الوسم: امريكا

  • الفلكي المصري أحمد شاهين: “إعصار إرما بداية النهاية لأمريكا .. وهذه الدلائل”!

    الفلكي المصري أحمد شاهين: “إعصار إرما بداية النهاية لأمريكا .. وهذه الدلائل”!

    اعتبر الفلكي المصري أحمد شاهين، عضو الاتحاد الأمريكي للفلكيين، إنّ إعصار “إرما” الذي ضرب ولاية فلوريدا الأمريكية، بداية النهاية للولايات المتحدة الأمريكية. بحسب قوله

     

    وقال شاهين إن يوم 23 من الشهر الجاري ستكتمل عملية دخول كوكب نيبرو، للأرض، وهو ما يعنى بداية نهاية حضارات العالم.

     

    وأضاف أن تدمير أمريكا هو نهاية الزمان وهي قد انتهت لا محال بسبب إعصار إرما.

     

    ووصلت تقديرات الخسائر الأولية لإعصار إرما في ولاية فلوريدا إلى 290 مليار دولار، إضافة إلى تسببه في انقطاع الكهرباء عن 4 ملايين منزل.

     

    وشملت عمليات الإخلاء الإجباري والجزئي والطوعي نحو 6.5 ملايين نسمة، كما تسبب بوقوع 24 قتيلا على الأقل، ويتوزع هؤلاء على 16 مقاطعة في الولاية، بالإضافة إلى 13 أخرى في ولايتي جورجيا وكارولينا الجنوبية المجاورتين.

     

     

  • نائب وزير خارجية النظام السوري لـ”السعودية”: “اخرسوا.. لا دور لكم في المنطقة”

    نائب وزير خارجية النظام السوري لـ”السعودية”: “اخرسوا.. لا دور لكم في المنطقة”

    قال نائب وزير الخارجية النظام السوري فيصل المقداد أنّ “معركة دير الزور كانت مفصلاً أساسياً في القضاء على الإرهاب، وما يجري في دير الزور إنجاز استراتيجي، ولا يوجد ما يمنع الجيش من الوصول إلى أي مكان يريد”.

     

    وأضاف “المقداد” في حوار أجرته معه قناة “الميادين” الموالية أن “كل مساحة سوريا هي مقدسة وسوريا ستبقى واحدة”، زاعما أن الإنجاز الكبير الذي حققه الجيش السوري في حلب، وحالياً في دير الزور هو سياق إلى ما يتطلع إليه الشعب السوري، وما يجري هو انتصار كبير للجيش يقربنا من “الانتصار النهائي”، لافتاً إلى أن كل المخططات ضد سوريا بدأت تتكشف أكثر فأكثر، على حد قوله.

     

    وتوجّه المقداد بالشكر “للمقاومة وحزب الله والحلفاء في إيران وروسيا” وكل من ساعد الدولة السورية في ضرب الإرهاب.

     

    وقال نائب وزير خارجية النظام السوري “إنّ تحرير كامل دير الزور هو إنجاز لكل التحالف النظيف بين سوريا والمقاومة وإيران وروسيا كقوة ضاربة”، مضيفاً “باعتقادي أن معركة دير الزور هي آخر المعارك الكبرى وما سيبقى هو تفاصيل”.

     

    ولفت المقداد إلى أن “داعش” وصل إلى دير الزور بفعل المساعدة الأميركية، مذكّراً بالضربة الأميركية على جبل الثردة ضد الجيش السوري، مضيفاً أنه بعد الضربة الأميركية على جبل الثردة دخل “داعش” وجرى حصار المطار العسكري في دير الزور.

     

    وشدد على أن “سوريا ستنتصر وسيرحل كل الأغبياء، ومن عمل لإسقاط الدولة السورية”.

     

    وعن مشاركة حزب الله في معركة دير الزور، قال المقداد إن “حزب الله كان مع سوريا من البداية وقدم التضحيات في إطار الحرب على الإرهاب ومنع الهيمنة”، مؤكداً أن سوريا “تفتخر وتعتز بأشقائها في حزب الله كتنظيم وأفراد”.

     

    وأوضح نائب وزير خارجية النظام السوري أن “رسالة القيادي في حزب الله تعني أن الحزب يحترم توجيهات القيادة السورية كما كل أطراف الحلف”، مضيفاً أن “الكل يحترم الكل في الحلف مع سوريا والكل سينتصر”.

     

    وأشار المقداد إلى أنّ “الحلفاء في روسيا وإيران ينطبق عليهم ما ينطبق على حزب الله لجهة التنسيق مع القيادة السورية”، لافتاً إلى أنّ “التعاون القائم بين أطراف الحلف من طهران وبغداد والمقاومة ودمشق ومع روسيا سبب هذا النصر”.

     

    كما أكد المقداد أنّ اي “وجود أي أجنبي على أرض سوريا غير مقبول، والأميركي هو معاد لسوريا”، مضيفاً أن من يريد أن يحارب الإرهاب عليه التنسيق مع الجيش السوري”.

     

    وقال المقداد إن “القوات الأميركية دمّرت البنى التحتية في سوريا وأعمالها موجهة لخدمة الإرهاب، وعلى الولايات المتحدة أن ترحل وإلا سنتعامل معها كقوة معادية”، مشدداً أن “على الأميركيين أن يخرجوا بأنفسهم من سوريا”.

     

    وعن الضربة الإسرائيلية لمصياف في ريف حماه، كالعادة حذر المقداد “إسرائيل” من مغبة تكرار مثل هذه الاعتداءات مؤكداً أنها ستدفع الثمن غالياً.

     

    وأضاف “لن تستطيع إسرائيل في هذه الظروف أن تحرف انتباهنا عن دير الزور وما خلف دير الزور لإنقاذ شعبنا من إرهاب داعش”

     

    و اختتم “المقداد حواره بالحديث عن الدور السعودي في المنطقة ، قائلا: ”  أقول للسعوديين إخرسوا لأنه لا دور لكم في هذه المنطقة “.

     

  • “يديعوت”: أمريكا وإسرائيل متخوفتان من إمكانية انهيار نظام السيسي وعودة الإخوان

    “يديعوت”: أمريكا وإسرائيل متخوفتان من إمكانية انهيار نظام السيسي وعودة الإخوان

    كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن اتصالات في الآونة الأخيرة بين مسؤولين سياسيين رفيعي المستوى في إسرائيل والولايات المتحدة لبحث ما وصفه الجانبان بـ”تخوف شديد على عدم استقرار النظام في القاهرة”.

     

    ونقلت عن مصادر أمنية وسياسية أمريكية وإسرائيلية أن واشنطن وتل أبيب قلقتان جدًا من إمكانية انهيار النظام المصري بقيادة عبد الفتاح السيسي، مشيرة إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها مصر يدفع دوائر صنع القرار في واشنطن وتل أبيب لإجراء مداولات ومباحثات من أجل إنقاذ النظام المصري وعدم السماح لجماعة الإخوان المسلمين بالعودة إلى التظاهر في الشوارع بهدف إسقاط النظام.

     

    وتشير التقديرات الإسرائيلية والأمريكية، وفقا للصحيفة العبرية، إلى أن الخطر على نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي يكاد يكون وشيكًا، وإذا لم يطرأ تغيير جوهري على الاقتصاد المصري خلال عام 2017، فإن حالة الغليان الشعبي ستعيد الجماهير المصرية إلى الشوارع وتقوض حكم الجنرال السيسي. وأفادت أن قادة النظام في مصر ينظرون إلى الأزمة الاقتصادية في البلاد على أنها التهديد الإستراتيجي المركزي على بلادهم.

     

    وفي السياق ذاته، قال محلل الشؤون العسكرية في القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي، ألون بن دافيد، إن إسرائيل تنظر بكثير من القلق والاهتمام وقليل من الأمل حيال الوضع في مصر. وتحدثت صحيفة “إسرائيل هيوم” نقلًا عن شخصيات في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي وفي ديوان رئيس الوزراء، أثناء نقاش خاص أجرته اللجنة الفرعية في لجنة الخارجية والأمن، خلال الفترة الأخيرة، أن استمرار العلاقات الأمنية مع مصر أهم بالنسبة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من إعادة تشغيل السفارة الإسرائيلية في القاهرة، المهجورة منذ ديسمبر 2016.

     

    وأعرب ممثلو وزارة الخارجية والجيش ووزارة الاقتصاد في تل أبيب خلال النقاش عن قلقهم إزاء تراجع حجم العلاقات مع مصر منذ مغادرة السلك الدبلوماسي للسفارة. وأشارت الصحيفة إلى أن السفير الإسرائيلي وطاقمه غائبون عن مصر منذ ثمانية أشهر، وهذه هي أطول فترة تبقى فيها السفارة الإسرائيلية غير مأهولة منذ توقيع اتفاق السلام مع مصر قبل قرابة 40 سنة، وبعدما أعيد السفير وطاقمه إلى تل أبيب في العام الماضي لأسباب أمنية.

     

    ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر مطلعة على مجريات الجلسة التي انعقدت قبل أسبوعين، أن ممثلي وزارة الخارجية والاقتصاد والجيش أوضحوا أن عدم وجود سفارة إسرائيلية في القاهرة منذ ثمانية أشهر صعب جدًا العلاقات بين الجانبين وخاصة الأمنية منها، مطالبين بالعودة للتعاون السياسي والمدني والاقتصادي وليس الأمني فقط.

     

    وقالت الصحيفة إن مصدرا مطلعا آخر على تفاصيل الجلسة أوضح أن رجال ديوان نتنياهو قالوا إن العلاقات الأمنية مع مصر جيدة، وأن الجيش المصري وأجهزة الأمن المصرية تدير في كل الأحوال العلاقات الخارجية، وهكذا فإن إعادة فتح السفارة هو مسألة هامة، لكن العلاقات مع الجيش المصري أهم من ذلك.

  • “ما  أقوام بدت سوءاتهم.. ما  جدة آزرت سألولها”.. قصيدة نارية لأسير فلسطيني تضامنا مع قطر

    “ما أقوام بدت سوءاتهم.. ما جدة آزرت سألولها”.. قصيدة نارية لأسير فلسطيني تضامنا مع قطر

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” قصيدة نارية للأسير الفلسطيني، عمر عطاطرة، يهاجم فيها مطالب دول الحصار لقطر، مشددا على أن قطر دولة ذات سيادة تفعل ما يحلو لها.

     

    ووفقا للقصيدة الشعرية التي رصدتها “وطن”، وجاءت بعنوان: “كلنا قطر”، فقد جاءت كلماتها كالتالي:

     

    هذي بضاعتكم ترد إليكم.. هذي مطالبكم أبيت قبولها

    فلتنقعوا كل المطالب سادتي.. في الماء شهرا واشربوا محلولها

    فأنا هنا قطر التي لا تنحني..قطر التي تمشي كما يحلو لها

    وأنا هنا قمر الخليج وقلعة..لا يستطيع الحاقدون دخولها

    قطر التي احتملت أذى جيرانها..لم تعص في حق الجوار رسولها

    قطر التي نهضت بهمة فتية..لا يتبعون ويكبعون كهولها

    قطر التي أرسى تميم أمانها.. يسقي كمنهل السماء حقولها

    ما بال أقوام بدت سوءاتهم.. ما بال جدة آزرت سالولها؟

    دول حدت حدو الجراء لكلبة..قد أجرت للآخرين عقولها

    أعطت لأمريكا الخطام وأسلمت..للذبح في وضح النهار فحولها

    دول تجر من الرقاب مهانة.. وتجر من خزي الفعال ذيولها

    دول تسل على الولي سيوفها.. وتبيع في سوق اليهود خيولها

     

    يشار إلى أن الأسير عمر عطاطرة يحوز على الجنسية الأردنية، ويقضي فترة حكم 20 عاما قضى منها 16 عاما، وذلك على إثر تنفيذه لعملية فدائية في عام 2000 مع انطلاق انتفاضة الأقصى، أدت لإصابة 20 إسرائيليا.

     

    ويكتب الأسير عمر عطاطرة الشعر العمودي والحر في أغراضه المتعددة، الرثاء والهجاء والمدح والغزل، حيث صدر له مؤخرا ديوان شعري كامل من مركز بيت المقدس للأدب.

     

  • “المواطن الكلب”.. فيصل القاسم يكشف عن ظاهرة جديدة جديرة بالدراسة!

    “المواطن الكلب”.. فيصل القاسم يكشف عن ظاهرة جديدة جديرة بالدراسة!

    أشار الإعلامي المعروف والمعارض السوري البارز الدكتور فيصل القاسم، إلى ظاهرة جديدة بمجتمعاتنا العربية وقال إنها جديرة بالدارسة ووصفها بظاهرة “المواطن الكلب”.. حسب تعريفه.

     

    ودون “القاسم” عبر صفحته الرسمية بـ”فيس بوك” منشور رصدته (وطن) انتقد فيه نموذج المواطن الجاهل المنتشر بالوطن العربي والذي يدافع عن الطغاة ويهاجم المظلوم دون أن يكون له أي مصلحة، وجاء نص المنشور كالآتي:”‏ظاهرة (المواطن الكلب) ظاهرة جديرة بالدراسة فعلا.. وهو المواطن الذي يشتم المظلومين ويحاربهم ويدافع بحرقة عن الحكام الظالمين دون أي مصلحة تصيبه”

     

    وتحدث الإعلامي السوري المعروف، أيضا في منشور آخر له عن الفرق بين ما أسماه “دولة المؤسسات والدولة المزرعة”.

     

    وقال في منشوره:”في بلادنا العربية إذا استطاعت جهة خارجية شراء الحاكم تكون بذلك قد اشترت البلد بأكمله وهيمنت عليه لأن الحاكم في بلادنا هو كل شيء… أما في البلاد الديمقراطية حتى لو اشتريت الرئيس فلن تستطيع ان تهيمن على سياسة البلد الذي يحكمه.”

     

    وتابع:”لاحظوا كيف نجحت روسيا في إيصال دونالد ترمب الى السلطة في امريكا عن طريق اختراق النظام الانتخابي في امريكا… لكن ترمب لم يستطع تحقيق مصالح روسيا في امريكا، فقد اضطر للتوقيع على قانون العقوبات الخطير على روسيا بصغط من الكونغرس ولم يستطع تحقيق مطامع حلفائه الروس في امريكا”.

     

    واختتم “القاسم” منشوره بقوله:”لماذا؟ لأن بلادنا يكون الحاكم الكل بالكل يحكم البلد كما لو كان مزرعته الخاصة، أما في الدول الحقيقية فهو مجرد عزقة في آلة كبرى اسمها دولة المؤسسات”

     

  • “شر البلية ما يضحك”.. ترامب: البحرين نموذج ديمقراطي يحتذى به في المنطقة

    “شر البلية ما يضحك”.. ترامب: البحرين نموذج ديمقراطي يحتذى به في المنطقة

    أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال استقباله سفير مملكة البحرين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، عبدالله بن راشد بن عبدالله آل خليفة، في البيت الأبيض، بـ”المناخ الديمقراطي” الذي تتمتع به البحرين!!

     

    وجاءت هذه الإشادة خلال تقديم سفير المملكة أوراق اعتماده كرئيس للبعثة الدبلوماسية البحرينية في الولايات المتحدة،

     

    من جانبه، أكد السفير أن مهمته ستقوم على دعم وتعزيز العلاقات التاريخية الوطيدة التي تربط البلدين في شتى المجالات، تأكيدا لنهجها الساعي لتطوير علاقاتها وتنميتها مع الدولة الحليفة والصديقة، بما يحقق مصلحة شعبيهما الصديقين في كافة المجالات، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية “بنا”.

     

    بدوره هنأ الرئيس الأمريكي، السفير بمناسبة تعيينه في هذا المنصب ، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ومملكة البحرين كانتا دائما وأبدا مثالا يحتذى به من حيث الشراكات الاستراتيجية بينهما في جميع القطاعات الأساسية والحيوية، والصورة الواضحة التي يرسمانها على المستوى الدولي كدولتين حليفتين على كافة الأصعدة، مشيدا بالتطور الملحوظ في النموذج والمناخ الديمقراطي الذي تتمتع به مملكة البحرين مما يجعله نموذجاً يحتذى به من قبل البلدان الأخرى في المنطقة.

     

    يشار إلى أن البحرين تحتل المرتبة 142 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة لعام 2016،  ضمن 180 دولة يتضمنها الجدول الذي تصدره منظمة مراسلون بلا حدود.

     

    وتأتي البحرين أيضا كثامن أسوأ دولة على مؤشّر حرية الإنترنت. فالبنية التحتية لشبكة الإنترنت تخضع لسيطرة السلطات بشكل مطلق، مما يسهل عملية مراقبة المعلومات. في حين لجنة حماية الصحفيين(CPJ) صنفت البحرين في المرتبة الثانية عالميا من حيث ترتيب الصحفيين المسجونين بحساب عدد السكان.

     

    ووفقا لمنظمة “هيومان رايت ووتش”، فإن  “محاكم البحرين  تقوم بدور محوري في الحفاظ على النظام القمعي”، وأنها تحكم بشكل روتيني على المتظاهرين السلميين بالسجن لفترات طويلة، في حين من النادر ما تتم محاكمة أفراد قوات الأمن لعمليات القتل غير القانونية، بما فيها المرتكبة أثناء الاحتجاز،  وقد احتفظت البحرين بمعدّلها الاستثنائي من حيث هي الأعلى في العالم في نسبة أعداد الشرطة إلى عدد السكّان، أي ما يعادل 6 أضعاف المتوسّط العالمي.

     

    وأكد مركز “Pew” الأمريكي للأبحاث، أن البحرين من أعلى الدول التي تشهد تنامي الكراهية الدينية. وأشار إلى مستوى الاضطهاد الديني الذي تتعرّض له الطائفة الشيعية. ذلك من خلال المقاييس المتعلقة بالازدراء والتحقير والإهانات الممنهجة واستخدام القوة ضد فئة دينية. بما يؤدّي للقتل والاعتداء الجسدي والسجن والتعذيب على مستوى واسع النطاق.

     

     

  • “وول ستريت”: عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك.. هذه تفاصيل دراما الانقلاب

    “وول ستريت”: عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك.. هذه تفاصيل دراما الانقلاب

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا جديدا عن الاطاحة بولي العهد السعودي محمد بن نايف, وتولي محمد بن سلمان ولاية العهد, مشيرة إلى أنه بعد ليلة كاملة قضاها محبوسا في ردهة قصر مكة، خرج ولي العهد السعودي السابق الأمير «محمد بن نايف» ليفاجأ بحشد وكاميرات وحارس أمن بيده بندقية، وابن عمه الشاب الذي حصل على منصبه للتو يهرول نحوه ويقبل ركبته. !

     

    كان هذا هو المشهد الختامي لليلة التي أنهت الحياة السياسية لولي العهد السعودي السابق والمسؤول السعودي المفضل لدى المخابرات الأمريكية, ونقلت الصحيفة عن مصدر في الديوان الملكي السعودي علق على الأمر ساخرا: «عندما يقبلك محمد بن سلمان فإن شيئا سيئا سوف يحدث لك».

     

    تخضع الخلافة السعودية لمجموعة من القواعد والعادات الأسرية الطيعة، وتستلزم موافقة مجلس يضم 35 من كبار الأمراء الذين يمثلون أحفاد مؤسس المملكة. ومثل قرار 21 يونيو/حزيران سيطرة لأحد فصائل العائلة على حساب فصيل آخر في معركة الخلافة الأكثر جرأة منذ أن أجبر الملك «سعود» على التنازل عن العرش من قبل أخوته قبل 53 عاما.

     

    وقد ترك ذلك بعض المطلعين على الشؤون الملكية قلقين حول حدوث مزيد من الاضطرابات، مما يثير القلق حول قيام مجموعة أخرى بتدمير مؤامرة مضادة. يعلق مسؤول بالقول: «ما حدث تلك الليلة يعد سابقة».

     

    على عكس «محمد بن سلمان» السريع والمتهور، اتخذ ابن عمه نهجا بطيئا للوصول إلى السلطة على مر السنين. وكان له تأييد واسع النطاق بين الأمراء السعوديين الأكبر سنا الذين دعموا نهجه الأكثر تحفظا في الشؤون الخارجية. ومن خلال سنوات عمله في مبادرات مكافحة الإرهاب، كان له علاقات طويلة الأمد مع مسؤولى الأمن الأمريكيين الذين كانوا في كثير من الأحيان في خلاف مع البيت الأبيض الحالي.

     

    ولكن النقاش حول كيفية التعامل مع المواجهة مع قطر الذي بدأ في يونيو/ حزيران، خلق حاجة ملحة لحسم الخلافات بين الأمراء. كان كبار السن يريدون حلا دبلوماسيا بدلا من الحصار الاقتصادي والتهديد بالعنف، في حين أن بعض الأمراء الأصغر سنا دعموا لموقف الأكثر تشددا وأيدوا الحصار القائم.

     

    كما أن تدهور صحة الملك جعل معسكر «محمد بن سلمان» يشعر بأن الوقت ينفذ من أيديهم. وبدأ الأمير الشاب في الضغط على والده لاختياره خلفا له.

     

    وسجل الديوان الملكي في الأسابيع الأخيرة مقطع فيديو قول فيه الملك أن الوقت قد حان لـ«محمد بن سلمان» ليصبح ملكا، كما تقول مصادر في الديوان الملكي. وتقول المصادر أن الفيديو كان معدا للاستخدام حال وفاة لملك بشكل مفاجئ أو كإعلان للتنازل يبث للجمهور لاحقا.

     

    وبعد أن أتم وضع خطته، أخطر الأمير الشاب إدارة «ترامب» بها من خلال مبعوث شاب يدعى «تركي الشيخ» تم إرساله إلى واشنطن قبل أسبوع من تنفيذ الخطة. في رحلته إلى واشنطن، أبلغ الشيخ البيت الأبيض بأن «محمد بن سلمان» يستعد للإطاحة بابن عمه الأكبر سنا.

     

    وقال مسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم تكن راغبة في التدخل في هذا الأمر الداخلي الحساس. وشددت واشنطن على رغبتها في استمرار التعاون مع القيادة السعودية.

     

    دراما الانقلاب

    بدأت خطة «محمد بن سلمان» تدخل حيز التنفيذ بعد عودة «الشيخ» إلى الرياض. كان «محمد بن نايف» يستعد لقضاء إجازة عيد مريحة. وفي الليلة المنشودة توجه إلى القصر في مكة لاجتماع روتيني لكبار المسؤولين.

     

    في غضون الأسابيع الثلاثة التي سبقت العيد، حذر مقربون من «نايف» أن هناك خطة للإطاحة بعد أن تم استبدال الحراس الموالين له بآخرين موالين لـ«محمد بن سلمان». منذ عدة أشهر كان «بن نايف» يعلم أن ابن عمه يعمل ضده، ولكنه نظر إلى التوقيت كنظرية مؤامرة، ولم ين يتوقع أن يتم ذلك قبل العيد.

     

    حتى بعد صلاة التراويح لم يكن ولي العهد وصل إلى القصر بعد. وفي الظلام، دلف موكب «محمد بن نايف» نحو القصر عبر شوارع مكة المزدحمة. وبمجرد وصوله تم تجريده ومرافقيه من أسلحتهم وهواتفهم النقالة واصطحب الحراس «بن نايف» إلى الطابق العلوي حيث تركوه في غرفة مغلقة. كان الوقت قريبا من منتصف الليل.

     

    في الوقت نفسه، كان «بن سلمان» يتواصل مع أعضاء البيئة ليخبرهم أن الملك يرغب في وضعه كولي للعهد وطلب دعمهم. وتقول المصادر إن حصل على موافقة 31 من إجمالي 35 عضوا.

     

    في تلك القاعة، أخبر «محمد بن نايف» عن مصيره: يريد الأمراء ابن عمه وليا للعهد.

     

    كان «بن نايف» يشعر بالرعب، وفق ما أكدته مصادر في الديوان الملكي. وقد طلب منه التوقيع على رسالة استقالة وتعهد بالولاء لـ«محمد بن سلمان»، ولكنه رفض في البداية.

     

    وخلال الساعات القليلة التالية، زاره مسؤولون من الديوان وحثوه على إعادة النظر. وقال له مبعوث من الملك أن عليه أن يوقع على الاستقالة أو يواجه عواقب وخيمة.

     

    وبحلول الفجر كان «بن نايف» قد استنفذ قواه وأدرك أنه لا مخرج. وقدم الحل التوفيقي الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله وهو تقديم تعهد شفهي بالولاء.

     

    كانت الساعة بلغت السابعة صباحا حين ترك رجال «محمد بن سلمان» ولي العهد المبعد. ولم يكن «بن نايف» يتوقع أن يواجه الرجل الذي انتزع منصبه على الفور.

     

    بعد الخروج من الغرفة، فوجئ «بن نايف» بالحشد والكاميرات والمصورين مع حارس يتابعه يقبض على سلاحه خلافا للبروتوكول. ثم رأى «محمد بن سلمان» يهرول نحوه حيث التقطت صورة الولاء.

     

    استغرق الأمر كله 15 ثانية لا أكثر. ثم قام أحد الحراس بوضع عباءة سوداء على كتف «بن نايف» حيث تم اقتياده إلى قصره في جدة.

     

    المصدر: ترجمة وتحرير الخليج الجديد..

  • “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    “وطن” تكشف الخطة الخمسينية لبسط نفوذ الجمهورية الفارسية والتي أعدها الملالي قبل عشرين عاما.. وهذا ما نفذ منها

    كتب: شمس الدين النقاز (وطن – خاص) – كثر حديث وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث العربية والغربية خلال السنوات الأخيرة، عن المخطط الإيراني الذي يستهدف المنطقة بهدف إعادة أمجاد “الإمبراطورية الفارسية”، على أنقاض الدول العربية والسنية التي شتتها الحروب الأهلية وتآمر حكّامها عليها.

     

    ورغم كثرة الكتابات والأبحاث حول هذه القضيّة الهامّة، إلا أن كثيرين لازالوا يعتقدون بأن المشروع الإيراني لا يمثّل أيّ خطر داهم على المسلمين السنة، مرجعين جذور الصراع الإيراني العربي إلى الخلافات المستجدّة بين الحكام فيما بينهم.

     

    الوجه القبيح للمسؤولين الإيرانيين

    وفي أكثر من مناسبة، صرّح مسؤولون إيرانيون بأنهم في طريقهم لإحياء الإمبراطورية الفارسية، ومن هؤلاء ما قاله علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني لشؤون القوميات والأقليات المذهبية بأن “إيران اليوم أصبحت إمبراطورية كما كانت عبر التاريخ وعاصمتها بغداد حاليا، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما في الماضي”.

     

    وهاجم يونسي الذي شغل منصب وزير الاستخبارات في حكومة الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، كل معارضي النفوذ الإيراني في المنطقة، معتبرا أن كل منطقة الشرق الأوسط إيرانية، بقوله “سندافع عن كل شعوب المنطقة، لأننا نعتبرهم جزءا من إيران، وسنقف بوجه التطرف الإسلامي والتكفير والإلحاد والعثمانيين الجدد والوهابيين والغرب والصهيونية”، على حد تعبيره.

     

    وبعد أيام على تصريحات يونسي، خرجت وكالة مهر للأنباء التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية الإيرانية، بموقف غير مسبوق لرئيس تحريرها حسن هاني زادة، هاجم فيه العرب، حيث دعا المسؤول الإيراني العراق للوحدة مع إيران لأسباب طائفية وتاريخية، وحرّض العراقيين على ترك “العروبة المزيفة الجاهلية ونفض ثوبهم من تراب الذل العربي، وتغيير ملابسهم بعيدا عن الكوفية والعقال والدشداشة ويتجه نحو ثقافة جديدة ليس فيها عنصرية، لا بل قريبة من الواقع الديموغرافي والمذهبي في العراق”.

     

    وفي مقال تحت عنوان “الوحدة بين إيران والعراق لا بدّ منها” نشرته وكالة “مهر نيوز” الإيرانية شبه الرسمية، وصف حسن هاني زادة العرب بأنهم “عربان” مشيرا إلى أن “على الشعب العراقي أن يتجه نحو الوحدة مع أصدقائه الحقيقيين وينسلخ من ثوب العروبة المزيفة لأن كل ويلات العراق سببها وجود العربان” حسب وصفه.

     

    الأمريكيون يطمئنون

    هذه “العنتريات” الإيرانية قابلتها الإدارة الأمريكية بتصريحات مطمئنة لحلفائها في المنطقة، حذّرت فيها من خطورة المشروع التوسّعي الإيراني على المنطقة، حيث قال مايكل موريل الرجل الثاني السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” إن “إيران تطمح إلى الهيمنة التامة على الشرق الأوسط، كما أنها تحاول استعادة الإمبراطورية الفارسية”.

     

    وأضاف في جلسة استماع أمام لجنة الخدمات العسكرية بمجلس النواب الأميركي أواسط يناير 2016 “أنه من الصواب القول إن إيران تريد إحياء الإمبراطورية الفارسية، مشيرا إلى أن هذا التوجه لا يقتصر على الحكومة الراهنة أو المرشد الأعلى الحالي وحدهما بل يعود إلى عهود غابرة في التاريخ الإيراني”.

     

    إيران تنجح في تطويق السعودية

    بإلقاء بنظرة بسيطة على خريطة المنطقة، يلحظ المتابع توسّعا في النفوذ الإيراني حتى وصل الأمر قبل شهر إلى إعلان “كسر الحدود” العراقية السورية استكمالا لبناء الهلال الشيعي الذي لن يتوقّف حتّى تصل جحافل الفرس إلى مكّة المكرّمة والمدينة، وفق ما صرّح بذلك مسؤولون إيرانيون وعراقيون.

     

    ميدانيّا نجحت إيران في تطويق المملكة العربية السعودية من 4 محاور كما تمكّنت من تقليص النفوذ السعودي في أكثر من دولة عربية، فبينما سيطر الموالون لطهران على الحدود السعودية العراقية واليمنية تباعا، لا يزال شيعة الداخل السعودي والبحرين يحاولون تجميع أنفسهم مجدّدا لإثارة القلاقل ومحاولة إسقاط نظامي “آل سعود” و”آل خليفة”.

     

    تفاصيل الخطة الإيرانية الخمسينية

    تكشف رسالة سرية للغاية موجهة من مجلس شورى الثورة الثقافية الإيرانية إلى المحافظين في ولايات الداخل نشرتها  قبل نحو عشرين سنة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ، تكشف عن الوجه الحقيقي للمشروع الفارسي في المناطق السنية في إيران من جهة، وفي دول الجوار من جهة أخرى، حيث جاء في مطلع الرسالة “إذا لم نكن قادرين على تصدير ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا”.

     

    وتضيف “وقد قـامـت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة دولة الإثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، لذلك فنحن وبناء على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف بأن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات”.

     

    النقطة المهمّة جدا في الرسالة التي تكشف عن المخطّط السري لطهران أنه “خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه اجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة ونوحد الإسلام أولا: لأن الخطر الذي يواجهنا من الحكام الـوهابيين وذوي الأصول السنية أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب، ولأن هؤلاء الوهابيين وأهل السنة يناهضون حركتنا وهم الأعداء الأصليون لولاية الفقيه والأئمة المعصومين، حتى إنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستورا للبلد أمرا مخالفا للشرع والعرف، وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين”.

     

    تشييع سنّة إيران ومحاربة الوهابية

    وتتابع الرسالة “بناء على هذا: يجب علينا أن نزيد نفوذنا في المناطق السنية داخل إيران، وبخاصة المدن الحدودية، ونزيد من عدد مساجدنا والحسينيات ونقيم الاحتفالات المذهبية أكثر من ذي قبل، وبجدية أكثر، ويجب أن نهيئ الجو في المدن التي يسكنها 90 إلى 100% من السنة حتى يتم ترحيل أعداد كبيرة من الشيعة من المدن والقرى الداخلية إليها، ويقيمون فيها إلى الأبد للسكنى والعمل والتجارة، ويجب على الدولة والدوائر الحكومية أن تجعل هؤلاء المستوطنين تحت حمايتها بشكل مباشر ليتم إخراج إدارات المدن والمراكز الثقافية والاجتماعية بمرور الزمن من يد المواطنين السابقين من السنة، والخطة التي رسمناها لتصدير الثورة خلافا لرأي كثير من أهل النظر، ستثمر دون ضجيج أو إراقة للدماء أو حتى رد فعل من القوى العظمى في العالم، وإن الأموال التي ستنفق في هذا السبيل لن تكون نفقات دون عائد”.

     

    الرسالة عبّرت أيضا عن الأهمّية الكبيرة لدول الخليج العربي بالنسبة لمشروعها التوسعي الذي لم يستثن الدول الإسلامية غير العربية، حيث عبّرت عن ذلك بقولها إن “جيراننا من أهل السنة والوهابية هم تركيا والعراق وأفغانستان وباكستان وعدد من الإمارات في الحاشية الجنوبية ومدخل الخليج الفارسي، التي تبدو دولا متحدة في الظاهر إلا أنها في الحقيقة مختلفة. ولهذه المنطقة بالذات أهمية كبرى سواء في الماضي أو الحاضر كما أنها تعتبر حلقوم الكرة الأرضية من حيث النفط، ولا توجد في العالم نقطة أكثر حساسية منها، ويملك حكام هذه المناطق بسبب بيع النفط أفضل إمكانيات الحياة .. إن سيطرتنا على هذه الدول تعني السيطرة على نصف العالم”.

     

    إسقاط صدام حسين ضروري لتنفيذ الخطة

    “البروتوكولات الإيرانية” التي كتبت سنوات قليلة بعد نجاح الثورة الإيرانية بقيادة المرشد آية الله الخميني، أشارت إلى أن أسلوب تنفيذ الخطة الخمسينية المعدّة يبدأ بتحسين العلاقات مع دول الجوار والاحترام المتبادل وبناء علاقة وثيقة وصداقة معهم حتى إنها ستحسن علاقات إيران مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين، ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد، كما ورد حرفيا في الرسالة.

     

    المشرفون على هذه الخطّة الخمسينية أكدوا في رسالتهم أن خمسين سنة لا تعد عمرا طويلا، مشيرين إلى أن خطة نجاح الثورة الإيرانية دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهب الإثني عشرية الذي يتمتع به إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين.. ولا يكفي لأداء هذا الواجب المذهبي التضحية بالحياة والخبز والغالي والنفيس، بل يتوجب أن يكون هناك برنامج مدروس، ويجب إيجاد مخططات ولو كانت لخمسمائة عام مقبل فضلا عن خمسين سنة؛ لأنهم ورثة ملايين الشهداء الذين قُتِلوا بيد الشياطين المتأسلمين السنة وجرت دماؤهم منذ وفـاة الرسول في مجرى التاريخ إلى يومنا هذا، ولم تجف هذه الدماء ليعتقد كل من يسمى مسـلـما بـ (عليّ وأهل بيت رسول الله) ويعترف بأخطاء أجداده، ويعترف بالتشيّع كوارث أصيل للإسلام، وفق زعمهم.

     

    5 مراحل أساسية لإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية

    هذه الخطة الخمسينية تنقسم إلى 5 مراحل أساسية، تبدأ أولا بترويج المذهب فـي أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، ثم بحث الناس الشيعة على احترام القانون وطاعة منفذي القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التراخيص الرسمية سوف تطرح مستقبلا على اعتبار أنها وثائق رسمية.

     

    وفي هذه المرحلة الثانية ينبغي على الموالين لإيران إيجاد الأعمال الحرة في الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية لجعلها موضع المناقشة في المواقع الحساسة، كما يجب على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة، وعليـهم أن يرغِّبوا الشباب بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط خاصة في سلك الجندية.

     

    وفي النصف الثاني من هذه الخطة العشرية يجب بطريقة سرية وغير مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة للإسلام الموجودة بكثرة في تلك البلاد، وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم بعض السلطات الدينية والشخصيات المذهبية من البلاد الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سببا في إثارة أعداد كبيرة من تلك الشعوب، وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو الشخصيات المذهبية أو أنهم سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم وسوف يدافع المتدينون عن تلك المنشورات بشدة بالغة وستقع أعمال مريبة وستؤدي إلى إيقاف عدد من المسؤولين السابقين أو تبديلهم، وهذه الأعمال ستكون سببا في سوء ظن الحكام بجميع المتدينين في بلادهم، وهم لذلك سوف لن يعملوا على نشر الدين وبناء المساجد والأماكن الدينية، وسوف يعتبرون كل الخطابات الدينية والاحتفالات المذهبية أعمالا مناهضة لنظامهم، وفضلا عن هذا سينمو الحقد والنفرة بين العلماء والحكام في تلك البلاد؛ وحتى أهل السنة والوهابية سيفقدون حماية مراكـزهم الداخلية ولن يكون لهم حماية خارجية إطلاقا.

     

    اختراق السلك العسكري وضرب اقتصاد دول الجوار

    وعن المرحلة الثالثة تقول الرسالة “في هذه المرحلة تكون صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال والموظفين الكبار قد ترسّخت، ومنهم عدد كبير في السلك العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ودأب، ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية، فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقة وكدر بين أهل الدين والحكام فإنه يتوجب على بعض مشايخنا المشهورين من أهلك تلك البلاد أن يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد وخاصة في المواسم المذهبية، ويبرزوا التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل الإعلام فعليهم ألاّ يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم الوظائف الحكومية دون خوف منهم أو وجل”.

     

    وتضيف “وفي هذه المرحلة ومع حدوث تحولات في الموانئ والجزر والمدن الأخرى في بلادنا، إضافة إلى الأرصدة البنكية التي سوف نستحدثها سيكون هناك مخططات لضرب الاقتصاد في دول الجوار. ولا شك في أن أصحاب رؤوس الأموال وفي سبيل الربح والأمن والثبات الاقتصادي سوف يرسلون جميع أرصدتهم إلى بلدنا؛ وعندما نجعل الآخرين أحرارا في جميع الأعمال التجارية والأرصدة البنكية في بلادنا فإن بلادهم سوف ترحب بمواطنينا وتمنحهم التسهيلات الاقتصادية للاستثمار”.

     

    تفليس السنة وتحريض الحكام عليهم

    وفي المرحلة الرابعة “سيكون قد تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيها على وشك الإفلاس والفرار، والناس مضطربون ومستعدون لبيع ممتلكاتهم بنصف قيمتها ليتمكنوا من السفر إلى أماكن آمنة؛ وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة والحكم، وإذا عمل هؤلاء العملاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبوؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية ويضيِّقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة؛ وهذا سيؤدي إلى توقيفهم أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا. ولهذا العمل ذاته ثمرتان إيجابيتان:

     

    أولاً: إن عناصرنا سيكسبون ثقة الحكام أكثر من ذي قبل.

    ثانياً: إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكم، وفي هذه الفترة يتوجب على أفرادنا أن يقفوا إلى جانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح والهدوء، ويشتروا في الوقت نفسه بيوت الذين هم على وشك الفرار وأملاكهم.

     

    الجو سيكون مهيّأ للثورة حتى ظهور المهدي الموعود

    وتختم الرسالة بسرد تفاصيل خطّة العشرية الخامسة بقولها “إن الجو سيكون قد أصبح مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على: الأمن، والهدوء، والراحة؛ والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها. وفي هذه الفترة سنقترح عـبـر شخصيات معتمدة ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر وضبط البلد؛ ولا ريب أنهم سيقبلون ذلك، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس؛ وهذا الأمر سوف يسبب فرار التجار والعلماء حتى الخَدَمة المخلصين، وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء”.

     

    وتضيف “وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام، وإذا كان في الظاهر أن عناصرنا هم أهل تلك البلاد ومواطنوها وساكنوها، لكننا نكون قد قمنا بأداء الواجب أمام الله والدين وأمام مذهبنا، وليس من أهدافنا إيصال شخص معين إلى سدة الحكم فإن الهدف هو فقط تصدير الثورة؛ وعندئذ نستطيع رفع لواء هذا الدين الإلهي، وأن نُظهر قيامنا في جميع الدول، وسنتقدم إلى عالم الكفر بقوة أكبر، ونزين العالم بنور الإسلام والتشيع حتى ظهور المهدي الموعود”.

     

    أفيقوا قبل أن تدفعوا الخمس

    هذه هي مراحل إقامة الإمبراطورية الفارسية الذي مضت إيران في تطبيقها وفق مشروع وضعت أسسه منذ عشرات السنين، وبدأت بحصد ثماره في ظل منطقة عربيّة نخرتها الحروب الأهلية والتدخلات الدولية بدعوى محاربة الإرهاب والتطرّف.

     

    هذا النجاح الإيراني في المنطقة، دفع وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان، للإعلان في نهاية شهر مايو الماضي، أن العراق بعد عام 2003 أصبح جزءا من الإمبراطورية الفارسية، ولن يرجع إلى المحيط العربي، ولن يعود دولة عربية مرة أخرى”، مضيفا بلهجة فوقية “على العرب الذين يعيشون فيه أن يغادروه إلى صحرائهم القاحلة التي جاؤوا منها، من الموصل وحتى حدود البصرة، هذه أراضينا وعليهم إخلاؤها”.

     

    قائد القوة الجوية السابق للحرس الثوري الإيراني لم يكتف بذلك، بل هدد العرب عموما، وقال إن قوات الحشد الشعبي الشيعي في العراق، الموالية لإيران “ستُسكت أي صوت يميل إلى جعل العراق يدور حول ما يُسمّى محيطه العربي، لأنه عاد الآن إلى محيطه الطبيعي الفارسي”، ليختم حديثه بالقول “لقد عدنا دولة عظمى كما كنّا سابقا، وعلى الجميع أن يفهم هذا، نحن أسياد المنطقة، العراق وأفغانستان واليمن وسورية والبحرين عما قريب”، فهل يستفيق العرب قبل أن يجبروا على التشيّع ودفع الخمس إلى ملالي طهران؟

  • تلقت “600” ألف دولار.. “ويبر شاندويك” تفسخ عقدها مع المخابرات المصرية لتجميل السيسي ونظامه

    تلقت “600” ألف دولار.. “ويبر شاندويك” تفسخ عقدها مع المخابرات المصرية لتجميل السيسي ونظامه

    أعلنت شركة العلاقات العامة الأمريكية «ويبر شاندويك» فسخ تعاقدها مع الحكومة المصرية بعد 6 أشهر فقط من إبرامه في يناير/كانون الثاني الماضي.

     

    وكانت الحكومة المصرية قد استأجرت خدمات «ويبر شاندويك» ومجموعة «كاسيدي» التابعة لها (كلاهما مملوك لشركة إنتر بابليك غروب) للترويج للحكومة المصرية في واشنطن تزامنا مع صعود الرئيس الأمريكي الجديد «دونالد ترامب». وبلغ قيمة عقد ويبر 300 ألف دولار لكل ربع عام (3 أشهر) بينما بلغت قيمة العقد مع «كاسيدي» 150 ألف دولار عن كل فترة مماثلة وفقا لوثائق وزارة العدل الأمريكية.

     

    وتم تحديد جهاز المخابرات العامة المصري باعتباره الفرع أو الوكالة التي تمثل الحكومة المصرية في التعاقد.

     

    وشمل نطاق العمل بين الطرفين العلاقات الإعلامية، والتواصل مع الشخصيات العامة ووسائل الإعلام الاجتماعية، وأدوات الاتصال الأخرى بهدف تعزيز الشراكة الاستراتيجية المصرية مع الولايات المتحدة. وكان العمل الناجم عن ذلك هو حملة على شبكة الإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعية سميت «مصر للأمام» تهدف للترويج للحكومة المصرية في كابيتول هيل.

     

    وكانت مجلة ذي أتلانتيك الأمريكية قد نشرت مقالا مطلع هذا الأسبوع وجهت فيه انتقادات للوكالة الأمريكية بسبب تعاقدها مع «جهاز استخباراتي لدولة أجنبية، معروفٌ عنه استخدامه للتعذيب والقمع»، على حد وصف المجلة.

     

    ونوه المقال أن «ويبر» سبق أن عملت لصالح الحكومة المصرية قبل عقد من الزمان ، للمساعدة في تعزيز صناعة القطن.، كما أشار أنّ مصر لديها علاقاتٍ أكثر حداثة مع جماعات الضغط في مجموعة «غلوفر بارك»، والتي ساعدت على إقناع المشرعين بإعادة المساعدات العسكرية الأمريكية للقاهرة بعد انقلاب عام 2013.

     

    وبدأت «ويبر» عملها الجديد مع مصر من خلال خلق اسم تجاري جذاب «مصر تتقدم»، وإنشاء موقعٍ على شبكة الإنترنت وحساب على تويتر من أجل بث دوري لمقاطع الفيديو المتفائلة والمقالات التي تصف مصر بأنّها مكان نابض بالحياة ومستقر، ومجتمع أكثر ديمقراطية. وكان التوقيت حاسمًا، حيث جاء قبل بحث مجلس الشيوخ الأمريكي حزمة مساعدات بقيمة 1.5 مليار دولار للقاهرة.

     

    ولعبت «ويبر شاندويك» أيضا دورا في حشد الرأي ضد جماعة الإخوان المسلمين في واشنطن حيث كان أول ما نشرته عير الموقع الرسمي لحملة مصر تتقدم هو مقال بعنوان «ما يحتاج العالم إلى معرفته عن الإخوان المسلمين» ألقى باللوم على الجماعة في الهجوم الذي استهدف المسيحيين في القاهرة أواخر عام 2016، رغم أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

     

    وفي حين أعلنت «ويبر» اليوم انسحابها من العقد المصري، قالت مجموعة «كاسيدي» إنها ستواصل الضغط نيابة عن الحكومة المصرية.

     

    وقالت المجموعة في بيان لها: «إن مصر حليف طويل الأمد للولايات المتحدة وتلعب دورا رئيسيا فى مكافحة الإرهاب». وأضاف: «تطلع كاسيدي وشركاه إلى مواصلة تمثيل الحكومة المصرية وإبراز هذه العلاقة الهامة مع صانعي السياسات في واشنطن».

  • مدير الـ” أف بي آي” ينفخ الوحش الإيراني أمام دول الخليج: نفوذ إيران يزداد نموا فاحذروا !

    مدير الـ” أف بي آي” ينفخ الوحش الإيراني أمام دول الخليج: نفوذ إيران يزداد نموا فاحذروا !

    قال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، (أف بي آي)، مارك بومبيو، إن نفوذ وقوة إيران بزيادة مستمرة في المنطقة.

     

    وأضاف بومبيو ، متحدثا في مؤتمر: ” تبقى جمهورية إيران الإسلامية أكبر دولة راعية للإرهاب، مشيرا إلى أن قوتها ونفوذها يزدادان نموا خصوصا في السنوات الأخيرة.”

     

    ووفقا له، طهران تخطط لتصبح قوة إقليمية مهيمنة.

     

    هذا وفي وقت سابق، أفاد مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي هربرت ماكماستر، بأنه يجب على المجتمع الدولي اتخاذ “جهود منسقة” لمواجهة تصرفات إيران في الشرق الأوسط.

     

    كما وصف مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي  إيران “واحدة من أكبر الدول الراعية للإرهاب في العالم” متهما إياها بكل ما يحدث بالشرق الأوسط.

     

    يذكر أن إيران والسداسية الدولية توصلتا في تموز/يوليو 2015 في فيينا إلى اتفاق تاريخي حول تسوية القضية النووية الإيرانية. وتوجت المفاوضات الصعبة بتبني خطة مشتركة شاملة للعمل، سيؤدي تنفيذها إلى رفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة على إيران من قبل مجلس الأمن الدولي والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.