الوسم: امريكا

  • بعد رفض السعوديّة العرض الأمريكي .. هل ألغيت صفقة السفن الحربية بين البلدين!؟

    قالت مصادر مطلعة على محادثات بين الولايات المتحدة والسعودية حول صفقة لبيع أربع سفن حربية من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن”، ومعدات أخرى إن المحادثات لا تزال جارية رغم رفض الرياض العرض الذي قدمته الولايات المتحدة في البداية.

     

    وقال مصدران من هذه المصادر المطلعة وغير المسموح لهما الحديث علانية إن السعودية – التي تكافح للتكيف مع انخفاض أسعار النفط لأدنى مستوى منذ 12 عاما – رفضت السعر الذي عرضته البحرية الأمريكية للفرقاطات الأربع والإطار الزمني المقترح لتسليم السفينة الأولى بعد سبع سنوات.

     

    ووافقت الحكومة الأمريكية في أكتوبر تشرين الأول على أن تبيع للسعودية ما يصل إلى أربع سفن حربية متعددة المهام من إنتاج شركة لوكهيد تصل قيمتها إلى 4.3 مليار دولار بالإضافة إلى التدريب والأعمال الهندسية والدعم اللوجستي المصاحب لها والتي سترفع قيمة الصفقة إلى ما يصل لنحو 11.25 مليار دولار.

     

    وتعتمد السفن الأربع على نموذج سفن القتال الساحلية الفولاذية أحادية البدن التي تقوم لوكهيد ببنائها لصالح البحرية بالتعاون مع شركة فينكانتيري الإيطالية.

     

    ورفضت لوكهيد التعليق على الصفقة باعتبارها تعاملا بين حكومتين. وقال مسؤولون أمريكيون إنهم لا يعلقون على مفاوضات جارية على صفقات الأسلحة.

     

    غير أن المسؤولين قالوا إنه من المألوف أن تتضمن مبيعات السلاح قدرا من التقدم والتراجع حول السعر والجدول الزمني وعبروا عن ثقتهم في أنه سيتم التوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف. ويستغرق التفاوض على بعض مبيعات السلاح سنوات.

     

    وأضافوا أنهم لا يعتقدون أن الرفض السعودي للعرض الأولي مرتبط باشتعال التوترات مع إيران أو بمذكرة تفاهم قدمها وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر يطلب من البحرية بأن تقلل مشترياتها من برنامج سفن القتال الساحلية

  • ‘أوباما‘ يصفع ‘ترامب‘: ‘إهانة المسلمين أضرّت بأمريكا وخانت هويتها‘ .. فأثار موجة تصفيق

    ‘أوباما‘ يصفع ‘ترامب‘: ‘إهانة المسلمين أضرّت بأمريكا وخانت هويتها‘ .. فأثار موجة تصفيق

     

    في ضربةٍ مباشرةٍ لمرشح الرئاسة الجمهوري المحتمل “دونالد ترامب”، قال الرئيس الامريكيّ باراك أوباما إن إهانة المسلمين أضرّت بالولايات المتحدة و”خانت” هويتها.

     

    وقال أوباما: “عندما يهين الساسة المسلمين … هذا لا يجعلنا أكثر أمنا”، مما أثار موجة تصفيق من الحاضرين في قاعة مجلس النواب.

     

    وأضاف أوباما “هذا خطأ تماما. هذا يقلل من شأننا في عيون العالم. هذا يجعل من الصعب علينا أن نحقق أهدافنا.”

     

    ودعا ترامب إلى منع دخول المسلمين بشكل مؤقت إلى الولايات المتحدة وإلى بناء جدار على الحدود الأمريكية مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين وكلها أفكار يعارضها أوباما بشدة.

     

    وقال الرئيس الديمقراطي إن منتقديه يعطون ميزة للدولة الإسلامية من خلال وصف قتال الجماعة المتشددة بحرب عالمية ثالثة حتى وهو يعترف بأن الجماعة وتنظيم القاعدة يفرضان تهديدا مباشرا للشعب الأمريكي.

     

    وقال أوباما الذي يلقي آخر خطاب له عن حالة الاتحاد أمام الكونجرس قبل أن يترك منصبه العام المقبل إنه من ضروب الخيال إعلان أن الولايات المتحدة تشهد تراجعا اقتصاديا أو أنها تتراجع على الساحة الدولية.

     

    وقال أوباما: “تفرض حشود المقاتلين على ظهر شاحنات بيك أب أو النفوس الملتوية التي تتآمر في شقق سكنية أو مرائب السيارات خطرا كبيرا على المدنيين ويجب وقفها. لكنها لا تهدد وجودنا الوطني.”

     

    وتابع أوباما قائلا: “هذه القصة التي يريد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) أن يرويها… نوع الدعاية التي يستخدمونها للتجنيد. نحن لا نريد أن نعطيهم حجما أكبر لنظهر جديتنا ولا نريد أن نبعد حلفاء حيويين في هذا القتال بترديد أكذوبة أن تنظيم داعش ممثل لأحد أكبر الديانات في العالم”.

     

    تأتي هذه التصريحات رفضا لانتقادات الجمهوريين لإستراتيجيته ضد الدولة الإسلامية التي قال الجمهوريون إنها غير كافية.

     

    جاء خطاب أوباما عن حالة الاتحاد في حين احتجزت إيران عشرة بحارة على متن زورقين أمريكيين.

     

    وقال مسؤولون أمريكيون إن إيران أبلغت الولايات المتحدة أن البحارة سيعودون على الفور.

     

    وأعطت الواقعة الجمهوريين فرصة جديدة لانتقاد الاتفاق النووي الإيراني.

     

    ولم يتناول أوباما القضية في بداية خطابه. ويتوقع البيت الأبيض حل مسألة البحارة المحتجزين سريعا.

     

     

  • ‘cbs news‘: ايران والسعودية في حالة حرب ‘عبر وكلاء‘ .. والتحدي لكل العالم الآن

    قال “جوان زارات” المحلل المتخصص في شؤون الأمن القومي بـشبكة “سي بي إس نيوز” الامريكية، أن السعودية وإيران حتى لو تجاوزتا الخلاف القائم بينهما، إلا أنهما بالفعل في حالة حرب ضد بعضهما البعض، وسيقومون بذلك عبر الوكلاء، مشيراً إلى أن هذا الخلاف يبدأ في تهديد قدرة الولايات المتحدة على إدارة الصراعات الأخرى في المنطقة.

     

    وأشار “زارات” إلى أن ما يحدث الآن هو صراع كان مستمراً لبعض الوقت ثم اشتعل وصعد للقمة، واعتبر أن التحدي هنا ليس للولايات المتحدة فقط، وإنما لباقي دول العالم كذلك.

     

    ووفقا لما كتبه “آرون ديفيد ميلر” الباحث في مركز “ويلسون سنتر” بصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية فإن التوترات إذا لم تهدأ بين السعودية وإيران فلن تكون هناك فرصة أمام الولايات المتحدة للفوز في الحرب ضد “داعش” أو تخفيف حدة التوترات الطائفية في العراق أو سوريا، مضيفا أن السعودية تتحرك بطريقتها الخاصة.

     

    وتحدث “زارات” عن أن من بين التحديات التي تواجه الولايات المتحدة أنها فقدت مصداقيتها في المنطقة خلال السنوات الأخيرة والسعودية الآن تستمع للولايات المتحدة أقل مما كانت عليه في السابق.

     

    وأضاف كما نقل موفع “شؤون خليجية” أن السعودية تعتبر أن الاتفاق النووي دليل على أن واشنطن تقف قليلا الآن بجانب طهران، في وقت فشلت فيه الولايات المتحدة في الرد على استخدام بشار الأسد للأسلحة الكيميائية ضد شعبه.

     

    وذكر أن السعودية لا تثق في الولايات المتحدة بنفس القدر الذي كان في السابق، لذلك فإن المملكة تتحرك بشكل منفرد وهو ما ظهر في الحرب باليمن، وترى أنها في حرب على النفوذ مع إيران وليست متأكدة من أن الولايات المتحدة ستقف معها.

     

  • بالأدلة القاطعة .. كاتب أمريكي يكشف أن ‘داعش‘ أحد جنود أمريكا

    بالأدلة القاطعة .. كاتب أمريكي يكشف أن ‘داعش‘ أحد جنود أمريكا

    كشف كاتب أمريكي، عن أدلةٍ دامغةٍ تثبت أن واشنطن تستخدم تنظيم “داعش” والجماعات الإرهابية الأخرى كجنود في كلا البلدين وأماكن أخرى.

     

    ونشر مركز الأبحاث الكندي “جلوبال سيرش”، مقالاً للكاتب ‘ستيفن ليندمان‘ قال فيه إن القوات العراقية قامت بعمليات إنزال جوي للأسلحة والذخائر والطعام والإمدادات الأخرى، مضيفا أن قادة وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” يساعدون مسلحي “داعش” بدلا من قتالهم والقضاء عليهم.

     

    وأشار ‘يندمان‘ إلى تصريحات النائبة عن ‘ائتلاف دولة القانون‘، في البرلمان العراقي، ‘عواطف نعمة‘، التي اتهمت القوات الأمريكية بـ ” توسيع غاراتها الجوية في مناطق الحويجة وبيجي والشرقاط … بهدف مساعدة تنظيم داعش الإرهابي”.

     

    وأضاف، أن القوات العراقية استولت في الخريف الماضي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية الأخرى الموردة لـ “داعش”، ومن بينها صواريخ مضادة للدبابات والمدرعات، بالإضافة إلى صواريخ تُحمل على الأكتاف وأنظمة دفاع أرض -جو قادرة على إسقاط الطائرات فضلا عن طائرات تطير على مستويات منخفضة.

     

    التصريحات الجريئة التي هاجمت فيها نعمة الولايات المتحدة عرضتها للخطر، فقد ذكرت النائبة في البرلمان العراقي أنها ” تعرضت للاعتداء من جانب جماعة مسلحة ومعها حيدر المولى النائب االبرلماني عن ائتلاف دولة القانون،” مردفة أن المسلحين اقتادوا المولى إلى مكان غير معلوم.

     

    وطالبت نعمة وزارة الداخلية العراقية بالتحقيق في الحادث ومعرفة الجهة التي تقف وراءه، متسائلة بنبرة ساخرة: “هل تريد واشنطن إسكات صوت منتقديها عبر ترويعهم – لتسهيل حربها على الإرهاب؟!

     

    وتساءل الكاتب ليندمان: لماذا يصر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي على الاستمرار في دعم خطة واشنطن لتدمير بلاده عبر استخدامها إرهابيي داعش في تحويل العراق إلى بلقان جديدة وتمزيقها إلى دويلات كردية في الشمال وشيعية في الجنوب وسنية في الوسط؟

     

    واتهم جعفر الجابري منسق القوات الشعبية العراقية أيضا واشنطن بتزويد مسلحي تنظيم “داعش” بالأسلحة عبر عمليات الإنزال التي تتم بالطائرات في المناطق الخاضعة تحت سيطرتهم- بالإضافة إلى المناطق المحررة مؤخرًا لتشجيعهم على مواصلة القتال.

     

    وكانت القوات العراقية قد أسقطت مؤخرا طائرتين بريطانيتين محملتين بالأسلحة لـ “داعش” في محافظة الأنبار. وذكر رئيس لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي حكيم الزاملي أن لديه أدلة بالصور لكلتا الطائرتين والشحنات العسكرية التي كانت على متنها.

     

    وأوضح الزاملي أن بغداد تتلقى تقارير يومية عن الأسلحة والذخائر التي توصلها طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

     

    ووفقا لـ خلف الطرموز رئيس مجلس محافظة الأنبار، يتم تزويد “داعش” بأسلحة أمريكية وأوروبية وأيضا إسرائيلية على نحو دوري.

     

    وعلاوة على ذلك، قدم شهود عيان أدلة على اكتشافهم أموال تُقدم إلى داعش أيضا. وطالب جوم ديفان عضو كتلة الصدر في البرلمان العراقي التحالف الذي تقوده واشنطن بـ “تقديم اعتذار عن حماية مسلحي “داعش” ومساعدة التنظيم الإرهابي بالأسلحة والعتاد”.

     

    ويستطرد الكاتب الأمريكي في مقالته بقوله إن الجميع أصبح على علم بذلك، ورئيس الوزراء العراقي لا يحرك ساكنًا لكشف تلك المؤامرة أمام شعبه والعمل على وقفها، واللجوء إلى روسيا لطلب الدعم، كما يطالبه العديد من أعضاء البرلمان.

     

    يشار إلى جوزيف دونفورد أن رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة كان قد حذر المسئولين العراقيين في الخريف الماضي من مغبة قبول المساعدة الروسية، قائلا إنهم سيفقدون “أي العراقيين” حال ذلك ما وصفه بالمساعدات الأمريكية.

     

    وعقد دونفورد أمس الأول الخميس سلسلة اجتماعات في العاصمة العراقية بغداد مع حيدر العبادي والسفير الأمريكي لدى العراق ستيوارت جونز، متعهدا بتقديم نفس النوع من المساعدات التي تضر بأكثر مما تفيد، بحسب الكاتب.

  • سفير الإمارات في واشنطن و”العنتريات” التي لم تقتل بعوضة

    سفير الإمارات في واشنطن و”العنتريات” التي لم تقتل بعوضة

    (وعد الأحمد-وطن) عبّر سفير الإمارات في الولايات المتحدة الأمريكية عن افتخاره بتحالف بلاده مع أمريكا في الحرب على الإرهاب، وكشف “يوسف العتيبة” في لقاء بجامعة الدفاع الوطني التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية عن أن “الإمارات باتت أهم قاعدة للمهام العسكرية في المنطقة، حيث تستضيف أكثر من 3000 فرداً عسكرياً أمريكياً في هذه اللحظة وتضم أكبر ميناء تنطلق منه السفن الحربية الأمريكية خارج الولايات المتحدة وهو ميناء جبل علي في دبي”.

     

    العتيبة الذي بدا أمام العلم الأمريكي دون أي ظهور لعلم بلاده طالب بالمحافظة على جبهة موحدة ثابتة على الأرض ومعززة بدعم من الولايات المتحدة وباقي حلفائنا” مفتخراً بأن “الإمارات هي الدولة الوحيدة التي شاركت في ستة تحالفات مع الولايات المتحدة خلال الـ 25 عاماً الماضية”.

     

    واستعرض سفير آل زايد بطولات بلاده “الخلبية” في الحملة الحالية ضد الدولة الإسلامية ومتطرفين آخرين” مضيفاً أن “القوات الجوية للولايات المتحدة والإمارات العربية عملتا كقوة واحدة” وأن “طياري بلاده مع الطيارين الأمريكان قاموا بطلعات جوية في مهام ضد “العدو المشترك”، لافتاً بنبرة تبجح أجوف إلى أن الإمارات ستظل ثابتة في دورها الإقليمي “القيادي” في المعركة ضد الدولة الإسلامية.

     

    وأردف أن “هذا الإلتزام يعكس مشاعر بلاده حيث اعتبر 100 % ممن شملهم استطلاع رأي أجري مؤخراً أن الدولة الإسلامية مشكلة خطيرة، وذات المشاعر– كما قال أتت إلى أفغانستان حيث “قاتلنا مع الولايات المتحدة لمدة 12 عاماً، وهي سبب ذهابنا إلى الصومال للقتال ضد “الشباب”، زاعماً أن بلاده “قادرة على تقرير المشاركة في القتال في أي مكان أو زمان”.

     

    واعتبر العتيبة أن بلاده وحلفائها “هزموا المتطرفين على أرض المعركة”، داعياً إلى “إتمام هذه الجهود بالخطوة الثانية من نهجهم وهي مهاجمة شبكات دعم المتطرفين”.

     

    وتابع سفير عيال زايد قائلاً إن “الإمارات وتحقيقاً لهذه الغاية قررت اتخاذ الإجراءات اللازمة لـ”قطع الهواء” الذي يحتاجونه من أجل البقاء- وهو إدعاء لم يصدر عن أعتى الدول وأكثرها قوة وتأثيراً في العالم.

     

    وعلى طريقة “القرعة التي تتباهى بشعر جارتها” ألمح سفير الإمارات إلى أن بلاده ستقوم جنباً إلى جنب بقطع تدفق الأموال والمقاتلين الأجانب مع حلفائها– المقصود بهم هنا الأمريكان- وتعهّد السفير بأن تقوم بلاده باعتراض طريق المتطرفين في الوصول إلى الشباب قبل أن يصبحوا هم أيضاً متطرفين”.

     

    وأشار إلى ما أسماه “مركز الصواب” وهو المبادرة الجديدة التي تم إنشاؤها من قبل الإمارات في شهر يوليو، مضيفاً أن “الخبراء في مركز صواب يكافحون دعاية المتطرفين عبر منصات التواصل الإجتماعي بكلتا اللغتين العربية والإنجليزية”.

     

    وكشف السفير الإماراتي عن الاجتماع الذي ضم ما أسماه “مجلس الحكماء المسلمين” الذي عُقد في القاهرة في الثاني والعشرين من نوفمبر وأدان هذا الإجتماع هجمات باريس مالي بشدة، مشيراً إلى أن “هذا المجلس تم تأسيسه ودعمه من قبل القادة الإماراتيين”.

     

    ويمضي متحدثاً عن هذا المجلس الذي هو عبارة عن تكتل دولي من علماء و”خبراء متنورين”، ويهدف “إلى إعلاء صوت الإسلام المعتدل-الإسلام الحقيقي-ويعمل على تحديث طريقة تدريس الإسلام في المدارس– وهي الدعوة المشبوهة التي دعت إليها أمريكا منذ سنوات في تغيير المناهج، وحذف ما يشير فيها إلى اسرائيل وغيرها من (المقدسات) بالنسبة للغرب وأمريكا على وجه الخصوص في مناهج الدول العربية”. بحسب قوله

     

    وكشف العتيية أهداف هذا المجلس الأخرى ومنها “تطوير برامج تدريب جديدة للأئمة وتحديث تفاسير القرآن بالعمل جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة وشركاء دوليين آخرين، وهنا يلاحظ استبعاد أي دولة إسلامية يُفترض أن تكون معنية بهذا الشأن.

     

    وتابع السفير العتيبة بأسلوب التشاوف ذاته قائلاً: إن “الإمارات العربية المتحدة تبرهن التزامها بواجهة وتقويض اجتثاث الإرهاب في الشرق الأوسط–دون أدنى إشارة إلى اسرائيل أم الإرهاب أو الإرهاب الذي تمثله إيران أو ربيتها “حزب الله”.

     

    ولم يخفِ سفير الإمارات تبعية بلاده للولايات المتحدة الأمريكية معترفاً بكل صفاقة بأن بلاده “باتت قاعدة للمهام العسكرية في المنطقة”، مضيفاً أن “الإمارات تستضيف أكثر من 3000 رداً عسكرياً أمريكياً في هذه اللحظة” في إشارة إلى أن العدد قابل للزيادة في “لحظات لاحقة”.

     

    وكشف العتيبة أن “جبل علي في دبي هو أكبر ميناء تنطلق منه السفن الحربية الأمريكية خارج الولايات المتحدة”، مبيّناً أن “هذا التعاون هو دليل على الروابط القوية التي تجمع الإمارات بالولايات المتحدة الأمريكية”.

     

    وأعقب هذه الجملة تصفيق حاد من الحضور لينكشف الحضور الباهت لعلم الإمارات الذي اختفى طوال مدة المحاضرة لتحل محله لغة العنتريات التي لم تقتل بعوضة على حد وصف الشاعر الراحل نزار قباني.

  • زعيم كوريا الشماليّة يهدّد بالحرب

    ذكرت وكالة “أسوشييتد برس”، أنّ زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون”، هدّد بأن بلاده مستعدةٌ للحرب إذا “ما استفزه غزاة غرباء”.

     

    وخلال خطابٍ بمناسبة حلول العام الجديد، تعهد “كيم” بتحسين اقتصاد كوريا الشمالية المتعثر، قائلاً إنّه منفتح على محادثات مع أي جهة مهتمة بحق بـ “المصالحة والسلام” في شبه الجزيرة الكورية.

     

    وتجنب “كيم” الحديث عن التهديدات التي تمثلها الأسلحة النووية والطموحات المتعلقة بالصواريخ بعيدة المدى الخاصة ببلاده.

     

    يشار إلى أن العلاقات تتسم بالتوتر بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية وحليفتها الولايات المتحدة.

     

    وتتبع “بيونغ يانغ” سياسة تصنيع صواريخ طويلة المدى، قادرة على حمل رؤوس نووية والوصول إلى أراضي الولايات المتحدة.

     

     

     

  • “لا وفاء في السياسة” .. صحيفة تفجّر مفاجأة: هكذا تجسست أمريكا على “نتنياهو”

    “لا وفاء في السياسة” .. صحيفة تفجّر مفاجأة: هكذا تجسست أمريكا على “نتنياهو”

    كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن الولايات المتحدة تجسست على اتصالات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على الرغم من وعد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، قبل عامين بالحد من التجسس على الرؤساء بعد فضيحة وكالة الأمن القومي.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، إن إدارة أوباما اختارت عدم نزع الأجهزة الالكترونية المزروعة للتنصت على الاتصالات في الخارج بسبب صعوبة إعادة زرع هذه الاجهزة عند الاحتياج إليها، مشيرة إلى أن البيت الأبيض لم ينفي صحة الخبر بعد اتصال وكالة “فرانس برس” به.

     

    وأكدت أنه على الرغم من نفي البيت الأبيض إلا أنه شدد على أهمية العلاقات بين واشنطن وتل أبيب.

     

    ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مجلس الأمن القومي قوله :”لا نقوم بنشاطات استخباراتية إلا إذا كانت هناك مصالح محددة، وهذا الأمر ينطبق على المواطنين وزعماء العالم على حد سواء”.

     

    ورفض السفير الإسرائيلي في واشنطن التعليق على هذا الخبر.

     

    إلا أنّ الإدارة الأمريكية تجسست على بعض القادة بمن فيهم نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. بحسب الصحيفة

     

    ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤول أمريكي -رفض نشر اسمه- قوله: “إن واشنطن لن توقف التنصت نتنياهو”.

  • فيصل القاسم يتساءل:”أصبحت روسيا ذراعاً أمريكياً؟”

    فيصل القاسم يتساءل:”أصبحت روسيا ذراعاً أمريكياً؟”

    تساءل الإعلاميّ بقناة الجزيرة القطرية د.فيصل القاسم، حول ما إذا أصبحت روسيا ذراعاً أمريكياً ؟.

     

    ويوضح د.”القاسم” في منشورٍ له على حسابه بموقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعيّ: “روسيا ليست أقوى من أمريكا، وهي في مقاييس القوى الدولية، مجرد دولة إقليمية وليست عظمى حسب ناتجها المحلي الذي لا يصل إلى ناتج أضعف الدول الأوربية”.

     

    ويتابع قائلاً: “بالتالي فإن ما تفعله روسيا في سوريا وغيرها لا بد أن يكون برضى أمريكا الأقوى منها. وعندما لا يرضى الكبير عن الصغير يستطيع أن يوقفه بصفعة بسيطة، أو بفركة إذن. ولو لم تكن أفعال روسيا تروق للكبير الأمريكي لما تجرأت روسيا أصلاً أن ترسل طائرة ورق إلى سوريا”.

  • فضيحة مدوّية .. نجل عماد مغنيّة “جاسوس” لاسرائيل وأمريكا

    (وطن – خاص) قالت صحيفة “معاريف العبريّة، اليوم الثلاثاء، إنّ حزب الله اللبنانيّ اعتقل الإبن الأكبر للقيادي فيه عماد مغنيّة، بشبهة التخابر مع “اسرائيل” وأمريكا.

     

    ووفقا للتقارير فإن حزب الله اشتبه في مصطفى مغنية بالتجسس لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل، لكن بعد هذا الأمر الحزب يجد حرجا كبيرا في كشف هكذا قضية تتعلق بابن واحد من أكبر الشخصيات الرئيسية في حزب الله، الذي كان مسؤولا إلى حد كبير عن بناء القوة العسكرية لحزب الله واستراتيجيتها العسكرية.

     

    يشار إلى أن اسرائيل اغتالت عماد مغنية في الـ12 شباط عام 2008 عبر تفجير سيارة بحي كفرسوسة في العاصمة السورية دمشق.

     

     

  • “الطبطبائي”: اغتيال علّوش يؤكد أن روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة وتكذب بمحاربتها “داعش”

    “الطبطبائي”: اغتيال علّوش يؤكد أن روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة وتكذب بمحاربتها “داعش”

    قال عضو مجلس الأمة الكويتي السابق وليد الطبطبائي، إن اغتيال قائد جيش الاسلام بسوريا زهران علّوش، يؤكد أنّ روسيا تستهدف المعارضة المعتدلة وهي لاتقوم بما تدعيه كذبا بمواجهة ارهاب “داعش”.

     

    وعزّى الطبطبائي “الامة الاسلامية باستشهاد زهران علوش قائد جيش الاسلام”، على حسابه بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، متسائلاً: أين أمريكا وأوروبا مما تفعله روسيا في سوريا.