الوسم: امريكا

  • بعد “جاستا” .. هل يمكن أن يمثل العاهل السعودي أمام القضاء الأمريكي؟!

    بعد “جاستا” .. هل يمكن أن يمثل العاهل السعودي أمام القضاء الأمريكي؟!

    هل يمكن أن تقوم محكمة في نيويورك بمحاكمة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لمسؤوليته المفترضة عن اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 ؟ هذا ما يمكن أن يحصل مع القانون الأمريكي الجديد الذي يتيح لضحايا اعتداءات إرهابية ملاحقة حكومات أجنبية، ما قد يؤدي إلى فوضى كاملة في العلاقات الدولية.

     

    وكان الكونغرس الأمريكي أقر في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي قانون “جاستا” وهو اختصار لـ”قانون العدالة بمواجهة مروجي الإرهاب”، متجاهلا فيتو الرئيس باراك أوباما، ما سيؤدي إلى مزيد من التأزم القائم أصلا في العلاقة بين الولايات المتحدة والسعودية.

     

    امتعاض الدول الحليفة لأمريكا من القانون

     

    الامتعاض إزاء هذا القانون لا يقتصر على المملكة، بل أن دولا حليفة عديدة للولايات المتحدة لم تخف قلقها إزاء إعادة النظر بالمبدأ شبه المقدس في القانون الدولي وهو حصانة الدول. حتى أن دولا في الاتحاد الأوروبي مثل فرنسا وهولندا هددت بتشريعات مماثلة ردا على القانون الأمريكي، ما قد يتسبب بسلسلة طويلة من الملاحقات القضائية على المستوى الدولي ضد الولايات المتحدة وممثليها في الخارج من دبلوماسيين أو عسكريين.

     

    ولم يخف وزير الخارجية الأمريكي بدوره جون كيري امتعاضه من إقرار قانون “جاستا”، معتبرا أنه “يشكل مجازفة كبيرة” للولايات المتحدة، منددا قبل أيام وهو يقف إلى جانب نظيره السعودي عادل الجبير ب”التأثير السلبي جدا لمفهوم الحصانة السيادية على مصالح الولايات المتحدة”.

     

    وقال كيري أمام الجبير إن هناك “وسائل لإصلاح” هذا القانون، فيما أكد خبراء أن الأمر لا يمكن أن يحصل ما لم يتم الالتفاف عليه عبر قوانين جديدة للحد من قدرة الأمريكيين على تقديم شكاوى.

     

    حتى أن الوزير السعودي حذر من مخاطر الوصول إلى “فوضى في النظام الدولي”.

     

    وقد يفتح القانون على المستوى الدولي الباب أمام فوضى بحسب ما يحذر حسين إيبش الاختصاصي في شؤون دول الخليج.

     

    كما أن الاتحاد الأوروبي حذر في نهاية أيلول/سبتمبر الماضي من أن “دولا أخرى قد تسعى لإقرار قوانين مماثلة ستؤدي إلى مزيد من الإضعاف لمبدأ حصانة الدول”. وجاء هذا التحذير في رسالة موجهة إلى الإدارة الأمريكية.

     

    وتباحث نواب فرنسيون وهولنديون وبريطانيون في مشاريع قوانين للرد على القانون الأمريكي، كما برزت اعتراضات عليه من دول الخليج العربي وتركيا والعراق والأردن وباكستان وحتى اليابان.

     

    العلاقات السعودية الأمريكية على محك قانون “جاستا”

     

    ذهب البروفسور في جامعة برنستون برنار هيكل الذي شارك في هذا المؤتمر إلى سيناريو كارثي نظريا قائلا: “إن العاهل السعودي نفسه قد يدعى للمثول أمام محكمة في نيويورك ليستجوبه نائب عام (…) وفي حال لم يمثل فقد يصدر حكم ضد المملكة”.

     

    وتشهد العلاقات بين الرياض وواشنطن فتورا شديدا منذ ثلاث سنوات خصوصا بسبب السياسة المترددة جدا للرئيس أوباما بشأن سوريا والتقارب الأخير بين واشنطن وطهران.

     

    وأضاف هيكل أن “هذا القانون يؤكد للقادة السعوديين أن إدارة أوباما تخلت بشكل أو بآخر عن حلفائها في المنطقة من أجل سياسة أكثر تقربا من إيران”.

     

    وتنفي الرياض بشدة أي علاقة لها بهذه الاعتداءات (15 من منفذي الاعتداءات من أصل 19 هم سعوديون) وقامت لجنة تحقيق أمريكية عام 2004 بتبرئتها من أي علاقة لها بالاعتداء.

     

    واعتبر المدير السابق للاستخبارات السعودية الأمير تركي الفيصل، في كلمة أمام مؤتمر في واشنطن حول تداعيات هذا القانون، أنه “وضع لمهاجمة أوفى صديق للولايات المتحدة خلال الأعوام السبعين الماضية”.

     

    ولا يشير قانون “جاستا” أبدا إلى السعودية إلا أنه يسمح من الآن فصاعدا للناجين من هجمات إرهابية أو لأقارب ضحايا اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمر بملاحقة المملكة قضائيا.

  • ماذا أهدى فريق المفاوضات الإيراني نظيره الأمريكي قبيل توقيع الاتفاق النووي عام 2015؟!

    ماذا أهدى فريق المفاوضات الإيراني نظيره الأمريكي قبيل توقيع الاتفاق النووي عام 2015؟!

    قالت صحيفة “افتاب يزد” الإيرانية، إنّ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قدم لنظيره الأمريكي جون كيري هدية في يناير 2015 أي قبيل توقيع الاتفاق النووي في يوليو من نفس العام.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن الهدية كانت عبارة عن كتاب للرسام الإيراني فرشيجيان، ويقدر ثمنه بـ 40 دولار. حسبما كشفت إدارة تسجيل الفيدرال الأمريكي

     

    وقالت الصحيفة، إن حسين فريدون شقيق الرئيس الإيراني حسن روحانى، أهدى هو الأخر هدية إلى مساعدة وزير الخارجية الامريكي وكبيرة المفاوضين النوويين وندي شارمن في سبتامبر 2015، عبارة عن قطعة سجاد إيراني صغير يقدر ثمنها بـ ألف و100 دولار.

     

    كما أشارت الصحيفة إلى أن عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية الإيراني أهدى إلى شرمن سجادة إيرانية تبلغ قيمتها ألف و150 دولار.

  • موسكو نقلت بطاريات “إس-300” لسوريا وتستعد لإقامة منطقة حظر جوي فلا تفكروا بالاقتراب

    موسكو نقلت بطاريات “إس-300” لسوريا وتستعد لإقامة منطقة حظر جوي فلا تفكروا بالاقتراب

    أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، نقل بطارية صواريخ “إس-300” إلى سوريا، وقال إن وظيفة منظومة الدفاع الجوي “إس-300” تتلخص في حماية القاعدة البحرية العسكرية في طرطوس وسفن الأسطول الروسي المتواجدة قرب الشواطئ من الهجوم الجوي.

     

    وكشف السيناتور الروسي إيغور موروزوف، وهو عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد (الغرفة العليا للبرلمان الروسي)، لصحيفة “ازفستيا” أن هناك منظومات أخرى للدفاع الجوي يمكنها أن تساهم في حماية سوريا وجيشها من الهجوم الجوي وتساعد على إقامة منطقة حظر جوي في هذا البلد عند الضرورة، موضحا: كانت سوريا قد حصلت من روسيا على عدد من منظومات الدفاع الجوي بينها “بوك-إم1″ و”أوسا”. وبالتالي فإن الدفاعات الجوية السورية مستعدة لصد أي هجوم جوي.

     

    وكانت صحيفة “ذي واشنطن بوست” أعلنت في وقت سابق أن واشنطن تبحث إمكانية توجيه الضربات الجوية للقوات الحكومية السورية. ولم ينف البيت الأبيض هذه المعلومات، ولكن المتحدث باسمه، جوشوا ارنست، أقر بأن هجوم الطائرات الأمريكية على القوات الحكومية السورية يمكن أن يؤدي إلى مواجهة بين العسكريين الروس والأمريكان.

     

     

     

  • ضاحي خلفان يطلب من السعودية الرّد على “جاستا” بإصدار قانون يجرم من يتهمها بالإرهاب

    ضاحي خلفان يطلب من السعودية الرّد على “جاستا” بإصدار قانون يجرم من يتهمها بالإرهاب

    طالب ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي السابق والمقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، المملكة العربية السعودية بإصدار قانون يجرم من يتهمها بالإرهاب.

     

    وكتب خلفان، عبر حسابه الرسمي على تويتر: “أرجو أن تصدر المملكة العربية السعودية قانونا يجرم كل من يتهم المملكة برعاية الإرهاب، لأنها الدولة التي كانت أكثر مكافحة له”.

     

    ورفض الكونغرس الأميركي، بأغلبية ساحقة، الأربعاء، الفيتو الذي استخدمه الرئيس باراك أوباما ضد قانون “العدالة ضد رعاة الإرهاب” المعروف إعلاميا بـ “جاستا”، والذي يسمح لمواطنين رفع دعاوى قضائية ضد حكومات أجنبية.

     

    وقد اعتبرت السعودية القانون “مصدر قلق كبير”، وطالبت الكونغرس باتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تجنب العواقب الوخيمة التي قد تترتب على سن القانون.

     

    ويرى الباحثون في العلاقات الدولية أن القانون قد يسهم في تخفيف التعاون الأمني بين البلديين، إضافة إلى احتمال سحب دول الخليج استثماراتها وأصولها من البنوك والمؤسسات الأمريكية.

  • نائب أميركي: الولايات المتحدة تحمي بشار الأسد أسوء مجرمي الحرب في العالم

    نائب أميركي: الولايات المتحدة تحمي بشار الأسد أسوء مجرمي الحرب في العالم

    تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو أظهر النائب الجمهوري في الكونغرس الأمريكي Paul Ryan ينتقد إدارة الرئيس باراك أوباما بشدة.

     

    وحسبما رصدت “وطن” فقد أظهرت اللقطات التي نشرتها قناة العربي الجديد على اليوتيوب انتقاد السياسي الأمريكي وعضو مجلس النواب بول راين إدارة أوباما بسبب ما وصفه عرقلتها لقانون يفرض عقوبات جديدة على النظام السوري، ويتهمها مباشرة بأنها تحمي أحد أسوأ مجرمي الحرب في العالم.

     

    واتهم راين نظام الأسد باستهداف قافلة المساعدات الإنسانية منذ أيام والتي كانت في طريقها نحو ريف حلب الغربي، مؤكداً أن الأسد لم يتوقف يوماً عن ارتكاب المجازر بحق السوريين، فيما تماطل إدارة أوباما في وضع حد لتلك الانتهاكات.

     

    وأضاف راين: “ما يزعجني رفض تشريع حاز على إجماع أصوات الحزبيين، يقضي بفرض عقوبات على نظام الأسد، وحجة الإدارة أن تطبيق القانون قد يعقد وقف إطلاق النار!.

     

    وتساءل راين: ياترى بعد أن تعقد وقف إطلاق النار ماهي حجتهم، متابعاً: أعتقد أن هذه الإدارة تحمي أحد أسوء مجرمي الحرب في العالم.

  • أوباما يرفض والسيسي يؤيد استخدام مصطلح “التطرف الإسلامي”

    أوباما يرفض والسيسي يؤيد استخدام مصطلح “التطرف الإسلامي”

    طالب رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي الشركات المالكة لـ”فيس بوك” و”توتير” و”جوجل” بفعل المزيد لمواجهة خطر الإرهاب بواسطة الإنترنت، مشيرًا إلى أن هذا ليس قيدًا على الحريات لأن الخطر كبير.

     

    وحول إطلاق مصطلح “إرهاب إسلامى متطرف”، قال في حوار أجراه مع شبكة “سي إن إن”، الإخبارية الأميركية إنه “تطرف، تطرف إسلامي، وهذا أمر يجب مواجهته، وأنا إنسان مسلم، وصعب علي جدًا جدًا أن أقول هذا، ولكن يجب علينا إصلاح الخطاب الديني”.

     

    وأشار السيسى إلى أنه، قبل عامين ونصف العام، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة حذر من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع التكفيرية في هذه الحرب، ودعا إلى تبني استراتيجية لمواجهة هذه الإيديولوجية المتطرفة التي تحول الشباب إلى أداة للقتل والتدمير، وحتى الآن لم يتم التعامل مع هذه المسألة بشكل جاد.

     

    ورفض عبدالفتاح السيسي، ربط مصطلح “الإرهابيون”بتنظيم “داعش” فقط، مضيفًا: الإرهابيون والمتشددون ليسوا فقط داعش، فنحن نؤمن أن الإرهابيين والمتشددين خطيرين ويستخدمون العنف والقتل والدمار للوصول إلى أهدافهم.

     

    وفي إجابته على سؤال بشأن حجم مشكلة الإرهاب في مصر وعدد الإرهابيين، قال السيسى: “هذا السؤال لا تسأل عنه مصر فقط، فالسؤال يتعلق بالإرهاب في العالم أجمع وعدد الإرهابيين في نيجيريا ومالي والصومال والعراق وأفغانستان وليبيا وسوريا، هذه الظاهرة منتشرة في العالم كله، وإذا لم نتحد جميعًا، وإذا لم تبذل الجهود الدولية لمواجهتها، فالعالم سيعاني من هذه الظاهرة لأعوام مقبلة”.

     

    وأضاف أن التحديات في مواجهة الإرهاب كبيرة، والحرب على الإرهاب ستمتد لسنوات طويلة لأن الخطر بدأ منذ سنوات عدة مضت، كانت هناك تحذيرات ضده ولكن الإجراءات الاحترازية لم تتخذ”.

     

    وأكد السيسى أن هناك أسبابًا للتطرف يجب مواجهتها، منها أسباب سياسية واقتصادية وثقافية، مشيرًا إلى أن مصر لديها مبادرة لتصحيح الخطاب الدينى حتى لا يستخدم الدين كحجة للقيام بأفعال تؤدي إلى العنف والتخريب والقتل والتدمير.

     

    يذكر ان أوباما  تحدى مطالبات منتقديه فيي وقت سابق بسبب وصفه حادث أورلاندو بأنه عمل من أعمال الإرهاب، ولم يذكر عبارة ”التطرف الإسلامي“، العبارة التي رفضها لأنها يؤمن بأنه من غير العادل أن يتم وصم جماعة دينية بأكملها بسبب أفعال متطرفين مسلحين.

     

    وفي اليوم السابق، استخدم ترامب العبارة ليشكك في تعهد أوباما بإيقاف الأعمال الإرهابية، من بينها إطلاق النار في أورلاندو، بقوله إن الرئيس رفض تحديد العدو.

     

    وقال أوباما: ”يقولون إن هذا هو الحل. لا يمكننا الانتصار على داعش إلا لو أطلقنا عليهم الإسلاميين المتطرفين،“ مشيرا إلى تنظيم الدولة الإسلامية المسلح عقب اجتماع مع لجنة الأمن القومي لمناقشة استراتيجية الإدارة في محاربة الإرهاب. تابع: ”ما الذي سننجزه باستخدام هذا الوصف؟ ما الذي سيغيره؟ هل سيقلل من محاولات داعش قتل الأمريكيين؟ هل سيضيف حلفاء أكثر؟ هل هناك استراتيجية عسكرية تعتمد على ذلك؟ الإجابة.. لا شيء من المذكور بالأعلى. إطلاق أسماء مختلفة على تهديد ما لا يجعله ينتهي. هذا إلهاء سياسي.“

  • الصنداي تايمز: سيسي ليبيا الذي أخفق في الانقلاب على القذافي.. النفط دعمه وقوى شوكته

    الصنداي تايمز: سيسي ليبيا الذي أخفق في الانقلاب على القذافي.. النفط دعمه وقوى شوكته

    نشرت صحيفة “الصنداي تايمز” البريطانية تحليلا للكاتب ماثيو كاميل تطرق فيه عن الأوضاع السائدة في ليبيا, لافتة إلى أن “استيلاء” الجنرال المتمرد خليفة حفتر على حقول النفط في رأس لانوف وسدرة الأسبوع الماضي جعله يمسك بأهم أوراق اللعب في الوضع السياسي.

     

    يقول الكاتب إن حفتر، الذي يحمل الجنسية الأمريكية، قد ألقى بمحادثات السلام الهشة في ليبيا إلى حالة من الفوضى بعد استيلائه على حقول النفط.

     

    ويعد هذا التطور ضربة للجهود البريطانية الأمريكية للتوفيق بين الحكومتين المتنافستين شرقي ليبيا وغربها.

     

    ويتحالف حفتر مع الحكومة القائمة شرقي ليبيا، وليست الحكومة التي تدعمها الأمم المتحدة في الغرب. ويوصف حفتر بأنه رجل صلب ومحنك في المسائل العسكرية. ويعتبر نفسه منقذ ليبيا من الإسلاميين، على حد قول الكاتب.

     

    ويبدو أن حفتر يرغب أن يصبح الرجل القوي في ليبيا، وهو يحظى بدعم مصر ودولة الإمارات، كما تبادل عبارات الود مع روسيا، وزار موسكو خلال الصيف.

     

    وينقل الكاتب عن دبلوماسي، على علم بالشؤون الليبية، القول إنه لا أحد يعلم تماما كيف تسير الأمور في ليبيا ولكن السيطرة على حقول النفط ستمنحه بلا شك قدرة أكبر على التفاوض.

     

    ويقول الكاتب إن الفوضى تسيطر على ليبيا، وتتمثل في انتشار التنظيمات المتطرفة المتعددة مثل تنظيم “الدولة الإسلامية”، والمهربين، والهجرات الجماعية. ولكن في كل هذه الفوضى فإن الشخصية الأكثر غموضا هي الجنرال حفتر، بحسب كاتب المقال.

     

    خدم حفتر كضابط صغير في جيش القذافي، لكنه اختلف معه في الثمانينيات من القرن الماضي واشترك في خطة للإطاحة به خلال فترة حكم الرئيس الأمريكي السابق رونالد ريغان الذي كان يطلق على القذافي “الكلب المسعور في الشرق الأوسط”.

     

    ووافق ريغان على خطة لإزاحة القذافي، لكن الانقلاب فشل وأنقذت الولايات المتحدة من خططوا له وانتهى المطاف بحفتر للعيش في الظل في فيرجينيا لنحو عقدين من الزمان، قيل إنه واصل خلالهما تلقي التدريب العسكري استعدادا للانقلاب التالي.

     

    وعاد حفتر إلى ليبيا بعد اندلاع الاحتجاجات ضد القذافي عام 2011 لكنه فشل في الحصول على دعم الزعماء المؤقتين لقيادة العمليات العسكرية ضد القذافي، وعاد بعدها إلى فيرجينيا قائلا إنه سيهتم بأحفاده.

     

    لكنه بعد 3 سنوات نشر تسجيل فيديو معلنا الانقلاب العسكري على الحكومة المركزية في ليبيا لفشلها في مواجهة الجماعات الإسلامية التي تسللت إلى ليبيا.

     

    وعلى الرغم من السخرية منه آنذاك، لعدة أسباب كان من بينها أنه لم يكن في ليبيا عندما نشر هذا الفيديو، نظم عملية لطرد المليشيات الإسلامية من شرق ليبيا وكان هدفه جماعة أنصار الشريعة المسؤولة عن عملية بنغازي عام 2012 التي راح ضحيتها السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز.

     

    وقررت الحكومة في شرق ليبيا أن يكون حفتر قائد قواتها العسكرية.

     

    ولا يحفل سجل حفتر بانتصارات باهرة على المتشددين الذين لا يزالون موجودين في بنغازي. ويتساءل البعض عما إذا كان حفتر هو بالفعل الرجل العسكري القوي الذي يدعيه أم أن لديه أهدافا أخرى.

     

    وقالت “الصنداي تايمز” إنه رغم علاقة حفتر بالولايات المتحدة، إلا أن واشنطن ابتعدت عنه بشكل واضح، خشية أن تبدو توجه رسائل متضاربة بدعم حكومة الوحدة في ليبيا.

     

    وبحسب الخبراء الأمريكيين، فإن جزءا من المشكلة هو إصرار الجنرال على تعيينه قائدا أعلى للقوات المسلحة تحت أي حكومة وحدة، وسط رفض من حكومة طرابلس.

     

    ويقول المسؤولون الأمريكيون الآن إنهم يسعون لتأمين تنازلات يمنح بها حفتر قيادة عسكرية إقليمية، وسط توقعات برفضه بعد أن سيطر على حقول النفط.

     

    “سيسي ليبيا”

    وبحسب بعض المسؤولين الليبيين، فإن تسميته لنفسه على أنه “سيسي ليبيا”، في إشارة إلى المشير المواجه للإرهاب والمدرب أمريكيا والذي ظهر من بعد الثورة، تبدو لاستقطاب الدعم الدولي.

     

    وقالت إلهام سعودي، مديرة “محامون للعدالة في ليبيا”، إن سيطرة حفتر على ليبيا ستكون “استبدالا لمشكلة بمشكلة”، معتبرة حفتر “مجرم حرب” قامت قواته بقتل وتعذيب للسجناء.

     

    واختتمت الصحيفة بتصريح فيشمان الذي قال إنه لا يوجد أفق في ظل هذه الظروف، وسط كثرة اللاعبين، موضحا أن اللوم الأكبر يقع على حفتر “الذي يعرقل عملية الأمم المتحدة، لأنه يملك الأسلحة”.

     

  • بعد “سرقة” أوباما.. زوجة ترامب تكشف سبب اختفائها عن الانظار

    بعد “سرقة” أوباما.. زوجة ترامب تكشف سبب اختفائها عن الانظار

    تكون زوجات المرشحين إلى الرئاسة الأميركية حاضرات بقوة مع ابتساماتهن في هذه المرحلة من الحملة الانتخابية، لكن ميلانيا زوجة دونالد ترامب غائبة عن الأنظار منذ حوالي شهرين.

     

    ويعود آخر ظهور لعارضة الأزياء السابقة (46 عاماً) السلوفينية الأصل، إلى مؤتمر الحزب الجمهوري في منتصف تموز في كليفلاند.

     

    وميلانيا أنيقة متكتمة دائمة الابتسام، وكان من المتوقع أن تضيف بعض الكياسة إلى زوجها المتسرع الذي يكبرها بـ24 عاماً.

     

    لكن خطابها في المؤتمر الذي تضمن فقرات منقولة من كلمة ألقتها ميشيل أوباما في عام 2008، تحول إلى فشل ذريع، وتم تحميل المسؤولية إلى كاتب الخطاب، وتبخرت ميلانيا من المشهد السياسي؛ حيث كان حضورها خجولاً أصلاً.

     

    وقد شوهدت لفترة وجيزة الأسبوع الماضي في نيويورك، خلال مداخلة لزوجها حول الأمن القومي، وكانت جالسة بين الحضور، كما رافقته السبت الماضي في جنازة فيليس شلافلي، المحامية المعروفة بأفكارها المحافظة. حسب تقرير نشرته وكالة ” أ. ف. ب”.

     

    ورداً على أولئك الذين يتساءلون عن مكان وجودها، والذين أطلقوا على موقع “تويتر” هاشتاغ “أين_ميلانيا”، أجابت عشية 11 أيلول: “إنني أستمتع بالحياة وبعائلتي، كما أنني أحب بلادي”.

     

    وقبل مؤتمر الحزب الجمهوري، كانت ميلانيا أجرت مقابلات عدة مع وسائل الإعلام مدافعة عن زوجها “مائة في المائة” في جميع المسائل، بلكنتها السلوفينية الواضحة.

     

    وقالت في ذلك الوقت إنها تفضل التركيز على تنئشة ابنهما بارون (10 أعوام) في مقر سكنهما ذي الطوابق الثلاثة في أعلى برج ترامب في الجادة الخامسة في نيويورك.

     

    تويتر دفاعاً عن النفس

    ومنذ مؤتمر الحزب، أصبحت ميلانيا ترامب تحمي نفسها، فحسابها على تويتر بات يعكس بعضاً من أسلوب حياة مميزة، كالسفر بواسطة طائرة خاصة، وحضور المناسبات الاجتماعية المترفة، وأناقة مع قصة شعر لا عيوب فيها، كما أنه وسيلة للدفاع عن نفسها.

     

    ففي أواخر تموز، اختفى موقعها على الإنترنت بعد جدل حول نيلها شهادة في الهندسة المعمارية لم تحصل عليها، وكتبت في تغريدة على “تويتر” أن هذا الموقع “لا يمثل أعمالي ومصالحي المهنية الحالية بشكل جيد”.

     

    وفي أوائل آب، أثار نشر صحيفة “نيويورك بوست” صوراً التقطت لها عارية في الولايات المتحدة العام 1995، في حين كانت تؤكد دائماً أنها وصلت إلى البلد عام 1996، تساؤلات حول وضعها القانوني آنذاك.

     

    وبعدها بفترة وجيزة، وعد دونالد ترامب، الذي يريد طرد جميع المهاجرين غير الشرعيين، بمؤتمر صحفي تعقده ميلانيا لشرح الأمور، لكن ذلك لم يحدث رغم مرور شهر.

     

    وتؤكد ميلانيا على تويتر “كان وضعي باستمرار قانونياً ومنسجماً مع قوانين الهجرة”، وقد أصبحت مواطنة أميركية عام 2006.

     

    ونشرت ميلانيا الأربعاء على حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي رسالة من محاميها يعود تاريخها إلى تشرين الأول 1996، بعد حصولها على إذن بالعمل لمدة سنة تم تجديده سنوياً إلى حين حصولها على البطاقة الخضراء في 2001 التي تسمح لها بالإقامة الدائمة.

     

    في مطلع أيلول، رفعت ميلانيا دعاوى ضد وسيلتي إعلام، صحيفة “ديلي ميل” الإلكترونية ومدونة “تاربلي”، بعد ادعائهما أنها كانت فتاة مرافقة إبان التسعينات، وطالبت بتعويضات قيمتها 150 مليون دولار.

     

    ودفع ذلك بوسيلتي إعلام أخريين على الأقل إلى سحب قصة مشابهة، مع الاعتراف بأن ذلك كان مستنداً إلى شائعات، وقدمتا اعتذاراً لميلانيا التي كانت ترسل تغريدات حول هذه التطورات.

     

    في عام 1999، عندما كان ترامب يسعى إلى أن يكون مرشح حزب الإصلاح إلى انتخابات الرئاسة، قالت لصحيفة “نيويورك تايمز” إنها ستكون سيدة أولى “تقليدية جداً، مثل بيتي فورد أو جاكي كينيدي. سأقف إلى جانبه”.

     

    وقبل حوالي 50 يوماً من الانتخابات الرئاسية العام 2016، لا شيء يوحي بأنها ستنضم قريباً إلى زوجها في حملته الانتخابية.

  • والدة “محمد عطا” أحد أبرز منفذي هجمات 11 سبتمبر: “ابني على قيد الحياة”

    والدة “محمد عطا” أحد أبرز منفذي هجمات 11 سبتمبر: “ابني على قيد الحياة”

    أكدت السيدة بثينة مصطفى، والدة المصري محمد عطا ،أحد أبرز منفذي هجمات 11 سبتمبر 2001، أن نجلها مازال على قيد الحياة، مؤكدة أن الولايات المتحدة تحتجزه في سجن “جوانتنامو”، على حد قولها.

     

    وقالت بثينة في مقابلة أجرتها معها صحيفة “إل موندو” الإسبانية، إن ابنها على قيد الحياة، و”هذه هي الرسالة التي أوجهها إلى ابني.. أعتقد أنه في جوانتنامو.. يا بني، أريد أن أراك قبل أن أموت.”

     

    وأضافت : “أنا في الرابعة والسبعين من عمري وأعيش على أمل إنك ما تزال على قيد الحياة.. أعرف إنك لم تقترف أي خطأ وإنك ما كنت لتفعل ما اتهموك به”.

     

    ونقلت الصحيفة عن والدة عطا التي أجرت معها المقابلة عن طريق الهاتف في القاهرة حيث تعيش مع ابنتيها، قولها إن “الولايات المتحدة تخفي الحقيقة. لقد خططت لهذا الهجوم للترويج لفكرة أن الإسلام هو الإرهاب. لقد اختارت أشخاصا يحملون جوازات سفر لتتهمهم وتتهم في الوقت نفسه بلداننا وتقسيمها”.

     

    وكشفت الصحيفة ان هذه المقابلة هي أول مقابلة تعطيها هذه السيدة لوسيلة إعلام منذ اعتداءات 11 سبتمبر2001.

  • هيلاري كلينتون تتعرض لنوبة “سعال” حادة بسبب ترامب “فيديو”

    هيلاري كلينتون تتعرض لنوبة “سعال” حادة بسبب ترامب “فيديو”

    تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يظهر إصابة مرشحة الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون، بنوبة سعال حادة أثناء إلقاء كلمة لها اليوم، أمام مؤيديها في كليفلاند بولاية أوهايو.

    وبحسب الفيديو الذي رصدته “وطن”، فإنه بعد أن صعدت كلينتون إلى المنصة تعرضت لنوبة سعال عنيفة منعتها من التحدث لدقائق، إلا أن ذلك لم يمنعها من استغلال ذلك لمهاجمة منافسها الجمهوري ترامب قائلة ” كل مرة أفكر بترامب تصيبني حساسية”.

    يذكر أن وسائل إعلام عالمية، خاصة الروسية منها، تداولت سابقا مقطعا مصورا يشكك بقوى كلينتون العقلية، كما تداولت تقارير تشكك بحالتها الصحية وقدرتها على إدارة البلاد.