وطن – في خطوة لم تكن مفاجئة، وافقت الولايات المتحدة على إرسال شحنة قنابل بقيمة 750 مليون دولار للسعودية، مما يشير إلى إنهاء الحظر الذي فرض عام 2022 على توريد الأسلحة للمملكة بسبب دورها في الحرب اليمنية.
تشمل الصفقة 3000 قنبلة صغيرة القطر و7500 قنبلة Paveway IV. تأتي هذه الخطوة وسط تصاعد التوترات الإقليمية وحرب غزة.
وطن – في صفقة تاريخية تعتبر الأكبر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، تم تبادل 26 محتجزاً بين روسيا والدول الغربية على الأراضي التركية.
قادت أنقرة جهود الوساطة السرية لمدة سنة كاملة، حيث استقبلت 7 طائرات تحت حماية مشددة، تحمل سجناء من الولايات المتحدة وألمانيا وبولندا وسلوفينيا والنرويج وروسيا.
شملت الصفقة نقل 10 أشخاص بينهم طفلان إلى روسيا، و13 آخرين إلى ألمانيا، و3 إلى الولايات المتحدة. من بين الشخصيات المهمة في التبادل، إيفان غيرشكوفيتش مراسل صحيفة وول ستريت جورنال والجندي الأميركي بول ويلان، إضافة إلى المرتزق الألماني ريكو كريجر والمعارض الروسي إيليا ياشين والضابط بجهاز الأمن الفدرالي الروسي فاديم كراسيكوف.
وطن – استقبل رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان، سفير طهران في السودان، الذي تسلّم مهامه بعد 8 سنوات من قطع العلاقات بين البلدين. تزامنت هذه الخطوة مع حراك دبلوماسي كبير تقوده واشنطن لاحتواء الأزمة السودانية واستعادة المبادرة قبل توسّع نفوذ الحلف الإيراني الروسي في المنطقة.
ومع زيادة تهديدات الحوثيين في البحر الأحمر وفشل كل من السعودية والإمارات في وقف القتال، دعا وزير الخارجية الأمريكي الجيش السوداني لمفاوضات ستُعقد في 14 أغسطس في سويسرا، برعاية واشنطن والشراكة مع السعودية ومشاركة مصر والإمارات والأمم المتحدة كمراقبين.
رحّب قائد ميليشيا الدعم السريع حميدتي بالدعوة، بينما لم يصدر أي تأكيد للمشاركة من المجلس السيادي السوداني.
وطن – أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب جدلاً واسعاً بكشفه عن وصيته في حالة تعرضه للاغتيال، عقب محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها مؤخراً.
في تصريحاته، قال ترامب إنه إذا اغتالوا الرئيس ترامب، وهو احتمال قائم دوماً، آمل أن تطمس الولايات المتحدة إيران، أن تمحوها عن وجه الأرض. إذا لم يحصل ذلك سيُعتبر قادة الولايات المتحدة جبناء وبلا شجاعة.
تعرض ترامب لإطلاق نار خلال تجمع انتخابي، حيث أصيب في أذنه، ما دفع جهاز الخدمة السرية لتعزيز إجراءات حمايته بعد اكتشاف تهديدات قيل إن مصدرها خطة إيرانية لاغتياله، وفق إعلام أمريكي. وأكد مسؤول أمريكي أن جهاز الخدمة السرية أبلغ حملة ترامب بوجود تهديد متزايد، بينما نفت إيران الاتهامات التي وصفتها بالمغرضة حول ضلوعها في مخطط لاغتيال الرئيس السابق.
وطن – تحظى أصوات العرب والمسلمين الأميركيين بأهمية كبيرة في الانتخابات المقبلة، خاصة في ولايات ميشيغان، بنسلفانيا، وأوهايو.
يحاول الجمهوريون استغلال غضب هذه الأقلية من إدارة بايدن لكسب أصواتهم، بعد أن ساهموا بشكل كبير في فوز بايدن في انتخابات 2020، حيث حصل على نحو 150 ألف صوت من أصواتهم في ولاية ميشيغان.
يأتي هذا في وقت أعلن بايدن انسحابه لصالح نائبته كامالا هاريس، مما قد يؤثر على نيات التصويت لدى العرب الأميركيين. ورغم محاولات الجمهوريين استغلال هذا الغضب، إلا أن قضايا العرب ومشاغلهم مغيبة عن أجندة حزب دونالد ترامب، الذي يجاهر بدعمه المطلق لإسرائيل.
وطن – وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في زيارة ينتظرها منذ أشهر، حيث يعتزم إلقاء خطابه الرابع في الكونغرس الأميركي، ليصبح المسؤول الأجنبي الأكثر إلقاء للخطب في هذا المجلس، متفوقاً بذلك على تشرشل.
ولكن، لم يكن توقيت الزيارة موفقاً، إذ لم يستقبله أحد من كبار المسؤولين في المطار، وواجه مظاهرات منددة بزيارته، تزامناً مع انشغال الأميركيين بانسحاب بايدن من سباق الانتخابات الرئاسية ومحاولة اغتيال ترامب، بالإضافة إلى إصابة الرئيس بفيروس كورونا، مما أدى إلى تأجيل لقائه المبرمج مع نتنياهو.
وقد تزامنت الزيارة مع غياب رئيسة مجلس الشيوخ كامالا هاريس، وانسحاب عدد كبير من النواب الجمهوريين من الجلسة اعتراضاً على سياسات نتنياهو في غزة.
حتى ترامب عبر عن استياءه، مؤكداً ضرورة إنهاء الحرب قبل عودته إلى البيت الأبيض. تبدو مهمة نتنياهو هذه المرة صعبة، حيث أن الجميع في واشنطن مستاء من تعنته تجاه صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، وقد تكون هذه الزيارة ورقة الضغط الأخيرة لقبول صفقة بايدن لإنهاء الحرب في غزة.”
وطن – انتهت رحلة جو بايدن، الرئيس الـ46 للولايات المتحدة، بإعلانه إصابته بفيروس كورونا وصعوده إلى طائرته متثاقلاً.
في نهاية أسبوع حاسمة في مشواره السياسي، واجه بايدن حملة تشكيك وضغوط كبيرة، بالإضافة إلى أداء مخيب في المناظرة مع دونالد ترامب، تكررت فيها هفوات وأخطاء.
أعلن بايدن قراره بالتراجع عن الترشح لمصلحة البلاد وحزبه، مما أثار سعادة ترامب الذي يعتقد أن هزيمة كامالا هاريس، التي يدعم بايدن ترشيحها، ستكون أسهل.
وطن – مع صعود نجم دونالد ترمب وارتفاع أسهمه للعودة إلى البيت الأبيض، يرتفع سقف انتظارات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من حليف إسرائيل الأكبر وعراب صفقة القرن. في ظل التصعيد الحالي، يتساءل الجميع عن الخطوات التي سيقدمها ترمب لدعم تل أبيب والتي قد تختلف عن تلك التي قدمها جو بايدن منذ بداية الحرب على غزة.
منذ عملية “طوفان الأقصى”، بادر بايدن إلى مواساة نتنياهو وأمر بمساعدات ضخمة من السلاح والذخيرة والأموال لدعم إسرائيل عسكرياً، متبنيًا الرواية الصهيونية حول الجرائم التي ترتكب في غزة دون إدانة أي هجوم استهدف الأبرياء. رفضت إدارة بايدن محاولات وقف إطلاق النار في مجلس الأمن، واستخدمت حق النقض ثلاث مرات متتالية.
🔴قدّم #بايدن كلّ شيء لنتنياهو في حربه على #غزّة: دعم عسكري ومالي غير محدود، غطاء دبلوماسي عالمي، دعم استخباراتي وعملياتي ليكون سببا في قتل أكثر من 38 ألف مدني فلسطيني في قطاع غزّة.
كلّ هذا وغليل حلفائه لم يشف بعد في انتظار قدوم حليفهم الأكبر #ترامب الذين ينتظرون منه المزيد.. فما… pic.twitter.com/aIaUssylrS
— وطن. يغرد خارج السرب (@watanserb_news) July 22, 2024
وطن – في خطوة مفاجئة، أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن انسحابه من السباق الانتخابي ودعمه لنائبته كامالا هاريس للرئاسة.
وأوضح بايدن في بيان نشره على منصة “إكس” أن قراره يأتي من منطلق مصلحة حزبه وبلده، مؤكدًا أنه سيركز فقط على مهامه الرئاسية المتبقية دون ذكر الأسباب التي دفعته للانسحاب، مع وعد بتوضيح التفاصيل لاحقًا هذا الأسبوع.
وطن – لم تقتصر سياسات دولة الإمارات المعادية لغزة وللإسلاميين على إثارة حالة غضب في الأوساط العربية والإسلامية، لكنها باتت محل فخر لدول أخرى مثل الولايات المتحدة. تُسمع الأصوات في أمريكا لضرورة الاستفادة من هذه السياسات الإماراتية الصارمة.
تشمل هذه السياسات الحكم بالمؤبد على 43 شخصًا بتهمة الانضمام لجماعة الإخوان، والحكم على 11 شخصًا وإدانة 6 شركات بزعم غسل الأموال لدعم الجماعة. الإمارات رحّلت طالبًا سابقًا بجامعة نيويورك أبوظبي لهتافه “الحرية لفلسطين”، وطردت طالبة كانت ترتدي الكوفية بزعم انتهاك القانون المحلي. السلطات الإماراتية صرحت بأن رفع علم فلسطين غير مسموح به سواء في الحرم الجامعي أو المباني السكنية.