الوسم: امريكا

  • ترامب يصل السعودية.. وميلانيا تظهر بدون حجاب أمام الملك سلمان على اعتبارها “قاعدة شاذة “

    ترامب يصل السعودية.. وميلانيا تظهر بدون حجاب أمام الملك سلمان على اعتبارها “قاعدة شاذة “

    وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، صباح السبت، إلى مطار “الملك خالد الدولي” في الرياض، في أول زيارة خارجية له منذ توليه السلطة، حيث استقبله العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز.

     

    وكان في استقبال الرئيس الأمريكي, الملك سلمان شخصيا الى جانب العديد من المسؤولين السعوديين, حيث من المرتقب أن يعقد الزعيمين سلسلة من الاجتماعات الثنائية مع ترامب تركز على “إعادة تأكيد الصداقة العريقة وتعزيز الروابط السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية الوثيقة بين البلدين.” حسب الموقع الرسمي للقمة السعودية الأميركية.

     

    واللافت في الزيارة أن زوجة ترامب ميلانيا والدبلوماسيات المرافقات لترامب في زيارته للمملكة ظهرن “متبرجات” ولم يلتزمن بالعادات والتقاليد السعودية.. اذ سارت زوجة ترامب إلى جانب مسؤولين سعوديين بخطى ثابتة الامر الذي اثار جدلا واسعا.

     

    وأعلن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الخميس الماضي، أن الرياض لا تعتزم فرض ارتداء الزي الإسلامي على زوجة الرئيس الأمريكي، ميلانيا ترامب، عند زيارة الزوجين للسعودية يومي السبت والأحد المقبلين.

     

    وقال -في مؤتمر صحفي ردا على سؤال ما إذا كان ينبغي على زوجة الرئيس الأمريكي ارتداء ملابس تتماشى مع التقاليد الإسلامية خلال زيارتها للرياض- إن السلطات السعودية عادة لا تطالب التقيد بطريقة معينة للملبس، مؤكدا: “يقترحون علينا ونرحب بأي من طرق الملبس”.

     

    وفي قمة أخرى، يوم غد الأحد، يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأميركي لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون.

     

    كما، يجري ترامب قمة عربية إسلامية مع 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية في العالم، يوم الأحد، لبحث سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرف والعمل على تعزيز قيم التسامح والاعتدال.

     

    وعلى الصعيد ذاته.. نشر حساب قمة الرياض على تويتر، فيديو عن استعدادات العاصمة السعودية لاستقبال والترحيب بضيف القمة العربية الإسلامية الأمريكية، الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    واستعدت الرياض لاستقبال قادة دول العالم العربي والإسلامي.

     

    ويظهر في الفيديو استعدادات الرياض لاستقبال والترحيب  بالرئيس الأمريكي، الذي من المتوقع أن يصل صباحاً إلى السعودية.

     

    وتستضيف الرياض 3 قمم دعا إليها الملك سلمان، الأولى ستكون بين السعودية  الولايات المتحدة، والثانية قمة مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة، والثالثة القمة العربية الإسلامية الأمريكية لتعميق العلاقات  التاريخية على أسس الشراكة والتسامح.

     

    وتستضيف الرياض ثلاثة مؤتمرات قمة اليوم السبت وغدا الأحد، تحت عنوان “العزم يجمعنا”، القمم الثلاث يحضرها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يستهل من الرياض أيضاً أولى جولاته الخارجية.

     

    والقمم الثلاث، برؤية واحدة “سوياً نحقق النجاح” تستضيفها الرياض، لتأكيد الالتزام المشترك نحو الأمن العالمي والشراكات الاقتصادية العميقة والتعاون السياسي والثقافي البناء تحت شعار العزم يجمعنا.

  • واشنطن بوست كشفت المستور: مفاوضات سرية بين ابن سلمان و”كوشنر”.. ناتو عربي وإبرام أكبر صفقات الأسلحة

    واشنطن بوست كشفت المستور: مفاوضات سرية بين ابن سلمان و”كوشنر”.. ناتو عربي وإبرام أكبر صفقات الأسلحة

    كتب المعلق في صحيفة “واشنطن بوست”، جوش روجين، أنه عندما يصل الرئيس ترامب إلى الرياض هذا الأسبوع، سيضع رؤيته لإنشاء هيكل أمني إقليمي جديد يطلق عليه مسؤولو البيت الأبيض “حلفا عربيا”، لتوجيه الكفاح ضد “الإرهاب” والرد على إيران. كما سيكشف ترامب أيضا عن واحدة من أكبر صفقات بيع الأسلحة في التاريخ، باعتبارها جزءا أساسيا من هذه الخطة.

     

    وقد أجرت إدارة ترامب والمملكة العربية السعودية مفاوضات موسعة، بعيدة عن الأضواء، بقيادة كبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر، ونائب ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. وبدأت المناقشات بعد فترة وجيزة من الانتخابات الرئاسية، عندما أرسل محمد بن سلمان وفدا للاجتماع مع كوشنر ومسؤولين آخرين في فريق ترامب في برج ترامب.

     

    بعد سنوات من خيبة الأمل في التعامل مع إدارة أوباما، كانت القيادة السعودية حريصة على القيام بأعمال تجارية. وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض: “كانوا على استعداد للمراهنة على ترامب وامريكا”.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن السعوديين اقترحوا أثناء اللقاء وخلال اجتماع للمتابعة بعد ثلاثة أسابيع زيادة واسعة في العلاقات الأميركية السعودية واقترحوا مشاريع مختلفة لتوثيق التعاون الأمني والتعاون الاقتصادي والاستثمار. وأعطى فريق ترامب السعوديين قائمة أولويات ترامب، ودعوا المملكة إلى تكثيف الإجراءات لمكافحة التطرف الإسلامي الراديكالي، وتكثيف المعركة ضد “تنظيم الدولة” وتقاسم عبء الأمن الإقليمي.

     

    في الأسابيع الأخيرة، كلفت إدارة ترامب وكالات حكومية مختلفة لتطوير سلسلة من الإعلانات التي سيكشف عنها ترامب نهاية هذا الأسبوع. وأفاد الكاتب أن وزير الخارجية ريكس تيلرسون منخرط الآن بشكل كبير في هذا التوجه والمسعى. وأحد الأهداف الرئيسة له هو وضع تصور ومبادئ أساسية لائتلاف سني موحد، مما يمهد السبيل أمام هيكل تنظيمي شبيه بحلف الناتو.

     

    ونقل الكاتب عن المسؤول في البيت الأبيض قوله: “لدينا جميعا العدو نفسه، ونحن جميعا نريد الشيء نفسه”، وأضاف أن “ما ستفعله هذه الرحلة هو تغيير البيئة”.

     

    فالفكرة حول “حلف الناتو العربي” قد سبق تداولها منذ سنوات، وحظيت دائما بدعم سعودي قوي، ولكن حتى الآن لم يُصادق عليها من قبل الحكومة الأمريكية. وقال المسئولون إن هذا المفهوم يتفق مع ثلاثة مبادئ رئيسية ل”ترامب”: “أمريكا أولا”، بما يعني تعزيز القيادة الأمريكية في المنطقة، وتحويل العبء المالي للأمن إلى الحلفاء، وتوفير الوظائف الأمريكية في الداخل (من خلال مبيعات الأسلحة الضخمة).

     

    وأفاد المسؤولون أن الرئيس ترامب يبحث عن إجابة السؤال حول كيفية قيام الولايات المتحدة بتسليم المسئولية الأمنية في المنطقة إلى الدول المعنية. وذكرت تقارير حول المناقشات المبكرة للمشروع أنه بالإضافة إلى المملكة العربية السعودية، فإن المشاركين، مبدئيا، في الائتلاف هم الإمارات ومصر والأردن، مع قيام الولايات المتحدة بدور تنظيمي ودعم من خارج التحالف.

     

    واعترف البيت الأبيض بأن الكثير من التفاصيل حول كيفية عمل التحالف الجديد لم يُتفق عليها بعد.

     

    والجزء الأكثر تحديدا من الفكرة هو حزمة الأسلحة الأمريكية الضخمة للمملكة العربية السعودية، التي سيُعلن عنها ترامب أيضا في الرياض. ولا تزال التفاصيل النهائية قيد التنفيذ، لكنَ المسؤولين قالوا إن الصفقة ستشمل ما بين 98 مليار دولار و128 مليار دولار من مبيعات الأسلحة. وقد يصل إجمالي المبيعات، على مدى 10 سنوات، إلى 350 مليار دولار.

  • فضيحة تهز عرش ترامب.. حملته الانتخابية اختفت “18” اتصالا أجريت مع مسؤولين روس

    فضيحة تهز عرش ترامب.. حملته الانتخابية اختفت “18” اتصالا أجريت مع مسؤولين روس

    قال مسؤولون أمريكيون سابقون، لوكالة “رويترز” إن مايكل فلين ومستشارين آخرين لحملة دونالد ترامب كانوا على اتصال مع مسؤولين روس وآخرين ممن لهم علاقات بالكرملين عبر ما لا يقل عن 18 مكالمة هاتفية ورسالة إلكترونية خلال الشهور السبعة الأخيرة من السباق الرئاسي في 2016.

     

    وتشكل الاتصالات التي لم يسبق الكشف عنها جزءا من سجل يراجعه حاليا مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) وأعضاء من الكونجرس يحققون في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية وفي الاتصالات بين حملة ترامب وروسيا.

     

    وذكر ثلاثة مسؤولين حاليين وسابقين أن ستة من الاتصالات التي لم يسبق الكشف عنها والتي جرى وصفها كانت اتصالات هاتفية بين السفير الروسي لدى واشنطن سيرجي كيسلياك ومستشارين لترامب، ومن بينهم فلين، أول مستشار للأمن القومي عينه ترامب.

     

    وقال أربعة مسؤولين حاليين إن المحادثات بين فلين وكيسلياك تسارعت بعد انتخابات الثامن من تشرين الثاني/ نوفمبر حيث بحث الاثنان إقامة قناة خلفية للاتصال بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من شأنها أن تتفادى بيروقراطية الأمن القومي الأمريكية والتي اعتبرها الجانبان عقبة أمام تحسين العلاقات.

     

    وفي كانون الثاني/ يناير نفى البيت الأبيض في بادئ الأمر إجراء أي اتصالات مع المسؤولين الروس خلال حملة 2016. وأكد البيت الأبيض ومستشارون للحملة منذ ذلك الحين انعقاد أربعة لقاءات بين كيسلياك ومستشارين لترامب خلال تلك الفترة.

     

    وقال الأشخاص الذين وصفوا الاتصالات لوكالة “رويترز” إنه ليس لديهم دليل على ارتكاب مخالفات أو تواطؤ بين الحملة وروسيا في الاتصالات التي خضعت للمراجعة حتى الآن. لكن الكشف قد يزيد من الضغط على ترامب ومعاونيه لكي يقدموا لمكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) والكونجرس سجلا تفصيليا بالاتصالات مع المسؤولين الروس وآخرين لهم علاقات بالكرملين خلال الانتخابات وبعدها مباشرة.

     

    ولم يرد البيت الأبيض على طلبات للتعليق. ورفض محامي فلين التعليق على الاتصالات. وفي موسكو امتنع مسؤول بوزارة الخارجية الروسية عن التعليق.

     

    وقالت متحدثة باسم السفارة الروسية في واشنطن: “نحن لا نعلق على اتصالاتنا اليومية مع المحاورين المحليين”.

     

    وتم إجراء الاتصالات الهاتفية وإرسال الرسائل الإلكترونية الثمانية عشر بين نيسان/ أبريل وتشرين الثاني/ ونوفمبر، بينما انخرط متسللون إلكترونيون فيما خلصت المخابرات الأمريكية في كانون الثاني/ يناير إلى أنه جزء من حملة للكرملين لإضعاف الثقة في التصويت، والتأثير على نتيجة الانتخابات لصالح ترامب على حساب منافسته الديمقراطية وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون.

     

    وقالت المصادر إن تلك المناقشات ركزت على إصلاح العلاقات الأمريكية الروسية في المجال الاقتصادي والتي توترت جراء العقوبات التي فرضتها واشنطن على موسكو وكذلك على التعاون في قتال تنظيم الدولة في سوريا واحتواء الصين التي تزداد نزوعا نحو الهيمنة.

     

    وأبلغ أشخاص على علم بالتحقيقات “رويترز” أن أعضاء لجنتي المخابرات بمجلسي الشيوخ والنواب طلبوا من وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) ووكالة الأمن الوطني مراجعة نصوص الاتصالات والرسائل بين مستشاري حملة ترامب ومعاونيه والمسؤولين الروس وآخرين لهم علاقات ببوتين.

     

    وقالت وزارة العدل الأمريكية أمس الأربعاء، إنها عينت المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي روبرت مولر مستشارا خاصا للتحقيق في التدخل الروسي المزعوم في الحملة الرئاسية الأمريكية وفي التواطؤ المتحمل بين حملة ترامب وروسيا.

     

    وسيتولى مولر الآن قيادة تحقيق (إف.بي.آي) الذي بدأ في يوليو/تموز الماضي. ونفى ترامب ومعاونوه مرارا أي تواطؤ مع روسيا.

     

    وبالإضافة إلى المكالمات الهاتفية الست التي تشمل كيسلياك تضمنت الاتصالات التي جرى وصفها لـ”رويترز” 12 مكالمة أخرى أو رسالة إلكترونية أو نصية بين مسؤولين روس أو أشخاص يعتبرون مقربين لبوتين وبين مستشاري حملة ترامب.

     

    وذكر شخص على معرفة تفصيلية بالاتصالات وشخصان آخران على معرفة بالقضية أن من بين تلك الاتصالات مكالمة مع فيكتور ميدفيدتشوك، وهو قطب في مجال الأعمال وسياسي أوكراني.

     

    وقالت المصادر إنه لم يتضح الشخص الذي كان ميدفيدتشوك على تواصل معه في حملة ترامب لكن الموضوعات شملت التعاون الأمريكي الروسي.

     

    ونفى ميدفيدتشوك إجراء أي اتصال مع أي شخص في حملة ترامب. وقال في رسالة بالبريد الإلكتروني لـ”رويترز”: “لا معرفة لي بأي من المعاونين المقربين لترامب وبالتالي لم تحدث مثل هذه الاتصالات”.

     

    وقالت المصادر إن المسؤولين الروس اتبعوا في المحادثات خلال الحملة نهجا برجماتيا وشددوا لمعاوني ترامب على أنهم قد يبرمون صفقات تركز على المصالح الاقتصادية وغيرها من المصالح المشتركة وتنحية القضايا الخلافية جانبا.

     

    وقال مسؤولون مخضرمون في الحملات الانتخابية السابقة إن بعض الاتصالات مع المسؤولين الأجانب خلال حملة ما أمر مألوف لكن عدد الاتصالات بين معاوني ترامب ومسؤولين روس وآخرين لهم علاقة ببوتين استثنائي.

     

    وقال ريتشارد أرميتاج، وهو جمهوري وعمل وكيلا لوزارة الخارجية، لـ”رويترز”: “من النادر إجراء هذا العدد من الاتصالات الهاتفية بمسؤولين أجانب خاصة في بلد نعتبره خصما أو قوة معادية”.

  • صحيفة العرب الاماراتية تهاجم السعودية ردا على انتقاد زيارة محمد بن زايد لواشنطن

    صحيفة العرب الاماراتية تهاجم السعودية ردا على انتقاد زيارة محمد بن زايد لواشنطن

    شنت صحيفة العرب التي تصدر في لندن بتمويل إماراتي هجوما مفاجئاً على السعودية قبيل القمة التي سيعقدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض مع قادة وزعماء عرب.

     

    ووصف الصحيفة في تقرير على صدر صفحتها الاولى الخميس هيئة كبار العلماء السعودية بسؤال هل نواجه الإرهاب والإسلام السياسي وإيران بمشروع سياسي انفتاحي ومدني معتدل، أم بمشروع بنفس مواصفات الاثنين معاً والذي ينهل من النص الديني ما يبرر سلوكهما المفتت للمنطقة العربية برمتها؟ في اشارة الى هيئة كبار العلماء في السعودية التي يراسها عبد العزيز آل الشيخ.

     

    ومع ان التقرير لم يذكر اسم كاتبه، إلا ان الدلائل تشير الى كرم نعمة مدير تحرير الصحيفة التي يديرها من لندن، لانه سبق وان هاجم السعودية في مقالات عدة وتحديدا رئيس هيئة كبار العلماء ومفتي السعودية عبد العزيز ال الشيخ، أخرها مقال له وصفه بمصدر للاخبار الكاذبة.

     

    وكتب نعمة عدة تغريدات تهاجم السعودية وتخلفها الامر الذي اثار ردود افعال ضده من قبل السعوديين، وكتب هل يعقل ان تمول الامارات صحيفة العرب ومدير تحريرها يصف السعودية بهذه الاوصاف الشنيعة؟

     

    وطالبت العرب المملومة من حكومة أبوظبي الهيئات الدينية بالانتقال من الخطب التي تلقى في المؤتمرات التي تناقش مسائل الحوار بين الأديان، إلى مرحلة عملية تشكل قطيعة نهائية مع خطاب التخلف والغلو لصالح ما يرسّخ قيم الاعتدال والتسامح والانفتاح، وبما يؤكد الوصل مع القيم الإنسانية التي تدافع عنها الشرائع الدولية في كل مكان بالعالم.

     

    ويرى مختصون في العلاقات الخليجية ان تقرير صحيفة العرب الاماراتية جاء ردا على الهجوم الذي شنه كتاب سعوديون ضد محمد بن زايد بسبب زيارته المفاجئة الى واشنطن وقبل ايام من زيارة ترامب الى الرياض، واصفين الزيارة بانها تشق الصف الخليجي وتدفع الامارات الى البحث عن دور امام الشقيق الكبير السعودية

  • صحيفة يابانية: أمريكا انهت استعداداتها لتوجيه ضربة نوعية لمواقع كوريا الشمالية العسكرية

    صحيفة يابانية: أمريكا انهت استعداداتها لتوجيه ضربة نوعية لمواقع كوريا الشمالية العسكرية

    ذكرت صحيفة “نيكاي” اليابانية أن الولايات المتحدة أنهت استعداداتها لتوجيه ضربة نوعية لمنشآت كوريا الشمالية العسكرية.

     

    وأشارت الصحيفة، حسب مصادرها، إلى أن الأسطول الأمريكي المرابط بالقرب من شبه الجزيرة الكورية بما فيه حاملة الطائرات “كارل فينسون” أنهى تدريباته على توجيه الضربات إلى كوريا الشمالية.

     

    الأمر الذي جعل بيونغ يانغ تسارع إلى تفعيل أنظمة اتصالاتها الطارئة، ما أدى إلى كشف عدد غير قليل من المواقع العسكرية الكورية الشمالية المهمة.

     

    وأضافت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستستخدم القاذفات الاستراتيجية المزودة بقنابل مخصصة لتدمير الأنفاق  وما تحت الأرض. كما سيتم تدمير المدافع المتواجدة بالقرب من جارتها كوريا الجنوبية.

     

    إلاّ أن الصحيفة رأت أن واشنطن تفضل الضغط العسكري لتحقيق نتائج ديبلوماسية على استخدام القوة في الواقع.

  • طائرات عملاقة ستنقله من أمريكا.. جدار مضاد للرصاص حول مقر إقامة ترامب بالقدس و”10″ آلاف شرطي

    طائرات عملاقة ستنقله من أمريكا.. جدار مضاد للرصاص حول مقر إقامة ترامب بالقدس و”10″ آلاف شرطي

    ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية، الاثنين، أنه سيتم اتخاذ إجراءات أمنية غير مسبوقة خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل نهاية الشهر الجاري، حيث سيقام جدار زجاجي مضاد للرصاص حول مقر إقامته في فندق الملك داود بالقدس المحتلة، إضافة إلى نشر 10 آلاف شرطي.

     

    وسيصل ترامب إلى مطار تل أبيب في الـ 22 من الشهر الجاري، قادما مباشرة من السعودية محطته الخارجية الأولى، في زيارة تستغرق يومين، ثم يغادر بمروحية إلى القدس المحتلة لزيارة المدينة القديمة، والإقامة في فندق الملك داود قبل أن ينتقل بالمروحية إلى مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة.

     

    وأفادت وسائل الإعلام بأن “حوالي 900 شخصية و56 مركبة بما فيها 14 سيارة ليموزين، سترافق ترامب خلال الزيارة، في حين ستقوم طائرات شحن عملاقة من طراز سي-17 بنقل زجاج مضاد للرصاص، لتركيبه حول الجناح الرئاسي في فندق الملك داود”.

     

    وجاء في صحيفة “جيروساليم بوست”  الإسرائيلية أنه “سيتم نشر أكثر من 10 آلاف ضابط وشرطي، بما فيهم وحدات خاصة وحرس الحدود ومكافحة الإرهاب لتأمين زيارة ترامب.”

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن “الشرطة أعدت خطة طوارئ بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي “شين بيت”، وأنه سيتم إغلاق مناطق عديدة داخل القدس خلال الزيارة”.

     

    ووفقًا لموقع “والا” الإخباري العبري، فإنه من المتوقع أن “يعلن ترامب بشكل رسمي استئناف مفاوضات السلام بين الأطراف لفترة زمنية محدودة، في الوقت الذي سيحاول فيه عقد لقاء ثلاثي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وذلك خلال الزيارة نفسها”.

  • “الوسيط ملياردير صيني” .. هكذا حاولت كوريا الشمالية مساعدة صدام حسين قبل غزو العراق بأيّام

    “الوسيط ملياردير صيني” .. هكذا حاولت كوريا الشمالية مساعدة صدام حسين قبل غزو العراق بأيّام

    قالت صحيفة صينية، إن كوريا الشمالية عرضت على الرئيس العراقيّ الراحل صدام حسين اللجوء إليها، قبل أيام من الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.

     

    وشمل العرضُ -وفقاً للصحيفة- إعطاءه وعائلته فرصةً للعيش، وكان الوسيط في هذه الصفقة الملياردير “ستانلي هو هنج”.

     

    ونقلت صحيفة  “ساوث شاينا مورنينج بوست” الصينية، عن مسؤولين في كوريا الشمالية قولهم إن بيونغ يانغ كانت تأمل في تجنب اسقاط النظام عبر الحل العسكري.

     

    وأشار هؤلاء المسؤولون الى أن كوريا الشمالية حاولت حث صدام حسين على التنحي عن السلطة قبل يومين من بدء القصف الامريكي والدعوة الى انتخابات الى ان صدام رفض العرض.

     

    يذكر ان شقيق الزعيم الكوري كيم يونغ أون صديق شخصي لابناء الرئيس الراحل صدام حسين.

  • يديعوت: أمريكا ستدعم هجوما إسرائيليا متوقعا ضد القوات الإيرانية في سوريا لكسر شوكتهم

    يديعوت: أمريكا ستدعم هجوما إسرائيليا متوقعا ضد القوات الإيرانية في سوريا لكسر شوكتهم

    توقعت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، أن تدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هجوما إسرائيليا متوقعا ضد القوات الإيرانية في سوريا، التي توسعت في أعقاب هزيمة المعارضة المسلحة في مدينة حلب.

     

    وجاء في الصحيفة أن “الانتصار العسكري لقوات النظام السوري في حلب بدعم من روسيا وإيران، عزز موقف الرئيس بشار الأسد بشكل كبير، وولد لديه شعورا بأنه سيستعيد سيطرته على جميع الأراضي السورية”.

     

    ورأت الصحيفة أن “هذا الانتصار دفع بإيران وحلفائها إلى التوسع في بضع مناطق في سوريا، وخاصة بالجولان عند الحدود السورية الإسرائيلية”، لافتة إلى أن “هدف إيران من التمدد في سوريا ولبنان وقطاع غزة، هو لخنق إسرائيل من جميع الجهات.”

     

    وأفادت “يديعوت أحرونوت” بأن “التوسع الإيراني كان محور محادثات وزير الدفاع أفغيدور ليبرمان، خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن “سيطرة إيران على سوريا ولبنان وغزة لم تعد مشكلة إسرائيل وحدها”، لافتة إلى أن “هناك شعورا قويا في تل أبيب مفاده أنه عندما تجد إسرائيل نفسها مرغمة على اجتثاث الوجود الإيراني خاصة في الجولان، فإنها ستتلقى دعما أمريكيا قويا.”

  • مقابل ملايين دفعها ابن سلمان.. السعودية تتعاقد مع أكبر شركة علاقات عامة دولية لهذا الغرض

    مقابل ملايين دفعها ابن سلمان.. السعودية تتعاقد مع أكبر شركة علاقات عامة دولية لهذا الغرض

    تعاقدت المملكة العربية السعودية مع شركة علاقات عامة دولية لتحسين صورتها في العالم من خلال الدفاع عن “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”.

     

    وكشف موقع “ميدل إيست آي” في تقرير له أن ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، تعاقد مع شركة “بيرسون مارستيلار” الشهر الماضي لتتولى مهمة الترويج للتحالف الإسلامي الذي أعلن عن تشكيله في الرياض عام 2015، والذي يخوض حربا ضد اليمن.

     

    وتعرف الشركة نفسها على موقعها الرسمي على الإنترنت أنها شركة “علاقات عامة واتصالات رائدة دوليا، تقدم الاستشارات في مجالات من بينها العلاقات العامة وإدارة الأزمات”.

     

    واحتفلت الشركة مؤخرا بـ60 عاما على عملها في مجال العلاقات العامة، وتقول إن زبائنها هم في الأغلب الأشخاص الذين يواجهون أزمات كبيرة، ويلجأون إليها في أوقات التغيير والفترات الانتقالية.

     

    ومقر الشركة الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنها أيضا تمتلك فروع في عدة دول في الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات وقطر والكويت والقاهرة، غير أن مهمة الترويج الخاصة بولي ولي العهد السعودي سيكون مكتب لندن هو المسئول عنها.

     

    وكشف التقرير أن من بين الزبائن السابقين لـ “بيرسون مارستيلار” حكومات عسكرية تولت السلطة في الأرجنتين، وكانت تلك الحكومات متهمة بالمسؤولية عن مقتل الآلاف من المواطنين فيما عرف باسم “الحرب القذرة” خلال فترة السبعينيات وبداية الثمانينات من القرن الماضي.

     

    واعتمدت السعودية على هذه الشركة نفسها في الماضي، عندما تعاقدت معها في أعقاب أحداث 11 أيلول/ سبتمبر، وكانت الشركة مسئولة عن مهمة الترويج لفكرة أن السعودية غير مسؤولة عن تلك الهجمات.

     

    ولم يشر التقرير إلى المبلغ المالي الذي ستتحصل عليه الشركة من السعودية في مقابل مهمتها الجديدة بالترويج لما يقوم به “التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب”.

  • “كيم جونغ أون” في أحدث تهديد “شديد اللهجة” لأمريكا: “ستستسلمون لنا في أي مواجهة قادمة”

    “كيم جونغ أون” في أحدث تهديد “شديد اللهجة” لأمريكا: “ستستسلمون لنا في أي مواجهة قادمة”

    وجه زعيم كوريا الشمالية “كيم جونغ أون” تحذيراً شديد اللهجة الى الولايات المتحدة خلال مشاركته فىي مناورات ضخمة بمناسبة الذكرى الـ 85 لتأسيس جيشه، قائلاً إنه سيتعين على أمريكا الاستسلام في أي مواجهة قادمة.

     

    من جهته، قال “باك يونغ سيك”، وزير قوات “كيم جونغ أون”: “اذا كان الاعداء يجرؤون على المغامرة العسكرية، رغم تحذيراتنا المتكررة فان قواتنا المسلحة ستمحو معاقل العدوان من خلال الهجمات النووية الوقائية القوية”.

     

    وهذه أحدث التصريحات الصادرة عن كوريا الشمالية في ظل استمرار التوترات مع أمريكا بسبب تجاربها الصاروخية المستمرة وبرنامجها للأسلحة النووية.

     

    وقال قائد القوات الأميركية في كوريا الجنوبية الجنرال فنسنت بروكس، إن قوات بلاده في أتم الاستعداد لمواجهة الاستفزازت الصادرة عن كوريا الشمالية.

     

    وذكر بروكس، الثلاثاء، ردا على طلب الصحفيين منه توجيه رسالة بشأن احتمال قيام كوريا الشمالية باستفزاز “نحن مستعدون، هذه رسالتنا الوحيدة إليهم “.

     

    وأوضح “نحن نكرس أنفسنا للتحالف الكوري-الأميركي، مؤكدا على أن التحالف هو الشيء الأكثر أهمية وأن الواجب يقتضي الذود عنه”، وفق ما نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.