الوسم: اليابان

  • “زعيم كوريا الشمالية” يفقد عقله مهددا بحرب عالمية: سنواصل الاختبارات لتدمير أمريكا وأعوانها

    “زعيم كوريا الشمالية” يفقد عقله مهددا بحرب عالمية: سنواصل الاختبارات لتدمير أمريكا وأعوانها

    أفادت مصادر صحفية روسية أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، حث الخبراء والعلماء الكوريين على الاستعداد لاختبارات صاروخية جديدة أكثر تطورا لمواجهة التحديات الكبرى التي تعصف بالبلاد.

     

    واعتبر كيم جونغ أون أن الاختبارات الجديدة ستكون رافعة لمواجهة الحضارة الغربية والخطر الأمريكي، وطالب الزعيم الكوري الشمالي خبراءه بالتركيز على تطوير الصواريخ الباليستية وزيادة فعاليتها وتحسين نوعيتها لضمان حماية السيادة والأراضي الكورية من أي خطر أو حماقة قد يقدم عليها الغرب.

     

    وقال كيم “سنواصل تطوير برامجنا الصاروخية والنووية إلى حين أن تفهم الولايات المتحدة وأعوانها أن ما يفعلوه غير صائب وغير مجدي”.

     

    وأكد كيم أن كوريا الشمالية دائما هي مستعدة للحرب في منطقة شبه الجزيرة الكورية، إذا ما حاولت الولايات المتحدة ضرب بلاده.

     

    وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت، صباح يوم الأحد، صاروخاً حلق لمدة 30 دقيقة ولمسافة 800 كلم ووصل إلى ارتفاع 1000 كلم قبل أن يسقط قبالة بحر اليابان، خارج المنطقة الاقتصادية على بعد 400 كلم من شبه الجزيرة الكورية، دون أن يدخل المياه الإقليمية اليابانية.

  • رسائل ستصل المواطنين على هواتفهم.. اليابان تجهز بنية تحتية تحسبا لحرب نووية

    رسائل ستصل المواطنين على هواتفهم.. اليابان تجهز بنية تحتية تحسبا لحرب نووية

    من أهم ميزات التحديثات التي أدخلتها الحكومة اليابانية أنه سيكون باستطاعة السلطات أن تنبه كل المواطنين في حال أي خطر نووي.

     

    جاء في بيان على الموقع الرسمي للحكومة اليابانية أنه في حال إطلاق أي صاروخ نووي يتوقع أن يسقط على أراضي البلاد فإنه سيتم إبلاغ المواطنين عن طريق الهواتف المحمولة أو البريد الإلكتروني.

     

    وستقوم الحكومة بإعلام المواطنين بأفضل الأماكن للاحتماء من الهجمات الصاروخية، مثل البيوت المدعمة والأنفاق ومحطات المترو بدلا من الدعوة السابقة للاحتماء داخل المنازل.

     

    يثير الوضع في شبه الجزيرة الكورية قلقا بالغا لدى اليابان بما في ذلك التجارب الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية. حيث سقطت بعض الصواريخ الكورية على مقربة من اليابان وفي 9 مارس/ آذار سقط صاروخ على بعد 200 كم فقط من جزيرة نوتو اليابانية.

  • “حقائق مثيرة”: من سينتصر في حال نشوب حرب عالمية ثالثة.. روسيا أم أمريكا أم الصين

    “حقائق مثيرة”: من سينتصر في حال نشوب حرب عالمية ثالثة.. روسيا أم أمريكا أم الصين

    نشرت وكالة “سبوتنيك” الروسية تقريرا عن ما أسمها حقائق عن أكبر ثلاث قوى عظمى عسكرية وأسلحتها مصنفة في أربع فئات رئيسية.

     

    1-المقاتلات:

    تعتبر الولايات المتحدة في الوقت الحالي المتفوقة في هذه الفئة، لأنها تملك مقاتلة الجيل الخامس. وفي الوقت نفسه تحاول روسيا والصين اللحاق بها.

     

    تمتلك الولايات المتحدة الأمريكية 187 طائرة من طراز إف-22 وإف-35.

    وتطور الصين 4 مقاتلات، وعرضت مقاتلة جي-31 في المعرض الجوي عام 2014، أما جي-20 التي دخلت الخدمة مؤخرا تعتبر نظيرة إف-35.

     

    وتطور روسيا مقاتلة واحدة فقط ولكن إمكانياتها تعادل إمكانيات إف-22. “تي-50” ستدخل الخدمة في هذا العام. هي قادرة على المناورة بشكل جيد.

     

    2-الدبابات:

    صنعت أمريكا في عام 1980 أم-1 أبرامز، ولكن الدبابات تطورت منذ ذلك الحين بشكل كبير جدا.

     

    وطورت روسيا النموذج الأولي ل “تي-14” (أرماتا)، ولكن في الوقت الحالي تمتلك دبابة “تي-90 أ” التي تعتبر من أفضل الدبابات في العالم.

     

    أما الصين فتطور دبابات، وكذلك تملك دبابات مختلفة في الخدمة. الصين تطور تايب 99. لقد تم تحديثها وتزويدها بدروع، وهذه الدبابة بالتحديد قادرة على صد هجوم الدبابات الروسية أو الغربية.

    ومن الصعب تحديد المنتصر، لأن هذا يعتمد بشكل كبير على الوضع الحقيقي.

     

    ومع ذلك، يعتقد أن الدبابات الأمريكية كان لديها خبرة أكبر في إدارة المعركة من المنافسين.

     

    3-السفن الحربية:

    تمتلك الولايات المتحدة أكبر أسطول في العالم ويضم 10 حاملات طائرات و9 حاملات مروحيات.

     

    ولكن حتى كل هذه القوة لن تكون كافية للتغلب على الغواصات الروسية والصينية.

    إذ تمتلك روسيا نظام Club-K القادر على ضرب الأهداف البحرية والبرية ويمكن تزويد السفن المختلفة بهذا النظام.

     

    وتمتلك الصين سفن في خدمة خفر السواحل وأسطول التحرير الشعبي الصيني.

     

    ومن تحديد المنتصر المحتمل هنا، لأنه على الرغم من تفوق الولايات المتحدة، في حال نشوب حرب، فإن السفن الروسية والصينية ستلحق أضرارا كبيرة بالأسطول الأمريكي.

     

    4-الغواصات:

    تمتلك الولايات المتحدة 14 غواصة نووية مزودة بصواريخ بالستية يصل إجمالي عددها إلى 280. كل صاروخ قادر على محو مدينة العدو عن الأرض. وبالإضافة إلى ذلك تملك 4 غواصات مزودة بصواريخ مجنحة، و154 صاروخ “توماهوك” و54 غواصة نووية.

     

    روسيا لديها 60 غواصة، ولكنها كلها قوية جدا. وهي ليست أقل شأنا من غواصات الغرب، وبالإضافة إلى ذلك تعمل روسيا على تطوير تقنيات جديدة في هذا المجال بما في ذلك طوربيد 100 ميغا طن برؤوس نووية.

    أما الصين فتمتلك فقط 5 غواصات نووية، و53 غواصة تعمل على الديزل و4 غواصات نووية مجهزة بصواريخ بالستية. وتعمل على تطوير تقنيات أخرى.

     

    وبالتالي يعتقد الخبراء أن الغواصات الروسية والصينية تشكل تهديدا حقيقيا على الأمريكية في المحيط.

  • أنونيموس تقدم أدلة على اقتراب الحرب العالمية.. الصين واليابان تحذر رعاياها وأمريكا تحشد بقوة

    أنونيموس تقدم أدلة على اقتراب الحرب العالمية.. الصين واليابان تحذر رعاياها وأمريكا تحشد بقوة

    أصدرت جماعة الهاكرز الشهيرة “أنونيموس” فيديو حذرت فيه من أن اندلاع الحرب العالمية الثالثة بات وشيكا، مستندة في ذلك إلى تصاعد حدة التوترات مع كوريا الشمالية وقوى عالمية عظمى.

     

    وحاولت “أنونيموس” في الفيديو الذي أطلقته، السبت الماضي، ربط العديد من القضايا السياسية ببعضها من بينها التوترات في منطقة شبه الجزيرة الكورية، والاستدلال من ذلك على اقتراب موعد نشوب الحرب العالمية الثالثة.

     

    وسلط الفيديو، الذي استمر نحو 7 دقائق وعرضته صحيفة “ديلي ميل”، الضوء على الحشد العسكري الأمريكي في منطقة شرق آسيا، والتحذيرات التي أطلقتها حكومات الصين واليابان لمواطنيها، وهي التطورات التي وقعت في ضوء تداعيات أخرى يمكن الاستدلال بها على قرب وقوع هذا الكابوس العالمي.

     

     

    وتوقع الشخص الملثم الذي ظهر في الفيديو، بصوت محوسب، أن تختلف الحرب العالمية الثالثة عن الحربين العالميتين الماضيتين، من حيث أن الثالثة سيتم التركيز فيها بشكل أكبر على استخدام القوات البرية، لكنها ستكون في الوقت ذاته في غاية الشراسة والدموية.

     

    ومن بين الأدلة التي ساقتها “أنونيموس” تحذيرات الحكومة الصينية لمواطنيها وأمرهم بترك أراضي كوريا الشمالية، الأمر الذي يتزامن مع تكثيف التواجد العسكري الأمريكي على حدود كوريا الشمالية.

     

  • هذا هو سرّ اكتشاف اليابان أكثر من 15 قارباً لكوريا الشمالية تحتوي على عشرات الجثث المتحلّلة

    هذا هو سرّ اكتشاف اليابان أكثر من 15 قارباً لكوريا الشمالية تحتوي على عشرات الجثث المتحلّلة

    اكتشفت السلطات اليابانية أكثر من 15 قارباً تحتوي على عشرات الجثث المتحللة التي يعتقد أنها لصيادين من كوريا الشمالية.

     

    وتركت هذه الظاهرة حيرة المحققين على مدى الـ18 شهرا الماضية، عندما حاولوا معرفة سبب ظهور العديد من السفن مع طاقم ميت ومتحلل على متنها.

    وقالت صحيفة “لوس انجلوس تايمز” وفق ما ترجمت وطن، إنه تم وضع إشارات على القوارب تشير إلى إنها تابعة للبحرية الكورية الشمالية، وكُتِبَ على إحداها “ادارة امن الدولة “، وعلى أُخرى “جيش الشعب الكوري”.

     

    وكثيرا ما توظف كوريا الشمالية الجيش للمساعدة في صيد السمك.

     

    ويعتقد أن العديد من أولئك الذين أرسلوا إلى بحر اليابان يعانون من ضعف التدريب ونقص الموارد.

     

    ونتيجة لذلك، يمكن أن يكون أولئك الذين كانوا على متن السفن قد فقدوا أو تقطعت بهم السبل في أحوال جوية سيئة .

     

    ويقول المسؤولون الذين يحققون في حالات الوفاة أن بعض الجثث التي عثر عليها على متنها كانت في حالة سيئة من التحلل.

     

    وتفسير آخر قدمه بعض المراقبين، وفقَ ما طالعت وطن، هو أن السفن تحتوي على جثث لمنشقين كانوا يسعون للهرب من نظام “كيم جونغ أون” القمعي.

     

    وتزايدت حدة التوتر بين اليابان وكوريا الشمالية مؤخرا، حيث أرسلت طوكيو، الإثنين، اكبر سفينة حربية منذ الحرب العالمية الثانية، الى المياه قبالة “شيكوكو” على بعد حوالي 400 ميل في الطرف الجنوبي لليابان، لحماية سفينة امدادات امريكية يُعتقد انها تدعم حاملة الطائرات الأمريكية (USS Carl Vinson)

     

    وتزامناً مع آخر تجربة صاروخية “فاشلة” لكوريا الشمالية، قال المسئول عن أنظمة المترو الرئيسية في العاصمة اليابانيّة طوكيو “هيروشي تاكيزوا”، إنّه تم إيقاف الانظمة بالكامل لمدة 10 دقائق صباح السبت الماضي، بعد تلقيها تحذيرا بشأن إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ.

     

    وأوضح “تاكيزوا” أنّ التعليق المؤقت لعمل المترو أثر على 13 ألف شخص.

     

    وأكد المسئول الياباني أن هذه المرة الأولى التى تتوقف فيها خدمة المترو استجابة لتهديد بشأن صاروخ، فعادة ما يتم تعليقها فور حدوث زلزال كبير.بحسب صحيفة “الإندبندنت” البريطانية

  • عراك وتبادل لكمات عنيف داخل طائرة متجهة إلى لوس أنجلوس

    نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية مقطع فيديو لشجار عنيف بين راكبين في طائرة خرجت من اليابان متجهة إلى لوس انجلوس حيث تفاجئ الركابين باربعيني يرتدي قميص هاواي أحمر يتبادل اللكمات القوية مع آخر يرتدي تي شيرت أسود من مقاعدهما.

     

    وأثار العراك الذعر بين الركاب، و بدأ أحدهم يحاول التفرقة بينهما بينما آخر يتوسل لهما ان يتوقفا و طفل يبكي في الخلفية.

     

    تم نشر المقطع على الانترنت أمس ولم يستدل حتى الآن على سبب الشجار من البداية.

  • هذا ما ينتظر جيران كوريا الشمالية في حال بدأت هجوماً بالصواريخ النووية

    هذا ما ينتظر جيران كوريا الشمالية في حال بدأت هجوماً بالصواريخ النووية

    تسبب تهديدات كوريا الشمالية فيما يتعلق بشنّ حرب نووية ضد الولايات المتحدة بمخاوف جديدة بالنسبة لليابانيين الذين سيكون لديهم دقائق فقط للهروب من هجوم نووي مميت.

     

    وفي هذا السياق، تعهد زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” باختبار صاروخي آخر “في أي وقت”، بعد أيام من فشل تجربة صاروخية صباح السبت الماضي.

     

    ويخشى الخبراء من أن تجاهل “كيم” الصارخ لأمريكا، قد يجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على شن ضربة وقائية ضد كوريا الشمالية وإشعال الحرب العالمية الثالثة.

     

    لكن، بالنسبة لليابانيين الذين يعيشون بالقرب من الحدود الكورية الشمالية، فإن مخاوفهم تزداد يوماً تلو آخر من هجوم وشيك.

     

    فأولئك الذين يعيشون في أماكن مثل “فوسا”، بالقرب من قاعدة “يوكوتا” الجوية، سيكون لديهم بضع دقائق للعثور على مكان يؤون إليه من الهجوم المحتمل.

     

    وقال سائق سيارة أجرة يُدعى “سيجيرو كوروساوا” ويبلغ من  العمر (58 عاماً): “من المستحيل أن نجد طريقة يمكننا الهروب فيها من الهجوم.. ليس لدينا ملاجئ أو أي شيء من هذا القبيل”.

     

    ويخشى سكان اليابان من ان يكونوا أحد الاهداف النووية اذا اندلعت الحرب.

     

    وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير صاروخ بعيد المدى قادر على ضرب الأراضي الأميركية برأس نووي، وأجرت حتى الآن خمس تجارب نووية، اثنتان العام الماضي.

     

    وقد حذرت كوريا الشمالية من انها “مستعدة للرد على أي هجوم عليها بأي طريقة تريدها الولايات المتحدة”.

     

    وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن من المحتمل أن يندلع صراع كبير مع كوريا الشمالية في المواجهة بشأن برامجها النووية والصاروخية.

     

    يُشار إلى أنّ واشنطن نشرت منظومة “ثاد” المضادة للصواريخ في كوريا الجنوبية حليفتها في المنطقة، في حين اجرت كوريا الشمالية مناورةً عسكريّة بالذخيرة الحية، بحضور الزعيم “كيم جونغ اون”، الثلاثاء الماضي، في ذكرى تأسيس القوات المسلحة لبلاده، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة على خلفية برنامج بيونغ يانغ الصاروخي.

  • لأوّل مرّة منذ الحرب العالمية الثانية .. هذا ما فعلته اليابان لحماية حاملة الطائرات الأمريكية (USS Carl Vinson)

    أرسلت اليابان، الإثنين، اكبر سفينة حربية منذ الحرب العالمية الثانية، الى المياه قبالة “شيكوكو” على بعد حوالي 400 ميل في الطرف الجنوبي لليابان، لحماية سفينة امدادات امريكية يُعتقد انها تدعم حاملة الطائرات الأمريكية (USS Carl Vinson)

    وغادرت سفينة (ايزومو) اليابانيّة، وهي حاملة طائرات هليكوبتر، ميناءها الرئيسي “يوكوسوكا “جنوبي طوكيو، الاثنين، لتقوم برحلة لمسافة 400 ميل الى المياه بالقرب من” شيكوكو” لمرافقة السفينة الامريكية.

    وتُعدّ هذه المرّة الأولى التي تستخدم فيها اليابان سلطات جديدة تسمح لجيشها بنشر السفينة الحربية “إيزومو” لمساندة سفن حربية غربية.

    ووفق الدستور الياباني، الذي اعتمد عام 1945، يُمنع الجيش اليابانيّ من القيام بأي عمل ما لم يكن دفاعا عن النفس.

     

    غير أن رئيس الوزراء “شينزو ابي” وسع تعريف الدفاع عن النفس العام الماضي ليشمل حماية الحلفاء اليابانيين وتقديم الدعم اللوجستي للدول الهامة للدفاع عن البلاد.

     

    كما تسمح السلطات للجيش بإسقاط أي صاروخ نووي لكوريا الشمالية.

     

    وقد أذن لـ”إيزومو” باستخدام “الحد الأدنى من قوة النيران” من أجل حماية سفينة الإمداد الأمريكية.

     

    وتتواجد سفينة (USS Carl Vinson) في مياه شبه الجزيرة الكورية، وسط تصاعد التوتر في التصريحات بين كوريا الشمالية والولايات المتحد الأمريكيّة.

    وقال زعيم كوريا الشماليّة “كيم جونغ أون”، مراراً، انه سيجري تجربة نووية جديدة “في أي وقت”.

     

    وحذر “كيم” من أن جيشه قادر على إغراق السفينة (USS Carl Vinson) بضربةٍ واحدة.

     

  • هكذا ستحمي اليابان الملايين من سكانها حالَ بدأت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخها النووية

    هكذا ستحمي اليابان الملايين من سكانها حالَ بدأت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخها النووية

    أفاد تقرير لصحيفة “التايم” اليابانية، أنه مع ازدياد الحديث عن قيام الجارة كوريا الشمالية وتجاربها النووية وتهديداتها بشنِّ هجمات، بدأ ملايين اليابانيين بمتابعة التعاليم التي وضعتها السلطات بهدف حمايتهم.

     

    ويقول “هيروفومي يوشيمورا”، عمدة مدينة “أوساكا”، إن المدينة ستؤسس فريق طوارئ؛ تأهباً لأية عملية إطلاق صواريخ تقوم بها كوريا الشمالية، أو تنفذها أميركا ضدها.

     

    ويوضح أنه “ربما تنطلق صافرات الإنذار قبل وصول الصواريخ بأربع أو خمس دقائق فقط”.وفقَ ما نشر موقع “هافينغتون بوست”

     

    أما خطة اليابان المقررة، فستكون على الشكل التالي، بحسب ما ذكرت الصحيفة:

     

    – سيعتمد مسؤولو إدارة الأزمات المحليين على نظام بث معلومات حول أية هجمات آتية عبر الأقمار الصناعية والهواتف والإنترنت.

     

    – سيتبع هذه الخطوة فوراً إذاعة الإنذارات من قبل الحكومات المحلية عبر مكبرات الصوت وقنوات الطوارئ التلفزيونية والإذاعة والهواتف.

     

    – “إذا كنت بالخارج حين ينطلق الإنذار، جِد أقوى مبنىً خرساني واحتمِ به، أو انزل إلى تحت الأرض إن أمكن”.

     

    – “أما العائلات في المنازل فيُنصحون بالبقاء منبطحين على الأرض وتحت طاولةٍ بعيداً عن النوافذ”.

     

    – “وإن كانت المدارس تعمل، فعلى الأطفال النزول أسفل مكاتبهم”.

     

    يُذكر أنه في الشهر الماضي، أتمَّت مجموعة من اليابانيين تدريب إخلاء هو الأول من نوعه في اليابان، الذي كان يدور حول هجمات كورية.

     

    وبدأت واشنطن الأربعاء، 26 أبريل/نيسان 2017، بنشر منظومة دفاع صاروخية في كوريا الشمالية، الأمر الذي أثار حفيظة الصين، وسط تصاعد التوتر بشأن طموحات كوريا الشمالية النووية.

     

    وتحث واشنطن بكين، الحليف الأكبر لبيونغ يانغ، على ممارسة ضغوط أكبر على الدولة الانعزالية. إلا أن خطة نشر منظومة “ثاد”، الدرع الأميركية المتطورة المضادة للصواريخ، كانت أغضبت بكين بشكل كبير.

     

    وصممت منظومة “ثاد” لتتمكن من التصدي وتدمير الصواريخ البالستية قصيرة وبعيدة المدى في آخر مرحلة من إطلاقها.

     

    وقد شهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مناورة ضخمة، الثلاثاء، بالذخيرة الحية في ذكرى تأسيس القوات المسلحة لبلاده.

     

    وكانت بيونغ يانغ قد قالت إنها “ستمحو” الولايات المتحدة “عن وجه الأرض” في حال أشعلت واشنطن حرباً في شبه الجزيرة، الأمر الذي زاد مخاوف اليابانيين.

     

    ويمثل تنامي التهديد النووي والصاروخي الكوري الشمالي أكبر تحد أمني على الأرجح يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

     

    وأرسل ترامب حاملة الطائرات كارل فينسون لإجراء تدريبات في المياه قبالة شبه الجزيرة الكورية كتحذير لكوريا الشمالية ولإبداء التضامن مع حلفاء الولايات المتحدة.

  • ميدل إيست آي: الإمارات مضغت أكثر مما تستطيع بلعه.. أصبحت “أسبرطة صغيرة” على عكس ما تسمعون عنها

    ميدل إيست آي: الإمارات مضغت أكثر مما تستطيع بلعه.. أصبحت “أسبرطة صغيرة” على عكس ما تسمعون عنها

     

    نشر موقع ميدل ايست آي” البريطاني تقريرا عن دور أبوظبي في الشرق الأوسط وتدخلاتها العديدة في المنطقة واصفا إياها “بإسبرطة الصغيرة”.

     

    وفي إطار حديثه عن مفهوم السعادة بالدولة وتعيين وزارة خاصة بالإمر، قال الكاتب الصحفي بيل لو في موقع “ميدل إيست آي” إنه في  الوقت الذي ركز فيه الشيخ محمد بن راشد على تحويل دبي إلى مركز للسياحة الدولية وللتجارة، فإن قيادة أبوظبي ترى في السعادة تدخلات عسكرية في المنطقة”، على حد زعمه.

     

    ويقول الكاتب في التقرير إن “هذا يفسر الحماسة التي أبدتها أبوظبي  في عدد من المواجهات المثيرة للدهشة في المنطقة وخارجها، وهو ما أفرح الولايات المتحدة الأمريكية، حيث وصف الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس، وزير دفاع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عام 2014، الإمارات بـ(اسبرطة الصغيرة)، وقال: (إنهم ليسوا مستعدين للقتال فقط، لكنهم محاربون عظام”. وفق ما نشر موقع “إمارات 71”.

     

    ويشير إلى أن “(المحاربون العظام) وقعوا لماتيس منذ البداية على المشاركة في الحرب ضد تنظيم الدولة في سوريا، وتحولت قاعدة الظفرة، التي تبعد 20 ميلا عن العاصمة أبو ظبي، إلى مركز لحوالي 2500 من الجنود الأمريكيين، واعتمدوا عليها بشكل كبير للقيام بغارات جوية، وقام سلاح الطيران الإماراتي بعدد من الغارات الجوية”.

     

    ويشير الموقع أنه بحسب صحيفة “واشنطن بوست”، فإن “المقاتلات الإماراتية قامت بغارات جوية منذ بدابة الحرب على تنظيم الدولة، أكثر من أي دولة عضو في التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة.

     

    ويوضح الكاتب أن أبوظبي “تشارك بشكل مكثف في الحملة التي تقودها الرياض في اليمن من ناحية المشاركة الجوية والبرية، واستخدمت القوات الإماراتية لإخراج الحوثيين من عدن والمكلا، بالإضافة إلى أنها انشغلت بدعم الجنرال المتقاعد خليفة حفتر في ليبيا، ودعمت في أفغانستان القوات الأمريكية”.

     

    ويبين “لو” أن “آخر تحرك للإماراتيين هو توقيع صفقات مع (صومالي لاند) و(بونت لاند) لبناء موانئ في المياه العميقة وقاعدة عسكرية، وتتيح الصفقات، التي تقدر قيمتها بمئات الملايين، للإمارات حضورا كبيرا في المنطقة التي شهدت عمليات حشد عسكري، منها أمريكي وصيني وفرنسي وياباني وألماني، ولهذا فإن أسبرطة الصغيرة تسبح مع الأسماك الكبيرة”.

     

    ويعلق الكاتب قائلا إن “الإمارات مسلحة بأفضل المعدات وأكثرها تقدما، من التي يمكن للمال أن يشتريها، لكن كيف تمكن بلد عدد سكانه أكثر من مليون نسمة، ونسبة 90% من التسعة ملايين الذين يعيشون فيها هم من الأجانب والعمالة الوافدة، من امتلاك هذا الأثر العسكري؟”.

     

    وينوه “لو” هنا إلى القنوات السرية، قائلا: “ابحث عن رجل قفز من روايات جون لوكاري البوليسية، اسمه إريك برينس، وهو شقيق وزيرة التعليم بيتسي ديفوس، التي عينها دونالد ترامب والمثيرة للجدل، وهو نفسه الذي أنشأ شركة التعهدات الأمنية أو الجنود المرتزقة (بلاكووتر) وذات السمعة السيئة، لقتلها المدنيين العراقيين في عام 2007، وأبعد برينس نفسه عن الشركة التي عانت من الفضائح، لكنه ظهر في الإمارات العربية المتحدة في عام 2011، ووقع عقدا ضخما بقيمة 529 مليون دولار لتزويد الإمارات بقوة من المرتزقة قادرة على شن عمليات خاصة، وحماية المنشآت الحيوية في البلاد من الهجمات الإرهابية”.

     

    ويجد الكاتب أن “الغريب أن برينس، الذي ظل منذ أيامه في (بلاكووتر) بعيدا عن الأضواء، التقى في يناير في جزر السيشل بروسي شخصا مقربا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكان الهدف من اللقاء هو إنشاء قنوات سرية بين الإدارة القادمة لترامب والروس، وتم ترتيب اللقاء، بحسب صحيفة (واشنطن بوست) من الإماراتيين، وربما كان لقاء تمنى برينس أنه لم يحدث، خاصة أن مكتب التحقيقات الفيدرالية (أف بي آي) يقوم الآن بالتحقيق فيه، كجزء من تحقيق واسع حول التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2016”.

     

    ويفيد لو بأنه “في الوقت ذاته، فإن الإماراتيين يترددون بالحديث عن عدد المرتزقة الذين يقومون بالقتال نيابة عنهم، وبالتأكيد فعندما قتل 45 جنديا في هجوم صاروخي في جنوب اليمن عام 2015 ، فإنه تم التعتيم على جنسية القتلى في الإعلام الإماراتي، ومن المحتمل أن عددا من القتلى هم من أمريكا اللاتينية وإرتيريا، واشترى الإماراتيون خدمة ضباط أستراليين كبار لتدريب القوات الرئاسية الخاصة والإشراف عليهم، وهي قصة كشف عنها الصحفي روري دوناهي في (ميدل إيست آي) عام 2015 في تقرير (لا تشتر أفضل جهاز لكن اشتر أفضل موهبة)”.

     

    ويزعم الكاتب إن “هناك جانبا مظلما لأسبرطة الجديدة، وهي نابعة من العقلية العسكرية والسلطوية، ولهذا فإنها تتناقض مع الصورة التي يتم تسويقها بذكاء عن التسامح والمنطقة المناسبة للسياحة والتجارة، التي استطاعت دبي وأبو ظبي تسويقها بنجاح، حيث سحقت الإمارات العربية المتحدة بشكل مستمر حقوق الإنسان، في محاولتها لإسكات المعارضة، ومنع ما تراه التأثير الخبيث للإخوان المسلمين”.

     

    ويتابع: “ولهذا حكمت على العشرات بالسجن، بناء على أدلة واهية، وتم الحصول عليها من خلال الإكراه والتعذيب، فحكم على الأستاذ الاقتصادي المعروف ناصر بن غيث، فقط لانتقاده حكومة عبد الفتاح السيسي في مصر، أما أحمد منصور، الفائز بالجائزة المرموقة (جائزة مارتن إينالز) للمدافعين عن حقوق الإنسان، فإنه اعتقل في  مارس، وينتظر المحاكمة بناء على اتهامات غير معروفة، ولن يثير هذا الجانب قلقا من أصدقاء الإمارات في الغرب، الذي يعقد صفقات السلاح المتقدم، وحصل على التزام بدعم الحملات العسكرية في الخارج”.

     

    ويبين أن “الإمارات ربما مضغت أكثر مما تستطيع بلعه، وليست بحاجة إلا إلى النظر أبعد من قطر، عضو مجلس التعاون الخليجي، ففي ظل رئيس وزرائها حمد بن جاسم شبكت قطر نفسها في أكثر من مبادرة دبلوماسية لم يكن بإمكانها الوفاء بها، وعندما تولى الأمير الجديد البلاد عام 2013 ، تم تحييد حمد بن جاسم، وخفضت قطر من طموحاتها الإقليمية عندما تقاعد ابن جاسم ليتابع مصالحه التجارية الكبيرة في لندن ومناطق أخرى، وتركت قطر المسرح، وقد تضررت سمعتها، لكن ليس إلى غير رجعة”، على حد قوله.

     

    ويخلص الكاتب إلى القول إنه “على خلاف قطر، فإن الإماراتيين يلعبون بالكرة الصلبة مع تكنولوجيا السلاح المتطور والبنادق المستأجرة/ المرتزقة، وأعلنت (أسبرطة الجديدة) عن تفضيلها للمتفجرات على الكلمات، وفي منطقة تشهد اضطرابات فإن هذه لعبة خطيرة”.