الوسم: اليابان

  • غابة الرعب “أوكيغاهارا” حقيقة أقوي من الخيال.. لن تصدق أنها موجودة بالفعل “فيديو”

    غابة الرعب “أوكيغاهارا” حقيقة أقوي من الخيال.. لن تصدق أنها موجودة بالفعل “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” مقطع فيديو يكشف حقيقة ما يسمى “غابة الرعب أو غابة الجن”، التي تقع عند سفوح جبل فوجي المقدس لدى اليابانيين.

    وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “المجلة” عبر قناتها على اليوتيوب ورصدته “وطن”، فإنه تنتشر على مد البصر غابة كثيفة أسمها أوكيغاهارا (Aokigahara ) ،  وتعني “بحر الأشجار”، وهي بالفعل أسم على مسمى، لأنها أشبه ما تكون ببحر متلاطم من قمم الأشجار.

    ويطلق بعض اليابانيين على اوكيغاهارا أسما آخر، هو “غابة العفاريت“، وهم لم يطلقوا عليها هذا الاسم لمجرد كونها غابة مظلمة ومخيفة، ولا لأنها خالية تقريبا من الحياة الحيوانية بصورة محيرة وغامضة، فحتى الطيور تتجنبها ولا تعشش فوق أغصانها! .. لكن لا .. ليس هذا هو السبب .. بل هو أمر آخر مرتبط بممارسة يابانية قديمة .. ممارسة قاسية ومؤلمة طواها النسيان منذ عهد بعيد، لكن ذكراها وصرخات ضحاياها ما زالت تتردد في جنبات الغابة الملعونة حتى يومنا هذا.

    ففي الماضي، تحديدا في أوقات المجاعات والكوارث التي يعز ويندر فيها الطعام، كان بعض اليابانيون يمارسون تقليد أوباستي (Ubasute )، حيث كانوا يأخذون المرضى والضعفاء وكبار السن من أفراد عائلاتهم إلى اوكيغاهارا لينبذوهم في تلك الغابة المظلمة والموحشة التي تمتد على مساحة 35 كيلومترا مربعا. هذه التضحية البشرية كانت تعني بقاء أفواه أقل لكي يتم إطعامها وبالتالي تزايد احتمالات النجاة من الموت جوعا بالنسبة لبقية أفراد العائلة.

    ويقال بأن أولئك المساكين وعاثري الحظ المنبوذين في الغابة كانوا يقضون نحبهم ببطء جوعا و بردا .. أو جراء الخوف والرعب الذي كان يكتنف أجسادهم الهزيلة بسبب بقائهم لوحدهم في ذلك المكان المرعب. ويقال أيضا بأن البعض منهم كان يختصر طريق العذاب مرة واحدة، فكان يجمع أطراف ثيابه ويربطها معا كالحبل ليشنق نفسه بها على أقرب جذع شجرة.

     

    وتساءل الفيديو لماذا يموت الناس في الغابة ؟ .. أو بالأحرى لماذا يأتون ليموتوا فيها .. لا أحد يعلم! .. فمنذ عقود طويلة والناس يأتون بلا انقطاع من جميع أنحاء اليابان لكي ينتحروا في اوكيغاهارا، يقطع بعضهم مئات الأميال بسيارته ليشنق نفسه على جذع شجرة في تلك الغابة المظلمة .. أليس ذلك عجيبا؟!.

    الإحصاءات الرسمية تشير إلى أنه ومنذ ستينيات القرن المنصرم كان هناك حوالي مائة شخص ينتحرون سنويا في أوكيغاهارا، هذه النسبة ليست ثابتة طبعا، فهي قد ترتفع وتنخفض من عام إلى آخر. في عام 2004 مثلا انتحر 108 أشخاص داخل الغابة، فيما حاول 247 شخص الانتحار فيها عام 2010 ولم ينجح سوى 54 منهم في قتل أنفسهم. طبعا هذه الأعداد لا تتضمن الجثث التي لم يعثر عليها والتي قد لا يعثر عليها أبدا بسبب كثافة الغابة ووسعتها، فبعض أجزاء الغابة مازالت بكرا لم تطأها قدم إنسان، وهي تحتوي على عدد غير قليل من الكهوف العميقة، ولهذا السبب لا يعثر على جثث المنتحرين عادة إلا بعد مرور فترة طويلة على موت أصحابها، غالبا بعدما تكون قد تفسخت وتحللت بصورة سيئة.

     

    غالبية المنتحرين في أوكيغاهارا يفضلون الموت شنقا على جذع شجرة، فيما يختار آخرون تناول جرعة زائدة من العقاقير والمخدرات. أغلبهم يأتون بسياراتهم الخاصة التي يتركونها عند أطراف الغابة ولا يعودون أليها أبدا، البعض منهم قد يخيم لعدة أيام قبل أن ينجح في قتل نفسه. والعديد منهم يحمل معه نسخة من كتاب اتارو تسورومي الشهير والمثير للجدل “الدليل الكامل للانتحار”! .. هو كتاب يقدم المساعدة والإرشاد للأشخاص الراغبين في الانتحار عن طريق عرض وسائل مختلفة ومتنوعة لقتل أنفسهم وبيان مقدار الألم والوقت اللازم لكل وسيلة.

    الحكومة اليابانية حاولت الحد من ظاهرة الانتحار داخل اوكيغاهارا بمختلف الوسائل إلى درجة أنها صارت تمتنع عن نشر الإحصائيات المتعلقة بعدد المنتحرين في الغابة وذلك في محاولة منها لتحجيم شهرة الغابة والتقليل من سمعتها كجنة للمنتحرين. علاوة على ذلك قامت الحكومة بنصب لافتات في طول الغابة وعرضها تحذر الناس من الموت في أوكيغاهارا وتحاول ثني أولئك الراغبين في الانتحار من المضي قدما في مسعاهم بعبارات شتى من قبيل :

    “حياتك هدية ثمينة من والديك فلا تهدرها”.

    “الرجاء راجع نفسك قبل أن تقتلها”.

    “الرجاء أتصل بالشرطة قبل أن تقوم بقتل نفسك”.

    “لا داعي لقتل نفسك فجميع المشاكل قابلة للحل”.

    “إذا مت هنا فستقوم الدببة بالتبرز على جثتك”!.

    اقرأ أيضاً:
    هجوم الأسود على المدرب بسيرك النسيم العالمي يثير رعب العمانيين
  • ببغاء بن زايد “حمد المزروعي” يسخر من “سجود” لاعبي المنتخب السعودي في مباراتهم مع اليابان

    ببغاء بن زايد “حمد المزروعي” يسخر من “سجود” لاعبي المنتخب السعودي في مباراتهم مع اليابان

    سخر الكاتب الإماراتي المقرب من ولي عهد أبو ظبي، حمد المزروعي، من سجود أعضاء فريق المنتخب السعودي على أرض الملعب  أثناء المباراة التي جمعتهم الأحد، مع المنتخب الياباني في البحرين والتي انتهت بفوز اليابان بفارق هدف واحد.

     

    وقال المزروعي في سلسلة تغريدات عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” مبروك لـ اليابان وهاردلك لـ السعودية فعلا السجود لا يكفل بطولة بل الجد والمثابرة هي من تعطيك البطولة”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/792776119778959360

     

    وتابع قائلا:” السجود في الملاعب باطل ولا يؤجر عليه اللاعب ولا المدرب سواء فاز ام خسر … #حقيقة_مؤلمة”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/792815473985486848

     

  • حبس طفل داخل قفص وسرقة هاتفه في اليابان

    أظهر مقطع فيديو، تداوله نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، لحظات مروعة لحبس طفل من قبل زملائه ووضعه داخل قفص بعد سرقة هاتفه، حسبما نشر موقع ميرور.

     

    وظأهر الفيديو الطالب أثناء مواجهته صعوبة الحركة داخل القفص وتوسله لزملائه لتركه وإعادة الهاتف، لكن الطلاب استمروا في السخرية، وهددوه بتركه ليلة كاملة.

     

    وكشفت التحقيقات أن الطالب عضوا في فريق البيسبول في المدرسة، وتم استجواب 41 طالبا يلعبون في الفريق حول ملابسات الحادث.

     

  • “عذارى منتصف العمر”.. تقرير مثير يكشف قضية عزوف اليابانيين عن الجنس

    “عذارى منتصف العمر”.. تقرير مثير يكشف قضية عزوف اليابانيين عن الجنس

    نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية تقريرا مطولاً ناقشت فيه قضية عزوف اليابانيين عن الجنس، واصفة ذلك بـ”السر الكبير لليابان”.

     

    وتحت عنوان “عذراوات منتصف العمر”، بدأ محرر الشؤون الآسيوية في “التايمز”، ريتشارد باري، تقريره بقصة الشاب الياباني تاشيكي يوكوتي، الذي تحطم قلبه من قصة حب فاشلة عندما كان في الحادي والعشرين من عمره (عام 1995)، من رفيقته التي تدرس السينما، وفضل بعد ذلك التفرغ لدراسته بتخصص الفلسفة اليونانية، وعدم البحث عن صديقة أخرى.

     

    وبعدها حصلت المفاجأة: لم يحصل شيء، رغم أن يوكوتي أحب النساء والتقى العديد منهن كطالب وأستاذ، فحتى عمر 42 عاما لم يلمس أو يقبل أو يقترب من فتاة أخرى، كواحد من ملايين اليابانيين.

     

    إحصائيات مثيرة

    وفي تقرير أعده معهد حكومي، ظهر دليل جديد لظاهرة أصبحت متنامية في اليابان، وهي “الحياة الخالية من الحب التي يتصدرها مزيد ومزيد من الشباب اليابانيين”، بحسب “التايمز”.

     

    وفي إحصاء لـ”المعهد الوطني لأبحاث الجالية والأمن الاجتماعي”، أجراه على 5300 ياباني أعزب، ما بين 18 و34 عاما، عن حياتهم الجنسية، فإن 86 بالمئة من الرجال، و89 بالمئة من النساء يأملون في أن يتزوجوا.

     

    ومن الجانب الآخر، فإن 70 بالمئة من الرجال، و60 بالمئة من النساء لم يكونوا في علاقة.

     

    وكان الأكثر صدمة هو جواب السؤال عن الحياة الجنسية، حيث أظهرت النتائج أن 42 بالمئة من الرجال العزاب، و44 بالمئة من النساء العزباوات، لم يمارسوا الجنس في حياتهم، ما يعني أن ملايين الشباب لا يملكون ارتباطات رومانسية، ولا تجربة جنسية، وهذه الأرقام ازدادت في غضون عقد من الزمان. حسب ترجمة عربي 21.

     

    وقال يكوت إن هذا “منتشر جدا”، مضيفا أنه “يستطيع تمييزهم من طريقة عدم اهتمامهم بملابسهم، ونظرهم للأرض بدل نظرهم في العيون”، مؤكدا أن “هناك الكثير مثلي”.

     

    “جيل يفتقد العلاقات”

    ووصفت “التايمز” الحالة بالقول: “جيل كامل يفتقد القدرة على العلاقات الحميمة”، ناقلة عن يوكوتي قوله إنه “لم يكن يعلم ما الذي يتطلبه لينتقل لمرحلة أخرى”، موضحا أنه “لم يكن هناك من يعلمه أو ينصحه، وما زلت لا أعلم”.

     

    وقالت الصحيفة إن اليابان تسير في طريق تجد فيه الدول النامية نفسها، يمكن وصفها بـ”تسونامي الفضي”، حيث مات مليون وثلاثمائة ألف ياباني، مقابل ولادة مليون فقط، في حين أن “الخصوبة” منخفضة بنسبة 1.43 عن سرعة “الاستبدال” التي تصل إلى 2.1، ما يعني أن اليابانيين قد ينقرضون خلال قرن.

     

    ومن الأسباب التي عززت الأزمة، صعوبة أن تكون والدا يابانيا، فالأمهات العاملات ما زلن يعاملن كحالة “انحراف”، كما أن بيئة العمل تخير الوالد بين عمله وعائلته، ما يدفع الكثيرين لاختيار العمل.

     

    إلا أن هناك أمرا أكثر غموضا يجري، وهو عدم تذوق العلاقات بين الشباب، حيث يقول ماساهيرو يامادا، بروفيسور علم الاجتماع في جامعة تشو في طوكيو، إن “البحث مستمر”، مؤكدا أن “الشباب الياباني يفتقد الاهتمام والرغبة في العلاقات والجنس”.

     

    الحالة المالية

    وتفرض الحالة المالية في اليابان نمطا صعبا من الحياة على الشباب، تمنعهم من تكوين علاقات، حيث يقول يوكوتي إنه “أثناء مسيرة عملي في الجامعة كنت أغسل الصحون وأزيل القمامة وأحمل وأضع، ورغم أن هناك فتيات حولي، وكنت أريد علاقة ما، كنت أشعر بأنني لا أستطيع أن أطلب منهن شيئا بسبب حالتي المالية”، معتبرا أن هذا لم يكن شاذا، حيث إنه كان هناك الكثير مثله.

     

    وبحسب يامادا، فهناك أسباب أخرى لارتفاع جيل العذارى، منها سهولة وتوفر المواد الإباحية على الإنترنت، بالإضافة لغياب “الخطابات” التقليديات في المجتمع، اللواتي كن يربطن الرجال بالنساء، ما يجعل من الصعب الارتباط.

     

    واعتبر شينغو ساكاتسومي، العامل الاجتماعي ومؤسس “أكاديمية فيرجن”، أن المشكلة “ليست فيزيائية”، لكنها مرتبطة بالبعد الاجتماعي.

     

    وقام يوكوتي، انطلاقا من تجربته، بجهد كبير لتوفير فرص للقاء مع نساء، بنجاح ضئيل متردد، حيث عرفه أحد أصدقائه على امرأة يحبها، وهما يلتقيان دوريا، لكنه “لا يملك الجرأة ليقول إنهما يتواعدان” رغم حبه لها.

     

  • تفاحة يابانية تشبه القلب تساعد على الحب وتباع بأكثر من مائة دولار!

    أصدرت إحدى الشركات اليابانية، إعلاناً جديداً لبيع التفاح سعر الواحدة منه، أكثر من مائة دولار، كونه يشبه القلب، ويساعد على الوقوع في الحب، الأمر الذي دفع البعض إلى وصفه بالمسحور، كونه يحوي بعض التعويذات!.

     

    ونقل موقع “أوديتي سنتراك” عن شركة “ذي بلاك كات ماجيك” قولها، إن هذا التفاح حقن بقوة كبيرة، تشتمل على تعليمات على المشتري اتباعها، للحصول عليها، لإيقاع من يريد في الحب!.

     

    وبحسب ما رصدت “وطن”، فإنّ التفاحة تباع داخل صندوق أسود جميل يتضمن ورقة تشتمل على تعليمات يجب على المشتري أن يتبعها للحصول على قوة سحرية للحب، وأوضحت الشركة، أنه ينبغي على المشترين تنظيف التفاح أولاً، ثم قراءة التعويذات المكتوبة في الورقة المرفقة معها، مع التفكير في الوقت ذاته في الشخص الذي يرغب في الارتباط به.

     

    والسبب في قوة هذا التفاح الذي يحمل اسم “Poison Apples of Love’s Desire” حسبما ذكرت الشركة، يرجع إلى البستان الذي زُرع فيه، حيث تمت زراعته على سفح جبال ديوا سانزن في ياماغاتا باليابان، وتعرف هذه المنطقة بأنها مشبعة بالطاقة الروحية بسبب ظروفها الطبيعية، بالإضافة إلى أنها تتضمن ثلاثة جبال مقدسة.

     

     

  • كوريا الشمالية تتوج بكأس العالم لكرة القدم والزعيم “كيم جونغ أون” سيموت فرحا

    كوريا الشمالية تتوج بكأس العالم لكرة القدم والزعيم “كيم جونغ أون” سيموت فرحا

    أحرز منتخب كوريا الشمالية لقب بطل كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة، بفوزه على نظيره الياباني بركلات الترجيح، في النهائي الذي جمعهما، يوم الجمعة 21 أكتوبر/تشرين الأول، في الأردن.

     

    ونجحت سيدات كوريا الشمالية في انتزاع اللقب من سيدات اليابان، حاملة اللقب، بفوزهن عليهن بركلات الترجيح (5-4)، بعد التعادل من دون أهداف في الوقت الأصلي للمباراة النهائية، التي جرت على ستاد عمان الدولي في العاصمة الأردنية عمّان.

  • “ويكيليكس” تنشر أخطر وثيقة مسربة لكلينتون تقول فيها: نحن من اكتشف اليابان!

    “ويكيليكس” تنشر أخطر وثيقة مسربة لكلينتون تقول فيها: نحن من اكتشف اليابان!

    نشر موقع “ويكيليكس” الذي دأب على نشر الوثائق المسربة التي تتناول حملة هيلاري كلينتون الانتخابية، وثيقة قد تكون من أخطر الوثائق المسرّبة حتى الآن.

     

    وبحسب وكالات الأنباء العالمية، فإن هذه الوثيقة تعتبر الأخطر حتى الآن نظرًا إلى أنها سلطت الأضواء على تصريحات صادرة من المرشحة الديمقراطية تجاه الصين واليابان.

     

    وقالت كلينتون بحسب الوثيقة: “نحن من اكتشفنا اليابان”، كما أشارت إلى “المطالبات بتسمية المحيط الهادئ ببحر أميركا الذي سيمتد من ساحل كاليفورنيا الغربي إلى الفلبين

     

  • أخطر 10 حوادث شهدتها ملاهي الألعاب في العالم

    أخطر 10 حوادث شهدتها ملاهي الألعاب في العالم

    نشرت قناة “متع عقلك” على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، مقطع فيديو، بعنوان “أخطر 10 حوادث في ألعاب الملاهي”.

    ويستعرض الفيديو اسوأ الحوادث التي شهدتها ملاهي الألعاب في العالم، ومنها “قطار الموت” في إحدى ملاهي اليابان، حيث خرج القطار عن مساره وتساقطت عرباته في الهواء.

  • قيادات عسكرية أمريكية: الحرب العالمية الثالثة “حتمية” وستكون سريعة وقاتلة

    قيادات عسكرية أمريكية: الحرب العالمية الثالثة “حتمية” وستكون سريعة وقاتلة

    توقعت قيادات عسكرية في الجيش الأمريكي أن تندلع الحرب العالمية الثالثة قريبا, بحيث ستكون سريعة وقاتلة وستختلف تماما عما سبقها من حروب عالمية.

     

    وأكدت القيادات الأمريكية أن الحرب بين الدول في مرحلة معينة في المستقبل ” ستقع بلا أدنى شك.”

     

    ونقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية على لسان الميجور جنرال، ويليام هيكس قوله إن الذكاء الاصطناعي والأسلحة المتطورة ستكون هي عامل الحسم، مضيفا أن الدول المتقدمة التي تسلك سلوكا عدائيا هي العدو المرجح للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    وذكر هيكس في كلمته التي ألقاها أمام لجنة ” مستقبل الجيش” خلال الاجتماع السنوي لرابطة الجيش الأمريكي في واشنطن:” الصراع التقليدي في المستقبل سيكون قاتلا وسريعا، ولن نمتلك حينها ساعة الإيقاف.”

     

    وأضاف هيكس:” الوتيرة السريعة للأحداث ستقوض على الأرجح قدراتنا البشرية.”

     

    وتابع:” السرعة التي تستطيع بها أن تتخذ الآلات القرارات في المستقبل البعيد، ستضر على الأرجح بقدراتنا على مواكبة الأحداث، ما يلزم معه تأسيس علاقة جديدة بين الإنسان والآلة.”

     

    وأتم:” إن وتيرة الأحداث التي تدار بطريقة آلية ستكون سريعة وسوف تقود البشر إلى تلك الحرب، مشيرًا إلى أنها ستعتمد على الذكاء الاصطناعي بصورة تمثل تحدٍ لقدرة البشر على التعامل معها بالسرعة المطلوبة.” حسب ترجمة مصر العربية.

     

    وأشار هيكس إلى أن الصين وروسيا تحشدان وعلى نحو غير تقليدي قدراتهما العسكرية غير العادية، ما يجبر وزارة الدفاع الأمريكية ” البنتاجون” على مراجعة حساباتها والاستعداد ” للعنف على نطاق لم يشهده الجيش الأمريكي منذ الحرب الكورية.”

     

    وقال الجنرال جوزيف أندرسون، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي السابق لشؤون العمليات والخطط والتدريب، إن الولايات المتحدة تواجه تهديدات متنامية من الدول التي تقوم بتطوير قدرات عسكرية متقدمة بصورة تفرض على أمريكا مواجهة تلك التحركات.

     

    من جانبه، حذر الجنرال مارك ميللي رئيس أركان الجيش الأمريكي من أن الحرب القادمة يمكن أن تضع نهاية للهيمنة الجوية على العالم التي حصلت عليها الولايات المتحدة منذ الحرب الكورية، مشيرًا إلى أن التطورات الجديدة يمكن أن تقوض قدرات الأسطول الأمريكي.

     

    وزاد:” ولذا يجب أن تساعد القوات البرية القوات البحرية، وقطعا سيكون للجيش الأمريكي الغلبة على المجال الجوي في ساحة المعركة.”

     

    ولفت ميللي إلى أن روسيا والصين أصبحتا تمثلان تهديدًا متزايدًا بما يمتلكانه من قدرات اقتصادية وعسكرية، مشيرًا إلى أنه رغم جاهزية أمريكا لمواجهتهم في الوقت الحالي إلا أن تلك التطورات تمثل تحد لها.

  • بينها قطر والإمارات.. هذه أفضل 10 بلدان في البنى التحتية.. تعرف عليها

    بينها قطر والإمارات.. هذه أفضل 10 بلدان في البنى التحتية.. تعرف عليها

    تتمتّع البلدان ذات الاقتصاد القوي ببنى تحتية فعالة تساعد بدورها على الازدهار والتقدم. ويتطلب ذلك استثمارا مستمرا من الشركات والحكومات، من أجل ضمان الخدمات وقدرتها على المنافسة على الصعيد العالمي.

     

    هنا لائحة بأبرز البلدان ذات البنى التحتية المجهزة، وفقا لموقع بيزنس إنسايدر.

     

    – أستراليا

    أدركت الحكومة أهمية الاستثمار بكثافة في البنى التحتية للحفاظ على اقتصاد قوي.

     

    – قطر

    تنفق قطر المليارات سنويا على البنى التحتية، وتعهدت الحكومة الشهر الماضي باستثمار مبلغ 3.3 مليار دولار لتطوير 29 مشروعا في جميع أنحاء البلاد.

     

    – كندا

    تأخذ البلاد استثماراتها في البنى التحتية على محمل الجد.

     

    – تايوان

    تعتبر واحدة من البلدان التي تتمتع بأفضل أنظمة النقل والسكك الحديدية والطرق السريعة والمطارات المحلية في العالم.

     

    – الولايات المتحدة

    للولايات المتحدة بنى تحتية مثيرة للإعجاب، حيث المدن والولايات كافة تتصل ببعضها من خلال الطرق والسكك الحديدية والمطارات.

     

    – كوريا الجنوبية

    تمتلك البلاد شبكة نقل متطورة، ولكنها تركز استثماراتها في مجالات أخرى كالإسكان.

     

    – سويسرا

    شبكات السكك الحديدية والطرق في هذا البلد تعتبر من الأكثر كثافة وكفاءة في العالم.

     

    – اليابان

    تشتهر البلاد ببنيتها التحتية عالية الجودة كقطارات الرصاصة فائقة السرعة.

     

    – الإمارات العربية المتحدة

    تدرك الإمارات مدى أهمية الإنفاق على البنى التحتية لتعزيز اقتصادها الكلي. ويقدّر أن ينمو قطاع البناء بنسبة 6.6 في المئة هذا العام.

     

    – هونغ كونغ

    لدى البلاد أفضل البنى التحتية في العالم، من البناء على مستوى عالمي إلى شبكات النقل المرنة.