تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يُظهر قيام فتاةٍ بإلقاء نفسها من أعلى عمارة سكنيّة في أحد أحياء الدار البيضاء .
المشهد أحدث صدمة كبيرة أصابت وجوه سكان الحي السكني، بعد قيام الفتاة المغربية بالانتحار، من فوق العمارة السكنية، دون أن تتضح الاسباب التي دفعتها الى ذلك.
عميل سابق بجهاز المخابرات اﻷمريكية “سي أي ايه”، يقول إن القائد اﻷلماني أدولف هتلر لم ينتحر في عام 1945، كما جاء في الرواية الرسمية، لكن الديكتاتور النازي رتب حادث وفاته قبل الاتجاه إلى أمريكا اللاتينية .
وقال موقع “أم 6 انفو” الفرنسي: منذ عدة سنوات، نشرت العديد من الروايات التي تناقض الرواية الرسمية لانتحار أدولف هتلر، في 30 أبريل 1945 مع زوجته بعيار ناري على رأسه وتناول كبسولة “سيانيد”.
وأوضح أن وفقا لـ700 وثيقة رفعت عنها السرية، نظم هتلر حادث انتحاره قبل أن يغادر على متن غواصة إلى تينيريفي، بأسبانيا، ومنها إلى الأرجنتين.
ونقل عن العميل بوب بانير قوله: “ما فعلناه هو أننا راجعنا قصة انتحاره، في مخبئه، ولكن كلما ندقق في الوثائق وكتب التاريخ أكثر يتضح لنا أنه لا يوجد دليل على انتحار هتلر”.
وأوضح أن إحدى الوثائق التي رفعت عنها السرية تشير إلى أن الجيش اﻷمريكي الذي كان متواجدا في ألمانيا لم يستطع العثور على جثة هتلر كما أنه لم يملك أي دليل على وفاته.
كما أشار إلى أنه في عام 2014، ادعى طالب يعد رسالة دكتوراه برازيلي أنه وجد هتلر في البرازيل، تحت هوية الرجل الأبيض، أدولف لايبزيج، وتوفي عام 1984 عن عمر يناهز ال 95.
أيضا في الآونة الأخيرة، رجل يوناني الجنسية قال في فيلم وثائقي أن العديد من الشخصيات في النظام النازي، بما في ذلك هتلر، فروا من ألمانيا في نهاية الحرب ولجأوا إلى أمريكا اللاتينية.
وأكد أنه عامل بناء وأنه شيد بناء سريا لإقامة النازيين في دير بمدينة ساموس، وكان هتلر من بينهم الفارين.
انتحر مصريٌّ بإلقاء نفسه في نهر النيل، بسبب رغبة زوجته في الانفصال عنه، ووجود خلافات بينهما طلبت خلالها الطلاق.
وكشفت التحريات ا أن المنتحر (30 عاماً) أجرى مكالمة مع زوجته قبل الانتحار، أكدت له رفضها التام العودة له مرة أخرى، بسبب الخلافات بينهما، وأنه ردد عبارات “هنتحر علشان أثبتلك إني بحبك”، ثم ألقى بنفسه في النيل.
كشف المواطن التركي الي أقنعه الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان بعد الانتحار، عن فحوى ما دار من حديث بينهما، حتى عَدَلَ عن قراره بالانتحار من أعلى جسر البوسفور.
وقال “وزير تشاتراش” إنه تعرض لكسر في الساق، وتحطم في الأسنان أثناء قيامه بتعليق العلم على أحد الأعمدة الموجودة أمام منزله، خلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت في الـ 7 من حزيران/يونيو، وأنه بسبب ذلك لم يتمكن من الذهاب إلى العمل لـ 5 أشهر، وبالتالي عانى من ضيق في المال، الأمر الذي أدى إلى خلافات مع زوجته وصل بينهم حد الضرب.
وأضاف أن سبب تفكيره بالانتحار هو الاكتئاب الذي ألم به على إثر ترك زوجته مع أولاده للمنزل، وعدم تمكنه من رؤية ابنته منذ أكثر من 22 يوما، وخصوصا أن عيد ميلادها مرّ من دون أن يراها.
وأشار بحسب “ترك برس” إلى أن مرور الرئيس التركي من الجسر لحظة تفكيره بالانتحار هو تقدير إلهي، قائلا: هناك من ادّعى أن الحادثة مفبركة، أنا أؤيد حزب العدالة وزوجتي حزب الشعب الجمهوري، كل همي آنذاك كان عائلتي، عندما كانت الشرطة تحاول إقناعي، قالوا لي أن الرئيس يريدني، فقلت لهم لا أصدق ذلك، ظننا مني أنها وسيلة لإقناعي للعزوف عن القرار، فقلت لهم: فليأت الرئيس إلي إن كان كلامكم صحيحا، فقالوا: إنه لا يستطيع أن ينزل لأسباب أمنية، وأخبروني أنه سيريني نفسه من شباك السيارة.
ويتابع “تشاتراش” عندما رأيته ذهبت إليه، فسألني من أين أنت؟ فأجبته من “سيرت”، فقال لي: إن المواطنين في الجنوب الشرقي من البلاد يكونون على صلة وثيقة بدينهم، وأن الانتحار ذنب كبير في الإسلام، وأن لكل مشكلة حل، فأخبرته عن الأسباب التي أدت إلى صعودي على الجسر، محاولا الانتحار، فأعطى على الفور التعليمات اللازمة للمحافظ، قائلا له: استمعوا للأخ، وساعدوه في الأمور التي تستوجب المساعدة، وبدوري قبلت يده، وشكرته، وكلي ثقة بأن تطورات إيجابية ستحدث على خلفية ما حصل.
وطن- أظهرت لقطات فيديو مروعة قيام موظفة بإحدى الشركات بالقفز من نافذة المكتب الذي تعمل به كرد فعل على توبيخ تلقته من مديرها.
وتظهر لقطات الفيديو الذي نشره موقع ميرور البريطاني قيام الموظفة بالتوجه إلى النافذة الموجودة في الغرفة، ومن ثم صعدت على كرسي ورمت بنفسها من النافذة، وسط ذهول ورعب من زملائها في المكتب الذين قفزوا من مكاتبهم للنظر إليها من النافذة .
صوّرت كاميرات المكتب هذه اللقطات المروعة، ونُشرت على موقع الشبكات الاجتماعية “ريدت”.
ولم يعرض التسجيل أي تفاصيل أخرى عن مصير الموظفة، كما لم يتم التحقق من صحة التسجيل الذي تم تحميله على موقع يوتيوب عام 2011، ما أدى لاعتقاد البعض بأنه تسجيل مفبرك وغير صحيح.
وطن- عثرت امرأة استرالية على أفعى ملقاة أمام باب المنزل حيث كانت تحتضر، وكان من الواضح أن الأفعى قد قامت بغرس أنيابها في عنقها، الأمر الذي تبين لاحقا أنها انتحرت.
واكتشفت السيدة ذلك أثناء خروجها من منزلها في استراليا، لتقوم على الفور بالاتصال بخدمة مكافحة الأفاعي في مدينة كيرنز بمقاطعة “كوينزلاند” الأسترالية.
وفقاً لصحيفة “دايلي ميل” البريطانية فقد تبين أن الأفعى تنتمي الى فصيلة أفاعي الشجر البنية، وظلّت الأفعى أكثر من نصف الساعة تتلوى، حيث كانت تعض بقوة على عنقها، وعند وصول خدمة مكافحة الأفاعي تبيّن أنها قد ماتت مسمومة.
وطن- عرض مدير البحث الجنائي في عمان تسجيلا مصورا يظهر فيه اللحظات الاخيرة للشقيقتين التوأمين “ثريا وجمانة” السلطى، مقدما شرحا مفصلا لحادثة انتحارهما حسب قوله، مؤكدا أن احداهن كانت تتنفس بينما الاخرى سقطت متوفية وماتت.
وذكر اثناء مؤتمر في مبنى وزارة الداخلية برئاسة وزير الداخلية سلامة حماد بان شاهدة عيان فلبينية من منزل الفتاتين تعمل لديهما قالت بان الفتيات يتركن الاجهزة الخلوية في منزلهم، وعادة ما يفعلن ذلك.
واضاف بان والدة الشقيقتين، اكدت بانهن لا عداوات لديهن مع احد ولا تعاني أي منهن من سجل مرضي.
وذكر بأن والد الفتيات قال بانهن يعشن معه في المنزل، وانه لاحظ وجود ضغوط نفسية على “ثريا”، وان جمانة متزوجة من يوناني و يوجد لديها خلاف مالي معه، مستبعدا أي والد الشقيقتين انتحارهما، رغم وجود الضغوط النفسية.
وبين مدير البحث الجنائي أنه وبحسب شهادة مصري يعمل في كفتيريا النادي الذي كانتا تذهبان اليه أنه كان يظهر” على ثريا” علامات التوتر وحالة عصبية على غير العادة.
واضاف مدير البحث الجنائي بان الفتاتين خرجنا من مركز الغولف و ثم عدنا اليه و اتصلت احدهن بوالدها و غادرتا مجددا نادي الغولف.
وأوضح مدير البحث الجنائي بأن شاهد من العمالة المصرية يعمل في اسكان ملاصق لمكان الحادثة سمع صوت سقوط وعندما ذهب لتبين الامر اتضح انها الشقيقة السلطي واختها كانت تصدر صوت شخير وحاول الدفاع المدني اسعفهما.
وكشف بان كوادر البحث الجنائي عثرت على حبة لونها بني وأخرى لونها ابيض في جيب احداهن ، تبين لاحقا انهما من الأدوية التي تستخدم في العلاج النفسي والاخرى من أدوية تهدئة الاعصاب ، وحبة ذات لون زهري واخرى ذات لون اصفر في مركبة احداهن واحدهما للحساسية والاخرى مهدئ نفسي، مضيفا أن تم العثور على أدوية مهدئة لدى احداهن، ودواء للحساسية.
و اشار بانه لم يكن هناك اثار ضرب على الجثتين،وانما اثر رضوض قوية نتيجة السقوط و تكسر العظام.
ولفت إلى انه وبعد كل التحقيق تبين عدم وجود شبه جنائية، وتم تحويل اوراق القضية الى الجهات المختصة.
و ختم مدير البحث الجنائي حديثه بان الادوية التي بحوزة الفتاتين تعطي القدرة على اداء امور اندفاعية مثل الانتحار.
ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، الإثنين، أن البريطانية جاكلين ستن (50 عاماً) انتحرت في حمام مطار إسطنبول، أول من أمس، بعد فشلها في اللحاق بالطائرة التي فاتت موعدها.
وأوضحت الصحيفة أن ” ستن” عجزت عن شراء تذكرة جديدة لأنها لا تمتلك ثمنها، بعد أن تأخرت على رحلة “الترانزيت” في مطار أتاتورك باسطنبول وأصيبت بالإحباط بسبب عجزها عن اللحاق بالطائرة التي سافرت بدونها.
وبعد فشلها في إقناع شركة خطوط الطيران لتركية بتأمين تذكرة جديدة في مطار أتاتورك، لم تر سبيلاً إلا التوجه نحو إحدى حمامات المطار والانتحار عبر شنق نفسها برباط حذائها. وقد عثر مسافرون روس على جثتها وأخطروا السلطات التي قامت -بدورها- بنقلها إلى الطب الشرعي.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن جاكلين ستن كانت تشغل منصب مديرة معهد “السلام والحرب في العراق”، كما عملت سابقاً صحفية لدى هيئة الإذاعة البريطانية.
انتحرت بريطانية كانت مسافرة من لندن إلى أربيل بعد أن تأخرت على رحلة “الترانزيت” في مطار أتاتورك بأسطنبول، حسبما ذكرت وسائل إعلام تركية.
السيدة البريطانية التي تدعى جاكلين ستن وتبلغ من العمر 50 عاما كانت تشغل منصب مديرة معهد “السلام والحرب في العراق”، كما عملت سابقا صحفية لدى هيئة الإذاعة البريطانية.
وصلت ستن إلى اسطنبول عند الساعة 9:58 صباحا يوم السبت، وكان من المفترض أن تغادر إلى أربيل عند الساعة 12:15 لكنها تأخرت عن رحلتها حسبما ذكرت صحيفة “حرييت” التركية.
وبعد جدال مع موظفي الخدمات الأرضية في مطار أتاتورك، طلب منها الموظفون شراء تذكرة جديدة لأن شركة الطيران لن تعوضها عن تلك التي فاتتها. إلا أنها عبرت عن قدم قدرتها المادية على شراء تلك التذكرة.
بعد ذلك الجدال توجهت ستن إلى حمامات المطار، حيث قالت تقارير أنها شنقت نفسها برباط حذائها. وقد عثر مسافرون روس على جثتها وأخطروا السلطات التي قامت بدورها بنقلها إلى الطب الشرعي.
أظهر مقطع فيديو نشر على موقع “يوتيوب”، امرأةً تقفز من نافذة الطابق السادس عشر لأحد المستشفيات في “تايلاند” حيث كانت وسادة هوائية ضخمة بانتظارها في الأسفل.
وفي حديث لها مع موقع ماتيشون الإخباري قالت والدة المرأة بأن ابنتها البالغة من العمر 28 عاماً كانت تعاني مؤخراً من اضطرابات نفسية وتصاب بالهذيان أحياناً.
وأضافت الأم بأن ابنتها كانت تعمل نادلة في أحد المطاعم وتعرضت للضغط الشديد في العمل خلال الأشهر القليلة الماضية بحسب صحيفة ميرور البريطانية.