الوسم: امريكا

  • مسؤول خليجي: الرياض لا تستطيع الاعتماد على الحلفاء العرب والمسلمين.. لذا عادت لحضن أمريكا

    قال مسؤول خليجي رفيع المستوى إن محادثات ولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في واشنطن تتناول بشكل رئيسي معالجة التصدعات البنيوية وحتى الانهيارات التي حصلت على امتداد السنوات الاخيرة في العلاقات بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والى الحد الذي هدد بتفجير هذه العلاقات حتى ان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لوح باسترداد ما قيمته 750 مليار دولار من سندات الخزينة التى سبق للسعوديين واشتروها بطلب من واشنطن.
    اضاف المسؤول الخليجي ان الرياض لاحظت ومن خلال تجاربها في اليمن وفي سوريا وفي العراق انها لا تستطيع الاعتماد في خياراتها الاستراتيجية على الحلفاء العرب والمسلمين الذين خذلوا المملكة في اكثر من مرحلة حساسة وهي اذ تدرك ان امامها تحديات ضخمة جدا بل وتحديات مصيرية في السنوات المقبلة عادت الى الرهان على الولايات المتحدة على انها المظلة التي لا يستغنى عنها في حال من الاحوال. وفق ما نقلت عنه صحيفة “الديار” اللبنانية.
    ورأى المسؤول الخليجي ان من الصعب التكهن بما اذا كانت الادارة الاميركية التي هي على تواصل واحيانا على تنسيق مع الكرملين ستحاول اقناع ولي ولي العهد الذي يتمتع بصلاحيات سياسية وعسكرية واسعة النطاق في المملكة باحداث تعديل في السياسات “النارية” حيال الوضع السوري.

  • “68%” من الأمريكيين يطالبون واشطن بوقف دعم السعودية ما لم تبرأ نفسها

    كشف استطلاع للرأي بريطاني أن 68% من الأميركيين يطالبون واشنطن بأن لا تدعم السعودية طالما لم تبرهن الأخيرة على عدم تمويلها للإرهاب.

     

    وتولى المعهد البريطاني POPULUS إجراء استطلاع الرأي في الولايات المتحدة، وجرى قبل وقوع هجوم أورلاندو باسابيع، وتم تقديم نتائجه الأسبوع الماضي. وتضمن سؤالا رئيسيا وهو: كيف يمكن للولايات بناء العلاقات مع دولة مثل السعودية متهمة بالإرهاب؟ وقال 12% من المستجوبين بأنه يجب دعم هذا البلد، بينما لم يتبنى 20% أي موقف، ولكن 68% من المستجوبين قالوا بضرورة وقف أي دعم للسعودية بسبب الإرهاب.

     

    واتهم الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال مقابلة له مع دي أتلنتيك في مارس الماضي السعودية بتمويل التطرف في العالم. ولاحقا قام المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة دونالد ترامب بترديد الاتهامات نفسها ومطالبة السعودية بضرورة تأدية كل المصاريف لحمايتها، بل وألمح الى ضرورة وقف الهجرة والتأشيرات للدولة التي تصدر الإرهابيين، في إشارة الى السعودية ضمن دول أخرى.

     

    وأخيرا انضمت بقوة المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون باتهام بعض دول الخليج وعلى رأسها السعودية بدعم التطرف العالمي وما ينتج عنه من إرهاب. وجاءت تصريحات كلينتون يوما واحدا بعد العمل الإرهابي الذي نفذه عمر متين وهو أمريكي من أصل أفغاني بقتل 49 شخصا في ملهى للمثليين في أورلاندو بولاية فلوريدا. حسبما ذكرت وكالة سبوتنيك الروسية.

     

    وفي فقرة من أشد الفقرات، قالت كلينتون في تجمع كليفلاند في ولاية أوهايو الاثنين “حان الوقت ليمنع السعوديون والقطريون والكويتيون واخرون مواطنيهم من تمويل منظمات متطرفة. يجب ان يكفوا عن دعم مدارس ومساجد متطرفة دفعت بعدد كبير من الشبان على طريق التطرف في العالم”.

  • ديبكا: المخابرات الأمريكية لا تتعلم من أخطائها.. وهذا يكفي لتكرار فشلها

    ديبكا: المخابرات الأمريكية لا تتعلم من أخطائها.. وهذا يكفي لتكرار فشلها

    “وطن- ترجمة خاصة” قال موقع ديبكا العبري إن المواطن عمر متين يعيش في الولايات المتحدة لأبوين مهاجرين من أفغانستان، قتل صباح الأحد الماضي50 شخصا وأصاب 53 آخرين في هجوم نادي أورلاندو، وذلك باستخدام بندقية آلية ومسدس حصل لهم قبل أيام قليلة، على إذن وترخيص من المدينة.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية في تقرير ترجمته وطن أنه كان من المفترض أن تشتعل جميع الأضواء الحمراء في الرصد والمراقبة بوكالات الاستخبارات الأمريكية قبل أيام، حتى يتم منع إصدار تصاريح حمل السلاح للأشخاص الذين يشتبه في أنهم على اتصال مع ما أسماهم بالإرهابيين.

     

    وأشار ديبكا إلى أن ما قال عنه الإرهابي الذي نفذ هجوم أورلاندو كان يجب أن يثير انتباه الإدارة الأمريكية الحالية، فهو من محبي حركة طالبان الأفغانية، الدينية المتطرفة ويتبنى سياسة العنف يحمل سلاحا يمكنه من تنفيذ أي شيء، فضلا عن أن والده من أفغانستان أيضا، مضيفا أن هذا الشخص من المفترض أنه خضع لتحليل معلومات من قبل الاستخبارات الأمريكية وكان يجب وضعه على رأس قائمة المشتبه بهم بعد قراءت التحقيق، كما كان من المفترض تعزيز الرقابة عليه وحرمانه من القدرة على التعامل مع الأمن، وشراء الأسلحة.

     

    ولفت الموقع إلى أن خط الفشل المتكرر لإنفاذ القانون والاستخبارات والحفاظ على أمن الولايات المتحدة مرارا وتكرارا في كل حادث إرهابي، يؤكد أنها لم تتعلم من الأحداث السابقة، لا سيما وأن التسلسل الزمني للأحداث التي أسفرت عن مذبحة 50 شخصا في ملهى ليلي في أورلاندو، تبين أن كل الإخفاقات الكبرى التي نتج عنها الهجمات الأمريكية في 11 سبتمبر عام 2001 لا تزال موجودة.

     

    وأوضح الموقع أنه خلافا لكل الحسابات المنطقية، قرر المحققون في مكتب التحقيقات الاتحادي في عام 2015 إغلاق كافة القضايا ضد متين، بما في ذلك تلك التي تم التحقيق فيها حول الاتصال مع محمد أبو صالح وهو أمريكي من أصل فلسطيني، يقاتل في صفوف جبهة النصرة في سوريا.

     

    وأكد ديبكا أنه لأمر صعب للغاية هضم قرار مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاص بإغلاق ملف قضية عمر متين، لا سيما وأنه قبل أن ينفذ عمليته الأخيرة أعلن أنه بايع أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم داعش، وهو ما يعكس فشل الاستخبارات وكذلك الشرطة المحلية في فهم أيديولوجية الإرهابي منفذ العملية، فضلا عن الفشل في تحديد الموقع الدقيق للهاتف الخلوي الذي يحمله عمر متين.

     

    وطبقا للموقع فإنه لمدة ثلاث ساعات، تجمع عشرات من سيارات الشرطة وسيارات الإسعاف، وكلاء مكتب التحقيقات الفدرالي، ووحدات التخلص من القنابل والمخربين، وأعضاء الأجهزة الأمنية والهيئات الأخرى خارج النادي دون أن يفعلوا أي شيء، فخلال هذه الساعات لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلقات وتم جرح وفقد عدد من الذين ضحوا بحياتهم نتيجة لفقدان الدم ونقص العلاج.

     

    واختتم ديبكا بأنه على الرغم من مرور ثلاث ساعات من الانتظار، لم يكن هناك ما يكفي من سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ وبعض الضحايا تم تحميلها على شاحنات صغيرة مفتوحة للمدنيين، موضحا أنه ليس هناك شك في أن الدروس المستفادة من الأحداث الإرهابية في 15 عاما نادرا ما يتم العمل بها وهذا الذي أدى إلى ذبح الأبرياء في أورلاندو بسهولة.

  • والد منفّذ هجوم أولاندو يكشف سبب إقدام نجله على ذلك .. ويقدّم اعتذاره لذوي الضحايا

    أكد والد “عمر متين”، منفذ الهجوم الذي قُتل فيه  50 شخصاً على الأقل في ملهى ليلي للمثليين في أورلاندو بفلوريدا، أن ابنه بعيد كل البعد عن التنظيمات الإرهابية، وأنه لا علاقة له بالدين.

     

    وقال مير صديق، والد عمر صديق متين، الأميركي من أصل أفغاني، لشبكة إن بي سي “هذا الأمر ليس له أي علاقة بالدين”، موضحاً أن ابنه أغضبته في الآونة الأخيرة مشاهدة رجلين يتبادلان القبل أمام زوجته وابنه.

     

    وأضاف “لم نكن على علم بشيء. نحن مصدومون مثل كل سكان البلاد”، مقدماً اعتذاره باسم العائلة.

     

    وقد وضع حساب على موقع تويتر مرتبط بتنظيم (داعش) صورة يقول إنها لـ عمر متين، ووضع تعليق مصاحب للصورة يقول “عمر متين منفذ هجوم الملهى الليلي بولاية فلوريدا والذي قتل فيه 50 شخصاً وجرح العشرات”.

    ولم يتسنَّ التحقق من صحة الصورة. ووضعت حسابات أخرى مرتبطة بالمتشددين الإسلاميين، الصورة نفسها. ونشر مؤيدون للدولة الإسلامية تعليقات إشادة بالهجوم.

     

    وقالت شبكة “سي بي إس نيوز” الإذاعية، إن متين المنتمي إلى بورت سانت لوسي الواقعة في فلوريدا ليس لديه سجل إجرامي، وإن السلطات تحقق فيما إذا كان يرتبط بتنظيمات إسلامية متشددة.

     

     

  • بعد استدعاء السفيرة .. أمريكا تعتذر لقطر عن إهانة جنديين أمريكيين العلم القطريّ

    بعد استدعاء السفيرة .. أمريكا تعتذر لقطر عن إهانة جنديين أمريكيين العلم القطريّ

    اعتذرت السفيرة الأمريكية لدى قطر، على مشاعر الإهانة بسبب مقطع فيديو لجنديين أمريكيين أمام علم قطري.

     

    وكتبت السفيرة دانا شيل سميث عبر حسابها الرسمي بموقع “تويتر”: “قدمت اعتذاري لحكومة دولة قطر ووجهت القيادة العسكرية الأمريكية للتحقيق في هذه الواقعة واتخاذ إجراءات تأديبية”.

     

    وأضافت: “متابعيني الكرام، كونوا على ثقة أن هؤلاء الجنود كانوا يسخرون من أنفسهم وليس من دولة قطر”.

     

    وقالت: “نكن لدولة قطر ولأهلها كل الاحترام والتقدير وهي حليف قوي وصديق قديم. أنا دائماً أقول دام عزك يا قطر!”.

    https://twitter.com/QablQalel/status/740907759101747200

    وكانت وزارة الخارجية القطرية أعلنت في وقت سابق اليوم عن استدعاء السفيرة الأمريكية لدى الدولة على خلفية الفيديو الذي انتشر في وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، مؤكدة عبر حساب الوزارة الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي أنه “طلب منها (السفيرة) توضيح ما تضمنه الفيديو”.

     

     

  • اغتصاب طفلة بعد خطفها من متجر أميركي !

    اغتصاب طفلة بعد خطفها من متجر أميركي !

    تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو نشرته شرطة ولاية فلوريدا الأمريكية أظهر لحظة قيام رجل أميركي باختطاف طفلة تبلغ من العمر 8 سنوات قبل أن تتعرض للاغتصاب والقتل.

     

    فقد بادر الجاني إلى عرض المساعدة على والدي الطفلة لاستدراج الأخيرة خارج المتجر قبل أن ينفذ جريمته البشعة بحق “تشيريش بيريوينكل” في سلسلة “وولمارت” للتسوق.

     

    وأظهرت اللقطات المنشورة مؤخراً بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية لحظة خروج الطفلة مع المشتبه به إلى خارج المتجر، قبل أن ينطلق بها بسيارته إلى مكان مجهول ليغتصبها ومن ثم يقتلها، وعُثر على جثتها في وقت لاحق قرب إحدى الكنائس.

  • الشو الإعلامي اقترب انتهاؤه: ترامب يتلقى هزيمة.. بعد مواقف محرجة

    الشو الإعلامي اقترب انتهاؤه: ترامب يتلقى هزيمة.. بعد مواقف محرجة

    خسر المرشح الأمريكي المثير للجدل دونالد ترامب، أمس السبت، في الإنتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في ولاية وايومنغ، حين حلّ ثالثا خلف تيد كروز وماركو روبيو.

     

    وتأتي هذه الهزيمة بعد ساعات من تعرض ترامب الذي يتصدر الإنتخابات الجمهورية للحزب لموقفين محرجين، دفعه أحدها إلى إلغاء تجمع انتخابي في ولاية إلينوي.

     

    ونال كروز تسعة من مندوبين من أصل 12 مندوبا للولاية الواقعة غرب الولايات المتحدة بعدما حصل على نحو 66 بالمئة من الأصوات.

     

    وحصل روبيو على 19 بالمئة من الأصوات، في حين نال ترامب 7 بالمئة من الأصوات، وفق ما أوردت وكالة “فرانس برس”.

     

    ورغم هذه الهزيمة يبقى ترامب متقدما بشكل مريح لجهة إجمالي عدد المندوبين في سباق المرشحين الجمهوريين التمهيدي للانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2016.

     

    وتجري الإنتخابات التمهيدية الثلاثاء في خمس ولايات كبيرة هي: فلوريدا وإلينوي وميسوري وأوهايو وكارولاينا الشمالية.

  • فيصل القاسم: أمريكا باعت سوريا لروسيا وإيران مقابل أثمان لن نعرف عنها إلا بعد زمن

    فيصل القاسم: أمريكا باعت سوريا لروسيا وإيران مقابل أثمان لن نعرف عنها إلا بعد زمن

    قال الإعلامي فيصل القاسم إن اكتفاء أمريكا بانتقاد التصرفات الروسية، يعني أنها باعت سوريا لروسيا وإيران.

     

    وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “عندما تكتفي أمريكا وأوربا بالتصريحات الإعلامية وانتقاد التصرفات الروسية في سوريا فقط، فهذا يعني حتمًا أن أمريكا باعت سوريا لروسيا وإيران مقابل أثمان لن نعرف عنها إلا بعد زمن”.

     

  • وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

    وصلة ردح بين ترامب وبوش حول الشرق الأوسط والعراق: لقد ضحكوا علينا وأشاعوا الفوضى

     

    “وطن”- شهدت مناظرة بين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب ومنافسه جيب بوش, وصلة ردح وملاسنة على خلفية حرب العراق واشاعة الفوضى في الشرق الأوسط,

     

    قال المرشح الجمهوري دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مسئولة عن الفوضى في الشرق الأوسط، وإن غزوها للعراق خطأ فادح, وأضاف ” إن الولايات المتحدة صرفت على غزوها للعراق 2 ترليون دولار، وفقدت آلاف الأرواح “.

     

    وأوضح ترامب أن غزو الولايات المتحدة للعراق هو “خطأ جورج بوش” الأخ الأكبر لجيب بوش، قائلا “كلنا يمكن أن نرتكب أخطاء، ولكن هذا الخطأ كان مختلفا، كان يجب علينا أن لا نذهب إلى العراق، نحن من دمر الشرق الأوسط” .

     

    واتهم ترامب الرئيس جورج بوش الابن بالكذب: “لقد كذبوا علينا. قالوا إن هناك أسلحة دمار شامل، ولكن لم تكن هناك أي أسلحة، وكانوا يعرفون ذلك جيدا”.

     

    ورد جيب بوش بحدة على الهجمات التي شنها ترامب عليه وعلى شقيقه، قائلا “لقد ضقت ذرعا من قيام باراك أوباما بتحميل شقيقي مسؤولية كل المشاكل التي واجهها، وبصراحة أنا غير آبه بالاهانات التي يوجهها إلي دونالد ترامب”.

     

    وجرت ملاسنات حادة بين دونالد ترامب، الذي يتقدم الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وكل من جيب بوش الحاكم السابق لولاية فلوريدا والساعي أيضا للترشح، وعضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس تيد كروز.

  • مدير المخابرات الأمريكية يشهد: الحكومة السورية ضربت المعارضة بالكلور في 2014 و2015

    مدير المخابرات الأمريكية يشهد: الحكومة السورية ضربت المعارضة بالكلور في 2014 و2015

    قال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأمريكية في شهادة معدة للإدلاء بها أمام الكونجرس، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة السورية استخدمت الكلور في هجمات على جماعات معارضة في 2014 و2015.

     

    ورجح “كلابر” أن يكون “متطرفون محليون هم أخطر تهديد إرهابي من جانب المسلمين السنة بالولايات المتحدة في 2016”. على حدّ تعبره

     

    وتابع أن التهديدات التكنولوجية والمتعلقة بالإنترنت تمثل التحدي الأكبر للأمن القومي الأمريكي في 2016.

     

    وأضاف أن تعقيد شبكة الإنترنت المتزايد قد يزيد تعرض البنية الأساسية المدنية والأنظمة الحكومية الأمريكية للخطر.