وطن – وثّق مقطع فيديو، لحظة اعتقال الشرطة الأمريكية مرشحة الرئاسة جيل ستاين في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس.
وقال المتحدث باسم حملة ستاين لشبكة “سي إن إن”، إنه تم توقيف المرشحة الرئاسية لحزب الخضر جيل ستاين، خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في جامعة واشنطن.
BREAKING: Jill Stein and her Campaign Manager and Deputy Campaign Manager, Jason Call and Kelly Merrill-Cayer, have been arrested at Washington University in St. Louis while supporting a protest against WashU’s ties to the war on Gaza. Video from @KallieECoxpic.twitter.com/rkUYC9b5Qx
وأضاف المتحدث في تصريحاته: “لسنا على علم بأي اتهامات في الوقت الحالي”.
وكانت ستاين قد شاركت في الاحتجاج لدعم الطلاب الذين نصبوا مخيماً، وأعلنوا أنهم لن يغادروا حتى تتخلى جامعة واشنطن عن علاقاتها بشركة بوينغ وتقاطع المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية، من بين مطالب أخرى.
رسالة للفلسطينيين
وقالت مرشحة حزب الخضر في مقطع مصور تم تسجيله قبل توقيفها، إنها تدعم الطلاب وحقوقهم الدستورية في حرية التعبير.
Jill and others were attempting to deescalate with police before they began arresting people: https://t.co/uC0ArmvnTM
وأضافت: “سنقف هنا صفاً واحداً مع الطلاب الذين يدافعون عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويقفون من أجل إنهاء الإبادة الجماعية”.
من جانبه، صرح ديفيد شواب، مدير الاتصالات لحملة جيل ستاين الرئاسية، بأن المرشحة حاولت تهدئة الوضع بين المتظاهرين والشرطة، لكن قوات الأمن لم تكُن متجاوبة وبدأت الاعتقالات بعد فترة وجيزة.
مرشحة رئاسية محتملة
يُشار إلى أن جيل ستاين (74 عاماً) أعلنت في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 أنها ستسعى للحصول على ترشيح حزب الخضر في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، وقد ترشحت سابقاً للرئاسة في عامي 2012 و2016.
جيل ستاين المرشحة الرئاسية المحتملة عن حزب الخضر في الولايات المتحدة
وقالت خلال الإعلان عن حملتها، إنها تريد أن تقدم للناخبين خياراً خارج نظام الحزبين الفاشل، وتحدثت بشكل مفصل عن قضايا تتعلق بتغير المناخ والشرطة والتعليم والاقتصاد والسياسة الخارجية والرعاية الصحية والهجرة والإجهاض.
انتفاضة الجامعات
وفي 18 من أبريل/نيسان الجاري، بدأ طلاب رافضون للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة اعتصاماً بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك.
احتجاجات كبيرة تتوسع يوميا في الجامعات الأمريكية تضامنا مع غزة
ويطالب المحتجون، إدارة الجامعة بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.
ومع تدخل قوات الشرطة واعتقال عشرات الطلاب، توسعت حالة الغضب لتمتد المظاهرات إلى عشرات الجامعات بمختلف ربوع الولايات المتحدة، منها جامعات رائدة مثل هارفارد، وجورج واشنطن، ونيويورك، وييل، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ونورث كارولينا.
وطن – تتواصل الاحتجاجات في العديد من الجامعات الأمريكية، تضامنًا مع الفلسطينيين وللمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وفيما تصدرت الولايات المتحدة مشهد مظاهرات الطلاب هناك، فقد ساهمت الاحتجاجات في تغيير الرأي العام الأمريكي لصالح الفلسطينيين.
وقال أستاذ بجامعة مدينة نيويورك الأمريكية نَصير العمري، إنه لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة يميل الرأي العام لدعم الشارع لفلسطيني ويرفض كل ما يقوله الخصوم الذين يروجون لفكرة أن الفلسطينيين “إرهابيون”.
وأضاف في تصريحات لقناة “الجزيرة مباشر”، أن حراك الطلاب الأمريكيين لن يحل جميع مشاكل الفلسطينيين لكنه يشكل تغييرًا مهمًا، موضحا أن الطلبة الأمريكيين لهم الفضل في تحقيق هذا التغيير.
وأشار إلى أن هدف الطلبة من هذا الحراك هو تغيير الرأي العام الأمريكي تجاه جملة من القضايا الداخلية والخارجية، وتمكينهم من ممارسة دور سياسي فعال كما فعل أقرانهم خلال سنوات حرب فيتنام.
وأفاد بأن الطلاب المتظاهرين أكدوا على الربط بين المساعدات المقدمة لإسرائيل والإمبريالية، وإن إسرائيل هي “رأس الحربة في السياسية الإمبريالية العالمية”.
وأوضح أن الصراع الدائر في الولايات المتحدة اليوم هو بين طلاب يريدون تغيير رأي الناخب الأمريكي تجاه إسرائيل باعتبارها ترتكب جرائم الحرب دون أن تخضع للمحاسبة وبين سلطة سياسية حاكمة يدعمها اللوبي الصهيوني وتتهم الطلاب بأنهم يدعمون الإرهاب.
وقال إن أمريكا مقبلة على صراع سياسي مرير بين أنصار التغيير والذين يريدون السيطرة على الجامعات والتحكم في خيارات الشعب الأمريكي.
القبض على مئات الطلاب
وكانت الشرطة الأمريكية، قد ألقت القبض على مئات المتظاهرين والمحتجين من المؤيدين للفلسطينيين في جامعات أمريكية.
وفي الولايات المتحددة أيضًا، اندلع حريق في نهاية رصيف يبلغ طوله 600 متر في أوشنسايد بولاية كاليفورنيا الأمريكية.
واشتعلت النيران في مطعم شاغر، تصاعد إثرها دخان كثيف في سماء المنطقة.
واستغرق رجال الإطفاء ساعات عدة للسيطرة على الحريق، بعد أن تدخلت قوارب مختلفة لإخماد النيران، بمساعدة جوية من إحدى المروحيات التي أسقطت كميات من المياه فوق مكان الحريق، الذي لم تعرف أسبابه.
وطن – انضمت جامعة “جورج واشنطن” في قلب العاصمة الأمريكية إلى الاعتصامات الطلابية المناوئة للحرب على غزة في الجامعات الأمريكية.
ويأتي ذلك بعد احتجاجات مماثلة في الجامعات في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك جامعة كولومبيا، وجامعة هارفارد، وجامعة نيويورك، وجامعة تكساس في أوستن، من بين جامعات أخرى.
دائرة الاحتجاجات الطلابية في أمريكا تتسع
وتأتي الاحتجاجات ردًا على العدوان الإسرائيلي المستمر والحرب في غزة، والتي قضت فيها محكمة العدل الدولية بأن إسرائيل انتهكت “بشكل صارخ “اتفاقية الإبادة الجماعية.
جامعة جورج واشنطن في قلب العاصمة الأمريكية تنضم إلى الاعتصامات الطلابية في الجامعات الأمريكية المناوئة للحرب على غزة. pic.twitter.com/CTJSPtNR3p
وشارك أكثر من 200 طالب في مسيرة كبيرة، الخميس 25 أبريل، احتجاجًا على الغزو الإسرائيلي لغزة ومطالبة الجامعة بسحب استثماراتها من الشركات التي تستثمر في إسرائيل وعملياتها العسكرية.
وجرت المسيرات بعد ساعات فقط من انضمام العديد من طلاب جامعة جورج تاون إلى طلاب من جامعات أخرى في العاصمة، بما في ذلك جامعة جورج واشنطن (GW) والجامعة الأمريكية (AU)، في مخيم كبير في ساحة جامعة جورج واشنطن.
وبدأت شرطة الحرم الجامعي في الوصول إلى المخيم، وأبلغت المتظاهرين أنه يُسمح فقط لطلاب GW بالبقاء في الساحة بين الساعة 7 صباحًا و7 مساءً بشرط أن يظلوا منتبهين لمستويات الضوضاء الخاصة بهم.
وأظهر مقطع فيديو رصدته “وطن” العشرات من الطلاب أمام مبنى الجامعة وقرب تمثال لجورج واشنطن، وقد حملوا أعلام فلسطين ورددوا شعارات مؤيدة لها ولقطاع غزة، الذي يتعرض لحرب وحشية من قبل الكيان الإسرائيلي، فيما ظهر تمثال جورج واشنطن معصوب العينين ويحمل علم فلسطين.
وارتدى المتظاهرون الكوفية وهتفوا “إسرائيل عنصرية”. وجلس بعض الطلاب بين الخيام الخضراء والرمادية. ووقف آخرون على طول الرصيف وهم يهتفون ويحملون اللافتات.
دعماً لغزة
ويأتي الاحتجاج بعد يوم من قيام طلاب الجامعة الأمريكية بتنظيم إضراب احتجاجا على الحرب في غزة، وفي جامعة ميريلاند نظم الطلاب اعتصاما في الحرم الجامعي.
وقالت شبكة NBC الأمريكية في تقرير لها إن الطلاب والمتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين أقاموا في جامعة جورج واشنطن في العاصمة، مخيمًا، صباح الخميس، دعمًا لغزة، حسبما أظهر مقطع فيديو لموقع News4.
وأرسل أكثر من 30 طالبا خياما في ساحة الجامعة لدعوة الجامعة إلى قطع العلاقات الاقتصادية والعسكرية مع إسرائيل.
وفي جميع أنحاء البلاد، يحتج الطلاب المؤيدون للفلسطينيين ضد حرب إسرائيل على حماس مع تزايد التوترات مع مسؤولي الجامعة.
والأسبوع الماضي، قوبلت المعسكرات والاحتجاجات الطلابية، مثل تلك التي حدثت في جامعة جورج دبليو، بالإيقاف والاعتقالات من بين إجراءات تأديبية أخرى.
وطن – نعم يعيد التاريخ نفسه، ورايات الحرية والعدالة يتسلمها جيل جامعي من جيل قبله. وإن كانت هجمات السابع من أكتوبر قد كسرت صورة الجيش الإسرائيلي الأقوى ومنظومة دولة الاحتلال الأمنية المتفوقة، فإن مظاهرات الجامعات الأمريكية تفكك رواية الصهيونية وتستبدلها بمعاناة فلسطينيين من احتلال نازي فاشي استعماري يمارس حرب الإبادة الجماعية.
لماذا آقول هذا؟ اقرأ معي:
عام 1968 وبسبب الحرب في فيتنام، استخدم طلاب جامعة كولومبيا تكتيكًا احتجاجيًّا للمطالبة بإلغاء جامعتهم لعقد يربطها مع مركز أبحاث للأسلحة ومنع خطط لبناء صالة رياضية في حديقة عامة في حي هارلم، الذي تقطنه غالبية من الأمريكيين من أصل إفريقي.
استمرت الاحتجاجات لبقية الفصل الدراسي، مما شل الجامعة التي قررت في الأخير إنهاء علاقاتها مع مركز الأبحاث الدفاعي، وإيقاف خطة لبناء صالة الألعاب المتنازع عليها.
اليوم، يطالب طلاب جامعة كولومبيا بقطع كل العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي.
احتجاجات في جامعة كولومبيا للمطالبة بقطع العلاقات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي
في 7 مايو 1970، في جامعة ولاية كينت بولاية أوهايو، قتلت قوات الأمن أربعة طلاب وجرح تسعة آخرون. وأدى الحدث إلى إضراب وطني للطلاب، وتصاعدت الاحتجاجات وجذبت اهتمام الإعلام الوطني بشكل أكبر نحو الحركة المناهضة للحرب في فيتنام.
في جامعة كاليفورنيا وعام 1985، تجمع آلاف الطلاب في ساحة سبرول في حرم جامعة كاليفورنيا بيركلي احتجاجًا على علاقات الجامعة التجارية مع نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا.
وأدت الاحتجاجات في جامعة كاليفورنيا في النهاية إلى سحب استثمارات مليارية من حكومة الفصل العنصري في يوليو من عام 1986.
مجلة “التايم” وصفت الحركات الاحتجاجية الطلابية خلال السبعينيات، بأنها ساهمت في تغيير رسالة التعليم العالي ككل، مشيرة إلى أن الجامعات الأمريكية في تفاعلها مع الاحتجاجات، أدركت أن مهمتها ليست مجرد دراسة العالم من حولها والتدريس عنه فحسب، بل أيضًا خلق بيئة خالية من العنصرية والتمييز الجنسي، وتعزيز أفكار تتمحور على العدالة والتقدم.
وبالطبع هذه الأفكار تتناقض تناقضًا تامًا مع الدعم غير المحدود لدولة تنظر محكمة العدالة الدولية في جرائم الحرب والإبادة الجماعية التي ترتكبها.
وطن – اتسع نطاق التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة في جامعات أمريكية، في أعقاب القمع الذي مورس ضد الطلاب المعتصمين في جامعات كولومبيا الأمريكية.
واعتصم متظاهرون مؤيدون في جامعات أمريكية، منها جامعة نيويورك، وجامعة “ميشيغان” ومعهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا وجامعة “ييل”، حيث تم اعتقال عشرات المتظاهرين، بعدما قال المسؤولون إنهم تحدوا تحذيرات تطالبهم بالمغادرة.
وقالت جامعة “ييل”، في بيان، إنها طلبت مرارا وتكرارا الطلاب المتظاهرين مغادرة ساحة الجامعة، وحذرت من احتمال توقيفهم، أو مواجهة تأديب جامعي.
ووفقا للجامعة، أوقفت الشرطة الأمريكية 47 طالبا. وقالت في بيان، إن الطلاب الموقوفين يمكن أن يخضعوا للتأديب من قبل جامعة ييل نفسها، الأمر الذي قد يفرض عليهم تعليق الدراسة.
وأضافت أن “الإجراءات ضد الطلاب جاءت بسبب رفضهم مغادرة ساحتها (خلال وقفات تضامن مع فلسطين)، ما هدد أمن مجتمع “ييل” بأكمله، وأعاق الوصول إلى مرافق الجامعة”، وفق ادعاء البيان.
تمرد طلاب أمريكا
وراج وسم بعنوان “تمرد طلاب أمريكا”، على منصات التواصل الاجتماعي في تأكيد على اتساع رقعة الغضب.
هذه اللقطات ستزيد من حدة وانتشار التظاهرات الطلابية. نعمات ساعدت في اشتعال الثورة. كل همها كان الانبطاح للصهاينة. رب ضارة نافعة. سبحان الله. pic.twitter.com/CrQ8Nf7Nla#تمرد_طلاب_امريكا
وكان المتظاهرون قد احتشدوا طوال عطلة نهاية الأسبوع في حرم جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك، حيث اعتقلت الشرطة أكثر من 100 متظاهر مؤيد للفلسطينيين، أقاموا اعتصاما.
ومنذ تلك الاعتقالات، اعتصم متظاهرون مؤيدون في جامعات أخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
اعتقالات بالجملة
وكانت السلطات الأمريكية قد أوقفت أكثر من 100 طالب خلال احتجاج نظموه في جامعة كولومبيا بمدينة نيويورك بعد أن سمحت رئيستها نعمت مينوش لشرطة نيويورك بإخلاء مخيم أقامه طلاب للاحتجاج على الحرب الإسرائيلية في غزة.
وتم توقيف أكثر من 100 منهم بعدما دعت سلطات الجامعة الشرطة للحضور إلى الحرم الخاص يوم الخميس، ما أدّى إلى تصعيد التوتر ودفعت عددا أكبر من الأشخاص للمشاركة في التحرك نهاية الأسبوع.
وسبق أن استمع الكونغرس، إلى رئيسة الجامعة نعمت شفيق، التي أكدت بدورها أن “معاداة السامية لا مكان لها في الحرم الجامعي”.
وقالت نعمت شريف، وهي بريطانية – أمريكية من أصل مصري، تعد أول امرأة ترأس الجامعة العريقة، في خطاب للطلاب إنها سمحت للشرطة بإخلاء عشرات الخيام التي نصبها متظاهرون، لأنهم انتهكوا قواعد الجامعة ونظموا مظاهرات غير مصرح بها.
رئيسة جامعة كولومبيا نعمت شفيق التي تعارض التظاهرات الداعمة لغزة
ولاقت تصريحات شفيق وتعاونها لقمع الاحتجاجات تنديداً واستياءً واسعاً وفي الشارع العربي وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت اجراءاتها التي اتخذتها بحق الطلاب ضجة في وسائل إعلام عربية ومصرية محلية.
بايدن يتحدث عن معاداة للسامية
وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد دان ما سماها “معاداة السامية” في حرم الجامعات.
بينما أعرب رئيس بلدية نيويورك إريك آدامز عن شعوره بـ”الهلع والاشمئزاز”، من التقارير عن معاداة السامية في جامعة كولومبيا، متعهدا أن توقف الشرطة أي شخص يخرق القانون.
وطن – تسود حالة ترقب، العالم أجمع مع انطلاق جلسات استماع للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، في أول محاكمة جنائية لرئيس أمريكي.
يواجه ترامب، الثلاثاء محاكمة جنائية تاريخية في نيويورك، حيث يتهمه ممثلو الادعاء بأنه انتهك بشكل متكرر أمر حظر النشر الصادر لمنعه من تخويف الشهود.
وتأتي جلسة الاستماع بعد يوم من سماع هيئة المحلفين للمرافعات الافتتاحية في قضية أموال الرئيس السابق التي عرفت باسم “شراء الصمت”، حسب موقع “Foxnews“.
تفاصيل قضية ترامب
وتتمحور القضية حول مزاعم الاحتيال التجاري في الفترة التي سبقت فوز ترامب في انتخابات عام 2016، وهي أول محاكمة جنائية على الإطلاق لرئيس أمريكي سابق.
وتركز جلسة الثلاثاء على التصريحات التي أدلى بها الجمهوري بشأن الشاهدين مايكل كوهين -مساعده الشخصي السابق- وستورمي دانييلز، نجمة الأفلام الإباحية.
دونالدو ترامب وممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانييلز
اتهامات لترامب
ويُتهم ترامب بأنه رشا دانييلز حتى تتستر عن علاقة سابقة جمعتهما قبل نحو 10 سنوات من تاريخ انتخابات عام 2016، كما دفع نحو 130 ألف دولار لكوهين للتفاوض من أجل منع نشر قصص في الصحافة تتعلق بعلاقة الرئيس السابق ودانييلز.
ويقول ممثلو الادعاء إن الأموال التي قدمها ترامب لكوهين ودانييلز تعد رشى هدفت للتأثير على الانتخابات وخداع الناخبين حينها وإسكات من لديه شيء يقوله عن سلوك ترامب، مما يعد انتهاكا للقانون وإفسادا للانتخابات الرئاسية.
سابقة فريدة
وتعد هذه القضية الأولى من 4 قضايا يواجهها ترامب تُعقد لها جلسات قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويواجه ترامب 34 تهمة جنائية، وفي حال إدانته فمن المتوقع أن يواجه حكما بالسجن لمدة 4 سنوات.
يواجه ترامب 4 قضايا جنائية في المحاكم الأمريكية
ويخضع ترامب لأمر حظر نشر جزئي لمنعه من مهاجمة الشهود والمدعين العامين وأقارب موظفي المحكمة علنا.
لكن ذلك لم يمنعه من النشر على موقعه للتواصل الاجتماعي “تروث سوشال” عن كوهين ودانييلز، اللذين وصفهما بـ “الأكياس الفاسدة التي كلفت الولايات المتحدة غاليا بأكاذيبها وتحريفاتها”، وفق وصفه.
نفي الدفاع
في المقابل، نفى تود بلانش محامي ترامب أن يكون الرئيس السابق مذنبا، قائلا إن محاولة التأثير على الانتخابات تسمى “ديمقراطية”.
وقال إنه ليس هناك خطأ بمحاولة التأثير على الانتخابات، لكن الادعاء جعلها تبدو كأنها “غلطة”.
وينظر العديد من الخبراء القانونيين إلى هذه القضية على أنها الأقل أهمية بين محاكمات ترامب، استنادا إلى حقائق أصبحت معروفة للجميع منذ عام 2018، كما يقولون إن الإدانة لن تمنعه -في حالة صدورها- من تولي منصب الرئاسة إذا فاز بالانتخابات.
ويواجه ترامب 3 تهم جنائية أخرى مرتبطة بمساعيه لإلغاء هزيمته وقلب نتيجة انتخابات عام 2020، وتعامله مع وثائق سرية بعد مغادرة البيت الأبيض في عام 2021.
وطن – كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، ما حدث في غرفة الرئيس الأمريكي جو بايدن ليلة الهجوم الإيراني على إسرائيل.
وقالت الصحيفة في تقرير، إن بايدن وفريق الأمن القومي التابع له كانوا يتابعون بقلق متزايد يوم 13 إبريل/نيسان الجاري، تفاصيل إطلاق أكثر من 100 صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل.
وأضافت أن عدد صواريخ “كروز” وسرب الطائرات دون طيار كانت كثيرة في الجو، وأن بايدن ومساعديه كانوا يخشون من أن تطغى على الدفاعات المعززة التي قدموها لإسرائيل قبل أسبوع من الهجوم.
أسوأ سيناريوهات وكالات التجسس الأمريكية
في سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون في وقت لاحق، إن حجم الهجوم المباشر الأول لطهران على إسرائيل يطابق ما وُصف بأسوأ سيناريوهات وكالات التجسس الأمريكية.
وخلال الاجتماع الذي تم في غرفة العمليات على الساعة 5:15 مساءً ذلك اليوم، لم يتمكن بايدن ومساعدوه من التأكد من أن أنظمة إسرائيل المضادة للصواريخ، ستمنع ما يقرب من 99% من الصواريخ الإيرانية.
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن بغرفة العمليات في ذلك اليوم، إن نتائج الدفاعات لم تكن واضحة حتى لحظة تنفيذ الهجوم.
أطلقت إيران أكثر من 100 صاروخ باليستي وطائرات مسيّرة نحو إسرائيل
وأضاف أن الانتظار أثناء القصف الإيراني كان من بين اللحظات الصعبة، حيث وجدوا أنفسهم غير متأكدين بشأن ما تخطط له كل من إسرائيل وإيران في الأوقات الحرجة.
وعندما بدأ الهجوم، قام المسؤولون الأمريكيون في غرفة العمليات و”البنتاغون”، بتتبع الموجات الثلاث من الطائرات والصواريخ التي غادرت المجال الجوي الإيراني، وعبرت العراق والأردن، متجهة نحو إسرائيل.
وذكر مسؤولون في الإدارة، أنه حتى مع التحذير المسبق الذي تلقوه، فإن حجم القصف شكل صدمة كبيرة، وقال مسؤول كبير: “أعتقد أن هذا كان على أعلى مستوى مما كنا عليه، وما كنا نتوقعه”.
أضخم هجوم شهدته إسرائيل منذ عقود
وأوضح التقرير أن 150 طائرة هجومية من دون طيار كانت ستستغرق 7 ساعات للوصول إلى إسرائيل، ثم جاء بعدها الدفعة الأولى من 30 صاروخ “كروز” للهجوم الأرضي.
وأضاف أن الأنظمة الدفاعية التي وضعت على عجل في الأيام التي سبقت الهجوم نجحت في صد أضخم هجوم شهدته إسرائيل منذ عقود.
وأكّد أنه لم تحاول أية دولة من قبل اعتراض هذا العدد الكبير من الصواريخ الباليستية دفعة واحدة.
ووفق الصحيفة، كانت واشنطن ترى أن قواتها والقوات الإسرائيلية قادرة على التعامل مع 50 صاروخًا باليستيًا، لكن أكثر من 100 منها كانت منطقة غير معروفة.
كيف سقطت الصواريخ؟
وانتهى التقرير إلى أن نظام “أرو” الدفاعي الإسرائيلي تصدى لمعظم الصواريخ الباليستية، في حين أسقطت المدمرتان الأمريكيتان في شرق البحر الأبيض المتوسط صواريخ عدة أخرى.
وقال إن بطارية أمريكية مضادة للصواريخ من طراز “باتريوت” في أربيل بالعراق اعترضت العديد من الصواريخ.
في حين تم إسقاط الطائرات دون طيار من قبل مجموعة من الطائرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية والإسرائيلية.
وطن – أثيرت حالة واسعة من الجدل، بعد ظهور نائب في الكونغرس يحذر من أن تلحق بجامعة كولومبيا الأمريكية “لعنة الرب”.
جاء ذلك بسبب المظاهرات التي نظمها طلابها دعماً لقطاع غزة، ورفضاً للدعم الأمريكي اللامحدود للحرب الإسرائيلية.
وظهر النائب الجمهوري ريك إلين، في مقطع فيديو وهو يتحدث ضمن جلسة مساءلة لرئيس جامعة كولومبيا مينوش شفيق قبل أيام قليلة من قرارها السماح للشرطة باقتحام مبنى الجامعة وقمع احتجاج الطلاب واعتقال أكثر من 100 منهم.
ووجه النائب الجمهوري سؤاله لرئيسة الجامعة والتي تنحدر من أصول مصرية: “هل تريدين أن يلعن الله جامعة كولومبيا؟”.
وقال إلين: “لقد كان العهد الذي قطعه الله مع إبراهيم، وكان هذا العهد واضحاً جداً: إذا باركت إسرائيل أباركك، وإذا لعنت إسرائيل ألعنك، هل تريد أن يلعن الله جامعة كولومبيا؟” أجابت شفيق: “أكيد لا”.
The level of the debate in the US today. Calling it Wahhabism would be an insult to Wahhabismpic.twitter.com/9qRTYdxPIn
وفي وقت سابق، جلست شفيق للمساءلة أمام الكونغرس، احتجاجاً على المظاهرات والاحتجاجات التي ينظمها الطلاب في حرم الجامعة ضد الحرب على قطاع غزة، والتي يرى النواب أنها تزيد معاداة السامية.
وبدت مينوش شفيق، رئيسة جامعة كولومبيا، محاصرة وغير متأكدة عندما هاجمها أعضاء الكونغرس الواحد تلو الآخر بسبب تقاعس مؤسستها المفترض عن منعها من التحول إلى ما أطلق عليه البعض “مرتعاً لمعاداة السامية والكراهية”.
تكرار لاستجواب سابق
يُشار إلى أن جلسة الاستماع كانت بمثابة تكرار للاستجواب السابق الذي أجرته اللجنة لرؤساء ثلاث جامعات النخبة الأخرى، هارفارد، وجامعة بنسلفانيا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وأدت جلسة الاستماع تلك إلى استقالة رئيسة جامعة بنسلفانيا، إليزابيث ماجيل، بعد أن قدمت ما اعتبر إجابات مفرطة في الشرعية على أسئلة محددة من ستيفانيك حول ما إذا كانت قواعد مؤسستها بشأن حرية التعبير تسمح بشعارات يفسرها أنصار إسرائيل على أنها دعوة للإبادة الجماعية.
من جانبه، أصدر فرعا كولومبيا وبارنارد التابعان للرابطة الأمريكية لأساتذة الجامعات بياناً مشتركاً يدين قمع رئيس جامعة كولومبيا المصرية الأصل نعمت مينوش شفيق للاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين.
وأقام الطلاب ما يقرب من 60 خيمة في الحديقة الجنوبية للحرم الجامعي، وتم تنظيم المخيم من قبل جامعة كولومبيا لنزع الفصل العنصري، وطلاب من أجل العدالة في فلسطين، والصوت اليهودي من أجل السلام.
نصب الطلاب في جامعة كولومبيا خياما للتضامن مع غزة في الحرم الجامعي
وقد أوقفت الجامعة عمل المنظمتين الأخيرتين في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 مما دفع بدوره جماعات الحقوق المدنية إلى رفع دعوى قضائية ضد الجامعة بسبب تصرفاتها “الانتقامية والمستهدفة”.
تم إنشاء الخيام، التي كان الكثير منها مغطى بلافتات كتب عليها “المنطقة المحررة” و”القنابل الإسرائيلية، كولومبيا تدفع”، لحث الجامعة على التخلي عن علاقاتها مع إسرائيل.
رداً على ذلك، أذنت شفيق لقسم شرطة نيويورك بتفكيك المعسكرات، مدعية أنها “تشكل خطراً واضحاً وقائماً على الأداء الجوهري للجامعة”. واعتقلت الشرطة أكثر من 100 طالب.
وفي الوقت نفسه، قال رئيس دورية شرطة نيويورك، جون تشيل، إن الجامعة حددت “الخطر الواضح والقائم”، مضيفاً: “لوضع هذا في الاعتبار، كان الطلاب الذين تم القبض عليهم مسالمين، ولم يُبدوا أي مقاومة على الإطلاق، وكانوا يقولون ما يقولونه”، حسبما ذكرت صحيفة كولومبيا سبكتاتور.
وأدان البيان استدعاء شفيق للشرطة، واصفة إياه بأنه “انتهاك صارخ لقواعد الحكم المشترك”. بالإضافة إلى ذلك، أشارت الفصول إلى النظام الأساسي للجامعة، الذي يتطلب “التشاور” مع اللجنة التنفيذية لمجلس الشيوخ بالجامعة “قبل السماح بأي شيء جذري مثل هجوم الأمس”.