمريكية مع الإدارة السورية الجديدة. في الوقت ذاته، تثير هذه الخطوة تساؤلات حول مدى قدرة هذه الشراكة على تحقيق الاستقرار في سوريا ومواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

    • اقرأ أيضا:
    هل تغيّر واشنطن موقفها من الجولاني وهيئة تحرير الشام؟
  • ترامب يعود للبيت الأبيض: ماذا يحمل العهد الجديد للرئيس الـ 47؟

    ترامب يعود للبيت الأبيض: ماذا يحمل العهد الجديد للرئيس الـ 47؟

    وطن – عاد دونالد ترامب، الرئيس الـ47 للولايات المتحدة الأمريكية، إلى البيت الأبيض في عهدة رئاسية جديدة، بعد أربع سنوات قضاها بعيدًا عن كرسي الرئاسة. ترامب، الذي وعد منذ خسارته الانتخابات الماضية بأن يعود، يحقق وعده وسط أجواء سياسية مثيرة وتوترات داخلية وخارجية.

    استقبال بايدن وذكريات الخلافات السابقة
    الرئيس المنتهية ولايته جو بايدن استقبل ترامب في مراسم رسمية، على الرغم من الخلافات الكبيرة التي جمعتهما خلال السنوات الأخيرة. أحداث اقتحام الكابيتول عام 2021، التي هزت صورة الديمقراطية الأمريكية، ما زالت عالقة في الأذهان، حيث اقتحم أنصار ترامب مبنى الكونغرس احتجاجًا على نتائج الانتخابات. نائب الرئيس السابقة، كامالا هاريس، علّقت حينها بأن ما حدث جزء من الديمقراطية الأمريكية التي تواجه تحديات كبيرة.

    وعود ترامب ومواقفه المتطرفة
    ترامب يعود بعهدة جديدة مليئة بالوعود الصارمة، أبرزها التصعيد ضد الهجرة غير النظامية وإغلاق الحدود مع المكسيك. تعهّد بإعلان حالة استنفار قصوى على الحدود، ما يثير مخاوف واسعة بشأن مصير المهاجرين وطالبي اللجوء.

    كما يُحسب له دوره البارز في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث تقول مصادر إنه ضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقبول بالهدنة، محذرًا من استمرار التصعيد في الشرق الأوسط. ومع ذلك، فإن تعهده بتوسيع خارطة الاحتلال يجعل الأنظار تتجه نحو الرياض، حيث قد تشهد المملكة تطبيعًا مرتقبًا مع إسرائيل، خاصة بعد زوال الحرج الذي كان يعرقل الخطوة.

    التداول السلمي للسلطة في أمريكا مقارنة بالعالم العربي
    في مشهد احتفالي ضم رؤساء سابقين للولايات المتحدة، تلقى ترامب التهاني بوصوله إلى البيت الأبيض مرة أخرى. ولكن وسط هذه الأجواء، يُثار التساؤل: لماذا تتداول الولايات المتحدة الرئاسة بانتظام بينما يتمسك القادة العرب بكراسيهم لعقود؟ في العالم العربي، لا يغادر الرئيس منصبه إلا مقتولًا أو مهجرًا، ما يعكس فرقًا جوهريًا بين الديمقراطية الأمريكية والأنظمة العربية.

    ترامب يعود برؤية جديدة وسياسات قد تغير المشهد الداخلي والخارجي. ولكن يبقى السؤال: هل ستكون هذه العهدة بدايةً لعصر جديد من التحديات أم الإنجازات؟

    • اقرأ أيضا:
    لا يخدعنّكم ترامب.. الوجه الآخر لعدوّ فلسطين الأكبر
  • إيران تكشف عن منشأة بحرية تحت الأرض وسط تصاعد التوترات مع أمريكا وإسرائيل

    إيران تكشف عن منشأة بحرية تحت الأرض وسط تصاعد التوترات مع أمريكا وإسرائيل

    وطن – في خطوة تحمل رسالة استراتيجية مزدوجة، كشفت إيران عن منشأة بحرية تحت الأرض تقع في المياه الجنوبية، تستخدم لتخزين السفن الحربية. القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني عرضت الموقع الذي يقع على عمق 500 متر ويضم عشرات السفن الصغيرة المجهزة برشاشات وصواريخ.

    اللقطات التي بثها التلفزيون الإيراني أظهرت تجهيزات المنشأة، حيث تُخزّن القطع البحرية الهجومية والقاذفات الصاروخية بعيدًا عن مرأى الأقمار الصناعية، مما يجعلها محصنة ضد أي هجوم محتمل. وأفادت التقارير بأن بعض هذه السفن قادرة على ضرب السفن والمدمرات الأمريكية، وهو ما يعزز من قدرة إيران على الردع في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

    هذه المفاجأة العسكرية تأتي في وقت حساس، مع استمرار التهديدات الإسرائيلية بالتحرك ضد المنشآت النووية الإيرانية. تشير تقارير إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب قد تمنح الضوء الأخضر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ ضربات عسكرية، بجانب تشديد العقوبات على صناعة النفط الإيرانية.

    المنشأة البحرية الإيرانية تمثل جزءًا من استراتيجية طهران لتعزيز دفاعاتها وسط الضغوط المتزايدة. هذه الخطوة لا تحمل رسالة ردع فقط، بل تُعد تحديًا مباشرًا لواشنطن وتل أبيب، خاصة مع التوقعات بأن تتصاعد التوترات في المنطقة.

    في ظل التهديدات الإسرائيلية والأمريكية، تؤكد إيران على جاهزيتها لأي مواجهة عسكرية قادمة، كما تعيد هذه الخطوة التأكيد على قدرة الحرس الثوري على تعزيز وجوده في الخليج ومضيق هرمز، وهما منطقتان استراتيجيتان وحساستان بالنسبة للتجارة الدولية.

    • اقرأ أيضا:
    تحالف جديد: إيران وروسيا يتحدان لمواجهة الغرب.. ماذا يخفي الاتفاق الشامل؟
  • ابن سلمان في مأزق.. واشنطن ترفض الـ F-35 والرياض تتجه لأنقرة

    ابن سلمان في مأزق.. واشنطن ترفض الـ F-35 والرياض تتجه لأنقرة

    وطن – تواجه المملكة العربية السعودية، بقيادة ولي العهد محمد بن سلمان، تحديات عسكرية ودبلوماسية مع حلفائها التقليديين في واشنطن، بعد رفض الأخيرة بيع طائرات F-35 المتطورة للرياض. هذا الرفض جاء بعد مفاوضات طويلة تضمنت معاهدة دفاع ثنائية وخطوات لتطبيع العلاقات مع إسرائيل. ورغم التنازلات التي قدمتها المملكة، فإن الإدارة الأمريكية بقيادة جو بايدن لم تمضِ قدمًا في الصفقة، مما أثار إحباط القيادة السعودية ودفعها إلى البحث عن بدائل خارج التحالف التقليدي مع واشنطن.

    تركيا برزت كبديل استراتيجي للمملكة، خاصة مع تطويرها لمقاتلات “قآن” محلية الصنع، والتي تضاهي قدرات الطائرات الأمريكية. في أواخر عام 2024، أرسلت الرياض وفدًا رفيع المستوى إلى أنقرة للقاء قيادات هيئة الصناعات الدفاعية التركية. ووفقًا لتقارير إعلامية، أسفرت المباحثات عن صفقة تشمل شراء 100 طائرة قآن، في خطوة تعكس تحولًا كبيرًا في السياسة العسكرية السعودية.

    القرار السعودي باللجوء إلى تركيا يعكس رغبة الرياض في تعزيز استقلالها العسكري وتقليل اعتمادها على الولايات المتحدة، خصوصًا مع تزايد التوترات الإقليمية وتهديدات الحوثيين المتطورة. في السنوات الأخيرة، أظهر الحوثيون قدرات عسكرية متقدمة أحرجت المملكة، التي تحتاج الآن إلى تحديث قواتها الجوية بشكل عاجل لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.

    بالإضافة إلى الدوافع الأمنية، تحمل الصفقة رسائل سياسية واضحة للولايات المتحدة، تؤكد أن السعودية لديها خيارات متعددة ولن تبقى رهينة لابتزاز حلفائها الغربيين. كما تشير الصفقة إلى تقارب سعودي-تركي متزايد، حيث تسعى أنقرة لتعزيز دورها الإقليمي عبر شراكات عسكرية واقتصادية جديدة.

    صفقة الطائرات التركية قد تكون حلًا مؤقتًا للسعودية، لكن الحصول على طائرات الجيل السادس يبقى هدفًا استراتيجيًا لقواتها الجوية. من جهة أخرى، يُظهر الرفض الأمريكي لبيع F-35 استمرار الخلافات بين إدارة بايدن والرياض حول قضايا إقليمية وأولويات استراتيجية.

    مع اقتراب المواجهة المحتملة مع الحوثيين، وتسارع التغيرات في المشهد الإقليمي، يبقى السؤال: هل تستطيع المملكة تأمين مصالحها من خلال شراكاتها الجديدة، أم ستضطر إلى تقديم مزيد من التنازلات لاستعادة ثقة حلفائها التقليديين؟

    • اقرأ ايضا:
    صفقة تسليح كبرى بين واشنطن والرياض.. السلاح مقابل ماذا؟
  • خطة ميلانيا ترامب لتغيير البيت الأبيض في 5 ساعات

    خطة ميلانيا ترامب لتغيير البيت الأبيض في 5 ساعات

    وطن – تستعد ميلانيا ترامب، السيدة الأولى المقبلة، للعودة إلى البيت الأبيض مع زوجها الرئيس المنتخب دونالد ترامب، بعد فوزه بولاية ثانية. عودة ميلانيا تأتي محملة بتفاؤل ورؤية جديدة، رغم أن تجربة الإقامة في البيت الأبيض ليست بجديدة عليها.

    وفي تصريحاتها الأخيرة، أكدت ميلانيا أنها قد بدأت بالفعل في حزم حقائبها واختيار الأثاث الذي سيتم نقله، مشيرة إلى أن هناك بعض التغييرات الطفيفة التي سيتم تنفيذها لتتناسب مع تطلعاتها الحالية. وأضافت: “ربما يرى البعض أنني مجرد زوجة الرئيس، لكنني أقف على قدمي بثبات ولدي أفكاري الخاصة. أقول نعم وأقول لا.”

    ابنها بارون ترامب، الذي كان طفلاً صغيراً عندما دخل والده البيت الأبيض للمرة الأولى في 2016، سيكون له غرفة مخصصة هذه المرة عند زيارته لعائلته، خاصة أنه يدرس حاليًا في جامعة نيويورك. هذا الترتيب يبرز الطابع العائلي الذي ستحرص عليه ميلانيا خلال السنوات المقبلة.

    وعن الفارق بين الولايتين، أشارت ميلانيا إلى أن الناس لم يتقبلوها بشكل جيد خلال المرة الأولى، معتبرة أن الرؤية تجاهها قد تغيرت الآن بشكل إيجابي. وأضافت: “اليوم أشعر بفهم أكبر من قبل الأمريكيين، وهذا يمنحني الدافع لتقديم المزيد.”

    في غضون ذلك، لا يزال فريق انتقال العائلة الرئاسية يعمل بوتيرة سريعة لنقل عائلة الرئيس الحالي جو بايدن وتجهيز البيت الأبيض لاستقبال عائلة ترامب في غضون خمس ساعات فقط يوم التنصيب.

    ميلانيا تواصل أيضًا تشكيل فريقها الخاص الذي سيساعدها خلال الولاية الثانية، مركزة على المشاريع التي ستتبناها هذه المرة، والتي وصفتها بأنها ستكون أكثر وضوحًا وأقل تعقيدًا مقارنة بالفترة السابقة.

    مع بدء التحضيرات، يبدو أن ميلانيا ترامب عازمة على تقديم دور بارز يعكس شخصيتها المستقلة وتوجهاتها الخاصة، مما يضيف طابعًا مختلفًا لعودة عائلة ترامب إلى البيت الأبيض.

    • اقرأ أيضا:
    في ظهور نادر.. ميلانيا ترامب ترد على سؤال صعب “بابتسامة” محيرة (فيديو)