الوسم: امريكا

  • استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس

    استخدم الدبلوماسية الناعمة بعد أن فشل تهديده.. ميدل إيست آي تكشف تفاصيل اللقاء الأخير بين ابن سلمان وعباس

    كشفت صحيفة ميدل إيست آي البريطانية، في تقرير لها، عما دار بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، خلال زيارته المفاجئة للرياض، يوم الثلاثاء، حيث أجرى محادثات مع الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد.

     

    وأشار التقرير الذي نشر، أمس الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول 2017، أن بن سلمان استخدم “الدبلوماسية الناعمة” مع عباس وطلب منه دعم الخطة التي ترعاها واشنطن لعملية السلام، وذلك بعد أن لوّح بدحلان بديلاً في حال رفض عباس ما تريده السعودية، وذلك خلال زيارة أبي مازن الأولى للرياض بداية الشهر الحالي.

     

    الدعوة الأخيرة كانت قد وجهت لعباس بعد وقت قصير من مؤتمر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في إسطنبول، التي أعلن فيها عباس أنه لم يعد يقبل بالولايات المتحدة وسيطاً في عملية السلام.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عما وصفتهم بمسؤولين فلسطينيين على اطلاع بما جرى في الاجتماع، أن محمد بن سلمان قال لعباس: “إن الولايات المتحدة هي الجهة الوحيدة التي لديها نفوذ حقيقي على إسرائيل، وهي البلد الوحيد الذي بإمكانه أن يضغط على إسرائيل في أي عملية سلام، ولا يمكن لأي جهة أخرى القيام بذلك، لا الاتحاد الأوروبي ولا روسيا ولا الصين”.

     

    دبلوماسية ناعمة

    ويبدو أن بن سلمان، قد خفف في اللقاء الأخير من لهجته مع عباس، فبعد تحذيره في اللقاء الأول بأن دحلان قد يكون بديلاً، استخدم ولي العهد السعودي هذه المرة “الدبلوماسية الناعمة” وفقاً للصحيفة البريطانية.

     

    وسعى بن سلمان لإقناع الرئيس الفلسطيني بالعودة إلى عملية السلام التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية، واستقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس خلال زيارته القادمة إلى المنطقة.

     

    ونقلت الصحيفة البريطانية عن مسؤول فلسطيني أن عباس كان واضحاً في تأكيده لمحمد بن سلمان بأنه ملتزم تماماً بأي عملية سلام “ذات معنى”.

     

    وأضاف: “لقد أبقى الرئيس على الباب مفتوحاً، وأخبر ولي العهد بأنه إذا كانت الولايات المتحدة على استعداد لإعلان أن عملية السلام تقوم على حل الدولتين بناء على حدود عام 1967 -بما في ذلك اعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين- فنحن على استعداد للانضمام مباشرة إلى المشروع، ولكن إذا كانوا يريدون أن يجرونا إلى النسخة الإسرائيلية من السلام، فلن نستطيع”.

     

    وقال المسؤولون، في تصريحهم لموقع ميدل إيست آي، إن عباس كان على دراية بخطة السلام الجديدة التي تعرضها الولايات المتحدة، إلا أنه اعتبرها نسخة من رؤية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: أي إقامة دويلة في نصف أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، من دون القدس، ومن دون اللاجئين، ومن دون الحدود، ومن دون المياه.

     

    وقال أحد المسؤولين: “لن يقبل الرئيس بأي صفقة جزئية، والصفقة الوحيدة التي يمكن قبولها هي التي تقوم على حدود عام 1967”.

     

    وقال إن أي “صفقة جزئية مؤقتة، مثل تلك التي يعكف فريق ترامب على إعدادها”، لن تكون مقبولة.

     

    الفلسطينيون في لبنان

    وكشفت الصحيفة أن بن سلمان طلب من عباس خلال زيارته الأولى أن يحض الفلسطينيين في لبنان على الانحياز إلى المعسكر السعودي، والنأي بأنفسهم عن المعسكر المؤيد لإيران بقيادة حزب الله، كما قال المسؤولون.

     

    وقال أحد المسؤولين، في تصريح لموقع ميدل إيست آي، في إشارة إلى السياسي الفتحاوي المنشق: “وأثناء اللقاء حذر محمد بن سلمان الرئيس عباس من أنه إذا لم يقم بالمهمة في لبنان فثمة من بإمكانه أن يقوم بها، مشيراً إلى محمد دحلان”.

     

    وخلال الزيارة الأولى، تعرض عباس لضغوط سعودية لقبول مبادرة السلام الجديدة، وعدم التصعيد اتجاه قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفقاً لصحف غربية.

     

    وكانت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية قد أشارت في تقرير لها إلى مقايضة بين السعودية مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تتضمن الحصول على دعم الأميركيين في اليمن، ومواجهة إيران مقابل ضغط الرياض على الرئيس الفلسطيني محمود عباس لتقديم تنازلات، أو على الأقل التهدئة في أزمة القدس.

  • مصر “تجنبت” ذكر اسم أمريكا في صياغة مشروع القرار الأخير بمجلس الأمن بشأن القدس لهذا السبب!

    مصر “تجنبت” ذكر اسم أمريكا في صياغة مشروع القرار الأخير بمجلس الأمن بشأن القدس لهذا السبب!

    كشف سامح شكري وزير الخارجية المصري، عن أن صياغة بلاده لمشروع القرار الأخير بمجلس الأمن بشأن القدس، تجنبت ذكر الولايات المتحدة، وذلك منعاً للصدام معها، فليس الهدف استعداء أي طرف، مؤكداً أن علاقة بلاده مع واشنطن على قدر من التشعب والعمق.

     

    وقال شكري لصحيفة (أخبار اليوم) المصرية الحكومية، في أول تعليق رسمي عقب الجدل المثار لعدم ذكر القاهرة اسم أميركا في مشروع القرار بشأن القدس: إنه نتيجة تجنب ذكر أميركا حاز مشروع القرار على موافقة  14 دولة في مجلس الأمن، ومنها دول لها ارتباط وثيق بأميركا ومن الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين الرئيسيين لها.

     

    وكان مشروع القرار الذي تقدمت به مصر، قد دعا دول العالم إلى الامتناع عن إقامة بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، وعدم الاعتراف بأي تدابير أو إجراءات تتناقض مع هذه القرارات، دون ذكر واشنطن، مما أثار جدلاً بين مؤيد ومعارض، قبل أن تستخدم الأخيرة حق الفيتو في وجه تأييد 14 دولة لمشروع القرار.

  • مصر تراجعت بشكل كبير.. “مركز أمريكي”: أردوغان الأكثر شعبية في العالم العربي

    مصر تراجعت بشكل كبير.. “مركز أمريكي”: أردوغان الأكثر شعبية في العالم العربي

    كشف استطلاع أجراه مركز “بيو” الأمريكي للدراسات وأبحاث الشعوب عن نظر أغلب المنطقة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشكل إيجابي .

     

    وبحسب الاستطلاع، الذي أجري في خمس دول شرق أوسطية، فإن غالبية الشعوب المستطلعة تنظر بإيجابية للرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أكثر من بقية زعماء المنطقة.

     

    وقال المركز المرموق في مجال استطلاعات الرأي، إن الغالبية في الأردن وتونس ولبنان وتركيا ودولة الاحتلال تعتقد أن كلا من روسيا وتركيا وأمريكا تلعب أدورا مهمة في المنطقة، أكثر مما كان عليه الحال منذ عشر سنوات.

     

    وبالمقابل، فإن أقل من 50% من شعوب الدول الخمس فقط يرون أن كلا من السعودية وإسرائيل حصلت على دور أكبر في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية، فيما كانت مصر هي الدولة الوحيدة التي تراجع نفوذها خلال العقد الماضي، بحسب غالبية المستطلعين.

     

    وفيما يتعلق بشعبية بعض زعماء المنطقة، فقد أظهر الاستطلاع أن غالبية شعوب الدول الخمس تنظر إلى أردوغان بشكل إيجابي. وأضاف أن هذه النظرة الإيجابية لأردوغان تتراجع في كل من إسرائيل ولبنان، مشيرا إلى أن الشيعة في لبنان واليهود في إسرائيل بشكل خاص يحملون وجهات نظر سلبية تجاه أردوغان.

     

    وبحسب الاستطلاع، فإن شعبية أردوغان ارتفعت في تونس مقارنة باستطلاع عام 2014، وفي الأردن مقارنة بالعام 2015، لكنها تراجعت في لبنان مقارنة باستطلاع أجري قبل عامين.

  • “القدس لنا” و”يسقط ترامب”..  كيف زين عريس فلسطيني سيارة زفافه

    “القدس لنا” و”يسقط ترامب”.. كيف زين عريس فلسطيني سيارة زفافه

    تداول ناشطون بمواقع التواصل، صورا لعريس فلسطيني من بلدة “خزاعة” شرق خان يونس، أعلن عن رفضه لقرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل على طريقته الخاصة.

     

    وتظهر الصور المتداولة العريس وقد زين سيارة زفافه، بعبارات مناهضة لأمريكا وترامب ما لفت نظر النشطاء وأثار إعجابهم حيث تداولوا هذه الصور على نطاق واسع، كما هنأوا العريس بزفافه.

     

    وكتب العريس الفلسطيني على السيارة عبارات “القدس لنا” و”يسقط ترامب”

    وأكدت مارغوت والستروم، وزيرة الخارجية السويدية أن الاتحاد الأوروبي جدّد موقفه الرافض لقرار الولايات المتحدة بشأن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

     

    وأضافت “والستروم” في تصريح صحفي في ختام لقاء لوزراء خارجية دول الاتحاد في بروكسل: “أعتقد أن إسرائيل شعرت بقوتها من هذا القرار. ومع ذلك نلفت النظر إلى أن نتمسك بما نعتبره أكثر واقعية – حل للقضية يقوم على مبدأ الدولتين وتقديم المساعدة لطرفين بغية إجراء الحوار. إلا أنه الآن من الصعب فهم مستقبل سير هذه العملية”.

     

    وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن يوم الـ6 ديسمبر/كانون الأول الحالي، أن الولايات المتحدة تعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل وستنقل سفارتها إلى هناك، في مخالفة لما جرت عليه السياسة الأمريكية.

  • مستذكرا معركة “البوابات”.. النفيسي: في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى لقرار ترامب

    مستذكرا معركة “البوابات”.. النفيسي: في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى لقرار ترامب

    تعليقا على قرار “ترامب” الصادم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب مرتقب له الليلة، قال المفكر الكويتي الدكتور عبدالله النفيسي، إن الشعب الفلسطيني وحده في نهاية المطاف هو من سيتصدى لقرار “ترامب”.

     

    ودون “النفيسي” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) تعليقا على قرار الرئيس الأمريكي ما نصه:”في نهاية المطاف وحده الشعب الفلسطيني سيتصدّى بطريقته الخاصة لقرار ترامب”.

     

    وتابع مذكرا متابعيه بمعركة “البوابات الإلكترونية” في 14 يوليو الماضي وشجاعة الشعب الفلسطيني:”هل تذكرون كيف تحرّك في حالة ( البوّابات) ؟ كيف إذن في حالة إختطاف القدس برمّتها؟ ثِقوا بالله وحده . وحّدوا الله.”

     

     

    وبدأت معركة البوابات الإلكترونية بالمسجد الأقصى في 14 يوليو/تموز 2017، حينما أغلقت إسرائيل المسجد ومداخل البلدة القديمة ومنعت إقامة صلاة الجمعة في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967.

     

    وبعد رفض شعبي ورسمي فلسطيني لهذا الإجراء، ورافقه تضامن عربي وإسلامي؛ ومقاومة استمرت 13 يوما من الفلسطينيين ضد الاحتلال، وبعد مظاهرات واستنفار شعبي وتبني عمليات طعن ضد المستوطنين اضطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي للتراجع عن البوابات الإلكترونية.

     

    وكان ترامب أبلغ كلا من رئيس السلطة محمود عباس والعاهل الأردني بنيته نقل السفارة الأمريكية لدى الاحتلال إلى القدس، كما كشف مسؤولون بالبيت الأبيض نية ترامب بإعلان القدس عاصمة للكيان، ما أثار موجة تنديد وسخط دولي وعالمي.

     

    ومنذ إقرار الكونغرس الأمريكي، عام 1995، قانوناً بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأميركيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر؛ “حفاظاً على المصالح الأمريكية”.

  • الدويلة: حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين سيدفع العرب ثمنها

    الدويلة: حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين سيدفع العرب ثمنها

    قال السياسي الكويتي الشهير ناصر الدويلة, إن حرب وشيكة ستندلع في مكانين متباعدين بالعالم.

     

    وأضاف الدويلة في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, ” ستندلع حرب في مكانين متباعدين الاول في جهة الغرب وسيدفع العرب تكاليفه والثاني في جهة الشرق و سيلحق العرب …………………………اثمه “.

    وتابع في تغريدة ثانية قائلاً “سيعرف الناس الحقائق بعد خراب البصرة عسى الله يدفع عنا شرور الفتن و الظالمين “.

     

    وتسود منطقة الشرق الأوسطر حالة من التوتر على إثر الأزمة الخليجية التي فرضتها دول الحصار ممثلة بـ”السعودية والامارات والبحرين ومصر” على قطر, إلى جانب الحرب على اليمن والصراع السوري.

     

    وعالميا تشهد شبه الجزيرة الكورية أزمة حقيقية قد تعصف بالعالم بعد التهديدات المتبادلة بين أمريكا وكوريا الشمالية على خلفية البرنامج النووي الكوري.

  • جميع أفراد العائلة المالكة السعودية مُنِعوا من مغادرة البلاد.. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل “مذبحة الأمراء”

    جميع أفراد العائلة المالكة السعودية مُنِعوا من مغادرة البلاد.. نيويورك تايمز تكشف تفاصيل “مذبحة الأمراء”

    قال مسؤولون أميركيون إن جميع أفراد العائلة المالكة السعودية مُنِعوا من مغادرة البلاد، حسبما نقلت عنهم صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

     

    ووصف تقرير للصحيفة حملة اعتقالات منتصف الليل السريعة التي أمر بها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والتي شملت العشرات من أكثر الشخصيات نفوذاً بالسعودية، بما في ذلك 11 من أفراد العائلة المالكة من أبناء عمومة ولي العهد، بأنه التحول الأكثر اجتياحاً في نظام حكم المملكة منذ أكثر من 8 عقود.

     

    وقُدِّمت أوامر الاعتقالِ، التي أصدرَها محمد بن سلمان، ولي العهدِ، من دون توجيه اتهامات رسمية أو اتخاذ أي إجراءات قانونية، باعتبارها حملةً على الفساد. فقد أُلقِيَ القبض على أغنى مستثمر في المملكة، الأمير الوليد بن طلال، وأقوى منافسٍ متبقٍّ لولي العهد على السلطة، الأمير متعب بن عبد الله، وهو الابن المُفضَّل لدى عاهل السعودية الراحل، الملك عبد الله.

     

    وأُعفي الأمير متعب من منصبه كقائد للحرس الوطني، فقط قبل ساعات من الإعلان عن حملة الاعتقالات في وقتٍ متأخرٍ من مساء يوم السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

     

    سيطرة كاملة

    مع حملة الاعتقالات الجديدة، يبدو الآن أن ولي العهد محمد، الابن المُفضَّل للملك سلمان ومستشاره الرئيسي، أرسى سيطرته على كل المؤسسات الأمنية السعودية الثلاث؛ وهي الجيش وجهاز الأمن الداخلي والحرس الوطني.

     

    وعلى مدار عقود، كانت سلطة تلك الأجهزة مُوزَّعة بين فروع عائلة آل سعود؛ للحفاظ على توازن القوى في السعودية، التي تعد أكبر منتج للنفط بالشرق الأوسط، وحليفاً أميركياً مهماً.

     

    وخلال الضربة ذاتها، أجبر ولي العهد رجال الأعمال وأفراد العائلة المالكة في جميع أنحاء المملكة على الإذعان له، بإطاحته بعملاق الاستثمارات السعودية الوليد بن طلال.

     

    وعلى مدار الأسابيع العديدة الأخيرة، أمر باعتقالات كثيرة لرجال دين ومثقفين بارزين؛ لإرهاب ما تبقى من المؤسسة الأكاديمية والدينية للاستجابة لإرادته أيضاً.

     

    ويشعر الأكاديميون السياسيون، الذين اعتادوا الحديث بحرية في المقاهي، الآن، بقلق مستمر بشأن مصيرهم، في الوقت الذي حقَّق فيه ولي العهد محمد درجةً من الهيمنة لم يصل أي حاكم إليها على مدار أجيال.

     

    وقال تشارلز فريمان، وهو سفير أميركي سابق لدى السعودية: “إنها رصاصةُ الرحمةِ للنظام القديم، بما أنه أصبح من الماضي. فكل السلطة تتركز الآن في أيدي محمد بن سلمان”.

     

    لماذا تحرك الآن؟

    لم يتضح على الفور، لماذا تحرك ولي العهد في الوقت الحالي، هل كان ذلك بهدف إقصاء المعارضة المستقبلية أو ربما لسحق تهديد رآه يُحاك ضده؟

     

    تقول “نيويورك تايمز” إن ولي العهد السعودي، الذي يبلغ الثانية والثلاثين من عمره، لديه خبرة قليلة في الحكم، مشيرة إلى أنه هو ووالده الملك سلمان، البالغ من العمر 81 عاماً، والذي جلس على العرش عام 2015، أظهرا قليلاً من الصبر إزاء وتيرة التغيير الرصينة السابقة في المملكة.

     

    وأدت هذه التغييرات إلى دفع بالسعودية في صراعٍ عسكري مُطوَّل باليمن، وعداءٍ مريرٍ مع جارتها الخليجية قطر. وتحدَّى نخبةَ رجال الأعمال التي اعتادت إعانات الدولة والتبذير من خلال وضع خطط جذرية لإعادة تشكيل الاقتصاد السعودي، بتقليل اعتماده على النفط والاعتماد بدلاً من ذلك على الاستثمار الأجنبي.

     

    وشملت التغييرات تأهَّباً ضد المحافظين في المؤسسة الدينية، باتخاذ خطوات رمزية لتخفيف القوانين الأخلاقية الصارمة، بما في ذلك نهاية معلّقة لحظرٍ طال أمده لقيادة النساء للسيارات.

     

    رجال الأعمال يغادرون

    لكنَّ الصحيفة ترى أن تسرُّع ولي العهد في هذا الوقت، ربما تكون له تداعياتٌ سلبي؛، لأن غياب الشفافية أو الإجراءات القانونية اللازمة المحيطة بحملة مكافحة الفساد، بالتأكيد ستثبِّط عزمَ مستثمري القطاع الخاص أنفسهم والذين يأمل اجتذابهم للمملكة مستقبلاً، بما في ذلك خلال طرح عام أوَّلي مُخطَّط له لأسهم شركة النفط العملاقة الحكومية “أرامكو”.

     

    وكان رجال الأعمال والأمراء السعوديون، القلقون بشأن خطط ولي العهد، ينقلون بهدوءٍ ممتلكاتهم خارج البلاد حتى قبل الاعتقالات، حسب تقرير “نيويورك تايمز”.

     

    وقال جيمس دورسي، الذي يدرس الشؤون السعودية بمدرسة راجاراتنام للدراسات الدولية في سنغافورة: “بعض هؤلاء المعتقلين هم رجال أعمال ذوو شأنٍ دولي، وإذا أُلقِيَ القبض عليهم في إطار تلك الشبكة، فذلك يعني أن هذا قد يحدث لأي شخص”. وأضاف متسائلاً: “كيف يمكن لذلك أن يخلق ثقة ويجذب الاستثمار الأجنبي؟”.

     

    ومع ذلك، احتفلت وسائل الإعلام السعودية بالاعتقالات ووصفتها بأنها عملية تطهير طال انتظارها، محاوِلة استغلال استياءٍ شعبويٍ من الإثراء الذاتي الذي كانت تنعم به العائلة المالكة مترامية الأطراف وحلفاؤها الأقرب.

     

    وينقل موقع “دويتش فيله” الألماني عن محللين قولهم إن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، يعمل على إحكام قبضته في السياسة والاقتصاد، عبر استراتيجية مزدوجة: التصدي لأي معارضة، واستقطاب الجيل الشاب إلى حلقة طموحاته.

     

    أمراء هاربون

    ولا شك في أنَّ الجميع تقريباً بالعاصمة السعودية الرياض، وغيرها من المدن الكبرى مثل جدة، قد سمعوا قصصاً عن أمراءٍ هاربين بمبالغ هائلة كانت مُخصَّصة لأحد المشروعات العامة.

     

    وقال برنارد هيكل، وهو أستاذ في جامعة برينستون يدرس الشؤون السعودية، إنَّ الاعتقالات تُمثِّل “اعتداءً مباشراً على بعض أفراد العائلة المالكة، والحصانة التي كانوا ينعمون بها في الماضي”.

     

    وأضاف: “كان ذلك شيئاً يجب فعله”، مع أنَّ غياب الإجراءات القضائية “يبث الخوف في نفوس مستثمرين أجانب”.

     

    وفي نظر كثيرين من شركاء السعودية الغربيين، يمثل الأمير الوليد، الذي قدّرت مجلة فوربس ثروته بمبلغ 17 مليار دولار، وجه قطاع الأعمال السعودي؛ إذ يظهر كثيراً على شاشات التلفزيون العالمية وفي تقارير عن استثماراته وأسلوب حياته، وهو ما يمكن أن يسرق الأضواء عن أمير شاب طموح يريد أن يعتلي عرش مملكة عصرية تتنافى مع صورتها القديمة التي دائماً ما تُربط بالجمود والتطرف والتشدد والإرهاب، حسب تقرير “دويتش فيله”.

     

    تأييد ترامب

    ويبدو أنَّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أيَّدَ الاعتقالات ضمنياً في مكالمةٍ هاتفية مع الملك سلمان. ولم يتضمَّن مُلخَّص البيت الأبيض الخاص بالمكالمة أي إشارةٍ إلى الاعتقالات، وذكر أنَّ ترامب أشاد بولي العهد الأمير محمد بخصوص مسائل أخرى.

     

    وكان3 مستشارين من البيت الأبيض، من بينهم صهر ترامب، جاريد كوشنر، قد عادوا إلى الولايات المتحدة منذ بضعة أيامٍ فقط من آخر زيارةٍ ضمن 3 زياراتٍ رفيعة المستوى على الأقل، أجرتها إدارة ترامب إلى السعودية هذا العام.

     

    وبعد نحو 24 ساعة من إعلان الاعتقالات، لم تُحدِّد أي سلطةٍ سعودية أو مُتحدِّث رسمي هوية الأشخاص المعتقلين ولا التهم الموجهة إليهم.

     

    وذكرت شبكة “العربية” الفضائية المملوكة للسعودية فقط، أن عدداً كبيراً من الاعتقالات، من بينهم 11 أميراً، جاء وفقاً لأوامر “لجنة مكافحة الفساد” التي شُكِّلَت قبل ساعات فقط تحت قيادة ولي العهد الأمير محمد. ويمنح مرسومٌ ملكي اللجنة صلاحيات احتجاز أفراد أو الاستيلاء على أصول دون أي محاكمة، أو إجراءات، أو إعلان تفاصيل.

     

    وبدأت شبكات التواصل الاجتماعي في تداول قائمةٍ بأسماء المعتقلين منتصف ليلة الأحد 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2017. وبحلول مساء يوم الأحد، كان مسؤولون حكوميون بارزون قد أعادوا نشر القائمة. وأعلنت منظماتٌ إخباريةٌ في المنطقة الأسماء الواردة في قائمة المعتقلين دون إنكارٍ من الحكومة السعودية أو مسؤوليها.

     

    وبالنسبة لأقوى المعتقلين من الناحية السياسية، وهو وزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبد الله، بدا أنَّ الحكومة السعودية قد بدأت يوم الأحد حملةً عبر الشبكات الاجتماعية لجعله الوجه الجديد للفساد العام.

     

    وقال محللون إنَّ القائمة بدا أنَّها تعكس الأشخاص المشهورين بالإثراء الذاتي والذين يُمثِّلون مراكز قوة منافسة داخل المملكة. وشملت الأسماء الأخرى في القائمة شخصاً ذا نفوذٍ كان يرأس الديوان الملكي في عهد الملك عبد الله، وصاحب إحدى كبرى شركات الإعلام الخاصة في المنطقة.

     

    لماذا اعتقل محمد بن سلمان مساعده الأبرز؟

    ولكن أحد الأشخاص الآخرين ضمن القائمة كان من أبرز مساعدي ولي العهد الأمير محمد نفسه، وهو عادل فقيه، الذي كان يُعتبر قوةً دافعةً وراء برنامج الإصلاح الاقتصادي الطموح، مما ترك المُحلِّلين في حيرةٍ من أمرهم بخصوص دوافع هذه الخطوة.

     

    وفيما بدا أنَّه حادثٌ منفصل، تحطَّمت مروحيةٌ كانت تُقِل فرداً آخر من أفراد الأسرة المالكة، وهو منصور بن مقرن، نائب أمير منطقة عسير، الواقعة على الحدود السعودية-اليمنية، يوم الأحد؛ مما أسفر عن مقتل الأمير مع عددٍ من المسؤولين الآخرين. ولم تُحدِّد قناة العربية، التي أوردت الحادث في خبرٍ موجز، سبب التحطُّم.

     

    تاريخ آل سعود

    وجديرٌ بالذكر أنَّ تاريخ آل سعود كان يشهد في بعض الأحيان صراعاً عائلياً عنيفاً في العقود التي سبقت تأسيس العائلة الحاكمة الحديثة في عام 1923. ومنذ ذلك الحين، حافظت العائلة على وحدتها جزئياً بتوزيع المناصب الحكومية العليا وثرواتها النفطية الهائلة بين مختلف فروع العشيرة المترامية الأطراف. والأهم من ذلك، كان تقسيم الأجهزة الأمنية الرئيسية الثلاثة، التي تُشكِّل القوة الصلبة على الأرض.

     

    ولكنَّ الملك سلمان سرعان ما عيَّن ابنه المُفضَّل، محمد بن سلمان، في منصب وزير الدفاع، ورئيساً للديوان الملكي، ومستشاراً اقتصادياً كبيراً، ونائب ولي العهد. وبعد ذلك، في شهر يونيو/حزيران من العام الجاري (2017)، عزل الملك ابن أخيه، محمد بن نايف، من منصبه كوليٍ للعهد، ومن دوره القوي كوزير داخلية مسؤول عن قوات الأمن الداخلي ومجلس الشؤون السياسية والأمنية وعمليات مكافحة الإرهاب.

     

    ومن الواضح أنَّ الملك كان حريصاً على منع المقاومة؛ إذ وضع ابن أخيه المعزول تحت الإقامة الجبرية كذلك. ونشرت حملة تسريبات شائعاتٍ بأنه أصبح مدمناً لمسكنات وعقاقير أخرى.

     

    لماذا اعتقل الوليد بن طلال؟

    ولم يتضح سبب استهداف حملة الاعتقالات الأمير الوليد بن طلال، الذي اشتُهر باستثماراته الماضية والحالية في شركات غربية شهيرة، من بينها: “تويتر”، و”نيوز كوربوريشن”، و”آبل”، و”فورسيزونز”.

     

    وكان الأمير الوليد مؤيداً صريحاً لخطط ولي العهد لجذب مستثمرين خارجيين إلى المملكة العربية السعودية. ولكن حين وافقت لجنة مكونة من 34 من كبار أفراد الأسرة، ومعروفة باسم هيئة البيعة، على ترقية الأمير محمد إلى منصب ولي العهد، كان أحدَ المعارضين الثلاثة من فرع طلال الذي ينتمي إليه الوليد والتابع لفروع العائلة، وفقاً لما ذكره أشخاص مطّلعون على التصويت.

     

    وأشار مايكل ستيفنس، الذي يدرس شؤون المملكة العربية السعودية في المعهد الملكي للخدمات المتحدة بالعاصمة البريطانية لندن، إلى عمليات التطهير الدموية التي ارتكبها قادة آخرون في المنطقة أحياناً للقضاء على منافسيهم. وقال ستيفنس إنَّ ما يفعله ولي العهد الأمير محمد يُمثِّل “طريقة ألطف لضمان عدم وجود تحديات تهدد سلطتك”.

     

    وأضاف ستيفنس أن الأيام القادمة ستبين إذا ماكانت الاعتقالات تشير إلى الانزلاق للاستبداد أو “إذا ما كنا سننظر إلى الماضي ونقول إنَّ محمد بن سلمان هو الرجل الذي رأى الإخفاق قادماً واستطاع صدّه”.

  • بعد مرور 54 عاماً.. ترامب يفتح الملفات السرية لاغتيال “كيندي” ويفجر مفاجأة!

    بعد مرور 54 عاماً.. ترامب يفتح الملفات السرية لاغتيال “كيندي” ويفجر مفاجأة!

    في تصريحات أثارت جدلا واسعا، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس السبت، أنه سيسمح بنشر آلاف الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية جون كينيدي بعدما بقيت طوال عقود طي الكتمان.

     

    وجاءت تصريحات ترامب بعد تقارير أشارت إلى أن الملفات لن تُفتح بالكامل، حرصاً على بعض المصادر الاستخباراتية المتعلقة بالاغتيال.

     

    وكتب ترامب عبر صفحته «تويتر»: «شرط تسلم معلومات جديدة، سأسمح بصفتي رئيساً بفتح ملفات جيه إف كيه التي بقيت مغلقة فترة طويلة ومصنفة سرية».

     

    ويغذي اغتيال الرئيس الأسبق في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1963 في دالاس، الذي يعد لحظة مفصلية في تاريخ الولايات المتحدة، نظريات المؤامرة. لذا، فإن نشر جميع الوثائق السرية المرتبطة بالعملية يعد خطوة انتظرها المؤرخون وأصحاب نظريات المؤامرة منذ مدة طويلة.

     

    وسيتم نشر الملفات الخميس، أي بعد مرور نحو 54 عاماً على اغتيال كيندي، إلا في حال قرر الرئيس الأميركي غير ذلك

  • “صدق الله وكذب السديس”.. كاتب سعودي يفتح النار على بوق “ابن سلمان” بالمسجد الحرام

    “صدق الله وكذب السديس”.. كاتب سعودي يفتح النار على بوق “ابن سلمان” بالمسجد الحرام

    شن الكاتب السعودي المعروف تركي الشلهوب، هجوما عنيفا على إمام وخطيب الحرم المكي عبد الرحمن السديس، بعد تصريحاته التي زعم فيها بأن أمريكت والسعودية تقودان العالم نحو السلام.

     

    وقال “الشلهوب” في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مرفقا بها فيديو حوى تقريرا عن قيام جنود أمريكيون باغتصاب أطفال عراقيين أمام أمهاتهم:”جنود أمريكيون يغتصبون أطفال عراقيين أمام أمهاتهم هذه هي الدولة التي يقول السديس إنها تقود العالم للسلام! #السديس_امريكا_تقود_العالم_للسلام”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/909510399866884096

     

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/909511563853402113

     

    وفي تغريدة أخرى أرفق معها مقطعا مصورا لجندي أمريكي يعترف ساخرا: (إغتصبت فتاة مسلمة عراقية حتى انتحرت)!، تسائل الكاتب السعودي “هل هذا هو السلام الذي تقود أمريكا العالم له ياسديس؟ #تصريح_السديس_لا_يمثلني”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/909667388748070912

     

    واختتم “الشلهوب” تغريداته بفيديو حوى تصريحات “السديس” الأخيرة والمثيرة للجدل، وعلق عليه بقوله:”#السديس_امريكا_تقود_العالم_للسلام صدق الله وكذب السديس: {وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ..}”

    https://twitter.com/TurkiShalhoub/status/909690490806833152

     

    وكان رئيس شؤون الحرمين، الإمام عبد الرحمن السديس، قد صرح بأن السعودية وأمريكا هما قطبا هذا العالم بالتأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار.

     

    وأضاف السديس في مقابلة مع قناة “الإخبارية السعودية”، أمس الاحد على هامش مشاركته في مؤتمر منظمة العالم الإسلامي المنعقد في نيويورك أن الجانبين بزعامة الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “يقودان العالم والإنسانية إلى مرافئ الأمن والسلام والاستقرار والرخاء”.

     

    واعتبر الشيخ أن المؤتمر أكد على أهمية التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي وغيره، ولاسيما بين السعودية وأمريكا في مثل هذه الظروف التي تحتاج إليها البشرية جمعاء إلى مكافحة الإرهاب والتطرف والطائفية.

     

    ويأتي ذلك بعد اتهام منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية للسعودية بارتكابها جرائم حرب في اليمن، الأسبوع الماضي.

     

  • “تم استلام الرسالة شكرا”.. تسريبات العتيبة تفضح ابن زايد: الإمارات تسلح حفتر تحت سمع وبصر أمريكا

    “تم استلام الرسالة شكرا”.. تسريبات العتيبة تفضح ابن زايد: الإمارات تسلح حفتر تحت سمع وبصر أمريكا

    كشفت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن تسليح الإمارات للقوات التي يقودها الجنرال الليبي “خليفة حفتر” كان يتم تحت سمع وبصر الولايات المتحدة، رغم الحظر الأممي المفروض على تزويد ليبيا بالسلاح منذ 2011.

     

    وقال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني إن رسائل بريد إلكتروني مسربة جرى تبادلها بين السفير الإماراتي في واشنطن «يوسف العتيبة» ومستشارة الأمن القومي الأمريكي «سوزان رايس» (آنذاك) تكشف أن الولايات المتحدة كانت على علم بشحنات السلاح غير الشرعية المرسلة للمتمردين في ليبيا.

     

    وقال الموقع إن «العتيبة» بعث رسالة إلى «رايس» عام 2014، قال فيها: «طلب مني محمد بن زايد (ولي عهد أبوظبي) أن أعلمكم بأننا سنرسل معدات لأصدقائنا في ليبيا خلال اليومين أو الثلاثة أيام القادمة».

     

    وأضاف: «ستصل المعدات على متن طائرة شحن إماراتية، وسترافقها وحدة عسكرية إماراتية فقط لضمان عبورها بأمان. لقد طلب مني أن أحيطكم علما بالأمر حتى لا يكون مفاجأة لأحد».

     

    وردت «رايس» على رسالة «العتيبة» بشكل مقتضب بالقول: «تم استلام الرسالة شكرا».

     

    وتثير الرسائل، التي سربتها مجموعة مجهولة الهوية، الأربعاء، تساؤلات بشأن علم أمريكا بالتدخل الإماراتي في الحرب بليبيا.

     

    ويربط موقع «ميدل إيست آي» بين المعدات التي وردت في رسالة «العتيبة»، وتقرير تقصي الحقائق الصادر عن مجلس الأمن في يونيو/حزيران الماضي، الذي كشف عن قيام الإمارات بتزويد قوات «حفتر» بشحنات سلاح بالمخالفة لقرار المجلس.

     

    ورغم أن حظر تصدير السلاح لليبيا لا زال قائما من قبل الأمم المتحدة منذ ثورة 2011، إلا أن تقرير مجلس الأمن يكشف بالتفاصيل أنواع وكميات الأسلحة والمعدات التي وصلت للمتمردين الليبيين عبر جهات عدة، أبرزها الإمارات.

     

    إذ كشف التقرير الأممي أن لجنة التقصي توصلت إلى وجود أدلة على أن الإمارات، سلمت قوات «حفتر» مروحيات قتالية روسية الصنع من طراز «Mi-24»، ومقاتلة من طراز «AT-802i»، وهي طائرة خفيفة مقاتلة تعمل بمحرك واحد.

     

    كما أظهر التقرير ذاته شحن ما يزيد عن 90 حاملة جنود مصفحة وأكثر من 500 عربة أخرى لقوات «حفتر»، في أبريل/نيسان 2016؛ حيث قامت سفينة شحن مملوكة للسعودية بنقل تلك الآليات من الإمارات.

     

    ووجد خبراء الأمم المتحدة أن مروحية واحدة مدججة بالسلاح من ضمن أربعة أنماط من المروحيات الواردة من روسيا البيضاء للإمارات، تستخدم حاليا في العمليات العسكرية بليبيا.