الوسم: امريكا

  • تصريحات ترامب ضد إيران للاستهلاك ولم تصل إلى ربع ما كان يهدد به بوش الابن

    تصريحات ترامب ضد إيران للاستهلاك ولم تصل إلى ربع ما كان يهدد به بوش الابن

    نقلت تقارير عن مصدر عسكري غربي، عمل في الحلف الأطلسي في بروكسيل، قوله: ان البعض يتخيل أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبنى سياسة عدائية ضد إيران، تصريحاته لم تصل إلى ربع التصريحات النارية التي كان يطلقها الرئيس السابق جورج بوش الابن ضد طهران ويهدد بالحرب”.

     

    ويوضح المصدر، وفقا لما أوردته تقارير: “القادة العرب من الشرق الأوسط يتناسون أن مخططات البنتاغون والحلف الأطلسي لا تشمل أي حروب مع إيران، خاصة وأن هذه الأخيرة لا تخوض حروبا مباشرة باستثناء التدخل في سوريا، وبالتالي: كيف يُتوقع حرب أمريكية ضد إيران الآن بعد التوقيع على الاتفاق مع طهران حول مشروعها النووي منذ سنتين؟ هذا يعبر عن قصر نظر”.

     

    ويشير المصدر إلى أن “القلق الحقيقي في الغرب، وخصوصا في البنتاغون، هو التخوف من رهان بعض الدول العربية على روسيا. فالولايات المتحدة أصبحت تهتم بالصين ونقلت أكبر نسبة من قواتها العسكرية إلى المحيط الهادي، ويحس العرب بأنهم بقوا يتامى إستراتيجيا..، وزار أغلبهم موسكو مرة أو مرتين خلال السنتين الأخيرتين، وقامت دولة بحجم مصر ببدء تغيير في ترسانتها العسكرية باقتناء أسلحة روسية متطورة، وهذا مؤشر مقلق للبنتاغون، ولهذا يحاول ترامب استمالة الرئيس السيسي كثيرا”.

     

    ويستطرد قائلا: “لهذا، رغم أن الشرق الأوسط ما عاد حلقة هامة في المخططات الأمريكية مقارنة بالماضي، لا يرغب البنتاغون في حلول موسكو محل بريطانيا والولايات المتحدة في المنطقة، كما إن أمريكا إذا أرادت شن حرب ضد أي بلد في المنطقة لن تحتاج إلى جيوش المنطقة لضعف تكوينها، رغم أن بعضها يملك سلاحا متطورا، لا ننسى أن حاملة طائرات واحدة فيها من القوة النارية ما يفوق أي دولة شرق أوسطية”.

  • صرخ “الامريكان قادمون” بعدما تشبث بيد زوجته.. أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

    صرخ “الامريكان قادمون” بعدما تشبث بيد زوجته.. أرملة بن لادن الصغرى تروي تفاصيل جديدة عن ليلة قتله

    كشفت أمل بن لادن، الزوجة الرابعة والصغرى لأسامة بن لادن، مؤسس تنظيم “القاعدة”، تفاصيل جديدة عن ليلة قتله في مدينة أبوت آباد الباكستانية يوم 01/05/2011، على يد القوات الأمريكية.

     

    وروت أمل، التي كانت تقيم مع زوجها وأولادهما الستة في بيت اعتبروه آمنا في باكستان قتل فيه الرجل الأول في قائمة المطلوبين للولايات المتحدة لأكثر من 10 سنوات، قصتها للكاتبين كاثي سكوت كلارك وأدريان ليفي في كتابهما “المنفى: رحلة أسامة بن لادن”، الذي اقتبسته صحيفة “صنداي تايمز البريطانية.

     

    وقالت أمل إنه بحلول الساعة 11 مساء يوم 1 مايو/أيار عام 2011، بعد العشاء وتناول الأطباق وأداء الصلاة، غط بن لادن بسرعة في نوم عميق، بينما كانت زوجته الرابعة ترقد إلى جواره.

     

    وفي خارج المنزل كانت الشوارع مظلمة بسبب نقص الكهرباء، وهو أمر شائع في المنطقة، ولكن أمل استيقظت منزعجة في منتصف الليل، إذ سمعت أصوات ركلات متعاقبة تتعالى واعتقدت أنها ترى ظلالا ترقص على النوافذ.

     

    وفجأة استيقظ أسامة بن لادن وصرخ: “الأمريكان قادمون”، ثم أعقب صوت صراخه ضجيج صاخب هز أرجاء البيت، وتشبث، حسب رواية أمل، بيد زوجته وهرع إلى الشرفة يطالع المشهد.

     

    وقالت أمل: “لقد كانت ليلة بلا قمر، والرؤية ليلا فيها صعبة جدا”.

     

    وأضافت أنه في الحديقة، على مرآهما، كانت هناك طائرتان سوداوان من طراز “بلاك هوك” و24 من الجنود تبين لاحقا أنهم من فرقة “SEAL” للقوات الخاصة الأمريكية كانوا يسرعون بشكل فردي وهم يتسللون إلى الحديقة وإلى البيت.

     

    وفي شرفة الطابق الثاني كانت زوجة بن لادن الثالثة، سهام، وابنها وخالد، الذي كان في 22 من عمره، وهما يتابعان تحركات الأمريكيين.

     

    ونادى بن لادن ابنه للمجيء إليه، وهو في لباس نومه، وقد استولى خالد على رشاش من طراز “AK-47” لم يطلق النار منه منذ أن كان عمره 13 عاما، وفقا لرواية أمل.

     

    وبدأت أمل وسهام بطمأنة الأطفال الذين كانوا يبكون، وذهبوا جميعا إلى الطابق العلوي حيث تجمعوا، وبمجرد وصولهم سمعوا دوي انفجار، تمكن به عناصر فرقة “SEAL” من تدمير البوابة واقتحام المنزل.

     

    ونطق بن لادن أخيرا قائلا: “إنهم يريدونني أنا وليس أنتم”، موجها حديثه إلى عائلته وآمرا إياهم بالذهاب إلى الطابق السفلي، ولكنه أخطر ابنتيه الكبيرتين، مريم وسمية، بالاختباء في الشرفة بينما ذهبت سهام وابنه خالد إلى الطابق السفلي.

     

    وفي الطابق العلوي، أمل وبن لادن وابنهما الصغير حسين بقوا في الغرفة الصغيرة يصلون.

     

    وقالت أمل إنها أدركت أن شخصا ما قد تسلل من دائرتهم الصغيرة وخانهم.

     

    وكانت القوات الأمريكية قد وصلت بالفعل حينها إلى الردهة، وفجر الجنود الباب المغلق قبل أن يتوجهوا صعودا ومعهم عنصر يتحدث العربية، وقد نادى خالد مرارا، وبمجرد أن نظر خالد عبر الشرفة نظرة خاطفة، كانوا قد تمكنوا من قنصه بإطلاق الرصاص عليه.

     

    فيما سارعت سمية ومريم إلى القوات الخاصة، في استجابة مباشرة نبهما فيها الجندي الناطق بالعربية، وما إن تمكنوا منهما أوقفوهما إلى الحائط.

     

    وسار عضو فرقة “SEAL”، روبرت أونيل، قبلهم ودخلوا الغرفة، فيما كانت أمل، حسب قصتها لـ”صنداي تايمز” أمام زوجها وهي تحميه من طلقاتهم، ثم هرعت إلى الجندي الأمريكي لتهاجمه ولكن تم إطلاق النار عليها من قبل جندي آخر دخل إلى الغرفة.

     

    وشعرت أمل بالألم الشديد جراء إطلاق النار على ساقها وذرفت الدموع من عينيها، وانهارت على السرير وفقدت الوعي، وفق الصحيفة البريطانية.

     

    ووصف أونيل في وقت لاحق كيف تم إطلاق النار على بن لادن، بعد أن اقتحم العديد من الجنود الأمريكيين غرفته وأردوه قتيلا.

     

    وفي الوقت نفسه، قالت أمل إنها استفاقت ولكن كان عليها أن تضطر إلى التظاهر بأنها ميتة فأغلقت عينيها وحاولت إبطاء تنفسها.

     

    وأضافت أمل أن الطفل حسين، نجل بن لادن الأصغر، قد شهد كل شيء، وأمسك به جنود فرقة “SEAL” وألقوا المياه في وجهه.

     

    وجمعت القوات الأطفال، وتعرفت على هوياتهم، فيما لم تستغرق الغارة سوى دقائق عدة وغادرت القوات المكان حاملة جثة أسامة بن ‏لادن.‏

     

    وبعد بضع دقائق، سمعت صراخ جيرانهم عندما صرخوا متسائلين هل ما يزال هناك أحد منهم على قيد الحياة؟

  • موقع روسي: مارينز أمريكي يأسر سعوديين في اليمن

    كشف مصدر أمني في محافظة مأرب، أن قوات المارينز تمكنت من أسر 12 من مسلحي “القاعدة” في الهجوم الذي شنته فجر اليوم الثلاثاء، في مأرب شمال شرقي اليمن، وأدى إلى مقتل 7 من عناصر التنظيم.

     

    وقال المصدر لموقع “سبوتنيك” الروسي،  إن “العملية استهدفت 12  عنصرا من تنظيم “القاعدة”، غالبيتهم سعوديون، وصلوا قبل ساعات على متن سيارتين إلى منطقة الخثلة شمال مديرية الجوبة في مأرب قادمين من محافظة شبوة”.

     

    وأوضح المصدر أن وحدة المارينز الأمريكي تمكنت من أسر “العناصر الـ 12 عقب غارات مكثفة شنتها طائرات أمريكية من دون طيار، وأخرى مقاتلة على منزل مجاور لمكان إقامتهم، تلاها إنزال مجموعتين من القوات الخاصة الأمريكية عبر مروحيات في منطقتي جو الملاح ونجد مرقد المحيطتين بمنطقة الخثلة”.

     

    وأضاف المصدر أن “مواجهات عنيفة اندلعت مع مسلحين قبليين من أبناء عزلة الأعذل الذين كانوا يأوونهم، ما أسفر عن مقتل 5 وإصابة 6 آخرين”.

     

    وكان مسؤولون أمريكيون قد قالوا صباح اليوم، إن 7 متشددين قتلوا خلال غارة لـ “جمع المعلومات” نفذتها قوات خاصة أميركية على مجمع لتنظيم “القاعدة” في اليمن صباح اليوم.

     

    وقالت “القيادة المركزية الأمريكية” في بيان، إن متشددي تنظيم “القاعدة في شبه جزيرة العرب» قُتلوا “بنيران أسلحة خفيفة وضربات جوية بذخائر دقيقة التوجيه” في محافظة مأرب بدعم من الحكومة اليمنية.

     

    وأضاف البيان: “تقدم مثل هذه الغارات فهماً لوضع وقدرات ونوايا تنظيم “القاعدة في شبه جزيرة العرب” بما يسمح لنا بمواصلة ملاحقته وتعطيله وإضعافه”.

     

    ونفذ الجيش الأمريكي أكثر من 80 ضربة في اليمن ضد متشددي “القاعدة” منذ شباط/ فبراير”.

  • الصورة حيرت القراء واثارت جدلا واسعا.. ما سر “الكرة” التي امسكها ترامب والملك سلمان والسيسي ؟!

    الصورة حيرت القراء واثارت جدلا واسعا.. ما سر “الكرة” التي امسكها ترامب والملك سلمان والسيسي ؟!

    أثارت صورة خلال افتتاح المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف في الرياض، ظهر فيها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى جانب العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وهم يلمسون خلالها كرة بلورية، اهتمام وتعليقات نشطين على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم وسط تساؤلات بشأن ماهية هذه الكرة وما تعبر عنه.

     

    وفي الحقيقة فإن هذه الكرة المضيئة اختيرت لترمز للكرة الأرضية، حيث مياه العالم ممثلة باللون الرمادي الفاتح والقارات باللون الأسود، في إشارة إلى تكاتف جهود العالم ضد التطرف.

     

    واستخدمت هذه الكرة، فقط كجزء ديكوري، وضع القادة الثلاثة أيديهم عليها لبدء فيلم تسجيلي عن المركز، الذي يضم جدارًا تلفزيونيًا كبيرًا يعرض الأنشطة المتطرفة القائمة ويهدف إلى الاجتماع لوقف انتشار التطرف العنيف. وفق ما ذكر مراسل ارم نيوز.

     

    لكن أهمية المركز لم تمنع مستخدمي شبكة الإنترنت من المزاح والسخرية من مشهد ترامب وهو يلمس البلورة المضيئة، التي أعادت لأذهان كثيرين شخصيات الخيال العلمي الشريرة.

     

  • عباس لـ”ترامب”: لا تفكر بغير القدس الشرقية عاصمة لنا.. والأخير يرد: “نيتي صادقة لتحقيق السلام”

    عباس لـ”ترامب”: لا تفكر بغير القدس الشرقية عاصمة لنا.. والأخير يرد: “نيتي صادقة لتحقيق السلام”

    أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس, أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تمسكه بالقدس الشرقية “عاصمة” للدولة الفلسطينية.

     

    وأضاف عباس، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظير الأمريكي ترامب اليوم الثلاثاء: “الصراع ليس بين الأديان ونحرص على فتح باب الحوار مع الإسرائيليين”.

     

    وتابع عباس: “الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة تتطلع إلى تحقيق السلام وزيارة ترامب تجدد الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام شامل”.

     

    وطالب الرئيس الفلسطيني الحكومة الإسرائيلية بالاستجابة لمطالب الأسرى، مؤكداً أن الأساس لأي حل للقضية الفلسطينية هو مبادرة السلام العربية. وقال: “الصراع مع إسرائيل ليس دينيا ومشكلتنا مع الاحتلال والاستيطان”.

     

    من جهته، قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، أنه يريد العمل بنوايا صادقة لتحقيق السلام، وقال “أتطلع إلى العمل مع الرئيس عباس لدعم الاقتصاد الفلسطيني وأنوي بذل قصارى جهدي لمساعدة الإسرائيليين والفلسطينيين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط.

     

    وقال ترامب “لن نقف لحظة إضافية أمام عمليات ذبح الأبرياء”، وان السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين حجر الزاوية للسلام بالمنطقة، وأخبرت قادة العرب والمسلمين بأننا سنعمل معا لمحاربة الارهاب، ونريد أن نعمل بنوايا صادقة لتحقيق السلام.

  • ترامب من القدس: لدى السعوديين “شعور جيد” تجاه إسرائيل

    ترامب من القدس: لدى السعوديين “شعور جيد” تجاه إسرائيل

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات له نقلتها مواقع إسرائيلية، أثناء لقائه بالحكومة الإسرائيلية خلال جولته في المنطقة إن لمس “شعورا جيدا رائعا” تجاه إسرائيل من القادة السعوديين.

     

    وأفادت مصادر إسرائيلية بأن ترامب قال للرئيس رؤوفين ريفلين خلال زيارته التي تجري حاليا في مقر إقامة الرئيس الإسرائيلي في القدس المحتلة: “عدنا لتونا من السعودية. تمت معاملتنا بصورة رائعة. إن هناك شعورا جيدا رائعا تجاه إسرائيل”.

     

    وأضاف أن “هناك لدى الملك سلمان شعور قوي بأن يرى سلاما بين إسرائيل والفلسطينيين”، مؤكدا أن “العديد من القادة العرب أعربوا عن عزمهم على المساعدة في وضع حد للإرهاب وانتشار التطرف”.

     

    وأضاف ترامب أن المعارضة المشتركة للطموحات الإيرانية في المنطقة تسببت في تحولات في العلاقات.

     

    وقال إن “الأهم من ذلك، بإمكان الولايات المتحدة وإسرائيل الإعلان بصوت واحد عن أنه لا يمكن السماح أبدا لإيران بحيازة سلاح نووي، أبدا، على الإطلاق”.

     

    وطالب إيران بـ”التوقف عن تدريباتها وتمويلها للمجموعات الإرهابية والمليشيات، وعليها التوقف عن ذلك حالا”.

     

    وأكد موقع “timesofisrael” أن ترامب قال إنه “لمس شعورا مختلفا تجاه إسرائيل من بلدان لم يكن لديها شعور جيد تجاه إسرائيل قبل فترة ليست بالطويلة”، مضيفا أن “هذا أمر إيجابي حقا. يسعدنا ذلك كثيرا”.

     

    وأغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي المجال الجوي بالكامل استعدادا لوصول الطائرة الرئاسية الأمريكية إلى مطار بن غوريون الدولي.

     

    وكان ترامب وصل إلى مقر الإقامة الرسمي لريفلين في القدس المحتلة الاثنين، على متن مروحية “مارين وان” وهي مروحية رئاسية، بالقرب من مكان إقامته خلال زيارته وهو “فندق الكينغ دافيد”.

     

    وزار ترامب السعودية قبل التوجه للقدس المحتلة، في أول زيارة رسمية خارجية له منذ تسلمه منصبه في كانون الثاني/ يناير الماضي، والتقى العاهل السعودي والقادة العرب.

     

    من جهتها، قالت مصادر فلسطينية لإذاعة الجيش الإسرائيلي إن مسؤولين سعوديين “أقنعوا الرئيس الأمريكي بعدم نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس”، على الرغم من تعهد ترامب بالقيام بهذه الخطوة خلال حملته الانتخابية في العام الماضي.

     

    ولكن بعد دخوله البيت الأبيض، أبدى ترامب ترددا عندما سأله الإسرائيليون عن تحديد موعد محتمل لتنفيذ ما تعهد به خلال الحملة الانتخابية.

     

    ووفقا لما نقلته إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن جزءا من تحفظ ترامب يرجع إلى تدخل وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الذي أقنع ترامب بتأجيل تنفيذه للخطوة للمساعدة في فتح نافذة لإمكانية استئناف المحادثات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

     

    وزار ترامب معتمرا القلنسوة اليهودية حائط البراق، الذي يطلق عليه اليهود “الحائط الغربي” أو “حائط المبكى”، دون وجود أي من المسؤولين الإسرائيليين الرسميين إلى جواره .

     

    ويدعي اليهود أن “حائط البراق” هو آخر ما تبقى من جدار الهيكل الثاني، الذي دمره الرومان في العام 70 قبل الميلاد، ويقع في شرق القدس المحتلة، التي احتلتها إسرائيل في 1967، في خطوة لا يعترف بها المجتمع الدولي.

     

    وخلال حملته الانتخابية للرئاسة الأمريكية أواخر 2016، وعد ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، لكنه لم يُقدم على أي خطوات عملية في هذا الشأن حتى اللحظة.

  • حصلت على “7” جوائز عالمية.. ممثلة افلام اباحية تثير جدلا واسعا: “أبي فخور بعملي” وهذا هو مبرره

    صدمت ممثلة الأفلام الإباحية “أورورا سنو” الجميع بتصريحاتها، عندما كشفت عن أن والدها يقول لها إنه فخور بعملها.

     

    وتعمل “أورورا” الحاصلة على 7 جوائز في مجال الأفلام الإباحية، بما فيهم جائزة “كريم دريم” عن أفلامها، حاليًا ككاتبة، وقد كشفت مؤخرًا عن النقاشات التي دارت بينها وبين والدها بشأن اختيارها لطبيعة عملها.

     

    ووفقًا لصحيفة “ديلي ستار” البريطانية، قال والدها “كنت مصدومًا، ولكنني شعرت بالفخر، فعندما كان يسألني الناس عن شعوري وابنتي نجمة أفلام إباحية، كنت أسألهم عما جمعوه من مال نتيجة ممارستهم للعلاقات الحميمة”.

     

    ويضيف “لم يجمعوا أي جزء من المال، بل يدفعون من أجل ذلك، ولذلك إذا كنت ستدفع المال لأجل ذلك، وتقوم ابنتي بجني مئات الآلاف من الأموال من خلال ممارسة العلاقات الحميمة فأين المشكلة إذًا، إذا كان باستطاعتك، لكنت ستقوم بالأمر نفسه، أليس كذلك؟”.

     

    وتفخر “أورورا” بسعة صدر والدها وانفتاحه على تقبل طبيعة عملها، ولكن على الرغم من ذلك، ومن احترامهما لبعضهما البعض، إلا أنها كانت لا تزال متفاجئة من قوله لها إنه متقبل عملها كممثلة أفلام إباحية.

     

    كما أضاف والدها “إذا كان بإمكاني جني مئات الآلاف من الدولارات من خلال ممارسة العلاقات الحميمة. كنت سأفعل ذلك أيضًا”.

     

    وقال لابنته “أتباهى بكِ. فمن مِن الناس يستطيع القيام بما تفعلينه أنا سعيد لكونكِ ابنتي. بالطبع لست فخورًا بممارستك للجنس، ولكني فخور بأنك تعيشين الحياة التي اخترتها لنفسك”.

     

    يذكر أن “أورورا” تقاعدت عن العمل في هذا المجال، حيث تقوم حاليًا بكتابة مقالات في مجال الأفلام الإباحية.

  • “ذروتها كانت حديث السيسي”: ترامب فوجئ بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية

    “ذروتها كانت حديث السيسي”: ترامب فوجئ بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية

    علق محلل الشؤون الخارجية في القناة العاشرة بالتلفزيون الاسرائيلي نداف إيال, على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية, مشيرا إلى أن حادثة غريبة عجيبة-حسب قول المحلل الاسرائيلي- وقعت خلال زيارة ترامب فوجئ فيها الرجل المعروف بغرورة بكمية النفاق التي استُقبل بها في السعودية، وبدا خلال حفلات الاستقبال مُرتبكًا جدا.

     

    وأشار المحلل إلى أن ذروة النفاق كانت عندما تحدث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي للرئيس ترامب قائلا: أنتَ شخصية غيرُ مسبوقة في التاريخ”، ترامب، زاد المُحلل، الذي أكبر مُصاب بجنون العظمة يقف إلى جانبه كالقزم، ابتسم وضحك ورد على السيسي بالقول: أنا مُوافق على لك”.

     

    وتابع المُحلل قائلا إن هذا الحدث غير العارض كان واحدا من أحداث نفاق كثيرة وكبيرة ميزت الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي إلى خارج الولايات المتحدة، وتابع قائلا بلهجة تهكمية: الصفقة التي أُبرمت عليها بين ترامب وبين السعوديين تمت على النحو التالي: نحن نرقص حولك بالسيوف، ونُعانقك برقصة ثقافتنا، ونُضيف على ذلك صكا سمينا جدا من أجل التوقيع على اتفاقيات الأسلحة، وأنت تُنشى حلفا مُعاديا لإيران.

     

    وكتبت صحيفة “يديعوت أحرونوت” (التي منع السعوديون مراسلتها في واشنطن، أولي أزولاي، من مُرافقة ترامب في زيارته للرياض رغم أنّها تحمل جواز السفر الأمريكي وكانت قد زارت السعودية برفقة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج بوش الابن، واستُقبلت بحفاوة بالغة) أن الرئيس الأمريكي، وبسبب حفاوة الاستقبال شعر وكأنه في البيت. وقالت مُحللة شؤون المنطقة في الصحيفة إن ترامب الذي جلس على كرسي من الجلد شعر وكأنه الملك.

     

    وتندرت الصحيفة على ما أسمته حج الزعماء العرب والمُسلمين للقاء ترامب، وأضافت أن اللقاء مع الرئيس المصري السيسي كان مثيرًا جدا، فقد عبر ترامب عن إعجابه الشديد بحذاء الرئيس المصري وقال له إنه فاخر جدًا.

     

    وأقر المُحلل الإسرائيلي في الصحيفة العبرية، هابر، أنه في المعركة على العلاقات العامة مع السعودية بالنسبة للزيارة الرئاسية، فإن إسرائيل تعترف مُسبقًا أنها خسرت، وهي تُقر بذلك. وخلُص إلى القول: أهلاً وسهلاً بك، نُريد أنْ تعلم، أننا في أوقات الضيقة، نعرف كيف نتصرف وكيف ننتصر.

  • سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    سارة نتنياهو تتحدث لترامب عن زوجها وتهمس في اذنه: “سأكمل الحديث على العشاء”

    دار حوار قصير بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي سارة نتنياهو، عقب وصول ترامب إلى تل أبيب في زيارة رسمية إلى إسرائيل.

     

    ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية فحوى حوار قصير جرى بين سارة نتنياهو وترامب على أرضية مطار بن غوريون، والتقطت سارة نتنياهو وهي تحدث الرئيس الأمريكي عن وجود قاسم مشترك يجمع بين الزوجين ترامب والزوجين نتنياهو.

     

    وقالت صحيفة “The Time Of Israel” أن زوجة نتنياهو خاطبت ترامب وحرمه قائلة: في إسرائيل جميع الناس تحبنا، صحيح أن الإعلام يكرهنا ولكن الشعب يحبنا، مثل الحال لديكما.

     

    ورد ترامب على سارة نتنياهو قائلا بأن لديهم الكثير من القواسم المشتركة، ووعدت نتنياهو ضيفها بتتمة قائلة أنهما سيكملا حديثهما حول الموضوع خلال العشاء.

     

    وفي السياق ذاته، حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى وصوله إلى إسرائيل، اليوم ، زعماء المنطقة على العمل معا من أجل السلام، وقال إن زيارته للسعودية عززت لديه الأمل تجاه تحقيق هذا الأمر.

     

    وقال أثناء مراسم استقباله عقب هبوط طائرته في إسرائيل “أمامنا فرصة نادرة لإرساء الأمن والاستقرار والسلام في هذه المنطقة ولشعوبها، ولكن لا يمكن أن يتحقق ذلك سوى بالعمل معا، ما من سبيل آخر”.

  • ترامب أمام زعماء الدول العربية والاسلامية: قطر شريكا رئيسيا في مكافحة الإرهاب

    ترامب أمام زعماء الدول العربية والاسلامية: قطر شريكا رئيسيا في مكافحة الإرهاب

    قال الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، إن قطر تعد شريكا رئيسيا في مكافحة الإرهاب, خلال كلمته الافتتاحية في القمة الأمريكية الإسلامية العربية، التي تستضيفها الرياض.

     

    وأوضح «ترامب»، أن قطر تستضيف المقر الميداني للقيادة العسكرية المركزية للمنطقة الوسطى، وهي بذلك شريكا استراتيجيا في الحرب على الإرهاب.

     

    وفي وقت سابق، استنكرت الحكومة القطرية ما يتم بثه من مقالات إعلامية من قبل عدد من المنظمات «والادعاء بتعاطف قطر أو تجاهلها أفعال الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط».

     

    وقالت الحكومة في بيان لها، إن «ما تضمنته هذه المقالات من مزاعم، مجرد آراء ومغالطات وافتراءات عارية عن الصحة وخاطئة كليا»، دون أن تحدد منظمات أو كتاب بعينهم.

     

    وأشار إلى أن «الحملة الممنهجة والمغرضة ضد قطر لها أسبابها المعروفة والمفهومة، لذا تم نشر هذه المقالات قبيل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط»، دون مزيد من التفاصيل عن تلك الأسباب.

     

    غير أن الحكومة أشارت إلى أن «قطر ومن خلال استضافتها للقوات الأمريكية في قاعدة العديد الجوية تحقق التنسيق الناجع بينها وبين الولايات المتحدة في محاربة الإرهاب والقضاء عليه».

     

    وتابع «التنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في الولايات المتحدة وحلفائها بشأن مكافحة الإرهاب ومن بينهم قطر».

     

    وأوضح «أن هذه الاتهامات والادعاءات التي توجه ضد قطر في هذا الشأن باطلة، وعندما ينكشف من يقف وراءها في المستقبل ستتضح جليا الدوافع الحقيقية وراء مثل هذه الأفعال والجهود للمساس بسمعة قطر، وحتى ذلك الحين نحن على يقين بأن هذه الادعاءات كذبة مصطنعة».

     

    ووفق البيان، فإنه «فى إطار مساهمة قطر في مكافحة الإرهاب، قامت بتوفير فرص تعليم لأكثر من 7 ملايين طفل، وخلق أكثر من 300 ألف فرصة عمل (من خلال مساهمتها التنموية لدول العالم)، لتعطي الأمل لأولئك المهددين بخطر التجنيد لدى جماعات إرهابية».

     

    وأضاف البيان أنه «من المؤسف والمعيب ما يزعمه ناشطون مناهضون لدولة قطر من أنها تساعد وتحرض أولئك الذين يسعون إلى تمويل الجماعات المتطرفة أو إيواء العقل المدبر لتنظيم القاعدة».

     

    يذكر أن أمير قطر، الشيخ «تميم بن حمد آل ثاني»، شدد على ضرورة مواجهة الأيديولوجيات المتطرفة وأصحابها.

     

    وقال الأمير في 14 مايو/أيار، إن «الإرهاب والتطرف ظاهرتان دوليتان خطيرتان لا ترتبطان بشعب أو بلد »، منوهاً إلى أهمية التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب في النضال والمطالبة بالحقوق