الوسم: امريكا

  • “ديلي بيست”: باسم يوسف يخشى على ابنته الصغيرة من دونالد ترامب!

    “ديلي بيست”: باسم يوسف يخشى على ابنته الصغيرة من دونالد ترامب!

    قال موقع “ديلي بيست” الأمريكي إن الإعلامي الساخر المصري باسم يوسف يخشى على ابنته الصغيرة من أن “تترعرع في مرتع من كراهية الأجانب،” حيث صعود مستويات الإسلاموفوبيا عبر أنحاء الولايات المتحدة، معظمها بتأجيج من الجناح اليميني ودونالد ترامب.

     

    وذكر الموقع: “لقد هرب باسم يوسف من وطنه الأم يعد أن وقع في شرك الرقابة المفروضة في بلاده، والآن بات جون سيتوارت مصر جاهزا لخوض التحدي على أرض الولايات المتحدة”.

     

    وعلق باسم يوسف قائلا: “أعيش في كاليفورنيا وأقود تويوتا بريوس، وأنا أصلا نباتي، إذن فكل شيء على ما يرام”.
    واستدرك: “إنه الوقت الأنسب لأكون في الولايات المتحدة، حيث يقدم ترامب كما لا يصدق من المواد”، مشبها ذلك بفترة جورج بوش الابن.

     

    ويقدم باسم يوسف برنامجاً جديداً على شبكة فيوجن “كتالوج الديمقراطية”، ويأمل أن يجتذب برنامجه جمهورا كبيرا، بما يمنحه فرصا مستقبلية أكبر.

     

    وانتقد باسم يوسف في الحلقة الثالثة لبرنامجه، المرشح الجمهوري دونالد ترامب، حيث تحمل عنوان “ترامب واحد يحكمهم جميعا”.

     

    وقال يوسف: “من العظيم رؤية الولايات المتحدة تستعد لفكرة أن يحكمها البلطجي الأكبر صاحب الذهب الأكبر، وهذا نفس ما نفعله في الشرق الأوسط”.

     

    وخلال الحلقة، زار يوسف حشدا انتخابيا لترامب، ووجه سؤالا لشاب من مؤيده، فأجابه قائلا: “إنه سوف يجعل أمريكا عظيمة مجددا”، وعلق يوسف: “وجدت نفسي وكأنني في غرفة صدى صوت”.

  • المدللة “‘إيفانكا”.. ماذا تعرف عن الجميلة ابنة دونالد ترامب ؟

    المدللة “‘إيفانكا”.. ماذا تعرف عن الجميلة ابنة دونالد ترامب ؟

    تنطلق الليلة الخميس، فعاليات اليوم الرابع من المؤتمر العام للحزب الجمهوري بمدينة كليفلاند بولاية أوهايو. وستكون ابنة دونالد ترامب المفضلة إيفانكا أبرز المتحدثين.

     

    فمن هي إيفانكا ترامب؟

    هي ابنة المرشح الجمهوري للانتخابات الأميركية ورجل الأعمال الشهير من طليقته الأولى “إيفانا” (67 سنة).

     

    ويعد دورها رئيسيا في الإمبراطورية الاقتصادية لوالدها، إذ تتولى منصب نائب الرئيس للاستثمارات والاستحواذات لمنظمة ترامب، كما أنها أيضا تشارك في جميع الجوانب الإدارية المتعلقة بمجموعة الفنادق والعقارات المملوكة لترامب.

     

    وقد أصبح اسم “إيفانكا ترامب” مرتبطا بالعلامة التجارية العالمية الخاصة بتسويق العطور ومنتجات التجميل.

     

    أشقاء.. من ثلاث أمهات

    ولإيفانكا أخان شقيقان هما دونالد وإيريك، أما تيفاني (22 سنة) فهي شقيقتها من أم أخرى (مارلا مابلس، “52 سنة”). ولديها أيضا شقيق آخر هو بارون، وهو ابن ترامب من زوجته الحالية ميلانيا (46 سنة).

     

    تخرجت إيفانكا من مدرسة وارتون لإدارة الأعمال بجامعة بنسلفانيا، حيث درست الاقتصاد. وتلعب، اليوم، دورا رئيسيا في حملة والدها الانتخابية، إذ إن والدها “يثق بها كثيرا وبآرائها”، على حد تعبيره.

     

    وفي تصريح لها لإحدى القنوات التلفزيونية، قالت إن ثراء والدها فتح لها الكثير من الأبواب، وهي بذلك تعمل بجد أكثر حتى تستحق كل ما تحصل عليه.

     

    وأضافت أنها فخورة بما حققه والدها، و”بالتأثير الإيجابي الذي أحدثته حملته في العديد من الأشخاص”.

     

    وفيما يلي مقطع من حوار قناة ABC الأميركية مع إيفانكا ترامب:

     

  • جون كيري لمسلمي أمريكا: لا تقلقوا سنواصل جهودنا للوصول إلى حل سياسي في سوريا

    جون كيري لمسلمي أمريكا: لا تقلقوا سنواصل جهودنا للوصول إلى حل سياسي في سوريا

    شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري على ان “الإدارة الأميركية ستستمر في بذل كل الجهود لتخفيف معاناة السوريين والتوصل إلى حل سياسي لإيقاف العنف”.

     

    وخلال حفل استقبال مسلمين أميركيين بمناسبة عيد الفطر، لفت إلى انه “على عاتق الحكومة الأميركية مسؤولية الترحيب باللاجئين في الولايات المتحدة”، مؤكدا الالتزام بخطة الرئيس باراك أوباما لاستقبال 10 آلاف لاجئ سوري خلال السنة المالية الجديدة، وهو ما يمثل ستة أضعاف عدد اللاجئين الذين استقبلتهم البلاد في العام المنصرم”.

     

    وفي نفس السياق، أكد كيري أن الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في تقديم المساعدات للاجئين، ومع ذلك فإن الحاجة “ما تزال قائمة لعمل المزيد لمساعدتهم بإيجاد حل سياسي للنزاع الوحشي الذي كلف السوريين الكثير”.

     

     

  • ضربوني بوحشية.. السائح الإماراتي أحمد المنهالي يروي ما جرى له بأمريكا بسبب ثوبه وعقاله

     

    بعد تعرّضه لتجربة مؤلمة على يد شرطة ولاية أوهايو إثر الاشتباه بانتمائه إلى تنظيم داعش، تحدّث المواطن الإماراتي أحمد المنهالي إلى مراسل صحيفة The National الإماراتية الإلكترونية في 3 يوليو/تموز 2016 ووصف تعامل الشرطة معه بالقول “لقد كانوا متوحشين معي”.

     

    وكان المنهالي البالغ من العمر 41 عاماً يرتدي الزي الإماراتي التقليدي عندما اعتقل يوم الأربعاء 29  يونيو/حزيران في آفون بولاية أوهايو “لقد ضربوني ضرباً مبرحاً على ظهري وأصبت عدة إصابات ونزفت كذلك من فرط عنفهم لدى الاعتقال.”

     

    قال أيضاً أنه رآهم في البداية “لم أظن أنهم قد جاؤوا من أجلي، بل حسِبتُ أنه كان ثمة تدريب معين أو إجراء ما داخل الفندق، بيد أني صدمت لرؤيتهم ينقضّون علي.”

     

    وقد أطاع المنهالي أوامر الشرطة بالانبطاح أرضاً والخضوع لعملية تفتيش.

     

    لكنه عانى رعباً وهلعاً انهار على إثره بعدما أطلق سراحه، فاستُدعيت سيارة الإسعاف التي نقلته إلى مركز سانت جون الطبي.

     

    المنهالي متزوج وأب لـ3 أطفال وهو في أوهايو منذ شهر أبريل/نيسان الماضي منذ خضع لعملية جراحية في القلب في الإمارات بعيد نوبة أصابته. يقول “دائماً أرتدي ملابسي التقليدية في كل أسفاري ولم يسبق أن صادفني شيء كهذا.”

     

    المنهالي ذهب إلى فندق Fairfield Inn and Suites يحجز غرفة نظراً لأن الشقة التي كان نازلاً بها تمت إعادة تأجيرها. ويضيف “كان طاقم الفندق لطيفاً معي وأخبروني أنه ما من غرف متوفرة لديهم، بيد أني استغربت اختفاء موظفة الاستقبال لفترة طويلة مصطحبة معها أوراقي من دون أي سبب وجيه واضح.” وفق ما نقلته هافنتجون بوست عربي.

     

    وقالت شرطة آفون أنهم تلقوا اتصال طوارئ 911 من عائلة موظفة تعمل في الفندق، واسترعى الاتصال انتباههم لأنه حذر من وجود “رجل مشبوه معه هاتفان مؤقتان ويغطي رأسه بشكل كامل”

     

    ثم ما لبثت الشرطة أن تلقت اتصالاً آخر من والد الموظفة يهيب بالشرطة إرسال عناصرهم إلى الفندق، فكان أن داهمت الشرطة المكان وأمروا المنهالي بالانبطاح وإلقاء هواتفه أرضاً، وقالت الشرطة أنه في البدء لم يستجب المنهالي للأوامر، بيد أنه انصاع لها فيما بعد.

     

    وبعد تفتيش تبين أنه ليست بحوزته أية أسلحة، ولما استفسر أفراد الشرطة من موظفة الفندق علموا أن المنهالي لم تصدر عنه أية كلمة ذات صلة بتنظيم داعش أو غيره، فقالت الشرطة أن المسألة كانت سوء تفاهم وخطأ في التواصل.

     

    لكن لقطات مصورة التقطتها العدسات الملصقة بزي الشرطة انتشرت على الإنترنت وجرى تداولها.

     

    وبعيد الحادثة حذرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية مواطنيها من ارتداء الأزياء التقليدية في حال السفر إلى الخارج حرصاً على سلامتهم الشخصية.

     

    هذا وكانت الوزارة المذكورة قد استدعت الأحد 3 يوليو/تموز نائب السفيرة الأميركية لديها، إيثان غولدريتش، احتجاجاً على “المعاملة التعسفية”.

     

    وعبّرت روضة العتيبة مديرة الشؤون الأميركية بوزارة الخارجية عن امتعاضها واستيائها من المعاملة التي لقيها المنهالي، ونقلت عنها وكالة الأنباء الوطنية الرسمية “وام” قولها “لقد اعتقلت الشرطة المواطن الإماراتي وفتشته دون وجه حق، وكذلك جرى التشهير به بنشر صور الحادثة.”

     

    من جهته اعتذر غولدريتش قائلاً إن الحادثة كانت استثنائية وغير مقبولة، كما قال إن السلطات في أوهايو ستتواصل مع السفارة للوقوف على ما جرى وتوضيح ما حصل.

     

    كذلك عبّرت السفيرة الأميركية لدى الإمارات العربية المتحدة، باربرا ليف، عن أن تجربة المنهالي في الولايات المتحدة كانت مؤسفة جداً، وغردت على تويتر يوم الاثنين قائلة “مسرورون من أن مسؤولي المدينة التقوا به واعتذروا منه.”

     

    كذلك أصدرت السفارة الأميركية في الإمارات بياناً قالت فيه: منذ وصل إلى مسامعنا الموقف المؤسف الذي حصل في آفون بأوهايو الأسبوع الماضي وسفارتنا في الإمارات على تواصل تام بالسيد المنهالي وعائلته.”

     

    أما في الولايات المتحدة فقد تحدّث السفير الإماراتي هناك، يوسف العتيبة، مع عمدة آفون وطلب اتخاذ تدابير مناسبة كي لا تتكرر حوادث مشابهة مرة أخرى، وفق ما جاء في البيان.

     

    وما زال المنهالي في الولايات المتحدة يخضع لعلاجه.

     

    أما الفندق الذي جرت فيه الأحداث فلم تصدر عنه تعليقات بعد، إلا أن مجموعة ماريوت إنترناشيونال التي تملك فندق Fairfield Inn and Suites أصدرت بياناً قالت فيه إن التصرفات غير العادية لرجل دخل الفندق قد أثارت قلق طاقم الفندق؛ وتم الاتصال بالسلطات المحلية التي استجابت على الفور. وبصفتها مسألة جهاز الشرطة فإننا نجد من غير المناسب الإدلاء بالمزيد من التعليقات.

  • موقع أمريكي: لا حيادية أمريكية في الخلاف المصري القطري.. الجميع يترقب ردة الفعل

    موقع أمريكي: لا حيادية أمريكية في الخلاف المصري القطري.. الجميع يترقب ردة الفعل

    نشر موقع ” يو إس نيوز آند وورلد ريبورت” الأمريكي تقريرا عن الخلاف  القطري المصري وأين ستقف أمريكا من هذا الخلاف, مشيراً إلى أن كلاً من الدولتين تترقبان عن كثب طوال الوقت التصريحات والأفعال الأمريكية، ومن ستختار واشنطن الانحياز له، وبالنسبة للمصريين والقطريين فإنَّ الصمت الأمريكي هنا سيفسر من جانب كل دولة على أنه تواطؤ مع الأخرى، وفي ظل التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط، يبرز الخلاف المصري-القطري كـ قضية تجد فيها الولايات المتحدة نفسها أمام خيارات محدودة للغاية مساوئها أكثر من مزاياها”.

     

    وتحت عنوان “لا حيادية أمريكية في الخلاف المصري القطري”، كتب الموقع تقريره حيث سلَّط فيه الضوء على التوترات القائمة بين مصر وقطر منذ سنوات والتي زادت حدتها بعد الانتقادات المتبادلة بينهما عقب صدور حكم بالسجن المؤبد الشهر الماضي على الرئيس المعزول محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، وما يمثله هذا الخلاف من حساسية بالغة للولايات المتحدة الأمريكية التي تجمعها علاقات استراتيجية مع البلدين.

     

    وفيما يلي نص التقرير ..

    أصدرت محكمة مصرية الشهر الفائت حكمًا بالسجن المؤبد على الرئيس المعزول محمد مرسي، وأحكامًا بالإعدام على اثنين من الصحفيين العاملين في شبكة الجزيرة القطرية، ومعهم أربعة أشخاص آخرين بتهم التخابر إفشاء أسرار تتعلق بالأمن القومي المصري.

     

    ويمثل التوتر المتزايد بين القاهرة والدوحة – لاعبان أساسيان تجمعهما علاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية – تحديًّا دبوماسيًّا يترك واشنطن أمام خيارات قليلة.

     

    ووصفت الجماعات الحقوقية الأحكام الأخيرة بـ”المثيرة للسخرية”، كما رفضت وزارة الخارجية القطرية الأحكام ذاتها على أساس أنها “باطلة” من وجهة نظرها.

     

    وقد تبدو الأحكام قاسية – لا سيما أنَّ مرسي قد حُكم عليه بالسجن المؤبد في قضايا أخرى – ولكن لا يجب أن تكون مثيرة للدهشة، فمصر وقطر لديها بالفعل استراتيجيات إقليمية متناقضة، وتسلط القضية الضوء على الفكرة القائلة إنَّه وبالرغم من الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين البلدين، فإنَّ أهدافهما المتضاربة تضعها دائمًا في مسار تصادمي.

     

    ومنذ أواخر العام 2014، تلمح كل من القاهرة والدوحة إلى رغبتيهما في التقارب، وبعد ممارسة الضغوط عليها من جانب الحلفاء الخليجيين، أطلقت مصر سراح صحفيي الجزيرة الـ 3، وقامت قطر من جانبها أيضًا بغلق قناة الجزيرة مباشر مصر التي كانت تركز في تغطيتها على التطورات السياسية في البلد الواقع شميال إفريقيا، معلنة عن دعمها الكامل لمصر.

     

    وبعد مرور خمسة أعوام من احتجاجات ثورة 25 يناير 2011 الحاشدة في ميدان التحرير، بات واضحًا أنَّ تعهُّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالمساعدة على تدوير عجلة الإصلاح في مصر، أكثر من مجرد نكتة سخيفة.

     

    ومع ذلك، تبدو مقولة “العداء القديم نادرًا ما يزول” أقرب إلى الواقع، فالدوحة لم تغفر بعد ما قامت به المؤسسة العسكرية في مصر من عزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في 3 يوليو 2013، وما تلاه من سجن لمئات من أنصاره.

     

    وفي النهاية، لا ترغب الدوحة في وقف دعمها الذي تقدمه منذ فترة طويلة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، في حين ترى القاهرة الجماعة ذاتها “التهديد الأكبر لمصالحها القومية والإقليمية”.

     

    وظهر أمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني في بداية يونيو الماضي في أجواء ابتهاجية مع الشيخ يوسف القرضاوي والمحسوب على الإخوان المسلمين، خلال وليمة أقيمت في قصر الأمير، بالرغم من أنَّ القرضاوي مطلوب أمنيًّا في مصر، بل واتهمته الشرطة الدولية “الإنتربول” في أواخر العام 2014 بـ”التحريض والمساعدة على ارتكاب جرائم اغتيال دولية”.

     

    ومع ذلك، لا تزال قطر تستضيف عداد من الشخصيات الدينية المصرية المحسوبة على التيار الإسلامي.

     

    وفي قلب هذا الخلاف، تبرز شبكة الجزيرة القطرية التي تصفها وزارة الخارجية المصرية بأنَّها مملوكة لحكومة البلد الخليجي التي تشترك في تمويلها، وينظر الكثيرون إلى الشبكة على أنَّها الداعم الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في المنطقة، ويعمل بها عدد من المصريين الذين يرون أن إجراءات القاهرة ضد الجماعة شخصية.

     

    وعندما ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي خطابه الذي يحض فيه الفلسطينيين والإسرائيليين على استئناف مباحثات السلام، نشرت الجزيرة أربعة رسوم كاريكاتيرية سياسية في أقل من شهر تسخر فيها منه، مما حدا بالإعلام الرسمي المصري إلى الرد بمهاجمة قطر لفظيًّا. وفق ما ترجمته وحررته مصر العربية.

     

    وأصدرت وزارة الخارجية المصرية، في معرض تعليقها على الأحكام القضائية الصادرة مؤخرًا، التصريحات المعتادة التي تؤكد فيها على علاقات الأخوة مع الدول العربية، مشدِّدةً على أنَّ العلاقات التي تجمع المجتمعين المصري والقطري ستظل قوية.

     

    وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية: “التاريخ والمصريون لا ينسون أبدًا من يهينهم،” لكنه لم يذكر مطلقًا الحكومة القطرية بالاسم، وإن كان لا يحتاج ذلك.

     

    ومن وجهة النظر الأمريكية، لن يسفر الخلاف المصري القطري عن شيء جيد، فالقاهرة هي الحليف الإقليمي المحوري بالنسبة لـ واشنطن- فهي البلد الأكبر عربيًا وأول من يبرم اتفاقية سلام مع إسرائيل، علاوةً على امتلاكه لقناة السويس الحيوية.

     

    وفي المقابل، تستضيف قطر واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، علاوةً على امتلاكها ثالث أكبر احتياطي للغاز الطبيعي في العالم.

  • “أخر نكتة سمجة”.. جزائري يحذر من مخطط أميركي لتفكيك العراق وسوريا

    “أخر نكتة سمجة”.. جزائري يحذر من مخطط أميركي لتفكيك العراق وسوريا

    “خاص- وطن”- حذر مساعد رئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء مسعود جزائري من المخطط الأميركي لتفكيك العراق وسوريا تحت غطاء داعش، مؤكداً أن انتصارات الفلوجة سيكون لها مردودات استراتيجية على المستوى الإقليمي وأن الآمال باتت واقعية جداً لطرد المرتزقة الذين ينفذون حرباً بالنيابة عن أميركا والكيان الصهيوني في المنطقة.

     

    يذكر ان الطائرات الأمريكية دعمت القوات الإيرانية وميليشيا الحشد الشعبي في معركة الفلوجة التي كان يشرف عليها الجنرال قاسم سليماني الذي عين مستشارا للحكومة العراقية.

     

    وفي لقاء خاص مع قناة العالم الإخبارية وحول الانتصارات التي حققها ويحققها الجيش العراقي في الفلوجة صرح اللواء مسعود جزائري قائلاً: نستبشر بأي شكل من النجاحات والانتصارات التي تتحقق للحكومة العراقية والشعب العراقي العظيم، ونبارك للشعب والحكومة في العراق وكذلك لشعوب المنطقة.

     

    وأضاف: لحسن الحظ نشهد أحداثاً جيدة تحدث على الساحة العراقية هي نتاج لجهود مشتركة لآحاد الشعب العراقي بكافة أطيافه وكذلك الحكومة العراقية والجيش والمقاتلين وخاصة قوات الحشد الشعبي.

     

    وأشار إلى أن النجاحات الأخيرة لها مردودات استراتيجية على المستوى الإقليمي وكذلك على الساحة العراقية، مضيفاً: كما سيكون لها الأثر البالغ في كسر معنويات الإرهابيين والحد من قدرتهم على المناورة وحماتهم في المنطقة.

     

    وقال: نأمل أن يتواصل خط النجاحات والانتصارات في العراق هذا، وينعم الشعب العراقي إن شاءالله وذلك من خلال عزيمة جماعية بالأمن والاستقرار.

     

    وحول الملف السوري شدد اللواء مسعود جزائري على ضرورة الإلتفات إلى ما تسعى الولايات المتحدة لتحقيقه في سوريا وفي المنطقة بشكل عام، وقال: إن الأدلة والوثائق تثبت أن أميركا تبحث وبجدية عن تضعيف البنية العامة للبلدان الإسلامية.. اليوم الدور على سوريا والعراق وسيكون الدور غداً على دول أخرى.

     

    وأضاف: كما أنها تتابع تفتيت العراق وسوريا وتفكيكهما، فبعض العمليات التي قامت بها خاصة في سوريا جاءت بدواع التفكيك. وعلى الأكراد الانتباه كثيراً، كما يتعين على كافة آحاد الشعب السوري الانتباه إلى بلدهم، فأي تجزئة تحدث في العراق أو سوريا سواء على المدى القريب أو البعيد سوف لن تكون في صالحهم وصالح بلدان المنطقة وسيكون لها مردود سلبي أمني لافت لجميع دول المنطقة.

     

    ودعا إلى الوقوف بحزم أمام هذه الاستراتيجية الأميركية في المنطقة والتي أكد أنها استراتيجية الكيان الصهيوني ايضاً، ودعا إلى التصدي لها.

  • واشنطن بوست: روح صدام حسين اشعلت الشرق الأوسط .. وخرجت للأوروبيين في منامهم الآن

    واشنطن بوست: روح صدام حسين اشعلت الشرق الأوسط .. وخرجت للأوروبيين في منامهم الآن

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية, إن الاضطراب الذي يشهده العالم حاليا, وآخره كارثة خروج بريطانيا من عضوية الاتحاد الأوروبي, تتحمل مسئوليته الولايات المتحدة.

     

    وأضافت الصحيفة في مقال لها نشرت مؤخرا, أن غزو العراق الفاشل, كان بداية تفجر هذا الاضطراب, وأعقبه الأزمة المالية العالمية, والحروب الضارية حاليا في الشرق الأوسط.

     

    وتابعت ” الولايات المتحدة بمشاركة بريطانيا أطاحت بنظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين, وتسببت في إشعال منطقة الشرق الأوسط برمتها, كما عصفت الأزمات بأوروبا, ولم تفعل واشنطن شيئا لاحتوائها”.

     

     

    واستطردت الصحيفة ” أمريكا لم تتدخل في الركود الاقتصادي الذي شهدته أوروبا في 2008، ولا في أزمة ديون اليونان، ولا في أزمة اللاجئين القاسية التي عصفت بالقارة الأوروبية مؤخرا”.

     

    وخلصت “واشنطن بوست” إلى القول :” إن الولايات المتحدة لم تستطع تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، ولا هي تدخلت في الأزمات الأخيرة التي تعصف بأوروبا”.

     

    وكانت جيني واتسون رئيسة لجنة الاستفتاء في بريطانيا أعلنت عن تصويت 51,9 من البريطانيين لصالح خروج بلادهم من الاتحاد الأوروبي, مقابل 48.1% عبروا عن تأييدهم للبقاء فيه, وذلك في الاستفتاء الذي جرى الخميس الموافق 23 يونيو, بعد عضوية استمرت 43 عاما.

     

    واختارت جميع الدوائر الانتخابية في إسكتلندا البقاء في الاتحاد الأوروبي، حيث صوت 62% من الناخبين الأسكتلنديين الذين أدلوا بأصواتهم لصالح البقاء في الاتحاد، بينما أيد 38% الانسحاب.

     

    وقبل الاستفتاء, أعلن الحزب القومي الأسكتلندي بزعامة سترغون أنه سيكون هناك تصويت شعبي آخر في حال إجبار أسكتلندا عن الانسحاب من الاتحاد ضد رغبتها. وفي تصويت شعبي جرى عام 2014، اختار الناخبون الأسكتلنديون البقاء كجزء من بريطانيا.

     

    ومن جهته, توقع الزعيم السابق للحزب القومي الأسكتلندي أليكس سالموند أن يدعو الحزب إلى استفتاء جديد على استقلال أسكتلندا عن بريطانيا.

     

    ونقلت “الجزيرة” عن سالموند قوله :”الحكمة تقتضي عدم خروج أسكتلندا من الاتحاد الأوروبي أبدا”.

     

    ومن جهته, ذكر حزب الشين فين القومي الإيرلندي أن الحكومة البريطانية خسرت “أي تفويض” لتمثيل مصالح الشعب في إيرلندا الشمالية. وقال رئيس الحزب ديكلان كيرني في بيان له إن الاستفتاء أسفر عن “أصوات إنجليزية أسقطت رغبة الشعب هنا في شمال إيرلندا، حيث صوت الجمهوريون والوحدويون والكاثوليك والبروتستانت لصالح البقاء ضمن الاتحاد الأوروبي.

     

    وأضاف كيرني “النتيجة تغير بشكل كبير المشهد السياسي في شمال إيرلندا، وسنكثف قضيتنا للدعوة إلى تصويت عبر الحدود بموجب بنود اتفاق الجمعة العظيمة”، في إشارة إلى تصويت عبر الحدود بشأن إيرلندا موحدة”.

     

    وأنهى اتفاق “الجمعة العظيمة” الذي تم إبرامه عام 1998 بشكل رسمي عقودا من  الصراع الطائفي في إيرلندا الشمالية. وفي حالة التصويت النهائي في البرلمان البريطاني على الخروج من الاتحاد، فإن إجراءات الخروج وترتيباته ستستغرق عامين. وكانت بريطانيا تقدمت عام 1961 بطلب عضوية في الكتلة الأوروبية، وانتهت عضويتها في 23 يونيو 2016 بتصويت 51.9% من البريطانيين لفائدة الخروج من حضن الاتحاد.

     

    وقالت مجلة “دير شبيجل الألمانية” تعليقا على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي : “أوروبا ماتت”, ونشر الصحفي بالمجلة “ماثيو فون رور”، على حسابه بموقع “تويتر” صورة لغلاف المجلة مكتوب عليه: “أوروبا ماتت”.

     

  • “ذا إيكونوميست”: ملك متوحش وحلفاء جبناء !

    “ذا إيكونوميست”: ملك متوحش وحلفاء جبناء !

    نشرت مجلة “ذا إيكونوميست” البريطانية تقريرا حول حالة حقوق الانسان في مملكة البحرين مشيرة في تقريرها إلى أنه على مدى العقد الماضي، سحبت البحرين الجنسية من 27 مواطنًا على خلفية أسباب تتعلق بالأمن القومي.

     

    وتعادل نسبة المواطنين الأصليين في البحرين 1 بالمائة من عدد السّكان البريطانيين، لكن، منذ العام 2014، سحبت المملكة البحرينية الجنسية من أكثر من 300 مواطن على خلفية أسباب يُفتَرَض أنّها مماثلة, وآخرُ الذين سُحِبت جنسيتهم المرجع الشيعي عيسى قاسم، الذي يُنظَر إليه على أنّه الزّعيم الرّوحي للغالبية الشّيعية في البلاد.

     

    وفي 20 يونيو/حزيران، قالت الحكومة التي يقودها السّنة أنّه كان يُرَوّج للتّطرف والطّائفية. وقد كان أيضًا ناقدًا صريحًا للنّظام الذي يزداد قسوة.

     

    وهذا مجرد مثال أخير على حملة القمع ضد المعارضة السّلمية. في 14 يونيو/حزيران، حظرت السّلطات الجمعية الأكبر في المعارضة، الوفاق، وكانت قد زادت فترة السّجن بحق زعيمها علي سلمان، من أربع إلى تسع سنوات. وقبل يوم، كانت قد اعتقلت نبيل رجب، وهو ناشط من أجل حقوق الإنسان. كما كانت معارِضة بارزة أخرى، زينب الخواجة، قد غادرت البلاد في أوائل يونيو/حزيران بعد إبلاغها بأنّه سيتم اعتقالها من جديد.

     

    الحكومة، التي تهيمن عليها الأسرة الحاكمة، تدّعي أن المعارضة تزرع الفتنة. لكن النّشطاء يلقون اللّوم على السّلطات نفسها. خلال الرّبيع العربي في العام 2011، نزلت نسبة كبيرة من الشّعب البحريني إلى الشّارع للمطالبة بإصلاحات سياسية واسعة النّطاق. وردّ النّظام، المدعوم من السّعودية والإمارات العربية المتحدة، وهما مملكتان يتزعمهما السّنة، أيضًا بعنف. ووسط الدّعوات إلى الإطاحة به، أنشأ الملك حمد بن عيسى آل خليفة لجنة وثّقت انتهاكات حقوق الإنسان. حتى أنّه أجرى بعض التّغييرات، بمساعدة البريطانيين، مثل إنشاء مفتشية للسّجون. ومع ذلك، يستمر القمع. وفق ما ذكرت المجلة.

     

    الاحتجاجات الآن محظورة في المنامة، عاصمة البحرين، في حين سهّلت قوانين جديدة احتجاز جنسية المنتقدين وسحب جنسياتهم.

     

    السّيدة الخواجة تقول إنّها اعتُقِلت 11 مرة، إحداها على خلفية تمزيق صورة الملك. والدها، عبد الهادي الخواجة، وهو ناشط من أجل حقوق الإنسان، اعتُقِل في العام 2011 وحُكِم عليه بالسّجن مدى الحياة، على خلفية التآمر ضد الدّولة (أي المطالبة بالدّيمقراطية). وقد كتب العام الماضي أن “المبنى رقم 10 في سجن جو أصبح معروفًا بمبنى التّعذيب، وقد كنت أسمع بنفسي أصوات الضّحايا”.

     

    منتقدو الحكومة يُتَّهمون غالبًا بخدمة “مصالح أجنبية”. والمقصود بهذا عادة إيران، التي يقول مسؤولون إنّها حرّضت على الانتفاضة في العام 2011.

     

    وقد تم كشف زيف الاتهام- حسب ما ذكر التقرير- غير أنّه يحظى بالدّعم في المنطقة.  قاسم وجمعية الوفاق متهمون بامتلاك علاقات مع قوى أجنبية. الوفاق، ذات الغالبية الشّيعية، التي تسعى إلى مملكة دستورية، أغضبت النّظام بمقاطعتها الانتخابات العامة في العام 2014.

     

    وتقول المجلة في تقريرها إن البحرين دفعت ملايين الدّولارات لشركات العلاقات العامة الغربية لتبييض  صورتها بعد العام 2011. والآن يبدو أنّها تزدري الرّأي الأجنبي. وبعد منع السّلطات لأعضاء في المعارضة من حضور اجتماع في الأمم المتحدة هذا الشّهر، قال المفوض السّامي من أجل حقوق الإنسان [في الأمم المتحدة] إنّ “القمع لن يمحو مظالم النّاس، بل سيزيدها”. وردّ وزير الخارجية البحريني على تويتر بأنّه “لن نضيع وقتنا بالاستماع لكلمات مفوض سام لا حول له و لا قوة”.

     

    خوان مانديز، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بشؤون التّعذيب، قال إنّ البحرين تعتبر نفسها مُحَصّنة من الرّقابة، نظرًا لعلاقاتها مع بريطانيا، التي تبني قاعدة بحرية في المملكة، وأمريكا، التي تُبقي أسطولها الخامس هناك. العام الماضي، رفعت الولايات المتحدة حظرًا،  كانت قد فرضته في العام 2011، عن مبيعات الأسلحة إلى البحرين، مدعية وجود تقدم في مجال حقوق الإنسان. لكنّها على الأقل دانت إجراء القمع الأخير، في حين أن وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، عند زيارته المملكة الشّهر الماضي، كتب مشيدًا بـ “التزامها بمواصلة الإصلاحات”.

     

    الولايات المتحدة وبريطانيا تريان في البحرين حليفًا ثابتًا في محيط صعب. لكن استقرار المملكة قد يكون وهميًا. لقد أثارت تصرفات الدّولة المعارضة، وخصوصًا الشّيعة، الذين اشتكوا دائمًا من التّمييز. وبتركهم من دون أيّ خيار آخر، قد يتحوّل البعض إلى العنف، أو يلجأون إلى إيران طلبًا للمساعدة. وبذلك، قد تكون البحرين وضعت نفسها في موقف لطالما ادعت أنّها تتجنّبه.

  • جنرال اميركي: واشنطن لا تمتلك استراتيجية كبرى للتدخل في ليبيا

     

    أعلن الجنرال في مشاة البحرية الأميركية، توماس والدهاوزر، أن بلاده لا تمتلك استراتيجية كبرى في الوقت الراهن للتدخل في ليبيا التي تشهد اضطرابات.

     

    الجنرال توماس وخلال كلامه أمام الكونغرس، كشف أن مجموعة كبيرة انشقت عن أبو بكر شيكا، زعيم جماعة بوكو حرام النيجيرية، لعدم التزامه بتوجيهات تنظيم “داعش” في إشارة واضحة لانقسامات داخلية تشهدها الجماعة المتشددة.

     

    وينتظر الجنرال توماس تصويتا في مجلس الشيوخ الأميركي للمصادقة على قرار إدارة الرئيس باراك أوباما بتعيينه على رأس قيادة القوات الأميركية في إفريقيا.

  • مفارقة.. إيراني يقاتل بالفلوجة وطائرات “الشيطان الأكبر” من فوقه تحميه”فيديو”

    “خاص-وطن” تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي “فيديو” لأحد المقاتلين الإيرانيين في الفلوجة حاملا السلاح ويردّد كلمات غير مفهومة باللغة الفارسيّة.
    وتشارك ميليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران في معارك استعادة السيطرة على الفلوجة من قبضة تنظيم الدولة الإسلاميّة.
    ونشرت صحيفة “وطن” في أكثر من مناسبة فيديوهات تظهر قيام الميليشيات المدعومة إيرانيا بتعذيب نازحين سنّة من مدينة الفلوجة.
    يذكر أن رئيس الوزراء العراقي كان قد أعلن في ساعة متأخرة من ليل الجمعة سيطرة القوات العراقية على الفلوجة وطرد مسلّحي تنظيم الدولة الإسلامية منها ولكن المعارك إلى الآن مشتدّة داخل المدينة.

    https://twitter.com/iMuawiya_IT/status/745040333793280000