الوسم: امريكا

  • رقصوا وأضاؤوا السماء ألعاباً ناريّة .. هكذا احتفل “كيم” وشعبه بإطلاق صاروخ “يحوِّل أميركا إلى رماد”

    رقصوا وأضاؤوا السماء ألعاباً ناريّة .. هكذا احتفل “كيم” وشعبه بإطلاق صاروخ “يحوِّل أميركا إلى رماد”

    تجمع الآلاف من السكان والمسؤولين السياسيين والعسكريين في عاصمة كوريا الشمالية، لحضور عرض الألعاب النارية حول برج يبلغ ارتفاعه 170 متراً، احتفالاً بإطلاق تاريخي لصاروخ عابر للقارات.

    وكُتب على لافتة عُلِّقت في ساحة كيم إيل سونغ: “نحتفل بفخر بالإطلاق الناجح للصاروخ الباليستي العابر للقارات، أكبر إنجاز في تاريخ جمهوريتنا”.

    وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية إن الخطباء “هنّأوا، بحرارة، علماء الدفاع الوطني؛ لأنهم وجهوا صفعة للإمبريالية الأميركية”.

    وأضافت أنه إذا “ارتكب الإمبرياليون الأميركيون أدنى استفزاز عسكري” ضد كوريا الشمالية، فإن الجيش “سيُظهر للعالم كيف تتحول الأراضي الأميركية إلى رماد”.

    ومنذ تولي الزعيم كيم يونغ-أون الحكم في نهاية 2011، سرّعت كوريا الشمالية بشكل كبير تطوير برامجها النووية والصاروخية رغم منعها من المجتمع الدولي.

    وأطلقت الثلاثاء 4 يوليو/تموز الجاري، في ذكرى العيد الوطني الأميركي، صاروخ هواسونغ-14، الذي قال خبراء إن مداه يمكن أن يصل إلى 8 آلاف كلم ويمكنه من ثم ضرب ألاسكا أو هاواي.

    ويقرب هذا النجاح التكنولوجي كوريا الشمالية من تحقيق هدفها، المتمثل في القدرة على توجيه ضربة نووية للأراضي الأميركية.

    وأكد الزعيم الكوري الشمالي الثلاثاء، أن إطلاق الصاروخ في الرابع من يوليو/تموز كان “هدية للأوغاد الأميركيين” في عيدهم الوطني.

    وبعد الاستماع إلى الخطابات، انخرط رجال ارتدوا بدلات ورابطات عنق ونساء باللباس التقليدي في الرقص.

    وتخضع كوريا الشمالية، التي تبرر تطوير برامجها النووية والصاروخية بانتشار 28 ألفاً و500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية، للعديد من العقوبات الدولية.           

  • “وول ستريت جورنال” تكشف: ناقلات إيرانية إلى الإمارات تخرق العقوبات الدولية

    “وول ستريت جورنال” تكشف: ناقلات إيرانية إلى الإمارات تخرق العقوبات الدولية

    نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية تقريرا كشفت فيه عن أن ناقلات تابعة لشركتي نفط مسؤولتين عن تصدير جزء كبير من النفط الإيراني إلى الإمارات، تعمل على إخفاء إحداثياتها وطابع الشحنات.

     

    ويعتمد التحقيق على بيانات لشركة ” Windward” الإسرائيلية المعنية بتحليل بيانات النقل البحري. وتشير البيانات إلى أن هذه الناقلات “الأشباح” تتبع شركتي “Silk Road Petroleum” و”Petrochemix General Trading” المسجلتين في الإمارات.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن السفن لجأت إلى هذا التصرف الذي قد يدل على أنشطة تخرق العقوبات المفروضة على إيران، مرات عديدة خلال العام الماضي، إذ كانت تلك السفن تغلق منظومات تحديد الموقع عبر الموجات، بينما توفرت دلائل من وقت لآخر، على أن تلك السفن كانت، في حقيقة الأمر، تبحر من سواحل دول أخرى، وليس من إيران.

     

    وتابعت الصحيفة أن الحكومة الأمريكية تحلل تحركات الناقلات في الخليج لتكشف عن أي محاولات لتفادي القيود المفروضة على دعم برامج إيران لتطوير الأسلحة أو تبييض عائدات بيع النفط الإيراني عبر المنظومة المالية الأمريكية.

     

    وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور عن 15 ناقلة تابعة للشركتين المذكورتين. وقامت هاتان الشركتان خلال النصف الأول من عام 2016 بنقل 17% من كافة المنتجات النفطية التي تصدرها إيران.

     

    وخلال هذه الفترة قامت السفن الـ15 بـ55 رحلة لنقل شحنات من النفط الإيراني إلى الإمارات، وقد تحولت إلى “أشباح” 47 مرة.

  • “شر البلية ما يضحك”.. : أمير سعودي راحل:” الاستخبارات الأمريكية تدير الجزيرة”!

    “شر البلية ما يضحك”.. : أمير سعودي راحل:” الاستخبارات الأمريكية تدير الجزيرة”!

    تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الأمير السعودي الراحل، عبدالرحمن بن سعود، مهاجماً قناة الجزيرة القطرية، معلناً في الوقت ذاته عن رفضه الظهور على شاشتها، وتحدث عنها بحدة واصفا إياها بأنها صنيعة الاستخبارات الأمريكية وهي التي تديرها، بهدف الإيقاع وبث الفرقة والتناحر والتنافر بين الدول العربية حكومات وشعوبا.

     

    وأكد المذيع في الوقت ذاته، احترامه لزملائه في قناة الجزيرة، إلا أنه سأل الأمير عما إذا طلب منه الظهور على قناة الجزيرة، فقال الأمير الراحل إنه طلب منه بالفعل الظهور فيها أكثر من مرة؛ إلا أنه هو من رفض ذلك بشكل قاطع نظرا لسياسة القناة  التي تهدف إلى تحريض الشعوب على حكامها، وإثارة الفوضى والبلبلة داخل المجتمعات العربية، وهو ما يرفضه بشكل قاطع.

     

  • “كيم جونغ أون” انفجر ضاحكاً بعد التجربة الصاروخيّة وقال: “هذه هدية لأبناء الزنا الأميركيين”!

    “كيم جونغ أون” انفجر ضاحكاً بعد التجربة الصاروخيّة وقال: “هذه هدية لأبناء الزنا الأميركيين”!

    أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون، أن التجربة الناجحة وغير المسبوقة التي أجرتها بلاده الثلاثاء، على إطلاق صاروخ بالستي عابر للقارات هي “هدية لأبناء الزنا الأميركيين” في عيد استقلالهم، كما نقلت عنه وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، الأربعاء.

     

    وأفادت الوكالة أن “كيم” وإثر إشرافه شخصياً على عملية إطلاق الصاروخ “قال إن أبناء الزنا الأميركيين لن يكونوا مسرورين كثيراً بهذه الهدية التي أرسلت في ذكرى الرابع من يوليو/تموز”.

     

    وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي انفجر بعدها ضاحكاً “قبل أن يضيف أنه يجب علينا أن نرسل إليهم هدايا بين الفينة والأخرى، كي نساعدهم على التغلب على مَللهم”.

     

    من جانبها أكدت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن الصاروخ البالستي العابر للقارات الذي أطلقته بيونغ يانغ الثلاثاء، في تجربة غير مسبوقة أثارت إدانة دولية واسعة، قادر على حمل “رأس نووي كبير وثقيل”.

     

    ونقلت الوكالة عن الزعيم كيم جونغ-أون قوله، إن نجاح التجربة الصاروخية التي أشرف عليها بنفسه، والتي أكدت واشنطن أنها بالفعل جرت للمرة الأولى على صاروخ بالستي عابر للقارات، يعني أن المواجهة مع الولايات المتحدة دخلت “المرحلة النهائية”.

     

    وبحسب الوكالة فإن كيم “أبدى رضاه” عن الصاروخ البالستي العابر للقارات “هواسونغ-14″، وقال “إنه يبدو مثل صبي وسيم وبهي الطلعة، وإنه مصنوع جيداً”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “تحاول اختبار عزمنا وتتجاهل تحذيراتنا”.

     

    وأكدت الوكالة أن التجربة التي جرت الثلاثاء أثبتت “نجاح كل المستلزمات التكنولوجية، بما في ذلك المقاومة الحرارية والثبات البنيوي” للصاروخ، مشددة على أن الرأس الحربي الذي كان الصاروخ مزوداً به “أصاب الهدف بدقة”.

     

    في وقت سابق دعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى تحرك عالمي، بعدما اختبرت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً عابراً للقارات طوَّرته في الآونة الأخيرة، واصفاً إياه بأنه تصعيد للتهديد النووي لبيونغ يانغ.

     

    وحذَّر تيلرسون في بيانٍ من أن أي دولة تستضيف العمال الكوريين الشماليين، أو تقدم دعماً اقتصادياً أو عسكرياً لبيونغ يانغ، أو تتقاعس عن تنفيذ عقوبات الأمم المتحدة، فإنها بذلك “تساعد وتعين نظاماً خطيراً”.

     

    وقال “على جميع الدول أن تظهر علانية لكوريا الشمالية أن هناك عواقب لسعيها إلى حيازة أسلحة نووية”.

     

     

  • رغم الأموال التي انفقت لتلميع صورته.. “واشنطن بوست” تهاجم تعيين ابن سلمان وتعتبره مضراً بالمصالح الأمريكية

    رغم الأموال التي انفقت لتلميع صورته.. “واشنطن بوست” تهاجم تعيين ابن سلمان وتعتبره مضراً بالمصالح الأمريكية

    خصصت صحيفة “واشنطن بوست” افتتاحيتها للتغييرات التي حصلت في السعودية والإطاحة بولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وقالت إن ولي العهد الجديد، الأمير محمد بن سلمان يعمل  بجهد من أجل نيل أصدقاء والتأثير في واشنطن. واستطاع الحصول على مقربين ومعجبين  بمن فيهم دونالد ترامب في البيت الأبيض، وذلك لأنه  قدم خطة لتحديث وإصلاح الإقتصاد السعودي وتخفيف السيطرة على المجتمع المحلي وفوق كل هذا توقيع عقود بالمليارات في صفقات أسلحة مع الولايات المتحدة.

     

    وتضيف أن الأمير بن سلمان الذي سيتخذ موقعا ليرث والده البالغ من العمر 81 عاما  فهناك الكثير من الشكوك حول قدراته. ذلك أن إصلاحاته وفتح الإقتصاد توقفا. وفي الوقت نفسه فقد أثبت ان مبادراته القوية في السياسة الخارجية مضرة  بالمصالح الأمريكية إن لم تكن تمثل هزيمة للذات.

     

    فكوزير للدفاع ارتبط إسم الأمير بن سلمان بالتدخل العسكري في اليمن والذي بدأ بعد وصول والده إلى العرش في عام 2015. وتعلق الصحيفة قائلة إن “الحملة كانت في كل ملمح منها فشلا، فهي لم تحقق أهدافها في إخراج المتمردين الحوثيين من العاصمة صنعاء وأدت إلى ضحايا كثرا بسبب القصف الذي استهدف المدنيين. واتهمت منظمات حقوق الإنسان  السعوديين وحلفاءهم الإماراتيين  بجرائم حرب”.

     

    وأضافت “أسوأ من هذا خلق التحالف السعودي أكبر كارثة إنسانية في العالم يشهدها منذ عقود. وهناك حوالي 17 مليون يمني يواجهون خطر المجاعة. ومنذ نيسان (إبريل) أصابت الكوليرا أكثر من 200.000 يمني حسب تقارير الأمم المتحدة بسبب فقر التغذية والإسهال وغيرها من الأسباب التي يمكن التحكم بها”.

     

    وتستدرك الصحيفة “من الواضح انه لا يمكن الإنتصار بالحرب إلا أن القيادة السعودية مصرة على مواصلتها واستطاعت إقناع إدارة ترامب  لتجديد الدعم لها بما في ذلك تزويدها بقنابل منعتها إدارة أوباما”.

     

    ويقول السعوديون إن الحوثيين هم جماعة وكيلة عن إيران إلا أن الكثير من الخبراء يقولون إنهم يبالغون في الأمر.

     

    وتعلق أن الحرب في اليمن تحرف النظر عن الحملة الرئيسية لمواجهة تنظيم الدولة التي لا تساهم دول الخليج فيها كثيرا.

     

    وتضيف “هناك أيضا الحصار على قطر الذي فرضته أربع دول بمبادرة سعودية في 5 حزيران (يونيو). ويقول السعوديون إن الهدف هو وقف دعم قطر للإرهاب وهو زعم مشكوك فيه، ولكنه أقنع على ما يبدو ترامب. ورغم ذلك انتظرت وزارة الخارجية الامريكية حتى يوم الجمعة من أجل أن يقدم المحاصرون لقطر قائمة مطالبهم وشملت على الكثير من المطالب التي لا علاقة لها بالإرهاب مثل الطلب من قطر إغلاق قناة الجزيرة، القناة الأشهر في العالم العربي والتي قدمت نقدا ضد الديكتاتوريات. ويطالب السعوديون بإغلاق القاعدة العسكرية التركية، الدولة العضو في الناتو”.

     

    وتختم الصحيفة بالإشارة إلى أن قطر تستقبل أكبر قاعدة عسكرية أمريكية والتي تعتبر مركز العمليات ضد تنظيم الدولة.

     

    وتحذر قائلة إن تغريدات ترامب الداعمة للمحاصرين تهدد مصالح الولايات المتحدة، و”مثل حرب اليمن عليها أن تكون حذرة في تبني  ولي العهد الجديد. فرغم جاذبيته إلا أن مغامراته تجعله حليفا مشكوكا فيه”.

  • “توقعوا ان تسلم المفاتيح فجاءهم الرد صاعقا”.. قطر ترد على مطالب دول الحصار وهذا ما قالته

    “توقعوا ان تسلم المفاتيح فجاءهم الرد صاعقا”.. قطر ترد على مطالب دول الحصار وهذا ما قالته

    أعلنت قطر السبت أن مطالب دول الحصار ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ.

     

    ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية عن الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني مدير مكتب الاتصال الحكومي أن طلبات دول الحصار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام “تؤكد من جديد ما ذكرته دولة قطر منذ بدء الأزمة بأن الحصار ليس لمحاربة الإرهاب بل للحد من سيادة دولة قطر والتدخل في سياستها الخارجية.

     

    وأضاف الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني “نراجع هذه المطالب انطلاقاً من احترامنا للأمن الإقليمي وسيكون هناك رد رسمي من وزارة خارجيتنا”.

     

    وكانت السعودية ومصر والبحرين ودولة الإمارات العربية التي فرضت مقاطعة على قطر قد طالبت الدوحة بإغلاق قناة الجزيرة وتقليص علاقاتها مع إيران وإغلاق قاعدة عسكرية تركية ودفع تعويضات من بين مطالب أخرى.

     

    غير قابلة للتنفيذ

    وقال البيان إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون دعا في الآونة الأخيرة السعودية والدول الأخرى إلى إعلان قائمة مطالب “معقولة وقابلة للتنفيذ”.

     

    وأضاف إن “هذه القائمة لا تفي بهذا المعيار”.

     

    وكانت الإمارات قد لوحت الجمعة إلى قطيعة نهائية مع قطر في حال لم تأخذ بجدية مطالب دول الحصار.

     

    وليل الجمعة السبت أعلنت قطر “استلامها بتاريخ 22 حزيران/يونيو 2017 لورقة تتضمن طلبات من الدول المحاصرة ومصر”.

     

    وأوضح بيان لوزارة الخارجية القطرية “إن دولة قطر تعكف الآن على بحث هذه الورقة والطلبات الواردة فيها والأسس التي استندت إليها، لغرض إعداد الرد المناسب بشأنها وتسليمه لدولة الكويت“.

     

    وأجرى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح اتصالات هاتفية مساء الجمعة، بأمير قطر وولي عهد أبوظبي وولي العهد السعودي، معرباً عن تطلّعه “إلى تحقيق رأب الصدع في البيت الخليجي”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.

     

    وجاء التحذير الإماراتي لقطر على لسان وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بعد أكثر من أسبوعين من أسوأ أزمة دبلوماسية يشهدها الخليج منذ سنوات.

     

    مطالب دول الحصار

    وبحسب الوثيقة المتداولة تطالب الدول الأربع دولة قطر بإغلاق قناة الجزيرة، وخفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في إيران، وإغلاق قاعدة عسكرية تركية على الأراضي القطرية، وقطع العلاقات مع جماعة الإخوان المسلمين وحزب الله وتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

     

    وردّت شبكة الجزيرة الإعلامية بعنف على مطلب إغلاقها، وقالت في بيان الجمعة إنها “على يقين بأن هذا الطلب الجديد ليس إلا محاولة يائسة لإسكات الإعلام الحر والموضوعي في المنطقة”.

     

    وأضافت “نحن في شبكة الجزيرة نؤكّد حقّنا في ممارسة عملنا المهني بحرّية واحترافية تامة بدون أي قيود من حكومات أو جهات”.

     

    وشبّهَ مدير خدمة الشبكة الإنكليزية جيل تريندل في فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي هذا المطلب “بمطالبة ألمانيا لبريطانيا بإغلاق بي بي سي”.

     

    وقطر عضو في مجلس التعاون الخليجي إلى جانب البحرين والكويت وعُمان والسعودية والإمارات.

     

    ودخلت الولايات المتحدة على خط الأزمة. ودعا وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الوحدة بين دول الخليج.

     

    وتعتبر قطر أكبر دولة مصدّرة للغاز الطبيعي في العالم وتستضيف أكبر قاعدة جوية أميركية في الشرق الأوسط.

     

    الولايات المتحدة “مندهشة”

    وإضافة إلى قطع العلاقات الدبلوماسية، أغلقت الدول المجاورة لقطر مجالها الجوّي أمام شركات الطيران القطرية، وأغلقت الحدود البرّية الوحيدة للدولة الغنية بالغاز والتي تربطها بالسعودية.

     

    وتتضمن اللائحة التي تشمل 13 مطلباً وتم تسليمها إلى قطر، أن تُسلّم الدوحة شخصيات معارضة مطلوبة في الدول الجارة الثلاث وفي مصر.

     

    وصرح تيلرسون الأربعاء أنّ واشنطن تدفع في اتجاه الحصول على لائحة مطالب واضحة و”منطقية وقابلة للتطبيق”.

     

    وقال “دورنا تلخّص في تشجيع الأطراف على طرح مطالبهم على الطاولة بوضوح لكي تُتاح معالجة هذه القضايا والبدء في عملية حل، توصّلاً الى نتيجة”.

     

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت لصحافيين إنّ واشنطن “مندهشة” حيال عدم تقديم السعودية والدول المتحالفة معها تفاصيل بشأن اتهاماتها لقطر.

     

    وأضافت “كلما مر الوقت، ازدادت الشكوك بخصوص الإجراءات التي اتخذتها السعودية والإمارات”.

     

    واعتبر البيت الأبيض الجمعة أنّ أزمة الخليج هي قبل كل شيء “مسألة عائلية”، معرباً عن استعداده لتسهيل المحادثات، لكنّه دعا بلدان المنطقة إلى أن تجد بنفسها مخرجاً من الأزمة.

     

    وعرضت الأمم المتحدة الجمعة مساعداتها لمحاولة حل الأزمة، معبّرةً عن الأمل في أن تقوم البلدان المعنيّة بتسوية الوضع “من خلال الحوار”، بحسب ما قال متحدث باسمها.

  • “نادي المليارديرات”.. نيويورك تايمز تكشف كيف أصبح الأمير محمد بن سلمان حليف ترامب المقرب

    “نادي المليارديرات”.. نيويورك تايمز تكشف كيف أصبح الأمير محمد بن سلمان حليف ترامب المقرب

    كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أوائل المهنِّئين لولي العهد المُعيَّن حديثاً للمملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، حيث اتصل به، الأربعاء 21 يونيو/حزيران 2017، بعد أقل من 24 ساعةً من تعيينه من قِبَلِ والده الملك سلمان.

     

    وقد هنَّأ ترامب الأمير ذا الـ31 عاماً، واحتفى بتعاون المملكة على صعيد استئصال تمويل الإرهاب وأمورٍ أخرى، وفقاً لتقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

     

    وصحيحٌ أن كارين هاندل، مرشحة الحزب الجمهوري التي فازت في سباقٍ انتخابيٍ محتدمٍ في انتخابات ولاية جورجيا هذا الأسبوع، كانت مُرشَّحةَ ترامب المُفضَّلة، إلا أن الأمير محمد بن سلمان يظل المرشح الأكثر تفضيلاً على الإطلاق، لكن هذه المرة في السباق البيزنطي المُعقَّد لحكم آل سعود، حسب تعبير نيويورك تايمز.

     

    ويَعتبر ترامب الأمير محمد حليفاً مهماً في سعيه لترسيخ تحالفه مع المسلمين السُّنة في منطقة الخليج العربي، فيما فضَّل الأمير، الذي يشغل كذلك منصب وزير الدفاع السعودي، جبهةً في مواجهة إيران ترتبط وثيقاً بموقف ترامب العدائي تجاه طهران.

     

    كما يتصدَّر الأميرُ قرارَ الحظر الذي فرضته السعودية على جارتها قطر، الذي أشاد به ترامب، لأنه كالسعوديين تماماً، لا يعجبه ما يقولون إنه تمويل من قبل قطر لجماعاتٍ متطرفةٍ.

     

    نادي المليارديرات.. كيف بدأ التحالف؟

    وحسب نيويورك تايمز “يحظى الأمير الشاب كذلك بتأييد جاريد كوشنر، صهر ترامب، وقد بدأ كوشنر بالترويج للأمير مباشرةً بعد فوز ترامب بالانتخابات.

    فحين زار الأمير واشنطن، في مارس/آذار 2017، تناوَلَ العشاء مع كوشنر وزوجته إيفانكا ترامب في منزلهما. وحين انضما لترامب في زيارته للسعودية الشهر الماضي، مايو/أيار، استضافهما الأمير في منزله لتناولِ العشاء.

     

    ويقول جون ألترمان، مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الدولية والاستراتيجية في واشنطن: “هناك نوعٌ من التوافق هنا، فالرئيس وحاشيته يعتقدون أن رفاقهم من المليارديرات، الذين لديهم الحدس لإنجاز الأمور، يمكنهم إدارة العالم”.

     

    وصرَّح مصدرٌ مسؤولٌ بأن كوشنر والأمير محمد قد نسَّقا عن كثبٍ زيارة ترامب للمملكة، والتي أسفرت عن تجديد التزام عشرات القادة المسلمين والعرب بمجابهة التطرُّف في بلادهم وقطع التمويل عن الجماعات المُتطرِّفة.

     

    أما بالنسبة لمعاوني ترامب، فقد مثَّلَت الزيارة ذروةَ نجاحاتِ سياساته الخارجية حتى الآن، ويشكرون الأمير محمد على ذلك، لكونه “يَعِد بالقليل ويُقدِّم الكثير”، على حد وصف مسؤولٍ كبيرٍ.

     

    وكانت مكانة الأمير محمد المرتفعة باديةً منذ الأيام الأولى لإدارة ترامب، إذ طلبت المملكة، وفقاً لمصدرٍ أميركي مسؤولٍ، دعم الولايات المتحدة في حربها في اليمن ضد المتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، لأسبابٍ من بينها أن انتصار المملكة في المعركة من عدمه قد يؤثِّر على فرصِ الأمير في معركة الخلافة.

     

    كسر للبروتوكول

    خلال زيارة الأمير الأولى للبيت الأبيض، استقبله الرئيس في المكتب البيضاوي، وتناوَلَ معه غداءً رسمياً في غرفة الطعام الرسمية.

     

    ولفت تقرير لموقع الخليج أون لاين إلى الحفاوة البالغة، التي استقبل بها دونالد ترامب، محمد بن سلمان في اللقاء الأول بينهما، مشيراً إلى أنه كان أول مسؤول خليجي رفيع يلتقي ترامب.

     

    وبلغ الأمر أَن الرئيس الأميركي كسر “البروتوكول”، وأقام وليمة غداء لولي ولي العهد السعودي، علماً أن العادة جرت أن يتم هذا الإجراء فقط لقادة الدول.

     

    وكان من اللافت أيضاً، أن ترامب قام بالتجول مع محمد بن سلمان عقب الغداء، في البيت الأبيض، الأمر الذي فسره البعض بأن العلاقة بينهما كانت منسجمة بشكل كبير.

     

    وفي اليوم التالي، أمضى الأمير أربع ساعاتٍ في البنتاغون مع وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس.

     

    هل يتدخل في عملية السلام؟

    ويطمع كوشنر في تأييد الأمير، أو على الأقل دعمه في مساعي السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. وقد خطا كوشنر خطوته الكبيرة الأولى، أمس الأربعاء، بعقدٍ اجتماعٍ في القدس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وآخر في الضفة الغربية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

     

    وقال مسؤولون في البيت الأبيض في بيانٍ: “المسؤولون في الولايات المتحدة والقيادة الإسرائيلية شدَّدوا على أن تحقيق السلام سيستلزم بعض الوقت”. لكن مسؤولاً صرَّح بأن العملية قد يساعدها أن يوقع بلدٌ عربيٌّ كبيرٌ، لاسيما المملكة السعودية، على مبادئ الاتفاق.

     

    ويقول المتخصصون في شؤون الشرق الأوسط، إن الأمير محمد يعتقد أن السعودية يجب أن تجمعها علاقاتٌ طبيعيةٌ بإسرائيل في المستقبل، لكنهم عبَّروا كذلك أكثر من مرةٍ عن تشكُّكِهم في رغبة الرياض في أن تكون طرفاً فاعلاً في مفاوضاتٍ إسرائيليةٍ فلسطينيةٍ.

     

    ما القدراتُ المميزة التي يمتلكها؟

    وفيما ترى إدارة ترامب في الأمير محمد مجدِّداً -في إشارةٍ إلى “رؤية 2030” وهو مشروعه لتطوير اقتصاد ومجتمع السعودية- فقد حذَّرَ آخرون من أن البيت الأبيض قد يكون على أعتاب خيبة أملٍ، إذ يقول ألترمان: “هناك آخرون أكثر وعياً، يُشكِّكون في أن يحظى بالكفاءةِ اللازمة، ويُشكِّكون كذلك في امتلاكه المهارات السياسة السليمة”.

     

    مرَّت إدارة أوباما بهذه الازدواجية، حسب تقرير نيويورك تايمز.

     

    فالأمير محمد ليس كغيره من الأمراء، فهو لم يدرس في الغرب، ولم يكن له أي سجلٍ يمكن تقصيه من العمل الحكومي، بل إنه كان غير معروفٍ تقريباً في واشنطن حين عُين نائباً لولي العهد في 2015.

     

    كما أنه تولَّى منصب وزير الدفاع، ثم أصبح فجأةً وجه الحملة التي شنتها المملكة على الحوثيين في اليمن. وقد أكسبته الشهور الفوضوية الأولى سمعةً لدى بعض أعضاء إدارة أوباما كمتهورٍ، وفقاً للتقرير.

     

    وكانت هناك أيضاً مشكلةٌ في إيجاد شخصٍ في واشنطن قادرٍ على أن يُنشئ علاقةً مع الأمير الشاب. ولم يكن نظيره التقليدي في الجانب الأميركي، وزير الدفاع آشتون كارتر (تولَّى وزارة الدفاع من أكتوبر/تشرين الأول 2011 حتى ديسمبر/كانون الأول 2013)، يبدي ميلاً نحو قضاء وقته في محاولات توطيد العلاقات مع الأمير.

     

    وتولى وزير الخارجية وقتها ذلك العبء، إذ دعا الأمير إلى منزله في جورج تاون لتناول العشاء، ثم التقى به على متن اليخت الفاره سيرين، الذي اشتراه الأمير من مليارديرٍ روسيٍّ، في مايو/أيار 2016.

     

    مع ذلك بقيت هناك مواضيع لم يكن من المُمكِن تجاوزها. وكان الخلاف تحديداً حول محاولات إدارة أوباما لإصلاح العلاقات مع إيران.

     

    وخلال اجتماعٍ عُقِدَ في تركيا، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بين الرئيس أوباما والملك سلمان، قفز الأمير محمد مُتطرِّقاً إلى ما سمَّاه مسؤولون أميركان “إخفاقات الإدارة الأميركية في الشرق الأوسط من وجهة نظره”.

     

    ولم تختلف الأمور كثيراً خلال إدارة ترامب، غير أن المسؤولين السعوديين يثنون على ترامب لقصفه سوريا، ولموقفه المُتربِّص بإيران.

     

    محمد بن نايف

    غير أن إدارة ترامب على ما يبدو ما زالت حذرةً في إظهار ترجيحها لكفةٍ على غيرها، في صراع الخلافة الدائر بين الأمير محمد بن سلمان والأمير محمد بن نايف، والذي كان ولياً للعهد حتى أمس الأربعاء.

     

    وكانت صلاتٌ وثيقةٌ تربط الأمير محمد بن نايف بمسؤولين في الأمن القومي الأميركي إبَّان إدارة أوباما، لكن التغيير السياسي الذي طرأ على الولايات المتحدة هذا العام قد جلب معه سوء الطالع للأمير محمد بن نايف، الذي خسر كثيراً من أصدقائه.

     

    يُذكَر أن زيارة الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة في مارس/آذار 2017 قد أغضبت محمد بن نايف لدرجة أنه اتصل بالحكومة الأميركية ليُعبِّر عن استيائه عبر قنوات اتصالٍ غير رسميةٍ.

     

    وسبق أن وقعت حادثة العام الماضي 2016 تكشف المشكلات داخل العائلة الملكية حسب موقع “فرانس 24″، فقد أورد موقع “الوطن” السعودي، في يونيو/حزيران 2016 تصريحات نسبها لولي العهد السابق محمد بن نايف قال فيها: “عملية عاصفة الحزم في اليمن طال أمدها وخرجت عن توقعاتنا”، كما أبدى محمد بن نايف استعداد القيادة السعودية لتقديم تنازلات من أجل فرض الاستقرار في المنطقة، بحسب التصريحات المنسوبة إليه آنذاك. واتهم بن نايف دول التحالف بأنها السبب الأول في عدم حسم المعركة في اليمن، لعدم قيامها بالمهام الموكلة إليها.

     

    ثم نفى موقع “الوطن” هذه التصريحات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنه تعرَّض للقرصنة. لكن “لا أحد صدق قصة القرصنة” كما يقول الصحفي الفرنسي آلان غريش، الذي رأى في مقال تحليلي نشر في مطلع 2017، أن هذا “الجدل الاستراتيجي يخفي معركة نفوذ”.

  • كاتب سعودي: أزمة الخليج بداية لتنفيذ الانقلابات وتقسيم الدول لذا أحذروا جيدا وتخلوا عن وهمكم

    كاتب سعودي: أزمة الخليج بداية لتنفيذ الانقلابات وتقسيم الدول لذا أحذروا جيدا وتخلوا عن وهمكم

    حذر الكاتب السعودي تركي فيصل الرشيد، من تبعات الأزمة الأخيرة في دول الخليج، بعد قرار قطع العلاقات مع قطر.

     

    وقال الرشيد في سلسلة تغريدات اطلعت عليها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” الجميع سيخسر من صراع الخليج. فهو يسهل تنفيذ مخططات #دولة_الشركات لتنفيذ الانقلابات ثم التقسيم بعد استنزافها، هم مستعدون وبانتظار فرصة للتنفيذ “.

    وأضاف الكاتب السعودي المعروف ” نعيش بمرحلة انتقالية قد تختفي فيها دول وأنظمة. على قادة دول الخليج الحذر و التخلي عن #وهم_القوة فهم الأكثر عرضة لذلك “.

    وزاد على ما سبق قائلاً ” أرى أن السياسة الخارجية لادارة #ترامب ستواصل الغمز والتحريض و خاصة لدينا لخدمة مصالحها ومصالح الـ ١٪ التي تمثل طبقة الاغنياء و #دولة_الشركات “.

     

     

  • أزمة دبلوماسية تركية أمريكية.. واشنطن أصدرت أوامر باعتقال حرس أردوغان وأنقرة “ردت”

    أزمة دبلوماسية تركية أمريكية.. واشنطن أصدرت أوامر باعتقال حرس أردوغان وأنقرة “ردت”

    أعلنت وزارة الخارجية التركية، أن السفير الأمريكي لدى تركيا جون باس، استدعي إلى وزارة الخارجية التركية، حيث جرى إبلاغه عن عدم الموافقة فيما يتعلق بإصدار سلطات الولايات المتحدة لأوامر باعتقال حرس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

     

    وجاء في بيان: “تم دعوة السفير الأمريكي في أنقرة إلى وزارة الخارجية للاجتماع مع نائب وزير خارجية تركيا أوميت يالتشين، بعد أن أصبح معروفا، أن السلطات الأمريكية قد أصدرت مذكرة اعتقال بعض المواطنين الأتراك، بما في ذلك حراس أمن رئيسنا، على خلفية الحادث، الذي وقع أمام مقر إقامة السفير التركي في واشنطن في 16 أيار/مايو، وقد جرى إعلام السفير بأن هذا القرار خاطئ، وغير موضوعي وليس له أساس قانوني”.

     

    بدوره، علق أردوغان، في مؤتمر صحفي عقده الخميس في أنقرة على هذا القرار بالقول، “عندما كنت في الولايات المتحدة، نظم أعضاء حزب العمال الكردستاني ومنظمة فيتو تظاهرة على بعد 40 أو 50 مترا من الموقع الذي كنت موجودا فيه، لكن الشرطة الأمريكية لم تتخذ أي إجراءات، هل تتصورون ماذا كان سيحدث لو حصل نفس الشيء في تركيا؟”.

     

    وتابع الرئيس التركي: “لقد تم يوم أمس اعتقال مواطنينا، واليوم أصدروا قرارات باعتقال 12 من حراسي، أي قانون هذا؟! لماذا آتي إلى الولايات المتحدة بحراسي إذا لا يمكن لهؤلاء الحراس أن يحموني؟!”.

     

    وحصلت المشاجرة حينما كان الرئيس التركي في المبنى، وأدت الاشتباكات إلى إصابة 12 شخصا.

  • “وطن” تنشر التفاصيل: الرئيس الفلسطيني يدرس استخدام ” سلاح يوم الحساب” ضد قطاع غزة.. وإسرائيل موافقة

    “وطن” تنشر التفاصيل: الرئيس الفلسطيني يدرس استخدام ” سلاح يوم الحساب” ضد قطاع غزة.. وإسرائيل موافقة

    كشف مصدر فلسطيني وصفته صحيفة “إسرائيل اليوم” المقربة من دوائر صنع القرار في إسرائيل, بـ”الكبير” أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يفكر جديا في اعلان قطاع غزة منطقة تمرد، كأحد الخيارات لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

     

    وأشار موقع الصحيفة العبرية، اليوم الخميس، وفقا للمصدر الفلسطيني الكبير والذي يعمل في مقر الرئاسة، أن هذا الخيار الذي حمل اسم “سلاح يوم الحساب” الذي يفكر فيه بشكل جدي الرئيس الفلسطيني، يهدف الى الضغط على حركة حماس لنقل السلطة في قطاع غزة للحكومة الفلسطينية.

     

    وأضاف الموقع أن تجليات هذا الموقف يعني الاعلان عن حالة الطوارئ بشكل فوري في قطاع غزة، يترافق ذلك مع اصدار قرار من الرئيس يصنف فيها بعض التنظيمات بأنها غير قانونية، ما يعني اعتبار حركة حماس خارجة عن القانون وتجميد كافة اصول الحركة ومؤسساتها، بما في ذلك الاموال والأرصدة البنكية، واصدار قرارات اعتقال بحق قيادات الحركة، وطبعا سوف تتوقف السلطة عن تحويل الاموال الى قطاع غزة بما فيها رواتب الموظفين المدنيين، وستطلب من الامم المتحدة ومن جامعة الدول العربية والمنظمات الدولية وقف تحويل الاموال الى القطاع.

     

    وأشار الموقع أن السلطة سوف تتوجه للمحكمة العليا الفلسطينية وتطلب من المحكمة اعلان المجلس التشريعي بأنه غير قانوني، ما يعني ازالة الحصانة عن كافة نواب المجلس، يتبع ذلك حل الحكومة الفلسطينية الحالية وتشكيل حكومة انتقالية ضمن حالة الطوارئ.

     

    وأشار المصدر الفلسطيني أن السلطة في رام الله على قناعة بأن هذه الخطوة ستجلب نتائج سياسية تتجاوز الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني، في مقدمتها أنها ستشكل ضغطا كبيرا على اسرائيل وأمريكا ومصر والاردن ودول أخرى، لتحريك خطة سياسية في الصراع الفلسطيني- الاسرائيلي، ضمن مشاركة مسؤولين دوليين ومن المنطقة على الصعيدين، في عملية السلام وفي الازمة في قطاع غزة، والذي يمنع التصعيد ونشوب مواجهة عسكرية بين اسرائيل وحركة حماس.

     

    وأضاف المصدر الفلسطيني أن مسؤولين اسرائيليين في المستوى السياسي والأمني وضعوا في صورة هذا التوجه للرئيس “أبو مازن”، وابدوا عدم موافقتهم على هذا التوجه حتى الان، وستكون موافقة الجانب الاسرائيلي مرتبطة بتأمين تحركات اقليمية ودولية لحل الازمة في قطاع غزة.

     

    وأكد هذا المصدر أنه جرى تشكيل طاقم من الحقوقيين من قبل وزارة القضاء الفلسطيني مؤخرا، لدراسة الجانب القانوني لهذه الخطوة ومدى توافقها مع القانون الفلسطيني وكذلك مع القانون الدولي، وعقد هذا الطاقم اجتماعات مؤخرا بهذا الخصوص.