الوسم: الولايات المتحدة

  • الحوثي تكشف عن عدد القتلى بقواتها البحرية بعد قصف طائرات أمريكية لزوارقها

    الحوثي تكشف عن عدد القتلى بقواتها البحرية بعد قصف طائرات أمريكية لزوارقها

    وطن – أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، عن مقتل 10 من عناصرها وإصابة آخرين، جراء قصف أمريكي استهدف زوارق للجماعة هاجمت سفينة حاويات في جنوب البحر الأحمر.

    وكشفت مصادر أنه تم إنقاذ المصابين بعد الهجوم ونقلهم إلى المستشفى، فيما نجا 4 أشخاص آخرين.

    وفيما لم تقع إصابات على متن سفينة الحاويات المملوكة للدنمارك والتي تعرضت للهجوم من قبل المسلحين الحوثيين، قال الجيش الأمريكي إن العديد من أفراد أطقم الحوثيين المسلحين قتلوا عندما فتحت مروحيات تابعة للبحرية النار بعد استهداف سفينة حاويات “ميرسك“.

    جماعة الحوثي تكشف التفاصيل وتعلق

    من جانبها قالت الجماعة الموالية لإيران في بيان نشره الناطق العسكري باسمها العميد “يحيى سريع” عبر حسابه الرسمي بـ”إكس“، إن الحادث وقع بينما كانت القوات البحرية التابعة للحوثيين تمارس مهامها في منع السفنِ الإسرائيلية أو السفن المتجهة إلى الاحتلال من المرورِ عبر البحرِ الأحمرِ تضامنا مع غزة، حسب قوله.

    وتابع أن قوات أمريكية أقدمت على الاعتداء على 3 زوارق تابعة للحوثيين، ما أدى إلى مقتل وفقدانِ عشرة أفراد من منتسبي القوات البحرية التابعة للجماعة.

    وتابع يحيى سريع في نص بيانه أن “القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وهي تزفُّ في خِضمِّ معركةِ الإسنادِ لطوفانِ الأقصى هؤلاءِ الشهداءَ من أجلِ فلسطينَ تؤكدُ أنَّ العدوَّ الأمريكيَّ يتحملُ تبعاتِ هذه الجريمةِ وتداعياتِها.”

    وأضاف أنَّ “تحركاتِه العسكريةَ في البحرِ الأحمرِ لحمايةِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ لن تمنعَ اليمنَ من تأديةِ واجبِه الدينيِّ والأخلاقيِّ والإنسانيِّ دعماً ونصرةً للمظلومين في فلسطينَ وغزة.”

    وأهابت الجماعة التي استهدفت في الأشهر الأخيرة عدداً من السفن التجارية والأهداف العسكرية في البحر الأحمر وإسرائيل، ببقيةِ الدولِ “عدمَ الانخراطِ في المسلكِ الأمريكيِّ الخطيرِ لما سينتجُ عنه من تداعياتٍ سلبيةٍ قد تؤثرُ تداعياتُها على الجميع.”

    • اقرأ أيضا:
    بيان للحوثي يحذر من تطورات خطيرة ورسالة هامة لأمريكا.. ماذا جاء فيها؟

    وأكدت جماعة الحوثي أن القوات البحريةُ للجماعة نجحتِ في تنفيذِ عمليةٍ عسكريةٍ استهدفتْ سفينةَ حاوياتٍ “ميرسك هانغزو Maersk Hangzhou” كانت متجهةً إلى موانئَ فلسطينَ المحتلةِ، وذلك بصواريخَ بحريةٍ مناسبة.

    وجاءتْ عمليةُ الاستهدافِ بعدَ رفضِ طاقمِ السفينةِ الاستجابةَ للنداءاتِ التحذيريةِ للقواتِ البحريةِ اليمنية.

    وشددت جماعة الحوثي على ما جاءَ في بياناتِها السابقةِ بشأنِ منعِ مرورِ السُّفُنِ الإسرائيليةِ كافة، أوِ المتجهةِ إلى موانئَ فلسطينَ المحتلةِ، مع حرصِها الكاملِ على حركةِ الملاحةِ البحريةِ إلى كلِّ الوجهاتِ باستثناءِ الكيانِ الإسرائيلي.

    وأضافت: “نجدد نصحنا للدول كافةً بعدمِ الانجرارِ مع مخططاتِ الأمريكيِّ الهادفةِ إلى إشعالِ الصراعِ في البحرِ الأحمرِ وأنها لنْ تترددَ في التصدي لأيِّ عُدوانٍ ضد بلدِنا وشعبِنا.”

    • اقرأ أيضا:
    كيف يرد الحوثيون على إعلان تشكيل قوة عسكرية لحماية السفن بالبحر الأحمر؟

    بريطانيا تستعد لشن هجمات على الحوثي

    من جانبها أفادت صحيفة “التايمز” البريطانية، الأحد، في تقرير لها بأن الجيش البريطاني يستعد وينسق مع أمريكا لشن هجمات جوية على أهداف حوثية في اليمن.

    وأوضح المصدر أن “الجيش البريطاني سينضم إلى الولايات المتحدة وربما دولة أوروبية أخرى لإطلاق وابل من الصواريخ ضد أهداف مخططة مسبقا إما في البحر أو في اليمن نفسه، حيث يتمركز الحوثيون”.

  • نوفوستي: عرض إسرائيلي للسيسي بضمانة أمريكية لتهجير فلسطينيي غزة.. كيف سيرد الجنرال؟

    نوفوستي: عرض إسرائيلي للسيسي بضمانة أمريكية لتهجير فلسطينيي غزة.. كيف سيرد الجنرال؟

    وطن – قالت وكالة “نوفوستي” الروسية إن الاحتلال الإسرائيلي يخطط لتوطين عدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة في مصر، ويحاول تقديم رشاوى للنظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي ـ تشمل تسهيلات ومساعدات مالية ضخمة ـ للقبول بالأمر.

    وفي الوقت الذي تقوم فيه طائرات الاحتلال وآلياته العسكرية بتنفيذ مجازر مروعة بحق أطفال ونساء غزة، تتذرع إسرائيل بأنها تبحث عن ضمان سلامة سكان القطاع المحاصر خلال المرحلة النشطة من الحرب.

    وحسبما نقلته الوكالة الروسية: “تفيد المعلومات المتوفرة بأن الحكومة الإسرائيلية تمتلك خططاً لإعادة توطين عدد كبير من الفلسطينيين من قطاع غزة في مصر”.

    خطة الترحيل برشاوى للسيسي

    وتتذرع حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنها تسعى لضمان سلامة فلسطينيي غزة خلال المرحلة النشطة من العملية العسكرية وإعادة إعمار القطاع بعد الحرب.

    وحول تفاصيل الخطة لفتت الوكالة إلى أنه في المرحلة الأولى يمكن الحديث عن نقل ما لا يقل عن 100 ألف شخص إلى أراضي دولة مجاورة”.

    وتقول المصادر إنه في المستقبل “من المخطط ترحيل عدة دفعات أخرى من سكان غزة بهذه الطريقة.

    • اقرأ أيضا:
    نظام السيسي يميل لقبول عرض “النزوح الفلسطيني لسيناء” مقابل حوافز مالية ضخمة

    ضمانات أمريكية

    وإلى جانب الرشاوى المالية يسعى الاحتلال الإسرائيلي “لضمان موافقة القاهرة بإشراك واشنطن بتعهد في هذا الأمر”.

    ويتجسد التعهد بأنه مقابل الضوء الأخضر من مصر يلتزم الأمريكيون بدفع تكاليف بناء وتشغيل مخيمات اللاجئين، وسيقدمون لمصر أيضا حزمة كبيرة من المساعدات المالية.

    وستكون تلك المبالغ المالية دفعة قوية في سياق الصعوبات الاقتصادية التي يمر بها نظام عبدالفتاح السيسي.

    مخيمات ضخمة

    وكان الهلال الأحمر المصري أعلن عن إقامته مخيمات ضخمة بطلب من القيادة السياسية المصرية جنوب غرب خان يونس بقطاع غزة.

    • اقرأ أيضا:
    مشاهد تنذر بتمرير خطة التهجير.. وإعلامي فلسطيني ينبه المصريين لـ”الحل الوحيد” قبل إتمام الصفقة

    ويتسع المخيم لأكثر من 6 آلاف شخص، ويوفر كافة الخدمات الإغاثية والطبية بجانب توفير الاحتياجات الأساسية من المواد الغذائية والمياه بشكل يومى للمقيمين بالمخيم.

    مخيمات جنوب غرب خان يونس
    الهلال الأحمر المصري يبدأ بإنشاء مخيمات جنوب غرب خان يونس

    وكشفت وسائل إعلام عبرية عن مخيمات ضخمة أقامتها مصر مؤخرا داخل مدينة رفح الفلسطينية بقطاع غزة، من أجل إيواء اللاجئين في جنوب القطاع.

    وقال موقع zman الإخباري الإسرائيلي إن مصر أقامت مخيما ضخما في رفح الفلسطينية، من أجل إبقاء المشكلة داخل حدود غزة، وعدم السماح لها بالتدفق جنوبا نحو شبه جزيرة سيناء.

  • بيان للحوثي يحذر من تطورات خطيرة ورسالة هامة لأمريكا.. ماذا جاء فيها؟

    بيان للحوثي يحذر من تطورات خطيرة ورسالة هامة لأمريكا.. ماذا جاء فيها؟

    وطن – حذرت جماعة الحوثي الموالية لإيران الولايات المتحدة الأمريكية من مغبة الإقدام على أي تصعيد ضد اليمن وشعبه، وحذرت كذلك كافة الدول التي “تسعى أمريكا إلى الزج بها أو توريطها معها في حماية سفن العدو الصهيوني” حسب وصفها، في إشارة إلى التحالف الجديد الذي يضم عدة دول أوروبية إضافة إلى البحرين ودول عربية أخرى تشارك سرا.

    وقالت جماعة الحوثي في بيان نشره المتحدث العسكري باسمها العميد يحيى سريع، إن “القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في اتخاذ كل ما يلزم في سبيل الدفاع والتصدي لأي عدوان ضمن واجباتها ومسؤولياتها الدينية والوطنية.”

    رسالة جديدة من الحوثيين لأمريكا

    وتابع البيان الذي نشره “سريع” على حسابه بـ”إكس” أن موقف جماعة الحوثي تجاه القضية الفلسطينية “وتجاه مظلومية الشعب الفلسطيني ثابت ومبدئي ولن يتغير أو يتبدل مهما كانت التطورات ومهما بلغت التحديات.”

    ولفتت الجماعة اليمنية المسلحة إلى أن قواتها على أتم الاستعداد والجاهزية العسكرية “لتنفيذ توجيهات السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي في أي لحظة لمواجهة أي عدوان على بلدنا وشعبنا.”

    وأضافت أنه “على العدو الأمريكي أن يأخذ تحذيرات القائد عبد الملك الحوثي في خطابه الأخير بعين الاعتبار”، فهو-بحسب البيان- “رجل الفعل والقول”، و”يعتمد على الله القوي العزيز ويسنده شعب مجاهد حر عزيز”.

    وأهابت الجماعة “بكافة الشعوب بالخروج نصرة لفلسطين ورفضاً للعدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة وعلى كافة الشعوب والبلدان التي تقف إلى جانب مظلومية الشعب الفلسطيني.”

    أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ

    وبحسب البنتاغون، شن الحوثيون أكثر من 100 هجوم بطائرات مسيّرة وصواريخ، استهدفت 10 سفن تجارية تابعة لأكثر من 35 دولة.

    وتعرض هذه الهجمات المتواصلة الطريق البحري الذي ينقل ما يصل إلى 12 بالمئة من التجارة العالمية للخطر، ما دفع الولايات المتحدة إلى تشكيل قوة عمل بحرية متعددة الجنسيات لحماية عمليات الشحن في البحر الأحمر.

    • اقرأ أيضا:
    الحوثي تكشف تفاصيل استهداف سفينة تجارية جديدة بصواريخ بحرية

    وقال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، الذي قام بزيارة إلى البحرين التي تستضيف الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط، في وقت سابق من هذا الشهر إن الدول المشاركة تشمل بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا.

    وأضاف أنهم سيقومون بدوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.

  • بأدوات “التشهير والمال”.. كيف تتدخل إسرائيل في الانتخابات الأمريكية؟

    بأدوات “التشهير والمال”.. كيف تتدخل إسرائيل في الانتخابات الأمريكية؟

    وطن – تحدثت تقارير إعلامية عن ضغوط يفرضها اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة لإزاحة الأصوات الداعمة لفلسطين في الانتخابات الأمريكية 2024.

    وازدادت تلك المساع وفق التقارير الواردة بعد انتقاد بعض النواب الديموقراطيين الأمريكيين للمجازر الإسرائيلية التي تُرتَكب في غزة.

    وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية يكثّف اللوبي الصهيوني في البلاد مساعيه، من أجل ضمان صعود المرشحين الداعمين لإسرائيل.

    أدوات اللوبي الصهيوني في الانتخابات الأمريكية

    وباستخدام أداة التشهير والمال يعمل الاحتلال الإسرائيلي للضغط بهدف التخلص من الأسماء المشهورة بمناصرتها للقضية الفلسطينية.

    ومثّل اللوبي الصهيوني المعروف باسم “آيباك” لسنوات أحد اللاعبين الأقوياء في حسابات السياسة في واشنطن.

    وأشارت صحيفة “الغارديان” إلى أن اللوبي الصهيوني أطلق حملة واسعة للتأثير على أصوات الناخبين الأمريكيين، والحيلولة دون صعود السياسيين المعروفين بمناهضتهم سياسات الاحتلال.

    ولهذا أطلق “آيباك” حملة تشهير ضد المرشحين الديمقراطيين التقدميين مناصري فلسطين، مقابل دعم المرشحين الذين يتحدونهم في الانتخابات الأولية حسب موقع “newarab“.

    • اقرأ أيضا:
    ضابط مخابرات أمريكي سابق: “اللوبي الصهيوني يتحكم بالبيت الأبيض والكونغرس” (فيديو)

    ملايين الدولارات لتشويه المناصرين لغزة

    وفي هذا السبيل ضخ اللوبي الصهيوني عشرات الملايين من الدولارات لهذه الحملة ورصدت نحو 100 مليون دولار كميزانية لهذه الحملة.

    وتستهدف الحملة “بشكل رئيسي” الديمقراطيين التقدميين، مثل “جمال بومان وكوري بوش وسمر لي وإلهان عمر ورشيدة طليب“.

    • اقرأ أيضا:
    تهديدات بالقتل والاعتداء الجنسي تطال رشيدة طليب من قبل داعمين لإسرائيل

    كما طالت حملة التشهير الصهيونية للتأثير في الانتخابات الأمريكية “الجمهوري توماس ماسي بسبب تصويت الأخير بـ “لا” على قرارات متعددة تتعلق بالحرب (في غزة)”.

    ويسعى اللوبي الإسرائيلي لاستهداف النواب التقدميين وجعلهم عبرة لمن تخول له نفسه معارضة السياسات الإسرائيلية في المستقبل، وإرسال رسالة بأنه لا يوجد أحد في مأمن من غضبهم.

    • اقرأ أيضا:
    مسؤولون أمريكيون يضغطون على إدارة بايدن لوقف إطلاق النار في غزة.. ما جدوى تحركاتهم؟

    “كل ما فعله الروس لا وزن له أمام تدخلات إسرائيل”

    وكان المفكر الأمريكي “نعوم تشومسكي” قد أكد في تصريحات سابقة أن “كل ما فعله الروس لا يكاد يكون له وزن مقارنة بما تفعله دولة أخرى، علناً وبوقاحة وبدعم هائل (…) هذه الدولة هي إسرائيل”.

    وبحسب تشومسكي قد يصل حد التدخل إلى الدرجة التي يذهب فيها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مباشرة إلى الكونغرس، دون حتى إبلاغ الرئيس”.

    ووفق موقع “إنترسبت” الأمريكي أنفق “أيباك” خلال عام 2020 ما يزيد على 30 مليون دولار للتضييق على نواب تقدميين، كرشيدة طليب وإلهان عمر وألكسادنريا أوكاسيو كورتيس.

    كما ضخّ اللوبي الإسرائيلي نحو 70 مليون دولار أمريكي، من أجل منع انتخاب النواب المعارضين لإسرائيل، حسب ما كشفت منظمة “أمريكيون من أجل العدالة في فلسطين”.

  • بارجة أمريكية تطلق النار بطريقة هيستيرية في البحر الأحمر وصاروخ ينفجر قرب سفينة.. ما القصة؟

    بارجة أمريكية تطلق النار بطريقة هيستيرية في البحر الأحمر وصاروخ ينفجر قرب سفينة.. ما القصة؟

    وطن – كشف الناطق الرسمي باسم جماعة “أنصار الله” الحوثيين في اليمن محمد عبد السلام، الأحد، تفاصيل إطلاق بارجة أمريكية النار على طائرة مسيرة تابعة للجماعة.

    وفي تغريدة عبر حسابه بموقع “اكس” -تويتر سابقا- قال محمد عبد السلام، إن طائرة استطلاع تابعة للقوات البحرية الحوثية كانت تقوم بعمل استطلاعي في عرض البحر الأحمر، فقامت بارجة أمريكية بإطلاق النار عليها بطريقة هيستيرية وبأسلحة متعددة تظهر حالة الإرباك والقلق.

    الناطق الرسمي باسم جماعة "أنصار الله" يكشف تفاصيل طلاق بارجة أمريكية النار على طائرة مسيرة تابعة للجماعة
    محمد عبد السلام يكشف تفاصيل إطلاق بارجة أمريكية النار على طائرة مسيرة تابعة للحوثي

    بارجة أمريكية تطلق النار على مسيرة حوثية

    وأضاف المتحدث باسم الحوثيين، أن أحد الصواريخ انفجر بالقرب من سفينة متجهة جنوب البحر الأحمر تابعة لجمهورية الغابون وهي آتية من الموانئ الروسية.

    وأشار “عبد السلام” إلى أن “تهديد الملاحة البحرية الدولية ناجم عن عسكرة البحر الأحمر من قبل أمريكا وشركائها الآتين إلى المنطقة دون وجه حق سوى توفير خدمة الأمان لسفن كيان العدو الإسرائيلي” حسب وصفه.

    وشدّد المتحدث باسم الحوثيين على أن البحر الأحمر سيكون “ساحة مشتعلة إذا استمرت أمريكا وحلفاؤها على النحو الذي هم عليه من البلطجة.”

    وقال إنه يجب “على الدول المشاطئة للبحر الأحمر أن تدرك حقيقة المخاطر التي تهدد أمنها القومي.”

    • اقرأ أيضا:
    رسالة جديدة من الحوثيين لأمريكا بشأن عمليات الجماعة في البحر الأحمر (فيديو)

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت أنها أسقطت 4 طائرات مسيرة جنوب البحر الأحمر انطلقت من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن.

    ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية في هذا السياق عن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) قولها، إن الولايات المتحدة أسقطت أربع طائرات مسيرة كانت متجهة نحو مدمرة أمريكية في جنوب البحر الأحمر وانطلقت من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، يوم السبت.

    وقالت القيادة المركزية في منشور على موقع X ،إنه بين الساعة 3 و8 مساءً (بتوقيت صنعاء)، كانت السفينة الأمريكية USS LABOON (DDG 58) تقوم بدورية في جنوب البحر الأحمر كجزء من عملية PROSPERITY GUARDIAN (OPG) وأسقطت أربع طائرات بدون طيار قادمة من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ولم تقع إصابات أو أضرار في هذا الحادث.

    تعليق القيادة المركزية الأمريكية على إطلاق النار في البحر الأحمر
    تعليق القيادة المركزية الأمريكية على إطلاق النار في البحر الأحمر

    صاروخين باليستيين

    وقالت القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية إنها استجابت لنداءات استغاثة من سفينتين تعرضتا للهجوم.

    وذكر المنشور أن ناقلة كيماويات/نفط ترفع العلم النرويجي، أبلغت عن تعرضها لهجوم بطائرة بدون طيار من قبل الحوثيين، كما أبلغت ناقلة نفط خام مملوكة للجابون وترفع العلم الهندي عن تعرضها لهجوم في اتجاه واحد.

    وأضافت أن صاروخين باليستيين حوثيين مضادين للسفن “أطلقا أيضاً على الممرات الملاحية الدولية في جنوب البحر الأحمر من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن”.

    وشن الحوثيون أكثر من 100 هجوم بطائرات بدون طيار وصواريخ، واستهدفوا 10 سفن تجارية تابعة لأكثر من 35 دولة مختلفة، وفقًا للبنتاغون.

    • اقرأ أيضا:
    “الحوثي يخنق إسرائيل” .. هجوم جديد على سفينتين ترتبطان بالاحتلال في باب المندب

    وعطل الحوثيون المتحالفون مع إيران، والذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، التجارة العالمية لأسابيع بهجمات على السفن التي تمر عبر مضيق باب المندب في الطرف الجنوبي للبحر الأحمر فيما يقولون إنه رد على الحرب الإسرائيلية في غزة.

    مما دفع العديد من الشركات الكبرى إلى تغيير مسار سفن الشحن الخاصة بها حول الطرف الجنوبي لأفريقيا، على الرغم من ارتفاع تكاليف الوقود في الرحلات الأطول بكثير. وأطلقت الولايات المتحدة عملية “حارس الازدهار” قبل ثلاثة أيام ضد هجمات الحوثي، قائلة إن أكثر من اثنتي عشرة دولة وافقت على المشاركة في جهد سيشمل دوريات مشتركة في مياه البحر الأحمر بالقرب من اليمن.

  • من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    من 4 فبراير إلى 7 أكتوبر.. أربعة أيام هزت العالم في 2023

    وطن – نشرت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية تقريراً قالت فيه إن هناك 4 أيام في عام 2023 الذي أوشك على الانتهاء هزت العالم، ولفتت إلى أنه إذا كان العقد الماضي قد شهد بداية اهتزاز النظام العالمي بقيادة أمريكا فربما كان عام 2023 هو العام الذي بدأ فيه العالم ينفجر بسبب توتراته المتراكمة.

    وبحسب المجلة المتخصصة بالدراسات الاستراتيجية بدأ العام الجاري بهدوء نسبي في الشرق الأوسط، حيث وصف مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان المنطقة بأنها “أكثر هدوءاً مما كانت عليه طوال عقدين من الزمن”، وأن إسرائيل على وشك تطبيع العلاقات مع المزيد من الدول العربية.

    7 أكتوبر وطوفان الأقصى.. تحولات زلزالية

    ولكن وبخلاف بداية العام المثير سينتهي عام 2023 بإسرائيل عالقة في حصار دموي على قطاع غزة، مما أدى إلى نزوح 1.8 مليون شخص – 80 بالمائة من سكان القطاع – بعد عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس ضد إسرائيل وكبدت جيش الاحتلال خسائر غير مسبوقة في تاريخه.

    وبعد أكثر من شهرين من الحرب شهد الشرق الأوسط تحولات زلزالية، واستشد ما يقرب من 22 ألف فلسطيني في قطاع غزة منذ أن شنت إسرائيل غزوها البري، وفقًا للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.

    حيث أطلقت إسرائيل آلاف القنابل على واحدة من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان في العالم. ونزح ما يقرب من 2 مليون شخص.

    وكان هناك تأثير مضاعف إقليمي أيضًا. بل إن الولايات المتحدة تقود قوة عمل بحرية للقيام بدوريات في البحر الأحمر بعد الهجمات المتكررة على السفن التجارية من قبل جماعة الحوثي المتمردة في اليمن، المرتبطة بطهران.

    ولفت التقرير إلى أن الولايات المتحدة تضغط من أجل وقف القتال، أو على الأقل أن يهدأ بدرجة كبيرة، حتى تتمكن المزيد من شاحنات المساعدات من الدخول إلى غزة-حسب زعم المصدر- . وتصر إسرائيل على أنها لن تتوقف حتى يتم إطلاق سراح الأسرى الذين يقدر عددهم بأكثر من 100 أسير ما زالوا محتجزين لدى حماس.

    8 يونيو/حزيران.. من غزة إلى أوكرانيا

    وانتقل التقرير للحديث عن يوم آخر هز العالم وهو 8 يونيو/حزيران في أوكرانيا، إذ بدأ عام 2023 بتفاؤل لتحرير المزيد من المدن والأراضي من السيطرة الروسية مع تدفق الأسلحة الأميركية إليها. لكنه انتهى مع توقف الهجوم المضاد ونفاد الذخيرة في أوكرانيا، والآن يتساءل الغرب علانية عما إذا كانت الولايات المتحدة ستظل تدعم كييف على الإطلاق.

    جو بايدن وفلوديمير زيلينسكي
    قدمت الولايات المتحدة الدعم العسكري لأوكرانيا في حربها ضد روسيا

    وبحلول الوقت الذي وصلت فيه الأسلحة إلى هناك وبدأ التقدم الأوكراني بشكل جدي في منتصف يونيو/حزيران، كانت روسيا قد قامت ببناء حلقات من التحصينات على طول خط المواجهة البالغ طوله 600 ميل، بما في ذلك الخنادق العميقة، ومحطات إطلاق النار، وأسنان التنين لوقف الدبابات المقدمة من الغرب، و طبقة تلو طبقة من حقول الألغام التي أعادت القوات الروسية زرعها كل ليلة تقريبًا.

    4 فبراير/شباط وبالونات التجسس

    لم تكن طائرة زعيم تنظيم فاغنر الروسي يفغيني بريغوجين هي الشيء الوحيد الجدير بالنشر الذي تم إطلاق النار عليه من السماء هذا العام، فلمدة أسبوع في نهاية يناير/كانون الثاني توقف الجميع عما كانوا يفعلونه لمشاهدة جسم أبيض كبير غامض يتحرك عبر سماء أميركا الشمالية.

    في البداية، لم يكن أحد يعرف ما هو، ثم أكدت إدارة بايدن أنه واحد من أسطول بالونات التجسس الصينية، وأنه كان يحوم بشكل مريب بالقرب من العديد من مواقع الصواريخ النووية الأكثر حساسية في أميركا.

    بالونات التجسس الصينية
    بالونات التجسس الصينية في سماء أمريكا

    وبقيت هذه البالونات فوق الولايات المتحدة حتى الرابع من فبراير/شباط، وعندما كانت بعيدة عن المناطق المأهولة بالسكان تمكنت الطائرات المقاتلة من طراز F-22 من إسقاطها قبالة ساحل ولاية كارولينا الشمالية، وتخليد ذكرى لا تُنسى لدى مرتادي الشواطئ، يوم السبت.

    في أعقاب حادثة البالون العظيم لم تتحدث الولايات المتحدة والصين كثيرا حتى نوفمبر/تشرين الثاني عندما التقى بايدن والرئيس الصيني شي جين بينغ في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا، والآن هناك أمل متجدد في أن الخطوط الساخنة الدبلوماسية والعسكرية بين واشنطن وبكين التي كانت نائمة منذ شهور يمكن أن تعود إلى العمل.

    26 يوليو/تموز وانقلابات إفريقيا

    واليوم الرابع الذي تحدث عنه التقرير هو يوم 26 يوليو/تموز، حيث بدأ فيه خط جغرافي مستقيم تمامًا من الانقلابات يتسلل عبر أفريقيا منذ حوالي ثلاث سنوات مع تمرد عام 2020 في مالي الذي أجبر الرئيس على التنازل عن السلطة. وحذت تشاد وغينيا والسودان حذوها في عام 2021، وبوركينا فاسو في عام 2022.

    وبحلول أبريل 2023، كان الجنرالان المتنافسان في السودان اللذان وعدا بالانتقال إلى السلام قد دخلا في حالة حرب مرة أخرى ، مما أجبر قوة دلتا على إجلاء الدبلوماسيين الأمريكيين في السودان.

    حميدتي والبرهان
    ما زالت الحرب مشتعلة في السودان بين حميدتي والبرهان منذ ابريل الماضي

    كانت الولايات المتحدة تعتمد لمكافحة “الإرهاب” في أفريقيا اعتمادا كبيرا على النيجر، وهي قاعدة أميركية رئيسية للطائرات المسيرة ومركز عصبي لشبكات الاستخبارات في قلب القارة، لكن في أواخر يوليو/تموز كانت لدى الحرس الرئاسي في النيجر خطط أخرى.

    كانت إدارة بايدن تأمل في انتقال ديمقراطي من شأنه أن يعيد الرئيس النيجري محمد بازوم إلى السلطة، لكن تلاشت هذه الآمال.

    وفي سبتمبر/أيلول قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون -الذي كان يدعم استراتيجية البنتاغون هناك بقوة عسكرية على الأرض- إن القوات الفرنسية ستغادر.

  • أمريكا تمنح حنان العتر أرملة جمال خاشقجي حق اللجوء السياسي

    أمريكا تمنح حنان العتر أرملة جمال خاشقجي حق اللجوء السياسي

    وطن – كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن منح الولايات المتحدة، حنان العتر أرملة الكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي، حق اللجوء السياسي في أمريكا بعد سنوات من اغتيال زوجها على يد مخابرات محمد بن سلمان داخل قنصلية بلاده في إسطنبول حيث قطعت جثته بمنشار عظم.

    ووفق الصحيفة التي كان خاشقجي كاتب عمود فيها قالت حنان العتر بعد قراءة الرسالة التي أبلغتها بالقرار بأنها لم تصدق ذلك وعبرت عن سعادتها بالأمر. خاصة وأن حياتها ستكون في خطر إذا عادت إلى مصر أو الإمارات بعدما عاشت هناك قرابة 26 عاماً قبل اغتيال زوجها.

    وذكر النائب الديموقراطي عن ولاية فرجينيا دون باير في بيان تعقيباً على القرار: “حنان خاشقجي لديها أوضح حالة يمكن تخيلها للجوء السياسي، وأنا سعيد لأنني تمكنت من مساعدتها في الحصول على هذه الحماية”.

    حنان العتر تتقدم بطلب لجوء لأمريكا

    وكانت العتر قد تقدمت بطلب لجوء للسلطات الأمريكية قالت فيه إن مصر احتجزت عائلتها وأساءت معاملتهم وصادرت جوازات سفرهم بسبب علاقتها بالصحفي السعودي جمال خاشقجي.

    وقبل أربعة أشهر من مقتله، احتجزت السلطات الإماراتية حنان واستجوبتها ووضعت برامج تجسس على هواتفها المصادرة حسب صحيفة واشنطن بوست.

    وأكدت محامية أرملة خاشقجي رندا فهمي بأن حنان تطالب بتعويض من الحكومة السعودية عن مقتل زوجها وتطالب تركيا بإعادة هواتفه حتى يجري تحليلها.

    حنان العتر
    تعرضت حنان العتر زوجة خاشقجي لمضايقات عديدة أهمها تجسس الإمارات على هاتفها

    وخاشجقي الذي عمل سابقا في السفارة السعودية في واشنطن كان منتقداً نشطا لـ”حملة القمع” التي نفذها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، من خلال اعتقال المواطنين الذين يطالبون بمزيد من حرية التعبير والإصلاحات الديمقراطية.

    وفي 2018 جرى تحذير خاشقجي من العودة لبلده ليستقر في شمال ولاية فيرجينيا، حيث كان متزوجا سابقا ولديه أطفال.

    زواج جمال خاشقجي مع حنان العتر

    وخاشقجي وزوجته حنان العتر تقابلا في عام 2009 وفي مارس 2018، ارتبطا بعلاقة عاطفية وفي يونيو من ذات العام تزوجا في حفل أقيم على الطريقة الإسلامية في شمال فيرجينيا.

    وعاش الزوجين في بلدين منفصلين هو في فيرفاكس؛ وهي في دبي حيث كانت تعمل كمضيفة طيران لدى شركة طيران الإمارات.

    لكن خاشقجي شعر بعدها بالاكتئاب والعزلة بشكل متزايد، وقرر الزوجان الانتقال إلى تركيا، حيث يعيش العديد من السعوديين واعتقد الصحفي السعودي أن صوته قد يكون له تأثير أكبر هناك.

    وذكرت الصحيفة أن حنان العتر لم تكن تعلم أنه بدأ علاقة في تركيا مع امرأة أخرى وكان خاشقجي يرتب للزواج من الأكاديمية التركية الشابة، خديجة جنكيز.

    خديجة جنكيز
    التركية خديجة جنكيز خطيبة خاشقجي

    وذهب الصحفي السعودي إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثيقة طلبها والدها تثبت أنه غير متزوج.

    اغتيال خاشقجي على يد مخابرات محمد بن سلمان

    لكن بمجرد دخول خاشقجي لمبنى القنصلية جرى قتله على يد فريق مكون من 12 شخصا، وقطعت جثته بمنشار عظم.

    ووفق تقارير استخباراتية أميركية قتل الصحفي السعودي بناء على أوامر من أعلى مستوى في الدولة السعودية، بعد خلافه مع السلطات.

    بالمقابل فقدت حنان العتر وظيفتها كمضيفة طيران في يوليو 2020 ورفضت شركة طيران الإمارات تجديد عقدها فلم تعد قادرة على العيش في دبي.

    وقررت حنان السفر إلى واشنطن بعد ذلك بوقت قصير، واختبأت في شقة محاميها لمدة عام ونصف، خوفا على سلامتها حسب واشنطن بوست.

  • “ولي العهد المتهور تعلم الدرس”.. سبب غياب الرياض وأبوظبي عن التحالف الدولي ضد الحوثي

    “ولي العهد المتهور تعلم الدرس”.. سبب غياب الرياض وأبوظبي عن التحالف الدولي ضد الحوثي

    وطن – لوحظ في قائمة الدول التي أعلنتها الولايات المتحدة في إطار تحالفها البحري الجديد لحماية الملاحة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين، غياب السعودية والإمارات العدوين اللدودين للجماعة الموالية لإيران.

    وفتح ذلك باب التساؤلات عن سبب هذا الغياب ومراميه، وإن كان له علاقة بمحاولة تسوية الخلاف المدمر مع إيران من قبل الدولتين النفطيتين.

    وقالت وكالة “رويترز” في تقرير لها إن المملكة العربية السعودية وعلى الرغم من أن لديها جيشًا مجهزًا من قبل الولايات المتحدة، وتشن حربًا على الحوثيين منذ ما يقرب من تسع سنوات في اليمن وتعتمد على موانئ البحر الأحمر في 36٪ من الواردات، إلا أنها وحليفتها الخليجية الإمارات العربية المتحدة أعلنتا عدم اهتمامهما بالانضمام للتحالف.

    حرب فوضوية

    وبحسب المصدر يبدو أن السبب الرئيسي لغياب الرياض وأبوظبي عن التحالف الذي تقوده أمريكا هو القلق من أن المشاركة قد تنتقص من هدف استراتيجي طويل الأجل لهما، وهو تخليص نفسهما من حرب فوضوية في اليمن وخلاف مدمر مع إيران، الداعم الرئيسي للحوثيين.

    • اقرأ أيضا:
    أبوظبي تستغل الأزمة لتصفية حساباتها مع الحوثي.. هذا ما طلبته سرا من أمريكا

    ومنذ أسابيع يشن الحوثيون الذين يسيطرون على جزء كبير من اليمن، هجمات على السفن في البحر الأحمر ويقولون إن تلك الهجمات ردا على الحرب التي تخوضها إسرائيل مع حركة حماس الفلسطينية في غزة.

    وسواء كان لهجمات الجماعة المدعومة من إيران تأثير مباشر كبير على إسرائيل أو لا إلا أنها أضرت وفق “رويترز” بحلفاء إسرائيل الغربيين من خلال تعقيد التجارة العالمية.

    وهدد زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في كلمة له، الأربعاء، بتوسيع هذه الحملة لتشمل السفن البحرية الأمريكية.

    استراتيجية الإمارات والسعودية مع إيران

    ولفتت وكالة رويترز إلى أن المسؤولين الأمريكيين تجنبوا القول صراحة إن البلدين لن يشاركا، ولم يستجب المتحدثون باسم الحكومتين السعودية والإماراتية لطلبات رويترز للتعليق على الأمر.

    ولكن سواء كانا غير متورطين على الإطلاق أو كان لهما دور ما فإن كلا البلدين يريدان تجنب الظهور بمظهر المشاركين في حملة قد تؤدي إلى الإخلال باستراتيجيتهما الإقليمية طويلة الأمد وإثارة الغضب العربي بشأن غزة.

    ونقلت الوكالة عن مصدرين خليجيين مطلعين على الأمر قولهما إن الغياب السعودي والإماراتي كان بسبب رغبتهما في تجنب تصعيد التوترات مع إيران أو تعريض جهود السلام في اليمن للخطر من خلال الانضمام إلى أي عمل بحري.

    وقال “إياد الرفاعي” من جامعة الملك عبد العزيز في جدة “إن حرباً أخرى ستعني الانتقال من العملية السياسية إلى حرب عسكرية أخرى من شأنها أن تفسد الخريطة الجيوسياسية للشرق الأوسط في الوقت الحالي”.

    وحاولت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لسنوات، بدافع من القلق بشأن الالتزام الأمريكي طويل المدى، إعادة توجيه سياستهما الإقليمية، والبحث عن شركاء جدد، وإلقاء نظرة جديدة على العلاقات مع إسرائيل وتسوية التنافس مع إيران.

    ومن الخطوات الكبيرة في هذا الإطار اتفاق بوساطة صينية بين السعودية وإيران في فبراير/شباط وإقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة عام 2020.

    السعوديون يريدون أيضًا إنهاء حربهم المستمرة منذ ما يقرب من 9 سنوات في اليمن، والتي أصبحت مأزقًا مستنزفًا أضر بسمعتهم وجلب انعدام الأمن من خلال هجمات مسيرات الحوثيين على المطارات ومحطات الطاقة بالمملكة.

  • ميدل إيست آي: اقتصاد إسرائيل ينزف رغم الفزعة الأمريكية.. والقادم أسوأ

    ميدل إيست آي: اقتصاد إسرائيل ينزف رغم الفزعة الأمريكية.. والقادم أسوأ

    وطن – أكد موقع “ميدل إيست آي البريطاني Middle East Eye” أن الدعم الأمريكي الذي قدمته الولايات المتحدة للاحتلال الإسرائيلي عسكرياً واقتصادياً لم يمنع الخسائر الكبيرة التي تكبدتها إسرائيل، ووجهت ضربة كبيرة لاقتصادها مع استمرار حربها الوحشية ضد قطاع غزة.

    وقال الخبير الاقتصادي في الموقع وليد أبو هلال، إنه بمجرد أن بدأ الاحتلال حملة القصف الجوي ضد قطاع غزة، سارع المشرعون الأمريكيون إلى الموافقة على مساعدات عسكرية واقتصادية إضافية لأقرب “حليف” لأمريكا وقدمت إدارة بايدن نحو 14 مليار دولار.

    وقدرت وزارة المالية لدى الاحتلال الإسرائيلي تكلفة الحرب في مراحلها الأولى بنحو 50 مليار دولار، ولكن بعد أن طال أمد العملية العسكرية وهو أمر لم يعتد عليه الاحتلال، فمن المتوقع أن يتكبد الاقتصاد الإسرائيلي تكاليف أكبر كثيراً خلال الفترة المقبلة.

    ووفق بعض الاقتصاديين قد تصل خسائر الاحتلال الإسرائيلي إلى نحو 400 مليار دولار فضلاً عن السمعة السيئة التي اكتسبتها دولة الاحتلال، والتي ستدفع دول العالم فيما بعد للتفكير جدياً قبل الإقدام على خطوات تقديم الدعم المالي لها.

    • اقرأ أيضا:
    خسائر فادحة.. إسرائيل تلجأ للاستدانة وتكلفة الحرب اليومية تهوي باقتصادها

    المستثمرون يفقدون الثقة بدولة الاحتلال

    كما أشار التقرير إلى إمكانية تراجع بعض الشركات عن استثماراتها لدى دولة الاحتلال بما يشمل نحو 500 شركة متعددة الجنسيات معظمها يعمل في قطاع التكنولوجيا في إسرائيل، بما في ذلك مايكروسوفت، وآي بي إم، وإنتل، وغوغل، ونفيديا، وغيرها الكثير.

    تضرر قطاع التكنولوجيا في إسرائيل
    الكثير من القطاعات الاقتصادية تضررت في إسرائيل، بما فيها القطاع التكنولوجي

    وقد تعيد هذه الشركات النظر في مواصلة استثماراتها في بلد غير مستقر مثل إسرائيل ومع الخسائر النقدية الكبيرة التي تتكبدها دولة الاحتلال كل يوم، تبحث حكومة الكيان عن قروض جديدة بقيمة 6 مليارات دولار بمعدل فائدة مرتفع وغير عادي لتمويل حربها الوحشية ضد القطاع الفلسطيني.

    ومن هؤلاء على سبيل المثال شركة “ميكروسوفت” حيث أعرب كبير العلماء فيها تومر سيمون عن مخاوف بهذا الصدد عبر رسالة وجهها إلى مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي.

    • اقرأ أيضا:
    بالأرقام.. لعنة غزة تضرب الاقتصاد الإسرائيلي ونتنياهو في ورطة

    وذكر “سيمون” أن الاحتلال الإسرائيلي يجب أن يخلق بيئة آمنة للشركات الكبيرة لتنمو وتستمر في عملها، محذراً من أنه مقابل كل وظيفة في قطاع التكنولوجيا يتم خلق خمس وظائف مساندة.

    وأضاف تومر سيمون بلهجة ساخرة لا تخلو من الإهانة للاحتلال: “الاقتصاد الإسرائيلي لا ينبغي أن يتحول إلى اقتصاد يعتمد على إنتاج البرتقال”.

    قطاع التكنولوجيا الأكثر تضرراً

    ومن غير المستغرب أن يكون قطاع التكنولوجيا لدى الاحتلال الأكثر تضرراً من الحرب المستمرة، نظراً لكونه يساهم بخمس إنتاج دولة الاحتلال ويشكل أكثر من 50% من إجمالي صادراته.

    وعلى صعيد السياحة ألغى مئات السياح حجوزاتهم، ومع استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط للحرب، وفقدان 120 ألف عامل فلسطيني لتصاريح عملهم، تأثر قطاع العمل بشدة أيضاً.

    العمال الفلسطنيين
    120 ألف عامل فلسطيني فقدوا تصاريح عملهم داخل إسرائيلي مما أثر على الاقتصاد الإسرائيلي بشكل مباشر وكبير

    ولملء هذه الفجوة، يجب أن يشغل الوظائف الشاغرة عمال من الخارج، لكن العديد من أولئك الذين كانوا هنا، مثل أولئك القادمين من تايلاند، غادروا بعد عملية طوفان الأقصى في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.

    ويؤكد تقرير “ميدل إيست آي” أن الاستقرار والأمن ضروريان لاستمرار نمو الاقتصاد و المستثمرون عموماً لا يرغبون في استثمار أموالهم في دولة تدق صافرات الإنذار فيها بشكل مستمر، وخاضت أكثر من ستة حروب على مدى 17 عاماً.

    كما يفقد الاحتلال الإسرائيلي سمعته العالمية كدولة ديمقراطية بسبب تدميره لقطاع غزة من خلال القصف العشوائي للمدنيين من أطفال ونساء وللحيوانات والبنى التحتية دون تفريق بين هدف عسكري أو مدني.

  • كلمة عبد الملك الحوثي ورسالة تحذيرية للسعودية والإمارات ومصر (فيديو)

    كلمة عبد الملك الحوثي ورسالة تحذيرية للسعودية والإمارات ومصر (فيديو)

    وطن – قال زعيم جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع إيران عبد الملك الحوثي، الأربعاء، إن جماعته لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي عدوان أمريكي مباشر على اليمن، مؤكداً أنه في حالة الاعتداء على الجماعة فإنها ستجعل البوارج والمصالح الأمريكية والحركة الملاحية التابعة لأمريكا هدفاً لصواريخها وطائراتها المسيّرة وعملياتها العسكرية.

    كما حذر عبد الملك الحوثي الدول الأخرى من المشاركة في عملية تحالف بحري متعددة الجنسيات أطلقتها الولايات المتحدة، الثلاثاء، لحماية التجارة في البحر الأحمر، بعد تصاعد هجمات الحوثيين على السفن.

    هذا ما جاء في كلمة عبد الملك الحوثي

    والقوة التي كشف عنها البنتاغون تضم المملكة المتحدة والبحرين وكندا وإيطاليا وهولندا والنروج وإسبانيا وسيشيل وفرنسا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة ودول أخرى لم تُعلن هويتها.

    وأضاف زعيم الحوثيين في كلمته: “نحن شعب يأبى الضيم نتوكل على الله سبحانه وتعالى. ولا يمكن أن نخاف من التهديد الأمريكي، وحتى إذا أراد الأمريكان أن يدخلوا في حرب مباشرة وعدوان مباشر على بلدنا.”

    • اقرأ أيضا:
    أبوظبي تستغل الأزمة لتصفية حساباتها مع الحوثي.. هذا ما طلبته سرا من أمريكا

    رسالة لعملاء أمريكا في المنطقة

    واستدرك الحوثي: “لسنا ممن يتراجع عن مواقف من أجل ذلك، ولا ممن يخنع أو يخضع أو يستسلم.” ولفت إلى أنهم عانوا خلال السنوات الماضية من الحروب “التي شنها الأمريكي عبر عملائه من أنظمة في المنطقة سلطها وحركها للعدوان علينا -في إشارة إلى الإمارات والسعودية”.

    واصفاً هذه الأنظمة “بالقوى التكفيرية، وارتكبت بحق شعبنا -كما قال- أبشع الجرائم والحصار الشامل والمواجهات الاستنزافية الكبيرة جداً- حسب قوله- ”

    وقال عبد الملك الحوثي في كلمته، الأربعاء، إن كل ما نتمناه أن “تكون الحرب مباشرة بيننا وبين الأمريكي والإسرائيلي.. لا أن يحاربنا الأمريكي عبر عملائه الذين يقاتلون من أجله ومن أجل أجندات، ويقدمون له المال والسلاح” -دون أن يذكرهم بالاسم-

    وأضاف مستنكرا:”لا يدخل شيء إلى غزة إلا بموافقة أمريكية وإسرائيلية، والأمريكي يريد أن يؤمن لـ “إسرائيل” الظروف الكافية لارتكاب الجرائم الفظيعة، وأسكت دول المنطقة، وهو شريك في الجرائم المروعة بإرسال الخبراء لإدارة الحرب.”

    وفي رسالة للسعودية ومصر تحديد دون ذكر اسمهما قال الحوثي:”صبرنا على عمليات الاعتراض التي قامت بها بعض الدول العربية ولم نستهدفها

    وأكمل:”قارنوا بين إعلامنا والإعلام السعودي أو الإماراتي أو إعلام المرتزقة لتروا من يدعم فلسطين بشكل واضح.”

    كما دعا عبد الملك الحوثي إلى فتح باب الجهاد في فلسطين أمام عناصر جماعته: “جربوا مصداقيتنا وافتحوا لنا طرقات الجهاد إلى فلسطين المحتلة.”

    واستطرد:”قدمنا طلباً واضحاً ومعلناً للدول الفاصلة بيننا وبين فلسطين لفتح الطريق أمام أبنائنا للجهاد في فلسطين.”

    وتساءل زعيم الحوثيين أيضا:”هل هناك تحرك من العلماء الذين كانوا يفتون بوجوب الجهاد طالما كان الأمر في سوريا أو العراق أو اليمن؟!”

    وشدد على أنه “إذا اعتدت الولايات المتحدة على بلدنا فسنجعل البوارج الأميركية وحركة الملاحة الأميركية هدفاً لصواريخنا.”

    “لا تردد ولا تراجع عن موقفنا”

    وتابع الزعيم الحوثي:”شعبنا العزيز تبنى موقفه بجد وصدق وليس موقفا تكتيكياً. وعلى العدو أن يعرف ما نعنيه بالموقف الإيماني والمواقف المنطلقة من منطلق إيماني. شعبنا لن يتردد ولن يتراجع عن موقفه نتيجة التهديد والوعيد والضغوط.”

    ولفت إلى أن “الأمريكي حارب شعبنا في المساعدات الإنسانية حتى بالغذاء الذي كان يقدم عبر برنامج الغذاء العالمي ومع ذلك يتوعد أكثر.”

    وهددت الهجمات التي يشنها الحوثيون المدعومون من إيران بمسيرات وصواريخ منذ أواخر نوفمبر الماضي، بتعطيل الملاحة الدولية مع توقف شركات الشحن الكبرى عن عبور مضيق باب المندب وتحويل سفنها وناقلاتها إلى رأس الرجاء الصالح.

    وأكدت جماعة الحوثي في أكثر من بيان سابق أنها تستهدف السفن التي لا صلة بإسرائيل فقط، وأنها تفعل ذلك تضامنا مع الفلسطينيين المحاصرين في غزة وأنها لن تتراجع حتى كسر هذا الحصار وإدخال المساعدات للقطاع الفلسطيني.