الوسم: اليابان

  • في اليابان .. إجبار نساء على تمثيل مشاهد جنسية في أحد الأفلام!

    في اليابان .. إجبار نساء على تمثيل مشاهد جنسية في أحد الأفلام!

    (وطن – وكالات) اعتذرت رابطة لصناعة الأفلام الإباحية في اليابان ووعدت بالقيام بإصلاحات إثر إتهامات بشأن إجبار نساء على تمثيل مشاهد جنسية في أحد الأفلام.

     

    وتتهم صناعة الأفلام الإباحية في اليابان بوجود انتهاكات لحقوق الإنسان فيها منذ زمن طويل.

     

    وتقول تقارير إن شكوكا بشأن نظام العدالة الجنائية تجعل الضحايا يترددن في التقدم بقضايا في هذا الصدد.

     

    وفي مارس/آذار ، قالت منظمة “هيومن رايتس ناو” المدافعة عن حقوق الإنسان، ومقرها في طوكيو، إنها على علم بارتفاع عدد الحالات التي تتعرض فيها فتيات يطمحن في العمل كموديلات إلى ضغوط للظهور في أشرطة فيديو إباحية.

     

    وقالت منظمة (آي بي بي أيه)، التي تمثل صانعي أشرطة الفيديو، إنها بعد مناقشة مع محاميّ حقوق الإنسان خرجت بتوصيات لتحكم سلوك شركات الإنتاج ومنع أي انتهاكات إضافية.

     

    وأضافت أنها ستحض الشركات على التأكد من موافقة الممثلات القبلية على المساهمة في هذه الأشرطة، وعدم إجبارهن على دفع غرامات إذا رغبن في إلغاء ظهورهن في هذه الأفلام.

     

    وقد اعتقلت الشرطة اليابانية في وقت سابق هذا الشهر رئيس سابق لوكالة لتقديم المواهب ورجلين آخرين بعدما قالت امرأة إنها اغتصبت بشكل متكرر أمام الكاميرا في أشرطة اباحية.وفقاً لـ”BBC”

     

    وأوضحت المرأة أنها هددت بدفع عقوبات مالية إذا رفضت تمثيل أفعال جنسية لآن ذلك يعد “خرقا للعقد” الموقع معها.

     

    وقالت شيهوكو فوجيوارا، الناشطة في منظمة خيرية لمساعدة ضحايا الاتجار بالبشر، لوكالة فرانس برس إنه قد يكون هذا التصريح الأول من نوعه الذي يصدر عن رابطة في هذه الصناعة.

     

    لكنها أشارت الى أن 20 في المئة من منتجي أفلام الكبار، ليسوا أعضاء في هذه الرابطة، وأن بعض العمليات تجري بشكل سري.

     

    ويجب أن تخضع هذه العشرين في المئة وبعض منتجي الأفلام الإباحية بشكل غير قانوني، لهذه القواعد “التي تستدعي تدخلا حكوميا” لفرضها، بحسب فوجيورا.

     

  • هذا هو “بروس لي” الصغير .. المذهل في فنون القتال!!

    هذا هو “بروس لي” الصغير .. المذهل في فنون القتال!!

    وطن- تحول الطفل الياباني “ريودزي إيماي” البالغ 6 سنوات من العمر إلى نجم الانترنت؛ لمهاراته في تمثيل أسلوب أستاذ الفنون القتالية الأميركي الصيني الأصل “بروس لي”، حتى لقب بـ”بروس لي الصغير” في اليابان.

    مهارات قتالية مشتركة بين الأب وابنته.. شاهد ابنة “فان دام” وركلاتها الخارقة “فيديو”

    ويقوم والدا “ريودزي” بنشر مقاطع فيديو كثيرة في مواقع التواصل الاجتماعي، لعرض ما برع طفلهما الموهوب بتنفيذه من أساليب الفنون القتالية المعقدة.

  • حقائق وأسرار مدهشة لا تعرفونها عن مقاتلي “النينجا”

    (وطن – خاص) مقاتلو “النينجا” في اليابان أحد أبرز الشخصيات التاريخية والأكثر شهرةً على مرّ العصور، حتّى أنها أصبحت جزءاً من الثقافة الشعبية في كل بلدٍ تقريباً.

     

    وبغضّ النّظر عن أنهم أفرادٌ مدربون تدريباتٍ عالية وقاتلة، إلا أن قليلاً من النّاس يعرفون من هم النينجا حقاً، وهذه مجموعة من الحقائق التي تساعدك على فهم هؤلاء المحاربين بشكلٍ أفضل:

     

    1. كانوا زعماء عشائر خلافاً للاعتقاد السائد، فالنينجا لم يعملوا بانفراد إنما عملوا في مجموعات باسم العشائر، وكان لكل عشيرة زعيمٌ خاص بها له احترامٌ ويخشاه الجميع.

     

    2. القتال وفقَ مبادئ الشّرف: لنينجا اليابان بالذات قواعد خاصة في القتال، أهمها احترام الطرف الآخر، والقتال وفق قواعد نزيهة بعداً عن استعمال الحيل حتى لو كلّف ذلك فقدان المبارزة وحياتهم في سبيل الشرف.

     

    3. نينجا الأيام الحديثة: على الرغم من أن قتال النينجا فنّ من الفنون القديمة التي يظنّ الكثيرون أنه اندثر إلا أن العديد من المعاهد القديمة والحديثة تعمل على تعليم المنتسبين أصول هذا الفنّ الأصيل.

     

    4. الحاسة السادسة للاتجاهات: للنينجا مهارةٌ خارقة في تحديد الاتجاهات، حتى في أحلك الظروف، فقد كان المقاتلون قادرين على تحديد اتجاه الشمال حتى وان كانوا معصوبي العينين او محتجزين.

     

    5. الشي نو بي: اليوم يعرف أؤلئك المقاتلون المقنعون باسم النينجا، لكن الاسم الحقيقي لهم في الثقافة اليابانيّة القديمة هو ” الشي نو بي”.

     

    6. للنينجا اساليب في خداع العدو ومنها التمويه عن طريق اثار الاقدام، عبر ترك أثار اقدام لاطفال صغار او كبارٍ في السنّ او حيوانات؛ من أجل تضليل العدوّ في الدّرب.

     

    7. زي “شي نو بي شو زوكو”: عادة ما يرتدي نينجا اليابان الزي أسود اللون المعروف باسم “شي نو بي شو زوكو”، واختاره المقاتلون أسود اللون من أجل التخفي كالظل فلا يظهرون لعدوهم.

     

    8. بسبب الرّكض المتواصل والقتال اللذان يتطلبان الكثير من الجهد، عادة ما يحمل المقاتل قطع بسكويت معروفة باسم “كاتا يا كي” لتزويده بالسعرات في أي وقتٍ وزمان وفي الظروف الصعبة.

     

    9. في هذا الفن القتاليّ القديم، ظهرت بعض الاناث بين صفوف المحاربين، لكنّ مهمتهن كانت تختلف وفق طبيعتهن الانثوية، وغالباً ما كانت توكل لهنً مهماتٌ تظهرهنَ بشخصيات ساحرة حتى اكتمال المهمة.

  • أم قدمت ابنها للغابة.. قصة أوجعت قلوب اليابانيين “فيديو”

    “وكالات- وطن”- مشط عمال إنقاذ غابة في اليابان، الثلاثاء، بحثا عن طفل في السابعة من عمره لا يعرف مصيره، فيما ثار غضب اليابانيين على مواقع التواصل الاجتماعي تجاه والديه اللذين قالا إنهما تركاه على الطريق عقابا له لأنه غير مطيع.

     

    وكان أفراد شرطة يركبون خيولا بين 130 من أفراد الإنقاذ الذين يمشطون منطقة جبلية في جزيرة هوكايدو في أقصى شمال البلاد، بحثا عن ياماتو تانوكا الذي اختفى يوم السبت.

     

    وكان والداه قالا في بداية الأمر إنه اختفى، بينما كانت الأسرة تبحث عن نباتات تصلح للأكل. وأبلغا الشرطة في وقت لاحق أنهما تركاه على الطريق لتأديبه بعد أن كان يلقى الحجارة على الناس والسيارات.

     

    وقالا إنهما قادا سيارتهما لمسافة 500 متر، لكن عندما عادا بعدها بدقائق كان الطفل اختفى.

     

    والمنطقة بعيدة للغاية لدرجة أن سكان المنطقة يقولون إنهم نادرا ما يذهبون هناك.

     

    وقال تاكايوكي تانوكا والد ياماتو للصحفيين “قمنا بأمر لا يغتفر بحق ابننا وسببنا مشاكل جمة للجميع… آمل فقط أن يكون بخير”.

     

    وعبر آلاف عن مشاعرهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ صلى البعض من أجل سلامة الطفل في منطقة تنخفض فيها درجات الحرارة إلى سبع درجات مئوية في الليل.

     

    وتوقعت الأرصاد هطول الأمطار مساء الثلاثاء، بينما لا يرتدي الطفل سوى قميص وبنطال.

     

    وقال أحد الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي “أشعر بوجع في قلبي عندما أفكر أنه بمفرده في الغابة في هذا الوضع”.

     

    لكن معظم مستخدمي مواقع التواصل انتقدوا الوالدين متهمين إياهما بالإهمال.

     

    وقال أحد الأشخاص “لو كان حقا يلقي الحجارة على السيارات فهذا يظهر أنه لم يكن هناك تأديب وربما لم يكن هناك ما يكفي من الحب”.

     

    وقال شخص آخر “أيا كانت النتيجة فإن هذا إهمال من الوالدين. الجو بارد في جبال هوكايدو وأسمع أن هناك دببة أيضا”.

  • مفاهيم يابانية صادمة وغريبة عن الجمال!

    (وطن – خاص) على الرغم من تصدّر اليابان لقوائم التطور والتكنولوجيا والاختراعات، إلا ناه تنفرد عن غيرها من الدول، ببعض العادات والمفاهيم الغريبة، عندما يتعلق الأمرُ بالجمال.

     

    قناع الحلزون للوجه هو احد أكثر تقنيات العناية بالبشرة انتشاراً في اليابان حيث توضع الحلزوناتُ على الوجه وتتركُ خرّة الحركة تاركةً خلفها مادةً لزجة يعتقد انها تسبب جمال ونضرة البشرة.

    عدسات هيلوكيتي: الكثير من الفتيات يلجأن لاستخدام عدسات العينين للحصول على مظهرٍ مختلفٍ وجذاب ومع ذلك برز اتجاهٌ جمالي غريبٌ في اليابان عبر استعمال عدسات غير طبية رسم عليها شخصية هيلوكيتي فالعدسة وعلى الرغم من انتشارها الا أنها ارتبطت بالعديد من الام والتهابات العين، وتسببت بتلفٍ دائمٍ بالعين لمن داوموا على ارتدائها .

    حزام الإبتسامة المثالية: وهو من احدث التقنيات التي ظهرت للحصول على ابتسامةٍ مثالية، فحزام “كو جو” الذي روّج له بانه يعمل على شد الجلد حول الخدّين والفك دون الحاجة لاجراء عملياتٍ جراحية للحصول على ابتسامةٍ رائعة.

    قناعُ فضلات الطيور: في وقتٍ سابقٍ من عام 2015 اعتمدت صالونات التجميل في اليابان قناعاً جديداً لعلاج البشرة مصنوعٌ بشكلٍ أساسي مما تسقطه الطيور من الجو وتصل تكلفة هذا القناع الى 250 دولارٍ فقط من أجل وضع فضلات الطيور على الوجه .

     

    لمعرفة المزيد عن هذه المفاهيم الغريبة المتعلقة بالجمال، شاهد هذا الفيديو:

  • في شارعٍ يابانيّ هادئ .. مبنى فضيّ اللّون بداخله ما لا تتوقعون!!

    في منطقة بعيدة بشارع سكني هادئ في مدينة “كاواساكي” اليابانية مبنى فضي اللون بلا أي زخارف من الخارج نوافذه مغطاة بستائر سوداء من الداخل ويراه السكان مخيفا.

     

    إنه فندق سوسو ويسمى بفنادق الجثث التي بدأت تظهر في الآونة الأخيرة في اليابان والتي توضع بها جثث تنتظر مكانا لها في أحد محارق البلاد التي تعمل بما يزيد عن طاقتها.

     

    وقال “هيساو تاكيجيشي” الذي بدأ هذا العمل في عام 2014 “هناك حاجة لبناء محارق ولكن ليس هناك أي مساحة لذلك ومن ثم هناك جثث تنتظر.”

     

    وفي مقابل 9 آلاف ين (82 دولارا) في اليوم يمكن لعائلة أن تترك جثة أحد أبنائها في غرفة من غرف فندق سوسو العشر لما يصل إلى أربعة أيام لحين العثور على محرقة.

     

    وعلى عكس مثل هذه المبانى التي هي مشارح في واقع الأمر وإن حاولت أن تبدو على هيئة فنادق.. لا يضع فندق سوسو الجثث في مبردات ولكن في غرف مكيفة.

     

    ولا يشعر سكان “كاواساكي” براحة للعيش قرب جثث فندق “سوسو” وتظهر في الحي لافتات وأعلام تعبر عن الغضب لوجود هذه المشرحة.
    لكن زبائن “سوسو” يشعرون بالامتنان لوجود مكان يضعون فيه جثث ذويهم.

     

    وقالت “هيروكازو هوساكا “أمام جثمان والدتها الموضوع في نعش مزخرف في سوسو “من الرائع أن يحضر أفراد العائلة والمعارف إلى هنا ويزورونها قبل نقلها إلى المحرقة.”

  • النظام السوري وقع في هذا الخطأ “الكارثي” فأثار جدلاً واسعا “صورة”

    النظام السوري وقع في هذا الخطأ “الكارثي” فأثار جدلاً واسعا “صورة”

    أصدرت المؤسسة العامة للبريد في الحكومة السورية طابعا بريديا تذكاريا، بمناسبة اليوم الوطني لسوريا، الذي صادف الأحد الماضي، إلا أنها ارتكبت خطأ وصفه مؤيدون بـ”الكارثي”.

     

    وأوضحت وكالة “أوقات الشام” الموالية للنظام، أن مصممي الطابع استخدموا صورة تظهر جنودا أميركيين يرفعون العلم الأميركي، على أرض جزيرة “إيو جيما” اليابانية، بعد المعركة التي انتهت بانتصار قواتهم على قوات الإمبراطورية اليابانية، في الثالث والعشرين من شباط عام 1945.

    ونشرت الوكالة صورة الطابع الجديد مرفقة بالصورة الأصلية للجنود الأميركيين في الجزيرة اليابانية، مستنكرة ما أسمتها “الأخطاء الكارثية”.

     

  • رغوة غريبة تجتاح اليابان بعد زلزال مدمر ضربها

    ظهرت في مدينة فوكاكا اليابانية طبقة غريبة من الرغوة غطت مساحات واسعة من الشوارع، وذلك في أعقاب الزلزال المدمر الثاني الذي ضرب البلاد هذا الأسبوع.

     

    وتداول الجمهور صورا وفيديوهات للرغوة الغامضة على تويتر، مما دفع الكثيرين إلى التكهن بشأن مصدرها، ورأى البعض أن الهزة العنيفة قد تسببت في انفجار أنابيب المياه تحت الأرض مما أدى إلى ظهور الرغوة.

     

    واستمرت سلسلة من الهزات الارتدادية زادت عن 400 في ضرب كيوشو بعد أن ضرب زلزال بلغت قوته 7.3 درجة على مقياس ريختر مقاطعة كوماموتو في وقت مبكر من يوم السبت، والذي جاء في أعقاب زلزال بلغت قوته 6.5 درجة مساء الخميس وأدى إلى مقتل 41 شخصاً.

     

  • “شمبانزي” فار من حديقة حيوان يتسلق أعمدة كهرباء في اليابان

    ” خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- بثت شبكة “يورو نيوز” شريط فيديو لشامبانزي ذكر فرّ من حديقة “ياغيياما” ( شمال اليابان) ليتسلق عامود كهرباء قبل أن يتم إطلاق طلقة مخدرة عليه وإسقاطه على الأرض.

     

    وبدا الحيوان متربعاً أعلى عمود الكهرباء دون أن يحرك ساكناً، وبالقرب منه ظهر عامل كهرباء فوق رافعة ينظر إليه باستغراب ودهشة، ثم يتثاءب الشمبانزي، وحينما يسدد العامل إليه مسدس الطلقات المخدرة يفرّ من مكانه ويمشي على أسلاك الكهرباء، ثم يتعثّر ويمسك بيديه أحد الأسلاك ويبدأ بالتأرجح وسط صيحات عمال الإنقاذ دون أن يجرأ أحد منهم من الإقتراب منه، ثم يصعد القرد إلى الأسلاك العلوية ويبدأ بالمشي فوقها بخفة ورشاقة قبل أن يصل إلى قاعدة عمود ثانٍ ويجلس فوقها، وبدا عدد من المارة يقفون ويراقبون المشهد الغريب ثم يسقط القرد فجأة ليتمسك في آخر لحظة بأحد الأسلاك، وبعد لحظات من تمسكه يسقط على الأرض وسط جموع المارة ويقوم عدد من رجال الشرطة بالسيطرة عليه ليتم حمله في صندوق خلفي لسيارة نقل صغيرة.

     

  • فيلم “نساء المتعة” يلقى إقبالاً كبيراً في كوريا الجنوبية

    فيلم “نساء المتعة” يلقى إقبالاً كبيراً في كوريا الجنوبية

    حقق فيلم “نساء المتعة” الذي يصور معاناة النساء الكوريات اللاتي استعبدن جنسياً من طرف الجنود اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية الصدارة خلال أول أربعة أيام من صدوره.

     

    وقدر نشطاء في كوريا الجنوبية أن عدد الضحايا من “نساء المتعة” الكوريات وصل إلى 200 ألف ضحية، فيما لا تزال 44 واحدة فقط على قيد الحياة من بين 238 كورية جنوبية تداولن قصصهن.

     

    وعبارة “نساء المتعة” هي تعبير مخفف يشير للفتيات والنساء اللاتي أُجبرن على العمل في بيوت الدعارة التي كانت تابعة للجيش الياباني أثناء الحرب.

     

    عرض الفيلم بعد اتفاق تاريخي توصلت إليه كوريا الجنوبية واليابان في ديسمبر كانون الأول الماضي لحل القضية بشكل نهائي مع اعتذار اليابان للنساء وتخصيصها نحو مليار ين (8.75 ملايين دولار) لمساعدة الضحايا.

     

    وتسببت القضية في توتر العلاقات بين البلدين لوقت طويل، وعارض الكثيرون في كوريا الجنوبية – وبينهم بعض الضحايا – الاتفاق قائلين إنه ليس من حق الحكومة قبول اعتذار اليابان نيابة عن الضحايا.