الوسم: امريكا

  • إطلاق نار على نواب جمهوريين في واشنطن ومقتل وإصابة 7 في سان فرانسيسكو

    قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون جراء لإطلاق النار عليهم، مساء الأربعاء، في بالتو آلتو قرب مدينة سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأميركية، بحسب ما نقلت وكالة ‘رويترز’ للأنباء.

     

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن عدة أشخاص أصيبوا في إطلاق نار في سان فرانسيسكو وأن المهاجم أصيب بالرصاص.

     

    وقالت قنوات تلفزيون محلية على ‘تويتر’ إن إطلاق النار وقع في منطقة قرب منشأة لشركة ‘يونايتد بارسيل سيرفيس’ للبريد السريع. ولم يتسن الحصول على تعليق من ممثل عن شرطة سان فرانسيسكو.

     

    وأصدرت الشرطة تحذيرا للسكان المحليين بعدم الخروج من المنازل حتى تتمكن من السيطرة على الموقف.

     

    وفي سياق منفصل أصيب عضو بارز بالبرلمان الأمريكي (الكونغرس) وعدد من المساعدين في إطلاق نار بولاية فرجينيا أثناء تدريب على لعبة البيسبول، بحسب تقارير أمريكية.

     

    وقتل المهاجم إثر تبادل إطلاق نار –حسب ما ذكرت شبكة “سي ان ان” الامريكية, مشيرة إلى أن السلطات الامريكية حددت هوية المهاجم وهو ” جيمس هودجكينسون”، من ولاية إيلينوي، وكان يبلغ من العمر 66 عاماً.

     

    وقال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي، إن هودجكينسون توفي إثر إصاباته خلال تبادل إطلاق النار.

     

    وكان هودجكينسون يتلقى العلاج في مستشفى جورج واشنطن، حسبما أخبرت مصادر شبكتنا. ويقوم المكتب الفيدرالي لمكافحة الكحول والتبغ والأسلحة، بتتبع بندقية ومسدس على صلة بالهجوم.

     

    ووفقاً لمصادر من وكالات إنفاذ القانون وبالكونغرس، يبدو أن واقعة إطلاق النار تُعتبر “هجوماً متعمداً.” وقال أحد مسؤولي إنفاذ القانون إن المحققين وجدوا مشاركات مناهضة للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على حسابات مواقع التواصل الاجتماعي لمنفذ الهجوم.

     

    وقال مسؤول التحقيق من مكتب التحقيقات الفيدرالي، تيم سليتر، إنه من المبكر للغاية تحديد ما إذا كان هجوم إطلاق النار عملية إرهابية أو ما إذا تم استهداف أعضاء الكونغرس بشكل محدد.

    وكان أعضاء الكونغرس يتمرنون لمباراة كانت مقررة لمساء الخميس، ولم يتضح على الفور ما إذا ستُقام المباراة أم لا. وهذه المباراة تُقام على أساس سنوي منذ 1990.

     

    ويقول الجمهوري، جيف دونكان، إن منفذ الهجوم سأله ما إذا كان الفريق الذي سيلعب المباراة من الجمهوريين أم الديمقراطيين.

     

    وأفادت وسائل الإعلام بانتشار الشرطة على نطاق واسع في موقع الحادث.

     

    وأبلغ العضو الجمهوري بمجلس الشيوخ، مايك لي، محطة فوكس نيوز الإخبارية أن سكاليس أُصيب في الفخذ، وأن إصابته لا تشكل خطرا على حياته.

     

    كما قال إن الشخص الذي أطلق النار قُتل. وفق بي بي سي

     

    وفي تغريدة بموقع تويتر، قال السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، شون سبايسر، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على إطلاع بشأن الحادث.

     

    وقال العضو الجمهوري بمجلس النواب، مو بروكس، الذي كان في موقع الحادث، إن كل من كانوا في الملعب تفرقوا مع إطلاق ما بين 50 و100 رصاصة.

     

    وروى أن تبادلا لإطلاق النار اندلع بين المسلح وأفراد الحراسة الخاصة بالبرلمانيين.

     

    وذكرت شبكة سي إن إن الإخبارية أن اثنين من أفراد الشرطة أُصيبا.

  • “علماء أمريكا أكثر وعيا من سياسييها”.. بوتين يكشف السر الخطير وراء امتلاك روسيا للقنبلة النووية

    “علماء أمريكا أكثر وعيا من سياسييها”.. بوتين يكشف السر الخطير وراء امتلاك روسيا للقنبلة النووية

    وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مقابلة مع المخرج السينمائي الأمريكي أوليفر ستون، محاولات الاخلال بالتوازن النووي في العالم بالخطأ الفادح .

     

    وقال بوتين خلال المقابلة: “عندما صنعت الولايات المتحدة القنبلة النووية، بدء الاتحاد السوفيتي العمل على تطوير هذا البرنامج، لذلك عمل علمائنا في روسيا بالإضافة إلى علماء أجانب وعلى وجه الخصوص الألمان جاهدين على جمع أكبر قدر من المعلومات في هذا الشأن، لكن استخباراتنا تلقت كم كبير من المعلومات من الولايات المتحدة”.

     

    وأشار الرئيس الروسي إلي “الزوجين روزنبرغ، الذين تم تعذيبهم بالكرسي الكهربائي”، مضيفا، إلى انهما “أكملوا هذه المعلومات، لكن من أرسلها؟ — العلماء نفسهم الذين صمموا القنبلة النووية الأمريكية”.

     

    ووفقا لبوتين، فأن العلماء “أدركوا خطر سماحهم لخروج المارد من القمقم”. مشيرا إلى أن إدخاله (القمقم) اصبح أمرا مستحيلا، فلذلك فأن العلماء — حسب اعتقاده، اكثر ذكاء من السياسيين، لأنهم عن وعي سربوا المعلومات للاتحاد السوفيتي لاستعادة التوازن النووي في العالم”.

     

    وقال الرئيس الروسي “الآن تجرى محاولات لتعطيل هذا التوازن” مؤكدا ان “هذا خطأ فادح”.

     

    وكان العرض الأول لفيلم “مقابلة مع بوتين” مع المخرج الأمريكي أوليفر ستون، بث يوم 12 يونيو/حزيران على قناة شو تايم. وسوف يعرض في روسيا على شاشة القناة الأولى على 4 حلقات بداية من 19 إلى 22 يونيو/حزيران الحالي.

  • وزير الدفاع الامريكي أمام مجلس النواب الامريكي”: قطر تتحرك بالاتجاه الصحيح “

    وزير الدفاع الامريكي أمام مجلس النواب الامريكي”: قطر تتحرك بالاتجاه الصحيح “

    وصف وزير الدفاع الاميركي، جيمس ماتيس، حصار قطر من قبل بعض الدول المجاورة لها، بأنه «وضع صعب جدا».

     

    وقال ماتيس خلال جلسة الاستماع في مجلس النواب الاميركي، أمس الاثنين: “هذا وضع معقد جدا. وأعتقد بأن السلطات هناك في قطر واجهت وضعا صعبا للغاية”.

     

    وأضاف ماتيس أن “تمويل الجماعات الإرهابية لا يتجاوب مع المصالح المشتركة”.

     

    ومع ذلك أشار الوزير إلى أن سلطات قطر تتحرك بالاتجاه الصحيح.

     

    يذكر، أن السعودية والبحرين والإمارات ومصر أعلنت فجر الاثنين 5 حزيران/يونيو عن قطع العلاقات مع قطر، واتهمت الدول الأربع الدوحة بدعم الإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة. وفي وقت لاحق أعلنت بعض الدول العربية والإسلامية الأخرى عن قطع العلاقات مع قطر، كما قام الأردن وعدة دول أخرى بتخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر.

     

    وأعربت قطر عن أسفها لقرار دول الجوار قطع العلاقات معها، ورفضت كل الاتهامات بشأن دعم الإرهاب.

  • هافنغتون بوست: ترامب وابنته حاولوا مرارا وتكرارا مع قطر للحصول على أموال

    هافنغتون بوست: ترامب وابنته حاولوا مرارا وتكرارا مع قطر للحصول على أموال

    قال الصحفي الأميركي كلايتون سويشر، إن دونالد ترامب وابنته إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر حاولوا مرارا وتكرارا الحصول على تمويل لاستثمارات متنوعة خلال السنوات الأخيرة من شخصيات بارزة في قطر، بحسب ما تفيد به مصادر لديها اطلاع مباشر على الاجتماعات التي عقدت بهذا الشأن.

     

    وأضاف الصحفي في مقال نشره بموقع «هافنغتون بوست» وترجمة موقع «عربي 21» فإن مثل هذه المحاولات التي لم يعلن عنها من قبل باتت ذات أهمية خاصة اليوم جراء الأزمة الدبلوماسية التي سببها الرئيس ترامب وتمخضت عن إخضاع هذه الدولة الخليجية الصغيرة لحصار من قبل خصومها بهدف عزلها تماماً وكذلك عن توترات في منطقة الشرق الأوسط لم يسبق لها مثيل.

     

    وكان ترامب قد وصفت دولة قطر، الجمعة، بأنها كانت «تاريخيا ممولا للإرهاب على أعلى المستويات» وهي التهمة التي جاءت بعد ساعة فقط من تصريح لوزير خارجيته ريكس تيلرسون ناشد فيه دول مجلس التعاون الخليجي تجنب المزيد من التصعيد، حاثا إياها على الدخول في حوار لحل الأزمة في أسرع وقت ممكن، تلك الأزمة التي وضعت قطر في صدام مباشر مع تحالف يضم المملكة العربية السعودية ومصر ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين.

     

    وأشار تيلرسون في تصريحه إلى أن أمير قطر قد «حقق تقدماً في وقف الدعم المالي وفي طرد العناصر الإرهابية من بلاده»، وهذا ما عبرت عنه في نفس الوقت سفيرة الولايات المتحدة في قطر دانا سميث التي غردت عبر “تويتر” تقول إن “قطر شريك مهم في مكافحة تمويل الإرهاب”.

     

    وذكر كلايتون سويشر وهو صحفي تحقيقي ومؤلف كتابين عن الصراع العربي الإسرائيلي أن “هذه الشراكة ليست بالكلام فقط، حيث أن قطر تستضيف قاعدة العديد الجوية، مقر القيادة المركزية الإقليمية، والتي تنطلق منها القاذفات الأميركية يوميا في طلعات لقصف مواقع تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة”.

     

    وكانت وزارة الدفاع الاميركية قد ردت على النزاع داخل مجلس التعاون الخليجي بالإشادة بالتزام قطر بمحاربة تنظيم الدولة، كما عبر وزير الدفاع نفسه جيمس ماتيس عن ثقته من أن النزاع لن يعيق مساهمة قطر في هذه الجهود.

     

    ولفت إلى أنه نظرا لشبكة المصالح المتداخلة والتعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وقطر، ذهب الكثيرون يبحثون عن سبل لتفسير هذا الانحياز المفاجئ في النزاع لدى ترامب ضد قطر. يرى البعض أن الأمر لا يكمن في عالم السياسة وإنما في تاريخ الصفقات التجارية التي كان يبرمها ترامب مع مختلف الأطراف الضالعة في النزاع.

     

    وكشف سويشر أن مؤسسة ترامب (والتي يديرها حاليا ابنه دونالد الابن) تجري الآن محادثات مع رجال أعمال إماراتيين لتلقي عدة مليارات من الدولارات لمشاريع استثمارية بالإضافة إلى ملعبي الغولف الموجودين في دبي.

     

    ونشرت «نيويورك تايمز» تقريرا في هذا الصدد جاء فيه أن ترامب كان لديه سابقا ما لا يقل عن ثماني شركات تجارية مسجلة في جدة لوحدها. وكان ترامب في عام 2015 قد تحدث عن إعجابه بالسعوديين ناسبا هذا الإعجاب إلى التعاملات التجارية التي يجريها معهم، حيث قال: «المملكة العربية السعودية- أنا وهم في حالة انسجام رائعة. يشترون الشقق مني. ينفقون40 مليون دولار،50 مليون دولار. هل يفترض في أن أكرههم؟ بل إني أحبهم حبا جما».

     

    جولة ترامب 2010

    وقال الصحفي الأميركي: «هنا يكمن كثير من الاستياء في أوساط القطريين. لقد عبر عدة أشخاص تحدثت معهم قبل كتابة هذا المقال عن خشيتهم من أن يكون انحياز ترامب ضد بلدهم نابعا من إخفاق سلسلة من المحاولات التي قام بها هو (وصهره زوج ابنته جاريد كوشنر) قبل سبعة أعوام لإبرام صفقات استثمارية مع القطريين، لم يفصح أحد عن فحواها من قبل. وذلك أن القطريين لم ينجروا بسهولة وراء الصفقات التي كانت تعرض عليهم كما هو الحال مع السعوديين والإماراتيين».

     

    وفي عام 2010، وبينما كانت الأسواق ما زالت تحت وطأة الأزمة الاقتصادية العالمية التي وقعت عام 2008، كانت قطر تنعم بوفرة من النقد، الأمر الذي جلب إليها أعداداً لا تحصى من مدراء الشركات ومندوبي الحكومات الأجنبية. بعضهم جاء يبحث عن السيولة، وبعضهم جاء يسعى وراء البطانات الفضية في خضم حالة الفوضى العارمة على المستوى الكوني. كان ترامب ضمن الفريق الثاني، حيث كان وقتها يشغل منصب المدير التنفيذي لمؤسسة ترامب، وكان في نفس الوقت يقدم برنامجا من نمط تلفزيون الواقع الأميركي اسمه «ذي أبرينتيس» (الصنائعي المتدرب)، بحسب «سويشر».

     

    وتابع: “سافر ترامب في عام 2010 برفقة ابنته إيفانكا في زيارة إلى الدوحة لعقد اجتماعات منفصلة مع عضو مجلس إدارة سلطة الاستثمار القطرية الدكتور حسين العبد الله وكذلك مع الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الذي كان حينها يشغل منصب وزير الخارجية ورئيس مجلس الوزراء. لم يستجب أي من الرجلين لطلبات بالتعليق على ما ورد ذكره في هذه المقالة”.

     

    وأكد سويشر أنه في ذلك الوقت كان الرجلان يشكلان العقل المدبر لقطاع المال والاستثمار في قطر. ويذكر أن سلطة الاستثمار القطرية هي ثاني أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم (تقدر قيمته الحالية بما يقرب من 338 مليار من الموجودات التي تخضع للإدارة). حينها، وكما هو الآن، اشتهر الشيخ حمد بن جاسم بأنه صانع الملوك ليس فقط من حيث الصفقات السياسية وإنما أيضا فيما يتعلق بالصفقات المالية.

     

    وهو الذي استخدم مهاراته التجارية وحنكته السياسية في إبرام صفقات شراء متاجر هارودز البريطانية ودويتش بنك الألماني واستوديوهات ميراماكس هوليوود في أميركا. ونقل الصحفي الأميركي عن مصدر وثيق الصلة بالمحادثات التي جرت مع ترامب في عام 2010 قوله بأن «ترامب توقف في الدوحة (حيث شملت رحلته أيضا وقفة في دبي وأخرى في أبو ظبي) ليجمع المال لإنقاذ صندوق عقاري متأزم كان يعكف على تكوينه. بدأ ترامب حديثه مع المسؤولين في سلطة الاستثمار القطرية بالتباهي بما حققته مؤسسة ترامب الدولية من نجاحات وبالعديد من الصفقات التي نجح شخصياً في إبرامها. قبل أن ينتهي ترامب من سرد سيرته الذاتية قاطعه الدكتور عبد الله، أحد كبار المدراء التنفيذيين في سلطة الاستثمار القطرية، ليقول له ما معناه: “نعلم من أنت ونعرف ما الذي فعلته حتى الآن. أخبرنا ما الذي بإمكانك أن تعمله لنا الآن».

     

    وأشار إلى أن الطريقة التي قوطع بها ترامب يبدو صدمته، فقد منى نفسه بأن مضيفيه إن لم يعربوا له عن امتنانهم فسيعربون له عن إعجابهم به وبإنجازاته، إذ تكرم من في مثل مكانته أن يزور العاصمة القطرية ليجتمع بهم. لم يعد بإمكان ترامب أن يكمل الاجتماع الذي انتهى بشكل مفاجئ وسريع حسب أحد الرواة، وخرج ترامب من الغرفة وعليه أمارات الغضب.

     

    ولكن بحسب رواية أخرى، فقد انتهى الاجتماع بشكل طيب، ويعزى القرار بعدم الاستثمار في مشاريع ترامب إلى أنه لم يكن لديه سجل مقبول في مجال تشغيل الأموال في المشاريع العقارية. ويقول صاحب هذه الرواية إن البرود الذي عومل به ترامب مرجعه إلى أن الدكتور عبد الله سئم منه تكرار نفس العروض- وهي نفسها التي طالما وردت على سلطة الاستثمار القطرية من مصادر أخرى. وخلص القطريون إلى الرأي بأن الشيء الوحيد الأميركي الذي ميز مقترح ترامب عن مقترحات الآخرين هو أنه كان من المشاهير في الإعلام، لا أكثر، وفقا لـ”سويشر”.  وكشف الصحفي الأنه “عقد بعد ذلك اجتماع آخر في نفس ذلك النهار بين ترامب والشيخ حمد بن جاسم، وانتهى بمجاملات وكلام لطيف ولكن دون التوصل إلى إبرام أي صفقات. في نهاية المطاف لم يتمكن ترامب من إقناع القطريين بتحويل أي مبالغ إلى مؤسسة ترامب، وخلال شهور قليلة بعد مغادرته للمنطقة، لاحظ المراقبون أن ترامب نفسه قرر التخلي عن فكرة الصندوق العقاري نظراً لإخفاقه في إقناع أي شخص في أي مكان بمساندته في مشروعه”.

     

    محاولات جديدة

    واستطرد: «إلا أن محاولات عائلة ترامب لم تتوقف، بل استأنفتها إيفانكا ترامب حينما عادت إلى الدوحة بعد عدة شهور برفقة زوجها جاريد كوشنر، وهو بحد ذاته من أثرياء قطاع العقارات ومستثمر في الإعلام.

     

    جاء كوشنر بفكرة جديدة أراد طرحها على القطريين للاستثمار هذه المرة في مشروع عقاري مختلف».   ولفت سويشر إلى أن «من المفارقات أن الشخص الذي بادر بتقديم جاريد إلى القطريين هو مواطن في إحدى الدولة التي تلعب دورا أساسياً في الأزمة الحالية: المملكة العربية السعودية. فمن خلال صداقته الشخصية مع نجل الأمير بندر بن سلطان، واسمه خالد (الذي كان يعرف جاريد وظل مقيما في الولايات المتحدة بعد أن انتهت فترة عمل والده الأسطورية كسفير في عام 2005)، تمكن جاريد خلال رحلته تلك من الدخول على عدد من رجال الأعمال الناجحين من القطريين الشباب».

     

    وأردف: «نزل جاريد مع زوجته في فندق فور سيزنس الدوحة، ويقول مراقبون اطلعوا عن كثب على تفاصيل الزيارة أن الأجواء بين الضيوف والمضيفين كانت أفضل، إن لم تكن أدفأ. كان جاريد يبيت في نفسه شيئاً يريد عرضه على مضيفيه القطريين، فقد كان في أمس الحاجة إلى أموال تمكنه من إعادة رسملة عقاره الكائن في رقم 666 فيفث أفينيو والتي كانت حينها، كما هي الآن، في وضع صعب. إلا أن القطريين، سواء سلطة استثمار قطر أو الشيخ حمد بن جاسم، لم يبدو اهتماما بعقار جاريد، الذي كان أيضاً موضوع النقاش الذي دار بين إيفانكا ومستثمرين قطريين في نيويورك في عام 2011».

     

    واستدل الصحفي بما أوردت صحيفة نيويورك تايمز: «اشترت شركة كوشنر المبنى في يناير 2007، وتم إبرام الصفقة في نفس يوم عيد ميلاد جاريد كوشنر الذي تكبد أعلى ثمن يدفع حتى ذلك الوقت في مبنى تجاري داخل مدينة نيويورك. حسب ما تقوله عائلة كوشنر فقد كلفتهم الصفقة 500 مليون دولار».

     

    وبين سويشر أنه «منذ ذلك الوقت والمبنى غارق في الديون، حيث يقول مطلعون على شؤونه بأن عائلة كوشنر دفعت في المبنى أكثر مما يستحق، وهذا يترك المجال لتفسير واحد لسعيهم المحموم للحصول على موارد أجنبية لمساعدتهم في إنقاذ الاستثمار. ويقول مصدر مطلع أن المحادثات بشأن العقار بين جاريد والشيخ حمد بن جاسم – الذي ترك منصبه في الحكومة في عام 2013 وتفرغ لمتابعة شؤونه التجارية- استمرت إلى وقت انتخابات 2016».

     

    إلا أن البحث عن رأسمال، بحسب سوشير، لم يتوقف حتى بعد أن توقف جاريد عن السعي وراء مستثمرين قطريين في العام الماضي. في مارس 2017، ذكرت بلومبيرغ أن شركات كوشنر كانت على وشك ضمان الحصول على «شروط مريحة على غير العادة» في محادثات مع شركة التأمين أنغبانغ، على الرغم من ارتباطها بقيادات الحزب الشيوعي في الصين. في نفس ذلك اليوم الذي هاجم فيه ترامب قطر متهماً إياها بتمويل الإرهاب، قدم المحامون التابعون لوزارة العدل في إدارته رأيا استشاريا يفيد بأن بإمكانه كرئيس أن يتلقى أموالاً من حكومات أجنبية، بما في ذلك قطر والصين.

     

    انحياز ترامب

    وأوضح أنه اليوم، وبينما ينحاز ترامب ومعه الولايات المتحدة الأميركي إلى جانب أولئك الذين يفرضون الحصار على قطر، لا يملك القطريون إلا أن يتساءلوا: «هل كل هذا مرجعه إلى أننا جرحنا شعور ترامب بشأن الصفقات التجارية التي لم تتم؟».

     

    وبحسب سويشر، فإنه على مدى سنوات طويلة لم تكف الولايات المتحدة الأميركي عن وعظ البلدان العربية بأن عليهم أن يحاربوا الفساد وأن يتحلوا بالشفافية المالية. ومع ذلك، لا الشعب الأميركي ولا معظم البلدان الأجنبية التي تتعامل مع ترامب لديهم أدنى فهم لطبيعة وحجم استثمارات عائلة ترامب في الخارج، سواء داخل المملكة العربية السعودية أو داخل الإمارات العربية المتحدة أو في غيرهما.

     

    وأردف: «خذ على سبيل المثال ما كشفته الصحافة عن تاريخ استثمارات عائلة جاريد في المستوطنات غير الشرعية داخل الضفة الغربية، والتي تعطي للفلسطينيين وللمجتمع الدولي فكرة عن وجود تعارض شخصي واضح، حتى وإن كان ما يزال جاريد في نظر ترامب يصلح للقيام بدور الوسيط في الصراع العربي الإسرائيلي».

     

    وأكد الصحفي الأميركي أن «نفس الشيء ينطبق على قطر، إذ من الضروري أن يعلن ترامب وعائلته عن جميع مصالحهم التجارية واستثماراتهم في منطقة الشرق الأوسط حتى يتمكن الآخرون من تشكيل رؤية عما إذا كان انحياز ترامب الأخير إلى جانب المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة محاولة صادقة لأداء دور رجل الدولة على أكمل وجه أم أنه ببساطة ينتقم من القطريين بسبب الصفقات التجارية التي لم تبرم معهم».  وأعرب سويشر عن اعتقاده بأن كثير من القطريين يظنون أنهم يعرفون الجواب، وكم يسبب لهم ذلك ضيقا واستياء. هل كان يخطر ببال أحد أنه قبل خمسة أو عشرة أعوام، عندما كان رجال الأعمال يرفضون التعامل مع رجل الأعمال ومقدم برنامج تلفزيون الواقع في نيويورك، أنهم كانوا يخاطرون بأمن بلادهم؟ ناهيك عن مصالح أمريكا الأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

     

  • “سي ان ان”: هاكرز روسي وراء اختراق وكالة الانباء القطرية.. فمن دفع لهم أتعابهم !

    “سي ان ان”: هاكرز روسي وراء اختراق وكالة الانباء القطرية.. فمن دفع لهم أتعابهم !

    أفادت قناة “سي أن أن” الأمريكية نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، بأن مجموعة من الهاكرز الروس هي التي اخترقت وكالة الأنباء القطرية، مما أثار فضيحة كبرى بين دول المنطقة.

     

    وحسب “سي أن أن”، فأن مسؤولين أمريكيين تحدثوا حول أن “هدف الروس كان إثارة التوتر بين الولايات المتحدة وحلفائها”، على حد زعمهم.

     

    وقال موقع “سي أن أن” أن محققين أمريكيين يشتبهون أن يكون هاكرز روس قد اخترقوا موقع وكالة الأنباء القطرية وزرعوا التصريحات المنسوبة للأمير القطري الشيخ تميم بن حمد ال ثاني والتي كانت الشرارة الأولى في الأزمة الحالية بين قطر وجيرانها الخليجيين.

     

    وأضاف الموقع، أن الـ FBI ارسلت فريقا من المحققين إلى الدوحة لمساعدة الحكومة القطرية في التحقيقات حول الاختراق المزعوم.

     

    وأوضح الموقع، أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هاكرز روس كانوا وراء عملية الاختراق الذي كان شرارة الأزمة الحالية.

     

    ورفض مكتب التحقيقات الفدرالي ووكالة المخابرات المركزية التعليق. وقالت متحدثة باسم السفارة القطرية في واشنطن، إن التحقيقات مستمرة وإن نتائجها ستعلن قريبا، وفقا لـ”CNN”.

     

    وكانت تقارير منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قد نُشرت في وكالة الأنباء القطرية قبل حوالي أسبوعين، قبل أن تخرج الدوحة لتنفي هذه التصريحات، متحدثة عن اختراق وكالة أنبائها، دون أن يساعد ذلك في تهدئة الأوضاع التي تطورت إلى إعلان عدة عدول قطع علاقاتها مع الدولة.

     

    والجدير بالذكر أن ليست هذه الاتهامات الموجهة إلى روسيا الأولى من نوعها، حيث اتهمت الاستخبارات الأمريكية موسكو بالوقوف وراء الهجمات الالكترونية على الولايات المتحدة خلال الحملة الانتخابية بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية العام الماضي. كما أعلن الرئيس الفرنسي الحالي، إيمانويل ماكرون خلال حملته الانتخابية هذا العام عن تعرض مقره الانتخابي لهجمات الكترونية نسبها إلى روسيا.

     

    ورفضت موسكو مرارا مثل هذه الاتهامات الموجهة إليها، وأكد كل من الكرملين ووزارة الخارجية الروسية أن هذه الاتهامات لا أساس لها، فيما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل أيام أن الهاكرز الذي نفذوا الهجمات على الولايات المتحدة يمكن أن يكونوا من أي مكان، وأن روسيا غير معنية بالتدخل في الانتخابات الأمريكية أصلا.

     

     

  • نيويورك تايمز: أرقام الصفقات التي أعلن عنها ترامب مع السعودية غير صحيحة.. وهذه الأدلة

    نيويورك تايمز: أرقام الصفقات التي أعلن عنها ترامب مع السعودية غير صحيحة.. وهذه الأدلة

    لم تكن الزيارة الخارجية للرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل السياسة فقط، بل طغت عليها الجوانب الاقتصادية أيضاً، وذلك بحسب تصريحات ترامب عقب عودته من الرحلة التي شملت السعودية وإسرائيل ودولاً أوروبية أخرى. وفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

     

    وفي إعلانه الانسحاب من اتفاق المناخ في باريس، شدَّد الرئيس ترامب في ادعاءٍ قاطع بأنَّ رحلته التي استمرت تسعة أيام في الخارج قد وفَّرت الكثير من الوظائف في الداخل.

     

    وقال ترامب ظهر الخميس، 1 يونيو/حزيران: “لقد عدتُ للتو من رحلةٍ في الخارج؛ إذ أبرمنا صفقاتٍ بقيمة 350 مليار دولار تقريباً، في المجالات الاقتصادية والعسكرية للولايات المتحدة، ما سيخلق مئات الآلاف من فرص العمل. صدقوني، لقد كانت رحلتي ناجحة جداً”، وذلك حسبما جاء في صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

     

    من جانبهم، روَّج مسؤولو البيت الأبيض لهذا الإنجاز، فكتب كلٌّ من الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، مستشار الأمن القومي، وغاري كوهين، رئيس المجلس الاقتصادي الوطني، يوم الثلاثاء، 30 مايو/أيار، في صحيفة وول ستريت جورنال أنَّ الصفقات التي أبرمها ترامب في السعودية “ستعزز الأمن الإقليمي والأميركي وستخلق فرص عمل للأميركيين”.

     

    وقال شون سبايسر، المُتحدِّث الرسمي باسم البيت الأبيض، الثلاثاء، 29 مايو/أيار، إنَّ “الزيارة أسفرت عن صفقاتٍ تاريخية للتنمية الاقتصادية في الولايات المتحدة، بإجمالي أكثر من نصف تريليون دولار، وستخلق عشرات الآلاف من الوظائف الأميركية”.

     

    وروَّج ترامب نفسه لهذا الادِّعاء خلال رحلته، فقال: “لقد حققنا ووفرنا مليارات الدولارات وملايين الوظائف”.

     

    لكن هذه التأكيدات التي لها تأثير إيجابي هائل على العمالة تعتمد على معادلات رياضية غامِضة وآمال مُبالِغٍ فيها.

     

    وتجدر الإشارة إلى أنَّ الصفقات تشمل مبيعات الأسلحة إلى السعودية، وأكثر من 30 صفقة تجارية مع الشركات الأميركية. ولم يستجب البيت الأبيض لطلبات الإدلاء بتفاصيل عن تلك الصفقات، مُكتفياً بالإعلان عن إجمالي قيمة الصفقات، غير أنَّ هذه الأرقام التي قدَّمها ترامب مبالغ فيها وسابقة لأوانها.

     

    الصفقات ليست نهائية

    وبحسب نيويورك تايمز فإن صفقة بيع الأسلحة ليست نهائية. ويشير الرقم 110 مليارات دولار إلى قيمة القدرات الدفاعية المُقدَّمة إلى السعودية، والتي وصفتها وزارة الخارجية ووكالة التعاون الأمني الدفاعي بأنَّها “مبيعات مخططة في المستقبل”. لكن يبقى السؤال كم ستشتري السعودية بالفعل؟

     

    وتتضمن الحزمة أيضاً ست صفقات بيع، بقيمة إجمالية تقل قليلاً عن 24 مليار دولار، وكان سبق لإدارة أوباما أن عرضتها على السعوديين. لكنَّ التقديرات المُفصَّلة للمبيعات المُخطَّطة (التي تشمل أنظمة الدفاع الصاروخي والمعدات العسكرية الأخرى التي يحتمل أن تكون قيمتها مليارات الدولارات) لم يُفصح عنها علناً، ولذا ليس من الواضح ما يشير إليه المبلغ الآخر البالغ 86 مليار دولار.

     

    وقال وليام هارتونغ، مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدولية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: “لا أعرف كيف ستصل الصفقة إلى قيمة 110 مليارات دولار”. ويُقدِّر وليام أنَّ “نصف هذا الرقم أو أقل منه سيكون هو الحقيقي، وقد تفشل هذه الصفقات في أثناء التفاوض”.

     

    وقالت إيما أشفورد من معهد كاتو، وهو مركز بحثي تحرري، إنَّ ذلك يرجع إلى أنَّ الصفقات ستمر بعملية بيعٍ رسمية للأسلحة قبل أن تمضي قُدُماً. وأضافت: “أنا مُتشكِّكة جداً في ادِّعاءات البيت الأبيض”.

     

    وإذا كان الماضي يحمل أي مؤشر على النتيجة النهائية، فإنَّ فرص الصفقة سوف تصل إلى جزء من 110 مليارات دولار. الجدير بالذكر أنَّ الرئيس باراك أوباما عرض على السعوديين بيع أسلحة بقيمة أكثر من 115 مليار دولار، حينما كان لا يزال في منصبه، لكنَّ 57 مليار دولار منها فقط أصبحت اتفاقات بيع رسمية، وفقاً لدراسة هارتونغ.

     

    كيف ستصل الصفقات لهذا الرقم؟

    وقال سبايسر في مؤتمرٍ صحفي الثلاثاء، إنَّ الصفقات التجارية تبلغ قيمتها 270 مليار دولار، لكن ليس من الواضح كيف سيجري الوصول إلى هذا الرقم. فقد أعلنت الشركات التي سمَّاها سبايسر وتلك التي ذكرتها وسائل الإعلام عن استثماراتٍ مُخصَّصة يبلغ مجموعها أقل بقليل من 120 مليار دولار؛ وبعض من هذه الشركات أعلن عن تقديراتٍ فقط.

     

    ويبدو أنَّ سبايسر حَسَب بشكل مزدوج بعض هؤلاء المتعاقدين العسكريين المشاركين في صفقات الأسلحة، باعتبارهم جزءاً من الحزمة البالغة 270 مليار دولار. فقد ذكر سبايسر شركتي لوكهيد مارتن ورايثيون ضمن الصفقات تجارية، في حين أنَّ مروحيات بلاك هوك وأنظمة الدفاع التي ستُوفِّرها هاتان الشركتان مُدرجَةٌ أيضاً ضمن مبيعات الأسلحة.

     

    والأهم من ذلك أنَّ الغالبية العظمى من هذه الإعلانات والصفقات كانت مذكرات تفاهم أو خطابات نوايا، وليست عقوداً رسمية نهائية.

     

    إنَّ إعلان ترامب اللافت للنظر عن “مئات الآلاف من فرص العمل” يُعَد هشاً في أحسن الأحوال، نظراً لطبيعة الصفقات المختلفة وقيمها. فمعظم الوظائف الجديدة التي أعلنت عنها الشركات ستكون في السعودية، وليس في الولايات المتحدة.

     

    ومن بين الشركات التي ذكرها سبايسر، قالت كلٌّ من شركات داو كيميكال، وجنرال إلكتريك، وألكوا إنَّها ستخلق مئات الآلاف من فرص العمل في السعودية، ولم تشر أي من نشراتها الإخبارية عن وظائف في الولايات المتحدة.

     

    تقديرات غير دقيقة

    ولم تعطِ شركات أخرى مثل رايثيون وبوينغ تقديراتٍ دقيقة. في حين أنَّ صفقة إكسون موبيل، التي تقول الشركة إنها ستخلق 600 وظيفة دائمة و6000 وظيفة مؤقتة في البناء في ولاية تكساس، كانت سابقةً على رحلة ترامب بعام تقريباً. وقال الناطقون باسم الشركات الثلاث إنَّ هذه الصفقات في مراحلها الأولى، أو إنَّه من الصعب الإدلاء بتقديراتٍ دقيقة.

     

    وقال المتحدث باسم شركة لوكهيد مارتن، إن الشركة ستؤمن 18 ألف فرصة عمل فى الولايات المتحدة، ومعظمها ستكون وظائف قائمة متوقفة على الانتهاء من الصفقة.

     

    وبعيداً عن الصفقات التجارية، سيكون لمبيعات الأسلحة المُزمعة تأثيرٌ أكثر على سوق العمل في الولايات المتحدة من الصفقات التجارية، لكن من السابق لأوانه أن يُقدِّر أي شخص بثقة أنه سيصل إلى “مئات الآلاف” من الوظائف.

     

    ولدى السعودية سياسة بأن تصبح 50% من مشترياتها العسكرية محلية، وهذا يعني أنَّ مقاولي الدفاع الذين يشكلون جزءاً من مبيعات الأسلحة سيواجهون ضغوطاً إضافية لتوفير فرص عمل في المملكة.

     

    وكثيراً ما كانت مكاسب الوظائف الناتجة عن مبيعات الأسلحة العملاقة في الماضي أقل من التوقعات. ففي جنوب إفريقيا، كان من المتوقع أن تولد صفقة مبيعات بمليارات الدولارات في التسعينيات 65 ألف وظيفة، لكنَّها وفَّرت في نهاية المطاف 28 ألف وظيفة. بالمثل قدَّرت الحكومة البريطانية أنَّ بيع طائرات تايفون إلى السعودية في عام 2005 سيخلق ما بين 10 آلاف و15 ألف وظيفة بريطانية، في حين أنَّ تحليلاً مستقلاً من جامعة يورك خفض هذا الرقم إلى 5000 وظيفة.

     

    وقالت أشفورد: “من المؤكد أنَّ هذه الصفقة ستخلق بعض الوظائف الأميركية، لكن هناك الكثير من الأسئلة غير المُجاب عنها بشأن عدد هذه الوظائف، وهناك شكوك في أنَّ هذا العدد سيكون مرتفعاً كما يشير إليه البيت الأبيض”.

     

    وكان الخبير السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” بروس ريدل، الذي يعمل حالياً محللاً لدى معهد بروكينغز قال إن “علامة الاستفهام الكبرى التي يجب ألا تغيب عن بالنا هي إذا وقّعت السعودية عقوداً قيمتها الإجمالية 100 مليار دولار، فكيف ستسدد هذه الفاتورة في ظل أسعار النفط الراهنة”.

     

    وكانت السعودية المحطة الأولى التي وصلها ترامب في أولى جولاته الخارجية، منذ وصوله رسمياً إلى البيت الأبيض مطلع العام الجاري، وقد وصفت هذه الزيارة بالمهمة والتاريخية للسعودية أيضاً، التي ترى في إدراة ترامب انقاذاً من “تغول” إيران على الشرق الأوسط.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير هافنتغون بوست عربي

  • : هكذا تريد الإمارات أن تغير السعودية أيضا وليس فقط قطر بتنسيق مع واشنطن

    : هكذا تريد الإمارات أن تغير السعودية أيضا وليس فقط قطر بتنسيق مع واشنطن

    اظهرت وثيقة مسربة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن واطلعت عليها “وطن” رغبة الإمارات بتغيير الأوضاع السياسية في المملكة العربية السعودية. عبر رسالة اطلع عليها ولي عهد أبوظبي نفسه محمد بن زايد.

     

    والسعودية التي اصطفت مع الإمارات في حملة ضد قطر تقع أيضا ضمن المؤامرة الإماراتية بالتنسيق مع إسرائيل ومنظمات صهيونية مؤثرة في واشنطن.

     

    وتساعد الإمارات ولي ولي العهد محمد بن سلمان لتولي العرش السعودي وتنحية ولي العهد محمد بن نايف والأخير يحظى بدعم قوي من مراكز أمنية أمريكية لدوره الكبير سابقا في محاربة الإرهاب.

     

    ويبدو ان الإمارات تتآمر على جميع دول الإقليم لصالح مصالحها المشتركة مع إسرائيل

     

  • قراصنة بريد السفير الاماراتي في واشنطن: ليس لنا علاقة بـ”قطر” أو أي حكومة أخرى

    قراصنة بريد السفير الاماراتي في واشنطن: ليس لنا علاقة بـ”قطر” أو أي حكومة أخرى

    نفي القراصنة الذين اخترقوا البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بأمريكا «يوسف العتيبة»، أي علاقة لهم بقطر وحكومتها.

     

    وقال القراصنة الذي بدؤوا في نشر صور ضوئية من البريد الإلكتروني لـ«العتيبة»، إنهم لا علاقة لهم بأي من الحكومات الأخرى، بحسب ما نقل عنهم موقع «هافنغتون بوست» بالإنجليزية.

     

    وقبل أيام، اخترق قراصنة الوكالة الرسمية القطرية، ونشروا تصريحات مزعومة على لسان أمير قطر «تميم بن حمد».

     

    وعلى الرغم من النفي الرسمي القطري، إلا أن وسائل إعلام إماراتية وأخرى سعودية، تعاملوا مع التصريحات على أنها حقيقية، وشنوا هجوما لاذعا على قطر وأميرها، تسببت في أزمة حالية في دول مجلس التعاون الخليجي.

     

    ويعد «العتيبة» أحد أكثر الأجانب نفوذا وتأثيرا في واشنطن، حيث تم اختراق بريده الإلكتروني وإرسال عينة صغيرة من الرسائل الإلكترونية التي تم الحصول هذا الأسبوع إلى وسائل الإعلام بما في ذلك «هاف بوست» و«ديلي بيست»، و«إنترسبت»، مع وعد من القراصنة بنشر كل الرسائل علنا.

     

    ينتمي حساب «هوتميل» المخترق إلى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة، حيث استطاعت «إنترسبت» التأكد من أنه البريد الذي يستخدمه «العتيبة» في معظم أعماله في واشنطن.

     

    وأكدت صحيفة «هاف بوست» أنها تأكدت أن رسالة واحدة على الأقل من هذه الرسائل كانت أصلية، وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة بدورها أن حساب «العتيبة» تمت قرصنته.

     

    ويأتي نفوذ «العتيبة» بكل رئيسي من جدول أعماله المزدحم، حيث أن السفير معروف جيدا بإقامة حفلات العشاء الفخمة واستضافة شخصيات قوية في رحلات باهظة الثمن.

     

    يشار إلى أن نقل موقع «ديلي بيست» الأمريكي، نقل عن مجموعة القراصنة التي اخترقوا حساب «العتيبة» أن المستندات تم تصويرها بكاميرا رقمية من الحساب، وأنها وصلت أيضا لمجموعة «لوبيات ضغط» داخل العاصمة واشنطن وأنها ستبدأ في نشر الوثائق التي يبلغ عددها 55 صفحة، اليوم السبت.

  • نجل ترامب شعر بالخوف عندما رأى رأس والده على شاشة التلفاز فطلب من والدته طرد المذيعة

    نجل ترامب شعر بالخوف عندما رأى رأس والده على شاشة التلفاز فطلب من والدته طرد المذيعة

    اشتكى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قيام الممثلة الأمريكية كاثي جريفن بحمل رأسه مقطوعًا لشخصه مما أفزع نجله .

     

    وقال “ترامب” إن نجله “بارون” البالغ من العمر 11 سنة تفاجأ برأسه ممزقًا على شاشات التلفزيون مما أفزعه فنادى على أمه “ميلانيا” مطالبًا بمنع هذه الممثلة من العمل.

     

    وأثارت الممثلة الامريكية جدلاً واسعاً جراء تصرفها, معتذرة في مؤتمر صحفي من الرئيس الأمريكي وعائلته, وأكدت إلغاء مشاركتها في تقديم برنامج خاص برأس السنة لانها تخشى ان يؤدي ذلك إلى نهاية حياتها المهنية.

  • : باحثة جزائرية في أميركا .. براءة اختراع ثالثة لمكافحة السرطان

    : باحثة جزائرية في أميركا .. براءة اختراع ثالثة لمكافحة السرطان

     

    أضافت الأستاذة الباحثة الجزائرية في جامعة جورج تاون حكيمة عمري براءة اختراع ثالثة إلى براءات الاختراع التي سجلتها خلال مشوارها العلمي في مجال أبحاث السرطان.

     

    يدور أحدث اكتشافاتها حول إجراء تجارب على الأدوية قبل تسويقها، وتصنيف أنواع الإصابات بالسرطان لتقديم العلاج المناسب وفقا لاستجابة كل جسم للأدوية.

     

    ويستهدف الاكتشاف حسب حكيمة التي تحدثت لـ”موقع الحرة”، تسريع تطبيق ما يعرف بالطب الدقيق.

    ويعنى الطب الدقيق بتقديم العلاج المناسب لكل مريض حسب استجابته وقدرته على تحمل الدواء وتحقيق الأثر المرجو منه، من دون تعميم العلاج على فئات واسعة من المرضى الذين قد تختلف استجابتهم حسب خصوصياتهم البيولوجية.

     

    الوصول إلى تحقيق هذا الإنجاز الطبي يتطلب وقتا طويلا، لكن اكتشاف حكيمة الجديد يعد خطوة مهمة نحو تطبيق الطب الدقيق، ليس قط على مرضى السرطان، وإنما على باقي الأمراض.

     

    رحلة ثلاثة عقود

    بدأت رحلة الباحثة الجزائرية قبل 30 سنة، حين شاركت عام 1987 في مسابقة وطنية في الجزائر ضمت خريجي معاهد البيولوجيا، من أجل الحصول على منحة للدراسة في الخارج للطلبة المتفوقين.

     

    حصلت حكيمة على المرتبة الأولى في المسابقة، الأمر الذي أهّلها للدراسة في الخارج.

     

    وتلقت الجزائرية عرضا للدراسة في إحدى الجامعات الأميركية، لكنها رفضت العرض، واختارت فرنسا لاعتبارات قالت إنها شخصية، ولقربها الجغرافي من الجزائر.

    قصة حكيمة مع أميركا، بدأت عام 1994، حين أنهت دراستها في معهد بيار ماري كوري الشهير في فرنسا، وكان عليها العودة إلى الجزائر، غير أن الوضع الأمني السائد آنذاك لم يشجعها على العودة.

     

    اقترح المشرف على أبحاثها في فرنسا التوجه إلى الولايات المتحدة بعقد عمل لمدة سنة. وبعد انتهاء مدة العقد طلب منها مختبر في جامعة جورج تاون تجديده لسنة إضافية، وتكرر الأمر ذاته لثماني سنوات متتالية بسبب تمسك إدارة الجامعة بها لما أبدته من التزام وتفان في العمل.

     

    تجربة “متميزة”

    في الأشهر الستة الأولى من وصولها إلى الولايات المتحدة، كتبت السيدة حكيمة أول مقال علمي نشرته في دورية Endocrinology العلمية.

     

    ومنذ ذلك الوقت لم تتوقف عن النشر والإنتاج العلمي الذي توجته بعد سنوات بثلاث براءات اختراع في مجال أبحاث السرطان.

    وتصف حكيمة تجربتها بـ”المتميزة جدا”، وترى أن المجال العلمي متطور جدا في الولايات المتحدة، ومشجع على بذل مزيد من الجهد.

     

    وتضيف في حوار مع “موقع الحرة” أن الناس في محيط العمل والبحث “يشجعونني دائما لأكون متميزة، ويشجعون أيضا الأفكار الجديدة”، ناهيك عن الوسائل المادية التي توفرها مؤسسات البحث العلمي والبرامج الحكومية في هذا البلد.

     

    ابن سينا في أميركا

    في مسعى منها لتقديم الطب العربي إلى الباحثين في الولايات المتحدة، بادرت الباحثة الجزائرية إلى ترجمة كتاب “القانون في الطب” لابن سينا لأول مرة من اللغة العربية إلى الإنكليزية، علما أن ترجمات الكتاب السابقة إلى الإنكليزية تمت بالاعتماد على ترجمات أخرى مثل اللاتينية.

     

    تقول الكاتبة إن الباحثين في الولايات المتحدة يملكون اطلاعا واسعا على الطب الصيني والهندي على وجه الخصوص، غير أنهم لا يتوفرون على معلومات كافية عن الطب العربي والمتوسطي.

     

    وتعتقد أن ابن سينا شرح في كتابه أنظمة التعامل مع العديد من الأمراض في عصره، غير أنه لم يكن يملك ما يماثل الوسائل الحديثة ليجرب ويتأكد من أبحاثه.

     

    نقلا عن موقع الحرة