الوسم: الولايات المتحدة

  • في مدينة ”ويتير“ في ألاسكا: يعيش الجميع في مبنى واحد

    في مدينة ”ويتير“ في ألاسكا: يعيش الجميع في مبنى واحد

    وطن- في زاوية بعيدة من ألاسكا، تقع مدينة ويتير الصغيرة التي تتميز بظاهرة فريدة وغير تقليدية: يعيش جميع سكانها تقريبًا تحت سقف واحد. هذا المكان الغريب، المعروف باسم مبنى بيجيتش تاورز، ليس مجرد مبنى سكني بل هو مجتمع كامل يحتوي على كل ما يحتاجه السكان من مرافق وخدمات.

    ما هو مبنى بيجيتش تاورز؟

    وفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، يعتبر مبنى بيجيتش تاورز قلب مدينة ويتير، وهو مبنى متعدد الأغراض يضم شققًا سكنية ومكاتب ومتاجر وحتى مدرسة وكنيسة. بُني المبنى في الأصل في الخمسينيات كقاعدة عسكرية، ولكنه تحول لاحقًا إلى مركز حياة المجتمع المحلي في المدينة.

    ويعيش حوالي 300 شخص، يمثلون سكان ويتير بأكملهم، داخل هذا المبنى. ويمثل ذلك خيارًا مثاليًا لسكان المدينة لمواجهة الظروف المناخية القاسية التي تشهدها ألاسكا حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل كبير وتتساقط الثلوج بغزارة على مدار العام.

    لماذا يعيش الجميع في مبنى واحد؟

    أشار التقرير إلى أن الحياة في مبنى بيجيتش تاورز ليست فقط مريحة ولكنها أيضًا ضرورية بسبب الطبيعة الجغرافية والمناخية للمدينة. الطرق المؤدية إلى ويتير غالبًا ما تكون مغلقة أو غير قابلة للاستخدام بسبب الثلوج الكثيفة، مما يجعل التنقل داخل المدينة أمرًا بالغ الصعوبة.

    على الرغم من أن عدد سكان المدينة صغير بشكل لا يصدق، إلا أنها تجذب بعض الزوار كل عام، وذلك بفضل المناظر الرائعة
    على الرغم من أن عدد سكان المدينة صغير بشكل لا يصدق، إلا أنها تجذب بعض الزوار كل عام، وذلك بفضل المناظر الرائعة

    داخل المبنى، يمكن للسكان الوصول إلى جميع احتياجاتهم اليومية دون الحاجة إلى الخروج في الطقس القاسي. يحتوي المبنى على محل بقالة، مركز بريد، عيادة طبية، وحتى مركز شرطة، مما يجعل الحياة مريحة للغاية.

    الحياة اليومية في ويتير

    الحياة في ويتير مليئة بالتحديات ولكنها تنبض بالروح المجتمعية. السكان يعرفون بعضهم البعض جيدًا، مما يخلق شعورًا قويًا بالتكاتف والتعاون.

    وأشار أحد سكان المبنى في حديثه للصحيفة: “نحن مثل عائلة واحدة كبيرة. نشارك لحظاتنا اليومية ونساعد بعضنا البعض عندما نحتاج إلى ذلك.” ومع ذلك، فإن العيش في مكان مغلق يمكن أن يكون أيضًا تحديًا، خاصة فيما يتعلق بالخصوصية.

    وتقع ويتير، التي يبلغ عدد سكانها 263 نسمة فقط اعتبارًا من عام 2023، على ساحل قناة باساج، على بعد حوالي 60 ميلاً من أنكوريج.
    وتقع ويتير، التي يبلغ عدد سكانها 263 نسمة فقط اعتبارًا من عام 2023، على ساحل قناة باساج، على بعد حوالي 60 ميلاً من أنكوريج.

    السياحة في ويتير

    وعلى الرغم من عزلتها، تعتبر ويتير وجهة سياحية فريدة. المناظر الطبيعية المحيطة بها، بما في ذلك الجبال المغطاة بالثلوج والمضايق الجليدية، تجذب الزوار الباحثين عن تجربة استثنائية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للسياح الاستمتاع برحلات بحرية مذهلة ومغامرات في الطبيعة.

    مستقبل ويتير

    وتخطط المدينة لتعزيز بنيتها التحتية وتوسيع مرافقها لتلبية احتياجات سكانها وزوارها. ومع ذلك، يبقى مبنى بيجيتش تاورز رمزًا للحياة في ويتير، يعكس روح البقاء والتكيف في وجه الظروف القاسية.

  • اختلاف الهوية العرقية بين سكان الشرق الأوسط واللاتينيين في بيانات التعداد السكاني الأمريكي

    اختلاف الهوية العرقية بين سكان الشرق الأوسط واللاتينيين في بيانات التعداد السكاني الأمريكي

    وطن – في خطوة تسعى إلى تحسين دقة بيانات التعداد السكاني، قام مكتب الإحصاء الأمريكي هذا العام بإجراء تغييرات جوهرية في كيفية تصنيف السكان حسب العرق والانتماء العرقي. التعديلات الجديدة تلقي الضوء على الفوارق العرقية والإثنية بين مجموعات سكانية مختلفة، بما في ذلك المقيمين من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA) ومن أصول لاتينية. هذا التقرير يقدم نظرة تحليلية على البيانات الجديدة وأثرها على الهوية العرقية لهذه المجموعات.

    تغييرات مكتب الإحصاء الأمريكي

    ابتداءً من هذا العام، دمج مكتب الإحصاء الأسئلة المتعلقة بالعرق والانتماء العرقي في نموذج واحد يسمح للمستجيبين باختيار فئات متعددة في الوقت نفسه. تشمل التغييرات الرئيسية:

    1. إضافة فئة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA):
      لأول مرة، أصبح بإمكان الأشخاص من أصول لبنانية، سورية، إيرانية، ومصرية تحديد انتمائهم لهذه الفئة، بدلاً من إدراجهم ضمنالبيض“.
    2. دمج العرق والانتماء العرقي في سؤال واحد:
      يساعد هذا النهج في تقليل اللبس الذي واجهه الكثيرون، خاصة من أصول لاتينية، عند محاولة تصنيف أنفسهم عرقيًا.

    البيانات الجديدة: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    وفقًا لتعداد عام 2020:

    • 3.1 مليون شخص: يعتبرون أنفسهم من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
    • 80% (2.4 مليون): أدرجوا أنفسهم تحت فئةالبيض“.
    • 16% (500 ألف): صنفوا أنفسهم ضمنعرق آخر“.
    • 4.5% (139 ألف): أشاروا إلى أنهمآسيويون“.
    • 1.6% (50 ألف): اختاروا تصنيفأسود“.

    الفوارق داخل مجموعة MENA:

    • الأصول اللبنانية والسورية كانت الأكثر تحديدًا لعرقهم كـأبيض“.
    • الأشخاص من أصول مغربية وبربرية كانت لديهم أعلى نسبة لتحديد عرقهم كـأسود“.
    • العمانيون والسعوديون والإماراتيون أشاروا إلى عرقهم كـآسيويبأعلى المعدلات.
    في امريكا تنوع عرقي كبير
    في امريكا تنوع عرقي كبير

    اللاتينيون: تباين الهوية العرقية

    وأظهر تقرير آخر من مكتب الإحصاء اختلافات كبيرة في تصنيف الهوية العرقية بين المجموعات اللاتينية المختلفة:

    • سكان أمريكا الوسطى اختاروا غالبًاعرق آخرأوالهنود الأمريكيين وسكان ألاسكا الأصليين“.
    • سكان أمريكا الجنوبية فضلواالبيضوعرق آخر“.
    • سكان منطقة البحر الكاريبي اختاروا غالبًاالسود فقطأوالسود وعرق آخر“.

    الاختلافات الإقليمية:

    • الشمال الشرقي والغرب (كاليفورنيا، نيويورك، ميريلاند): أعلى نسبة من اللاتينيين الذين عرفوا أنفسهم بـعرق آخر“.
    • الجنوب: الأكثر اختيارًا لـالبيض فقطأوالبيض وبعض العرق الآخر“.
    • الغرب الأوسط (ساوث داكوتا): شهد أكبر معدلات تصنيفالهنود الأمريكيين وسكان ألاسكا الأصليين“.

    أثر هذه التغييرات: نحو تعداد أكثر شمولاً

    ومن المتوقع أن يبدأ مكتب الإحصاء الأمريكي باستخدام الفئات الجديدة في المسح المجتمعي الأمريكي لعام 2027 وتعداد عام 2030. هذا التعداد سيؤثر مباشرة على توزيع المقاعد في الكونغرس وأصوات المجمع الانتخابي، مما يجعل هذه التعديلات ذات تأثير كبير على التمثيل السياسي والتمويل الفيدرالي.

    استجابة الجمهور ودورهم في تشكيل التعداد

    يشجع مكتب الإحصاء الأمريكي الجمهور على تقديم ملاحظاتهم حتى منتصف فبراير 2025. تشمل النقاشات الحالية:

    • ما إذا كانت المجموعات تشعر بأنها مصنفة بشكل خاطئ.
    • إضافة مجموعات جديدة إلى قائمة الرموز المستخدمة لتصنيف السكان.

    رؤية أعمق للهوية العرقية

    تكشف بيانات التعداد السكاني لعام 2020 عن تعقيد الهوية العرقية بين سكان الشرق الأوسط واللاتينيين في الولايات المتحدة. التغييرات الجديدة في التصنيف توفر فرصة لفهم أفضل للهوية المتعددة لهذه المجموعات، وتعزز من أهمية تمثيلهم في البيانات الإحصائية والسياسات الوطنية.

  • بعد 16 عامًا خلف القضبان.. إطلاق سراح مفيد مشعل شقيق لخالد مشعل

    بعد 16 عامًا خلف القضبان.. إطلاق سراح مفيد مشعل شقيق لخالد مشعل

    وطن – أطلقت السلطات الأمريكية سراح مفيد عبد القادر مشعل، الأخ غير الشقيق لخالد مشعل، بعد 16 عامًا من السجن بتهمة تمويل حركة حماس عبر مؤسسة “الأرض المقدسة”.

    سُجن مفيد ضمن قضية أثارت جدلاً واسعًا وتضمنت أحكامًا مشددة ضد فلسطينيين أمريكيين. من المقرر أن يقضي عامًا في منشأة لإعادة التأهيل قبل الاندماج الكامل في المجتمع.

    • اقرأ أيضا:
    “سنحقق أمنيته”.. خالد مشعل في مرمى تهديدات الاحتلال
  • مصير أوستن تايس.. هل أُطلق سراح الصحفي الأمريكي بعد سقوط الأسد؟

    مصير أوستن تايس.. هل أُطلق سراح الصحفي الأمريكي بعد سقوط الأسد؟

    وطن – عاد اسم الصحفي الأمريكي أوستن تايس إلى الواجهة بعد ظهور فيديو قيل إنه يُظهره حافي القدمين في بلدة الذيابية بريف دمشق.

    تايس، الذي اختُطف في سوريا عام 2012 أثناء تغطيته للثورة، كان يُعتقد أنه محتجز لدى نظام الأسد. الناشطون أكدوا تحريره بعد سقوط النظام، بينما شككت تقارير غربية في هوية الشخص الظاهر في الفيديو.

    الولايات المتحدة جعلت قضية تايس أولوية، مرصدة مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل معلومات عنه. التطورات الأخيرة تجدد الآمال بشأن مصيره، وسط تضارب الروايات وانتظار تأكيد رسمي.

    • اقرأ أيضا:
    أبواب سرية وسجون ملونة.. مأساة معتقلين تحت الأرض في صيدنايا
  • صفقة تبادل سجناء بين الولايات المتحدة والصين.. هل ولى زمن الجفاء؟

    صفقة تبادل سجناء بين الولايات المتحدة والصين.. هل ولى زمن الجفاء؟

    وطن – شهدت العلاقات الصينية الأمريكية تطورًا نادرًا بعد صفقة تبادل سجناء شملت 3 معتقلين من كل جانب. العملية جاءت بعد سنوات من التوتر وأيام طويلة من التفاوض بين الطرفين.

    الخارجية الصينية وصفت الاحتجاز الأمريكي لمواطنيها بـ”غير القانوني”، بينما أكدت واشنطن أن مواطنيها سيعودون قريبًا.

    الصفقة تفتح تساؤلات عن توقيتها، قبل أشهر من احتمالية عودة ترامب، وعن تأثيرها على العلاقات المتوترة بين أكبر قوتين عالميتين.

     

    • اقرأ أيضا:
    فضيحة سياسية ثقيلة.. بايدن يهاجم الصين علنًا
  • “إعصار الملح”.. أسوأ عملية اختراق في تاريخ أمريكا

    “إعصار الملح”.. أسوأ عملية اختراق في تاريخ أمريكا

    وطن – عملية قرصنة صينية، وصفت بأنها الأسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، تخترق شبكات الهاتف الأمريكية وتثير ذعرًا واسعًا.

    “إعصار الملح” منح القراصنة قدرة غير مسبوقة على التنصت على المكالمات والرسائل، مستهدفًا شخصيات بارزة كترامب وموظفي حملة هاريس.

    العملية فضحت الثغرات الأمنية في أنظمة الاتصال القديمة ووضعت الأمن القومي الأمريكي على المحك.

    🔴حالة من الارتباك والفوضى تضرب شوارع #واشنطن، والإدارة الأمريكية مقلوبة رأساً على عقب بعد تعرضها لعملية اختـ ـ ـراق واسعة
    أطلق عليها اسم “إعصار الملح”، وخبراء وصفوا العملية بأنها أكبر وأسوأ عملية اخـ ـ ـتراق في تاريخ #أمريكا👇 pic.twitter.com/93LPMBaKE1

    • اقرأ أيضا:
    تقرير يكشف..كيف تتجسس الصين على الولايات المتحدة؟
  • جيسيكا تيش: تعيين يهودية بارزة على رأس شرطة نيويورك يهدد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

    جيسيكا تيش: تعيين يهودية بارزة على رأس شرطة نيويورك يهدد الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين

    وطن – أثارت تعيينات شرطة نيويورك الجديدة جدلًا واسعًا، حيث تولت جيسيكا تيش، ابنة عائلة يهودية بارزة، إدارة أكبر قوة شرطة في الولايات المتحدة.

    تُعرف تيش بمواقفها الداعمة للاحتلال الإسرائيلي وبانتمائها لعائلة تتبرع بسخاء لمشاريع في فلسطين المحتلة، مما يثير مخاوف بشأن التعامل الأمني مع الاحتجاجات المؤيدة لغزة في نيويورك.

    وتتجاوز ميزانية ضخمة 5.8 مليار دولار تحت إدارتها، وسط توقعات بتصعيد العنف ضد المناهضين لجرائم الاحتلال. تاريخ عائلة تيش حافل بدعم الاحتلال عبر المؤسسات والجمعيات الأمريكية.

     

    • اقرأ أيضا:
  • هل تُعاقب الإمارات على دعمها لقوات الدعم السريع في السودان؟

    هل تُعاقب الإمارات على دعمها لقوات الدعم السريع في السودان؟

    وطن – تواجه الإمارات تداعيات دعمها المزعوم لقوات الدعم السريع في السودان، حيث قدَّم السيناتور الأمريكي كريس فان هولين مشروع قرار لمجلس الشيوخ لوقف مبيعات الأسلحة الأمريكية للإمارات.

    يهدف المشروع المشترك مع النائبة الديمقراطية سارة جاكوبس إلى التحقق من عدم استخدام الإمارات هذه الأسلحة لتأجيج الصراع بالسودان.

    حيث يسمح القانون الأمريكي للكونغرس بمراجعة صفقات الأسلحة وإيقافها إذا ثبتت تورط الإمارات.

    • اقرأ أيضا:
  • عاد زعميهم وحليفهم وعرّاب تطبيعهم.. ترامب مجددّا إلى البيت الأبيض

    عاد زعميهم وحليفهم وعرّاب تطبيعهم.. ترامب مجددّا إلى البيت الأبيض

    وطن – أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تقدمه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، مما يمهّد لعودته إلى البيت الأبيض لقيادة البلاد مرة أخرى.

    الرئيس الأمريكي السابق يتمتع بدعم قوي من شخصيات مؤثرة عالمياً، بما في ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي كان من أوائل المهنئين، مؤكداً على أهمية العلاقات بين البلدين. وكذلك محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.

    • اقرأ أيضا:
  • في طريقه مجددا إلى البيت الأبيض.. ترامب يتقدم على هاريس

    في طريقه مجددا إلى البيت الأبيض.. ترامب يتقدم على هاريس

    وطن – يتقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024، محققاً 248 صوتاً في المجمع الانتخابي مقابل 214 صوتاً لمنافسته الديمقراطية كامالا هاريس، وفق النتائج الأولية.

    ويتطلب الفوز تحقيق 270 صوتًا في المجمع الانتخابي، ويبدو أن ترامب يحظى بفارق مريح في أكثر من 20 ولاية. كما حصل الحزب الجمهوري على الأغلبية في مجلس الشيوخ بـ51 مقعدًا، إضافةً إلى تقدمهم في مجلس النواب.

    هذه النتائج تمنح الجمهوريين دفعة قوية للعودة إلى البيت الأبيض الذي تعهد ترامب بعدم تركه لخصومه هذه المرة.

    • اقرأ أيضا:
    إسرائيل فوق كل شيء في السباق الرئاسي الأمريكي.. ترامب يتّهم وهاريس ترد