الوسم: اليابان

  • مفاجأة صادمة.. “الأسطول” الأمريكي لم يبحر باتجاه شبه جزيرة كوريا أصلا

     

    تبين أن حاملة طائرات أمريكية، وسفنا حربية أخرى لم تبحر تجاه كوريا الشمالية، كما أعلن، لكنها ذهبت في اتجاه آخر معاكس.

     

    وقالت البحرية الأمريكية في 8 أبريل/نيسان إن السرب البحري الذي تقوده حاملة الطائرات كارل فينسون، كان متوجها إلى شبه الجزيرة الكورية وسط التوتر بين البلدين بشأن طموحات بيونغ يانغ النووية.

     

    وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن “أسطولا حربيا” أرسل إلى المنطقة.

     

    لكن تبين أن المجموعة الحربية كانت في منطقة بعيدة خلال نهاية الأسبوع، مبحرة عبر مضيق سوندا إلى المحيط الهندي. وفق ما ذكرت “بي بي سي”.

     

    وقالت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ الثلاثاء إنها ألغت زيارة إلى ميناء بيرث في أستراليا، لكنها أتمت تدريبات كانت مقررة سابقا مع أستراليا، قبالة سواحلها الشمالية الغربية بعد مغادرتها سنغافورة في 8 أبريل.

     

    وتبحر المجموعة الحربية الآن “قدما نحو المحيط الهادئ الغربي بحسب الأوامر”.

     

    ولم يتضح بعد إن كان عدم وصول الأسطول الحربي إلى شبه جزيرة كوريا خدعة متعمدة، حيكت لتخويف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون – بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي في كوريا، ستيفين إيفانز – أو تغييرا في الخطة، أو ببساطة خطأ في الاتصالات.

     

    ولم يكن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، بالرغم من ذلك، متحفظا عندما تعهد من فوق حاملة الطائرات، رونالد ريغان، التي كانت راسية في اليابان، خلال جولته في المنطقة، بـ”رد أي هجوم ومواجهة أي استخدام لأسلحة تقليدية أو نووية ردا أمريكيا ساحقا وفعالا”.

     

    وكانت كوريا الشمالية والولايات المتحدة قد ألهبا حدة التوتر بينهما في الأسابيع الأخيرة، كما أن تحرك الأسطول الحربي أثار تساؤلا حول احتمال إقدام أمريكا على ضربة وقائية.

     

    ووصف بنس كوريا الشمالية الأربعاء بأنها “أكثر البلدان خطرا وأنها تهديد للسلام والأمن” في منطقة آسيا – المحيط الهادئ.

     

    وجاءت كلماته في أعقاب العرض العسكري الذي أجرته كوريا الشمالية خلال نهاية الأسبوع، واختبارها صاروخا باليستيا الأحد، انفجر في الجو بعد إطلاقه مباشرة، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأمريكية.

     

  • واشنطن تهدد بـ”رد ساحق” على أي هجوم لكوريا الشمالية.. بيونغ يانغ ستمسح عن الخارطة

    واشنطن تهدد بـ”رد ساحق” على أي هجوم لكوريا الشمالية.. بيونغ يانغ ستمسح عن الخارطة

    هدد مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برد “ساحق” على أي هجوم قد تقدم عليه “كورية الشمالية”, قائلاً إن واشنطن تخطط للعمل مع  حلفائها ومع الصين كذلك، من أجل ممارسة ضغوط اقتصادية ودبلوماسية على كوريا الشمالية.

     

    وقال بنس من على متن حاملة الطائرات “رونالد ريغان” إن الولايات المتحدة ستحمي حرية الملاحة، والطيران فوق بحر الصين الجنوبي، مؤكدا على أن جيش الولايات المتحدة الأمريكية ملتزم بحماية اليابان.

     

    ويذكر أن بنس وصل في وقت سابق من اليوم إلى ميناء يوكوسوكا بجنوب طوكيو، لزيارة حاملة الطائرات رونالد ريجان، والتي تخضع حاليا لعملية صيانة دورية.

     

    ويذكر أن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس يقوم بزيارة رسمية إلى طوكيو، حيث أجتمع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، على ضوء تفاقم التوتر في المنطقة.

     

    وأكد بنس في طوكيو قبيل مأدبة غداء مع آبي “عصر الصبر الاستراتيجي قد ولى، وفي حين أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة إلا أن الرئيس  الأمريكي دونالد ترامب يعتزم التعاون عن كثب مع اليابان وكوريا الجنوبية ومع جميع حلفائنا في المنطقة ومع الصين من أجل التوصل لحل سلمي وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي”.

  • هذا هو السيناريو النووي المرعب الذي قد يتَّبعه زعيم كوريا الشمالية الذي قد يتغذى بترامب قبل ان يتعشى به

    هذا هو السيناريو النووي المرعب الذي قد يتَّبعه زعيم كوريا الشمالية الذي قد يتغذى بترامب قبل ان يتعشى به

     

    في أعقاب إجراء كوريا الشمالية لاختبار صاروخي آخر، وصل نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى كوريا الجنوبية يحمل رسالةً حاسمة. فقد أعلن انتهاء حقبة “الصبر الاستراتيجي” مع نظام بيونغ يانغ، معرباً عن مسار البيت الأبيض الذي يَتُوق لإبداء مدى اختلافه عن الإدارة الأميركية السابقة.

     

    وكانت قرارات إدارة ترامب بضرب القوات الحكومية السورية وإسقاط قنبلة في أفغانستان بهدف لفت الأنظار بمثابة أدلة تشير إلى أنه من الأفضل لكوريا الشمالية “ألا تختبر عزيمة وقوة القوات المسلحة الأميركية بهذه المنطقة”، وفقاً لما ذكره بنس.

     

    وخلال الأسابيع الأخيرة، هدَّد ترامب على تويتر باتخاذ إجراءات أحادية ضد كوريا الشمالية. وتصاعدت حدة التوتر خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث أقام نظام كيم جونغ أون استعراضاً عسكرياً ضخماً، في ذكرى جَدِّ كيم، يوم السبت، وأجرى اختباراً صاروخياً يوم الأحد. وأشار بنس إلى أن الولايات المتحدة لن تتسامح فيما يتعلق بتلك الاختبارات، وجاء رد بيونغ يانغ بما تجيده بالفعل، وهو إصدار المزيد من التهديدات.

     

    ونقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” عن نائب وزير خارجية كوريا الشمالية هان سونغ ريول قوله: “سوف نجري المزيد من الاختبارات الصاروخية بصفة أسبوعية وشهرية وسنوية. إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم شنَّ هجوم عسكري ضدَّنا فسوف يتمثّل ردُّ فعلنا في إجراء ضربة نووية استباقية بأسلوبنا الخاص”.

     

    مراقبو كوريا الشمالية ينتظرون إلامَ يؤدي نفاد صبر ترامب

    في لقاء مع صحيفة “نيويورك تايمز”، وصف روبرت ليتواك من مركز وودرو ولسون الدولي، الأحداثَ التي تتكشف باعتبارها “أزمة الصواريخ الكورية بصورة متباطئة”. إنها مقارنة مزعجة مفعمة بالروح القتالية من كلا الجانبين ولعبة سياسية يمكن أن تصبح خطيرة.

     

    وقالت الصحيفة الأميركية: “ورغم أن جميع المقارنات التاريخية غير دقيقة للغاية… إلا أن هناك تشابهاً كبيراً مع إحداها. فحينما تختلط الطموحات الوطنية والشخصية والأسلحة الفتاكة معاً، تتعدد فرص التقديرات الخاطئة”.

     

    وكثيراً ما ذكر ترامب ومستشاروه أن خطواتهم التي لا يمكن التنبؤ بها وأساليبهم في صنع السياسات تعد بمثابة فضيلة. وقد استعرضوا أيضاً القوة العسكرية الأميركية باعتبارها المحرك الرئيسي في الشؤون الدولية. ومع ذلك، فهناك سبب جعل الإدارات الأميركية السابقة تتوخى الحذر، وتتخذ نهجاً حريصاً بشأن كوريا الشمالية، وشاركت في الدبلوماسية الإقليمية، دون تواجد أسطول حربي أميركي، وفقاً لما ذكره ترامب.

     

    وكتب أيان بوروما في صحيفة أتلانتيك: “إن آخر شيء نحتاج إليه في هذا الموقف المشحون شمال شرقي آسيا، حيث يمكن أن يتحول العمل العسكري إلى أزمة طاحنة، هو استعراض القوة”.

     

    القيادة في كوريا الشمالية ترى أن ترسانتها النووية وصواريخها البالستية بمثابة بطاقتها الرئيسية للنجاة

    فقد وطَّدت أقدامها على مدار سنوات على خريطة العالم من خلال استعراض القوة العسكرية، وحصلت على امتيازات فعلية من جيرانها من خلال امتلاك وسائل ردع نووية محتملة. وقد يكون توجيه أي ضربة أميركية إلى كوريا الشمالية مدمراً. ومن ثم، يتصور معظم المحللين أنه كلما شعر كيم بفداحة المأزق الذي يتعرض له، أصبح أكثر استعداداً لتوجيه ضربته.

     

    وكتب خبير الحد من التسلح جيفري لويس في وقت سابق من هذا العام: “تعتمد استراتيجية كيم على استخدام الأسلحة النووية في مرحلة مبكرة، قبل أن تتمكن الولايات المتحدة من قتله، أو أن تتوصل القوات الخاصة إلى وحداته الصاروخية. يتعين عليه أن يضرب أولاً إذا كان يعتزم ذلك على الإطلاق”.

     

    وربما يعني ذلك أن يلقى الملايين حتفهم في كوريا الجنوبية واليابان، وهو أمر مروع يتعين أن يضعه ترامب دائماً في الاعتبار عند اتخاذ قراراته فيما يتعلق بكوريا الشمالية. ومع ذلك، وفقاً لما يشير إليه صحفيون، فإن ترامب يقدِّم ورقة رابحة جديدة وخطيرة للكوريين الشماليين، الذين اعتادوا على التهديدات الكورية.

     

    وكتب جيديون راتشمان، صاحب أحد الأعمدة بصحيفة فاينانشال تايمز: “هناك أعضاء بالدوائر المقربة من الرئيس الذين يعتقدون بالفعل أن إدارة ترامب تدرس ملياً إجراء ضربة أولية ضد كوريا الشمالية. ومع ذلك، إذا ما توصل كيم جونغ أون إلى نفس النتيجة، فقد يقرر إجراء ضربته النووية أولاً”.

     

    يتمثل أسوأ عناصر خطة البيت الأبيض في زيادة الضغط على الصين، التي يتعين عليها من الناحية النظرية استغلال نفوذها الكبير على نظام كيم من أجل تركيع كوريا الشمالية. ومع ذلك، وفقاً لما ذكره الصحفي سيمون دينير من بكين، فهناك حدود فعلية لما تستطيع الصين القيام به وما تود القيام به بالفعل. فالعلاقات مع كل من سيول وبيونغ يانغ متوترة، حيث قامت كوريا الشمالية بإساءة معاملة وفد من كبار الدبلوماسيين الصينيين في وقت سابق من هذا الشهر.

     

    وأخبر يانمي زي، خبير السياسة الخارجية بشركة جافيكال دراجونوميكس الصينية، دينير قائلاً: “قد تزيد الصين من ممارسة الضغط الاقتصادي على كوريا الشمالية، من خلال خفض حجم التجارة البينية أو تدفق السائحين أو المعونات الغذائية، إلا أن هدفها الرئيسي يتمثل في استرضاء واشنطن، وليس نزع سلاح كوريا الشمالية. ولدى بكين أسباب وسبل لتأديب كيم، ولكن اهتمامها ينصبُّ على ضمان بقاء نظامه في سدة الحكم، وبالتالي منع أي تواجد عسكري أميركي بالجنوب”.

     

    ونقلت صحيفة ذا بوست عن شي ينهونغ، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة رينمن الصينية، قوله إنه في حالة استمرار إدارة ترامب في تهديداتها الشفهية ودعم تواجد أسطولها البحري في المنطقة، قد يشجع ذلك الصين على “التحول من قمع كوريا الشمالية إلى معارضة الولايات المتحدة”.

     

    ولن يؤدي ذلك التطور إلى مساعدة الولايات المتحدة أو كبح جماح التهديدات النووية لكوريا الشمالية.

     

    وكتب بوروما: “التهديدات الخاوية التي تقدمها واشنطن ليست عديمة الفاعلية فحسب، بل إنها مفيدة أيضاً للديكتاتور الكوري. ويصعب للغاية معرفة ما إذا كان معظم شعب كوريا الشمالية يتبعون سلالة كيم الحاكمة، حيث إنهم مجبرون على إبداء مثل هذا الحب الأعمى. ومع ذلك، يمكن إثارة روح الوطنية الكورية بسهولة. ويتمثل الأمر الذي يوحد بين أفراد الشعب الكوري في الخوف الذي يغرسه النظام بداخلهم من الاعتداءات الأجنبية على بلادهم”.

     

    ويبدو أن ترامب في الوقت الحالي يؤدي أداءً طيباً فيما يتعلق بتغذية تلك المخاوف.

     

    المصدر: واشنطن بوست+ هافنتغون بوست عربي

  • “بطل من ورق”.. بيونغ يانغ تفشل في إجراء تجربة صاروخية جديدة بعد ان هددت بضربة نووية

    “بطل من ورق”.. بيونغ يانغ تفشل في إجراء تجربة صاروخية جديدة بعد ان هددت بضربة نووية

    قالت وزارة الدفاع في كوريا الجنوبية إن جارتها الشمالية “فشلت” الأحد في إجراء تجربة صاروخية جديدة.

     

    وذكرت الوزارة في بيان أن بيونغ يانغ “حاولت اختبار نوع غير محدد من الصواريخ، في منطقة سينبو بجنوب مقاطعة هامكيونغ صباح الأحد، لكن نشتبه في أن عملية الإطلاق قد فشلت”.

     

    وأشارت الوزارة إلى أنها تُجري مزيدا من التحليل لهذا الاختبار بهدف الحصول على تفاصيل إضافية.

     

    وأوضحت رويترز نقلا عن القيادة الأميركية في المحيط الهادئ أن الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية “انفجر على الفور”.

     

    وأضافت القيادة أنها تتحقق من نوع الصاروخ.

     

    وتابعت أن الجيش الأميركي “ملتزم تماما بالعمل مع كل الحلفاء في كوريا الجنوبية واليابان للحفاظ على الأمن”، وفق رويترز.

     

    وفي السياق ذاته، حضّ وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون السبت كوريا الشمالية على الالتزام بقرارات الأمم المتحدة ووقف سعيها إلى امتلاك أسلحة نووية.

     

    وشدد جونسون على وقوف بلاده إلى جانب شركائها الدوليين “لكي نوضح أن على كوريا الشمالية أن تلتزم بالقرارات الأممية التي تهدف إلى ضمان السلام والاستقرار في المنطقة”.

  • : صورة نادرة لسلطان عُمان السابق سعيد بن تيمور في فلسطين عام “1944”

    نشر الباحث والكاتب العماني، زكريا المحرمي، صورة لسلطان عُمان، سعيد بن تيمور أثناء تواجده في فلسطين، مرفقا بها خبرا حول زيارته آنذاك.

     

    وقال “المحرمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” مرفقا بها قصاصة من خبر إحدى الجرائد التي تناولت زيارة السلطان لفلسطين: ” السلطان سعيد بن تيمور زار القدس عام ١٩٤٤ وصلى في المسجد الأقصى دعما للفلسطينيين الذين كانوا يواجهون اعتداءات عصابات الهجانة الصهيونية”.

     

    يشار إلى أن السلطان سعيد بن تيمور كان قد إتخذ فور توليه الحكم خطوات لتدعيم علاقاته الخارجية فقام بجولة في عام 1937م زار فيها اليابان ‏والولايات المتحدة الأمريكية واجتمع مع رئيسها روزفلت الذي استقلبه وتبادل معه ‏الهدايا، فكان أول حاكم عربي يزور الولايات المتحدة الأمريكية ومنها سافر إلى ‏بريطانيا حيث استقبله ملكها جورج الخامس ثم انتقل إلى فرنسا فإيطاليا وأخيراً الهند ‏التي عاد منها إلى مسقط .

     

    وفي عام 1944م قام برحلة إلى مصر واستقبله ملكها ‏فاروق ثم زار القدس عاصمة فلسطين .‏
    وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور حصل حدثان كبيران  مثلا انطلاقة كبرى للسلطنة، أولهما: هو حل الخلافات التي ‏كانت قائمة مع المملكة العربية السعودية حول واحة “البريمي” إيمانا منه بوحدة التراب ‏العماني، أما الحدث الثاني: فهو منح شركة تنمية نفط عمان إمتيازاً للتنقيب عن النفط في ‏السلطنة، وتم إكتشاف النفط وبدأ تصديره منذ أغسطس عام 1968م .‏

     

    وقد وفر الحدث الأول الهدوء بالنسبة للجبهة الداخلية ، كما وفر الحدث الثاني الدعم ‏المالي لبدء نهضة اقتصادية شاملة لم تلبث أن بدأت في عهد ابنه السلطان قابوس ‏بن سعيد الذي تولى مقاليد الحكم في الثالث والعشرين من يوليو عام 1970م .

  • عائدات الأفلام في بلدها سنوياً 20 مليار دولار .. نجمة أفلام إباحية تعتزل بعمر 80 عاماً!

    عائدات الأفلام في بلدها سنوياً 20 مليار دولار .. نجمة أفلام إباحية تعتزل بعمر 80 عاماً!

    أعلنت نجمة الأفلام الإباحية في اليابان، ماوري تيزوكا، عن اعتزالها في سن 80 عاماً.

    وكانت ” تيزوكا” مغنية “أوبرا”، قبل أن تقرر دخول عالم التمثيل في الأفلام الإباحية وهي في عمر 71 عاما، لتحقق نجاحا كبيرا في بلادها.

    وأكدت “تيزوكا” أنها قد تقوم بتصوير أفلام جديدة بعد سنتين أو أكثر لتفتح باب العودة إلى التمثيل في أفلام الكبار.
    يُشار إلى أن عائدات اليابان من الأفلام الإباحية تقدر بحوالي 20 مليار دولار في السنة.

     

    وتدور تساؤلات كثيرة في أذهان الكثير من الناس، كيف يتم تصوير الأفلام الإباحية؟، وماذا يتم قبيل البدء في التصوير الأفلام؟، وهل الأفلام حقيقة أم مفبركة؟

    هناك أضرار كثيرة تتنج عن الأفلام الإباحية حيث توفت ممثلات بسبب مرض نقص المناعة المكتسبةالإيدزأو الانتحار أو القتل العمد أو تعاطي جرعات زائدة من المخدرات.

    روزيتكشف  ما يحدث مع الممثلات الإباحيات:

    وترويروزيإحدى الممثلات السابقات اللواتي عملن في إنتاج الأفلام الإباحية، تجربتها مع إنتاج الأفلام، حيث قالت إن أغلب الأفلام يتم تصوريها في أماكن خاصة، ويقوم أطباء مختصون بالسيطرة على الوضع، بينما يكون غالبية طاقم العمل من الذكور، مؤكدة أن منتجي الأفلام الإباحية يتعمدون العنف الجسدي مع الفتيات اللاتي تتم ممارسة الجنس معهن، كالضرب، والخنق، والصفع، وشد الشعر، والركل، بالإضافة للنعت بأقبح الأوصاف.

    وتشيرروزيإلى أنه يتم تعاطي مختلف أنواع الخمور والمخدرات قبيل البدء في تصوري الفيلم الإباحي، وقالت إنها كانت  تتناول الحشيش، والميتادون، والكوكايين.

    وتقولروزيإن مكان التصوير يكون ممتلئً بالفضلات كالمني والبراز والدماء، مؤكدةً أنها كانت ترى أثناء التصوير في ركن الغرفة أكوامًا من المناديل المستعملة.

    وأكدتروزيأن الاباحية ليست آمنة، كما انه ليس هناك وعي صحي كافٍ لدى من يقومون بممارسة الجنس في الأفلام الإباحية، كما أنه في معظم الحالات لا يرتدي الرجال الواقي الذكري.

    وذكرت أن 36 ممثلة إباحية توفين بسبب مرض نقص المناعة المكتسبةالإيدزأو الانتحار أو القتل العمد أو تعاطي جرعات زائدة من المخدرات، في الفترة بين عامي 2007 و 2010، كما توفي أكثر من 100 ممثل عادي وشاذ بسبب مرض الإيدز، مضيفة أن 70% من الأمراض الجنسية في صناعة الأفلام الإباحية تصاب بها النساء حسب احصائيات قسم الصحة ببلدية لوس أنجلوس.

    وقالتروزيإن نسبة إصابة ممثلي الأفلام الإباحية بأمراض السيلان والكلاميديا هي 10 أضعاف مقارنة بنسبة إصابة سكان لوس انجلوس التي تتراوح اعمارهم بين 20 – 24 عامًا.

    ولفتت إلى أنه تم تسجيل 2396 حالة إصابة بمرض كلاميديا، و 1389 حالة سيلان منذ عام 2004، بين ممثلي الاباحية، كما أن ثلثي ممثلو الأفلام الاباحية مصابون بمرض الهربس.

    وطالبت الممثلة السابقةروزيبوقف إنتاج مثل هذه الأعمال التي تسببت في فساد أجيال سابقة وأخرى قادمة.

     

     

  • “فورين آفيرز”: هذه هي الحرب التي خسرتها السعودية.. أسرار لم تعرفها من قبل

    “فورين آفيرز”: هذه هي الحرب التي خسرتها السعودية.. أسرار لم تعرفها من قبل

     

    نشرت مجلة “فورين آفيرز” الأمريكية تقريرا بعنوان “الحرب التي أخفقت فيها المملكة العربية السعودية”.

     

    وجاء عنوان المجلة الأمريكية للإشارة إلى خسارة السعودية لما أطلقت عليه المجلة “حرب النفط”، بعدما فشلت المملكة في الهيمنة عليه خلال الفترة الماضية.

     

    وقالت “فورين آفيرز” في تقريرها: “زيارات العاهل السعودي، الملك سلمان، المستمرة إلى آسيا، ومحاولاته جذب المزيد من الاستثمارات اليابانية والصينية إلى المملكة العربية السعودية، ربما يكون دليلا جديدا على مدى التزام المملكة بإصلاح اقتصادها”.

     

    وتابعت، قائلة “لكنها أيضا إشارة قوية على خسارة المملكة حرب النفط، بعدما فشلت بصورة كبيرة في السيطرة على السوق العالمي، خاصة وأنها بدأت في طرح مجموعة من التعديلات المالية، أبرزها الطرح العام الأول لأسهم شركة أرامكو السعودية في البورصات العالمية”.

     

    ومضت المجلة، قائلة “يبدو بشكل جلي أن المملكة تسعى بكل قوة للهروب من اعتمادها على النفط، وأدركت أن سياساتها كانت فاشلة في الفترة من أعوام 2014 و2016”.

     

    وأردفت، قائلة “أجبرت الرياض على قبول حقيقة أن أيام هيمنتهم على أسواق النفط العالمية قد ولت، ويمكن ألا تعود مجددا أيضا”.

     

    وكانت تتبع السعودية استراتيجية حرب شديدة الضراوة في أسواق النفط لتقويض نشاط اثنين من المنتجين الكبار للنفط في العالم، وهم “إيران والولايات المتحدة”، بحسب المجلة.

     

    وأشارت “فورين آفيرز”، قائلة “لقد أثبتت إيران أنها تتمتع بالقدرة الكامنة، لانتزاع السيطرة على سوق النفط من المملكة العربية السعودية، خاصة بعد وقف العقوبات الدولية عليها”.

     

    ومضت، بقولها “رغم تآكل حصتها في السوق العالمية، مع عودة طهران لإنتاج وتصدير النفط منذ عام 2015، إلا أن الرياض رفضت خفض إنتاج النفط في محاولة لضرب أسعاره وخفضها لتقويض النشاط الإيراني الجديد، لكن إيران راهنت على عدم قدرة السعودية على تحمل نفقات خفض الأسعار، وبالفعل واجهت المملكة ضغوطات مالية كبرى على ميزانيتها، جعلتها تنسحب من السباق سريعا، ولكن بعدما تكبدت فاتورة مكلفة للغاية لسياساتها الخاطئة خلال الأعوام الماضية”.

  • صافحته وضحكت كثيرا.. أميرة سعودية تفوز على وزير التعليم الياباني في تنس الطاولة

    صافحته وضحكت كثيرا.. أميرة سعودية تفوز على وزير التعليم الياباني في تنس الطاولة

    حققت الأميرة السعودية ريما بنت بندر بن سلطان، وكيل الرئيس للقسم النسائي بالهيئة العامة للرياضة السعودية، فوزاً بنقطة واحدة على وزير التعليم والثقافة والرياضة والعلوم والتكنولوجيا الياباني في لعبة تنس الطاولة، وسط تصفيق حار من قِبل الحاضرين.

     

    جاء ذلك على هامش اتفاقية تعاون مشترك بين السعودية واليابان لتعزيز التعاون في المجال الرياضي، وذلك من خلال إرسال السعوديين لتعلّم رياضات يابانية كالجودو والكاراتيه.

     

    وفي تصريحات صحفية، قال الأميرة ريما: “نسعى لتحسين بيئة الرياضة النسائية في السعودية، والدفع بنظام المنح الدراسية في الجامعات اليابانية”.

     

    ووقّعت السعودية واليابان، الثلاثاء، 13 اتفاقية ومذكرة تفاهم؛ لتعزيز التعاون بينهما في مجالات شتى؛ من بينها: النفط، والصحة، وتحلية المياه، وصناعة السيارات، والرياضة.

     

    جاء توقيع الاتفاقيات في ثالث أيام الزيارة التي قام بها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لليابان ضمن جولة آسيوية.

  • الصين في حيرة من أمرها.. هل نقبل “الرز” السعودي أم نحافظ على علاقتها الحميمة مع إيران

    الصين في حيرة من أمرها.. هل نقبل “الرز” السعودي أم نحافظ على علاقتها الحميمة مع إيران

    بينما يحاول الملك سلمان والوفد المرافق له الذي يضم ما يزيد على 1000 شخص اجتذاب المستثمرين في اليابان والصين هذا الأسبوع، فإنَّهم يواجهون مهمةً صعبة: إقناع هذين البلدين، وكلاهما من كبار المشترين للنفط السعودي، بأنَّ المملكة هي أيضاً اختيارٌ حكيم لوضع أموالهما فيه.

     

    وتشهد جولة الملك سلمان الآسيوية الممتدة لشهر بعض محطاتها الأكثر أهميةً هذا الأسبوع، إذ سيمر عبر طوكيو إلى بكين من أجل جذب الاستثمار الأجنبي في كل المجالات، بما في ذلك مشروعات النقل، والطرح الأولي العام لشركة النفط العربية السعودية المملوكة للدولة، أرامكو، حسب تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

     

    وتتزامن رحلة الملك مع زيارةٍ هذا الأسبوع لنجله، الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، إلى الولايات المتحدة، حيث من المُتوقَّع أن يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب كبار رجال الأعمال لمتابعة المحادثات حول الإدراج المُحتمل لأرامكو في بورصات الولايات المتحدة.

     

    وتُعَد عملية تلمُّس مدى الاهتمام بعملية الطرح الأولي العام لشركة أرامكو، الذي من المُتوقَّع أن يكون الأكبر في العالم، ومن المتوقَّع كذلك أن سيجمع 100 مليار دولار بحلول عام 2018، أحد المحاور التي تُركِّز عليها الجولة التي يقوم بها الملك سلمان.

     

    ومن أجل إنجاح هذه العملية، يفترض أن تستفيد أرامكو من مليارات الدولارات من المستثمرين مثل صناديق التمويل الصينية المدعومة من الدولة وشركات النفط العالمية الصينية الآخذة في التنامي.

     

    ويقول أشخاص مُطَّلِعون على الجولة إنَّ السعوديين رتَّبوا مقابلاتٍ لإطلاع الداعمين المُحتمَلين على آخر المعلومات، حسب وول ستريت جورنال.

     

    هونغ كونغ وطوكيو

    وقال أشخاصٌ مُطَّلِعون على الجولة إنَّه من المُحتمل كذلك أن تعرض بورصتا كلٍ من هونغ كونغ وطوكيو سوقيهما أمام الوفد السعودي باعتبارها أسواقاً يمكن إدراج الشركة بهما، إذ إنَّ الحجم الهائل لعملية الطرح العام الأولي يعني أنَّه على الأرجح سيجري طرح الأسهم أمام الجمهور في بورصاتٍ متعددة. وقالت كلتا البورصتين أنَّهما تسعيان إلى إدراجٍ محتمل لشركة أرامكو.

     

    ويسعى السعوديون أيضاً إلى تأمين الاستثمارات لخطةٍ طموحة، هي رؤية 2030، من أجل تقليص اعتماد المملكة على النفط في المدى البعيد، وهو المسعى الذي أصبح أكثر إلحاحاً في ظل بقاء الأسعار القياسية متدنية عند مستوى 50 دولاراً للبرميل. وتستلزم تلك الخطة جذب الاهتمام الأجنبي لقطاعاتٍ مثل التشييد، والنقل، والخدمات المالية.

     

    وفي اليابان، حيث يُقيم الآن أكثر من ألف مسؤول سعودي في فنادق طوكيو الفاخرة، يُخطِّط الجانبان لمناقشة مناطق اقتصادية خاصة في السعودية، مع إعفاءاتٍ ضريبية وقيودٍ أقل.

     

    تويوتا

    وقال مسؤولون يابانيون إنَّ الشركات والمؤسسات المملوكة للدولة ستدرس نحو 30 مشروعاً، بما في ذلك إمكانية إقامة منشأة إنتاج من قِبَل شركة تويوتا للسيارات.

     

    وتتمثَّل إحدى الإشارات على مسعى السعودية لتنويع اقتصادها في صندوق استثمار تكنولوجي بقيمة 100 مليار دولار قالت مجموعة سوفت بنك اليابانية إنَّه قيد الإنشاء بمساهمة قد تصل إلى 45 مليار دولار من أحد صناديق الثروة السيادية السعودية.

     

    ومع ذلك، قال مسؤول تجاري ياباني إنَّ الاهتمام الاستثماري من جانب اليابان، التي تُعَد السعودية أكبر مورِّدي النفط لها، يبقى مُتركِّزاً بصورة تامة تقريباً على الوقود.

     

    الصين

    وقد تكون الصين، أكبر سوق للنفط السعودي المُصدَّر، شريكاً استثمارياً أكثر أهميةً لاستمالته. وتعني الاحتياطات السعودية الضخمة أنَّ صادراتها إلى الصين ستواصل على الأرجح نموها على مدار سنواتٍ مقبلة في ظل تراجع الإنتاج المحلي في الصين.

     

    وفي الوقت نفسه، تقع الشركات الصينية تحت ضغطٍ من بكين لتسعى وراء المزيد من الأعمال التجارية في الخارج في ظل تباطؤ اقتصاد البلاد.

     

    وبحسب أحد الأشخاص المُطَّلعين على المسألة، من المُرجَّح أن يزور المسؤولون التنفيذيون لشركة أرامكو صندوق طريق الحرير الصيني، الذي يستثمر في البنية التحتية والمشروعات الأخرى، هذا الأسبوع، بعد لقاءٍ مشابه جرى في يناير/كانون الثاني 2017.

    وبحسب مسؤولٍ حكومي مُطَّلِعٍ على المسألة، قد يعقد مسؤولو أرامكو كذلك مباحثات مع البنك الصناعي والتجاري الصيني، وشركة رأس المال الدولي الصينية.

     

    ويقول أشخاصٌ على درايةٍ بطريقة تفكير الحكومة الصينية إنَّها تتعامل مع الطرح الأولي العام لشركة أرامكو بحذر.

     

    ويعكس هذا الحذر مجموعةً من المخاوف، بدءاً من تدفُّقات رأس المال التي تسبَّبت بالفعل في تراجع الاحتياطات الصينية من العملة الأجنبية، وصولاً إلى التردُّد بشأن الانجرار إلى المستنقعات السياسة في الشرق الأوسط.

     

    وقال باحثون صينيون وأشخاص قريبون من صناعة النفط الصينية إنَّ الصين يتوجَّب عليها كذلك أن توازن بين أي استثماراتٍ سعودية جديدة وبين رغبتها في الحفاظ على علاقاتٍ جيدة مع إيران.

     

    ويُمثِّل كلا البلدين (السعودية وإيران) مصدرين كبيرين للنفط الأجنبي إلى الصين، وهما يتنافسان على النفوذ في الشرق الأوسط.

     

    وفي الوقت نفسه، كما قال أولئك الأشخاص، تشعر الصين بالقلق من أن يُنظَر إليها على أنَّها تتنافس مع الولايات المتحدة في المنطقة المُضطَّربة.

     

    وقال أحد الأشخاص المُطَّلِعين على العملية إنَّ المشاركة الصينية في الطرح الأولي لأرامكو ستعتمد بصورةٍ كبيرة على الدعم من القادة السياسيين في بكين.

     

    وقال هذا الشخص إنَّ “إشراك الحكومة هو أهم شيء” في هذه المرحلة من عملية الطرح العام الأولي.

     

    لا نريد سياسة

    وقال زا داوجيونغ، الأستاذ بجامعة بكين، والذي تابع عملية الطرح الأولي العام، إنَّ القادة الصينيين يجب أن يُوضِحوا للسعودية وباقي المنطقة أنَّ لديها القليل فقط من الاهتمام بالتنافسات الجيوسياسية أو الدينية في الشرق الأوسط. وهذا مهم بشكل أكبر في ظل تركيز الولايات المتحدة على الموضوعات الداخلية تحت حكم الرئيس دونالد ترامب.

     

    وقال زا: “إذا لم نُوضِّح الأمر بأنفسنا، فإنَّنا نخاطر بأن تتحكَّم بنا الأطراف المختلفة”.

     

    وفي مؤتمر صحفي الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، إنَّ الصين ملتزمة بعلاقاتٍ قوية مع كلٍ من السعودية وإيران.

     

    وقال مصدران على دراية بالأمر إنَّ الحكومة السعودية تأمل أيضاً لتأمين طلب مستدام على النفط السعودي الخام.

     

    منافسة مع روسيا

    وسيبدأ الملك سلمان زيارة الصين الأربعاء، 15 مارس/آذار الجاري، حيث يواجه السعوديون في هذه الدولة منافسةً متزايدة من روسيا ودول أخرى.

    وشكَّل الخام السعودي نحو 13% من إجمالي واردات الصين عام 2016، مقارنةً بنحو 20% قبل 5 سنوات. وبقيت واردات الصين من الخام السعودي عند مستوياتٍ مستقرة العام الماضي، 2016، في حين تضاعفت وارداتها الإجمالية.

     

    ومن أجل دعم الصادرات إلى الصين، يتطلَّع الوفد السعودي إلى وضع اللمسات الأخيرة على صفقة أسهم مقابل إمدادات لإقامة مصفاة تصل طاقتها إلى نحو 260 ألف برميل يومياً في مقاطعة يونان الصينية، وهو الأمر الذي وقَّعت شركة أرامكو اتفاقاً مبدئياً بشأنه في 2011.

     

    وتُخطِّط شركة أرامكو السعودية لرفع طاقتها التكريرية إلى 8-10 ملايين برميل يومياً من نحو 5.4 مليون برميل حالياً. وستوفِّر صفقة مقاطعة يونان الصينية (مصفاة النفط) لأرامكو فرصةً من أجل الحفاظ على مستوردي نفطها الخام في خِضم منافسة شرسة من روسيا والمُورِّدين الآخرين في الشرق الأوسط.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي.

  • 1200 غرفة فندقية ومئات السيارات بانتظاره.. الملك سلمان يصل اليابان في أول زيارة منذ نصف قرن

    1200 غرفة فندقية ومئات السيارات بانتظاره.. الملك سلمان يصل اليابان في أول زيارة منذ نصف قرن

    وصل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، الأحد، الى طوكيو في أول زيارة لعاهل سعودي لليابان منذ نحو نصف قرن.

     

    واستقبل العاهل البالغ من العمر 81 عاماً ولي عهد اليابان ناروهيتو في مطار هانيدا، ومن المقرر أن يتباحث الاثنين مع رئيس الحكومة شينزو آبي قبل أن يستقبله الإمبراطور أكيهيتو (83 عاماً) الثلاثاء.

     

    ويرافق الملك سلمان 1000 شخص في هذه الجولة الآسيوية التي زار خلالها إندونيسيا وماليزيا.

     

    وتم حجز نحو 1200 غرفة في فنادق فاخرة بطوكيو للوفد السعودي لمدة ثلاثة أيام، بحسب وسائل إعلام محلية إضافة الى تخصيص مئات من سيارات الليموزين.

     

    والسعودية هي المزوّد الرئيسي لليابان بالنفط. وتأمل في تعزيز علاقاتها مع طوكيو لمساعدة المملكة في تنويع اقتصادها، بحسب مسؤولين.

     

    وهي أول زيارة يقوم بها عاهل سعودي لليابان منذ زيارة الملك فيصل عام 1971.

     

    لكن الملك سلمان كان زار اليابان عام 2014 بصفته ولياً للعهد أنذاك.

     

    ومن المقرر أن يواصل العاهل السعودي جولته بعد اليابان متوجهاً الى الصين والمالديف.

     

    لكن أحزاب المعارضة في المالديف أبدت احتجاجها على زيارته، وحذرت من أنها ستنظم تظاهرات رداً على معلومات أشارت الى أن مستثمرين سعوديين يستعدون لشراء جزر مرجانية بأكملها في الأرخبيل.