الوسم: اليابان

  • حارس العاهل السعودي يشغل الإندونيسيين بعد القاءه القبض على امرأة كتبت قصيدة للملك

    حارس العاهل السعودي يشغل الإندونيسيين بعد القاءه القبض على امرأة كتبت قصيدة للملك

    أثار الحارس الشخصي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، العميد عبدالعزيز الفغم اهتمام الإندونيسيين ولفت انتباههم منذ ظهوره في المرة الأولى، حتى حاولوا استكشاف تلك الشخصية التي تظهر ملازمة للملك، وترافقه في جميع تحركاته، وذلك بعد أن ألقى القبض على الشابة الإندونيسية، أودوب بلابا إيكا (40) عاما، التي استغلت الأخبار التي انتشرت عن تمديد الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، إقامته بإندونيسيا وتحديداً في بالي، حتى وجدت فرصة للقائه وتقديم هدية غريبة من نوعها، وقام بتسليمها للشرطة.

     

    ووفقا لوسائل إعلام إندونيسية، فقد لجأ الإندونيسيون في بداية الأمر إلى البحث عن شخصية الفغم من خلال “جوجل” الإندونيسي، حيث تصدرت عبارة pengawal Raja Salman عمليات البحث الرائجة، وهي تعني «حارس الملك سلمان»، ومن خلال النتائج الظاهرة بعد البحث بتلك العبارة، رصدوا كل المشاهد التي ظهر فيها الفغم بجوار الملك وعلقت كثير من المواقع على تلك الصور بالحديث عن البنية الجسمانية التي يحظى بها وقدراته الذهنية الظاهرة من خلال تحركاته وحرصه على تأمين سير الملك في جميع الأماكن، كما استعرضت سيرته الذاتية الموجودة في المواقع العربية.

     

    واوضح نائب قائد الشرطة الإندونيسية، نيومان بالي،  في وقت لاحق للصحافة بأنّ الشابة الإندونيسية كانت تنوي تقديم قصيدة كتبتها عن الملك سلمان ومؤلفة من 500 صفحة.

     

    يشار أن الصحافة العربية أيضاً سبق لها أن سلّطت الضوء على الحارس الشخصي في مواقف مختلفة خلال مرافقته للملك، آخرها كانت في الكويت 9 ديسمبر/كانون الأول لحضور حفل أقيم داخل مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.

     

    حيث تعرّض الممثل السعودي حبيب الحبيب لموقف بعد أن وضع يده على كتف الملك، ليقوم العقيد عبد العزيز الفغم بإبعادها، لتلتقطها عدسات الكاميرات الحاضرة.

    https://twitter.com/habeeb1976/status/807679500100272133?ref_src=twsrc%5Etfw

     

     

    ويقضي الملك سلمان، برفقة وفد مكون من نحو 1000 شخص عطلةً تستغرق أسبوعاً بفندق سانت ريجيس في بالي، بعد زيارة رسمية إلى جاكرتا، في زيارة هي الأولى لعاهل سعودي إلى  إندونيسيا منذ نصف قرن تقريباً.

     

    ومن المتوقع بعد انتهاء العطلة، الأحد 12 مارس/آذار، أن يتابع العاهل السعودي جولته في آسيا والتي تشمل اليابان والصين وجزر المالديف.

     

  • النساء يمتلكن 30% من الثروات الشخصية في العالم مع حلول العام 2020

    كشف تقرير لمجلة “فوربس” الشرق الأوسط نتائج إحصاء حديت صدر عن مؤسسة (Boston Consulting Group)، أن النساء يمتلكن 30% من الثروات الشخصية في العالم مع حلول العام 2020.

     

    وبحسب الإحصاء المذكور من المتوقع أن تصل الأصول المدارة التي تسيطر عليها النساء إلى أعلى مستوياتها لتبلغ 72 ترليون دولار  بعد ثلاث سنوات، وذلك استناداً إلى تقرير الثروة العالمية السنوي ووفقاً لبيانات خاصة بالنساء ،وعرض تقرير الثروة العالمية السنوي بيانات خاصة بالنساء فقط. كل 6 سنوات.

     

    وأوضح تقرير هذه السنة أن حوالي 44% من النساء اللاتي يملكن أموالاً تساوي 100 ألف دولار أو ما يزيد، هن رائدات أعمال أو موظفات في شركات، واستطعن تنمية ثرواتهن باستقلالية ومن دون اعتماد على أي جهة. كما ورثت 27% من النساء الأخريات ثرواتهن، 15% منهن ورثنها عن أزواجهن، و9% منهن عبر تسويات حالات الطلاق، وصنفت 5% منهن في فئات متنوعة.

     

    ولفت التقرير المذكور إلى أن ثروات النساء حول العالم ازدادت بنسبة 3%. كما ازدادت نسبة النساء العصاميات بنسبة نقطتين مئويتين مقارنة مع العام 2009.

     

    ومن المتوقع أن تشهد ثروات النساء في آسيا والمحيط الهادئ نموا كبيراً، باستثناء اليابان، بنسبة 11%. أي أكثر من نسب نمو ثروات النساء في أي منطقة أخرى من العالم. بينما تليها أمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا بنسبة 10%.

    وتسيطر النساء كذلك على 22% من الأصول المدارة عبر الخدمات المصرفية الشخصية، التي من المتوقع لها أن تنمو بنسبة 7% سنوياً، وهي أسرع بنسبة 1.4% من معدل نمو إجمالي ثروات العالم.

     

    ومن بين قرابة 1810 مليونير في العالم، تشكّل النساء نسبة 10%، أي 190 مليارديرة تقريباً وتتربّع مالكة “لوريال ليليان بتانكور” (93 عاماً) على عرش أثرى ثريات العالم حيث تملك 39،3 مليار دولار، كما أنّها الرقم 11 على لائحة فوربس لأغنى الأغنياء، تليها “أليس والتن” (66 عاماً) بـ 35 مليار دولار ثم “جاكلين مارس” (76 عاماً) – 26.2 مليار دولار و “ماريا فرانكا فيسولو” (98 عاماً) – 24.3 مليار دولار و”سوزان كلاتن” (54 عاماً) – 19.9 مليار دولار بحسب موقع رصيف الإلكتروني.

  • مجنون كوريا أعطى الأوامر لجنوده: استعدوا لضرب كافة القواعد الأمريكية في اليابان الحرب ستبدأ

    مجنون كوريا أعطى الأوامر لجنوده: استعدوا لضرب كافة القواعد الأمريكية في اليابان الحرب ستبدأ

    أمر زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، القوات الاستراتيجية للجيش الكوري الشمالي، خلال التدريبات الصاروخية الأخيرة، بأن تكون على استعداد “لضرب العدو” في أي لحظة.

     

    وأفادت وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، الثلاثاء، بأن كيم جونغ أون خلال متابعته لعملية إطلاق الصواريخ البالستية، أمس الاثنين، أمر القوات الاستراتيجية الكورية الشمالية، قائلا، “في ظروف الوضع الخطير، حيث يمكن أن تبدأ حرب في أي لحظة، يجب الحفاظ على مستوى عال من الاستعداد” وتوجيه الضربات إلى “العدو” بعد أن تأمر قيادة الحزب بذلك.

     

    وحسب بيان وكالة الأنباء المركزية لكوريا الشمالية، فإن هدف عملية إطلاق الصواريخ البالستية، يوم الاثنين، كان التدريب على استهداف القواعد العسكرية الأمريكية في اليابان.

     

    يذكر، أن كوريا الشمالية أطلقت، يوم 6 آذار/مارس، 4 صواريخ، يعتقد أنها من نوع جديد، سقطت 3 منها في المنطقة الاقتصادية اليابانية في بحر اليابان، على بعد ما بين 300 و500 كلم عن سواحل محافظة أكيتا شمال البلاد.

     

    وقد دعت الولايات المتحدة واليابان لعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث عملية إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية.

     

  • حاول التراجع عن وعده.. فكبلته بالسلاسل وسحلته وهي ترتدي ثوب الزفاف

    نشرت صحيفة “ميرور” البريطانية فيديو لعروس تسحب شابا مكبلا بالسلاسل، وهي مرتدية ثوب الزفاف.

     

    وقالت الصحيفة إن العروس لجأت إلى فعلها بسبب تراجع الشاب عن الزواج بها، ومحاولته الفرار.

     

    ووفقا لـ”الميرور”، فإن العروس صرخت أمام الحضور، مطالبة الشاب بالعودة إليها، وارتداء ثوب العرس، بعدما قام بتبديل ملابسه الرسمية بأخرى غير لائقة للحفل.

     

    وتابعت الصحيفة: “رد الشاب بعبارة (لا، لن أتزوجكِ، اتركيني أرحل)”.

     

    وقالت “الميرور” إنه من غير المعروف ما إذا كان قد تم عقد القران بالفعل أم لا.

  • “ستراتفور”: هذه هي مغامرات الملك سلمان الاقتصادية في آسيا.. بعدها سيستجم في جزر المالديف

    “ستراتفور”: هذه هي مغامرات الملك سلمان الاقتصادية في آسيا.. بعدها سيستجم في جزر المالديف

     

    تفخر آسيا بكونها أكثر اقتصاديات العالم ديناميكية. وقد استمرّت أسواق المنطقة بالنموّ خلال الأعوام القليلة الماضية في الوقت الذي شهدت فيه أسواق الاتّحاد الأوروبي وأمريكا الشمالية جمودًا.

     

    وعلى طول الطريق، جذبت أنظار دول مجلس التعاون الخليجي الغنية، والتي تبحث عن الفرص الاستثمارية الجديدة وأسواق جديدة لشراء صادراتها من الطاقة. وقد توّسعت، بشكلٍ سريع، العلاقات الاقتصادية بين أعضاء المجلس وعديد الدول في شرق وجنوب شرق آسيا خلال العقد الماضي.

     

    وبين عامي 2007 و2012 على سبيل المثال، قفزت صادرات السعودية إلى الصين من 17 مليار دولار إلى أكثر من 55 مليار دولار. وعلى الرغم من تراجع هذا الرقم منذ ذلك الحين، بجانب انخفاض أسعار النفط، ستستمر العلاقات التجارية والاستثمارية السعودية مع آسيا في الزيادة خلال الأعوام القادمة.

     

    وبالنظر إلى أهمية المنطقة لدول الخليج، فمن الصّعب أن نتفاجأ أنّ شرق وجنوب شرق آسيا هي الوجهة لأول رحلة لملكٍ سعودي خارج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ عام 2015. وخلال مسار رحلته التي تستغرق شهرًا، والتي انطلقت في 26 فبراير/شباط مع محطّة توقّف لأربعة أيّام في ماليزيا، سيزور الملك «سلمان» 6 دول آسيوية.

     

    لكنّ المحطّات الأربعة الأولى في رحلته هي الأهم. وتعكس محطّات الملك في ماليزيا وإندونيسيا والصين واليابان العلاقات الاقتصادية العميقة لبلاده في المنطقة ودور المنطقة في خطط المملكة المستقبلية. وخلال الزيارة، سيحاول الملك «سلمان» اقتناص الفرص الاستثمارية والتي لن تسهّل فقط استمرار النمو المستمر للاقتصاد الآسيوي، لكنّها أيضًا ستساعد الرياض على تنفيذ تدابير الإصلاح الحاسمة في الداخل.

     

    تحليل

    لا تملك السعودية العديد من الخيارات سوى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع آسيا. ومع ارتفاع سنّ السكّان وصعود الحمائية التجارية في الولايات المتّحدة وأوروبا، يتباطأ النمو الاقتصادي هناك ما يجعل مركزي القوّة الاقتصادية يتراجعان للتركيز على الداخل. وتعاني السعودية، في نفس الوقت، من الضّغط المالي والاجتماعي المتصاعد لإعادة تنظيم الاقتصاد الذي يعتمد على الطاقة. حتّى أنّ أسعار النفط المنخفضة قد تجبر المملكة على بيع 5% من جوهرة تاج اقتصادها، عملاقة النفط، شركة أرامكو السعودية. وتأمل السعودية أنّ تدرّ الصفقة 100 مليار دولار ستستخدمها في إنشاء صندوق ثروة سيادي، وهي وسيلة لجمع الاحتياطات من خلال الاستثمارات عالية المخاطرة والتي يحتمل أن تكون أكثر ربحية. ومن أجل هذه الغاية، تتطلّع الرياض إلى المستثمرين المحتملين والفرص الاستثمارية على حدٍّ سواء، ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ هي المناسبة تمامًا لكليهما. وبهذا لا يكون من قبيل المصادفة أنّ رحلة «سلمان» تمثّل فقط الزيارة الثانية لماليزيا والأولى لإندونيسيا من ملكٍ سعودي منذ عام 1970.

     

    علاقة متطوّرة مع جنوب شرق آسيا

    وترتبط علاقات السعودية مع ماليزيا وأندونيسيا تاريخيًا بالانتماءات الثقافية والدينية بين الثلاث دول ذات الأغلبية السنّية. وتستمر هذه القضايا بلا شك في التأثير على علاقات السعودية مع دول جنوب شرق آسيا. وعلى سبيل المثال، أملت كلٌ من ماليزيا وإندونيسيا في زيادة الرياض لمخصّصاتها من تأشيرات الدخول إلى موسم الحجّ في أعقاب زيارة «سلمان». (كانت السعودية قد قلّصت حصّة إندونيسيا، الدولة ذات أكبر عددٍ من السكّان المسلمين، بنسبة 20%). لكن بالنّسبة للرياض، يظلّ الاقتصاد هو عنوان اللعبة خلال الوقت الذي يمضيه «سلمان» في تلك البلاد.

     

    وكانت ماليزيا وإندونيسيا طويلًا مركزين لتصدير الطاقة، الأمر الذي جعلهما منافستين للسعودية وغير مرغوب بهما للشراكة الاقتصادية. ومع تحوّل البلدان إلى اقتصادات أكثر توازنًا، ظهرت الدولتان كاثنتين من أهمّ الدول المصنّعة والمراكز المالية والاقتصادية في جنوب شرق آسيا.

     

    وقد اكتسبت ماليزيا، على وجه الخصوص، سمعتها كواحدة من أكبر الأسواق العالمية في التمويل الإسلامي. وأصبحت السعودية تتعمّق في تعاونها مع ماليزيا باطّراد في هذا القطاع، وعلى الأرجح ستعمل على بناء علاقة مشابهة مع إندونيسيا حيث قطاع التمويل الإسلامي في جاكرتا الآخذ بالازدهار.

     

    وفي الوقت نفسه على الرغم من ذلك، سيكون قطاع الطاقة هو التركيز الأهم للاستثمار السعودي في البلدين. وخلال محطّة «سلمان» في ماليزيا، وقّعت أرامكو السعودية صفقة استثمارية بقيمة 7 مليار دولار مع شركة بتروناس النفطية المملوكة للدولة لاستخراج النفط وإنشاء مجمع للكيماويات في جوهور. ومن المتوقّع كذلك أن توقّع الشركة السعودية اتّفاقًا بقيمة 6 مليار دولار مع الشركة الإندونيسية المملوكة للدولة، برتامينا، من أجل مصفاة سيلاكاب، خلال زيارة الملك «سلمان» التي تستغرق 9 أيام في البلاد، والتي بدأت 1 مارس/آذار. وتحاول أرامكو السعودية الاستثمار في سلسلة من المصافي التي تملأ أهمّ أسواق المملكة الآسيوية، وكذلك بناء المصافي هناك لسدّ الفجوة والمضي قدمًا نحو المنتجات المكررة عالية القيمة.

     

    السعي نحو المستثمرين في شرق آسيا

    في حين يتركّز اهتمام الرياض في إندونيسيا وماليزيا على الاستثمار الخارجي، فإنّ السعودية في رحلة بحثٍ عن المستثمرين بنفس قدر بحثها عن الفرص الاستثمارية في شرق آسيا. ومثلما كان الأمر في المحطّتين الأولى والثانية للملك «سلمان» في رحلته الآسيوية، سيكون قطاع الطاقة هو الموضوع الحاضر أكثر في النقاش خلال زيارتي «سلمان» للصين واليابان.

     

    والصين هي أكبر شريك تجاري للمملكة وأكبر وجهة لصادرات النفط السعودي. إضافةً إلى ذلك، فهي موطن العديد من مشاريع الطاقة الاستثمارية التي تستثمر بها المملكة. وعلى الرغم من تكتّم الرياض وطوكيو وبكين حول نوعية الاتّفاقات التي قد توضع لها اللمسات الأخيرة خلال رحلة «سلمان»، فعلى الأرجح سيتمّ التوقيع على مجموعة من اتّفاقيات الطاقة، بما في ذلك عقود التوريد واستثمارات التكرير والبتروكيماويات.

     

    وتوفّر الصين واليابان أيضًا فرصًا للرياض للقيام باستثمارات استراتيجية في قطاع التكنولوجيا الفائقة، وهو واحد من الأولويات الرئيسية لولي ولي العهد الأمير «محمد بن سلمان». وقد أغلقت السعودية بالفعل صفقة لتمويل صندوق سوفت بنك للتكنولوجيا بقيمة 45 مليار دولار، والذي يبلغ في الأساس 100 مليار دولار. لم يتم التمويل بعد، لكنّ الرئيس التنفيذي لسوفت بنك، ماسايوشي سون، يخطّط لإنهائه قريبًا. وتأمل السعودية أنّ المساهمة، أول مشروع رئيسي لصندوق الاستثمارات العامة السعودي، ستمكّنها من جني فوائد استثمارات الصندوق المتنوعة في قطاعات الطاقة حول العالم.

     

    لكن ربما تكون القضية الأكثر أهمية خلال النقاشات خلال الأيام التي سيقضيها «سلمان» في شرق آسيا هي عملية بيع 5% من شركة أرامكو السعودية. وكانت المملكة تبحث مؤخّرًا عن أسواق الأوراق المالية حول العالم والتي قد تدرج بها أسهم أول اكتتاب عام. وقد ركّز البحث مؤخّرًا على أسواق نيويورك ولندن وتورنتو، بدلًا من الأسواق في آسيا. لكن لا تزال المملكة تتفاوض مع بنوك الصين لتوفير طريقة للمستثمرين في الصين للدخول في الاكتتاب العام بغض النظر عن عمّا إذا كانت الأسهم ستدرج مباشرةً في بورصة رئيسية في البلاد. وعلى الرغم من أنّ مثل تلك الخطوة ستكون غير تقليدية نظرًا للضّوابط المعتادة التي تضعها بكين على تدفّق رؤوس الأموال إلى الأسهم، فإنّ حكومة الصين لديها اهتمام بأن تتمكّن بعض مؤسّساتها المالية من المشاركة في الاكتتاب. وبعد كلّ شيء، فإنّ أرامكو السعودية هي أكبر مورّد للنفط الخام ولاعب رئيسي في قطاع التكرير بالصين.

     

    وأيًا كانت الصّفقات التي ستنتج عن رحلة الملك السعودي لآسيا، تعكس الرحلة الدور المتنامي للمنطقة في الاقتصاد السعودي، وبالتالي، استراتيجيتها السياسية. وبنهاية جولته في ماليزيا وإندونيسيا والصين واليابان، بلا شك، سيكون «سلمان» مستعدًّا للمحطّة التالية من الرحلة، والتي تشمل عطلة طويلة في جزر المالديف.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد.

  • عيون الضحية كانتا شاخصتين ومرعبتين.. مكتبة من المجلات الإباحية تقتل صاحبها !

    عيون الضحية كانتا شاخصتين ومرعبتين.. مكتبة من المجلات الإباحية تقتل صاحبها !

     

    لقي رجل ياباني حتفه، بعد أن انهالت عليه كميات من المجلات الإباحية التي كان يجمعها في شقته السكنية.

     

    ومع فارق نوعية الكتب، يذكرنا الحادث بقصة الكاتب العربي الذي عاش في العصر العباسي أبوعثمان الجاحظ صاحب كتاب “البخلاء”، فقد لقي مصرعه وهو جالس في مكتبته يطالع بعض الكتب الأدبية والعلمية، فوقع عليه صف من الكتب أرداه ميتاً.

     

    وبحسب صحيفة “مترو” فقد عثر على جثة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً مدفونة تحت كمية من المجلات قدرت بستة أطنان.

     

    والكارثة الحقيقية أن السلطات لم تكتشف #الضحية المعروف باسم “جوجي”، إلا بعد ستة أشهر من وفاته في شقته.

     

    وظل الرجل متكوماً تحت هذا الوزن الهائل إلى أن فارق الحياة ولم يتم اكتشافه إلا عن طريق الأقارب عندما كانوا ينظفون الشقة، كما أن الجيران لم ينتبهوا لما حدث.

     

    لكن التحقيقات تشير إلى أمرين، الأول أن المجلات انهالت على الرجل فقتله، ورواية أخرى تفيد باحتمال أن الرجل عانى من نوبة قلبية فسقط أولا ومن ثم المجلات سقطت عليه.

     

    وقال عامل النظافة الذي عمل على إزاحة المجلات لاستخراج الجثة من تحت الأكوام الورقية، إن عيني الضحية كانتا شاخصتين ومرعبتين.

     

    وأوضح أن الشقة بكاملها عبارة عن مخزن للمجلات حيث لا يكاد يوجد بها ركن إلا وقد غطته الأوراق، كذلك هناك مئات القصاصات لمقالات مفضلة للرجل متناثرة بالمكان.

  • روبوت يؤدي “كل المهام الزوجية” بما فيها العلاقات الحميمية بين الزوجين

    روبوت يؤدي “كل المهام الزوجية” بما فيها العلاقات الحميمية بين الزوجين

     

    يحتار الناس في إيجاد شركاء حياتهم، أحيانا، بين بني البشر، إذ يجدون أنفسهم مطالبين بدفع المهور وإرضاء الأقارب وتقديم الهدايا، لكن التقدم العلمي، بات يبشر بحل “تقني” لكل تلك المشاكل.

     

    إذ يرى خبراء الذكاء الصناعي أنه سيكون بوسع الإنسان أن يتزوج من الروبوت، فيختار الزوج زوجة “آلية” أو تختار الزوجة “زوجا آليا”.

     

    وتوقع الباحث في الذكاء الصناعي، دافيد ليفي، أن يصبح الناس قادرين على الزواج من وسط “الروبوتات”، في أفق سنة 2050، أي أن من يراهنون على حل وشيك و”تقني” للزواج، ستطول عزوبتهم.

     

    وبحسب ما نقل موقع “geek”، فإن “الروبوت الشريك”، سيكون قادرا على أداء كل المهام الزوجية، بما في ذلك العلاقات الحميمية بين الزوجين.

     

    ويوضح الباحث ليفي، أن بلوغ مرحلة الزواج في الذكاء الصناعي، رهين بمدى اكتساب الروبوت طابعا اجتماعيا، وقدرته على محاكاة طباع الإنسان، علما أنه لا يقوم في الوقت الحالي سوى ببعض الأعمال المحدودة.

     

    ولا يستبعد ميت مكمولن، وهو صاحب شركة لصناعة الدمى الحقيقية، إمكانية زواج الإنسان من الروبوت مستقبلا، قائلا إن شركته “أبيس كرييشن”، تعكف منذ مدة على جعل دماها أكثر شبها بالإنسان.

     

    ويراهن المتفائلون بالأزواج “الآليين”، على التقدم الذي أحرزه العلم في صناعة الإنسان الآلي، والتطور اللافت في تصميم الدمى الحقيقية “Real Doll”، لصناعة دمى أكثر تجاوبا مع الإنسان، على اعتبار أن المتوفر حاليا في الأسواق، لا يتمتع بمنسوب عال من التفاعل، ولا يزال أقرب إلى الآلة منه إلى الإنسان.

  • “ديلي ستار”: بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك

    “ديلي ستار”: بنغلاديش قوة صاعدة وهذه المؤشرات تؤكد ذلك

     

    قالت صحيفة “ديلي ستار” إنه رئيسة الوزراء في بنغلاديش الشيخة حسينة واجد ، حققت في السنوات الثلاث الماضية نجاحا في الفوز على المنتقدين الدوليين لحكومتها ورفع مكانة بلادها ومحاربة الإرهاب.

     

    وأضافت الصحيفة اللبنانية الصادرة بالإنجليزية أنه من خلال المناورات الدبلوماسية الناجحة، سحرت الشيخة حسينة الدول الأوروبية والولايات المتحدة ودفعتها للقبول بنتائج الانتخابات إلى حد كبير وتعزيز العلاقات الودية مع الهند، وهي الدولة الوحيدة التي دعمت علنا الانتخابات المثيرة للجدل.

     

    وأوضحت ديلي ستار في تقرير ترجمته وطن أن الصين واليابان تتنافسان لزيادة نفوذهما في المنطقة، وجاء السباق بينهما من خلال عروض المليارات من الدولارات في الاستثمار من أجل التنمية الاقتصادية في بنغلاديش . وفي الوقت الذي تتنافس فيه الصين والهند حققت بنغلاديش رواجا كبيرا بعدما أصبحت وجهة للتعاون الاقتصادي والاستثماري من قبل اثنين من القوى العظمى الناشئة.

     

    واعتبرت الصحيفة أن بنغلاديش استطاعت استثمار ميزتها الاستراتيجية الجغرافية والجيوسياسية في الحفاظ على التوازن الدقيق مع القوى الكبرى في المنطقة وجمع المكاسب لأمنها والنهوض الاقتصادي.

     

    كما كانت الحكومة ناجحة في ترك بصمة فريدة من نوعها على السياسة الخارجية الخاصة ببنجلاديش، مما جعلها بشكل واضح شريك عالمي هام ولاعب إقليمي بارز، حيث في العام الذى اختتم لتوه، تفوقت السياسة الخارجية التي اتبعتها رئيسة الوزراء عن سابقاتها، كما برعت بنغلاديش في استغلال أهميتها الجغرافية والسياسية في مناطق جنوب آسيا والمحيط الهندي، وكانت قادرة على الحفاظ على علاقاتها مع القوى الكبرى.

     

    وأظهرت القوى العالمية مثل الصين والهند واليابان وروسيا والولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى اهتماما متزايدا ببنغلاديش وتحقيق ارتباطات أعمق معها، وبقيت البلاد نابضة بالحياة من خلال وجودها القوي في المحافل العالمية، وكانت المناورة جيدة في التعامل مع الصين والهند الجارتين الإقليميتين.

     

    وفي الوقت نفسه، عززت بنغلاديش علاقاتها الوثيقة التقليدية مع الهند من خلال زيادة التواصل والتعاون المتنامي في مواجهة الإرهاب الذي ضرب كلا البلدين، حيث وجدت نيودلهي الشيخة حسينة في جانبها بشأن القضايا الرئيسية مثل مكافحة الارهاب والسلام والتنمية الاقتصادية في المنطقة.

     

    وتحسنت علاقات بنغلاديش مع الولايات المتحدة بشكل ملحوظ، حيث في زيارة إلى دكا 29 أغسطس من العام الماضي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بالتنمية الاقتصادية في بنغلاديش والكفاح ضد الإرهاب، كما زار كيري متحف بنغاباندو التذكاري وأشاد بقوة قيادة أب الأمة الشيخ مجيب الرحمن.

     

    وتلقت رئيسة الوزراء أيضا جوائز للمساهمات البارزة لها في المجالات الحيوية بما في ذلك تغير المناخ، وكانت واحدة من الفائزين بأرفع وسام بيئي من الأمم المتحدة، تقديرا لمبادرات بنغلاديش في التصدي لتغير المناخ، كما أن الاتحاد الدولي للاتصالات منح رئيسة الوزراء جائزة التنمية المستدامة.

     

    وكان واحدا من أكبر قصص النجاح للسياسة الخارجية في بنغلاديش في السنوات الثلاث الماضية الوتيرة التي تعاملت بها مع الهند والصين وروسيا وأمريكا واليابان، حيث حققت مع هذه الدول الكثير من التقدمات.

     

    وفي مجال الدفاع والأمن، قررت بنغلاديش المضي قدما مع الدول الكبرى في آسيا وخارجها، حيث تجري الآن تدريبات عسكرية مع الدول التي تشاطرها الرأي مثل الهند والصين والولايات المتحدة، كما أضافت غواصتين لأسطول البحرية وهو إنجاز رائع للدبلوماسية الدفاعية التي تتبعها الحكومة، خاصة وأن تحسين العلاقات الأمنية مع القوى العظمى والدول الكبرى كانت خطوة جريئة أخرى من حكومة حسينة.

  • عاش مع زوجته 20 عاماً دون كلمة واحدة.. وابنه كشف السر

    على الرغم من أن معظم الأزواج قد مروا بفترات طويلة ومربكة من الصمت عقب حدوث خلافات، ولكن هذا لا يقارن بالزوج والزوجة اللذين لم يتحدثا لعقدين من الزمان، رغم أنهما عاشا معاً في ذات البيت.

     

    يواصل “أوتو كاتاياما”، من مدينة نارا، جنوب اليابان، العيش مع أولاده الثلاثة (فتاتان وصبي) وزوجته “يومي”، التي تحاول بجهد اختلاق محادثة معه ولكنها لم تتلق سوى إيماءة أو همهمة على مدى الـ 20 عاماً الماضية.

     

    وكشف ابنهما يوشيكي البالغ من العمر 18 عاماً، بعد سنوات حالة الصمت بينهما، فكتب في برنامج تلفزيوني يطلب منهما إصلاح الوضع، إذ أنه لم يسمعهما أبداً يتبادلان حواراً.

     

    استجابة لطلب يوشيكي تم ترتيب لقاء بين الزوجين في إحدى الحدائق حيث التقيا وتبادلا الحديث للمرة الأولى في وجود أبنائهما الثلاثة.

     

    يومي: “بطريقة ما، مر زمنٌ طويل منذ أن تحدثنا. كنت قلقةً جداً بشأن الأطفال”.

     

    أوتو: “يومي، لقد تحملت الكثير من المصاعب حتى الآن. أريدك أن تعرفي كم أشعر بالعرفان لكل شيء”.

     

    وبينما يتابع أبناؤهما وفريق البرنامج هذه اللحظة الهامة بدت على الجميع السعادة حتى بكت إحدى بنتيهما، بحسب الفيديو المرفق لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية.

     

    وأوضح أوتو أن السبب الذي جعله يتجاهل زوجته طوال هذه المدة هو غيرته من رعايتها واهتمامها الكبيرين بأطفالهما.

     

    وقال في البرنامج التلفزيوني الذي راسله نجلهما “لقد كنت غيوراً نوعاً ما. وكنت مستاءً من هذا. لا أظن أن هناك عودة للوراء الآن”.

  • هكذا يركب اليابانيون القطارات في ساعة الذروة!

    أظهر مقطع فيديو لمصور إيطالي في اليابان عمال محطة مترو طوكيو، وهم يجبرون الركاب على دخول القطار للسماح بالأبواب بالإغلاق.

     

    ونشر المصور الفيديو على صفحته على فيسبوك، ويظهر فيها راكب دون أي ردة فعل، فيما يقوم عمال المترو بإدخاله مع حقيبته إلى داخل القطار.