الوسم: امريكا

  • مفاجأة صادمة.. “الأسطول” الأمريكي لم يبحر باتجاه شبه جزيرة كوريا أصلا

     

    تبين أن حاملة طائرات أمريكية، وسفنا حربية أخرى لم تبحر تجاه كوريا الشمالية، كما أعلن، لكنها ذهبت في اتجاه آخر معاكس.

     

    وقالت البحرية الأمريكية في 8 أبريل/نيسان إن السرب البحري الذي تقوده حاملة الطائرات كارل فينسون، كان متوجها إلى شبه الجزيرة الكورية وسط التوتر بين البلدين بشأن طموحات بيونغ يانغ النووية.

     

    وقال الرئيس الامريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن “أسطولا حربيا” أرسل إلى المنطقة.

     

    لكن تبين أن المجموعة الحربية كانت في منطقة بعيدة خلال نهاية الأسبوع، مبحرة عبر مضيق سوندا إلى المحيط الهندي. وفق ما ذكرت “بي بي سي”.

     

    وقالت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادئ الثلاثاء إنها ألغت زيارة إلى ميناء بيرث في أستراليا، لكنها أتمت تدريبات كانت مقررة سابقا مع أستراليا، قبالة سواحلها الشمالية الغربية بعد مغادرتها سنغافورة في 8 أبريل.

     

    وتبحر المجموعة الحربية الآن “قدما نحو المحيط الهادئ الغربي بحسب الأوامر”.

     

    ولم يتضح بعد إن كان عدم وصول الأسطول الحربي إلى شبه جزيرة كوريا خدعة متعمدة، حيكت لتخويف زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ-أون – بحسب ما يقوله مراسل بي بي سي في كوريا، ستيفين إيفانز – أو تغييرا في الخطة، أو ببساطة خطأ في الاتصالات.

     

    ولم يكن نائب الرئيس الأمريكي، مايك بنس، بالرغم من ذلك، متحفظا عندما تعهد من فوق حاملة الطائرات، رونالد ريغان، التي كانت راسية في اليابان، خلال جولته في المنطقة، بـ”رد أي هجوم ومواجهة أي استخدام لأسلحة تقليدية أو نووية ردا أمريكيا ساحقا وفعالا”.

     

    وكانت كوريا الشمالية والولايات المتحدة قد ألهبا حدة التوتر بينهما في الأسابيع الأخيرة، كما أن تحرك الأسطول الحربي أثار تساؤلا حول احتمال إقدام أمريكا على ضربة وقائية.

     

    ووصف بنس كوريا الشمالية الأربعاء بأنها “أكثر البلدان خطرا وأنها تهديد للسلام والأمن” في منطقة آسيا – المحيط الهادئ.

     

    وجاءت كلماته في أعقاب العرض العسكري الذي أجرته كوريا الشمالية خلال نهاية الأسبوع، واختبارها صاروخا باليستيا الأحد، انفجر في الجو بعد إطلاقه مباشرة، بحسب ما ذكرته وزارة الدفاع الأمريكية.

     

  • لقد حان الوقت للتخلص من الأسد.. أشهر مذيع بريطاني يخرج عن صمته: بشار “مخلوق حقير”

    لقد حان الوقت للتخلص من الأسد.. أشهر مذيع بريطاني يخرج عن صمته: بشار “مخلوق حقير”

    يبدو أن المقابلة التي أجراها رئيس النظام السوري بشار الأسد، مع وكالة “فرانس برس” الفرنسية الخميس الماضي 13 أبريل، جاءت بنتائج عكسية على الأسد الذي كان يسعى لتلميع نفسه بعد مجزرة الكيماوي الأخيرة.

     

    فالمقابلة التي وصفت بالمقيتة وفقا لما رصدته “هافنجتون بوست عربي”، لاقت ردود أفعال سلبية على الوكالة الفرنسية ما دفع ، “فرانس برس” للتوضيح بأن المقابلة لم تكن مقابلة بالمعنى التقليدي، حيث تم تصويرها بإشراف من قبل مسؤولين حكوميين وأن عدداً قليلاً من الأسئلة والأجوبة تمت الموافقة عليها قبل بثها للعالم.

     

    ومن أبرز الإعلاميين الغربيين الذين عبروا عن غضبهم من ردود رأس النظام السوري التي وصفت بالقبيحة عن مجزرة خان شيخون الكيماوية المذيع البريطاني “بيرس مورغان”، الذي وصف اشمئزازه من تعابير وجه الأسد لحظة إجابته على السؤال حول ضحايا الكيماوي من الأطفال تحديداً.

    ووصف “مورغان” الأسد في مقال له بصحيفة “دايلي ميل” البريطانية، بالقاتل والدموي والعار على الإنسانية، منتقداً الأسلوب المتكبر الساخر والمتعالي القبيح من قبل الأسد تجاه الكارثة الإنسانية، وإن كان ذلك أمراً غير مفاجئ لأن الأسد لا يعرف شيئاً عن الإنسانية في نهاية المطاف.

     

    وإليكم نص المقال..

    هذه الابتسامة المتكلفة من الرئيس بشار الأسد خلال مقابلته مع وكالة الأنباء الفرنسية لفتت انتباهي، إذ تساءل الأسد عما إذا كان الأطفال قد ماتوا بالفعل في مجزرة خان شيخون، وهذا أمر يمثل نوعاً من السخرية المسلية التي غمرت تعابير وجهه خلال المقابلة، حسبما جاء في صحيفة دايلي ميل البريطانية.

     

    حقاً، هذا الأمر يمثل عذراً مقرفاً للبشر الذين قتلوا بشكل دموي، فقد انتهت حياتهم القصيرة بوحشية بواسطة غاز السارين الذي ألقي من طائرات الأسد. لقد رأينا جميعاً مقاطع الفيديو المرعبة، وبكينا جميعاً عندما شاهدنا هذه الصور.

     

    نحن نعلم أيضاً أن الولايات المتحدة تعقبت الطائرات الفتاكة على الرادار وأن الأطباء الأتراك أكدوا استخدام غاز السارين.وليس هناك شك في أن هؤلاء الأطفال قد ماتوا، ولا في الطريقة التي ماتوا بها أو الأشخاص المسؤولين عن قتلهم.أنت الذي قتلتهم، فأنت مخلوق حقير.

     

    خلافاً لتهم أسلحة الدمار الشامل التي وُجِّهَت لصدام حسين، والتي كانت تُستَخدم لتبرير الحرب الكارثية غير المشروعة في العراق، فهناك دليل واضح وحالي على أن الرئيس بشار الأسد استخدم لتوه أسلحة الدمار الشامل لقتل شعبه.

     

    بالطبع، لم تكن مقابلة اليوم حقاً مقابلة على الإطلاق، فقد أوضحت وكالة الأنباء الفرنسية أن المقابلة صورت من قبل مسؤولين حكوميين وافقوا على إطلاق عدد قليل فقط من الأسئلة والأجوبة الفعلية للعالم.ما رأيناه خلال المقابلة كان ديكتاتوراً يائساً فقد فجأة السيطرة على حرب كان يعتقد أنه على وشك الفوز بها.رأينا أيضاً ما يكمن داخل الروح البشرية للرجل الذي قتل 400 ألف شخص من شعبه ولم يعد لديه أي مفهوم عن ماهية الموت.

     

    جاءت الأكاذيب غليظة وسريعة:

    – ادعى أن استخدام قواته للأسلحة الكيماوية هذا الأسبوع أمر مفبرك 100%.

    – ادعى أنه لم يستخدم “قط” الأسلحة الكيماوية.

    – ادعى أنه تخلى عن الأسلحة الكيماوية “قبل ثلاث سنوات”.

    – ادعى أن استخدام الأسلحة الكيماوية أمر غير “أخلاقي” وغير مقبول بالنسبة له.

     

    ثم تطرق الأسد إلى نظريات المؤامرة التي يقودها ادعاء مضحك بأن أميركا “تعاونت” مع داعش لارتكاب هذه الفظائع من أجل منحهم عذراً للهجوم على الأسد انتقاماً منه. ليس عليك أن تحب دونالد ترامب لتدرك أن هذه النظرية هي الأقل احتمالاً والأكثر عدوانية من أي وقت مضى.

     

    ولا يجب أن تكون عبقرياً لاستنتاج أنه إذا استغرق شخص ما أسبوعاً كاملاً للإنكار العلني لهجوم الأسلحة الكيماوية، كما فعل الأسد، فإنه على الأرجح يفبرك الحقائق. لقد تمكنت من الغوص داخل عقل الأسد الملتوي المنحرف عندما نُشرت بعض رسائله الإلكترونية قبل بضع سنوات، إحداها كانت مُرسَلة منه لزوجته حيث كان يوصيها بمشاهدة مقطع فيديو من البرنامج الأميركي “جوت تالنت” على موقع يوتيوب، إذ ظهر في البرنامج شخص متعطش للدماء اسمه كيفن جيمس قطع مساعده إلى نصفين باستخدام منشار كهربائي.

     

    كان ذلك هو الفعل المفضل للأسد. هذا الأمر ليس مثيراً للدهشة، بالنظر إلى أن والده البغيض حافظ الأسد كان معروفاً بأنه يذيب أعضاء أجسام ضحاياه في الأحماض الكيماوية. الآن يتلذذ الأسد الابن بالموتى بنفس الطريقة في مجازر مماثلة تستهدف المناطق المدنية المكتظة بالسكان بالغاز العصبي أو براميل القنابل المليئة بالكلور أو قصف المستشفيات أو تعذيب السجناء السياسيين. ليس لديه بوصلة أخلاقية، ولا معنى للإنسانية.

     

    وكما رأينا الآن من خلال تصريحاته هذا الصباح، فهو يفبرك الحقائق الحادثة على أرض الواقع.باختصار، كما يحدث لكثير من الناس في الحرب، فإن الأسد فقد عقله تماماً.فما التصرف الذي يجب أخذه تجاهه؟الرئيس أوباما كان يؤمن بفكرة “قيادة أميركا من الخلف” عندما يتعلَّق الأمر بالسياسة الخارجية والعمل العسكري.لكن هذا الأمر كان بمثابة استراتيجية فاشلة تماماً، فقد جعل الولايات المتحدة تبدو ضعيفة وغير مؤثرة، وساهم في تحفيزِ أشخاص على شاكلة الأسد ومؤيده الرئيسي، فلاديمير بوتين الروسي.

     

    على النقيض من ذلك، يظهر الرئيس ترامب نفسه بسرعة على أنه رجل الأفعال.فقبل أسبوع، أطلقت أميركا 59 صاروخاً من طراز توماهوك كروز على القواعد الجوية للرئيس الأسد.

     

    وفى يوم الأحد 9 أبريل 2017، أعاد ترامب توجيه القوات البحرية الأميركية إلى شبه الجزيرة الكورية بعد التصرفات العدوانية الجديدة من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.واليوم، ألقت أميركا أكبر قنبلة غير نووية في العالم على أهداف لداعش في أفغانستان، وهي قنبلة يبلغ وزنها 21 ألف رطل ويُطلق عليها MOAB – “أم جميع القنابل”.

     

    تؤكد هذه البيانات الرئيسية الثلاثة الموجهة للعالم أن ترامب لن يتسامح مع الدكتاتوريين الذين يتجاوزون الخطوط الحمراء، كأن يستخدموا الأسلحة الكيماوية أو يهددوا الأمن القومي الأميركي بشكل قاطع، وهو مصممٌ تماماً على الوفاء بتعهد حملته بالقضاء على داعش.

     

    الأسد وبوتين وجونغ أون يجب أن يكونوا جميعاً قلقين جداً اليوم، فعلى مدار فترة طويلة، تصرف هؤلاء الأشخاص بحرية دون عقاب على المسرح العالمي لأن زعيم العالم الحر (الرئيس الأميركي) سمح لهم بذلك.وهم الآن يواجهون رئيساً أميركياً جديداً مستعداً لدعم كلمات الإنذار بتدخل حاسم من الجيش الأكثر رعباً في العالم.

     

    حتى هذا الصباح، كنت أعتقد على مضض أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب السورية المروعة هو أن يبقى الأسد في السلطة، مهما كان الأمر غير مستساغ، ثم إزالته من السلطة عندما يتحقَّق السلام.ولكن عندما شاهدت ابتسامته المتكلفة عندما تساءل عما إذا كان ضحاياه الصغار قد قتلوا، شعرت بأمواج من الغضب تتدافع داخلي.كان هناك شيء في كلامه وتصرفاته يعبر عن تشوش وشجاعة مجنونة، لكن لدي ثقة بأنه لن يفعل أي شيء سوى الاستمرار في ارتكاب جرائم الحرب.

     

    لكن المشكلة في إزالته تكمن في سؤال من سيحل محله؟ إنه سؤال مشروع، خاصة بعد أن رأينا الكثير من الفوضى في دول مثل العراق وليبيا ومصر بعد تغيير أنظمتهم الديكتاتورية. لكنني لا أرى الآن أية فائدة لسوريا أو بقية العالم في السماح لهذا الرجل المثير للاشمئزاز بالبقاء في السلطة.

     

    لقد قتل الأطفال عمداً بالغازات لأنه بكل بساطة وحشٌ. ويظهر التاريخ أن الوحوش تستمر في كونها وحوشاً حتى يوقفها شخص ما.

     

    لقد حان الوقت للتخلص من بشار الأسد.

  • واشنطن تهدد الأسد إذا قتل أطفالاً بقنابل الغاز أو البراميل المتفجرة: “توقعوا كل شيء من ترامب”

    واشنطن تهدد الأسد إذا قتل أطفالاً بقنابل الغاز أو البراميل المتفجرة: “توقعوا كل شيء من ترامب”

    هدد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، بـ”محاسبة” أي حكومة في العالم ترتكب انتهاكات بحق الأبرياء من مواطنيها، في حين لوّح البيت الأبيض بالرد على كل من “يقتل طفلا بقنابل الغاز أو البراميل المتفجرة” وذلك في تأكيد للموقف الأمريكي المتشدد حيال نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، قبل لقاء مجموعة السبعة الكبار.

     

    الناطق باسم البيت الأبيض، شين سبايسر، قال في أول مؤتمر صحفي له منذ الإعلان عن الضربة على مطار الشعيرات السوري: “إذا أطلقت الغاز على طفل أو ألقيت البراميل المتفجرة على الأبرياء، فسيكون عليك أن تتوقع ردا من هذا الرئيس (دونالد ترامب).. هذا ليس أمرا مقبولا.”

     

    وسارع عدد من المسؤولين الأمريكيين إلى محاولة “تخفيف وقع” التصريح الصادر عن سبايسر، إذ قالوا إنه لم يتحدث عن تبدل في مقاربة الإدارة الأمريكية للملف السوري، وإنما رغب في التأكيد بأن الرئيس “لن يستبعد شيئا” في دراسته لخيارات الرد على ما يحدث في سوريا.

     

    وبرزت أهمية تصريحات سبايسر من واقع الإشارة إلى البراميل المتفجرة التي تلقيها الطائرات المروحية التابعة للنظام السوري، والتي سيكون على واشنطن من أجل وقفها ضرب أماكن تخزينها وتصنيعها واستهداف الطائرات التي تلقيها، وهو ما تطرق سبايسر إليه عبر القول: “منظر الناس الذين تعرضوا للقصف بالغاز أو البرامل يؤكد… نحن منفتحون على كل الخيارات الممكنة في أي تحرك مستقبلي.”

     

    وتجنب سبايسر في مرتين الرد على سؤال حول ما إذا كان يعتبر الرئيس السوري، بشار الأسد، مجرم حرب، واكتفى بالقول: “لا يمكنني تخيّل وجود سوريا مستقرة ومسالمة طالما استمر بشار الأسد في السلطة” مؤكدا في الوقت عينه أن استراتيجية البيت الأبيض تبقى مرتكزة على مسارين في سوريا، الأول هو هزيمة داعش والثاني هو خلق أجواء مناسبة لحصول تغيير في القيادة السياسية.

     

    وزير الخارجية الأمريكي من جانبه قال في كلمة له الاثنين، قبل اجتماع الدول السبع الكبرى لمناقشة الوضع في سوريا: “نحن نتعهد بمحاسبة جميع الذين يرتكبون الجرائم ضد الأبرياء في أي مكان بالعالم، وذلك في وقت تتجمع فيه وفود الدول الكبرى في إيطاليا من أجل الاتفاق على موقف موحد حيال سوريا، بظل التوتر المتصاعد بين روسيا وأمريكا.

  • العصفورة أبلغت الحرس الثوري الإيراني: السعودية تعهد بدفع تكاليف الضربة الأمريكية للشعيرات

    العصفورة أبلغت الحرس الثوري الإيراني: السعودية تعهد بدفع تكاليف الضربة الأمريكية للشعيرات

    زعم مسؤول عسكري رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني، العميد محمد حسين سبهر، أمس الأحد، بأن هناك وثائق تفيد بتعهد المملكة العربية السعودية بتحمل تكاليف الضربة الصاروخية التي نفذتها البحرية الأمريكية، ضد قاعدة “الشعيرات” الجوية السورية التابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، رداً من واشنطن على الهجوم الكيماوي الذي استهدف مدينة خان شيخون في محافظة إدلب السورية وأدى إلى سقوط العشرات من المدنيين.

     

    وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة والسعودية لم تعلنا عن أي تعاون أو تنسيق فيما يتعلق بالضربة الأمريكية في سوريا، الجمعة الماضية. كما لم تكشف طهران عن مصادر أو طبيعة تلك الوثائق.

     

    وقال سبهر: “وصلتنا وثائق وأخبار بأن السعودية ودول المنطقة التي تدعم التكفيريين، قد تعهدت بتسديد التكاليف المالية للهجوم الأمريكي على سوريا،” مضيفاً: “هذه الحركة للعدو الاستكباري ستؤدي إلى المزيد من دعم جبهة المقاومة والمقاتلين والجيش السوري، وفي الأشهر القريبة سنشهد المزيد من الانتصارات، لأن مثل هذه الإجراءات ستؤدي إلى المزيد من التماسك لجبهة المقاومة والشعب السوري،” حسبما نقلت على لسانه وكالة الأنباء الإيرانية “تسنيم”.

     

    وتابع سبهر: “السعوديون اتخذوا خلال السنوات الأخيرة مختلف الإجراءات للهيمنة على القضايا السياسية والاجتماعية والأمنية، إلا أنهم مُنيوا بالفشل،” على حد تعبيره.

     

    واستطرد المسؤول العسكري الإيراني: “السعوديون مُنيّوا بالفشل في العراق وسوريا واليمن، ويشهدون تحديات كبيرة في البحرين،” معرباً عن رأيه بأن الإجراء العسكري الأمريكي ناجم عن اليأس، واتهم سبهر الرياض بدعم الإرهاب عبر هذا الإجراء.

     

     

  • يضمّ فندقاً للطيارين ويقيم فيه ضباط إيرانيين .. ما لا تعرفونه عن مطار “الشعيرات” الذي ضربته أمريكا

    يضمّ فندقاً للطيارين ويقيم فيه ضباط إيرانيين .. ما لا تعرفونه عن مطار “الشعيرات” الذي ضربته أمريكا

    يُعتبر مطار الشعيرات الواقع جنوب شرق حمص، والذي استهدفته الولايات المتحدة الأمريكية بـ59 صاروخاً، فجر الجمعة، واحداً من أهم مطارات المنطقة الوسطى في سوريا ويبعد عن مدينة حمص نحو 45 كم بالقرب من طريق حمص تدمر قرب بلدة الشعيرات.

     

    ويُعتقد أن الطائرات التي استهدفت في الرابع من أبريل بلدة خان شيخون في ريف إدلب ، انطلقت منها، مخلفة أكثر من 100 قتيل و400 مصاب ظهر على معظمهم آثار اختناق بغاز السارين ، في مجزرة مروعة، دانتها العديد من دول العالم.

     

    ويعتبر مطار الشعيرات من أهم المراكز العسكرية، بحسب ما أفادت العديد من التقارير السورية، ومنه تنطلق الطائرات التي تستهدف مناطق ومدن حمص و إدلب و حماة.

     

    ويتضمن طائرات ميغ 23 وميغ 25 وسوخوي 25 القاذفة، ويحتوي على 40 حظيرة اسمنتية، كما يحوي دفاعات جوية محصنة من صواريخ سام 6، وأنظمة دفاع جوي ورادارات.

     

    إلى ذلك، يتضمن المطار فندقا أو مقرا للطيارين، حيث يقيم عدد من الضباط الايرانيين الذين يصدرون التعليمات العسكرية. و يضم الفرقة 22 اللواء 50 جوي مختلط .

     

    الفندق ومقر الطيارين سرّيان، وهناك نادي للطيارين مغلق لا يسمح إلا للطيارين و ضباط السرب في المطار بالدخول إليه، حيث يوجد في النادي غرف للتدريب و لإعطاء خطط الطيران.

     

    كذلك يعتبر من أهم المعسكرات التدريبية في المنطقة الوسطى، وتقام عليه معظم العروض العسكرية و التدريبات على الأسلحة الثقيلة و المتوسطة.

     

    كما يعد المطار الرئيسي الذي ارتكب معظم المجازر في مدينة حمص

     

    وفي نفس السياق أفاد ناشط إعلامي من الحدود السورية التركية ويدعى إبراهيم الإدلبي في اتصال مع “العربية” الجمعة، أن المطار شكل في الآونة الأخيرة مركز عمل لعدد كبير من الاستشاريين الإيرانيين، وأشار إلى وجود أنباء عن مقتل عدد منهم في الضربة الأميركية الجمعة.
    من جهته، اعتبر المحلل العسكري العميد أسعد عوض الزعبي، مطار الشعيرات من ضمن 4 مطارات أساسية بالنسبة للنظام السوري، الذي ينفذ منها الضربات الجوية الكيماوية او بالبراميل المتفجرة.

     

    وأعلن جيش النظام السوري مقتل 6 من عناصره وسقوط عدد من الجرحى وإحداث أضرار ماديّة كبيرة، جراء الضربة التي وجهتها الولايات المتحدة الأميركية لقاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

     
    وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعدة “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

     

    وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

     

    وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.

     

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في كلمة لاحقة بعد الضربة العسكرية على سوريا فجر الجمعة، إنه “أمر باستهداف القاعدة (الشعيرات قرب حمص) التي انطلق منها الهجوم الكيمياوي على خان شيخون في محافظة إدلب.

     

    وأعلن أن “الأسد استخدم غاز الأعصاب لقتل أكبر عدد من المدنيين”، وأن “أميركا انتصرت للعدالة” بهذه الضربة.

     

    ودعا الرئيس الأميركي “الدول المتحضرة للسعي لإنهاء المذبحة وإراقة الدم في سوريا”.

     

    وأوضح ترامب أنه “من مصلحة الأمن القومي لأميركا منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيمياوية”.

  • “وورلد تريبيون”: محمد بن سلمان فشل في دق إسفين بين السيسي وترامب

    “وورلد تريبيون”: محمد بن سلمان فشل في دق إسفين بين السيسي وترامب

    “بدا الأمير وهو يحاول جر ترامب نحو المعسكر السعودي، والتحدث باسم كافة المسلمين، وكيف ستكون الإدارة الأمريكية جيدة بالنسبة لهم، لكن محمد بن سلمان في واقع الأمر كان يتطلع إلى التخلص من صداقة ترامب المزدهرة لغريمه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ولذلك امتد نطاق العداء السعودي المصري إلى واشنطن”.

     

    جاء ذلك بحسب تقرير بصحيفة  وورلد تريبيون الأمريكية تحت عنوان “وزير الدفاع وولي ولي العهد السعودي فشل في استمالة البيت الأبيض بقيادة ترامب”.

     

    وجاء التقرير بالرغم من  استئناف شركة أرامكو السعودية الشحنات النفطية للقاهرة فيما وصف بأنه بوادر لتحسن العلاقات بين الدولتين.

     

    وتابعت الصحيفة: “الزمن سيكشف عن الحقيقة لكن الصياح بتحقيق ولي ولي العهد انتصارا في واشنطن بدا  أجوف وربما ملفقًا”.

     

    وأردفت: “لقد احتاج محمد بن سلمان نوعا ما من النجاح بعد اجتماعه في البيت الأبيض مع الرئيس دونالد ترامب في 14 مارس”.

     

    وواصلت: “لقد نفدت خيارات السعودية وتدفع حلفاءها التقليديين، رغم عدم سعادة البعض، إلى إظهار التضامن مع مواقفها في حروب اليمن والعراق وسوريا وليبيا، وفي وقت يمر فيه الاقتصاد السعودي بمنحنى حساس ويتزايد سوءا، مما يشكل ضغوطا سياسية داخلية”.

     

    وبدا الأمير وهو يحاول جر ترامب نحو المعسكر السعودي، والتحدث باسم كافة المسلمين، وكيف ستكون إدارة ترامب جيدة بالنسبة لهم”.

     

    وأردفت وورلد تريبيون: “محمد سلمان في الواقع كان يتطلع إلى التخلص من صداقة ترامب المزدهرة للرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي أصبح الآن غريم الأمير السعودي ولذلك امتد نطاق العداء السعودي المصري إلى واشنطن في وقت اتضح فيه أن الإدارة الأمريكية الجديدة لن تستمر آليا في أي سياسات شرق أوسطية كانت تنتهجها إدارة أوباما”.

     

    ورغم  المخاطر الكبيرة، ولكن إذا كان على واشنطن الاختيار، فإنها ستختار الوزن الجيوسياسي والثقافي لمصر التي تطل على البحرين المتوسط والأحمر، وتمتلك قناة السويس.

     

    الخصومة السعودية الأخيرة مع مصر، وسقوط العلاقة بين الأمير محمد والرئيس السيسي جعل كل طرف يحاول استمالة الولايات المتحدة في صفه.

     

    ورغم أن واشنطن لا ترغب أن تهمش بشكل كامل السعودية في هذه المرحلة أو جارتها الوهابية قطر ، لكن لا يمكن للبيت الأبيض تجاهل وضع مصر الإستراتيجي.

     

    واستطردت: “التقى محمد بن سلمان بالرئيس دونالد ترامب في 14 أغسطس، وادعى أن اللقاء كان “نقطة تحول تاريخية” في العلاقات الأمريكية السعودية”.

     

    ونقل موقع “ديفينس & فورين أفيرز” عن مصادر بالبيت الأبيض قولها إنه لم يحدث أي شيء من هذا النوع، وأن لغة جسد ترامب أثناء لقائه مع محمد بن سلمان أوضحت أنه لا يشعر بأي كيمياء مع المسؤول السعودي الشاب.

     

    وبالرغم من ذلك، فإن وزير الدفاع السعودي قال في بيان بعد اللقاء إن ترامب صديق حقيقي للمسلمين وسوف يخدم العالم الإسلامي بطريقة لا يتخيلها أحد، وأن الاجتماع حقق نجاحا هائلا، وكان بمثابة نقطة تحول تاريخية في العلاقات الثنائية بين الدولتين”.

     

    وبالمقابل، اتسمت بيانات البيت الأبيض بالبرود، كما لم يبدو على فريق ترامب الإعجاب بولي ولي العهد.

     

    وأفادت وورلد تريبيون إلى أن أول ما فعله ترامب في 23 يناير بعد تقلده منصبه تمثل في الاتصال بالرئيس عبد الفتاح السيسي وأعقب ذلك تعليقات إيجابية من الجانبين.

     

    وعلاوة على ذلك، التقى السيسي بترامب وقتما كان مرشحا على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسوف يطير إلى واشنطن في زيارة رسمية خلال الفترة بين 1-4 أبريل.

     

    وكانت القيادتان السعودية والمصرية قد أعطيتا ظهرهما لإدارة أوباما السابقة، لأسباب متباينة.

     

    وتحاول إدارة ترامب الآن تحديد أكثر إستراتيجيات المنطقة ملاءمة لها، والمضي قدما في تنفيذها،  ولا تحبذ محاولات إرغامها من السعودية وتركيا والإمارات نحو صراع أكبر نطاقا في اليمن وسوريا والعراق.

     

    بيد أن الأمير محمد بن سلمان زج بالسعودية إلى طريق من الصعب العدول عنه بأمان، بحسب وولد تريبيون.

     

    ونتيجة لذلك،  تدفع الرياض أصدقاءها السابقين إلى الدخول في الحرب معها.

     

    محمد بن سلمان مستمر في مطلبه لباكستان بالدخول في الصراع اليمني، بالرغم من أن الرياض تروج للحرب باعتبارها ضد الشيعة وبالتالي ضد إيران، علما بأن 20 % من سكان باكستان ينتمون للشيعة.

     

    وإذا دخلت باكستان حرب اليمن، فإنها تعجل بحرب أهلية لديها.

     

    ومع ذلك، فإن رئيس وزراء باكستان نواز شريف المستفيد من صداقته الطويلة مع السعودية لديها صعوبات الآن في رفض  مطالب الرياض.

     

    وهكذا، فالأمر لا يقتصر على واشنطن فحسب، في مسألة عدم استقبال مطالب دعم السعودية بصدر رحب، لكنه يمتد إلى قوى أخرى.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير مصر العربية..

  • ترامب متحديا الكرة الأرضية: سأقتلع داعش ولن يكون بمقدور أحد تحدينا وسأخرج المجرمين من بلادي

    ترامب متحديا الكرة الأرضية: سأقتلع داعش ولن يكون بمقدور أحد تحدينا وسأخرج المجرمين من بلادي

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن بلاده ستقتلع تنظيم الدولة من جذوره، مؤكدا أن أولويته تتمثل في أمن الشعب الأمريكي.

     

    وأضاف ترامب، في كلمة أمام المؤتمر السنوي للمحافظين الأمريكيين بولاية ميرلاند، أن إدارته “ستعمل على إبعاد الإرهابيين عن البلاد، ولن يردعنا أحد عن المضي قدما في هذا المسار”.

     

    وتعهد الرئيس الأمريكي بتطوير قطاعات الجيش كافة.. وقال “لن يكون بوسع أحد تحدينا عسكريا”.

     

    وبشأن الجدار الحدودي مع المكسيك، أكد ترامب أن عمليات بنائه ستبدأ قبل الموعد المقرر بكثير ” وسيتم إخراج المجرمين وتجار المخدرات من البلاد”.

     

    وفيما يتعلق بالتجارة، أكد أن الولايات المتحدة ستنسحب من اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ، وستهتم فقط بعقد شراكات تجارية ثنائية.

  • هذا هو الرّجل الذي أوصل “ترمب” إلى كرسي الرئاسة في أمريكا

    هذا هو الرّجل الذي أوصل “ترمب” إلى كرسي الرئاسة في أمريكا

    قال موقع “بازفيد نيوز” الأمريكي، إنه بعد أيام من الانتخابات الامريكية، دعا الرئيس دونالد ترمب الناشط السياسي “بات كاديل” إلى مكتبه في نيويورك للاحتفال بفوزه، وطلب منه أن يخبره كيف ساهم في فوز الرئيس الأمريكي السابق “جيمي كارتر”، مؤكدا أن السر يكمن في استغلال السخط الشعبي.

     

    ولفت الموقع الأمريكي كما اطّلعت “وطن” إلى أن “كاديل” صديق قديم لـ”ترمب”، وقام بدور مستشار غير رسمي له طوال الانتخابات، وهو رجل يحسن توظيف الشعور بالغضب بين الأمريكيين لصالح الانتصار إلى حلفائه، لا سيما مع تكرار عبارة “أمريكا تتعرض للنهب” من قبل النُخبة، وأن وسائل الإعلام والسياسيين يتآمرون لجر البلاد إلى أسفل، واصفاً إيّاه بأنه “رجل يؤمن بنظرية المؤامرة”.

     

    وساهم “كاديل” في فوز ترمب بالرئاسة خلال انتخابات 2016، لا سيما وأنه كان يستقطب المواطنين البيض الذين يحتقرون واشنطن وفقدوا الثقة في أمريكا ويشعرون بالخيانة من قبل البلد الذي ضحوا من أجله، فهو يستغل أزمة عدم الثقة في المؤسسات الأمريكية التي ظهرت منذ عقود واستمرت حتى انتخابات ترمب .

     

    وعلى الرغم من أن “كاديل” كان يعلم أنه لن يكون ضمن إدارة ترمب، إلا أنه كان الرجل الأول في وضع استراتيجيات ترمب حتى يصل إلى الرئاسة، خاصة وأنه منذ عام 1979 حذر في مذكراته من خطورة شعور المواطنين بالاغتراب، وأنها يمكن أن يؤدي إلى وجود حاكم مستبد، لكنه اليوم يدعم ذلك الحاكم المستبد.

     

    وقدم “كاديل” توصياته إلى ترمب لاستعادة ثقة الأمريكيين في بلدهم، ووفق ما قرأت “وطن” فقد كان لديه القليل ليقوله عن إصلاح تمويل الحملات الانتخابية، لكن ترمب كذب وقال إنه يعتمد في ترشحه للرئاسة على مجهوده الذاتي ماليا، وبناء على تلك المعطيات صاغ كاديل استراتيجيته التي انتهت بفوز ترمب.

     

    وكان “كاديل” قد انتصر للرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر ضد خصمه في عام 1976 الرئيس المنتهية ولايته جيرالد فورد، حيث كان عنصرا فاعلا في الحملة الانتخابية بعيدا عن الأضواء، وفي مذكرته كشف كاديل عن الطريقة التي وصل بها كارتر واستطاع أن يكون رئيسا ناجحا في منطقة تعج بالسخرية والسخط.

     

    وفي صباح يوم الانتخابات الأخيرة، يكاد يكون كاديل وحده من بين استطلاعات الرأي الذي توقع فوز ترمب، وقال في مقابلة معه: الناخبون الخائفون وهم على نطاق واسع مترددين سوف يختارون بشكل جماعي ترمب.

     

     

     

  • بينما المسلمون نائمون.. اغتصاب جماعي لمسلمات الروهينغا وأميركا تبدي قلقها فقط

    بينما المسلمون نائمون.. اغتصاب جماعي لمسلمات الروهينغا وأميركا تبدي قلقها فقط

    اكتفت الإدارة الأميركية بإبداء قلقها إزاء الانتهاكات المتواصلة بحق مسلمي الروهينغا، التي قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى جرائم حرب، ووثقت منظمات حقوقية أخرى حالات اغتصاب جماعي لنساء تلك الأقلية المسلمة في ميانمار.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية كاتينا آدمز إن الولايات المتحدة لا تزال تدرس التقرير الأممي، لكنها حثت حكومة ميانمار على “أن تأخذ نتائجه مأخذ الجد، وأن تضاعف الجهود لحماية السكان المحليين”.

     

    وشددت آدمز على ضرورة “التحقيق في المزاعم بطريقة دقيقة وذات مصداقية ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات”، مضيفة أن واشنطن تواصل مطالبة الحكومة باستعادة الوصول الكامل لهيئات الإغاثة ووسائل الإعلام إلى المنطقة.

     

    وجاء في تقرير الأمم المتحدة الصادر الجمعة الماضي أن قوات الأمن في ميانمار قامت بعمليات قتل واغتصاب جماعي لمسلمي الروهينغا وأحرقت قراهم منذ أكتوبر/تشرين الأول في حملة “من المرجح للغاية” أن تصل إلى حد الجرائم ضد الإنسانية وربما التطهير العرقي.

     

    وقال ستيفان دوغريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أمس الاثنين في مؤتمر صحفي بنيويورك إنه تم الكشف عن أن “قوات الأمن في ميانمار ارتكبت جرائم قتل واغتصابات جماعية بحق مسلمي الروهينغا، وذلك بناء على مقابلات أجريت مع الضحايا كانوا قد فروا عبر الحدود إلى بنغلاديش منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي”.

     

    تحقيق ميداني

    وأوضح دوغريك أن “المفوض السامي لحقوق الإنسان زيد الحسين كان أرسل فريقا من محققي المكتب إلى بنغلاديش عبر الحدود مع ميانمار، وذلك بعد الفشل المتكرر في الحصول على تصريح للوصول إلى المناطق الأكثر تضررا في شمال ولاية راخين (أراكان) بميانمار، حيث تشير التقديرات إلى أن 66 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من الروهينغا منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

     

    وأشار إلى أنه “من بين 204 أشخاص تمت مقابلتهم بشكل فردي من قبل محققي الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أفادت الأغلبية منهم بأنهم شهدوا عمليات قتل، وذكر نصفهم تقريبا أن شخصا من عائلاتهم قد قتل أو أصبح في عداد المفقودين، ومن بين نحو مئة امرأة تمت مقابلتهن، أكثر من نصفهن تعرضن للاغتصاب أو غيره من أشكال العنف الجنسي.

     

    وتابع أنه “من بين القصص التي رواها هؤلاء للمحققين، ما حدث من انتهاكات مروعة ضد أطفال تتراوح أعمارهم بين ثمانية أشهر وست سنوات، وذبح بعضهم بالسكاكين أو تعرضوا للقتل الوحشي”.

     

    من جانبها، دعت منظمة هيومن رايتس ووتش أمس الاثنين ميانمار إلى معاقبة قادة الجيش والشرطة الذين سمحوا لجنودهم بالاغتصاب والاعتداء جنسيا على نساء وفتيات من مسلمي الروهينغا.

     

    وقالت المنظمة -ومقرها نيويورك- إنها “وثقت عمليات اغتصاب واغتصاب جماعي وأعمال عنف جنسية أخرى ضد فتيات صغار لا تتجاوز أعمارهن 13 عاما خلال مقابلات مع البعض من 69 ألفا من مسلمي الروهينغا الذين فروا إلى بنغلاديش منذ أن ردت قوات الأمن في ميانمار على هجمات على مواقع حدودية قبل أربعة أشهر”.

     

    تمسك بالإنكار

    وفي المقابل، تمسكت حكومة ميانمار “بحالة إنكار” بشأن مزاعم ارتكاب جيشها فظائع ضد أقلية الروهينغا المسلمة، رغم تعهد مستشارة الدولة أونغ سان سو تشي بالتحقيق في نتائج التقرير الأممي.

     

    ويعيش ما يقدر بنحو 1.1 مليون من الروهينغا في ولاية راخين (غرب ميانمار)، لكن هناك قيودا على تنقلاتهم وحصولهم على الخدمات، وتُحظر الجنسية على الروهينغا في ميانمار، حيث يُطلق عليهم اسم “البنغاليين”؛ إشارة إلى أنهم مهاجرون غير شرعيين من بنغلاديش

  • هذا ما قاله صحفي “فوكس نيوز” عندما طالبته روسيا بالاعتذار من “القاتل بوتين”

    هذا ما قاله صحفي “فوكس نيوز” عندما طالبته روسيا بالاعتذار من “القاتل بوتين”

    رفض مقدم البرامج في قناة فوكس نيوز الأمريكية، بيل أوريلي، الاعتذار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدما وصفه بأنه “قاتل”.

     

    وقال أوريلي في برنامجه التلفزيوني: “يبدو أن إدارة بوتين في موسكو تطالبني أنا مراسلكم المتواضع بالاعتذار عن القول إن فلاديمير العجوز قاتل”.

     

    وأضاف: “لذلك فإنني أعمل على هذا الاعتذار لكن ذلك قد يستغرق بعض الوقت، ربما في حدود عام 2023”.

     

    كان متحدث باسم الكرملين قال في وقت سابق في تعليقات نقلتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” إن تعليقات أوريلي “مهينة وغير مسموح بها”، مشيرا إلى أن بوتين يستحق اعتذارا من “مثل تلك الشبكة التلفزيونية المحترمة”.

     

    وأكد أوريلي خلال مقابلة أذيعت يوم الأحد، مشككا في احترام ترامب للرئيس الروسي، أن “بوتين قاتل”.

     

    ورد ترامب قائلا: “هناك الكثير من القتلة، لدينا الكثير من القتلة، ماذا تعتقد؟ هل بلدنا بريء؟”.

     

    وتعهد ترامب بتحسين العلاقات مع روسيا بالرغم من تقارير استخباراتية تفيد بأن موسكو تقف وراء حملة قرصنة إلكترونية بهدف التأثير على نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية التي أجريت أواخر العام الماضي.